تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : شؤون امنية وعسكرية 30



Haneen
2013-02-06, 11:53 AM
5/2/2013

<tbody>

















</tbody>
شؤون امنية وعسكرية 30

قرصنة إلكترونيّة إسرائيليّة للإمارات والسّعودية
ج. الديار اللبنانية
أفادت شركة "مكافي"، المتخصصة في حلول الأمن الإلكتروني ومكافحة الفيروسات، أن العام الماضي شهد تدفقاً كبيراً للهجمات الإلكترونية على الإمارات العربية المتحدة والسعودية من مصادر قرصنة إسرائيلية.
وقال المدير الإقليمي في شركة "مكافي الخليج"، إميل أبوصالح، إن "الهجمات الإلكترونية على الإمارات والسعودية استهدفت على وجه التحديد المؤسسات المالية". جاء ذلك على هامش مؤتمر صحافي عقدته الشركة في دبي، بحسب ما ذكرت صحيفة "الإمارات".
وأكد أن الإمارات "شهدت نمواً في اختراقات الهواتف الذكية بنسب بلغت 200٪ العام الماضي"، عازياً النمو الكبير في اختراقات الهواتف الذكية إلى تزايد انتشار تلك الأجهزة، إضافة إلى التحميل العشوائي للبرامج المجانية غير الآمنة الموجودة على متاجر أنظمة التشغيل، خصوصاً متجر "جوجل بلاي" في نظام "أندرويد"، مع عدم اهتمام المستخدمين عموماً بوضع برامج حماية للأجهزة ضد الاختراقات".
إرتفاع نسبة الهجمات
وأوضح أبوصالح أن "معدل الهجمات الإلكترونية في الدولة شهد نمواً متزايداً مع ارتفاع عدد مستخدمي الإنترنت، إضافة إلى نمو الأنشطة الاقتصادية في قطاعات مختلفة". ومن جانبه، أفاد المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط في شركة "مكافي"، حامد دياب، بأن "من المـتوقع أن تحقّق سوق حلول الحماية الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط نمواً تبلغ نسبته 5.5٪، وأن تبلغ قيمته 135 مليون دولار العام الجاري، وفقاً لدراسة بهذا الصدد أعدتها شركة "كانا ليست"، المتخصصة في الأبحاث والتقارير السوقية".
مراكز إقليمية لرصد الاختراقات
من جهته، قال كبير المستشارين الأمنيين في شركة "مكافي"، بهاء حضيري، إن "الشركة أقامت منذ ثلاثة أسابيع مركزين إقليميين لرصد الاختراقات الإلكترونية والتصدي لها وتعقبها، أحدهما في دبي، والآخر في السعودية"، مبيناً أن "الشركة بصدد الإتفاق خلال الفترة المقبلة مع مركز الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي التابع لهيئة تنظيم الاتصالات في الدولة للتعاون وتبادل البيانات والخبرات مع مقر مركز الشركة الجديد في دبي، الذي سيتيح رصداً دقيقاً لكل مستحدثات الهجمات في الأسواق".

مفاجأة .. دراسة أمريكية تؤكد : الموساد وراء تفجيرات 11 سبتمبر
بوابة الأهرام
ا تزال أحداث الحادى عشر من سبتمبر 2001 ، تمثل لغزاً سياسياً ومخابراتياً شديد الغموض، ولاتزال الكتابات عنه ، وعن أسراره الغامضة تنشر ، وبدون توقف ، ولاتزال الروايات بشأنه تتعدد ، ورغم الحسم الأمريكى الرسمى عن دور (تنظيم القاعدة) بزعامة الراحل أسامة بن لادن ، فى التفجيرات ، ومحاكمة عناصر التنظيم بناء على هذه الرواية الأمريكية ، والظلم الإنسانى الكبير الذى تعرض له مئات الأبرياء فى سجن جوانتانامو تحت عنوان مضلل اسمه " مكافحة الإرهاب الإسلامى " إلا أن ثمة كتابات وروايات آخرى تتحدث عن دور خفى للموساد الإسرائيلى ولشبكة عملاءه فى واشنطن فى القضية .
ونشرت صحيفة الديار اللبنانية أحدث ما حصلت عليه من رواية موثقة بـالأسماء والحقائق المذهلة عن كون الموساد هو الفاعل ، الرواية أصدرها موقع Press Pakalert وهو مركز دراسات أميركي يعنى بالملفّات الساخنة التي يعيشها العالم، والقضايا الكبرى على المستويات الأمنيّة والسياسية.. ابرز دراساته تتركّز على؛أفغانستان، القاعدة، الـسي آي إيه، الهند، العراق، الشرق الأوسط، حلف شمال الأطلسي، باكستان، الارهاب، أميركا، الصهيونية...
ونوهت الصحيفة إلى أنه قبل أيام أصدر دراسة خطيرة لم يلتفت لها أحد تحمل عنوان "إسرائيل هي التي نفّذت هجمات١١-٩-٢٠٠١ الارهابية" ، استناداً الى أدلّة جديدة لم تنشر من قبل ، وفى هذا العرض الموجز للدراسة الوثائقية ننقل أسماء الشبكات الصهيونية التى وقفت خلف الحدث الكبير (11 سبتمبر).
يقول الموقع أن ثمة أربع شبكات إجرامية يهودية - إسرائيلية تقف خلف الحادث :
١- الشبكة الأولى بقيادة لاري سيلفر ستين؛ إنه رجل أعمال أميركي - يهودي من نيويورك، حصل على عقد إيجار لمدة ٩٩ سنة لكامل مجمّع مركز التجارة العالمي في ٢٤ يوليو ٢٠٠١.. هذان المبنيان كانا لا يساويان الكثير لأنهما كانا مليئين بمواد الاسبستوس "إترنيت" المسبّبة للسرطان، وكان لابدّ من إزالة هذه المواد بتكلفة باهظة،توازي تكلفة بدل الإيجار تقريباً.
ويشرح لاري أسباب إقدامه على استئجار المبنيين قائلاً؛راودني شعور ¨،" بضرورة امتلاكهما.. فهل هذا تبرير قابل للتصديق يصدر عن رجل أعمال يقال إنه ناجح؟ لاري كان يتناول فطوره في مطعم وندوزأون ذي ورلد ¨في البرج الشمالي في الطابق ١٠٧" كل صباح لكنه صباح يوم (11 سبتمبر) بدّل عادته تلك، كما أن نجليه اللذين كانا يعملان في المجمّع، قرّرا أيضاً، هكذا، عدم الحضور الى مراكز عملهما في ذلك الصباح، الأمر إذاً هو إما عبارة عن نبوءة من جانب أسرة سيلڤرستين، وإما أن العائلة كانت تعرف ماذا سيحصل في ذلك اليوم ، والنتيجة هي أن لاري حصل على مبلغ فاق الـ٤.٥ مليارات دولار من شركة التأمين نتيجة تدمير البرجين.
ومعروف أن لاري كان فاعلاً أساسياً في شركة روبرت موردوخ الإعلامية ذات التوجّهات اليهودية المتعصبة ، وصديقاً شخصياً لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو، الذي يتلقّى اتصالاً هاتفياً منه صباح كل يوم أحد.
٢- الشبكة الثانية بقيادة فرانك لوي : وهو يهودي مولود في تشيكوسلوفاكيا، وكان صاحب وستفيلد أميركا أحد أكبر مخازن التسوّق في العالم.. ولوي كان استأجر المول داخل مركز التجارة العالمي ومساحته حوالى ٤٢٧ ألف قدم مربّعة ولوي هذا كان عنصراً في لواء جولاني الإسرائيلي، وشارك في حرب 1948 وقبل ذلك كان عضواً في عصابة هاجانا الارهابية، وهو يمضي ثلاثة أشهر في السنة في منزله في إسرائيل،وقد و صفته صحيفة سيدني هيرالد بأنه رجل عصامي له اهتمام خاص بشؤون الهولوكوست ، وبالسياسة الإسرائيلية وهو موّل وأطلق المعهد الإسرائيلي للاستراتيجية الوطنية والسياسية التابع لجامعة تل أبيب في إسرائيل،وهو صديق حميم لكل من إيهود أولمرت وشارون ونتنياهو وباراك، ومتورّط في قضيّة مصرفية مع أولمرت وفرانك لوي خرج سالماً من هجوم 11 سبتمبر.
٣- الشبكة الثالثة بقيادة لويس إيزنبرج؛ هو شخصية يهودية إجرامية، كان مديراً لسلطة الموانئ في نيويورك، وهو وافق على تحويل الإيجار الى إخوانه اليهود من أمثال لاري ولوي كما كان من كبار المساهمين في حملة التبرّعات لحملة بوش ـ تشيني للانتخابات الرئاسية.
٤- الشبكة الرابعة بقيادة رونالد لودر؛ هو صاحب شركة إيستي لودر العملاقة لمواد التجميل،وكان رئيساً لمكتب حاكم ولاية نيويورك جورج باتاكي لشؤون الخصخصة،ولعب دوراً فعّالاً في عملية خصخصة مركز التجارة العالمي وقد أسّس لودر مدرسة لجهاز الموساد في هرتسيليا اسمها مدرسة لودر لدبلوماسية الحكم والاستراتيجيا.
* تؤكد الدراسة الوثائقية أن هذه الشبكات الأربع تآمرت وتعاونت معاً فى تفجير مبنى التجارة العالمى ، وهى التى تقف خلف الأحداث كلها بإشراف الموساد .
الموساد يفجر المبنى من أسفل
ثم فى موضع آخر تذكر الدراسة الوثائقية أن تفجير المبنى كان يستلزم إشراف أمنى دقيق وهوا ما قامت به شركة كرول وشركاه التي حصلت على عقد الأمن.. لمجمّع التجارة العالمية، بعد تفجير مركز التجارة في العام ١٩٩٣ وهذه الشركة يملكها يهوديّان اسمهما جول وجيريمي كرول، أما المدير التنفيذي لهذه الشركة آنذاك فكان جيرومهاور، اليهودي المتعصّب جداً، وهو خبير معروف في شؤون الإرهاب البيولوجي وقع الاختيار على جون أونيل العميل الخاص السابق لدى مكتب التحقيق الفيديرالي " إف بي آي " كي يكون رئيساً لجهاز أمن مركز التجارة العالمي، وهو قُتل في أول يوم عمل له هناك في هجوم 11 سبتمبر.
ومن المهم أن نشير الى أن أونيل كان استقال من عمله لدى (إف بي آي) ،بعد عرقلة التحقيق الذي أجراه في حادث تفجير المدمّرة الأميركية كول قرب شواطئ اليمن، من قبل السفيرة الأميركية في صنعاء بربارة بودين اليهودية، وذلك لأنه أثبت أن التفجير لم تكن للقاعدة علاقة به، وأن المدمّرة الأميركية أصيبت بصاروخ كروز إسرائيلي.
الجانب الثالث الذي كان يجب تأمينه لإنجاح المخطّط، كان فرض الإشراف التام على أمن جميع المطارات التي يمكن أن يصل إليها الخاطفون، وكانت عمليات تفتيش المسافرين تتمّ على أيدي العاملين مع المخطّطين، بغية السماح لأشخاص معيّنين بإدخال مواد معيّنة الى الطائرات.فمن كان مسؤولاً عن أمن المطارات الثلاثة التي انطلق منها الخاطفون المزعومون؟ .
المسؤولة كانت شركة (آي سي تي إس) الدولية لصاحبيها عزرا هاريل ومناحيم أتزمون ، وكلاهما يهوديّان إسرائيليّان، ومعظم الموظّفين فيها كانوا من العملاء السابقين لجهاز شين بيت الإسرائيلي.. أليست هذه الشركة هي التي سمحت لـ١٩ خاطفاً عربياً وإسلامياً (كما يزعمون) في مطاري لوجان في بوسطن ونيووارك في نيوجرسي، بإدخال أدوات حادّة وحتى أسلحة نارية الى الطائرات؟ أو أن شيئاً مريباً قد حصل؟.. ومن المعروف أن مناحيم أتزمون أمين الصندوق السابق في حزب الليكود ، وكان قد تورّط في فضيحة سياسية مع أولمرت وغيره من القياديين في حزب الليكود، وقد حوكم بتهم الفساد وتزوير الوثائق وغير ذلك. حسب الصحيفة.
العلم المسبق بالأحداث
تذكر الدراسة فى سياق العلم (أو لنقل التآمر) الإسرائيلى المسبق بأحداث 11 سبتمبر الآتى من حقائق :
1- حادث مقبرة جوميل تشيزر؛ في شهر تشرين الأول أكتوبر" ٢٠٠٠، أي قبل حوالى عشرة أشهر من حصول هجمات 11 سبتمبر ، حيث كان ضابط متقاعد في الجيش الإسرائيلي يزرع نبات اللّبلاب في مقبرة جوميل تشيزد في شارع جبل الزيتون في ولاية نيوجرسي قرب مطار نيووارك، والمقبرة يهودية.. هذا الرجل سمع شخصين يتحدّثان العبرية، واسترعى ذلك انتباهه، فقبع وراء جدار وبدأ يستمع الى حوارهما.
وبعد وقت قصير، وصلت سيارة الى قربهما، ونزل رجل كان جالساً على المقعد الخلفي في السيارة لإلقاء التحيّة عليهما، وبعد تبادل السلام، قال الرجل الثالث؛ سوف يعرف الأميركيون معنى العيش مع إرهابيين، بعد أن تصطدم الطائرات بالمبنيين في أيلول ¨سبتمبر" وسارع الرجل الذي استمع الى هذا الحوار الى إبلاغ مكتب إف بي آي بما سمعه مرّات عدّة، لكنه كان يواجه دائماً بالتجاهل والإهمال ، ولم يتم القيام بأي عمل ولم يجر أي تحقيق في الأمر.
2 - المواطنون الإسرائيليون تلقّوا تحذيرات مسبقة؛ اعترفت شركة أوديجو لنقل الرسائل السريعة، وهي شركة إسرائيلية، بأن اثنين من موظّفيها تلقّيا رسائل فورية تنذرهم من حصول هجوم قبل ساعتين من اصطدام الطائرة الأولى بأحد البرجين،وهذا التحذير لم يمرّر إلى السلطات التي كان في وسعها إنقاذ آلاف الناس ولولا هذا التحذير المسبق، لكان قضى نحو ٤٠٠ إسرائيلي في الهجمات، في حين أن خمسة فقط من الإسرائيليين قتلوا آنذاك، وهذا أمر مثير للاستغراب والدهشة ، كما تقول الدراسة الأمريكية !! .
3 - تحذيرات مسبقة من شركة جولدمان ساكس؛ في ١٠ سبتمبر ٢٠٠١، حذّر فرع الشركة في طوكيو موظّفيه الأميركيين بضرورة الابتعاد عن الأبنية المرتفعة في الولايات المتحدة.
4 - شركة "Zim" الإسرائيلية للشحن البحري حذّرت مسبقاً : قامت شركة "Zim" الإسرائيلية بإخلاء مكاتبها في البرج الشمالي من مركز التجارة العالمية ومساحته عشرة آلاف قدم مربعة قبل أسبوع من وقوع الهجمات وألغت عقد الإيجار، والحكومة الإسرائيلية تمتلك ٤٩٪ من أسهم هذه الشركة وكان عقد الإيجار سارياً حتى نهاية العام ٢٠٠١،وخسرت الشركة مبلغ ٥٠ ألف دولار بسبب إلغاء عقد الإيجار.وقد تمّ نقل عميل إف بي آي مايكل ديك من مركزه كرئيس للجنة التحقيق في التحرّكات الإسرائيلية المشبوهة وأفادت مصادر مطّلعة أن الإسرائيليين نقلوا المتفجّرات بعدما تركت "Zim" المجمّع.
5 - قبيل 11 سبتمبر تمّ وقف حوالى ١٤٠ إسرائيلياً بتهمة التجسّس،وادّعى بعضهم بأنهم طلاب فنون، وكان هؤلاء المتّهمون تسلّلوا الى قواعد عسكرية ، ومراكز الجمارك، و وزارة الداخلية، ومراكز الشرطة، ومكاتب النيابات العامة، والمكاتب الحكومية، وحتى المنازل الخاصة ببعض أعضاء الكونغرس وبعضهم خدم في أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، ووحدات التنصّت والمراقبة الإلكترونية،و وحدات المتفجّرات.
وكان قرابة الـ 60 من المشبوهين الإسرائيليين يعمل لدى شركة أمدوكس الإسرائيلية التي تزوّد الولايات المتحدة بتسجيلات للمكالمات الهاتفية.. بعد الهجمات جرى اعتقال أكثر من ستين إسرائيلياً بتهم خرق قوانين الهجرة،وكان عدد منهم من عناصر الجيش الإسرائيلي وهناك أيضاً خمسة منهم عرفوا باسم الإسرائيليين الراقصين كانوا ضبطوا وهم يلتقطون صوراً في أماكن مختلفة،ويحتفلون فور وقوع الهجمات.. وأحدهم ويدعى سيفان كورتزبرج قال فور اعتقالهم : [ نحن إسرائيليون، لا مشكلة لديكم معنا، إن مشاكلكم هي مشاكلنا أيضاً، الفلسطينيون هم المشكلة ]. ويقول شهود إن هؤلاء شكّلوا فريق عمل للتصوير والتوثيق قبل اصطدام الطائرة الأولى بأحد البرجين.
6 - معظم أنظمة البرامج الحاسوبية "الكمبيوترية" الوطنية التي كان يجب أن تلحظ أحداثاً، مثل عمليات اختطاف الطائرات، كانت من نوع بيتش،وكان اليهودي مايكل جوف مديراً للتسويق لدى بيتش، وقد عمل سابقاً لدى شركة جارديوم الإسرائيلية للمعلومات. هذه الشركة كانت مموّلة من قبل شركة سيدار وشركة فيريتا وغيرهما من المؤسّسات المموّلة من قبل الموساد. وتؤكد الدراسة الأمريكية أن مايكل جوف الذي كان يتلقّى معلومات من عملاء الموساد، كان في الوقت عينه يعمل مع شركاء لبنانيين مسلمين في شركة بيتش.
والسؤال هو؛ لماذا ترك جوف المحامي الناجح، عمله في شركة مشهورة للمحاماة،لينتقل الى شركة بيتش العادية للبرامج الكمبيوترية التي يملكها لبناني وسعودي؟ .
أما الجواب فهو أن الموساد هو الذي طلب منه ذلك، من أجل مصلحة الشعب اليهودي وخيره كما يزعمون دائماً فى أنشطة (الموساد) !! . وبرامج بيتش المبيعة للدوائر الأمنيّة والحكومية في الولايات المتحدة كانت مليئة بالأخطاء التي أدّت الى الفشل الذريع في ١١ سبتمبر٢٠٠١.
ومعلوم أن والد جوف وجدّه، كانا من كبار المسؤولين في المحافل الماسونيّة. وهو ما يعنى الترابط التاريخى والعضوى لهم فى الأحداث الإجرامية .
7 – هذا وتنتهى الدراسة الأمريكية الخطيرة إلى القول بأن بنيامين نتنياهو – الذى كان رئيساً لوزراء إسرائيل – هو مهندس هجمات الحادى عشر من سبتمبر 2001 من خلال إدارته عمليات الموساد - الـشين بيت المشتركة، فهو كان رئيساً لحكومة إسرائيل في ذلك الوقت، وهو صاحب تاريخ طويل في التورّط في عمليات إجرامية وحزب الليكود الذي ينتمي إليه هو خليفة منظّمة أرجون الارهابية ، وهو نشر كتاباً في الثمانينيات من القرن الماضي بعنوان (الإرهاب : كيف يستطيع الغرب الفوز؟) .
هذا وتؤكد الدراسة الأمريكية أن الرئيس الإيطالي الأسبق فرانشيسكو كوسيجا الذي كشف عن وجود عملية "جلاديو" أعلن في حوار مع صحيفة (كوريري دي لا سييرا) أن هجمات سبتمبر الإرهابية تمّت بإدارة من الموساد، وأن هذا الأمر أصبح معروفاً من قبل وكالات الاستخبارات في العالم.
وأضاف كوسيجا: " جميع وكالات الاستخبارات في أميركا وأوروبا تعرف جيداً أن الهجمات الارهابية الكارثية، كانت من تدبير جهاز الموساد وتخطيطه، بالتعاون مع أصدقاء إسرائيل في أميركا، بغية توجيه الاتهام الى الدول العربية، ومن أجل حثّ القوى الغربية على المشاركة في الحرب في العراق وأفغانستان ".

الموساد متورط بتفجير المعابد اليهودية
ج.القبس الكويتية
دب الرعب في اسرائيل في اليومين الماضيين عند اعلان الارجنتين انها اتفقت مع ايران على تشكيل ما سمي «لجنة الحقيقة» لكشف ملابسات ومن يقف وراء تفجير المجمع اليهودي «اميا» المكون من 7 طبقات في بوينس ايرس عام 1994 والذي اودى بحياة 85 يهودياً وجرح المئات.
ورغم ان الاتفاق الذي ينص على إنشاء لجنة تتألف من خمسة قضاة دوليين معروفين لكشف حقيقة حادث التفجير، على ألا يكون بينهم ارجنتيني أو إيراني، يُعد تاريخياً بالنسبة للأرجنتين التي تتهم طهران وحزب الله بتنفيذ الاعتداء، لكون بموجبه يمكن لها استجواب مشتبه بهم إيرانيين في طهران، والذي يعد وزير الدفاع الإيراني الحالي أحمد وحيدي والرئيس السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني من بينهم، ووافقت إيران على تلك البنود لإثبات حسن نيتها وبراءتها أمام العالم. الا ان اسرائيل رفضته رفضاً قاطعاً، واعتبرت انه «لا يمكن لقاتل ان يدين نفسه»، واستدعت السفير الارجنتيني في تل ابيب وابلغته احتجاجاً شديد اللهجة، وأعربت عن رفضها للتصرف الأرجنتيني الأحادي الجانب نظرا لأن القضية تهم إسرائيل بالدرجة الأولى، مشيرة إلى أن الأرجنتين وقعت في «الفخ الإيراني».
لكن الامر قد لا يتوقف عند مجرد استدعاء للسفير، ربما يدفع الامر تل ابيب إلى التصعيد ضد الارجنتين وتضخيم القضية ودفع الولايات المتحدة للتدخل في الملف والضغط لافشال عمل «لجنة الحقيقة»، ما يظهر ان اسرائيل لديها خشية ما، ربما تكون كشف حقيقة ان الموساد الاسرائيلي يقف وراء التفجيرات التي طالت معابد ومراكز يهودية في العالم، والتي اشار اليها في مراحل معينة عدد من الكتاب واستخبارات اقليمية فاعلة. وكانت طهران اتفقت مع بوينس ايرس على كشف جميع الوثائق التي تملكها حول القضية ووضعها بتصرف اللجنة.
الكاتب الأميركي مايكل بارزوهان اشار في كتاب، تحدث فيه عن فضائح الموساد وسلسلة الاغتيالات التي يدبرها لإلصاق التهم بأشخاص أو دول يود توريطها، وهو ليس بالأمر الغريب عن كيان مثل إسرائيل، اشار إلى أن حادث المجمع اليهودي في بوينس أيرس كان من تخطيط الموساد، كما أكد أن تفجير السفارة الإسرائيلية في الأرجنتين عام 1992 كان من تخطيطه أيضا. معتبراً أنها ألاعيب إسرائيلية واضحة ولا يمكن لأحد أن ينكرها.
وفي سياق متصل، كانت صحيفة «يني شفق» التركية كشفت احتمال تورط جهاز «الموساد» في التفجيرين اللذين استهدفا كنيسين يهوديين في اسطنبول في 15/11/ 2003.
ونقلت عن مصادر في المخابرات التركية وقتها أن الموساد شكل إحدى المنظمات في تركيا يعتقد أنها نفذت التفجيرين في 15 الجاري. وأضافت أن جهاز المخابرات الباكستاني، الذي يمتلك أدق المعلومات واصدق الوثائق عن تنظيم «القاعدة»، يوافق جهاز الاستخبارات التركي بأنه تم تشكيل المنظمة التي نفذت الهجوم، من قبل «الموساد». وابدت الاستخبارات التركية، وقتذاك، استغرابها للسرعة التي وصل بها عملاء «الموساد» إلى مكان التفجيرات حينها للمشاركة في أعمال التحقيق، ودخولهم إلى المعبد من دون إذن رسمي، مؤكدا ضرورة البحث بشكل دقيق اذا كان هؤلاء العملاء اخفوا شيئا عن تركيا أو حاولوا التضليل على الدلائل لعدم معرفة حقيقة ما تم.

إحباط تهريب أقلام وساعات ونظارات تجسس بالمطار
بوابة الأأهرام
نجحت جمارك مطار القاهرة الدولي في إحباط محاولة تهريب عدد ٢٣ ساعة يد و ١٢ ميدالية و ٢٢ قلم و ٨ نظارات مجهزة بكاميرات تجسس عالية الجودة مع راكب مصري يدعي مفتاح .م فور وصوله من الصين علي الطائرة المصرية القادمة من جوانزو , أخفاها داخل ملابسه لتضليل رجال الجمارك وبيع المضبوطات في الأسواق وتحقيق مكاسب مادية عالية .
اشتبه مأمور الجمرك في الراكب أثناء إنهاء إجراءات وصوله وسط ركاب الرحلة , وبتفتيش حقائبه عثر معه علي المضبوطات , أمر احمد حسين مدير الإدارة المركزية لجمارك المطار باتخاذ الإجراءات القانونية معه ومنع دخول المضبوطات وحجزها بوديعة الجمرك.

تركيا تعتقل زوج ابنة بن لادن المتحدث باسم القاعدة
ج. الديار
قامت السلطات التركية باعتقال القيادي في تنظيم القاعدة، سليمان جاسم بوغيث، زوج ابنة زعيم التنظيم الراحل أسامة بن لادن.
وذكرت صحيفة "ميليت" التركية أن أجهزة الأمن التركية اعتقلت المتحدث باسم تنظيم القاعدة بوغيث في أحد فنادق العاصمة أنقرة، وذلك بعد تلقي جهاز المخابرات التركي معلومات من وكالة الاستخبارات الأمريكية "سي أي إيه" أفادت بوصول زوج ابنة بن لادن إلى تركيا.


اسرائيل تحاكي تخيلات أجهزتها الأمنية باعتقال خلايا عسكرية في الضفة
PNN
محمد مسالمة –في ظاهرة تتصاعد بشكل يلفت الأنظار في الايام القليلة الماضية، اذ يعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي وبشكل يومي عن اعتقال مجموعات فلسطينية يدعي أنها تقوم بالتخطط تارة لخطف جنود اسرائيليين، ولقتل المستوطنين والاعتداء عليهم تاره أخرى.


تأتي هذه الممارسات الاسرائيلية، بعد اسابيع قليلة من الترويج المكثف التي شهدته وسائل الاعلام العبرية وفقاً لتصريحات المسؤولين الاسرائيليين الذين يحذرون من اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة في الأراضي المحتلة، وربما يسعى الاحتلال من خلال تلك الممارسات التي لا يشاهد قاعها الى تكريس واقع فعلي على الارض لما تريده الاجهزة الدعائية التابعة لأجهزة الأمن الاسرائيلية.

وفي هذا الاطار أكد المتحدث باسم الاجهزة الأمنية الفلسطينية عدنان الضميري ان الاحتلال لم يتوقف عن الترويج منذ فترة طويلة للمجتمع الدولي بأن الشعب الفلسطيني شعب عنيف ويتعامل بالارهاب في كل اطيافه ، وانه مجتمع لا ينعم بالامن والاستقرار. مشيراً الى مؤشر خطير من وراء ذلك هو ان قوى الامن الفلسطينية لا تقوى على ضبط النظام في الاراضي المحتلة.

ونوه الضميري في حديث لـPNN بأن اسرائيل تقف خلف انجاز الشعب الفلسطيني في الأمم المتحدة وتحاول ايصال الصورة المشوهه عن الشعب الفلسطيني الى الدول المانحة والدول الصديقة التي صوتت لصالح فلسطين في الجمعية العمومية.

وأفاد ان الاحتلال يحاول من خلال اعتقالاته التوصل الى هدفين رئيسيين، هما: الافتراء على الشعب الفلسطيني بالاعتقالات التي يقوم بها ويعلن انها تسعى لخطف جنود اسرائيليين وفي النهاية وبعد فترة زمنية معينة يفرج عنهم ويتبين انها دعاية اسرائيلية سوداء ضد الفلسطينيين في المجتمع الدولي.

وأضاف الضميري ان الهدف الاخر للاحتلال من وراء الاعتقالات هو السعي لتشجيع المستوطنين على الاعتداء على المواطنين اضافة الى سرقة الاراضي وقرصنتها وتخريك الممتلكات تحت حماية الجيش ورعايته، اضافة الى انه يسعى لجر الشعب الفلسطيني الى مربع العنف والمواجهة العنيفة التي يتقف الاحتلال وحده فيها اساليب الدمار.

وتابع: " هناك فرق وتباين في فهم الاسرائيليين لتعبير انتفاضة وفي ذاكرة الشعب الفلسطيني ما هي الانتفاضة، فالاحتلال يسعى من وراء ذلك الى محاولة تحويل المجتمع الفلسطيني الى مجتمع فوضى وعنف ولاسيطرة للامن الفلسطيني على الموطنين وهذا ما يقصده عند الترويج أن المدن الفلسطينية مقبلة على انتفاضة ولا يمكن الشك بأن هناك عوامل ضاغطة على الشعب الفلسطيني من انسداد الافق السياسي في العملية السلمية من خلال تعنت الحكومة الاسرائيلية من جهة وكذلك التحيز الامريكي لإسرائيل وعدم قدرة الاوروبيين في الضغط عى اسرائيل، اضافة الى الضغوطات المالية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني، فاسرائيل تحاول الاستفادة من كل ذلك في افتعال الفوضى وعدم الاستقرار".

وأكد الضميري ان الاحتلال لم ينجح ولن ينجح مستقبلاً في جر الفلسطينيين الى العنف، نتيجة لإدراك ووعي القيادة من جهة والشعب الفلسطيني من جهة اخرى بان ملعب العنف والدمار يتقنه الاحتلال اكثر من اي طرف اّخر.

وفي ذات الصدد قال المحلل والخبير في الشؤون الاسرائيلية عبد المجيد سويلم ان القصد الرئيسي للجيش الاسرائيلي من خلال الاعلان عن اعتقال الخلايا الفلسطينية هو الاستجابة لاطروحات تروج لها اجهزة الدعاية التابعة لاسرائيل، بان ثمة تحضير لانتفاضة مسلحة ثالثة في فلسطين.

وأكد ان أطروحة الانتفاضة الثالثة راجت في الشهور الاخيرة وان اسرائيل تريد من الاعتقالات والممارسات خلق واقع فعلي لما تروج له في وسائلها واجهزتها الأمنية، لكي تقول انه يستند لوقائع وهي تقوم الان بالاعتقالات بدعوى خلايا وتحاول تغطية اطرحوه مفبركة في الدوائر الامنية الاسرائيلية.

ونفى سويلم امكانية وجود نوايا حقيقة لأعمال عسكرية في الضفة الغربية وان كل ما يتم الحديث عنه مشروع وان الانتفاضة بالمعنى الشعبي والسلمي قد توضحت على نطاق واسع في الاوساط الفلسطينية رغم ان الاجهزة الاحتفالية الامنية تحاول الخلط بين التحرك الشعبي الفلسطيني التي كانت من مظاهرة باب الشمس والكرامة وغيرها من الاعتصام السلمي والجماهيري، يحاول الخلط ما بين هذا النوع من العمل وبين العمل العسكري.

وتابع: "انا اعتقد انا اسرائيل تحاول ان تضرب عصفورين بحجر واحد وهي تصوير الحركات السلمية وممارساتها بأنها عمل عسكري، الى جانب محاولة ارضاء الاجهزة الامنية عبر خلق جو من خلال الاعتقالات لخلايا تخطط لخطف اسرائيليين" على حسب ادعاء اسرائيل.

واشار سويلم الى ان توقيت الاعتقالات جاء في هذه الفترة لأن اسرائيل بحاجة لخلط اوراقها أمام المجتمع الدولي وانها بحاجة لما يدفع عملية السلام في الشرق الأوسط، مؤكداً ان اسرائيل تعيش في عزلة دولية، فالمجتمع الدولي لم يهنيء اسرائيل بانتخاباتها الأخيرة سوى أمريكا وبعد 9 ايام من النتائج.

ترمى اسرائيل الى عمل درامي يحاكي تخيلات أجهزتها الدعائية الأمنية في نشر اشاعات داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة بهدف خلق جو من الفوضى السياسية والشعبية كمبرر لبراءة دولية لها في ظل الانجازات الفلسطينية الاخيرة على المستويين الداخلي والخارجي.




تعاون تدريبي في مجال القوات الخاصة
الان الكويتية
بحث قائد الشؤون العسكرية في الحرس الوطني العميد الركن سعد جابر الحجرف مع الملحق العسكري في سفارة المملكة المتحدة في دولة الكويت العقيد ديفيد باردي علاقات التعاون الأمني بين الجانبين الصديقين والسبل الكفيلة بتطويرها وخصوصا في مجال تدريب القوات الخاصة .
وأكد العميد الركن سعد الحجرف خلال اللقاء أن القيادة العليا للحرس الوطني ممثلة في سمو الشيخ سالم العلي الصباح رئيس الحرس الوطني ،ومعالي الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح نائب رئيس الحرس الوطني ، وبمتابعة من سعادة وكيل الحرس الوطني الفريق ناصر عبدالله الدعي ، تحرص على مواكبة الأساليب والتقنيات العلمية الحديثة المتبعة في المؤسسات الأمنية المتطورة لرفع كفاءة منتسبي الحرس الوطني وتدريبهم على أحدث الأسلحة والمعدات ومختلف الأساليب المتبعة في الحماية والتأمين.
من جانبه أشاد الملحق العسكري البريطاني العقيد ديفيد باردي بالتعاون البنّاء مع الحرس الوطني في إطار العلاقات المتميزة بين البلدين الصديقين ، مؤكدا استعداد الجانب البريطاني للتعاون التدريبي والميداني مع الحرس الوطني لتحقيق الاستفادة المرجوة ، مشيرا إلى نجاح التمرين المشترك الذي انعقد قبل أشهر في معسكر كاظمة بمشاركة من القوات البريطانية.
حضر اللقاء ركن عمليات وتدريب قيادة الشؤون العسكرية العقيد الركن سالم إبراهيم المسيطير ، وآمر كتائب التعزيز العقيد الركن حمد سالم البرجس ، ومساعد الملحق العسكري البريطاني المقدم بيتر كاريك .