Haneen
2013-01-20, 12:22 PM
<tbody>
الاثنين
21-1-2013
</tbody>
تقرير اعلام حماس اليومي
<tbody>
شأن داخلي
</tbody>
قالت مصادر بمعبر رفح الحدودي أن مسؤولا أمنيا رفيع المستوى بحركة حماس وصل إلى الأراضي المصرية عبر معبر رفح الحدودي في سرية وتكتم شديد وقالت المصادر أن مروان عيسي وصل إلى مصر داخل سيارة سوداء اللون وكان في استقباله مسؤوليين أمنين مصريين على مستوى عال ولا تعرف المهمة التي ذهب من أجلها عيسي. (فلسطين برس)
قال طاهر النونو ان حركة حماس متحدة لا يمكن أن يشق صفها، والعلاقات المتينة الأخوية بين كافة أبناء الحركة هي التي تحكم الحركة النظام والقانون والشورى تجعل قرارها موحد ، واضاف ان هذه الزيارة لا علاقة لها في الإنتخابات الداخلية في حركة حماس. (ق. القدس) ،،،(مرفق)
أكد موسى أبو مرزوق أن هناك مجموعة من العوامل ساعدت على تهيئة الأجواء لإنجاح جولة المصالحة الحالية، وشدد ابو مرزوق، على أن الضغط الأمريكي والاسرائيلي لإفشال المصالحة لا يزال موجودا، لكن ليس بالحجم الذي كان سابقا وأوضح أن الملف الأمني في المصالحة الفلسطينية لا يزال مؤجلًا حتى الآن لحساسية تفاصيله، مشيرًا إلى أن المسؤلين المصريين هم من سيتولون مناقشة هذا الملف بعد انجاز بقية ملفات المصالحة. (المركز الفلسطيني للاعلام) ،،،(مرفق)
أكدّ أسامة حمدان التزام حركته بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في الاجتماع الأخير بالقاهرة فيما يتعلق بإنهاء الانقسام الفلسطيني ، وقال حمدان إنّ الشعب الفلسطيني سيشهد الشهر القادم تطورات حقيقية على أرض الواقع فيما يتعلق بالمصالحة. (المركز الفلسطيني للاعلام) ،،،(مرفق)
قال أسامة حمدان إن طي صفحة الانقسام بين حركتي فتح وحماس يحتاج إلى جهد كبير وأضاف حمدان إن ما حصل بالقاهرة في اللقاءات الاخيرة نظرنا إليه بايجابية ونأمل أن يجد طريقا بالتغير على ارض الواقع . (معا)
قال يحيى موسى إن مصالحة مبنية على تقاسم السلطة لا تكون حلاً للأزمة، وإنما تسهم في إعادة إنتاج الأزمة وتعميقها من جديد ، وتسائل موسى بانه اذا فازت حماس بالانتخابات ستحكم الضفة او اذا فازت فتح في الانتخابت سترضى حماس بالعودة الى كنف اوسلو، واضاف ان جوهر الخلاف بين الحركتين هو في الرؤية والمنهج والبرنامج السياسي. (فلسطين اون لاين)
قال أسامة حمدان إن أكثر من 5 آلاف أسير فلسطيني داخل سجون الاحتلال، هم أمانة في عنق حماس والمقاومة وأكد حمدان في كلمة له خلال الاعتصام الأسبوعي أمام الصليب الأحمر بغزة اليوم أن حماس ستوفي بعهدها في تحرير الأسرى واكد ان ملفهم سيغلق قريباً . (الرسالة نت) ،،،(مرفق)
قال فوزي برهوم أن استمرار اختطاف الأسرى والتلذذ في تعذيبهم جريمة إنسانية وانتهاك صارخ ومتعمد لحقوق الإنسان وحقوق الأسري في ظل صمت دولي وحقوقي مستمر وغير مبرر ،وحمل حكومة الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة أي أسير فلسطيني وعن حياة الأسرى المضربين عن الطعام. (المركز الفلسطيني للاعلام)
هنأ عطا الله أبو السبح وزير الأسرى في المقالة، الأسير المقدسي المحرر جهاد عبيدي -أحد عمداء الأسرى داخل السجون "الإسرائيلية"- والذي تم الإفراج عنه يوم أمس الأحد بعد اعتقال دام 25 عاما، وأكد أبو السبح أن الأسرى داخل السجون لا زالوا يعانون أوضاعاً كارثية ويتعرضون لممارسات بشعة من قبل مصلحة السجون التي تماطل في تنفيذ اتفاق الكرامة. (الرسالة نت)
قال فوزي برهوم إن المجتمع الإسرائيلي بقياداته وحكومته يميل إلى الأكثر تطرفاً وعنصرية، وذلك من خلال المنافسة على الانتخابات الإسرائيلية، والتنافس فيما بينهم على مَنْ هو أخطر على الشعب الفلسطيني وأوضح برهوم نحن لا نفرق بين قيادات وحكومات الاحتلال، فجميعها تعاقبت على الشعب الفلسطيني، وأذاقوه الويلات وتنافسوا على سفك دمه. (شهاب)
أطلقت مديرية أوقاف المقالة بالمحافظة الوسطى في قطاع غزة حملة أطلقت عليها اسم "ترسيخ القيم والفضيلة" لمكافحة ما اسمته بالزي الغربي غير الملتزم من بنطلونات الساحل وعباءات السيدات الضيقة وقصات الشعر الأجنبية الغربية ، وقال مدير أوقاف حماس في المحافظة الوسطى عادل الهور إن الحملة تبدأ بالتوعية والتثقيف ولا تنتهي عند تاريخ أو موعد محدد، مشيرًا إلى انتشار البنطلون الضيق. (فلسطين برس)
اعتبر مدير عام جهاز الأمن الداخلي في المقالة (ابو ياسر) أن نتائج العدوان الأخير على القطاع أكبر دليل على حصانة الجبهة الداخلية الفلسطينية على الرغم من وجود ظاهرة المتخابرين مع الاحتلال وأضاف أن ظاهرة العملاء ليست كبيرة في صفوف الفلسطينيين، ولكنها خطيرة، معربًا عن ارتياحه لوضع الشعب الفلسطيني في التعامل مع هذه الظاهرة. (المركز الفلسطيني للاعلام)
أكدت وزارة الداخلية في المقالة إغلاق معبر رفح البري غداً الثلاثاء، أمام حركة المغادرين فقط من قطاع غزة؛ بسبب ترتيبات استقبال رئيس الوزراء الماليزي، وسيكون المعبر مفتوحاً امام القادمين من مصر فقط. (الرسالة نت)
استقبل وزير الأوقاف في المقالة إسماعيل رضوان في مكتبه بغزة، اليوم وفدًا إندونيسيًّا من مؤسسة (ميرس) الطبية برئاسة نور إخوان أبدي، وذلك في إطار زيارته التضامنية مع قطاع غزة، ومتابعة عدد من المشاريع الإندونيسية. (فلسطين اون لاين)
أكد وزير الصحة في المقالة مفيد المخللاتي، أن وزارته توصلت إلى تفاهمات مع نظيرتها المصرية لإدخال منحة الأدوية السعودية بقيمة 10 مليون ريال عبر مطار العريش وصولا إلى قطاع غزة عبر رفح البري خلال أسبوعين. (فلسطين اون لاين، شهاب)
أكد وزير الزراعة في المقالة علي الطرشاوي على ضرورة تمكين العلاقة القائمة على التعاون والثقة المتبادلة بين الوزارة وجمهورها، وخاصة المزارعين والصيادين، مشدداً على أهمية مضاعفة الجهد في سبيل خدمتهم وتعويضهم عن خسائرهم وتعزيز صمودهم. (الرسالة نت)
تبرع عدلي يعيش رئيس بلدية مدينة نابلس السابق المحسوب على حركة حماس، بجميع رواتبه ومستحقاته - طوال خدمته الممتدة لسبع سنين في رئاسة البلدية - لصالح طلبة الجامعات من أبناء العاملين في البلدية للتخفيف من وطأة الاقساط عليهم. (اجناد)
<tbody>
شأن خارجي
</tbody>
قال بنيامين نتياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي انه فيما يعانق السيد الرئيس حماس، التي دعت قبل شهر واحد فقط إلى القضاء علينا، فإني لا أنصح بالتكرّم بمناطق،وأشار نتنياهو إلى أن "حماس سيطرت على غزة بين ليلة وضحاها، وحصلت على عشرات آلاف الصواريخ الإيرانية. (سما)
وصل وفد أمني وحكومي ماليزي، ظهر اليوم إلى قطاع غزة عبر معبر رفح ؛ لبحث ترتيبات زيارة رئيس الوزراء الماليزي محمد نجيب عبد الرازق، وعقيلته والوفد المرافق له، يوم غد الثلاثاء وأنهت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة، الاستعدادات والترتيبات الأمنية والميدانية؛ لتأمين وتسهيل مهمة الوفد الماليزي. (الرسالة نت) ،،،(مرفق)
تستعد وزارتي الثقافة والشباب في المقالة لاستقبال نخبة من نجوم الفن اليمني، بهدف إطلاق الأسبوع الثقافي الفلسطيني اليمني على أرض قطاع غزة. (سما)
قالت الفنانة المصرية السابقة حنان ترك انها تفتخر وتعتز بصمود العائلات الفلسطينية خلال حروب (إسرائيل) الضارية، وأضافت رأيت في غزة معالم شعب يحوِّل الألم أملاً .. رأيت شعباً يصارع البقاء ويعانق الجوزاء في إرادته. (الرسالة نت)
<tbody>
التحريض
</tbody>
زعم اعلام حماس ان الاجهزة الامنية الفلسطينية قامت بمهاجمة اعتصام تضامني مع الاسرى في مخيم الامعري في رام الله وعقب ذلك،أغلق الشبان المعتصمون الشارع الرئيس، ورشقوا العناصر الامنية بالحجارة، فيما دفعت أجهزة الأمن بالعشرات من عناصرها الى المكان، وسمعت أصوات إطلاق نار خلال ذلك. (شهاب ، المركز الفلسطيني للاعلام)
زعم اعلام حماس ان الاجهزة الامنية الفلسطينية واصلت حملة اعتقالات بحق المواطنين الفلسطينيين، على خلفية انتماءاتهم السياسية في الضفة الغربية ، حيث اعتقلت ثلاثةً في سلفيت ورام الله وقلقيلية، واستدعت رابعًا في الخليل. (المركز الفلسطيني للاعلام) ،،،(مرفق)
نقلت صفحة اجناد عن الناشط الشبابي كفاح قزمار مزاعم أنه تعرض للإستدعاء يوم امس من قبل جهاز المخابرات على خلفيه كتابات له عبر صفحته على موقع "الفيس بوك"، عبر فيها عن عدم رضاه عن سياسات السيد الرئيس، وعن صعوبة الأوضاع التي يحياها المواطنون في الضفة. (اجناد) ،،،(مرفق)
أبناء يونس عمرو.. حياة مرة بين الاحتلال والسلطة (فلسطين الان) ،،،(مرفق)
<tbody>
تقارير
</tbody>
غزة : دراسة توصي بالتمدد لسيناء لتنفيس "الانفجار السكاني" (فلسطين برس ) ،،،(مرفق)
"فتوة" .. استثمار وقوة وكنس الاحتلال (المركز الفلسطيني للاعلام) ،،،(مرفق)
فتح بغزة.. قيادة اعتادت النزول بالباراشوت ! (الرسالة نت ) ،،،(مرفق)
معاقبة قيادي وأحكام بالسجن والإداري لآخرين (فلسطين الان ) ،،،(مرفق)
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
حقيقة الصراع داخل حماس!
بقلم إبراهيم الدراوى عن فلسطين الان
وسط غموض وتساؤلات خرجت من النطاق الفلسطينى المحلى إلى النطاقين الإقليمى والدولى، باتت نتائج الانتخابات الداخلية لحركة حماس قاب قوسين أو أدنى، وهذه النتائج وإن كانت معظم تفاصيلها تظل طى الكتمان والسرية (بحكم الضرورات الأمنية للحركة المستهدفة من خصوم عدة)، إلا أن الذى يعنينا فيها هو رئاسة المكتب السياسى (أعلى هيئة قيادية-سياسية، ثانى سلطة تنظيمية فى الحركة)، بشكل محدد يعنينا من سيفوز برئاسة هذا المكتب ليقود مسيرة الحركة خلال الأعوام الأربعة المقبلة؟
ولم تتوقف التحليلات والتأويلات ومحاولات الغمر واللمز حول هذا الملف، كونه يرتبط بمستقبل حركة مقاومة انخرطت لاحقا فى العمل السياسى، فباتت محط أنظار العالم، الذى راح يتساءل عما يحدث داخلها من تفاعلات، وزاد البعض فاعتقدوا أن هذه التفاعلات يمكنها أن تتحول إلى صراع على السلطة (كما يزعم البعض ويروِّج آخرون)، بصورة يفهم منها القريبون من الحركة والمتابعون لنشاطها والمقّيمون لمسيرتها أن هناك من يحاول الدفع بحماس إلى مساحات رخوة لا يمكنها أن تنجر إليها أبدا.
وثمة ثوابت مهمة تنير الطريق لحركة حماس (وقياداتها وكوادرها فى هذا الشأن)، التى نشأت أساسا لمقاومة الاحتلال وتحرير كامل التراب الفلسطينى من البحر إلى النهر، يتصدر هذه الثوابت أقوال الشيخ المؤسس للحركة، الشهيد أحمد ياسين، الذى ظل يرى فيها "حركة مجاهدة.. علنية وسرية.. ما هو مفهوم للناس فهو علنى، وما هو غير مفهوم للناس فهو سرى.. وحركة مجاهدة لا يمكن أن تكشف للناس كل أوراقها وكل ما عندها، لكنها تعمل بالشورى والنظام الصحيح...".
و يمكننا أن ننسى فى هذا الشأن أنه لم يُضبط أىٌّ من القيادات التاريخية (أو حتى القيادات الوسيطة للحركة)، متلبسًا بالبحث عن موقع أو ساعيًا لمنصب، ارتباطا بالتربية والروابط الروحية بين حماس وجماعة الإخوان المسلمين فى مصر، ما أكسبها مناعة داخلية، وجعلها تعمل منذ البدايات الأولى ثم النشأة (فى السادس من ديسمبر عام 1987) وفقا للقاعدة المعروفة بين الإخوان، ألا وهى أن "طالب الولاية لا يُوَلَّى".
وثالثا، أن حركة حماس التى اكتسبت زخمها ووضعها المميز بين حركات المقاومة على مستوى العالم، بسبب الهدف الذى نشأت من أجله، لا يمكنها التخلى بسهولة عن هذه المكانة والانسياق خلف صراعات ومغانم، تتنافى تمامًا مع أفكارها كحركة مقاومة إسلامية-وطنية، كونها تعى جيدا دقة وحساسية موقفها فى خضم صراعات وتشابكات داخلية وإقليمية وخارجية منذ اكتساحها الانتخابات التشريعية الفلسطينية (مطلع عام 2006)، التى تعاطت معها فى السابق بمنطق الخطاب السياسى وفعل المقاومة، بينما تتفاعل معها حاليا من منطلق القابض على جمرة القرار السياسى.
وأخيرا وليس آخرا بالطبع أن قيادات وكوادر الحركة لديهم قناعة بأن الانشغال بالهم العام (ميدانيًّا.. سياسيًّا.. اجتماعيًّا) داخل قطاع غزة تحديدًا، يفرض على حماس نمطًا معينًا فى إدارة شئونها الداخلية، لا مجال فيه للتنازع والصراعات.. كما أن المواجهة المستمرة مع الاحتلال والأوضاع الصعبة التى تعيشها الحركة فى ضوء هذه المواجهة، لا يمكنها أن تُنتج هذه الحالة من الرفاهية، لكنها تنسحب على حركات وتنظيمات أخرى (داخل وخارج فلسطين) تتبنى فى الظاهر مقاومة الاحتلال، بينما قادتها يتقاسمون المناصب والأموال وينسقون أمنيًّا مع الاحتلال (!)، فهل يمكن أن تنزلق حماس إلى هذه الهاوية، وهى التى تؤمن بأن الصراع مع الاحتلال الإسرائيلى "صراع وجود وليس صراع حدود"؟ ما يعنى مشروعية الجهاد بأنواعه وأشكاله المختلفة لإتمام هدف تحرير فلسطين.
هذا عن الوضع العام، فماذا عن المنتج السياسى.. أقصد مستقبل رئاسة المكتب السياسى للحركة؟
يعى الرئيس الحالى للمكتب السياسى لحماس، خالد مشعل (أبو الوليد)، وأصغر كادر فى حماس حقيقة مهمة؛ تتمثل فى خضوع الجميع (بلا استثناءات أو اعتبارات) للمؤسسات والأطر القيادة للحركة، والخضوع لرأى الجماعة، واحترام إرادتها والنزول عند قرارها المدروس دائما.
والمؤكد أن طرح اسم "أبو الوليد" مجددا لاستمرار فى قيادة الحركة لم يكن وليد لحظة تعاطف مع شخصية كاريزمية أعطت من وقتها ومجهودها الكثير لحماس، ليس على امتداد الـ16 عاما التى قضاها (بالتوافق الداخلى) رئيسا للمكتب السياسى للحركة، لكن للتقييم الصارم لهذه المسيرة من مؤسسات حماس، التى يتصدرها بالطبع مجلس شورى الحركة (يتراوح من 50 إلى 70 عضوًا يمثلون الحركة فى فلسطين - قطاع غزة.. الضفة الغربية.. السجون الإسرائيلية- والخارج).
وقد دارت مناقشات مستفيضة بشأن هذا الملف داخل مجلس الشورى العام لحماس، باعتباره أعلى سلطة رقابية وتشريعية داخل الحركة؛ إلى جانب أنه يمثل الهيئة الدعوية العليا، التى توفر الإسناد الشرعى لنشاطات وقرارات حماس الحركية والسياسية ووضع السياسات العامة وإقرار خطط عمل مؤسساتِها وهيئاتِ الحركة المنتخبة، فضلا عن تصديه لمناقشة القوانينَ واللوائحَ التى تحكمها وتنظم عملها.
وقد كشفت المناقشات داخل المكتب السياسى الـ"معنى برسم سياسات حماس وتمثيلها فى العلاقات الخارجية والتفاوض باسمها فى كل الملفات التى تتعلق بإدارة العلاقات الفلسطينية-الفلسطينية، وكذلك التعامل مع الحكومات والمنظمات العربية والإسلامية، فضلا عن الجهات الرسمية والشعبية فى العالم"، عن ترجمة صادقة لطبيعة العلاقات الداخلية فى حماس، ما يعد استمرار للمثالية (النسبية) لهذه الحركة المباركة، وليس هناك دليل يؤكد إنكار الذات والزهد فى المواقع التنظيمية بين قيادات الحركة، من عملية التسليم والتسلم التى تمت بين مؤسس المكتب السياسى لحركة حماس، أول رئيس له منذ عام 1989، الدكتور موسى أبو مرزوق، الذى أعاد بناء الحركة (بعد الضربة الشاملة التى تلقتها آنذاك، على خلفية اعتقال الشيخ المجاهد أحمد ياسين وعدد كبير من قادة الحركة ونشطائها فى الداخل، وتفكيك أجهزتها العسكرية والأمنية، إلى أن جرى اعتقاله فى الولايات المتحدة عام 1995 لمدة عامين)، ما دفع خالد مشعل إلى إعادة تشكيل المكتب السياسى وإجراء الانتخابات فى العاصمة الأردنية (عمان) عام 1996، حيث تم تعيينه رئيسًا للمكتب وانتخابه لأربع دورات لاحقة حتى الآن، كانت خلالها العلاقة بين مشعل-أبو مرزوق (وكذلك كل قيادات الحركة فى الداخل والخارج) نموذجًا للاحترام والتقدير والجهاد المشترك من أجل قوة حماس فى مواجهة الاحتلال، ومواجهة مؤامرات الداخل والخارج.
ومن واقع العلاقة الشخصية يجب التأكيد فى ثنائية العلاقة بين قيادات حماس فى الداخل والخارج، أن هناك حالة خاصة فى إدارة الحركة؛ بعيدًا عمَّا يروِّجه البعض من حسابات، مفادها أن الداخل يمتلك ورقة التنظيم ويتحكم فى القرارات الميدانية، بينما الخارج لديه ورقة العلاقات الخارجية والتمويل، حيث توزيع الأدوار القيادية والتنفيذية والمهمات يخضع لعملية منضبطة، تحكمها أوضاع وظروف المقاومة، كما أنها محكومة بنظام الشورى الذى استمدته حركة حماس من التربية والإدارة التنظيمية لجماعة الإخوان المسلمين، نجحت قيادات حماس فى تطويره وتطويعه حتى يتناسب مع الشأن الفلسطينى وظروفه الصعبة فى مواجهة الاحتلال، ما جنَّب الحركة أزمات تنظيمية، كان يمكن أن تعطل مسيرتها وتضعفها أمام العدوان الإسرائيلى المستمر.
وقد كشف الاحتفال بذكرى الانطلاقة الـ25 لحركة حماس عن حجم الافتراءات والادعاءات التى تلاحق قادة الحركة؛ حيث لا انقسامات أو خلاف محتدم فى قيادة الحركة على رئاستها.. بل كان الاحتفال إشارة مهمة على عافية ووحدة الحركة، ولا أذيع سرًّا عندما أقول إن قيادات الحركة فى الداخل والخارج بذلوا جهدًا عظيمًا فى إقناع "مشعل" بالاستمرار فى قيادة الحركة للدورة المقبلة، لـ"مصلحة الحركة".
وفى هذا الشأن جرى طرح مبادرات داخلية وخارجية لإقناع "مشعل" بالاستمرار فى موقعه، حيث يبدو الداخل الفصائلى متمسك بوجوده "كونه شخصية توافقية ومحل إجماع داخلى وخارجى"، وعلى صعيد الداخل الحمساوى لا أكتم سرا عندما أؤكد أن نحو معظم أعضاء مجلس شورى الحركة يدعمون بقاء "مشعل"، وهو الحال نفسه بالنسبة لقيادات وكوادر الحركة فى القطاع والضفة والسجون والخارج.
وقد دفعت هذه الحالة الشقيقة الكبرى مصر للدخول على خط الأحداث، حيث جرى ممارسة ضغوط على "مشعل" من مستويات ثلاث: الرئاسة المصرية.. جماعة الإخوان المسلمين (وجناحها السياسى ممثل فى حزب الحرية والعدالة)، فضلا عن الدعم الشعبى والحزبى الذى يحظى به "مشعل" فى مصر، ومن مصر يمكن تتبع سلسلة الضغوط التى تحاول إثناء "مشعل" عن قراره لاسيما من تركيا وقطر والسودان، ودولا عربية وإسلامية أخرى.
مضمون المبادرات المطروحة تؤكد أن ضرورات التجديد والتغيير والحرص على مبدأ التداول على القيادة (سواء داخل حماس كما بقية الحركات والتنظيمات، بل والدول أيضا)، قد تكون مبررة بسبب الفشل أو التخاذل أو فقدان القدرة على القيادة، وعندها يصبح التمسك بالمنصب (أو الموقع) مطمع ومغنم، إنما إذا كانوا من أصحاب الإنجازات والشعبية ولديهم القدرة على توحيد الصف الوطني فلا شي في ذلك.
الاثنين
21-1-2013
</tbody>
تقرير اعلام حماس اليومي
<tbody>
شأن داخلي
</tbody>
قالت مصادر بمعبر رفح الحدودي أن مسؤولا أمنيا رفيع المستوى بحركة حماس وصل إلى الأراضي المصرية عبر معبر رفح الحدودي في سرية وتكتم شديد وقالت المصادر أن مروان عيسي وصل إلى مصر داخل سيارة سوداء اللون وكان في استقباله مسؤوليين أمنين مصريين على مستوى عال ولا تعرف المهمة التي ذهب من أجلها عيسي. (فلسطين برس)
قال طاهر النونو ان حركة حماس متحدة لا يمكن أن يشق صفها، والعلاقات المتينة الأخوية بين كافة أبناء الحركة هي التي تحكم الحركة النظام والقانون والشورى تجعل قرارها موحد ، واضاف ان هذه الزيارة لا علاقة لها في الإنتخابات الداخلية في حركة حماس. (ق. القدس) ،،،(مرفق)
أكد موسى أبو مرزوق أن هناك مجموعة من العوامل ساعدت على تهيئة الأجواء لإنجاح جولة المصالحة الحالية، وشدد ابو مرزوق، على أن الضغط الأمريكي والاسرائيلي لإفشال المصالحة لا يزال موجودا، لكن ليس بالحجم الذي كان سابقا وأوضح أن الملف الأمني في المصالحة الفلسطينية لا يزال مؤجلًا حتى الآن لحساسية تفاصيله، مشيرًا إلى أن المسؤلين المصريين هم من سيتولون مناقشة هذا الملف بعد انجاز بقية ملفات المصالحة. (المركز الفلسطيني للاعلام) ،،،(مرفق)
أكدّ أسامة حمدان التزام حركته بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في الاجتماع الأخير بالقاهرة فيما يتعلق بإنهاء الانقسام الفلسطيني ، وقال حمدان إنّ الشعب الفلسطيني سيشهد الشهر القادم تطورات حقيقية على أرض الواقع فيما يتعلق بالمصالحة. (المركز الفلسطيني للاعلام) ،،،(مرفق)
قال أسامة حمدان إن طي صفحة الانقسام بين حركتي فتح وحماس يحتاج إلى جهد كبير وأضاف حمدان إن ما حصل بالقاهرة في اللقاءات الاخيرة نظرنا إليه بايجابية ونأمل أن يجد طريقا بالتغير على ارض الواقع . (معا)
قال يحيى موسى إن مصالحة مبنية على تقاسم السلطة لا تكون حلاً للأزمة، وإنما تسهم في إعادة إنتاج الأزمة وتعميقها من جديد ، وتسائل موسى بانه اذا فازت حماس بالانتخابات ستحكم الضفة او اذا فازت فتح في الانتخابت سترضى حماس بالعودة الى كنف اوسلو، واضاف ان جوهر الخلاف بين الحركتين هو في الرؤية والمنهج والبرنامج السياسي. (فلسطين اون لاين)
قال أسامة حمدان إن أكثر من 5 آلاف أسير فلسطيني داخل سجون الاحتلال، هم أمانة في عنق حماس والمقاومة وأكد حمدان في كلمة له خلال الاعتصام الأسبوعي أمام الصليب الأحمر بغزة اليوم أن حماس ستوفي بعهدها في تحرير الأسرى واكد ان ملفهم سيغلق قريباً . (الرسالة نت) ،،،(مرفق)
قال فوزي برهوم أن استمرار اختطاف الأسرى والتلذذ في تعذيبهم جريمة إنسانية وانتهاك صارخ ومتعمد لحقوق الإنسان وحقوق الأسري في ظل صمت دولي وحقوقي مستمر وغير مبرر ،وحمل حكومة الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة أي أسير فلسطيني وعن حياة الأسرى المضربين عن الطعام. (المركز الفلسطيني للاعلام)
هنأ عطا الله أبو السبح وزير الأسرى في المقالة، الأسير المقدسي المحرر جهاد عبيدي -أحد عمداء الأسرى داخل السجون "الإسرائيلية"- والذي تم الإفراج عنه يوم أمس الأحد بعد اعتقال دام 25 عاما، وأكد أبو السبح أن الأسرى داخل السجون لا زالوا يعانون أوضاعاً كارثية ويتعرضون لممارسات بشعة من قبل مصلحة السجون التي تماطل في تنفيذ اتفاق الكرامة. (الرسالة نت)
قال فوزي برهوم إن المجتمع الإسرائيلي بقياداته وحكومته يميل إلى الأكثر تطرفاً وعنصرية، وذلك من خلال المنافسة على الانتخابات الإسرائيلية، والتنافس فيما بينهم على مَنْ هو أخطر على الشعب الفلسطيني وأوضح برهوم نحن لا نفرق بين قيادات وحكومات الاحتلال، فجميعها تعاقبت على الشعب الفلسطيني، وأذاقوه الويلات وتنافسوا على سفك دمه. (شهاب)
أطلقت مديرية أوقاف المقالة بالمحافظة الوسطى في قطاع غزة حملة أطلقت عليها اسم "ترسيخ القيم والفضيلة" لمكافحة ما اسمته بالزي الغربي غير الملتزم من بنطلونات الساحل وعباءات السيدات الضيقة وقصات الشعر الأجنبية الغربية ، وقال مدير أوقاف حماس في المحافظة الوسطى عادل الهور إن الحملة تبدأ بالتوعية والتثقيف ولا تنتهي عند تاريخ أو موعد محدد، مشيرًا إلى انتشار البنطلون الضيق. (فلسطين برس)
اعتبر مدير عام جهاز الأمن الداخلي في المقالة (ابو ياسر) أن نتائج العدوان الأخير على القطاع أكبر دليل على حصانة الجبهة الداخلية الفلسطينية على الرغم من وجود ظاهرة المتخابرين مع الاحتلال وأضاف أن ظاهرة العملاء ليست كبيرة في صفوف الفلسطينيين، ولكنها خطيرة، معربًا عن ارتياحه لوضع الشعب الفلسطيني في التعامل مع هذه الظاهرة. (المركز الفلسطيني للاعلام)
أكدت وزارة الداخلية في المقالة إغلاق معبر رفح البري غداً الثلاثاء، أمام حركة المغادرين فقط من قطاع غزة؛ بسبب ترتيبات استقبال رئيس الوزراء الماليزي، وسيكون المعبر مفتوحاً امام القادمين من مصر فقط. (الرسالة نت)
استقبل وزير الأوقاف في المقالة إسماعيل رضوان في مكتبه بغزة، اليوم وفدًا إندونيسيًّا من مؤسسة (ميرس) الطبية برئاسة نور إخوان أبدي، وذلك في إطار زيارته التضامنية مع قطاع غزة، ومتابعة عدد من المشاريع الإندونيسية. (فلسطين اون لاين)
أكد وزير الصحة في المقالة مفيد المخللاتي، أن وزارته توصلت إلى تفاهمات مع نظيرتها المصرية لإدخال منحة الأدوية السعودية بقيمة 10 مليون ريال عبر مطار العريش وصولا إلى قطاع غزة عبر رفح البري خلال أسبوعين. (فلسطين اون لاين، شهاب)
أكد وزير الزراعة في المقالة علي الطرشاوي على ضرورة تمكين العلاقة القائمة على التعاون والثقة المتبادلة بين الوزارة وجمهورها، وخاصة المزارعين والصيادين، مشدداً على أهمية مضاعفة الجهد في سبيل خدمتهم وتعويضهم عن خسائرهم وتعزيز صمودهم. (الرسالة نت)
تبرع عدلي يعيش رئيس بلدية مدينة نابلس السابق المحسوب على حركة حماس، بجميع رواتبه ومستحقاته - طوال خدمته الممتدة لسبع سنين في رئاسة البلدية - لصالح طلبة الجامعات من أبناء العاملين في البلدية للتخفيف من وطأة الاقساط عليهم. (اجناد)
<tbody>
شأن خارجي
</tbody>
قال بنيامين نتياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي انه فيما يعانق السيد الرئيس حماس، التي دعت قبل شهر واحد فقط إلى القضاء علينا، فإني لا أنصح بالتكرّم بمناطق،وأشار نتنياهو إلى أن "حماس سيطرت على غزة بين ليلة وضحاها، وحصلت على عشرات آلاف الصواريخ الإيرانية. (سما)
وصل وفد أمني وحكومي ماليزي، ظهر اليوم إلى قطاع غزة عبر معبر رفح ؛ لبحث ترتيبات زيارة رئيس الوزراء الماليزي محمد نجيب عبد الرازق، وعقيلته والوفد المرافق له، يوم غد الثلاثاء وأنهت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة، الاستعدادات والترتيبات الأمنية والميدانية؛ لتأمين وتسهيل مهمة الوفد الماليزي. (الرسالة نت) ،،،(مرفق)
تستعد وزارتي الثقافة والشباب في المقالة لاستقبال نخبة من نجوم الفن اليمني، بهدف إطلاق الأسبوع الثقافي الفلسطيني اليمني على أرض قطاع غزة. (سما)
قالت الفنانة المصرية السابقة حنان ترك انها تفتخر وتعتز بصمود العائلات الفلسطينية خلال حروب (إسرائيل) الضارية، وأضافت رأيت في غزة معالم شعب يحوِّل الألم أملاً .. رأيت شعباً يصارع البقاء ويعانق الجوزاء في إرادته. (الرسالة نت)
<tbody>
التحريض
</tbody>
زعم اعلام حماس ان الاجهزة الامنية الفلسطينية قامت بمهاجمة اعتصام تضامني مع الاسرى في مخيم الامعري في رام الله وعقب ذلك،أغلق الشبان المعتصمون الشارع الرئيس، ورشقوا العناصر الامنية بالحجارة، فيما دفعت أجهزة الأمن بالعشرات من عناصرها الى المكان، وسمعت أصوات إطلاق نار خلال ذلك. (شهاب ، المركز الفلسطيني للاعلام)
زعم اعلام حماس ان الاجهزة الامنية الفلسطينية واصلت حملة اعتقالات بحق المواطنين الفلسطينيين، على خلفية انتماءاتهم السياسية في الضفة الغربية ، حيث اعتقلت ثلاثةً في سلفيت ورام الله وقلقيلية، واستدعت رابعًا في الخليل. (المركز الفلسطيني للاعلام) ،،،(مرفق)
نقلت صفحة اجناد عن الناشط الشبابي كفاح قزمار مزاعم أنه تعرض للإستدعاء يوم امس من قبل جهاز المخابرات على خلفيه كتابات له عبر صفحته على موقع "الفيس بوك"، عبر فيها عن عدم رضاه عن سياسات السيد الرئيس، وعن صعوبة الأوضاع التي يحياها المواطنون في الضفة. (اجناد) ،،،(مرفق)
أبناء يونس عمرو.. حياة مرة بين الاحتلال والسلطة (فلسطين الان) ،،،(مرفق)
<tbody>
تقارير
</tbody>
غزة : دراسة توصي بالتمدد لسيناء لتنفيس "الانفجار السكاني" (فلسطين برس ) ،،،(مرفق)
"فتوة" .. استثمار وقوة وكنس الاحتلال (المركز الفلسطيني للاعلام) ،،،(مرفق)
فتح بغزة.. قيادة اعتادت النزول بالباراشوت ! (الرسالة نت ) ،،،(مرفق)
معاقبة قيادي وأحكام بالسجن والإداري لآخرين (فلسطين الان ) ،،،(مرفق)
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
حقيقة الصراع داخل حماس!
بقلم إبراهيم الدراوى عن فلسطين الان
وسط غموض وتساؤلات خرجت من النطاق الفلسطينى المحلى إلى النطاقين الإقليمى والدولى، باتت نتائج الانتخابات الداخلية لحركة حماس قاب قوسين أو أدنى، وهذه النتائج وإن كانت معظم تفاصيلها تظل طى الكتمان والسرية (بحكم الضرورات الأمنية للحركة المستهدفة من خصوم عدة)، إلا أن الذى يعنينا فيها هو رئاسة المكتب السياسى (أعلى هيئة قيادية-سياسية، ثانى سلطة تنظيمية فى الحركة)، بشكل محدد يعنينا من سيفوز برئاسة هذا المكتب ليقود مسيرة الحركة خلال الأعوام الأربعة المقبلة؟
ولم تتوقف التحليلات والتأويلات ومحاولات الغمر واللمز حول هذا الملف، كونه يرتبط بمستقبل حركة مقاومة انخرطت لاحقا فى العمل السياسى، فباتت محط أنظار العالم، الذى راح يتساءل عما يحدث داخلها من تفاعلات، وزاد البعض فاعتقدوا أن هذه التفاعلات يمكنها أن تتحول إلى صراع على السلطة (كما يزعم البعض ويروِّج آخرون)، بصورة يفهم منها القريبون من الحركة والمتابعون لنشاطها والمقّيمون لمسيرتها أن هناك من يحاول الدفع بحماس إلى مساحات رخوة لا يمكنها أن تنجر إليها أبدا.
وثمة ثوابت مهمة تنير الطريق لحركة حماس (وقياداتها وكوادرها فى هذا الشأن)، التى نشأت أساسا لمقاومة الاحتلال وتحرير كامل التراب الفلسطينى من البحر إلى النهر، يتصدر هذه الثوابت أقوال الشيخ المؤسس للحركة، الشهيد أحمد ياسين، الذى ظل يرى فيها "حركة مجاهدة.. علنية وسرية.. ما هو مفهوم للناس فهو علنى، وما هو غير مفهوم للناس فهو سرى.. وحركة مجاهدة لا يمكن أن تكشف للناس كل أوراقها وكل ما عندها، لكنها تعمل بالشورى والنظام الصحيح...".
و يمكننا أن ننسى فى هذا الشأن أنه لم يُضبط أىٌّ من القيادات التاريخية (أو حتى القيادات الوسيطة للحركة)، متلبسًا بالبحث عن موقع أو ساعيًا لمنصب، ارتباطا بالتربية والروابط الروحية بين حماس وجماعة الإخوان المسلمين فى مصر، ما أكسبها مناعة داخلية، وجعلها تعمل منذ البدايات الأولى ثم النشأة (فى السادس من ديسمبر عام 1987) وفقا للقاعدة المعروفة بين الإخوان، ألا وهى أن "طالب الولاية لا يُوَلَّى".
وثالثا، أن حركة حماس التى اكتسبت زخمها ووضعها المميز بين حركات المقاومة على مستوى العالم، بسبب الهدف الذى نشأت من أجله، لا يمكنها التخلى بسهولة عن هذه المكانة والانسياق خلف صراعات ومغانم، تتنافى تمامًا مع أفكارها كحركة مقاومة إسلامية-وطنية، كونها تعى جيدا دقة وحساسية موقفها فى خضم صراعات وتشابكات داخلية وإقليمية وخارجية منذ اكتساحها الانتخابات التشريعية الفلسطينية (مطلع عام 2006)، التى تعاطت معها فى السابق بمنطق الخطاب السياسى وفعل المقاومة، بينما تتفاعل معها حاليا من منطلق القابض على جمرة القرار السياسى.
وأخيرا وليس آخرا بالطبع أن قيادات وكوادر الحركة لديهم قناعة بأن الانشغال بالهم العام (ميدانيًّا.. سياسيًّا.. اجتماعيًّا) داخل قطاع غزة تحديدًا، يفرض على حماس نمطًا معينًا فى إدارة شئونها الداخلية، لا مجال فيه للتنازع والصراعات.. كما أن المواجهة المستمرة مع الاحتلال والأوضاع الصعبة التى تعيشها الحركة فى ضوء هذه المواجهة، لا يمكنها أن تُنتج هذه الحالة من الرفاهية، لكنها تنسحب على حركات وتنظيمات أخرى (داخل وخارج فلسطين) تتبنى فى الظاهر مقاومة الاحتلال، بينما قادتها يتقاسمون المناصب والأموال وينسقون أمنيًّا مع الاحتلال (!)، فهل يمكن أن تنزلق حماس إلى هذه الهاوية، وهى التى تؤمن بأن الصراع مع الاحتلال الإسرائيلى "صراع وجود وليس صراع حدود"؟ ما يعنى مشروعية الجهاد بأنواعه وأشكاله المختلفة لإتمام هدف تحرير فلسطين.
هذا عن الوضع العام، فماذا عن المنتج السياسى.. أقصد مستقبل رئاسة المكتب السياسى للحركة؟
يعى الرئيس الحالى للمكتب السياسى لحماس، خالد مشعل (أبو الوليد)، وأصغر كادر فى حماس حقيقة مهمة؛ تتمثل فى خضوع الجميع (بلا استثناءات أو اعتبارات) للمؤسسات والأطر القيادة للحركة، والخضوع لرأى الجماعة، واحترام إرادتها والنزول عند قرارها المدروس دائما.
والمؤكد أن طرح اسم "أبو الوليد" مجددا لاستمرار فى قيادة الحركة لم يكن وليد لحظة تعاطف مع شخصية كاريزمية أعطت من وقتها ومجهودها الكثير لحماس، ليس على امتداد الـ16 عاما التى قضاها (بالتوافق الداخلى) رئيسا للمكتب السياسى للحركة، لكن للتقييم الصارم لهذه المسيرة من مؤسسات حماس، التى يتصدرها بالطبع مجلس شورى الحركة (يتراوح من 50 إلى 70 عضوًا يمثلون الحركة فى فلسطين - قطاع غزة.. الضفة الغربية.. السجون الإسرائيلية- والخارج).
وقد دارت مناقشات مستفيضة بشأن هذا الملف داخل مجلس الشورى العام لحماس، باعتباره أعلى سلطة رقابية وتشريعية داخل الحركة؛ إلى جانب أنه يمثل الهيئة الدعوية العليا، التى توفر الإسناد الشرعى لنشاطات وقرارات حماس الحركية والسياسية ووضع السياسات العامة وإقرار خطط عمل مؤسساتِها وهيئاتِ الحركة المنتخبة، فضلا عن تصديه لمناقشة القوانينَ واللوائحَ التى تحكمها وتنظم عملها.
وقد كشفت المناقشات داخل المكتب السياسى الـ"معنى برسم سياسات حماس وتمثيلها فى العلاقات الخارجية والتفاوض باسمها فى كل الملفات التى تتعلق بإدارة العلاقات الفلسطينية-الفلسطينية، وكذلك التعامل مع الحكومات والمنظمات العربية والإسلامية، فضلا عن الجهات الرسمية والشعبية فى العالم"، عن ترجمة صادقة لطبيعة العلاقات الداخلية فى حماس، ما يعد استمرار للمثالية (النسبية) لهذه الحركة المباركة، وليس هناك دليل يؤكد إنكار الذات والزهد فى المواقع التنظيمية بين قيادات الحركة، من عملية التسليم والتسلم التى تمت بين مؤسس المكتب السياسى لحركة حماس، أول رئيس له منذ عام 1989، الدكتور موسى أبو مرزوق، الذى أعاد بناء الحركة (بعد الضربة الشاملة التى تلقتها آنذاك، على خلفية اعتقال الشيخ المجاهد أحمد ياسين وعدد كبير من قادة الحركة ونشطائها فى الداخل، وتفكيك أجهزتها العسكرية والأمنية، إلى أن جرى اعتقاله فى الولايات المتحدة عام 1995 لمدة عامين)، ما دفع خالد مشعل إلى إعادة تشكيل المكتب السياسى وإجراء الانتخابات فى العاصمة الأردنية (عمان) عام 1996، حيث تم تعيينه رئيسًا للمكتب وانتخابه لأربع دورات لاحقة حتى الآن، كانت خلالها العلاقة بين مشعل-أبو مرزوق (وكذلك كل قيادات الحركة فى الداخل والخارج) نموذجًا للاحترام والتقدير والجهاد المشترك من أجل قوة حماس فى مواجهة الاحتلال، ومواجهة مؤامرات الداخل والخارج.
ومن واقع العلاقة الشخصية يجب التأكيد فى ثنائية العلاقة بين قيادات حماس فى الداخل والخارج، أن هناك حالة خاصة فى إدارة الحركة؛ بعيدًا عمَّا يروِّجه البعض من حسابات، مفادها أن الداخل يمتلك ورقة التنظيم ويتحكم فى القرارات الميدانية، بينما الخارج لديه ورقة العلاقات الخارجية والتمويل، حيث توزيع الأدوار القيادية والتنفيذية والمهمات يخضع لعملية منضبطة، تحكمها أوضاع وظروف المقاومة، كما أنها محكومة بنظام الشورى الذى استمدته حركة حماس من التربية والإدارة التنظيمية لجماعة الإخوان المسلمين، نجحت قيادات حماس فى تطويره وتطويعه حتى يتناسب مع الشأن الفلسطينى وظروفه الصعبة فى مواجهة الاحتلال، ما جنَّب الحركة أزمات تنظيمية، كان يمكن أن تعطل مسيرتها وتضعفها أمام العدوان الإسرائيلى المستمر.
وقد كشف الاحتفال بذكرى الانطلاقة الـ25 لحركة حماس عن حجم الافتراءات والادعاءات التى تلاحق قادة الحركة؛ حيث لا انقسامات أو خلاف محتدم فى قيادة الحركة على رئاستها.. بل كان الاحتفال إشارة مهمة على عافية ووحدة الحركة، ولا أذيع سرًّا عندما أقول إن قيادات الحركة فى الداخل والخارج بذلوا جهدًا عظيمًا فى إقناع "مشعل" بالاستمرار فى قيادة الحركة للدورة المقبلة، لـ"مصلحة الحركة".
وفى هذا الشأن جرى طرح مبادرات داخلية وخارجية لإقناع "مشعل" بالاستمرار فى موقعه، حيث يبدو الداخل الفصائلى متمسك بوجوده "كونه شخصية توافقية ومحل إجماع داخلى وخارجى"، وعلى صعيد الداخل الحمساوى لا أكتم سرا عندما أؤكد أن نحو معظم أعضاء مجلس شورى الحركة يدعمون بقاء "مشعل"، وهو الحال نفسه بالنسبة لقيادات وكوادر الحركة فى القطاع والضفة والسجون والخارج.
وقد دفعت هذه الحالة الشقيقة الكبرى مصر للدخول على خط الأحداث، حيث جرى ممارسة ضغوط على "مشعل" من مستويات ثلاث: الرئاسة المصرية.. جماعة الإخوان المسلمين (وجناحها السياسى ممثل فى حزب الحرية والعدالة)، فضلا عن الدعم الشعبى والحزبى الذى يحظى به "مشعل" فى مصر، ومن مصر يمكن تتبع سلسلة الضغوط التى تحاول إثناء "مشعل" عن قراره لاسيما من تركيا وقطر والسودان، ودولا عربية وإسلامية أخرى.
مضمون المبادرات المطروحة تؤكد أن ضرورات التجديد والتغيير والحرص على مبدأ التداول على القيادة (سواء داخل حماس كما بقية الحركات والتنظيمات، بل والدول أيضا)، قد تكون مبررة بسبب الفشل أو التخاذل أو فقدان القدرة على القيادة، وعندها يصبح التمسك بالمنصب (أو الموقع) مطمع ومغنم، إنما إذا كانوا من أصحاب الإنجازات والشعبية ولديهم القدرة على توحيد الصف الوطني فلا شي في ذلك.