المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء اسرائيلي 149



Aburas
2012-08-28, 08:34 AM
في هذا الملف :{nl}• ليبرمان لـ "هآرتس": حكم ابو مازن ليس شرعيا، هو أيضا سيطيروه في نهاية الام هآرتس – من باراك رابيد:{nl}• حرج لعباس: هنية أيضا دعي الى ذات المؤتمر في طهران هآرتس – من آفي يسسخروف:{nl}• اختبار الاخلاء – خلاف بين جهاز الامن والمستوطنين على موعد اخلاء ميغرون. . يديعوت – من عكيفا نوبيك:{nl}• التماس غير تربوي هآرتس بقلم: أسرة التحرير{nl}• نصر لطهران يديعوت بقلم: سمدار بيري{nl}• صَدَقَ ليبرمان هآرتس بقلم: جدعون ليفي{nl}• اسرائيل وايران: حلف أبدي هآرتس بقلم: عنار شيلو{nl}• دي جي فو في هيئة القيادة العامة هآرتس بقلم: أمير أورن{nl}• برعاية صياغات غامضة معاريف بقلم: النائب زبولون اورليف{nl}• من يسيطر هنا؟سيرك بسياهو يديعوت بقلم: جلعاد شارون{nl}• الولايات المتحد¬ة تعمل لمصلحة ايران اسرائيل اليوم بقلم: زلمان شوفال{nl}• لم تعد طهران تسير على أطراف أصابعها اسرائيل اليوم بقلم: دان مرغليت{nl}• كشف الأكاذيب يديعوت مقال بقلم: اليكس فيشمان{nl}ليبرمان لـ "هآرتس": حكم ابو مازن ليس شرعيا، هو أيضا سيطيروه في نهاية الام{nl}– هآرتس – من باراك رابيد:{nl}يواصل وزير الخارجية افيغدور ليبرمان حملته ضد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن). ويشدد في مقابلة صحيفة مع "هآرتس" بان على الحكومة ان تتخذ قرارا يوجه انذارا الى عباس يقضي بانه اذا لم يعد الى طاولة المفاوضات وواصل المضي قدما في الخطوة احادية الجانب في الامم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطينية، فستكف اسرائيل عن أن ترى فيه شريكا شرعيا في الاتصالات السياسية. {nl}وشرح ليبرمان في المقابلة بان السبب المركزي للرسالة التي بعث بها الى وزراء خارجية الرباعية ودعا فيها الى اجراء انتخابات في السلطة الفلسطينية لاستبدال عباس كان حقيقة أن السلطة الفلسطينية استأنفت الخطوة احادية الجانب في الامم المتحدة. {nl}وكان عباس توجه في السنة الماضية الى مجلس الامن في الامم المتحدة وطلب الاعتراف بفلسطين كدولة عضو كامل في المنظمة. ومع ذلك لم ينجح الفلسطينيون في نيل تسعة من أصل 15 عضوا في مجلس الامن ومنذئذ تجمد توجههم عمليا. {nl}وخلافا للسنة الماضية، يعتزم عباس الان التوجه الى الجمعية العمومية للامم المتحدة لطلب الاعتراف بفلسطين في حدود 67 كدولة مراقبة ليست عضوا كاملا في الامم المتحدة. وللفلسطينيين أغلبية تلقائية في الجمعية العمومية وكل اقتراح يطرحوه سيحظى بتأييد ما لا يقل عن 130 دولة. ومع أن قرار الجمعية العمومية غير ملزم الا أنه سيسمح للفلسطينيين بان ينضموا كأعضاء في ميثاق محكمة الجنايات الدولية في لاهاي ورفع الدعاوى على اسرائيل لارتكابها جرائم حرب في الضفة الغربية وقطاع غزة. {nl}"الكل يسأل لماذا الان؟ لماذا قفزت فجأة مع الرسالة؟"، يقول ليبرمان. "فعلت هذا لان ابو مازن يماطل في الوقت حتى تشرين الثاني مع اقتراحه في الامم المتحدة. وهو سيصل الى الامم المتحدة في ايلول ويلقي خطابا حادا ضد اسرائيل، ولكنه سيتوجه الى التصويت في تشرين الثاني – بعد الانتخابات في الامم المتحدة. فهو لا يرغب في احراج الامريكيين قبل الانتخابات او تحطيم الاواني مع اوباما".{nl}في نهاية الاسبوع بعثت السلطة الفلسطينية برسالة شكوى حادة على اسرائيل. وقد ارسلت الرسالة الى مكتب رئيس الوزراء، وكانت في لهجة حادة للغاية. وتطلب السلطة الفلسطينية في الرسالة من حكومة اسرائيل أن توضح بشكل لا لبس فيه اذا كانت تصريحات ليبرمان تمثلها. {nl}ويدعي ليبرمان بانه في السنوات الثلاثة الاخيرة لم تبادر اسرائيل الى اي خطوة في الموضوع الفلسطيني، ولكنها فقط كانت ترد على خطوات الفلسطينيين، الامريكيين او الاوروبيين. "سياستنا كانت الحفاظ على الهدوء بكل ثمن". يقول ليبرمان، "هذا لن يكون الى الابد وفي النهاية سينفجر". {nl}واضاف وزير الخارجية بانه في الزمن الباقي حتى تشرين الثاني، يتعين على اسرائيل أن تبادر الى خطوات مختلفة لاحباط توجه عباس الى الامم المتحدة. ويقترح ليبرمان ان تتبنى اسرائيل في قرار حكومي سياسة جديدة تجاه الفلسطينيين. "على الحكومة أن تتخذ قرارا يوضح لابو مازن – اذا لم تعد الى طاولة المفاوضات وواصلت خطوتك في الامم المتحدة، فانت من ناحيتنا لم تعد شريكا ونحن لن نتحدث معك". {nl}ويعتقد ليبرمان بانه ينبغي الشروع في حملة نزع شرعية ضد رئيس السلطة الفلسطينية. "محظور الجلوس والانتظار حتى تشرين الثاني وعندها فقط نطفىء الحريق مثلما نفعل نحن دوما"، قال ليبرمان. "ابو مازن يمارس ضدنا ارهابا سياسيا وحملة نزع شرعية عن اسرائيل من خلال تشجيع المقاطعات، الدعاوى في الخارج والتحريض. يجب أن نفعل ذات الشيء له – حتى 7 تشرين الثاني (بعد يوم من الانتخابات للرئاسة الامريكية، ب.ر) يجب جعل ابو مازن غير شرعي في نظر العالم".{nl}ويشرح وزير الخارجية بان دعوته لاجراء انتخابات في السلطة لتغيير ابو مازن لم تأتِ للتدخل في السياسة الفلسطينية الداخلية بل للايضاح للعالم بان رئيس السلطة بقي في الحكم رغم أن موعد ولايته انتهى منذ زمن بعيد وليس له اي شرعية جماهيرية. "رأينا بان الرهان على الدكتاتوريين في الشرق الاوسط لم يجدِ احدا. ابو مازن هو الاخر سيطيروه في نهاية الامر"، يشدد ليبرمان.{nl}في إطار محاولة صد توجه عباس الى الامم المتحدة يشدد وزير الخارجية على وجوب ممارسة ضغط شديد على رئيس السلطة وفرض عقوبات سياسية واقتصادية عليه. "لدينا ما يكفي من الروافع كي يشعر بانه ليس مجديا له أن يفعل ذلك"، قال ليبرمان. "يجب لمرة واحدة العمل وليس فقط التهديد". {nl}كما رد ليبرمان في المقابلة على الانتقاد الحاد الذي وجهه له الاسبوع الماضي وزير الدفاع ايهود باراك ضد الرسالة التي بعث بها الى وزراء الرباعية فقال ليبرمان أمس: "قلبي مع ايهود باراك. فهو بالاجمال مسكين بما يكفي. فهو يكافح في سبيل اجتياز نسبة الحسم في الانتخابات ويبحث عن أجندة. واذا كنت وفرت له أجندة، فاني أرى نفسي كمن قام بأداء فريضة. مبروك عليه". اما ايهود باراك فقال أمس معقبا بان "السياسة التي يقترحها وزير الخارجية ليبرمان مغلوطة بشكل عميق وتمس بمصلحة اسرائيل".{nl}حرج لعباس: هنية أيضا دعي الى ذات المؤتمر في طهران{nl}هآرتس – من آفي يسسخروف:{nl}حرج لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن): ايران دعت في نهاية الاسبوع رئيس وزراء حماس في غزة، اسماعيل هنية، للمشاركة في مؤتمر دول عدم الانحياز الذي ينعقد في طهران الاسبوع القريب القادم. وذلك رغم أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سبق أن أكد مشاركته كممثل للشعب الفلسطيني. ويستمر مؤتمر دول عدم الانحياز لثلاثة ايام ويشارك فيه 120 رئيس دولة في العالم الثالث والعالم النامي، 17 منها ذات مكانة مراقب. {nl}وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي أعلن أمس بان عباس لن يشارك في المؤتمر اذا شارك فيه هنية "ولا يهم باي صفة تكون فيها مشاركته". في السلطة الفلسطينية يتهمون ايران بمحاولة تخليد الانقسام بين حماس وفتح. وفي بيان عن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير جاء أنه في الوقت الذي يحاول فيه وزير الخارجية الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان التشكيك بشرعية م.ت.ف ورئيسها، تنضم طهران الى هذه المساعي. الناطق بلسان الخارجية الامريكية أفاد بان هنية دعي للمشاركة في المؤتمر كـ "ضيف".{nl}مجرد دعوة هنية الى المؤتمر تشكل صفعة لعباس وذلك لانها تطلق رسالة الى رئيس السلطة بان مكانة رئيس وزراء حماس مماثلة لمكانته. والامر يثير عاصفة كبرى في رام الله وليس واضحا الان اذا كان عباس سيسافر الى المؤتمر. ودعا رئيس الوزراء الفلسطيني، سلام فياض، هنية الى عدم الاستجابة للدعوة الايرانية، لان مجرد الدعوة برأيه تخلد الانقسام في الشعب الفلسطيني.{nl}ورد الناطق بلسان هنية، محمد عوض، هذا الطلب واشار الى أن رئيس وزراء حماس سيلبي دعوة الرئيس الايراني، محمود احمدي نجاد. وبين رام الله وطهران تسود علاقات متوترة منذ فترة طويلة، في ضوء الاتصالات التي تجريها السلطة مع اسرائيل ومحاولاتهما المضي قدما في المسيرة السياسية. في رام الله يتهمون ايران بمحاولة تخريب مساعي السلام والمس بشؤونهم الداخلية. {nl}مؤتمر دول عدم الانحياز في طهران يجري في الوقت الذي يواصل فيه الغرب مساعيه لتوثيق العقوبات الدولية والعزلة الدبلوماسية حول ايران، عقب رفض تجميد البرنامج النووي. ورغم ذلك، فقد أعلن الامين العام للامم المتحدة، بان كي مون قبل نحو اسبوعين بان في نيته الوصول الى طهران للمشاركة في المؤتمر واللقاء على هامشه مع الزعيم الروحي لايران، علي خمينئي. اضافة الى ذلك سيصل الى طهران أيضا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الرئيس التركي عبدالله غول ورئيس وزراء الهند، منموهن سينغ. {nl}اختبار الاخلاء – خلاف بين جهاز الامن والمستوطنين على موعد اخلاء ميغرون..{nl}– يديعوت – من عكيفا نوبيك:{nl}يناشد مسؤولو جهاز الامن وبعض قادة المستوطنين سكان ميغرون الاخلاء الطوعي حتى قبل يوم الثلاثاء، ولكن السكان يرفضون: "من يريد أن يخليني من بيتي يتعين عليه أن يفعل ذلك بقواه الذاتية"، قال في نهاية الاسبوع شوكي سات، عضو لجنة ميغرون. "نحو لا نزال نأمل في أن يصحو نتنياهو".{nl}موعد الاخلاء موضع خلاف: يوم الثلاثاء ستعقد في محكمة العدل العليا مداولات في التماس سكان ميغرون الذين يطالبون بعدم اخلاء 17 من العائلات، مبنية منازلها حسب ادعائهم على أرض اشتريت من مالكها الفلسطيني. وفي جهاز الامن يدعون بان معظم السكان، غير المنضمين الى الالتماس، مطالبون بالاخلاء حتى هذا الموعد، ولكن المستوطنين يدعون بان فقط بعد المداولات في محكمة العدل العليا ووفقا لنتائجها، ستخلى البؤرة. وفي قيادة الاستيطان انطلقت في نهاية الاسبوع أصوات اعتقدت بانه من أجل الاخلاء الطوعي لثلاثين منزلا لم تنضم الى الالتماس قبل المداولات، ينبغي تقديم "أيادٍ نقية" في محكمة العدل العليا، ولكن أهالي ميغرون رفضوا ذلك. {nl}قبل لحظة من اخلاء البؤرة المتوقع، نظم أهالي ميغرون يوم الجمعة مظاهرة يائسة أمام منزل رئيس الوزراء في القدس. وكل السكان الذين تحدثنا معهم أعلنوا بأنهم لن يبدأوا برزم بيوتهم، ولن يفعلوا ذلك هذا الصباح ايضا حين يأتي ممثلو جهاز الامن مع معدات الرزم الى ميغرون. "ليس الرزم هو المهم"، قال شلومي هكوهين، من سكان البلدة. "عندها سيهدمون بعض الادوات في المطبخ، فماذا في ذلك؟ هل صورة الدولة أهم".{nl}في نهاية الاسبوع نشرت في "يديعوت احرونوت" رسالة بعث بها منسق أعمال الحكومة في المناطق ايتان دانغوت الى رئيس مجلس بنيامين آفي روئيه طلب فيها منه المساعدة في تهدئة الخواطر تمهيدا للاخلاء. اذا رفض أهالي ميغرون الاخلاء، كما هدد دانغوت، فسيعاد النظر في نقلهم الى موقع المخمر. "نحن أناس نحترم القانون، ومع ذلك فاني لن اشارك في هذه المهزلة ولن اخلي طواعية"، قال هكوهن في نهاية الاسبوع. "لن نخلى ثانية قبل أن نكون ملزمين وهذا واضح. ولكن القول إننا عنيفون هو ديماغوجيا رخيصة". جاره شوكي سات اضاف: "نحن نؤمن بان كل انسان لديه عدل وأخلاق سيأتي للاحتجاج على الطرد. كل واحد سيحتج بطريقته. حبذا لو تم هذا دون فوضى في كل المنطقة ولكن ميغرون أصبحت رمزا في اليمين ايضا".{nl}في ظهيرة يوم الجمعة أعادت العائلات الى ميغرون وبدأت تستعد لواحد من السبوت الاخيرة الذي سيقضونه في البؤرة. وفي أثناء السبت عقدت دروس توراة وبهجة سبت مشترك، انشدت فيها الاناشيد الدينية وشد الواحد على يد الاخر كما قال السكان. وبدلا من الرزم والحزم فكت وحلت الصناديق في ميغرون: فقد وصلت عائلتان، تي وايتاح، الاسبوع الماضي للسكن في ميغرون. وقالت هيلا ايتاح ان هذا "هام الان بالذات"، وكانت جاءت الى البؤرة من كوخاف يعقوف مع زوجها ايلي وأربعة ابنائها. "نحن ننتظر منذ زمن بعيد البيت الجميل، ومن ناحيتنا نأتي لنسكن هنا لفترة طويلة". {nl}وفي هذه الاثناء، وقبيل المداولات في محكمة العدل العليا بعد غد، أعلنت النيابة العامة بانها تعارض ابقاء العائلات في ميغرون، ولكنها تطلب عدم اخلاء المباني لثلاثة اشهر على الاقل، لفحص امكانية الاستخدام المدني لها. في هذه الاثناء يواصلون في ميغرون محاولة شراء المزيد من الاراضي في منطقة البؤرة، بهدف إقامة امتداد لميغرون بعد الاخلاء في أماكن اخرى على الجبل. في الاسابيع الاخيرة وزع في يهودا والسامرة 300 صندوق لجمع التبرعات لغرض الشراء.{nl}التماس غير تربوي{nl}هآرتس بقلم: أسرة التحرير{nl}يفترض بمندوبي وزارة التعليم، بلدية ايلات ومنظمات الاغاثة للعمال الاجانب ان يقولوا اليوم للمحكمة العليا اذا كانوا توصلوا الى حل متفق عليه على دمج أطفال الاجانب في المدارس في المدينة. وذلك، في إطار استئناف الدولة والسلطة المحلية على قرار المحكمة المركزية في بئر السبع، لالزام ايلات بدمج الاطفال في الاطر التعليمية العادية. حتى لو كان ممكنا فهم المصاعب التي تواجهها ايلات مع المهاجرين الذين يعيشون ويعملون فيها، فلا يمكن قبول حل الفصل التعليمي. بل ومؤسف اكثر من هذا هي الحماسة التي حثت فيها وزارة التعليم مثل هذا الفصل، الذي يفرغ من محتواه مبدأ المساواة الذي يفترض أن ينطبق على كل انسان، بما في ذلك كل المهاجرين الذين وصلوا الى هنا بشكل قانوني. {nl}ومن أقوال قضاة العليا في المداولات يوم الخميس يبدو أن بالهم غير مرتاح من تبرير وزارة التعليم للفصل. "...ماذا كان سيحصل لو قالت دولة اخرى لمجموعة عرقية... وليس بالضرورة يهودية، بان تتعلم في مدرسة اخرى وليس في الجهاز العادي"، قال القاضي يورام دنتسيغر. يمكن فقط الامل في أن تكون الرسالة قد استوعبت في وزارة التعليم، وصحت من غفوتها. {nl}لا جدال في أن الدمج التعليمي للاطفال ذوي خلفية مختلفة، توجد بينهم فوارق كبيرة في الثقافة، اللغة والاحتياجات هو مهمة صعبة. ولكن هذا بالضبط هو خلاصة الفعل التربوي، الذي يحاول رغم كل المصاعب التوفيق بين المختلفين – ولا يتنكر لها، كما سعت الى عمل ذلك وزارة التعليم، التنكر الذي غلفته بعبارات جميلة، وكأن هذا يعد عناية محسنة. التعليم المنفصل لا يمكنه أن يكون تعليما متساويا. وعن حق سأل قضاة العليا ما هو الفارق بين دمج الاطفال الاجانب في جهاز التعليم العادي في ايلات وبين الاستيعاب في السنوات الاخيرة للتلاميذ من أصل اثيوبي في المدارس في أرجاء البلاد. {nl}لا يمكن قبول الاستسلام التعليمي، خضوع الوزارة المسؤولة عن التعليم لمخاوف بلدية ايلات والاهالي الكثيرين فيها من الاطفال الاجانب. وزارة التعليم ملزمة بان تستوعب حقيقة ان واجبها هو دمج المختلفين وليس ابعادهم عن العين والقلب التربويين. {nl}نصر لطهران{nl}يديعوت بقلم: سمدار بيري{nl}اليكم سببا آخر يجعل من الواجب علينا ان نطارد تركيا ولا نكف عن البحث عن سبل لمصالحتها وانهاء قضية "مرمرة"، فقد ذهب الكثير جدا من المصالح (وبخاصة من جهتنا) الى الجحيم، وتعقد الكثير من القضايا بسبب الكرامة الوطنية في الجانبين. ولا جدل في أننا خسرنا شريكا استراتيجيا مهما.{nl}انتبهوا الى ان تركيا هي الدولة الوحيدة التي تبيح لنفسها ان تبصق مباشرة في وجه حرس الثورة وخامنئي وآيات الله وتعلن: لن نحضر الجمع الذي سيتم هذا الاسبوع في طهران. فالرئيس غول "مشغول"، ورئيس الوزراء اردوغان له "مشاكل صحية" بل ان وزير الخارجية داود اوغلو وجد مشاغل أهم من قمة دول عدم الانحياز. إننا نستخف بكم.{nl}لا عجب من ان طهران تتزين: فسيكون هناك اربعون أو خمسون من رؤساء الدول واربعون وفدا على مستوى رؤساء حكومات ووزراء ومراقبون ومدعوو شرف، ومرسي مصر وأبو مازن من رام الله مع اسماعيل هنية من غزة. وسيلعب الفتيان أمامنا وربما يقاطع أبو مازن المستشيط غضبا، المؤتمر. حتى ان السعودية أرغمت نفسها على إرسال أمير من الأسرة المالكة.{nl}لولا أُجري هذا المؤتمر في طهران لما تأثر أحد. فليس لمنظمة عدم الانحياز التي أُنشئت في أعقاب سقوط الاتحاد السوفييتي ونجحت في تجنيد 119 دولة، أسنان حادة، بيد ان هذا نصر مسبق هذه المرة في طهران للجانب المضيف – وهو نصر يكسر العزلة الدولية ولو مؤقتا. اعتمدوا على فرق التصوير الايرانية التي لن تضيع تصوير حتى رئيس دولة واحد ويشمل ذلك الامين العام للامم المتحدة قرب أريكة خامنئي.{nl}سيحظى مرسي مثلا ببساط أحمر براق بصورة مميزة، فهو الذي سيُسلم مفاتيح رئاسة المنظمة الى احمدي نجاد. لو ان القرار كان له وحده لبقي في البيت بدل ان يُنهي قطيعة عمرها 33 سنة. كان الذي اطفأ النور في السفارة المصرية آنذاك هو الملحق العسكري في ايران، معرفتنا المرحوم محمد بسيوني.{nl}يثيرنا ان نعلم ماذا سيكون عند مرسي ليقوله حينما تجتاز قافلة السيارات ميدان اسلامبولي في طهران المسمى باسم قاتل السادات. لم تطأ قدما مبارك ايران مدة 30 سنة حكمه بسبب تلك اللافتة. ولمرسي ايضا حساب مع الايرانيين بسبب ما مر في أنفاق غزة، وبسبب الانفاق على الارهاب ومعسكرات التدريب السرية التي أفضت الى قتل 16 جنديا مصريا في سيناء.{nl}فيم سيتحدثون أمام مكبرات الصوت؟ يعِد وزير الخارجية الايراني بالكشف عن خطة مصالحة وانهاء سفك الدماء في سوريا. ان الاسد هو الوحيد الذي حصل على اعفاء من الايرانيين، فهم يعلمون بالضبط كم يساوي، ويتوقع ان نرى مرة اخرى افكارا هاذية هي إجلاس النظام قبالة المتمردين. وقد سُجل في هذه الاثناء رقم قياسي في حركة الهروب من سوريا، فقد هرب 2400 في يوم واحد الى الاردن و3500 الى تركيا.{nl}ستكون هذه ايضا فرصة ذهبية لوزير الخارجية صالحي ورئيس بلدية طهران كليباف للانتفاع الدعائي استعدادا لانتخابات الرئاسة في السنة القادمة. سيمضي احمدي نجاد آخر الامر وأخذت قائمة المتنافسين تزيد. لن نسمع احمدي نجاد هذا الاسبوع، اذا جاز لنا التنبؤ يقول كلاما متحمسا في معاداتنا. فقد أومأ اليه آيات الله انه توجد قضايا أكثر اشتعالا من السرطان الصهيوني، وأهم من ذلك احراز تأييد دولي للبرامج الذرية لأهداف سلمية.{nl}ان اصرار الامين العام للامم المتحدة على إظهار حضور في طهران غريب. فقد أبلغوه الآن فقط ان الايرانيين لا ينوون التعاون مع فرق رقابة وكالة الطاقة الذرية. ويشتكي أحد مساعديه من ان ايران ما تزال تنقل سلاحا ومعدات عسكرية الى مؤيدي بشار. ويشتكي لبنان في الامم المتحدة من الأيدي الايرانية التي تحاول اشعال حرب أهليه عنده. ونشر بان كي مون قائمة تعلاّت تُبين لماذا الامر ملح بالنسبة اليه. ونسأل نحن ما الذي يبحث عنه هناك حقا، وما الذي ينوي احرازه، أولم يكن من المناسب ان يرسل ممثلا عنه. فهو سيتلقى في الشهر القادم احمدي نجاد عنده في الملعب في الجمعية العامة للامم المتحدة مع حاشية ضخمة.{nl}صَدَقَ ليبرمان{nl}هآرتس - مقال - 26/8/2012بقلم: جدعون ليفي{nl} (المضمون: تُظهر رسالة ليبرمان التي دعا فيها الى تبديل السلطة الفلسطينية مبلغ بؤس وسخافة الحكومة الاسرائيلية الحالية - المصدر).{nl}يصعب ان نفهم التطور الآلي لتصريح وزير الخارجية افيغدور ليبرمان الدوري. فقبل ان يجف الحبر عن رسالته الى وزراء الخارجية ذوي الشأن في العالم، أُلقيت التنديدات من غير ان يُجهد أحد نفسه في تناول مضمون رسالته والحقائق الصائبة التي تظهر فيها.{nl}أحسن ليبرمان تشخيص سلطة هي عائق للسلام، وحكومة فاسدة؛ ودعا الى تبديلهما بانتخابات. فما هو غير الصحيح هنا؟ وما هو السيء في ذلك؟ في الشرق الاوسط سلطة هي العقبة (بأل التعريف) أمام السلام، ووزير الخارجية الاسرائيلي الباحث عن السلام كان على حق حينما دعا الى تبديلها. فهذه السلطة تفعل كل ما أمكن لمنع كل تقدم والتشويش على كل احتمال واضعاف كل اقتراح أو شريك ممكن. وهي تثير حروبا اقليمية لا حاجة اليها مرة في كل بضع سنين.{nl}وكان ليبرمان على حق ايضا في تشخيصه الحساس الذي يقول ان هذه السلطة مصابة بالفساد. فبعد ان حوكم رئيس الوزراء السابق بطائفة من القضايا الجنائية، وأصبح رئيس الدولة مطروحا في الحبس ومثله ايضا وزير المالية مع آخرين من الوزراء والمنتخبين الآخرين، وقد عُلق تحقيق جنائي مع وزير الخارجية المتولي عمله وهو معقد وطويل – يمكن ان نُعرف هذا النظام بأنه "مصاب بالفساد" على الأقل. هذا الى كون الحديث عن سلطة ليست سلطة، بل هي جنون اجهزة حقيقي: ففي تلك السلطة التي قصدها نتنياهو كما يبدو يفعل كل واحد ما يحلو له. انها فوضى. فوزير الخارجية يكتب رسالة رسمية، يتحفظ منها رئيس الحكومة في الغد ويقول ان الرسالة لا تعبر عن رأيه، ويقول وزير الدفاع ان الرسالة تضر بمصلحة الدولة القومية. ولا توجد أية دولة تستطيع ان تنظر الى هذه الحكومة بجدية، ومن المؤكد انه لا يمكن انشاء سلام معها. فليس عجبا ان ساءت سمعتها في العالم. وباختصار يجب اسقاط هذه السلطة التي هي عقبة أمام السلام وفاسدة ولا تنسيق فيها، وكلما كان ذلك أبكر كان أفضل؛ كان ليبرمان على حق.{nl}أُضيفت الآن الى ذُرى الوقاحة الاسرائيلية وهي قائمة طويلة مليئة بالذُرى، أُضيفت رسالة ليبرمان الفاضحة التي تدعو الى تبديل محمود عباس. ان السياسي الفلسطيني الأكثر اعتدالا في جميع الأزمان – لم يوجد ولن يوجد بعد معتدل ومؤيد لعدم العنف مثله – ليس جيدا لاسرائيل ليبرمان. وقد أُضيف الآن الى ثرثرة قصف ايران ومن جملة ما يدعو اليه تبديل نظامها ايضا، هذه السخافة الفظة، وهي تبدو أصغر قليلا مما سبقها كله. بعد ان زعمت اسرائيل طوال سنين ان ياسر عرفات هو العقبة وبعد ان صعدت حماس وأصبحت هي ايضا عقبة، استقر رأي وزير الخارجية على ان يُضيف عباس ايضا الى قائمة مرفوضي السلام عنده. وبعد ان زعمت اسرائيل طوال سنين أنه اذا كف الفلسطينيون فقط عن الارهاب فسيكون سلام وكف الفلسطينيون عن الارهاب – لم يحدث شيء حتى ولا تجميد المحلل اللامع ليبرمان، ويزعم عدد من معارضيه ايضا انه لا يفوقه في هذا الشأن أحد، وهو لا يُجهد نفسه بالطبع في تفصيل من يتولى الحكم بدل عباس الذي رُفض في لجنة الانتخابات الاسرائيلية. من الذي فكر فيه بالضبط حينما دعا الى اسقاطه؟ هل انستاسيا ميخائيلي؟ أو ربما دافيد روتام؟ يبدو انه قصد الى ذلك حينما كتب انه "حان الوقت لوزن حل خلاق والتفكير من خارج الصندوق، لتقوية القيادة الفلسطينية". وتحدث ليبرمان عن انه استقر رأيه على كتابة رسالته لأنه شعر بأن "رسائله في الشأن الفلسطيني لا تُنقل بصورة جيدة". ونُقلت رسائله الآن بصورة رائعة: فقد أصبح لاسرائيل وزير خارجية متحرش يستمتع بين الفينة والاخرى برمي الحجارة واثارة ضجيج وجذب الانتباه، الى ان يغرق مرة اخرى في مشاغله الغامضة ويختفي في هاوية النسيان.{nl}لكن ليبرمان ليس هو الشأن بالطبع، فلا أحد في العالم، ربما اذا استثنينا روسيا البيضاء، ينظر اليه بجدية. ولا يصعب ان نُخمن ما الذي فعله من وُجهت الرسالة اليهم بعد ان قرأوها، وقد أخذ تأثير ليبرمان في الداخل يقل ايضا – فمن اجل عدم صنع السلام يوجد عندنا بنيامين نتنياهو. ومع كل ذلك نحتاج الى ليبرمان، فمن مثله سيعطينا مثل هذه السخافات، كرسالته السخيفة وفيها ادراكات لكل التهديدات الجدية.{nl}اسرائيل وايران: حلف أبدي{nl}هآرتس - مقال - 26/8/2012بقلم: عنار شيلو{nl}(المضمون: في ايران واسرائيل نظامان فاشلان مدينان بالبقاء بعضهما لبعض ولولا ذلك لسقطا منذ زمن - المصدر).{nl}ايران محتاجة الى اسرائيل. ايران محتاجة الى اسرائيل بصورة يائسة. فلولا وجود اسرائيل لاحتاجت ايران الى ايجادها. فاسرائيل هي ترياق النظام الايراني، التي يجب ان تُشترى، فهو باقٍ بفضلها منذ سنين طويلة.{nl}ان الخطابة المعادية لاسرائيل تُمكّن النظام الملالي القاسي من صرف انتباه الجماهير عن مشكلاتهم الحقيقية وعن أزمتهم الاقتصادية وعن غلاء المعيشة الذي يرتفع الى مستويات لا تحتمل. وعن القمع السياسي وقتل المتظاهرين، وعن عدم وجود حرية ورجم النساء.{nl}كانت الكراهية دائما قوة موحِّدة، فلا يوجد كالعدو الخارجي المُشبه بالشيطان لاسكات التوترات الداخلية. ان اختيار عدو أهم كثيرا من اختيار صديق، كما كتب نيتشة. وقد نجحت ايران في ذلك أكثر من المتوقع.{nl}وتساعد اسرائيل ايران، فهي تهددها. والتهديدات بهجوم قريب هي زيت في اطارات نظام الملالي المتعثر. وهي طوق نجاة تطرحه القيادة الاسرائيلية لايران في آخر لحظة. فالقوى الاصلاحية التي هددت النظام قبل ثلاث سنوات طالبة الحرية والانتخابات النزيهة ستتحد حوله في حال هجوم اسرائيلي.{nl}يخدم نتنياهو وباراك مصلحة خامنئي واحمدي نجاد. وهما يتقنعان بقناع المعتدي الذي يساعد على تشبيه اسرائيل بالشيطان في ايران، ويسهل الآن ان تُعرف اسرائيل بأنها ورم سرطاني في الشرق الاوسط. وسيقتنع المتشككون ايضا. وحتى لو كان الحديث عن تهديدات باطلة من قبل اسرائيل فانها قد أفادت النظام الايراني الذي امتاز باختيار عدو يخدمه خدمة صادقة.{nl}يستحق الشعب الايراني قيادة اخرى وسيحصل على قيادة اخرى. فالثورات الاقليمية ستبلغ الى طهران ايضا، وآنئذ سيهمنا حصول ايران على القدرة الذرية كما همنا حصول الهند عليها.{nl}واسرائيل محتاجة الى ايران. اسرائيل محتاجة الى ايران بصورة يائسة. فلولا وجود ايران لوجب على اسرائيل ان توجدها. وايران ترياق للقيادة الاسرائيلية الحالية يجب ان تُشكر، فهي ما تزال في السلطة بفضلها.{nl}كانت الكراهية والتخويف دائما نظامي سيطرة ناجعين، ولا سيما بالنسبة لحكومات اليمين. فالخطابة المعادية لايران تُمكّن نتنياهو من الضرب على أوتار المحرقة وصرف انتباهنا عن مشكلاتنا الحقيقية. عن الازمة الاقتصادية وعن غلاء المعيشة الذي يرتفع الى مستويات لا تحتمل. وعن الخدمات العامة المنهارة. وعن الاستثمارات الضخمة في المستوطنين والحريديين.{nl}وتساعد ايران اسرائيل، فهي تهددها. وهذه التهديدات زيت في اطارات حكومة نتنياهو المتعثرة تنقض عليها كأنها تجد غنيمة كبيرة. ان غيوم الحرب التي أنتجها باراك ونتنياهو والتي تلوث جونا على الدوام من بدء الشتاء الاخير الى نهاية الصيف، قد نجحت في خنق الاحتجاج الاجتماعي الواسع جدا الذي كان تهديدا حقيقيا للحكومة.{nl}ان طلب السكن في متناول اليد، والعدالة الاجتماعية والخدمة العامة المدعومة والتي تؤدي عملها قد أصبح مثل ثلج العام الماضي بازاء تهديد الصواريخ والقنبلة الذرية. وقد حل محل الخطاب المدني والنسوي النادر جدا عندنا خطاب أمني مؤمن بالقوة ورجولي، مرة اخرى، والحال عندنا كالحال في ايران، فالامور تتقدم بحسب ما يرى الفقهاء. فمن الحقائق ان الحاخام عوفاديا يوسف قد جاءه رئيس مجلس الامن القومي يعقوب عميدرور في المدة الاخيرة مرشدا موجها وبقي ان يجد فتوى تُسوغ الحرب.{nl}تستحق اسرائيل قيادة اخرى وستحصل على قيادة اخرى، والمسألة مسألة وقت فقط. وفي الاثناء ينشغل قادة اسرائيل وايران الفاشلون بلعبة معقدة تبدو مثل معركة شديدة بالسكاكين. لكن النظر من قريب يُبين أنها ليست معركة بل هي رقصة تانغو. انه حلف أبدي بين نظامين أكل الدهر عليهما وشرب يدينان ببقائهما بعضهما لبعض.{nl}دي جي فو في هيئة القيادة العامة{nl}هآرتس - مقال - 26/8/2012بقلم: أمير أورن{nl}(المضمون: فوضى واضطراب في مسألة تعيين نائب جديد لرئيس هيئة الاركان الاسرائيلي - المصدر).{nl}يتنافس اربعة جنرالات من الجيش الاسرائيلي على منصب نائب رئيس هيئة الاركان. يوجد اثنان منهم في البيت يضيعان زمنهما ومال الدولة. والثالث يوشك ان يعود من بعثة في الخارج برغم انه لم يتم التحديد الى الآن متى سيشخص الجنرال التالي الى هناك. ويُصر الرابع على انهاء عمله الحالي بعد سنتين. وينشيء هذا الامر كله شعورا شديدا بقضايا تعيين نائب رئيس هيئة الاركان في 2009 ورئيس هيئة الاركان في 2010 – 2011، مع نفس الابطال احيانا لكن في نفس الأدوار دائما.{nl}ان المرشحَين اللذين ليس لهما عمل واللذين كانا قائدي منطقة الشمال والمركز هما غادي آيزنكوت وآفي مزراحي. وفي واشنطن يحزم متاعه غادي شمني، الذي سيُخلي وريثه القادم يعقوب إياش رئاسة شعبة العمليات بعد ان يصفو الأفق فقط (أوربما يتلبد). والرابع هو تال روسو، وهو قائد منطقة الجنوب. وقد يكون مرشحا مفاجئا، لكن روسو، وهو جنرال منذ ست سنين منها اربع في هيئة القيادة العامة رئيسا لشعبة العمليات، ليس مستعدا لنيابة رئيس هيئة الاركان بصورة أقل من تلك التي كان عليها شاؤول موفاز قبل 15 سنة.{nl}يريد رئيس هيئة الاركان، الفريق بني غانتس، الذي أنهى نصف الولاية قبل اسبوع، يريد آيزنكوت. ولهذا فان من يتنكر لآيزنكوت سيطلب من غانتس اسمين أو ثلاثة أسماء لتكبير القائمة وليُختار منها اسم آخر.{nl}برغم ان رئيس الاركان ليس البابا، وبرغم ان الجنرالات ليسوا كرادلة، يبدو انه لو أُجري تصويت سري حول مائدة هيئة القيادة العامة لحظي آيزنكوت بتأييد أكثر الجالسين هناك. والافتراض هو انه سيكون لنائب رئيس الاركان القادم أفضلية في تعيينه رئيس الاركان الواحد والعشرين الذي يفترض ان يتولى عمله في شباط 2014، برغم ان اهود باراك أوضح في المرة الماضية ان النيابة ليست شرطا حينما كان يريد ان يُعين لواءا لم يكن نائبا لرئيس الاركان، وبحسب طريقة باراك بالصيغة الفاشلة لسنة 2010، سيعلن في الربيع القريب ان غانتس لن يحصل على السنة الرابعة التي لم يطلبها. سيُجري مقابلات في الصيف مع المرشحين على اعتبار ذلك حقيقة أو حيلة، وسيعلن قبل الموعد بنصف سنة من هو الجنرال الذي سيؤتى به الى غربال شالوم سمحون الثلاثي، ولجنة تيركل لتعيين المسؤولين الكبار والحكومة.{nl}هذا مع الافتراض المضاعف ان انتخابات الكنيست لن تشوش على البرنامج الزمني، وان الحكومة ستستمر في ترك أهم تعيين في الدولة لشخص أفشلها فيه. ولما كان نائب رئيس الاركان القادم يتوقع في احتمال عال ان يكون هو ايضا رئيس الاركان القادم، فانه يجب على الحكومة ان تتدخل الآن في التعيين الاول كي لا تواجه حقيقة قُبيل التعيين الثاني.{nl}يفترض ان ينبع هذا الاستنتاج ايضا من تقرير مراقب الدولة في قضية اجراء تعيين رئيس هيئة الاركان العشرين، بيد ان هذا التقرير قد ضاع. وبدل الاسراع الى نشر الفصول المهمة فيه التي تستشرف المستقبل جُر المراقب السابق ميخا لندنشتراوس الى قضية آسرة في نفسها وهي كيف فتح انقضاض باراك على رئيس الاركان غابي اشكنازي صدعا لدخول بوعز هرباز.{nl}ان المراقب الجديد يوسي شبيرا اسمه الخاص الكامل يوسف حاييم لا برينر، وهو "مُبرد" لا مُسخن، وهو يميل ايضا الى العودة الى الدور التقليدي لرقابة الدولة وألا يقضي بين المراقَبين. ان انتظار باراك تقرير شبيرا ليرى هل آيزنكوت أهل لتعيين آخر، هو تعلل مكشوف. ان باراك نفسه موجود في ميزان المراقب أكثر من آيزنكوت. وبحسب ذلك المنطق يُرفض تدخله في الموافقة أو في احباط عمل ما في الجيش الاسرائيلي. فاذا رفض باراك تعيين آيزنكوت فسيكون هرباز الجزء العاطفي في الرفض فقط. وسيكون الباعث العقلاني هو الرغبة في عدم تعيين نائب لرئيس الاركان ورئيس اركان بعد ذلك يكون شجاعا ومستقلا بقدر كاف ليعارض الهجوم على ايران.{nl}برعاية صياغات غامضة{nl}معاريف - مقال - 26/8/2012بقلم: النائب زبولون اورليف{nl}(المضمون: قضية ميغرون تثبت من جديد بان النيابة العامة ومكتب المستشار القانوني هما اللذان يقرران موقف الحكومة وليس اللجنة الوزارية لشؤون الاستيطان - المصدر).{nl}"موقف الدولة" في موضوع ميغرون، كما رفعته هذا الاسبوع النيابة العامة للدولة يثبت مرة اخرى بانه في حالات عديدة لا يدير الدولة منتخبو الجمهور فيها (في هذه الحالة، اعضاء اللجنة الوزارية لشؤون الاستيطان)، بل النيابة العامة للدولة. سلطة رجال القانون. ليس هذا فقط بل اولئك الاخيرين لا يوفرون في الوسائل لتمرير مواقفهم، هم ايضا، فرسان سلطة القانون، يعرفون جيدا مهنة الصياغات الغامضة، المدورة، التي تسمح لك بالتفكير في شيء، ولكن تتظاهر وكأن الحديث يدور عن شيء آخر. بتعبير آخر: يغالطون. {nl}مفهوم أنه كان يمكن منع كل التعقيدات البائسة لاخلاء ميغرون لو أقرت الحكومة والكنيست مشروع قانون تسوية البؤر الاستيطانية الذي بادرت اليه، والذي يقضي بانه اذا تبين أن حيا معينا في مناطق يهودا والسامرة بني على أرض تعود الى شخص آخر، فانه سيعوض بيد سخية. ولما كان لا تتوفر أغلبية لهذا المشروع المنطقي والاخلاقي، فقد قررت محكمة العدل العليا بان اراضي ميغرون تعود للفلسطينيين، ولهذا يجب اخلاء البلدة. هذا قرار أليم وصعب لكل من له قلب يهودي محب وداعم للاستيطان في مناطق يهودا والسامرة. {nl}وها هو فجأة – التواء في الحبكة: سكان ميغرون اشتروا بالمال جزءً هاما من أراضي البلدة. والان لم تعد اراضي البلدة تعود للفلسطينيين، بل لليهود من سكان المكان. وبالفعل، فهمت اللجنة الوزارية لشؤون الاستيطان بمنطقها التغيير واتخذت القرار، الذي هو بمثابة قرار حكومة، يعرب عن التأييد لان يتمكن سكان ميغرون من البقاء في الدولة في اطار الاراضي التي اشتروها. ظاهرا بسيط وسهل. {nl}ولكن لنائب المستشار القانوني للحكومة، المحامي مايك بلاص، موقفا خاصا به. فمنذ سنين والمحامي بلاص يتصرف وكأنه مؤيد متحمس لحزب ميرتس، وعمله القانوني يثبت ذلك على نحو ظاهر. دوما ضد اليمين ومع اليسار. في دولة سليمة كان منتخبو الجمهور سيسمعون كلامه ويقررون حسب موقفهم ورأيهم. ليس في اسرائيل. هنا، للنيابة العامة ولرجال المستشار القانوني للحكومة يوجد "حق" في تقرير مواقف الحكومة. أنا لا أذكر متى صوت الجمهور على انتخاب رجال النيابة العامة ووافق على أن يقرروا هم، وليس المنتخبون، مواقف الدولة. ولكن رجال القانون لا يكتفون كما اسلفنا بالقوة غير المعقولة التي في ايديهم. كي يضمنوا نهائيا الا تخطيء محكمة العدل العليا، لا سمح الله، فانهم لا يترددون ايضا في تضليها – وأنا أستخدم عبارة مخففة. فكما اسلفنا، اتخذت اللجنة الوزارية لشؤون الاستيطان قبل نحو شهر قرارا يدعم ميغرون. ولكن في ضوء موقف النيابة العامة عقدت جلسة اخرى في 14 آب أعرب فيها نائب المستشار القانوني للحكومة، بلاص، عن رأيه ضد استمرار الاستيطان في ميغرون، رغم ان الارض اشتراها يهود في صالح هذا الاستيطان. وفي النهاية انتهت الجلسة دون اجراء تصويت ودون ان يكون مشروع قرار. وهكذا بقي على حاله القرار السابق الذي تؤيد فيه الحكومة استمرار الاستيطان في ميغرون. {nl}إذن ما الذي فعلوه في وزارة العدل؟ نشروا هذا الاسبوع بيانا رسميا للصحف جاء فيه ضمن امور اخرى انه "بعد المداولات الاضافية في اللجنة الوزارية (لشؤون الاستيطان) في 14 آب، فان موقف الدولة الذي رفع اليوم الى محكمة العدل العليا – بناء على موقف رئيس الوزراء ووزير الدفاع – هو انه لا توجد احتمالية قانونية وتخطيطية لاستمرار سكن الملتمسين في ميغرون".{nl}فهل فهمتم هذا؟ وزارة العدل تريد أن تفهموا بانه نتيجة لتلك الجلسة الاضافية للجنة الوزارية لشؤون الاستيطان طرأ تغيير في موقف الحكومة، ولكن هذه ليست الحقيقة. الحقيقة هي أنه لا يوجد اي تغيير. فلا يوجد الغاء للقرار السابق. حتى وان كان رئيس الوزراء ووزير الدفاع اقتنعا لسبب ما من المحامي بلاص، فلا يزال لهما اصبعان فقط من اصل 11 في اللجنة الوزارية. ويقول اعضاء في اللجنة بشكل علني ان موقف الدولة المرفوع الى محكمة العدل العليا لم يكن بموافقتهم.{nl}المطلوب عمله الان من رئيس الوزراء بسيط: التعبير عن صلاحيته ومسؤوليته كرئيس للجنة الوزارية لشؤون الاستيطان واصدار التعليمات للنيابة العامة بسحب "موقف الدولة" الذي رفعته النيابة العامة الى محكمة العدل العليا. عليه ان يعقد مرة اخرى اللجنة الوزارية لشؤون الاستيطان في بحث حقيقي في مسألة: هل يبقى على حاله القرار الاول الداعم لموقف السكان ولغرض عرضه في محكمة العدل العليا استئجار مستشار قانوني خاص خارج النيابة العامة، ام الاستسلام، تغيير القرار وبالتالي ادارة ظهر المجن لسكان ميغرون والاستيطان بأسره؟{nl}لقد تربيت على أن رجال القانون في دولة اسرائيل هم مع الديمقراطية التي تقرر فيها الاغلبية. يبدو أن النيابة العامة تفكر خلاف ذلك. كما تربين على أن رئيس الوزراء لا يمكنه أن يتملص من مسؤوليته ولا يمكنه أن يختبىء خلف النيابة العامة. يجدر برئيس الوزراء أن يعيد النظر ويؤيد قانون تسوية البؤر الاستيطانية الذي بادرت اليه، وهكذا سيكون بوسعه حل كل المشاكل معا. {nl}من يسيطر هنا؟{nl}سيرك بسياهو{nl}يديعوت - مقال - 26/8/2012بقلم: جلعاد شارون{nl}(المضمون: نتنياهو بس في البيت فكيف يمكن له أن يكون أسدا في المكتب. فكيف يمكنه أن يقبل ان يتجاوزه وزير خارجيته ويعلن على الملأ سياسة معاكسة لسياسته - المصدر).{nl}ذات يوم، قبل سنوات، اطلعت أنا وأمي كتاب كتاب أطفال كتبه ورسمه جون لينون. وكانت رسوماته خاصة وأصيلة، وكان فيها نهج حديث وجديد. "العبقري" قالت أمي، "هو عبقري. في الموسيقى، في الرسم، لا يهم". {nl}في الاسبوع الماضي بعث وزير خارجيتنا برسائل الى الامين العام للامم المتحدة، وزراء الخارجية في العالم، وفي الواقع لكل العالم وزوجته. ودعاهم فيها الى تنحية رئيس السلطة الفلسطينية. رئيس الوزراء سارع الى التنكر من وزير خارجيته. هذه ليست المرة الاولى التي يحصل فيها هذا. "الخرقة البالية"، فكرت في إعادة لصياغة أقوال امي "هو خرقة. في كل شيء، لا يهم". {nl}ماذا يعني أن يعلن وزير خارجيتم لكل العالم عن سياسة معاكسة لسياستك؟ كيف يفترض بأحد ما في العالم (أو في البلاد) أن يأخذك على محمل الجد؟ ماذا يساوي رئيس وزراء لا يسيطر على حكومته، وزراؤه يستخفون به، يتوجهون الى العالم من فوق رأسه ويعلنون عن سياسة مستقلة؟ موقف من سيشرح سفراؤنا في العالم؟ موقف رئيس الوزراء أم موقف وزير الخارجية؟ {nl}لا بد أن رئيس الوزراء يفكر بينه وبين نفسه – "ما الذي يمكننه عمله؟ بدون ليبرمان لا حكومة لي. من الافضل أن أحتمل هذه الاهانة". وهذا يجسد المشكلة جيدا. في نظر نتنياهو الاهم من كل شيء هو الالتصاق بالكرسي، في كل الظروف، تحت كل إهانة، المهم أن يكون لك مكتب. في حالته المشكلة هي في الرجل وليس في طريقة الحكم. كان يمكنه منذ البداية ان يشكل ائتلافا مختلفة. كان يمكنه أن يجيز قانون تجنيد متساوٍ ويبقي على ائتلاف واسع. ولكن لا، هو يريد أن يبقى متعلقا بشاس وبليبرمان. كم ضعيفا ينبغي للمرء أن يكون كي يصل الى وضع يختار فيه بارادته الحرة ان يكون محجوزا في الاسفل بربطة قوية من قبل ايلي يشاي وافيغدور ليبرمان معا. {nl}نتنياهو لا يفهم بانه توجد أوضاع لا يكون فيها ممكنا المرور عنها مرور الكرام. والا فان هذا سيبدو كالسيرك، بل وليس في منصب مدير السيرك. اذا كنت لا تستطيع أن تملي السياسة المعلنة لحكومتك – فلماذا أنت رئيس وزراء؟ افضل لك أن تحل المصلحة. {nl}لو كان الوزراء في الحكومة يعرفون بان لديه خطوطا حمراء، وان هناك أمورا لا يقبلها ومستعد هو أن يفجر كل شيء عليها، ومن ناحيته فلينقلب العالم – فانه سيسير حتى النهاية، حتى الى البيت، فانهم ما كانوا ليتجرأوا على التصرف هكذا. كانوا سيكنون له الاحترام. وفي العالم ايضا كانوا سيأخذوه على محمل أكبر من الجد، بل وربما كانوا سيصدقونه. {nl}وفي واقع الامر لو كان لديه احترام ذاتي قليلا، فلعل ايضا امكانية الذهاب الى البيت ما كانت على هذا السوء والتهديد. الحقيقة الحيوانية متينة: بس في البيت لا يصبح أسدا في العمل. {nl}الولايات المتحد¬ة تعمل لمصلحة ايران{nl}اسرائيل اليوم - مقال - 26/8/2012بقلم: زلمان شوفال{nl}(المضمون: ما تزال الولايات المتحدة تعمل في مصلحة ايران برغم أنها تستطيع الضغط عليها وتهديدها ومساعدة اسرائيل في ذلك على التأثير فيها - المصدر).{nl}ان تصريحات احمدي نجاد وأسياده الهستيرية المتحمسة هي علامة على عصبية النظام الايراني أكثر من ان تكون علامة على شعور بالثقة بالنفس. فلا أحد أكثر تنبها منهم للضعف الأساسي ومنه الضعف العسكري، لدولتهم. ان العامل المباشر في عصبيتهم واحباطهم هو الوضع المتدهور في سوريا لأنه اذا سقط النظام في دمشق فسيكون ذلك ضربة شديدة لا لمكانة ايران في الشرق الاوسط فقط بل لقدرة الجهات المحلية على العمل كحزب الله والجهاد الاسلامي (وحماس ايضا بقدر ما)، التي هي الذراع الطويلة لمؤامراتها العنيفة في المنطقة.{nl}ان الاحتمال المتزايد لانهزام النظام الحالي في دمشق على أيدي جهات هي في أكثرها سنية وتؤيدها عدواتها، مع الضرر بصورتها، قد يوقع ضربة قاتلة بادعاء ايران أنها ستصبح القوة المهيمنة على الشرق الاوسط كله.{nl}خُطط لمؤتمر "عدم الانحياز" في طهران (لم يوجد قط اسم أكثر منه تضليلا) منذ زمن في الحقيقة، لكن لا شك في ان عقده في الموعد الحالي سيستغله المضيفون الايرانيون حتى آخر قطرة للتنديد بامريكا واسرائيل – وللتغطية على حيرتهم ومخاوفهم في الشأن السوري. ان الفشل القريب في الشأن السوري وآثاره يزيد في تصميم طهران على التقدم والتعجيل أكثر في جهودها لاحراز سلاح ذري، ومن المؤسف ان الطريقة التي استعملتها الولايات المتحدة واوروبا الى الآن لمواجهة هذا التهديد تساعدها على ذلك. وقد صادق على هذا في الحقيقة رئيس هيئة الاركان العامة في الولايات المتحدة الجنرال مارتن دامبسي بقوله انه برغم ان اسرائيل والولايات المتحدة تملكان المعلومات الاستخبارية نفسها فان "اسرائيل ترى مطامح ايران الذرية تهديدا يحتاج الى علاج عاجل جدا لأنها قد تعرض وجودها للخطر... فهم (الاسرائيليون) يعيشون مع قلق وجودي ولسنا كذلك". وهذا الكلام يضعضع الأساس الاخلاقي والعملي لمعارضة واشنطن الحازمة لامكانية عملية عسكرية اسرائيلية مستقلة – فضلا عن رفض واشنطن في عناد تهديد طهران بأنها لن تحجم عن مواجهتها بقوة عسكرية. لو أنها سلكت هذا السلوك كما يطلب منها ناس كثيرون ومنهم ناس في اسرائيل فلربما استطاع اولئك المسؤولون عن أمن مواطني اسرائيل ان يزنوا القرارات الصعبة التي تواجههم بصورة مختلفة.{nl}قد يكون لاسرائيل اليوم أفضل قيادة سياسية وأمنية، وربما تكون هي الأكثر حذرا منذ عهد بن غوريون، ويمكن الاعتماد عليها ان تتخذ قرارات صحيحة في الشأن الايراني ايضا. لكن امريكا كانت تستطيع ان تساعدها على ذلك، ومن الغريب أنها لم تفعل، لأن هدف طهران الرئيس هو ان تضعضع بمرة واحدة والى الأبد مكانة الولايات المتحدة في المنطقة وان تضر بمصالحها التي قد لا تكون وجودية كمصالح اسرائيل لكنها حيوية من كل جهة ممكنة، بيقين. ومن المؤسف ان واشنطن ما زالت تعمل في مصلحة ايران بدل ان تستغل ضعفها.{nl}لم تعد طهران تسير على أطراف أصابعها{nl}اسرائيل اليوم - مقال - 26/8/2012بقلم: دان مرغليت{nl}(المضمون: الدول الغربية كلها وعلى رأسها الولايات المتحدة تعلم علم اليقين ان الهدف الوحيد لايران هو الوصول الى القنبلة الذرية، لكنها مع ذلك لا تفعل شيئا لصدها - المصدر).{nl}يبدو سلوك العالم السياسي في مواجهة المشروع الذري الايراني مثل مشهد افتتاحي في مسرحية مخيفة مع فكاهة متناقضة: فالستار يُرفع ويقف في مركز خشبة المسرح لاول مرة علي خامنئي ومحمود احمدي نجاد معا يعلنان بصوت عال ان ايران فجرت منشأة ذرية وان الفطر الشهير يرتفع فوق صحراء جرداء في شمال بلدهما، لكن الدول الديمقراطية تصيح مجتمعة: لا، لا، لا. وهي مستمرة في هواها.{nl}يعلن متحدث البيت الابيض ان الولايات المتحدة لن تدع ايران تنتج سلاحا ذريا وان جميع الخيارات مفتوحة؛ وتذكر الدول المركزية في الاتحاد الاوروبي انه ينبغي عدم التسليم بقنبلة ذرية عند آيات الله المجانين؛ ويعلن احمدي نجاد ان ايران قد جربت الآن سلاحا ذريا لكن لا أحد يثق به فهو كاذب مزمن مع مستندات. ويرفض العالم تصديقه حينما يقول الحقيقة ايضا.{nl}صحيح ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية تريد التحقيق وكأن الامور غير واضحة لها، وكأنه يوجد مكان للنقاش العميق وتقدير أذاك الذي ينبح كلب. لكن الايرانيين يسلكون فيما يشبه كللا غير مبالٍ وكأنهم يفرضون عليهم اخفاء المنشأة الذرية في برتشين بما يشبه سقفا يغطي على التجارب الذرية ذات الطابع العسكري، التي ت<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/08-2012/اسرائيلي-149.doc)