تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الفيسبوك 240



Haidar
2011-10-03, 08:26 AM
فيما يلي أهم ما ورد من أخبار ومقالات في اطار التحريض والتأييد، وعدد من الأخبار والمقالات المهمة..{nl} قالت صحيفة هآرتس العبرية في عددها الصادر اليوم الاثنين، إن نتنياهو لا يرغب في السلام. (مرفق رقم 1، صفحة 3).{nl} إنتقد الكاتب الإسرائيلي "إلياكيم هاتزيني" وبشدة حكومة بلاده ورئيسها بنيامين نتنياهو، وقال الكاتب إن "نتنياهو" أثبت فشله في إحراز تقدم بشأن محادثات السلام مع الفلسطينيين، جاء ذلك على صحيفة يديعوت أحرونوت، تحت عنوان: "غباء نتنياهو أضاع السلام". (مرفق رقم 2، صفحة 3).{nl} مقال بقلم حسن عصفور بعنوان "المخاطرة مقابل السلام!". (مرفق رقم 3، صفحة 4).{nl} اعتبر الأمين العام لما تسمى "حركة الأحرار"، خالد أبو هلال، أن الحق الفلسطيني لا يسترد إلا بالمقاومة والوقت قد حان لإنجاز المصالحة. (مرفق رقم 4، صفحة 5).{nl} إدعت ما تسمى "حركة الأحرار" أن السيد الرئيس أبو مازن إنفرد بقرار التوجه للأمم المتحدة، وإعتبرت ذلك القرار خطوة ديكتاتورية، وأنها مثّلت انتكاسة في طريق المصالحة. (مرفق رقم 5، صفحة 5).{nl} ذكر عدد من المواقع الإلكترونية وجود خلافات بين النظام السوري وحركة حماس، بسبب رفض المسؤولين عن الحركة الوقوف مع النظام ضد الثورة السورية، وفي حديث لقناة المنار اشاد احمد جبريل "الأمين العام للجبهة الشعبية القيادة العامة" بمكانة سوريا وقدرتها على الخروج من المؤامرة التي تستهدفها. (مرفق رقم 6، صفحة 6).{nl} أكد النائب "عبد الرحمن زيدان" المعتقل لدى قوات الاحتلال، أن اي خطوة سياسية لن يكتب لها النجاح ما لم تكن مسبوقة بإصلاح الوضع الداخلي وذلك من خلال انجاز المصالحة على الارض ووضع برنامج سياسي متفق عليه من قبل الكل الفلسطيني لمواجهة استحقاقات المرحلة القادمة. (مرفق رقم 7، صفحة 7).{nl} حذرت حماس السلطة الفلسطينية من الانخداع بالمناورات الإسرائيلية والانجرار خلف دعوة اللجنة الرباعية الدولية لإجراء مفاوضات مباشرة دون شروط مسبقة مع الاحتلال الاسرائيلي. (مرفق رقم 8، صفحة 7).{nl} اعتبر أحمد يوسف المستشار السياسي لإسماعيل هنية، أن خطاب السيد الرئيس أبو مازن في الجمعية العامة للأمم المتحدة متوازنا ومؤثرا وموفقا في عرض الإشكالية، وأضاف في حواره مع صحيفة «عكاظ» السعودية، أن الخطاب لأعطى تطمينات لشركاء السيد الرئيس الفلسطينيين بأنه سيعود للمصالحة في الأسابيع المقبلة. (مرفق رقم 9، صفحة 8).{nl} دعا عضو المكتب السياسي لحزب الشعب "نافذ غنيم" القيادة الفلسطينية إلى مواصلة الحركة السياسية والدبلوماسية المبدعة من اجل تحقيق المزيد من المكاسب لصالح انتزاع الاعتراف بالعضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة. (مرفق رقم 10، صفحة 9).{nl} طالبت قيادة تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات بتوحيد خطابات الأطراف الفلسطينية باتجاه الوحدة الوطنية وتنفيذ اتفاق المصالحة وكما طالبت بوقف التراشق الإعلامي.(مرفق رقم 11، صفحة 10).{nl} مقال بعنوان "حماسات حماس"، وتحدث الكاتب عن التراشق الاعلامي بين اطراف حماس الذي خرج للعلن بوضوح ليس في قضية صغيره بل في مفصل سياسي سيشكل حالة قسمة في أوساطها المتخبطة بين خلافاتها باتجاه القضايا التي تهم رؤية الحركة للأوضاع الفلسطينية أوالمنطقة العربية التي تعيش على وقع ثوراتها التي اسقطت انظمة في المنطقة وهزت الأرض تحت انظمة تربطها بحماس علاقات استراتيجية. (مرفق رقم 12، صفحة 11).{nl} مقال بعنوان "ماهكذا تساس الابل يا حماس"، وتحدث الكاتب عن مواقف قيادات حماس السلبية وفندها، وخاصة في قطاع غزة تجاه استحقاق ايلول والتي مازالت حتى اليوم تصدر هنا وهناك محاولين تعبئة الجماهير ضد التوجه الى الامم المتحدة وخطاب السيد الرئيس، تارة بالتخوين وتارة بالانحناء والاستسلام وبيع قضية اللاجئين كل هذا جعلنا نتسأل عن مدى مصداقيتهم تجاه المصالحة. (مرفق رقم 13، صفحة 12).{nl} إنتقد المشاركون في الملتقى الفتحاوي "ثوار ليبيا" وانجازاتهم، حيث نشر أحد المشاركين خبراً بعنوان "انجازات مايسمى الثوار، عودة أول مواطن ليبي يهودي لليبيا لافتتاح معبد فيها"، وزعم المشارك عودة أول مواطن ليبي يهودي إلى بلاده منذ الإطاحة بالعقيد معمر القذافي، وذلك لإعادة افتتاح معبد دار بيشي، وهو المعبد الوحيد في طرابلس، لأول مرة منذ 44 عاماً. (مرفق رقم 14، صفحة 13).{nl} نشرت مواقع حماس مقال بعنوان "أهو خريف المشروع الصهيوني؟!"، وتسائل الكاتب حول المشروع الصهيوني في فلسطين وامكانية تراجعه وانهياره أم أنها مجرد أوهام وأمنيات واستنتاجات غير منطقية وتضخيم لأزمة عابرة؟.(مرفق رقم 15، صفحة 14 الى 15).{nl} ربطت مواقع حماس باضراب الأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي وإضراب المعتقلين لدى الأجهزة الامنية الفلسطينية، وقالت إنه وبالموازاة مع إعلان مئات الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال إضرابهم عن الطعام احتجاجا على ممارسات إدارة مصلحة السجون التعسفية بحقهم، يخوض الصحفي محمد بشارات وجعفر دبابسة معركة الامعاء الخاوية في سجون السلطة الفلسطينية رفضا لاستمرار اعتقالهم. (مرفق رقم 16، صفحة 16).{nl} أكّد قائد كتائب القسام بالضفة الغربية الأسير "إبراهيم حامد" أن معاملة إدارة معتقل سجن "هشارون" له قد ازدادت سوءا حيث تم تقليص وقت زيارة المحامي له، ومنعوه من إخراج ورقة وقلم لأدون الملاحظات على الرسائل التي تصلني من عائلتي"، وطالبت زوجة الأسير بخطوات جريئة، ذات تأثير كالاعتصام المفتوح، وانتقدت السيد الرئيس أبو مازن، حيث قالت "من المفروض أن يأخذ دوره اتجاه أبناء شعبه لتحصيل حقوقهم المسلوبة من قبل الاحتلال فلا ادري ماذا أقول سوى دعوات لرب العرش بالخلاص منه ومن أمثاله عاجلا غير اجلا. (مرفق رقم 17، صفحة 17).{nl} توعد المهندس إسماعيل الأشقر القيادي في حماس بخطف مزيد من الجنود الإسرائيليين للضغط على الاحتلال وتحرير الأسرى الفلسطينيين، جاء ذلك خلال كلمة له في الاعتصام الذي نظمته وزارة الأسرى والمحررين اليوم الإثنين أمام مقر الصليب الأحمر الدولي بمدينة غزة للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال. (مرفق رقم 18، صفحة 18).{nl} مقال مؤيد "لمحمد دحلان" بقلم عماد محسن سليم بعنوان "دحلان.. لماذا وكيف؟" حيث تتبع الكاتب مسيرة محمد دحلان النضالية، مؤكدا ان مشكلة محمد دحلان مع الصف القيادي الفلسطيني الأول تتمثل في عمره الزمني.(مرفق رقم19، صفحة 19 الى 23).{nl}مـرفـق رقم 1{nl}نتنياهو لا يرغب في السلام "هآرتس"{nl}المصدر: كرامة برس (دحلان){nl}في ذروة المعركة الدبلوماسية الأميركية-الإسرائيلية لبلورة أغلبية مانعة ضد التوجه الفلسطيني أحادي الجانب إلى مجلس الأمن، أقرت اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء في القدس إقامة 1.100 وحدة سكنية استيطانية في السفوح الجنوبية لحي جيلو. القرار أحادي الجانب اتخذ في الوقت الذي تنتظر فيه الرباعية ردود الطرفين على الصيغة الجديدة التي ترمي إلى إنقاذ حل الدولتين ومنع جولة أخرى من العنف.{nl}مسألة البناء في المستوطنات لا تزال عائقا مركزيا في طريق المسيرة السياسية. رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أعلن أن تجميد البناء هو شرط لاستئناف المفاوضات. من ناحية الفلسطينيين، فإن مسألة السيادة في شرقي القدس يجب أن تستوضح في المفاوضات على التسوية الدائمة. والأسرة الدولية بما فيها الولايات المتحدة هي الأخرى لا تعترف بقرار فرض القانون والإدارة الإسرائيليين على شرقي المدينة.{nl}وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، ومسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاترين أشتون، انضمتا إلى الاحتجاج الفلسطيني على قرار توسيع غيلو. وحذرت الرباعية الدولية من أن الأمر يعرض للخطر جهود تحقيق تسوية سلمية. ورد بنيامين نتنياهو الانتقاد بقوله إن غيلو ليست مستوطنة، بل حي مقدسي يقع على مسافة خمس دقائق من مركز المدينة. وذكر أن كل حكومات إسرائيل بنت في مثل هذه الأحياء. وبالفعل، فقد بنت حكومات إسرائيل على أجيالها آلاف الشقق في الأحياء اليهودية في شرقي القدس. كما أن تلك الحكومات دفعت بمليارات الشواكل لإقامة مستوطنات في قطاع غزة وفي الضفة. هذه السياسة القصيرة النظر هي أحد العوائق في وجه تحقق حل الدولتين على أساس خطوط 67.{nl}سلسلة من الاتفاقات الدولية التي وقعتها إسرائيل تلزم الحكومة بالامتناع عن خطوات أحادية الجانب في المواضيع التي اتفق على أن مصيرها سيتقرر في المفاوضات على التسوية الدائمة، وعلى حكومة إسرائيل أن تتذكر أن هذا الالتزام يتناول أيضا شرقي القدس، وخرقه يمس بالثقة ويشكك بدعوة رئيس الوزراء إلى استئناف المحادثات بل ومن شأنه أن يكون محملا بالمصيبة.{nl}مـرفـق رقم 2{nl}كاتب إسرائيلى: غباء نتنياهو أضاع السلام{nl}المصدر: وكالة ميلاد، نقلا عن يديعوت احرنوت{nl}نقلت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية عن الكاتب الإسرائيلي "إلياكيم هاتزيني" انتقاده الشديد لحكومة بلاده ورئيسها بنيامين نتنياهو، الذي أثبت فشله في إحراز تقدم بشأن محادثات السلام مع الفلسطينيين، مؤكدا أن الربيع العربي أثبتت أنه من المستحيل أن تعيش إسرائيل في السلام الذي تحلم به مع جيرانها من الدول العربية والإسلامية.{nl}وأضاف "هاتزيني" أن الشارع الإسرائيلي يستشعر فشل حكومته، خاصة في ظل التغيرات التى تجتاح المنطقة، على أثر الثورات المصرية والتونسية والليبية إضافة إلى البزوغ السياسي التركي، والذي اعتبره الكاتب محاولة من تركيا للعودة إلى عصر الامبراطورية العثمانية.{nl}وقال هاتزيني: "فقدت إسرائيل أصدقاءها وحلفاءها في منطقة الشرق الأوسط، بسبب غباء الحكومة الإسرائيلية الحالية على حد تعبيره، مضيفا: "وكان هذا ما حذر منه وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا بالأمس عندما قال إن إسرائيل ستعيش منعزلة في المنطقة إذا لم تتحرك سريعا". {nl}وشدد هاتزيني في نهاية مقالته علة أن حكام المنطقة العربية من الديكتاتوريين كانوا الأمل الوحيد لاستمرار مفاوضات السلام مع فلسطين، نظرا لجهودهم السابقة في تعطيلها، الأمر الذي كان يصب في الصالح الإسرائيلي، أما الآن بعد خفوت نجومهم، أصبح الموقف في إسرائيل، صعبا للغاية".{nl}مـرفـق رقم 3{nl}'المخاطرة مقابل السلام'...!{nl}المصدر: المستقبل العربي، نقلاً عن قدس برس{nl}بقلم حسن عصفور..{nl} قلما نسمع كلاما محددا وواضحا من مسؤول أميركي في السلطة يطالب دولة الاحتلال وطغمتها الفاشية بـ'المخاطرة من أجل السلام'، هذا جوهر ما قاله وزير الدفاع الأمركي قبل وصوله بساعات الى تل أبيب للقاء قادتها، وحدد الوزير الأمريكي أن 'الدولة العبرية تعاني من عزلة متزايدة في الشرق الأوسط' وهو ما يجبرها على المضي نحو السلام، ولأنه اي الوزير يدرك أكثر من غيره ماهية الكلام السياسي في قضية شائكة أضاف أن 'الالتزامات الأمنية تجاه اسرائيل يجب أن تمكنها من هذه 'المخاطرة'، مضيفا'من الواضح للغاية في هذا التوقيت الدراماتيكي في الشرق الأوسط، وفي ظل الكثير من التغيرات، فإنه ليس من الجيد لإسرائيل أن تصبح أكثر انعزالا، لكن هذا ما حدث بالفعل'.{nl}كلام هو الأكثر دقة ووضوح يقوله وزير دفاع أمريكي دون غموض أو تأويل خاص، ولم يأبه أنه ذاهب الى وكر العنصرية برئاسة نتنياهو، فهو يعرف أن تل أبيب هي من يحتاج واشنطن وقوتها وقدرتها لتبقى 'دولة قائمة' وليس كما يحاول بعض الإنهزاميين الترويج بأن تل أبيب هي من يسيطر على دفة القرار الأمريكي، نظرية روجت لها بعض الأوساط التي تريد 'ستر عورة' الموقف الأميركي خلال عهود وعهود وتبريره بالقوة 'اليهودية' بل يصل الأمر عند البعض منهم أن يرى في ذلك سيطرة على القرار العالمي، متجاهلا عن قصد وسوء نية وليس جهلا وغباوة أن دولة الاحلال لن تبقى طويلا دون أمريكا وحلفها، ولذا تأتي القيمة الخاصة جدا لكلام وزير الدفاع الأمريكي الذي يحمل جديدا في عالم الخطاب الأميركي، فهو اعتراف بلا اي جدال بأن سياسة تل أبيب وحكومتها هي سبب عزلتها، وأن الاستمرار بها سيكون عاملا متزايدا لتلك العزلة مع التطورات التي تشهدها المنطقة العربية، خاصة تنامي الكراهية المطلقة لتلك الدولة، وهو مؤشر يهدد مكانة اسرائيل اقليميا ودوليا، ولذا جاءت النصيحة 'الصادقة' من الوزير الأميركي أن تذهب تل أبيب الى السلام، فالأمن الحقيقي وفقا لما قاله الوزير ييتحقق بالجهود السياسية والديبلوماسية..{nl}كلام يضع حدا عند الآخرين وليس عند الشعوب العربية أن عزلة اسرائيل ليست نتاج 'كراهية الآخرين' وليست نتاج' لا سامية' كما تروج دوائر اسرائيلية ويهودية، بل هي نتاج محدد لسياستها الرافضة لكل طريق للسلام، ومن هنا تبدا لحظة تصعيد الهجوم السياسي العربي على الدولة المحتلة، ولا يجب أن تمر تصريحات الوزير الأميركي مرورا عابرا، كونها لم تأت ككلام لسد بعض زمن لنشرة أخبار أو برنامج حواري، أو عشقا للوجود التلفزيوني، بل هو كلام ضمن رؤية تقول أن سياسة اسرائيل الراهنة والرافضة لكل سبل السلام باتت تشكل تهديدا عمليا للمصالح الأميركية في المنطقة، فالعداء لتل أبيب يتحول تدريجيا للعداء لأميركا، حتى لو أراد البعض العربي غير ذلك، لكن واقع الأمر المتحرك جدا يفرز تلك المعادلة التي غابت طويلا عن المشهد السياسي العربي، ولن تنجح معها محاولات 'شهوانيي السلطة' الجدد عبر تحالف عسكري أمريكي من تغييب المستجد السياسي الهام عربيا من خلال استقدام ابراز أميركا كحامية لحقوق الانسان والحرية عبر ارسالها قواتها الأطلسية للخلاص من حكام قمع لإحضار حكام 'شهوة سلطة'..{nl}الموقف الأمريكي هذا ليس تعبيرا عن حسن نية تجاه العرب بل هو إستدراك استراتيجي للمتغيرات وقيمتها المستقبلة التي تراها واشنطن حماية لمصالحها الكبرى، ولذا كان القول المحدد ما يشير الى أن اسرائيل اليوم تشكل عبئا واضحا على المصلحة الاستراتيجية الأمريكية، وهو ما يجب أن يدركه بعض حكام العرب وقوى الحراك الشعبي الديمقراطية، وقبل كل هؤلاء القيادة الفلسطينية التي عليها ان تعرف كيفية الاستفادة من هذه الرؤية لحماية موقفها في 'خطاب التغريبة' بالأمم المتحدة وكيفية التوفيق بين الموقف السياسي والحراك الشعبي كي يكون هناك رؤية فعلية لربيع فلسطيني نحو تحقيق ما يريد وليس قطار معاد يدهس ما يراد وطنيا.. معادلة تحتاج استكمال 'شجاعة الموقف' الذي كان في نيوريوك قبل أيام..{nl}ملاحظة: مقتل المخرج الفلسطيني فرانسوا أبو سالم هل سيتحول لسر غامض جديد بعد مقتل الفنان خميس في جنين.. هل تنجح قوات الأمن بكشف لغز مقتله أو موته ..{nl}تنويه خاص: هل حقا هناك 'مؤامرة' سياسية لتظليم القطاع.. التهمة محددة في كلام مسؤول الطاقة في قطاع غزة.. كلام لا يجب أن لا يتم توضيحه فالصمت عليه يؤكده، وتأكيده يعني أن الفضيحة أكبر من التستر عليها{nl}مـرفـق رقم 4{nl}حركة الأحرار: الحق الفلسطيني لا يسترد إلا بالمقاومة والوقت قد حان لإنجاز المصالحة {nl}المصدر: دنيا الوطن{nl} {nl}اعتبر الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال أن المؤتمر الخامس لدعم الانتفاضة الذي عُقد في طهران التوقيت إنما يعزز خيار المقاومة على الساحة الفلسطينية، ويعزز التمسك بالحقوق والثوابت، وأن المؤتمر قد ساهم في إعادة القضية الفلسطينية إلى عمقها العربي والإسلامي بعد أن غابت عنه لفترة طويلة.{nl}وأوضح أبو هلال خلال لقاء صحفي عبر فضائية القدس أن مؤتمر طهران جاء مؤكداً على أن الحقوق والأرض الفلسطينية كاملة لا تتجزأ، وأن الحق الفلسطيني يجب أن يسترد بالقوة من خلال المقاومة، مضيفاً بقوله إننا واثقون بصدق مواقف المشاركين في هذا المؤتمر من القضية الفلسطينية.{nl}وأشار الأمين العام لحركة الأحرار إلى أن إنفراد عباس بقرار التوجه للأمم المتحدة هو خطوة ديكتاتورية، وأنها مثّلت انتكاسة في طريق المصالحة، مشدداً في نفس الوقت على حرص حركة الأحرار وباقي الفصائل على إنجاز المصالحة، وأن الوقت قد حان لتحقيقها، داعياً لأن تكون المصالحة خيارا استراتيجيا لكل الأطراف.{nl}وفي ختام اللقاء وجه أ. خالد أبو هلال دعوته لرئيس السلطة محمود عباس وإلى حركة فتح للتقدم بخطوات جادة من أجل تطبيق اتفاق المصالحة في أسرع وقتٍ ممكن.{nl}مـرفـق رقم 5{nl}الأحرار: انفراد عباس بالتوجه لنيويورك خطوة ديكتاتورية{nl}المصدر: وكالة صفا{nl}قالت حركة الأحرار إن انفراد الرئيس محمود عباس بقرار التوجه للأمم المتحدة "خطوة ديكتاتورية، وأنها مثّلت انتكاسة في طريق المصالحة".{nl}وأضاف الأمين العام للحركة خالد أبو هلال خلال لقاء صحفي عبر فضائية "القدس" أن حركته وباقي الفصائل حريصة على إنجاز المصالحة، وأن الوقت قد حان لتحقيقها، داعيًا لأن تكون المصالحة خيارا استراتيجيا لكل الأطراف.{nl}من جهةٍ أخرى، أكد أبو هلال أن المؤتمر الخامس لدعم الانتفاضة الذي عُقد في طهران يعزز خيار المقاومة على الساحة الفلسطينية، ويعزز التمسك بالحقوق والثوابت، وأن المؤتمر ساهم في إعادة القضية الفلسطينية إلى عمقها العربي والإسلامي.{nl}وأوضح أبو هلال أن مؤتمر طهران أكد أن الحقوق والأرض الفلسطينية كاملة لا تتجزأ، وأن الحق الفلسطيني يجب أن يسترد بالقوة من خلال المقاومة.{nl}مـرفـق رقم 6{nl}توتر العلاقات بين النظام السوري وحماس{nl}المصدر: وطن للأنباء، الملتقى الفتحاوي{nl}تتواتر المعلومات عن توتر العلاقات بين النظام السوري من جهة وبين "حركة حماس" من جهة أخرآ ، بسبب رفض المسؤولين عن الحركة الوقوف مع النظام ضد الثورة السورية.{nl}ووفق المعلومات المتوافرة، فإن النظام السوري طوّر من عدائيته لحركة "حماس"، بحيث بدا يتهمها بتمويل فصائل معارضة.{nl}ووفق مسؤولين في "حماس" فإن العلاقات بين النظام السوري وحركة "حماس" مجمدة حاليا.{nl}في هذا الوقت، إستمرت استعانة النظام السوري بأبواقه المعهودة، فوفق "سانا":أكد الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة أحمد جبريل أن سورية عصية على كل المؤامرات التي استهدفتها في السابق وتستهدفها اليوم معربا عن ثقته الكاملة بأن سورية ستخرج ثابتة ومنتصرة على المؤامرة الجديدة التي تستهدف أمنها واستقرارها .{nl}وقال جبريل في حديث لقناة المنار إن سورية بوابة الأمة وصمود الشعب الفلسطيني وقوته وقدرته هو من صمودها وقوتها ودعمها للمقاومة.{nl}وأوضح جبريل أن الولايات المتحدة والغرب وإسرائيل عملوا ويعملون على استهداف استقرار سورية وأمنها مؤكدا ان سورية ستخرج من هذه المحنة أقوى مشيرا إلى أن رزمة الإصلاحات التي أعلنها الرئيس الأسد ستشكل دافعا وزخما جديدين يضافان إلى منعة سورية وقوتها.{nl}وأشار إلى أنه تم افتضاح كل أهداف الموءامرة الخارجية على سورية وأن الأيام القادمة ستكشف زيف ادعاءات الغرب وحديثه عن الاصلاحات وحقوق الإنسان التي يخفي وراءها نيات عدوانية وأن المستقبل سيكون للأمة العربية ولسورية وللمقاومة.{nl}مـرفـق رقم 7{nl}النائب زيدان يدعو لتنفيذ المصالحة على الأرض{nl}المصدر: أجناد الاخباري (حماس){nl}أكد النائب المختطف في سجون الاحتلال عن محافظة طولكرم أ.م. عبد الرحمن زيدان ان اي خطوة سياسية لن يكتب لها النجاح ما لم تكن مسبوقة بإصلاح الوضع الداخلي وذلك من خلال انجاز المصالحة على الارض ووضع برنامج سياسي متفق عليه من قبل الكل الفلسطيني لمواجهة استحقاقات المرحلة القادمة.{nl}وجاء كلام زيدان تعقيبا على الأنباء التي تتردد عن لقاءات ثنائية ستجمع حماس وفتح لمناقشة ملف المصالحة الوطنية في الأيام القادمة.{nl}ومن الجدير بالذكر بأن النائب زيدان كان قد اختطف من قبل قوات الاحتلال بتاريخ 2/6/2011, ولا زال معتقلا ويقضي حكما بالسجن الاداري لمدة 6 أشهر.{nl}مـرفـق رقم 8{nl}حماس تحذر من الإنجرار خلف دعوة اللجنة الرباعية الدولية لإجراء مفاوضات مع الاحتلال الاسرائيلي{nl}المصدر: وكالة الأنباء السورية{nl}حذرت حركة المقاومة الوطنية الفلسطينية حماس السلطة الفلسطينية من الانخداع بالمناورات الصهيونية والانجرار خلف دعوة اللجنة الرباعية الدولية لإجراء مفاوضات مباشرة دون شروط مسبقة مع الاحتلال الاسرائيلي.{nl}وقالت حركة حماس في بيان لها اليوم تلقت وكالة سانا نسخة منه إننا نحذر من الانخداع بالمناورات الصهيونية فترحيب نتنياهو بدعوة اللجنة الرباعية لاستئناف المفاوضات يهدف لإعادة السلطة إلى المسار التفاوضي العبثي الذي ثبت فشله على مدى عشرين عاما.{nl}ودعا البيان الرئيس محمود عباس وحركة فتح والفصائل والقوى الفلسطينية كافة إلى حوار وطني شامل للوصول إلى إستراتيجية فلسطينية على قاعدة التمسك بالحقوق والثوابت في مواجهة الاحتلال.{nl}مـرفـق رقم 9{nl}أحمد يوسف المستشار السياسي لاسماعيل هنية{nl}خطاب أبو مازن في الأمم المتحدة متوازن ومؤثر{nl}المصدر: أمد للاعلام{nl}اعتبر الدكتور أحمد يوسف القيادي في حركة حماس والمستشار السياسي لرئيس الحكومة الفلسطينية السابق إسماعيل هنية، خطاب الرئيس الفلسطيني «أبومازن» في الجمعية العامة للأمم المتحدة متوازنا ومؤثرا وموفقا في عرض الإشكالية. وأفاد يوسف في حوار مع «عكاظ» السعودية، أن الخطاب يعطي تطمينات لشركاء أبومازن الفلسطينيين بأنه سيعود للمصالحة في الأسابيع المقبلة. بيد أنه أشار إلى أنهم يعتبون على الرئيس الفلسطيني تجاهله للتشاور مع الفصائل الفلسطينية قبل التوجه للأمم المتحدة.. وفيما يلى نص الحوار:{nl}• اعتبرت حركة حماس خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الجمعية العامة للأمم المتحدة متناقضا وفارغ المضمون، فما سبب انتقادكم للخطاب الذي أشاد به كثير من الفلسطينيين؟{nl}ــ لا شك أن لحركة حماس عتابا شديدا على الرئيس أبو مازن في تجاهله لشركائه في الساحة الفلسطينية؛ في حين جاب العالم بحثا عن الدعم لقرار الذهاب إلى الأمم المتحدة. وكان الحديث دائما عن حالة من الغموض والضبابية. وهو ما جعل حماس في البداية «قبل خمسة أشهر» تتبنى سياسة الانتظار والترقب. لكن الرئيس مضى للأمم المتحدة، ولم يتوقف للتشاور معها، كما أن حماس كانت تأمل في اتخاذ خطوة باتجاه المصالحة الفلسطينية قبل التوجه للأمم المتحدة. واعتبرت تجاهلها إهانة لها، وأمرا يثير الشكوك، وربما لو كان هناك حوار مع حماس لكان الموقف مختلفا.{nl}وبالنسبة لي شخصيا، أرى أن خطاب أبومازن في الأمم المتحدة جاء متوازنا. ومكتوبا بطريقة مؤثرة جدا، استطاع كسب رضا الحضور في قاعة الجمعية العامة باستثناء أمريكا وإسرائيل. وكان الرئيس الفلسطيني موفقا في عرضه للإشكالية. موضحا أن المفاوضات مع الإسرائيليين وصلت لطريق مسدود، ولم تقدم للفلسطينيين شيئا. فنحن سعينا من خلال المجتمع الدولي وبشكل خاص عبر أمريكا والرباعية الدولية، لكنهم لم يفعلوا شيئا لإنقاذ المفاوضات أو الضغط على الطرف الإسرائيلي بهدف وقف الاستيطان واعتماد مرجعية للإطمئنان؛ إلى أنها ستنتهي بإقامة الدولة الفلسطينية. وأبومازن كان واضحا في معظم ما طرحه من حجة ومنطق، وأعتقد أن هذا من أفضل ما تحدث به منذ توليه السلطة الوطنية الفلسطينية، مما أعطى تطمينات لشركائه الفلسطينيين بأنه سيعود للمصالحة في الأسابيع المقبلة.{nl}• ظهر بجلاء انحياز أمريكا لإسرائيل وتراجع الرئيس أوباما عن خطابه في القاهرة وتهديده باستخدام حق النقض «الفيتو» لإفشال المسعى الفلسطيني، لماذا في رأيكم هذا التراجع في الموقف الأمريكي؟{nl}ــ للأسف أمريكا في موقع لا تتمتع باستقلالية كاملة. فهناك جهات داخل الولايات المتحدة تؤثر على الكونجرس والإدارة الأمريكية. وتعمل على اختطاف الرأي العام الأمريكي بشكل يسيء لصورة أمريكا في العالم. وهذا ربما يكون السبب أن أمريكا هي الدولة الأكثر كراهية، أو التي لا تتمتع باحترام كبير بين الدول. ليس فقط دول العالم العربي والإسلامي، بل وحتى الدول الغربية لأنها ارتضت أن ترضخ للإملاءات الإسرائيلية. والكونجرس الأمريكي موال كليا لإسرائيل. وفي تركيبة السياسة في الولايات المتحدة تلعب جماعات الضغط «اللوبيات» والأموال ودوائر رأس المال دورا كبيرا في شراء الذمم والأصوات؛ لإنجاح نوع معين من المرشحين، وتعمل إسرائيل والحركة الصهيونية والجالية اليهودية على الاستحواذ على معظم المرشحين في الكونغرس ولذلك فهو موال لها.{nl}• جاءت ردود الفعل الإسرائيلية حيال خطاب أبو مازن متشنجة، وهددت إسرائيل بإلغاء الاتفاقيات مع السلطة الفلسطينية، فكيف ترون الموقف الإسرائيلي؟{nl}ــ ليس لإسرائيل أي موقف أخلاقي تتحدث به. وهي أصبحت دولة معزولة، ونفوذها في العالم بدأ يتراجع بشكل كبير، وخرجت تصريحات على لسان وزير دفاعها أيهود باراك وزعيمة المعارضة تسيفي ليفني مؤكدة أن إسرائيل أصبحت معزولة. والفلسطينيون هم الذين يتمتعون بتأييد وتضامن أكبر عدد من الدول، وأمريكا هي الدولة الوحيدة التي لازالت خارج الإجماع العالمي، تدعم إسرائيل بالحق والباطل وتوظف دبلوماسييها وسياسييها وترسانتها العسكرية لخدمة هذه الدولة اللقيطة على هذه الأرض العربية الإسلامية.{nl}• يبدو أن المصالحة الفلسطينية ما زالت تراوح مكانها رغم حرص الطرفين على التمسك باتفاق القاهرة، هل تعتقدون أن موقف السلطة وحركة حماس يخدم المصالحة في هذا الوقت ؟{nl}ــ أعتقد أننا سنتجاوز الأزمة التي صاحبت الذهاب إلى الأمم المتحدة، وسنعود للقاءات والاتصالات، ومحاولة التعجيل بتطبيق ما تم الاتفاق عليه في القاهرة.{nl}مـرفـق رقم 10{nl}نافذ غنيم عضو المكتب السياسي لحزب الشعب{nl}يناشد القيادة الفلسطينية تحقيق المزيد من المكاسب لانتزاع الاعتراف بالدولة الفلسطينية{nl}المصدر: أمد للاعلام{nl}دعا نافذ غنيم عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني القيادة الفلسطينية إلى مواصلة الحركة السياسية والدبلوماسية المبدعة من اجل تحقيق المزيد من المكاسب لصالح انتزاع الاعتراف بالعضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، جاء ذلك خلال الندوة السياسية التي نضمها اتحاد لجان المرأة العاملة الفلسطينية في محافظة خانيونس بمشاركة مسئولة اللجان في قطاع غزة وعضوة اللجنة المركزية لحزب الشعب ليلى خشان، وعدد من قيادات الحزب واللجان، وحشد من عضوات اللجان في المحافظة .{nl}وقال غنيم ' إننا لسنا الآن بصدد حصد نتائج المعركة السياسية القائمة، وإنما تحقيق المكاسب الصغيرة سيراكم باتجاه تحقيق الانتصار الأكبر، حيث أن المعركة بدأت للتو ولا بد من استخدام كافة أوراق القوة التي بأيدي شعبنا وقيادته، مثل مواصلة التأثير وإقناع الدول المترددة في مجلس الأمن من اجل حسم موقفها والتصويت لصالح الاعتراف بعضوية فلسطين، والعمل مع الدول العربية المجاورة لترسيم الحدود مع فلسطين لفرض الحقائق على الأرض، وكذلك البدء بتشكيل المجلس التأسيسي للدولة الفلسطينية بمشاركة كافة القوى الفلسطينية، باعتبار ذلك مدخل جديدا لتحقيق الوحدة لشعبنا ولنظامه السياسي وفق الآلية التي سبق أن تقدم بها الحزب منذ ما يقارب العام ونصف ' .{nl}وشدد غنيم على ضرورة الحراك الفلسطيني الداخلي وفي مقدمة ذلك تحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام، ورفع وتيرة التفاعلات الشعبية المقاومة لسياسة الاحتلال الإسرائيلي على كافة الأصعدة، وفق توجه وطني موحد ومدروس بعيدا عن الحسابات الفئوية هنا او هناك . معتبرا ان الحالة العامة التي يشهدها الشارع الفلسطيني تعكس نهوضا معنويا وشعورا متناميا بالكرامة الوطنية، حيث ان معركة التحدي القائمة والتي جسدها خطاب السيد الرئيس محمود عباس قد أعادت الأمل المفقود منذ سنوات لمعنويات الجماهير، الأمر الذي يستدعي تحصين إرادة الشعب بكل ما يلزم من اجل المشاركة في المعركة القائمة، وبخاصة وقف كافة المسلكيات التي تحبط هممها وتزيد من أعبائها .{nl}وأشار غنيم إلى حجم الضغوط الهائلة التي تتعرض لها القيادة والشعب الفلسطيني، لمجرد أنها قالت لا للخنوع، ولا لقبول ما تحاول فرضه إسرائيل، مؤكدا بان التلويح بقطع المساعدات المقدمة لشعبنا كما هو القرار الذي اتخذه الكونغرس الأمريكي، لن يثني القيادة الفلسطينية عن التمسك بإستراتيجيتها الجديدة التي أعادت الكرة إلى ملعبها الحقيقي والصحيح، مشيرا إلى أن الشعب الفلسطيني قدم الغالي والنفيس دفاعا عن حقوقه وكرامته الوطنية، وهو لن يبخل بذلك إذا ما شعر بان هناك من يقوده بحق من اجل انتزاع هذه الحقوق .{nl}مستنكرا السياسة الأمريكية المنحازة إلى إسرائيل، داعيا الجماهير العربية وكافة أحرار العالم لإعلاء الصوت بكافة الوسائل ضد هذه السياسة التي تضطهد الشعب الفلسطيني وتسعى لتصفية حقوقه انسجاما مع سياسة الاحتلال الإسرائيلي .{nl}هذا وقد أشاد المشاركون بموقف حزب الشعب الفلسطيني مثمنين رؤيته السياسية الثاقبة والطليعية لاسيما فيما سبق أن دعا إليه من اجل اعتماد مثل هذه الإستراتيجية، كما دعوا كافة الأطراف للتوجه بإرادة حقيقية لإنهاء حالة الانقسام وتوحيد الخطاب السياسي الفلسطيني، والاهتمام بمصالح الجماهير وفي مقدمتها الفئات الفقيرة والمهمشة{nl}مـرفـق رقم 11{nl}الشخصيات المستقلة: توحيد الخطاب الإعلامي باتجاه الوحدة يطبق المصالحة{nl}المصدر: وكالة معاً{nl}أكدت قيادة تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات على ضرورة توحيد خطابات الأطراف الفلسطينية باتجاه الوحدة الوطنية وتنفيذ اتفاق المصالحة وصولا للدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.{nl}وشددت قيادة الشخصيات المستقلة على دور الكل الفلسطيني في تهيئة المناخ المناسب لتسريع تنفيذ اتفاق المصالحة والبعد عن كل ما سببه الانقسام المؤسف من تراشق وخلافات أثخنت جسد قضيتنا الفلسطينية بجراح لن تداويها سوى عودة شطري الوطن وتوحدهما من جديد للوقوف أمام التحديات الوطنية المقبلة ولاستغلال حالة التعاطف العربية والدولية مع قضيتنا العادلة.{nl}وأوضحت الشخصيات المستقلة أن التصريحات الإعلامية يجب أن ترفع الحالة المعنوية لأسرانا في زنازين الاحتلال الإسرائيلي وتثبت عزيمة أهالي شهداءنا الأبرار وتدفع أبناء شعبنا باتجاه مرحلة الوحدة الوطنية الفلسطينية، مؤكدة على أن الفلسطينيين في الوطن والشتات ضاقوا ذرعا من انعكاسات الانقسام على إعلامنا الفلسطيني.{nl}وبينت قيادة تجمع الشخصيات المستقلة أن الانقسام الفلسطيني جعل التراشق الإعلامي بين الفرقاء يمثل رصاصة في ظهر كل فلسطيني كان يحلم برؤية العلم الفلسطيني يرفرف فوق مدينة القدس عاصمته المستقبلية، مشددة على أن الخلافات الفصائلية تناقش في الغرف المغلقة بعيدا عن وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة.{nl}وطالبت الشخصيات المستقلة بضرورة الابتعاد عن تصدير شعور الإحباط للفلسطينيين والكف عن تداول أسهم الانقسام المؤسف في أسواق الإعلام والبدء فورا في تنفيذ اتفاق المصالحة وتوفير الأجواء المناسبة لذلك، مؤكدة أن المواطن الفلسطيني سدد فواتير الانقسام الفلسطيني والحصار الإسرائيلي في الوقت الذي انشغلت فيه الأطراف الفلسطينية بقضايا خلافية على أسس فردية.{nl}وذكرت قيادة تجمع الشخصيات المستقلة :"أن الاحتلال الإسرائيلي يعيش عزلة دولية بفعل جرائمه بحق وطننا وأبناء شعبنا، مضيفة أن إنهاء الانقسام وتنفيذ اتفاق المصالحة سيمثل رصاصة الرحمة باتجاه العدو وسيرسم ملامح الدولة الفلسطينية المستقلة، فالانقسام الفلسطيني زرع بذور الفتنة والخراب والعداء بين الأطراف ولا سبيل غير الوحدة الوطنية حتى نحصد مجتمعا فلسطينيا قويا متماسكا يمضي باتجاه تحرير وطننا وفك قيد أسرانا البواسل ويفتح الطريق أمام عودة كل فلسطيني لوطنه الأم."{nl}مـرفـق رقم 12{nl}حماسات حماس{nl}المصدر: أمد للاعلام{nl}بقلم: باسل ترجمان{nl}التراشق الاعلامي بين اطراف حماس خرج للعلن بوضوح ليس في قضية صغيره بل في مفصل سياسي سيشكل حالة قسمة في أوساطها المتخبطة بين خلافاتها باتجاه القضايا التي تهم رؤية الحركة للأوضاع الفلسطينية أوالمنطقة العربية التي تعيش على وقع ثوراتها التي اسقطت انظمة في المنطقة وهزت الأرض تحت انظمة تربطها بحماس علاقات استراتيجية .{nl}بعض مواقف حماس إيجابية باتجاه تحولها لنهج العقلانية السياسية واعتبار رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل خطوة الرئيس محمود عباس بالتوجه للأمم المتحدة بالجريئة وهو موقف يتناغم فيه مع عدد من شخصيات حماس غزة ومع اطراف من قيادتها في الضفة وهذا الموقف جاء على خلفية التحولات التي احدثتها ثورات الربيع العربي ومست حلفاء استراتيجيين لحماس من طرابلس لصنعاء ووصولا لدمشق .{nl}وبالمقابل تغرق اطراف اخرى داخلها باتجاه مزيد التطرف معتبرة من السابق لأوانه تقديم اي تنازل داخلي وهذه الأطراف القابعة في غزة والغير مهتمة لنتائج الربيع العربي سوى ما يمكن أن يهدد بقاء نظام حكمها هناك ترى في القادم وخاصة في مصر التي تنتظر أن يفوز فيها حلفائها الأسلاميون ليقلبوا المعادلة وتخرج منتصرة الحل القادم .{nl}حماس تتجه نحو قسمة طولية في هيكلها بين احساس قادتها في دمشق بخطورة اوضاعهم وتاثير بقائهم على صورتها ومستقبلها في الشارع العربي او لرؤية الأخوان المسلمين لهم والذين يقفون على نقيض موقفهم من النظام السوري بينما تنظر اطراف داخلها وتعتبر نفسها القائد الحقيقي في غزة بزعامة اسماعيل هنية والذي يعرف انه الورقة الأسهل التي سيتخلى عنها قادة الحركة في اي مصالحة جادة يقدمون عليها .{nl}التضارب بين حماس المنقسمة لحماسات جعل كل طرف فيها يتسابق للوصول لطهران لنيل رضا الحضن الأخير الدافئ بعد جفاف المنابع التي كانت تعطي بسخاء من التنظيم العالمي للأخوان وصولا لعشرات الجمعيات في عدة دول وخاصة الخليجية وانتهاء بمال قطر الذي شكل نبعا لا ينضب لفترة طويلة .{nl}تسابقت قيادات اطراف حماس بالوصول منفردة لطهران فمندوب هنية محمد بحر ذهب ليقدم طلبات جناح غزة بينما حاول خالد مشعل ان يرسل رسائل سياسية توحي بالعقلانية وأنه القائد في ظل انحسار الأرض أمامه في دمشق وتضائل ساحات التواجد وفهمه ان الشعب السوري لن يغفر له وقوفه مع نظام الأسد .{nl}وبالمقابل بقي جناح محمود الزهار مبعدا عن الحراك بعد مغادرته غزة باتجاه مصر ووقف موسى ابو مرزوق وحيدا يحاول لملمة خيوط الشقاق بين اخوة الأمس على أمل أن لاتنفجر الأوضاع الداخلية اكثر وتودي لتفكك الحركة .{nl}اسماعيل هنية يحاول جمع المكاسب ويرفع من وتيرة تصريحات الصمود والمقاومة وتحرير كل فلسطين ليقدم نفسه البديل الحقيقي الصامد على الأرض بينما يتعثر في ادارة شؤون حماس وحكمها بسبب تلكؤ طهران بالتحويل مباشرة لجماعته واعتمادها على جماعة دمشق ممثلا للحركة وممولا لكل اطرافها كما أن موقفه يصطدم بحقيقة رعب حماس من أي مواجهة مع إسرائيل التي فهمت المعادلة وفرضت شروطها بحيث تمارس دور المؤدب لكل من يخرج عن سيطرة حماس ويحاول كسر الهدوء على حدودها مع القطاع .{nl}حماس تعيش حالة غير مسبوقة في رؤيتها لما يجري متسارعا في المنطقة وكيف تتعامل معه ولا تخسر كل شيئ مرة واحدة وتريد تحويل غزة مقرا دائما لها بعيدا عن أي رؤية لمشاريع أو طموحات وطنية لذلك تعارض اطرافها الفاعلة المصالحة وتعتبر نفسها كبش فداء لها وتعارض التوجه باتجاه الإعتراف بالدولة لإنه سينهي حلمها بالإعتراف بها بديلا عن الحالة الفلسطينة القائمة وتقف اطرافها الخارجية مهتزة أمام احداث الربيع العربي في عواصم الحماية وتلهث بحثا عن حل يضمن لها وجودا في المربع الفلسطيني ولو قدمت عديد التنازلات التي تعتبرها مؤلمة ولكن لابد منها وهذا ما يرفضه بقية الأخوة الأعداء فهل هي بداية تجسيد الانقسام مرة واحدة لنراها حماسات بدلا من حماس.{nl}مـرفـق رقم 13{nl}ماهكذا تساس الابل يا حماس{nl}المصدر: أمد للاعلام{nl} {nl}بقلم: ماجد الخطيب.{nl}ما ان تم التوقيع على اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس في اوائل شهر مايو من هذا العام حتى هتف الشعب الفلسطيني وهلل برمته مستبشراً زوال الانقسام البغيض متمنياَ التفاف جميع الفصائل حول قيادة م. ت . ف، لكن العقبات التي واجهت اّلية التنفيذ اشعرتنا بالإحباط الى حد ما، إلا أن فسحت الامل مازالت موجودة منذ ان اعلن الاخ الرئيس محمود عباس التوجه الى الامم المتحدة، لكن مواقف قيادات حركة حماس السلبية وخاصة في قطاع غزة تجاه استحقاق ايلول والتي مازالت حتى اليوم تصدر هنا وهناك محاولين تعبئة الجماهير ضد التوجه الى الامم المتحدة وخطاب السيد الرئيس ،تارة بالتخوين وتارة بالانحناء والاستسلام وبيع قضية اللاجئين كل هذا جعلنا نتسأل عن مدى مصداقيتهم تجاه المصالحة ، وانطلاقاً من امانة المسؤولية تجاه شعبنا فعلينا ان نفند بعض مواقفهم السلبية .{nl} لقد اتهمت تلك القيادات قيادة منظمة التحرير بعدم التشاور حول قضية الذهاب الى الامم المتحدة علماً ان قرار منظمة التحرير كان قد سبق اتفاق المصالحة، وان كان الامر كما تدعي تلك القيادات فمن امانة مسؤوليتهم لماذا لم يسألوا عن فحوى ذلك التوجه اثناء اجتماعات حركتي فتح وحماس حول اّلية تنفيذ المصالحة، مع العلم ان اجتماعات عقدت حول الموضوع وابلغت حماس رسمياً بالتوجه ، لكن حماس تريد ان يكون القرار قرارها وليس استشارتهم ، واحب ان اذكر بكلمة السيد خالد مشعل في حفل توقيع المصالحة منح السيد الرئيس حرية التحرك السياسي ضمنيا خلال كلمته.{nl} هذا ما يتعلق بموضوع الشورى ، اما بما يتعلق بان السيد الرئيس تنازل عن 80% من فلسطين للجانب الاسرائيلي مقابل الاعتراف بدولة في حدود عام 67،على حد ادعائهم، ان فحوى طلب الانضمام الى الامم المتحدة تضمن إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام67 وعاصمتها القدس يتماشى تماما مع موقف حركة حماس الذي اعلنته مراراً وتكراراً ، اما باقي اراضي فلسطين فقد اعترف بها القائد الرمز الشهيد ياسر عرفات بأنها دولة اسرائيل وليس الرئيس محمود عباس وذلك في وثيقة الاعتراف المتبادل بين منظمة التحرير الفلسطينية واسرائيل والتي وقعها كل من القائد الرمز الشهيد ياسر عرفات واسحق رابين رئيس وزراء اسرائيل آنذاك .{nl} اما بما يتعلق بقضية اللاجئين وحق العودة فأن قرار 194 صدر بعد قرار التقسيم 181 وهذا يعنى ان حق العودة لا يمس بإقامة الدولة الفلسطينية على اراضي الـ 67 وان منظمة التحرير باقية ما بقيت القضية غير محلولة وما لم يوقع اتفاق سلام ، فلماذا تلك المواقف والتوجهات لقيادات حماس في غزة، هل لترسيخ الانقسام وتعميقه أم هكذا تساس الابل.{nl}مـرفـق رقم 14{nl}انجازات مايسمى الثوار عودة أول مواطن ليبي يهودي لليبيا لافتتاح معبد بها{nl}المصدر: الملتقى الفتحاوي، أمد للاعلام، إيلاف{nl}جاءت عودة ديفيد غيربي، أول مواطن ليبي يهودي يرجع إلى بلاده منذ الإطاحة بالعقيد الفار معمر القذافي، لإعادة افتتاح معبد دار بيشي، وهو المعبد الوحيد في طرابلس، لأول مرة منذ 44 عاماً، لتشكل تحدياً جريئاً لقادة البلاد الجدد كي يثبتوا التزامهم وتعهدهم بالقيم الديمقراطية التعددية التي يتبنوها، وذلك حسبما أكد غيربي الذي سبق له الفرار إلى روما عام 1967، حين كان يبلغ من العمر وقتها 12 عاماً. {nl}ونقلت عنه صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية في هذا الشأن قوله ' لديك الآن اختبار للمجلس الوطني الانتقالي، لمعرفة ما إن كانوا سينتهجون سياسة تمييزية أو أن ليبيا الجديدة ستكون ديمقراطية حقيقية. وأنا اعتزم استرداد المعبد وإعادة الحياة إليه'. {nl}وتابعت الصحيفة بقولها إن القيادة الحالية للبلاد تشتمل على تحالف هش بين ليبراليين تلقوا تعليمهم في الغرب ويميلوا ليكونوا أكثر علمانية، وبين إسلاميين، لم تختبر تعهداتهم المتكررة بالالتزام بالقيم الديمقراطية بصورة كبيرة حتى الآن. ورأت الصحيفة في هذا الإطار أن الطريقة التي ستتعامل من خلالها قيادة البلاد الجديدة مع الأقلية الليبية اليهودية التي تعيش في المنفى من المحتمل أن تساعد في تشكيل الرأي الأميركي والأوروبي عن الحكومة الليبية الجديدة، خاصة وأن استمرارهما في تقديم الدعم سيلعب دوراً محورياً في الوقت الذي تكافح فيه ليبيا لإعادة البناء. {nl}ثم لفتت الصحيفة إلى اشتداد المعارك بين الثوار والقوات الموالية للقذافي في مدينة سرت، وإقدام المئات من سكانها على الفرار من هناك. وفي غضون ذلك، صرّح الجنرال كارتر هام، قائد القيادة الأميركية في أفريقيا، لوكالة الأسوشيتد برس، قائلاً إن مهمة حلف شمال الأطلسي في ليبيا أوشكت على الانتهاء، وقد تبدأ في التقلص في أقرب وقت ممكن خلال الأسبوع القادم، مضيفاً أن القرار سيعتمد على نتيجة الاجتماع الذي سيعقده وزراء حلف شمال الأطلسي هذا الأسبوع في بروكسل. {nl}هذا وقد سبق لقادة ليبيا الجدد أن أخذوا خطوات تاريخية لتمكين الأقليات الأخرى التي تتعرض للاضطهاد منذ فترة طويلة، بما في ذلك البربر الموجودين في البلاد. غير أن عودة اليهود الليبيين ستشكل بكل تأكيد مسألة أكثر إثارةً للحساسية بالنسبة للحكومة. {nl}ومن الجدير ذكره أن نسبة قليلة من يهود ليبيا الذين كانت تقدر أعدادهم بنحو 40 ألفاً قد لاذوا بالفرار من البلاد في الفترة ما بين تأسيس دولة إسرائيل عام 1948 وحرب الأيام الستة عام 1967. {nl}وأشار غيربي إلى أن هؤلاء اليهود وذريتهم باتوا يقدرون الآن بحوالي 200 ألف يهودي. وأوضح أن أي محاولات سيقوم بها هؤلاء اليهود، كما يريد أن يفعل، من أجل استرداد ممتلكاتهم العقارية، من المحتمل أن تُفاقِم علاقة تشوبها بالفعل حالة من عدم الثقة والكراهية المتأججة على مدار عقود. {nl}وما يزيد من تعقيد المسألة هو أن بعض من يهود ليبيا قد لاذ بالفرار قبل سنوات إلى إسرائيل، حيث يصر الآن معظم الليبيين الذين يدعمون بشكل كامل عودة اليهود الليبيين على ضرورة ألا يتم السماح لهؤلاء الذين توجهوا إلى إسرائيل بالعودة. وهو ما جعل الصحيفة تؤكد أن المجلس الوطني الانتقالي يتعامل بحذر في هذا الجانب. وقد تقابل رئيس المجلي، مصطفى عبد الجليل، أواخر الشهر الماضي مع غيربي، في الوقت الذي أعلن فيه البربر عن دعمهم لليهود الليبيين، وبالتزامن مع بدء دعم بعض من أبرز قادتهم مساعي غيربي لتأمين مقعد له في المجلس الحاكم بالبلاد. {nl}ومع هذا، أوضح غيربي أن الطلب الذي تقدم به من أجل السماح له رسمياً بإعادة افتتاح المعبد قد تم تجاهله كليةً. وأكد مسؤولو المجلس الوطني الانتقالي أن خطوة إعادة افتتاح المعبد سابقة لأوانها فيما يتعلق بمعالجة أمر حساس كهذا. وتابع غيربي بتأكيده أنه نجح في المقابل في الحصول على دعم السكان المحيطين بالمعبد، وحظي بتأييد الميليشيا المحلية التي ساعدت في تأمين الحي بعد سقوط القذافي، وكذلك حظي بتأييد ودعم اثنين من الشيوخ الذين يعملان كأئمة في المسجد المحلي.{nl}ومع هذا، أكدت ستريت جورنال أن المناقشة المحتدمة في طرابلس بين المسلمين الليبيين وذلك المواطن اليهودي كانت مشهداً لا يمكن تصور حدوثه قبل عدة أشهر في ليبيا، ولا يزال مشهداً نادراً للغاية في جميع أنحاء العالم العربي. وفي هذا السياق، أوردت الصحيفة عن أحد السكان المقيمين إلى جوار المعبد، ويدعى علي جمال، 39 عاماً، قوله: 'أشاهد اليهود وهم يهاجمون الفلسطينيين. فماذا لو انقلبوا ضدنا ؟ فاليهود ليسوا جيدين'. لكن أحد جيران جمال، يدعى عبد الماجد، 43 عاماً، خالفه في ذلك الرأي، وقال: 'هذه حرية. وقد قمت بمصافحة السيد غيربي. وعانقته. فهو مواطن ليبي، ومن حقه العودة لبلاده وممارسة طقوس ديانته'.{nl}مـرفـق رقم 15{nl}أهو خريف المشروع الصهيوني؟! {nl}المصدر: أمامة نبض الضفة (حماس){nl}هل المشروع الصهيوني في فلسطين يعيش مرحلة تراجع وانهيار أم أن هذه مجرد أوهام وأمنيات واستنتاجات غير منطقية وتضخيم لأزمة عابرة؟هذه أسئلة مشروعة، ومن يعتقد أن الكيان ما زال يعيش مرحلة القدرة الفائقة والتفوق المطلق يستند إلى الاعتبارات الرئيسة التالية:- {nl}أولا: لا تزال «إسرائيل» صاحبة القوة العسكرية المتفوقة في المنطقة وهي قوة تتجدد وتتطور باستمرار، بفضل الدعم الأمريكي، وبتطور الصناعات ال<hr>