Haidar
2011-11-22, 09:26 AM
فيما يلي أهم ما ورد من أخبار ومقالات في اطار التحريض والتأييد، وعدد من الأخبار والمقالات المهمة..{nl} قال السيد الرئيس عقب لقائه العاهل الأردني فيما يتعلق بالمفاوضات، "إذا أوقفت إسرائيل الاستيطان واعترفت بالمرجعيات الدولية فنحن جاهزون للعودة إلى المفاوضات، وهذه ليست شروطا مسبقة وإنما التزامات واتفاقات بيننا وبين الإسرائيليين، لذا في الوقت الذي يقبلون بهذا نحن جاهزون"، ووصف سيادته زيارة الملك عبد الله الثاني إلى فلسطين، بـ'العظيمة'، وقال :"إننا نقدرها وسنحفظها للأبد في نفوسنا ونفس الأجيال القادمة'، وإنها 'عزيزة على قلوبنا جدا، ومبادرة كريمة في هذا الوقت". (مرفق رقم 1، صفحة 3).{nl} قال اعلام حماس، أن رئيس الحكومة الفلسطينية الدكتور سلام فياض خرج عن ما أسماه صمته إزاء الحديث الذي يدور حول استبعاده من رئاسة الحكومة القادمة ، حيث تحدث عبر صفحته في الفيس بوك بمرارة قائلا ً:"يتم الحديث عني وكأنني فرضت في كل الحكومات التي شكلت والمواقع التي شغلتها وكأنني مفروض على الشعب". (مرفق رقم 2، صفحة 4).{nl} قال اعلام حماس وموقع امد للاعلام، أن الباحث الاقتصادي عيسى سميرات نشر دراسة عن الوضع الاقتصادي في الضفة الغربية ليكتشف نتائج لم تكن بالحسبان، وما انتهت إليه دراسة اقتصادية بأن استثمارات فلسطينية تتراوح بين 2.5 و5.8 مليارات دولار تم ضخها بإسرائيل والمستوطنات في 2010، وقال علاء الحايك أن هذه الأرقام تستدعي مساءلة السلطة الوطنية ووزارة الاقتصاد الوطني، ومعرفة دور هذه الأخيرة في هذه القضية التي وصفها بالخطيرة على الاقتصاد الفلسطيني. (مرفق رقم 3، صفحة 5).{nl} قال موقع اعلامي فلسطيني، أن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ، اكد انه لا يمكن للسلطة الفلسطينية ان تتحول الى سلطة امنية في المناطق الفلسطينية كما تخطط اسرائيل مشددا على تمسك الفلسطينيين باقامة دولة مستقلة لهم.(مرفق رقم 4، صفحة 6).{nl} قال اعلام حماس، أن عضو المجلس التشرعي الدكتور عزيز الدويك أكد على ضرورة تنفيذ اتفاق المصالحة دون الالتفات إلى تهديدات الاحتلال الصهيوني، مشيرًا إلى أن الجميع ينتظر من السيد الررئيس ما أسماه بالموقف الجريئ، وأضاف قائلا ً:"أم السيد الرئيس بين خيارين إما الاستمرار بما اسماه التنسيق ألامني أو تنفيذ اتفاق المصالحة، الأمر يحتاج إلى كارزمة وقيادة سياسية واعية همها ما يكتب التاريخ عنها في المستقبل". (مرفق رقم 5، صفحة 7).{nl} قال اعلام حماس، أن ماتسمى بلجنة أهالي المعتلقين السياسيين أًصدرت نشرةً إلكترونيةً مصورة للتعريف يما اسمتهم أبرز المعتقلين القدامى في السجون الفلسطينية، وشملت النشرة تعريفاً موجزاً ب 26 معتقلاً ، والذين أنهى بعضهم أكثر من أربع سنوات في السجن. (مرفق رقم 6، صفحة 8).{nl} حذرت الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية في بيان لها، من خطورة ما اسمته سلوك الأجهزة الأمنية الفلسطينية على العدوانية والاعتقال اليومي سواء لطلبة الجامعات وللمواطنين العاديين، واعتبرت الكتلة في بيانها أن ما أسمته السلوك العدواني الذي تبديه أجهزة الأمنية الفلسطينية غير مبرر وخاصة أن الحديث عن المصالحة يسود الشارع الفلسطيني، ويأتي هذا البيان على غثر إطلاق النار على القيادي ف الكتلة الإسلامية عبد الرحمن اشتيه. (مرفق رقم 7، صفحة 9).{nl} مقال بقلم: حسن عصفور"دويك واختبار ''جرأة الرئيس''..!". (مرفق رقم 8، صفحة 10).{nl} مقال بقلم: أبو علي شاهين"إرحــــل .. وإلا سـتُــــرحَّــــل"، يتحدث الكانب عن إشتثناءرئيس الحكومة الفلسطينية الحالية الدكتور سلام فياض من تشكيلة الحكومة لفلسطينية القادمة في حال تمت المصالحة.(مرفق رقم 9، صفحة 11الى13).{nl} مقال بقلم المأجور:علي يوسف "حماس تريد الحرية في الضفة وفتح تريد السلطة في غزة". (مرفق رقم 10، صفحة 14).{nl} مقال بقلم المأجور :ثامر سباعنة "أمل جمعة... حرية يحاصرها الاحتلال والمرض". (مرفق رقم 11، صفحة 15).{nl} مقال بقلم المأجور : ماهر الجعبري"التغول الفتحاوي في الجامعات". (مرفق رقم 12، صفحة 16الى18).{nl} مقال بقلم :محمد العبد الله "المصالحة الفلسطينية و"عقدة المنشار"!". (مرفق رقم 13، صفحة 19الى20).{nl}مـرفـق رقم1{nl}الرئيس عباس عقب وداعه العاهل الأردني: زيارة عظيمة نقدرها وسنحفظها للأبد{nl} المصدر: صوت فتح{nl}وصف الرئيس محمود عباس، زيارة الملك عبد الله الثاني إلى فلسطين، بـ'العظيمة'، وقال 'إننا نقدرها وسنحفظها للأبد في نفوسنا ونفس الأجيال القادمة'، وإنها 'عزيزة على قلوبنا جدا، ومبادرة كريمة في هذا الوقت'.{nl}وأضاف سيادته في تصريحات للصحفيين عقب وداعه العاهل الأردني، في مقر الرئاسة، أن اللقاء بين سيادته والملك يأتي استكمالا للحوار بينهما، خاصة أن الملك سيسافر إلى أوروبا وأميركا، وقال: 'نحن أيضا سنقوم ببعض الجولات العربية فيما يتعلق بقضايا المصالحة وغيرها'.{nl}وفيما يتعلق بالمفاوضات، أوضح سيادته 'إذا أوقفت إسرائيل الاستيطان واعترفت بالمرجعيات الدولية فنحن جاهزون للعودة إلى المفاوضات، وهذه ليست شروطا مسبقة وإنما التزامات واتفاقات بيننا وبين الإسرائيليين، لذا في الوقت الذي يقبلون بهذا نحن جاهزون'.{nl}وأضاف: 'لا يوجد بوادر حتى الآن تشير إلى قرب استئناف المفاوضات'.{nl}وفي رده على سؤال لأحد الصحفيين حول التقارب الأردني مع حركة حماس، قال الرئيس: 'المملكة الأردنية الهاشمية مملكة لها سيادتها وحقوقها وسياستها، ونحن مع المملكة فيما تراه مناسبا لها، دون تحفظ. إن تنسيقنا يصل إلى هذا الحد، وما تقوله الأردن في سبيل مصالحها نحن نؤيده مئة بالمئة.{nl}وغادر ضيف فلسطين الكبير الملك عبد الله الثاني فلسطين في ختام زيارته التاريخية، وكان الرئيس عباس على رأس مودعيه، إضافة إلى كبار المسؤولين.{nl}يذكر أن الرئيس عباس والعاهل الأردني، عقدا جلسة مباحثات هامة تناولت التنسيق المشترك بين الجانبين، وآخر المستجدات على صعيد المنطقة.{nl}مـرفـق رقم2{nl}فياض معاتبا "يتحدثون عني وكأنني فرضت في كل الحكومات التي تم تشكيلها"{nl} المصدر: أجناد الإخباري (حماس){nl}خرج سلام فياض رئيس وزراء حكومة فتح في الضفة عن صمته إزاء الحديث الذي يدور حول استبعاده من رئاسة الحكومة القادمة والمنوي تشكيلها عقب لقاء المصالحة الذي سيجمع " مشعل –عباس" نهاية الأسبوع الجاري.{nl}وتحدث فياض عبر صفحته في الفيس بوك بمرارة:"يتم الحديث عني وكأنني فرضت في كل الحكومات التي شكلت والمواقع التي شغلتها وكأنني مفروض على الشعب. صراحة فان هذا القول فيه الكثير من الاساءة اساسا للشعب الفلسطيني وفيه إساءة للفصائل نفسها ناهيك عن الإساءة، ولربما هذا هو المقصود من قبل البعض، لي شخصياً .{nl}وأضاف لكن اسمحوا لي أن أقول بأخوة إنني لم أفكر أبدا بهذه الطريقة فالشعب الفلسطيني غني بالإنسان الفلسطيني والانجاز ..أن الانجاز والقدرة على تحقيقه ليست إطلاقا حكرا على احد والحمد لله فانه معروف عن شعبنا انه غني بهذه الطاقات وبهذه الإمكانات ولا يمكن أن يكون من المقبول إن يعرض أي إنسان نفسه في إطار انه أفضل من غيره فهذا غير وارد ولم ادعيه أبدا".{nl}وقال فياض أن رحيله من الحكومة يجب من أن يكون من خلال الباب وأنه سيكون جاهز لإخلاء الموقع إذا طلب منه ذلك على زعمه. {nl}يشار إلى أن فياض بدأ حياته السياسية العام 2003 عقب اشتراط الإدارة الأمريكية على الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات أن يكون وزيرا للمالية حتى يستمر الدعم المالي للسلطة، وفي العام 2006 خاض فياض الانتخابات التشريعية الفلسطينية تحت مسمى قائمة الطريق الثالث والتي حصدت مقعدين من مقاعد المجلس التشريعي، حيث أصبحت القائمة أثرا بعد عين بعد انسحاب حنان عشراوي من القائمة لخلافات ظهرت بينها وبين فياض، تولى فياض رئاسة حكومة فتح في الضفة من العام 2007 وحتى الآن بعد تكليف عباس له بتشكيل حكومة الطوارئ التي أعلن عنها عباس بعد الحسم العسكري الذي قامت به حركة حماس في العام 2007 ضد الفوضى الأمنية التي كانت تقوم بها عناصر فتحاوية ضد القيادي المطرود من حركة فتح "محمد دحلان". {nl}كما شهدت فترة حكم فياض قيام الرجل بالعديد من الخطط التي كانت تطالب الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني بتنفيذها في الضفة من بينها تجريد المقاومة من سلاحها واعتقال نشطاء المقاومة في سجون السلطة وزيادة التنسيق الأمني، وهو ما خلق ظروف مريحة للمستوطنين للسيطرة على المزيد من أراضي الضفة حيث شهد الاستيطان طفرة نوعية أدت إلى زيادة قرابة الـ70 ألف مستوطن خلال الأعوام الخمسة الماضية. {nl}حارب فياض خلال فترة حكمه نشاط حركة حماس ونشاط الجمعيات الخيرية حيث قام بتدمير العمل الخيري وحظر حركة حماس في الضفة بالتعاون مع أجهزة فتح، حيث شهدت فترة حكومته سقوط عدد من الشهداء تحت سياط التعذيب في سجون السلطة في الضفة الغربية.{nl}كما تبنى الرجل سياسة الفصل الوظيفي والتي طالت الألآف من الموظفين حيث شهدت فترة نسب عالية من الهجرة نتيجة حالة القمع الأمني التي قامت بها الأجهزة الأمنية خلال فترة حكومته بالإضافة الى قطعه الأرزاق وتوفير حصار خانق على المشاريع الإنتاجية والفردية من خلال الإجراءات المعقدة التي كانت تفرضها أجهزة فتح الأمنية والتي كانت تقوم على ابتزاز الناس في أرزاقهم. {nl}وخلال الفترة بقيت حركة حماس تصر على تنحي فياض عن رئاسة الحكومة للضرر الذي ألحقه بالقضية الفلسطينية من خلال ملاحقة المقاومة وتسهيل عمل المستوطنين في السيطرة على الأرض بالإضافة الى دوره في تعذيب وملاحقة الألآف من عناصر الحركة في الضفة الغربية. {nl}نشطت بعض الجمعيات الحقوقية خلال فترة حكومته من أجل الحفاظ على حقوق الإنسان وخاصة بعد التقارير الدولية والمحلية التي تشير الى عمليات التعذيب الرهيبة التي تمت في سجون السلطة، ونقلت بعض المؤسسات الحقوقية عن فياض قوله بعد لقاء جمعها به من أجل مطالبته باحترام حقوق الإنسان في سجون السلطة والكف عن التعذيب والتي سقط خلالها عدد من الشهداء فأجابهم الرجل بالقول "ليس بعد"، في إشارة الى رغبته في مواصلة التعذيب ضد نشطاء حركة حماس. {nl}مـرفـق رقم3{nl}فضيحة اقتصادية مدوية: 2.5 مليار استثمار فلسطيني بداخل الكيان الإسرائيلي{nl} المصدر: اجناد الاخباري (حماس)، امد للاعلام{nl}نشر الباحث الاقتصادي عيسى سميرات دراسة عن الوضع الاقتصادي في الضفة الغربية ليكتشف نتائج لم تكن بالحسبان، وما انتهت إليه دراسة اقتصادية بأن استثمارات فلسطينية تتراوح بين 2.5 و5.8 مليارات دولار تم ضخها بإسرائيل والمستوطنات في 2010، وقال علي الحايك إنه أصيب بالصدمة.{nl}ومقابل هذه الاستثمارات الفلسطينية في إسرائيل والمستوطنات فإن حجم الاستثمار بالضفة الغربية لا يتجاوز 1.58 مليار دولار، واعتبر الحايك أن هذه الأرقام تستدعي مساءلة السلطة الوطنية ووزارة الاقتصاد الوطني، ومعرفة دور هذه الأخيرة في هذه القضية التي وصفها بالخطيرة على الاقتصاد الفلسطيني.{nl}وبعد نشر الدراسة – الفضيحة دعا على الحايك رئيس جمعية رجال الأعمال بقطاع غزة أمس إلى التحقيق في ما نتائجها مؤكدا، إن معطيات الدراسة الاقتصادية تعكس 'حالة من سوء التخطيط والمتابعة والرقابة لدى القطاعين الاقتصاديين العام والخاص'.{nl}وحسب دراسة سميرات فإن الاستثمارات الفلسطينية المشار إليها لو تم ضخها في الضفة الغربية لوفرت 213 ألف وظيفة للفلسطينيين، وذكر الباحث أنه حصل على سجلات رسمية تبين حصول 16 ألف رجل أعمال فلسطيني من الضفة على تصاريح دخول دائمة لإسرائيل.{nl}هؤلاء المستثمرون أسسوا شركات ومصانع في إسرائيل والمناطق الصناعية التابعة للمستوطنات، وهم يدفعون ضرائب لوزارة المالية الإسرائيلية.{nl}ويوضح الباحث أن الحافز الأساسي الذي يدفع رجال أعمال فلسطينيين للاستثمار بإسرائيل هو محدودية الاقتصاد الفلسطيني والقيود التي تفرضها إسرائيل على تنقل البضائع والأشخاص بالأراضي الفلسطينية، وإغلاق السوق الإسرائيلية أمام المنتجات الفلسطينية.{nl}ويرى سميرات أنه من المحرج فلسطينيا دعوة رجال الأعمال العرب والأجانب للاستثمار في فلسطين عندما يختار مستثمرون فلسطينيون وضع أموالهم في مشاريع تعود بالنفع على الاحتلال الذي يخنق الاقتصاد الفلسطيني من خلال الحواجز والعراقيل.{nl}مـرفـق رقم4{nl}الشيخ : لن نصبح سلطة امنية في المناطق الفلسطينية{nl}المصدر: امد للاعلام{nl}اكد عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) حسين الشيخ اليوم انه لا يمكن للسلطة الفلسطينية ان تتحول الى سلطة امنية في المناطق الفلسطينية كما تخطط اسرائيل مشددا على تمسك الفلسطينيين باقامة دولة مستقلة لهم.{nl}وقال الشيخ لوكالة الانباء الكويتية (كونا) 'ان القيادة الفلسطينية تعمل على دراسة الخيارات القائمة امامها في ظل تعثر عملية السلام ورفض اسرائيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية' مؤكدا 'ان قرارات مهمة ستصدرها هذه القيادة قريبا لها علاقة بالقضية الفلسطينية'.{nl}واضاف 'ان هذه القرارات لها علاقة بمستقبل العلاقة مع اسرائيل بما في ذلك العملية السلمية' مشددا على 'انهم يعلمون تماما اننا لن نقبل باستمرار الوضع الراهن معهم تحت أي ظرف من الظروف'.{nl}وبين 'انه اجتمع اخيرا مع عدد من المسؤولين الاسرائيليين وابلغهم بموقف السلطة الفلسطينية' مشددا على 'ان حكومة بنيامين نتنياهو لا تملك ما يمكن ان تقدمه لنا او للعملية السلمية'.{nl}وقال 'ان كل ما تتحدث عنه هذه الحكومة هو تحسين شروط حياة الفلسطينيين فقط وفي اقصى الدرجات امكانية الموافقة على اقامة دولة ( فلسطينية ) ذات حدود مؤقتة وهذا ما لا يمكن ان نقبله تحت أي ظرف من الظروف'.{nl}ورفض الشيخ الكشف عن طبيعة القرارات والاجراءات التي يمكن ان تقدم السلطة الفلسطينية على تبنيها غير انه شدد على انها 'ستؤكد رفض حال الجمود الحالية وتتعلق بمستقبل السلطة الفلسطينية'.{nl}وترددت في الاونة الاخيرة تحليلات كثيرة واخبار متناقضة وتصريحات بشأن الخيارات التي قد يلجأ لها الفلسطينيون في ظل الجمود الذي يعتري عملية السلام منذ اكثر من عام بسبب رفض اسرائيل وقف الاستيطان.{nl}وتراوحت التقديرات المتناقضة بين امكانية لجوء السلطة الفلسطينية لحل نفسها واعتبار اسرائيل مسؤولة عن الضفة الغربية المحتلة وبين وقف العملية السلمية مع الاخيرة نهائيا انتظارا لموقف دولى جدي.{nl}وفي تقييمه للدور الامريكي في هذه المرحلة اكد الشيخ 'ان الولايات المتحدة لا تمارس أي ضغط على اسرائيل في هذه المرحلة لوقف الاستيطان'.{nl}وقال ان الجهود والزيارات التي يقوم بها المبعوثون للمنطقة من حين لاخر تأتي في اطار 'ادارة ازمة مع اسرائيل وليس لحلها'.{nl}واكد 'اننا ابلغناهم صراحة انه لا يمكننا العودة لطاولة المفاوضات من دون تنفيذ اسرائيل لالتزاماتها بوقف الاستيطان اضافة الى الاقرار بمرجعية عملية السلام'.{nl}وتوقع الشيخ 'الا يحدث أي جهد جدي او انجاز من قبل الولايات المتحدة خلال عام من الان على الاقل بسبب الانشغال بموضوع الانتخابات الرئاسية الامريكية'.{nl}واعتبر ان الموقف الامريكي بشأن الاستيطان الاسرائيلي الذي يرفض اتخاذ أي اجراء ضده يعني 'انك عمليا توافق على استمرار الاستيطان وعمليات البناء في مستوطنات الضفة الغربية والقدس'.{nl}ورأى 'ان اسرائيل تكثف نشاطها الاستيطاني الان في القدس المحتلة والضفة الغربية بسبب شعورها بأنه ليس هناك ما يردعها دوليا . {nl}مـرفـق رقم5{nl}الدويك يخيّر عباس بين التنسيق الأمني أو اتفاق المصالحة{nl}المصدر: أجناد الإخباري (حماس){nl}أكد الدكتور عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني على ضرورة تنفيذ اتفاق المصالحة دون الالتفات إلى تهديدات الاحتلال الصهيوني، مشيرًا إلى أن الجميع ينتظر من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس موقفًا جريئاً.{nl}وشدد الدويك خلال تصريح صحفي على أن عباس بين خيارين "إما الاستمرار في التنسيق ألامني أو تنفيذ اتفاق المصالحة، الأمر يحتاج إلى كارزمة وقيادة سياسية واعية همها ما يكتب التاريخ عنها في المستقبل".{nl}وقال الدويك : "الاحتلال لم يعط لنا شيئا على مدار 18 سنة من المفاوضات، والمطلوب أن نقف موحدين في وجه هذا الاحتلال، وفي وجه أية قوة تنحاز له وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية".{nl}وأضاف "الجميع ينتظر موقفًا جريئًا وواضحًا من الرئيس أبو مازن ليقول للعالم كله إن خيار المصالحة هو القدر الاستراتيجي، وأن ما يتعارض مع المصلحة العليا للشعب الفلسطيني يجب أن نسقطها دائما من اعتبارنا، وهذا الموقف الجريء سيسجل من أحرف من نور له".{nl}وأشار الدويك إلى أن هناك جهات أمنية فلسطينية تحاول عرقلة تنفيذ اتفاق المصالحة من خلال مواصلتها لاستدعاء الكثير من عناصر وكوادر الفصائل الفلسطينية، وقال: هذه الاستدعاءات أعتقد أن الغرض من ورائها هو عرقلة ما نحن متوجهون إليه في الأيام القليلة القادمة".{nl}وأوضح أن ملف الفصل الوظيفي وملف الاعتقال السياسي والآليات لإنهاء هذا الملفات موجودة في ورقة المصالحة الفلسطينية، داعيًا إلى تنفيذ اتفاق المصالحة كما وقع في القاهرة في أيار (مايو) الماضي.{nl}وأكد أن المصالحة هي قدر استراتيجي للفلسطينيين لا يمكن أن "نحيد عنه بأي حال من الأحوال، وبالتالي الانسجام مع هذا القدر الاستراتيجي يقتضي جرأة وشجاعة".{nl}مـرفـق رقم6{nl}ضمن الحملة الإعلامية "حريتهم .. عنوان مصالحتنا"{nl}نشرة إلكترونية مصورة للتعريف بأبرز المعتقلين السياسيين القدامى في سجون الضفة{nl}المصدر: أجناد الإخباري (حماس){nl}أًصدرت لجنة أهالي المعتلقين السياسيين في الضفة نشرةً إلكترونيةً مصورة للتعريف بأبرز المعتقلين القدامى في سجون السلطة، وتحديداً أولئك الذين يعود تاريخ اعتقالهم إلى ما قبل العام 2011م.{nl}وشملت النشرة تعريفاً موجزاً ب 26 معتقلاً من أبرز المعتقلين السياسيين القدامى في سجون الضفة، والذين أنهى بعضهم أكثر من أربع سنوات في السجن، دون أن تفلح كلّ اللقاءات والوساطات ولا حتى قرارات المحاكم العليا بإنهاء معاناتهم والإفراج عنهم.{nl}وأكّدت المعلومات المتاحة في النشرة على أنّ أكثر من 850 حالة اعتقال سياسي تمّ توثيقها منذ بداية العام 2011، فيما لا يزال أكثر من تسعين منهم رهن الاعتقال، ويتوزعون على معظم سجون الضفة من شمالها إلى جنوبها.{nl}ومن أبرز المعتقلين القدامى الذين استعرضتهم النشرة كلٌّ من: مؤيد بني عودة ومحمد الكتوت وأمين القوقا وعلاء حسونة ورجب الشريف وعماد الحوتري وإبراهيم عطية وعبدالفتاح شريم وعلاء ذياب ووجدي العاروري وعبدالحكيم القدح وعبدالله العكر وإسلام حامد وعاطف الصالحي ومعتصم النتشة ومحمد الأطرش ومحمد أبوحديد وعثمان القواسمي وأسد الله بدران وجهاد قبيطة وباجس عمرو ومحمد عمرو وإسلام العاروري وعبدالرحمن عبادي وجعفر دبابسة وأيوب القواسمي.{nl}يشار إلى أن لجنة الأهالي كانت قد أطلقت حملتها الإعلامية الواسعة "حريتهم ..عنوان مصالحتنا" بالتزامن مع اقتراب لقاء الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي خالد مشعل من أجل الضغط على كافة الأطراف لإنهاء ملف الاعتقال السياسي والإفراج عن كافة المعتقلين من سجون الضفة.{nl}ملاحظة : يمكن تحميل النشرة من خلال الرابط التالي : http://www.palsharing.com/5ed5i9qc9ohu.html{nl}مـرفـق رقم7{nl}اعتبرته تصعيدا لضرب جهود المصالحة{nl}الكتلة الإسلامية تستنكر إطلاق النار تجاه ممثلها السابق في جامعة النجاح "عبد الرحمن اشتيه"{nl} المصدر: أجناد الإخباري (حماس){nl}استنكرت الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية عملية إطلاق النار التي قامت بها الأجهزة الأمنية في مدينة نابلس تجاه ممثلها السابق "عبد الرحمن اشتيه" والتي تمت أمام الحرم الجامعي دون سبب.{nl}وحذرت الكتلة في بيان لها من خطورة سلوك الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية القائم على العدوانية والاعتقال اليومي في الضفة سواء طلبة جامعات ومواطنين عاديين، واعتبرت الكتلة أن السلوك العدواني الذي تبديه أجهزة السلطة غير مبرر وخاصة أن الحديث عن المصالحة يسود الشارع الفلسطيني وأن بوادر التفاؤل أصبحت أكثر من بوادر التشاؤم تجاه نجاح المصالحة التي ينتظرها الشارع الفلسطيني وخاصة طلبة الجامعات الذين تعرضوا طوال الفترة الماضية لعملية قمع منظمة وقاسية حرم خلالها العشرات منهم من التخرج لسنوات طوال من بينهم الأخ عبد الرحمن اشتيه.{nl}وذكرت الكتلة أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها إطلاق النار تجاه طلبة النجاح خلال الفترة الماضية، حيث وسبق أن قام عناصر من جهاز الوقائي باعتقال الطالب "علاء بني منية" من قرية عقربا بعد إطلاق النار تجاهه أثناء سيره بالقرب من جامعة النجاح ومن ثم اعتقاله إلى سجن الجنيد حيث لازال يخضع لتحقيق قاس على يد محققي الوقائي هناك.{nl}وطالبت الكتلة العقلاء بالتدخل للجم تصرفات أجهزة السلطة التي من الواضح أنها تسعى لإفشال المصالحة والتي زادت حدتها خلال الأيام الماضية والتي وصلت اليوم لإطلاق النار تجاه ممثل الكتلة السابق الطالب "عبد الرحمن اشتيه".{nl}يشار إلى أن اشتيه معتقل سياسي لدى أجهزة السلطة لفترات طويلة وعدة مرات، حيث حرم من التخرج من جامعة النجاح نتيجة الاعتقالات الكثيرة التي تعرض لها كما قام بتغيير تخصصه أكثر من مرة لسوء الظروف الدراسية مع كثرة الاعتقالات. {nl}مـرفـق رقم8{nl}دويك واختبار ''جرأة الرئيس''..!{nl}المصدر: امد لاعلام{nl}مقال بقلم: حسن عصفور...{nl} تتسارع الخطى نحو القاهرة حيث اللقاء المنتظر بين الرئيس محمود عباس وخالد مشعل، رئيس حركة حماس، كونه لقاءا سيحدد 'اين المصير' وفقا لما بات مستخدما في أدب البورصة السياسية الفلسطينية، والى حين اللقاء تنتشر كثير من الرغبات والتمنيات التي يعتقد البعض أنها ستنتج عن اللقاء الفلسطيني – الفلسطيني، ولا شك أنها كبيرة وكثيرة ولكن لا يمكن لبعضها ان يمر مرورا عابرا وكأنه 'كلام انتخابي' وليس بموقف سياسي مسؤول في ظل 'تعقيدات الحالة الفلسطينية' والتشابكات التي تحيط بها من مختلف الاتجاهات، خاصة العلاقة المستقبلية مع دولة الاحتلال الاسرائيلي، ومصير الاتفاقات الموقعة معها السياسية – الأمنية والاقتصادية، ولذا أحسن السيد زياد النخالة نائب امين عام الجهاد الاسلامي بقوله أن 'اسرائيل لاعب أساسي في مصير المصالحة' وما ينتج عنها، وهناك عشرات من تفاصيل الحياة وخاصة في الضفة الغربية تتعلق بيد المحتل ودولته..ولذا يمكن التوقف مليا أمام القضية التي أثارها د. عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني وأحد قيادات حماس في الضفة الغربية، مسألة التنسيق الأمني بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية واسرائيل، ودون جدال، فهذه أكثر القضايا حساسية وتعقيدا، وأصبحت في السنوات الأخيرة تثير الريبة والشكوك، خاصة ورغم انها جاءت ضمن سياق الاتفاقات، ولكن ما يتم تجاهله أو القفز عنه، أن التنسيق الأمني ليس مطلقا أو مجردا،أو عملية ميكانيكية، بل هي عملية تبادلية في سياق تنفيذ الاتفاقات الموقعة وخاصة ما يتعلق منها بانسحاب الجيش الإسرائيلي من المدن والبلدات الفلسطينية في إطار ما نصت عليه الاتفاقات من اعلان المبادئ عام 1993 ووثيقة الاتفاق الانتقالي عام 1995، وهي المسألة التي تقفز عنها بعض الأوساط في السلطة الوطنية وتتناساها، ولذا ما اعاد التذكير به د. دويك يجب أن يكون موضع البحث السياسي في سياق المعادلة الأساس: الالتزام بالتنسيق بعمق الالتزام بالانسحاب.. تلك هي المعادلة الأساس التي حرص عليها الرئيس الخالد ابو عمار..ولقد تعطلت حركة التنسيق الأمني في 'محطات عدة' خلال سنوات 1994 وحتى 2004 سنة استشهاد ابو عمار..{nl}ما أثاره د. دويك يستوجب نقاشا جاد ومعمقا، بعيدا عن 'الحسابات الصغيرة' أو 'الرهبة' من رد 'الفعل الاسرائيلي – الأمريكي' خاصة وأن د. دويك يؤكد أن اتفاق المصالحة أكد على ضرورة وقف 'التنسيق الأمني' وهي معلومة غير مؤكدة، بل لم يتم الاشارة اليها أبدا في نص وثيقة المصالحة، وتجاهل طرفي الأزمة تلك المسألة بقصد معلوم للجميع، ويبدو أنها لم تصل لدكتور عزيز بعد، ولكن المسألة ذاتها تستحق الدراسة والاتفاق الوطني عليها في ما سيأتي من تفصيلات اضافية بين الأطراف الفلسطينية بعد لقاء عباس – مشعل، وليس تركها لـ''جرأة الرئيس عباس''، كما يريد السيد دويك، فالقضايا المرتبطة بالعلاقة مع اسرائيل ستكون نتاج لاتفاق وطني شامل، لا تتوقف على 'الشجاعة' و'الجرأة'، خاصة أن لها تبعيات سياسية كبيرة على المشهد الفلسطيني، وحتما تتجاوز البيان أو المقابلة الصحفية.. {nl}ومع بحث مسألة التنسيق الأمني المباشر في الضفة الغربية، سيتفح ايضا ملف التنسيق الأمني غير المباشر في قطاع غزة، ومنها ما يتصل بـ'المنطقة الأمنية العازلة' داخل قطاع غزة، والمتفق عليها بين اسرائيل وحماس، فالتنسيق الأمني بمختلف مكوناته سيكون قيد الدراسة للوصول الى الطريقة المناسبة للتعامل معه..رغم أن المؤشرات لا تؤدي للوصول الى أنها ستصل الى الوقف الكامل له، بل قد لا يتأثر اساسا في المرحلة الأولى، بتوافق فصائلي، خاصة حركتي فتح وحماس، ضمن صيغة 'التقاسم الأمني الوظيفي' في اتفاق المصالحة..وقف التنسيق الأمني مطلب سياسي، لكن تنفيذه يحتاج لصياغة وطنية جديدة تبدأ ببرنامج وتنتهي ببناء مؤسسات تختلف كثيرا عن ما هي عليه الأن، خاصة الأمنية منها.. ولعل العمل على فرض معادلة : التنسيق بعمق الانسحاب، قد يكون قوة دفع للموقف السياسي لتغيير معادلة التنسيق بلا حساب..والقضية ليست 'جرأة' أو 'شجاعة شخصية'، كما يراها السيد عزيز خاصة وأنها ستؤثر على مجمل الواقع السياسي القائم في الضفة والقطاع وشكل السلطة وعمل مؤسساتها..{nl}ملاحظة: دراسة الباحث عيسى سميرات عن الاستثمار الفلسطيني داخل الكيان الاسرائيلي برقم خيالي، تشكل اكبر فضيحة سياسية – اقتصادية وأمنية للسلطة رئاسة وحكومة وأجهزة وفصائل.. لو صحت معلومات الدراسة على رئيس هيئة مكافحة الفساد أن يضعها اولويته المطلقة.. ففسادها لا فساد بعده..{nl}تنويه خاص: بعض التسريبات الفتحاوية عن ترشيح فياض لوزارة المالية تشكل استمرارا لاهانة من لا يستحق هكذا 'وفاء' ..{nl}مـرفـق رقم9{nl}إرحــــل .. وإلا سـتُــــرحَّــــل.{nl}المصدر: امد لاعلام{nl} {nl}مقال بقلم: أبو علي شاهين...{nl}شكراً ــ مع حفظ الألقاب للمقامات ــ لدولة رئيس الوزراء الشرعي .. فهو يريد أن يلحق حاله ويا ليته عملها زمان ..، لو إستقال نهائياً منذ تلك المرحلة التي أُطلق عليها 'المصالحة الوطنية' في [4/5/2011] ، لكان 'دولته' قد أراح وإستراح ..، ولكن لعنة الله على الكرسي وعشقه ، وهناك من يعشق الكرسي وهناك من يتصور أن الكرسي يعشقه ..، وأهل السياسة من مسئولينا يرون بأنفسهم .. أن الكرسي يعشقهم ..، وكأن الله لم يخلق من قبل ومن بعد أحداً يفهم غيرهم ..، ولكن سؤالي / هل من قليل ثارت الشعوب العربية في وجوه حاكميها ؟. ومع ذلك لم تفت 'دولته' الفرصة بعد ..، إنه القائل 'إنه لا يمكن بأي حال من الأحوال تحقيق الحلم الفلسطيني دون إغلاق ملف الإنقسام' ، ويضيف :ـ [إنني أرفض بشدة ما يدعيه البعض (مثل عزام الأحمد ــ الكاتب) من أنني حجر عثرة أمام تحقيق المصالحة .. وأدعو الفصائل والقوى السياسية الفلسطينية إلى التوافق على رئيس وزراء جديد] .{nl}ولست مبتدعاً للقول ولكنني ناقله و (ناقل الكفر ليس بكافر) ، فكيف بناقل الإيمان (مثلي!) . ويجزم (عزام الأحمد) أنه من القلة القليلة جداً من البطانة (....) الذي ينطبق عليه القول / وما هو إلا وحي يوحى ـــــ ، وهو القائل أمس القريب في [15/11/2011] لجريدة (الحياة اللندنية) ــ الله يعلي مراتبه .. كمان وكمان على رأي ستي الحاجة ــ قال عزام الأحمد:ـ 'فعلاً إستمرار فياض .. كان عقبة أمام إنجاز المصالحة ، ولو كنت مكانه لأخليت الساحة منذ ستة أشهر ــ منذ توقيع إتفاق المصالحة وهكذا يأتي 'عزام الأحمد' بالنبأ اليقين من سبأ ، وما أدراكم ما سبأ ، إنه المعلم الذي علينا أن نطيع أوامره ونواهيه ولا نعصيها ـــــــ ، وإلا العصا لمن عصى ـــ والعصا من الجنة .{nl}إذا أراد 'دولته' النَـقى والزين .. وأراد لهذا الكلام الجميل ، الصحيح ، والمباشر ..، أن يكون تأثيره فاعلاً وألا يكون مفعولاً به .. فعليه تقديم إستقالته .. قبل فوات الأوان . وعلى ما يبدو أن 'دولته' ــ لا يعلم أن هذه المرحلة لا ترحم .. ولا يوجد من يشفع له أو لغيره / قط ..، فما أن ' يَــبْــرُك ــ أكبر جمل ' حتى تكثر السكاكين الجاهزة لطعنه والإجهاز عليه .. لا ينفع عيشاً وملحاً .. ولا ينفع شيكاً ، بل ولا ينفع ــ حتى ــ شراء قطعة أرض وبناء فيلا وفرشها ، وأكثر من سيارة فارهة ..، بل ولا تنفع السيارة الفارهة جداً الحديثة .. لأن سحبها يكون قاب قوسين أو أدنى من تلحيم الضحية ، (من ذبخ وسلخ وتقطيع أوصال ــ وربما جرم اللحم عن العظم) ، .. ــ أو أن يبقى مصفقاً مع باقي الجوقة .. بكل صفاقة لمن يقف منتصراً في الشرفة !! . وأنصح (صرت بيّـاع مناصح !) 'دولته' العمل على ترك إدارة رئاسة الحكومة .. بدون تسيير أعمال أو يحزنون..، (وحتى تخرب بالمرة) مقترحاً تعيين نائب رئيس وزراء سابق من فلسطين أو غير فلسطين ــ (ويستحسن النوع الثاني) ــ ليكون 'مسيراً للأعمال' .{nl}يومها ينفض السامر .. وتبحث 'زعامة حماس' عن حجة وذريعة أخرى .. لإعاقة مسيرة المصالحة ، غير عدم تقبلها وقبولها لإستمرار وجود دولة رئيس الوزراء د.فياض على رأس الوزارة ــ [هو أيضاً وزير 'كمشة وزارات' (بونص) على الكوم] . ويومها ستكون المصالحة (!!!) لا سمح الله ولا قدّر / حقيقة واقعة ، لا بد من مواجهتها ولما كانت 'زعامة حماس' لا تريد المصالحة .. 'ولا بأي حال من الأحوال' يا دولة الرئيس .. لسبب بسيط وللغاية بسيط .. (إنها لا تؤمن بنظرية الشريك..) ، فقط تؤمن بها في حالة واحدة تؤمن بنظرية الشريك .. أن تكون شراكتها هذه مقدمة للإستيلاء على الحكم .. وهذا ما حدث بعد إتفاق مكة المكرمة .. [8/2/2007] .. وهذا ما سيكون بعد الأخذ بتنفيذ إتفاق (4/5/2011) ، حسب وجهة نظر وتفسير وإجتهاد 'زعامة حماس' لهذا الإتفاق . 'زعامة حماس' ترى أن قطاع غزة قد تم تحريره من قوات السلطة الوطنية ، فلا مجال للإجتهاد هنا ــ وتريد المشاركة في حكم الضفة الغربية ..، لتكون المقدمة والضرورة للتجذر وصولاً للسيطرة على كامل السلطة إذا سنحت الظروف .. وها هي تسنح ، فالعلاقات الأمريكية مع 'جماعة الإخوان المسلمين' آخذة في الإستقرار على أرضية تبادل المصالح (كل بحجمه) ، مع تفهم كل منهما للأخر براجماتياً ، وحاجة كل منهما على واقع الفعل السياسي الحادث راهناً في عموم الوطن العربي ــــ . والأن إن هذا الأمر يتم في تونس ومصر وليبيا وكذا في سوريا واليمن ، والحبل على الجرار يا أهل الديار من العرب الأخيار .{nl}إن 'زعامة حماس' لا تريد المصالحة ، فهي لم تعتذر عن فعلتها الشنيعة (الإنقلاب الأسود ــ 14/6/2007) ، وتريد أن تمسح دماء الشهداء والجرحى ومعاناة أهل الشرعية في لحى 'زعامة فتح' ، وأما 'حركة حماس' فهي حائزة على البراءة ، بدرجة شرف ..، ولنستمع إلى هذا القول : ــ 'بعد صلح مكة أنعم الله علينا بفتح القطاع ، ونرجو من الله أن ينعم علينا بفتح الضفة بعد صلح القاهرة' ــ مفتي حماس / يونس الأسطل في 24/5/2009 .. وأكد 'إن الحركة (حماس ــ الكاتب) ذاهبة للسيطرة على الضفة في القريب العاجل' .. وهناك رأي يقول أن القوة المانعة لما يحول دون ما تهدف إليه 'حماس' ليس قوتنا الذاتية فحسب .{nl}لهذا يا دولة الرئيس .. أنت عثرة إخترعتها 'زعامة حماس' ، وهي جاهزة لقبولك رئيس حكومة بشرط تريد ثمناً عالياً .. وأهل صفد لا يدفعون أثماناً باهظة في بضاعة يمكن إستبدالها .. مهما (تصورت) أنك تقدم لهم من خدمات جلّـى . أستغرب وأنت الطموح والمُـخطِـط .. حتى لترث 'حركة فتح' بــ'الطريق الثالث' .. كيف غاب عنك ذكاءك (للمرة الثانية) ولم تقدم إستقالتك .. وأنت رئيس الحكومة الأقدم (في النظم الديمقراطية) في الوطن العربي .. كيف لم تقدم إستقالتك في اللحظة السياسية ــــ ، المناسبة .. وهذه اللحظات من الصعب تكرارها .{nl}لقد إعتدنا في أنظمة الأقطار العربية السياسية على أن الرئيس / هو الرئيس (من المهد إلى اللحد) ــ (مدى الحياة) وهذا أمر طبيعي ويُـحظر على رؤساء الوزارات تقليد الرؤساء ..، وإلا تكون الطامة الكبرى .. حيث / كيف يتساوى الجميع (رأس النظام مع رئيس حكومته) .. وهذه مَـذمة لرؤساء الأنظمة لا أقبلها كمواطن يعيش في الوطن العربي الكبير (!!!) . وهذا الموقع هو على قد وقدر ومقام وقامة ووعي وفهم وإدراك وتجارب وعلم وشرف وقوة وبطولة ميدانية وعقلية وذهنية ونفسية وروح ــــ رؤساء الأنظمة السياسية فقط .. وليس لرؤساء الوزارات أن يبيضوا علينا / لا تبيضوا ــــ .. الديك يبيض والدجاجة لا تبيض ، ألم تقرؤوا 'الكتاب الأخضر' يا سادة يا كرام . نحن ندري (على جلودنا) ما لا تدرون .{nl}لقد أَشَـعْـت (من إشاعة) أنك الوحيد القادر على الإتيان بالمال من دول (المانحين ــ الدونرز) .. وفي عهد 'الفياضة ــ Faidism' الميمونة .. تسلمنا نصف راتب .. ولولا 'الدونرز ــ العرب' ممن ليس لك بهم أدنى علاقة .. وما دفعوه بسخاء .. لما تسلمنا رواتبنا ــ وهذه حقيقة ..، أردت أن تشيع بين الناس (أن القضية الفلسطينية المعاصرة ــ هي أنت ، وأنك إختصار القضية الفلسطينية المعاصرة) ، وقذفت بعيداً في بلاد 'الواق ــ واق' بتاريخنا / 'المدن ــ الدول' ، . إن المسألة المالية ، هي مسألة سياسية بحتة ..، إذا آتينا ببرنامج سياسي مرحلي وأُعجب به (المانحين ــ الدونرز) عرباً وأجانب ..، فسينهال علينا المال من حيث ندري ولا ندري . أعي بعد تشكيلك الوزارة في [ يونيو ــ حزيران / 2007 ]، أن السماء لم تمطر عليك ذهباً ولا فضة ، ولكن ما أُعلن آنذاك من برنامج سياسي (ما) ، قد فتح الله علينا وليس بواسطة أحد ، المتأخرات المالية من عائدات الجمارك ومن أوربا وأمريكا والأشقاء العرب .{nl}أعي أن هذه الأمور ليست من تخصصك .. وأعي أن تخصصك كما تقول وتُـفيد وتزيد هو (المال) ..، وإن لم تخني الذاكرة .. أن دراستك في البداية كانت 'كيمياء' .. وكما يُـشاع .. أنك كنت ثالث ثلاثة نالوا الإستثناء في التوظيف في البنك الدولي ..، بأسباب شخصية وسياسية. وسؤالي .. كم هي مديونية السلطة الوطنية الفلسطينية في عهدك الزاهر ..؟ .. كنت منذ حوالي العقد من السنين وزيراً للمالية .. بصلاحيات مطلقة (ولو على حساب إدارة وإرادة 'ياسر عرفات' المالية !) ، ورحل وترك لنا وللأجيال القادمة صندوق الإستثمار ــ 1362 مليون دولار ــ على ذمة الراوي ، ولم يترك لنا ياسر عرفات مديونية تذكر . وها أنت أكثر من أربع سنوات / رئيس حكومة ووزير للمالية ــ ، ووزير عدة وزارات ، ويقول البعض أن 'أبو عمار' كان يسطو على الصلاحيات ! ــــ ،.{nl}سؤالي كم هي مديونية السلطة في عصرك المجيد ..، يا حبذا ورقة حساب ولو (لمرة واحدة) يقتات منها الشعب بعض المعرفة . وبالمناسبة ــ بالمرة ــ كم هو العدد الصحيح للعقود الخاصة للعاملين في مبنى رئاسة مجلس الوزراء .. وبالأسماء .. مع رجاء أن يكون أمام كل إسم (متعاقد أو متعاقدة) كم يتقاضى شهرياً مع أرقام الإمتيازات والعلاوات المالية نقداً الذي يتقاضاها هذا المتعاقد . وأملي أن تجعل أنت يا 'دولة الرئيس' أو غيرك أن ينبؤنا كم هو راتب رئيس صندوق الإستثمار والفئة (أ) والفئة (ب) والفئة (ج) والفئة (د) ، كم هي رواتبهم وعلاواتهم وإمتيازاتهم .{nl}مرة من ذات (المرارير) .. حضر وزير من الوزارة الفياضية الأخيرة ، بطريقة أو بأخرى .. وهو من خيار الشباب المناضل الأكاديميين والمثقفين والتنظيميين .. ومن قادة المجتمع المرموقين .. ويتمتع بمحبة شعبية واسعة .. نجح بطريقة أو بأخرى (كما أذكر ــ مرافق لمريض للعلاج في الـ ــ 48) .. وحضر إلى الضفة بعد منعه السابق من 'زعامة حماس' .. وتوجه لِـ'دولة رئيس الوزراء' ليتسلم موقعه / حسب الأصول المرعية ..، فما كان من دولته إلا القول ــ إنه ليس بحاجة إليه !!!!!!!!!!!!!!! ، نعم ـــ وفيما بعد عرفنا السبب الحقيقي ، إن هذا الوزير ــ الذي عاد لقطاع غزة ــ كان 'وزير الشباب والرياضة' وكما يقول إخواننا المصاروة ، والحدق بفهم .{nl}حقاً .. إن نفاق المسئول للجماهير .. هو أقسى أنواع وأشكال وجوهر الديكتاتورية ، [إنه بوس اللحى .. الذي هو / ضحك على الذقون ..،] في الأيام القريبة القادمة .. ستتوجه فلسطين للمصالحة .. هذا ما يُـقال ويُـتداول في أوساطنا الشعبية وليس كل الأوساط السياسية (طبعاً) ..، الشعب الفلسطيني بكليته .. بحاجة إلى تراجع 'زعامة حماس' عن إنقلابها العسكري الأسود ..، وهي لن تعود عن دورها الإنقلابي فكما يُـقال على مستوى عموم قطاع غزة ــ بألوان طيفه الوطني والإجتماعي والطبقي والعقائدي والفصائلي والثقافي والجغرافي فإن حثالة القوم على كل المستويات الإجتماعية والنضالية قد أصبحوا ــ أهل الحل والربط ، وأهل السيولة النقدية وملاكي الأراضي والسيارات ومردود الأنفاق المالي والمشاريع السياحية لمسئولي 'حماس' والمضاربة بالشركات الوهمية المالية ، وهم الذين تقدح أصابعهم على زناد كافة الأسلحة ، وجُــلّـهم مطلوب للثأر .. حيث لم تشرب رشفة قهوة سادة لأكثر من الف شهيد فتحاوي ، ومن بُـتر له طرف أو أكثر ؟ ، ماذا يعني الشهداء وأصحاب الدم وأهل العاهات الدائمة ، ما تصنع الزعامة الفلسطينية من أهل المحاصصة خاصة (زعامة فتح وزعامة حماس) ؟ ..، ماذا يُـعنيهم أن (عزام الأحمد) يريد أن يكون له السبق في الإعلان الشفهي عن المصالحة ؟ ليرصده في معركة الرئاسة القادمة ، إذا أراد الأخ / رئيس الحركة التنحي عن مواقعه (كما يكرر دوماً) ، وشخصياً أتمنى أن أميل بقبول ذلك . هل يمكنه فعل ذلك في غير فضاء قطاع غزة ؟ . أين ما يُـطلق عليها قيادة قطاع غزة ؟ ماذا تريد 'حماس' ؟ ، تريد أن تملص بريشها .. وفتح ما هو دورها ؟ والسؤال هل بقي لِـ'حركة فتح' أدنى مناص إلا أن تتنازل أكثر وأكثر ..، وكلما تصلبت 'زعامة حماس' أكثر .. تنازلت 'زعامة فتح' أكثر لأن ليس أمامها إلا تقديم المزيد من التنازلات .. لأسباب عدة أهمها :ـ وضعها التنظيمي الداخلي المترهل ، وعدم إعتناء الأخ / رئيس الحركة والأخوة أعضاء اللجنة المركزية (غالبيتهم الساحقة) بالبناء التنظيمي الهيكلي الفتحوي من القاعدة حتى القمة ، وبذل الجهد والدماغ لتفتيت الحركة ما أمكن لذلك سبيلاً ويريدون مواجهة 'زعامة حماس' راعية 'التنظيم الرباني' على الأرض !!؟ .{nl}لنعد إلى 'دولة رئيس الحكومة' ، حقاً إنتهت مهمتك هذه ..، وممكن أن تبقى في التشكيل الوزاري الجديد .. (وزيراً للمالية) وسؤالي هو .. لمن سيتبع موقع 'المحاسب العام' ..، لقد أدرت القانون على نارك .. وجعلت مرجعه / رئيس الحكومة / ..، والأن لمن ستكون مرجعيته وهو 'أبو الصرف المالي ــ في وزارة المالية' ..؟. هل ستبقى الأمور كما أردتها يا 'دولة الرئيس' .. وفي هذه الحالة سيكون 'وزير المالية' مقشر بصل ..، أم سيصاغ القانون ــ القرار إلى ما لا هو عليه الأن ؟ .{nl}لقد أصبحت يا 'دولة الرئيس' شخصية عالمية ، فلقد أصبحت صاحب النظرية السياسية 'الفياضية' .. ولمن لا يعرفها .. أولاً / لا يعرف مكنونها .. أشرحها ببساطة .. إنها النظرية الوريثة لما سبقها من نظرية 'النظام السياسي' ــ ــ أقصد عصر الثورة المسلحة ..، أي العصر الذي لم تكن ترضى عنا فيه الإمبريالية العالمية وأعضائها الإستعماريين .{nl}لقد صنفوا أفكار 'ماو تسي تونغ' بالماوية . وصنفوا أفكار جمال عبد الناصر بالناصرية . وصنفوا أفكار 'أرنستوا تشي جيفارا' بالجفارية . وصنفوا أفكار 'المهاتماجي غاندي' بالغاندية ، وكذلك الأمر صنفوا أفكار 'ماركس' بالماركسية ، و'لينين' باللينينية ، ولم ينل هذه التسمية زعيم عظيم على غرار 'نهرو' أو 'سوكارنو' أو 'نيلسون مانديلا' أو 'أحمد بن بيلا' أو 'المهدي بن بركة' أو 'هواري بو مدين' أو 'الشريف الحسين بن علي' ... إلخ وأما 'دولة الرئيس' فلقد أطلق على إسمه 'الفياضية ــ FAIADISM' ولا أدري السبب ؟ . إن كنت تدري فتلك مصيبة ! وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم ! .{nl}ولقد أعطيت رقماً متقدماً في الصدارة العالمية ــ أصبحت من أهم مائة شخصية عالمية ..، ولم يسبقك عربي أخر / هذا العام ـــــ ، . لم يُـكتب في سياقات ذلك .. سطراً عن إنجازاتك ..، فالدولة الفياضية التي بَـشَّـرت بها في 9/8/2011 .. راحت بين الرجلين ــــــ ! . أين إقتصادنا الوطني يا 'دولة الرئيس' ، لقد قلت بنفسك أنك أنجزت الألف الأول لمشاريعك في الضفة الغربية ، لو أن متوسط العمالة في كل مشروع 50 إلى 100 عامل أو فني أو مهندس ، لإنتهت أزمة البطالة في الضفة ، ولأصبحت معركتنا .. كيف نصدر إنتاجنا الوطني ، وإن السوق العربي جاهز لإستقبال كل إنتاجنا (الجيد والمتوسط الجودة) . ولكن أين نحن من تقبل الرأي الأخر .{nl}قضية ــ أسجلها لك .. مسألة إستخيار .. أسف إستحقاق (سبتمبر ــ أيلول) الماضي .. وموقفك منها .. طبعاً لم ترِد الصدام مع واشنطن .. وغيرك لم يُـرِد وليس لديه النوايا السيئة أو الحسنة للصدام مع واشنطن ، وعُـدنا من هناك بخفي حُـنَـين ،{nl}- سأل لماذا الهِـرج والمرج ؟ ... ، .{nl}- قالوا :ـ خَـطفت ــ{nl}- رد بقوله .. الحمد لله .. إللي أجَـت على قدر هيك .{nl}مـرفـق رقم10{nl}حماس تريد الحرية في الضفة وفتح تريد السلطة في غزة{nl} المصدر: أجناد الإخباري (حماس){nl}مقال بقلم :علي يوسف...{nl}بعد عناءٍ طويل وأمنياتِ الملايين في فلسطين وبقيةِ دول العالم تم مؤخراً تحديد موعد لقاء رئيس السلطة الفلسطينية ورئيس حركة فتح مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، كلاهما يُمثّلان قادة أكبر الحركات الفلسطينية والمؤثرة على الساحة الفلسطينية، هذا اللقاء الذي ينتظره الملايين في الداخل والخارج كان له أثر فعال على المحللين والسياسيين والكتّاب في مختلفِ المواقع الإلكترونية والصحف التقليدية، ارتأيت قبل الحكم على الأمر بالنجاحِ أو الفشل بالقراءة المستفيضة لكتّابٍ ذوي اتجاهات مختلفة، كان منهم من يُؤكد -بعصبية مقيتة- أقوال رئيس السلطة في مسعاه لإنهاءِ الانقسام والذهابِ إلى انتخابات ديمقراطية دون الحديث بتاتا عن حرية الرأي وحال الضفة الأمني، وفي المقابل كان هناك بعض المقالات التي تتكلم عن استمرارية القمعِ من قِبلِ أجهزة الأمن في الضفة واعتقال المناصرين والمنتمين لحماس وأن أي مصالحة دون الإفراج عنهم هو وهمٌ لن يتحقق، هكذا كانت جُلّ الكتابات تترنح بين هذا وذاك، ولكن بالنسبة لي كان الأمر جلياً في كل الخطابات، هي نفس الكلمات، نفس الترنيمات من قادة فتح وقادة حماس، لم أجد كاتباً يتحدث عن دوافع الحركتين لإنهاءِ الانقسام وآمال كل حركةٍ في تحقيقه من خلال تنفيذ ورقة المصالحة والموقعة ورقياً في شهر مايو 2011، أقول لهم ولكل من كتب مقالته حول موضوع اللقاء، ولكل من يقرأ ويتمنى ويحلم بالنجاح نحو تحقيق المصالحة والوصول إلى حكم بنّاء ومجتمعٍ فلسطيني مُوّحد أنّ جوهر مطلب قطبي اللقاء الرئيسي لم يتم التصريح به علانيةً من أي مسؤولٍ فلسطيني من كلا الفريقين، كلاهما يُنادي جهراً بالوحدة والتفاهم حول حكم الشعب وإدارة شؤون البلاد ومواجهة الاحتلال الصهيوني وغطرسته الواضحة عبر سياسته الاستيطانية ومواصلته لحصار غزة وهذا أمر يتفق عليه الجميع بلا خلاف، ولكن لا زال ساستنا يتحفظون في تصريحاتهم ويكتمون حقيقة مطالبهم طمعاً في كسب الناس وتقوية موقفهم.{nl}بكل وضوح وصراحة تامة أجد أن اهتمام حركة حماس بنجاح المصالحة وتنازلها عن مطالب سابقة تخص بعض التفاصيل في تشكيل الحكومة والانتخابات والسلطة الأمنية هدفه عودة حريتها المسلوبة في الضفة الغربية، ويتمثل ذلك في اطلاق كافة المعتقلين السياسيين وعدم ملاحقة أي مواطن فلسطيني بناءً على مرجعيته أو مناصرته لحماس وإعادة فتح المؤسسات الخيرية وتمكين أنصار حماس في الجامعات والمدارس وغيرهم من ممارسة نشاطهم دون قيود أو تنكيل بهم، باختصار عودة الحرية الكاملة لحركة حماس في الضفة.{nl}أما حركة فتح فهي تأمل بعودة سلطتها إلى قطاع غزة، فتح تدرك تماما أن قوة قواعدها الفتحاوية وتفعيل نفوذها منقوصة دون غزة، بل تحتاج لغزة لتأكيد قوة مرجعتيها عبر سيطرتها الكاملة على فلسطين ال67 والت<hr>