تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء حماس 146



Aburas
2012-08-28, 08:47 AM
أقلام وآراء (146){nl}حماس ورؤية المستقبل{nl}علاء الريماوي عن المركز الفلسطيني للإعلام{nl}تقييم جاهزية الجبهة الداخلية الإسرائيلية للمواجهة{nl}د. عدنان أبو عامر عن فلسطين أون لاين{nl}المؤتمر في ايران والكوميديا السوداء!! ...{nl}اياد السراج عن سما الإخبارية{nl}«أبرتهايد» ديني واستيطاني{nl}د. يوسف رزقة عن إذاعة صوت الأقصى{nl}مقال مسروق من وزير الأسرى{nl}د. فايز أبو شمالة عن إذاعة صوت الاقصى{nl}ما أصعب أن تحكم شعوباً بات كل واحد منها يمتلك صحيفة!{nl}د. فيصل القاسم عن إذاعة صوت الأقصى{nl}حماس ورؤية المستقبل{nl}علاء الريماوي عن المركز الفلسطيني للإعلام{nl}تتابع المؤسسة الصهيونية الامنية والسياسية بقلق بالغ استطلاعات الرأي التي نشرها خليل الشقاقي الشهر المنصرم والتي أفادت صعودا لافتا لشعبية حركة حماس في الضفة الغربية وقطاع غزة. {nl}الاستطلاع جاء متقاربا بين فتح وحماس في مسار الكتل التسويطية في الانتخابات القادمة، مع أفضلية لأداء حكومة هنية على حساب فياض. {nl}قائد كبير في الجيش الصهيوني وفي الدوائر المغلقة حذر المستوى السياسي بأن الميادين والحواري في المناطق الفلسطينية باتت مقتنعة بحماس أكثر من أي وقت مضى، وأن السلطة الفلسطينية في رام الله بدأت تتآكل في ذهنية المواطن الفلسطيني لكم الفساد، وعدم الاستقرار المالي، والاهم بحسب رأي الضابط الكبير انسداد الافق السياسي، وختم القول " حذاري البديل عن فتح المتعاونة القابلة لقواعد اللعبة، حماس المتطرفة ". {nl}هذا الحديث يحمل في طياته الكثير الذي يمكن لحماس الاستفادة منه، والوقوف على حيثياته لكنه في المقابل خطر مقلق إن أرادت الحركة التحليل الاستراتيجي لواقعها الذي تعيشه هذه الايام في ظل التغيرات في المنطقة. {nl}حركة حماس بلا ريب تشكل في الساحة الفلسطينية البديل القادر إن انهارت منظمة التحرير وإفرازاتها وكثير يراها القوة الراسخة بعد انهيار الحكم البائد في مصر. {nl}لكن بات من المهم على الحركة النظر الى شق المعادلة الاخر الذي تحتاج الوقوف عليه وتقيمه والإجابة على تفاصيله حتى يتضح مسار التوجه المستقبلي ورسوخه ونجمل هنا بعضا مهما من هذه القضايا. {nl}الحركة الإسلامية في الضفة، والتي تعيش حالة غير مسبوقة من المطاردة، القمع والاستئصال في ظل غياب واضح لرؤيا تحفظ الشق المهم من بناء لا يكتمل الا بحضور الضفة، وهنا لا بد من التأكيد على أنه لا يعني أن تمثيل الضفة في الهيئات القيادة في الخارج علاج للكارثة القائمة في الضفة الغربية. {nl}وضوح حالة غزة، وحكومة السيد اسماعيل هنية، ودورها في رفد خيار الحركة الاستراتيجي، وتأثيرها على بنية الحركة وصورتها والاهم غزة ودورها في مقاومة المخططات الصهيونية في الأرض الفلسطينية. {nl}المرجعية الفلسطينة، التعامل مع فتح، منظمة التحرير، هذه الخلطة القائمة والتي تشكل واجهة من واجهات التكوين السياسي الفلسطيني تحتاج الحركة معها تقديم رؤيا تخرج الوطن من حالة التشرذم القائمة وخاصة في شق القرارت الفلسطينية المركزية. {nl}منظومة العلاقات الخارجية وخاصة بعد الربيع العربي والمسالة السورية،ودائرة المحور الجديد الذي يجب تكوينه. {nl}الاستراتيجيا التي تحكم توجهات الحركة في أدائها الساسي والعسكري، واليات العمل المرحلي والتكتيكي الذي يمارس وفق مظلة الأهداف العامة. {nl}هذه النقاط الخمس تحتاج الحركة الوقوف على تفصيلها، والإجابة على نقاطها، والعمل على ترسيخ رؤيتها من خلال الفعل، إن نجحت الحركة في ذلك فإن الانعكاس الذي سيشاهد في الساحة الفلسطينية سيكون كبيرا، والا فإن المعضلة كبيرة يصعب تكهن نتائجها.{nl}تقييم جاهزية الجبهة الداخلية الإسرائيلية للمواجهة{nl}د. عدنان أبو عامر عن فلسطين أون لاين{nl}لم يعد السؤال الأكثر إلحاحاً في (إسرائيل)، هل أن هناك حرباً أم لا في المنطقة، وإنما: متى، ومع من، وعلى أي جبهة؟ ولذلك توجه الأنظار بصورة مركزة نحو حجم وكيفية استعداد الجبهة الداخلية لهذه الحرب، على اعتبار أنها ستكون ساحة قتال حقيقية.{nl}ولهذا الغرض، أجرى الجيش مناورة حرب أركانية واسعة النطاق، بمشاركة القيادات المناطقية الثلاث: الجبهة الداخلية، الشرطة، الشرطة العسكرية، وجهات أخرى بهدف الاستعداد لنقل فرق من جنوب ووسط الكيان إلى الشمال خلال الحرب، وقد جاءت المناورة بسبب تعقّد التهديد، وعدم وجود محاور طولية في "إسرائيل", وقد أنشأت منظومة تعمل ما بوسعها من أجل خطة النقل المسماة "شنهاف"، تندرج فيها مطالبها، وتحاكي نقاط الضعف.{nl}وتأتي أهمية المناورة في ضوء التقديرات السائدة بأن سيناريوهات الحرب القادمة تتضمن من بين جملة الأمور استهداف البنى التحتية عبر الصواريخ, تدمير الجسور، وازدحام سير جراء كثافة المرور، حوادث السير وحوادث استثنائية كاستهداف قادة وزعماء.{nl}وبحسب الخطة، التي وافقت عليها هيئة الأركان العامة بتوصية من شعبة التكنولوجيا واللوجستيكا, فستحدّد شعبة العمليات سلّم الأولويات لقيادة الفرق والألوية، وسيكون مركز مصلحة إدارة سير الشركة القومية للطرقات تحت سيطرة الجيش، حيث ستخضع له كتيبة شرطة عسكرية, شرطة المرور القطرية وقوات إضافية من شرطة "إسرائيل", مصلحة التصوير، وطائرة بدون طيار، تقوم بمراقبة واسعة لما يجري في المنطقة.{nl}وقد اختيرت محاور طولية أساسية في "إسرائيل" ستُغلَق أمام حركة مركبات الجيش في الساعات التي ستُحدَّد بحسب تقديرات الوضع، ووفقا لذلك ستُخصَّص محاور لحركة الصهاينة في ساعات محددة.{nl}وبناء على نتائج المناورة, أمر قائد الجبهة الداخلية "أيال آيزنكوت" قادة الألوية بتقديم المساعدة بأي وسيلة وبتدمير جسور, تقاطعات أو استهداف بنى تحتية, لمواصلة قيادة الدبابات وناقلات الجند المدرّعة، حيث تدربت قيادة الجبهة الداخلية على تدمير مفترق طرق أساسي جدا، ورأينا عملا منظما جدا للقيادة مع تجهيزات ميكانيكيّة هندسيّة افتتحت محورا في غضون عدّة ساعات، معتبرا أن قرار قائد الجبهة الداخلية انطلاقة مهمة، معتبرا أن الجيش يسير في الاتجاه الصحيح، لكنه سيواجه صعوبات ومآزق.{nl}وفي إطار جهوزية السائقين لسقوط صواريخ، ستُوزَّع عليهم في ساعة الطوارئ خوذات, سترات واقية من الانفجار، وستُحفر حفرا في المواقف المخصصة للشاحنات وشاحنات النقل، كما تقرر ربط كافة قواعد مركز النقل في "إسرائيل" بمنظومة الصافرات القطرية كسائر المستوطنات.{nl}في ذات السياق، أكدت الجبهة الداخلية الصهيونية وجود حالة من الارتفاع الحاد الذي سجلته مراكز توزيع الكمامات، حيث تقدم 600 صهيوني بطلب للتزود بها، مقابل معدل يومي في الظروف الاعتيادية لا يتجاوز 150 طلباً، وتلقت مراكز التوزيع 9 آلاف مكالمة هاتفية عبرت عن خوفها وخشيتها من اندلاع الحرب، مما أدى لانهيار عدد من خطوط الاتصال التي لم تحتمل الضغط المفاجئ، كما تم توزيع 4 ملايين و200 ألف كمامة، وتحتفظ الشرطة في مخازنها بـ200 ألف كمامة أخرى.{nl}في ذات السياق، فإن الجبهة الداخلية غير جاهزة لحرب متوقعة، نظراً لما يحضره الأعداء من حول إسرائيل، فهناك أكثر من 200 ألف صاروخ موجهة نحو الداخل تحولها إلى أكثر الدول تهديداً في العالم، لذلك من الصعب القول إنها جاهزة، وما ينقصها بشكل أساسي هو تحصين ربع السكان، فهناك 400 ألف منزل ليس فيها غرف محصنة ولا ملاجئ، وأغلبهم موجودون في الأماكن الأكثر تهديداً، وسط المدن القديمة.{nl}ومن اللحظة التي ستسمع فيها صافرة الإنذار، سيكون لدى سكان تل أبيب 120 ثانية للتوجه نحو الملاجئ، أما سكان حيفا فسيكون لديهم 60 ثانية، وللكثيرين منهم لن يكون لديهم مكان للتوجه إليه، وفي لحظة سقوط الصواريخ سيغادر مليون ونصف شخص بيوتهم، وسيبحثون عن ملجأ في مكان آخر.{nl}فيما تحدثت أوساط عسكرية صهيونية أن قيادة الجبهة الداخلية أجرت مسحاً ميدانياً للحكم على جاهزية مدينة القدس للمواقف الطارئة، فتبين لها أنها لا تمتلك ما يكفي من الملاجئ العامة للحماية من القنابل في الأحياء الأكثر قدماً، حيث هناك 200 ملجأ عام من القنابل تتركز وسط المدينة وجنوبها، كما أن كافة الملاجئ العامة للحماية من القنابل لا يتم استخدامها كالمعابد اليهودية والمراكز المجتمعية لمنع إساءة الاستخدام.{nl}المؤتمر في ايران والكوميديا السوداء!! ...{nl}اياد السراج عن سما الإخبارية{nl}المعركة حامية والنفوس محتقنة وكل طرف يتهم الاخر ولكني وجدت ان المسألة فيها بعض خفة الدم وروح النكتة.{nl} مثلا يتهم بعض النكتجية ايران الداعي لمؤتمر عدم الانحياز بمحاولة شق الوحدة الفلسطينية لانها تدعو أبومازن وإسماعيل هنية لحضور المؤتمر المذكور في نفس الوقت ! وكأنه لدينا وحدة وطنية تقوم طهران بشقها!! الا يمكن ان الداعي حرصا سيرجو ويتوسل الوحدة الفلسطينية التي تمنعها امريكا؟{nl} وهناك من يهاجم ايران بحجة انها دولة شيعية وهذه نكتة اخرى قديمة وهي ان الدول السنية او الوهابية كانت اكثر تأييدا لنا . الحقيقة الساطعة هي ان ايران دولة مسلمة تدافع عن المسلمين وبهذا فهي مكروهة إسرائيليا وامريكيا ليس لان نظامها ليس ديمقراطيا ولكن لانها تشكل تهديدا لاسرائيل ومصالح امريكا وهي مكروهة من بعض الانظمة العربية التابعة لأمريكا او التي تنفق عليها امريكا(!) وهي ليست أنظمة ديمقراطية تحترم شعوبها بل تخاف شعوبها التي تنتفض ضد الظلم كما في البحرين والسعوديه وطبعا ليس لهذه الانتفاضات أية اهتمام لدى القوة الديمقراطية العظمى الامريكية التي تهتم بالديمقراطية جداً جداً في سوريا مثلا لانها قريبة من اسرائيل ولا بد من تفتيتها وتشتيت اهلها كما فعلت اسرائيل وأمريكا بالعراق وهذا هو الحاصل اليوم باسم الديمقراطية بينما مظاهرة في البحرين تكفي لاتهام أصحابها بالفتنة وتدير الديمقراطيات الغربية عنها وجوهها.{nl}هل من المعقول ان البعض يعتبر ايران{nl}دولة معادية بينما السلطة الفلسطينية التي تشكو استمرار الاستيطان تصادق اسرائيل وتمارس التنسيق الامني معها ؟ يبدو ان علينا من جديد تعريف الصديق والعدو وهل الصديق هو من يعطيك 200 مليون دولار لانه يحبك او انه عدو يعطيك المال لتخرس وتطيع؟{nl}هناك نكتة اخرى تتحدث عن السيادة الفلسطينية التي تنتهكها ايران بدعوة هنية !!!! ويحك يا ايران وسنشكوك الى الامم المتحدة ولكننا لن نذكر ان الرئيس ابو مازن اعلن انها ليست سلطة وانه يحتاج لتنسيق إسرائيلي في كل سفراته وخاصة سفره الى الامم المتحدة ولن يجرؤ احد على تذكيرنا بأن اعضاء المجلس التشريعي قضوا مدة النيابة البرلمانية في سجون اسرائيل!!! فلتعلم ايران اننا سلطة سكر سيادة واننا ندافع عن سيادتنا! ونعرف من هم أصدقاؤنا !{nl}والآن.. من يحضر المؤتمر{nl}كنت افضل ان يذهب هنية وان يشاركه عباس لاعلان تأييدهم لإيران في حرب امريكا وإسرائيل عليها ولكن المأساة الفلسطينية تجبرني لاقرر ان الجواب :لا احد{nl}اجلسوا في بلادكم{nl}وحدوا صفوفكم{nl}كفاكم امتهانا لكرامة الانسان وقدسية القضية{nl}توحدوا او توارو عن وجوههنا فلم نعد نطيق هذا العبث وهذا الانحدار{nl}اسماعيل هنية.....{nl} اصدر قرارا باستئناف عمل لجنة الانتخابات في غزة فورا.{nl}اسماعيل هنية....{nl}اصدر قرارا بالإفراج عن كل فتحاوي مهما كانت تهمته وبغض النظر عما يجري في رام الله .{nl}ابو مازن....{nl}اصدر اوامرك للابواق الجاهلة بأن تخرس فهي تسئ إليك اولا.{nl}ابو مازن...{nl}قم فورا بتشكيل الحكومة الوطنية وتعلن برئاستك من غزة ونذهب منها للانتخابات بدلا من فصول هذه المسرحية الكوميدية السوداء. زهقنا الى حد القرف ولم نعد نرى فيها نكتة بل سخافة واستخفاف بعقول الناس. أنا متأكد انك أيضاً زهقت مثلنا من المشاركة في هذه المسرحية.{nl}«أبرتهايد» ديني واستيطاني{nl}د. يوسف رزقة عن إذاعة صوت الأقصى{nl}(إسرائيل) دولة (أبرتهايد). (إسرائيل) تمارس أعمالاً عنصرية لم تمارسها الدول المهتمة بالعنصرية. الممارسة العنصرية الإسرائيلية لها مرجعية في الموروث اليهودي الذي يدعي تفوق العنصر اليهودي على غيره من العالمين. الممارسة العنصرية في (إسرائيل) تختفي خلف أشكال من الديمقراطية الحديثة، وقوانين حقوق الإنسان.{nl}على المستوى الديني (إسرائيل) تنتهك حقوق المسلمين والمسيحيين في فلسطين المحتلة. تاريخيًا هدمت (إسرائيل) الكثير من مساجد المسلمين، وحولت أعدادًا أخرى منها لاستخدامات قذرة. أحدث أعمال (إسرائيل) القذرة أنها ستنظم خلال أيام مهرجانًا للخمور والمشروبات الكحولية في مسجد بئر السبع المحتلة جنوب فلسطين. المهرجان سيتم في 5/9/2012م في مسجد بئر السبع بمشاركة (30 شركة) مصنعة للخمور، تتخلله حفلات غنائية راقصة.{nl}تركيا دولة علمانية غير عربية أصابتها الغيرة على المسجد لأنه أقيم في آخر عهد الدولة العثمانية، حين كان (آصف بيك) قائم مقام بئر السبع. تركيا أردوغان سجلت تنديدًا قويًا ضد مهرجان الخمور في المسجد على لسان رئيس وقف الأديان التركي (نوري أونال). التنديد يكشف عن أن (إسرائيل) دولة تمارس العنصرية الدينية ولا تحترم مساجد المسلمين. تركيا لا تقبل أن يقام مهرجان للخمور في مسجد أقامه الأجداد للصلاة والعبادة، وهي بتنديدها هذا تنبه العواصم الإسلامية لواجباتها، وتدعو (إسرائيل) للتوقف عن الممارسة العنصرية الدينية. ونحن في فلسطين نهيب بمنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، وبالأزهر الشريف، أن يبادروا برفع شكوى ضد (إسرائيل) في الأمم المتحدة، وفي مؤسساتها لحقوق الإنسان. يجدر بهذه المنظمات وبالباحثين تعرية (إسرائيل) أمام الرأي العام العالمي الذي توافق على احترام دور العبادة لكافة الأديان، ويرفض إهانتها أو مسها بالقذارة، أو كتابة الشعارات العنصرية على جدرانها.{nl}(إسرائيل) التي أضلتها قوتها العسكرية، وأغراها نفوذها في أمريكا وفي الدول الغربية، لا تدرك الأخطار التي تترتب على حرب دينية تكون عمليات التدنيس المبرمج للمساجد، إضافة لما يحدث في المسجد الأقصى وقودها المسعِّر لها. قد تغيب قيادات الأنظمة عن المشهد، ولكن ضمائر المؤمنين حاضرة دومًا، وتحصي على العدو عدوانه وانتهاكاته، وتختزن الآلام إلى أن تأتي ساعة الانفجار الكبير.{nl}(إسرائيل) دولة (الأبرتهايد) الأخيرة في العالم تمارس سياسات عدوانية وعنصرية ضد المساجد الإسلامية، وتمارس ما هو أشد منها وأقسى ضد الأراضي الفلسطينية المحتلة، فقد أصدرت (كاثرين أشتون) مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، وكذا وزارة الخارجية البريطانية تنديدًا قانونيًا قويًا ضد السياسة الإسرائيلية المبرمجة للبناء غير المشروع في جبل أبو غنيم شرقي القدس حيث مستوطنة (هار حوماه) اللاشرعية، واللاقانونية. قد لا يفضي هذا التنديد إلى أعمال مضادة الآن على الأرض، ولكنه يشعل غضب الفلسطينيين ومن يقف معهم، وسيبحث هذا الغضب عن آليات عمل مجدية لمواجهة هذه العنصرية الاستيطانية، والعنصرية الدينية.{nl}لقد سمعنا صوتًا تركيًا منددًا بالجريمة، وسمعنا صوتًا غربيًا منددًا بالاستيطان العنصري، ونريد أن نسمع أصواتًا عربية وإسلامية تتجاوز التنديد إلى العمل، لاسيما في ظل مؤتمر عدم الانحياز المنعقد في طهران في نهاية هذا الشهر، والذي سيناقش القضية الفلسطينية.{nl}مقال مسروق من وزير الأسرى{nl}د. فايز أبو شمالة عن إذاعة صوت الاقصى{nl}لن أكتب هذا المقال، بل سأسرقه من الوزير في حكومة رام الله الأخ عيسى قراقع، الرجل الذي نسي أنه وزير، وكتب بضمير، ووصف حال الفلسطينيين في الضفة الغربية، تحت ظلال السلطة الفلسطينية، فقال في مقاله الذي جاء بعنوان "منطقة رجرجة":{nl}"لا يوجد في أي بلد في العالم إشارة تقول للسائق: احذر "منطقة رجرجة" إلا في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث تقع مناطق الرجرجة على مسافة قريبة من الحواجز الإسرائيلية، ترتج المركبات، وترتج كل الأشياء حتى تصل إلى الجنود المسلحين على الحاجز، ينظرون إلى الركاب، يتفحصون وجوههم وهوياتهم ولحاهم، ويفتشون محتويات المركبة، فإما أن يمر الركاب، أو أن لا يمروا، وقد ينتظرون طويلاً في الطابور.{nl}الشعب الفلسطيني يترجرج في كل لحظة، الأرض تترجرج وهي تختطف تحت أسنان الجرافات لصالح مستوطنات عابرة، والعين تترجرج، وتصاب بالعمى، وهي تحاول النظر أبعد من مدى جدار عنصري شاهق، يحجب الطير والهواء والسماء ولون المكان.{nl}إن توراة ملوك الرجرجة تسمح إليك أن تصرخ، وتغني، وتطلق ما تشاء من الشعارات الوطنية، وتسمح إليك أن تستعين ببعض الرموز والشكليات والاستعارات، بشرط أن لا تصل ارتجاجات أقولك وأفعالك إلى حدود دولة إسرائيل الكبرى، فكل رجرجة زائدة لها قانون، ولها إجراءات، ولائحة اتهام، ومحاكمة.{nl} أرى الناس يترجرجون مهمومين من غلاء الأسعار، ومن قبضة البنوك، رجرجة في الرواتب كل شهر، ارتفاع في أقساط الجامعات، انقطاع في المياه والكهرباء، يترجرج الناس في سوق المفرقعات المستوردة من المستوطنات، حيث تتمزق أصابع أطفالنا في حفلات الحرائق، وأعراس الشواء.{nl}على كل فلسطيني أن يترجرج، أن يعيش عبداً ويظن أنه سيداً، أن يذهب إلى السجن ويظن أنه ذاهب إلى الدولة، أن يحمل رتبة وزير وينسى ما فعلته فيه تلك المجندة، فالرجرجة إيقاع متنوع بين الأفكار والمسافات، انخفاض في الأسئلة، وما عليك سوى أن تختار رجرجتك المناسبة، وتتقن اختيار المسميات والصفات.{nl}إنها رجرجة في وطن صار عقاراً واستثماراً، وصار منفضة لبضائع المستوطنين، مستباحاً من سماسرة الأراضي، لا طابو هنا، ولا بئر ماء، كأن فلسطين صارت أرملة على يد أعدائها وأصدقائها، ترقص بحثاً عن مديح في الرثاء".{nl}انتهى بعض الاقتباس من مقال وزير الأسرى عيسى قراقع، وهنا أطرح سؤالاً مباشراً على أولئك الذين يزيفون بكلامهم اللئيم واقع الضفة الغربية الأليم، ويرفضون الإقرار بعدم وجود أي سلطة في الضفة الغربية إلا سلطة الاحتلال، ويهمهمون عن رئيس سلطة، وعن رئيس وزراء، وعن قادة أجهزة أمنية، وعن انتخابات ديمقراطية! سأسألكم يا كل هؤلاء: لماذا لا يترجرج أحدكم، ويفند بالدليل ما كشف عنه الوزير من حقائق، تصفع وجوه المسئولين، وترتعش منها مفاصل القيادة الأزلية، القيادة التي أضحى الناس يفضحون عجزها عن التضحية، وما انفكوا يضحكون من طنينها البطولي في مفاوضات تهريجية.{nl}ما أصعب أن تحكم شعوباً بات كل واحد منها يمتلك صحيفة!{nl}د. فيصل القاسم عن إذاعة صوت الأقصى{nl}صحيح أن النظام الإيراني مثلاً تمكن من القضاء على الثورة الخضراء قبل مدة رغم العون الإعلامي الحديث الذي حظيت به الثورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي كـ"تويتر"، وفيسبوك"، و "يوتيوب" إلا أن الحراك الشعبي مدعوماً بالثورة الإعلامية الجديدة قد يندلع ثانية بين شهر وآخر، فالثورات الشعبية المستقبلية لن تكون عنيفة، وربما حتى تتجنب الخروج إلى الشوارع والاحتكاك بقوات أمن الأنظمة الحاكمة وجيوشها وبلطجيتها.{nl}فكما أن طبيعة المعارك الحربية بدأت تتغير بسرعة، وكذلك أسلحتها التقليدية، أيضاً من المتوقع أن تأخذ الثورات الشعبية في المستقبل القريب والبعيد شكلاً مختلفاً، وتستخدم أسلحة جديدة. فمن المعروف مثلاً أن الدبابات ستبدأ بالخروج من العتاد الحربي شيئاً فشيئاً بعد أن بدأ الاعتماد يزيد على الصواريخ بدل الدروع والمشاة. وكذلك الحراك الاجتماعي والشعبي، فهو أيضاً سيتخلى عن أسلحته التقليدية المتمثلة بالاعتصامات والمظاهرات والمناوشات مع قوات الأمن والشرطة.{nl}صحيح أن مواقع التواصل الاجتماعي لعبت دوراً تنظيمياً كبيراً في ثورات الربيع العربي، حيث استخدمها الناشطون لتنظيم مظاهراتهم وترشيد تحركاتهم وتعبئة الشوارع، إلا أن الاعتماد الأكبر كان على حركة الشارع التي هزت عروش الطواغيت، وأجبرت بعضهم على الهروب، أو التنحي. لكن، وبعد الخسائر الكبيرة التي منيت بها بعض الثورات على الصعيد البشري والمادي، لا شك أن الكثيرين ممن يفكرون في إنجاز التحولات في بلدانهم، ربما يترددون كثيراً في اللجوء إلى السلاح التقليدي للثورات الشعبية المتمثل بالتظاهر والاعتصام. وبالتالي سيستغلون تكنولوجيا الاتصالات الحديثة المتمثلة بمواقع التواصل الاجتماعي لابتكار طرق جديدة وأكثر فعالية وأقل خسائر لهز الأنظمة المتسلطة وإسقاطها.{nl}قد يستهين بعض الطواغيت بوسائل الإعلام الحديثة التي باتت متوافرة لكل واحد في هذا العالم يمتلك جهاز كمبيوتر أو موبايل، خاصة إذا تمكنت دباباتهم وطائراتهم وبلطجيتهم من إخضاع المحتجين لفترة من الزمن، لكن أي نصر يحققونه على الشعوب الثائرة، إذا انتصروا أصلاً، سيكون نصراً مؤقتاً جداً، أولاً لأن الانتصار صعب إن لم يكن مستحيلاً على شعوب تخلصت من خوفها المزمن، وثانياً لأنها قادرة على إعادة إشعال ثوراتها بعد أن ينتهي الجانب العنفي منها، وتهدأ الأمور. ربما نسي بعض الطغاة المغفلين أنه ليس بإمكانهم إبقاء الدبابات في الشوارع إلى ما لا نهاية، أو إنزالها متى أرادوا، ناهيك عن أن حتى للبطش والقمع الوحشي حدوداً ليس بإمكانهم تجاوزها لأسباب لوجستية وسياسية واقتصادية عديدة. وإذا ظن بعض الطواغيت أن المياه ستعود إلى مجاريها فيما لو تمكنوا من قمع الثورات بالقوة، فهم مغفلون، فالمقاومة الإلكترونية تصبح أكثر تأثيرا وفعالية لو فشلت مقاومة الشوارع. ولا ننسى أن الهجمات الإعلامية تصبح أكثر مضاضة في أوقات السلم ضد الحكومات بعد انخفاض حالة التأهب لديها.{nl}لا يمكن مواجهة نشاط مواقع التواصل الاجتماعي في الداخل والخارج مثلاً بالحديد والنار، لأنها مجرد أشباح لا أحد يعرف مكانها، لكنها مع ذلك قادرة على زلزلة الأرض تحت أقدام السلطات إذا أرادت من خلال زعزعة الجو العام وإرباك الأوضاع ونشر الإشاعات، مما يشل حركة البلاد والعباد دون أن يكون بمقدور السلطة أن تفعل شيئاً لإعادة الأمور إلى نصابها. لقد أصبح العصيان المدني في عصر مواقع التواصل الاجتماعي أسهل بكثير مما كان عليه في الماضي، فبإمكان أي جماعة تريد أن تحتج أو تثير القلاقل للسلطات أن توعز إلى أعضائها لا بالتحرك جسدياً في الشوارع، بل بالبقاء في البيوت فقط، مما يشل الحياة بالنسبة للسلطة ويربكها.{nl}يكفي أن يتجند عدد بسيط من الشبان لإدارة معارك افتراضية مع الحكومات حتى تجد نفسها في مأزق، خاصة أنه، حسب بعض الإحصاءات الجديدة، لم تعد وسائل الإعلام الرسمية قادرة على تطويع الشعوب وإبقائها تحت السيطرة، فهناك الآن نسبة هائلة من الشعوب خرجت من تحت ربقة السيطرة الحكومية إعلامياً، وأصبح لديها وسائل إعلامها واتصالها وتواصلها الخاصة المستقلة تماماً عن سيطرة الدول. كم عدد الشبان الذين يحصلون على معلوماتهم من وسائل الإعلام الحكومية، وكم عدد الذين يحصلون عليها من خلال صفحاتهم على مواقع كـ"تويتر" و "فيسبوك" و "يوتيوب" مثلاً؟ لا شك أن الغالبية العظمى من الشباب هجرت الإعلام المحلي، وصنعت إعلامها الخاص الذي لا تستقي منه المعلومات والتوجيهات فحسب، بل تستخدمها ببراعة وفعالية كبرى للتواصل مع الآخرين في الداخل والخارج، بعد أن كان نشر سطر في صحيفة أو مجلة حكومية أشبه بالمستحيل.{nl}الآن كل شاب أو شخص أصبح لديه صحيفته أو حتى صحفه الخاصة التي ينشر فيها ما يشاء من أخبار ومعلومات وسياسات وتوجيهات. في الماضي كانت صحيفة واحدة لا يقرأها عشرة آلاف شخص تقض مضاجع أقوى الحكومات وتحول حياتها إلى جحيم، فما بالك الآن وقد أصبح هناك ملايين الصحف الشعبية الإلكترونية التي لا يمكن لأي حكومة في العالم مراقبتها أو ضبطها مهما امتلكت من أسباب القوة والقمع.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/08-2012/حماس-146.docx)