المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشان الاسرائيلي 270



Haneen
2013-02-03, 11:52 AM
استهداف مركز سوري بحثي بغارة إسرائيلية
المصدر:الجزيرة نت

أعلنت قيادة الجيش النظامي السوري أن طائرات حربية إسرائيلية اخترقت مجال البلاد الجوي الأربعاء، وقصفت أحد مراكز البحث العلمي بريف دمشق، نافيا صحة التقارير الإسرائيلية التي تحدثت في وقت سابق عن استهداف قافلة كانت متجهة من سوريا إلى لبنان، وذلك عقب تلويح تل أبيب بقصف سوريا إذا ما وقعت ترسانة الأسلحة الكيماوية بأيدي المعارضة المسلحة أو حزب الله اللبناني.
ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) عن بيان للقيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية مساء أمس أن طائرات حربية إسرائيلية "اخترقت مجالنا الجوي فجر الأربعاء وقصفت بشكل مباشر أحد مراكز البحث العلمي المسؤولة عن رفع مستوى المقاومة والدفاع عن النفس الواقع في منطقة جمرايا بريف دمشق، وذلك بعد أن قامت المجموعات الإرهابية بمحاولات عديدة فاشلة وعلى مدى أشهر للدخول والاستيلاء على الموقع المذكور".

وأوضح البيان أن الطائرات الحربية الإسرائيلية "قامت بالتسلل من منطقة شمال مرتفعات جبل الشيخ بعلو منخفض وتحت مستوى الرادارات، وتوجهت إلى منطقة جمرايا بريف دمشق حيث يقع أحد الأفرع التابعة لمركز البحوث العلمية ونفذت عدوانها السافر بقصف الموقع، مما تسبب بوقوع أضرار مادية كبيرة وتدمير المبنى، بالإضافة إلى مركز تطوير الآليات المجاور ومرآب السيارات، ما أدى إلى استشهاد اثنين من العاملين في الموقع وإصابة خمسة آخرين، قبل أن ينسحب الطيران المعادي بنفس الطريقة التي تسلل بها".

وذكر البيان "بالتالي لا صحة لما أوردته بعض وسائل الإعلام من أن الطائرات الإسرائيلية استهدفت قافلة كانت متجهة من سوريا إلى لبنان بل تؤكد القيادة العامة أن الطائرات الإسرائيلية استهدفت منشأة للبحث العلمي في اختراق سافر للسيادة والأجواء السورية".

وتابع "مما بات واضحا للقاصي والداني الآن أن إسرائيل هي المحرك والمستفيد والمنفذ في بعض الأحيان لما يجري من أعمال إرهابية تستهدف سوريا وشعبها المقاوم وتشترك معها في ذلك بعض الدول الداعمة للإرهاب وعلى رأسها تركيا وقطر".

وأضاف أن "مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تضعف سوريا ودورها، ولن تثني السوريين عن مواصلة مساندة حركات المقاومة والقضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية".

نفت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية التقارير الإعلامية بشأن قيام طائرات إسرائيلية بضرب قافلة قرب الحدود السورية اللبنانية، ووصفتها بأنها لا أساس لها من الصحة

حديث القافلة...

وكانت وسائل إعلام أميركية نقلت عن مصدر أميركي رفيع لم تكشف عن اسمه أن طائرات حربية إسرائيلية قصفت اليوم حافلة على الأراضي السورية، على الحدود مع لبنان.

وحسب مصادر وكالة "أسوشيتد برس" كانت هذه القافلة تقل صواريخ مضادة للطائرات من طراز "إس أي 17"، وهي نموذج متطور من الصناعة الروسية لكن هذه المصادر لم تحدد مكان وزمان الهجوم.

وأفادت تقارير أمنية بأن الغارة استهدقت قافلة كانت متجهة من سوريا إلى الحدود اللبنانية، من دون أن تحدد المكان بالضبط أو ما كانت تحتويه القافلة.

ونفت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الأربعاء التقارير الإعلامية بشأن قيام طائرات إسرائيلية بضرب قافلة قرب الحدود السورية اللبنانية، ووصفتها بأنها لا أساس لها من الصحة. ومع ذلك قال بيان للجيش اللبناني إن أربع طائرات إسرائيلية نفذت طلعات جوية خلال الليل في جنوب لبنان.

من جانبه، قال المتحدث باسم قوات الأمم المتحدة في لبنان أندريا تينتي "ليس لدينا معلومات حتى الآن، لكننا نبحث هذا الأمر". وبينما رفض الجيش الإسرائيلي التعليق على الغارة استبعد رئيس الموساد الأسبق داني ياتوم أن تقوم سوريا أو حزب الله برد عسكري.







الرئيس السابق للموساد...

لن يكون هناك رد فعل، لأنه لا توجد مصلحة لحزب الله وسوريا بالرد، فالرئيس السوري بشار الأسد عالق بشكل عميق في مشاكله وحزب الله يبذل كل جهد من أجل مساعدته
"
استبعاد الرد
وقال ياتوم للموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلي "من الصواب الاستعداد لتدهور الوضع أيضا، وهذا السيناريو هو بين السيناريوهات الماثلة أمام الجيش الإسرائيلي، لكن ينبغي الافتراض أن هذا احتمال ضئيل".

وأضاف ياتوم "في تقديري لن يكون هناك رد فعل كهذا، لأنه لا توجد مصلحة لحزب الله وسوريا بالرد، إذ إن الرئيس السوري بشار الأسد عالق بشكل عميق في مشاكله، وحزب الله يبذل كل جهد من أجل مساعدته، في موازاة جهوده من أجل الحصول على أسلحة، وهكذا فإنهم لن يسعوا إلى توسيع دائرة القتال".

واعتبر أن الغارة لم تكن مفاجئة قائلا "عندما قلنا إنه يحظر على المنظمات الإرهابية أن تضع يدها على السلاح السوري فإنا كنا نقصد ما نقول"، مضيفا "توجد أمور تشكل ذريعة للحرب، ونقل أسلحة من سوريا إلى حزب الله هو خط أحمر قمنا برسمه، ويحق لإسرائيل فعل كل شيء من أجل تطبيق ذلك".

من جانبه قال العميد في الاحتياط شمعون شابيرا "لا أعتقد أن حزب الله يريد سلاحا كيماويا، لأن عملية تركيب رأس حربي متفجر كهذا على صاروخ هو أمر معقد ولست واثقا من أن لديهم الخبرة للقيام بذلك، فهذا ليس أمرا بسيطا".

وأضاف "يوجد لدى حزب الله اليوم جميع الأسلحة التي تكسر التوازن مع إسرائيل وتشمل ما يوجد في الترسانة الإيرانية باستثناء الصواريخ العابرة للقارات، والاعتقاد لدينا هو أن الإيرانيين يعطونه كل ما يلزم".

وطبقا لتقديراته يذهب إلى أنه "خلافا للكثيرين" يعتقد أن "الهدوء بين إسرائيل وحزب الله ليس بسبب الردع الإسرائيلي وإنما لأن الإيرانيين يقولون لهم أن يحافظوا على السلاح لاستخدامه في يوم الدين، وهذا هو الردع الإيراني بأن يتم الحفاظ على الصواريخ حتى اليوم الذي تهاجم فيه إسرائيل المنشآت النووية الإيرانية".







مصدر أمني: "إسرائيل" هاجمت هدفاً على الحدود اللبنانية السورية

المصدر :عكا اون لاين

نقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن مصدر دبلوماسي غربي ومصدر أمني بعد ظهر اليوم الأربعاء أن قوات من جيش الاحتلال هاجمت هدفاُ على الحدود السورية اللبنانية أثناء الليل، في وقت يتزايد فيه القلق في إسرائيل بشأن مصير أسلحة كيماوية وتقليدية سورية.

ورفض المصدران ذكر اسميهما بسبب حساسية المسألة ولم تتوفر لديهما المزيد من المعلومات بخصوص الهدف الذي أصيب أو أين وقع القصف، وقال المصدر الامني "بالقطع حدثت ضربة في منطقة الحدود".

من جانبه رفض الجيش الإسرائيلي المتواجد على الحدود السورية اللبنانية التعليق على هذا الخبر، كما لم تؤكد أو تنفي المتحدثة باسم جيش الاحتلال النبأ.

وكان الجيش اللبناني ذكر في وقت سابق أن طائرات إسرائيلية حلقت بشكل مكثف فوق أراضي لبنان طول الليل.

وكان نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي سيلفان شالوم قد قال يوم الاحد "إن أي علامة على تراخي قبضة سوريا على "أسلحتها الكيماوية" خلال قتالها المسلحين الذين يحاولون الاطاحة بحكم الرئيس السوري بشار الاسد يمكن ان تؤدي الى تدخل عسكري اسرائيلي".

وقالت مصادر اسرائيلية يوم الثلاثاء ان أسلحة سوريا التقليدية المتطورة ستشكل على اسرائيل نفس الخطر الذي تشكله اسلحتها الكيماوية اذا وقعت في ايدي قوات المعارضة السورية أو مقاتلي حزب الله اللبناني


كيف تحدثت الصحافة الاسرائيلية عن الغارة الاسرائيلية على سوريا .

المصدر :pnn

تناولت وسائل الاعلام العبرية بتوسع سواء في صفحها ومحطات التلفزة والاذاعة فيها وصولا لمواقع الاخبار على الانترنت الغارات الاسرائيلية وردود الافعال عليها المحلية والدولية والعربية كما حاول المحللون الاسرائيليون جس نبض رد سوريا من جهة وردود فعل حزب الله من الجهة الاخرى.

وفي هذا الاطار عنونت صحيفة هارتس صفحتها الاولى بالعنوان التالي "مخاوف في اسرائيل من ردة فعل حزب الله مشيرة الى ان الاسرائيليون يتخوفون ان ياتي الانتقام من جانب حزب الله اللبناني وليس سوريا حيث نقلت الصحيفة عن مصادر سياسية اسرائيلية اعتقادها ان ردا سوريا في هذه المرحلة لن يكون سيناريو معقول بالنسبة للاسرائيليين الذين يتخوفون ان يكون الرد من حزب الله .

كما نشرت الصحيفة تعليقا للصحافي تسفي برئيل على التقرير عن الغارة في سوريا تحت عنوان: "غارة في سوريا- تلميح للعالم".

وابرز ما جاء في المقال: "إذا ما صحت التقارير عن الغارة أمس بحسب مصادر أجنبية، فإن هذه الغارة جعلت إسرائيل التي امتنعت حتى الآن عن التدخل في الأحداث في سوريا جزءًا لا يتجزأ من المعركة الدولية ضد النظام السوري.

وبحسب برئيل فقد تلمح مثل هذه الغارة لدول أخرى وبوجه الخصوص تركيا والولايات المتحدة أن هجومًا عسكريًا ضد النظام السوري قد يكون محتملا".

صحيفة يديعوت احرنوت اعطت الغارات مساحات اوسع في صفحاتها المطبوعة وموقعها الالكتروني وعنونت اليوم سوريا تعترف بقيام إسرائيل بشن غارة.

وتنقل يديعوت التقارير التي نشرتها وسائل اعلام عالمية مثل نيويورك تايمز والتايمز البريطانية وول ستريت جورنال عن قيام وتفاصيل طائرات سلاح الجو الاسرائيلي بالاغارة على شحنة صواريخ حديثة مضادة للطائرات من سوريا إلى حزب الله.

كما وقالت الصحيفة ان السلطات السورية التزمت جانب الصمت خلال ساعات طويلة وأعلنت في نهاية المطاف: إسرائيل قصفت مركزًا للبحث العلمي.

وفي زاوية المقالات والتحليلات نشر الصحيفة مقالة للصحفي المشهور باسرائيل اليكس فيشمان مقالة تحت عنوان "مخاطرة محسوبة".

يقول الصحافي فيشمان : "الجنرال بيني غانتس ونائبه أيزنكوت ورئيس هيئة الاستخبارات أفيف كوخافي يحبون عمليات الإحباط الهادئة التي تهدف إلى إزالة التهديدات خارج حدود إسرائيل وهذا الأسلوب له نتائجه ما دامت العملية سرية. ولكن لدى الكشف عنها فإنك قد تجلب ردًا وتجازف بحرب ربما لم ترغب فيها.إن هناك استعدادًا من الناحية النفسية في قيادة الجيش لاحتمال خوض مواجهة عسكرية. والأوضاع تميل إلى المجازفة بشكل أكثر بغية منع الجانب الآخر من التسلح".

ويوضح فيشمان ان أسلحة مخلة بالتوازن في ايدي حزب الله ستشكل خطر جوي وبحري وبري على اسرائيل و الأسلحة التي تخشى إسرائيل من نقلها من سوريا إلى حزب الله هي صواريخ sa-17 تفرض قيودًا على حرية عمل سلاح الجو في لبنان و صاروخ الياخونت يمكن حزب الله من توجيه التهديد للمجال البحري الإسرائيلي والسكاد d يعرض جميع سكان دولة اسرائيل للخطر ويضاف اليها طبعا الأسلحة الكيماوية التي يملكها الأسد.

كما نشرت الصحافية سمادار بيري مقالة تقول فيها تحت عنوان: "صفعة قوية بوجه الأسد واضافت "لقد تلقى بشار الأسد أمس صفعة قوية كانت تستهدف التأكيد على أنه رغم منظومات الدفاع التي زودته بها روسيا وإيران فيبدو أن اختراق الأراضي السورية والعمل فيها لا يزال أمرًا واردًا.

معاريف من جهتها ركزت في اخبارها ومقالاتها على ما بعد الضربة حيث عنونت أوضاع متوترة في الشمال في ظل المخاوف من نقل أسلحة كيماوية إلى منظمات إرهابية وقالت الصحيفة ان الجبهة الداخلية في اسرائيل بدات بمراجعة استعدادات الملاجئ وجاهزيتها لاحتمال اندلاع حرب او حدوث ردود فعل من جانب سوريا او حزب الله.

وفي اطار التعليقات والتحليلات كتب الصحفي عمير رافابورت مقالا تحت عنوان "حلم نصر الله" يقول فيه : ..."إن منع مثل هذه الغارة التي نسبت إلى سلاح الجو نصر الله من تجسيد حلمه بأن يصبح أول رئيس لمنظمة "ارهابية " معادية لاسرائيل تتزود بأسلحة على مستوى قوة عظمى عسكرية – أمر مشكوك فيه".

اما الصحافي نداف إيال فعلق هو الآخر على الموضوع بمقالة له تحت عنوان " استعدادات لسقوط الأسد" حيث يوضح فيها ان سقوط نظام الأسد يشكل تحديًا وجوديًا بالنسبة لحزب الله ومن المفترض أن يكون الإيرانيون واللبنانيون قد باتوا يفهمون أن الأسد قد حُسم مصيره ولكنهم يسعون إلى جعل الضربة التي ستوجه إليهم أقل خطورة وإلى الاستعداد للأوضاع الجديدة.

واضاف تشمل هذه الاستعدادات نقل أسلحة وتكنولوجيا وذخائر أخرى إلى خارج سوريا وهذا هو ما تحاول الدول الغربية منعه والأسلحة الكيماوية هي العنصر المثير للضجة في هذه القصة ولكنها ليست القلق الرئيسي".