Haidar
2011-10-12, 08:26 AM
فيما يلي أهم ما ورد من أخبار ومقالات في اطار التحريض والتأييد، وعدد من الأخبار والمقالات المهمة..{nl} لم تجد شبكة أمد للاعلام أفضل من نبأ مباركة دحلان لصفقة تبادل الأسرى لتمييزه ضمن أول الأخبار المميزة، حيث نشرت الشبكة تصريحاً صادراً عن دحلان لهذه المناسبة، جاء في عنوانه "دحلان: مصر أدخلت البهجة لبيوت الفلسطينيين مرتين فى ستة أشهر وننتظر الثالثة". (مرفق رقم 1، صفحة 2).{nl} قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح "سمير المشهراوي" أنه وبعيداً عن حسابات السياسة، طوبا للأسرى، وطوبا لمن فعلها، لمن رسموا البسمة على شفاه الأمهات والزوجات والزهرات، لمن جعلوا أرواحا أوجعها ظلام الزنازين، جعلوها على موعد مع الشروق ودفء الإحتضان، ومثلما قلنا العار لمن أراق الدماء، حريٌ أن نقول شكراً لهؤلاء، لمن أطلق الأسرى وأسعد الشهداء !. (المصدر: صفحة المشهراوي على الفيسبوك).{nl} مقال بقلم حسن عصفور، بعنوان "1027 مبروك... ولكن!"، حيث دعا الكاتب الى التفكير في بعض جوانب الصفقة التي يجب الا تغيبب تحت أقدام الفرحة ومشاهد الاحتفالات، أولها موافقة حماس على عدم اطلاق سراح قيادات ذات مكانة سياسية وكفاحية خاصة، وهي القيادات التي نجحت حكومة نتنياهو من فرض موقفها بخصوصها وهو عكس كل تصريحات قادة حماس خاصة لجهة قادة القسام، إضافة إلى ارتفاع عدد المبعدين حسب التقارير الأولية، وقال الكاتب إن قيادات حماس لم تشر الى تلك الجوانب المهمة وانها لم تشر الى طبيعة الصفقة الكاملة تخوفا وتحسبا من رد فعل غير ما تريد، فالغموض الأولي يخدم هدفها لتسجيل 'نصر كبير'، مضيفاً أنه ربما كان الأجدر بقيادة حماس أن تكون أكثر شفافية في تقديم الصفقة بأن تشرحها بشكل حقيقي ولا تكتفي بالعموميات المفرحة فقط. (مرفق رقم 2، صفحة 3).{nl} كشفت محامية نادي الاسير ومسؤولة ملف الاسيرات جاكلين الفرارجة، ان عدد الاسيرات في السجون الاسرائيلية حتى وقت إعداد هذا التقرير هو "35 اسيرة"، وليس 27 اسيرة كما زعم خالد مشعل، جاء ذلك تحت عنوان " مجهولات ام سقطن سهوا؟"، وعرضت المحامية جاكلين بشكل تفصيلي أسماء الأسيرات ووضعهن القانوني ومدة المحكومية. (مرفق رقم 3، صفحة 4 الى 6).{nl} مقال بعنوان "لولا جهود السيد الرئيس لما تمت الصفقة"، وجاء في المقال أن الرؤية الحقيقية تعطي العمل صفة التكامل والتتابع في العمل السياسي والعسكري الفلسطيني، فبالرغم من الغياب الواضح للشراكة السياسية ما بين الأحزاب الفلسطينية، تأتي صفقة تبادل الأسرى لتبين لنا عن دون قصد وبشكل عفوي غير مدروس أو مخطط له الدور التكاملي الذي لعبته جميع الأطراف الفلسطينية للوصول إلى إجبار الكيان الصهيوني على الرضوخ لشروط المقاومة والقبول بإتمام عملية تبادل الأسرى. (مرفق رقم 4، صفحة 7).{nl} إدعت مواقع حماس أن صفقة تبادل الأسرى أحرجت حركة فتح وأربكت وكالة معاً الإخبارية، وحاولت تلك المواقع التركيز على تناقضات في تصريحات السيد الرئيس قبل أربعة أعوام حين إنتقد عملية أسر الجندي الاسرائيلي، وتصريحات سيادته الأخيرة التي رحب فيها بصفقة التبادل، وقالت إن وكالة معاً الاخبارية حاولت التشويش على حجم الإنجاز الذي مثلته صفقة التبادل، فسارعت لنشر تقارير تحاول تفريغ الصفقة من مضمونها، زاعمة أن ما نشرت وكالة معاً حول استثناء الصفقة للأسرى من العيار الثقيل بأنها شائعات، الأمر الذي أكدته عدة وكالات أنباء محلية ودولية وعبرية. (مرفق رقم 5، صفحة 8 الى 9).{nl} إدعت مواقع حماس أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية اعتقلت مواطنين إثنين شاركا في مسيرة بالخليل للاحتفال بصفقة تبادل الأسرى، زاعمة أن الأجهزة الأمنية تواصل حملة الاعتقالات، وما وصفهتها بانتهاك حقوق المواطنين في الضفة الغربية. (مرفق رقم 6، صفحة 9).{nl} إدعت مواقع حماس أن جهاز الأمن الوقائي في رام الله قام بتهديد المعتقل لديه "عبد الرازق سعيد الخصيب" بالقتل، وزعمت أن "عبد الرحمن" شقيق المعتقل قد صرح بأن مسؤول التحقيق في الوقائي في بيتونيا قام بالاتصال عليه وهدده بقتل شقيقه المعتقل أذا واصل رفض الاعتراف، ووجهت تلك المواقع نداءاً إلى أبناء حماس بالضفة الغربية بضرورة عدم الاستجابة لاستدعاءات الأجهزة الأمنية، زاعمة أنه لن ينفعهم الـذهـاب بأرجلهم. (مرفق رقم 7، صفحة 10).{nl}مـرفـق رقم 1{nl}دحلان : مصر أدخلت البهجة لبيوت الفلسطينيين مرتين فى ستة أشهر وننتظر الثالثة{nl}المصدر: أمد للإعلام + صفحة دحلان على الفيسبوك{nl}أكد النائب محمد دحلان أن مصر رغم الظروف الصعبة التى تمر بها إستطاعت أن تدخل البهجة إلى بيوت جميع الفلسطينيين مرتين فى غضون ستة أشهر، الأولى بإنجازها إتفاق تبادل الأسرى أمس والثانية بإنجازها إتفاق المصالحة فى مايو الماضى.{nl}وقال دحلان فى تصريح لوكالة أنباء الشرق الاوسط عبر الهاتف أن الفرحة الثالثة التى ينتظرها الشعب الفلسطينى من مصر وخاصة من جهاز المخابرات المصرية برئاسة الوزير مراد موافى أن يتم تطبيق إتفاق المصالحة ـ الذى وقع فى القاهرة برعاية مصرية فى الرابع من مايو الماضى ـ على الارض الواقع لأنه سيقصر طريق الخلاص من الإحتلال.{nl}واضاف أن الوزير مراد موافى منذ ان تسلم مهام منصبه كرئيس لجهاز المخابرات المصرية إستكمل مسيرة الحوار الوطنى الفلسطينى ونجح فى إقناع الفصائل الفلسطينية فى توقيع إتفاق المصالحة الفلسطينية فى القاهرة فى الرابع من مايو الماضى ، وأمس الاربعاء ونجح فى إنجاز صفقة التبادل .{nl}وقال النائب محمد دحلان أن مصر تؤكد مرة أخرى إنها السند والدرع الواقى للشعب الفلسطينى فقد بذلت المخابرات المصرية جهودا مضنية لإنجاز إتفاق تبادل الاسرى وظلت أربع سنوات فى العمل رغم الظروف الصعبة التى تمر بها البلاد إلا إنها أحدثت إختراقا مهما فى ملف الاسرى وأدخلت البهجة إلى بيوت آلاف العائلات الفلسطينية سواء زوى من شملهم الإفراج أو لم يشملهم الأفراج .{nl}ورحب النائب محمد حلان بصفقة تبادل الاسرى الفلسطينيين مع الجندي الاسرائيلي جلعاد شليط، واعتبرها انجازا وطنيا على صعيد ملف الاسرى والمعتقلين دفع الشعب الفلسطينى ثمنا كبيرا حتى وصل اليها.{nl} وقال دحلان ان هذه الصفقة والصفقات السابقة التي قامت بها فصائل منظمة التحرير الفلسطينية يجب تشكل مدخلا لاطلاق الاف الاسرى والمعتقلين في السجون الاسرائيلية وعملا قياديا فلسطينيا دؤوبا من اجل تأمين حرية بقية الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب.{nl} واضاف دحلان بعد ايام ستنعم اكثر من الف اسرة فلسطينية بفرحة لقاء ابنائها وبناتها من المناضلين والمناضلات اللذين امضوا اهم سنوات حياتهم دفاعا عن كرامة شعبهم وثمنا لحريتة واستقلاله، هذه الفرحة يجب ان ترتسم على وجوه جميع ابناء الشعب الفلسطيني عندما يحتفل باطلاق سراح اخر اسير فلسطيني.{nl} ودعا دحلان الى ايلاء ملف الاسرى والمعتقلين اهمية كبرى كأحد الملفات الوطنية التي تستوجب جهدا متصلا وجديا في الدفاع عنهم وتأمين حريتهم، موجها في الوقت ذاته التحية لكل ابناء الحركة الوطنية الاسيرة التي تخوض معركة الامعاء الخاوية في مشهد كفاحي وطني يجب ان يستنهض كل الطاقات الفلسطينية للتفاعل معه في مواجهة ظلم ووحشية السجان الاسرائيلي.{nl} واكد دحلان على ان الشعب الفلسطيني الذي ابتهج فور سماعه لخبر صفقة الاسرى ستزداد فرحته عندما يتم تطبيق اتفاق المصالحة الفلسطينية الذي دعا اليه الاسرى من خلال وثيقتهم المعروفة' بوثيقة الاسرى للوفاق الوطني' في العام 2006 ، معتبرا ان دورا بارزا ومهما يمكن ان يقوم به القادة المحررين الى جانب جهود كل الوطنيين المخلصين نحو تنفيذ اتفاق المصالحة وانهاء ملف الانقسام.{nl}مـرفـق رقم 2{nl}1027 مبروك... ولكن!{nl}المصدر: أمد للاعلام{nl}بقلم: حسن عصفور..{nl}اخيرا تم إغلاق صحفة الصفقة التي طال عمرها أكثر من سنوات والتي اشتهرت بصفقة شاليط، انتهت بأن أعلنت مصر انه تم التوصل لاتفاق على صفقة التبادل بين حركة حماس وحكومة دولة الاحتلال على مكونات الصفقة بأن تطلق اسرائيل سراح 1027 أسيرا وأسيرة، وبلا شك هي مكسب كبير للدور المصري خاصة بعد تشكيك بعض الدوائر العربية به ، وهي انجاز لحركة حماس وحكومة نتنياهو، في ظل ما يواجهان من مآزق سياسية، وبلا مجاملة تسجل لحماس والفصائل الأخرى هذا الانجاز الذي سيدخل الفرحة في قلوب عشرات آلاف الفلسطينين، حتى لو كانت فرحة مؤقتة قد لا تطول خاصة لتلك العائلات في الضفة الغربية والتي قد لا ترى محرريها فورا نتيجة الإبعاد الداخلي أو الخارجي كل حسب ما كانت تهمته.. كما أن نتنياهو سيجدها فرصة لتبيض وجهه المسود سياسيا واجتماعيا.. {nl}التهئنة السياسية – النضالية واجبة لهذه الصفقة وما نتج عنها، وهو ما سيكون حدثا بارزا خلال الفترة المقبلة، ولعل حماس ستحيله الى 'انشودة فرح' داخل فلسطين وستعمل قوى تحالفها داخل التيارات الاسلامية أن تعمم تلك الفرحة قدر المستطاع، وقد بدأت تلك الفرحة في قطاع غزة باخراج حماس لعشرات آلاف من أنصارها لتحتفل بالصفقة وتفرض نسقها الخاص قبل أن يتم معرفة تفاصيلها والتي قد تكون في بعضها صادمة للجمهور، وفقا لتصريحات حماس السابقة حول الشروط التي لا تنازل عنها من أسماء وقيادات..{nl}ولأن الفلسطيني بشكل عام يمتلك تقليدا عجيبا بأن لا يحب أن يعرف ما يقلل من شأن الفرحة التي تأتي جراء اي حدث يراه صعبا، كما حدث في يوم توقيع اتفاق المصالحة الوطنية، فرغم ادراك غالبية غالبية الشعب بأنه توقيع قد يواجه عقبات كثيرة تصل الى درجة التعطيل، إلا أن الرغبة في تحقيق المصالحة أوصل الناس للصمت عل الوقائع القادمة تنفي ما يراه من شكوك في الوصول الى الهدف المرجو، وبعد أشهر عدة من التوقيع تتراجع يوما بعد آخر آمال تحقيق الرغبة المنتظرة منذ سنوات، بل أنها تذهب ليس لتكريس الانقسام فحسب بل يمكن أن نرى ما هو أكثر خطرا بأن تصبح غزة حالة كيانية خاصة، ولذا سيكون الكلام حول الصفقة مراعيا لتلك الحالة 'المزاجية' الفلسطينية..{nl}اليوم تتشابه بعض ملامح المشهد في أن هناك حالة فرح وترحاب بما تم إنجازه من اطلاق سراح اسرى ومعتقلين وكل الاسيرات البالغ عددهن 27، ولكن لا بد من التفكير في بعض جوانب تلك الصفقة التي يجب الا تغيبب تحت أقدام الفرحة ومشاهد الاحتفالات، أولها موافقة حماس على عدم اطلاق سراح قيادات ذات مكانة سياسية وكفاحية خاصة، تبدأ بالمناضل أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والمناضل مروان البرغوثي عضو مركزية فتح، وعدد من أبرز قادة القسام في الضفة الغربية منهم عبدالله البرغوثي وعباس السيد وجمال ابو الهيجاء، اسماء نجحت حكومة نتنياهو من فرض موقفها بخصوصها وهو عكس كل تصريحات قادة حماس خاصة لجهة قادة القسام، كما أن ارتفاع رقم المبعدين لو صدقت التقارير الأولية، حيث لم تشير قيادات حماس الى طبيعة الصفقة الكاملة تخوفا وتحسبا من رد فعل غير ما تريد، فالغموض الأولي يخدم هدفها لتسجيل 'نصر كبير'، فإبعاد أكثر من 200 اسير محرر من بين الأسماء في الدفعة الاولى البالغ 450 الى قطاع غزة، وهم من سكان الضفة الغربية، سيكون عاملا منغصا، وربما ستزداد الحالة كآبة لو كان منهم من سيبعد الى خارج الوطن الفلسطيني..{nl}ربما كان الأجدر بقيادة حماس أن تكون أكثر شفافية في تقديم الصفقة بأن تشرحها بشكل حقيقي ولا تكتفي بالعموميات المفرحة فقط، ولعل الصراحة في هذه الحالة أكثر ايجابا من ترك الغموض سيد الموقف، فهذا الاسلوب لم يعد مفيدا أبدا خاصة وأن الطرف الاسرائيلي سيقدم على كشف كل تفصيلة بها، ليبدو أنه حقق ما يريد منها وأنه أجبر حماس على التنازلات في الأسماء وشروط الإفراج ومكان الإقامة وهي قضايا حساسة جدا لأهل الأسرى وأهل فلسطين، كان الأجدر بقيادة الحركة أن تصارح الشعب الفلسطيني بتفاصيل الصفقة دون أي غموض وتشرح كل التعقيدات في الممكن الذي كان، وأن لا تختبئ خلف الفرحة الإولى لأن صدمة انكشاف بعض التنازلات ستكون أشد إيلاما من معرفتها المسبقة.. ولعل ما حدث في مسألة المناضل سعدات و'ورطة' رئيس المجلس التشريعي واحد أبرز قيادات حماس في الضفة الغربية تكشف بعضا من الجوانب الخفية، وهو ما سينطبق على آخرين غيره..{nl}الصفقة لها وعليها، لذا تسمى صفقة وهي نتاج مساومة مقبولة ولكنها ليست كاملة، تلك هي المسألة التي تغيب عن تفسير قيادة حماس لها.. مبروك بل 1027 مبروك لما كان .. وبانتظار توضيح أكثر شجاعة مما كان ..{nl}ملاحظة: هل يمكن أن يتم اطلاق سراح مروان البرغوثي وأحمد سعدات كبادرة 'حسن نية' للرئيس عباس. كانت هناك أقاويل بذلك .. نأمل ودون ابتزاز أيضا..{nl}مـرفـق رقم 3{nl}مجهولات ام سقطن سهوا؟{nl}قالت مسؤولة ملف الأسيرات في نادي الأسير إن عدد الأسيرات في سجون الاحتلال 35 وليس 27 كما قال مشعل{nl}المصدر: أمد للاعلام{nl}كشفت محامية نادي الاسير ومسؤولة ملف الاسيرات جاكلين الفرارجة، ان عدد الاسيرات في السجون الاسرائيلية 35 اسيرة، وليس 27 اسيرة كما صرح رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل.{nl}واوضحت جاكلين بشكل تفصيلي عن عدد الأسيرات حتى إعداد هذا التقرير (35) أسيرة موزعين من حيث الوضع القانوني إلى:{nl}1-عدد الأسيرات المحكومات: (27) أسيرة.{nl}2-عدد الأسيرات الموقوفات: (5) أسيرة.{nl}3-عدد الأسيرات المحكومات إداري: (3) أسيرات.{nl}توزيع الأسيرات على السجون كالتالي:{nl}1- سجن الدامون وعدد الأسيرات فيه 15) أسيرة، وقالت يتكون هذا السجن من قسم واحد فقط للأسيرات الأمنيات وهو قسم (2) ويوجد بهذا القسم 4 غرف كل غرفة تتسع لـ 16 أسيرة بالإضافة لمخزن ومكان مخصص للكنتين ومرافق عامة ويضم هذا السجن الأسيرات 'دعاء الجيوسي- وصمود كراجه- وورود قاسم- وأمنة منى- وعبير عمر- ولطيفة ابو ذراع- ونسرينأبو زينة- وفاتن السعدي- وفتنة أبو العيش- وأمل جمعة- وأيمان غزاوي- وعائشة عبيات- وسعاد نزال- وابتسام العيساوي- ولينان أبو غلمة'. ويضم هذا السجن تنظيمي فتح والجبهة الشعبية.{nl}2- سجن الشارون (تلموند هشارون) وعدد الأسيرات19) أسيرة، ويتكون هذا السجن من قسم واحد فقط للأسيرات الأمنيات وهو قسم (11) يضم 8 غرف مع قسم العزل الذي يحمل رقم قسم 13 وهو جزء من قسم 11 الكلي، وهذا السجن يضم الأسيرات 'ريما ضراغمة- وخديجة أبو عياش- وأحلام التميمي- ولينا الجربوني- وقاهرة السعدي- ووفاء البس- وايرينا سراحنة- وسنابل بريك- ورندة الشحاتيت- وسناء شحادة- وهناء شلبي- وعبير عودة- وعلياء الجعبري- وحنان الحموز- ومنى قعدان- وبشرى الطويل- وفداء ابو سنينة-ورامية ابو سمرة- وهنية منير'، ويضم أسيرات مستقلات ومن تنظيم فتح وحماس والجهاد الإسلامي.{nl}3- سجن نفي ترتسيا (الرملة ) عدد الأسيرات المتواجدات فيه أسيرة واحدة فقط، هذا السجن عبارة عن عزل تنقل له الأسيرات 'لأتفه الأسباب' حسب معايير إدارة السجن وحاليا توجد فيه: الأسيرة مريم سالم- سليم طرابين من اريحا- ومحكومة 8 سنوات معتقلة منذ عام 2005 مع العلم إن الأسيرة كانت في عزل الشارون سابقا. {nl}وصرحت الأسيرة لمحامية نادي الأسير التي قامت بزيارتها شيرين ناصر أنها لا تعلم سبب نقلها إلى عزل الرملة فقد اعتادت على عزل سجن الشارون ولم تعتد العيش مع باقي الأسيرات وإن غرفة عزلها في سجن الشارون كانت قريبة من أقسام وغرف الأسيرات الأمنيات في الشارون وكانوا يتحدثوا معها.{nl}أما عزل سجن الرملة فلا يوجد احد بجانبها لتتحدث معه والوضع في عزل سجن الرملة سيء للغاية، حيث يتم تقييد أقدام الأسيرة لدى خروجها للفورة وكذلك يتم منع إبقاء أية أدوات أو حتى البلاطة وذلك لمنع الأسيرة من إن تؤذي نفسها على حد زعم ادارة السجن كذلك يمنع إدخال المعلبات الحديدية لديها.{nl}الأوضاع القانونية للأسيرات الموقوفات وعددهن 4 اسيرات:{nl}1- الأسيرة منى حسين عوض قعدان جنين: تبلغ من العمر 40 سنة اعتقلت بتاريخ 31/5/2011 وسبق لها ان اعتقلت عام 2007 إداري وأفرج عنها في 20/7/2008 حيث جدد لها الإداري ثلاث مرات متتاليات، ما زالت الأسيرة موقوفة في سجن الشارون.{nl}2-الأسيرة بشرى جمال محمد الطويل- رام الله: بلغ من العمر 18 سنة اعتقلت فجر 7/9/2011 من منزلها بعد تفتيشه وتم اقتيادها الى مركز تحقيق عسقلان لمدة 15 يوم ولدى نزولها للمحكمة مؤخرا وافق قاضيان على الإفراج عنها بكفالة ولكن صدر القرار النهائي بالرفض بحجة ان والديها ينتموا لتنظيم حماس و صدرت لائحة اتهام بحقها و لها جلسة محكمة في 24-10-2011، موجودة في سجن الشارون.{nl}3-الاسيرة فداء عاطف عبد السلام ابو سنينة- الخليل: تبلغ من العمر 24 سنة اعتقلت بتاريخ 1792011 قرب الحرم الابراهيمي على خلفية محاولة طعن جندي ولها جلسة محكمة في 24102011 وحاليا موجودة في قسم الموقوفات في سجن الشارون.{nl}4-الاسيرة هنية منير علي ناصر- دير قديس- رام الله: تبلغ من العمر 20 سنة اعتقلت بتاريخ 1492011 وكان لها جلسة محكمة البارحة 11102001 موجودة في سجن الشارون. {nl}5- رامية ابو سمرة: الخليل- معتقلة من 16-12-2010- تبلغ من العمر 31 عاما- زوجة الاسير امجد ابو سمرة المحكوم لمدة 30 عاما- ليس لديهم ابناء- اعتقلت من منطقة الحرم الابراهيمي بحجة حيازتها سكينا- تعاني من امراض صحية متنوعة.{nl}الأسيرات الإداريات وعددهن (3) أسيرات وهن :{nl}1-الأسيرة هناء يحيى صابر الشلبي- جنين: تبلغ من العمر 28 سنة عزباء اعتقلت بتاريخ 14/9/2009 وهذا أول اعتقال للأسيرة وتعتبر من أقدم الأسيرات الإداريات الموجودات في الاعتقال حيث بتاريخ 14/9/2011 أتمت عامها الثاني في السجن وجدد لها الإداري خمس مرات على التوالي الأول والثاني والثالث لمدة 6 شهور والرابع والأخير أربع شهور ينتهي في 10/11/2011 و الأسيرة حاليا موجودة في سجن الشارون، وهددت الأسيرة إذا تم التجديد لها مرة أخرى ستقوم بالإضراب عن الطعام.{nl}2-الأسيرة لينان يوسف موسى أبو غلمه- نابلس: تبلغ من العمر 31 سنة أرملة الشهيد امجد مليطات اعتقلت بتاريخ 15/7/2010 مع أختها الأسيرة تغريد أبو غلمة 27 سنة( أفرج عن أختها بتاريخ 3/1/2011) و من الجدير بالذكر إن الأسيرة لينان كانت معتقلة سابقا و قضت 6 سنوات حكم و أفرج عنها بشهر 6/2010 وحاليا تم تحويلها للاعتقال الإداري لمدة 5 شهور تنتهي في 25/1/2011 جدد لها الاعتقال الإداري للمرة الثانية على التوالي لمدة 6 شهور وتم رفض الاستئناف لها وجدد لها الإداري للمرة الثالثة على التوالي لمدة 6 شهور بعد ان قدمت النيابة ضدها دعوى وردتها المحكمة وينتهي الإداري الأخير في 15/1/2012 وحاليا موجودة في سجن الدامون.{nl}3-الأسيرة علياء محمد يحيى جاد الله الجعبري- الخليل: تبلغ من العمر 40 سنة ربة منزل تحمل شهادة بكالوريس شريعة عزباء تم اعتقالها بتاريخ 14/2/2011 منتصف الليل من المنزل و تمت مصادرة جهاز الحاسوب الخاص بها تعاني من مشكلة صحية في الكبد والغدد وأجريت لها مؤخرا قبل الاعتقال عملية في أذنها وصدر بحقها حكم اداري لمدة 6 شهور بتاريخ 15/2/ 2011 وجدد لها الإداري للمرة الثانية لمدة 3 شهور بعد التخفيض ينتهي بتاريخ 15/11/2011 وحاليا موجودة في سجن الشارون. {nl}الأسيرات المعتقلات هن وأقاربهن من الدرجة الأولى.(زوج ،ابن،أخ، أخت،والد). {nl}1- الأسيرة ايرينا سراحنه- بيت لحم: تبلغ من العمر 34 سنة معتقلة منذ تاريخ 23/5/2008 ومحكومة20 سنة وهي أم لطفلتين الأولى ياسمين تبلغ من العمر 12 سنة وتعيش في كنف والدة الأسيرة في اوكرانيا والثانية اسمها غزالة تبلغ من العمر 11 سنة وتعيش في كنف جديها من أبيها في مخيم الدهيشة /بيت لحم ووالدهما (زوج الأسيرة ) إبراهيم سراحنة يبلغ من العمر 37 سنة ومحكوم 6 مؤبدات.{nl}وتمكنت الأسيرة ايرينا مؤخرا بتاريخ 16/6/2010 من رؤية و والدتها المقيمة في اوكرانيا _بعد بعد ان وافقت إسرائيل على اعطائها فيزا لدخول إسرائيل وزيارة ابنتها ايرينا_ بعد 11 سنة حيث إن الأسيرة لم ترى والدتها منذ 11 سنة وحضرت والدتها برفقة السفير الاوكراني وبعد انتهاء الزيارة تم أخذها مباشرة للمطار لاوكرانيا وبتاريخ 15/3/2011 تمكنت الأسيرة ايرينا من رؤية ابنتها ياسمين بعد 11 سنة حرمان من رؤيتها وتم جمع شمل الأختين ياسمين وغزالة وجدتهما والأسيرة ايرينا لأول مرة منذ أكثر من 9 سنوات وعبرت الطفلة غزالة بكلمات بسيطة إن الفرحة لم تسعها عند رؤيتها لأختها التي لم تراها منذ 9 سنوات.{nl}وكانت اللغة الانجليزية هي لغة الحوار بينهما فياسمين لا تتكلم عربي بحكم نشأتها في اوكرانيا و دام اللقاء بينهم لمدة 45 دقيقة واحتضنتهم أمهم بكل الحب ولكن لم تكتمل فرحتهم بوالدهم، حيث تم أخذه من سجنه في ريمون للشارون للقاء ابنته ياسمين التي لم يراها منذ أكثر من 11 سنة ولكن لدى وصوله لم يسمحوا له برؤيتها وتمت إعادته لسجنه دون أي تبرير أو توضيح.{nl}وتضيف الطفلة غزالة تمنيت لو بقيت أختي معي فانا لا استطيع السفر لزيارتها لأنني لا املك هوية وأختي لا تملك هوية لتزورني باستمرار، ما زالت الأسيرة تعاني من رفض إدارة السجن لزيارتها لزوجها او العكس دون ذكر أية أسباب.{nl}2- الأسيرة أحلام التميمي- رام الله : تبلغ من العمر 31 سنة بكالوريس صحافة وإعلام اعتقلت بتاريخ 14/9/2001 ومحكومة مدة 16 مؤبد وزوجها الأسير نزار سمير التميمي يبلغ من العمر 40 سنة معتقل منذ 11/9/1993 ومحكوم مؤبد لم تتمكن الاسيرة من رؤية أهلها في الأردن إلا مرتين منذ عشر سنوات.{nl}ذكرت أن القنصل الأردني قام بزيارتها ووعدها انه سيساعدها في الاتصال بأهلها في الأردن و كذلك تصويرها فيديو وحتى اللحظة لم يتم هذا الأمر كذلك تشكو الأسيرة من رفض طلبها هي وزوجها من ان يزوروا بعضهم البعض فقط رأته لمرة واحدة منذ اعتقالها وذلك قبل عامين تقريبا. {nl}3- الأسيرة إيمان غزاوي- طولكرم: تبلغ من العمر 35 سنة معتقلة منذ تاريخ 8/3/2001 ومحكومة 13 سنة أم لطفلين سماح 11 سنة وجهاد 12 سنة ويعيشون في كنف جدتهم من والدتهم وزوج الأسيرة هو الأسير شاهر بركات عشه 38 سنة معتقل منذ 10/8/2001 ومحكوم 18 سنة.{nl}4- الأسيرة فاتن بسام الشافع السعدي- جنين: تحمل الجنسية البرازيلية أخوها شافع السعدي محكوم أربع سنوات ونصف. {nl}5- الأسيرة عبير محمود حسن عودة- طولكرم: لها 3 أخوة معتقلين صديق في مستشفى ألرمله وجاسر في النقب وسعدي في سجن جلبوع.{nl}6- الأسيرة رامية راتب حسن أبو سمرة- الخليل: تبلغ من العمر 31 سنة اعتقلت بتاريخ 16/12/2010 قرب الحرم الإبراهيمي بالخليل و حوزتها سكين وزوجها معتقل منذ 9 سنوات امجد أبو سمرة ومحكوم 30 سنة وموجود في سجن نفحة و الأسيرة في سجن الدامون.{nl}7- الأسيرة منى حسين قعدان- جنين: لها أخ معتقل الأسير طارق قعدان محكوم إداري.{nl}أسيرات قطاع غزة: أسيرة واحدة فقط:{nl}1.الأسيرة وفاء سمير البس: تبلغ من العمر 25 سنة اعتقلت بتاريخ 20/5/2005 من على حاجز ايريز ووجهت لها تهمة محاولة القيام بعملية استشهادية وحكمت 12 سنة والأسيرة عزباء تعاني من حروق بنسبة 50% في جسمها وحاليا نقلت بتاريخ 10/5/2010 من عزل الرملة بعد إن قضت فيه أكثر من 7 شهور إلى سجن الدامون عند الأسيرة أمنة منى مكثت الأسيرة منذ نقلها لسجن الدامون لفترة بسيطة مع الأسيرات ثم تم عزلها في عزل السجن وبشهر 10/2010 نقلت إلى عزل سجن الرملة نفي ترتسيا والأسيرة حاليا موجودة مع باقي الأسيرات في سجن هشارون.{nl}من الجدير بالذكر أن الأسيرة وفاء عندما اعتقلت تم أخذها الى تحقيق عسقلان ومكثت فيه لمدة 3 أسابيع وتنقلت بين عدة سجون وعزل في الرملة والشارون وتعاني الأسيرة حاليا من انقطاعها عن أهلها كونهم في غزة ولا يسمح لهم بزيارتها وكذلك لا تصلها منهم رسائل والأسيرة بحاجة الى عدة عمليات جراحية وتجميلية وإدارة السجن ترفض إجراءها لها. {nl}مـرفـق رقم 4{nl}لولا جهود السيد الرئيس لما تمت الصفقة{nl}المصدر: أمد للاعلام{nl}بقلم: طارق محمد حجاج..{nl}ليس تبخيساً في انجازات المقاومة، وليست محاولةً لركوب الموجة من على أكتاف الآخرين، بل هي رؤية حقيقية تعطي العمل صفة التكامل والتتابع في العمل السياسي والعسكري الفلسطيني ، فبالرغم من الغياب الواضح للشراكة السياسية ما بين الأحزاب الفلسطينية، تأتي صفقة تبادل الأسرى لتبين لنا عن دون قصد وبشكل عفوي غير مدروس أو مخطط له الدور التكاملي الذي لعبته جميع الأطراف الفلسطينية للوصول إلى إجبار الكيان الصهيوني على الرضوخ لشروط المقاومة والقبول بإتمام عملية تبادل الأسرى.{nl}الكل منا يعلم أن الحكومة الإسرائيلية الحالية تضم في ائتلافها الحكومي أكثر قادة إسرائيل تشدداً وتطرفاً وعدوانيةً في التعامل مع القضية الفلسطينية والفلسطينيين على حدٍ سواء.{nl}والسؤال الذي وجد لنفسه مكانا عقب هذه الكلمات هو: لماذا تقبل هذه الحكومة بصفقة تبادل الأسرى تحت شروط المقاومة الفلسطينية؟ فيما لم تقبل بذلك حكومة أيهود أولمرت التي تعد إلى حد ما أقل تطرفا من الحكومة الحالية؟.{nl}والجواب هو: لأنه وبكل بساطة فإن حكومة أولمرت كانت تحظى بدعم وقبول دولي ومساندة دولية كبيرة، كونها حكومة تدعي أنها تسعى لتحقيق السلام مع الفلسطينيين، فيما لم يكن الحراك السياسي الفلسطيني بهذا الزخم والجدية وعلى هذا القدر من المسؤولية والحكمة.{nl}وعلى صعيد الوضع الداخلي كانت حكومة أولمرت تحظى بدعم الشارع الإسرائيلي، لأنها تدعم مشاريع الاستيطان، وعقدت أتفاق مصالحة مع حركة حماس لفترة طويلة مما ساعد في هدوء نسبي في المناطق المحتلة المحاذية لقطاع غزة، ومن ثم شنت حرب على غزة عام 2008 لتشفي غليل الشارع الإسرائيلي وتطفئ ظمأهم، لذلك حظيت حكومة أولمرت بأريحية واسعة أعطتها المرونة في اختيار سياساتها وتطبيقها، وهذا ما انعكس على المفاوضات بشأن تبادل الأسرى، فقد ظلت تفاوض على صفقة تبادل الأسرى لمدة طويلة وراوغت مرات عديدة، إلا أنها في النهاية لم تقبل هذه الصفقة. والسبب في ذلك أنها لم تكن بحاجة لهذه الصفقة لتدعيم موقفها على الساحة السياسية الإسرائيلية، ولم تكن على استعداد لدفع هذا الثمن الباهظ مقابل استعادة الجندي المخطوف جلعاد شاليط.{nl}لكن الوضع يختلف تماما عند الحديث عن حكومة بنيامين نتنياهو، التي أوصلتها الجهود السياسية المباركة من السيد الرئيس محمود عباس لأن تصبح دولة معزولة عن المجتمع الدولي، هذه الجهود السياسية الفلسطينية جعلت إسرائيل عاجزة أمامها، يكفيها فقط أن تنظر بحسرة وألم إلى الدعم المتزايد للقضية الفلسطينية، تنظر وهي عاجزة عن إيقاف بناء السفارات الفلسطينية في معظم دول العالم، هذه الإنجازات العظيمة جعلت من إسرائيل دولة على هامش الدول، تقف على خط احتياط المجتمع الدولي، بينما جارتها فلسطين تلعب دوراً أساسيا في الحراك السياسي العالمي وتحظى باهتمام وقبول معظم دول العالم، أضف إلى ذلك سوء الوضع الداخلي الإسرائيلي والاضطرابات اليومية وتزايد سخط الشارع الإسرائيلي على سوء الأحوال الاقتصادية وتردي الحالة السياسية التي وصلت إليها إسرائيل دوليا، بالإضافة إلى صواريخ المقاومة التي تطلق بين الفينة والأخرى تجاه الأراضي المحتلة المحاذية لقطاع غزة، رغم المحاولات اليائسة من قبل جيش الاحتلال لمنع إطلاقها أو إسقاطها في الهواء، فهي في النهاية تدك الأراضي المحتلة والمغتصبات الصهيونية، لتوصل رسالتها بأن محاولاتكم لمنعي باءت بالفشل فأنتظروا المزيد.{nl}كل هذه العوامل مجتمعة دفعت الحكومة الإسرائيلية الحالية للسعي إلى تحقيق أي انجاز سياسي أو عسكري مهما كلفها الثمن لحفظ ماء الوجه، وكسب بعض من ثقة الجمهور الإسرائيلي بها، في محاولةٍ منها للهروب إلى الأمام.{nl}لذلك وافقت الحكومة الإسرائيلية الحالية مرغمة على قبول صفقة التبادل بالرغم من أثرها السلبي على تقييم أداء الحكومة من الناحية الأمنية والعسكرية، إلا أنها ستحظى بقبول عدد لا بأس فيه من رضاء الشارع الإسرائيلي.{nl}فلولا الجهود الجبارة للقيادة الفلسطينية من خلال هذا الحراك السياسي الكبير، ومشروع قرار إعلان فلسطين عضوا في الأمم المتحدة، وما تسببت به هذه الجهود السياسية من عزلة إسرائيل دولياً، لما رضخت إسرائيل في هذا الوقت بالذات للقبول بهذه الصفقة.{nl}فبارك الله بالمجاهدين الذين قاموا باختطاف هذا الجندي الإسرائيلي، وبارك الله بالمفاوضات التي قامت بالتوصل إلى أتمام هذه الصفقة المشرّفة وبارك الله بالقائمين عليها. وكل التحية إلى شعب فلسطين وأخص بالذكر أهالي قطاع غزة الذين دفعوا فاتورة عملية الأسر من حصار وقتل ودمار وتحملوا ذلك من أجل حرية أسرانا البواسل، وبارك الله في الجهود السياسية والدولية للقيادة الفلسطينية التي أوصلت إسرائيل للعزلة الدولية.{nl}وكل التحية إلى جمهورية مصر العربية راعية المفاوضات بين الجانبين، ولا ننسى الدور المصري المشرف والوطني الخالص في دعم ومساندة القضية الفلسطينية، فكل التحية لها شعبا وقيادة.{nl}ولا ننسى في النهاية أسرانا البواسل المضربون عن الطعام إلى حين تحقيق مطالبهم العادلة، نسأل الله أن يفك جميع أسر المأسورين، ونشد على أيديهم ونطمئنهم بأنهم من أهم أولوياتنا لنراهم يتنفسون عبق الحرية بجانب ذويهم وأحبابهم. {nl}مـرفـق رقم 5{nl}صفقة التبادل تحرج "فتح" وتربك "معاً"{nl}المصدر: أجناد الإخباري (حماس){nl}رغم التأكيدات المتوالية من قبل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن إنجاز صفقة تبادل الأسرى والتوقيع عليها يعد انتصاراً لكل الفلسطينيين، جاء موقف حركة "فتح" في غاية الارتجال والارتباك، فيما حاولت وسائلها الإعلامية التشويش على قيمة الصفقة كإنجازٍ فلسطينيٍ وطنيٍ غير مسبوق.{nl}رئيس السلطة محمود عباس، أطلق تصريحاً يناقض كل ما قاله سابقاً حين رحب باتفاق تبادل الأسرى، زاعماً:" أرحب بهذا الاتفاق الذي تم، وكنا انتظرناه منذ فترة طويلة".ويتناقض هذا الموقف مع تصريحاتٍ علنيةٍ سابقةٍ لذات رئيس السلطة كرر فيها انتقاده لحركة "حماس" بسبب أسرها الجندي الصهيوني جلعاد شاليط مدعياً أن ثمن احتفاظ الحركة بشاليط كان باهظاً أكثر من قيمة ما يمكن أن يتحقق من إنجاز.{nl}وفي ذروة سمو رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل وهو يؤكد أن الصفقة تخص كل الفلسطينيين، وأمام تواضعه لعائلات الأسرى وتعهده بأن تواصل حركته مشوار النضال حتى تحرير آخر سجين، لم يتطرق رئيس السلطة الذي تحدث من كاراكاس لدور أيٍ من الفصائل التي أسرت الجندي واحتفظت به لأربعة أعوامٍ، وخاضت حرباً ضروساً لعشرين يوماً متواصلةً وصولاً إلى هذه الصفقة المشرفة مكتفياً بثمين جهود الوساطة المصرية لتحقيق الاتفاق.{nl}إحراجٌ لفتح...{nl}وأوقع توقيع الصفقة بالشروط التي كانت تطالب بها "حماس" حركة "فتح" في إحراجٍ كبير، فالأخيرة خاضت تجربةً مريرةً من المفاوضات مع الاحتلال شهدت إقامة السلطة الفلسطينية دون أي حلحلةٍ في ملف الأسرى.ويأخذ كثير من الباحثين والمختصين في شؤون الأسرى والمعتقلين على "فتح" أنها تركت موضوع الأسرى في اتفاقياتها مع الاحتلال تحت تصرف حكومات "تل أبيب" التي أفرجت في عدة مناسباتٍ عن أعدادٍ محدودةٍ من الأسرى الذين شارفت فترات محكومياتهم على الانتهاء وأصحاب المخالفات الجنائية.وفيما تزامن توقيع الصفقة مع انحسار حالة الضجة التي أثارتها "فتح" حول خطاب أيلول، لم تستطع "فتح" سوى الترحيب المقتضب من قبل هيئتها القيادية لحركة في قطاع غزة بالإعلان عن إتمام صفقة تبادل الأسرى.{nl}بيان "فتح" في غزة جاء يتيماً، وصمتت أفواه المئات من ناطقيها ومسئوليها الذين عادةً ما يتبارون للجعجعة عن الكلام والتعبير، والجميل أن الحركة اعتبرت في بيانها أن إتمام هذه الصفقة "خطوة على طريق الوفاء بالعهد والوعد لإطلاق سراح كافة الأسرى والمعتقلين من السجون الإسرائيلية لكي يأخذوا مواقعهم الوطنية التي تليقُ بهم بين أهليهم و أبناءِ شعبهم".لم تذكر فتح في بيانها أين ستكون مواقع أولئك المعتقلين الجديدة، وإذا ما كانوا سيخيرون بين الحياة في سجن الجنيد أو بيتونيا أو أريحا أو الخليل، كما لم تذكر الحركة أن هذا الإنجاز.{nl}وكالة معاً مرتبكة...{nl}واستكمالاً لدورها في الحرب النفسية على المقاومة الفلسطينية، شنت وكالة "معاً" المحلية حربها الشعواء لمحاولة التشويش على حجم الإنجاز الذي مثلته صفقة التبادل، فسارعت لنشر تقارير تحاول تفريغ الصفقة من مضمونها والتقليل من حجم الإنجاز فيها.ومنذ اللحظات الأولى لظهور خبر توقيع الصفقة نشرت الوكالة تقريراً حصرياً على لسان ما وصفتها بالمصادر المطلعة في جهاز "الشاباك" الصهيوني تتحدث عن أسماءٍ عدة لأسرى من الحجم الثقيل لن تشملهم صفقة التبادل.{nl}ظهر الإرباك في طبيعة التقرير الذي نشرته الوكالة وفي تحريره، فالعنوان نسب المعلومات لجهاز الشاباك، لكن مقدمة الخبر نسبته إلى "مصادر فلسطينيةٍ مطلعة".إرباك "معاً" التي كرم الناطق بلسان أجهزة السلطة منذ أيام رئيس تحريرها ناصر اللحام لم يمنحها الفرصة في التفكير بتفسير قدرتها على التواصل مع "الشاباك" الجهاز الصهيوني الأمني شديد الحساسية للإعلام، وما إذا كانت ثمة علاقات خاصة يمكن أن تمنحها القدرة للوصول إلى مصدرٍ في الشاباك والحصول منه على تصريحٍ حول ملف صفقة التبادل في الساعة الأولى للإعلان عنها.{nl}ومع توالي التغطيات والأخبار في الصحف والإذاعات المحلية الفلسطينية التي سلطت الضوء على ما يتداوله الإعلام الصهيوني، كانت "معاً" تتحول إلى دائرة علاقاتٍ عامةٍ لـ "الشاباك" تنسب له ما تشاء من أقوال، وترتكب من الجرائم الخبرية والتحريرية ما تشاء لتحظى بتكريمٍ جديدٍ يبدو أنها تطمح هذه المرة أن يكون من الاحتلال".فضمن تقريرٍ آخرٍ نشرته تحت عنوان " الشاباك كان له الدور الأكبر في إتمام صفقة التبادل"، تخيل اللحام أنه الوحيد القادر على قراءة اللغة العبرية في العالم العربي، وأن تلك القدرة تمنحه حقاً في نسب ما يشاء من أقوالٍ لمن يريد.{nl}فقد ورد في التقرير الغريب جداً عبارة "وبحسب ما صرح به وما لم يصرح من قبل المستوى السياسي والأمني الإسرائيلي" أي أن وكالة معاً أيضاً صارت صاحبة الحق في قول ما لم يقله ذلك المصدر.وبعد جريمة توثيق "ما لم يقل"، لم يحتو تقرير "معاً" على أي إشارةٍ أو معلومةٍ تتحدث عن أي دورٍ للشاباك في الصفقة، وكانت أكثر الجمل قرباً لهذا المضمون تقول:" فقد كان لجهاز "الشاباك" الإسرائيلي ورئيسه الحالي دورا مميزا في إتمام الصفقة، وقد يكون التغيير الحاصل على قيادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية سببا في إتمام الصفقة، فتعيين قائد جديد للجيش وكذلك لجهاز الموساد والاستخبارات وكذلك "الشاباك" خلال الشهور الماضية كان سببا في تغيير الاتجاه وإتمام الصفقة".{nl}ومن جديد حاولت الوكالة التي تحظى بتمويلٍ أوروبي كبير الطعن في رجال الصفقة وإبطالها، فقالت " السبب الثاني والمهم المرونة التي أبدتها حركة حماس في المفاوضات الأخيرة والتي ساهمت في موافقة إسرائيل على إتمام الصفقة".لم تذكر معا أين كمنت مواقف المرونة، وما هو البند الذي تراجعت عنه حماس في الصفقة، لقد اكتفت بدس السم بالعسل وكأن رئيس تحريرها الحاصل على شهادة الدكتوراة في الإعلام من جامعةٍ غير معترفٍ بها يظن أن "التطعوج" بالكلام بهذه الطريقة يمكن أن يخدع الفلسطينيين.{nl}ومن جديد لم يجد اللحام سبيلاً للتسبيح بحمد رئيس السلطة إلا وطرقه، فقال أن خطاب عباس " زاد أزمة الحكومة الإسرائيلية وكذلك الحال مع حركة حماس التي كانت تعارض توجه أبو مازن للأمم المتحدة، وقد يكون ذلك سببا في المرونة التي أظهرتها حماس والتي قادت للتوقيع على صفقة التبادل".ولا يمكن لقارئ يتطلع في النص السابق أن يخرج بنتيجةٍ تقول أن كاتبه سليم العقل سوي التفكير، فهو يريد أن يلقي باتهاماتٍ جزافاً وكأنه يحاول أن يكذب الماء ليصدق الغطاس في الهواء.أخذت "معاً" تمضغ الكلمات وتحاول علكها من جديد علها تخرج القارئ عن نص البطولة الذي صنعه صمود "حماس" في صفقة التبادل فوقعت في المحظور، وارتكبت من الأخطاء التحريرية والمهنية وأخطاء التوثيق ما يرقى حقاً إلى وصف "الجرائم الإعلامية" القائمة على غير علمٍ ولا هدىً ولا صراطٍ منير. {nl}مـرفـق رقم 6{nl}أجهزة فتح تختطف مواطنين شاركوا في مسيرة بالخليل للاحتفال بصفقة الاسرى{nl}المصدر: أجناد الإخباري (حماس){nl}واصلت أجهزة فتح حملات الاعتقال وانتهاك حقوق المواطنين في الضفة الغربية، حيث اعتقلت خمسة في محافظتي نابلس والخليل، بينهم اثنان شاركا في مسيرة للرابطة خرجت للاحتفال والترحيب بصفقة تبادل الأسرى في الخليل.{nl}ففي محافظة الخليل، اعتقلت أجهزة أمن السلطة ظهر اليوم اثنين من المشاركين في مسيرة دعت لها رابطة الشباب المسلم ترحيبا بصفقة الأسرى، والمعتقلان هما أحمد السماك والطالب في جامعة الخليل غالب طه، كما اعتقلت الشاب إسلام القدسي من المدينة.{nl}وفي شأن متصل، واصلت الأجهزة اعتقال ثلاثة من طلبة جامعة الخليل وهم عبادة دوفش وحسن خضور ومعاذ الهيموني منذ عدة أيام ، علما أن عبادة هو شقيق الشهيدين طارق وجهاد دوفش.{nl}وفي محافظة نابلس، اعتقل جهاز الأمن الوقائي مقاول البناء وائل شاهر بني منيه من بلدة عقربا أثناء توجهه لمكان عمله في الأغوار، وصادر مبلغاً كبيرا من المال كان في سيارته، كما اعتقل الشاب علاء جمال ديرية الذي كان برفقته.{nl}من جهة أخرى، مددت محكمة فتحاوية اعتقال الأسير المحرر أنس جود الله من المدينة ل 15 يوم إضافية، علما أنه معتقل منذ أكثر من شهر.{nl}مـرفـق رقم 7{nl}طــلبوه للاســتدعاء فــذهب إليهم بنــفسه .. فكانــت النتـجية الشبح والتعذيب والــتهديد بإعـادته جـثـة هـامـدة{nl}لذلك نقول: لا تذهبوا بأنــفسكم فـلن ينفــعكم الـذهـاب إليــهم ولــن يصيبكم الا ما كتبه الله{nl}المصدر: صفحة شباب الضفة يريدون اسقاط الاستدعاءات (الفيسبوك){nl}هدد جهاز الأمن الوقائي في مدينة رام الله بقتل المختطف لديه عبد الرازق سعيد الخصيب"32 " عاما من قرية عارورة، شمالي مدينة رام الله، وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في بيان له أن الوقائي قام باعتقال الخصيب بعد 3 أيام من الإفراج عنه من سجون الاحتلال بعد قضائه 16 شهرا في الاعتقال الإداري في سجون الاحتلال.{nl}ونقل المركز عن شقيق عبد الرازق الخصيب قيام مسؤول التحقيق في مقر الوقائي في بيتونيا بالاتصال عليه وتهديده بقتل شقيقه المختطف في حال مواصلته رفض الاعتراف.{nl}وبحسب رواية عبد الرحمن شقيق المختطف عبد الرازق، فإنه في حوالي الساعة 6:00 مساء يوم السبت الموافق 8/10/2011 تلقى المذكور اتصالاً على هاتفه النقال من شخص عرّف عن نفسه بأنه (حكمت)، ويعمل رئيس دائرة رام الله في جهاز الأمن الوقائي، وطلب منه إحضار شقيقه عبد الرازق، وذلك لمدة عشر دقائق للتحقيق معه.{nl}وأضاف شقيق عبد الرازق أنه وفي حوالي الساعة 8:00 صباح يوم الأحد الموافق 9/10/2011 وصل الشقيقان المذكوران وشقيقتهما سناء وزوجة عبد الرازق إلى مقر جهاز الأمن الوقائي لمحافظة رام الله والبيرة، الكائن بجانب مسجد الكوثر في مدينة البيرة. أدخل أفراد الجهاز عبد الرازق إلى المقر، وأجلسوا الثلاثة الآخرين تحت أشعة الشمس حتى الساعة 3:00 عصراً، وبعد ذلك خرج شخص من دائرة التحقيق في الجهاز، ادعى أنه برتبة عقيد، وكان في لباس مدني، ولم يعرف باسمه، وأبلغهم أن عبد الرازق نقل إلى قسم التحقيق في المقر العام للجهاز.{nl}وأشار شقيق العاروري أنه وفي حوالي الساعة 8:00 مساء اليوم نفسه، اتصل شخص بعبد الرحمن، عرّف بنفسه بأنه (أبو عدي) وادعى أنه مدير دائرة التحقيق من الأمن الوقائي، وقال له أن عبد الرازق مشبوح، وطلب منه الحضور إلى المقر العام لجهاز الأمن الوقائي، الكائن في المنطقة الصناعية في بيتونيا. وعندما وصل إلى بوابة المقر كان بانتظاره، وطلب منه الدخول، وإقناع شقيقه بان يعترف بالتهمة الموجهة له "دون أن يفصحوا عن تلك التهمة"، وعندما رفض ذلك قال له: "إن شاء الله في المرة الثانية أستدعيك لاستلام جثته."{nl}شقيق العاروري أكد على أنه تعرض للتهديد وذلك عقب إجراءه لعدد من الاتصالات مع نواب في المجلس التشريعي وأبلغهم بحقيقة ما جرى شقيقه والتهديد الذي تلقاه من عناصر الوقائي بقتل شقيقه، حيث تلقى شقيق المختطف عبد الرازق ثلاث اتصالات تهدده بالاعتقال لدى الوقائي وإيذائه.{nl}وأعرب المركز الفلسطيني عن قلقله من استمرار اعتقال الخصيب لدى أجهزة أمن السلطة، وطالب المركز حكومة فتح في رام الله بالكف عن أعمال الاستدعاء والاعتقال على خلفية سياسية ويذكر بقرار محكمة العدل العليا الفلسطينية الصادر بتاريخ 20 فبراير 1999، والقاضي بعدم مشروعية الاعتقال السياسي.{nl}ودعا المركز الحقوقي إلى الوقف الفوري لممارسة التعذيب من قبل أفراد الأمن في مراكز التوقيف والاعتقال التابعة للسلطة الفلسطينية، علماً بأن جرائم التعذيب لا تسقط بالتقادم وأن مقترفيها لا يمكن أن يفلتوا من العدالة.{nl}وطالب المركز أجهزة أمن السلطة باحترام القانون الفلسطيني وحقوق الإنسان والمعايير الدولية، والقوانين ذات العلاقة.<hr>