Haidar
2011-11-17, 09:26 AM
فيما يلي أهم ما ورد من أخبار ومقالات في اطار التحريض والتأييد، وعدد من الأخبار والمقالات المهمة..{nl} قال اعلام حماس، أن صحيفة الحياة اللندنية أكدت أن حركة فتح والسيد الرئيس تراجعا عن ترشيح الدكتورسلام فياض لرئاسة الحكومة القادمة المتوقع إنجازها عقب اتفاق المصالحة. (مرفق رقم 1، صفحة 2).{nl} صعد اعلام حماس من حملته الإعلامية ضد رئيس الحكومة الفلسطينية، حيث إدعى أن محمد نافذ حرباوي الذي وصفه اعلام حماس بإحدى رجالات الدكتور سلام فياض يمحاضر بجميع ضباط الضفة ، من هم بدرجة قادة أقسام وقادة كتائب من لوائي "كفير" والمظليين في جيش الاحتلال الإسرائيلي قبل أيام. (مرفق رقم 2، صفحة 3). {nl} نسب اعلام حماس الى رئيس نقابة العاملين في الوظيفة العمومية بسام زكارنة، اتهمامه بعض وزراء الحكومة الفلسطينية بالتلاعب بالقوانين والأنظمة من أجل التغطية على قضايا فساد من مخالفات إدارية ومالية وسلوكية .(مرفق رقم 3، صفحة 4).{nl} قال اعلام حماس، أن العشرات ممن أسماهم بإهالي المعتقلين السياسيين في مدينة الخليل تظموا مسيرتهم واعتصامهم الأسبوعي للتضامن مع أبنائهم المعتقلين في سجون السلطة وللمطالبة بإطلاق سراحهم تنفيذا لاتفاق المصالحة. (مرفق رقم 4، صفحة 5).{nl} قال اعلام حماس، أن النائب عن كتلة "التغيير والإصلاح" بالمجلس التشريعي الفلسطيني سميرة الحلايقة أكدت على أن "عملية ما أسمته بالاعتقال السياسي تصب في خانة إحباط المصالحة، خاصة أن عملية الاعتقال تزيد في فترة الحديث عن المصالحة الفلسطينية". (مرفق رقم 5، صفحة 6).{nl} نشر موقع الكرامة برس التابع لدحلان تقريرا ً نقلا ًعن ''الجزيرة نت'' بعنوان: هل تبحث 'فتح' عن بديل لعباس؟". ''الجزيرة نت'': "هل تبحث 'فتح' عن بديل لعباس؟" .(مرفق رقم 6، صفحة 7).{nl} مقال بقلم :حسن عصفور "هل ستنفذ فتح 'توصية الرئيس'..". (مرفق رقم 7، صفحة 8).{nl} مقال بقلم :عدلي صادق"إحياء الذكرى: هُزال الفتحاوي". (مرفق رقم 8، صفحة 9). {nl} مقال بقلم :حمزة إسماعيل أبوشنب " لسنا بحاجة إلى حكومة". (مرفق رقم 9، صفحة 10).{nl} مقال بقلم :لمى خاطر "ما قبل لقاء مشعل – عباس!". (مرفق رقم 10، صفحة 11).{nl} مقال بقلم :فايز أبو شمالة "وماذا قبل لقاء مشعل عباس؟". (مرفق رقم 11، صفحة 12).{nl}مـرفـق رقم1{nl}صحيفة تؤكد استبعاد فياض من تشكيل الحكومة القادمة{nl}المصدر: اجناد الإخباري(حماس){nl}أكدت صحيفة الحياة اللندنية أن حركة فتح ورئيس السلطة "محمود عباس" تراجعا عن ترشيح سلام فياض لرئاسة الحكومة القادمة المتوقع إنجازها عقب اتفاق المصالحة، وأشارت الصحيفة إلى أن ثلاثة لقاءات سرية عقدها نائب رئيس المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق مع عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح»، مسؤول ملف المصالحة فيها عزام الأحمد في القاهرة بعد عيد الأضحى، سجلت اختراقاً مهماً في ملف المصالحة.{nl}وبحسب الصحيفة فإن البحث جاري عن شخصية توافقية تقبلها الأطراف لرئاسة الحكومة القادمة، وأن توافقا من المنتظر إنجازه حول البرنامج الوطني يرتكز على وثيقة الوفاق الوطني التي وقعت عليها الفصائل في العام 2006 والتي تسمى بوثيقة الأسرى.{nl}وكانت تصريحات لعزام الأحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية أكدت على مضمون ما ذكرته صحيفة الحياة اللندنية حول استبعاد فتح لفياض من الترشيح لرئاسة الحكومة القادمة.{nl}يشار إلى أن لقاء مرتقب سيعقد بين رئيس السلطة محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس"خالد مشعل" في العاصمة المصرية القاهرة نهاية الشهر الحالي، لبحث ملف المصالحة وإنجاز الملفات العالقة حيث تسود أجواء إيجابية بقرب البدء بتنفيذ الاتفاق.{nl}مـرفـق رقم2{nl}جديد الفضائح..{nl}أحد رجالات فياض بالضفة .. مدرس أمني لضباط جيش الاحتلال!!{nl}المصدر: اجناد الإخباري(حماس){nl}اعتاد المواطن الفلسطيني المغلوب على أمره، أن يسمع عن تتلمذ رجل الأمن "الفلسطيني"، إن حُق لنا تسميته بذلك، في الضفة الغربية المحتلة، على يد نظيره الإسرائيلي المحتل لأرضنا، ونتيجة ذلك كله أن يطبق ذاك "الفلسطيني" ما تعلمه على أبناء شعبه من مقاومين ومناضلين وشرفاء.{nl}قصة اليوم هي من طراز جديد، خط حروفها أحد رجالات سلام فياض في الضفة الغربية، ومرشحه الوزاري السابق، رجل الأعمال محمد نافذ حرباوي، الذي فاجئ وسيفاجئ كل من علم بفضيحته المستغربة والمستهجنة وطنيًا وأخلاقيًا.{nl}المدعو حرباوي، قلب القاعدة في تعلم رجال سلطة "فتح" من الاحتلال، فأصبح هو من يحاضر أمام جميع ضباط الضفة المحتلة، من هم بدرجة قادة أقسام وقادة كتائب من لوائي "كفير" والمظليين في جيش الاحتلال الإسرائيلي قبل أيام، حيث نشرت وسائل إعلام عبرية، حيثيات اليوم الدراسي الذي أقامته قيادة جيش الاحتلال حول "تطبيق العامل المدني في النشاطات الأمنية في منطقة يهودا والسامرة" والتي تحمل بالمصطلح الاحتلالي معنى الضفة الغربية.{nl}اليوم الدراسي الذي شارك في المحاضرة فيه ممثل الصليب الأحمر, والمتحدث باسم جيش الاحتلال في الضفة, وصحفي أجنبي بالإضافة إلى حرباوي، ناقش العديد من القضايا الأمنية التي تلامس الإسرائيليين بشكل يومي في تعاملهم مع الفلسطينيين وسلطة فتح في الضفة.{nl}وتحدث حرباوي, حسب وسائل الإعلام العبرية، عن تجاربه الشخصية في مدينة الخليل, وعن الأوضاع الاقتصادية فيها في الفترات المختلفة، فيما تفاخر أمام الضباط الإسرائيليين بعلاقاته التجارية النشطة مع الاحتلال، وهو ما أكدته وسائل الإعلام.{nl}وذكرت تلك الوسائل، خشية حرباوي من اندلاع ما سماه "أعمال عنف" من الشعب الفلسطيني في الضفة، نتيجةً لتوجه السلطة للحصول على اعتراف دولي من قبل الامم المتحدة، فيما أبدى مخاوفه من النتائج الفلسطينية الممكنة جراء تدهور الاقتصاد في الضفة، وكأنه يحذر ضباط الاحتلال من إمكانية اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة.{nl}وأشارت وسائل الإعلام العبرية إلى أن حرباوي نبه ضباط الاحتلال إلى خطورة تدهور الوضع الاقتصادي للشعب الفلسطيني بالضفة قائلًا: "أصعب ما يمكن تصوره لدى العائلات الفلسطينية هو أن تستيقظ صباحاً ولا تعرف من أين ستأتي بطعامٍ للأولاد، يجب التفكير بهذا الاتجاه أيضاً".{nl}مـرفـق رقم3{nl}زكارنة يتهم بعض وزراء فياض بالتلاعب بالقوانين{nl}المصدر: اجناد الإخباري(حماس){nl}اتهم بسام زكارنة رئيس نقابة العاملين في الوظيفة العمومية في الضفة بعض وزراء حكومة فياض بالتلاعب بالقوانين والأنظمة من أجل التغطية على قضايا فساد من مخالفات إدارية ومالية وسلوكية .{nl}ودعا زكارنة بعض الوزراء لوقف سياسة الترهيب والتضليل من خلال تهديد البعض بالفصل أو رفع قضايا ضد النقابين للنائب العام وخاصة أن القضاء الفلسطيني لا يخضع للاملاءات وان صمت النقابة تم لاعتبارات وطنية مبيناً انه لن يطول في حال الاستمرار بهذا النهج.{nl}وكشف زكارنة أن هناك شكاوي من موظفين حول قضايا مخيفة ومرعبة( حسب وصف الوزير نفسه ) تم تسليمها لبعض الوزراء ضذ بعض المسؤولين في وزارته ولم يقوموا باتخاذ أي إجراءات قانونية .وأضاف زكارنة أن هؤلاء الوزراء قاموا بالتحايل على القانون من خلال تشكيل لجنة استماع ثم لجنة تحقق !!.{nl}وبيّن زكارنة أن أي موظف يرتكب مخالفة بناء على شكوى يتم تشكيل لجنة تحقيق له وفق قانون الخدمة المدينة بمعنى من هم دون درجة مدير عام يتم تشكيل لجنة تحقيق من ديوان الموظفين والوزارة المعنية ووزارة العدل و ديوان الرقابة ومن هم في الفئة العليا يتم تشكيل لجنة تحقيق من مجلس الوزراء .{nl}وناشد زكارنة فياض لعدم السماح بالتلاعب في القوانين من قبل بعض الوزراء من خلال تشكيل لجان استماع وتسليم المتهم جميع الشهادات لوضع الردود عليها والوقوف إلى جانب طرف على حساب الطرف الأخر وإعلان مواقف مسبقة ومن ثم لجنة تحقق لا وضوح لصلاحياتها.{nl}وقال ما نستهجنه رفض تعامل بعض الوزراء في مخالفات خطيرة وبالعكس أيضا يتم تكليف المتهم لكي يمثل الوزارة خارج فلسطين ومن أهم تهمه المس بالأهداف الأساسية التي أنشئت من اجلها الوزارة ويرفض الوزير تشكيل حتى لجنة تحقيق ويلجأ للتحايل على ذلك من خلال لجنة استماع ثم لجنة تحقيق ولا نعلم بعد ذلك لجنة تقارير ثم لجنة كتابة ....... إلى أن ينتهي الأمر.{nl}يشار إلى أن تهم بالفساد لعدد من وزراء حكومة فياض تم الكشف عنها خلال المرحلة الماضية لم يتم التحقيق في أي منها، باستثناء تقديم إسماعيل دعيق وزير الزراعة في حكومة فياض للمحكمة وذلك لانتمائه لحزب الشعب، وهو ما سهل عملية محاكمته في تهم تزوير التواقيع وإساءة استخدام المال العام.{nl}مـرفـق رقم4{nl}معتصمون في الخليل يطالبون بحرية أبنائهم من سجون السلطة قبيل لقاء مشعل -عباس{nl}المصدر: اجناد الإخباري(حماس){nl}نظم العشرات من أهالي المعتقلين السياسيين في مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة مسيرتهم واعتصامهم الأسبوعي للتضامن مع أبنائهم المعتقلين في سجون السلطة وللمطالبة بإطلاق سراحهم تنفيذا لاتفاق المصالحة.{nl}ورفع المشاركون في المسيرة العشرات من اليافطات الداعية إلى وقف الاعتقال السياسي، ووقف سياسة الإستدعاءات التي تقوم بها أجهزة فتح في الضفة الغربية، والتي زادت وتيرتها خلال الأيام الماضية مع قرب لقاء رئيس المكتب السياسي لحركة حماس"خالد مشعل" مع رئيس السلطة "محمود عباس" لإنجاز اتفاق المصالحة والبدء بتطبيقه.{nl}وطالب المشاركون المجتمعين بضرورة التوقف عند مسؤولياتهم بوقف مظاهر الانقسام والتي يعد الاعتقال السياسي الذي تمارسه أجهزة فتح في الضفة من أبرزها.{nl}ولازالت أجهزة فتح تحتجز 75 معتقلا سياسيا في سجونها بعضهم قضى عدة سنوات في سجونها، كما تقوم باستدعاء العشرات بشكل يومي إلى مقراتها من أجل التحقيق والابتزاز للارتباط معها.{nl}يشار إلى لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة أطلقت حملة إعلامية بعنوان " حريتهم .. عنوان مصالحتنا"وتقوم الحملة على التعريف بمعاناة المعتقلين السياسيين وللمطالبة بالإفراج عنهم، وتأتي الحملة قبيل اللقاء المتوقع بين رئيس المكتب السياسي لحركة حماس "خالد مشعل" وبين رئيس السلطة " محمود عباس" من أجل إنجاز اتفاق المصالحة والبدء بتنفيذه.{nl}مـرفـق رقم5{nl}النائب الحلايقة "المصالحة تحتاج نوايا صادقة ولا بد من إنهاء ملف الاعتقال السياسي"{nl}المصدر: اجناد الإخباري(حماس){nl}أكدت النائب عن كتلة "التغيير والإصلاح" بالمجلس التشريعي الفلسطيني سميرة الحلايقة على أن "عملية الاعتقال السياسي تصب في خانة إحباط المصالحة، خاصة أن عملية الاعتقال تزيد في فترة الحديث عن المصالحة الفلسطينية".{nl} وشددت الحلايقة في تصريحٍ خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" الخميس (17-11): على ضرورة أن يصدر رئيس السلطة محمود عباس قرارًا بالإفراج عن المعتقلين السياسيين وإنهاء ملف الاعتقال السياسي خاصة أن المعتقلين في الضفة لديهم قرارات بالإفراج عنهم.{nl}وأضافت: "إذا لم يتم الإفراج عن كافة المعتقلين من خلال المصالحة ولقاءات القيادات السياسية فكيف يمكن لهم أن يخرجوا؟!" ولفتت النظر إلى أن المصالحة بحاجة إلى تطبيق أفعال من خلال ترجمة الأقوال على أفعال تتمثل في إنهاء ملف الاعتقال السياسي، مضيفة: "أي خطوة باتجاه المصالحة تحتاج إلى نوايا صادقة فلابد من ترجمتها إلى أفعال؛ فلابد من إنهاء ملف الاعتقال السياسي".{nl}مـرفـق رقم6{nl}''الجزيرة نت'': هل تبحث 'فتح' عن بديل لعباس؟{nl}المصدر: الكرامة برس(دحلان)، نقلا ًعن الجزيرة نت{nl} {nl}رغم إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرارا عن نيته عدم ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية القادمة وتركه المجال لحركه التحرير الفلسطيني (فتح) لاختيار مرشح آخر مكانه، فإن مسؤولي الحركة والدائرة المحيطة بـ'أبو مازن' يعتقدون أنه غير جاد في هذه الخطوة، وأنه يظل المرشح الأول والأخير لهذا المنصب حتى الآن، وذلك حسب ما ذكر مسؤول بالحركة للجزيرة نت، واستشهد على ذلك بعدم فتح أي نقاش موسع أو جاد بشأن مسألة اختيار بديل عن عباس.{nl}وكشف المسؤول عن وجود مناقشات غير موسعة جرت بين أعضاء كبار في الحركة بشأن خليفة عباس، لكنها كانت تتسم بالحذر والخوف من موقف زعيم 'فتح' وقائدها العام لو أحيط بها علما، وأشار المصدر إلى أن عباس لم يتطرق نهائيا لمسألة البحث عن بديل له خلال اللقاءات الداخلية للحركة رغم إعلانه المتكرر لهذه النية في أكثر من مناسبة.{nl}وبحسب المعلومات التي حصلت عليها الجزيرة نت فإن قناعة مترسخة لدى جميع قطاعات الحركة ومنظمة التحرير بأن عباس لن يقدم على خطوة عزل نفسه من القيادة رغم إظهاره الرفض والتمنع لمسألة إعادة ترشيح نفسه نتيجة لما يسميها الظروف المحيطة به وبالوضع الفلسطيني.{nl}وتشير مصادر مطلعة إلى أن عباس قال في اجتماع المجلس الثوري الأخير للحركة 'انتوا -ممثلي المجلس الثوري- بتفكروني بمزح، أنا ما بدي أظل رئيس وبدي أنهي هالمهمة'، بعدها قام الجمهور بالتصفيق في الاجتماع المغلق وانتهى الأمر عند ذلك.{nl}ويتخوف عدد من الحريصين على 'فتح' من إصرار عباس على موقفه بعدم الترشح أو إحجامه عن صدارة المشهد لأي سبب، نظرا لعدم وجود نائب له ما قد يؤدى –في وجهة نظرهم- لخلافات شديدة بين قيادات الحركة على تولي المنصب، في حين يفضلون تدخله لتعيين نائب أو تفضيله لقائد الحركة حال غيابه.{nl}البديل{nl}وفي السياق ذاته قال عضو المجلس الثوري لفتح والقيادي المقرب من عباس النائب فيصل أبو شهلا إن حركته لم تناقش قضية البحث عن بديل لأبو مازن 'لأن الظروف الحالية التي تلم بفتح وبالوضع الفلسطيني العام تستدعي بقاءه قائداً'.{nl}وأضاف أبو شهلا للجزيرة نت إن الجميع داخل الحركة يعتبر أبو مازن المرشح الوحيد للحركة رغم إعلانه المتكرر عدم ترشيح نفسه للرئاسة مجدداً، لكن إذا ما أصر على موقفه فإن فتح لن تعجز عن إيجاد الشخص المناسب لقيادة دفة الحركة 'لأن المصلحة الحركية تظهر في أوقات الأزمات لدينا'.{nl}في المقابل، صعّب قيادي آخر في 'فتح' -رفض الإعلان عن اسمه- من البحث عن بديل أبو مازن، مرجعا ذلك إلى أن معظم قادتها التاريخيين إما مستثنيين من التنظيم أو على خلاف مع الواقع الحالي للحركة.{nl}وتعتبر فصائل فلسطينية أخرى بينها حركة (حماس) أن قرار عباس بالترشح من عدمه قرار داخلي لا علاقة لها به، ولم تعط جواباً بخصوص نيتها ترشيح أحد أو دعم أي من المرشحين في الانتخابات الرئاسية المقبلة التي لم يحدد موعدها بشكل نهائي.{nl}مـرفـق رقم7{nl}هل ستنفذ فتح 'توصية الرئيس'..{nl} المصدر: امد للاعلام{nl}مقال بقلم :حسن عصفور...{nl} تكررت في الأشهر الأخيرة أكثر من مرة دعوة الرئيس عباس لتفعيل 'المقاومة الشعبية السلمية'، ولا يخلو له تقريبا خطاب أو حديث أمام تجمع فلسطيني من هذه الدعوة، وسبق هذه الدعوات المتكررة قيام د. سلام فياض رئيس الوزراء الحالي، المشاركة بأكثر من فعالية شعبية في سياق الرد على المحتل والنشاط الاستيطاني، ولا تغيب تلك الدعوات أيضا عن بيانات الفصائل وقادتها التي باتت تصدر يوميا وكأنها باتت مقررا دراسيا وليس فعلا كفاحيا.. ولكن كل ذلك لم يفتح طريقا للمقاومة الشعبية السلمية، وكأن النداءات والمناشدات والدعوات ليس سوى 'رفع عتب' لإخفاء الفعل بتجميد أشكال المقاومة الأخرى، استبدلت الأفعال بالأقوال ولا غيرها، والكل مشترك بها دون نسيان فصيل او قائد أو مسؤول من 'التسووين' الى 'الممانعين' ومرورا بـ'المقاومين' .. صمت لا غيره كان الرد على نداءات لا تهدأ بالحديث عن 'حق الشعب المشروع في مقاومة المحتل'..{nl}وبالأمس وفي خطاب بذكرى استشهاد الخالد ياسر عرفات و'يوم الاستقلال' تحدث الرئيس عباس وكان ملفتا تماما أنه توقف مليا عند دعوته للمقاومة الشعبية، ورفع عينيه لـ'المصفقين – المصفرين لدعوته' وخاطبهم من أجل أن يشترك الجميع بها.. فصائل وقيادات وكوادر.. كلمات الرئيس ترافقت مع نظرة جمعت بين 'عتاب' و'ترقب' ، عتاب على كسل وخمول لتلبية دعوات سابقة، وترقب كيف لمن كان مصفقا وفرحا بدعوته للمقاومة الشعبية المشاركة بها.. دعوة صريحة جدا لاغبار عليها، حتى أن حركة حماس أعجبت بها..{nl}المسألة لم تعد حقيقة في الدعوة التي تكررت كثيرا، ولكن هل هناك قدرة ورغبة بتنفيذ ذلك في الأيام القادمة، هل استعدت القوى فعليا لمقاومة شعبية سلمية، لا تخرج عن 'النص المقبول دوليا'، ولا زلنا نذكر كيف أن دولة الكيان الاحتلالي قد اصابها 'هلع' و'وخوف' مع الاستعدادات الشعبية لمناصر الخطاب الفلسطيني، أعتقد قادة الكيان أنها ستكون فرصة هائلة للشعب الفلسطيني للإنطلاق من المناصرة الى المقاومة الشعبية.. تدربوا وتناقشوا على خطط كيفية مواجهة 'الطوفان الشعبي الفلسطيني' .. وانتهت الاحتفالات وعاد كل من كان يرقص ويغني ويهتف لكلمات 'خطاب التغريبة' الرئاسي بهدوء وسلاسة أربكت المحتلين بأدب ونظافة سلوك المحتفلين.. وجاءت المكافأة لاحقا بأن وافقت دولة الكيان الاحتلالي على السماح بتزويد الأجهزة الأمنية الفلسطينية بمعدات وأدوات لمواجهة أي فعل تظاهري 'غير مرغوب' به أو أي مظهر من مظاهر 'الشغب' اللامقبول..{nl}ايمكن أن تقوم حركة فتح باعتبارها التنظيم الرئيسي وتنظيم الرئيس ايضا بتنفيذ ما أراده الرئيس بالدعوة المتجددة – المتكرة للمقاومة الشعبية ضد المحتل والاستيطان والتهويد وحماية المقدسات الفلسطينية، هل يمكن لقادة فتح وكادرها أن يعود ليقود 'الحركة الاحتجاجية' الفلسطينية، هل يمكن لأعضاء قيادة فتح أن يتوزعوا على المحافظات في الضفة الغربية وقيادة 'مسيرات الاحتجاج'.. وإن لم يفعلوا ذلك كيف لهم أن يترجموا دعوة الرئيس عباس وهو أيضا رئيس فتح، واي السبل التي يمكنهم تنفيذها لتصبح المناشدة الرئاسية فعلا واقعا..{nl}لو أن فتح أرادت القيام بذلك ستجد معها الفصائل جميعها، بما فيها حركة حماس والجهاد وفصائل منظمة التحرير، يمكنها أن تفرض حضور الفعل المقاوم الشعبي دون كلام أجوف عن 'التهديدات' التي لم تعد تخيف أحدا في دولة الكيان كونهم اكتشفوا أن الأقوال باتت رسالة تطمين شفوي للشعب الفلسطيني.. ولم يهدد أحدا بفعل في السنوات الأخيرة وتم تنفيذ جزءا منه.. لذا الفرصة الآن بعد الدعوة الرئاسية وعشية الاستعداد لقمة المصالحة بفرض روح الكفاح الشعبي، مسلتهمين التجارب السابقة وآخرها ابداع شبابي فلسطيني في 'ركاب من اجل الحرية'..{nl}ليت قيادة فتح تستلهم روح 'نداء الرئيس' وتفعل ما يجب فعله، كخيار لا بد منه لو صحت مقولات الحرص على حماية الكيان والهوية والاستمرار بحماية ارث الثورة والزعيم الخالد نحو تحقيق وتجسيد 'يوم الاستقلال الوطني'..{nl}ملاحظة: منذ سنوات لم نسمع 'مدحا حمساويا' لحديث عباسي.. بشارة خير مع مطر تشرين، قبل 'قمة المصالحة'..{nl}تنويه خاص: في تونس كشف 'الجبالي' ما يريد من 'خلافة اسلامية' بدلا عن 'دولة مدنية' .. ولأن 'النهضة' لا يملك الأغلبية الكافية تراجع بسرعة عن ما يضمر.. ولكن السؤال من سيكون 'الخليفة'.. تركي .. قطري .. سعودي أم ليبي.. أم .......{nl}مـرفـق رقم8{nl}إحياء الذكرى: هُزال الفتحاويين{nl}المصدر: االكرامة برس(دحلان){nl} {nl}مقال بقلم :عدلي صادق...{nl}في كلمته الضافية، رسم الرئيس أبو مازن معالم المشهد الفلسطيني بكل أبعادة، وبدت مفرداته واضحة غير ملتبسة، تستحث كل ذي بصيرة وأمانة وطنية، على تحسس الواقع الماثل أمامنا، وعلى شحذ الهمة، لملاقاة الأصعب. وربما تكون الأحوال الجوية الباردة والماطرة، سبباً في الإحجام عن تحشيد الجماهير الوفية، للاحتفاء بذكرى الشهيد الزعيم ياسر عرفات في ساحة كبيرة. فلولا الأحوال الجوية، لاستفضنا في انتقاد هُزال الحراك الشعبي في هذه المناسبة، تبعاً لهزال الوسيلة التنظيمية الرئيسة، وجاهزيتها التعبوية، التي تمثلها حركة 'فتح'، باعتبارها المعنية بمهرجان وفاء حاشد، يتماشى مع قيمة الوفاء الكامنة في قلوب وعقول الناس لأبي عمار، ويجسد طبيعة التطلع الوطني، والاستمساك بالعُرى الوثقى التي نسج خيوطها 'الختيار' وتسربل بها وحافظ عليها أبو مازن بكل الصدق والمثابرة!{nl}* * *{nl}أحد المتابعين الدائمين، الذين يختلفون معي ويتوافقون مع 'حماس' ويرسلون الي تعليقاتهم باحترام، بعث قبل أيام برسالة قصيرة لافتة، تعليقاً على مقالة لي عن منع الحمامسة لمهرجان مفترض في غزة، يعطي ذكرى أبو عمار حقها. ففي تلك المقالة، وصفت المهرجان المفترض، بأنه مليوني، وأن ضخامته ستعكس حقيقة توجهات الرأي الفلسطيني العام. وجاء تعليق الأخ في صيغة استفهام إنكاري: 'لماذا لا تُقيم حركة فتح، مثل هذا المهرجان المليوني في رام الله'. وأضاف باللهجة العامية، ساخراً من تفاؤلي، باستفهام آخر: 'ولاّ هالمهرجانات الهادرة ما بتظبط إلا في غزة'!{nl}صحيح إن لهذين الاستفهامين جواباً عندنا للسائل، ينحصر كله في شرح العوامل الموضوعية والنفسية التي ستجعل المهرجان مليونياً في غزة؛ غير أن الصحيح أيضاً، هو أن ضآلة المناسبات التي انعقدت في ذكرى القائد الرمز ياسر عرفات، تعكس وضعية التردي التي باتت عليها أحوال العمل الفتحاوي الجماهيري، وهذه وضعية أو مسألة توضع أو تُرشق في وجه اللجنة المركزية، ومن ثم في وجوهنا جميعاً!{nl}لا أرغب في الاستطراد. سأكتفي بهذه السطور القليلة، على أن يكون ضعف الاحتفاء سبباً في إثارة الكثير من الأسئلة، وبدء العميق والمرير من النقاشات، وصولاً الى رؤية للنهوض الذي ما زال مستعصياً. فلا يصح أن ينام الفتحاويون على وسادة الاطمئنان، بأن دورة الأحوال الجوية، وتواريخ المنخفضات، وتوقعات البرودة والأمطار، سيشمل يوم إحياء ذكرى أبي عمار، على امتداد أربع سنوات مقبلة!{nl}مـرفـق رقم9{nl}لسنا بحاجة إلى حكومة{nl}المصدر: اجناد الإخباري(حماس){nl}مقال بقلم :حمزة إسماعيل أبوشنب...{nl}ستشهد الأيام القليلة المقبلة لقاءً يجمع بين رئيس السلطة محمود عباس و رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل في القاهرة حسب ما صرح به الطرفان ، وهذا ليس اللقاء الأول بينهما منذ أحداث صيف 2007 ، ولكن الظروف والعوامل اليوم تختلف عن سابقتها وبالذات على الصعيد الداخلي . {nl}فحركة حماس تذهب اليوم إلى اللقاء وهي تحمل في جعبتها نصراً فلسطينياً خالصاً من خلال إنجاز ملف صفقة تبادل الأسرى مع الكيان عبر الوسيط المصري ، أما على الجانب الآخر فعباس سيحضر إلى اللقاء وهو خالي الوفاض بعد فشل مسرحية أيلول التي كان يعول عليها كثيراً في تحقيق إنجاز له بعد فشل كافة خياراته الانهزامية ، و هذا ما يميز هذا اللقاء إن تم أن المواطن والمتابع للأوضاع الفلسطينية سيعيش المقارنة بين النهجين بشكل جلي . {nl}الإشكالية مازالت قائمة بين الطرفين ولا يمكن أن تحل في لقاء أو حتى في تشكيل حكومة لأن تجربة حكومة وحدة وطنية قد أُفشلت بعد اتفاق مكة بين حركة حماس وفتح ، ومن الصعب التوصل إلى تفاهمات صادقة في ظل الاختلاف العميق في طريق إدارة الصراع مع الكيان بينهم . {nl}لقد ترك عباس المصالحة كثيراً من أجل ملف المفاوضات فمنذ الانقسام الفلسطيني وهو يضع كل ثقله في هذا الملف المرفوض شعبياً وقدم كل ما لدى أجهزته الأمنية من معلومات يحارب فيها الإرهاب الفلسطيني المتمثل في حركة حماس والمقاومة المسلحة ، ورغم ذلك وقفت أمريكا والاحتلال ضد تقديم شيء له وهددوه أكثر من مرة بقطع المساعدات ، ورغم ذلك بقي أسيراً لخيارات الولايات المتحدة بعد فشله في نيل عضوية في مجلس الأمن وينتظر منهم الحلول والمقترحات . {nl}أكثر ما يقلق في معاودة اللقاء هو الظروف الحالية ؛ فبعد فشل أبي مازن وتوقف بعض الدعم المالي عنه عادت الولايات المتحدة بأطروحات جديدة للمفاوضات في ظل الأجواء الساخنة تجاه إيران وتوقُع توجيه ضربة جوية خاطفة لها ، فيحتاج الجميع لتهدئة الملف الفلسطيني مؤقتاً وقد يوافق الجانب الصهيوني على وقف الاستيطان مقابل الموافقة الصامتة من الدول العربية على ضرب إيران . {nl}لهذا نسأل : هل سيحمل اللقاء في طياته تقدماً يذكر أم سيكون كسابقه إعادة محاولة ترويض حركة حماس ونزع الشرعية منها من خلال حكومة جديدة تحت أي مسمى مما سمعناه من قبل قد يتنازل فيه عباس قليلاً عن بعض شروطه ؟ {nl}نحن لسنا بحاجة إلى حكومة جديدة أو حكومة وحدة وطنية ، المطلوب اليوم هو عدم الرجوع إلى الوراء والحديث في بنود اتفاق المصالحة ، فمن المفترض اليوم الجلوس لإعادة صياغة المرحلة المقبلة ووضع الاستراتيجيات المناسبة في ظل الفشل الذريع للمفاوضات ، وهذا الأمر لا يحتاج إلى تشكيل حكومة أو الحديث عن قضايا موظفين . {nl}لو كان عباس جاداً في اللقاء فهناك العديد من القضايا التي يمكن أن يقدمها قبل الحديث عن اللقاء وعلى رأسها الإفراج عن المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية ، فما بالكم في القضية المخجل ذكرها مثل قضية جوازات السفر! {nl}مازال عباس يعول على إحراز تقدم ما في المفاوضات ومازال يستخدم ورقة المصالحة من أجل المفاوضات ، والمطلوب من حماس اليوم أن تجلس معه لتعلن عن إنهاء المفاوضات مع الاحتلال والتنسيق الأمني لا الحديث عن حكومة لأننا لسنا بحاجة إلى وزراء وحكومة جديدة .{nl}مـرفـق رقم10{nl}ما قبل لقاء مشعل – عباس!{nl}المصدر: المركز الفلسطيني للاعلام(حماس){nl}مقال بقلم :لمى خاطر...{nl}كثيرة هي الآمال المطروحة على هامش اللقاء المنتظر بين رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل والرئيس محمود عباس، وبعضها يبدو متفائلاً أكثر مما يجب في توقع إنجاز وطني حقيقي يناسب التغيّرات التي طرأت على المشهد الفلسطيني منذ توقيع المصالحة في أيار، وأهمها إنجاز حماس لصفقة التبادل (وفاء الأحرار)، وفشل قيادة السلطة في مسعاها نحو الأمم المتحدة للحصول على عضوية لدولة فلسطين.{nl}ومع ذلك، ففهمنا لعقلية السلطة وقيادتها يدفعنا لأن نقتصد في التعويل على هذا اللقاء، وعدم توقّع إنجازات ذات وزن ثقيل يطال سياساتها العامة، أو يدفع باتجاه التأسيس لاستراتيجية وطنية شاملة لا يكاد يختلف على ضرورتها فلسطينيان. ذلك أن التمسك بنهج التسوية عموماً والمفاوضات خصوصاً بات أشبه ما يكون بالعقيدة غير القابلة للتبديل مهما تبدلت الظروف أو تحوّلت من حول قيادة السلطة على الصعيدين المحلي والإقليمي.{nl}ومن جهة أخرى فإن الرغبة بإعطاء عجلة المصالحة دفعة كبيرة إلى الأمام كان يتطلب قبل كلّ شيء إلزام الأجهزة الأمنية في الضفة بتجميد نشاطها الأمني بحق الناشطين السياسيين، لكن ما جرى كان تصعيداً في حملات الاعتقال والاستدعاء خلال اليومين الماضيين، وخصوصاً من قبل جهاز الأمن الوقائي، الذي يبدو أن له سياسة ورسالة خاصة لا تتقاطع في أية نقطة مع النهج السياسي للسلطة التي تحكمه، وهو لا يبدو في هذا السياق مختلفاً عن أي جهاز أمني عربي تتصرف عناصره بوحي من عقلية قمعية خالصة لا تعنيها المواقف السياسية، ولا تلزمها بتغيير نهجها أو (عقيدتها) الأمنية التي تعامل الخصوم الداخليين كأعداء متآمرين، وتجتهد في ملاحقتهم ورصدهم.{nl}ولذلك ما زلنا نرجو بألا يتكرر سيناريو العلاقات العامة في اللقاء القادم، وألا يتم تسطيح مفاصل الخلاف بين النهجين واختزالها في ملفات الحكومة ورئيسها والانتخابات. فلا تغيّر الحكومة سيعني شيئاً ذا قيمة في ظل استمرار حظر الحريات والملاحقات الأمنية وتغوّل سطوة الأجهزة، ولا النجاح بالاتفاق على نظام الانتخابات وموعدها سيعدّ إنجازاً عملياً قبل أن تتوفر الأرضية التي تشجّع المواطن الفلسطيني على تكرار تجربة سابقة لم يُحترم فيها خياره، وأفضت لخلاف أوسع، وصولاً إلى التنكر لنتائجها وتنصيب حكومة غير شرعية يراد الآن فرض رئيسها بحجة أنه الشخصية الوحيدة المقبولة خارجياً لشغل هكذا منصب.{nl}وسيكون من الأجدى معالجة الإشكالات الداخلية التي أفرزتها المرحلة السابقة، وإعطاء وقت كافٍ لاختبار النوايا في ظل تعزيز الحريات وإنهاء مظاهر التغوّل على الآخر، حتى يعايش المواطن الفلسطيني أجواء داخلية سويّة تعينه على التفكير بالخطوة التالية والاستعداد النفسيّ لها وتقرير الأنسب بخصوصها. وأرجو ألا نغفل هنا أن تكرار تجربة الانتخابات دون توفر الحد الأدنى من ضمانات عدم إفشالها وإنكار نتائجها يعدّ بالنسبة لكثير من الفلسطينيين قفزة عبثية في الهواء. خصوصاً وأن التجارب الثورية في دول الجوار أثبتت لقطاع عريض من الجمهور العربي (والفلسطيني جزء منه) أن العمليات الانتخابية المجدية هي تلك التي تأتي على إثر تغيرات شاملة في بنى النظم المستبدة، وليس عبر توافقات مجتزأة تفتقد للضمانات المطمئنة، أو في ظلّ وجود احتلال قادر على تغيير المعادلة كما يشاء بتغييب الفئة غير المرضي عنها إن كان الطرف الفلسطيني المقابل متساوقاً مع أهداف الاحتلال بدرجة معينة تلبي مصلحته الخاصة وتعزز استمرار هيمنته.{nl}نتمنى أن يكون اللقاء هذه المرة مختلفاً، وأن تدار الملفات كافّة وفق آلية مغايرة لما كان الحال عليه سابقا، وأن تراعى التغيرات لدينا ومن حولنا، فندرك معها أين وصلنا صعوداً وهبوطا، وما الذي يناسبنا ويمثّل أولوية لقضيتنا وشعبنا في هذه المرحلة التي نقف فيها وأمتنا على مفترق طرق سيؤدي حتماً إلى تغيّرات وتحوّلات كبيرة وشاملة لا بدّ من امتلاك القدرة على استشرافها وقياس مدى انعكاسها على قضيتنا.{nl}مـرفـق رقم11{nl}وماذا قبل لقاء مشعل عباس؟{nl}المصدر: فلسطين الآن(حماس){nl}مقال بقلم :فايز أبو شمالة...{nl}كل الشعب الفلسطيني مع المصالحة، ومع ذلك، سيسخر السجين السياسي في الضفة الغربية حين يسمع عن حديث المصالحة الفلسطينية، ويعجب من الأخبار التي تتحدث عن لقاء قريب بين قائد حركة حماس السيد خالد مشعل وبين السيد محمود عباس، ويستهجن الفلسطينيون لقاء المصالحة الذي سيتم في القاهرة بين الرجلين بينما سفارة فلسطين في القاهرة لا تتعامل مع جواز السفر الفلسطيني الصادر من غزة، وتعتبره مزيفاً، ويعجب الموظف الفلسطيني المقطوع راتبه من لقاء المصالحة الذي لا يبدأ بعودة راتبه. {nl}سيقول بعض المراقبين: سيتحقق كل ما ذكرته مجرد تحقق المصالحة، ولكن الخبراء يقولون: لا يسقط المطر دون منخفض جوي، يسهم في تكون الغيم، ولا ينبت الزرع دون توفر الأرض والماء والشمس، ولا يتحرك الموج في البحر دون الرياح، ولا مصالحة فلسطينية دون التوافق على برنامج سياسي يحتقر المفاوضات العبثية، وينبذ شروط الرباعية التي نبذت المقاومة الفلسطينية، ونعتتها بالإرهاب، ولا مصالحة دون موافقة السلطة على مشاريع تطوير كهرباء غزة التي رصد لها بنك التنمية الإسلامي الأموال اللازمة من عدة سنوات، ولا مصالحة دون كشف حساب سياسي عن الزمن الفلسطيني الذي انتهكت حرمته في غياب المقاومة. الشعب الفلسطيني ينتظر من السيد عباس ممارسة المصالحة بالفعل، ويتوقع منه خطوات عملية على الأرض، ولا ينتظر منه خطاباً لفظياً عن أهمية المصالحة، الشعب الفلسطيني ينتظر القرارات الرئاسة التي تفرش الطرق للمصالحة، ويرقب التعليمات الرئاسية الصارمة بقصف مسببات الانقسام بصواريخ الوئام والوحدة الوطنية، وما عدا ذلك، سيظل الكلام عن المصالحة، وعن مصلحة الوطن التي فوق مصالح الأحزاب، سيظل كلاماً نظرياً لا يسمن، ولا يغني عن جوع الفلسطينيين إلى وحدة حقيقة؛ لها انعكاساتها على الأرض، قبل أن يشاهدوا عبر الفضائيات لقاء الرجلين في القاهرة. {nl}ما سبق من رأي لا يعني أن هنالك فلسطينيا واحدا اكتوى من نار الاحتلال، وتوجع من ظلم الانقسام، ولا يدعم المصالحة، ما سبق من رأي يؤكد أن للمصالحة شروطها، ومستوجبات نجاحها، ودون ذلك تكون المصالحة قصيدة شعر يلقيها البعض في المناسبات، أو خطوة دبلوماسية تسبق استئناف المفاوضات، ولاسيما بعد فشل السلطة في تجنيد أغلبية الأصوات في مجلس الأمن، وبعد قرار اللجنة الدولية المختصة ببحث العضوية، والذي أعاب على السلطة الفلسطينية عدم بسط نفوذها على الفلسطينيين المقيمين في قطاع غزة. {nl}أمنيات الشعب الفلسطيني أن تكون المصالحة نابعة من المصلحة التي ما زالت تملي على كل سياسي عاقل أن يتوجه إلى أبناء شعبه أولاً، وأن يبوس التراب الذي طهرته أقدام المقاومين، قبل أن يتوجه إلى الأمم المتحدة للحصول على دعم المجتمع الدولي.<hr>