المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اعلام حماس 7/2/2013



Haneen
2013-02-21, 11:37 AM
7/2/2013


<tbody>








<tbody>




</tbody>










</tbody>
تقرير اعلام حماس اليومي

شان داخلي
أعلنت وزارة التربية والتعليم في حكومة حماس عن إقرار تطبيق الكادر الموحد المقترح وفروق الكادر على العاملين بجامعة الأقصى، والذي تم العمل به من تاريخ (1-1-2013).(المركز الفلسطيني للإعلام)

ثمن وزير الداخلية والأمن الوطني في حكومة حماس فتحي حماد الجهود التي تبذلها المديرية العامة لمراكز الإصلاح والتأهيل بالوزارة في عملها المتواصل على الارتقاء بالنزلاء، ضمن برامج وخطط واضحة.(فلسطين اون لاين)

قررت حكومة حماس اتخاذ اجراءات صارمة بحق المتسببين في حوادث المرور وذلك بعد الاحصائية التي نشرتها ادارة المرور في غزة والتي اكدت فيها أن شهر يناير 2013 سجل أعلى نسبة وفيات خلال عشر سنوات في قطاع غزة بسبب حوادث المرور، وسجلت خلاله 18 حالة وفاة مأساوية.(معا)

كشف مفيد المخللاتي وزير الصحة في حكومة حماس، أن السعودية ستقدم منحة تحتوي على100 طن من المستلزمات والأدوية تقدر ب100مليون ريال لقطاع غزة ، مشيرا انه سيزور السعودية الاسبوع المقبل.(الرسالة نت)

يعقد المجلس التشريعي في قطاع غزة اليوم، جلسة خاصة وذلك للاستماع لتقرير لجنة القدس حول انتهاكات الاحتلال في مدينة القدس.(ق.الاقصى)

شان خارجي

نفى صلاح البردويل وجود وثيقة سرية للجناح العسكري لحركة حماس حملت شعار سري وعاجل جدًا عن إرسال كتائب عز الدين القسام لـ500 فرد من كل لواء من ألوية القسام بغزة إلى مصر لمساندة النظام المصري ، وأكد أنها وثيقة شيطانية، ولا أساس لها من الصحة، مؤكدًا أن حركة حماس لا تتدخل بأي شكل من الأشكال في الشؤون الداخلية لأي دولة.(شبكة فلسطين للحوار)

قال صلاح البردويل: "إن العلاقة بين حماس والإخوان المسلمين في مصر، علاقة فكرية ولا وجود لأي شكل من أشكال العلاقات التنظيمية بين الجانبين"، مؤكدًا أن الحركة تقف على مسافة واحدة من جميع الأحزاب والتنظيمات السياسية في مصر.(شبكة فلسطين للحوار)

أكدت "حماس" أنه لا صحة لما أورده الموقع الإلكتروني لمحطة تلفزيون "بي بي سي" العالمية بأن خالد مشعل رئيس مكتبها السياسي قد ذكر أن "الرئيس السوري ما زال يدعم حماس".(النهار)

رحب أحمد بحر أمس بوفد سعودي يضم عدداً من رجال أعمال سعوديين، دخلوا إلى قطاع غزة مؤخراً للتضامن مع أهله المحاصرين منذ عدة سنوات. (المركز الفلسطيني للإعلام)

ادانت حركة حماس على لسان عضو المكتب السياسي فيها عزت الرشق قيام قوات النظام السوري بقصف مبنى تابع للحركة بمخيم اليرموك (ق القدس).

قال مصطفى الصواف : "بصراحة كل الدول العربية فقط الذي تمتاز به هو فقط الكلام، باستثناء دولة قطر التي قدمت وما زالت تقدم الغالي والنفيس لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة".(ق الاقصى)

المصالحة

أكد خالد مشعل إنه يجري محادثات مع رئيس السلطة محمود عباس حول تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية تشارك فيها حركتي حماس وفتح.(فلسطين الان)
قالت حماس إن وفدها الذي وصل القاهرة برئاسة سيبحث مع الرئيس المصري محمد مرسي العقبات التي تعيق تحقيق المصالحة الفلسطينية وأهمها ملف المعتقلين.وأوضح صلاح البردويل، القيادي في حماس إن وفد الحركة سيصر في القاهرة على تطبيق استحقاقات المصالحة "رزمة واحدة دون انتقاء".(فلسطين الان)

قال عزت الرشق، إن الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية سينعقد غدا الجمعة، بحضور رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. لبحث اعتماد نظام انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، إضافة لتشكيل لجنة عليا للإشراف على انتخابات المجلس الوطني".(فلسطين اون لاين)

التحريض

اعتبرت حكومة حماس رفض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس زيارة أي زعيم إلى قطاع غزة بأنه "تحريض واضح على إبقاء الحصار على قطاع غزة، ورفضه للمصالحة والشراكة السياسية واحتكاره للتمثيل الفلسطيني".(المركز الفلسطيني للإعلام)
اعتبر رئيس مركز أبحاث المستقبل المحسوب على حماس إبراهيم المدهون، ، أنّ تصريحات رئيس السلطة محمود عباس الأخيرة بشأن الزيارات السياسية لغزة، تبين أنّه ما زال لا يؤمن بشراكة سياسية حقيقية، ويعتقد أنّه الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني ولا يقبل أي شريك في هذا التمثيل. .(المركز الفلسطيني للإعلام)
زعم المركز الفلسطيني للاعلام أن أجهزة الأمن الفلسطينية صعّدت حملات الاعتقال والاستدعاء والمحاكمة بحقّ أنصار ونشطاء حركة "حماس" في الضفة.(المركز الفلسطيني للإعلام)

زعم المركز الفلسطيني للاعلام أن مصادر فلسطينية قالت إن أجهزة الأمن الفلسطينية في مدينة رام الله قامت مساء أمس باعتقال ناشطة شبابية، على خلفية انتقادها لأداء منظمة التحرير الفلسطينية خلال مشاركتها في وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال. .(المركز الفلسطيني للإعلام)

أكد زياد الظاظا أن الباب لا يزال مفتوحا أمام أبناء حركة فتح الهاربين من أجل العودة إلى قطاع غزة وذلك من مختلف المستويات (أفراد وقيادات) بعد سماح الحكومة بعودة عدد ممن شاركوا في الانقلاب على الشرعية الفلسطينية عام 2007.(الرسالة نت)

كشف بسام زكارنة رئيس نقابة العاملين في الوظيفة العمومية في الضفة الغربية عن فضيحة جديدة لحكومة فياض، وأشار زكارنة في تصريحات له الى أنه رغم الضائقة المالية التي تتحدث عنها السلطة وعدم صرف رواتب الموظفين، قامت وزارة المالية في رام الله بشراء 98 سيارة جديدة واستئجار 15 سيارة أخرى . (اجناد)

تقارير

قمة ثلاثية تجمع أوباما وعباس ونتنياهو.(فلسطين الان) ،،، مرفق

تلميح إسرائيلي بتجميد الاستيطان لأجل المفاوضات. .(فلسطين الان) ،،، مرفق

ورشة عمل مشتركة بين وزارتي التعليم برام الله وغزة.(فلسطين اون لاين) ،،، مرفق


مقال اليوم

كلام "جرايد"
بقلم فهمي هويدي / فلسطين الان

من عناوين الصحف المصرية التي صدرت صباح أمس (الأربعاء 6/2) ما يلي: مصر تستقبل نجاد بالغضب والمظاهرات (الوطن) ـ نجاد يعرض الدفاع عن مصر ـ السلفيون يطالبون بتحديد إقامته (المصري اليوم) ـ الدعوة السلفية ترفض (تجوال) نجاد بالتحرير (الأهرام) ـ قمة مرسي ونجاد تجدد مخاوف الاختراق الشيعي ـ الدعوة السلفية تحذر من التقارب السياسي على حساب مصالح مصر العليا (الوفد) ـ مصر ترفض المد الشيعي في بلاد أهل السنة (الأخبار).

الملاحظة العامة على هذه العينة من العناوين أنها لا تعبر عن مشاعر الود. فضلا عن أنها أقحمت المسألة المذهبية في المشهد بغير مبرر.. ووظفتها في التخويف من التقارب بين البلدين الذي يثير الشكوك حول تهديده لمصالح مصر العليا. هذا الانطباع تؤكده قراءة التفاصيل، التي تبين أن الأمر ليس بالبراءة الظاهرة. فالعنوان الذي يقول إن مصر استقبلت نجاد بالغضب والمظاهرات يذكر الخبر المنشور تحته أن (مصر) هذه لم تكن سوى بضع عشرات من السلفيين المخاصمين تاريخيا للشيعة يمثلون ست مجموعات وأحزابا سلفية (من بين 150 ائتلافا وتجمعا سياسيا) وقفوا أمام مقر السفارة الإيرانية معربين عن عدم ترحيبهم بزيارة الرئيس الإيراني. أما إبراز عنوان (نجاد عرض الدفاع عن مصر)، فهو بمثابة اجتزاء لكلام الرجل، لأن النص المنشور على صفحة داخلية ذكر أن (إيران مستعدة دائما لمساعدة الشعب الفلسطيني، الذي هو من يقرر ويختار كيف يدافع عن نفسه. فيما أكد الرئيس الإيراني استعداد بلاده للدفاع عن مصر والسعودية إذا ما تعرضتا لأي هجوم، تماما كما كانت إلى جانب الشعبين الأفغاني والعراقي). وشتان بين أن يذكر على الصفحة الأولى أن الرجل عرض الدفاع عن مصر، وبين ما نقلته الصحيفة على لسانه بعد ذلك.

هذا الخطاب الذي يعتمد التشكيك والتخويف وينحاز إلى استمرار القطيعة بين البلدين ليس مقصورا على عناوين بعض الصحف، ولكننا نجد له صدى لدى قطاع من المثقفين الذين استضافت البرامج التلفزيونية نماذج منهم خلال هذا الأسبوع.

ضع هذه المسألة جانبا وخذ خبرا آخر أبرزته صحيفة (المصري اليوم) على رأس صفحتها الأولى (يوم 19/1) تحت عنوان يقول: القبض على فلسطينيين بتهمة التخطيط لأعمال إرهابية. وفي الخبر أنه تم إلقاء القبض على فلسطينيين في منطقة مصر الجديدة، وكان بحوزتهما أدوات تستخدم في تصنيع دوائر كهربائية. وقال مصدر أمنى إن المتهمين تلقيا تعليمات عبر الهواتف من عضو بالإخوان بالتواجد قرب قصر الاتحادية. وأن شخصا مصريا سيلتقيهما هناك لإمدادهما بالأسلحة يوم الثلاثاء (النشر تم يوم السبت). وأضاف المصدر أن الرجلين كانا يخططان لارتكاب أعمال إجرامية خلال ذكرى الثورة. والمضبوطات والسلاح المزمع حصولهما عليه (الذي لم يضبط!) تؤكد ذلك. وقد اعترفا في التحقيقات وفي محضر الشرطة بأنهما تسللا إلى مصر عبر الأنفاق، وكانا ضمن فريق يضم 15 فلسطينيا. وقد تفرق هؤلاء في أماكن مختلفة بالقاهرة، إلا أن معظمهم بقوا في العريش.

خلال العشرين يوما التالية لم يكن هناك أي ذكر للخبر، إلا أن صحيفة الوفد استثمرت أصداءه وخصصت صفحة كاملة لما سمته (جرائم حماس) بحق مصر. ما لم ينشر في القصة هو نهايتها، لأنه تمت تبرئة الرجلين من التهم التي شاعت عنهما، بعدما تبين عدم صدق كل ما نسب إليهما. لأنهما كانا يعتزمان الذهاب إلى ليبيا بحثا عن عمل، وقد استضافهما ابن عم لهما يسكن في مدينة نصر قبل أن يواصلا رحلتهما إلى بنغازي. وقد أطلق سراحهما وسافرا بالفعل، إلا أن الإعلام اهتم بتهمة الضلوع في الإرهاب ولم يهتم بتبرئة الرجلين ومغادرتهما للبلاد. وهو ما حدث في قصة الاعتداء على المستشار أحمد الزند، الذي جرى النفخ فيها خصوصا بعدما تبين أن أحد الذين اتهموا في العملية شاب من أصل فلسطيني، وقد بالغت الصحف في تصوير القصة، لكنها لم تشر بكلمة إلى ما تكشف أثناء التحقيق من أن المسألة مجرد فرقعة إعلامية، الأمر الذي أدى إلى تبرئة المتهمين وإطلاق سراحهم.

لا حدود لسيل الاتهامات والافتراءات التي توجهها وسائل الإعلام المصرية لحركة حماس، التي قيل إن 500 من أعضائها يتولون حماية الرئيس مرسي وأن سبعة آلاف من أعضائها تسللوا إلى مصر، إلى جانب الادعاء بأطماعها في غزة وباشتراك عناصر منها في قتل المتظاهرين بميدان التحرير. وهو خطاب نجح في تعبئة وتحريض قطاعات من المصريين ضد حماس والمقاومة والفلسطينيين عامة.

ما سبق يعيد إلى الأذهان خطاب الإعلام المصري في عهد مبارك. الذي ظل طول الوقت مخاصما لإيران وحماس، في هذا الصدد، لا أحد ينسى أن خطاب تلك المرحلة ظل مخاصما أيضا للإخوان ودائم الاتهام والتشكيك في موقف قطر وفي أداء قناة الجزيرة. وإذا لاحظت أن أمثال تلك الحملات لا تزال مستمرة حتى الآن بذات الوتيرة وأكثر، فسوف تكتشف أن معارك نظام مبارك وإعلامه لا تزال هي لم تتغير بعد الثورة. وهي ظاهرة تستحق النظر، حيث يحزننا وقوعها ويؤلمنا تفسيرها ولابد أن يقلقنا استمرارها بعد الثورة.