Haidar
2011-10-21, 08:26 AM
فيما يلي أهم ما ورد من أخبار ومقالات في اطار التحريض والتأييد، وعدد من الأخبار والمقالات المهمة..{nl} إدعت مواقع حماس الإلكترونية قيام الأجهزة الأمنية الفلسطينية استدعاء عدد من الأسرى المحررين في الضفة الغربية والذين تم الإفراج عنهم ضمن صفقة تبادل الأسرى وذلك من الاتصال على عدد منهم لشرب فنجان قهوة لديها، وزعمت أن الأجهزة الأمنية قامت باقتحام حفل استقبال الأسيرة المحررة قاهرة السعدي في مدينة جنين وطالبوا الحاضرين بإزالة الرايات والشعارات التي كانت مرفوعة في الحفل لحركة الجهاد الإسلامي. (مرفق رقم 1، صفحة 2).{nl} إدعت مواقع حماس الإلكترونية قيام جهاز الأمني الوقائي في نابلس إعادة إعتقال الشابين عدي بري، وثائر أبو خرمة من أمام سجن الجنيد بعد إطلاق سراحهما. (مرفق رقم 2، صفحة 2).{nl} قالت مواقع حماس الإلكترونية أن عائلة "ليفمان" الإسرائيلية رصدت جائزة مالية بقيمة 100 ألف دولار لمن يقتل الأسيرين المحررين خويلد ونزار رمضان من قرية تل القريبة من نابلس، بدعوى أنهما قتلا اثنين من العائلة قبل 13 عاما. (مرفق رقم 3، صفحة 3).{nl} إدعت مواقع حماس الإلكترونية أن السلطة الوطنية الفلسطينية قامت بسرقة أموال زكاة الجزائريين البالغة 2.5 مليون دولار والمحولة الى فقراء قطاع غزة، زاعمة نقل الخبر عن صحيفة الشروق الجزائرية. (مرفق رقم 4، صفحة 4).{nl} نشر الناشط الحمساوي "ياسين عز الدين" مقالاً بعنوان "الشعب الجزائري يتولى تمويل حراسة المستوطنين"، حيث إرتكز في مقاله على ما تم نشره في مواقع حماس الإلكترونية حول تحويل أموال الزكاة الجزائرية الى السلطة الوطنية الفلسطينية، زاعماً أن ذلك يؤدي الى حراسة المستوطنين. (مرفق رقم 5، صفحة 5).{nl} نشرت مواقع حماس الإلكترونية بياناً صادراً عن حزب التحرير، يصف السلطة الفلسطينية بالدياثة، وذلك عقب هزيمة المنتخب الفلسطيني النسوي للكرة أمام نظيره الياباني، وجاء في البين "السلطة لا تدّخر جهداً في السعي لإفساد أهل فلسطين وسلخهم عن قيمهم الإسلامية خدمة للأجندات الغربية الكافرة. (مرفق رقم 6، صفحة 6).{nl} نشرت مواقع حماس الإلكترونية مقالاً، بعنوان "صفقة حماس صفعة للأنجاس"، بقلم رجاء حمزة، حيث وصفت خطاب "خالد مشعل" حين أعلن عن اتمام الصفقة بالتاريخي، وإضافت أن الأقلام المأجورة تعالت لتهاجم الصفقة، وتسائلت الكاتبة حول جدوى المفاوضات لتحقيق أهداف فلسطينية وإنجازات حقيقية؟. (مرفق رقم 7، صفحة 7).{nl}مـرفـق رقم 1{nl}وصفها بالخطيرة وغير المقبولة{nl}القرعاوي: ممارسات أجهزة السلطة في ظل الفرحة بصفقة التبادل أمر معيب{nl}المصدر: أجناد الإخباري (حماس){nl}أكد عضو المجلس التشريعي الشيخ فتحي قرعاوي أن استمرار أجهزة فتح الأمنية بالاعتقالات السياسية رغم الأجواء الإيجابية التي صنعتها الفرحة بصفقة تبادل الأسرى، شيء خطير وغير مقبول وهو بمثابة "سرقة للفرحة من قلوب الناس"، كما أعرب القرعاوي عن قلقه وتخوفه من ملاحقة أجهزة فتح للمشاركين بالفعاليات الاحتفالية بالأسرى المحررين. {nl}وأضاف القرعاوي في تصريحات صحفية له اليوم الجمعة، معقبًا على ما ورد من تهديدات حول ملاحقة أبناء حركة حماس بعد انتهاء الأجواء السائدة "أن هناك تخوفات حقيقية بملاحقة المشاركين بالفعاليات الاحتفالية بهذا الإنجاز الوطني التاريخي؛ تتمثل في تهديد الشباب المشاركين بالاعتقال وتهديد ذوي الأسرى المحررين بعدم رفع أعلام حماس وغير ذلك من ممارسات أمنية معيبة". {nl}واستهجن القرعاوي استمرار الاعتقالات السياسية في الوقت الذي يتوحد فيه الشعب الفلسطيني ويلتف حول قضية الأسرى، وأضاف: "إن الشيء الأكثر غرابة أن تتصل الأجهزة الأمنية ببعض الأسرى المحررين لزيارة مقراتها وهذا ما حدث فعلا"، وأضاف القرعاوي أن بعض الأسرى المحررين تم دعوتهم "لشرب فنجان قهوة" من قبل الأجهزة الأمنية معقبًا على ذلك "من أراد أن يشرب فنجان قهوة فليتفضل إلى بيت الأسير المحرر بدلا من استدعائه وإهانته". {nl}وقال القرعاوي: أنصح جميع الإخوة المحررين والذين شاركوا بالفرحة معهم لعدم الاستجابة لهذه الأصوات مؤكدًا: "أن صوت الحرية أكبر من هذه الأصوات كلها لذلك يجب عدم الالتفات إليها وعدم الاستجابة لها لأنها باتت من الماضي المقيت في الوقت الذي يجمع الشعب الفلسطيني على تجريم هذه الممارسات". {nl}وأضاف القرعاوي أن هناك جهودًا تبذل لوقف ممارسات الأجهزة الأمنية والاعتقالات السياسية والملاحقات، وأكد: "في اليومين الأخيرين عقدنا اجتماعات مكثفة مع الإخوة في حركة فتح وذلك للخروج بموقف موحد حول وقف هذه الممارسات". {nl} مـرفـق رقم 2{nl}وقائي نابلس يعيد إختطاف اثنين من أنصار حماس من أمام سجن الجنيد بعد إطلاق سراحهم{nl}المصدر: أجناد الإخباري (حماس){nl}أعادت أجهزة فتح الأمنية في سجن الجنيد اختطاف الشابين عدي بري، وثائر أبو خرمة من أمام سجن الجنيد في مدينة نابلس، وقال مراسل أجناد في المدينة أن الشابين بري وأبو خرمة معتقلين من أكثر من شهر في سجن الجنيد ولم يتم إدانتهما بأي من القضايا، وهي المرة الثانية التي يتم فيها إعادتهما الى سجن الجنيد فور الإفراج عنهم من أجل توفير السند القانوني لتمديدهم لمدة 15 يوم على ذمة التحقيق. {nl}يشار إلى أن مطالبات شعبية وجماهيرية تصاعدت خلال الأيام الماضية مطالبة بالإفراج عن الأسرى المحررين الذين تعتقلهم أجهزة أمن السلطة في سجونها، تزامنا مع الإفراج عن زملائهم الأسرى في سجون الاحتلال. {nl}ويعاني العشرات من المختطفين وعائلاتهم من ممارسات أجهزة فتح الأمنية وتلاعبها في القضاء وفي مشاعر تلك العائلات، حيث تقوم تلك الأجهزة بإعادة اختطاف الكثير من أنصار حماس الذين يتمكنون من الحصول على قرارات الإفراج من محاكم السلطة، وهو ما يعتبر مخالفا للقانون الفلسطيني الذي لا يبيح الاعتداء على حرية المواطن الفلسطيني، ومعاديا لتوجهات الشارع الفلسطيني الذي يرفض الاعتقال السياسي. {nl}مـرفـق رقم 3{nl}عائلةٌ صهيونيةٌ تعرض 100 ألف دولار لمن يقتل أسيرين محررين{nl}المصدر: أمامة نبض الضفة (حماس){nl}رصدت عائلة "ليفمان" الصهيونية جائزة مالية بقيمة 100 ألف دولار لمن يقتل أسيرين فلسطينيين محررين ضمن صفقة تبادل الأسرى بدعوى أنهما قتلا اثنين من العائلة قبل 13 عاما. {nl}وذكرت صحيفة "معاريف" الصهيونية أن عائلة ليفمان نشرت الإعلان عن الجائزة في موقع الكتروني تابع للمستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية باللغات التركية والعربية والانكليزية إضافة إلى العبرية وتظهر في الإعلان صورتان حديثتان للأسيرين المحررين ومنح جائزة بقيمة 100 ألف دولار لمن يقتلهما. {nl}وكتب في الإعلان أن الجائزة ستمنح لمن "يقبض على القاتلين وينتقم منهما وفقا لقانون توراة موسى". {nl}كما تعتزم عائلة المستوطنين نشر الإعلان عبر الانترنت بحيث يصل إلى صفحات الشبكة الاجتماعية "فيسبوك" في تركيا والضفة الغربية وقطاع غزة. {nl}ونقلت "معاريف" عن أحد أفراد عائلة ليفمان قوله: "إنه بما أن دولة إسرائيل، التي كان يفترض بها أن تقتل هذين القاتلين، لم تفعل ذلك وإنما أدخلتهما إلى السجن والآن ارتكبت خطيئة أخرى إلى جانب جريمتها وأطلقت سراحهما ، فإنه من واجبنا كبشر وكيهود تنفيذ أمر التوراة المقدسة: "سافك دم الإنسان بالإنسان يُسفك دمه". {nl}وأضاف أن "أي إنسان بإمكانه المساعدة في إنزال العقوبة المناسبة بالوحشين فإنه سينفذ العدل وسيحصل على مقابل مالي أيضا". {nl}يذكر أن الأسيرين المحررين خويلد ونزار رمضان من قرية تل القريبة من نابلس أدينا قبل 13 عاما بقتل شلومو ليفمان وهارئيل بن نون خلال تجولهما في منطقة مستوطنة "يتسهار" التي تعتبر أحد معاقل غلاة المستوطنين المتطرفين، كما أن أحد الأسيرين المحررين تم إبعاده إلى قطاع غزة فيما تم إبعاد الآخر إلى تركيا. {nl}مـرفـق رقم 4{nl}فضيحة فساد جديدة.. سلطة فتح تسرق أموال زكاة الجزائريين {nl}المصدر: أجناد الإخباري (حماس){nl}كشفت صحيفة الشروق الجزائرية عن فضيحة مالية جديدة لسلطة فتح في رام الله تلخصت بسرقة أموال زكاة الجزائريين والتي قام الهلال الأحمر الجزائري بتسليمها للهلال الأحمر الفلسطيني لمساعدة الفقراء في قطاع غزة. {nl}ونقلت الصحيفة الجزائرية عن الأمين العام للهلال الأحمر الجزائري الحسن بوشاقور، قوله إن هيئته قدمت صكًّا تقارب قيمته 20 مليار سنتيم، أي ما يعادل 2.5 مليون دولار، تم تحويلها بعد اتخاذ الإجراءات القانونية نحو وكالة القرض الشعبي الجزائري في شارع ديدوش مراد بالعاصمة، مع تقديم ملف كامل لممثل الهلال الأحمر الفلسطيني، مضيفًا أن الأموال الموجهة لسكان غزة جاءت من تبرعات الجزائريين لدعم ضحايا القصف الصهيوني لغزة بأمر من رئيس الجمهورية، وأشرفت على جمعها صناديق الزكاة عبر كل مساجد الوطن، ويمتلك ممثل الهلال الأحمر الجزائري، وصل إيداع من البنك الأردني يفيد بتحصيل الأموال الجزائرية. {nl}وأكد بوشاقور لصحيفة الشروق إن المؤسسات البنكية في الجزائر قامت بكل الإجراءات القانونية لتحويل المساعدات المالية إلى سكان غزة عن طريق ضخّها في حساب الهلال الأحمر الفلسطيني رقم 278977 /510 في بنك العقبة بالعاصمة الأردنية عمان، مؤكدًا أن "الهلال الأحمر الفلسطيني لم يبلغ نظيره الجزائري عن وجهة المبالغ المالية الموجهة من الجزائريين إلى سكان غزة". {nl}وبشأن تعاطي هيئة الهلال الأحمر الفلسطينية مع القضية منذ تقديم الصك المالي، قال ممثل الهلال الأحمر الجزائري، إن هيئته لم تتلقَ أي استفسار أو توضيح لمسار الأموال الموجهة لضحايا العدوان الصهيوني في غزة، غير أنه وحسب وثيقة مؤرخة في 16 أكتوبر الجاري صادرة من السفارة الفلسطينية، تقر فيها السفارة الفلسطينية بالجزائر أنها أشرفت على حفل سلم من خلاله الهلال الجزائري نظيره الفلسطيني شيكًا بالمبلغ المقرر. {nl}وأضاف بوشاقور "وواضح من خلال الوثائق السالفة الذكر وتتبع مسار الأموال الجزائرية أنه تم بالفعل تحويلها عن مسارها الذي أمر به الرئيس بوتفليقة بأن توجه المساعدات إلى الفلسطينيين في غزة، لكنها من خلال ما توفر من معلومات يبدو أنها أخذت مسارًا آخر باتجاه سلطة محمود عباس في رام الله، وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها تحويل المساعدات الجزائرية إلى الفلسطينيين، بعد تلك الإعانة المقدرة بأكثر من 300 مليون دولار التي خصصتها الجزائر لكل الفلسطينيين، غير أنها آلت فقط لسلطة رام الله. {nl}مـرفـق رقم 5{nl}الشعب الجزائري يتولى تمويل حراسة المستوطنين{nl}المصدر: أجناد الإخباري (حماس){nl}بقلم: ياسين عز الدين...{nl}لا تتفاجئوا من العنوان لأن هذا ما تكشفه لنا آخر فضيحة مالية أثارتها الصحافة الجزائرية وتتعلق بمليونين ونصف دولار جمعت كأموال الزكاة من الشعب الجزائري مقدمة لضحايا القصف الصهيوني على قطاع غزة، وقام الهلال الأحمر الجزائري بتسليمها إلى السفارة الفلسطينية بالجزائر منتصف العام الحالي، إلا أنها لم تصل إلى وجهتها.{nl}وبعد التقصي تبين أن سلطة رام الله قامت بالاستيلاء على المبلغ، بدون توضيح كيف صرفت الأموال، وهو لم يكن التصرف الأول من نوعه، ففي عام 2006م وبعدما قرار القمة العربية بتقديم الدعم المالي للحكومة الفلسطينية (بقيادة إسماعيل هنية) من أجل مساعدتها على الخروج من الحصار المفروض أمريكياً وصهيونياً، قدمت الحكومة الجزائرية مبلغ 30 مليون دولار أودعتها في حساب الحكومة الفلسطينية عبر البنك العربي، إلا أن البنك قام باحتجاز المبلغ بتعليمات من رئيس السلطة محمود عباس، من أجل تسديد ديون سابقة على السلطة الفلسطينية.{nl}وطوال الأعوام الماضية والسلطة تتلقى الدعم المالي من الدول العربية، هذا الدعم الذي تقرر لدعم صمود حكومة إسماعيل هنية في مواجهة الاحتلال، إلا أن الأموال تذهب إلى حكومة سلام فياض والتي ليست في مواجهة مع سلطات الاحتلال، وهي أموال تذهب إلى الخزينة العام للحكومة ولا يوجد أي رقابة على طريقة صرفها.{nl}وبدلاً من أن تذهب الأموال لمساعدة ضحايا القصف في غزة أو تعزيز صمود الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع، فإنها تذهب لتمويل حكومة فياض، لتمويل تجنيد عشرات الآلاف في الأجهزة الأمنية مهمتهم محاربة المقاومة الفلسطينية ومنع تنفيذ العمليات ضد الاحتلال الصهيوني، وإعادة الكلبة "لولا" عندما تهرب من مالكيها المستوطنين إلى مخيم الجلزون، وإعادة المستوطنين الذين يضلون طريقهم ويدخلون المناطق الفلسطينية.{nl}كما تذهب هذه الأموال رواتباً خيالية لمستشارين في حكومة فياض، وتذهب لحراسة المستوطنين الذين يدخلون مدينة نابلس بالتنسيق بين السلطة والاحتلال من أجل إقامة الصلوات اليهودية داخل مقام يوسف، المقام الذي سقط من أجل الحفاظ على إسلاميته عشرات الشهداء في بداية انتفاضة الأقصى.{nl}ولا تكتفي السلطة بتحويل الأموال عن المصارف التي خصصت لها، بل أنها لا تتذكر أن هنالك دول عربية تتبرع وتدفع إلا عندما تكون في مأزق مالي، من أجل أن تلوم الدول العربية على التأخر بالوفاء بالتزاماتها المالية، وفي المقابل عندما تفاوض حماس في جلسات الحوار تريد فرض سلام فياض رئيساً للوزراء وتريد إبقاء التنسيق الأمني مع الاحتلال، لأن بقاء فياض وبقاء التنسيق الأمني مع الاحتلال (المصطلح الملطف للعمالة) هو شرط لاستمرار تدفق المساعدات على السلطة.{nl}فهل حقاً هذا شرط الدول العربية؟ وهل هذا شرط الشعب الجزائري؟ وهل هذا شرط الشعوب العربية؟ أم أنها شروط أوروبا وأمريكا والرباعية الدولية؟ لماذا تمول الدول العربية أجهزة أمنية مهمتها توفير الحماية للمستوطنين؟ ألم يئن الأوان أن تتم محاسبة السلطة؟ ألم يئن الأوان لأن تفرض رقابة على طرق صرف الأموال؟{nl}المساعدات الأمريكية والأوروبية لا تذهب مباشرة إلى خزينة السلطة، بل يشترط الأمريكان والأوروبيين وجود مشاريع ويقومون بالدفع مباشرة إلى الجهات المنفذة للمشاريع، وهم لا يثقون بالسلطة ولا يسلموها أي دولار لأنهم يعرفون أن الأموال لن تصل إلى الأماكن المخصصة.{nl}وحتى في ظل أزمة الحكومة الفلسطينية عامي 2006م و2007م قبل الحسم العسكري وتشكيل حكومة فياض، وعندما قرر الاتحاد الأوروبي دفع رواتب العاملين في وزارتي التعليم والصحة (نظراً لتجميد حسابات السلطة)، فإنه رفض دفع المبلغ لخزينة السلطة وكان يودع الأموال مباشرة في حسابات العاملين.{nl}إذا كانت الدول العربية تريد دعم ميزانية السلطة من أجل تعزيز صمود الشعب الفلسطيني فهذا أمر جميل، وإذا كانت لا تريد الدخول في مشاكل فتح وحماس وصراع الصلاحيات فهذا أمر مشروع ومنطقي، لكن من واجب الحكومات العربية أن تكون أمينة على أموال شعوبها وأن تعلم إلى أين تذهب هذه الأموال، ويمكن أن تشترط مثلاً أن تذهب الأموال رواتباً إلى العاملين في التربية أو العاملين في الأوقاف (كما تدفع الحكومة الأردنية رواتب موظفي الأوقاف في القدس) أو أن تذهب مساعدات مالية للمسجلين في الشؤون الاجتماعية، وأن يكون هنالك رقابة على الصرف وأن تدفع الأموال في المكان الصحيح.{nl}أما أن تدفع الحكومات والشعوب العربية فاتورة حراسة أمن الاحتلال والمستوطنات، وأن يذهب الصيت والفضل إلى الأوروبيين والأمريكان، وأن يلام العرب على فشل حكومة فياض بإدارة الشأن المالي، فهذا وضع غير سليم وغير مقبول.{nl}مـرفـق رقم 6{nl}عقب الهزيمة أمام اليابان بـ19 هدف{nl}انتقادات لسلوك الرجوب في إدارة الرياضية الفلسطينية وحزب التحرير يتهم السلطة بالدياثة{nl}المصدر: أجناد الإخباري (حماس){nl}أثارت النتيجة التي حصل عليها منتخب فلسطين الكروي للنساء حالة من السخرية نتيجة وصول النتيجة إلى 19_صفر في ال45 دقيقة الأولى من المباراة، ووجهت الانتقادات من بعض المتابعين للشأن الرياضي على خلفية الاتهامات للرجوب باحتكار الكرة الفلسطينية، وعدم التعامل معها بطريقة مهنية والتعامل معها بطريقة استعراضية. {nl}وكان إتحاد الكرة الفلسطيني نظم يوم أمس الخميس مباراة بين منتخب فلسطيني النسوي وبين منتخب اليابان في بلدة دورا جنوب الضفة الغربية مسقط رأس الرجوب، حيث كان غالبية الحضور من الرجال، وهو ما أثار علامات استفهام حول المباراة والهدف منها. {nl}وشهدت المباراة تسجيل 19 هدف لليابان بطلة العالم في الكرة النسائية، حيث كان معدل التسجيل في بداية المباراة بمعدل هدفين للدقيقة، مع الأخذ بالأوقات التي كانت يتم استهلكها في جمع الكرات والذهاب إلى منتصف الملعب من أجل استئناف المباراة عقب كل هدف وهو ما يعني فعليا أن كل دقيقة بهدف. {nl}من جهته هاجم حزب التحرير في فلسطين سلطة فتح في الضفة الغربية على خلفية تنظيم المباراة النسائية بين فريق اليابان النسوي وبين فريق فتح النسوي، وقال حزب التحرير في بيان له "إن السلطة لا تدّخر جهداً في السعي لإفساد أهل فلسطين وسلخهم عن قيمهم الإسلامية خدمة للأجندات الغربية الكافرة، ومشاركة منها في الحرب المعلنة على الإسلام تحت ستار الحرب على "الإرهاب!"، حسب البيان.{nl}وأكد الحزب على أن السلطة قد وقفت من قبل وراء أحداث مماثلة من مثل رعايتها لمسابقة ملكة الجمال وتنظيمها لعشرات الحفلات الغنائية والاحتفالية المختلطة تحت شعارات عدة، وعقدت مباريات نسائية سابقة، واتهم السلطة بإفساد المرأة ونزع قيم العفّة منها لتكون عامل إفساد للمجتمع الذي تسهر السلطة على تدميره.{nl}وحذر الحزب من مخططات الدول التي سماها بالكافرة ومن المؤسسات والجمعيات التابعة لها والتي "تقوم بغزو حضاري شرس على أهل فلسطين، هدفه إحلال الحضارة الغربية المنتنة مكان الإسلام في عقول الجيل الناشئ والمرأة وسائر المجتمع، ولذلك هم يصبّون الأموال صباً على المؤسسات المشبوهة، وقد انتشرت هذه المؤسسات انتشار الجراثيم، ظاهرها حسن المقصد وباطنها حرب حاقدة على قيم الإسلام، قيم العفّة والطهارة والبعد عن الفاحشة وكل ما يوصل إليها، فتكاثرت دُور الطفل، ومؤسسات المرأة، والترفية، والرياضة، والفن، والتبادل الثقافي، حتى أصبحت فلسطين نهباً لكل فاسد مفسد"، حسب تعبير البيان.{nl}واعتبر الحزب ما قامت به السلطة هو تحدي لله ورسوله والمؤمنين إذا أصرت على عقد المباراة، لأنها تخالف أحكام الإسلام وتسعى لكشف العورات والاختلاط ونشر الفاحشة والرذيلة وتتحدى مشاعر أهل فلسطين وتسعى لنشر الدّياثة بين رجالهم حين يشاهدون أعراضهم تتكشف أمام الأجانب في ألهية جريمة زعموا أنها تعطي صورة حضارية عن أهل فلسطين المسلمين المرابطين!!واستشهد بالأية الكريمة (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ).{nl}وأعلن الحزب رفضه لإقامة هذه المباراة النسائية ، ودعا كافة الوجهاء والمؤثرين وأولياء الأمور لرفع الصوت بالإنكار ورفض إشراك أبنائنا في هذه المنكرات، فما لمعصية الله وتعلم ثقافة العري والاختلاط نرسل أبناءنا وبناتنا إلى المدارس!. على حد قوله.{nl}وختم البيان مطالبا أهل فلسطين العمل على منع وقوع هذا المنكر وأمثاله ومقاطعة القائمين عليه وإيصالهم رسالة واضحة مفادها: "إننا أهل هذه البلاد أهل إسلام ونخوة نرفض كشف عورات بناتنا وتمييع شبابنا ومحاربة إسلامنا، ولن نسكت ولن نسمح لفئة ضالة باعت نفسها رخيصة للشيطان أن تفسد أبناءنا وأن تنشر الرذيلة في بلادنا". {nl}مـرفـق رقم 7{nl}صفقة حماس صفعة للأنجاس !{nl}المصدر: أجناد الإخباري (حماس){nl}بقلم: رجاء حمزة...{nl}شاهد جميع الفلسطينيين والمسلمين والمهتمين بالقضية الفلسطينية الخطاب التاريخي للسيد خالد مشعل الذي زف للشارع الفلسطيني والعربي والإسلامي نبأ إتمام الصفقة مع الطرف " الإسرائيلي " التي ترقبها العالم أجمع على مدار خمس سنوات لمبادلة الجندي شاليط بعدد من الأسرى الفلسطينيين ، وضعتها حماس كشرط رئيس لإتمام هذه الصفقة .{nl}جاءت هذه الصفقة محققة لتطلعات الشعب الفلسطيني عندما اشتملت القائمة على أسماء من جميع الفصائل ، بل أكثر من ذلك جمعت أسماء من كافة المناطق الفلسطينية ، لتؤكد على حرص حماس على وحدة الشعب والوطن الفلسطيني .{nl}وتباينت ردود الأفعال حول هذه الصفقة ، والتي اعتبرها الأغلبية مشرفة بكل المقاييس والمعاني التي تحملها من الوحدة الوطنية ، وترسيخ مفهوم أن الحقوق تنتزع بالقوة وليس بالحياة مفاوضات ، وحتى في الجانب " الإسرائيلي " جاءت كل الردود دالة على أن هذه الصفقة بمثابة تطور كبير لحركة حماس ( الإرهابية ) حتى أنه يوجد عائلة صهيونية أعلنت اليوم عن قرار الهجرة من فلسطين والعودة إلى هولندا احتجاجاً على الصفقة ، وهو ما اعتبر تطور خطير في الصراع الفلسطيني/الإسرائيلي في ظل ربيع الثورات العربية الذي ألقى ظلاله على الصفقة ، ولمعرفة مدى نجاح شخص أو جماعة ننظر إليه بعيون أعدائه ، وإسرائيل كانت أكثر إنصافا لجهود حماس وطريقة إدارتها للمفاوضات أكثر من منظمة التحرير الفلسطيني التي يفترض بها أن تكون أخ وليس العكس !{nl}في وسط كل الاحتفالات والمباركات بالصفقة خرجت علينا منظمة التحرير بشخصياتها وأقلامها بمحاولات للتشكيك والتقليل من قيمة الصفقة ، فمنذ الإعلان عن قائمة الأسرى الفلسطينيين انبرت الأقلام المأجورة وتعالت الأصوات النشاز تهاجم هذه الصفقة ، فتارة تصفها بالفئوية ( مع أنها ضمت أسماء من كل الفصائل ) ، وتارة تصفها بالناقصة لأنها لم تشمل كافة الأسيرات ( مع أن حماس وضحت السبب ووعدت بأن تحاول مع الجانب المصري لإلحاق هؤلاء الأسيرات ) ، وتارة تتأسف على قادة المقاومة الذين لم تشملهم الصفقة ( ونست أو تناست الأسماء الأخرى الثقيلة المشمولة بعملية التبادل ) ، وحتى مع توفر وثيقة تؤكد التوقيع الخطي لهؤلاء القادة عن تنازلهم واستثناء أسمائهم في سبيل إتمام هذه الصفقة وإنجاحها ،نشرت بعض المواقع المأجورة تصاريح ملفقة لهؤلاء القادة وأسرهم ، تنفي علمهم أو موافقتهم على الصفقة بدونهم .{nl}في خضم هذا المشهد الفلسطيني تُطرح عدة تساؤلات...{nl}- هل أصبحت قضية الأسرى خاضعة لحسابات حزبية ضيقة ؟ وهل السعي لتقليل الإنجاز الذي حققته حماس يبيح استباحة مشاعر أهالي الأسرى ، وتوظيفها في حرب غير شريفة ؟{nl}- هل يعني صمت محمود عباس على الهجمة المنظمة ومحاولات التشكيك بالصفقة رضاه عن هذه الممارسات؟{nl}أو أنه لا يملك سلطة على أتباعه؟{nl}- بعد الإنجاز الذي حققته المقاومة ، هل مازال عباس يؤمن بخيار المفاوضات لتحقيق أهداف فلسطينية وإنجازات حقيقية ؟ بعد أن ثبت بما لا يترك مجالا للشك أن " إسرائيل " لا تفهم إلا منطق القوة ، حين نجحت حماس في تحقيق خلال خمس سنوات ما عجزت السلطة عن تحقيقه خلال عشرين سنة .{nl}- السؤال الأهم هل السلطة الفلسطينية ممثلة في منظمة التحرير مؤتمنة فعلا على القضية الفلسطينية ؟ وهل يحق لها التحدث باسم الشعب الفلسطيني ؟ وهي التي تعودت على لعب دور المتخاذل في كل القضايا المفصلية سواء في هذه الصفقة، أو خلال تقرير غولدستون ، أو خلال الحصار و الحرب على غزة ، أو خلال بحثها عن شاليط وسعيها في البحث عن مكانه ورده للجانب " الإسرائيلي " دون مقابل كما تعهد محمود عباس ، أو خلال استمرارها في المفاوضات دون تجميد الاستيطان وحتى مع تهويد القدس وانتهاك المسجد الأقصى . {nl}هذه أسئلة من حق كل فلسطيني ومسلم أن يطرحها وهو يرى سلطة عباس تقود القضية إلى الهاوية.<hr>