المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اعلام حماس 28/1/2013



Haneen
2013-02-03, 01:05 PM
<tbody>
تقـريـر اعلام حماس




</tbody>

<tbody>
الاثنين
28-1-2013



</tbody>

تقرير اعلام حماس اليومي


<tbody>
شأن داخلي



</tbody>

أكد رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل أن أي حديث عن الكونفدرالية قبل إعلان الدولة الفلسطينية هو حديث مرفوض، مؤكداً أن جهود المصالحة الفلسطينية ماضية في خطوات جيدة. (الرسالة نت) ،،،(مرفق)
قالت «الشرق الأوسط» أن قيادة حركة حماس قررت تأجيل انتخاب مكتب سياسي جديد لها، في مسعى واضح لإقناع رئيس المكتب السياسي خالد مشعل بالعدول عن قراره بعدم الترشح لهذا الموقع لولاية خامسة. وقالت مصادر أن تأجيل التئام مجلس الشورى العام للحركة يأتي من أجل إفساح المجال للضغوط التي تبذلها جهات عربية وفلسطينية وإسلامية على مشعل للعدول عن قراره (الشرق الاوسط) ،،،(مرفق)
جدد عزت الرشق تمسك حركته بالمقاومة المسلحة خياراً رئيسياً, لاستعادة حقوق الشعب الفلسطيني ورفضها لحل الدولتين ، وزعم لم نوافق ولن نوافق يوما على ما يسمى بـ (حل الدولتين)، وموقفنا في حماس واضح لا لبس فيه بتمسكنا بأرضنا الفلسطينية كاملة غير منقوصة من البحر إلى النهر ورفض التنازل أو التفريط بذرة تراب منها. (سما)
أكد إيهاب الغصين أن إسماعيل هنية أعطي تعليماته بالإفراج عن الموقوفين في جهاز الأمن الداخلي على خلفية قضية اعتقال الصحفين والتي زعم انها تتعلق بخطة محمد دحلان لإفشال المصالحة. (سما ، فلسطين الان)
اكد خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي ومنسق لجنة الحريات العامة في قطاع غزة انه سيتم الإفراج عن الصحفيين والمدونين لدى أجهزة أمن حكومة حماس اليوم. (سما) ،،،(مرفق)
استنكرت كتلة حماس في التشريعي الحكم الصادر بحق حسن يوسف بحبسه لمدة 30شهرا وقالت الكتلة أن الحكم الصادر بحق يوسف دلالة واضحة على العربدة الإسرائيلية والإرهاب بحق الشرعية الفلسطينية ، فيما نفت عائلة يوسف ان يكون قد صدر حكماً بحقه وان الحديث يدور عن صفقة بين المحامي والاحتلال. (فلسطين الان)
اختتمت حركة حماس سلسلة من الفعاليات الجماهيرية بمناطق مختلفة من المحافظة الوسطى لقطاع غزة، والتي اشتملت على حملات للتبرع بالدم، ودورات تربوية، ومخيمات كشفية، وسط مشاركات جماهيرية واسعة . (فلسطين الان)
نظمت حركة الأحرار الفلسطينية وجمعية واعد للأسرى، برعاية لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية اليوم مهرجاناً حاشداً بعنوان (في الرملة مقبرة) أمام مقر الصليب الأحمر الفلسطيني في مدينة غزة؛ تضامناً مع الأسرى. (الرسالة نت) ،،،(مرفق)


<tbody>
شأن خارجي



</tbody>


استقبل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني خالد مشعل وأكد دعمه لجهود المصالحة الوطنية الفلسطينية ، وقال مشعل نأتي للأردن للتشاور مع القيادة الأردنية حول مجمل القضايا خاصة القضية الفلسطينية، وأكد أن هناك درجة عالية من التفاهم والتقارب ونحن حريصون على المزيد من التنسيق مع القيادة الأردنية. (المركز الفلسطيني للاعلام) ،،،(مرفق)
قال موسى أبو مرزوق أن الاعلام المصري يستخدمنا كأداة لتصفية الحسابات بين الفرقاء السياسيين في مصر وأضاف نأسف نحن في حماس من استمرار وإصرار البعض في مصر على ترديد مثل هذه الاتهامات والافتراءات لحركة حماس وللفلسطينيين، واستخدامنا كمادة سياسة وإعلامية في تصفية الحسابات بين الفرقاء السياسيين في مصر. (فلسطين اون لاين) ،،،(مرفق)
فنّد الخبير الاستراتيجي صفوت الزيات الاتهامات الموجهة لحركة حماس، بشأن تورط بعض عناصرها في أحداث العنف والتخريب التي تشهدها مصر خلال الفترة الحالية وقال الزيات إن ما يتردد فى هذا الشأن يعدّ مجرد شائعات وحملات دعائية مخططة تصاحب الاضطرابات الحاصلة في مصر؛ بهدف الإساءة إلى الاخوان المسلمين. (المركز الفلسطيني للاعلام) ،،،(مرفق)
نفى مصدر أمنى سيادى فى مدينة رفح بشمال سيناء ما يثار عن تسلل عناصر مسلحة من حركة حماس الى الاراضى المصرية عبر الانفاق، لدعم جماعة الإخوان في مواجهات محتملة بالقاهرة مع المتظاهرين، حسبما اثير فى بعض المواقع الاعلامية . (محيط)
سلم إسماعيل رضوان رسالة خطية من إسماعيل هنية إلى رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي أكدت على ضرورة زيادة الاهتمام بأوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وعمق العلاقة بين الشعبين وأوضح رضوان أنه بحث خلال لقائه مع ميقاتي أوضاع اللاجئين الفلسطينيين وطالب بضرورة تخفيف معاناة اللاجئين والنازحين. (فلسطين اون لاين) ،،،(مرفق)
نفى مصدر في المقالة المعلومات بتأجيل زيارة الرئيس التونسي منصف المرزوقي لغزة وأكد المصدر في أن المقالة لم تتلق أي بلاغ رسمي بتأجيل الزيارة,مشيراً إلى أنه لايوجد أي وسيلة إعلام تونسية ذكرت الخبر,باستثناء بعض المواقع الفلسطينية. (فلسطين الان)
أعلن إسماعيل هنية عن قبوله مشروع مؤسسة (ريستو) الماليزية، بطباعة مصحف فلسطين باستخدام الخطوط العربية، وعلى يد كادر فلسطيني وقال هنية هذا شرف متبادل، طباعة مصحف فلسطين بماليزيا. (فلسطين اون لاين) ،،،(مرفق)


<tbody>
حماس والمصالحة



</tbody>


بدأت لجان المصالحة بالاجتماع بشكل دوري ومستمر من أجل انهاء كافة القضايا العالقة لتهيئة أجواء المصالحة ، واكد اسماعيل الاشقر ان نجاح المصالحة مرهون بتنفيذ ما تتفق عليه لجنة الحريات العامة. (قدس برس، المركز الفلسطيني للاعلام)
وصف صلاح البردويل حديث حركة فتح عن اعتقالات سياسية تنفذها حركته ضد كوادر فتح بأنه قنابل دخانية ونفى البردويل وجود اعتقال سياسي في غزة على الإطلاق، وزعم ان الاعتقالات والملاحقات الأمنية مستمرة في الضفة الغربية وهي جزء من عملية التنسيق الأمنية بين ألاجهزة الامنية والاحتلال، متهماً ان الاجهزة الامنية الفلسطينية غير ابهة بالمصالحة. (قدس برس، المركز الفلسطيني للاعلام) ،،،(مرفق)


<tbody>
التحريض



</tbody>

زعم اعلام حماس ان الاجهزة الامنية استدعت ستة من أنصار حركة حماس في الخليل وطولكرم، وداهمت منزل القيادي حماد العملة، في بيت أولا، كما مددت اعتقال ثلاثة لاستكمال التحقيق. (المركز الفلسطيني للاعلام) ،،،(مرفق)
زعم اعلام حماس ان ثمانية أسرى محررين من محافظة طولكرم يواصلون اعتصامهم وإضرابهم عن الطعام داخل خيمة نصبوها أمام مقر مديرية الأسرى المحررين في محافظة طولكرم، منذ (21/1)، احتجاجاً على عدم انصافهم من وزارة الأسرى والمحررين، وتركهم دون توفير عمل مشرف لهم. (المركز الفلسطيني للاعلام) ،،،(مرفق)
اجتماع تطبيعي في رام الله بالرغم من الجرائم المتواصلة ضد مدن الضفة (اجناد) ،،،(مرفق)

أجهزة عباس تهدد الأسير المحرر أسيد عادي بالاعتقال وتقول له " لن تنفعك المصالحة " (اجناد) ،،،(مرفق)


<tbody>
تقارير




</tbody>


منظمة التحرير تتهم حماس بالسعي لفرض قيم ومفاهيم حركة 'طالبان' على الفلسطينيين في غزة (القدس العربي) ،،،(مرفق)
حق العودة.. أقرب للضياع من تحقيق الحلم (المركز الفلسطيني للاعلام) ،،،(مرفق)
حمدان: المجدل بلدتي وأنتمي إليها.. وسأعود (الرسالة نت) ،،،(مرفق)
دحلان يسعى لاستعادة حصانته (فلسطين الان) ،،،(مرفق)
"موسى الشوعاني" .. طالب من بيرزيت فقد إحدى حبيبتيه من أجل الأسرى (اجناد) ،،،(مرفق)
مؤسس أول حزب سلفي فلسطيني دعوي يتهم حماس "بالتضييق" على الجماعات السلفية (شينخوا) ،،،(مرفق)


<tbody>
مقال اليوم




</tbody>

سيكولوجية رجل الأمن الفلسطيني

بقلم مصطفى اللداوي عن الرسالة نت
هل ينبغي على رجل الأمن الفلسطيني أن يكون نسخةً عن عناصر الأجهزة الأمنية القمعية العربية أو الأجنبية، يلتزم سياسة النظام، ويكون في يده أداةً طيعة، أو دميةً متحركة، أبكماً أصماً أعمى، لا يعي ولا يفكر، ولا ينتقد ولا يرفض، يبطش ويظلم، يقتل ويضرب ويسجن ويعذب، ويعتمد العنف في كل معاملاته، والفظاظة في كلماته، والخشونة في علاقاته، ويفتري ويكذب ويختلق ويدعي، ويستغل منصبه وموقعه، ويخون أمانته ويوظف صلاحياته، ويعتقد أنه بسلطته فعالٌ لما يريد، وأنه قادر على ضرب شعبه بيدٍ من حديد، وأنه لا يخاف التهديد ولا يخشى الوعيد، فهو يعتمدُ على ركنٍ شديد، ويستقوي بصلاحياتِ مسؤولٍ عتيد.
هل يجوز لرجل الأمن الفلسطيني أن يكون تاجراً أو رجل أعمالٍ، أو سمسارٍ للأراضي والعقارات، محتكراً لسلعة، أو مسيطراً على صنعة، أو مهيمناً على مادة، فينسى واجباته، وينشغل في أعماله، ويسخر قدراته وعلاقاته في استثمار أمواله، وتشغيل مؤسساته، وتوظيف أعوانه وأقاربه ومعارفه ومن يهمه أمرهم، أو أن يكون شريكاً لتاجرٍ، يسهل أعماله، ويذلل العقبات أمامه، ويزيح من طريقه من يعترض تجارته، أو ينافسه في استثماراته.
هل ينشغل رجل الأمن الفلسطيني براتبه عن واجبه، فيجعل من راتبه حائلاً دون الأمانة، ومانعاً لأي عملٍ وطني، فمن أجل الراتب يخضع ويلين، ويسمع ويطيع، يعطل عقله، ويغمض عينه، ويصم أذنه، فلا يستجيب إلي نداءاتٍ خيرة، أو دعواتٍ وطنية صادقة، ويقوم بكل المهام، قذرةً أو نظيفة، خاصةً أو عامة، إمعاناً في الظلم أو تحقيقاً للعدالة، مخافة أن يفقد وظيفته، ويخسر راتبه، أو يغضب عليه مسؤوله فيقصيه ويبعده، ويحرمه من امتيازاتٍ ويمنع عنه عطاءات.
أم أن المطلوب منه أن يكون الجهاز التنفيذي للمخابرات الإسرائيلية، يلتزم وينفذ ما يتم الاتفاق عليه، وما ينتج عن عمليات التنسيق الأمنية المشتركة، فلا يتردد في إطلاق النار على أبناء شعبه، وملاحقة أحراره، واعتقال رجاله، والتضييق على أحزابه، ومصادرة أمواله، وحرمان أبنائه من حقوقهم في المواطنة والعمل وحرية السفر والتنقل، وحقوقه في التجارة والبيع والشراء، وأن يكون أميناً وحارساً للمصالح الإسرائيلية، فلا يسمح بأي اعتداءٍ على أرواحهم أو ممتلكاتهم، في الوقت الذي يحمي فيه المعتدين الإسرائيليين ويمنع أي اعتداءٍ عليهم، ويحول دون أي محاولة لصد عدوانهم، ويضمن تسليمهم وإعادتهم آمنين سالمين إلى مدنهم أو مناطقهم في حال دخولهم مناطق السلطة الفلسطينية.
هل يقبل رجل الأمن الفلسطيني أن يكون مخبراً وعيناً لعدوه، وأداةً طيعةً في يده، وهو يعلم أن المعلومات التي يقدمها، والمهام التي يقوم بها، والتحقيقات التي يجريها، بل والاعتقالات التي يقوم بها، إنما هي وفق أوامرٍ إسرائيلية، وتعليماتٍ وتوجيهاتٍ عليا، تطلبها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية وتكفل الإدارة الأمريكية تنفيذها والقيام بها.
هل يظن رجل الأمن الفلسطيني عندما يقوم بهذه الخدمات أنه يخدم وطنه، وينفع شعبه، ويحمي مصالحه، ويحول دون إلحاق الضرر به، أو أنه ينتمي إلى مؤسسةٍ وطنية صادقة، أمينة على شعبها، وحريصةً على أمنه وكرامته، وغيورةً على مصالحه، تسعى إلى ضمان الأمن، واستقرار الأوضاع، وسلامة المواطنين، وتيسير الحياة، وتهيئة المناخات الكريمة لكل المواطنين.
الفلسطينيون في حاجةٍ ماسة للمصالحة مع الأجهزة الأمنية، والاحساس بأن هذه الأجهزة لهم، تعمل من أجلهم، وتسهر على راحتهم، ولا تتآمر عليهم، ولا تستغل سلطاتها لتطويعهم وإذلالهم، ولا تكون عوناً لعدوهم عليهم، فقد عانى الفلسطينيون كثيراً من المخابرات الإسرائيلية ووسائل قمعها، وقاسوا كثيراً من السجون والمعتقلات ومن الشبح والقمع والزنازين، فهل غارت بعد أن أوجدت متعهداً أميناً يقوم مقامها، وينفذ مهماتها، ويبالغ في الاعتقال والتعذيب والإهانة، ويضاعف في التحقيق والعقوبة والمحاكمة.
هل مات الضمير الوطني لدى هذه العناصر الأمنية، فلم تعد تعرف للحق طريقاً، وللعدل مساراً، أم أنها نسيت أننا شعبٌ عانى من الاحتلال، وخبر السجون والمعتقلات، وعرف الرشوة والمحسوبية، والاستغلال والاستبداد، والطمع والجشع، وقد باتت تستخدم مفردات العدو نفسه، وتسجن إخوانها في ذات الزنازين، وتستخدم مع المعتقل ذات وسائل التعذيب، فتضع رأسه في الكيس المنتن، وتقيد يديه بذات القيود البلاستيكية اللعينة، وتخاطبه بمفرداتٍ عبرية، وكلماتٍ يهودية، ويطلق المحققون على أنفسهم ألقاباً حملها من قبلهم ضباطُ المخابرات الإسرائيليين، فهذا أبو وائل، وذاك أبو ذيب، وآخر أبو علاء، وصاحبه أبو عيد.
لست أدري ما هي طبيعة رجل الأمن، وما هي سيكولوجيته النفسية، كيف يفكرون، وبماذا يؤمنون، وعلام يعتمدون، أهم جبلةٌ واحدةٌ أياً كانت جنسيتهم وهويتهم، يحملون ذات الأفكار، ويؤمنون بذات المفاهيم، ويستخدمون نفس الوسائل، ويعتمدون لغة العنف والسوء والفحش في التعامل مع المواطنين، وأنهم شركاءٌ في المقايضة والمساومة والابتزاز، أم هم مرضى مهوسين بالأمن، مسكونين بالعنف، يعتقدون أنهم وحدهم الأمناء، وغيرهم خونةٌ عملاء، وأنهم أفهم أهل الأرض عرفاً وقانوناً، وغيرهم سوقةٌ وجهلاء وبهائمٌ دهماء.
ألا يدركون أنهم وقيادتهم مسؤولون ومحاسبون، وأنهم سيجلبون وسيحاكمون، وأن الشعب لن يسكت عنهم، ولن يقبل بفعلهم، ولن يسلم لهم ولن يخضع لجبروتهم، وأن من يعملون لحسابهم لن يدوموا لهم، ولن يستطيعوا أن يحموهم إلى الأبد، كما أنهم لن يدرأوا عنهم العذاب، ولن يجنبوهم العقاب، وأن يوماً قريباً قادماً لن يكون فيه سوطٌ إلا للحق، ولا قوةٌ إلا للعدل، وأنهم ومسؤوليهم محضرون ليومٍ عظيمٍ، يجردون فيه من ألقابهم، وتنزع عنهم رتبهم ونياشينهم، ويقفون أمام شعبهم صغاراً، منهم يقتصون، وأمامه يخضعون.