Haidar
2011-11-08, 09:26 AM
فيما يلي أهم ما ورد من أخبار ومقالات في اطار التحريض والتأييد، وعدد من الأخبار والمقالات المهمة..{nl} ذكر موقع الرسالة نت التابع لحماس أن عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" عباس زكي قال في تصريح خاص للموقع، إن لقاء السيد الرئيس ابو مازن ومشعل المرتقب، خلال الأسابيع المقبلة يمثل اختباراً حقيقياً لمصداقية الطرفين، محذراً من "كارثة كبيرة" في حال فشل المصالحة هذه المرة. (مرفق رقم 1، صفحة 3).{nl} أفيون الاعلام الحمساوي تتزايد درجة تعاطيه الاعلامي شيئاً فشيئا ً في المواقع الحمساوية حتى تصل ذروتها في مهاجمة السلطة الوطنية والحكومة الفلسطينية، من أجل دغدعة مشاعر المواطن الفلسطيني وتحريضه على قيادته الشرعية المنتخبة، حيث إدعت تلك المواقع، أن رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض حمّل أهالي الضفة الغربية وطبقة الموظفين مسؤولية الوقوع في القروض والديون للبنوك وما نتج عنها من أزمات مالية لدى المواطنين ومشاكل اجتماعية. (مرفق رقم 2، صفحة 4).{nl} في إطار المراوغة السياسية التي تنتهجها حماس للتهرب من ملف المصالحة من ناحية ولتظهر نفسها بأنها الحريصة على المصلحة الفلسطينية من ناحية أخرى، قالت مواقع حماس، أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل أكد حرص حركته على أن يكون لقاءه المرتقب مع السيد الرئيس ناجحاً بما يساعد في انجاز خطوات المصالحة على الأرض. (مرفق رقم 3، صفحة 5).{nl} كعادتها لا تفوت مواقع حماس فرصة لمواصلة هجومها الاعلامي ضد قيادة السلطة الوطنية الفلسطينية، حيث وظفت مواقع حماس قرار الولايات المتحدة الأمريكية بوقف تجميدها لجملة من المساعدات المالية للسلطة الوطنية في إطار حملتها الاعلامية ضد القيادة الفلسطينية لتظهر السلطة الوطنية كحليف استراتيجي لأمريكيا وأسرئيل، حيث قالت تلك المواقع :" أن قرار الولايات المتحدة الأمريكية بوقف تجميدها لجملة من المساعدات المالية للسلطة الوطنية يأتي برهانا ً جديدًا وتأكيدًا آخر للمواطن الفلسطيني أينما وجد، أن وجود السلطة الوطنية في الضفة الغربية بالصورة التي هي عليه الآن، يعني الكثير للاحتلال الإسرائيلي وأمريكا والمجتمع الدولي على السواء، وأن دورها التي تقوم بما أسمته بحماية دولة الاحتلال وبما وصفته ملاحقة المقاومة يصعب استبداله بأي خيار آخر". (مرفق رقم 4، صفحة 6).{nl} ربطت مواقع حماس بين الأسرى الموجودين في سجون الاحتلال الاسرائيلي وتغيبهم عن عيد الأضحى المبارك وبين المعتقلين لدى الأجهزة الأمنية الفلسطينية ، حيث قالت تلك المواقع :" أن حركة "فتح" والأجهزة الأمنية الفلسطينية حرمت عبر ما إدعت أنها اتفاقيات أمنية مع سلطات الاحتلال، من مشاركة أبناء الشعب الفلسطيني الفرحة بهذا العيد المميز". (مرفق رقم 5، صفحة 7).{nl} قالت مواقع حماس أن ما يسمى بالمكتب الاعلامي لحزب التحرير، إدعى قيام عددا من سيارات الأمن الفلسطينية بحاصر"مسجد الفتح المبين" في مدينة الخليل قبيل صلاة العيد في محاولة لاعتقال أحد شباب حزب التحرير، وزاد في إدعائه حيث قال :" أن الأجهزة الأمنية نصبت حاجزا للتفتيش في محيط المسجد أثناء خروج الناس من صلاة العيد.(مرفق رقم 6، صفحة 8).{nl} الكفر الاعلامي الحمساوي يربط بين الانتهكات التي تقوم بها قوات الاحتلال الاسرئيلي وبين ما إدعى أنها انتهكات سجلت ضد الأجهزة الأمنية الفلسطينية بحق الصحفيين، حيث نشر موقع أمامة نبض الضفة التابع لحماس تقريرا خاص بالموقع يحمل اسم " "أمامة" رصدت 16 انتهاكاً من قبل قوات الاحتلال و5 من قبل أجهزة الأمن الفلسطيني21{nl} انتهاكاً لحقوق صحفيي الضفة الغربية خلال تشرين الأول". (مرفق رقم 7، صفحة 9).{nl} مواقع حماس تضرب على الوتر الإقتصادي وموضوع تأخير صرف الرواتب في إطار حملتها التحريضية، حيث استشهدت تلك المواقع بأسماء مواطنيين قد تكون وهمية لإخراج مسرحيتها الاعلامية، إذ قالت تلك المواقع :" أن أول مشكلة يعاني منها قطاع الموظفين في الضفة، هي تأخير صرف رواتبهم خلال الأشهر الأخيرة وعدم معرفة موعد محدد لذلك، فالكثيرون يتذمرون من تأخير صرفها لما عليهم من التزامات خاصة مع حلول عيد الأضحى، متسائل ( أي المواطن) عن كيفية قدرة السلطة على إقامة دولة وهي غير قادرة على تأمين الاحتياجات المالية للمواطنين في ظل ما أسمته رفاهية العيش لدى كبار مسؤوليها ومن ثم التذرع بقضية منع أموال الضرائب كي تقطع الرواتب عن الموظفين". (مرفق رقم 8، صفحة 10الى11).{nl} قال موقع اعلامي فلسطيني نقلا ً عن وكالة الشرق الاوسط المصرية، أن مجموعة الاختراقات الشهيرة 'انونيموس' في خطوة جريئة وجادة وخطرة في نفس الوقت، أعلنت أنها على وشك تنفيذ عملية هجوم إلكتروني ضد دولة إسرائيل. (مرفق رقم 9، صفحة 12).{nl} مقال تحريضي بقلم المأجور: يوسف رزقة "هل تسقط السلطة؟". (مرفق رقم 10، صفحة 13).{nl} مقال تحريضي بقلم المأجور : إبراهيم المدهون "ملاحظات حول عضوية "اليونسكو". (مرفق رقم 11، صفحة 14الى15).{nl}مـرفـق رقم1{nl}التحذير من "كارثة" حال فشل لقاء عباس ومشعل{nl}المصدر: الرسالة نت (حماس){nl}قال عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، إن لقاء عباس ومشعل المرتقب، خلال الأسابيع المقبلة يمثل اختباراً حقيقياً لمصداقية الطرفين, محذراً مما أسماها "كارثة كبيرة" حال فشل المصالحة هذه المرة.{nl}وأضاف في تصريح خاص لـ "الرسالة نت"، الثلاثاء: "الظروف الآن ناضجة لتنفيذ المصالحة، وعدم الرجوع للخلف؛ لأن الوضع العربي والدولي المحيط، بات مختلفاً عن السابق".{nl}وأوضح أن الانقسام القائم بين الضفة وقطاع غزة يمثل أكبر مروع للحالة النفسية الفلسطينية.{nl}وتابع: "الرغبة جامحة لدى أبو مازن للقاء مشعل؛ لأنه لم يعد هناك إمكانية لترحيل الأزمة القائمة، باعتبار أن المنطقة على مشارف مفاجئات، ويجب أن يكون الموضوع الفلسطيني سليم معافى من الداخل, وإذا كانت هناك مأساة فيجب أن لا تكون بأيدي الفلسطينيين".{nl}وحول ما سيتم تداوله في لقاء عباس ومشعل، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح: "هناك وعي شديد لدى الجميع، لكي نخرج في المصالحة من الأزمة لتي تمر بها الحالة الفلسطينية, والقضية ليست قضية نصوص بل هي قضية إرادة, لكن سيتم التباحث في القضية الفلسطينية بكافة تفاصيلها، خاصةً قضية المصالحة".{nl}وعن السبيل لتنفيذ الاتفاق بشكل سليم، استطرد: "إذا كانت الإرادة تملي علينا أن نخرج على ذاتنا وعن تنظيماتنا من اجل المصالح العليا للشعب الفلسطيني, يمكن أن يكون هناك جديد في المصالحة, أما إذا تمترس كل طرف على مكاسبه الفئوية التنظيمية الضيقة فستكون الكارثة على الشعب الفلسطيني إذا لم تتم المصالحة".{nl}وعلّق زكي على تواصل الرعاية المصرية للمصالحة الفلسطينية، قائلاً: "الفلسطينيون ليسوا تلامذة بحاجة لأستاذ"، مستدركاً: "لكن شكراً للأشقاء في مصر الذين مثلوا حالة غير تدخلية خلال المصالحة, بل إنهم وقفوا لجانب القضية الفلسطينية وحذروا (إسرائيل) من تنفيذ عدوان على غزة".{nl}مـرفـق رقم2{nl}"فياض" يحمل أهالي الضفة مسؤولية وقوعهم في الديون وقروض البنوك{nl}المصدر: أجناد الاخباري(حماس){nl}حمّل سلام فياض رئيس حكومة فتح في رام الله أهالي الضفة وطبقة الموظفين مسؤولية الوقوع في القروض والديون للبنوك وما نتح عنها من أزمات مالية لدى المواطنين ومشاكل اجتماعية.{nl}ولام فياض في تصريحات له المواطن على سوء استخدامه للقروض لعدم وعيه في استثمار القروض، ويأتي تصريحات فياض عن القروض بعد زيادة نسبة القروض لأكثر من 170 مليون دولار أمريكي للبنوك، في حين تسببت القروض في العديد من المشاكل الاجتماعية من بينها تفكك عدد من العائلات نتيجة الضائقات المالية التي تمر بها الضفة المحتلة{nl}واعتبر مراقبون كلام فياض متأخر وجاء بعد تفاقم مشكلة الديون وتأثيرها على حياة المواطنين، وحمل المراقبون وسلوكه الاقتصادي والسياسي الآثار الاقتصادية السلبية التي يعيشها المجتمع وتشجيعه لاقتصاد السوق لمجتمع تحت الاحتلال ويعتمد على المساعدات.{nl}وأكد فياض على أن ما حصل ليس خطاً من حكومته في رام الله وقال " إنه تم استخدام تلك السقوف و القروض لشراء مركبة مثلاً في ظل عدم توفر الاحتياجات الأساسية لمالك تلك السيارة في نهاية الشهر".{nl}وكانت انتقادات مبكرة وجهها خبراء في الاقتصاد لسلوك فياض الاقتصادي، والذي اتبع تشجيع الأنماط الاستهلاكية، بالإضافة إلى عملية استقطاب كبيرة للشباب الفلسطيني للعمل في الأجهزة الأمنية التي لا يوجد لها فائدة والتي تكلف خزينة السلطة ما يقرب من 40% من ميزانية السلطة بحسب مراكز بحثية، بالإضافة الى عدم استثمار أموال الدعم في إنشاء مشاريع اقتصادية إنتاجية واقتصارها على الخدمات العامة ودفع أموال الرواتب، وهو ما أدى إلى ضرب المنتجات المحلية وتدمير العديد من المصالح التجارية في الضفة الغربية بعد تسهيل قضايا الاستيراد وعدم توفير حماية للمنتج المحلي. وهو ما ساعد في زيادة العجز التجاري للسلطة.{nl}حيث تستورد السلطة شهريا بضائع بقيمة 400 مليون دولار أمريكي في حين تصدر السلطة بضائع بسيطة تصل إلى 76 مليون دولار 83% من تلك الصادرات تذهب للسوق الإسرائيلي. {nl}ويأتي تهرب فياض من تحمل النتائج الاقتصادية السلبية التي يتعرض لها المواطنون في الضفة الغربية، بعد الانتقادات الحادة التي وجهتها قطاعات واسعة من الطبقات الاجتماعية الفلسطينية من موظفين وتجار ومزارعين على خلفية الضرائب الجديدة التي تنوي حكومة فياض جبايتها منذ بداية العام القادم، واعتبر التجار أن ما يقوم به فياض هو دفع للمستثمرين ورؤوس الأموال للهجرة من الأراضي الفلسطينية في حين أكدت شرائح أخرى وخصوصا في القطاع الزراعي الذي يسير بخطأ متعثرة أن مشاريع زراعية ينتظرها الإغلاق في حال البدء بفرض الضرائب الجديدة. {nl}مـرفـق رقم3{nl}مشعل : حريصون على نجاح لقائنا بعباس{nl}المصدر: الرسالة نت (حماس){nl}أكد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس حرص حركته أن يكون لقاءه المرتقب مع رئيس السلطة محمود عباس ناجحاً بما يساعد في انجاز خطوات المصالحة على الأرض.{nl}وقال مشعل في حديث للرسالة نت عصر الاثنين :"لا أفضل الحديث والاستطراد الإعلامي في قضية اللقاء مع أبو مازن, لكن سيتحدد موعده خلال الأيام المقبلة كي يكون ناجحاً".{nl}وبين مشعل أن اللقاء المرتقب مع أبو مازن سيبحث استكمال ترتيب البيت الفلسطيني والتفاهم الداخلي في مختلف المجالات وخاصة في الموضوع السياسي.{nl}وأوضح أن ظروف المرحلة وكافة الوقائع على الأرض تعزز التوجه الفلسطيني نحو التفاهم وتنفيذ خطوات المصالحة بما يعزز الوحدة الوطنية.{nl}و وفي سياق آخر, هنأ مشعل الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والأراضي المحتلة عام 48 والشتات بعيد الأضحى المبارك.{nl}وقال رئيس المكتب السياسي لحماس مخاطباً الشعب الفلسطيني:" كل عام وأنتم بخير ورغم معاناتكم القاسية ستنتقلون من نصر إلى نصر على طريق تحرير فلسطين واستعادة أرضنا وحقوقنا وإنجاز مشروعنا الوطني وحق تقرير المصير والعودة إلى أرضنا وإقامة دولتنا ذات السيادة الحقيقية وعاصمتها القدس".{nl}وأكد مشعل أن النصر قادم للأمة الإسلامية والعربية, مشيراً إلى أن كل ما يحدث في الساحة العربية والدولية يشكل مبشرات تعزز ثقة الفلسطينيين بالنصر, مستطرداً بالقول :" ثقتنا في نصر الله مطلقة وثقتنا بأنفسنا كبيرة لأننا شعب مليء بالتضحيات وله صلابة استثنائية وتاريخ طويل في العطاء والمقاومة والجهاد والنضال".{nl}واعتبر أن ما يجري في المنطقة العربية والإسلامية عملية "استعادة للروح من جديد"، مؤكداً أن انكشاف الموقف الإسرائيلي والأمريكي وظهور العجز الدولي يعزز مستقبل الفلسطينيين.{nl}ودعا مشعل الفلسطينيين إلى مزيد من الصبر والثبات ووحدة الموقف والابداع في وسائل المقاومة حتى إنجاز المشروع الوطني وتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني. {nl}مـرفـق رقم4{nl}لماذا أوقفت أمريكا قرار تجميد مساعداتها لسلطة "فتح" ؟؟{nl}المصدر: أجناد الاخباري(حماس){nl}جاء قرار الولايات المتحدة الأمريكية بوقف تجميدها لجملة من المساعدات المالية لسلطة "فتح" في الضفة الغربية المحتلة، برهانًا جديدًا وتأكيدًا آخر للمواطن الفلسطيني أينما وجد، وخاصةً في الضفة الغربية المحتلة، أن وجود السلطة في الضفة المحتلة بالصورة التي هي عليه الآن، يعني الكثير للاحتلال الإسرائيلي وأمريكا والمجتمع الدولي على السواء، وأن دورها التي تقوم به بحماية دولة الاحتلال وبملاحقة المقاومة يصعب استبداله بأي خيار آخر.{nl}وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، قد كشفت مساء أمس الإثنين 7-11-2011، أن الإدارة الأمريكية أوقفت تجميد 200 مليون دولار كمساعدات لسلطة فتح في الضفة الغربية المحتلة.{nl}ونقلت الصحيفة عن رئيس لجنة الشؤون الخارجية الأمريكية في مجلس النواب الأمريكي، النائب للينا روس ليثمان، أن إدارة باراك أوباما وخلال الأسابيع الماضية، قالت إنه لن يمنع تحويل 50 مليون دولار كمساعدات أمنية للسلطة، بالإضافة إلى 148 مليون دولار كمساعدات أخرى.{nl}مراسلو "أجناد الإخباري" في محافظتي نابلس وقلقيلية بالضفة المحتلة، استطلعوا آراء عدد من المواطنين حول الخبر الجديد، الذي لاقت تفاصيله صدىً كبيرًا في الشارع الفلسطيني، فقد عبّر المواطن أحمد الزيتاوي من مدينة نابلس، عن أسفه لسلوك سلطة رام الله المتواصل محليًا ودوليًا، وقال "بدل أن تناضل السلطة من أجل العمل على استرداد الحقوق وحفظ ما تبقى منها للشعب الفلسطيني، تساوم بمستقبل الشعب الفلسطيني وقضيته، مقابل بقائها هي على قيد الحياة".{nl}وتابع "الشعب الفلسطيني يعلم أن بقاء السلطة مرهون بنقاط عدة، منها استمرار التنسيق الأمني، وديمومة الدعم المالي الأمريكي للأجهزة الأمنية، وكل ذلك لا ينم عن فعل وطني تقوم به السلطة".{nl}أما الشاب (أ.ق) من مدينة قلقيلية، الذي فضل عدم ذكر اسمه، فقد لفت نظر مراسلنا بالمدينة، إلى سوء إدارة سلطة فتح لهذا الملف، مشيرًا إلى أنه كان بمقدورها أن تلعب بورقة أهمية بقائها على قيد الحياة، بمسائل عدة تأتي بالنفع على الشعب الفلسطيني بأكلمه".{nl}وقال "المتابع لسلوك سلطة فتح، يجد أنها قد طبقت 95% لما وقعت عليه من بنود في اتفاقية أوسلو، مع أن الاحتلال كما تقول الدراسات، لم ينفذ 15% مما وقع عليه في الاتفاقية، في حين نجد أن حركة فتح لم تلتزم بأي بند حتى الآن من البنود التي وقعت عليها في اتفاق المصالحة مع حركة حماس في القاهرة".{nl}وأضاف "هذا السلوك المتناقض، يعكس حالة اللاوطنية والبؤس التي تمر بها حركة فتح وسلطتها بالضفة الغربية المحتلة، مما يدعوها إما إلى حل نفسها، أو أن تعود لمربع المقاومة والنضال مع باقي قوى المقاومة الفلسطينية".{nl}مـرفـق رقم5{nl}عيد الأضحى .. بين من تحرر من سجون الاحتلال ومن تبقى في سجون السلطة{nl}المصدر: أجناد الاخباري(حماس){nl}اختلط عيد الأضحى المبارك لهذا العام، بين شعورين متناقضين عاشهما المواطن الفلسطيني بالضفة الغربية المحتلة، تمثل الأول بشعور العزة والفخر والفرح والابتهاج، بقدرة المقاومة الفلسطينية على الإفراج عن ثلة من المقاومين الأبطال، الذين أمضوا عشرات السنين في سجون الاحتلال الصهيوني، بفضل ثبات حركة حماس وإصرارها على شروطها في صفقة التبادل.{nl}أما الشعور الآخر، فقد جاء محاطًا بالحزن والضيق والغضب، لثلة أخرى من المقاومين الفلسطينيين، الذين حرمهم "أبناء جلدتهم" من أجهزة سلطة "فتح" في الضفة المحتلة، من عيش لحظات الفرحة بالعيد بين أهليهم وذويهم، بعد غياب طويل في زنازين سجون السلطة.{nl}أسماء كثيرة وعديدة، هي من تغيبت عن هذا العيد، وحرمتها حركة "فتح" وأجهزتها الأمنية، عبر اتفاقياتها الأمنية مع سلطات الاحتلال، من مشاركة أبناء الشعب الفلسطيني الفرحة بهذا العيد المميز، المتزين بنشوة انتصار المقاومة على الاحتلال.{nl}لا حياة لمن تنادي{nl}قبيل مجيء العيد بأيام قلائل، انهلت الدعوات الرسمية والشعبية لسلطة "فتح"، بتطبيق ما التزمت به في توقيعها على اتفاق المصالحة، والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين من سجونها، لكن لا حياة لمن تنادي.{nl}تلك الأجهزة الأمنية التي تتداعى لحماية أمن الكيان الصهيوني، يبدو أنها عاقدة العزم، كما يرى العديد من أهالي المعتقلين السياسيين، على نكث العهد الذي قطعته حركتها في القاهرة، بتبييض السجون، بل تلجأ بشكل شبه يومي، لاعتقال واستدعاء العشرات من أبناء حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وكأن شيئًا لم يكن.{nl}المصالحة .. حديث في الهواء{nl}أم أكرم، وهي والدة أحد المعتقلين السياسيين في سجون حركة "فتح"، رأت في حديثها لمراسل "أجناد الإخباري" في مدينة الخليل، أن الحديث عن مصالحة فلسطينية "حديثٌ في الهواء"، ما دام ابنها وباقي المعتقلين السياسيين يقبعون في سجون السلطة، وما دامت الاستدعاءات والاعتقالات السياسية متواصلة.{nl}وأكدت الحاجة أم أكرم، أن العيد في غياب ابنها لا قيمة له، وأنها تمنت أن لو مر العيد وابنها معتقل في سجون الاحتلال الصهيوني، على أن يكون معتقلًا في سجون سلطة "فتح".{nl}وطالبت الحاجة حركة "حماس"، بأن يكون لها موقف واضح وحاسم مما يجري بالضفة المحتلة من خروقات، في ظل الحديث عن استمرار المصالحة الوطنية التي وصفتها بـ"المصالحة المزعومة". {nl}مـرفـق رقم6{nl}أجهزة فتح تقتحم بلدة يطا أول ايام العيد وتختطف صاحب مطعم{nl}المصدر: أجناد الاخباري(حماس){nl}أجهزة فتح لا تزال تلاحق عناصر من حزب التحرير على خلفية مسيرة إستنكار لمبارة كرة قدم نسائية نُظمت على أرض يطا ،حيث داهم البلدة في اول أيام عيد الاضحى المبارك واختطفت صاحب مطعم من البلدة.{nl}وأفاد المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين بأنّ السلطة مازالت تواصل حملة الملاحقة لشباب حزب التحرير في مدينة يطا على أثر مشاركتهم في المسيرة التي خرج فيها أهالي يطا والكرمل رفضا لمباراة كرة قدم نسائية على أرض الكرمل (يطا) يوم الجمعة "21-10".{nl}وأوضح المكتب بأنّ السلطة داهمت مطعم الطيبات في يطا ليلة عيد الأضحى واعتقلت صاحبه، السيد خالد محمد، وما زالت تحتجزه حتى اللحظة وقد رفضت السماح للمحامي أن يراه رغم أجواء العيد.{nl}وقال المكتب بأنّ عددا من سيارات الأمن قد حاصرت مسجد الفتح المبين قبيل صلاة العيد في محاولة لاعتقال أحد شباب حزب التحرير، وبعدها نصبوا حاجزا للتفتيش في محيط المسجد أثناء خروج الناس من صلاة العيد.{nl}وأفاد المكتب بأنّ أربع سيارات من الأجهزة الأمنية داهمت ثاني أيام العيد محل أحد الشباب بحثا عنه ولم تجده.{nl}ووصف المكتب الإعلامي للحزب هذه الأفعال بالتصرف المشين الذي يشبه الى حد كبيرما كان يفعله اليهود، وأضاف: "والمفارقة أنّ اليهود يفرجون أحياناً (ولو بشكل رمزي) عن المعتقلين يوم العيد وهؤلاء يعتقلون الشرفاء والمدافعين عن أعراض المسلمين ليلة العيد مما يؤكد الدور الذي يؤدونه كرأس حربة لمشاريع الكفار في تخريب ثقافة المسلمين وقيمهم، وأنهم غرباء عن هذه الأمة."{nl}مـرفـق رقم7{nl}"أمامة" رصدت 16 انتهاكاً من قبل قوات الاحتلال و5 من قبل أجهزة أمن السلطة{nl}21 انتهاكاً لحقوق صحفيي الضفة الغربية خلال تشرين الأول{nl}المصدر: امامة نبض الضفة (حماس){nl}واصلت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية وقوات الاحتلال انتهاكاتها لحقوق الصحفيين في الضفة الغربية، حيث رصد نبض الضفة الغربية "أمامة" 21 انتهاكاً خلال شهر تشرين الأول الماضي بينها 16 انتهاكاً ارتكبتها قوات الاحتلال و5 ارتكبتها أجهزة أمن السلطة .{nl}فقد سجلت "أمامة" إصابة 10 صحفيين جراء إطلاق العيارات المطاطية وقنابل الغاز المسيلة للدموع والاعتداء بالضرب المبرح عليهم من قبل جنود لاحتلال، كما سجلت 6 حالات اعتقال واحتجاز وسحب الهويات الصحفية.{nl}ومن أبز الانتهاكات التي رصدها " أمامة" إصابة مصور الوكالة الأوربية عبد الحفيظ الهشلمون بقنبلة مسيلة للدموع في مسيرة في بيت أمر.{nl}كما تعرض أربعة من الصحفيين للإختناق الشديد جراء استنشاقهم الغاز المسيّل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال أثناء تغطيتهم للاعتصام السلمي الذي أقيم أمام سجن “عوفر” بالقرب من رام الله، دعما وتضامنا مع الأسرى في إضرابهم عن الطعام والصحفيين هم فراس طنينة واشرف كتكت من نشبكة معا الإخبارية، ومراسلي تلفزيون الفضائية الفلسطينية سارة العدرة ومحمد راضي.{nl}كذلك تعرض طاقم قناة الجزيرة الفضائية لاعتداء من قبل المستوطنين مما أدى الى إصابة المصور مجيد الصفدي بجراح بعد رشقهم بالحجارة .كذلك تم تمديد إعتقال الإداري بحق مدير منسق البرامج في فضائية القدس الصحفي نواف العامر للمرة الثانية لمدة أربعة شهور .{nl}أما على صعيد انتهاكات أجهزة أمن السلطة، فتم رصد 4 حالات اعتقال وحالة واحدة للاستدعاء بحق الصحفيين بالإضافة الى اقتحام منازلهم والبعث في محتوياتها .فقد قامت أجهزة أمن السلطة باعتقال الصحفي محمد بشارات من قرية طمون وهو أسير محرر من سجون الاحتلال، واعتقل أكثر من عشر مرات لدى أمن السلطة وتعرض خلالها للتعذيب الشديد.{nl}كذلك قام جهاز "الأمن الوقائي" في نابلس باعتقال الصحفيين بسام السايح ومحمد نمر عصيدة من قرية تل لمدة تزيد عن 40 يوم وكلاهما أسيرين محرر ومختطفين سابقين عدة مرات لفترات طوبلة .{nl}كذلك قام جهازا "المخابرات العامة" والوقائي باعتقال الصحفي محمد أنور منى وهو يعمل في جريدة الحال المستقلة، وهو أسير محرر من سجون الإحتلال وإعتقل 6 مرات لدى أجهزة أمن الضفة.{nl}كذلك قام جهازا الوقائي والمخابرات باستدعاء الصحفي معاذ مشعل من سلواد قضاء رام الله لثلاث رمرات خلال أسبوع، بعد قيام بمداهمة مكان عمل والده وتسليمه إستدعاء، كذلك قيام جهاز الوقائي بمداهمة سكنة في مدينة نابلس ومصادرة بعض المقتنيات .{nl}مـرفـق رقم8{nl}تهديدات الاحتلال تؤثر على القدرة الشرائية{nl}الضفة.. بضائع مكدسة وجيوب "خاوية"{nl}المصدر: الرسالة نت (حماس){nl}تسير سيدة بين المحال التجارية ببطء وتحملق في البضائع من ملابس وأحذية، تمد يدها محاولة تفحص إحداها وسرعان ما تتركها حين تقرأ السعر المطلوب، ثم تكمل سيرها متجاهلة كل العروض حتى تقرر عدم شراء أي منها.{nl}هذا الحال هو ما آل إليه معظم أهالي الضفة الغربية في ظل التعثر المالي الذي يعيشونه نتيجة ظروف عدة، فيطل عيد الأضحى المبارك هذا العام وهم في حالة من التخبط تتركهم حيارى أمام التزامات عديدة.{nl}تأخير الرواتب{nl}ولا شك أن أول مشكلة يعاني منها قطاع الموظفين في الضفة، هي تأخير صرف رواتبهم خلال الأشهر الأخيرة وعدم معرفة موعد محدد لذلك، فالكثيرون يتذمرون من تأخير صرفها لما عليهم من التزامات خاصة مع حلول عيد الأضحى.{nl}ويقول الموظف في إحدى المؤسسات الحكومية من رام الله أبو حازم لـ"الرسالة نت" إن حالة من الإرباك سيطرت على الموظف الحكومي نتيجة التلاعب بموعد صرف الراتب، فلم يعد يجد مفراً من التزاماته وأصبح بين مطرقتها وسندان تأخر صرف الرواتب والمستحقات.{nl}ويقول:" نحن عشنا أياما لا ندري كيف أمضيناها، ففي الأشهر الأخيرة مر علينا 20 يوما دون صرف الرواتب، وبعدها صرفت لنا نصف القيمة وبعدها تأخر الصرف وهكذا، هذا الأمر ولّد لدينا إرباكا كبيرا ووضعنا أمام أزمة حقيقية، وكلما حلت مناسبة تحولت من سعيدة إلى منغصة بفعل الالتزامات وتأخير صرف المستحقات".{nl}وتضيف زوجة أحد الموظفين على ذلك بأنها لم تتمكن من شراء ملابس جديدة لأطفالها بسبب تأخر الرواتب وسداد التزامات أخرى، وإنها "ستتدبر أمرها" بملابس شتوية قديمة وإن كان هذا الأمر يحزنها.{nl}وتؤكد أم علاء لـ"الرسالة نت" بأن مشكلة تأخير أو عدم تحديد موعد معين لصرف الرواتب جعل الوضع المالي لدى العائلة متأرجحا وغير مستقر أبدا، خاصة وأن أهالي الضفة وُضعوا في قفص الالتزامات والقروض البنكية كي يتمكنوا من مجاراة موجة غلاء الأسعار.{nl}بدوره يعتبر حسن رسمي صاحب محل لبيع الملابس أنه تفاجأ بعدم إقبال المواطنين بشكل اعتيادي على شراء الملابس خاصة وأن فصل الشتاء قد حل وبالتالي حاجة الناس لشراء ملابس لهذا الموسم، مؤكدا بأن القدرة الشرائية للمواطنين قلت كثيرا وهذا ما تظهره أرباح المحلات التجارية المتدنية لهذا العام.{nl}وأضاف لـ"الرسالة نت" ساخراً:" هذا عام 2011 وكل شيء فيه مفاجئ! ولكننا فعلا لاحظنا عزوفا لدى المواطنين عن شراء الكثير من الاحتياجات بالمقارنة مع السنوات الماضية وربما السبب في قضية الرواتب وتأخيرها".{nl}وكلما تحدثت الأنباء عن تهديدات (اسرائيلية) بمنع أموال الضرائب عن السلطة اجتاح المواطنين التخوف من عدم صرف الرواتب في موعدها وتلكؤ السلطة التي تدّعي أنها قادرة على إقامة دولة مستقلة، متسائلين عن كيفية قدرة السلطة على إقامة دولة وهي غير قادرة على تأمين الاحتياجات المالية للمواطنين في ظل رفاهية العيش لدى كبار مسؤوليها ومن ثم التذرع بقضية منع أموال الضرائب كي تقطع الرواتب عن الموظفين.{nl}وتشكل تهديدات الاحتلال أزمة متجددة لدى أهالي الضفة خاصة في الفترة الأخيرة، حيث يشعرون بأنهم الخاسر الأول دون تحقيق إنجاز حقيقي على الصعيد الوطني.{nl}وفي هذا يقول المواطن محمد سليمان لـ"الرسالة نت" "من غير المعقول أن حكومة الضفة تعترف بإسرائيل وتنسق معها أمنيا ومع ذلك تقطع عنها العوائد الضريبية بين الفينة والأخرى ما يدلل على استمرار الاحتلال بالابتزاز المالي والسياسي الذي من شأنه أن يطيح بحكومة ويأتي بغيرها".{nl}قرارات خاطئة{nl}ويقول الخبير الاقتصادي نصر عبد الكريم إن المشكلة داخلية وخارجية، فعلى المستوى الخارجي التهديدات من قبل الاحتلال وحالة الاقتصاد العالمي تشكل عنصرا في هذه المشكلة، أما الأخطر فهو على الصعيد الداخلي.{nl}ويوضح عبد الكريم، في تصريحات صحفية، بأن القرارات الخاطئة في استيعاب التعيينات والتضخم في المناصب العليا دون معرفة الكفاءات وعدم التصاعدية في نظام الضرائب كذلك عدم وجود هيكلية إدارية إضافة إلى غموض في معايير اختيار الأشخاص في المناصب المتقدمة كلها أشكال أدت إلى الحالة الاقتصادية السيئة التي تمر بها السلطة.{nl}ويعتبر الخبير الاقتصادي أنه على صعيد الحلول يجب وضع خطة تقشف واضحة مفصلة تتناول الهيكل الإداري والمصروفات الحكومية والبطالة المقنعة التي أطلق عليها "أشباح الموظفين" الذين يتلقون رواتب دون الالتزام بالدوام الرسمي، ومن هذا سيتم استنتاج ما الذي يجب أن يبقى في عمله وكم عدد من كانوا يشغلون مناصب دون إنتاج ووضعهم في مواقع إنتاجية كي يقدموا ويعطوا عملا أفضل من شغل مناصب أخرى.{nl}وتعتبر المواطنة سعاد حنني من نابلس أن موجة غلاء الأسعار أصبحت لا تطاق، حيث إنها تقارن دوما بين الأسعار قبل أعوام وحاليا وتجد أن جنونا أصاب المحال التجارية دون أسباب حقيقية عقلانية.{nl}وتضيف لـ"الرسالة نت":" كلما سألت التاجر لماذا ارتفع سعر اللحم أو الملابس أو الأحذية، يقول لي "السوق هكذا أسعاره" أو "الأسعار ترتفع في الخارج وبالتالي نتأثر نحن"، وأنا لا أصدق هذا الكلام وأجد أن كلها مجاراة لأسواق أخرى دون مراعاة ظروف المواطن، حقا إنها حياة غالية الثمن وأصبحنا نفكر ألف مرة قبل أن نبتاع شيئا!"{nl}مـرفـق رقم9{nl}'انونيموس' تهدد بشن هجوم الكتروني واسع على إسرائيل {nl}المصدر: فلسطين اليوم (الجهاد الاسلامي)، نقلا ًعن وكالة الشرق الاوسط المصرية{nl}في خطوة جريئة وجادة وخطرة في نفس الوقت، أعلنت مجموعة الاختراقات الشهيرة 'انونيموس' أنها على وشك تنفيذ عملية هجوم إلكتروني ولكن الهدف هذه المرة لن يكون سوني أو فيزا وماستركارد، وأن الهدف هذه المرة هو دولة إسرائيل.{nl}ونقلت وكالة الشرق الاوسط المصرية عن موقع المجموعة، بعد الاعتداءات الصهيونية على قطاع غزة مؤخرا ان مجموعة 'انونيموس' نشرت فيديو على قناتها على اليوتيوب للتواصل الاجتماعي بشبكة الإنترنت وجهت فيه رسالة إلى الكيان المحتل وجاءت النهاية الشهيرة كالعادة 'نحن انونيموس ..نحن الفيلق..نحن لا ننسى..نحن لا نسامح..توقعونا'..{nl}مـرفـق رقم10{nl}هل تسقط السلطة؟{nl}المصدر: المركز الفلسطيني للاعلام (حماس){nl}مقال بقلم : يوسف رزقة...{nl}ثمة قواسم مشتركة بين الأنظمة العربية والسلطة الفلسطينية، ومن الباحثين من يقول إنه لا يمكن الفصل بين السلطة وبين النظام العربي الرسمي في صفاته وخصائصه، فالنظام العربي تسكنه الدكتاتورية والفساد والاعتماد على الأجهزة الأمنية في قمع الشعب وكبت المعارضة، وتسكنه أيضاً تبعية مذلة للغرب ولواشنطن، وهو عادة ما يركل ببسطاره القانون، ويدوس ببسطار الأجهزة الأمنية الشعب والمعارضة، إنك إذا نظرت في هذه العيوب وجدت أشكالاً وافرة منها تتغلغل في أحشاء السلطة كالتبعية لواشنطن، والاعتقالات السياسية، والتفرد بالقرار السياسي، والمراوغة، وهذا التوافق في الخصائص والصفات لاينفي حالة التباين بينهما مائة في المائة، فالسلطة التي نشأت على جزء صغير من فلسطين تخطى ومنذ اتفاقية النشأة (اتفاقية أوسلو) برعاية الدول المانحة حتى تتمكن من الاستمرار في الحياة، الاستمرار في الحياة وفي السلطة شيء،والتحرير وتقرير المصير شيء آخر، الدول المانحة ترى الحياة اليومية للسلطة لكي لا تنهار أو تموت تدريجياً، ولا تملك الدول المانحة رؤية بعد ذلك، لا على مستوى التحرير أو تقرير المصير، ولا حتى على بناء الدولة الفلسطينية .{nl}هذا الواقع التعيس للسلطة يدفع نحو سؤال يقول إذا كانت السلطة تحمل أوجه شبه عديدة للأنظمة العربية، وهي تكابد مشاكل الحياة اليومية لا التحرير، فهل تسقط السلطة كما تسقط الأنظمة العربية؟! إذا كانت السلطة مشروعاً عربياً للتسوية فهل هي في طريقها إلى الحل أو السقوط كما حدث في مصر وتونس وليبيا؟ أم أن الأمر بيد الدول المانحة وأموالها وليس في يد الجماهير الفلسطينية الغاضبة من السلطة؟! من صاحب القرار في حل السلطة أو في إسقاطها؟!{nl}قبل أيام شكلت حركة فتح لجنة لدراسة الخيارات والبدائل إذا ما فشلت م.ت.ف بالحصول على عضوية فلسطين في الأمم المتحدة، ومن بين الخيارات التي طفت إلى أعلى على صفحات الجرائد خيار حل السلطة، وتحميل الاحتلال المسؤولية عن الشعب المحتل .{nl}دار نقاش بين مثقفين حول هذا الخيار وأعجبني قول أحدهم "إن السلطة سقطت منذ زمن . لقد سقطت وانتهت من يوم أن فشلت في تحقيق الأهداف الوطنية، وسقطت يوم أن أسست لمشروع فساد كبير لطبقة حاكمة ركبت ظهر الشعب، وأكلت أمواله، وقمعته بأجهزة أمنية عقيدتها (التنسيق الأمني حلال من أجل البقاء!) وسقطت بكثرة وعودها الزائفة التي خدرت بها الشعب حتى لم يعد لوعودها قدرة على التحرير، لذا لا يجدر بنا إرهاق أنفسنا في نقاش السقوط والحل، ونحن نرى العواصم العربية تسقط واحدة تلو الأخرى تحت أقدام الشعوب المنتفضة الثائرة .{nl}مـرفـق رقم11{nl}ملاحظات حول عضوية "اليونسكو"{nl}المصدر: المركز الفلسطيني للاعلام (حماس){nl}مقال بقلم : إبراهيم المدهون...{nl}بعد ترقب وعمل نجحنا أخيراً كفلسطينيين بعملية اختراق لمؤسسة دولية مهمة، جاء ذلك بعد جهد دبلوماسي متراكم، نتج عنه قبول فلسطين كدولة كاملة العضوية بمنظمة "اليونسكو"، وهي وكالة متخصصة تتبع منظمة الأمم المتحدة تأسست عام 1945، وتهدف المنظمة للمساهمة بإحلال السلام والأمن عن طريق رفع مستوى التعاون بين دول العالم في مجالات التربية والتعليم والثقافة؛ لإحلال الاحترام العالمي للعدالة ولسيادة القانون ولحقوق الإنسان ومبادئ الحرية الأساسية.{nl}وحصلت فلسطين خلال الاقتراع الذي جرى في اجتماع المنظمة بباريس على 107 أصوات مقابل امتناع50 صوتاً عن الاقتراع الذي حضره 173 مشاركاً. وكعادتها صوتت الولايات المتحدة ضد فلسطين في حين صوتت البرازيل وروسيا والصين والهند وجنوب إفريقيا وفرنسا لصالحها.{nl}هذا الحدث له أهميته السياسية والمعنوية على الشعب الفلسطيني وخطوة إيجابية في طريق فرض كيانية فلسطينية معترف بها دولياً، وهو إشارة لتقدم سياسي فلسطيني أدى لقبول أممي من حضارات العالم، في ظل استبسال إسرائيلي وأمريكي للحيلولة دون تحقيق ذلك.{nl}ولا شك أن عضوية فلسطين في مؤسسة دولية عريقة يعد خطوة مهمة في تعزيز الهوية الفلسطينية، وإنجازاً يضاف للفلسطينيين ولمشوارهم الطويل في تحقيق الحلم الكبير المتمثل في التحرير والعودة وإقامة الدولة وعاصمتها القدس.{nl}وهنا نؤكد أن دخول فلسطين هو حق فلسطيني وأمر طبيعي، وأي تأخير في قبول فلسطين في إحدى المؤسسات الدولية لا ينقص من عراقة وحضارة شعبنا، وإنما هو دليل بين على ظلم المجتمع الدولي، وسيأتي يوماً تعترف فيه المؤسسات الدولية وتندم على تقصيرها وظلمها لنا كشعب وتاريخ وحضارة.{nl}وأهم ما يميز هذه العضوية أنها تفتح المجال أمام السلطة الفلسطينية لإلحاق مدن فلسطين بالتراث العالمي والثقافي، والعمل على إبراز وجه فلسطين الحضاري وحمايته من التزوير والتشويه، فهناك محاولات صهيونية حثيثة لتشويه وتزوير التاريخ، ولهذا فالمطلوب وضع خطط للمحافظة على تراثنا وحضارتنا في الخليل وبيت لحم والقدس.{nl}وفي الاتجاه الآخر عززت الولايات المتحدة الأمريكية نفسها كعدو للشعب الفلسطيني، وعقبة في طريق قضاياه العادلة واستعادة حقوقه، وأثبتت مرة أخرى أنها لا تتوانى عن الوقوف بوجه حقوقنا المشروعة واستخدام كل قوتها ونفوذها أمام أي خطوة لصالح قضيتنا مهما كانت رمزية، فالولايات المتحدة بانحيازها الفظ الغليظ للرؤية الإسرائيلية تؤكد أن وعودها وتعهداتها ما هي إلا سراب يحسبه الظمآن المغفل ماء، وعلى السلطة في رام الله أن تعيد سياستها في التعاون الأمريكي والقبول بها كراعٍ للتسوية، بعدما تبجحت بموقفها من عضوية فلسطين في "اليونسكو" فضلاً عن الضغوطات التي تقوم بها من أجل منع التصويت لدولة فلسطينية في الأمم المتحدة.{nl}إن قبول فلسطين كعضو كامل في "اليونسكو" رغم المعارضة الأمريكية لمؤشر مهم على ضعضعة نفوذ أمريكا في المؤسسات الدولية، وبداية انحسار قوتها، ويوضح مدى عزلتها عن العالم وإرادته الذي مل الغرور والعنجهية الإسرائيلية، وبدأ يتفهم مظلومية الشعب الفلسطيني ومطلبه العادل في تحقيق مصيره.{nl}هذا النجاح المحدود في "اليونسكو" كشف طبيعة العلاقة ما بين الاحتلال وسلطة رام الله، فللأسف كان الرد الإسرائيلي مهيناً لرموز السلطة وفيه تعمد لإذلالهم حينما لوح بسحب بطاقات الـ"vip" وقطع العائدات المالية، وفرض قيود على حركتهم الشخصية، فالاحتلال ورغم ما تقدمه السلطة من خدمات ينظر إليها باستخفاف ويستهين بالتعامل معها، وهو يعلم أنها أقل من أن تتحداه لأنه يملك عصب وجودها، وهذا ما وقعت فيه السلطة طوال أعوام حينما قبلت باتفاقيات أمنية واقتصادية خطيرة سلبت منها كل إرادة وقدرة على تحدي الاحتلال.{nl}إن المتتبع لردود الفعل الإسرائيلية والأمريكية العنيفة والمتسرعة يجد أن تنبئ بمخاوف قد تهدد السلطة الفلسطينية وتطال شخص الرئيس محمود عباس، فهناك حملة إعلامية صهيونية غير مسبوقة ضد السيد أبي مازن، وتلويح بمصير يشابه ما لقيه المرحوم ياسر عرفات بعد مباحثات "كامب ديفيد"، من عزل واغتيال أو انقلاب بعض المحيطين خصوصا رؤساء الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، وأطمئن السيد عباس أن الاحتلال لم يعد يملك كل خيوط اللعبة كما كان بالسابق، وأن حساباته أصبحت أكثر تعقيداً، والرد على سياسته لا تكون إلا باستثمار النجاحات الفلسطينية على مستوى المقاومة من جهة والعمل الدبلوماسي من الجهة الأخرى في العمل على إنهاء الانقسام، وترميم وإعادة هيكلة منظمة التحرير من خلال انتخابات نزيهة لتمثيل حقيقي لكل أطياف الشعب الفلسطيني بمشاركة حماس والجهاد وفق الأحجام الحقيقية لكل فصيل، فهذا شعب حضاري ومتميز ويستطيع أن يثبت للعالم أجمع أنه يستحق دولة ذات سيادة، فالإنجازات الدبلوماسية على مستوى الضفة وغزة، وما حققته المقاومة من اختراق كبير في صفقة الأسرى يضعنا أمام فرصة تاريخية لإنهاء حالة الانقسام وإعادة اللحمة وبناء مؤسسة فلسطينية عريقة.<hr>