Haneen
2013-02-03, 11:51 AM
الشان الاسرائيلي 269
ما هي الاسلحة التي تخشى اسرائيل وصولها لحزب الله من سوريا ؟
المصدر:معــا
أصبح الموضوع السوري العنوان الأبرز في الإعلام الاسرائيلي وكذلك الساسة والقادة العسكريين خلال الايام الماضية، ليغطي على نتائج الانتخابات والحوارات التي بدأت لعمل ائتلاف حكومي جديد، ولم يعد هذا الاهتمام مقتصرا على السلاح الكيماوي، فقد تعدى ذلك ليصل الى بعض الاسلحة النوعية التي تمتلكها سوريا والتي قد تصل حزب الله اللبناني حال سقط النظام السوري.
وبحسب ما نشر موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" اليوم الثلاثاء فأن ما يثير القلق لدى اسرائيل اليوم وقوع هذه الاسلحة في أيدي ما تصفهم اسرائيل "الاعداء" من المجموعات العاملة في سوريا لاسقاط النظام، وما يثير رعبها أكثر وصول هذه الاسلحة الى منظمة حزب الله اللبناني بما فيها الكيماوي، والذي تقدره المصادر الغربية بالترسانة الأكبر في المنطقة كلها.
ومع ذلك فأن القلق الشديد ينتاب القيادة السياسية والعسكرية الاسرائيلي حال وصول 3 أنواع من الاسلحة الى حزب الله وهي:
صواريخ سكود d والتي يصل مداها الى 750 كيلو متر وتستطيع حمل رأس حربي يصل الى 1000 كيلو غرام وبنفس الوقت يستطيع هذا الصاروخ حمل رأس كيماوي، وقامت سوريا بشراء هذا النوع من الصواريخ من كوريا الشمالية يخلف صواريخ سكود "c و b" التي تم شرائها من الاتحاد السوفيتي في سنوات الـ 70 ومن روسيا بعد الـ 90، وتقدر كميات هذه الصواريخ لدى سوريا ما بين 300 الى 500 صاروخ ، والتي تستطيع الوصول الى كافة مناطق اسرائيل.
صواريخ سام 17 المضادة للطائرات والتي قامت سوريا بشرائها من روسيا العام الماضي، ويعتبر هذا الصاروخ متطور وقادر على اسقاط الطائرات المقاتلة وجاء ليخلف جيل صواريخ سام 11، ويتمتع هذا الصاروخ بالدقة العالية وكذلك سهوله استخدامه.
صاروخ ارض- بحر أو بحر- بحر من نوع "ياحنوت" وهو صناعة روسية أيضا ويصل مداه الى 300 كيلو متر ودقيق جدا ويحلق على مستوى سطح البحر تماما، وما يثير القلق لدى اسرائيل من هذا الصاروخ قدرته التدميرية والدقة العالية، ويستطيع ان يصيب بدقة متناهية السفن الحربية وكذلك حقول الغاز في البحر بالاضافة الى تدمير موانئ "ميناء حيفا والقاعدة البحرية الاسرائيلي القريبة من الميناء".
"إسرائيل" تستعد لاحتمال وقوع حرب مع سوريا
المصدر: عكا اون لاين
ذكرت صحيفة معاريف أن ثمة قلق وتوتر متزايد يعيشه الجمهور الإسرائيلي في شمال البلاد وخصوصاً في الجليل الأعلى وهضبة الجولان نظراً لتدهور الأوضاع الأمنية على الحدود مع سوريا، الأمر الذي يجعل المنظومة الأمنية في "إسرائيل" على حذر مستمر.
ووفقاً لما نشر سابقاً فإن الجيش الإسرائيلي قد نشر منظومتين من القبة الحديدية في حيفا والجليل الأعلى، خشية من وقوع مواجهات عسكرية كبيرة مع حزب الله أو سوريا، في ظل التهديدات الإسرائيلية بشن هجوم مسلح على سوريا في حال امتلك الثوار السوريين أو حزب الله للأسلحة الكيماوية.
ونقلت الصحيفة عن رئيس بلدية "كريات شمونه" قوله "إنني أتابع الأخبار لحظة بلحظة وإننا نستعد لما هو قادم"، مشيراً إلى أن أرسل في الآونة الأخيرة دعوات إرشاد لرؤساء السلطات المحلية يدعوهم فيها للاستعداد الجيد من أجل النزول إلى الملاجئ وقت الطوارئ.
ويشير رئيس البلدية إلى أن بلديته قامت بفحص كافة الملاجئ الموجودة في المناطق الشمالية، فيما تعمل البلدية على تأهيل عدد من الملاجئ التي ما زالت بحاجة إلى أن تكون جاهزة وقت الطوارئ، ويضيف "في المقابل سنعمل على فحص الملاجئ الخاصة بالمباني المشتركة.
وبحسب ما تم نقله عن رئيس البلدية فإن البلدية ستعمل على تفعيل قانون الخدمي البلدي الذي تم شرعنته بعد حرب لبنان الثانية والذي يحق للبلدية أن تفرض على السكان الحفاظ على الملجأ جاهز حتى ساعة الطوارئ وفي حال لم يقوموا بذلك فإن البلدية ستلزم السكان بذلك وبالتكاليف.
مسئولون إسرائيليون: "نتنياهو يطرح التخوف من سوريا بسبب مصالح خفية
المصدر: عكا اون لاين
وجه مسئولون كبار في وزارة الخارجية الإسرائيلية انتقاداً شديداً لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب رفعه من مستوى الحذر والمخاوف مما يجري في سوريا دون سبب حقيقي.
ووفقاً لما نقلته الصحيفة عن المسئولين في الخارجية قولهم "إن الوضع في سوريا لا سيما ما يخص السلاح الكيماوي لم يتجاوز الخطوط الحمراء التي وضعتها "إسرائيل"، وعلى الرغم من ذلك فإن نتنياهو تصرف هكذا من أجل حسابات شخصية ومصالح خفية.
وأضاف المسئول "صورة الوضع في سوريا، ولا سيما بالنسبة لمخازن السلاح الكيميائي، لم تتغير في الاسبوعين الاخيرين"، "عمليا يسود نوع من الوضع الراهن في الصراع بين جيش الاسد والثوار".
وفي السياق ذاته فإن مصدر مسئول تحدث بالأمس أن "إسرائيل" تتابع عن كثب ما يجري في سوريا وحسب المعلومات التي لدينا لم يطرأ تدهور بالنسبة لحماية السلاح الكيميائي ولم تتجاوز الخطوط الحمراء التي وضعتها اسرائيل بشأنه.
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد أعربت عن قلقها الشديد من مغبة سقوط السلاح الكيميائي لدى الاسد في أيدي المعارضة السورية والثوار، كما كان ثمة تخوف وهو استمرار نقل وسائل القتال المتطورة الى حزب الله كصواريخ سكاد، صواريخ أرض – جو وصواريخ شاطيء – بحر.
وعلى حد قول أحد الموظفين في وزارة الخارجية "كان يمكن نقل الرسائل بهدوء دون أن تتسرب تفاصيل جلسات سرية وكأنه بالصدفة، دون أن ينشأ الانطباع بان رئيس الوزراء استدعى على عجل وزير الجيش ايهود باراك كي يعود من اوروبا".
وكان نتنياهو طرح الموضوع السوري في الاسبوعين اللذين سبقا الانتخابات، في أثناء زيارته الى هضبة الجولان وفي لقائه مع مجموعة سيناتورين أمريكيين برئاسة جون ماكين.
وقد تشدد الخطاب في المسألة السورية من جانب نتنياهو في سلسلة تصريحات منذ جلسة الحكومة التي انعقدت يوم الاحد من هذا الأسبوع في ذروة المفاوضات الائتلافية، إذ ربط بين الحكومة التي في نيته تشكيلها وبين التهديدات على اسرائيل.
ما هي الاسلحة التي تخشى اسرائيل وصولها لحزب الله من سوريا ؟
المصدر:معــا
أصبح الموضوع السوري العنوان الأبرز في الإعلام الاسرائيلي وكذلك الساسة والقادة العسكريين خلال الايام الماضية، ليغطي على نتائج الانتخابات والحوارات التي بدأت لعمل ائتلاف حكومي جديد، ولم يعد هذا الاهتمام مقتصرا على السلاح الكيماوي، فقد تعدى ذلك ليصل الى بعض الاسلحة النوعية التي تمتلكها سوريا والتي قد تصل حزب الله اللبناني حال سقط النظام السوري.
وبحسب ما نشر موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" اليوم الثلاثاء فأن ما يثير القلق لدى اسرائيل اليوم وقوع هذه الاسلحة في أيدي ما تصفهم اسرائيل "الاعداء" من المجموعات العاملة في سوريا لاسقاط النظام، وما يثير رعبها أكثر وصول هذه الاسلحة الى منظمة حزب الله اللبناني بما فيها الكيماوي، والذي تقدره المصادر الغربية بالترسانة الأكبر في المنطقة كلها.
ومع ذلك فأن القلق الشديد ينتاب القيادة السياسية والعسكرية الاسرائيلي حال وصول 3 أنواع من الاسلحة الى حزب الله وهي:
صواريخ سكود d والتي يصل مداها الى 750 كيلو متر وتستطيع حمل رأس حربي يصل الى 1000 كيلو غرام وبنفس الوقت يستطيع هذا الصاروخ حمل رأس كيماوي، وقامت سوريا بشراء هذا النوع من الصواريخ من كوريا الشمالية يخلف صواريخ سكود "c و b" التي تم شرائها من الاتحاد السوفيتي في سنوات الـ 70 ومن روسيا بعد الـ 90، وتقدر كميات هذه الصواريخ لدى سوريا ما بين 300 الى 500 صاروخ ، والتي تستطيع الوصول الى كافة مناطق اسرائيل.
صواريخ سام 17 المضادة للطائرات والتي قامت سوريا بشرائها من روسيا العام الماضي، ويعتبر هذا الصاروخ متطور وقادر على اسقاط الطائرات المقاتلة وجاء ليخلف جيل صواريخ سام 11، ويتمتع هذا الصاروخ بالدقة العالية وكذلك سهوله استخدامه.
صاروخ ارض- بحر أو بحر- بحر من نوع "ياحنوت" وهو صناعة روسية أيضا ويصل مداه الى 300 كيلو متر ودقيق جدا ويحلق على مستوى سطح البحر تماما، وما يثير القلق لدى اسرائيل من هذا الصاروخ قدرته التدميرية والدقة العالية، ويستطيع ان يصيب بدقة متناهية السفن الحربية وكذلك حقول الغاز في البحر بالاضافة الى تدمير موانئ "ميناء حيفا والقاعدة البحرية الاسرائيلي القريبة من الميناء".
"إسرائيل" تستعد لاحتمال وقوع حرب مع سوريا
المصدر: عكا اون لاين
ذكرت صحيفة معاريف أن ثمة قلق وتوتر متزايد يعيشه الجمهور الإسرائيلي في شمال البلاد وخصوصاً في الجليل الأعلى وهضبة الجولان نظراً لتدهور الأوضاع الأمنية على الحدود مع سوريا، الأمر الذي يجعل المنظومة الأمنية في "إسرائيل" على حذر مستمر.
ووفقاً لما نشر سابقاً فإن الجيش الإسرائيلي قد نشر منظومتين من القبة الحديدية في حيفا والجليل الأعلى، خشية من وقوع مواجهات عسكرية كبيرة مع حزب الله أو سوريا، في ظل التهديدات الإسرائيلية بشن هجوم مسلح على سوريا في حال امتلك الثوار السوريين أو حزب الله للأسلحة الكيماوية.
ونقلت الصحيفة عن رئيس بلدية "كريات شمونه" قوله "إنني أتابع الأخبار لحظة بلحظة وإننا نستعد لما هو قادم"، مشيراً إلى أن أرسل في الآونة الأخيرة دعوات إرشاد لرؤساء السلطات المحلية يدعوهم فيها للاستعداد الجيد من أجل النزول إلى الملاجئ وقت الطوارئ.
ويشير رئيس البلدية إلى أن بلديته قامت بفحص كافة الملاجئ الموجودة في المناطق الشمالية، فيما تعمل البلدية على تأهيل عدد من الملاجئ التي ما زالت بحاجة إلى أن تكون جاهزة وقت الطوارئ، ويضيف "في المقابل سنعمل على فحص الملاجئ الخاصة بالمباني المشتركة.
وبحسب ما تم نقله عن رئيس البلدية فإن البلدية ستعمل على تفعيل قانون الخدمي البلدي الذي تم شرعنته بعد حرب لبنان الثانية والذي يحق للبلدية أن تفرض على السكان الحفاظ على الملجأ جاهز حتى ساعة الطوارئ وفي حال لم يقوموا بذلك فإن البلدية ستلزم السكان بذلك وبالتكاليف.
مسئولون إسرائيليون: "نتنياهو يطرح التخوف من سوريا بسبب مصالح خفية
المصدر: عكا اون لاين
وجه مسئولون كبار في وزارة الخارجية الإسرائيلية انتقاداً شديداً لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب رفعه من مستوى الحذر والمخاوف مما يجري في سوريا دون سبب حقيقي.
ووفقاً لما نقلته الصحيفة عن المسئولين في الخارجية قولهم "إن الوضع في سوريا لا سيما ما يخص السلاح الكيماوي لم يتجاوز الخطوط الحمراء التي وضعتها "إسرائيل"، وعلى الرغم من ذلك فإن نتنياهو تصرف هكذا من أجل حسابات شخصية ومصالح خفية.
وأضاف المسئول "صورة الوضع في سوريا، ولا سيما بالنسبة لمخازن السلاح الكيميائي، لم تتغير في الاسبوعين الاخيرين"، "عمليا يسود نوع من الوضع الراهن في الصراع بين جيش الاسد والثوار".
وفي السياق ذاته فإن مصدر مسئول تحدث بالأمس أن "إسرائيل" تتابع عن كثب ما يجري في سوريا وحسب المعلومات التي لدينا لم يطرأ تدهور بالنسبة لحماية السلاح الكيميائي ولم تتجاوز الخطوط الحمراء التي وضعتها اسرائيل بشأنه.
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد أعربت عن قلقها الشديد من مغبة سقوط السلاح الكيميائي لدى الاسد في أيدي المعارضة السورية والثوار، كما كان ثمة تخوف وهو استمرار نقل وسائل القتال المتطورة الى حزب الله كصواريخ سكاد، صواريخ أرض – جو وصواريخ شاطيء – بحر.
وعلى حد قول أحد الموظفين في وزارة الخارجية "كان يمكن نقل الرسائل بهدوء دون أن تتسرب تفاصيل جلسات سرية وكأنه بالصدفة، دون أن ينشأ الانطباع بان رئيس الوزراء استدعى على عجل وزير الجيش ايهود باراك كي يعود من اوروبا".
وكان نتنياهو طرح الموضوع السوري في الاسبوعين اللذين سبقا الانتخابات، في أثناء زيارته الى هضبة الجولان وفي لقائه مع مجموعة سيناتورين أمريكيين برئاسة جون ماكين.
وقد تشدد الخطاب في المسألة السورية من جانب نتنياهو في سلسلة تصريحات منذ جلسة الحكومة التي انعقدت يوم الاحد من هذا الأسبوع في ذروة المفاوضات الائتلافية، إذ ربط بين الحكومة التي في نيته تشكيلها وبين التهديدات على اسرائيل.