المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف الاردني 95



Haneen
2013-01-07, 11:52 AM
آخر المستجدات على الساحة الأردنية

إعتراف رسمي بحضور المال السياسي بإنتخابات الأردن وصراع مع سفارات غربية تتوقع نسبة إقتراع بين 6- 10%
المصدر: القدس العربي
حديث رئيس الهيئة الأردنية المستقلة للإنتخابات عبد الإله الخطيب عن وجود (مال سياسي) عشية بدء الحملات الإنتخابية لبرلمان 2013 لا يستهدف فقط لفت الأنظار إلى ظاهرة يشعر بها الجميع بل التبرؤ مسبقا من نتائجها.
وهذا الحديث ربط فيه الخطيب ما بين وجود معلومات لهيئته عن مال سياسي يتجول في أروقة الإنتخابات وبين دور الأجهزة الحكومية والأمنية في ملاحقة الظاهرة وتقديم الأدلة عليها للقضاء.
هنا مجددا يرمي الخطيب بالكرة في مرمى الأجهزة التنفيبذية التي سبق لهيئته أن إتهمتها بالتقصير على أمل عزل الهيئة برمتها عن سياقات محتملة لخلل قد يحصل في منظومة النزاهة المعنية بالملف الإنتخابي.
ويبدو أن الخطيب تحدث علنا عن المال السياسي وإعترف ضمنيا بوجوده بعدما أشارت له ولدوره العديد من تقارير الرقابة المحلية والمقالات الصحفية فقد كتب الصحفي أسامه الرنتيسي أن المال السياسي تشتم رائحته بقوة في أروقة الصفقات الإنتخابية خصوصا عندما يتعلق الأمر بمحاولات دفع مبالغ كبيرة لشراء أصوات لصالح قوائم إنتخابية أسسها أثرياء لا يملكون في الواقع إلا المال.
ومن المرجح أن تحذيرات المعنيين بنزاهة الإنتخابات من المال السياسي مرتبطة بتقارير أولية تصدر عن لجان متابعة تابعة لسفارات غربية تراقب الإنتخابات الأردنية بشكل مستقل حيث أظهرت بعض هذه التقارير كما علمت القدس العربي خشية من الإضطرار في اللحظات الأخيرة للتدخل في مسار العملية الإنتخابية بهدف زيادة نسبة الإقتراع التي يقول المراقبون أنها ستكون بائسة للغاية .
ويعترف مسئولون كبار إلتقتهم (القدس العربي) بأن حضور الإنتخابات في الأطراف والمحافظات ذات الثقل العشائري معقول أو يمكن تعزيزه لكن نسبة الإهتمام بالإنتخابات في مدن كبيرة وكثيفة مثل الزرقاء والعاصمة عمان ما زالت مقلقة جدا.
وعلى صعيد التقييم الرقمي حصلت (القدس العربي) على معلومة مهمة تشير إلى أن هيئات دبلوماسية أمريكية وغربية متعددة بدأت مبكرا تقدر بأن نسبة المشاركين في الإنتخابات المقررة في الثالث والعشرين من الشهر المقبل قد لا تزيد عن (6 – 10%) من عدد مجموع الأردنيين, الأمر الذي يهدد ضمنيا شرعية العملية الإنتخابية ويوحي بوجود إحتمالية لتدخل الأجهزة التنفيذية بهدف زيادة هذه النسبة إلى أقصى مساحة ممكنة.
قبل ذلك كان الرجل الثاني في تنظيم الأخوان المسلمين الشيخ زكي بني إرشيد قد قال للقدس العربي بأن تدني نسبة الإقتراع قد يدفع السلطات للعبث أو للتزوير بهدف زيادة نسبة المقترعين فيما لا يبدو أن السفارات الغربية مقتنعة بسياسة (إنتخابات بمن حضر) بعد.
التقارير التي إطلعت القدس العربي على حيثياتها تشير إلى أن السلطات معنية مبكرا بأن تضغط على عدة مفاصل حيوية وأساسية في المجتمع حتى تصل نسبة الإقتراع إلى أكثر من 45% من عدد المسجلين بالحد الأدنى، الأمر الذي سيعني العبث بنواهة الإنتخابات لو أصبح قرار لوجستيا مغطيا بقرار سياسي.

مقاعد في الأعيان والوزارة تعرض على اخوان الأردن والكهرباء ترتفع والنسور يصرف الأعمال لعدة أشهر بعد الإنتخابات
المصدر: القدس العربي
وضعت دوائر القرار الأردنية في ذهنها خطة مفترضة لمحاولة إستقطاب التيار الإسلامي الذي يقاطع الإنتخابات النيابية في الثالث والعشرين من الشهر المقبل تستند إلى توفير ملاذات لإنضمام الأخوان المسلمين للعملية السياسية وهم خارج البرلمان.
المساحات المحتملة التي ستعرض على الإسلاميين على شكل مواقع ومقاعد يمكن أن تعرض عليهم في مجلس الأعيان المقبل أو حتى في مجلس وزراء الحكومة المقبلة بعد الإنتخابات وهي حكومة يفترض أنها برلمانية ونتاج تحالفات الكتل في البرلمان الجديد لعام 2013.
السياق السياسي لهذا الإتجاه بالتفكير يستند إلى الترحيب بمقاطعة الإسلاميين للإنتخابات المقبلة وعدم ممانعة وجودهم خلف القبة البرلمانية تجنيا لأغلبية مقلقة يمكن أن يمثلوها مع إستقطابهم للمشاركة في السياقات المشار إليها.
بطبيعة الحال يأمل مسئولون كبار في الحكومة والنظام بأن يوافق قادة الحركة الأخوانية على ترتيبات من هذا النوع بالتوازي مع دعم حركة ضغط داخل التنظيم الأخواني تلوح بالإنشقاق وتسعى لإعادة الإنتخابات الداخلية في مؤسسات الأخوان لصالح تيار الحمائم أو المعتدلين.
ولم تعرض هذه الصفقة على الأخوان المسلمين بصفة رسمية بعد لكنها ترددت على هامش لقاءات ملكية مغلقة عقدت في منزل الوزير الأسبق أيمن الصفدي وفي مكاتب رئيس الحكومة عبدلله النسور.
وأغلب التقدير أن يرفض الجناح النافذ في التنظيم الأخواني هذه الترتيبات فيما يمكن توقع أن تشارك نخبة مستعدة للإنشقاق من قادة الأخوان على المشاركة بهذه الصيغة من خلف مؤسسات الأخوان الشرعية, الأمر الذي يكرس فعلا إنشقاقا محتملا على صعيد واقعي.
وتسربت الأنباء حول هذه الصفقة فيما تأكد بأن الإنتخابات المقبلة ستنظم (بمن حضر) وفي ظل مقاطعة قوى المعارضة الأساسية والحراك لها.
ويبدو في السياق أن مؤسسات القرار المرجعية ليست (مستعجلة) فيما يتعلق بتشكيل حكومة إئتلاف برلمانية حتى بعد الإنتخابات حيث يتوقع الخبراء أن تتشكل كتل برلمانية هلامية ستحتاج لعدة أسابيع قبل الإستقرار على شكلها الداخلي التنظيمي الذي يؤهلها لتدشين مشاورات تشكيل أول وزارة برلمانية في التاريخ الحديث للبلاد.
ولا تمانع اوساط مهمة في القرار إستمرار هذه المشاورات لأكثر من عشرة أسابيع لو إحتاج الموقف, الأمر الذي يمنح رئيس الوزراء الحالي عبدلله النسور فرصة البقاء لفترة أطول في الحكم حتى بعد الإنتخابات ولو على صيغة حكومة إنتقالية أو حكومة تصريف أعمال إلى أن يتسنى لكتل البرلمان التوافق على هوية وملامح الحكومة الأولى التي سيكون للبرلمان بصمة قوية في تشكيلها.
ذلك يعني أن النخبة البرلمانية الجديدة ستتعامل مع حكومة النسور وهو وضع يمنح الرئيس النسور مساحة مناورة تمكنه من تفعيل مداعية سياسية تخص أعضاء البرلمان الجدد على أمل الحصول على تفويض ضمني يسمح له بتحقيق رغبته في أن يكون أول رئيس حكومة في ظل الوضع الجديد.
ويؤكد وجود نوايا عند النسور في هذا الإتجاه تصريحه أكثر من مرة بأن المواطن الأردني في المرة المقبلة سينتخب البرلمان والحكومة معا.
لكن خارطة الطريق السياسية التي ترى مؤسسة النظام أنها (إصلاحية) متدرجة هنا قد لا تعالج أزمة الواقع الإقتصادي والدولي فالمقربون من الحكومة يتحدثون عن رفع جديد على أسعار الكهرباء ومحتمل على على أسعار المياه بعد الإنتخابات مباشرة وفي ظل البرلمان الجديد.



التيار السلفي الجهادي في الأردن يهدد الولايات المتحدة
المصدر: Upi
هدد التيار السلفي الجهادي في الأردن الثلاثاء الولايات المتحدة بأنها لن تنعم بالأمن قبل أن ينعم به الفلسطينيون، وقبل خروج جيوش "الكفار" من أرض الإسلام.
وقال القيادي في التيار السلفي عبد شحادة الملقب بـ(أبي محمد الطحاوي) في مقال نشره على موقع (أنصار المجاهدين) القريب من جبهة النصرة لأهل الشام "لن تحلم أمريكا ولا من يعيش في أمريكا بالأمن قبل أن نعيشه واقعا في فلسطين، وقبل أن تخرج جميع الجيوش الكافرة من أرض محمد صلى الله عليه وسلم".
وأضاف الطحاوي المقرب من (جبهة النصرة)، "ومن هنا فلتعلمي يا أميركا الخسة والذلة، أن جبهة النصرة في بلاد الشام وباقي إخوانهم من المجاهدين الذين يحملون راية التوحيد في مشارق الأرض ومغاربها ، قد وضعوك منذ زمن بعيد على قائمة الإرهاب الأسود المبني على الظلم والاستبداد وعلى قهر العباد، وقد أخذوا العهد على أنفسهم أن يبروا بقسم شيخهم أسامة (بن لادن) رحمه الله وألا يدعوك تهنئين بعيش رغيد، ولا بنوم هادئ سعيد، حتى تعودي إلى ديارك مطأطئة الرأس حسيرة حقيرة، وتدفعي لهم الجزية وأنت صاغرة ذليلة".
وتابع الطحاوي "لن نضع سلاح الجهاد حتى يكون شرع الله هو الحاكم بين الناس، وإننا لن نضع سلاح الجهاد حتى يكون كتاب الله هو المهيمن على غيره من الكتب، وأننا لن نضع سلاح الجهاد ولن نقيل ولن نستقيل حتى يخرج آخر محتل من أراضينا الإسلامية وعلى رأسها فلسطين الأقصى المبارك".
وقال" أنت اليوم يا أمريكا المستهدف الرئيس في أجندة المجاهدين وقد وضعوك على رأس قائمة الإرهابيين المستهدفين لنيران أسلحتهم ولن يطفئوا نيران أسلحتهم عنك حتى ترتدعي عن غيك وبغيك وفجورك وظلمك، وتعيدي الحق إلى أهله وتعودي إلى ما وراء البحار من حيث أتيت".
وأضاف الطحاوي "يا أيها الأمريكيون الأوباميون، يجب عليكم أن تعلموا جيدا أن زمن خداعكم للشعوب قد طفئت شمعته وقد ولىّ زمانه، وما عاد الناس يساقون كالإبل، وانظروا بأنفسكم للرد على إعلانكم بوضع جبهة النصرة لأهل الشام على قائمة الإرهاب".
ويشار إلى أن جبهة النصرة لأهل الشام، هي منظمة سلفية تم الإعلان عنها أواخر العام الماضي، وتشارك بقوة في القتال الدائر في سوريا، ونفّذت عمليات ضد النظام السوري.وكان التيار السلفي في الأردن قد أعلن مؤخرا ان جبهة النصرة اختارت أبو أنس الصحابة أميرا جديدا للجبهة في سوريا خلاف للشيخ أبو جيلييد الطوباسي.
وأعلنت السلطات الأمريكية أخيرا، أنها وضعت جبهة النصرة في سوريا والمتهمة بأنها تابعة لتنظيم القاعدة في العراق، على لائحة المنظمات الإرهابية واتهمتها بالعمل على "مصادرة" النضال المشروع للمعارضين السوريين.

اتصالات 'رسمية' مع انشقاق محتمل عن الأخوان المسلمين بالأردن: وثيقة نصف 'إنقلابية' والأوراق اختلطت بعد استعمال ورقة الثقل الفلسطيني
المصدر: القدس العربي
الإتصالات 'الرسمية' التي تجري مع جناح يلوح بالإنشقاق عن الأخوان المسلمين في الأردن لا تعكس قرارا مركزيا على المستوى السياسي والأمني والبيروقراطي يتضمن الإستثمار سياسيا وإنتهازيا بإنشقاق محتمل هدفه إضعاف التنظيم الأقوى في الساحة المحلية.
لكنها إتصالات تعكس إتجاها مرسوما لإنهاك وإضعاف الجناح الأقوى في الجماعة لصالح ما يمكن وصفه بخارطة طريق جديدة تتشكل في عقل الدولة هدفها العبور بالإنتخابات البرلمانية المقبلة بأقل الخسائر الممكنة مع دفع مربع القرار النافذ في الأخوان المسلمين لقبول 'صفقة' محتملة ووشيكة بدأت تفكر بها حكومة الرئيس عبدلله النسور.
بدأت قصة هذا الترتيب الملتبس مع نخبة من قيادات جناح الإعتدال في التيار الأخواني عندما فرض الجناح النافذ بقيادة الشيخ زكي بني إرشيد داخل مؤسسات الأخوان الشورية إتجاها يسمح - لأول مرة - بإستخدام ورقة الثقل الفلسطيني في مظاهرة حاشدة في الشارع الأردني تحت عنوان المطالبة بالإصلاح السياسي بتجمع مثير للجدل حمل إسم 'إنقاذ الوطن'.
لاحقا ووسط العديد من التفاصيل والتعقيدات تطور الأمر لبروز ما يسمى بإجتماع ووثيقة 'زمزم' نسبة إلى فندق صغير في العاصمة عمان شهد إجتماعا مثيرا لبعض قادة الأخوان المسلمين مع عشرات من الشخصيات المستقلة مع وضع وثيقة أدبيات خارج مؤسسات الشرعية الأخوانية.
ورغم أن تقارير الإعلام المحلي خصوصا الرسمي ألمحت لبدايات إنشقاق في مؤسسات الأخوان إلا ان الطرفين لم يطلقا على ما حصل ولا زال يحصل إسما يتضمن التلويح بالإنشقاق.
هنا حصريا سمعت 'القدس العربي' احد قادة وثيقة زمزم الدكتور نبيل الكوفحي يصف الإجتماع بأنه ليس تمهيدا لأي إنشقاق كما سمعت لاحقا الشيخ زكي بني إرشيد الرجل الثاني في التنظيم والهدف المقترح أصلا مع مجموعته لإجتماع زمزم بتجنب وصف ما حصل بانه محاولة للإنشقاق متحدثا عن عزل الوثيقة عن السياق الأخواني بعدما وصفها بعض قادة الجماعة بأنها وثيقة نصف إنقلابية.
داخل مؤسسات القرار يميل بعض المسؤولين للنقاش فيما بينهم حول حكمة وضرورة وإنتاجية وتداعيات 'رعاية أو دعم' او حتى السكوت عن إنشقاق محتمل داخل التنظيم الأخواني الذي إنتقده العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني شخصيا عدة مرات.
حصل ذلك في إجتماعات مغلقة سرب المشاركون بها بعض التفاصيل قصدا على أمل بناء فكرة تبدو خيالية ووهمية على حد تعبير الكاتب السياسي ياسر أبو هلاله لتحالف مفترض بين النظام واليسار على أنقاض إهتزاز العلاقة بين مؤسسات النظام والأخوان المسلمين.
تمكن المراقبون من رصد عدة مظاهر لرغبة بعض نشطاء ورموز اليسار في إستثمار أزمة واضحة المعالم عشية الإنتخابات بين مؤسسة الحكم والجماعة الأخوانية أبرزها تمثل في إستضافة وزير التنمية السياسية اليساري البارز بسام حدادين لرموز وثيقة زمزم في ورشة عمل متخصصة بالبحر الميت إستعرضت آفاق تشكيل حكومة برلمانية في البلاد. وأبرزها أيضا تمثل في دعوة عضو البرلمان اليسارية عبله أبو علبة في إجتماع مغلق لتفح صفحة تحالفية جديدة بين مؤسسة النظام واليسار قبل أن يظهر بعض نشطاء اليسار إستعدادهم السريع والخاطف لتغيير لهجتهم المناكفة والمعارضة بلهجة تظهر سعيا محموما للجلوس على كراسي النظام وفي أحضانه كما ظهر في بعض الإجتماعات.
داخل مجلس وزراء حكومة الرئيس عبدلله النسور يتحفظ بعض الوزراء المخضرمين على الإيقاع الإنقلابي على الأخوان المسلمين الذي يعززه زميلهم النشط بسام حدادين وهؤلاء الذين إستمعت 'القدس العربي' لبعضهم يحذرون بشدة من كلفة عالية لأي عبث محتمل في 'تركيبة' البيت الأخواني.
بالمقابل تبدو لهجة الرئيس النسور 'ميالة' للتعامل مع سيناريوهات متجولة في أروقة بعض المؤسسات تحتمل الضغط على الأخوان المسلمين وإخضاعهم عبر إقرار مشاريع تفترض بأن الخطوة التالية ينبغي أن تركز على البقاء على 'إتصال' قدر الأمكان مع منشقين محتملين عن التنظيم الأخواني. بالنسبة للأوساط المقربة من النسور لا تملك البلاد خصوصا من زاوية وضعها المالي ترف أي إستسلام من أي نوع لأجندة الأخوان المسلمين خصوصا عشية الإنتخابات المنتظرة.
لذلك تبدو هذه الأوساط مقتنعة بأن الأحوال والمعطيات في المنطقة تغيرت تماما وبشكل من المرجح أن يؤثر على الوضع الداخلي عندما يتعلق الأمر بقراءة تداعيات الربيع العربي التي قفزت بالأخوان المسلمين لأعلى قمم القرار في الدول التي سقطت أنظمتها.
اليوم داخل مؤسسات القرار الأمريكية ثمة من يتحدث عن خطر زمن الأخوان 'المسلمين' وداخل إسرائيل ثمة من يقرع طبول الحرب بسبب تصدر الأخوان المسلمين للمشهد في مصر وداخل مجموعة ومنظومة دول الخليج ثمة من يخصص مئات الملايين من الدولارات إما لدعم السلفيين أو لمنع حكم 'الأخوان' من الإستقرار في مصر وتونس.
هذه معطيات جديدة على مؤسسة الحكم الأردنية التي لا تسعى للدخول في مجازفات خصوصا وان النسخة المحلية من الأخوان المسلمين لا ترسل ما يكفي من رسائل النوايا الطيبة عندما تشترط تعديلات دستورية يمكنها المساس بصلاحيات القصر الملكي.
لذلك يبدو سياسيا محنكا يعرف الأخوان المسلمين جيدا من طراز عبد الله النسور مستعدا للقبول بفكرة أن الأخوان يمكنهم أن يشكلوا 'خطرا' مستقبلا وبالتالي الإنفتاح على محاولات إضعافهم أو إخضاعهم.
كما يبدو أن بعض الأطراف في مؤسسة القرار تبدو مستعدة للمجازفة ليس فقط بالتحدث أو البقاء على إتصال وتواصل مع المجموعة التي 'تشاغب' على الشيخ بني إرشيد ورفاقه ولكن أيضا المجازفة بدعم إنشقاق محتمل.
وهذا الدعم الذي يشتم رائحته كثيرون في أوساط السياسية يفتتح إحتمالات لتجربة غير 'مسبوقة' في الأردن تنطوي على مجازفة قد لا تحمد عقباها كما يؤكد لـ'القدس العربي' مباشرة وزير بارز في حكومة النسور.

ملك الأردن يعتزم نشر رؤيته للإصلاح في بلاده على عتبة الإنتخابات البرلمانية
المصدر:upi
أعلن رسميا في العاصمة الأردنية عمان، اليوم الخميس، أن الملك عبدالله الثاني يعتزم نشر رؤيته لعملية الإصلاحات السياسية في بلاده بالتزامن مع بدء الحملات الإنتخابية لمجلس النواب الـ 17.
وقال بيان صادر عن الديوان الملكي إن "الملك عبدالله الثاني، ومع اقتراب موعد الإنتخابات النيابية، سيقوم بنشر سلسلة من الأوراق النقاشية التي تتضمن رؤيته لمسيرة الإصلاح الشامل في الأردن بمختلف المجالات".
وأضاف أن "الورقة الأولى من هذه السلسلة ستنشر خلال الأيام القليلة المقبلة، حيث ستركز على آراء وأفكار جلالته حول مسيرة التحول الديموقراطي في الوطن".
وأشار إلى هذه الأوراق سشتكل عاملاً لتحفيز حوار وطني يعزز المشاركة الشعبية في عملية صنع القرار.
ومن المقرر أن تجري الإنتخابات البرلمانية المقبلة التي تقاطعها حركة الإخوان المسلمين، والجبهة الوطنية للإصلاح، وحزب الوحدة الشعبية (يساري) والحزب الشيوعي، في 23 كانون الثاني/يناير المقبل.

النسور يشيد باستعدادات الأمن العام لإجراء الانتخابات النيابية
المصدر: ج. الرأي الأردنية
اشاد رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور بالاستعدادات التي اتخذتها مديرية الامن العام والاجهزة المعنية الاخرى لتوفير المظلة الأمنية اللازمة لإجراء الانتخابات النيابية بكل يسر وسهولة وضمن اعلى درجات النزاهة والشفافية.
جاء ذلك خلال زيارة الدكتور النسور امس الاربعاء مديرية الامن العام واستماعه الى ايجاز حول الخطة الامنية التي اعدتها المديرية بتكليف من وزارة الداخلية وبالاستناد الى قانون الهيئة المستقلة للانتخابات والقوانين النافذة، لضمان حسن سير العملية الانتخابية والمقار الانتخابية ومراكز الاقتراع والفرز والمحافظة على أمن وسلامة الناخبين والمترشحين والمراقبين وجميع القائمين عليها.
وتفقد النسور مكتب امن شؤون الانتخابات النيابية الذي تم افتتاحه في مديرية الامن العام، والذي يضم مندوبين من الهيئة المستقلة للانتخاب ووزارة الداخلية والأجهزة الأمنية المختصة بالتنسيق مع النيابة العامة، ودور المكتب في إدارة الخطة الأمنية للانتخابات بمختلف مراحلها.
كما زار رئيس الوزراء المديرية العامة للدفاع المدني واستمع الى ايجاز حول خطة المديرية الخاصة بفصل الشتاء للتعامل مع الاخطار المحتملة التي قد تنجم عن الظروف الجوية في كافة محافظات المملكة.

قبول جميع طلبات الترشح المقدمة للدوائر المحلية
المصدر: وكالة بترا
أعلن الناطق الاعلامي باسم الهيئة المستقلة للانتخاب حسين بني هاني ان مجلس مفوضي الهيئة قبل جميع طلبات الترشح المقدمة للدوائر المحلية وبذلك يصبح عدد المرشحين في الدوائر المحلية 699 مرشحاً ومرشحة.
واضاف ان المجلس ينظر الان في طلبات الترشح المقدمة للدائرة العامة وعددها 61 طلبا، وسيفرغ من النظر فيها خلال الساعات القليلة المقبلة.
من جانبه قال رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات عبدالاله الخطيب ان معلومات وردت الى الهيئة مفادها وجود «مال سياسي»، موضحا ان الحالة هذه تتطلب متابعتها من الجهات الامنية المختصة وحال توفر الدلائل سيصار الى تحويل اصحابها الى القضاء لاتخاذ الاجراءات القانونية واجبة الاتباع حيالهم .
واوضح في محاضرة نظمتها جامعة آل البيت امس في قاعة الامام مسلم بعنوان « الهيئة المستقلة ودورها في تنظيم الانتخابات النيابية «، ان صحة الممارسة الانتخابية وصحتها ضرورة، مؤكدا ان الدولة الاردنية لا تحتمل العبث في العملية الانتخابية وان الهيئة ستعمد الى اتخاذ كافة الاجراءات المتعلقة بنجاح العملية الديمقراطية وحال وجود اية اختلالات سيصار الى اعلانها للرأي العام.

''المستقلة للانتخاب'': وصلتنا معلومات عن وجود مال سياسي
المصدر: ج. السبيل
قال رئيس الهيئة المستقلة للانتخاب عبدالاله الخطيب ان معلومات وردت الى الهيئة مفادها وجود " مال سياسي"، ولفت الخطيب في هذا الاطار الى ان الحالة هذه تتطلب متابعتها من الجهات الامنية المختصة وحال توفر الدلائل سيصار الى تحويل اصحابها الى القضاء لاتخاذ الاجراءات القانونية الواجبة حيالهم.
وقال في محاضرة نظمتها جامعة آل البيت اليوم الاربعاء في قاعة الامام مسلم بعنوان "الهيئة المستقلة ودورها في تنظيم الانتخابات النيابية"، ان صحة الممارسة الانتخابية وسلامتها ضرورة، مؤكدا ان الدولة الاردنية لا تحتمل العبث في العملية الانتخابية، وان الهيئة ستعمد الى اتخاذ مختلف الاجراءات المتعلقة بنجاح العملية الديمقراطية وحال وجود اي اختلالات سيصار الى اعلانها للرأي العام.
وكان الخطيب دعا في لقاء اجراه مع مجموعة من طلاب جامعة اليرموك وكادرها الاكاديمي في وقت سابق اليوم، الى المشاركة الفاعلة في العملية الانتخابية، مؤكداً أن الأساس في العملية الديمقراطية هو المشاركة الايجابية التي تمكن من تقييم مخرجات العملية الانتخابية.
واشار خلال اللقاء الذي نظمته دائرة العلاقات العامة في جامعة اليرموك إلى أن الإجراءات الممنهجة التي اتخذتها الهيئة الى جانب الوعي الشعبي تعزز الثقة باجراء انتخابات سليمة خالية من أي ممارسات خاطئة لا يحتملها الوطن، مؤكدا مواصلة الهيئة التواصل مع مختلف فئات المجتمع وتوعيتهم حول مختلف القضايا المتعلقة بالعملية الانتخابية ومنها القائمة الوطنية.
وأكد الخطيب أن المال السياسي إساءة للوطن وجريمة يعاقب عليها القانون ومحرم شرعاً، وقال: "أراهن على اعتزاز المواطن الأردني بكرامته الإنسانية وما شراء الأصوات الانتخابية إلا امتهان لكرامة المواطن".
وتطرق الى دور الهيئة في تنظيم الانتخابات النيابية والإجراءات التي اتخذتها للحد من التجاوزات الممكن حصولها في الانتخابات المقبلة، والتوعية بضرورة المشاركة في العملية الانتخابية والتي ستشكل منعطفاً هاماً على الساحة السياسية المحلية، في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة.
وأشار الخطيب لنشأة الهيئة المستقلة للانتخاب التي جاءت وفقاً للتعديل الدستوري الأخير، الذي أناط بها مهمة الإشراف على العملية الانتخابية النيابية وإدارتها واتخاذ مختلف الإجراءات والتعليمات اللازمة لتمكينها من إدارة وتنفيذ انتخابات نيابية نزيهة تستند على مبادئ العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص وسيادة القانون.
ولفت الى ان الأردن انضم إلى مجموعة كبيرة من الدول التي تعتمد على تشكيل هيئة مستقلة للإشراف على الانتخابات النيابية فيها، مؤكداً أن الهيئة عملت منذ نشأتها على تعزيز استقلاليتها الأمر الذي يكفل نجاح عملها لتكون ممثلة للرغبة الشعبية وتمكين المواطن من ممارسة حقه الانتخابي.
وقال الخطيب في لقائه مع طلاب جامعتي اليرموك وآل البيت إن قانون الانتخاب حمل في ثناياه العديد من الايجابيات، منها إمكانية الطعن في صحة الانتخابات أمام القضاء خلال فترة زمنية محددة، إضافة لبند القائمة النسبية، والانسجام مع المعايير الدولية بتحديد مركز الاقتراع للناخب عند تسجيله للانتخابات، بما يسهم بالسيطرة على محاولات التلاعب بعملية الاقتراع.
وبين ان الهيئة وفرت المتطلبات المهنية للعمل واجراء العملية الانتخابية بما ينسجم وخيارات الناخبين بهدف ايجاد مجلس نيابي قادر على الرقابة والتشريع، مشيرا الى ان الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجه الاردن من شأنها انتخاب مجلس نيابي يؤثر ايجابيا على الحياة العامة للمواطن الاردني.
وأشار الى جملة من الإجراءات التي اتخذتها وستتخذها الهيئة للحفاظ على نزاهة الانتخابات ترتكز على الحفاظ على سرية الاقتراع والتدقيق بعملية فرز الأصوات التي تجري في المركز الانتخابي دون نقلها من مكان إلى آخر، إضافة لفتح الباب أمام المراقبة على الانتخابات بمختلف أشكالها من قبل المواطن والمؤسسات أو المراقبة الدولية ووسائل الإعلام، وإنشاء نظام ربط الكتروني حديث ومطور وآمن يدعم الاقتراع حسب السجل الورقي، والحفاظ على سرية التصويت لا سيما للناخبين الأميين من خلال أوراق الانتخاب التي تتضمن اسم المرشح وصورته واسم ورمز قائمته الانتخابية.
وقال الخطيب إن التحديات التي تواجه الهيئة تتمثل بتوعية المواطنين للمشاركة في الانتخابات وتعريفهم بحقوقهم الاجرائية، مشيرا الى انه تم تدريب 32 الف موظف ليكونوا شركاء في العملية الانتخابية مبينا بانه تم استحداث 4069 غرفة اقتراع يقوم على كل غرفة ستة اشخاص لضمان جودة العملية الانتخابية.
ولفت الى ان الهيئة دعت جامعة الدول العربية والاتحاد الاوروبي ومنظمة العمل الاسلامي لمراقبة الانتخابات، مشيرا الى انه سيسمح لجميع وسائل الاعلام بتغطية الانتخابات بسهولة ويسر شريطة عدم اعاقاتها سير العملية الانتخابية.
يذكر ان اللقاء في جامعة اليرموك حضره رئيس الجامعة الدكتور عبد الله الموسى ونواب الرئيس وعدد من العمداء والمسؤولين في الجامعة والمجتمع المحلي وحشد من الطلبة.
ووكان ئيس جامعة آل البيت الدكتور فارس شديفات حضر اللقاء الذي جرى في جامعة آل البيت،واكد اهمية اجراء الانتخابات والذهاب الى صناديق الاقتراع، مشيرا الى ان الحالة هذه تعبر عن ارداة الناخبين والتغيير التي تتطلبه الدولة الاردنية.
وقال انه يتوجب على الناخبين اختيار الكفاءات لإنتاج مجلس نيابي قادر على التشريع والرقابة وإعادة النظر ببعض القوانين التي ابرزت انعكاسات سلبية طالت المواطن الاردني.
وفي نهاية اللقاء اجاب الخطيب على اسئلة واستفسارات الحضور التي تمحورت حول كيفية ادارة العملية الانتخابية ونزاهتها.
وبعد زيارة الخطيب لجامعتي اليرموك وآل البيت قام بجولة على مراكز تدريب لجان الاقتراع والفرز في قاعة هيئة شباب كلنا الاردن ومركز شباب المفرق وطلع على سير اجراءات التدريب التي يقوم بها المدربون الذين تم تأهيلهم من قبل الهيئة المستقلة للانتخاب للقيام بتدريب لجان الاقتراع والفرز في دائرة المفرق الانتخابية.
وجرى حوار بين الخطيب واعضاء اللجان حول اهمية المرحلة المقبلة وضرورة ان تكون اللجان على دراية تامة بمختلف التفاصيل والاجراءات المتعلقة بعملية الاقتراع والمهام المطلوبة منهم يوم الانتخاب.<hr>