المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف التونسي 51



Aburas
2013-02-18, 12:09 PM
<tbody>


الملف التونسي
(51)



</tbody>

<tbody>


الخميس
14-02-2013




</tbody>

<tbody>


آخر المستجدات على الساحة التونسية.... ملف رقم 51



</tbody>

<tbody>



أبرز ما جاء في الملف:





</tbody>












في هــــــذا الملف:
تونس: دعم إضافي لحكومة كفاءات و«النهضة» تدعو إلى «حماية الشرعية»
التحقيق في اغتيال شكري بلعيد سيفضي إلى نتائج خطيرة جدا
علي لعريض: فرقة مقاومة الإجرام ستكشف قريبا عن المتورطين في
اغتيال بلعيد
تونس تُشكل مجلس حكماء لتقدير الأوضاع
"داخلية" تونس تكشف ملابسات إغتيال بلعيد وتفكك "شبكات إرهابية"
تونس: خطة الجبالي تكتسب زخماً و «النهضة» تتراجع... جزئياً
شباب تونسيون يدخلون معترك العمل السياسي
تونس: حماية امنية لمعارضين وصحافيين بعد اغتيال بلعيد ووزراة الداخلية تعلن عن تفكيك العديد من الشبكات 'الإرهابية'
تونس: النهضة تدعو لتجمع السبت للدفاع عن 'الشرعية'.. وعضو بالحركة يتوقع اعلانا وشيكا عن حل الأزمة
واشنطن: واثقون من قدرة شعب تونس على تجاوز الأزمة الراهنة
تونس: النهضة تؤجل "مليونيتها" وتوقعات بالتوصل إلى حل توافقي
تونس: دعم إضافي لحكومة كفاءات و«النهضة» تدعو إلى «حماية الشرعية»
المصدر: فرانس برس
في وقت لا تزال تونس تنتظر حكومة جديدة بعدما حدد رئيس الوزراء حمادي الجبالي الأمين العام لحزب «حركة النهضة» الإسلامي الذي يقود الائتلاف الحاكم مهلة حتى منتصف الأسبوع لتشكيل حكومة كفاءات غير حزبية بعد اغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد.
وكسب الجبالي تأييد أحزاب معارضة وعلمانية ونقابات ومنظمات غير حكومية بارزة لمبادرته، فيما بقي حزبه معارضاً لها في شدة ودعا أنصاره إلى التظاهر السبت المقبل للدفاع عن «شرعية» حكم الإسلاميين.
وأعلن «الاتحاد العام التونسي للشغل» المركزية النقابية الأكبر في البلاد ونقابة المحامين و «الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان» في بيان مشترك أمس «موافقتهم المبدئية» على مبادرة الجبالي. لكنهم اشترطوا عليه «الرجوع عن التعيينات الحزبية غير المؤسسة على الكفاءة (في مفاصل الدولة)، وتشكيل لجنة عليا للتشاور في شأن التعيينات وفق مقاييس موضوعية... تكريساً لحياد الإدارة والنأي بالجهاز التنفيذي للدولة عن التجاذبات الانتخابية».
وطالبت المنظمات بـ «حل اللجان والميليشيات والرابطات والمجموعات المنظمة التي تروع الناس وتنشر ثقافة الكراهية والضغينة والعنف على غرار رابطات حماية الثورة وتجسيد مبدأ احتكار الدولة وحدها لمسؤولية الأمن وحماية الحريات العامة والخاصة للتونسيين والتونسيات».
في إشارة إلى «الرابطة الوطنية لحماية الثورة» التي تعتبرها المعارضة «ميليشيات إجرامية» شكلتها «حركة النهضة» لاستخدامها في «تصفية حساباتها» مع خصومها السياسيين، فيما تنفي الحركة باستمرار هذه الاتهامات وترفض حل الرابطة.
ودعت إلى «تحييد المساجد والنأي بها عن الصراعات السياسية والحزبية ومحاسبة كل الداعين إلى التكفير والتحريض على العنف» ضد المعارضين و «تتبع كل دعاة الفرقة والكراهية والعنف بكل أشكاله في مختلف الفضاءات». وتوجهت إلى الجبالي قائلة: «نعتقد بأن نجاحكم في تكوين الحكومة والقدرة على إطلاق أعمالها يتوقف حسب رأينا على الدفع بمبادرة الاتحاد (العام التونسي للشغل) للحوار الوطني» والتي رفضت «حركة النهضة» المشاركة فيها.
وأضافت المنظمات الموقعة على البيان أن الحوار يجب أن «يجمع كل القوى السياسية والمدنية للتوصل إلى توافقات في شأن أهم محاور المرحلة الانتقالية والاعداد لانتخابات حرة وشفافة في آجال معقولة مع الاسراع بانهاء صياغة الدستور» الجديد الذي يعمل المجلس الوطني التأسيسي على إعداده منذ اكثر من عام. وأوصت بتركيز على الهيئة المستقلة للقضاء والهيئة العليا المستقلة للإعلام والهيئة العليا المستقلة للانتخابات «مع مراجعة ضبابية المعايير المعتمدة في تعيين أعضائها».
في المقابل، دعا نائب رئيس «حركة النهضة» عضو مكتبها التنفيذي محمد العكروت في شريط مصور بثته الحركة على صفحتها الرسمية في «فايسبوك» إلى «تجمع شعبي» السبت للدفاع عن شرعية حكم الإسلاميين.
وقال العكروت المحسوب على الجناح المتشدد في الحركة: «ندعوكم بكل إلحاح إلى حضور هذا التجمع الشعبي». ولم يحدد مكان التظاهر فيما قالت صفحات «فايسبوك» موالية لـ «النهضة» إنه سيكون في شارع الحبيب بورقيبة الرئيس وسط العاصمة.
وأضاف العكروت أن «هذا التجمع نريد أن نوجه من خلاله رسالة إلى كل أبناء الشعب التونسي بمختلف أعمارهم وبمختلف أطيافهم من جمعيات وأحزاب سياسية وكل الأطراف التي يعنيها أن تنتصر هذه الثورة المباركة... نريد ان ندعم ثقتنا في هذه الثورة التي لها بعض الذين يريدون عرقلتها، نريد ان نقول لهم خاب مسعاكم فهذه الثورة ستنتصر على الجميع»، وتابع: «ندعو كل من يريد أن يتدخل في الشأن التونسي ونقول له انتهى عهد الهيمنة»، في تلميح الى فرنسا على ما يبدو.
وأضاف: «نحن نريد أن نوجه هذه الرسالة من خلال هذا التجمع الكبير، نريده أن يكون حشداً كبيراً ونريد أن نحمل المسؤولية لكل الخيرين في البلاد، نريد أن نوجه رسالة إلى أبناء الثورة وأبناء الحركة الاسلامية، خصوصاً حركة النهضة، أن يكونوا غيورين على ثورتهم وعلى هذه البلاد ومصالحها، ويدفعوا في هذا الاتجاه».
وكان الجبالي قرر الاربعاء الماضي بعد ساعات من اغتيال بلعيد، تشكيل حكومة كفاءات غير حزبية، معتبرا انه السبيل الوحيد للخروج بالبلاد من ازمة سياسية واقتصادية واجتماعية. وفي حين أعلن عدد من قوى المعارضة والمنظمات الوطنية ومنظمات المجتمع المدني تأييداً متفاوتاً لهذه المبادرة، جاء الاعتراض الرئيس عليها من حزب «النهضة» الذي يقود الائتلاف الحاكم وايضا من شريكه «حزب المؤتمر من اجل الجمهورية» الذي أسسه الرئيس منصف المرزوقي. لكن الشريك الثالث في الحكم «حزب التكتل» بزعامة رئيس المجلس التأسيسي مصطفى بن جعفر أعلن تأييده لمبادرة الجبالي.
في غضون ذلك، قال مسؤول في وزارة الداخلية إن الوزارة وفرت حماية أمنية لشخصيات سياسية وإعلامية بعد أسبوع من اغتيال بلعيد الذي أثار المخاوف من سقوط تونس في حال من الفوضى والعنف السياسي.
وقال الناطق باسم الوزارة لطفي الحيدوري إن الشرطة «وفرت حماية لعدد من السياسيين والصحافيين بعد تلقيهم تهديدات بالقتل». وأضاف أن «أشكال الحماية تختلف بين حماية منازل وتوفير مرافقين وبين حماية دورية غير منتظمة».

التحقيق في اغتيال شكري بلعيد سيفضي إلى نتائج خطيرة جدا
المصدر: الشروق التونسية
في حوار أجرته معه صحيفة «Le Monde » الفرنسية أكد السيد حمادي الجبالي رئيس الحكومة أن شكري بلعيد كان ضحية عملية الاغتيال، أما الهدف منها فهي تونس بأكملها. مضيفا علينا إنتظار نتائج التحقيق التي ستفضي الى نتائج خطيرة جدا. في إشارة الى الجهة التي قد تكون وراء عملية الاغتيال.


علي لعريض: فرقة مقاومة الإجرام ستكشف قريبا عن المتورطين في اغتيال بلعيد
المصدر: الصحافة التونسية
قال وزير الداخلية علي لعريض أنه تم في إطار الكشف عن ملابسات جريمة اغتيال الفقيد شكري بلعيد تسخير جميع الإمكانيات الضرورية لفرقة مقاومة الإجرام التي قامت بتحديد صور أولية لملامح المتورطين في هذه الجريمة.
وقال لعريض في حوار خصّ به القناة الوطنية الأولى الليلة إنّ فرقة مقاومة الإجرام بصدد التقدّم في البحث وقد تمكنت من جمع مجموعة من المعطيات وتكوين جملة من السيناريوهات المحتملة بشأن هذه الحادثة.

تونس تُشكل مجلس حكماء لتقدير الأوضاع
المصدر: الراية القطرية
أعلن في تونس، تشكيل مجلس للحكماء يضم 16 شخصية وطنية برئاسة رئيس الحكومة، حمادي الجبالي، لتقييم الوضع الحالي في البلاد، وتقديم مقترحات تكفل الخروج من الأزمة القائمة.
وقال وزير الثقافة التونسي، المهدي المبروك، في تصريح صحفي أدلى به عقب اجتماع عقده المجلس الثلاثاء، ونقلته وكالة الأنباء الرسمية، وات: "المجلس الجديد دعم دعوة رئيس الحكومة التونسية حمادي الجبالي تشكيل حكومة كفاءات غير حزبية، مؤكدًا أن البلاد بحاجة إلى مثل هذه الخطوة".
وأشار المبروك إلى أن أعضاء المجلس، الذي يضم عدداً من قدماء السياسيين ورجال الفكر والقانون والصحافة والعسكرية، شددوا على ضرورة أن يحدد المجلس التأسيسي موعداً لإنهاء كتابة الدستور وإجراء الانتخابات. ولم يستبعد المسؤول التونسي تأخير الإعلان عن الحكومة الجديدة سواء كانت حكومة كفاءات أو حكومة وفاق وطني لأيام أخرى بما يؤمن مصلحة البلاد، التي تشهد أزمة سياسية تزايدت حدتها بعد اغتيال السياسي المعارض شكري بلعيد الأسبوع الماضي.
وتوقع عضو بحزب حركة النهضة الإسلامية أمس أن يتم الإعلان عن اتفاق بشأن التعديل الوزاري في القريب العاجل. وقال أحمد قعلول عضو مجلس الشورى وهو أعلى هيئة بالحزب، إنه يتوقع الإعلان في القريب عن مقترح يُعتبر بمثابة حل وسط بشأن التعديل الوزاري.
وقال قعلول "نتوقع أن يتم في أقرب وقت الإعلان عن مقترح يكون بمثابة حل وسط بين ما تقدم به رئيس الحكومة المؤقتة حمادي الجبالي وبين مقترح حركة النهضة إلى جانب نتائج المفاوضات مع باقي الأطراف السياسية". وأضاف قعلول إن الاتجاه هو نحو تبني مقترح لحكومة جديدة تجمع بين الكفاءات الوطنية وبين السياسيين. وتابع "لا يمكن الحديث عن فشل مبادرة الجبالي أو أي مبادرة أخرى لأنها دفعتنا إلى الحوار الوطني من أجل إيجاد توافق". وقال قعلول إن كل المقترحات تم عرضها على "مجلس الحكماء" الذي يتشكل من شخصيات وطنية لمناقشتها ويتوقع الخروج بمقترح توافقي.
إلى ذلك دعا قيادي في حركة النهضة الإسلامية الحاكمة في تونس إلى تجمع كبير السبت دفاعًا عن "شرعية" حكم الإسلاميين في وقت يستعد فيه رئيس الحكومة حمادي الجبالي وهو أيضا أمين عام حزب النهضة، للإعلان عن حكومة كفاءات غير متحزبة، رغم معارضة حزبه، لإخراج البلاد من أزمة سياسية أججها اغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد. وقال محمد العكروت نائب رئيس حزب حركة النهضة وعضو مكتبها التنفيذي في شريط فيدو بثته الحركة على صفحتها الرسمية على فيسبوك "ندعوكم بكل إلحاح إلى حضور هذا التجمع الشعبي بعد غد السبت ولم يحدد العكروت المحسوب على الجناح المتشدد في النهضة، مكان التظاهر فيما قالت صفحات فيسبوك موالية للنهضة إنه سيكون في شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي وسط العاصمة تونس. وأضاف العكروت "هذا التجمع نريد أن نوجه من خلاله رسالة إلى كل أبناء الشعب التونسي بمختلف أعمارهم وبمختلف أطيافهم من جمعيات وأحزاب سياسية وكل الأطراف التي يعنيها أن تنتصر هذه الثورة المباركة". وقال "نريد أن ندعم ثقتنا في هذه الثورة التي لها بعض الذين يريدون عرقلتها، نريد أن نقول لهم خاب مسعاكم فهذه الثورة ستنتصر على الجميع".
وتابع "ندعو كل من يريد أن يتدخل في الشأن التونسي ونقول له انتهى عهد الهيمنة"، في تلميح إلى فرنسا على ما يبدو. وأضاف "نحن نريد أن نوجه هذه الرسالة من خلال هذا التجمع الكبير، نريد أن يكون حشدًا كبيرًا ونريد أن نحمل المسؤولية لكل الخيرين في البلاد، نريد أن نوجه رسالة لأبناء الثورة ولأبناء الحركة الإسلامية وخاصة حركة النهضة أن يكونوا غيورين على ثورتهم وعلى هذه البلاد ومصالحها، ويدفعوا في هذا الاتجاه". وكان الجبالي قرر الأربعاء الماضي بعد ساعات من اغتيال بلعيد، تشكيل حكومة كفاءات غير متحزبة معتبرًا أنه السبيل الوحيد للخروج بالبلاد من أزمة سياسية واقتصادية واجتماعية. وفي حين أعلن العديد من قوى المعارضة ومنظمات المجتمع المدني تأييده المتفاوت لهذه المبادرة، جاء الاعتراض الرئيسي عليها من حزب النهضة الذي يقود الائتلاف الحاكم وأيضا من شريكه حزب المؤتمر من أجل الجمهورية الذي أسسه الرئيس منصف المرزوقي.
لكن الشريك الثالث في الحكم حزب التكتل بزعامة رئيس المجلس التأسيسي مصطفى بن جعفر أعلن تأييده لمبادرة الجبالي. وهاجم رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي دعاة حل المجلس التأسيسي لإنهاء العملية السياسية بالبلاد بأكملها، وأعرب في الوقت نفسه عن أمله في تشكيل حكومة موسعة قبل نهاية الأسبوع الحالي. وقال:"الذين يعبئون ضد النهضة نسوا أن النهضة هي العمود الفقري الذي يمسك بالبلاد".
وأضاف :"عندما عمل (الرئيس السابق زين العابدين) بن علي على استئصال النهضة انهار المجتمع والقوى الوطنية وامتدت اليد للجميع عندها قالوا: أكلنا يوم أكل الثور الأبيض". وأضاف: "كسر النهضة هو كسر العمود الفقري للبلاد، فهي (النهضة) الشقيق الأكبر للقوى الوطنية".
وهاجم الغنوشي دعاة حل المجلس التأسيسي لإنهاء العملية كلها، قائلا: "ربما كان ذلك أحد أهداف اغتيال (المعارض شكري بلعيد) ضمن هذه المؤامرات، ونعتبر اغتيال بلعيد جزءًا من مسار التآمر على الثورة، وضد الحكومة الائتلافية التي تقودها النهضة، ونعتبر الرصاصات موجهة لصدر النهضة والثورة ولكل مناضل من أجل الثورة". وحول الموقف من مبادرة رئيس الوزراء حمادي الجبالي.

"داخلية" تونس تكشف ملابسات إغتيال بلعيد وتفكك "شبكات إرهابية"
المصدر:UPI
أعلن وزير الداخلية في الحكومة التونسية المؤقتة علي لعريض أن الأجهزة الأمنية في بلاده تمكنت من تفكيك العديد من الشبكات "الإرهابية"، وأنها كشفت ملابسات جريمة إغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد.
وأشار لعريض، وهو قيادي في حركة النهضة الإسلامية، إلى أن وزارة الداخلية التونسية "خاضت ولا تزال تخوض ملاحقات وحملة على كل ما له صلة بالإرهاب وبالعناصر الإرهابية المسلحة"،/إلا أن لعريض لم يقدم تفاصيل حول الشبكات "الإرهابية" التي تم تفكيكها.

تونس: خطة الجبالي تكتسب زخماً و «النهضة» تتراجع... جزئياً
المصدر: الحياة اللندنية
في وقت اكتسبت خطة رئيس الوزراء التونسي حمادي الجبالي لتشكيل حكومة تكنوقراط للخروج من الأزمة السياسية المحتدمة زخماً محلياً ودولياً، تراجعت حركة النهضة الإسلامية الحاكمة جزئياً عن رفضها التام للخطوة، متوقعة على لسان رئيسها راشد الغنوشي تشكيل حكومة «تشترك فيها الكفاءات والتيارات السياسية» خلال أيام، وإن لم تستبعد الانسحاب من الحكم إن أصر الجبالي على خطته.
وقال الغنوشي، في مقابلة مع وكالة «رويترز»، إن حركته لا توافق على اقتراح الجبالي، وان «هناك مشروع حكومة سياسية ستعرض على رئيس الحكومة للدخول معه في حوار من أجل الوصول إلى تركيبة فيها سياسيون وكفاءات». ورأى أنه «لم يعد هناك متسع من الوقت... سيتم اعلان حكومة ائتلاف هذا الأسبوع على أقصى تقدير وسيتم تعيين الجبالي على رأسها». وذكر أن «كل الوزارات ستكون محل تفاوض ضمن حكومة ائتلاف بما فيها وزارات الداخلية والخارجية والعدل والدفاع». ورأى أن الحل لتونس يكمن في توافق سياسي بين مختلف الأطراف، مستبعداً أن تكون حكومة التكنوقراط قادرة على مواجهة مشاكل البلاد.
ورداً على سؤال عن امكان خروج «النهضة» من الحكم نهائياً إذا أصر الجبالي على المضى قدماً في تشكيل حكومة تكنوقراط، قال الغنوشي: «هذا ممكن طبعاً». واضطر الغنوشي إلى هذا التراجع الجزئي بعد تمسك الجبالي الذي يتولى أيضاً منصب الأمين العام لـ «النهضة» بمبادرة تشكيل حكومة تكنوقراط وتهديده بالاستقالة إذا لم تجد حكومته الدعم السياسي من الأحزاب المكونة للمجلس التأسيسي والذي تحتل فيه «النهضة» النصيب الأكبر.
ويجري رئيس الحكومة مشاورات مكثفة في الداخل والخارج لحشد التأييد والدعم السياسي لحكومته المرتقبة. فبعد أن عقد سلسلة من اللقاءات مع عدد من سفراء الدول الكبرى والمؤثرة، بينهم سفراء اميركا وفرنسا وبريطانيا والجزائر والمغرب وروسيا وألمانيا، اجتمع مع «مجلس حكماء تونس» الذي يضم شخصيات بارزة من وزراء سابقين ومفكرين وأساتذة قانون.
ويشير مراقبون إلى أن الجبالي أصبح يحظى بدعم من الدول الكبرى إضافة إلى دعم أحزاب المعارضة الرئيسة وشخصيات مستقلة بارزة مثل الوزير السابق منصور معلى والمناضل مصطفى الفيلالي والمفكر هشام جعيط والناشط الإسلامي عبدالفتاح مورو وخبراء قانون مثل عياض بن عاشور وقيس سعيد، إلى جانب دعم المؤسسة العسكرية خصوصاً وزير الدفاع الحالي عبدالكريم الزبيدي وقائد أركان الجيوش الثلاثة الجنرال رشيد عمار.
ولفتت مصادر حكومية إلى أن الجبالي بصدد تلقي اقتراحات الأحزاب والشخصيات للكفاءات التي ستتقلد المناصب الوزارية في الحكومة المتوقع إعلانها قبل نهاية الأسبوع الجاري.
ويبدو من خلال اجتماع الجبالي بـ «مجلس حكماء تونس» أنه ماض في تشكيل حكومته الجديدة رغم الدعوات المتتالية من حركته «النهضة» ومن حزب الرئيس منصف المرزوقي «المؤتمر من أجل الجمهورية» إلى الرجوع إلى التحالف الحكومي الذي بات في وضع المُنهار لإيجاد توافق لتشكيل حكومة وحدة.
وأعلنت أمس أكبر منظمة لأرباب العمل في تونس مساندة مبادرة الجبالي للخروج بالبلاد من الأزمة التي أججها اغتيال المعارض البارز لـ «النهضة» شكري بلعيد الأسبوع الماضي. ونقلت وكالة «فرانس برس» عن «الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية» قوله في بيان ان «خيار تكوين حكومة كفاءات وطنية... أرضية جيدة للخروج بالبلاد من الأزمة الحالية التي تعيشها». وتعهد «العمل على مساعدة الفريق الحكومي (التكنوقراط) قدر المستطاع بغض النظر عن الأسماء التي سيتكون منها».
ولفت إلى أن «بعض الوزارات (في الحكومة الحالية) ذات الطابع التقني، كان أداؤها في الفترة الماضية مهزوزاً، ولم يتسن للاتحاد التعامل معها بصفة مجدية». وشدد على «حاجة هذه الوزارات إلى شخصيات مشهود لها بالكفاءة والخبرة، وقادرة على تجاوز نقاط الضعف القائمة في أقرب الآجال».

شباب تونسيون يدخلون معترك العمل السياسي
المصدر: فرانــ24ــس
الثورة التي أطاحت بنظام زين العابدين بن علي منحت الشباب في تونس فرصة لم تتح لغيرهم في الماضي من خلال انخراطهم في العمل السياسي والمدني ضمن أحزاب سياسية حديثة النشأة أو قديمة.
الشباب المسيس كما يحلو للبعض تسميتهم يظهرون اليوم حماسة في المشاركة في العمل السياسي خاصة أن الأحزاب تعتمد على الطاقات الكبيرة لهذه الفئة وعلى يسر تعاملها مع وسائل الإعلام الحديثة وسهولة نشرهم للمعلومة واستغلالهم للتطور التقني الحاصل اليوم وخير دليل على ذلك أن الثورات العربية التي أطاحت بالأنظمة السابقة في تونس ومصر وليبيا بدأها شباب في الشوارع ونشروا وقائعها على صفحات فيس بوك وتويتر ونظموا الاعتصامات والاحتجاجات عبر دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي.
هذا الدفق الشبابي تحاول الأحزاب السياسية استغلاله على الوجه الأكمل فما الذي دفع الشباب إلى الانخراط في العمل السياسي في تونس وما الإضافة التي يقدمونها إلى أحزابهم؟
حزب الجبهة الشعبية
الهادي، 21 عاما، ينشط ضمن الجبهة الشعبية يقول إنه انخرط في حزب الجبهة الشعبية منذ قيام الثورة التونسية حيث بدأ العمل السياسي بصفة سرية في البداية ضمن الحركة الطلابية وكانت البداية بحضور اجتماعات سرية للحزب قبل أن تخرج الاجتماعات إلى العلن.
الهادي الذي التقيناه في جنازة القيادي المعارض شكري بلعيد أكد أن الشباب التونسي اليوم اختار طوعا المشاركة في المشهد السياسي التونسي ليكون فعالا بعد أن فرضت عليه الأنظمة السابقة املاءاتها وتوجهاتها، ويضيف "التجمع الدستوري الديمقراطي، الحزب الحاكم السابق كانت له قواعد شبابية هامة تسللت إلى الجامعات والمدارس في شكل "طلبة التجمع" إلا أن الغاية من أنشطتهم لم تكن الرغبة في العمل السياسي بقدر ما كانوا يرغبون في اتقاء شر الحزب الحاكم سابقا حتى لا يحسبون على المعارضة، أو بغية الظفر بعمل حال إنهاء دراساتهم. إلا أننا اليوم مقتنعون في الجبهة الشعبية أيما اقتناع بمبادئ حزبنا وتوجهاته ونحاول نشرها بوسائلنا الخاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي واجتماعاتنا في داخل الحزب أو خارجه.
حزب"النهضة"
آمنة، شابة في العشرين من العمر التقيناها خلال المظاهرة التي دعت إليها النهضة في 9 فبراير/شباط الجاري في شارع الحبيب بورقيبة "للدفاع عن الشرعية" قالت لفرانس24: إنها ومنذ نشأتها وجدت نفسها في عائلة عانت ويلات الملاحقات الأمنية والمضايقات اليومية من الشرطة والأجهزة الأمنية في نظام بن علي، لأن والدها وأكبر أشقائها كانوا من بين ناشطي الجماعة الإسلامية -النهضة- حيث تم التنكيل بأفراد من عائلتها، كما قاسوا ويلات المراقبة والحرمان من حقوق العمل والحياة الكريمة منذ طفولتهم، لذلك كان من الطبيعي أن أنخرط في حزب النهضة، لأنني تشبعت بمبادئ النهضة التي تربيت عليها وأثق في مؤسس الحركة ورئيسها راشد الغنوشي. في محيطي الضيق أعلن للملأ مساندتي للحركة وفي الحي الذي أقطنه وفي جامعتي التي أدرس فيها كذلك.
وتضيف "أنا اليوم هنا استجابة لدعوة حزبي لمساندة الشرعية أمام المعارضة اليسارية التي تحاول عرقلة عمل أول حكومة إسلامية تونسية، استجابتي لهذه الدعوة هي واجب على كل شباب الحركة وأداة لكسب المعركة السياسية التي شنتها علينا المعارضة بغرض تسهيل عودة النظام السابق إلى الحكم..."
حزب "نداء تونس"
فهمي طالب في كلية الحقوق في العشرين يقطن ضاحية حمام الأنف شمال العاصمة تونس، أفاد بأنه انخرط في حزب الباجي قائد السبسي "نداء تونس" منذ بعث الحزب بل ومنذ إطلاق مبادرته قبل أن تتحول إلى حزب. ويقول "اخترت هذا الحزب لأنه يضم أفضل الكفاءات في تونس، هذا الحزب هو الذي يستجيب لمتطلبات تونس العاجلة اليوم: الأمن، التشغيل، الخروج بالاقتصاد من عنق الزجاجة... نداء تونس هو حزب يضم خيرة ساسة البلاد، وهو الحزب الوحيد القادر على كسب المعركة الانتخابية ضد النهضة. ولأني علماني وأشعر بأن الحريات التي كسبتها تونس اليوم أضحت مهددة أساند حزب نداء تونس.
نشاطي اليوم في هذا الحزب يقتصر الآن على حضور اجتماعاته وتقاسم المواد التي تبثها صفحة الحزب على فيس بوك. لا أنشط في جامعة الحقوق التي أدرس فيها لداوع أمنية أساسا. لأن البعض يروج بأن نداء تونس يضم فلول النظام السابق ولا أخفي أن سلامتي الخاصة تفرض علي أن أكون كتوما.
أنشطة الشباب التونسي السياسية اليوم تعكس ثراء المشهد السياسي العام وأنشطة هذه الفئة أصبحت تتعامل مع السياسة بشكل إيجابي، ولئن يحاول البعض الزج بالشباب في معارك سياسية فإن جانب كبير منهم يبدي اليوم اهتماما غير مسبوق بجوانب الحياة السياسية في تونس بفضل التطور الإعلامي وكثرة القنوات التلفزيونية والحوارية في تونس ما بعد الثورة، ولأن عددا كبيرا منهم يعتقد أن الواقع السياسي اليوم في البلاد سيكون محددا للمستقبل في القريب العاجل.

تونس: حماية امنية لمعارضين وصحافيين بعد اغتيال بلعيد ووزراة الداخلية تعلن عن تفكيك العديد من الشبكات 'الإرهابية'
المصدر: القدس العربي
أعلن وزير الداخلية في الحكومة التونسية المؤقتة، علي لعريض، أن الأجهزة الأمنية في بلاده تمكنت من تفكيك العديد من الشبكات 'الإرهابية'، وأنها كشفت ملابسات جريمة اغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد.
وقال لعريض، وهو قيادي في حركة النهضة الإسلامية، في حديث بثه التلفزيون التونسي الرسمي ليلة الثلاثاء - الأربعاء، إن وزارة الداخلية التونسية 'خاضت ولا تزال تخوض ملاحقات وحملة على كل ما له صلة بالإرهاب وبالعناصر الإرهابية المسلحة' .
وأوضح في هذا السياق أن الأجهزة الأمنية 'إستطاعت تفكيك عدد من الشبكات الإرهابية، كما تقوم بحملة مداهمات لعدد كبير من المنازل في مختلف أنحاء الجمهورية يُشتبه في إحتوائها على أسلحة' .
ولم يقدم وزير الداخلية التونسي تفاصيل حول الشبكات 'الإرهابية' التي تم تفكيكها، علما وأن وزارة الداخلية التونسية سبق لها أن أعلنت عن اعتقال عدد من العناصر 'الإرهابية' المسلحة، كما ضبطت كميات متفاوتة من الأسلحة والذخائر الحربية في انحاء مختلفة من البلاد.
واعتبر أن بعض الاحتجاجات والمظاهرات الإجتماعية أو بعض الحوادث الكبيرة مثل حادثة اغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد، 'تُعطل مواصلة ملاحقة العناصر الإرهابية، لأن الجهاز الأمني يكون مستنفرا لحماية الأمن العام'.
وقال العريض إن الجهاز الأمني في بلاده 'يصعب عليه تجنيد طاقاته لحماية الأمن العام وفي نفس الوقت تتبع الإرهابيين والمسلحين'.
واغتيل شكري بلعيد في 6 شباط/فبراير الجاري برصاص مجهولين وسط تونس العاصمة في سابقة لم تعرفها تونس منذ ستينات القرن الماضي، فتحت الباب أمام عودة ظاهرة الإغتيال السياسي للبلاد.
ولفت لعريض إلى أن المؤسسة الأمنية 'سخرت أكبر طاقم ممكن لكشف حقيقة إغتيال بلعيد'، مؤكدا أنه 'أعطى التعليمات لوضع جميع الإمكانيات تحت تصرف الفرقة التي باشرت التحقيق في القضية'، حيث تقدمت التحريات والأبحاث للكشف عن هوية المشتبه به.
وتُحذر الأوساط السياسية من تنامي العنف في تونس، ومن تزايد النشاط الإرهابي في البلاد، وخاصة تهريب الأسلحة من ليبيا وتجنيد شباب التيار السلفي المتشدد للقتال في سوريا وفي مالي.
ويخشى مراقبون ان تتحول تونس إلى بؤرة للمجموعات 'الإرهابية'، ومع ذلك تحاول الحكومة الحالية التقليل من شأن هذه التحذيرات التي وصلت إلى حد دق ناقوس الخطر بعد ان تبيّن ان الهجوم الذي إستهدف منشأة الغاز الجزائرية في منطقة 'عين اميناس' شارك فيه 11 تونسياً ضمن المجموعة 'الإرهابية' المهاجمة.
وقال مسؤول في وزارة الداخلية التونسية ان الوزارة وفرت حماية أمنية لشخصيات سياسية واعلامية بعد أسبوع واحد من اغتيال معارض علماني بارز مما اثار المخاوف من سقوط تونس مهد الربيع العربي في حالة من الفوضى والعنف السياسي.
وقال لطفي الحيدوري وهو متحدث باسم وزارة الداخلية لرويترز 'الوزارة وفرت حماية لعدد من السياسيين والصحافيين بعد تلقيهم تهديدات بالقتل'. واضاف 'أشكال الحماية تختلف بين حماية منازل وتوفير مرافقين وبين حماية دورية غير منتظمة'.
والاسبوع الماضي قتل مسلح مجهول المعارض العلماني البارز شكري بلعيد مما أثار مخاوف من دخول تونس في مرحلة اغتيالات سياسية.ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الحادث.
وقالت مصادر لـ'رويترز' ان حمة الهمامي زعيم الجبهة الشعبية وهو نفس حزب الذي ينتمي اليه بلعيد حصل على حماية شخصية من الحكومة اضافة الى نجيب الشابي زعيم الحزب الجمهوري.
وقالت وسائل اعلام محلية ان شخصيات سياسية معارضة وصحافيين تلقوا تهديدات بالقتل في الاسابيع الأخيرة، وطالبت بسمة بلعيد أرملة المعارض الذي اغتيل بتوفير حماية لها ولعائلتها قالت انها ستحمل وزارة الداخلية مسؤولية اي هجوم عليها او على عائلتها.

تونس: النهضة تدعو لتجمع السبت للدفاع عن 'الشرعية'.. وعضو بالحركة يتوقع اعلانا وشيكا عن حل الأزمة
المصدر: القدس العربي
دعا قيادي في حركة النهضة الاسلامية الحاكمة في تونس الى تجمع كبير السبت دفاعا عن 'شرعية' حكم الاسلاميين في وقت يستعد فيه رئيس الحكومة حمادي الجبالي وهو ايضا امين عام حزب النهضة، للاعلان عن حكومة كفاءات غير متحزبة، رغم معارضة حزبه، لاخراج البلاد من ازمة سياسية اججها اغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد.
وقال محمد العكروت نائب رئيس حزب حركة النهضة وعضو مكتبها التنفيذي في شريط فيدو بثته الحركة على صفحتها الرسمية على فايسبوك 'ندعوكم بكل الحاح الى حضور هذا التجمع الشعبي يوم السبت على الساعة 13,30 (12,30 تغ) وسيدوم (التجمع) الى الساعة 16,00 ( 15,00 تغ)'.
ولم يحدد العكروت المحسوب على الجناح المتشدد في النهضة، مكان التظاهر فيما قالت صفحات فيسبوك موالية للنهضة انه سيكون في شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي وسط العاصمة تونس.
واضاف العكروت 'هذا التجمع نريد ان نوجه من خلاله رسالة الى كل ابناء الشعب التونسي بمختلف اعمارهم وبمختلف اطيافهم من جمعيات واحزاب سياسية وكل الاطراف التي يعنيها ان تنتصر هذه الثورة المباركة'.
وقال 'نريد ان ندعم ثقتنا في هذه الثورة (..) التي لها بعض الذين يريدون عرقلتها، نريد ان نقول لهم (..) خاب مسعاكم فهذه الثورة ستنتصر (..) على الجميع'.
وتابع 'ندعو كل من يريد ان يتدخل في الشأن التونسي ونقول له انتهى عهد الهيمنة'، في تلميح الى فرنسا على ما يبدو.
واضاف 'نحن نريد ان نوجه هذه الرسالة من خلال هذا التجمع الكبير، نريده ان يكون حشدا كبيرا ونريد ان نحمل المسؤولية لكل الخيرين في البلاد، نريد ان نوجه رسالة لابناء الثورة ولابناء الحركة الاسلامية وخاصة حركة النهضة ان يكونوا غيورين على ثورتهم وعلى هذه البلاد ومصالحها، ويدفعوا في هذا الاتجاه'.
وكان الجبالي قرر الاربعا الماضي بعد ساعات من اغتيال بلعيد، تشكيل حكومة كفاءات غير متحزبة معتبرا انه السبيل الوحيد للخروج بالبلاد من ازمة سياسية واقتصادية واجتماعية.
وفي حين اعلن العديد من قوى المعارضة ومنظمات المجتمع المدني تاييده المتفاوت لهذه المبادرة، جاء الاعتراض الرئيسي عليها من حزب النهضة الذي يقود الائتلاف الحاكم وايضا من شريكه حزب المؤتمر من اجل الجمهورية الذي اسسه الرئيس منصف المرزوقي، لكن الشريك الثالث في الحكم حزب التكتل بزعامة رئيس المجلس التأسيسي مصطفى بن جعفر اعلن تأييده لمبادرة الجبالي.
جاء ذلك فيما توقع عضو بحزب حركة النهضة الاسلامية امس الاربعاء أن يتم الاعلان عن اتفاق بشأن التعديل الوزاري في القريب العاجل.
وقال أحمد قعلول عضو مجلس الشورى وهو أعلى هيئة بالحزب، لوكالة الأنباء الألمانية 'د.ب.'، إنه يتوقع الاعلان في القريب عن مقترح يعتبر بمثابة حل وسط بشأن التعديل الوزاري.
وقال قعلول 'نتوقع ان يتم في أقرب وقت الإعلان عن مقترح يكون بمثابة حل وسط بين ما تقدم به رئيس الحكومة المؤقتة حمادي الجبالي وبين مقترح حركة النهضة إلى جانب نتائج المفاوضات مع باقي الأطراف السياسية'.
وتقدم رئيس الحكومة المؤقتة حمادي الجبالي باقتراح لتشكيل حكومة تكنوقراط بدل الائتلاف الحكومي الحالي لتسيير البلاد الى حين موعد الانتخابات المقبلة لكن حركة النهضة ترفض هذا المقترح.
وأضاف قعلول أن الاتجاه هو نحو تبني مقترح لحكومة جديدة تجمع بين الكفاءات الوطنية وبين السياسيين، وتابع 'لا يمكن الحديث عن فشل مبادرة الجبالي أو أي مبادرة أخرى لانها دفعتنا الى الحوار الوطني من أجل ايجاد توافق'.
وقال قعلول إن كل المقترحات تم عرضها على 'مجلس الحكماء' الذي يتشكل من شخصيات وطنية لمناقشتها ويتوقع الخروج بمقترح توافقي.
واعلن الاتحاد العام التونسي للشغل (المركزية النقابية) وعمادة (نقابة) المحامين ومنظمة حقوقية بارزة، الاربعاء 'موافقتهم المبدئية' على مباردة رئيس الحكومة حمادي الجبالي الامين العام لحركة النهضة الاسلامية الحاكمة، تشكيل حكومة تكنوقراط غير متحزبة لاخراج البلاد من ازمة اججها اغتيال المعارض العلماني شكري بلعيد.
وقال الاتحاد والعمادة والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان (مستقلة) في بيان وجهوه الى حمادي الجبالي '(نعلن) موافقتنا المبدئية على قراركم بتشكيل حكومة كفاءات وطنية مستقلة على قاعدة الكفاءة والوفاء لمبادئ الثورة لإدارة شؤون البلاد'.
ودعوا في البيان الذي نشر على صفحته اتحاد الشغل الرسمية في فيسبوك الى ان تكون الحكومة 'محدودة العدد لا يتحمل أعضاؤها مسؤوليات حزبية ولا يترشحون للانتخابات القادمة سواء أكانت رئاسية أم تشريعية، وأن يكون لوزرائها صلاحيات كافية وقوة مبادرة'.
كما دعوا الجبالي الى 'الرجوع (الغاء) عن التعيينات الحزبية (في مفاصل الدولة) غير المؤسسة على الكفاءة، وتشكيل لجنة عليا للتشاور حول التعيينات وفق مقاييس موضوعية' وذلك 'تكريسا لحياد الإدارة والنأي بالجهاز التنفيذي للدولة عن التجاذبات الانتخابية'.
وتقول المعارضة ان حركة النهضة قامت منذ تسلمها الحكم نهاية 2011 ب'اختراق مفاصل الدولة' عبر تعيين مئات من الموالين لها على رأس العديد من الادارات العمومية.
وطالبوا بـ 'حل اللجان والميليشيات والرابطات والمجموعات المنظمة التي تروع الناس وتنشر ثقافة الكراهية والضغينة والعنف على غرار رابطات حماية الثورة وتجسيد مبدأ احتكار الدولة وحدها لمسؤولية الأمن وحماية الحريات العامة والخاصة للتونسيين والتونسيات'.
وتقول المعارضة ان 'الرابطة الوطنية لحماية الثورة' غير الحكومية 'ميليشيات اجرامية' شكلتها حركة النهضة لاستعمالها في 'تصفية حساباتها' مع خصومها السياسيين فيما تنفي الحركة باستمرار هذه الاتهامات.
ورفض راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة مطالب المعارضة بحل الرابطة التي اعتبرها 'ضمير الثورة' التونسية التي اطاحت في 14 كانون الثاني/يناير 2011 بالرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
كما طالبوا بـ'تحييد المساجد والنأي بها عن الصراعات السياسية والحزبية ومحاسبة كل الداعين للتكفير والتحريض على العنف' ضد المعارضين العلمانيين و'تتبع كل دعاة الفرقة والكراهية والعنف بكل أشكاله في مختلف الفضاءات'.
وقالوا مخاطبين الجبالي 'نعتقد أن نجاحكم في تكوين الحكومة والقدرة على إطلاق أعمالها يتوقف حسب رأينا على الدفع بمبادرة الاتحاد (العام التونسي للشغل) للحوار الوطني' والتي رفضت حركة النهضة المشاركة فيها.
واضافوا ان الحوار يجب ان 'يجمع كل القوى السياسية والمدنية للتوصل إلى توافقات حول أهم محاور المرحلة الانتقالية والإعداد لانتخابات حرة وشفافة في آجال معقولة مع الإسراع بإنهاء صياغة الدستور' الجديد الذي يعمل المجلس الوطني التأسيسي على اعداده منذ اكثر من عام.
واوصوا في هذا السياق بـ 'تركيز الهيئة المستقلة للقضاء، والهيئة العليا المستقلة للاعلام والهيئة العليا المستقلة للانتخابات مع مراجعة ضبابية المعايير المعتمدة في تعيين أعضائها'.

واشنطن: واثقون من قدرة شعب تونس على تجاوز الأزمة الراهنة
المصدر: ايلاف
قال السفير الأمريكي بتونس جاكوب والس إن بلاده واثقة من قدرة الشعب التونسي على تجاوز الأزمة السياسية الراهنة، وفي تصريحات صحفية أعقبت لقاءه صباح اليوم الرئيس التونسي المنصف المرزوقي في قصر الرئاسة بضاحية قرطاج، أكد والس على دعم بلاده للتحول الديمقراطي الذي تعيشه تونس.
من جانبه، قال المرزوقي خلال لقائه بالسفير الأمريكي إن "حادثة اغتيال الشهيد شكري بلعيد ستزيد إصرار التونسيين على إنجاح مسار التحول الديمقراطي رغم وجود عدة صعوبات سياسية واقتصادية واجتماعية"، وفق بيان أصدرته الرئاسة التونسية وحصل مراسل الأناضول على نسخة منه.
واعتبر الرئيس التونسي أن "تحديد (مواعيد استكمال) الاستحقاقات الكبرى بات أمرًا ضروريًا وخاصة استكمال كتابة الدستور، وضبط موعد لإجراء انتخابات نزيهة وشفافة تنهي المرحلة الانتقالية الصعبة".
وشهدت تونس خلال الأيام الأخيرة احتجاجات ضد الحكومة وحركة النهضة – التي تقود الائتلاف الحاكم - بعد اغتيال المعارض اليساري البارز شكري بلعيد الأسبوع الماضي على يد مجهولين.
وفي مقابل ذلك، شهدت العاصمة تونس السبت الماضي مسيرة حاشدة "ضد العنف ودعمًا للشرعية"، دعت إليها قيادات من حركة النهضة.

تونس: النهضة تؤجل "مليونيتها" وتوقعات بالتوصل إلى حل توافقي
المصدر: دويتشة فيلة
صرح مصدر مسئول في حركة النهضة الإسلامية التي تقود الائتلاف الحاكم في تونس يوم الأربعاء بالقول إن "المسيرة المليونية التي دعا إليها قادة الحزب لدعم الشرعية الانتخابية والمقررة ليوم الجمعة القادم قد تم تأجيلها إلى يوم السبت". وكان القيادي البارز والمحسوب على الجناح المحافظ بالحزب، الحبيب اللوز، قد دعا يوم الجمعة الماضي إلى تنظيم مسيرة مليونية تنطلق من المساجد بعد صلاة الجمعة لهذا الأسبوع لدعم "الشرعية" وضد دعوات لحل الحكومة المؤقتة الحالية، في إشارة إلى مقترح رئيس الحكومة، حمادي الجبالي، الذي ينتمي للنهضة أيضا والخاص بتشكيل حكومة كفاءات مصغرة لحين إجراء انتخابات برلمانية جديدة.
وقال المكتب الإعلامي لحركة النهضة لوكالة الأنباء الألمانية اليوم الأربعاء إن المسيرة قد تم تأجيلها إلى يوم السبت لتفادي أي ازدحام أو تعطيل للشغل ولأعمال الناس، خاصة وأنها تتزامن مع يوم عمل. لكن المكتب أشار إلى انه سيتم تأكيد المسيرة أو إلغائها في موعد لاحق أقصاه مساء غد الخميس على أقصى تقدير تبعا لتطور الأوضاع السياسية في البلاد.
وقوبل مقترح الجبالي حول تشكيل حكومة كفاءات غير حزبية بتأييد واسع من قوى المعارضة، بما في ذلك الاتحاد العام التونسي للشغل، اكبر نقابة عمالية في البلاد. لكن حزب النهضة، الشريك الأكبر في الائتلاف الحاكم، رفض مقترح رئيس وزرائه وأطلق هذه الأيام جولة مفاوضات مكثفة وصعبة مع باقي أطراف المشهد السياسي في تونس للتوصل إلى توافق بشأن "حكومة ائتلاف وطني" تجمع بين وزراء تكنوقراط وسياسيين.
في هذا السياق توقع أحمد قعلول، عضو مجلس الشورى، أعلى هيئة في حركة النهضة، أن يتم الإعلان عن اتفاق بشأن التعديل الوزاري في الساعات القادمة، حسب رأيه. وقال قعلول "نتوقع أن يتم في أقرب وقت الإعلان عن مقترح يكون بمثابة حل وسط بين ما تقدم به رئيس الحكومة المؤقتة، حمادي الجبالي، وبين مقترح حركة النهضة إلى جانب انتظار نتائج المفاوضات مع باقي الأطراف السياسية". يشار إلى الجبالي يحتاج إلى بضعة عشرات من الأصوات في البرلمان لتمرير مقترحه. لكنه يعول كثيرا على التوصل إلى صيغة قرار توافقي يجمع مواقف قيادة حزبه ومواقف الأطراف الأخرى.