Haidar
2011-11-03, 09:26 AM
فيما يلي أهم ما ورد من أخبار ومقالات في اطار التحريض والتأييد، وعدد من الأخبار والمقالات المهمة..{nl} قال المتحدث باسم السيد الرئيس نبيل ابو ردينه ، ان السلطة الوطنية الفلسطينية بصدد اتخاذ قرارات هامة وخطيرة وكبيرة في المرحلة القادمة إذا ما استمرت اسرائيل في سياستها الاستيطانية وإذا ما استمرت اللجنة الرباعية الدولية في عجزها عن استئناف عملية السلام. (مرفق رقم 1، صفحة 2).{nl} نشر موقع اعلامي فلسطيني رسالة نسبها الى رئيس نقابة العاملين في الوظيفة العمومية بسام زكارنة، جاء فيها إن موظفي البطالة الدائمة لم يحصلوا على رواتبهم للشهر الثاني على التوالي ويعيشوا ظروف اقتصادية صعبة، حيث تم وقف رواتبهم بشكل مفاجئ دون اي مبررات قانونية ودون معرفة مدى التأثير على عائلاتهم والان هم مهددون بالجوع وحرموا من فرحة العيد. (مرفق رقم 2، صفحة 3).{nl} قال اعلام دحلان أن النائب عن حركة فتح أشرف جمعة كشف ماسمي بخطة "إصطياد الثعالب" الاسرائيلية والتي تحمل هدفاً واحداً وهو تفكيك الحراك الدبلوماسي الفلسطيني بممارسة أنواع الضغوطات المختلفة على السلطة الفلسطينية وخاصة السيد الرئيس ابومازن تحت عنوان (الصيد السهل الممتنع) عبر دول خارجية وليست إقليمية ، وكذلك القضاء على أكبر عدد من رجال المقاومة الفلسطينية واغتيال قيادات بارزة من الفصائل اعتمادا على ظروف معينة يتم خلقها من قبل الجانب الإسرائيلي في أوقات وعبر معطيات يمكن من خلالها تغيير واقع ما. (مرفق رقم 3، صفحة 4).{nl} كثرة التصريحات المفبركة حول قضايا حساسة وهامة تمس المصلحة الوطنية، حيث قالت مواقع دحلان أن ما يسمى بقائد المقرّ العام لحركة فتح في لبنان اللواء منير المقدح قال :" أن السيد الرئيس ابومازن سيعلن عن مفاجئات منها عدم الترشح لولاية ثانية ،ثم حل السلطة الفلسطنية، ونتمنى ذلك للتفلت من القيود والتريبات الامنية مع الاحتلال الاسرائيلي". (مرفق رقم 4، صفحة 4).{nl} حماس ومواقعها لا تفوت فرصة لتشويه وقلب الحقائق على الأرض من خلال الفربكات الاعلامية غير المسؤولة التي تحاول بثها في عقول الناس من أجل ضرب وتلويث نفسية المواطن الفلسطيني تجاه السلطة الوطنية ومؤسساتها،حيث قالت تلك المواقع" أن ما يسموا بأهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية ناشدوا جميع الأطراف الفلسطينية والعربية للتدخل الجاد من أجل إطلاق سراح أبنائهم من سجون الأجهزة الأمنية الفلسطينية قبل حلول عيد الأضحى المبارك". (مرفق رقم 5، صفحة 5).{nl} وصلت حماس ومواقعها قمة الكفر الإعلامي في التقليل من شعبية قائد المسيرة السيد الرئيس ابومازن ومجاولة إظهار انقسام داخل حركة فتح، حيث قالت مواقع حماس ومواقع دحلان " أن المهرجان الذي أقامته حركة فتح في قطاع غزة لتكريم الأسرى المحررين تحت رعاية السيد الرئيس ابو مازن خلا من أي هتاف له، في حين هتفت العناصر التي شاركت في المهرجان "لدحلان" و"عرفات" خلال كلمة ألقاه السيد الرئيس عبر الهاتف في المهرجان. (مرفق رقم 6، صفحة 5).{nl} قال اعلام حماس أن وزير الداخلية المصري اللواء منصور عيسوي أصدر قرارًا يقضي بمنح الجنسية المصرية لخمسمائة شخص غالبيتهم من الفلسطينيين. (مرفق رقم 7، صفحة 6).{nl} مقال بقلم : عماد عبد الحميد الفالوجي "الإسلاميون يغزون العلمانية أم العكس". (مرفق رقم 8، صفحة 7الى 9).{nl} مقال تحريضي بقلم : لمى خاطر "الشيخ حسن يوسف.. (وما يُلَقّاها إلا الذين صبروا)!" قالت فيه أن ما أسمته ربيع الضفة قادم لامحالة. (مرفق رقم 9، صفحة 9).{nl}مـرفـق رقم1{nl}أبو ردينة: السلطة الفلسطينية بصدد اتخاذ 'قرار يغير وجه الشرق الاوسط باسره'{nl}المصدر: أمد للاعلام{nl}قال نبيل ابو ردينه المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ان السلطة الوطنية الفلسطينية بصدد اتخاذ قرارات هامة وخطيرة وكبيرة في المرحلة القادمة إذا ما استمرت اسرائيل في سياستها الاستيطانية وإذا ما استمرت اللجنة الرباعية الدولية في عجزها عن استئناف عملية السلام.{nl}وقال ابو ردينة في حديث لاذاعة البي بي سي البريطانية ان القرار الفلسطيني المتوقع سيغير وجه المنطقة والشرق الاوسط بأسره - على حد تعبيره دون ان يدلي بتفاصيل أخرى.{nl}وجاءت اقواله في اعقاب قرار إسرائيل تسريع وتيرة البناء في بعض المستوطنات وفي القدس ردا على التحرك الفلسطيني للانضمام الى منظمة اليونيسكو الدولية.{nl}مـرفـق رقم2{nl}زكارنة في رسالة لـ'فياض' : موظفو البطالة الدائمة يهددهم الجوع{nl}المصدر: أمد للاعلام{nl} {nl}اكد بسام زكارنة رئيس نقابة العاملين في الوظيفة العمومية إن موظفي البطالة الدائمة لم يحصلوا على رواتبهم للشهر الثاني على التوالي ويعيشوا ظروف اقتصادية صعبة، حيث تم وقف رواتبهم بشكل مفاجئ دون اي مبررات قانونية ودون معرفة مدى التأثير على عائلاتهم والان هم مهددون بالجوع وحرموا من فرحة العيد.{nl}واضاف زكارنة إنه تم ارسال رسالة عاجلة للحكومة لمعالجة اوضاعهم، حيث لا يعقل تركهم بهذه الصورة دون علاج سريع وأكد زكارنة ان الموضوع سوف يتابع مع الحكومة والرئيس ابو مازن مناشداً رئيس الوزراء متابعة هذا الامر بشكل شخصي لخطورته.{nl}وهذا نص رسالة رئيس نقابة الموظفين لرئيس الوزراء .{nl}دولة / د. سلام فياض رئيس الوزراء حفظه الله،،{nl}تحية وبعد،،{nl}الموضوع: موظفي البطالة الدائمة{nl}بالاشارة للموضوع اعلاه، وحيث انه تم النقاش في هذا الموضوع مع الاخ يوسف الزمر- المحاسب العام في وزارة المالية.{nl}نأمل توجيهاتكم للجهات المعنية لمعالجة قضية العاملين على بند البطالة الدائمة، البطالة الموازية، العقود من خلال ضمان دخل لهم وعدم تركهم لخطر الجوع وكلنا ثقة بمعالجة هذا الامر الخطير الذي يستهدف 1500 عائلة علماً ان بعضهم تجاوز السبعين عام ولا يوجد نص في القانون له علاقه بوقف موظفي البطالة بتجاوزهم سن الستون عام والاصل في تعيينهم هو ضمان ' وجود دخل لهم ' وبالامكان انهاء عمل اي منهم مهما كان عمره اذا تبين انه يعمل او لديه دخل لعائلته وبعض من اتصل بي ضرير ومعاق لذلك نرجو من دولتكم :-{nl}1. استمرار صرف رواتبهم كالمعتاد من تاريخ وقفها .{nl}2. تشكيل لجنة لدراسة اوضاعهم والتأكد من وجود دخل لبعضهم واتخاذ المناسب.{nl}3. تثبيت من تحتاجهم الوزارة من خلال اعطاء الاولوية لهم بالاعتماد المالي وتحويل الحالات الخاصة لوزارة الشؤون الاجتماعية مثل المعاق، الضرير.{nl}دولة رئيس الوزراء الموضوع حساس وانعكاسته سريعة على هذه العائلات نأمل حل عاجل له وخاصة ان هذه العائلات في خطر.{nl}ولكم فائق التقدير،،{nl}بسام زكارنة{nl}رئيس نقابة العاملين في الوظيفة العمومية{nl}مـرفـق رقم3{nl}الكشف عن خطة "إصطياد الثعالب"{nl}النائب جمعة يكشف تفاصيل خطة اسرائيلية لضرب المقاومة والسلطة{nl}المصدر: الكرامة برس (دحلان){nl}كشف النائب عن حركة فتح أشرف جمعة ماسمي بخطة "إصطياد الثعالب" الاسرائيلية والتي تحمل هدفاً واحداً وهو تفكيك الحراك الدبلوماسي الفلسطيني بممارسة أنواع الضغوطات المختلفة على السلطة الفلسطينية وخاصة الرئيس محمود عباس تحت عنوان (الصيد السهل الممتنع) عبر دول خارجية وليست إقليمية' ، وكذلك القضاء على أكبر عدد من رجال المقاومة الفلسطينية واغتيال قيادات بارزة من الفصائل اعتمادا على ظروف معينة يتم خلقها من قبل الجانب الإسرائيلي في أوقات وعبر معطيات يمكن من خلالها تغيير واقع ما.{nl}واتهم جمعة في تصريحات صحفية له اليوم ، "إسرائيل بإعداد خطة لتفكيك الحراك الدبلوماسي والمقاومة الفلسطينية.{nl}وقال "إنه حصل على معلومات سرية تفيد بأن إسرائيل وضعت خطة أسمتها "اصطياد الثعالب" بالتعاون ما بين هيئة رئاسة الأركان الإسرائيلية وأجهزة الاستخبارات وأذرع الأمن الإسرائيلية الأخرى اعتمادا على شبكة من العملاء وتقنيات عالية التطور وبموافقة المجلس الأمني المصغر للخروج من الأزمة الداخلية الإسرائيلية بسبب الحراك الدبلوماسي الفلسطيني وضربات المقاومة والربيع العربي والتطورات الحاصلة في المنطقة.{nl}مـرفـق رقم4{nl}المقدح: الرئيس عباس لن يترشح للرئاسة وسيعلن حل السلطة{nl}المصدر: الكرامة برس (دحلان)، نقلا ً عن صحيفة الجمهورية{nl}أشارت صحيفة “الجمهورية” الى ان الأوساط الفلسطينية واللبنانية تتبعت المعلومات حول قيام قائد “المقرّ العام لحركة “فتح” في لبنان اللواء منير المقدح بإجراء تدريبات لنحو 150 ضابطا من هذه الحركة في مخيم عين الحلوة”.{nl}وعُلم أن “هذه التدريبات التي تحصل بعيدا من الأنظار تسبق تخريج المتدرّبين في 26 تشرين الثاني لمناسبة الذكرى السنوية لغياب الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات”.{nl}وأشارت مصادر فلسطينية لـ”الجمهورية”، الى أنها “المرة الاولى التي تجرى فيها هذه الاستعدادات والتحضيرات منذ الإجتياح الإسرائيلي للبنان في العام 1982، وإنتهاء سيطرة المنظّمات الفلسطينية المسلّحة على الجنوب”. ولفتت الى “أن هذا الأمر يؤكد أن التسوية الفلسطينية السلمية وصلت إلى طريق مسدود”.{nl}واكّد المقدح لـ”الجمهورية”، “صحة هذه المعلومات”، وقال إنها لتأكيد “ديمومة الثورة والكفاح المسلح الفلسطيني حتى عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم”. لافتا إلى “أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيعلن عن مفاجئات منها عدم الترشح لولاية ثانية ،ثم حل السلطة الفلسطنية، ونتمنى ذلك للتفلت من القيود والتريبات الامنية مع الاحتلال الاسرائيلي، ما يعني عودة المقاومة التي ستشهدها فلسطين بانتفاضات جديدة من خلال “كتائب شهداء الاقصى” والتي ستكون انتفاضة مسلحة هذه المرة وتُدخل الرعب إلى الكيان الصهيوني”.{nl}مـرفـق رقم5{nl}أهالي المعتقلين السياسيين يطالبون بالإفراج عن أبنائهم قبل حلول العيد{nl}المصدر: أجناد الإخباري (حماس){nl}ناشد أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية جميع الأطراف الفلسطينية والعربية للتدخل الجاد من أجل إطلاق سراح أبنائهم من سجون أجهزة أمن السلطة قبل حلول عيد الأضحى المبارك.{nl}وقالت "لجنة أهالي المعتقلين السياسيين" أن الفرحة الفلسطينية بحلول عيد الأضحى المبارك تبقى غائبة باستمرار أسر أبنائنا في سجون السلطة، واصفين الاعتقال السياسي بالغصّة الكبيرة في حلق كلّ فلسطيني.{nl}ونوهت اللجنة إلى أنّ أطفال المعتقلين السياسيين وعائلاتهم تفتقد المعيل ورب الأسرة وهو ما يترك عشرات العائلات الفلسطينية ضحيةً للحزن الذي يخيم عليها في ظل فرحة الجميع بأجواء العيد، داعيةً لاعتبار عيد الأضحى المقبل عنواناً للوحدة الوطنية.{nl}وأكدت اللجنة أن صفقة "وفاء الأحرار" التي أبرمتها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مع دولة الاحتلال يجب أن تكون دافعاً ومحفزاً للسلطة الفلسطينية لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، مستغربةً استمرار اعتقال قرابة تسعين من أبنائهم معظمهم أسرى محررون في الوقت الذي أطلقت فيه دولة الاحتلال سراح المئات من المعتقلين.{nl}وأكّدت اللجنة على أن تبييض السجون في الضفة الغربية ووقف الاعتقالات والاستدعاءات السياسية هو الأرضية الحقيقية التي يجب أن تسبق أي مصالحة مزعومة.{nl}جديرٌ بالذكر أن لجنة أهالي المعتقلين السياسيين نظمت 20 اعتصاماً في محافظة الخليل منذ توقيع اتفاق المصالحة بتاريخ 452011 للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.{nl}مـرفـق رقم6{nl}فتحاويو غزة يهتفون "لدحلان" خلال كلمة "عباس" في مهرجان لتكريم الأسرى{nl}المصدر: أجناد الإخباري (حماس){nl}خلا المهرجان الذي أقامته حركة فتح في قطاع غزة لتكريم الأسرى المحررين في صفقة وفاء الأحرار تحت رعاية رئيس السلطة "محمود عباس" من أي هتاف له، في حين هتفت العناصر التي شاركت في المهرجان "لدحلان" و"عرفات" خلال كلمة ألقاه "عباس" عبر الهاتف في المهرجان.{nl}ويأتي الحدث بعد أيام على الجدل الذي دار حول مصادقة ثوري فتح على طرد دحلان من الحركة بشكل نهائي، وفي حين اجمعت جميع الروايات الإعلامية التي غطت الحدث على أن الثوري أقر قرار عباس بطرد دحلان من حركة فتح بأغلبية كبيرة، لازال أنصار دحلان يواصلون تأكيدهم على أن ما تم هو تصويت على عدم فتح ملف دحلان في الثوري.{nl}وحملت بعض العناوين التي نشرتها بعض المواقع الفتحاوية التابعة لدحلان ناحية تهكمية على ما جرى في الحفل لكونه كان تحت رعاية عباس والهتاف كان لدحلان، وهو ما يدلل على حجم الأزمة التي تعيشها حركة فتح وهو ما انعكس على رفض كوادر فتح في غزة الهتاف لعباس.{nl}مـرفـق رقم7{nl}منح الجنسية المصرية لـ444 فلسطينيا من أبناء الأم المصرية{nl}المصدر: فلسطين الآن (حماس){nl}أعلنت وزارة الداخلية المصرية، اليوم، عن قرارها منح الجنسية المصرية لخمسمائة شخص من أبناء المصريات المتزوجات بمواطنين أجانب.{nl}وأصدر وزير الداخلية المصري، اللواء منصور عيسوي، اليوم الخميس 3-11-2011، قرارًا يقضي بمنح الجنسية المصرية لخمسمائة شخص غالبيتهم من الفلسطينيين، وذلك وفقًا لنص المادة الثالثة من القانون رقم (154) لسنة 2004، حسبما جاء في نص القرار.{nl}وبموجب القرار المذكور، سيتم تجنيس 444 مواطنًا فلسطينيًّا، إضافة إلى سبعة عشر سودانيًّا، وعشرة مواطنين يمنيين، تسعة ليبيين، ستة أردنيين، ثلاثة سوريين، تونسي واحد، واثنين من كندا واثنين من أستراليا وآخريْن من باكستان، إلى جانب مواطن إيطالي واحد وثلاثة من جمهورية القمر المتحدة.{nl}المصدر: فلسطين الآن{nl}مـرفـق رقم8{nl}الإسلاميون يغزون العلمانية أم العكس{nl}المصدر: أمد للاعلام{nl} بقلم : م.عماد عبد الحميد الفالوجي...{nl}برز الإسلاميون بشكل بارز على الساحة السياسية خلال العقدين الماضيين كقوة وحضور سياسي منافس للحركات السياسية الأخرى , واستندت في ذلك على حضور شعبي كبير واستفادت كثيرا من الأخطاء التي ارتكبتها كل الأحزاب والحركات التي سبقتها , ونجحت فى كسب وإحياء المشاعر الإيمانية لدى جمهور الشعب الذي بفطرته يميل نحو التدين واحترم الدين , ومنذ البداية فقد برز فعل الحركات الإسلامية - خاصة التي تعاطت مع الفعل السياسي على الأرض - من خلال طرحها للفكر الإسلامي الأصيل الذي يتمايز ويتناقض في أحيان كثيرة مع القوى الأخرى وذلك من خلال طرح شعارات دينية حاسمة وحازمة لنظام الحكم الذي تسعى لتحقيقه على الأرض ، كون هذا النظام الإسلامي يحقق الفوز والنجاح ويحقق الأهداف للفرد والمجتمع والأمة فى الحياة الدنيا ورضى الله في الآخرة , واعتبرت الحركات الإسلامية فى مراحلها الأولى أن سبب الهزائم التي لحقت بهذه الأمة العربية والإسلامية هو بعدها عن اتباع تعاليم الدين وتعلقها بالأفكار الأرضية البعيدة والمتعارضة مع الدين مثل العلمانية واليسارية وإيمانها بالديمقراطية ومن هنا كان من الصعب إيجاد أي لغة للعمل الوطني المشترك مع كل الحركات التي ترفع راية الوطنية بشكل مجرد واعتبار ذلك عند بعض الإسلاميين كفرا صريحا ' ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ' , لذلك شهدت المراحل الأولي لميلاد الحركات الإسلامية السياسية صدامات متعددة مع الحركات الأخرى سواء صدام فكري وأحيانا استخدام وسائل العنف لفرض الوجود أو الدفاع عن النفس .واليوم وبعد مرور سنوات طويلة من العمل السياسي والنضالي المتواصل ونجاح الإسلاميين فى الاقتراب من الوصول الى سدة الحكم والنجاح الشعبي الكبير الذي جعلهم القوة الأساسية الأولى المرشحة لقيادة المرحلة الجديدة بعد نجاح الثورات العربية أو الربيع العربي فى إسقاط العديد من الأنظمة الاستبدادية التي اكتوت الحركات الإسلامية بنارها ودخلت سجونها ومعتقلاتها ، هذه المرحلة وضعت الإسلاميين في مرحلة متقدمة تفرض عليهم الاستفادة من تجاربهم السابقة التي كانت في أغلبها مؤلمة ، و دفع الإسلاميون ثمنها غاليا بسبب تمسكهم بمواقف وشعارات لا تسمح لهم بقطف ثمار شعبيتهم التي تمتعوا بها من خلال رفضهم المشاركة في الانتخابات البرلمانية والتشريعية بسبب موقفهم المسبق من النهج الديمقراطي كونه يتعارض مع مبدأ الشورى الإسلامي , وبالتالي لم يكن أمامهم سوى خيار مقاطعة الانتخابات ومحاربة نتائجها وهذا قادهم الى مواجهات كانوا هم الأكثر خسارة فيها وتقدم فيها عليهم غيرهم , ولذلك فهم اليوم أمام فرصة كبيرة لاستعادة زمام المبادرة من جديد وأمام التجربة الغنية التي مروا بها وقيام بعض القادة الإسلاميين فى أكثر من بلد عربي وإسلامي بخوض غمار العمل السياسي الرسمي بشكل مستقل ومنفرد و فتح هؤلاء الطريق أمام الحركات الإسلامية لإعادة قراءة الأحداث برؤية أخرى تتميز بالانفتاح على الآخر وإعادة دراسة المواقف السابقة وتقدير الموقف وهذا دفع الكثير من الإسلاميين الي الوصول الى حقيقة أنه لابد من التصالح مع كافة الأطراف الفاعلة على الساحة الوطنية والوصول الى قناعات عمل مشتركة , ولعل تجربة حزب العمل الإسلامي في الأردن وتجربة الدكتور حسن الترابي فى السودان وحركة مجتمع السلم الجزائرية وغيرها كانت تجارب رائدة فى هذا الصدد ثم جاءت التجربة التركية التي بدأها الدكتور نجم الدين أربكان وقطف ثمارها حزب العدالة والتنمية بقيادة رجب طيب أردوغان والنجاح الكبير الذي حققته على المستوى الفكري والسياسي فى التعاطي مع المتغيرات الإقليمية والدولية ، كل ذلك وضع أرضية خصبة للإسلاميين بشكل عام لعمل التغيير المطللوب منها لتكون فعلا قادرة على لعب الدور المطلوب منها دون معارضة أو مواجهة مع المجتمع الدولي .لقد كانت تصريحات رجب طيب أردوغان أكثر من صريحة عندما تحدث عن العلمانية كونها لا تشكل خطرا على الإسلام السياسي ، وضرورة دراسة التجربة بشكل أكثر عمقا لتحقيق هذا التزاوج الشرعي بين الإسلاميين والعلمانيين المعتدلين الذين يؤمنون بضمان الحقوق الفردية واحترام قناعات الآخرين وحرية المجتمع في اختيار نظام حكمه وقيادته بكل نزاهة واقتدار .ونتيجة لكل التجارب السابقة للإسلاميين فقد حدث التزاوج العام بين الفكر العلماني والإسلامي بشكل عام حيث وافقت الحركات الإسلامية –المعتدلة - على تشكيل أحزاب سياسة تعبر عن مواقفها الخاصة وطريقة مشاركتهما المباشرة فى ممارسة العمل السياسي سواء المشاركة في الانتخابات أو الحكومات , وقدمت تلك الأحزاب برامج عمل متقدمة تقترب أكثر وأكثر من الفكر الديمقراطي العلماني ويشمل الموقف من الأفكار والأحزاب العاملة على الساحة السياسية والعمل على تحقيق شراكة عمل معها والوصول الى حلول ومواقف وسط من كافة القضايا الشائكة فى العمل السياسي الرسمي والموقف من حقوق المرأة والعلاقة مع المجتمع الدولي والتعامل بالمرونة اللازمة في كيفية إدارة الخلافات الداخلية وغير ذلك من القضايا العامة المتعلقة بقضايا الحكم والفعل السياسي العام .وفي النتيجة نحن أمام حركات سياسية تحمل الفكر الإسلامي بشكل عام ولكنها بكل تأكيد عند مقارنتها بذاتها قبل عقدين من الزمن سنجد أنفسنا أمام حركات سياسية مختلفة تماما عما كانت عليه سابقا فكرا وممارسة , ومن هنا حدث الاختراق والتزاوج بين الأفكار لنجد فكرا جديدا مستنيرا يحمل فى باطنه الفكر الشامل الجامع , ونجح الإسلاميون فى اختراق الفكر العلماني وتهذيب السلببيات التي لحقت به نتيجة الممارسة الخاطئة للعلمانيين المتطرفين المضادين للدين , وفي ذات الوقت اخترقت العلمانية الفكر الإسلامي لتعالج مظاهر تطرفه وتعالج ممارسات أصحابه الخاطئة المناقضة للديمقراطية واحترام الحريات الشخصية , وبالتالي نحن اليوم أمام ظاهرة جديدة بدأت تشق طريقها بكل قوة مستندة على التجارب السابقة لكل من الإسلاميين والعلمانيين الوطنيين , وبالتالي من الخطأ التعاطي مع الأحزاب السياسية الإسلامية اليوم بذات المنظور الذي تعاملنا معه قبل سنوات خلت , وهكذا يجب التعامل مع فوز حزب النهضة التونسي أو حزب العدالة والتنمية المصري وحركة الإصلاح اليمنية وحزب العدالة والتنمية التركي وجبهة العمل الإسلامي الأردني والفعل السياسي الجديد للإسلاميين فى سوريا والعراق ولبنان والكويت والسودان وليبيا والجزائر وفلسطين وغيرها من التجارب الصاعدة تؤكد أن فكرا جديدا بدأ يفرض ذاته على الأرض ويحتاج الي مساندة كل المفكرين والمثقفين للعمل على ترسيخ وجوده بعيدا عن الاتهامات المسبقة لأن هذه الحركات جاءت من رحم المعاناة ومستندة على الإرادة الشعبية عبر صناديق الاقتراع وبالمنهج الديمقراطي الذي يؤمن به الجميع , والمستقبل سيشهد على نجاح التجربة أم سيفشلها بعض المتطرفين من جانبي الصراع . {nl}مـرفـق رقم9{nl}الشيخ حسن يوسف.. (وما يُلَقّاها إلا الذين صبروا)!{nl}المصدر:أجناد الإخباري (حماس){nl}بقلم : لمى خاطر ...{nl}لم يكن متعسراً علينا فهم السبب الذي اقتضى مسارعة قوات الاحتلال إلى إعادة اعتقال الشيخ حسن يوسف النائب عن محافظة رام الله، بعد ثلاثة أشهر فقط من الإفراج عنه، عقب ستة أعوام متتالية قضاها في سجون الاحتلال، سبقها بطبيعة الحال عدد يصعب حصره من مرات الاعتقال المتفرقة، تعرض لها الشيخ حسن منذ نحو عشرين عاما، تضمنت إبعاداً إلى مرج الزهور مع الثلة التي أبعدت عام 1992.{nl}الخطورة التي يستشعرها الكيان الصهيوني في الشيخ حسن تتمثل في كونه (دينامو الحركة) على الصعيد الميداني، وأثره وفاعليته ينسحبان بشكل مباشر على حركة حماس ونشاطها في المكان الذي يتواجد فيه، ولعلنا لمسنا ذلك بشكل واضح منذ الإفراج عنه رغم الشهور القليلة التي قضاها خارج السجن، والتي عادة ما تكون فترة نقاهة وراحة للأسير، لا يمارس فيها أي عمل عام.{nl}غير أن الشيخ حسن يوسف؛ (القيادي الذي لا يكاد يختلف اثنان على صدق إخلاصه وانتمائه لمبادئه، حتى من لديهم تحفظات على بعض تصريحاته السياسية وصياغاته التعبيرية)، لا يعرف الراحة إلا في العمل، ولا تطيب نفسه إلا بالبقاء في الميدان، المكان الذي تتجلى فيه مهارات الشيخ القيادية، ونَفَسه الاستيعابي الجامع، وتأثيره الكبير في استنهاض الهمم وبثّ الطمأنينة والاستئناس في نفوس شباب حركته. وهو أمر لمسناه عملياً في فعاليات استقبال أسرى صفقة (وفاء الأحرار) في رام الله، ثم في المهرجان الرائع الذي أقامته الكتلة الإسلامية في بيرزيت داخل حرم الجامعة تكريما للمحررين، (مع العلم أن الأجهزة الأمنية استدعت واعتقلت لأيام بعض المنظمين). لكنّ حضور الشيخ حسن يوسف كقياديّ ونائب في المجلس التشريعي، وكشخصية ميدانية لها بصمتها الخاصة أحدث انفراجة نفسية كبيرة كان قطاع الشباب في الضفة في أمسّ الحاجة لها، وهي تلك التي يعلّق جرسها قائد يتقدم الصفوف، ويصدح بأعلى صوته: إن زمن الخوف قد ولّى، تماماً كما فعل الشيخ حسن يوسف في مهرجان الكتلة في جامعة بيرزيت!{nl}ولم يكتفِ الشيخ بذلك، بل رأيناه يتقدّم الصفوف في تسطير نماذج تضحية عملية، حين أرسل ابنته إلى غزة قبل أيام لتزفّ إلى الأسير المحرر عامر أبو سرحان الذي قضى عشرين عاماً في سجون الاحتلال، وحين أعلن أن المهر الذي يطلبه لا يتجاوز ساعة من مدّة اعتقال البطل أبو سرحان. وهو في هذا الجانب كان يطبّق سنّة عَمِلَ على إحيائها منذ نحو ثلاثين عاماً حين كان يجوب مدن وقرى ومخيمات فلسطين داعياً إلى إحياء سنة النبيّ المصطفى عليه السلام في جميع جوانبها.{nl}لسنا نخشى اليوم على همّة الشيخ حسن يوسف من رحلة اعتقاله الجديد، فمثله من القادة خُلقوا للابتلاءات والشدائد، وكابدوا ألواناً شتى منها، حتى صار عندهم زاد من الصبر لا ينفذ، واستعداداً لا يفتر لتسديد ضريبة المبادئ من أعمارهم وراحتهم واستقرار أهلهم وبنيهم. لكننا نأسى لحال الضفة التي أنهكها الاستنزاف الدائم لرموز نضارتها، والتي ما تلبث أن تسترد شيئاً من عافيتها حتى يعاجلها الاحتلال بضربة مركزة، ترمي قبل كل شيء إلى إبقائها في حالة شلل ميداني مستمر.{nl}لكننا على ثقة أكيدة، بأننا على مشارف ربيع للضفة قادم لا محالة، ولن تقدر كلّ قوى الأرض مجتمعة على إيقاف مدّه أو تأخير موعده، فإرادة الله غالبة، ودوام الحال من المحال.<hr>