المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المللف اللبناني 46



Haneen
2012-08-23, 12:01 PM
الملف اللبناني 46{nl}في هـــذا الملف:{nl}• أصداء الصراع السوري بلبنان- ارتفاع عدد قتلى اشتباكات طرابلس الى12قتيلا{nl}• قتيل وجريحان صباح الخميس في اشتباكات في شمال لبنان{nl}• هدوء حذر في طرابلس بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ{nl}• مسلحون من جبل محسن احرقوا مقهى قابله حرق منازل من مسلحي التبانة{nl}• الرياض: ما يجري بلبنان هو مقدمة حرب أهلية تريد إشعالها سوريا وحزب الله{nl}• الجيش اللبناني يدعو القوى السياسية إلى عدم التدخل وفاعليات طرابلس تطلب حضور ميقاتي ووزيرين{nl}• «طلاب الكتائب» يتظاهرون أمام الخارجية «احتجاجاً على تصرفات السفير والوزير»{nl}• لبنان: «14آذار» تطالب بطرد السفير السوري{nl}• ميقاتي يرد على بري: الحكم ليس لرئيس الحكومة{nl}• وديع الخازن اتصل بالمفتي الشعار واكد على دور الجيش لتطويق الاشتباكات{nl}• هاشم: الوضع بطرابلس ما هو الا إنعكاس للأزمة السورية على لبنان{nl}• علي عسيران: الوضع في طرابلس فشل للدولة وللحياة السياسية في لبنان{nl}• اشتباكات طرابلس.. الأعنف منذ نهاية الحرب اللبنانية{nl}• القضاء اللبناني بوجه عشيرة آل مقداد{nl}• فرنسا تدين اشتباكات طرابلس اللبنانية{nl}• اجتماع للأجهزة الأمنية اللبنانية في اليرزة لملاحقة الخاطفين والمتورطين بقطع الطرق{nl}• موجة نزوح من طرابلس اللبنانية مع احتدام الاشتباكات{nl}أصداء الصراع السوري بلبنان- ارتفاع عدد قتلى اشتباكات طرابلس الى12قتيلا{nl}المصدر: معا{nl}ارتفع عدد قتلى الاشتباكات بين مسلحين من السنة والعلويين في مدينة طرابلس اللبنانية إلى 12 على الأقل يوم الأربعاء ثالث أيام المعارك التي وصفت بأنها من أعنف الاشتباكات منذ الحرب الأهلية اللبنانية التي درات رحاها بين 1975- 1990.{nl}وأصيب أكثر من 100 شخص آخرين بجراح في المعارك التي بدأت مساء الاثنين على أساس طائفي بين مسلحين من حي باب التبانة السني وخصومهم العلويين في منطقة جبل محسن، وقال أحد سكان طرابلس لرويترز "كان من المفترض أن يبدأ وقف إطلاق النار بعد ظهر اليوم لكن هذا لم يحدث."{nl}وتعكس الطبيعة الطائفية للاشتباكات في طرابلس الصراع الدائر في سوريا منذ بدء الانتفاضة التي يقودها السنة منذ 17 شهرا ضد حكم الرئيس بشار الأسد وهو من الاقلية العلوية.{nl}وقال شهود عيان انه بعد فترة هدوء خلال الليل اهتزت طرابلس بنحو 20 انفجارا في الفترة ما بين الساعة الثانية والساعة السادسة صباحا يوم الاربعاء نجمت فيما يبدو عن قذائف صاروخية. واستخدم المقاتلون ايضا أسلحة آلية.{nl}ومنطقة طرابلس من أكثر خطوط التماس الطائفية اضطرابا في لبنان نتيجة للتوتر المزمن بين السنة والعلويين في المنطقة والذي تطور إلى اشتباكات في أوائل يونيو حزيران أسفرت عن مقتل 15 شخصا. وأصيب ما لا يقل عن عشرة جنود في محاولات لوقف العنف.{nl}قتيل وجريحان صباح الخميس في اشتباكات في شمال لبنان{nl}المصدر: فرانس24{nl}قتل شخص واصيب اثنان آخران بجروح صباح الخميس في اشتباكات بين مجموعات سنية وعلوية في مدينة طرابلس في شمال لبنان على خلفية الازمة السورية، في خرق لوقف اطلاق النار الذي اعلن عصر الاربعاء بحسب ما افاد مصدر امني.{nl}وقال المصدر "قتل شخص واصيب اثنان آخران بجروح في منطقة البقار في جبل محسن ذي الغالبية العلوية في تبادل اطلاق نار مع منطقة التبانة ذات الغالبية السنية"، واوضح المصدر ان الاشتباكات استمرت متقطعة وخفيفة طيلة الليلة الماضية.{nl}وتم التوصل الى وقف لاطلاق النار الساعة الخامسة عصر الاربعاء (15,00 ت غ) وقام الجيش اللبناني على الاثر بتعزيز مواقعه في مناطق الاشتباكات وعمل على الرد على مصادر النيران بالمثل.{nl}وكانت الاشتباكات اندلعت اعتبارا من مساء الاثنين واوقعت تسعة قتلى و84 جريحا حتى مساء الاربعاء. وبين الجرحى 15 عنصرا في الجيش اللبناني.{nl}وابدى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي المتحدر من طرابلس الاربعاء تخوفه من "محاولات لتوريط لبنان اكثر فاكثر في الصراع الدائر حاليا في سوريا"، مشيرا الى ان "المطلوب من الجميع، مسؤولين وقيادات، التعاون لابعاد لبنان قدر المستطاع عن النار المشتعلة من حوله وحمايته من الأخطار".{nl}واشار الى توجيهات اعطيت "للجيش اللبناني والقوى الأمنية لضبط الوضع بحزم ومنع كل مظاهر الاخلال بالأمن وتوقيف المتورطين في هذه الأحداث"، وشهدت المنطقتان خلال الاشهر الماضية جولات عنف متكررة.{nl}هدوء حذر في طرابلس بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ{nl}المصدر: روسيا اليوم{nl}دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في مدينة طرابلس بشمال لبنان في الساعة الخامسة عصرا يوم الأربعاء، وذلك في الوقت الذي يسيّر فيه الجيش اللبناني دوريات في مناطق المواجهات بين منطقتي باب التبانة وجبل محسن بعد تعزيز مواقعه.{nl}وأفادت مصادر إعلامية لبنانية بأن تبادل إطلاق النار تجدد بين منطقتي التبانة وجبل محسن في طرابلس صباح الأربعاء 22 أغسطس/آب. ونقلت وكالة "رويترز" أن عدد القتلى ارتفع الى 10 على الأقل خلال الاشتباكات التي شهدتها طرابلس ليلة الثلاثاء.{nl}وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام انه "نتيجة الاشتباكات أصيب عسكري في الجيش اللبناني بجروح طفيفة نقل على اثرها للعلاج في المستشفى الاسلامي في طرابلس"، وأضافت ان "الهدوء الحذر يسود كل محاور التوتر في طرابلس، ولكن تخرقه عمليات قنص ورشقات نارية".{nl}من جهة ثانية افادت الوكالة الوطنية ان "عشرات العائلات الطرابلسية نزحت في اتجاه منطقة الضنية هربا من الاشتباكات التي تدور فيها وبحثا عن مكان آمن".{nl}من جهة أخرى أفادت تقارير إعلامية بأن القوى السياسية في طربلس دعت الى وقف فوري لإطلاق النار وطالبت الجيش اللبناني بالدخول الى مناطق المواجهات عند الخامسة عصرا.{nl}هذا ودعا جيفري فيلتمان مساعد الامين العام للامم المتحدة يوم الاربعاء الى تقديم مزيد من الدعم الدولي لحماية لبنان من تداعيات النزاع في سورية. وقال ان الاشتباكات الدموية التي يشهدها لبنان بين انصار نظام الاسد ومعارضيه سلطت الضوء على ضرورة القيام بتحرك دولي، كون الوضع "اصبح اكثر خطورة".{nl}وقال بيار عازار الباحث والخبير في القضايا الجيوسياسية من بيروت إن هناك جهات خارجية تحاول زعزعة الوضع في لبنان من خلال المرتزقة الذين وصلوا إلى طرابلس عبر حركة النازحين من سورية.{nl}مسلحون من جبل محسن احرقوا مقهى قابله حرق منازل من مسلحي التبانة{nl}المصدر: النشرة{nl}افادت مراسلة "النشرة" في الشمال ان مسلحين من جبل محسن اقدموا على احراق مقهى عند طلعة الشمال، وتوجه على اثر ذلك مسلحين من التبانة واقدموا على احراق منازل محاذية لشارع سوريا.{nl}واضافت :"طريق عام الملولة ما زالت تتعرض لاعمال قنص، وما زال يسمع صوت الرصاص والقذائف بين الحين والاخر مع مؤشرات تنبئ بعودة الاشتباكات".{nl}الرياض: ما يجري بلبنان هو مقدمة حرب أهلية تريد إشعالها سوريا وحزب الله{nl}المصدر: النشرة{nl}رأت صحيفة "الرياض" ان الذي يجري في لبنان هو مقدمة حرب أهلية تريد إشعالها سوريا و"حزب الله" وعملية افتعال مناوشات بالأسلحة بين السنّة والعلويين لم يأت بدون أوامر لحلفاء الطائفة من سوريا، مشيرة الى ان "حزب الله" يملك القدرة العسكرية التي تتفوق على ما يملكه الجيش اللبناني،سائلة:"هل من مصلحة الحزب انفجار الوضع لصالح سوريا، وما هي التبعات اللاحقة للطوائف الأخرى، وما هو موقف الجيش، وهل سيدخل الفلسطينيون الحرب مع أو ضد طرف لصالح آخر؟".{nl}واضافت الصحيفة :"قد يحسم حزب الله ويسيطر على معظم لبنان، لكن هل يملك القدرة في المحافظة على هذا الانتصار؟".{nl}ولفتت الصحيفة الى ان المهمة تستهدف ضرب حلفاء الجيش الحر، وتحديداً من السنّة، وهم الذين ظلوا الحلقة الضعيفة بين الطوائف المسلحة الأخرى، لكن يبدو أن تجربة الحرب الأهلية الماضية علمتهم ضرورة الاستعداد لأي مفاجأة، وما أكثرها في لبنان، والخوف ليس فقط من هذه الطائفة ودعمها لطرف يحارب النظام السوري، وإنما ما سيلحق ذلك من وجود قدرة سنّية وربما مسيحية تعزز سلطة ما بعد الأسد، وتشكل محوراً يخل بالوضع اللبناني وتوازن القوى فيه، وكذلك سوريا ثم العراق ليكون بديلاً عن الحلقة الشيعية التي كانت تريد تطويق هذه الدول.{nl}ورأت ان الحسابات في لبنان مثيرة ومعقدة، فهو ميدان لكل المفاجآت لكن لو حدثت حرب جديدة، فالمؤكد أنها لن تكون داخلية، لكنها ستكون الأداة التي تقوم بأدوارها، ولن يتمكن الجيش من فك أو منع مثل هذه الحرب طالما تركيبته الخاصة طائفية، وهو مأزق عرفنا كيف حاول تجنب الدخول في الاشتباكات في طرابلس خوفاً من التورط بين الطائفتين، وفي العموم لبنان يظل البلد القابل لأي تطور سلبي ما دام وحدته الوطنية بهذه الهشاشة.{nl}الجيش اللبناني يدعو القوى السياسية إلى عدم التدخل وفاعليات طرابلس تطلب حضور ميقاتي ووزيرين{nl}المصدر: الحياة اللندنية{nl}انصبت الجهود السياسية الرسمية والحزبية في لبنان امس، على إنهاء حال التفلت الامني التي عاشتها منطقتا باب التبانة وجبل محسن في مدينة طربلس على مدى الايام الثلاثة الماضية، وحصدت قذائفها الصاروخية ورصاص القنص الذي استخدم فيها العشرات بين قتيل وجريح مدني وعسكري (7 قتلى واكثر من 70 جريحاً)، ناهيك بالخسائر المادية وقطع أواصر المدينة مع عكار ووضع المنطقة بأكملها على شفير اشتباكات مذهبية لا تحمد عقباها.{nl}واصاب رصاص القنص بعد الظهر الطفل مروان النابوش الذي نقل الى المستـــشفى «الاســلامي الخيري» في طرابلس وإصابته طفيفة، وعثمان سعدى واصابته متوسطة.{nl}اجتماع «وقف النار»{nl}وتزامنت عمليات القنص التي خرقت هدوءاً حذراً ساد منطقة الاشتباكات بعد ليلة أخرى من الاشتباكات العنيفة دارت على المحاور كافة، وصولاً الى القبة، وتحديداً في البقار والريفا، حيث اطلقت القذائف الصاروخية «ب7» و «ب10» و «إنيرغا» على نطاق واسع، ووصل بعضها الى خارج مناطق الاشتباكات التقليدية، مع اجتماع عقد في منزل النائب محمد كبارة في طرابلس وحضره عدد من النواب والفاعليات والقادة الامنيين وعلماء ومشايخ وكوادر من منطقة باب التبانة، واتفق في نهايته «على وقف لإطلاق النار اعتباراً من الخامسة والنصف عصراً والطلب الى الجيش اللبناني اعادة نشر قواته في أمكنة الاشتباكات والرد على أي مصدر لإطلاق النار».{nl}وأعلن المكتب الاعلامي لرئاسة الحكومة، ان الرئيس نجيب ميقاتي تلقى اتصالاً من النائب كبارة وضعه خلاله في نتائج الاجتماع، وأثنى ميقاتي على موقف المجتمعين، «ودعا الجيش اللبناني والقوى الامنية الى التشدد في ضبط الوضع ومنع اطلاق النار وتوقيف المخلين بالامن»، وأكد لكبارة «ان أمن طرابلــــس وسلامة أهلها مسؤولية مشتركة تتطلب التعاون بين الجميع».{nl}وكانت فاعليات باب التبانة جددت خلال الاجتماع موقفاً سبق ان اكدته في اجتماع مساء اول من امس، وهو «رفض تحويل المدينة صندوق بريد لإطلاق الرسائل السياسية والامنية، والتأكيد اننا على رغم خسارة 5 قتلى في الاشتباكات، متمسكون بالجيش اللبناني ولا نريد اي مشكلة معه، لكن حصل خطأ من قبل احد الضباط الذي اطلق النار ليلاً على باب التبانة وتجب معالجة الخطأ، ونرفض الأمن بالتراضي».{nl}وتوقفت فاعليات التبانة خلال الاجتماع عند «ظاهرة حسام صباغ» في محلة باب التبانة، وهو شخص مطلوب امنياً لاتهامه بانتماءات تتعلق بتنظيمي «القاعدة» و «فتح الاسلام»، وسألت هذه الفاعليات «عن مصدر امواله وسلاحه، وسبب عقد مسؤولين امنيين اجتماعات معه»، غامزة من قناة جهات رسمية تدعم اطرافاً في باب التبانة، وسألت: «إذا كان هذا الشخص مطلوباً، لماذا لا يتم توقيفه؟ ومن يرعاه؟ وكيف يمكن ان يشكل مجموعة مسلحة خاصة به؟».{nl}كما اثير خلال الاجتماع اقتراح الشيخ عمر بكري تشكيل المجلس العسكري لأهل السنة، فأكد الشيخ سالم الرافعي أن «لا علاقة لنا به، وهو يعبر عن رأيه الخاص».{nl}وأجمع المجتمعون على انه في حال لم يلتزم الجميع باتفاق وقف النار، فإن الفاعليات «ستطالب بحضور رئيس الحكومة ووزيري الداخلية والدفاع وقادة الاجهزة الامنية الى طرابلس اليوم لمعاينة الارض وتحمّل المسؤولية».{nl}واكد كبارة في مؤتمر صحافي عقده بعد الاجتماع، ان الضمانة في تطبيق اتفاق وقف اطلاق النار هو «الجيش اللبناني والقوى الامنية، لحفظ استقرار المدينة وأمنها».{nl}وأعلن الحزب «العربي الديموقراطي» التزامه بـ «وقف إطلاق النار في طرابلس وبما يقرره الجيش اللبناني»، كما أعلنت المجموعات المسلحة في التبانة أنها «ستلتزم بما سيقرره سياسيو المدينة لجهة وقف إطلاق النار».{nl}قيادة الجيش{nl}واكدت قيادة الجيش في بيان انه «إزاء تفاقم الأحداث الأمنية في طرابلس، التي أدت إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف المواطنين، وإصابة عدد من العسكريين بجروح بينهم سبعة عناصر، خلال ليل (اول من) أمس، وبعد مناشدات فاعلياتها السياسية المتكررة الجيش التدخل بغية ضبط الوضع الأمني، فإن قوى الجيش لم تنسحب لحظة واحدة من مناطق الاشتباكات أو محيطها، وتنفذ خطة عسكرية كاملة، وتؤدي واجبها التام في التصدي للمخلين بالأمن والرد بحزم وقوة على مصادر النيران من أي جهة أتت، لكن هذه القوى تتعاطى مع الوضع بحكمة وتبصّر لمنع تحويل المدينة ساحة للفتنة الإقليمية».{nl}وإذ ثمنت قيادة الجيش «تمسك جميع القوى السياسية بدور الجيش وتدخله السريع فور حصول الأحداث»، دعت «القيادات السياسيةَ على اختلاف انتماءاتها وتوجهاتها، إلى عدم التدخل في ما يحصل ميدانياً على أرض المدينة، وعدم المساهمة في إذكاء الخلافات وتحمّل المسؤولية الوطنية في هذا الظرف العصيب الذي تمرّ به البلاد»، محذّرة «من محاولات بعضهم صبّ الزيت على النار، واستغلال الأوضاع الإقليمية المتوترة لتصفية حسابات داخلية من شأنها إلحاق أشد الضرر بالجميع».{nl}وأعلنت «مبادرتها إجراء حوار مباشر مع القيادات الميدانية المسؤولة في المدينة، وخصوصاً في باب التبانة وجبل محسن، نظراً إلى خطورة الوضع، ومنعاً لمحاولة جرّ الفتنة إلى لبنان كلّه، ولكون الانتشار العسكري لا يحمي وحده المدينة وأهلها، وذلك من أجل وأد الفتنة ونزع فتيل التفجير، مع تأكيد حسمها في ضبط الوضع وفضح المخلّين باتفاقات التهدئة والمحرّضين على العبث بالأمن والاستقرار».{nl}وردّ مفتي طرابلس والشمال مالك الشعار ما يحصل في عاصمة الشمال الى «وجود السلاح وانتشاره بين أيدي المواطنين»، وأكد لـ «الحياة» أن القضية «سياسية بامتياز، لأن ما يحصل له علاقة باحتقان الداخل وامتداداته في الخارج الناجمة عن الأزمة في سورية، ووجود السلاح سبب يعقد المشكلة ولا يحلها، طالما هو منتشر بكثرة، ونحن ضد انتشاره في اي منطقة باستثناء الجنوب في مواجهة اسرائيل، ونعتبر اي سلاح لا علاقة له بالتحرير ضد الوطن والمواطن، ولا يجوز لأحد ان يوفر غطاء لهذا السلاح».{nl}وتمنى على قيادة «حزب الله» ان «تعلن براءتها من السلاح في الشمال وأي منطقة، وان تصدر فتوى بتحريم استعماله في الداخل او لاستقواء فريق به على فريق آخر».{nl}وكان المفتي الشعار تواصَلَ مع نقابات المهن الحرة في طرابلس واستقبل وفداً من مجموعات سلفية اكد له ان هذه المجموعات ضد اقتراح تشكيل مجلس عسكري لاهل السنة، وانها «مع مشروع الدولة العادلة ولسنا خارج الدولة».{nl}وحمّل المسؤول السياسي لـ «الجماعة الإسلامية» في طرابلس حسن الخيال، مسؤولية أحداث طرابلس الى «النظام السوري وأتباعه في لبنان، أرادوها أن تكون عيدية لأهل طرابلس الشرفاء، وعقوبة على مواقفهم المؤيدة للثورة السورية». وطالب الجيش «بالحزم وفرض الأمن»، مؤكداً أن «طرابلس ستستمر في دعم الثورة السورية».{nl}تنديد فرنسي{nl}ونددت فرنسا باشتباكات طرابلس. وجاء في بيان لوزارة الخارجية الفرنسية: «تندد فرنسا بشدة بالاشتباكات الجديدة في طرابلس، والتي وقعت بين منطقتي جبل محسن وباب التبانة اللتين تشهدان اشتباكات بين الحين والآخر نتيجة خلافات تاريخية عززتها الأحداث في سورية، ونتابع بكل انتباه تطور الوضع في لبنان ونعرب عن قلقنا إزاء ارتفاع عدد هذه الحوادث».{nl}وشددت الخارجية «على ضرورة ألا ينقل لبنان إلى أرضه نزاعاً ليس له».{nl}«طلاب الكتائب» يتظاهرون أمام الخارجية «احتجاجاً على تصرفات السفير والوزير»{nl}المصدر: الحياة اللندنية{nl}نفذ طلاب من «حزب الكتائب اللبنانية» أمس اعتصاماً لبعض الوقت أمام مبنى وزارة الخارجية في الاشرفية في بيروت في ظل اجراءات امنية مشددة، «احتجاجاً على تصرفات السفير السوري علي عبدالكريم، ومواقف وزير الخارجية عدنان منصور من الخروق السورية للسيادة اللبنانية».{nl}ورفع المحتجون الذين انطلقوا من أمام بيت «الكتائب» في الصيفي رايات حزبية وصوراً لمعتقلين لبنانيين ومفقودين في سورية، منهم الكتائبي بطرس خوند، ورددوا هتافات منددة بأداء الوزير منصور، ومطالبة بإلغاء معاهدة التعاون والأخوة مع سورية وطرد السفير السوري ومنها «ما بدنا خارجية تحكي باسم السوري»، و«قلنا بدنا سفارة... قاموا فتحوا نظارة».{nl}كما احرقوا صوراً للمسؤول السوري اللواء علي مملوك (المتهم من القضاء العسكري اللبناني بالضلوع بمخطط لتفجيرات في لبنان)، وألصقوا على الجدران في محيط السفارة صوراً لمملوك كتب عليها «مطلوب» بالانكليزية، وصوراً اخرى للأمين العام للمجلس الاعلى اللبناني- السوري نصري خوري وعليها: «نصري اذهب الى البيت»، وصوراً للوزير منصور وعبارة: «صورة بلا صوت»، وصوراً اخرى للسفير السوري وعليها: «احترمنا وإلا فلترحل».{nl}وتوجه وفد من المحتجين الى داخل الوزارة حيث سلّموا مدير مكتب منصور ريان سعيد كتاباً بمطالبهم موجهاً الى وزير الخارجية، وفيه ان التحرك «سلمي تعبيراً عن رفضنا للسياسة التي تنتهجونها في الخارجية، فنحن لا نراكم ترفعون المصلحة اللبنانية فوق كل اعتبار، ولا تعملون على صيانة كرامة الدولة ورفعتها، ولا تلتزمون بتوجيهات رئيس الدولة... ولن نرضى أن تتحوّل السفارة السورية إلى مركزٍ جديد للهيمنة على لبنان والتواطؤ على أبنائه».{nl}وأبرز المطالب التي حملها الكتاب: «وقف العمل فوراً بمعاهدة الأخوة والتعاون والتنسيق مع سورية من ضمنها الاتفاقية الأمنية، واستدعاء السفير السوري وتحذيره بضرورة عدم خرق بلاده للسيادة اللبنانية، واستدعاء السفير اللبناني في سورية للتشاور معه في احتمال سحبه وطرد السفير السوري من لبنان، إذا تمادى النظام السوري بخروقه». كما طالب الكتاب بـ «تزويد جامعة الدول العربية والامم المتحدة ومجلس الامن بالمعلومات اللازمة حول التعدي السوري على لبنان، وإرسال شكوى مفصلة الى مجلس الامن والطلب بأن يشمل القرار 1701 الحدود اللبنانية - السورية»، داعياً الى «إنهاء الحالة الشاذة المتمثلة بالمجلس الاعلى اللبناني- السوري، والعمل على إعادة المعتقلين والمخطوفين اللبنانيين في سورية، وتكريس حق المغتربين بالاقتراع».{nl}وأعلن المعتصمون أنه في حال لم يقم وزير الخارجية باستدعاء السفير السوري خلال أسبوع وإبلاغه بالاحتجاجات، فستكون هناك تظاهرة حاشدة لقوى 14 آذار أمام مبنى وزارة الخارجية، وسبق التحرك زيارة قام بها السفير علي لوزارة الخارجية، حيث التقى الوزير منصور وغادر من دون التصريح.{nl}لبنان: «14آذار» تطالب بطرد السفير السوري{nl}المصدر: الحياة اللندنية{nl}رأت الأمانة العامة لقوى 14 آذار أن الاحداث التي يشهدها لبنان «تندرج ضمن مخطّط واضح لتفجيره بالتزامن مع انهيار النظام السوري، بقرارٍ سوري - ايراني يستخدم أدواتٍ لبنانيةً»، داعية القوى الأمنية والعسكرية الى التدخل للإفراج عن المخطوفين، كما طالبت بطرد السفير السوري علي عبدالكريم علي من لبنان «بعدما تحوّلت السفارة السورية إلى مركز لإدارة عمليات الخطف والتفجير وزرع الفتن الطائفية».{nl}وقالت الامانة العامة في بيان صادر بعد اجتماعها الاسبوعي أمس، إن «المواطن اللبناني يشهد منذ مدة أعراض سقوط الدولة، بسبب عجزها عن تأمين الحدّ الأدنى من الاستقرار، واستنكافها معظم الأحيان عن القيام بواجبها كسلطة وحيدة لضبط الأمن على كل أراضيها والمقيمين عليها»، معتبرة أن ذلك «أعاد الى الأذهان صورة حال الدولة إبّان الحرب الأهلية لا سيما عندما نسمع بعض كبار المسؤولين يستعيد شعار «الأمن بالتراضي».{nl}وذكّرت بأنه «منذ نيسان/ ابريل الماضي، شهدت الساحة اللبنانية سلسلة أحداث شديدة الخطر، تندرج ضمن مخطّط واضح لتفجير لبنان بالتزامن مع انهيار النظام السوري»، مشددة على أن «ذلك كله لم ينجح في اعادة إنتاج الحرب الأهلية في لبنان، بفضل وعي اللبنانيين ورفضهم أن يكونوا مرة اخرى حطباً لنيران القوى الإقليمية»، ومعتبرة أن «وعي فريق 14 آذار شكل حجر الزاوية في هذا الرفض اللبناني لسيناريو الخراب. إذ وفّرت قيادات 14 آذار الغطاء السياسي في الشمال لإحباط مخطط الفتنة بعد حادثة الكويخات وأحداث باب التبانة وجبل محسن، كما ساهمت في عدم الانزلاق نحو المزايدات المذهبية في عاصمة الجنوب». وأعلنت أن اللبنانيين يتساءلون مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري في ندائه أول من أمس: «خطفٌ وقنصٌ وقطعٌ للطرقات ومجالس عسكرية للعشائر والمذاهب؟ من يُغطّي ما يجري؟ من الذي يريد للبنان كل هذا الشرّ؟».{nl}وطالبت الامانة العامة الحكومة بـ «إصدار الأوامر الصريحة للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي بالتدخل الحاسم للإفراج عن جميع المخطوفين، وملاحقة الفاعلين بجرمهم، بصرف النظر عن الجهات التي توفّر لهم التغطية المعنوية أو الدعم المادي، علماً ان الإخفاء القسري يشكّل جريمة ضدّ الإنسانية يعاقب عليها القانون الدولي»، كما طالبتها ايضاً بـ «التقدم بشكوى أمام الجامعة العربية ومجلس الأمن ضد الحكومة السورية بسبب انتهاكها سيادة لبنان وزعزعة استقراره، وبطرد السفير السوري من لبنان، بعدما تحوّلت السفارة السورية إلى مركز لإدارة عمليات الخطف والتفجير وزرع الفتن الطائفية». ودعت اللبنانيين في لبنان وبلاد الانتشار إلى التحرّك السلمي من أجل تنفيذ هذه المطالب.{nl}وإذ اثنت الامانة العامة على المواقف الأخيرة للرئيس ميشال سليمان حيال الأحداث الجارية، طالبت بتطوير هذه المواقف في الاتجاه الصحيح نفسه. وذكّرت «المسؤولين في الدولة بأن واجب السلطة لا يقتصر على اتخاذ المواقف وإنما يتمثّل في اتخاذ التدابير والإجراءات المُلزمة للجميع».{nl}ورداً على سؤال، قال علي حمادة الذي تلا البيان ان 14 آذار «تطالب علناً بدخول الجيش كل المناطق، وبأن ينتشر ويضرب بيد من حديد». وأشار الى أن «ليس هناك أجنحة عسكرية للطوائف، إنما هذه نكتة الموسم، ولا شيء يدعى مجالس عسكرية في الجناح العسكري لآل المقداد، انها تغطية لشيء آخر أساسه سياسي أكثر مما هو عائلة أو أي شيء آخر».{nl}ميقاتي يرد على بري: الحكم ليس لرئيس الحكومة{nl}المصدر: الحياة اللندنية{nl}رد رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي على قول رئيس المجلس النيابي نبيه بري أن ميقاتي «لا يريد ان يحكم»، بالقول: «في فمي ماء، ولم يسبق أن قبلت الدخول في رد على خصم، فكيف على صديق وأخ هو الرئيس بري. الحكم في لبنان ليس حكم رئيس حكومة، بل حكم مؤسسات، ولا يستطيع أحد ان يغطي أمراً ويطلب من الحكومة عكسه».{nl}ونقل زوار ميقاتي عنه قوله امس، إن «الرئيس بري شريك، كطرف سياسي في الحكومة وكرئيس للسلطة التشريعية، ويدرك حجم الأعباء الملقاة على كاهلي، ويعرف طبيعتي التي تبتعد عن الضوضاء في الحركة، لكني لا أقصِّر في مسؤولية ولا أتردد في اتخاذ القرار المناسب حين يأتي الأوان».{nl}وجدد تأكيده «أن المسؤولية الآن تقع على كل الأطراف، والرئيس بري ركن أساسي، وإننا إذ نثمن كلام الرئيس بري في شأن كسر يد من يقطع المطار، نتمنى ان تستمر هذه المواقف منه ومن كل الأطراف، لمعاونتنا في هذه الفترة الصعبة».{nl}ونقل الزوار عن ميقاتي تخوفه من «محاولات لتوريط لبنان أكثر فأكثر في الصراع الدائر حالياً في سورية، بينما المطلوب من الجميع، مسؤولين وقيادات، التعاون لإبعاد لبنان قدر المستطاع عن النار المشتعلة من حوله وحمايته من الأخطار».{nl}وأعاد القول إن «الأحداث الدموية الجارية في طرابلس هي في بعض جوانبها محاولة جديدة لزج لبنان في الصراع الخارجي على نطاق واسع، ومن هنا كانت التوجيهات للجيش اللبناني والقوى الأمنية لضبط الوضع بحزم ومنع كل مظاهر الإخلال بالأمن وتوقيف المتورطين في هذه الأحداث، لكن المطلوب من كل القيادات المعنية دعم الجيش اللبناني فعلياً في مهامه. ولا يمكن أيَّ فريق سياسي أن يعتبر نفسه غير مسؤول عن الأحداث ونتائجها وما يترتب عليها من قتل وخراب ودمار ينعكس ليس على المدينة فحسب، بل على لبنان الدولة والكيان. وإننا من موقعنا المسؤول، مستمرون في تحمل المسؤولية حتى تنضج الظروف، التي دعونا فيها بعد لقاء طاولة الحوار في بيت الدين إلى تشكيل حكومة استثنائية».{nl}وعن استمرار بعضهم في المطالبة باستقالة الحكومة، قال: «هذه المطالبة ليست جديدة، بل بدأت مع تشكيل الحكومة، وقلنا منذ اليوم الأول إننا تسلمنا مهمة وطنية ومقتنعون بها، وسنستمر طالما هناك ضرورة وطنية». ولفت الى ان «الأولوية الآن ليست للحديث عن الاستقالة او عن تشكيل حكومة، بل الأولوية لقطع دابر الفتنة والتكلم بلغة وطنية، مترفعين عن الغايات الانتخابية والآنية، مخاطبين الرأي العام اللبناني في العلن كما نتحدث في المجالس الخاصة، بعيداً من المزايدات والمهاترات».{nl}وكان ميقاتي، الذي عاد الى لبنان من زيارة للخارج، عقد امس سلسلة لقاءات واجتماعات في السراي الكبيرة في إطار معالجة الوضع الأمني، لا سيما في طرابلس، والتقى للغاية وزير الداخلية مروان شربل، ووزير التربية والتعليم العالي حسان دياب، الذي طمأن «الى أن مواعيد إجراء الدورة الثانية للامتحانات الرسمية في كل فروعها لا تزال قائمة، والجلسة المقبلة لمجلس الوزراء ستبحث في سلسلة الرتب والرواتب لكل القطاعات، وإلى ان الوضع الأمني لن يؤثر على بداية العام الدراسي».{nl}وعن وجود نازحين سوريين في بعض مدارس البقاع، قال: «إنهم يقطنون في مدرستين فقط، وسيصار الى إخلائهما قبل بداية العام الدراسي، وسنعمل على معالجة أوضاعهم قدر المستطاع».{nl}وديع الخازن اتصل بالمفتي الشعار واكد على دور الجيش لتطويق الاشتباكات{nl}المصدر: النشرة{nl}أجرى رئيس المجلس العام الماروني، الوزير السابق وديع الخازن، إتصالاً هاتفيًا بمفتي طرابلس الشيخ مالك الشعار مؤيدًا المساعي التي قام ويقوم بها لوقف دورة العنف في عاصمة الشمال، وقد أكد الجانبان خلال هذا الاتصال على أهمية الدور المركزي الذي يقوم به الجيش لتطويق الإشتباكات.{nl}هاشم: الوضع بطرابلس ما هو الا إنعكاس للأزمة السورية على لبنان{nl}المصدر: لبنان الآن{nl}إعتبر عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم أن "عودة الوضع الامني الى ما هو عليه في طرابلس ما هو الا تأكيدا على إنعكاس الازمة السورية على الوضع الداخلي في لبنان وخصوصا في الشمال"، لافتا الى أنه "بالتالي ترجمة للخطاب السياسي الموتور والمتشنج الذي كان له هذا الصدى المدوي أمنيا وهو ما يتحمل مسؤوليته القوى السياسية التي دأبت على إستخدام لغة الاثارة والتحريض بالاونة الاخيرة وكأن هناك من يريد أن يكون لبنان ومنطقة الشمال بالذات ساحة مفتوحة على كل الاحتمالات بعد أن طرحت في الآونة الأخيرة مسألة المنطقة العازلة في أعقاب الزيارات والتعليمات الاميركية المتكررة".{nl}ورأى هاشم أمام خطورة هذه الاوضاع التي يجب أن يوضع حدا لها، شتى المسؤولية على كل الفرقاء الذين عليهم التفتيش عن كل العوامل التي تساهم في التخفيف من حدة الاحتقان وتغليب لغة العقل والحكمة بعيدا عن الحسابات السياسية الصغيرة والضيقة.{nl}علي عسيران: الوضع في طرابلس فشل للدولة وللحياة السياسية في لبنان{nl}المصدر: الجمهورية{nl}رأى عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب علي عسيران في تصريح له ان "الوضع في طرابلس هو فشل للدولة وللحياة السياسية في لبنان التي لم نتمكن من تطويرها بعدما اُعطينا الكثير من الوقت"، لافتا إلى ان "احداث طرابلس تقع على عاتق السياسيين ويتطلب حلولا ترحم المواطن ودولته، وهذا يتطلب ايضا الوعي لدى المواطنين لازالة الاخطار عنهم وعن بلدهم.{nl}وأشار عسيران إلى ان "ظروف المنطقة العربية قاسية وغير اعتيادية، ونحن نعيش في وسط صراع كبير ابتدعه الغرب لاستمرار السيطرة على هذه المنطقة وخيراتها وثرواتها، لذا يصبح الجميع مسؤولون امام الوطن".{nl}بيروت شهدت توترات الأسبوع الماضي إثر عمليات اختطاف سوريين{nl}اشتباكات طرابلس.. الأعنف منذ نهاية الحرب اللبنانية{nl}المصدر: العربية نت{nl}أوقعت اشتباكات طرابلس في شمال لبنان، أكثر من 10 قتلى وعشرات الجرحى، ووصفت هذه الاشتباكات بأنها الأعنف منذ نهاية الحرب الأهلية، مما دفع بالمسؤولين اللبنانيين إلى إطلاق تحذيرات تؤكد على عدم السماح للصراع في سوريا إلى التمدد إلى بلادهم.{nl}ومنذ يومين يتجول مسلحون خارجون عن سلطة الدولة أحرارا في المدينة، وسط استمرار الاشتباكات بين أهالي باب التبانة، الحي السني، وجبل محسن، الحي العلوي.{nl}يذكر أنه غالباً ما تندلع اشتباكات بين أهالي الحيين، إلا أن سكان المنطقة أكدوا أن الاشتباكات الحالية هي الأعنف منذ نهاية الحرب اللبنانية. وباتت التوترات في شمال لبنان تعكس مستوى التوترات على الضفة الأخرى من الحدود، في سوريا.{nl}تحذيرات السياسيين{nl}ودفعت حدة التوترات بالمسؤولين اللبنانيين إلى الدعوة لعدم السماح بتصدير الأزمة السورية إلى لبنان. فدعا رئيس الجمهورية ميشال سليمان إلى الابتعاد عن الارتهان للخارج بينما تخوف رئيس الوزراء نجيب ميقاتي من محاولات توريط لبنان أكثر فأكثر في الصراع الدائر في سوريا.{nl}وفي سياق متصل عاشت العاصمة بيروت بدورها توترات أعادت إلى الأذهان ذكريات الخطف على الهوية أيام الحرب الأهلية.{nl}وقد بدأت عندما اختطفت عشيرة المقداد قبل أيام عشرات السوريين الذين قالت إنهم ينتمون إلى الجيش الحر، إضافة الى مواطن تركي، ردا على اختطاف أحد أفراد عائلتهم في سوريا، و11 لبنانيا شيعيا آخر اختطفوا في حلب في مايو/أيار الماضي.{nl}وجاءت تحذيرات المسؤولين اللبنانيين من توريط لبنان في الأزمة السورية، مع اعتقال الوزير السابق ميشال سماحة، بتهمة التخطيط لاغتيال مسؤولين لبنانيين بمتفجرات نقلها بسيارته من دمشق، لإشعال فتنة طائفية.{nl}واعتبر المسؤولون اللبنانيون أن هذا الاعتقال هو الدليل الأبرز على محاولات النظام السوري مد الصراع إلى لبنان، خصوصا بعد أن تسرب قوله للمحققين "هذا ما أراده بشار"، عندما سئل عن سبب تخطيطه للاغتيالات.{nl}وبدأت فئة من اللبنانيين تقتنع بأن الأسد بدأ بتنفيذ تهديده في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بأن الصراع في سوريا سيؤدي إلى إشعال المنطقة.{nl}القضاء اللبناني بوجه عشيرة آل مقداد{nl}المصدر: سكاي نيوز{nl}يتساءل المتابعون للشأن اللبناني الداخلي كيف يمكن بسط سيادة الدولة اللبنانية فيما تحدت عشيرة آل مقداد وجناحها المسلح مؤسسات الدولة بشكل علني وقامت بخطف مجموعة من الرعايا السوريين والأتراك.{nl}ويحذر المراقبون من شبه انهيار للدولة اللبنانية وأجهزتها الأمنية والقضائية في حال تواصلت عمليات الخطف والانفلات الأمني المتنقل في المناطق اللبنانية دون تحرك القضاء اللبناني.{nl}ما حصل من عمليات خطف لرعايا سوريين وأتراك يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون اللبناني، لكن رغم الضغوط السياسية فإن السلطات القضائية اللبنانية لم تتحرك بعد مرور نحو أسبوع على بدء عمليات الخطف.{nl}ويقول رئيس المؤسسة اللبنانية للديمقراطية وحقوق الإنسان نبيل الحلبي إن عدم تحرك القضاء تجاه هذه المجموعات التي ارتكبت الجريمة سيؤدي إلى عمليات خطف مضادة وبالتالي إلى انهيار الدولة.{nl}يشار إلى أن ما يزيد عن أربعين سوريا اختطفوا منذ الأسبوع الماضي عندما قام الجناح المسلح لعشيرة المقداد باختطاف مجموعة من السوريين في لبنان ردا على قيام الجيش السوري الحر باختطاف ابنهم حسان المقداد في سوريا، حسب ما أكدت المؤسسة اللبنانية للديمقراطية وحقوق الإنسان" لايف".{nl}وتشير مؤسسة " لايف" إلى أن المختطفين السوريين الذين قابلتهم بعد إطلاق سراحهم تحدثوا عن عمليات تعذيب نفسي وجسدي تعرضوا لها خلال فترة احتجازهم.{nl}من جهته، يرى رئيس لجنة حقوق الإنسان النيابية، النائب والمحامي اللبناني غسان مخيبر أن تدخل القضاء في أكثر من حالة كان خجولا أو بطيئا أو حتى غير موجودا، وفي كل هذه الحالات فإن ذلك يدل على ضعف بنية الدولة.{nl}وأضاف: "الدولة الفاعلة التي ترعى شؤون المواطنين غائبة وقد أظهرت الأحداث الأخيرة أن المسؤولين يتفاوضون مع مجموعات مسلحة أو دويلات داخل الدولة بدل اتخاذ موقف حازم بحق المخلين بالأمن".{nl}وفي ضوء عمليات الاختطاف الأخيرة أعطى الرئيس اللبناني ميشال سليمان تعليماته للقضاء بإصدار الاستنابات القضائية اللازمة في موضوع الخطف والمواضيع الأمنية الأخرى، كما تحدثت مصادر معنية عن وجود مساع جارية لتحديد الجهات الخاطفة سعيا لتوقيفها ومحاكمتها وتحرير المختطفين.{nl}دعوة الرئيس ومطالب القوى السياسية قد تترجم في خطوات عملية في المستقبل القريب خاصة في ظل المخاوف من استمرار عمليات الخطف العشوائية .{nl}فرنسا تدين اشتباكات طرابلس اللبنانية{nl}المصدر: الجزيرة نت{nl}أدانت فرنسا اليوم بشدة ما وصفته بأنه اشتباكات بين العلويين والسنّة بمدينة طرابلس اللبنانية وأعلنت أنها تتابع بكل انتباه تطوّر الوضع هناك، في حين أعرب رئيس الحكومة اللبنانية عن تخوفه مما اعتبره محاولات لتوريط لبنان في الصراع السوري.{nl}وقال بيان لوزارة الخارجية الفرنسية "تدين فرنسا بشدة الاشتباكات الجديدة أمس في طرابلس والتي وقعت بين منطقتي جبل محسن وباب التبانة اللتين تشهدان اشتباكات بين الحين والآخر نتيجة خلافات تاريخية عززتها الأحداث في سوريا".{nl}وشدد البيان على ضرورة ألا ينقل لبنان إلى أرضه نزاعا ليس له، في إشارة إلى النزاع السوري.{nl}محاولات لجر لبنان{nl}من جهة أخرى، أعرب رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي عن تخوفه مما اعتبره محاولات لتوريط لبنان في الصراع الدائر حاليا في سوريا.{nl}وقال ميقاتي اليوم إن المطلوب من الجميع، مسؤولين وقيادات، هو التعاون لإبعاد لبنان قدر المستطاع عن النار المشتعلة من حوله وحمايته من الأخطار.{nl}وأضاف أن الأحداث الدموية الجارية في طرابلس، هي في بعض جوانبها، محاولة جديدة لزج لبنان في الصراع الخارجي على نطاق واسع.{nl}وقال ميقاتي من هنا كانت التوجيهات للجيش اللبناني والقوى الأمنية لضبط الوضع بحزم ومنع كل مظاهر الإخلال بالأمن وتوقيف المتورطين في هذه الأحداث، ولفت إلى أن المطلوب من كل القيادات المعنية هو دعم الجيش اللبناني فعليا في مهامه.{nl}وأعلن أنه مستمر في تحمل المسؤولية "حتى تنضج الظروف التي دعونا فيها لتشكيل حكومة استثنائية".{nl}الأولوية للقضاء على الفتنة{nl}وكانت المعارضة اللبنانية قد دعت ميقاتي إلى الاستقالة، ووصف رئيس الحكومة اللبنانية تلك المطالبة بأنها ليست جديدة بل بدأت مع تشكيل الحكومة "ونحن قلنا منذ اليوم الأول إننا تسلمنا مهمة وطنية ومقتنعون بها، وسنستمر طالما هناك ضرورة وطنية".{nl}وأضاف أن الأولوية الآن ليست للحديث عن الاستقالة أو عن تشكيل حكومة "بل الأولوية، كل الأولوية لقطع دابر الفتنة".{nl}10 قتلى{nl}وكان عدد القتلى قد ارتفع إلى عشرة أشخاص على الأقل في تجدد الاشتباكات بمدينة طرابلس اليوم حسب ما أفادت مصادر طبية لبنانية.{nl}وذكرت المصادر ذاتها أن حصيلة الاشتباكات التي تجددت أول أمس بين منطقتي باب التبانة وجبل محسن في مدينة طرابلس وتواصلت اليوم بلغت عشرة قتلى وأكثر من 100 جريح، بينهم عشرة جرحى من الجيش اللبناني.{nl}وقالت وكالة رويترز في وقت سابق نقلا عن مصادر طبية لبنانية إن اثنين منهم من جبل محسن حيث تقيم غالبية علوية وخمسة من باب التبانة ذات الغالبية السنية.{nl}وقال بيان للجيش اللبناني إن وحداته المنتشرة للفصل بين المنطقتين ردت على مصادر النيران وإن وحدات أخرى هاجمت مباني كان ينتشر فيها بعض القناصة.{nl}ويعتبر حيا جبل محسن وباب التبانة من أكثر خطوط التماس الطائفية اضطرابا في لبنان، وقد زادت الانتفاضة في سوريا المستمرة منذ 17 شهرا على الرئيس بشار الأسد التوتر المستمر في طرابلس بين الطائفتين وأسفرت اشتباكات في المدينة اندلعت أوائل يونيو/ حزيران عن مقتل 15 شخصا.{nl}اجتماع للأجهزة الأمنية اللبنانية في اليرزة لملاحقة الخاطفين والمتورطين بقطع الطرق{nl}المصدر: ليبانون فايلز{nl}عقد أمس اجتماع في مقر قيادة الجيش اللبناني في اليرزة، جرى خلاله البحث في التطورات الأمنية الأخيرة، وحضره قائد الجيش العماد جان قهوجي والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي والمدير العام لأمن الدولة اللواء جورج قرعة ومدير المخابرات في الجيش العميد إدمون فاضل ورئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي العميد وسام الحسن والمدير العام للأمن العام بالوكالة العميد فؤاد خوري (لوجود الأصيل اللوء عباس إبراهيم خارج البلاد) ومسؤول المعلومات في الأمن العام العميد منح صوايا.{nl}وعلمت «الحياة» أن الاجتماع عقد على خلفية كلام الرئيس اللبناني ميشال سليمان أول من أمس، عن أن «المطلوب من السلطات القضائية المختصة التحرك فوراً وإصدار الاستنابات اللازمة في موضوع الخطف والمواضيع الأمنية الأخرى»، وأن المجتمعين استعرضوا الوضع الأمني من عمليات خطف وقطع طرق لا سيما طريق المطار، وأكدوا أن الأجهزة الأمنية جاهزة لتوقيف المتورطين في الأحداث شرط توافر الغطاء لها من خلال إصدار استنابات قضائية، كما رأوا ضرورة تحرك وزير العدل شكيب قرطباوي نظراً إلى ما هو متوافر من تسجيلات ومقتطفات وأدلة تظهر هوية المتورطين في الأحداث، وإرساله كتاباً إلى النيابة العامة التمييزية لإصدار استنابات لملاحقة أولئك المتورطين في الخطف وقطع الطرق.{nl}موجة نزوح من طرابلس اللبنانية مع احتدام الاشتباكات{nl}المصدر: ج. البيان الاماراتية{nl}ارتفعت حصيلة الاشتباكات الدامية المتواصلة في طرابلس شمالي لبنان إلى 12 قتيلاً وأكثر من 100 جريح، في وقت أعلن الجيش اللبناني عن مبادرة لإجراء حوار بين القيادات الميدانية من الطرفين لحل النزاع، بينما نزحت مئات من العوائل الطرابلسية إلى بلدات أخرى للنجاة بأرواحها.{nl}وقالت مصادر طبية، أمس، إن عدد من قتلوا في اشتباكات طرابلس بين المسلحين في حيي جبل محسن وباب التبانة، ارتفع الى 12 قتيلاً على الأقل، وأصيب أكثر من 100 شخص آخرين بجراح، في المعارك التي بدأت ليل الاثنين على أساس طائفي، مع اشتداد التوترات نتيجة للصراع في سوريا، بين مسلحين من حي باب التبانة السني وخصومهم العلويين في جبل محسن.{nl}من جانبه، أصدر الجيش اللبناني بياناً أعلن فيه عن «مبادرة إلى إجراء حوار مباشر مع القيادات الميدانية المسؤولة في المدينة، من أجل وأد الفتنة».{nl}إلى ذلك، جدد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، تخوفه من «محاولات لتوريط لبنان أكثر فأكثر في الصراع الدائر حالياً في سوريا»، مشيراً إلى أن «المطلوب من الجميع، مسؤولين وقيادات، التعاون لإبعاد لبنان قدر المستطاع عن النار المشتعلة من حوله وحمايته من الأخطار».{nl}من جانبها دعت الأمم المتحدة، أمس، إلى تقديم مزيد من الدعم الدولي لحماية لبنان من تداعيات النزاع في سوريا المجاورة. وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة جيفري فيلتمان، في اجتماع لمجلس الأمن، إن الاشتباكات الدموية التي يشهدها لبنان تلقي الضوء على ضرورة القيام بتحرك دولي.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/08-2012/الملف-اللبناني-46.doc)