المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اعلام حماس 5/1/2013



Haneen
2013-01-20, 12:09 PM
<tbody>
السبت
5-1-2013



</tbody>

تقــريــر اعــلام حماس اليـومـي


<tbody>
شؤون وتصريحات حماس



</tbody>

أشاد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل ونائبه موسى أبو مرزوق بالتسهيلات التي قدمتها حكومة حماس لفتح لاقامة انطلاقتها في قطاع غزة. (معا،بال برس،فلسطين الان، ق الميادين)

بارك عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى ابو مرزوق لحركة فتح بانطلاقتها ال 48 ونجاح احياء ذكراها في قطاع غزة امس الجمعة ، وقال ابو مرزوق مبروك انطلاقه فتح فى ذكراها ال ٤٨ وجمعها الميمون والذي اثبت للعالم كله الأصدقاء والأعداء أن الشعب الفلسطيني وفي لمن فجر ثورته المعاصرة وقدم آلاف الشهداء وعشرات آلاف من الأسري . (سما)

أكد إسماعيل هنية، اليوم السبت، استمرار حكومته "حكومة حماس" في التوجهات الإيجابية نحو حركة فتح، تحضيراً للقاءات فاعلة لإكمال المصالحة.(UPI)

أكد إسماعيل هنية، أن حكومته سخرت كل إمكاناتها لإنجاح مهرجان حركة فتح احتفالا بانطلاقتها والذي أقيم ظهر الجمعة في ساحة السرايا وسط مدينة غزة ، وأضاف "ما جرى في غزة خلال الأيام الماضية أرادت منه الحكومة أن يكون عنواناً لمرحلة جديدة من الوحدة الوطنية وحماية الثوابت وخيار المقاومة وتكريس التعددية السياسية ونشر أدبيات التسامح الاجتماعي". (فلسطين الان) (مرفق)

اكد سامي ابو زهري، الناطق باسم حماس، ان فتح طلبت من حركة حماس عدم حضور المهرجان بسبب الفوضى وعدم السيطرة على منصته، واكد ان حماس تعاملت مع مهرجان فتح باعتباره مهرجاناً للوحدة الوطنية.(ق الاقصى)

قالت حركة حماس إن نجاح المهرجان الذي احتفلت من خلاله حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في قطاع غزة بالذكرى الـ48 لانطلاقتها، هو خطوة حقيقية باتجاه تحقيق المصالحة ووحدة الصف الفلسطيني.(الجزيرة)

أعلن فتحي حماد وزير داخلية حكومة حماس تمكن أجهزة وزارته بإلقاء القبض على عدد من "العملاء" الذي وصفهم بـ" الخطيرين" مؤخراً مؤكداً أن التحقيقات معهم ما زالت جارية. (بال برس،سما،اليوم السابع)

أكد القيادي في حماس وصفي قبها، أن الوضع الصحي للأسرى المضربين بات خطيرًا جدًّا، ما يتطلب تحركًا رسميًّا وشعبيًّا ودوليًّا، من أجل إنقاذ حياتهم قبل فوات الأوان وأضاف أن واقع الحراك لنصرة الأسرى المضربين لا يرقى لحجم الحدث وطبيعة التحديات، مطالبًا القيادة والحكومة في الضفة وغزة وكافة القوى والفعاليات إلى دعم وإسناد قضية الأسرى بشكل عام والأسرى المضربين بشكل خاص. (اجناد) (مرفق)

قال فوزي برهوم ، تصادف اليوم الذكرى السابعة عشر لاستشهاد القائد القسامي يحيى عياش مهندس كتائب القسام والعمليات الاستشهادية والنوعية التي أربكت حسابات الاحتلال الإسرائيلي وقلبت موازينه، والذي فرض بجهاده وثباته وعملياته الاستشهادية معادلة توازن نوعي في الصراع مع العدو الإسرائيلي بات يحسب لها الاحتلال ألف حساب. (معا)

أكد عصام الدعليس المستشار الشخصي لاسماعيل هنية، أن الحكومة الفلسطينية شرعت في إعادة إعمار جميع منازل المواطنين التي دمرت في الحرب الأخيرة على قطاع غزة، مشيراً إلى أن ملف الإعمار سيتم الانتهاء منه في غضون أشهر قليلة وقال الدعليس أن هنية ينوي القيام بجولة خارجية لدول متعددة خلال الأيام القادمة من الشهر الجاري، وذلك تقديراً وثناءً على جهود تلك الدول في دعمها لقطاع غزة، وخصوصاً دعمها الدبلوماسي خلال الحرب الأخيرة. (فلسطين اون لاين) (مرفق)

شاركت الكتلة الاسلامية ممثلة بمسئول الكتلة الاسلامية في كليات ومعاهد القطاع م. وسام يحي القططى في مؤتمر " الشباب العربي من أجل التحرير والكرامة " الذى عقد في تونس بدعوة من حركة الشباب الفلسطيني للفت الانتباه وتوحيد جهود الشباب العربي للقضية الفلسطينية وتوحيدها في جميع الدول العربية والأوروبية بروح الشباب ، وسط مشاركة واسعة من كافة الفصائل الفلسطينية. (معا) (مرفق)



<tbody>
شأن داخلي



</tbody>



استقبل المجلس التشريعي في غزة اليوم وفدًا برلمانيًا مغربيًا مكونًا من 40 متضامنًا برئاسة عبد العزيز أفتاتي، وكان في استقباله عددًا من النواب وفي مقدمتهم النائب أحمد بحر وأكد بحر خلال لقائه الوفد أن المغرب لها علامات بارزة وأيادي بيضاء في فلسطين، وهذه الزيارة أخوية نعتز بها، مثمنًا تلك الزيارة للمجلس التشريعي. (فلسطين الان) (مرفق)

أعلن جهاز الدفاع المدني بغزة أن طواقم الإنقاذ والإسعاف تعاملت مع 72 إصابة خلال مهرجان انطلاقة حركة فتح الذي أقيم على أرض السرايا بغزة امس ،واوضح الجهاز أن من بين الإصابات خمسة تم نقلها للمستشفى لتلقي العلاج، بينما عولجت 67 حالة في الميدان بسبب دوار وإغماء تعرضوا له خلال التدافع الشديد في المكان. (فلسطين الان)

سمحت السلطات المصرية صباح اليوم باستئناف إدخال مواد البناء إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري بعد توقف استمر على مدار يومي الخميس والجمعة الماضيين ، وكان التوقف بسبب رفض المسؤولين القطريين دفع 100جنيه رسوم للإدارة المصرية على معبر رفح البري كتحصيل روتيني ، حيث عاود المسؤولين القطريين دفع الرسوم عن الشاحنات صباح اليوم وعبرت منذ الصباح قرابة 5 شاحنات. (فلسطين الان)

وعد وزير المواصلات في الحكومة المقالة اسامة العيسوي بتقديم وزارته لكافة التسهيلات الممكنة لمجلس إدارة جمعية مستوردي المركبات، بعد دراسة المواضيع خلال الأسبوع القادم. (فلسطين الان)

أصدرت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المقالة مؤخراً ثلاث مجموعات من طوابع البريد الجديدة، وتجسد الإصدارات حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته على أرضه، وإعادة الحقوق المسلوبة، وتقرير مصيره، وفضح جرائم الاحتلال. (معا ، المركز الفلسطيني للاعلام)

أعلن اسامة قاسم الوكيل المساعد لشؤون الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات في وزارة الداخلية في لحكومة حماس أن عدد سكان قطاع غزة تجاوز المليون و794 ألف نسمة مع انتهاء العام 2012.(بال برس،PNN)

أصيب مواطن فلسطيني برصاص جنود الاحتلال الإسرائيليين المتمركزين في المواقع العسكرية الإسرائيلية المحاذية لشرق بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة وأفادت مصادر محلية بأن المواطن عبد الله الزعانين (32 عاما)، وهو عامل نظافة، أصيب بجروح أثناء عمله في مجمع النفايات الموجود شرق البلدة، وقد تم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج. (فلسطين اون لاين)

استشهد طفل واصيب أخر جراء انفجار جسم مشبوه، شرق خانيونس، مساء اليوم السبت وافادت مصادر طبية فلسطينية ان الطفل موسى مشير كوارع (7سنوات) قد استشهد، فيما أصيب طفل اخر بجراح متوسطة جراء انفجار جسم مشبوه شرق خان يونس، وقد نقلا الى مستشفى ناصر الطبي . (معا)



<tbody>
التحريض



</tbody>


رئيس الشاباك: عباس يقود أجهزة أمن متعاونة مع "إسرائيل" ويجب دعمه

المصدر: أجناد
قال رئيس جهاز الأمن العام "الإسرائيلي" "الشاباك" يورام كوهين إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يسيطر على أجهزة الأمن الفلسطينية التي تؤدي مهامها بصورة جيدة، وبالتعاون مع "إسرائيل".
ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة "معاريف" "الإسرائيلية" عن كوهين قوله في لقاء مع سفراء "إسرائيل" المعتمدين بالخارج أنه يجب دراسة الاستجابة لطلباته ومنها الإفراج عن سجناء ونقل أسلحة ومواصلة تحويل المستحقات الضريبية التي تجمعها "تل أبيب" لصالح السلطة.
وأعرب رئيس الشاباك، في تصريحاته التي أوردتها الإذاعة "الإسرائيلية"، عن اعتقاده بأن رئيس السلطة الفلسطينية مهتم بالتوصل إلى تسوية مع "إسرائيل" :ويجدر النظر في امكانية القيام ببوادر حسن النية تجاهه".
تأتي تصريحات رئيس الشاباك عقب تصريحات أخرى أدلى بها الرئيس "الاسرائيلي" شمعون بيرس مطلع الاسبوع الماضي دعا فيها إلى "إكمال اتفاقية السلام مع الفلسطينيين"، ورأى أنه يمكن التوصل إلى حل الدولتين مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
غير ان رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو صرح الثلاثاء الماضي بأن السلطة الفلسطينية تنهار.
وتوقفت مفاوضات السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين آواخر أيلول/ سبتمبر ومطلع تشرين اول/ اكتوبر عام "2010" على خلفية استمرار الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية.

مراهقة سياسية
عباس إمتدح غزة كونها مفجرة الثورات والإنتفاضات ويواصل التنسيق الأمني في الضفة

المصدر: أجناد الإخباري
مارس رئيس السلطة الفلسطينية "محمود عباس" نوعا من المراهقة السياسية التي لازال الشعب الفلسطيني يدفع ثمنها من ارضه وحريته وإقامة وطن كريم وسيد وحر. واعتبر العديد من المتابعين التلون الذي بدى في خطاب عباس هو محاولة لمخاطبة المزاج العام السائد في قطاع غزة حول المقاومة. في حين ان عباس يمارس التنسيق الأمني في الضفة الغربية.
وعلى صعيد رد فعل الشارع الفلسطيني في الضفة الغربية، فقد ابدى الكثير منهم عدم ثقتهم بعباس وكلامه كونه غير صادق فيما يقول حين يمتدح غزة ومقاومتها وأنها مفجرة الثورات والإنتفاضات ولا زال يمنع المقاومة في الضفة ويعتقل المقاومين.
"ابو نضال" رجل في الخمسين من عمره يسكن مدينة الخليل، تساءل بكل بساطة كيف يمدح عباس غزة على تفجيرها الإنتفاضات في حين وصف"إنتفاضة الأقصى"بالخطأ، وقال لقد سمعت تصريحات عباس حول انتفاضة الأقصى أنه لو كان في موقع المسؤولية في حينه لمنعها.
وأضاف" أبو نضال" أن انصار فتح يحملون مجسمات صواريخ في فعالياتهم ومسيراتهم، وظهر ذلك في بيت لحم وغزة، في حين الجميع يذكر تصريحات عباس حول من يحمل الصواريخ ويطلقها حيث طالب أجهزة أمن السلطة "بأنه يقتلو كل من يحمل الصواريخ ويطلقها" عبر القول "طخو اقتلو وانا بتحمل مسؤوليته".
في حين تمنت المواطنة " انتصار" ان يكون مديح عباس للمقاومة في غزة بداية لتغير طريقه من التنسيق الأمني والتعاون مع الإحتلال الى المقاومة واسترداد حقوق الفلسطينيين في الضفة المحتلة والقدس، وأشارت الى كل من كان يعادي غزة ويتأمر عليها سابقا اليوم يخطب ودها في ظل قيادة للمقاومة أثبتت جدارتها، من حرب الفرقان الى حرب حجارة السجيل وصفقة شاليط.
وطالبت انتصار عباس بدل أن يتغنى بمجد غزة المقاومة التي خاضت الحروب وصمدت فيها وأخرجت الاف الأسرى في صفقة شاليط بفضل قيادة المقاومة التي تقودها حركة حماس، ان يصنع مجدا لنفسه يفيد به المواطنين المحرومين من اراضيهم والدخول اليها فأهل غزة اليوم يعيشون بحرية وكرامة ، لكن في الضفة مازال التعامل مع أجهزة أمنية قمعية جزء من عقيدتها خدمة الإحتلال.
يشار الى أن رئيس السلطة "محمود عباس" لم يتحدث عن برنامجه السياسي في حضرة "غزة المقاومة"، والذي دأب على التأكيد عليه خلال الأشهر الماضية بمنع اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة، ولن يسمح للمقاومة بامتلاك سلاح وسيمنع اموال الأسرى والشهداء التي توزعها حماس في الضفة.
في حين تحدث عباس خلال خطابه عن جميع الثورات الفلسطينية بدءا من عز الدين القسام، وعبد القادر الحسيني، ونضالات فتح وفصائل منظمة التحرير في السبعينات، وامتداحه الإنتفاضات الفلسطينية والتي سبق وأن عبر عن رفضه لها خلال مقابلات تلفزيونية واصفا انتفاضة الأقصى بالخطأ وأنه كان سيمنعها لو كان في موقع المسؤولية.

بذريعة تشكيل "كتائب الوحدة الوطنية"
أجهزة فتح تعتقل عدداً من شبان الخليل بعد توريطهم بخلايا وهمية
المصدر: اجناد
أكد الحاج طراد السلايمة والد المختطفين لدى أجهزة فتح فريد طراد السلايمة "16 عامًا"، ومحمد طراد السلايمة "18 عامًا"، بأن جهاز الأمن الوقائي يواصل اعتقاله نجليه بالإضافة لاعتقال ابن شقيقه بلال نظام السلايمة "18 عامًا".
وأوضح الحاج السلايمة بأن الوقائي أبلغه أن الاحتلال سيقوم باعتقال الشبان لحظة الإفراج عنهم من سجون الاجهزة الأمنية، وتتذرع الأجهزة في اعتقال عدد كبير من الشبان في المنطقة الجنوبية تحت بتشكيلهم " كتائب الوحدة الوطنية" وعرف من المعتقلين كلاً من الشاب منجد احمرو، وعز الدين أبو تبانة وآخرين من عائلة آل الزغير وآل القواسمي.
وبيّن السلايمة أن وقائي فتح هو من يقف خلف هذه التهمة المفبركة من خلال "الإيقاع بهم داخل ما يسمى بالتنظيم الوهمي، ولكن هذه المرة من قبل الأجهزة الأمنية"، بدلاً من قوات الاحتلال.
ونوه والد المختطفين بأن نجله فريد الذي لم يتجاوز عمره الـ "16 عاماً"، يتم احتجازه في زنزانة واحدة مع أحد العملاء وتجار المخدرات، حيث شاهده في المحكمة وآثار التعذيب واضحة على وجهه.
وحمّلت عائلة السلايمة جهاز الأمن الوقائي المسؤولية الكاملة عن حياة أبنائهم المختطفين مؤكدة أنهم يتعرضون لتعذيب لانتزاع معلومات بالقوة وغير صحيحة لإدانة أبنائهم واعتقالهم.


الوقائي أفرج عن أحمد الهور بعد عشرة أيام من الاعتقال
وقائي الخليل يمدد اعتقال عز أبوتبانة ويواصل استدعاء المحرر بهاء عرعر
المصدر: أجناد
واصلت الأجهزة الأمنية في الضفة انتهاكاتها بحق المواطنين ونشطاء وأنصار حماس في الضفة، حيث استدعت مجدداً أسيراً محرراً ومددت اعتقال طالب جامعي مضرب عن الطعام.
ففي الخليل، مددت المحكمة اعتقال عز الدين عدنان أبو تبانة (18 عاماً) لعشرة أيام، رغم استمراره في الإضراب عن الطعام منذ اعتقاله نهاية الشهر الماضي.
وأبو تبانة طالب في جامعة القدس المفتوحة وهو نجل القيادي عدنان أبو تبانة.
وفي شأن متصل، استدعى ذات الجهاز للمرة السابعة الأسير المحرر بهاء عرعر من صوريف، ويواصل احتجاز هويته منذ المقابله الثالثة، والمحرر بهاء يعلن رفضه الاستجابة للمقابلة.
يذكر أن بهاء أمضى في سجون الاحتلال ما يقارب الأربع سنوات ، وأفرج عنه من سجون المخابرات قبل أقل من شهر.
من جهة أخرى، أفرج جهاز المخابرات في المدينة عن أحمد محمود عبد الهادي الهور من صوريف بعد اعتقال دام أكثر من عشرة أيام.




<tbody>
اقلام واراء




</tbody>



على هامش لمة ساحة السرايا

بقلم إبراهيم حمّامي عن اجناد
بدون مقدمات نرصد ما يلي:
1) حذرنا وعلى مدار أيام أن فشلاً ونزاعاً سيكون مآل تجمع فتح في غزة رغم كل اللتحضير والتجهيز والحملة الاعلامية، وهو ما ثبتت صحته اليوم
2) شكّل التجمع اليوم اعترافاً صريحاً بشرعية حكومة غزة بعد أن تقدمت حركة فتح بطلب رسمي ليس فقط للتجمع بل للحفاظ على الأمن
3) يحيى رباح القيادي الفتحاوي أكد على ذلك بقوله أن التجمع ما كان ليكون لولا أجواء الأمن والطمأنينة في قطاع غزة
4) أثبتت الحكومة في غزة بعد نظر وفطنة بالسماح بعقد هذا التجمع، رغم المعرفة المسبقة بما ستؤول إليه الأمور
5) لكن في ذات الوقت من غير المفهوم موقف الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة التي سمحت لمجموعات من "الزعران" بالاخلال بالأمن وازعاج الآمنين طيلة أربعة أيام وليالي من العربدة وقلة الحياء والأدب
6) لكن في الوقت نفسه يستحق عناصر الشرطة وحفظ الامن التحية لصبرهم صبر أيوب على ما شاهدوه وسمعوه من تصرفات مشينة على مدار أيام
7) سجّل محمد دحلان ضربة شبه قاضية ضد تيار محمود عبّاس، حيث استطاع أنصاره إفشال التجمع ومنع أي متحدث من الارتقاء للمنصة والقاء كلمة، الكلمة الوحيدة كانت لمحمود عبّاس وجاءت خالية من أي مضمون
8) محمد دحلان استثمر نجاح مناصريه ليوجه كلمة جديدة الليلة حمل فيها تحدٍ واضح لمحمود عبّاس وهاجمه بشكل مباشر
9) اضطر نبيل شعث ومن معه للهروب من المنصة بعد تصاعد المواجهات بين أنصار دحلان وعبّاس وسقوط عشرات الجرحى
10) تلا ذلك الغاء كل فقرات البرنامج بما فيها الفقرات الفنية لفرقة العاشقين وآخرين
11)منذ الأمس وعبر مكبرات الصوت وأيضاً اليوم ومن خلال خطبة الجمعة كانت هناك نداءات متكررة للحفاظ على النظام وهو ما فشل المنظمون فيه وبشكل مريع، لأن الطبع يغلب التطبع
12) الفشل في السيطرة على عشرات الالاف يضع علامات استفهام كبيرة حول قدرة هؤلا في إدارة شؤون دولة
13) بل وصل بهم الأمر كما يقول كاتب حرفياً: "وانعكس واقع فتح المخزي والمرير والمنقسم على نفسه على صورة مهرجانها الذي اتسم بالفوضى والانقسام وعدم النظام وفقدان السيطرة على الحشود والفشل في السيطرة على أقل من 20 متر مربع هي مساحة المنصة"
14)مظاهر الفساد والمجون بل والشذوذ التي صاحبت فعاليات التجمع والتي رصدتها الكاميرات بعيدة تماماً عن أخلاق شعبنا وبيئته
15)حاول المنظمون وأتباعهم تعويض الفشل الذريع الذي يصل حد الفضيحة بالحديث عن أرقام فلكية لعدد المشاركين في التجمع، وهي أرقام تم تفنيدها علمياً وحسابياً وهندسياً.
16)صحيح ان ساحة السرايا الصفراء وما حولها ذات الـ35 دونما والتي لا تتسع لأكثر من200 ألف شخص اتسعت بقدرة المارد الفتحاوي لأكثر من مليون ومائتي ألف شخص بحسب نبيل شعث شخص، أي ثلثي سكان قطاع غزة!
17)بغض النظر عن الأعداد التي كانت أقل التجمعات مقارنة بمهرجانات حماس والجهاد الاسلامي والجبهة الشعبية، فإن الفشل الذريع في اتمام أي برنامج يعكس حالة الترهل والخواء التي تعيش هذه المجموعة
18)وصلني وبشكل شخصي وبالأسماء أن تهديدات تعرض لها موظفون يتقاضون رواتبهم من رام الله بقطع رواتبهم في حالة عدم مشاركتهم واصطحاب عوائلهم معهم
19)تستحق حكومة غزة وحركة حماس كل الشكر لأنها أعادت للإذهان أجواء ما قبل العام 2007 عندما كان الجو العام السائد هو ما تحمّله أهل غزة الليالي الماضية من زعرنة وعربدة وانعدام تام لكل مقومات الأخلاق، حتى يستشعر الناس الخطر من عوةد هذه الحالة من الانفلات
20) ما حدث يدعو للاطمئنان أنه لا يمكن العودة لأجواء ما قبل العام 2007
21) تعذّر البعض بأن الحكومة في غزة تأخرت في منح الإذن وبالتالي لم يكن هناك وقت كاف للاستعداد، حتى وان كان كذلك فهذا لا علاقة له بعقلية الفوضى وانعدام الانضباط وفقدان الأخلاق
22) ما حدث في غزة اليوم كان فشلاً غير مسبوق وفضيحة بكل معنى الكلمة بعد استعداد لمدة 7 سنوات لمثل هذا اليوم!

أخيراً ننهي باقتباس من موضوع للكاتب عماد عفانة – رغم اختلافنا الكامل والجذري معه في الشأن السوري:
- فإضافة إلى ما قاله القيادي فيها دياب اللوح من افتقاد فتح لكثير من البديهيات التي يجب ان تمتلكها حركة بحجم وعراقة وتنظيم حركة فتح كحركة تحرر وطني ، ها هي حركة فتح تبدت بثوبها الحقيقي أمام الجماهير
-فحركة لم تستطع أن تسيطر على مهرجان كيف يمكن لها أنة تسيطر على دولة...!!
-وحركة فشلت في حماية منصة مهرجانها كيف لها ان تحمي الأراضي الفلسطينية...!!
-وحركة لم تستطع تنظيم اكثر من 200 ألف شخص كيف لها أن تنجح في تنظيم شعب بأكمله باتجاه تحقيق اهدافه المنشودة في الحرية والانعتاق...!!
-وحركة منقسمة على نفسها كيف يمكن لها ان تخطو نحو استعادة الوحدة الفلسطينية...!!!
-وكيف لحركة امتهنت الكذب والتهويل وحولت حشود المهرجان الـ 200 ألف لتجعلهم أكثر من مليون، أن تؤتمن على قيادة شعب الجبارين..!!
فتح الحقيقية براء من أمثال هؤلاء لكن عليه أن تتبرأ منهم وبأسرع وقت.





الرجوب يدخل غزة يا حماس والله حرام ؟؟؟؟

بقلم مصطفى الصواف عن صوت الاقصى
جبريل الرجوب يصل الى غزة والسيد اسماعيل هنية يستقبله في منزله مسالة بحاجة الى وقفة ووقفة طويلة من قبل حركة حماس ، صحيح اننا بحاجة الى تحقيق ال...مصالحة وان يكون هناك خطوات ايجابية في هذا الاتجاه ، ولكن لابد أن نتفحص خطواتنا قبل الاقدام عليها، جبريل الرجوب كان يجب ان يعتقل لا ان يستقبل في بيت اسماعيل هنية ، جبريل الرجوب يجب ان يخضع للتحقيق وليس للاستقبال فخلية صوريف لازالت حية في الاذهان وربما ابطالها لازالوا في السجون ، اليس هم من سلمهم جبريل الرجوب للصهاينة ، عبد الله البرغوثي والذي طالب بالافراج عنه او تركه يمضي من سجن الوقائي الذي كان يقوده الرجوب قبل وصول قوات الاحتلال اليه وطالب بتزويده ببندقية وتركه يمضي الى مصيره، الا انه ابقاه حتى جاء الصهاينة خصيصا له واعتقلوه وها هو يعاني العزل والسجن والحرمان.
اعيدوا التفكير مرة أخرى في هذه السياسية ، ابو علي شاهين سمح له لا توجد اي مشكلة وهذا حق كل فلسطيني حتى لو كان لسان ابوعلي زفر فهذه حرية رأي ، نبيل شعث دخل لا مانع ، سفيان ابو زايدة اهلا وسهلا، ولكن جبريل الرجوب ؟؟؟، ومن يسمح لجبريل الدخول دون ان يعتقل او يحاكم ، هل سيسمح غدا لمحمد دحلان بالدخول الى غزة كما دخل الرجوب ويستقبل في بيت ابو العبد هنية؟

خواطر.. قادة (الثورة) ومعبر ايرز

بقلم هيثم غراب عن اذاعة الاقصى
كثيرة هي التساؤلات التي طرحتها في مقالي السابق ولم تجد جواباً لدى أحبابنا في حركة فتح الذين يفرحون في غزة وقد أحدثوا فيها ما أحدثوا قبيل عقد مهرجانهم .
فلقد عادت خلال الأسبوع المنصرم عدة ظواهر غابت عن قطاع غزة فترة من الزمن بعد انهيار الأجهزة عام 2007 وهروب قادتها وفرض حالة من النظام والأمن في قطاع غزة افتقدها القطاع منذ عقود كانت فتح هي المسيطرة على كل المشهد السياسي الفلسطيني.
فبعض ظواهر الانفلات وإزعاج الناس وتفجير الأكواع ذات الصوت المرتفع بين الأزقة والحارات بعد منتصف الليل خلال الأسبوع الذي احتفلت فيه فتح بالطول والعرض في قطاع غزة , وتجاوزت الأجهزة الأمنية مشكورة تغليباً للمصلحة الوطنية ورغبة في إبقاء الأجواء مهيئة للمصالحة الفلسطينية .
وبصراحة ليس هذا مقصدي من المقال .. فلقد قرأت كغيري من القراء والمتابعين للمواقع الإخبارية خبر وصول عدد من قادة حركة فتح إلى قطاع غزة للمشاركة في مهرجان انطلاقة حركة فتح الثامنة والأربعين وهذا أمر جيد ، لكن الغريب هو أن يدخل هؤلاء القادة (الثوار) من معبر ايرز .
جالت بخاطري أفكار عديدة , وبدأت بتقليب الخبر يمنة ويسرة , كيف لهذا الكيان الصهيوني يسمح لمن انتصر عليه في (معركة الدولة) ومرّغ أنفه في التراب ويجاهر في عدائه ويصر على مقاومته أن يعبر آمناً مطمئناً من معبر ايرز الواقع تحت سيطرته ؟!!!
حاولت أن أبدي النية الحسنة لكنها كانت ترفض إقناعي , فكيف يمكن لي أن أقبل هذه المعادلة التي ترفض أن تكون صحيحة , فكيف يستقيم العداء والمعارك الطاحنة وحالة الاشتباك مع حالة الصلح والسلام والمرور الآمن عبر المعابر التي يسيطر عليها الخصم بشكل كامل .
لا يمكن أن يكون هذا شيئاً عادياً ، فالذاكرة تقول أن من بين القادمين من (ثوار الفتح) من كان مسئولاً وبشكل مباشر عن تسليم المقاومين للاحتلال الإسرائيلي ولا زالوا يقبعون حتى اللحظة في سجون الاحتلال ولعل أبرزهم القائد القسامي المجاهد حسن سلامة وخلية صوريف ليست عنا ببعيد وقد خرج بعض أبطالها في صفقة وفاء الأحرار .
لم يقنعني إلا أن (العيش والملح) بين هؤلاء (الثوار) وصناع القرار الإسرائيلي لا زال مؤثراً ولا زال رجال(التنسيق الأمني) لهم فضل ( وبيمونوا) على المجرم الإسرائيلي ..
ختاماً أقول إن من حق أم الأسير حسن سلامة وهي تعلم من هو الذي زج بابنها في غياهب السجون أن تخرج له اليوم وقد دخل غزة لتأخذ بثأر ابنها القائد وتستقبله ب.... وبالشكل والطريقة التي تريد ..

شاهت الوجوه

بقلم إبراهيم الحمامي عن اذاعة الاقصى
يعيب علينا البعض وصف ما يحدث بما يستحق وهنا نتساءل:
هل يمكن وصف الزعران الذين ارتقوا منصة السرايا الصفراء بأنه ذوو أخلاق رفيعة؟
هل يمكن وصف الرمم والعرر الذين يشتبكون مع بعضهم البعض ويرفعون صور هذا وذاك ليسقط الجرحى بأنهم من ذوي الشهامة؟
هل يمكن وصف العاهات التي لم تعر اهتماماً ولا بالاً لنداءات شيخهم في صلاة الجمعة وقادتهم في الساحة بحفظ النظام والانضباط إلا بأن الطبع يغلب التطبع؟
هل يمكن أن نعتبر الأعداد مقياساً خاصة وأن البعض وبشكل رسمي يتحدث عن ملايين من على منابرهم؟
هل يمكن أن نسكت ولا نتحدث بما نشاهد ونسمع ونرى من انحراف أخلاقي وشذوذ نفسي في شوارع غزة؟
ليس ذنبنا أنهم كذلك ولا ذنب الأقلية الشريفة النظيفة أن من يتصدر الموقف ويصعد للمنصة ويمسك بمكبرات الصوت هم عاهات ورمم وعرر!!!
هذا حالهم فلا تلوموا من يصف لكن لوموا من يفعل وفعل وأفشل مهرجانهم ليحول ما أرادوه يوماً تاريخياً إلى فشل وفضيحة تاريخية.

هل نستبشر بأجواء المصالحة الفلسطينية؟!

بقلم ياسر الزعاترة عن فلسطين الان
رغم أن الانفراج الذي يتبدى في الضفة الغربية لم يبلغ المستوى المأمول، حيث تتواصل الاعتقالات والاستدعاءات -وإن بوتيرة محدودة- إلا أنه بالإمكان القول إن قدرا من التطور قد حصل في موقف السلطة حيال حركة حماس، الأمر الذي تم على نحو متبادل في شق منه كما هو حال السماح لفتح بإقامة مهرجان لها والذي تابعناه أمس في قطاع غزة بعد السماح لحماس بإقامة مهرجانات في الضفة الغربية.
ما ينبغي قوله ابتداءً في سياق الحديث عن المصالحة الفلسطينية إن الانقسام قد حمِّل من الذنوب أكثر بكثير مما يحتمل، فيما جرى تجاهل المشكلة الأكبر التي ترتبت عليه.
لقد حمّلوه على سبيل المثال فشل مسار المفاوضات، وقالوا إن الاحتلال قد استفاد من الانقسام عبر الحديث عن غياب الشريك الفلسطيني، فيما يعلم الجميع أن المفاوضات قد مضت منذ بداية أوسلو وحتى قمة كامب ديفيد صيف العام 2000، ولم تأت بنتيجة، فيما فاوض محمود عباس أولمرت ثلاث سنوات وقدم له تنازلات مغرية كما كشفت وثائق التفاوض، إلا أن الأخير لم يجرؤ على اتخاذ قرار نهائي بسبب خوفه من اليمين، بفرض قناعته كما تبدى في كلامه لاحقا بعد تركه السلطة.
فشل مسار التفاوض لا صلة له البتة بمسألة الانقسام، وتصاعد الاستيطان والتهويد لا صلة له بها أيضا، بل بغياب المقاومة، وحين كانوا يفاوضون أولمرت، كانت حكومته تسرِّع الاستيطان على نحو لم يسبقها إليه أحد.
العبء الأكبر الذي ترتب على الانقسام، واستفاد منه الاحتلال هو ذلك الذي لا تشير إليه دوائر السلطة ممثلا في حالة الإحباط التي نتجت عن الشرخ الذي وقع بين أبناء الشعب الفلسطيني بسبب المقارنة بين فتح وحماس ومساواتهما في الذنوب بعد الحسم العسكري، فضلا عما ترتب على ذلك الحسم العسكري من تشجيع السلطة على استهداف حماس وبرنامج المقاومة في الضفة. في ظل هذه الأجواء البائسة لم يكن بوسع الشارع في الضفة أن يطلق انتفاضة جديدة ردا على ممارسات الاحتلال بسبب شعوره العام بالإحباط، فضلا عن إشغاله عن قصد بحكاية المال والأعمال والاستثمار والرواتب.
الآن، هل يمكن القول إن الأجواء الإيجابية التي نعيشها منذ حرب نتنياهو على القطاع وانتصار المقاومة، وتفاعل الضفة الغربية معها، ومن ثم تأييد حماس لخطوة عباس بالذهاب للأمم المتحدة رغم تناقضها مع رؤيتها وبرنامجها؛ هل يمكن القول إن ذلك كله يشكل مؤشرات على قرب المصالحة؟
من الصعب الجزم بذلك، فالشيطان دائما يكمن في التفاصيل، والتفاصيل العالقة بين الطرفين في ظل ما يشبه الدولة في قطاع غزة ومثيلتها في الضفة، إلى جانب استحقاقات العلاقة مع الاحتلال وارتهان السلطة لتلك العلاقة، ومعها العلاقة مع المانحين الدوليين، كل ذلك يطرح أسئلة ليس من السهل الإجابة عليها.
ما يعنينا في هذا السياق كأناس هاجسنا مصلحة القضية برمتها، وليس مجرد تحقيق مصالحة بين فصيلين، ما يعنينا هو سؤال الأساس الذي ستتم المصالحة على قاعدته، فما نسمعه من طرف السلطة لا يشير البتة إلى أي تفكير بتغيير الإستراتيجية التي يسيرون عليها منذ سنوات طويلة، وها هو صائب عريقات يبشرنا بوجود مبادرات لاستعادة مسار المفاوضات مع الاحتلال، مع أن عاقلا على وجه الأرض لا يقول بأن لدى نتنياهو ما يقدمه لهم أفضل مما قدمه باراك وأولمرت.
كل ذلك يعني أن المصالحة ستتم على قاعدة استعادة وحدة سلطة صممت لخدمة الاحتلال عبر انتخابات رئاسية وتشريعية جديدة، وهي سلطة سيبقى رهانها على التفاوض ولا شيء سواه، لأن شعار المقاومة السلمية الذي يطرحه رموزها لا يبدو مقنعا، كونه لا يعني المقاومة السلمية الحقيقية التي تعني اشتباكا مع حواجز الاحتلال وجنوده ومستوطنيه وصولا إلى العصيان المدني، بل مجرد مظاهرات عابرة لا تشكل أي عبء عليه.
حلُّ هذه المعضلة لا يكون إلا بإعادة الشعب الفلسطيني إلى موقعه كصاحب ولاية على قضيته، وذلك عبر إعادة تشكيل منظمة التحرير بالانتخاب في الداخل والخارج، فيما تكون السلطة بشقيها مجرد إدارة مدنية تدار بالتوافق، وحين يحدث ذلك لن يقبل الشعب الفلسطيني بغير مسار المقاومة الشاملة في كل الأرض الفلسطينية، والذي يستفيد من أجواء الربيع العربي والتحولات الدولية المعقولة.
نفتح قوسا لنشير إلى الخطأ الذي ارتكبه موسى أبو مرزوق حين دعا عباس إلى التهديد بتسليم مفاتيح السلطة لحماس بدل نتنياهو، لكأن عباس في وارد أن يفعل، أو لكأن بوسع حماس أن تكرر فيها تجربة غزة رغم الفارق الكبير بين الحالتين، حيث لا وجود للاحتلال في القطاع الذي لا يُعتبر أصلا من أرض إسرائيل بحسب قناعة الصهاينة.
إذا لم تنجح عملية إعادة تشكيل منظمة التحرير، ولم يتفقوا على إدارة توافقية للسلطة، فلن تستفيد القضية من هذه المصالحة، بقدر ما سيستفيد منها نتنياهو بتكريس برنامج السلام الاقتصادي الذي هو عمليا برنامج الدولة المؤقتة، وحين يتحدث تقدير الاستخبارات الأمريكية لعام 2030 عن أن دولة فلسطينية ستكون موجودة في ذلك التاريخ دون حل معضلة القدس واللاجئين (وبوجود الكتل الاستيطانية الكبرى الخاضعة لمعادلة تبادل الأراضي)، فهذا يعني أنهم يدركون طبيعة المسار القائم على حقيقته بعيدا عن الشعارات المعلنة.
أملنا الأكبر في ضوء ذلك هو في الشعب الفلسطيني في الضفة الذي يمكنه إنقاذ القضية من متاهتها الراهنة بتفجير انتفاضة تدفع الجميع للانخراط فيها والتوحد في ميدان الفعل كما توحدوا في انتفاضة الأقصى من قبل.

حديث ما بعد المهرجان !!

بقلم هيثم غراب عن فلسطين الان
الحمد لله .. مر اليوم على غزة بسلام .. لكن ليس بكل السلام , فالسلام لم يكن حاضراً بشكل كامل بين الشتات الفتحاوي الذي تجمع في أرض السرايا في محاولة أظنها فشلت في إظهار حركة فتح في مظهر يختلف عن الصورة النمطية لفعاليات الحركة التي كانت قبل الانقسام وحتى بعده سواء في الضفة المحتلة أو قطاع غزة .
فالأرقام الصادرة من وزارة الصحة التي استنفرت عناصرها وطواقمها تقول أن أكثر من (55) إصابة قد وصلت إلى المستشفيات جراء حالة التجاذب والخلافات التي تطورت لتصبح عراكاً بالعصي والآلات الحادة في ساحة المهرجان الفتحاوي وهناك صور كثيرة تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام لبعض هذه الاشتباكات .
وما إلغاء حركة فتح لكل فقرات مهرجانها إلا دليل واضح على فشل الحركة في تنظيم مهرجانها وتوحيد صفوفها ولو لمدة ساعتين من الوقت للظهور بمظهر يعبر عن حجم هذه الحركة وتاريخها الطويل مع القضية الفلسطينية سلماً وحرباً كما يقولون .
فحالة التجاذب التي سبقت المهرجان بين أجنحة فتح العسكرية حول تأمين أرض المهرجان ، وحالة التجاذب والمناكفة التي شهدتها أرض السرايا قبل عقد المهرجان بأيام بين فتح الرسمية التي يتزعمها عباس وبين أنصار محمد دحلان القيادي الهارب من غزة والمفصول من حركة فتح كانت مؤشراً على ما سيحدث في يوم المهرجان .
خلاصة القول أن حركة فتح خيّبت ظن كثير من محبيها وبعض المتفائلين من خصومها الذين كانوا يتصورون أن حركة فتح قادرة على لملمة شعتها ولو بصورة مؤقتة للظهور بمظهر الحركة الكبيرة المتماسكة الموحدة خلف قيادة موحدة تحمل رؤية واضحة وسيطرة على كل مفاصل التنظيم الفتحاوي لكن هذا لم يكن .
فالخلافات الفتحاوية كبيرة والتناقضات بين قياداتها التي يمتلك كل واحد منها مجموعة من الأنصار واسعة وتشمل جوانب متعددة ، هذا عدا عن المسار السياسي غير المتفق عليه داخل أروقة فتح والذي يسيطر عليه عباس ومجموعة قليلة من فتح تلتف حوله والذي ينبذ المقاومة في حين أن طيفاً واسعاً من الجماهير التي خرجت في فعاليات الانطلاقة في غزة دعت لضرب تل الربيع المحتلة.
اختصاراً فقد بات من الواضح أن حركة فتح غير قادرة على ترتيب بيتها الداخلي وترتيب صفوف عناصرها والسيطرة عليها , وقيادتها لجماهيرها التي لا ينكر أحد أنها كبيرة نحو مشروع سياسي أو رؤية سياسية موحدة , رغم ما بذلته من ترقيع إعلامي للتغطية على ذلك .
وعليه فمن الواجب على فتح أن تترك ساحة القيادة للمشروع الوطني لمن يمتلكون رؤية سياسية واضحة ، ومشروعاً وطنياً نابعاً من الجماهير التي خرجت عقب انتهاء العدوان الأخير على غزة مزهوة بانتصار المقاومة وتهتف لها بكل ما أوتيت من قوة .
وعليها إن أرادت أن تعود لمجدها وتشارك في صنع قراراته أن تعترف بكل جرأة أنها بحاجة لحالة إصلاحية صعبة تستلزم علاجاً جراحياً في أطرها التنظيمية القيادية لا أن تخدع نفسها وجماهيرها بالحديث عن أعداد وهمية لعدد الجماهير وتصدراً لكل مواقع اتخاذ القرار مقصية كل الفصائل التي أثبتت أنها أهل لقيادة المشروع الوطني الفلسطيني نحو التحرير عبر المقاومة والصمود والتمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية ..
ختاماً كل الشكر للحكومة الفلسطينية بقيادة رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية وللأجهزة الأمنيةالمخلصة التي وفرت الأجواء لعقد المهرجان الفتحاوي ويسرت له كل سبل النجاح الذي لم يكتمل بفعل الشتات الفتحاوي ..

لماذا فشل مهرجان انطلاقة المارد الفتحاوي...!!

بقلم عماد عفانة عن فلسطين الان
صحيح أن ساحة السرايا الصفراء ذات الـ35 دونما والتي لا تتسع لأكثر من200 ألف شخص اتسعت بقدرة المارد الفتحاوي لأكثر من مليون شخص، أي ثلثي سكان قطاع غزة.
وصحيح أن السرايا تحولت إلى اللون الأصفر مع بعض التلاوين التي صنعتها صور عباس التي تصارعت مع صور دحلان.
وصحيح أنه تم إقامة منصة ضخمة وبإمكانات مادية وفنية كبيرة إلا أن كاميرات المصورين كانت مرعوبة من توجيهها نحو المنصة التي كانت أشبة بسوق فراس لكثرة الحشود من القيادات والكوادر الذين اعتلوها دون أدنى تنظيم أو ترتيب.
وصحيح أن الآلاف قضوا ليلة المهرجان في ساحة السرايا الصفراء وهم يفترشون النجيل والكراسي حيث حولوها لليلة شواء ونزهة صاخبة.
وصحيح أن الرجل الذي سلم خلية صوريف، والذي سلم عبد الله البرغوثي وحسن سلامة للاحتلال وأبطال كثر للاحتلال، والذي شارك بيديه المجردتين بقتل الشهيد محي الدين الشريف وتسليم المجاهدين عماد وعادل عوض الله اعتلى المنصة إلا أنه لم يستطع الاحتفاظ بهذا الصعود طويلاَ قبل أن يجبره أنصار دحلان على الهروب منها خوفا على حياته.
وصحيح أن هذا اليوم كان شعبنا يتمنى أن يكون عرسا وطنيا بامتياز ومقدمة لاستعادة الوحدة لا أن يوظف المهرجان لإحياء الأحقاد والتغني بمكبرات الصوت في الشوارع بأغنية "يا صناع الفتن".
إلا أن الرياح لا تأتي غالبا بما تشتهي السفن....
وانعكس واقع فتح المخزي والمرير والمنقسم على نفسه على صورة مهرجانها الذي اتسم بالفوضى والانقسام وعدم النظام وفقدان السيطرة على الحشود والفشل في السيطرة على أقل من 20 متر مربع هي مساحة المنصة.
فإضافة إلى ما قاله القيادي فيها دياب اللوح من افتقاد فتح لكثير من البديهيات التي يجب أن تمتلكها حركة بحجم وعراقة وتنظيم حركة فتح كحركة تحرر وطني ، ها هي حركة فتح تبدت بثوبها الحقيقي أمام الجماهير.
فحركة لم تستطع أن تسيطر على مهرجان كيف يمكن لها أنة تسيطر على دولة...!!
وحركة فشلت في حماية منصة مهرجانها كيف لها أن تحمي الأراضي الفلسطينية...!!
وحركة لم تستطع تنظيم أكثر من 200 ألف شخص كيف لها أن تنجح في تنظيم شعب بأكمله باتجاه تحقيق أهدافه المنشودة في الحرية والانعتاق...!!
وحركة منقسمة على نفسها كيف يمكن لها أن تخطو نحو استعادة الوحدة الفلسطينية...!!!
وكيف لحركة امتهنت الكذب والتهويل وحولت حشود المهرجان الـ 200 ألف لتجعلهم أكثر من مليون، أن تؤتمن على قيادة شعب الجبارين..!!
كنا وما زلنا وسنبقى نتمنى لفتح كل الخير والتقدم على طريق الانضباط والتنظيم والوحدة الداخلية...فإلى الأمام وغلابة فتح غلابة.

الأسماء والمنهج

بقلم يوسف رزقة عن المركز الفلسطيني للاعلام
في ذكرى الانطلاقة نجدد العهد لشهدائنا الميامين مهجة القلوب، على المضي على درب الشهيد أبو عمار، وإخوانه القادة من كل القوى المناضلة ، أبو جهاد-أبو إياد-عبد الفتاح حمود-أبو علي إياد-أبو صبري صيدم-أبو يوسف النجار-كمال عدوان-كمال ناصر أبو الوليد-سعد صايل-أبو الهول-أبو السعيد، أحمد الياسين-عبد العزيز الرنتيسي-إسماعيل أبو شنب-فتحي الشقاقي-جورج حبش-عمر القاسم،ماجد أبو شرار، صخر حبش-بشير البرغوثي-هاني الحسن- أبو علي مصطفى-أبو العباس-سمير غوشة-أحمد الشقيري-يحيى حمودة-عز الدين القسام وعشرات من الشهداء الأبطال.
هذه قطعة مما جاء في خطاب محمود عباس المتلفز في احتفالية انطلاقة فتح رقم 48 في أرض السرايا بقطاع غزة ويلاحظ في هذه القطعة أن محمود عباس ذكر أكبر عدد ممكن من شهداء حركة فتح والفصائل الأخرى على مستوى العمل القيادي وهذه القائمة الكبيرة تذكر بخطاباته لأول مرة، إذ لم يسبق له الإطالة في العدد على هذا النحو، فهل في ذلك دلالة على ماض منصرم أم دلالة على مستقبل قادم ؟.
إن ذكر الشهداء في المناسبات الكبيرة واجب وطني وواجب أخلاقي ولكن المناسبات الكبيرة التي مرت عبر السنين الماضية لم تحظ بهذه القائمة الحافلة من الشهداء وعدد كبير منهم لقي حتفه على يد العدو الصهيوني غدراً، فهل بات محمود عباس يخشى المستقبل ويخشى المصير المسكون بالغدر الصهيوني، فاستذكر قادة عاش طرفا من حياته مع بعضهم وخاصم بعضهم الآخر ولكن الطرفين اجتمعا معا في التضحية وفي تلقي رصاصة الغدر ؟!.
الشهداء أضاؤوا الطريق نحو التحرير بدمائهم ، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا، فهل قرر الرئيس محمود عباس العودة إلى طريق الشهداء والخلاص من طريق العبث الوطني والمساومة السياسية بعد أن أدرك الفارق الشاسع بين طريق من ذكرهم من القادة وبين الطريق التي لا يزال يقدم التنازلات لاستئنافها والاستمرار بها حتى ضربه الاستيطان في مقتل منهياً أحلامه ووضع حداً لمشروعه التفاوضي وتراجعت ميزانية سلطته إلى مديونية وصفر مالي لا شبكة أمان تحميه أو تعوضه رغم الوعود البراقة.
في ذكرى الانطلاقة الـ 48 وهو رقم محفور في الذاكرة الفلسطينية منذ عام 65 ذكر محمود عباس قائمة الشهداء الكبيرة وكلهم آمن في حياته بالكفاح المسلح طريقاً لتحرير فلسطين فهل أراد عباس أن يقدم بقائمته رسالة إلى نتنياهو تفيد أن التغيير قادم وأن الرد على الاستيطان لا يكون إلا بالشهداء. الشهيد ليس اسماً إنما الشهيد منهج فهل قرر عباس العودة إلى المنهج الذي أنكره منذ تسلم قيادة م.ت.ف والسلطة أم أن الأمر لا يزيد عن رغبة عاطفية يدغدغ بها مشاعر من يستمعون إليه.
جل من هو في السرايا صفق للشهداء، أعني بالمنهج الذي سار عليه الشهداء الذين صنعوا م.ت.ف وأوصلوها إلى الرئيس محمود عباس الذي صار من اليوم رئيس الدولة الفلسطينية بعد أن وقع مرسوماً باستخدام اسم الدولة في مكان السلطة في الأوراق الرسمية في داخل فلسطين وفي شعارات فلسطين. من يذهب إلى تبجيل الأسماء عليه ألا يغفل عن تبجيل المنهج الذي صنع الشهادة لكي تصل الرسالة إلى غاياتها ولا تتعثر بنقيضها.

ما أنتم فاعلون بحركة حماس؟

بقلم فايز أبو شمالة عن المركز الفلسطيني للاعلام
أيها الناس، ما أنتم فاعلون بحركة حماس، لو دعتكم للمشاركة في انطلاقتها رقم 48، دون تحرير فلسطين؟ وما أنتم فاعلون بحركة الجهاد الإسلامي، ولجان المقاومة الشعبية وغيرهم لو دعوكم للمشاركة في انطلاقاتهم رقم 48، مع تردي الأحوال الفلسطينية المعيشية والسياسية إلى أسوأ مما كانت عليه قبل انطلاقهم، ومع توسع الاستيطان اليهودي واغتصاب مزيد من الأرض الفلسطينية؟
أيها الناس، ماذا كنتم ستقولون لأي تنظيم فلسطيني يحتفل بنصف قرن من انطلاقته، دون أن يحقق هدفاً واحداً من الأهداف التي أعلن أنه ينطلق من أجلها؟ وراجعوا الكراس التنظيمي الذي وثق الأهداف التي أقسم قادة التنظيم على تحقيقها، وكانت من أجلها التضحية والفداء، راجعوا القسم الذي قضى أبو جهاد من أجله، وقدم كمال ناصر وكمال عدوان أرواحهما في سبيله، راجعوا مواقف أبو علي إياد المبدئية، حيث لم يكن هدف الرجال الأوائل من الانطلاق هو الاحتفال السنوي بالذكرى، كان الهدف من الانطلاق تحرير كامل التراب الفلسطيني من خلال المقاومة المسلحة.
فماذا تحقق من الأهداف التي من أجلها كان الانطلاق، وماذا تبقى منها؟ وأين ذهب شعار تحرير فلسطين من بحرها لنهرها؟ وأين صدى كلمات: طالع لك يا عدوي طالع، من كل بيت وحارة وشارع؟ وأين الانطلاقة 48 من مقولة: لا صلح ولا استسلام، بسلاحنا نحرر فلسطين؟ أين السلاح الذي زغرد عشية الانطلاقة الأولى في قلب الراجفين، وكان يقسم على طرد الصهاينة الغاصبين؟ أين نحن اليوم من الأهداف التي انطلق من أجلها الأوائل؟ وهل تم الاحتفاظ بالأرض التي كانت تحت سيطرة الفلسطينيين قبل الانطلاق، أم توسع الغاصب الصهيوني في استيطان الأرض، وضاعف عدة مرات عدد المستوطنين؟
الانطلاقة ليست غاية بحد ذاتها، والانطلاقة ليست احتفالاً في الشوارع، وإحياء ذكرى الانطلاقة لا يصير بتجمهر عدة أشخاص على مفارق الطرق هنا وهناك، الانطلاقة لا تقاس بعدد الرايات، ولا بصراخ المراكب في مواكب ليلية، الانطلاقة ليست تهليلاً يزعج النائمين، وتأكدوا أن مكبرات الصوت لا تحرر وطن، طالما لم تكن الانطلاقة حساباً عسيراً للنفس، ووقفة صدق أمام القدرة الواقعية والطاقة الكامنة في النفوس، وإجابة دقيقة على التالي:
لماذا انطلقنا قبل 48 سنة؟ وماذا تحقق من الأهداف التي أعلن التنظيم خطياً أنه يسعى لتحقيقها، وأين أخفق التنظيم؟ ولماذا؟ وهل ما زالت اهداف الانطلاقة الأولى كما هي، أم تغيرت؟ وما العمل لتدارك أخطاء المسيرة، وكيف نسترد نصف قرن من الزمن السياسي خسره الشعب الفلسطيني دون تحقيق الأهداف التي من أجلها كانت الانطلاقة الأولى؟
يا أيها الناس، ماذا كنتم فاعلين بحركة حماس، لو صمدت في الحرب القادمة في وجه العدو الصهيوني الغازي، هل كنتم ستصفقون لها، أم كنتم ستوجهون اللوم لها على جمودها، عدم تطوير قدراتها، وعدم تقديم الجديد المفاجئ لعدوها وعدوكم؟
شخصياً: لا أقبل من حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي سنة 2014 ما قدمتاه من انتصار عسكري وصمود فاجأ العدو في حرب حجارة السجيل سنة 2012، وسأغضب على رجال المقاومة لو ظل أداؤهم العسكري على حاله، ولم يواكب التطور، ولو كانت نتائج المواجهة القادمة مع عدونا الصهيوني ستقصر على انتظار الجيش الصهيوني كي يتقدم، لنفاجئه، سأثور على المقاومة الفلسطينية لو عجزت في الحرب القادمة عن تحرير أجزاء من أرض فلسطين بالقوة المسلحة تحت سمع وبصر كل العالم، الذي اعترف بدولة للصهاينة.

جماهير فتح وطاقاتها المعطلة


بقلم أحمد أبورتيمة عن المركز الفلسطيني للاعلام
لم تهمني السياسة يوماً مثلما يهمني الإنسان، ولا تعنيني القيادات الصنمية الشائخة المنتصبة كالتماثيل كما يعنيني نبض الشعب الحي القادر على التجدد الدائم والإبداع.
هذه المرة قررت تجاوز القوالب الرسمية والمناظير السياسية، ونزلت إلى الشارع لأخالط نبض القاعدة الفتحاوية مباشرةً في خروجهم الأول من بيوتهم منذ ست سنين..
سرت ماشياً على قدمي لمسافة تزيد على الخمسة كيلومترات وأنا أتفرس في وجوه الغادين والرائحين رجالاً ونساءً، صغاراً وكباراً، أريد أن أقرأ ملامح الوجوه ولغة العيون التي لا تخطئ..
أمعنت النظر فيهم واحداً بعد الآخر فإذا هم أناس مثلنا تماماً يضحكون ويبكون، ينبضون بالمشاعر والأحاسيس، لكل واحد منهم قصص وذكريات، وفي عيني كل واحد ألم وحلم..
أعلم أنني أذكر شيئاً بدهياً جداً إلى درجة الإضحاك، لكننا كثيراً ما ننسى أبسط الحقائق فنحتاج إلى من يذكرنا بها..نعم لقد اكتشفت أنهم أناس مثلنا تماماً..
هذا القطاع العريض من الشعب النابض بالمشاعر والحيوية مغيبون في بيوتهم منذ ست سنين لا يساهمون شيئاً في صناعة المجتمع، يتقاضون رواتبهم ولا يعملون، قد تعطلت طاقاتهم وحيدت إمكانياتهم، فأي خيبة تحل بمجتمع تتعطل نصف طاقاته فيصيرون عالةً يحملهم المجتمع بدل أن يحملوه..
لقد حل بنا الانقسام البغيض فأقام هذه الحواجز النفسية المنيعة حتى أنها أنستنا كم نحن متشابهون في إنسانيتنا وفي آلامنا وأحلامنا وفي قضيتنا ومصيرنا المشترك..
كيف لهذه الحواجز البغيضة أن تتهدم وكيف للنسيج المجتمعي أن يعيد التحامه وكيف لهذه الطاقات المعطلة والأشواق الجارفة أن تتفجر في اتجاه إيجابي يعود بالنماء والازدهار على الوطن بدل أن تتبدد بالفراغ القاتل أو بمظاهر احتفالية خالية من أي مضمون..
لقد ذكرنا خروج عشرات آلاف الجماهير للمرة الأولى منذ ست سنوات كم تضم جدران البيوت من طاقات معطلة، وكم كان الانقسام بغيضاً حين غيب عن اهتماماتنا مصلحة الوطن والمجتمع وأغرقنا في استنزافات فصائلية محزنة أهدرت الكثير من الوقت والجهد فيما لا طائل من ورائه..
أختم بما قد بدأت به وهو أنه لا تهمني القيادات الشائخة بقدر ما يهمني نبض الجماهير الحية، وإذا كنت على قناعة بأن وظيفة فتح التاريخية قد انتهت فإن هذه القاعدة الجماهيرية العريضة التي لا يربطها بفتح أكثر من الحنين إلى الماضي والرغبة في الانتماء لجماعة يجب أن نكسبها ونضع الخطط الجادة لذلك لأنها تمثل مادةً خاماً وعناصر أوليةً يمكن أن يستفاد منها في صناعة صيغ اجتماعية جديدة أكثر حيويةً فتتوجه الطاقات في مشاريع مفيدة تحقق الخير للوطن والإنسان.

انطلاقة فتح بغزة..نجاح للحكومة..ورسالة ارتدادية داخلية للحركة..والمواطن يسأل ماذا بعد؟

بقلم حسن أبو حشيش عن فلسطين اون لاين
كان احتفال تأبين الشهيد ياسر عرفات أواخر عام 2007م هو الاحتفال الجماهيري الأخير لحركة فتح في غزة والذي لم تتمكن الحركة وقتها من الاحتفاظ بالنظام والقانون, فكان الصدام وإراقة الدماء وبذلك حرمت نفسها من مثل هذه الاحتفالات...ومع تحقيق الانتصار للمقاومة في حجارة السجيل وآثارها الايجابية على الشعب الفلسطيني سادت أجواء طيبة نحو اللحمة المجتمعية, وارتفعت الأصوات التي تطالب بإنهاء الانقسام ,وبالاستثمار الأمثل للانتصار.
هذا الأمر أدخل كلا من حركة حماس والحكومة في غزة , وحركة فتح والحكومة في الضفة في تحدٍ ومواجهة مع الواقع ومع نبض الشارع ومتطلبات النصر...وخاصة أن الأجواء تزامنت مع انطلاقة حماس ثم انطلاقة فتح. فكان القرار بهامش من الحرية.وبعد متابعة للواقع خلال الشهرين الماضيين إلى الآن نستطيع أن نقف عند نقاط تم تسجيلها فمثلا:
نجاح للحكومة
نجحت الحكومة في غزة وحركة حماس في اختبار تهيئة أجواء المصالحة بعد الانتصار.. و من أبرز ما نجحت فيه:
1-إطلاق العنان لفتح بتسيير مسيرات بعد وقف الحرب مباشرة ورفع الراية الفتحاوية .
2-السماح لأمين مقبول بإلقاء كلمة في التشريعي بعد الحرب مباشرة
3-السماح لفتح بتنظيم مسيرات دعما لأبي مازن في الأمم المتحدة.
4-السماح بعودة بعض الهاربين للخارج من المحسوبين على حركة فتح .
5-العفو عن بعض المعتقلين على قضايا مختلفة ومحسوبين على فتح.
6- استقبال حركة فتح لوحدها ثم مع الفصائل ثم استقبال نبيل شعث وجبريل رجوب من قبل رئيس الوزراء إسماعيل هنية وقيادة حماس.
7- السماح لإقامة مهرجان فتح في ارض السرايا رغم المحاذير الأمنية.
8-ضبط النفس بدرجة عالية أمام بعض التجاوزات الميدانية على مدار أسبوع.
9- السماح بعودة أبو علي شاهين إلى غزة لأسباب صحية وإنسانية ,والذي يُشتهر عنه بأنه صاحب مواقف معادية وتوتيرية .
10- علمنا بمشاركة حماس في الاحتفال وأن كلمة الفصائل لروحي مشتهى القيادي البارز في حماس والتي لم تتم بالأمس لأسباب خاصة بالمنظمين والنظام والفوضى .
11- الإذن باحتفال حماس في الضفة بدون تردد ووفق القانون والنظام وبلا أي مشكلة لا في الزمان ولا في المكان
12- دور وزارة الداخلية في حفظ أمن الاحتفالات والمهرجان...
رسالة لحركة فتح
خرجت فتح بحشود كبيرة أمس الجمعة ,ونقل الإعلام الاحتفال للعالم , وراقبه الجميع ,وسمعنا الكثير والقليل...وإذا سجلنا نقاطا كدليل على أن نجاح الاحتفال هو ثمرة من ثمرات الحكومة ورعايتها له والتعامل بمسئولية عالية مع الحدث وهذا بشهادة قيادات فتح نفسها وقيادات الفصائل ...فإننا نعتبر الحشد في الاحتفال رسالة ارتدادية لتنظيم فتح نفسه بمعنى أنها تستوجب قراءته بشكل صحيح وسليم ,ومن أسباب ذلك:
1-أن فتح مازالت صاحبة جماهيرية ,ولها رصيد شعبي ,ولم يقلل احد من ذلك.
2- إن غياب حركة فتح عن الميدان سببه الأداء الذي مارسه أبناؤها, وترك القرار للأجهزة الأمنية التي أفقدها القيادة في غزة والضفة على السواء.
3- إن الكثير من الممارسات السلبية خلال الأسبوع الماضي في شوارع غزة والتي عايشناها كلنا وشاهدها المواطن من بعض فرق فتح تتطلب الإجابة عن سؤال قدرة فتح على ضبط سلوك أفرادها والتزامهم بقرار القيادة.
4- إن الحشد دليل من أدلة القوة ولكنه ليس الوحيد, وهنا نستطيع القول إن فتح حشدت لأنها موجودة ولكن لم تنجح في إدارة خلافاتها ميدانيا ولم تنجح في تطبيق برنامج الاحتفال , وهناك تفاصيل صعبة في ثنايا الحشد ومن حول المنصة أفقدت القيادة التأثير والنجاح.
5- الخلافات بين تيارات فتح كانت واضحة في الاحتفال كما كانت واضحة في الشوارع والمناطق وهذا يجعل المواطن يتساءل عن قدرة فتح في إدارة الأمور والشأن العام.
6- الحشد قوي ومتوقع من جماهير محرومة من الاحتفال, وغير مستغرب ,لأن الناس خرجوا آمنين وحسب القانون والنظام للحكومة, وراغبين بإنهاء الانقسام ودعما للوحدة والتوافق...لكن ليس معنى ذلك أن يتم التعامل مع الناس بهذا الاستخفاف والاستهتار بإعلان عدد الحضور مليون ومائتي مواطن حيث وجد هذا الرقم حالة من الاستهزاء على وسائل التواصل الاجتماعي أساء كثيرا لحركة فتح, كذلك بإعلان أن هذا استفتاء على مشروع التسوية والمفاوضات...وإذا ما رجعنا لتصريحات قادة فتح بأن كل أجنحة فتح خرجت للاحتفال وكذلك فصائل المنظمة والقوى الوطنية فإننا نُدرك أن جزءا كبيرا من هذه الشرائح هو ضد التسوية والمفاوضات بصورتها الحالية, فهذا طريق لا يجمع , بل يفرق ويقسم.
7- تعاملت فتح خلال التشاور حول مكان الانطلاقة في غزة بعقلية قديمة من الهجوم على حماس, وتعكرت الأجواء في لحظات عديدة .
8- لم تستوعب حركة فتح أي خبر يُعبر عن أزمة إدارة الاحتفال التي باتت ظاهرة للعيان, وشن ناطقوها الإعلاميون في الضفة وغزة هجوما لاذعا مضادا ,وكادت الأمور تخرج عن السيطرة وهذا يشير إلى عدم تقبلها لأي شيء خارج إطارها.
9- رغم خروج حماس في الضفة الغربية إلا أن فتح والحكومة في الضفة لم تقدما ما يوازي المُقدم لها في غزة, وإذا ما اعتبرنا أن أجواء الثقة مسئولية كل الأطراف ندرك أن خللا ما مازال قائما في العقلية الفتحاوية. وخاصة أن أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة والمفصولين سياسيا ابدوا غضبهم من استمرار الملف رغم أجواء الوفاق.
10- تهديد مجموعات من فتح بالاعتصام المفتوح في ارض السراية حتى إنهاء الانقسام مؤشر على عدم حسن النوايا إذا ما تم التنفيذ.
هذا المشهد المسبب بالعوامل السالفة يحتم على حركة فتح قراءة ما حدث أمس الجمعة قراءة معمقة ,ولا تتوقف عند الحشد , وعليها أن تُدرك أن القدرة على الحشد تستوجب العمل بمقتضاه , ومن المهم جدا أن تعلم قيادة فتح أن هذه الجماهير تستحق الوفاء والاحترام والتقدير ,والتوقف عن عدم المصارحة ,أو تبني مواقف غير واقعية , وعليها أن تغير ما أعلنت عنه من معلومات وأفكار هي أحلام يقظة بل وأحلام نوم , لان السياسة لا تؤمن بالشعارات أو المعلومات الهلامية والاستهلاكية.
ماذا بعد؟!
خرجت حماس في الضفة وفتح في غزة ,وكل الفصائل حشدت بأوزان مختلفة في انطلاقاتها أو في مناسبات مختلفة...وهذا دليل على وجود الجميع في الخارطة السياسية. وسؤال المواطن ماذا بعد ؟! أعتقد أن المطلوب من الجميع المبادئ والأسس التالية :
1-الإيمان بأن كل الطيف السياسي موجود في الميدان السياسي.
2- أن فلسطين تحتاج إلى كل جهد وكل وسيلة وكل فكرة تخدم تحريرها.
3- الاقتناع أن الأوزان السياسية تتغير وتتبدل ولا يمكن لأحد احتكار تمثيل الشعب الفلسطيني إلى الأبد.
4- ضرورة التخلص من الأسباب والظواهر التي أحدثت الانقسام في الشارع الفلسطيني.
5- الاعتماد على الآليات الديمقراطية في تنظيم التباينات السياسية واحترام النتائج والالتزام بها وممارسة المعارضة وفق قواعد العمل الديمقراطي الحضاري.
6- تحرير القرار الفلسطيني , واستقلاليته عن كل الضغوط وعن رهنه بالدعم المالي و الدعم السياسي.
7- التعامل مع ملف المصالحة ووسائلها بكليته وليس انتقائيا ولأغراض وظيفية تنتهي بمجرد تحقيق الوظيفة ,فالسنوات الماضية أثبتت فشل هذا الأسلوب.
8- الإيمان أن المصالحة وإنهاء الانقسام لا يعنيان تطابق البرامج وتذويب الأحزاب والمدارس السياسية ولكن يلتزم الجميع بأصول الخلاف .
تبقى الأيام المقبلة شاهدة على الإجابة عن سؤالنا ماذا بعد؟!هل خطوات إلى الأمام أم تراجع إلى الوراء لجمود العقليات؟!



<tbody>
تقارير خاصة



</tbody>



تقرير يكشف كواليس إلغاء مهرجان حركة فتح في غزة

المصدر: أجناد الاخباري
جاء يوم الجمعة الرابع من يناير، بعد عدة أيام متواصلة من العمل والاستعداد، الجزء الأكبر منها راح في مفاوضات حول مكان تقول فتح إنه لا بد أن يليق بها وجمهورها.
وبعد سلسلة مشاورات حول مكان إقامة انطلاقة حركة فتح الـ 48، قررت الحكومة الفلسطينية في القطاع، السماح بتنظيم الحفل على أرض مجمع "السرايا" الحكومي وسط مدينة غزة.
منذ ساعات الصباح الأولى بدأ أنصار فتح، بالخروج من منازلهم متجهين لساحة "السرايا" حيث مكان المهرجان، الذي لم يسر وفق تخطيط القائمين على تنظيمه.
فوضى الأمن
بعد السماح لفتح بإقامة مهرجانها، بدأ القائمون بالتحضيرات المتمثلة بتهيئة أرض "السرايا" من جهة، وتشكيل لجان أمن لتنظيم المهرجان وحمايته، وفق ما صرحت به اللجنة المنظمة.
ما يقرب من 6000 عنصر شكلتهم فتح كلجنة نظام، اعتقاداً منها بأنهم سيعملون على تنظيم المهرجان داخليا وخارجياً، إلا أن السبب الأول في تعطل الحفل كان فوضى عناصر الأمن والنظام.
وبحسب توجيهات القائمين على التنظيم الداخلي، فإن التعليمات جاءت للجنة الأمن والنظام بالتواجد بين الناس وحول مسرح الانطلاقة وخلفه، وفي المنطقة المحيطة لأرض السرايا.
لكن التواجد بشكل مكثف لعناصر الأمن والنظام كان على منصة الحفل ذاتها وأمامها، ناهيك عن تسلّق عدد منهم على خلفية المسرح، الأمر الذي حال دون إكمال فعاليات الاحتفال.
وعلى الرغم من نداءات القائمين ومناشدتهم التي استمرت أكثر من ساعة ونصف، تطالب فيها عناصر الأمن بالنزول عن مسرح الحفل؛ لإكمال فعاليته التي توقفت بفعل الفوضى.
لكن النداءات المصحوبة بالمناشدة لم تجد نفعاً، الأمر الذي أعلن عن إلغاء المهرجان وفعالياته التي لم يقدّم منها إلا قراءة القرآن والسلام الوطني وكلمة رئيس السلطة محمود عباس.
خلاف عباس ودحلان
بعد أن ألقى رئيس السلطة محمود عباس كلمة مباشرة عبر الهاتف من رام الله، توقف المهرجان بشكل كامل، وبدأت الروايات من المتواجدين حول أسباب إلغاء الحفل.
واحدة من الروايات قالت إن وحدات الصوت التي تزود الحفل، تعطلت عن العمل، وقد تأخذ وقتا طويلاً في عملية إصلاحها، بينما قالت أخرى إن الفوضى سببت في إلغاء المهرجان.
لكن الرواية الأرجح، ووفق شهود عيان، فإن خلافات نشبت بين مؤيدين لتيار القيادي المفصول في الحركة محمد دحلان، وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" جبريل الرجوب بعد اعتلائه منصة المهرجان المركزي.
وقال الشهود لـ"الرسالة نت"، :" إن أنصار دحلان رفضوا ظهور الرجوب على منصة المسرح، وهددوا بإلغاء المهرجان بشكل كامل إن بقي وألقى كلمة حركة فتح".
وشهدت الفترة الأخيرة خلافاً حاداً بين عباس ودحلان، أدى إلى فصل الأخير من حركة فتح.
"العاشقين" لم تغنِّ
وضمن استعداداتها للانطلاقة، دعت فتح فرقة العاشقين لإحياء مهرجانها، التي وصلت إلى قطاع غزة عبر معبر "رفح" الحدودي، قبل يوم واحد من بدء الاحتفال المقرر اليوم الجمعة.
دخول الباص الذي ينقل الفرقة إلى ساحة السرايا لم يكن بالأمر السهل؛ بسبب سوء التنظيم وتواجد أنصار فتح خلف المنصة بشكل كثيف، حال دون وصولها إلى المسرح.
وبعد عناء طويل استمر ما يقرب الساعة، تمكنت الفرقة من الوصول إلى منصة الانطلاقة، وعلى الرغم من ذلك إلا أنها لم تستطع من أداء أغانيها، بسبب تواجد عناصر ما أسمته فتح بـ "الأمن".
وبدلاً من أن يغني أعضاء الفرقة، بدأوا بمناشدة المتواجدين على المسرح بضرورة النزول لإكمال الحفل، إلا أن النداء لم يجدِ نفعاً، وألُغي الحفل.

فتح وحماس: عناق أم افتراق..
مركز:جولة الحوار القادمة حاسمة بالمعنى الوطني وسيترتب عليها تحديد تضاريس الجغرافيا السياسية الفلسطينية للمرحلة المقبلة


المصدر: سما
أصدر مركز الدراسات العالمية تقريرا جديدا يتناول فيه آفاق الحوار المرتقب بين حركتي فتح وحماس في القاهرة برعاية مصرية، حيث تناول التقرير الحديث عن المحفزات الدافعة لتحقيق المصالحة الوطنية بين الحركتين ومؤشرات حسن النية التي شهدتها الساحة الفلسطينية الداخلية والموانع الميدانية التي تعترض سبيل المصالحة فضلا عن آلية رفع سقوف المواقف التي اعتمدتها الحركتين بين يدي الدور المصري المرتقب.
غطاء وطني
ورصد التقرير الذي صدر السبت 5/1 المحفزات التي تدفع حركة حماس لدفع جهود المصالحة متمثلة في إدراكها مع المقاومة الفلسطينية لضرورة الحاجة إلى الغطاء الوطني الجمعي في مواجهة الاعتداءات والمخططات الإسرائيلية ولوحة التوحد الميداني الرائعة التي تجسدت من خلال مشاركة كافة الطيف الفصائلي الفلسطيني في مجرى المعركة الأخيرة مع الاحتلال، والموقف السليم الذي أعلنته حركة فتح في مواجهة العدوان الإسرائيلي وعدم قيامها بأيه محاولات لتصفية الحسابات أو إرباك الجبهة الداخلية في قطاع غزة، ورغبة حماس في استثمار الانتصار العسكري علي الاحتلال في الحرب الأخيرة في قطاع غزة لتعزيز موقعها علي الساحة الوطنية، واعتقاد طيف واسع من قيادة حماس أن الظرف الفلسطيني بات أكثر تهيؤا لاستيعاب فكرة التوافق على استراتيجية وطنية شاملة تعيد الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني.
كما رصد التقرير المحفزات التي تدفع حركة فتح لدفع جهود المصالحة متمثلة في إدراكها مع قيادة السلطة في الضفة الغربية لاستحالة بلوغ أي توافق أو التقاء سياسي مع حكومة نتنياهو الحالية، واستشعارهما لحجم المخاطر والتحديات التي تتربص بالوضع الفلسطيني في ظل المخططات والاعتداءات الإسرائيلية، وارتفاع منسوب الحالة المعنوية لقيادات وكوادر فتح عقب الانتصار الدبلوماسي في الأمم المتحدة وتصاعد الشعور بإمكانية تحدي الاحتلال، وإدراك قيادة فتح والسلطة لضرورة الاقلاع عن الاستجابة للضغوط الامريكية والإسرائيلية والتوجه نحو ترميم الداخل الفلسطيني، وقناعتهما أن مرحلة ما بعد الدولة غير العضو ينبغي أن تتكلل بإعادة توحيد النظام السياسي الفلسطيني وإنهاء الانقسام.
وأشار التقرير إلى مؤشرات حسن النية التي تبادلها الطرفان من حيث السماح بتنظيم المهرجانات والاحتفالات الخاصة بانطلاقة الحركتين في الضفة والقطاع، وإطلاق سراح بعض المعتقلين، ووقف الحملة الأمنية نسبيا ضد ناشطي حماس في الضفة، مؤكدا أن هذه المؤشرات لازالت في مراحلها الأولى وتحتاج الي مزيد من التوسعة والتطوير وأنها قاصرة علي جوانب محددة إعلاميا وميدانيا وتفتقد التواصل والاستمرارية المطلوبة ولم تتحول إلى مبادرات حقيقة ترقى بها إلى مستوى الطموح الكفيل بتهيئة المناخ الوطني لاستيعاب المصالحة المنشودة.
ولفت التقرير إلى العديد من العوارض الميدانية والسياسية التي تنتصب في وجه جهود المصالحة، وأهمها التصريحات والمواقف السياسية التي تخرج عن السياق الوحدوي بين وقت وآخر، وعدم التوقف النهائي لعمليات الاستدعاء والملاحقة الأمنية لناشطي حماس في الضفة، واستمرار التنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال.
قاطرة تتأهب
وفيما يخص لجوء الحركتين إلى رفع سقوف مواقفها أكد التقرير ضرورة الابتعاد عن مسببات التوتر الإعلامي وطرح القضايا الهامة علي طاولة الحوار فحسب، والحرص علي عدم إقحام وسائل الاعلام في مضامين الحوارات المفترضة بينهما، مشيرا إلي أن سياسة رفع السقف سوف تظل عنوان الايام القادمة ريثما تلتئم جولات الحوار في مصر قريبا.
وبشأن الدور المصري المرتقب أكد التقرير أن قاطرة المصالحة الفلسطينية تتأهب اليوم للانطلاقة الواثقة وعينها علي الراعي المصري الذي بدأ في التعافي والاستقرار الداخلي، والذي صدر عنه ما يشير إلى دعوة قريبة للفصائل الفلسطينية إلى القاهرة، ما يشير الي عودة الدبلوماسية المصرية إلى دورها الطبيعي في دعم القضية الفلسطينية وإسناد جهود تطبيق المصالحة الفلسطينية الداخلية.
وأوضح التقرير أن متابعة ملف الحوارات والتفاهمات الفلسطينية، وخصوصا اتفاق القاهرة 2011م واتفاق الدوحة 2012م، تفيد بأن حركتي فتح وحماس ليستا بحاجة إلى كثير حوار أو بذل جهد فصائلي كبير بقدر حاجتها إلى تنفيذ ما تم التوقيع عليه سابقا.
جولة حاسمة
وشدد التقرير على أن جولة الحوار القادمة بين فتح وحماس هي جولة حاسمة بالمعنى الوطني وسوف يترتب عليها وقائع ومواقف تحدد تضاريس الجغرافيا السياسية الفلسطينية خلال المرحلة القادمة.
واختتم التقرير قائلا: "إذا صحت التقديرات وأصابت التوقعات فإن الشعب الفلسطيني علي موعد هام مع إنهاء الانقسام خلال الاسابيع القادمة بما يعبد الطريق نحو تألف وطني مشرف يبذر بذور الشراكة الوطنية الحقيقية التي تعيد الاعتبار للقضية الفلسطينية ومسيرة تحرره في وجه الاحتلال".

تقرير يتوقع إنهاء الانقسام خلال أسابيع

المصدر: فلسطين اون لاين
رجح تقرير صادر عن مركز الدراسات العالمية، إنهاء الانقسام بين غزة والضفة الغربية خلال الأسابيع القادمة، "بما يعبد الطريق نحو تآلف وطني مشرف يبذر بذور الشراكة الوطنية الحقيقية التي تعيد الاعتبار للقضية الفلسطينية ومسيرة تحرر الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال".
وتناول التقرير، الذي صدر، السبت، ووصلت "فلسطين أون لاين" نسخة عنه، آفاق الحوار المرتقب بين حركتي "فتح" و"حماس" في القاهرة برعاية مصرية، حيث تناول الحديث عن المحفزات الدافعة لتحقيق المصالحة الوطنية بين الحركتين ومؤشرات حسن النية التي شهدتها الساحة الفلسطينية الداخلية، والموانع الميدانية التي تعترض سبيل المصالحة فضلا عن آلية رفع سقوف المواقف التي اعتمدتها الحركتان بين يدي الدور المصري المرتقب.
وشدد على أن جولة الحوار القادمة بين "فتح" و"حماس" هي جولة حاسمة بالمعنى الوطني، وسوف يترتب عليها وقائع ومواقف تحدد تضاريس الجغرافيا السياسية الفلسطينية خلال المرحلة القادمة.
ورصد التقرير المحفزات التي تدفع حركة "حماس" لدفع جهود المصالحة متمثلة في إدراكها مع المقاومة الفلسطينية لضرورة الحاجة إلى الغطاء الوطني الجمعي في مواجهة الاعتداءات والمخططات الإسرائيلية، ولوحة التوحد الميداني الرائعة التي تجسدت من خلال مشاركة كافة الطيف الفصائلي الفلسطيني في مجرى المعركة الأخيرة مع الاحتلال.
وتحدث عن ما وصفه بـ"الموقف السليم الذي أعلنته حركة "فتح" في مواجهة العدوان الإسرائيلي، وعدم قيامها بأيه محاولات لتصفية الحسابات أو إرباك الجبهة الداخلية في قطاع غزة، ورغبة "حماس" في استثمار الانتصار العسكري على الاحتلال في الحرب الأخيرة في قطاع غزة لتعزيز موقعها على الساحة الوطنية، واعتقاد طيف واسع من قيادة حماس أن الظرف الفلسطيني بات أكثر تهيؤًا لاستيعاب فكرة التوافق على إستراتيجية وطنية شاملة تعيد الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني".
كما رصد التقرير المحفزات التي تدفع حركة "فتح" لدفع جهود المصالحة متمثلة في إدراكها مع قيادة السلطة في الضفة الغربية لاستحالة بلوغ أي توافق أو التقاء سياسي مع حكومة نتنياهو الحالية، واستشعارهما لحجم المخاطر والتحديات التي تتربص بالوضع الفلسطيني في ظل المخططات والاعتداءات الإسرائيلية، وارتفاع منسوب الحالة المعنوية لقيادات وكوادر "فتح" عقب الانتصار الدبلوماسي في الأمم المتحدة، وتصاعد الشعور بإمكانية تحدي الاحتلال، وإدراك قيادة "فتح" والسلطة لضرورة الإقلاع عن الاستجابة للضغوط الأمريكية والإسرائيلية، والتوجه نحو ترميم الداخل الفلسطيني، وقناعتهما أن مرحلة ما بعد الدولة غير العضو ينبغي أن تتكلل بإعادة توحيد النظام السياسي الفلسطيني وإنهاء الانقسام".
وأشار التقرير إلى مؤشرات حسن النية التي تبادلها الطرفان من حيث السماح بتنظيم المهرجانات والاحتفالات الخاصة بانطلاقة الحركتين في الضفة والقطاع، وإطلاق سراح بعض المعتقلين، ووقف الحملة الأمنية نسبياً ضد ناشطي "حماس" في الضفة.
وأكد أن هذه المؤشرات لازالت في مراحلها الأولى وتحتاج إلى مزيد من التوسعة والتطوير وأنها قاصرة على جوانب محددة إعلاميًا وميدانيًا وتفتقد التواصل والاستمرارية المطلوبة، ولم تتحول إلى مبادرات حقيقية ترقى بها إلى مستوى الطموح الكفيل بتهيئة المناخ الوطني لاستيعاب المصالحة المنشودة.
ولفت التقرير إلى العديد من العوارض الميدانية والسياسية التي تنتصب في وجه جهود المصالحة، وأهمها التصريحات والمواقف السياسية التي تخرج عن السياق الوحدوي بين وقت وآخر، وعدم التوقف النهائي لعمليات الاستدعاء والملاحقة الأمنية لناشطي "حماس" في الضفة، واستمرار التنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال.
وفيما يخص لجوء الحركتين إلى رفع سقوف مواقفها، أكد التقرير ضرورة الابتعاد عن مسببات التوتر الإعلامي وطرح القضايا المهمة على طاولة الحوار فحسب، والحرص على عدم إقحام وسائل الإعلام في مضامين الحوارات المفترضة بينهما، مشيرًا إلى أن سياسة رفع السقف سوف تظل عنوان الأيام القادمة ريثما تلتئم جولات الحوار في مصر قريبا.
وبشأن الدور المصري المرتقب، أكد التقرير أن قاطرة المصالحة الفلسطينية تتأهب اليوم للانطلاقة الواثقة وعينها على الراعي المصري الذي بدأ في التعافي والاستقرار الداخلي، والذي صدر عنه ما يشير إلى دعوة قريبة للفصائل الفلسطينية إلى القاهرة، ما يشير إلى عودة الدبلوماسية المصرية إلى دورها الطبيعي في دعم القضية الفلسطينية، وإسناد جهود تطبيق المصالحة الفلسطينية الداخلية.
وأوضح أن متابعة ملف الحوارات والتفاهمات الفلسطينية، وخصوصا اتفاق القاهرة 2011م واتفاق الدوحة 2012م، تفيد بأن حركتي "فتح" و"حماس" ليستا بحاجة إلى كثير حوار أو بذل جهد فصائلي كبير بقدر حاجتهما إلى تنفيذ ما تم التوقيع عليه سابقا.

معاريف:لو ضربنا كهرباء غزة فستضرب حماس "تمار"

المصدر: فلسطين الان
عدّ المعلّق الإستراتيجي في صحيفة "معاريف "عمير ربابورات أنّ تدشين منصة استقبال الغاز في حقل "تمار"، الواقع على مقربة من قطاع غزة وعلى بعد 24 كيلومتراً غربي ميناء عسقلان، كان مثيراً للاستغراب, كونها أصبحت في مرمى صواريخ حماس في غزة .
بالنسبة لربابورات، فإن المنصة التي ترتفع على علو 290 متراً وتزن 34 ألف طن، تقع عملياً غربي شواطئ غزة، وبالتالي فإن "مقاتلي حماس الذين لو حملوا هذا الأسبوع منظاراً وصوبّوه نحو البحر يمكنهم أن يظنوا في أنفسهم أن اليهود جنّ جنونهم: فأمام أعينهم أنشئ هيكل عملاق، منصة الغاز".
وكتب ربابورات أنّ المنصة تقع في مرمى آلاف الصواريخ من طراز "غراد" المتوفرة في غزة، وأنّ مقاتلي حماس سيشرعون في التصويب نحو المنصة في جولة القتال المقبلة.
وأوضح أنه حتى إذا لم تطلق صواريخ باتجاه المنصة فإن حماس تلقت هدية من (إسرائيل) يمكنها أن تهاجمها إذا فكّر الجيش الإسرائيلي ذات مرة في استهداف منشآت الكهرباء في القطاع.
واعتبر ربابورات أنّ قرار نصب المنصة في هذا الموقع كان قراراً بائساً، تحكّمت فيه "مصالح وطنية ضيقة ومصالح اقتصادية واسعة قادت إلى اتخاذ قرارات تقع على حدود الحماقة الوطنية". وأوضح أنه مع اكتشاف الغاز في منتصف العقد الماضي تدّخلت الكثير من الاعتبارات غير السّوية في التعامل مع هذا الموضوع.
وأشار إلى أنه من بين دوافع اختيار المكان اعتبارات تتعلق بحماية البيئة وإبعاد المنصة قدر الإمكان عن الشواطئ المأهولة بالإسرائيليين. ولكن تدخّلت أيضاً مصالح شركة أنبوب النفط "إيلات ـ عسقلان"، وهي شركة إسرائيلية أنشئت أصلاً في عهد الشاه الإيراني ضمن طموح لتخطي عقبة إغلاق قنّاة السويس إثر حرب العام 1967.
وفي نظر ربابورات، فإن الجيش الإسرائيلي نظر إلى الأمر من زاوية أنه سيتسلّح بسفن ومعدات جديدة، لن تكون على حساب ميزانيته المعهودة. فمهمته هي حماية هذه المنصة وحقول الغاز الأخرى، ما يعني زيادة قدراته وتوسيع نطاق عمله.
وسرت في الأيام الأخيرة خيبة مستترة في نفوس الضالعين في مجال الغاز والنفط في (إسرائيل) جرّاء بعض التطورات. فقد أعلنت شراكة "الفرصة الإسرائيلية"، وهي ائتلاف شركات نالت إستثمار البحث عن الغاز والنفط في حقل "أفروديت 2" القبرصي القريب من خط الحدود الاقتصادية البحرية مع (إسرائيل) أن نتائج التنقيب أظهرت وجود الغاز ولكن ليس بكميات كبيرة. وإلى جانب ذلك، فإن فرحة الإسرائيليين بتدشين أكبر منصة لاستقبال ومعالجة الغاز في البحر المتوسط لم تكتمل، بعدما تبين أن المنصة تقع في مرمى الصواريخ القصيرة المدى من قطاع غزة.
ونقلت الصحف الإسرائيلية معلومات عن مصادر في قطاع الغاز الإسرائيلي تفيد بأن كميّات الغاز التي عثر عليها في «أفروديت 2» القبرصي كانت أقل بكثير من المتوقع. وجاءت هذه المعلومات بعدما أعلنت شراكة "الفرصة الإسرائيلية" أنها عثرت على الغاز في الحقل من دون أن تبين مقدار وكميات الغاز المتوقعة.
ومعروف أن حقل "أفروديت 2" هو استمرار لحقل "أفروديت 1"، الذي تم اكتشاف الغاز فيه، برغم وقوعه جيولوجياً على مقربة من طرفه.وإذا صحّت المعلومات حول كميات الغاز الضئيلة في هذا الحقل، فإن هذا هو الخبر الثاني المخيب لآمال قطاع النفط والغاز في (إسرائيل) بعد فشل مساعي العثور على الغاز أو النفط في حفريات حقلي "ميرا" و"سارة" اللذين تم الإعلان أنهما يحتويان على كميات كبيرة من الغاز.




الفضائيات



<tbody>
قناة الأقصى



</tbody>



افادت مصادر حقوقيه بأن الاسير كفاح حطاب 52 عاماً من طولكرم والمعتقل في سجون الاحتلال منذ عام 2003 ويقضي حكم بالسجن المؤبد مرتين اعلن اضراباً مفتوحاً عن الطعام مطالب الكيان معامله كأسير حرب.
قال رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنيه ان حكومته سخرت كل امكاناتها لانجاح مهرجان حركة فتح احتفالاً بانطلاقتها الذي اقيم ظهر الجمعه في ساحه السرايا وسط مدينه غزة واضاف هنيه ان ما جرى في غزة خلال الايام الماضيه ارادت منه الحكومه ان يكون عنواناً لمرحلة جديدة من الوحدة الوطنية وحماية الثوابت وخيار المقاومة وتكريس التعددية السياسية.
اتصال مع عبد الرحمن زيدان النائب في المجلس التشريعي
• نحن مسرورون جداً للاجواء التي سادت قطاع غزة في اثناء مهرجان حركة فتح وكنا نتمنى منذ اسابيع ان يقابل الخطوات التي قامت بها في غزة خطوات اخرى مشابه مقابله تعزز الوفاق وتهيئ الارضيه للمصالحة وهذا ما نتأمله وانا حتى استطيع ان هناك خطوات مقابله وبالعكس هناك اطراف تفكر في عقليه الماضي.
• على القياده السياسيه في الضفة الغربيه وعلى رأسها الرئيس محمود عباس كرئيس لحركة فتح وللسلطة الفلسطينية ان يكون مواكب لنبض الشارع الفلسطيني في الضفة وغزة وان يكون قائم بمسؤوليته التاريخيه الان.
قال جميل مزهر عضو اللجنه المركزيه للجبهه الشعبيه ان الرئيس المصري محمد مرسي وجه دعوه رسميه للرئيس محمود عباس وفصائل منظمة التحرير في ايطارها المؤقت لزياره مصر ولتباحث الاوضاع ووضع اليه عمل لاتمام المصالحة الوطنيه الفلسطينية.
من المقرر ان يبدأ المبعوث الامريكي لعمليه التسويه في الشرق الاوسط ديفيد هيل زياره الى المنطقه لبحث امكانيه استئناف المفاوضات بين الكيان الصهيوني والسلطة.
اكدت تنسيقية مخيم اليرموك ان اشتباكات عنيفة اندلعت في شارع الثلاثين في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في العاصمة دمشق، وان قناصة تابعين للنظام يطلقون النار وسط شارع اليرموك.
اكد سامي ابو زهري، الناطق باسم حماس، ان فتح طلبت من حركة حماس عدم حضور المهرجان بسبب الفوضى وعدم السيطرة على منصته، واكد ان حماس تعاملت مع مهرجان فتح باعتباره مهرجاناً للوحدة الوطنية.
سلمت قوات الاحتلال مواطنين من محافظة بيت لحم بلاغين لمقابلة مخابراته بعد مداهمة وتفتيش منزليهما، كما داهمت قوة اخرى فجراً مخيم عايدة للاجئين في الجهة الشمالية لمدينة بيت لحم.
افادت وزارة الصحة بالضفة المحتلة ان عدد الوفيات بانفلونزا الخنازير قد ارتفع الى 12 حالة، في حين ارتفع عدد الاصابات الى 352 اصابة حتى الان.
توافق اليوم الذكرى السابعة عشر لاسشهاد القائد يحيى عياش المهندس لكتائب عزيز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، والذي اغتالته قوات الاحتلال من خلال تفجير هاتف نقال في عام 1996، بعد ملاحقة امنية استمرت 4 سنوات.


<tbody>
قناة فلسطين اليوم



</tbody>


طالب عضو المجلس الوطني الفلسطيني بسام ابو شريف في بيان له الامم المتحده بإعلان مخيم اليرموك منطقة منكوبه وارسال قوات لحماية المدنيين العزل واتهم ابوشريف مسلحون اجانب ينتمون لجنسيات مختلفة باخذ المدنيين العزل في المخيم رهائن .
كشف مصدر فلسطيني مطلع ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سيلتقي ديفد هيل موفد الرئيس الامريكي الاسبوع الجاري في رام الله وقال المصدر ان عباس سيبحث مع هيل في الثامن من الشهر الجاري امكانية استئناف مفاوضات التسوية مع الكيان الاسرائيلي بالاضافه للاستيطان والخطوات الفلسطينية المقبلة بعد نيل العضوية غير الكاملة في الامم المتحده.
قال رئيس حزب كاديما شاؤول موفاز ان اي قرار عسكري ضد المشروع النووي الايراني من شأنه ان يجر المنطقة الى حرب اقلمية واضاف موفاز انه ناقش مع نتنياهو قرار الرد على مشروع ايران النووي وتوصلا الى ان القوة العسكرية في ايران وقوة الردع الاسرائيلية من الممكن ان توقع الكيان في حرب بالصواريخ وان الكيان آثر النظر في قرارات المجتمع الدولي والولايات المتحده في مجال فرض عقوبات على النفط الايراني .
يشهد مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة السورية دمشق هدوء حذر وسط اطلاق نار متقطعة من قناصين مجهولين، هذا وتتواصل حركة نزوح متوسطة من المخيم يأتي هذا وسط استمرار النقص الحاد في المواد الغذائية والخدمات الاساسية من كهرباء واتصالات.
عقد ممثلون عن الفصائل الفلسطينية امس اجتماعاً مع عدد من ممثلي المعارضة المسلحة في مخيم اليرموك واشترطت قيادات المجموعات المسلحة للأنسحاب من المخيم عدم عودة اللجان الشعبية وعدم دخول اي عنصر من الجيش او الامن السوري الى المخيم كم اشترطت ايضاً السماح بادخال ما وصفتهم بالحالات الانسانية من المناطق المجاورة للعلاج في المخيم.
عاقبت ادارة مصلحة السجون الاسرائيلية الاسرى الفلسطينيين في قسم رقم 5 بسجن جلبوع باغلاق القسم كعقاب لهم بسبب احتجاجهم على اساليب التفتيش الاستفزازية التي مارسها الاحتلال خلال مداهماته، الى ذلك اعلن الاسير كفاح خطاب من مدينة طولكرم والمعتقل منذ العام 2003 اضراباً مفتوحاً عن الطعام مطالباً بتعامل الاحتلال معه كأسير حرب.
قال محامي مؤسسة التضامن لحقوق الانسان محمد العابد ان جهاز مخابرات الاحتلال الاسرائيلي عرض على الاسير ايمن الشراونة 4 احتمالات لانهاء ملفه واضاف العابد ان جهاز المخابرات عرض على الشراونة اما اعادة الحكم السابق الذي صدر بحقه قبل الافراج عنه في صفقة وفاء الاحرار وهو السجن المؤبد او الابعاد الى خارج الضفة الغربية او الحكم عليه لسنتين او ثلاث سنوات مقابل الاعتراف بالتهم الموجهة اليه او تحويله الى الاعتقال الاداري، وكان الشراونة قد استأنف اضرابه عن الطعام الثلاثاء الماضي بعد ان علق اضرابه المفتوح عن الطعام لعدة ايام.


<tbody>
قناة القدس



</tbody>


أفاد اتحاد شبكات اخبار المخيمات الفلسطينية ان القوات السورية منعت اللاجئين من دخول مخيم اليرموك بسياراتهم في خرق لإتفاق تحييد المخيم الذي تم التوصل اليه بين تحالف الفصائل الفلسطينية والجيشين النظامي والحر.
زار وفد من حركة فتح خيمة الإعتصام امام مقر الصليب الاحمر في غزة دعماً للأسرى في سجون الإحتلال، ودعا الوفد الى اعداد خطة تشارك فيها كافة المستويات الشعبية والرسمية لوضع قضية الأسرى على رأس الاولويات القادمة.
نظم مركز احرار للدراسات وحقوق الإنسان وقفة تضامنية مع الاسرى الخمسة المضربين عن الطعام والنواب المعتقلين في سجون الإحتلال الإسرائيلي امام مجلس العموم البريطاني بالتعاون مع المركز الإسلامي لحقوق الإنسان في بريطانيا، من جانبه أكد وزير الأسرى السابق وصفي قبها ان الوضع الصحي للأسرى المضربين عن الطعام بات خطيرا مما يتطلب تحركا شعبيا ودولياً لإنقاذهم.
نظمت حركة الجهاد الإسلامي في الخليل مسيرة تضامنية مع المعتقلين في سجون الإحتلال وعلى رأسهم الأسرى المضربين عن الطعام.
تصادف اليوم ذكرى مرور 17 عاما على استشهاد مهندس المقاومة يحيى عياش.
اكد رئيس الحكومة في غزة اسماعيل هنية ان حكومته سخرت كل امكانياتها لإنجاح مهرجان الإنطلاقة لحركة فتح في ساحة السرايا.
اصيب الفلسطيني عبد الله الزعانين برصاص قوات الإحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الشائك شرقي بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.
من المقرر ان يبدأ المبعوث الامريكي لعملية التسوية في الشرق الاوسط ديفيد هيل زيارة الى المنطقة الأسبوع الجاري، وذلك لبحث امكانية استئناف المفاوضات.
طالب مبعدو كنيسة المهد الى غزة بعودتهم فوراً الى مسقط رأسهم في بيت لحم محملين الإحتلال الإسرائيلي والإتحاد الأوروبي والسلطة الفلسطينية عدم عودتهم الى بيت لحم حتى الآن.
اعلنت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية التوصل الى اتفاق جديد مع الجيشين الحر والنظامي لانهاء الحصار المفروض على مخيم اليرموك وكافة الاعمال العسكرية عليه.
اشاد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل بالتسهيلات التي قدمتها حكومة حماس في غزة لمهرجان حركة فتح واكد مشعل في اتصال هاتفي مع هنية ان هذه التسهيلات تعبر عن موقف وطني مقدر، هذا ورحب الرئيس محمود عباس في اتصال مع هنية بالجهود التي بذلت لانجاح الحفل آملاً ان يؤسس ذلك لمرحلة جديدة من العلاقات الوطنية.
كشف مصدر فلسطيني متطلع ان مبعوث الرئيس الامريكي باراك اوباما ديفيد هيل سيصل الى الاراضي الفلسطينية في الثامن من الشهر الحالي للقاء الرئيس محمود عباس، حيث سيبحث هيل مع عباس توجهات الفلسطينيين ما بعد حصولهم على صفة دولة مراقب غير عضو في الاممم المتحدة وسبل استئناف عملية التسوية مع الجانب الاسرائيلي.