المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء اسرائيلي 152



Aburas
2012-08-01, 08:39 AM
في هذا الملف :{nl}الفلسطينيون يترددون في التوجه للامم المتحدة في ايلول.. هآرتس آفي يسسخروف{nl}تركيا تشدد المساعي لحث التدخل العسكري في سوريا.. هآرتس عاموس هرئيل وآخرين{nl}التاريخ لا يخصخص أسرة التحريرهآرتس – افتتاحية {nl}اللعنة السورية يديعوت غي بخور{nl}وجهة المعارضة السورية الى أين هآرتس تسفي برئيل{nl}الشرع موالٍ لمن معاريف د. يهودا بلنغا{nl}لجنة زيادة ميزانية الدفاع هآرتس رؤوفين بدهتسور{nl}أنظري رحيل، أنظري هآرتس جدعون ليفي{nl}حاذروا الحقائق معاريف عوفر شيلح{nl}ذبول الصحافة هآرتس أري شبيط{nl}تقارير المذبحة اسرائيل اليوم شلومو تسيزنا ونتسحيا يعقوب{nl}يوم محزن لاسرائيل، ويوم مهم لسلطة القانون اسرائيل اليوم د. افيعاد هكوهين{nl}الفلسطينيون يترددون في التوجه للامم المتحدة في ايلول..{nl}– هآرتس – من آفي يسسخروف:{nl} ألمح وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أول أمس في مقابلة مع وكالة "اي.بي" للانباء بان السلطة الفلسطينية تراجعت عن نيتها الطلب من الامم المتحدة الاعتراف بها كـ "دولة غير عضو" في ايلول القادم، قبل الانتخابات في الولايات المتحدة. وتوضح تصريحاته كم تحتاج السلطة الى سلم كي تنزل عن الشجرة التي تسلقت اليها. {nl} المالكي، الذي القى أول أمس كلمة مطولة أمام مندوبي مؤتمر دول عدم الانحياز في طهران، تحدث بعد ذلك مع مراسل "اي.بي" في رام الله. وقال المالكي ان رئيس السلطة محمود عباس (ابو مازن) سيلقي في 27 أيلول خطابا أمام الجمعية العمومية للامم المتحدة وسيقول ان م.ت.ف قررت طلب مكانة "دولة غير عضو". ولكن عباس سيضيف في الخطاب بانه ينوي تخويل مندوب م.ت.ف في الامم المتحدة – رياض منصور – بتنفيذ التوجه في الوقت المناسب.{nl} هذا القول سيترك مساحة واسعة للمناورة من ناحية السلطة، التي تسعى الى الامتناع عن المواجهة مع الرئيس الامريكي براك اوباما عشية الانتخابات للرئاسة الامريكية في تشرين الثاني. وذلك ضمن أمور اخرى في ضوء الاحتمال العالي نسبيا في أن يفوز اوباما بولاية اخرى. وتسعى السلطة الى الامتناع عن خلق عداء مسبق مع واشنطن، فيما أن المقابل المتمثل بالاعتراف بالدولة غير العضو في الامم المتحدة محدود نسبيا. {nl} وقد يسمح التوجه الى الامم المتحدة للسلطة بتلقي نقاط استحقاق معينة، ولكن قليلة، في أوساط الجمهور الفلسطيني. بعد أن انتهت جولة ابو مازن في مجلس الامن في ايلول الماضي بالفشل، فان توجها اضافيا الى الجمعية العمومية – وهذه المرة حتى دون الحصول على مكانة عضو كامل في الامم المتحدة – من شأنه أن يؤدي الى السخرية في الشارع الفلسطيني، أكثر من التجند. وكما أسلفنا، في الخلفية توجد الرغبة الدائمة في الامتناع عن المواجهة الجبهوية مع إدارة اوباما، التي نقلت غير قليل من الرسائل الى عباس بعدم شد الحبل اكثر مما ينبغي.{nl} في هذه الاثناء يبدو أن م.ت.ف ستحاول التركيز على المواجهة الداخلية، بالذات حيال حماس. فقد شدد المالكي أول أمس في خطابه في ايران على أن م.ت.ف هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني وذلك على ما يبدو في محاولة لنقل رسالة الى طهران التي دعت (رغم النفي) رئيس وزراء حماس اسماعيل هنية الى المؤتمر. {nl} هذا وسافر عباس امس الى طهران كي ينضم الى المالكي، ومن المتوقع أن يحظى بعناق من الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد. فقد جاء الى المؤتمر كمنتصر في المواجهة مع حكام غزة، بعد أن قررت حماس التخلي عن مشاركتها في المؤتم. ظاهرا، تراجع حماس عن نية المشاركة في المؤتمر يشكل اعترافا بصدارة عباس. ولكن قرار المنظمة نبع أساسا من الرغبة في الامتناع عن العناق الايراني، الخطوة الكفيلة بان تخدمها في الصراع على الرأي العام العربي بل والفلسطيني. {nl} وكانت حماس ردت للايرانيين بالسلب، ولا سيما في ضوء رغبتها في الامتناع عن التقاط صورة مع قادة النظام، الذين يعتبرون في الرأي العام العربي والفلسطيني كمؤيدين متحمسين للنظام البشع في دمشق. وهكذا فقد لا يحظى هنية بالتجول في الاسواق في طهران، ولكنه سيحصل على عدة نقاط استحقاق اخرى في قطاع غزة وفي الضفة. {nl}مسؤولون كبار في الليكود يحثون نتنياهو على التوجه الى الانتخابات../{nl}– معاريف – من مزال معلم:{nl} يوصي مسؤولون كبار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الآونة الاخيرة بتقديم موعد الانتخابات والتخلي عن محاولات إقرار الميزانية. {nl} وبتقدير اولئك المسؤولين، فانه حتى لو نجح نتنياهو في التوصل الى اتفاقات مع اسرائيل بيتنا وشاس لاقرار الميزانية، فليس مؤكدا على الاطلاق بان الانتقادات بعد سنة ستحسن له. وعلى حد قولهم، فان نتنياهو سيدفع في صندوق الاقتراع ثمن التقليص الدراماتيكي اللازم في الميزانية، رفع الاسعار والمس بالطبقات الضعيفة وسيفقد جراء ذلك مصوتي الليكود. وقال المسؤولون ان "لا احد يمكنه أن يتنبأ ماذا سيكون هنا الوضع الاقتصادي بعد سنة. هذا لا يبدو مشجعا، ومن سيستفيد من ذلك هما شيلي يحيموفتش وتسيبي لفني". {nl} اضافة الى ذلك أشار المسؤولون الى أنه كلما مر الوقت من شأن نتنياهو أن يواصل التآكل، وفي هذه الاثناء يمنح زمنا لاحزاب الوسط المختلفة برئاسة موفاز، لبيد وليفني لتنظيم انفسهم في مواجهته. {nl} وحسب العناصر المقربة من نتنياهو، ففي الاستطلاع الاخير الذي طلب اعداده رئيس الوزراء فان الليكود عاد ليوسع مرة اخرى الفجوة مع يحيموفتش (31 مقعدا لليكود و 19 ليحيموفتش). ويفسر الامر بتركيز الخطاب الجماهيري على التهديد الايراني والمسائل الامنية التي تمنح نتنياهو التفوق. ويعزز هذا الاستطلاع الموقف الذي يتبنى تقديم موعد الانتخابات الى الشتاء القريب القادم. وتأخذ محافل سياسية تحدثت مع نتنياهو الانطباع بأنه على علم في ان الخطاب الاقتصادي – الاجتماعي يمس به وبقوة الليكود ويخدم يحيموفتش. {nl} وتشغل مسألة تقديم موعد الانتخابات بال نتنياهو جدا في الايام الاخيرة. فهو يفضل الامتناع عن تقديم موعدها ولكن يحتمل أن يضطر الى الانجرار اليها اذا لم ينجح في نيل تأييد ليبرمان وشاس. وقدر رجال نتنياهو أمس بان الشركاء من اليمين معنيون بمواصلة وجود الحكومة، وسيكون ممكنا الاتفاق معهم.{nl} بالمقابل، فان شاس واسرائيل بيتنا غير مستعدتان للتعهد المسبق بتأييد الميزانية كما يطلب منهما نتنياهو لاعتبار أن رئيس الوزراء لم يكشف امامهما حتى الان مبنى الميزانية وخطة التقليصات. وفي الحزبين غير متأكدين على الاطلاق اذا كان نتنياهو بالفعل يعتزم اقرار الميزانية في ضوء سلوكه الغامض: يعلن انه معني، ولكن عمليا لا يجري معهما مداولات جدية ومفصلة وليس واضحا متى ينوي عقد الحكومة للبحث والتصويت. {nl} ومع ذلك، في الحزبين معنيون بمواصلة الشراكة واجراء الانتخابات في تشرين الاول 2013. فقد قال وزير الخارجية ليبرمان مؤخر في عدة مناسبات انه يعتقد بان الانتخابات في الاشهر القريبة القادمة ليست جيدة للدولة، لا لاقتصادها ولا حيال التحديات الأمنية. ومع ذلك، هو أيضا غير مستعد لان يعطي نتنياهو حصانة في شكل وعد مؤكد بتأييد الميزانية. {nl} في محيط نتنياهو يقدرون بانه في غضون اسبوعين ستتضح الصورة وسيحسم الامر لدى نتنياهو: إما الانتخابات أو الميزانية.{nl}تركيا تشدد المساعي لحث التدخل العسكري في سوريا..{nl}– هآرتس – من عاموس هرئيل وآخرين:{nl}صعدت تركيا في الاونة الاخيرة مساعيها لتجنيد تأييد الاسرة الدولية للاعلان عن منطقة حظر جوي في شمالي سوريا. وترمي الخطوة التركية الى حماية اللاجئين الذين هربوا من المعارك في وسط سوريا، وتجد أنقرة على حد زعمها صعوبة في توفير ملجأ لهم من الهجمات الجوية لنظام الاسد. ولكن اذا ما اقرت الخطوة التركية، فان فيها امكانية كامنة لمعنى أوسع: يبدو أن الاتراك يأملون بان هذا سيكون المحرك الذي سيكون ممكنا التعويل عليه لاحقا لبدء تدخل عسكري اجنبي، في مسعى لاسقاط نظام الرئيس بشار الاسد. {nl} وحسب تقارير مختلفة، يتراوح عدد اللاجئين السوريين الذين وجدوا ملجأ في تركيا بين 70 و 80 الف. وأعلنت أنقرة بان بوسعها أن تستوعب 30 ألف لاجيء آخر، ولكن فقط بعد أن تنهي بناء مخيمات مؤقتة يسكنون فيها. في هذه الاثناء تؤخر تركيا دخول المزيد من اللاجئين الى اراضيها، فيما يدق ابوابها الاف من اللاجئين الجدد كل يوم. ويسعى الاتراك الى أن يجندوا الان تبرعات في الخارج للمساعدة في تمويل بقاء اللاجئين. {nl} في الاردن يتواجد نحو مائة الف لاجيء سوري "رسمي" ويحتمل أن يكون عدد مشابه من اللاجئين في مكانة غير معترف بها. نحو مليون سوري آخر فروا من مناطق المعارك في وسط المدينة نحو المحافظات في المحيط. وتحصي الامم المتحدة نحو 220 الف لاجيء سوري غادروا حدود الدولة. ويبدو أن هذا تقدير ناقص، ولكن هو أيضا يصل الى قرابة 1 في المائة من عموم السكان في سوريا. {nl} ولما كان الجيش السوري، ولا سيما سلاح الجو، يهاجم تجمعات اللاجئين بحجة مكافحة جماعات المعارضة المسلحة، تدعي تركيا بانه مطلوب خطوات مبادر اليها لحمايتهم. واقتراح انقرة يعنى بالاعلان عن منطقة حظر طيران في قاطع في شمالي سوريا قرب الحدود التركية. عمليا، هذا استخدام لمبرر انساني من أجل حث عملية عسكرية. ويوجد للمبادرة التركية سوابق: الامم المتحدة فرضت منطقة حظر جوي في شمالي العراق بعد حرب الخليج الاولى، كجزء من الصراع ضد صدام حسين. كما ان التدخل العسكري الاجنبي في ليبيا والذي أدى الى اسقاط نظام الرئيس معمر القذافي، تركز في النشاط الجوي. {nl} ومن أجل فرض الاعلان مطلوب نشر بطاريات مضادة للطائرات تسقط طائرات ومروحيات تتسلل الى سماء منطقة الحظر. واذا حظيت المبادرة بتأييد كاف، فسيؤدي الامر الى مواجهات عسكرية اولى بين دولة مجاورة وبين الجيش السوري – وعمليا بداية تدخل عسكري من الخارج في ما يجري في سوريا. التوتر بين أنقرة ودمشق احتدم بقدر بارز في الشهرين الاخيرين، بعد حادثة اسقاط مضادات الطائرات السورية طائرة قتالية تركية. وأعربت فرنسا في الايام الاخيرة عن تأييدها المبدئي للفكرة التي تقدمت بها تركيا. أما روسيا فتعارضها بشدة. {nl} والى ذلك نشرت في الايام الاخيرة في الصحف الامريكية انباء عن معسكرات تدريب أقامتها وكالة الاستخبارات الامريكية السي.اي.ايه في الاراضي التركية يتدرب فيها رجال منظمات المعارضة السورية على استخدام الصواريخ المضادة للدبابات، المضادة للطائرات وأجهزة الاتصال.{nl}التاريخ لا يخصخص{nl}بقلم: أسرة التحرير{nl}هآرتس – افتتاحية - 30/8/2012{nl} على مدى 15 سنة اودعت الحديقة الوطنية "مدينة داود" أحد المواقع التاريخية والأثرية الاهم في اسرائيل، في يد جمعية العاد، المتماثلة مع اليمين. ويغذي فريق المرشدين في العاد عشرات الاف الزوار، بينهم تلاميذ وجنود، برسائل تتناسب والروح الوطنية الدينية المتطرفة لمسؤولي الجمعية، ممن لا يخفون نيتهم في "تهويد" النطاق. والحفريات الاثرية التي تمولها العاد جعلت الموقع الحساس بؤرة احتكاك متواصل، واحيانا عنيف، مع السكان الفلسطينيين في سلوان. وكررت الاسرة الدولية تحذيرها من خطر خرق التوازن الحساس في المكان. {nl} القرار الهام الذي اتخذته أول أمس المحكمة المركزية في القدس في التماس جمعية "عير عميم" برفض الاتفاق بين سلطة الطبيعة والحدائق وجمعية العاد، يخلق فرصة لاصلاح جذري لهذا التشويه. فلا يكفي أن تنفذ السلطة أمر المحكمة، فتخرج أجزاء من الاتفاق مع العاد الى عطاء أو أن تقرر اجراء الاعفاء من العطاء للجمعية. فقد قضت محكمة العدل العليا قبل بضعة اشهر بان الاتفاق مع العاد لا يتناقض والقانون وأنه يكفي تقليص حصر صلاحياتها في تشغيل الموقع وليس في ادارته، ومع ذلك فان الخلاف حول "مدينة داود"، ليس قانونيا في اساسه. {nl} تحويل موقف "مدينة داود" الى مركز فكري لجمعية ذات لون سياسي واضح ومصدر لتجنيد التبرعات الخفية لها هو تشويه يصرخ مطالبا بالاصلاح. فالحدائق الوطنية بشكل عام، ولا سيما الحديقة الوطنية ذات القيمة التاريخية الوحيدة في نوعها مثل "مدينة داود" هي ذخائر تعود لعموم الجمهور اليهودي وغير اليهودي. يجدر بالحكومة أن تتحمل كامل المسؤولية عن تشغيل الموقع وحراسته، انطلاقا من الشفافية الكاملة والارشاد المهني المتوازن. عليها أن تسلم ادارة الحديقة الوطنية الى سلطة الطبيعة والحدائق، والتي أحد أهدافها المركزية هو "تطبيق القوانين والسياسة لحماية الطبيعة، المشهد، التراث والاراضي في الدولة". الحكومة التي تمجد مواقع التراث لا يحق لها أن تنزل من فوق خصخصة سياسية لفصل على هذا القدر من الاهمية في تراث بلاد اسرائيل.{nl}اللعنة السورية{nl}يديعوت – مقال افتتاحي – 30/8/2012{nl}بقلم: غي بخور{nl}حينما دخل الرئيس براك اوباما البيت الابيض، حينما كانت ما تزال عنده أوهام عن حلف امريكي مع العالم الاسلامي والثالث، أراد ان يجعل بشار الاسد شخصا رئيسا في هذا الحلف ولهذا حاول ان يُقرب اليه بشار بكل ثمن تقريبا وان يرسل الى دمشق سفيرا امريكيا. وكان البيت الابيض مستعدا لتجاهل الأدلة على المشاركة السورية في قتل رئيس حكومة لبنان رفيق الحريري في 2005 وان يتجاهل وضع حقوق الانسان الصعب في سوريا، وان يتجاهل مساعدة دمشق لمنظمات ارهابية كحزب الله وحماس والجهاد الاسلامي أو العلاقة التي لا تنفصم بين سوريا وايران المتطرفة.{nl}ومن الذي ترأس جماعة الضغط لتقوية العلاقات بين الولايات المتحدة وسوريا؟ ومن الذي عمل في مجلس النواب بطرق درسها جيدا ذات مرة، ومن الذي نجح في اقناع ادارة اوباما باعادة السفير الامريكي الى دمشق؟ انه يهودي امريكي اسمه توم داين، كان بين السنتين 1980 و1993 المدير العام لـ "ايباك" لا أكثر ولا أقل، وكان من الاصدقاء الشخصيين لاسحق رابين. "السوريون دافئون جدا، ولهم نفس الامور المقلقة مثلنا نحن الامريكيين"، هذا ما قاله داين في فترة المراودة، على صوت هتاف أصحاب الأعمدة الصحفية الامريكيين الذين يفهمون في شؤون الشرق الاوسط دائما.{nl}انهار كل هذا بالطبع مع دخول سوريا حربا أهلية وثبوت طابع النظام السوري القاتل لمن كان ما يزال يحتاج الى برهان. ولم تُسمع أية كلمة اعتذار من البيت الابيض أو أي تفسير للسياسة المخطئة.{nl}انتقل رقاص ادارة اوباما الآن الى الجانب الثاني تماما، فقد أصبح الاسد شريرا وينبغي تأييد المتمردين السنيين عليه بصواريخ ارض – جو مثلا أو بمعدات اخرى. بيد ان هذه ايضا سياسة قبيحة قصيرة الأمد. فهؤلاء المتمردون منقسمون والجزء الأكبر منهم أصبح يميل الى منظمات اسلامية مسلحة كالقاعدة، والتطهير العرقي الذي يقومون به موجها على أقليات كالمسيحيين أو العلويين صارخ الى السماء. ان عشرات الآلاف من المسيحيين يُطردون من بيوتهم ببساطة في حمص وحلب، ولا يفتح أحد فاه في العالم لأنهم يُطردون على أيدي "الأخيار" في ظاهر الامر.{nl}أصبحت ادارة اوباما قد خسرت تقريبا كل الحلفاء الذين كانوا للولايات المتحدة في الشرق الاوسط العربي، ولم تكن سوريا قط حليفة يجب الاسراع الى انقاذها. فلماذا تتعجل التدخل فيما يحدث هناك؟ ان رئيس روسيا بوتين على حق في قوله ان كل تدخل اجنبي يجعل هذه الدولة البائسة تزداد غرقا في بئر عميقة.{nl}وماذا سيحدث بعد ان يسقط بشار الاسد "السيء"؟ هل ستعلو قوة "خيّرة" هناك؟ ليس هذا بالضرورة. ستصبح سوريا افغانستان جديدة مع عشرات العصابات المسلحة والقوى الطائفية المتعادية وتصبح عبئا ثقيلا على كل جاراتها وتهديدا لا ينقطع بفوضى اقليمية، ولا يوجد أخيار في هذا الامر.{nl}ستُحسن الولايات المتحدة على عهد اوباما الصنع اذا كفت عن البحث عن نماذج جديدة للتدخل في صراعات لا تعرف كثيرا عنها، وكل تدخل لها فيها سيُسبب ضررا فقط. ان ما يحدث في سوريا وما سيحدث بعد ذلك في تركيا ولبنان وايران وغيرها اعمال تُقسم من جديد الشرق الاوسط العربي والمسلم بدل الدول القومية المزيفة التي أُنشئت هناك في المائة سنة الاخيرة. ان هذه الدول لم تلائم التقسيم العرقي أو الديني أو القبلي أو الطائفي ولهذا ستجري هذه المسارات مع أو بلا تدخل امريكي أو غربي.{nl}تلتزم اسرائيل بسياسة حكيمة هي عدم التدخل بحيث يمكن التعلم منها. ليست سوريا حليفة للولايات المتحدة أو للغرب ولن تكون كذلك ايضا بعد الاسد بل بالعكس: ستكون عدوا للولايات المتحدة وتراثها وستُحسن ادارة اوباما الصنع اذا خففت حماستها لاغراق نفسها في صراع ليست فيه حتى مصالح واضحة سوى الرياء.{nl}وجهة المعارضة السورية الى أين{nl}هآرتس – مقال – 30/8/2012{nl}بقلم: تسفي برئيل{nl}(المضمون: عندما تكثر الان المداولات عن امكانية إقامة حكومة مؤقتة في سوريا، يبدو انه حتى قبل سقوط الاسد يتعين على الوسطاء ان يجدوا قاسما مشتركا بين الاطراف المتخاصمة داخل المعارضة، بين التيارات المختلفة داخل سوريا – المصدر).{nl}"إذا مُت، وعثر على جثتي، لا تدفنوني دفنا إسلاميا وأطلب ألا يكون هناك أي مسلم، مهما كانت طائفته، حاضرا في جنازتي"، هكذا أمر المثقف السوري نبيل فياض في وصيته. فياض لا يزال على قيد الحياة، ولكن محاولة الاختطاف التي اختبرها مؤخرا أوضح له بان أيامه معدودة وان من الافضل له أن يبكر في التخطيط لجنازته. {nl}نبيل فياض، في الاربعينيات من عمره، هو صيدلي في مهنته، وباحث أديان كتب كتبا عديدة عن الاسلام، المسيحية واليهودية. وضمن أمور اخرى تعلم العبرية والآرامية. وهو معارض حاد للحركات الراديكالية الاسلامية. وفي تلك الوصية يتهم بشكل مباشر أبناء عائلته في محاولة الاختطاف التي وقعت قبل بضعة ايام، حين كان في طريقه لشراء منتجات غذائية لبيته. وهو يصف كيف أن مجموعة من الشباب في الثلاثينيات من أعمارهم كمنت له، وعندما يفهم انهم يعتزمون اختطافه، فر باتجاه حاجز الجيش السوري ومن هناك واصل محميا الى بيته. {nl}وشخص فياض بين الخاطفين بعضا من أبناء عائلته ممن يذكر اسماءهم دون خوف. وعلى حد قوله، حاول أبناء عائلته اختطافه بل وربما قتله، لانه عارض تصفية العلويين على أيدي السُنة، بعضهم من عائلته، ولانه ينتقد بشدة وعلانية الحركات الاسلامية. {nl}ما يبدو أنه أغضب على نحو خاص أقرباءه ومعارضيه كانت أقواله اللاذعة في برنامج الاتجاه المعاكس في "الجزيرة" في بداية شهر آب، حيث حذر، ضمن أمور اخرى، من أن اسقاط نظام الاسد معناه سقوط سوريا في أيدي المنظمات الراديكالية وسيطرة التيارات المتطرفة على الدولة. ويشارك فياض بشكل منتظم في البرامج التلفزيونية السورية للنظام ويعرب عن آراء مشابهة، وهذا فانه يعتبر أيضا مؤيدا للنظام، وإن كان يؤيد الاصلاحات الديمقراطية. ورغم التهديدات على حياته فانه يشرح بانه غير مستعد لان يترك الدولة ويهاجر الى ألمانيا، قطر أو بريطانيا. وهو يسافر في المواصلات العامة الى عمله ويواصل إدارة نمط حياة عادي. {nl}فياض لا يقف على رأس حركة سياسية سورية وهو لا يتبوأ منصبا حكوميا، ولكن أقواله تعكس جيدا الخلافات الداخلية العميقة بين التيارات المختلفة في المعارضة السورية. وكذا أيضا بين المعارضة وبين أجزاء من الجمهور السوري، الذين وإن كانوا يتطلعون الى اسقاط نظام الاسد إلا أنهم يخشون من البديل الذي قد يدير الدولة في المستقبل.{nl}مثال على ذلك هو رد الفعل الذي نشر في أحد المواقع الاسلامية على برنامج في "الجزيرة" شارك فيه فياض. الكاتب، مهند خليل، احد الكتاب الاسلاميين المتطرفين، يهاجم مقدم البرنامج، فيصل القاسم، الذي هو بنفسه سوري فر من بلاده، لمنح فياض منصة للتعبير. "فياض يدعي بانه معادٍ للولايات المتحدة واسرائيل، ولكنه في نفس الوقت يعرض نفسه كليبرالي يدافع عن اليهود. فياض هو مخادع تبرأت منه عائلته".{nl}كما أن لخليل يوجد زعم شديد ضد مقدم البرنامج على سماحه "بشكل مخطط له مسبقا" لمعقب يدعى نضال نعايسه باسماع رأيه. "نعايسه أزعر، رجل نظام يدعي بانه يعارض النظام. ولكن الفرق بين نعايسه وفياض هو أن نعايسه هو ابن الطائفة المسيحية، يدافع عن طائفته الكافرة وعن الطغيان في الدولة، بينما فياض هو كلب ينبح من أجل النظام ليس إلا". النصارى هو الاسم القديم للمؤمنين بالتيار العلوي، الذي هو جناح من الشيعة. وقد "استبدل" هذا الاسم بالعلويين، لانه يذكر جدا بالقرب من المسيحيين ويميزهم عن الاسلام. أما الان فيستخدم تعبير "النصارى" على لسان السُنة في سوريا لتأكيد "كفر" العلويين المسيطرين في الدولة. فياض هو سُني، ومن هنا الادعاء الاساس ضده، إذ كيف يمكن لسُني أن يؤيد النظام.{nl}هذا الخطاب لا ينتهي بالشتائم والسباب في مواقع الانترنت او في البرامج التلفزيونية. بل يتسلل الى الشارع ويقتل الناس. الخوف من سيطرة المنظمات الدينية، الصور الكثيرة لمقاتلي الجيش السوري الحر الملتحين، الاسماء الاسلامية القديمة التي تبنتها كتائم الجيش الحر، والشعارات الدينية التي ترافق بثهم، دفعت عشرات الاف المسيحيين منذ الان الى الفرار من سوريا. المسيحيون، الاقلية التي يبلغ عددها نحو مليون مواطن في سوريا، هم "عنصر مشبوه" مزدوج: الجيش السوري الحر يرى فيهم مؤيدون للنظام العلماني للاسد الذي حماهم على مدى السنين، فيما أن النظام يرى فيهم الان جزءً من "العالم الغربي المسيحي"، الذي يتطلع الى اسقاطه. {nl}ولكن ليس فقط بين الطوائف الدينية – القومية تجري صراعات القوى الفتاكة. المعارضة السياسية هي أيضا لا تعرف بالضبط الى أين تتجه وجهتها ومع من. هكذا مثلا صرح الاسبوع الماضي عبدالباسط سيدا، رئيس المجلس الوطني السوري – هيئة المعارضة الاكبر – بانه "لن يكون لمناف طلاس ورياض حجاب مكان في الحكومة السورية المؤقتة لانهما لم ينضما الى الثورة من بدايتها". طلاس، ابن وزير الدفاع الاسبف مصطفى طلاس، الذي فر الشهر الماضي من الجيش، أصبح شهيرا. وهو يتجول بين دول العالم وينتظر الوظيفة السامية في النظام الجديد. اما حجاب فكان رئيس الوزراء الذي فر الى الاردن. {nl}عندما تكثر الان المداولات عن امكانية إقامة حكومة مؤقتة في سوريا، يبدو انه حتى قبل سقوط الاسد يتعين على الوسطاء ان يجدوا قاسما مشتركا بين الاطراف المتخاصمة داخل المعارضة، بين التيارات المختلفة داخل سوريا. اسقاط الاسد قد يبدو مهمة بسيطة بالنسبة الى الصراع السياسي الذي سيجري بين معارضيه.{nl}الشرع موالٍ لمن{nl}معاريف – مقال – 30/8/2012{nl}بقلم: د. يهودا بلنغا{nl}محاضر في شؤون الشرق الاوسط في جامعة بار ايلان{nl}(المضمون: ترك الشرع، رمز الولاء لبيت الاسد، فسيضعضع شخصية النظام من الاساس وسيرمز الى انهياره التام – المصدر).{nl}نبدأ بقصة مصداقتيها موضع شك. في الاسابيع الاولى من الثورة السورية اجتمعت قيادة الحكم في بحث خاص، بين اعضائها الكبار كان الرئيس بشار الاسد، الاخ ماهر، الصهر آصف شوكت (قتل في تموز الماضي) ونائب الرئيس فاروق الشرع. الاخير طلب من الرئيس ايضاحات لماذا يطلق الجيش النار الحية على المواطنين في مدينة درعة، مدينة مولد الشرع؟ وسرعان ما نشب جدال مرير بين شوكت والشرع بشأن طبيعة مظاهرات مواطني درعة. فجأة امتشق ماهر، الذي وقف كل الوقت جانبا ينظر الى الرجلين، مسدسه واطلق النار على نائب الرئيس. في نهاية المطاف نجا الشرع باعجوبة على أيدي أطباء المستشفى في دمشق.{nl} الانشغال في شخصية وأفعال فاروق الشرع بدأ، كما اسلفنا، من اللحظة التي اندلع فيها "الربيع العربي" في سوريا. وفي الغالب وصلت التقارير عنه من منظمات المعارضة من سوريا وخارجها، ولكن ايضا ساهمت الصحف العربية بدورها (ولا سيما صحف دول الخليج، التي تبدي معارضة قاطعة لنظام الاسد). وقد عنيت هذه على نحو خاص بمسألة كيف أن ابن مدينة درعة يمكنه أن يقف جانبا ويسكت، في الوقت الذي يذبح فيه ابناء مدينته بوحشية على أيدي جنود الاسد. صحيح أنه يوجد هنا الكثير من الحرب النفسية، تجاه النظام وتجاه الشرع نفسه على حد سواء، الا ان السؤال اذا كان الامر يعطي ثمرا يبقى في هذه الاثناء في الهواء. {nl}سؤال مبدئي اكثر، وذلك في ضوء وضع الاسد الشخصي، العائلي والسلطوي، هو لماذا يحتل الشرع في الاسابيع الاخيرة العناوين الرئيسة المرة تلو الاخرى؟ كما هو معروف، إحدى مزايا الصراع الجاري في سوريا هي أنه يدور بين المحيط والمركز. بين المدن الضعيفة، ولا سيما تلك في الصحارى السورية، وبين مدن المركز الكبرى والقوية اقتصاديا. في الستينيات من القرن الماضي حرص نظام البعث بالذات على تطوير المحيط وتعزيزه، المسيرة التي تمسك بها ايضا الاسد الاب على مدى 30 سنة من ولايته. {nl}من هنا فان الكثير من أبناء المدن والقرى الضعيفة مثل درعة، الرستان وبانياس، خرجت القيادة السورية القديمة (وبالمناسبة، الجديدة ايضا). مصطفى طلاس، وزير الدفاع الاسبق وأبو مناف، ولد في الرستان؛ عبدالحليم خدام، نائب الرئيس السابق لحافظ وبشار، هو من مواليد مدينة بانياس الساحلية؛ أما الشرع ابن الطائفة السُنية فولد في 1932 في درعة في سهل حوران، حيث بدأت الاضطرابات، ومن هناك، "خرجت البشرى" مثلما خرجت الثورة ضد الانتداب الفرنسي في 1925. {nl}وشق الشرع طريقه ببطء في السلم السلطوي، بعد أن انضم في شبابه الى حزب البعث. وقد رضع من الحزب مبادىء الثورة (وحدة، حرية واشتراكية)، التي قادت البعث في آثار 1963، ووجدت تعبيرها في مرات عديدة في المقابلات وفي الخطابات. وعمل الشرع في وزارة الخارجية السورية، بل وخدم كسفير سوريا في ايطاليا. في بداية 1980 عين نائبا لوزير الخارجية، وبعد أربع سنوات من ذلك أصبح وزير خارجية حافظ الاسد، المنصب الذي احتفظ به حتى 2006. {nl}وبالتالي، يقف أمامنا رجل لا يتماثل فقط بكله وكليله مع الفكرة الوطنية السورية، في الايام التي يتحدث فيها الكثيرون عن تفكك سوريا بل وعلى نحو خاص مع النظام الاسدي. شخصية رافقت الاسد الاب على مدى كل سنوات حكمه وكان احد اصدقائه وأكثر المقربين اليه. لهذا السبب، فان كل شائعة، كل حدث خيالي أو واقعي يرتبط باسم الشرع، يحتل عنوانا رئيسا على الفور.{nl}ينبغي الايضاح بأنه بينما يعتبر فرار رئيس الوزراء رياض حجاب كحدث تأسيسي فانه لن يتساوى على الاطلاق مع فرار نائب الرئيس الشرع. حجاب، خلافا للشرع، لم يكن مقربا من القيادة السلطوية ولم يكن متماثلا مع النظام. صحيح، فراره هام للصراع ضد الاسد، ولكن هذا ليس في الفار بل بالرمز لتوليه رئاسة الوزراء وليس لشخصه. أما ترك الشرع، رمز الولاء لبيت الاسد، فسيضعضع شخصية النظام من الاساس وسيرمز الى انهياره التام. الحقيقة، وفقا لوتيرة الاحداث الاخيرة في سوريا وموجة الفرار التي تعصف بالقيادة العسكرية والسياسية، معقول جدا الافتراض بانه اذا اجتاز الشرع هو الاخر الحدود الى الاردن أو الى تركيا، وليس فقط بسبب الولاء لسوريا والشعب السوري. {nl}لجنة زيادة ميزانية الدفاع{nl}هآرتس - مقال - 30/8/2012{nl}بقلم: رؤوفين بدهتسور{nl} (المضمون: لجنة تشلر توصلت الى استنتاج انه تجب زيادة ميزانية الدفاع الاسرائيلية ونبع ذلك من كون اعضائها غير ذوي علم بالامور الامنية والاستراتيجية - المصدر).{nl} قرأوا في دهشة ما حتى في دهاليز الطبقة الرابعة عشرة من المبنى المشترك بين هيئة القيادة العامة ووزارة الدفاع، قرأوا استنتاجات لجنة تشلر. كان متوقعا في الحقيقة ان تؤيد لجنة الفحص عن ميزانية الدفاع التي انشأها وزير الدفاع سرا، مواقف الوزير وهيئة القيادة العامة التي ترى انه لا يجوز الاقتطاع من ميزانية الدفاع. لكن يبدو انه حتى اهود باراك لم يُقدر ان تقرر اللجنة ان تكون ميزانية الدفاع قد سُحق منها 7 مليارات شيكل قياسا بمخطط لجنة بروديت، مع توصيتها ايضا بزيادة ميزانية الدفاع للسنة القادمة لتبلغ 66 مليار شيكل، وان تزيدها الى ان تبلغ 76 مليار شيكل في 2017.{nl} ان وزير الدفاع يعلم الحقيقة وهو خبير بالمعطيات التي تقول ان ميزانية الدفاع فضلا عن أنها لم تُسحق، انتفخت في السنين الاخيرة ايضا، لكن هذا لن يعوقه بالطبع عن عرض استنتاجات لجنة تشلر برهانا ساطعا على وجود حاجة الى زيادة ميزانية وزارته.{nl} كيف يحدث ان تتوصل لجنة مختصة محترمة بحسب جميع المعايير الى استنتاجات وتوصيات لم يأملها حتى كبار مسؤولي هيئة القيادة العامة؟ كان يمكن ان نزعم ان تكون توصيات من عينه وزير الدفاع متسقة مع توقعات الوزير، لكن لما كان من الصعب ان نشك في مهنية اعضاء اللجنة فانه ينبغي ان نبحث عن الجواب في مكان آخر.{nl} والجواب سهل جدا. ان ميزانية الدفاع مخصصة لمنح الجيش الاسرائيلي وسائل مجابهة التهديدات التي تواجهها الدولة. ولهذا يُشتق مقدار الميزانية من قائمة التهديدات والوسائل التي يجب على الجيش الاسرائيلي التسلح بها. وهذه معادلة بسيطة. فكلما زادت التهديدات توقع ان تزيد الميزانية. ومن الواضح من هنا كيف استقر رأي اعضاء لجنة تشلر على التوصية بزيادة الميزانية. كان أساس حساباتهم المتعلقة بالميزانية المطلوبة صورة التهديدات التي عرضها الجيش عليهم والتي تبناها اعضاء اللجنة بلا اعتراض وذُعروا شيئا ما ايضا كما يبدو.{nl} كان نجاح الجيش الاسرائيلي في هذه الحال مضمونا، فلا أحد من اعضاء اللجنة خبير بالشؤون الامنية أو الاستخبارية أو االاستراتيجية ولهذا كان الامكان الوحيد الذي واجههم ان يقبلوا عرض التهديدات وخطط تسلح الجيش الاسرائيلي حرفيا. وما كان أحد منهم يستطيع ان يوصي مثلا بأنه يجب على الجيش الاسرائيلي في فترة ازمة اقتصادية ان يقرر تقليل الاستثمار في الاستعداد لتهديدات احتمال تحققها ضئيل وان يوفر مليارات بذلك.{nl} ولم يكن أحد من اعضاء اللجنة ايضا قادرا على ان يفحص بصورة متخصصة عن خطط التطوير والتسلح التي عُرضت عليهم وان يثير علامات سؤال عن كون بعضها ضروريا. ولو فعلوا ذلك لاستطاعوا ان يوصوا بالغاء عدة مشروعات تحتاج الى نفقة كبيرة، ويُشك في الحاجة الضرورية العملياتية اليها، ولهذا ينبغي ألا نعجب من ان استنتاجات لجنة تشلر كانت مثل الاستنتاجات التي أرادها الجيش والوزير، بالضبط.{nl} وهكذا نجح باراك بحيلة بسيطة لكنها مُحكمة في ان يمنح مطالب وزارته الميزانية المفرطة غطاءا مهنيا محترما. فقد استُخدم اعضاء لجنة تشلر وكلهم أهل وطيب أداة لعب في يد وزير الدفاع وأدوا بأمانة الدور الذي خصصه لهم، فأصبح الجيش الاسرائيلي ووزير الدفاع الآن على ما يرام. وتعزز توصيات لجنة تشلر بزيادة الميزانية استنتاجات لجنة بروديت التي أوصت في 2007 بزيادة ميزانية الدفاع بنحو من 90 مليار شيكل في العقد القريب، بل تزيد عليها. ويستطيع باراك الآن ان يقول للعاملين في المالية: ماذا تريدون، اذا كانت لجنتا خبراء قد أوصتا بزيادة الميزانية فانه يجب عليكم ان تُصغوا لهما ايضا.{nl}أنظري رحيل، أنظري{nl}هآرتس - مقال - 30/8/2012{nl}بقلم: جدعون ليفي{nl} (المضمون: جهاز القضاء الاسرائيلي مشارك في الجرائم التي يقوم بها الجيش الاسرائيلي في المناطق المحتلة - المصدر).{nl} كان ربيع 2003 ربيعا آثما، ففي شوارع اسرائيل هاجت الانتفاضة، وفي محور فيلادلفيا انفجرت الشحنات الناسفة، وفي رفح هدمت الجرافات مئات البيوت أكثرها لسكان أبرياء. وقبل ذلك ببضعة اشهر وصلت الى رفح شابة امريكية من اولمبيا، في واشنطن. عرفت ريتشل كوري في مدرستها شابا من أصل فلسطيني، عرفت عن طريقه معاناة أبناء شعبه، فاستقر رأيها حينما كانت في الثالثة والعشرين على ان تفعل فعلا فانضمت الى حركة التكافل الدولي وسافرت الى غزة.{nl} وشهدت في الاسابيع التي تلت ذلك افعال الجيش الاسرائيلي هناك وأبلغت عائلتها واصدقاءها وحاولت ان تكون درعا بشرية. وفي ذلك الوقت جاء الى القطاع مواطنان بريطانيان ايضا هما توم هورندل الذي جاء هو ايضا لمساعدة العاجزين، وجيمس ميلر وهو مصور وصاحب أفلام وثائقية كثير الجوائز جاء ليُعد فيلما عن حياتهم وأسمى فيلمه "موت في غزة".{nl} في غضون اسابيع معدودة قتل الجيش الاسرائيلي هؤلاء الثلاثة. فقد سُحقت كوري حتى ماتت حينما حاولت ان تحمي بجسمها بيتا أوشكت الجرافة ان "تجرفه". وقُتل ميلر برصاص قناص بعد ان خرج من البيت وفي يده علم ابيض. واستطاع بعد الرصاصة الاولى ان يصيح نحو الجنود: "نحن صحفيان بريطانيان"، كما ظهر في وضوح في فيلم الفيديو الذي صُور في الظلام، فجاءت رصاصة القناص الثانية ردا على ذلك وقتلته. وقُتل هورندل حينما حاول ان يحمي بجسمه جماعة اولاد دُفعت الى النيران. وقد قضت هيئة محلفين بريطانية بأن ميلر قُتل عمدا لكن الجندي الذي قتل هورندل حوكم وحده وحُكم عليه بثماني سنوات حبس وأُفرج عنه بعد نحو من ست سنين. ولم يُحاكم أحد لقتل ميلر وكوري.{nl} كان هؤلاء النشطاء الدوليون الثلاثة ناس ضمير شجعانا يفخر بهم كل مجتمع اخلاقي وهم قدوة للشباب المشاركين وذوي الاكتراث. ففي الوقت الذي يتمتع فيه رفاقهم في الحفلات والامور الفارغة، هبوا الى موقع كارثة انسانية، ولم يُعرضوا جنود الجيش الاسرائيلي الى شيء من الخطر، لكن الجيش الاسرائيلي لم يُردهم هناك. فقد "تجولوا بين رجليه" يحاولون ان يمنعوا بأجسامهم جرائم حرب ويوثقوها بآلات تصويرهم. وقد كان يجب عليهم ان يكونوا هناك من اجل الاسباب التي لم يُردهم الجيش الاسرائيلي هناك بسببها بالضبط. أول أمس قضت المحكمة في حيفا بأن كوري تتحمل تبعة موتها. وهذا يوم عصيب على العدالة والقانون الدولي، كما قال والداها ويجب ان يكون يوما عصيبا على اسرائيل ايضا.{nl} من اعمال الجيش الاسرائيلي ان يحمي المدنيين في المناطق المحتلة. فحتى لو لم يرَ سائق الجرافة والجندي الى جانبه كوري ولم يسحقاها على عمد كما قضت المحكمة، فان الجيش الاسرائيلي لم يفعل ما يكفي لمنع قتلها. فقد قالت ريح القائد التي هبت آنذاك (واليوم) إنه يجب إبعاد هؤلاء المتطوعين عن الميدان. وهبت هذه الريح السيئة هذا الاسبوع ايضا من قضاء المحكمة التي ألقت باللوم على حركة التكافل وأحلت القتل بذلك بصورة غير مباشرة.{nl} أصبحت كوري أيقونة دولية. ومن المؤسف انه لا يوجد شباب اسرائيليون مثلها. ان منظمتها لا تحب اسرائيل بل هي أبعد من ذلك واعضاؤها دوغمائيون احيانا لكن هذا من حقها. ان أقل قدر مطلوب من اسرائيل على أثر قتلها عمدا أو خطأ المحاكمة ولو بسبب الاهمال والاعتذار ودفع تعويضات. وفي حالة ميلر التي قد تكون أوضح حالة لقتل متعمد دفعت اسرائيل الى عائلته مالا جما لكن لم يُحاكم أحد لذلك كما قلنا آنفا.{nl} يوجد قاض في حيفا ايضا وقد انضم هذا الاسبوع الى طائفة طويلة مخجلة من قرارات حكم ترمي الى إحلال كل مفسدة من مفاسد الجيش الاسرائيلي تقريبا. والرسالة واضحة وهي ان اسرائيل لا تريد ناس ضمير في الوقت الذي تفعل فيه ما تفعل، وأنهم يتحملون تبعة قتلهم. والرسالة الى الجنود هي أنه يجوز قتلهم وأنه لن يحدث لكم أي سوء. حينما يعمل الجيش الاسرائيلي على هذه الحال ربما يمكن ان نتفهم ذلك، لكن حينما يُحل جهاز القضاء ذلك يكون الحديث عن إفساد. أنظري يا رحيل، أنظري، فلم يكن موتك عبثا لأنه كشف مرة اخرى على الأقل عن ان جهاز القضاء الاسرائيلي شريك كامل في المفسدة.{nl}حاذروا الحقائق{nl}معاريف - مقال - 30/8/2012{nl}بقلم: عوفر شيلح{nl} (المضمون: مهم أن نتذكر: ليس كل فشل هو دليل على عدم المبالاة، وليس في كل مكان كنا سنفعل هذا بشكل افضل. المشاعر التي تنشأ عن قراءة الوثائق عن مذبحة ميونخ، مهما كانت مفهومة، لا تغير هذه الحقيقة - المصدر).{nl} يمكن أن نفهم غضب زمير. صعب جدا على المرء ان يكون هناك، في المكان نفسه، ليرى بام عينيه كيف أدى الاهمال والجهل الى مقتل الرهائن. {nl} بعد سبع سنوات من ذلك كان أبناء ورديتي في دورة رادار للمظليين شهدوا مقتل الطفلة عينات هيرن على شاطيء البحر في نهاريا على يد سمير قنطار ومخربين آخرين. أنا، الذي التقيتهم بعد ذلك، أذكر جيدا الغضب والاحباط الرهيبين، اللذين لا بد أنهم يحملونهما حتى اليوم. وكان صعبا بقدر لا يقل، كما أفترض، تجربة انغلاق الحس والاعتداد بالنفس اللذين أظهرهما الالمان وأعضاء اللجنة الأولمبية بعد ذلك، حين قرروا بنزعة السيد استمرار الالعاب، وكأن ثمة قيمة في الفكرة الاولمبية في المكان الذي يقتل فيه رياضيون. إضافة الى ذلك يخيل لي أنه يجب تقسيم الأمور الى قسمين: الجهل من جهة، وانغلاق الحس من الجهة الاخرى. {nl} في 1972 لم يكن لأي دولة في العالم، ولا حتى لاسرائيل، عقيدة منظمة ومسنودة لقدرة التصدي لمثل هذا الوضع. قبل نصف سنة من المذبحة في ميونخ اختطفت طائرة "سابينا" الى اسرائيل. من يعرف تفاصيل عملية الوحدة العسكرية الخاصة "سييرت متكال" يعرف بانه كانت فيها جسارة وأصالة، ولكن الوحدة لم تكن مدربة أو مسلحة لمثل هذا النوع من العمليات. {nl} "هذه كانت المرة الاولى التي أمسكت فيها بمسدس"، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي كان في حينه ضابطا في الوحدة، عند استعادة ذكرى العملية بتحرير موشيه زوندر. وقد اصيب نتنياهو في أثناء الانقاذ بنار قواتنا، التي أصابت المسافرين ايضا. عمليا، الوحيد الذي أظهر مهنية حقيقية كان مردخاي رحميم، رجل الأمن في ال عال، والذي أوقف وحده العملية في طائرة الشركة في زيورخ في 1969. {nl} بعد ثلاث سنوات على ميونخ هاجمت الوحدة بشجاعة، ولكن بدون نظام، المدرسة في معلوت. كان لها في حينه قناصة، ولكن السلاح الذي كان في أيدي معظم المقاتلين (بنادق كلاشينكوف، قنابل زرحان اليدوية) لم تكن مناسبة لعملية انقاذ. ومع أن عمليات المساومة أصبحت خطرا معروفا، لم يكن لقادة الوحدة ومقاتليها أي تدريبات مرتبة ومعروفة لمثل هذا الوضع، من النوع الذي استخدم بعد خمس سنوات من ذلك في مسغاف عام. فتح النار لم يكن منسقا، والقناصة لم يصفوا اهدافهم، القوة اخطأت في طابق عند الركض داخل المبنى. 18 تلميذا قضوا نحبهم. {nl} هذا لا ينقص شيئا من الشجاعة التي ابداها المقاتلون في وضع تقل أمثاله صعوبة: الدخول في الغرفة التي يوجد فيها مخرب يعرف أنه سيموت، وفي محيطه رهائن محظور المس بهم. ولكن المهنية لم تكن هناك. "كان بوسعي أن استخدم جنود جولاني"، قال قائد المنطقة الشمالية رفائيل ايتان لمقاتلي الوحدة المحبطين في نهاية التحقيق.{nl} هذه الامور لا تكتب كي ترفع المسؤولية عن الالمان. كما أنها لا تسهل في شيء عن القسم الاخر الذي أثار في زمير مثل هذا الغضب، ويثير الحفيظة اليوم ايضا: انغلاق الحس اللامبالي للسلطات الالمانية، منظمي الالعاب الاولمبية في ميونخ واللجنة الاولمبية الدولية، الذين اختاروا استمرار الالعاب. حتى رياضيين من دول اخرى، رياضيو الولايات المتحدة مثلا، شعروا بان لا معنى من الاستمرار. ولكن آفري برندج، رئيس اللجنة الاولمبية الدولية (والذي كرئيس اللجنة الاولمبية الامريكية عارض مقاطعة الالعاب الاولمبية في برلين هتلر)، لم يكن يهمه. هذا القرار هو حتى اليوم وصمة سوداء على جبين اللجنة الاولمبية والالعاب بشكل عام. {nl} ولكن من المهم أن نتذكر: ليس كل فشل هو دليل على عدم المبالاة، وليس في كل مكان كنا سنفعل هذا بشكل افضل. المشاعر التي تنشأ عن قراءة الوثائق، مهما كانت مفهومة، لا تغير هذه الحقيقة. {nl}ذبول الصحافة{nl}هآرتس - مقال -30/8/2012{nl}بقلم: أري شبيط{nl} (المضمون: يجب على الدولة والمجتمع في اسرائيل ان يعملا بجد على انقاذ وسائل الاعلام الاسرائيلية والصحافة المعرضة للخطر - المصدر).{nl} كانت ذات مرة مهنة كهذه، أعني مهنة الصحفي. لم يحظ أصحاب هذه المهنة قط بتقدير كبير، فقد كانوا يُرون دائما نباشين يقلقون راحة المال ويعكرون صفو السلطة. وكانوا يُعدون باحثين عن الفضائح الصارخة التي تميل الى تكثير القُراء. لكن المجتمع الحر فهم انه يحتاج من اجل الابقاء على نفسه الى أصحاب المهنة المتدسسة. وبرغم انه لم يعاملهم قط كما عامل القضاة واعضاء مجالس الشعب فهم أنهم وكلاء ضروريون من اجل المسيرة الديمقراطية ايضا. ينبغي الحفاظ على حرية الكُتاب في الصحف والمذيعين في المذياع والتلفاز لأنهم هم من فُوض اليهم الجريان الحر للمعلومات والأفكار. وفهم كل ذي عقل ان حرية الصحافة مُغضبة لكنها مطلوبة لمنع الاستبداد. وعلم كل ذي منصب ان الصحفي يؤدي دورا التزم المجتمع الليبرالي أن يوليه شيئا ما من القداسة.{nl} مكّنت قوتان كبيرتان الصحفي من أداء عمل مقبول وهما: الاعلام الخاص والاذاعة العامة. وكان الاعلام الخاص قادرا على اقامة أوَدَ الصحفي لأنه استمد من مدفوعات جباها من مستهلكين وأصحاب اعلان، ومكّنت الاذاعة العامة الصحفي من العمل لأنها انشأت حاجزا ما بين السلطة وبين مُستعرضي احوال السلطة ومنتقدي السلطة الذين أنفقت السلطة عليهم. وانشأت السوق الحرة من جهة والدولة السليمة من جهة اخرى بيئة اقتصادية معقولة للعمل الصحفي المهني النزيه.{nl} لكن هاتين القوتين تنهاران في القرن الواحد والعشرين، لأن البنية الاعمالية للاعلام الخاص تنهار (الانترنت وانخفاض الاعلان وتغيير عادات القراءة والمشاهدة)، ولم تعد الرأسمالية تستطيع ان تنفق على صحافة تستحق هذا الاسم. لأن السياسة الفظة تسيطر مرة اخرى على الدولة والحاجز الذي كان موجودا بين السلطة وبين مستعرضي احوالها ومنتقديها أخذ يختفي، وتتلاشى البيئة الاقتصادية التي مكّنت من وجود صحافة حرة في الماضي.{nl} ان نتيجة هذين المسارين بسيطة وهي ان الصحفي ذا الكرامة الشخصية، والروح المهنية والاستقامة المدنية قد أخذ يختفي. وتحول الصحفي صاحب القوة والثبات الى نوع قد فني. ما يزال كثيرون في الحقيقة يعملون في منظمات تسمى منظمات اعلام وتوجد كلمات في الصحف وصور في التلفاز ومعلومات في مواقع الأخبار على الانترنت. لكن أكثر الأجسام الاعلامية ضعيفة أو مخصية أو مبيعة. وأكثر العاملين فيها هم عمال مضروبون. ولا يوجد مصدر عيش في الصحافة ولا أمن عمل ولا مستقبل. والكرامة المهنية محطمة، ففي هذه الظروف يضعف احتمال الحفاظ على النزاهة والجودة زمنا طويلا، واحتمال ان يوجد هنا بعد عشر سنين صحفيون عظام صفر. فالصحفي الذي كان يتجول بيننا زمنا طويلا جدا لن يسير بيننا في المستقبل، فقد أصبح يحتضر الآن.{nl} ليس صعبا ان نصف ماذا كان سيحدث لو جاء نبأ خفوت شأن القاضي أو عضو مجلس الشعب. كان سيكون من الواضح للجميع أنه بغير جهاز قضاء مستقل وبغير مجلس نواب حر لا توجد ديمقراطية. لكن الذبول التدريجي المخجل للصحفي ما زال يُتلقى هنا في عدم اكتراث. ويُرى تعفن كثير من وسائل الاعلام مسارا طبيعيا تقريبا. فالسلطة راضية والمال مستريح جدا والجمهور غير مكترث. ان المجتمع الحر ينفصل عن جهاز الاوكسجين الذي كان يُبقيه حيا من غير ان يدرك آثار هذا الانفصال.{nl} من الواضح انه ينبغي هذا الاسبوع بذل جهد كبير لانقاذ القناة العاشرة، لكن مشكلة القناة العاشرة هي طرف جبل الجليد فقط لأن جميع وسائل الاعلام في اسرائيل معرضة اليوم لخطر الابادة أو الافساد. وقد يختفي جميع الصحفيين الأحرار والنوعيين. ويستطيع عمل مُجد شامل فقط ان ينقذ الاعلام الاسرائيلي. ويستطيع منتخبو جمهور ذوو قيم وأصحاب مال فقط ان يمنعوا ذبول الصحافة ذات القيمة. ان الدولة التي وجدت طريقة لانقاذ البنوك والكيبوتسات والقرى الزراعية يجب عليها ان تجد الآن طريقة لانقاذ الصحافة. فالمُعرض للخطر الآن ليس وسائل الاعلام ولا هذا الصحفي أو ذاك، بل مستقبل المجتمع الحر.{nl}تقارير المذبحة{nl}اسرائيل اليوم - مقال - 30/8/2012{nl}بقلم: شلومو تسيزنا ونتسحيا يعقوب{nl} (المضمون: وثائق سرية كُشف النقاب عنها تتعلق بمذبحة الرياضيين الاسرائيليين في ميونيخ في 1972 تُظهر ان الالمان لم تكن عندهم خطة مُحكمة مدروسة لانقاذ الرياضيين الاسرائيليين وكان اهمال شديد في عمل الشرطة الالمانية وفي عمل بعض أجزاء جهاز الامن الاسرائيلي - المصدر).{nl} نُشر أمس بعد اربعة عقود من مذبحة الرياضيين الاسرائيليين في ألعاب ميونيخ الاولمبية في 1972 – وفي ظل رفض اللجنة الاولمبية العالمية وقوف دقيقة صمت لذكرى المقتولين، في الالعاب الاولمبية في لندن 2012 – نُشر "ملف ميونيخ" وفيه وثائق سرية تكشف عن اعمال الحكومة في اثناء الكارثة وبعدها.{nl} يُكشف في 45 وثيقة كانت تُصنف الى الآن على أنها سرية وتُعرض الآن في موقع انترنت أرشيف الدولة، يُكشف عن المشاورات الدراماتية في نفس وقت وقوع الأحداث التي أجرتها الحكومة ولجنة الخارجية والام<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/09-2012/اسرائيلي-152.doc)