المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف الاردني 106



Aburas
2013-02-03, 10:46 AM
<tbody>
الأربعـــاء
30- 01 -2013



</tbody>

<tbody>
الملف الاردني
(106)



</tbody>


<tbody>
الحكومة الأردنية تضع استقالتها امام الملك
... الملف الأردني رقم 106



</tbody>




<tbody>






</tbody>
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
في هذا الملف:

الأردن: الديوان يكشف استقالة النسور و«الإخوان» يطلبون حكومة «إنقاذ»
الملك الأردني يقبل استقالة الحكومة ويكلّفها "تصريف الأعمال"
تأخير تشكيل الكتل النيابية يؤجل افتتاح البرلمان الأردني لأواخر فبراير
مجلس إصلاح «الإخوان» في الأردن يدعو لتشكيل حكومة إنقاذ
الملك: الانتخابات نقلة نوعية ومعلم مضيئ في تاريخ الأردن
الأردن: صراع لتشكيل كتل برلمانية بعد نجاح الانتخابات
أهم حزب وسطي في الأردن يدرس الطعن بنتائج الانتخابات النيابية
استمرار الاتصالات والمشاورات لإعلان تشكيل كتل وائتلافات نيابية
الساحة النيابية تشهد انقساماً بين نواب جدد وقدامى
إسلاميو الأردن مستعدون للمشاركة بحكومة إنقاذ
مقال: أطنان نميمة في الأردن وشعب يجيد الإخبار
الأردن: الديوان يكشف استقالة النسور و«الإخوان» يطلبون حكومة «إنقاذ»
المصدر: الحياة اللندنية
كشف الديوان الملكي الأردني أمس تفاصيل الاستقالة التي قدمها رئيس الوزراء الأردني عبدالله النسور إلى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني عقب إجراء الانتخابات البرلمانية الأخيرة، في وقت انتقدت جماعة «الإخوان المسلمين» كبرى القوى المعارضة في البلاد تعيين فايز الطراونة رئيساً للديوان الملكي خلفاً لرياض أبو كركي، مطالبة بتشكيل حكومة «إنقاذ وطني» في أسرع وقت.
وقال بيان صادر عن الديوان إن «رئيس الوزراء عبد الله النسور وضع استقالة الحكومة بين يدي الملك عبدالله الثاني الثلثاء»، وأضاف أن «الملك كلف الحكومة باستمرار القيام بمسؤولياتها الدستورية إلى حين تشكيل الحكومة الجديدة بعد اجتماع مجلس الأمة في دورته غير العادية المقبلة وانتهاء المشاورات النيابية لتشكيل الحكومة الجديدة».
وكانت «الحياة» نشرت معلومات تؤكد تقديم النسور استقالة «غير معلنة» إلى العاهل الأردني، ترقباً لتشكيل حكومة جديدة بدأ التشاور في شأنها مبكراً على مستوى مؤسسات الحكم المختلفة.
وانتقدت جماعة «الإخوان» خلال مؤتمر صحافي أمس تعيين الطراونة رئيساً للديوان الملكي، معتبرة أن اختياره لتولي أحد أهم المناصب الحساسة في البلاد «لا يعبر عن توجه جدي لتحقيق الإصلاح».
وقال الأمين العام لحزب «جبهة العمل الإسلامي» (الذراع السياسية للإخوان) حمزة منصور خلال المؤتمر إن «حكومة الطراونة السابقة كانت جزءاً من قوى الشد العكسي عندما أصرت على قانون الصوت الواحد»، مضيفاً أن تعيينه رئيساً للديوان «مؤشر سلبي في مثل هذه المرحلة». وتابع «الكرة الآن في ملعب السلطة وهي مدعوة لوقفة مراجعة حقيقية، كما أننا نطالب بحكومة إنقاذ وطني في أسرع وقت، ومستعدون للبحث في إمكان المشاركة فيها إن طلب منا ذلك».
وفي رده على سؤال لـ»الحياة» حول إمكان الدخول في حوار شامل مع الجهات الرسمية، أجاب منصور «لا توجد بيننا وبين السلطة أي قنوات اتصال حتى اللحظة، لكننا نرحب بأي حوار حقيقي شريطة أن يكون مع جهة رسمية صاحبة قرار» في إشارة إلى الديوان الملكي.
وتزامنت تصريحات منصور مع رسالة وجهها الملك عبدالله إلى الأردنيين أمس هنأهم فيها بـ «بنجاح الانتخابات». وأشاد العاهل الأردني بالعملية الانتخابية الأخيرة التي وصفها بـ «الإنجاز التاريخي»، شاكراً الأردنيين على الاقتراع ومتعهداً بـ»المضي قدماً بمسيرة التغيير والإصلاح المنشود، وتجذير التعددية السياسية والمشاركة الشعبية في البلاد».
وقال الملك في رسالته إن «أساس نجاح عمليتنا الإصلاحية هو ارتكازها على نهج ديموقراطي مبني على أسس تشاركية بين جميع مكونات مجتمعنا الأردني الواحد، وتفاعلهم الإيجابي مع محطات الإصلاح». وشدد على «أهمية مجلس النواب الجديد في التصدي للتحديات الوطنية، من خلال إدامة التواصل والحوار مع المواطنين وجميع القوى السياسية والفعاليات الاجتماعية، والمضي إلى محطات الإصلاح القادمة بأعلى درجات التوافق والمشاركة».

الملك الأردني يقبل استقالة الحكومة ويكلّفها "تصريف الأعمال"
المصدر: فرانس برس
قدم رئيس الوزراء الاردني عبد الله النسور استقالة حكومته، كما كان متوقعا بعد اجراء الانتخابات التشريعية، الى الملك عبد الله الثاني الذي كلفها بالاستمرار بمسؤولياتها لحين تشكيل الحكومة الجديدة.
وقال بيان صادر عن الديوان الملكي ان "رئيس الوزراء عبد الله النسور وضع استقالة الحكومة بين يدي الملك عبدالله الثاني اليوم الثلاثاء".
واضاف البيان ان "الملك كلف الحكومة بالاستمرار بالقيام بمسؤولياتها الدستورية الى حين تشكيل الحكومة الجديدة بعد اجتماع مجلس الامة في دورته غير العادية القادمة وانتهاء المشاورات النيابية لتشكيل الحكومة الجديدة".

تأخير تشكيل الكتل النيابية يؤجل افتتاح البرلمان الأردني لأواخر فبراير
المصدر: الشرق الأوسط
قدم رئيس الوزراء الأردني الدكتور عبد الله النسور استقالة حكومته إلى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أمس. وأوضح بيان للديوان الملكي الأردني أن الملك عبد الله الثاني كلف الحكومة بالاستمرار في القيام بمسؤولياتها الدستورية إلى حين تشكيل الحكومة الجديدة بعد اجتماع مجلس الأمة في دورته غير العادية المقبلة وانتهاء المشاورات النيابية لتشكيل الحكومة الجديدة.
في غضون ذلك هنأ الملك عبد الله الثاني شعبه بنجاح الانتخابات النيابية التي شكلت نقلة نوعية ومعلما مضيئا في تاريخ الأردن السياسي ومسيرته الديمقراطية. وقال الملك عبد الله الثاني في رسالة وجهها أمس إلى الأردنيين: «لقد سطرتم في ذاكرة الوطن صفحة مشرقة من خلال مشاركتكم في هذه الانتخابات بثقة وحماس، للتأسيس لحقبة جديدة، عنوانها المضي قدما بمسيرة التغيير والإصلاح المنشود، وتجذير التعددية السياسية والمشاركة الشعبية». وأكد أهمية مجلس النواب الجديد في التصدي للتحديات الوطنية من خلال إدامة التواصل والحوار مع المواطنين وجميع القوى السياسية والفعاليات الاجتماعية، والمضي إلى محطات الإصلاح القادمة بأعلى درجات التوافق والمشاركة.
وأثنى العاهل الأردني على الأداء الوطني المتميز للهيئة المستقلة للانتخاب وموظفيها، وقال: «شكلت الهيئة، وهي إحدى ثمرات التعديلات الدستورية الرائدة، علامة فارقة في تاريخ إدارة الانتخابات والإشراف عليها، لإنجاز انتخابات نيابية نوعية، بشهادة جميع المراقبين المحليين والدوليين».
على صعيد متصل أكدت مصادر مطلعة أن تأخير إعلان التكتلات والائتلافات النيابية في مجلس النواب الجديد خفف من وتيرة الحراك السياسي الرسمي والاتصالات بين القصر ومجلس النواب الجديد، مما أضفى حالة من الهدوء النسبي على المشهد السياسي الذي كان قبل ثلاثة أيام يسابق الزمن من أجل التكيف مع موعد انعقاد جلسة مجلس النواب المقررة في الثالث من فبراير (شباط) المقبل. وأضافت المصادر أن الفتوى القانونية التي أصدرتها المحكمة الدستورية بجواز تأجيل الدورة غير العادية لمجلس النواب قد أعطى النواب فرصة ومساحة كبيرة من الحركة لبناء كتلهم وائتلافاتهم المزمعة من أجل التشاور مع مؤسسة العرش من أجل تسمية رئيس الحكومة القادم.
وأشارت المصادر إلى أن الملك عبد الله الثاني طلب من النسور الاستمرار في عملها بعد تقديم استقالة حكومته إلى حين وضوح المشهد السياسي لدى أعضاء مجلس النواب الجديد في تشكيل الكتل النيابية التي ستجري المشاورات بشأن الرئيس الجديد. وقالت المصادر إن هذا التريث قد يمد في عمر الحكومة عدة أسابيع إضافية، خصوصا أن هناك حديثا لتأجيل الدورة النيابية حتى الأسبوع الأخير من فبراير المقبل بعد أن تكون الكتل النيابية قد اتضحت وعرف حجم كل منها.
ورجحت المصادر أن تنسب الحكومة إلى الملك تأجيل انعقاد الدورة غير العادية لمجلس الأمة التي يستحق موعدها الدستوري قبل 4 فبراير المقبل بعدما طلبت الحكومة من المحكمة الدستورية بيان الرأي في شأن إمكانية تأجيل انعقاد الدورة، موضحة أن المحكمة الدستورية أفتت بجواز تأجيل انعقاد الدورة كون ما ينطبق على الدورة العادية ينطبق على الدورة غير العادية استنادا إلى نص الفقرة 1 من المادة 73 من الدستور الأردني. وبحسب المصادر فإن تأجيل انعقاد جلسة البرلمان سيمكن أعضاء المجلس من اكتساب الصفة القانونية النيابية بعد نشر الأسماء بالجريدة الرسمية. وترى المصادر أن ثاني الاستحقاقات يتمثل بتشكيل مجلس الأعيان، الغرفة الثانية لمجلس الأمة، الذي يجب أن يتم تشكيله قبل يوم 4 الشهر المقبل.
ويتوقع صدور مرسوم ملكي بحل مجلس الأعيان وتشكيل مجلس أعيان جديد برئاسة الرئيس الحالي طاهر المصري، ويكون عدد أعضائه 75 عضوا، نصف عدد أعضاء مجلس النواب (150)، بحسب أحكام الدستور.
وتعتقد المصادر أن مصير الحكومة الجديدة سيحدد لاحقا وأن الحكومة الحالية قد تدخل مع مجلس النواب الجديد إلى الدورة غير العادية لفترة قصيرة قبل أن تقدم استقالتها، موضحة أنه بعد انعقاد الدورة وأداء النواب القسم الدستوري إيذانا ببدء عملهم النيابي سيشرع حينها الملك بإجراء مشاورات مع الكتل النيابية بشأن الحكومة الجديدة، وأنه قبل ذلك سيكون من الصعب الإقدام على هذه الخطوة المهمة في مسيرة الإصلاح الوطني نتيجة عدم وضوح خريطة الكتل وتشكيلها حتى تاريخه، ولا يتوقع أن تتضح معالم المشهد السياسي إلا في أعقاب جلسة افتتاح الدورة غير العادية التي من المنتظر أن يحددها الملك عبد الله الثاني بمرسوم ملكي وفق صلاحياته الدستورية بتأجيل انعقاد الدورة وتشكيل الأعيان والحكومة.
وفي السياق منح تأجيل انعقاد الدورة فرصة جيدة للنواب لتعرف بعضهم على بعض جيدا وتوسيع دائرة المشاورات والاتصالات لتشكيل الكتل النيابية. وفي موضوع الكتل النيابية حافظ نواب على وتيرة حراكهم باتجاه تشكيل الكتل من جهة وتحديد مواقف أولية بشأن انتخابات رئاسة المجلس.
وشهد مجلس النواب اجتماعات بهدف بلورة صيغة لتشكيل كتلة باسم التجمع الديمقراطي تضم النواب اليساريين والقوميين والإصلاحيين، بينما التقى رئيس مجلس النواب السابق عبد الهادي المجالي مع عدد كبير من النواب وطرح عليهم التوقيع على ورقة تتضمن ميثاق شرف لائتلاف وطني برامجي.
ورفع النائب عبد الكريم الدغمي الرئيس السابق لمجلس النواب من وتيرة حراكه باتجاه التشاور مع النواب والتقى على مدى اليومين الماضيين أكثر من ثلثي أعضاء المجلس.
وما زالت كتلة حزب الوسط الإسلامي وتضم 16 نائبا الكتلة الوحيدة المعلنة في المجلس، أما بقية الكتل فإنها قيد المشاورات، إذ من المتوقع أن يعلن حزب الاتحاد الوطني عن كتلته في الأسبوع المقبل وفق أمين عام الحزب محمد الخشمان الذي فضل التريث بالإعلان عن كتلته من أجل بناء كتلة نيابية كبيرة متماسكة.

مجلس إصلاح «الإخوان» في الأردن يدعو لتشكيل حكومة إنقاذ
المصدر: الشرق الأوسط
دعا المجلس الأعلى للإصلاح لجماعة الإخوان المسلمين وحزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن إلى تشكيل حكومة إنقاذ وطني تحظى بثقة الشعب. وقال المجلس إنه لا سبيل لوقف التدهور ووضع حد للأزمة إلا بالإصلاح، الذي يبدأ بتشكيل حكومة إنقاذ وطني، تحظى بثقة الشعب، وتوفر بيئة مناسبة لحوار وطني جاد، حول برنامج للإصلاح يستعيد فيه الشعب سلطته، ويمتلك أدوات الوصول إلى برلمان ممثل للشعب، وحكومة على قاعدة الأغلبية النيابية.
وقال الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور في مؤتمر صحافي عقده أمس في عمان أن هناك تقارير صادرة عن جهات قانونية محايدة أكدت أن التدخل الأمني في الانتخابات كان واضحا ولم يكن غائبا عن المشهد الانتخابي. وأضاف منصور أن النظام الانتخابي مليء بالعيوب التي شابت العملية الانتخابية، حيث التجاوزات الخطيرة في عمليتي الاقتراع والفرز. وأوضح أن باب الحوار مع أصحاب القرار مفتوح، بشرط عدم تكرار تجارب الحوار عامي 2011 و2012. عندما تم التنصل من نتائج الحوار، وأن الملك مطالب بتعديلات دستورية جذرية.
وبينما نفى منصور وجود أي قنوات اتصال بين القصر الملكي والحركة، أكد «أن قرار الحركة مؤسسي شوري، وبالتالي فهو غير قابل للضغوطات.. مرحبا بأي حزب يبني نفسه ويطور مؤسساته»، مشيرا إلى أن شعبية الحزب تقاس بسعة الانتشار وقوة البرامج وفعالية المؤسسات وليس نتائج الانتخابات التي شابها الكثير من الخروقات، ورأى منصور أن تعيين الطراونة رئيسا للديوان الملكي مؤشر غير إيجابي.
وانتقد «الانتخابات النيابية الأخيرة التي شهدت تجاوزات، أبرزها انتشار ظاهرة شراء الأصوات، وأن الحكومة لم تتحرك لمواجهتها إلا في الأيام القليلة التي سبقت يوم الاقتراع».
وقال منصور «إن هناك مبالغة بخصوص نسبة المشاركين في الانتخابات النيابية الأخيرة، التي لم تتجاوز بحسبه 35% (لجنة الانتخاب أعلنت عن مشاركة 56.5%) ممن يحق لهم الاقتراع»، ملمحا إلى أن الحركة قد تجري مشاورات مع شركائها بشأن الطعن في دستورية قانون الانتخاب، لأن الحكومة، أجرتها في غياب التوافق الوطني ووضعت نصب عينيها أن المقاطعين للانتخابات شريحة ضيقة ذات أجندات خاصة ومتطلعة للسلطة في ظل الربيع العربي. وعن زيارة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل للأردن، قال: «نرحب بمثل هذه اللقاءات بين القيادة الأردنية وحركة حماس واستمرار قنوات الاتصال بين الطرفين».
من جانبه، قال المراقب العام الأسبق لجماعة الإخوان سالم الفلاحات، إنه «لا سبيل لوضع حد للأزمة إلا بالإصلاح، وبحكومة على قاعدة الأغلبية النيابية، واصفا مجلس النواب السابع عشر بأنه استنساخ للمجلس السابق، من حيث النظام الانتخابي، والهيئة المشرفة على الانتخابات، وأسلوب الوصول إلى البرلمان»، حسب قوله.
وأشار إلى أن عملية الفرز والإعلان عن النتائج «اتسمت بالاضطراب والتناقض، مما حمل الهيئة على إعادة فرز صناديق القوائم الوطنية والكوتة النسائية وغيرها». وأدى ذلك إلى احتجاجات شعبية «واسعة»، وأعمال عنف تسببت في «سفك الدماء»، وقطع الطرق، والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة.

الملك: الانتخابات نقلة نوعية ومعلم مضيئ في تاريخ الأردن
المصدر: ج. الرأي الأردنية
هنّأ الملك عبدالله الثاني الشعب الأردني بنجاح الانتخابات النيابية التي شكلت نقلة نوعية، ومعلما مضيئا في تاريخ الأردن السياسي ومسيرته الديمقراطية.
وقال في رسالة، وجهها امس إلى الأسرة الأردنية الواحدة، «لقد سطرتم في ذاكرة الوطن صفحة مشرقة من خلال مشاركتكم في هذه الانتخابات بثقة وحماس، للتأسيس لحقبة جديدة، عنوانها المضي قدما بمسيرة التغيير والإصلاح المنشود، وتجذير التعددية السياسية والمشاركة الشعبية». وأكّد جلالة الملك أهمية مجلس النواب الجديد في التصدي للتحديات الوطنية، من خلال إدامة «التواصل والحوار مع المواطنين وجميع القوى السياسية والفعاليات الاجتماعية»، والمضي» إلى محطات الإصلاح القادمة بأعلى درجات التوافق والمشاركة».
وأثنى الملك على الأداء الوطني المتميز لرئيس ومفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب وموظفيها، وقال «شكلت الهيئة، وهي إحدى ثمرات التعديلات الدستورية الرائدة، علامة فارقة في تاريخ إدارة الانتخابات والإشراف عليها، فالعاملون فيها وصلوا الليل بالنهار، مؤمنين أن نجاحهم لا يكون إلا بمنح الوطن قصة نجاح تتمثل في إدارة العملية الانتخابية بنزاهة وشفافية وحياد، فجزاهم الله كل خير على ما بذلوه من جهود استثنائية ومساعٍ دؤوبة وصادقة منذ تصديهم لهذه المهمة الوطنية الجليلة وخلال فترة زمنية قياسية، لإنجاز انتخابات نيابية نوعية، بشهادة جميع المراقبين المحليين والدوليين».

الأردن: صراع لتشكيل كتل برلمانية بعد نجاح الانتخابات
المصدر:CNN
تشهد الأوساط النيابية بالأردن، الاثنين، حراكا مبكرا ومشاورات مكثفة، عقب إعلان النتائج النهائية لتشكيلة مجلس النواب السابع عشر، في خطوة تسبق افتتاح الدورة البرلمانية، والتي يفترض أن تشهد تشكيل أول حكومة برلمانية منذ عقود، وسط توقعات بعودة رئيس الحكومة الحالي عبد الله النسور.
وفي سياق جملة من الخطوات التمهيدية لافتتاح البرلمان، أعلن الديوان الملكي تقديم رئيس الحكومة، الثلاثاء استقالة حكومته إلى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في بيان حصلت موقع CNN بالعربية على نسخة منه، حيث كُلف بتسيير الأعمال الى تشكيل الحكومة الجديدة، وتأتي هذه الأنباء في الوقت الذي قام به العاهل الأردني بتهنئة الأردنيين بنجاح الانتخابات النيابية، واصفا إياها "بالنقلة النوعية."
وعلى الصعيد الآخر، يستبعد مراقبون ومحللون من تشكيل حكومة برلمانية يفرض النواب الجدد رئيسها خلال المشاورات التي يتولاها الديوان الملكي، مرجحين تسميته بتكليف ملكي رسمي أو غير رسمي لبدء التشاور مع الكتل النيابية.
ويواجه البرلمان الجديد المؤلف من 150 عضوا نشرت أسماؤهم في الجريدة الرسمية، تحديا كبيرا بفرز كتل نيابية حقيقية، حيث جرت العادة أن تتشكل الكتل البرلمانية عقب إجراء الانتخابات عبر ائتلافات وتحالفات، رغم تطبيق نظام القوائم الوطنية للمرة الأولى في قانون الانتخاب.
وقال المختص في الشؤون البرلمانية، وليد حسني، في تصريح لموقع CNN بالعربية "إن ثمة سيناريوهات محدودة لشكل الحكومة البرلمانية المقبلة، في ظل وجود نحو 92 نائبا جديدا تحت القبة، وعجز النواب عن تشكيل تكتلات حقيقة."
وأضاف حسني: "حتى هذه اللحظة لا تزال مضامين الكتل البرلمانية غير واضحة، أنا اسمي هذه المرحلة مرحلة التعارف والاستكشاف لا أعتقد بالمطلق أن رئيس الحكومة سيحدد من داخل المجلس وسيتم توظيف الاستشارات مع النواب فقط ."
ووسط توقعات بعودة رئيس الحكومة الحالي لتشكيل الحكومة الجديدة، يجري نواب مشاورات ساخنة مع نواب آخرين، للإعلان عن ائتلافات وكتل برلمانية تستطيع دخول سباق الرئاسة على مجلس النواب السابع عشر وتشكيلة المكتب الدائم، عدا عن الإسهام في تشكيل الحكومة.
ومن جهتها، شككت جماعة الإخوان المسلمين بنتائج الانتخابات في مؤتمر صحافي الثلاثاء، معربة عن رفضها المسبق المشاركة في أي حكومة مقبلة ما لم تكن حكومة "إنقاذ وطني."
وقال القيادي بالجماعة، حمزة منصور "إن لكرة الآن باتت في ملعب الملك ونحن ندعوه إلى إجراء مراجعة، ونرحب بأي حوار جاد من جهة صاحبة قرار فقط."



أهم حزب وسطي في الأردن يدرس الطعن بنتائج الانتخابات النيابية
المصدر: محيط
يبحث حزب التيار الوطني أكبر وأهم أحزاب الوسط في الأردن الأربعاء خياراته بخصوص اللجوء للقضاء للطعن بنتائج الإنتخابات النيابية الأخيرة.
وإذا ما قرر المكتب التنفيذي للحزب في إجتماعه المقرر الأربعاء اللجوء للقضاء سيكون الحزب الذي يترأسه عبد الهادي المجالي ويضم نخبة واسعة من أهم رجال الدولة والشخصيات الوطنية الأردنية أول حزب وسطي يتخذ مثل هذه الخطوة.
ونقلت صحيفة "القدس العربي" اللندنية عن القيادي في الحزب الدكتور صالح إرشيدات "بأن التصور الأولي للحزب هو اللجوء للقضاء بإعتبار ذلك تعبير حضاري وشرعي عن مظاهر الإرتباك التي إنتهت بتوجيه صفعة لكل القوى الحزبية الحقيقية فيما يتعلق بحساب نتائج القوائم الإنتخابية".
وفاز حزب التيار الوطني بمقعد واحد فقط من بين 27 مقعدا خصصت للقوائم الإنتخابية وشكل ذلك واحدة من أهم مفاجآت الإنتخابات الأخيرة حيث شارك الحزب بقائمة موسعة شملت 27 مرشحا في مختلف محافظات المملكة.
وشدد إرشيدات على ان الطريقة التي حسبت فيها أصوات القوائم الإنتخابية لا يمكنها أن تكون منصفة او عادلة مشيرا لمفارقات مثيرة ولافتة ولإن الطرق المتعارف عليها في مختلف الديمقراطيات عندما يتعلق الأمر بحساب القوائم تضمن أسسا معقولة من العدالة والإنصاف.
وسأل إرشيدات: هل من المعقول أن تحظى قائمة حصلت على 14 ألف صوتا بمقعد وكذلك قائمة حصلت على 45 ألف صوتا؟. وقال: القوائم خطوة للتنمية السياسية ومنطوق جوهرها كما أراده جلالة الملك هو دعم الإصلاح السياسي والحياة الحزبية لكن لاحظنا كيف إرتبكت هذه الرسالة عند التنفيذ.
ولدى التيار الوطني ملاحظات متعددة على الإنتخابات لكن أهمها متعلق بالطريقة غير العادلة في إحتساب أصوات القوائم الإنتخابية حيث أفاد إرشيدات بان الحزب قدم ورقة مكتوبة بالطرق التي يراها عادلة ومناسبة في الإحتساب.
كما أن نسبة الحسم هذه ستساهم في عدم ضياع اصوات المقترعين الذين يصوتون لقوائم صغيرة لا فرصة لها بالنجاح.
وإقترحت ورقة التيار أن يتم فرز الأصوات بصورة تحصل عليها كل قائمة من المقاعد النيابيه تساوي النسبة المؤيه التي حصلت عليها كل قائمة من مجموع الأصوات التي اقترعت للقائمة النسبية المغلقة على مستوى الوطن.
يوضح إرشيدات: مثلا لو حصلت قائمة ما على ما نسبته 30% من الاصوات فيكون حصتها من المقاعد الكلية للقائمة النسبيه المغلقه وهي 27 مقعداً أي 30% * 27 = 8.1 مقعداً وتحسب الكسور لتحديد المقاعد النهائية لكل قائمة فائزة بطريقة (الباقي الأعلى) أو طريقة (دي هونت) أو طريقة (سانت لاغي) والأخيرة أدق الطرق لاحتساب الفائز النهائي.

استمرار الاتصالات والمشاورات لإعلان تشكيل كتل وائتلافات نيابية
المصدر: الدستور الأردنية
لقي التوجه المتوقع بتأجيل انعقاد الدورة غير العادية لمجلس الامة ارتياحا لدى عشرات النواب.
وقال نواب ان تأجيل انعقاد الدورة لعدة ايام خطوة ايجابية تمنحهم فرصة حقيقية للتعرف على بعضهم جيدا وتوفر مساحة من الوقت لتوسيع دائرة المشاورات والاتصالات لتشكيل الكتل النيابية.
وفي الوقت الذي سيبدأ فيه مجلس النواب أعماله في دورة غير عادية على الارجح الشهر المقبل، فان الاتصالات النيابية من اجل تحديد شخصية رئيس مجلس النواب المقبل، تواصلت بشكل هادئ من قبل النواب الراغبين بالترشح لموقع رئيس المجلس.
ووفقا لمعلومات الدستور فان هناك مايقارب عشرة مرشحين يعتزمون خوض هذه المعركة حتى الان، ومن المحتمل ان يزداد العدد خلال الفترة الحالية ليقل لاحقا الى اثنين اوثلاثة مرشحين صبيحة افتتاح مجلس النواب في دورته غير العادية.
وما زال باب المشاورات والصفقات مفتوحا فعلا بين طامحين بالوصول الى سدة رئاسة المجلس بيد ان تلك المشاورات لا تزال في اطار ضيق ويقودها نواب سابقون مخضرمون يملكون من التجربة ما يؤهلهم لبناء تحالفات وائتلافات نيابية خلال الفترة القادمة حيث برز تحرك للبرلماني المخضرم عبدالهادي المجالي باتجاه تشكيل ائتلاف نيابي على قاعدة التوافق على برنامج عمل وطني ، فيما بدأ النائب عاطف الطراونة حراكا مكثفا باتجاه لقاء اعضاء المجلس يتوج بلقاء يعقد اليوم تحت عنوان « جلسة عصف ذهني « في محاولة لايجاد صيغ وقواسم مشتركة بين النواب حول ملامح العمل النيابي خلال المرحلة القادمة.
وبالرغم من ان تفاصيل البحث عن تحالفات نيابية مقبلة لا تزال في بداياتها ولم تنضج خططها حتى مساء امس, فان مصادر نيابية اشارت باطمئنان الى ان الاسبوع المقبل سيكون التوقيت الحقيقي للاعلان عن تشكيل الكتل النيابية الجديدة التي ستكون عنوانا واضحا لقيادة معركة انتخابات رئاسة المجلس والمكتب الدائم واللجان الدائمة.
ووفق مراقبين فان معركة رئاسة مجلس النواب باتت تتخذ مسارا حادا سيما بعد دعوات بعض النواب الجدد للقاء والتشاور حول انتخابات رئاسة المجلس وتشكيل الكتل،والاعلان عن رغبتهم بعدم التشاور مع اي من النواب السابقين سيما المجلس الاخير معتبرين ان نواب المجلس السادس عشر هم نواب (111) ولهذا يصرون على المشاركة في اجهاض محاولات الرموز التقليدية على حد وصفهم العودة لمقاعدهم -كما يعتقد هؤلاء الداعين للتغيير-..
ويرى فريق من النواب الجدد ضرورة ان تكون المرحلة القادمة من عمر مجلس النواب جديدة من حيث قيادة المجلس والكتل البرلمانية وفي الاداء السياسي والنيابي لازالة الانطباع غير الحميد الذي تركه المجلس السابق في ذهن الشارع الاردني.
ويذهب بعض المعنيون بالشأن النيابي الى القول ان عملية الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي التي تجري على الساحة السياسية الاردنية لا بد ان تطال قبة البرلمان وحتى رئاسته.
ويذهب هؤلاء نحو الاعتقاد بانه بات ملحاً ان يكون شخص الرئيس المقبل لجناح مجلس الامة النواب بعيداً, عن اللاعبين التقليديين.
ويدرك خبراء انتخابات رئاسة مجلس النواب ان هناك رغبات خارج القبة واستحقاقات سياسية محدودة ستكون من بين عوامل تحديد هوية الرئيس القادم لمجلس النواب.
ووسط هذه المعطيات يبرز السؤال المركزي الذي يحتاج إلى الاجابة وهوكيف ستكون ملامح معركة اقتسام (19) موقعا في الصفوف الامامية في المجلس النيابي؟ وماهي تكتيكات اللاعبين للوصول إلى اهدافهم بأقل الخسائر..؟.
قد يكون من المبكر رسم خارطة المشهد الانتخابي والقياس عليها لمعرفة ملامح المعركة المرتقبة ذلك لان الفرقاء في الساحة النيابية لم يدفعوا بعد بكامل اوراقهم على الطاولة الانتخابية ولذا فإن أجواء المعركة ما تزال تلبدها الغيوم ولم يتضح بعد الخيط الأبيض من الأسود.




الساحة النيابية تشهد انقساماً بين نواب جدد وقدامى
المصدر: ج. الرأي الأردنية
تشهد الساحة النيابية انقساما حادا بين النواب الجدد والنواب القدامي او المخضرمين ، وانعكس الانقسام خلال لقاء غير رسمي في قاعة الصور بين نواب « جدد « ونواب « قدامى « اذ انتقد نواب جدد مجلس النواب السابق واعضاءه وخاصة النائب محمد الزبون الذي انتقد مجلس النواب السادس عشر كما انتقد نوابا قدامى في المجلس الحالي ، الامر الذي ادى بالنواب حابس الشبيب ومفلح الخزاعلة واحمد هميسات الانسحاب من الاجتماع احتجاجا على طريقة انتقاد النواب القدامى .
واشار النائب حابس الشبيب الى ان المرحلة الحالية تتطلب العمل الجماعي بين النواب من اجل خدمة الوطن والمواطن ، موضحا انه لا يجوز التقسيم على اساس نواب جدد وقدامى .
وعقد اجتماع اخر في قاعة كامل عريقات حضره ما يقارب 30 نائبا غالبيتهم نواب جدد اتفقوا على العمل لتشكيل ائتلاف نيابي وتم تشكيل لجنة مكونة من النواب « مصطفى حمارنة وسمير عويس ، وحديثه الخريشه وهند حاكم الفايز « من اجل صياغة وثيقة وبرنامج عمل الائتلاف .
وقالت مصادر برلمانية ان هناك اتجاها ظهر واضحا خلال الاجتماع بعدم دعم اي من الرموز النيابية المخضرمة لرئاسة مجلس النواب ،
واشارت المصادر الى ان اجواء الاجتماع كانت باتجاه البحث عن شخصية نيابية لرئاسة مجلس النواب من القيادات الجديدة داخل المجلس .
وتشهد اروقة مجلس النواب انقسام النواب حول فكرة « القدامى والجدد « اذ ان هناك اتجاها داخل النواب الجدد يطالب بدعم نائب جديد لرئاسة مجلس النواب في حين ان هناك اتجاها اخر يرى بانه لا يجوز تقسيم النواب على اساس نواب جدد ونواب قدامى بل يجب ان يكون التقسيم على اسس برامجية وفكرية .
ويقول النائب محمد العمرو انه يرفض تقسيم النواب على اساس قدامي ونواب لاول مرة
ويطالب العمرو العمل على انشاء كتل برامجية داخل مجلس النواب لتطوير العمل الجماعي .
ويشدد العمرو على ان المرحلة الحالية تتطلب من مجلس النواب العمل على نقل مطالب الناس السياسية والاقتصادية والعمل على تحقيقها .
اما النائب خالد البكار فشدد هلى اهمية الاستفادة من خبرة النواب المخضرمين في العمل البرلماني .
ويشير نواب الى اهمية الخبرة البرلمانية والسياسية التي يجب ان تتوفر في رئيس مجلس النواب المقبل حتى يكون قادرا على ادارة المجلس وحفظ التوازنات البرلمانية والسياسية.
وشهدت الساحة النيابية اعلان عدد من النواب عن ترشحهم لموقع رئيس مجلس النواب ليزداد عدد المرشحين الى عشرة مرشحين في سابقة لم تحدث في اي انتخابات سابقة لموقع رئيس مجلس النواب . اذ اعلن امس النائب عبدالله عبيدات عن ترشيحه لموقع رئيس مجلس النواب .
وكان النواب النواب عبدالكريم الدغمي وسعد هايل السرور وعاطف الطراونة وخليل عطية ومصطفى شنيكات ومحمد الحاج ومحمد القطاطشة وعدنان العجارمة اكدوا نيتهم الترشح لرئاسة مجلس النواب .
ويواصل المرشحون لموقع الرئاسة اتصالاتهم ولقاءاتهم مع النواب بهدف التشاور حول دور مجلس النواب في المرحلة المقبلة وانتخابات الرئاسة ، ومن المتوقع ان تتكثف اللقاءات خلال الايام المقبلة .
كما يعقد نواب اجتماعا اليوم في قاعة المدينة الرياضية بدعوة من النائب المهندس عاطف الطراونة، ولليوم الثالث على التوالي يواصل النواب توافدهم على مبنى مجلس النواب من اجل التعارف والتشاور .

إسلاميو الأردن مستعدون للمشاركة بحكومة إنقاذ
المصدر: الجزيرة نت
أبدت الحركة الإسلامية في الأردن استعدادها لبحث المشاركة بحكومة إنقاذ وطني للخروج من "الأزمة المركبة" التي تعيشها البلاد تزامنا مع استقالة الحكومة برئاسة عبد الله النسور ظهر اليوم الثلاثاء، وسط تشكيكهم بالبرلمان الذي انتخب قبل أيام.
وقال الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور، ردا على سؤال حول ما إذا كان الإسلاميون مستعدين للمشاركة بالحكومة المقبلة بعد استقالة حكومة النسور "لن نشارك بالحكومات التي تشكل بنفس الطريقة التقليدية".
لكنه تحدث عن استعداد الإسلاميين لبحث المشاركة بحكومة إنقاذ وطني داخل مؤسساتهم الشورية إذا ما كان هناك توجه لتشكيل حكومة من هذا النوع.
وجاء حديث منصور متزامنا مع صدور بيان عن الديوان الملكي قال إن النسور قدم استقالة حكومته للملك عبد الله الثاني اليوم الثلاثاء.
وأضاف البيان أن الملك كلف الحكومة بالاستمرار بالقيام بمسؤولياتها الدستورية إلى حين تشكيل أخرى جديدة بعد اجتماع مجلس الأمة في دورته غير العادية القادمة وانتهاء المشاورات النيابية لتلك التشكيلة.
حكومة إنقاذ
في السياق دعا منصور -في مؤتمر صحفي عقده المجلس الأعلى للإصلاح بالحركة الإسلامية ظهر اليوم- إلى قيام حكومة إنقاذ وطني تحظى بثقة الشعب وتتبنى مطالبه وتوفر بيئة مناسبة لحوار وطني تحظى مخرجاته برعاية ملكية "لوقف التدهور في بلدنا ووضع حد للأزمة المركبة التي تزداد تعقيدا".
وجاءت مطالبة الإسلاميين على وقع أنباء عن نية القصر الملكي فتح قناة حوار معهم بعد تشكيل الحكومة المقبلة على وقع توتر في علاقات الطرفين إثر مقاطعة الانتخابات، واستمرار حراكهم الرافض لخارطة الإصلاح التي يتبناها الملك والتي يصفونها بالشكلية.
وعلق منصور على الأنباء قائلا "نرحب بأي حوار جاد ومنتج للخروج من الأزمة السياسية المستحكمة".
وشكك الإسلاميون -بمؤتمرهم الصحفي- في شرعية البرلمان المقبل، وقالوا في بيان إن نسبة الذين سجلوا للانتخابات ممن يحق لهم الاقتراع بلغت 66% رغم كل محاولات الحشد الرسمية، بينما بلغت نسبة من اقترعوا وفق البيانات الرسمية -التي لا يسلم بها الإسلاميون- 56%، وهو ما يعني أن نسبة من اقترعوا بالانتخابات بلغت 35%، وفق البيان.
كما اعتبروا أن العملية الانتخابية جرت في غياب التوافق الوطني وفي ظل قانون انتخابي قالوا إنه لا يمنح الشعب تمثيله الحقيقي.
سالم الفلاحات طالب بإصلاحات دستورية ودفن قانون الصوت الواحد (الجزيرة)
نفس المطالب
وأعاد الاسلاميون التأكيد على مطالبهم، والقوى الحليفة لهم، والتي قالوا إنها خرجت للتظاهر في الحراك الشعبي على مدى العامين الماضيين، وهي المطالب التي جوهرها تعديل المواد 34 و35 و36 من الدستور، والتي تمس صلاحيات الملك في تشكيل الحكومات وحل البرلمان.
وهذه المطالب -وفقا للبيان- أن يكون الشعب مصدر السلطات، ينتخب مجلس الأمة بجناحيه النواب والأعيان انتخابا حرا وسريا ومباشرا، وفق نظام انتخابي ديمقراطي، وبإدارة كفؤة ومستقلة، بحيث يكون ممثلا بحق للشعب، يصدر عن أهدافه، وينطلق من مصالحه العليا.
كما طالبوا بأن يتمكن الشعب من تشكيل حكومته على أسس ديمقراطية ويضمن لها أن تكون صاحبة ولاية عامة تبسط سلطتها على سائر الأجهزة التنفيذية لتكون الطريق سالكة لتطوير الحياة السياسية وبناء اقتصاد وطني، ووضع حد لآفة الفساد، وانتزاع حقوق الشعب من المفسدين والمستغلين.
من جهته قال الأمين العام للمجلس الأعلى للإصلاح، والمراقب السابق لجماعة الإخوان المسلمين، سالم الفلاحات إن الكرة الآن في ملعب الملك.
وطالب بأن يتم دفن قانون الصوت الواحد "وأن يتعهد الملك وتكون لديه رغبة حقيقية بإصلاحات دستورية تمكن الشعب أن يكون مصدر السلطات".
من جانب آخر انتقد حمزة منصور تعيين فايز الطراونة -من قبل الملك- رئيسا للديوان الملكي، وقال إنه "مؤشر غير إيجابي في مثل هذه المرحلة".
وتابع منصور قائلا إن حكومة الطراونة التي استقالت في أكتوبر/تشرين الأول "كانت جزءا من قوى الشد العكسي، وهو الذي أصر على الصوت الواحد".

مقال: أطنان نميمة في الأردن وشعب يجيد الإخبار
المصدر: القدس العربي
ماكينة النميمة والمصارحة وتسريب المعلومات ونقل الأحداث في الأردن وبمعنى آخر {الإخبار الشعبي} هي وحدها التي لم يجرحها بعد خدش أو يطالها عطب ولم تتأثر لا بالعوامل الجوية ولا بالجيوسياسية .
موظفون بيروقراطيون كبار إذاغضبوا لأي سبب من المسؤول الأعلى يفردون الأوراق كلها ويفضحون الأسرار.
وزراء يمكنهم بكبسة زر التحول إلى معارضة شرسة ليس للنظام أو المؤسسة ولكن لمن جلس في مقاعدهم لإحباطه على أمل العودة.
نخب تتسلى بسيرة الناس وفي غالب الأحيان بسيرة الدولة والنظام.
رؤساء وزارات لا يحبون التقاعد إطلاقا ولا يؤمنون به...موظفون في مواقع حساسة جدا يفضحون ما يجري أحيانا لان ولاءهم للعشيرة وللعائلة وللمصالح وللجهة أكثر من ولائهم للوظيفة أو للمصلحة الوطنية أو حتى للنظام السياسي.
مؤسسة قرار مهووسة بوظيفة يتيمة لا تتعلق بإرضاء الشعب ولا بإنجاز الإصلاح ولا بالتنمية السياسية أو الإقتصادية أو مواجهة التحديات بل بإرضاء وإشغال طيف واسع من كبار الموظفين ورموز المجتمعات المحلية والمخاتير الذين يعرف النظام مسبقا أنهم مؤهلون للإنقلاب وفي أقرب فرصة.
طبعا هؤلاء يحولون يوميا مؤسسة الدولة إلى ماكينة وظيفتها تمرير مصالحهم وتوزيع الحقائب والوظائف والأعطيات عليهم وعلى جماعتهم.
أعرف شخصيا خمسة أشخاص على الأقل من المخاتير التابعين منذ عقود للحلقات الأمنية في الماضي يهددون على مسامعي الان بالإنضمام للحراك إذا لم تشملهم تشكيلة مجلس الأعيان الجديد ..كل واحد في هؤلاء والمئات غيرهم يتصور دوما بان الوطن من غيره لا يساوي {نكلة} وبانه القائد الضرورة وبانه قدم خدمات جليلة للمؤسسة تتطلب إستمراره وبعده أولاده وأحفاده في المواقع العليا.
هذه الماكينة تنتج يوميا أطنانا من النميمة التي ينتجها ويروجها {علية القوم}..لذلك حصريا لا تشعر بوجود أسرار يمكن الإحتفاظ بها على مستوى الدولة الأردنية ولا تترتب الإستراتيجيات ويعرف العامة بطرق ملتوية كل ما يجري أحيانا أكثر من أصحاب القرار السياسي أنفسهم.
مناسبة هذا الكلام مرة أخرى الإنتخابات الأخيرة فقد إستمعت شخصيا وبالصدفة وفي ثلاث جلسات لملاحظات وأسرار {بيروقراطية} أدلى بها أمامي بوجود أخرين ثلاثة من رؤساء لجان الإنتخاب في ثلاث مدن مختلفة، واحد أنيطت به مسؤولية إحدى غرف الإقتراع في الجنوب وآخر في عمان الغربية وثالث في الأغوار الشمالية.
قبل الغرق في التفاصيل أزعم أن ما سمعته تقشعر له الأبدان ويؤكد بأن الأمر لم يقتصر على وفاة الحاجة نزيهة حصريا بل موتها مع جميع أفراد عائلتها وجيرانها وسكان قريتها.
رؤساء اللجان الثلاثة قدموا {إفصاحات} شفافة عن ما جرى معهم شخصيا وأزعم أنهم قدموا رواياتهم لما حصل من وجهة نظرهم والأهم هو التالي: بما أنهم تحدثوا أمامي وهم يعلمون مسبقا بأني صحافي سأفترض أنهم قدموا نفس القصة لزوجاتهم اللواتي أخبرن الحارة أو القرية بطبيعة الحال.
يكفي أن تخبر زوجة ما ضجرة أو منزعجة بسر ما في مجتمعنا لتراه بعد دقائق فقط منشورا على واحد من أكثر من 600 موقع إلكتروني في البلاد فالزوجات يجلسن بخفاء في خلفية الأحداث لكنهن ما زلن الأكثر تأثيرا في ماكينة النقل والإخبار.
أغلب الظن أني سمعت هؤلاء الأشخاص بعدما أبلغوا عشائرهم وأقرباءهم وجيرانهم وأنسباءهم بما حصل، الأمر الذي يعني ببساطة شديدة أن قيمة النقل والإخبار عند المواطن الأردني وفي الحالات الثلاث إشتغلت بكفاءة وجدارة خلال الأيام القليلة الماضية.
المعنى ما سأنقله لم يعد سرا فالمواطن لا زال كما يقول الخال عبدلله العتوم وهو صحافي أردني عريق وعتيق {يخبر لوحده} ففي الأردن لا حاجة لأسرار لان الجميع يتناقلها ويفضحها وكلمة الجميع هنا تبدأ حصريا بكبار المسؤولين وصناع القرار.
ثمة تفاصيل طريفة فصاحب مطعم أبلغنا بأن زوجته إلتقت بصديقة لها تصادف انها زوجة أحد رؤساء أهم القوائم الإنتخابية حيث كانت الثانية تشتكي للأولى من دفع خمسة ملايين دينار على الأقل في الحملة الدعائية من أجل تحصيل مقعد في البرلمان.
تخيلوا خمسة ملايين دينار يمكنها أن تفتح مصنعا كبيرا جنوبي البلاد لتشغيل ألف مواطن من أقارب وأهل المرشح المليونير ..فعلا يرهقني هذا السؤال: هل يساوي مقعد في مجلس نيابي مشكوك به وبائس وسينحل بعد تسعة أشهر وسيتظاهر الشعب ضده ويشتمه الناس كل هذا السعر؟.
صديقان لي هما محمد حجوج ومحمد ظهراوي فازا بالإنتخابات بحملة دعائية كلفتها تعتبر {فراطة} قياسا بربع المليون الأول فما بلك بالمليون الخامس؟
موقف آخر لا يقل طرافة حصل في الأغوار على ذمة راوي الحكاية وشاهد العيان: إنتهى رسميا وقت الإقتراع بعد التمديد القانوني وبعد ذلك حضر ألف شخص دفعة واحدة بطريقة منظمة ووضعوا رئيس لجنة الإنتخاب أمام خيارين لا ثالث لهما: مدد أو ستتمدد. طبعا صاحبنا أجرى إتصالا هاتفيا واحدا فجاءه القرار: مدد يا أخي أفضل ما يمددونك.
هنا حصريا إكتشف القوم بان الصناديق الخشبية المخصصة للإقتراع لم تعد تستطيع إحتمال الأوراق الجديدة فتفتقت عبقرية التنظيم عن وضع كيس إضافي مكشوف فوق الصناديق لإيداع أوراق الإقتراع.
عجوز ذكية دخلت وإنتخبت وغمست أصبعها في الحبر السري ثم وضعت يدها المغمسة بالحبر في جيبها على أساس أنها {مشلولة} ولا تستطيع إخراجها فسمح لها المشرف بالتصويت للمرة الثانية بغمس أصبع اليد اليسرى ..طبعا الصوت الثاني لا يمكن تسجيله لكن العجوز المزورة فرحت لانها ستتمكن من بيع ضميرها مرتين لمرشح واحد.
أحد رؤساء اللجان جمع محاضره الورقية وصناديق الإقتراع وفقا للأصول وتجول بحراسة أمنية مشددة للموقع المركزي للتسليم..هناك إستلم أحدهم {البضاعة} بدون تدقيق ومراجعة وسلم الرجل كشفا ببراءة الذمة وصاحبنا قال لي: لو سلمته بدلا من محاضر الإقتراع كمية من البطاطا لمشي الأمر ولو اخذت الصناديق معي لكي يلهو بها أطفالي لما سألني أحد.
الرجل أضاف: ليست تلك مشكلتي ..ما يقهرني هو السؤال التالي: لماذا دربونا لأسبوعين حصريا على جزئية {التسليم والإستلام} ولماذا تحركت محاضري بحراسة أمنية مشددة؟..كان يمكن لرجال الشرطة الذين خصصوا لحراسة محاضري أن ينشغلوا بواجب آخر حقيقي .
دوما لا يخلو الأمر من مفارقات تشعرك بالخجل الشديد فإحدى المرشحات في الأغوار {مطبعة} ومحسوبة على رئيس وزراء سابق وتم إنجاحها نكاية بإمرأة برلمانية لديها مواقف رجولية في البرلمان السابق وهواتف آخر الليل كانت تأتي للجان الفرز والجمع لتوجيه الأصوات هنا او هناك.
إكتشفت مثلا بان الرجل الذي يتلو ورقة الإقتراع أمام اللجنة قبل التسجيل لا يراقبه أحد فإذا كانت ورقتي مثلا للمرشح {س} يستطيع موظف صغير أن يقرأها على أساس أنها ل{ص} وهكذا.
ولم يعد سرا في عمان اليوم بان الموظفين الذين أشرفوا على الإجراءات لم تكن السيطرة عليهم ممكنة من قبل الهيئة المستقلة لإدارة الإنتخابات فالهيئة في واد والإجراءات كانت في واد آخر والولاء الإداري لم تحظ به هذه الهيئة كجسم إصلاحي ووليد.
لذلك لا نلوم رئيس الهيئة عبد الإله الخطيب وهو يتخذ موقفا أكثر تطورا بكثير من موقف المراقبين الدوليين والمحليين وحتى من موقف الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة{شهود الزور} فالرجل قال علنا بان الإنتخابات {لم تكن مثالية} وتخللتها إرباكات كثيرة.
الأهم مواطننا وبحمد الله ما زال {يخبر} لوحده.