المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اعلام حماس 10/2/2013



Haneen
2013-02-21, 11:39 AM
<tbody>

10-2-2013



</tbody>
تقرير اعلام حماس اليومي


<tbody>
شأن داخلي



</tbody>
أكدّ عضو المكتب السياسي لحماس روحي مشتهى أنّ حركتة لا تألوا جهدًا في المحاولة للتخفيف من معاناة الأسرى في داخل السجون والعمل على الإفراج عنهم وأوضح مشتهى أنّ هدف الحركة الأسمى يتمثل بتحرير الأسرى بشكل كامل عبر خطف الجنود ، وهو خيار ما يزال قائما ومعمولا به ونسعى إليه. (المركز الفلسطيني للاعلام)
أكد زياد الظاظا أن المقالة تعمل فى الفترة الحالية على تعزيز منظومة الإنتاج فى الاقتصاد الفلسطينى المقاوم موضحا أن المقالة تعيش ظروفا مالية إيجابية، ولا تعانى ولن تعانى من أية ضائقة مالية، طالما تعيش مع شعب مقاوم. (سما)
استنكرت وزارة الأسرى في المقالة انتهاكات الاحتلال المتواصلة والمخالفة للقانون الدولي الإنساني بحق الأطفال المعتقلين وتعرضهم للتعذيب والإذلال والقمع ، وقالت إن عام 2012 شهد تزايد هذه الممارسات بحق الأطفال وفق ما وثقته هبة مصالحة محامية وزارة الأسرى التي تتابع قضايا الأطفال. (الرسالة نت)
زعمت وزارة العمل في المقالة إن معايير قبولها للمسجلين في برنامج "سوق العمل الفلسطيني" الذي أعلنت عنه مؤخراً والذي يتمثل في توظيف مؤقت لأكثر من 5 آلاف خريج من خريجي قطاع غزة من المستحيل أن تكون مرتبطة بلون أو طيف أو توجه سياسي. (فلسطين الان)
أكد وكيل وزارة الداخلية المقالة كامل أبو ماضي أن وزارته بأجهزتها الأمنية على أتم الجهوزية لتأمين سير عملية تسجيل الناخبين في محافظات قطاع غزة والتي ستبدأ صباح الغد .(سما)
استنكر حزب التحرير في غزة منع المقالة عرض فيلم وثائقي في الساحات العامة وهو فيلم ينصر الثورة السورية وأضاف الحزب ان قانون المقالة لا يجيز لها المنع أو تحويل مكان العرض من أماكن مفتوحة إلى أماكن مغلقة ولو أراد الحزب العرض في القاعات المغلقة لما توجه بإشعار لها أصلا. (معا)


<tbody>
شأن خارجي



</tbody>


كشف غازي حمد أن خارجية المقالة تجري اتصالات مع الدول العربية التي يقيم فيها اللاجئين الفلسطينيين بسوريا لتجنيبهم الصراع الداخلي والسماح بإيصال المساعدات الإغاثية لهم وقال انه جرى التواصل مع اللاجئين بشكل مباشر والنازحين إلى لبنان, وأرسلنا رسائل للأمم المتحدة لوقف استهداف المخيمات الفلسطينية بسوريا. (الرسالة نت)
نشرت عدة مواقع الالكترونية أمريكية محسوبة على اليمين الأمريكي أنباء تؤكد تلقي "هيغل" أمولا من منظمة تدعى "أصدقاء حماس" رغم أن أحدا لم يستطع حتى اللحظة إثبات هذه الادعاءات وفي المقابل لم يصدر نفيا رسميا من قبل هيغل" أو البيت الأبيض وفقا لما أوردته اليوم الأحد، صحيفة "معاريف" العبرية المحسوبة على اليمين الإسرائيلي. (معا)



<tbody>
حماس والمصالحة



</tbody>

وصل وفد من لجنة الانتخابات المركزية إلى قطاع غزة، اليوم عبر معبر بيت حانون شمال قطاع غزة لافتتاح مراكز الانتخابات، والشروع بتحديث السجل الانتخابي. (المركز الفلسطيني للاعلام)
قال عزام الأحمد إن نقطة الخلاف التى برزت خلال جلسات الإطار القيادى لمنظمة التحرير الفلسطينية أن الرئيس محمود عباس تمسك بضرورة إصدار مرسومين فى وقت واحد، الأول ببدء تشكيل حكومة التوافق، والثانى بتحديد موعد الانتخابات التشريعية الا أن قادة حركة حماس، خاصة من غزة، رفضوا ذلك وفضلوا البدء بتشكيل الحكومة الآن، وهو ما اعتبره "الأحمد" تخريبا للمصالحة. (سما)
قال نايف حواتمة إن عدم موافقة خالد مشعل على إقرار قانون انتخابات موحد للشعب الفلسطيني أدى إلى تعطيل إنجاز المصالحة، معتبراً أن هذه نقطة الخلاف الأساسية لمعالجة الانقسام. (سما) ،،،(مرفق)
أكد أسامة حمدان أن اجتماع الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية في العاصمة المصرية القاهرة كان إيجابيًا وحقق تقدمًا مهمًا، لكنه ليس بالمستوى المأمول، وذكر حمدان أن اجتماع لجنة الحكومة المفترض أن يتم غدا، قد تم تأجيله لبضعة أيام لمزيد من التشاور حول الربط بين هذا الملف وبين موعد الانتخابات. (المركز الفلسطيني للاعلام) ،،،(مرفق)
زعم إبراهيم الدراوي مدير مركز الدراسات الفلسطينية بالقاهرة ان اجتماعات سرية جرت في رام الله بين السفير الأمريكي (دان شبيرو)، والسيد الرئيس ، طلب شبيرو خلالها تجميد ملف المصالحة لحين انتهاء زيارة الرئيس الأمريكي، إلى المنطقة وأكد الدراوي أن لديه معلومات تؤكد أن السفير الأمريكي وعد سيادته باستئناف ملف المفاوضات مجدداً مع الجانب (الإسرائيلي) في حال تجميد ملف المصالحة. (الرسالة نت) ،،،(مرفق)
نفى غازي حمد وكيل خارجية المقالة أن تكون الزيارات الرسمية والشعبية إلى قطاع غزة تعزز الإنقسام, أو تبعد قطار المصالحة عن مساره الصحيح مؤكدا أن جهود إستعادة الوحدة في القاهرة تشهد تقدما ملحوظا. (الرسالة نت) ،،،(مرفق)
اكد خليل الحية على أن تشكيل الحكومة لا بد أن يكون السابق على كل الملفات، وهذه العنوان الأبرز لإنهاء الإنقسام لكن يبدو أن الأخوة في فتح لديهم رغبة في الإبطاء في الوضوع هذا وتهيئة المناخات. (ق. الاقصى) ،،،(مرفق)
قال سامي أبو زهري ان موعد الإنتخابات يجب أن يتم بالتوافق بعد تهيئة كل المناخات الإيجابية، وان المقالة وفرت الاجواء لاتمام عملية تسجيل الناخبين ودعا المواطنين للاقبال على التسجيل زاعماً ان الوضع في الضفة الغربية غير صحي فيما يتعلق بالتسجيل، واستبعد التزوير في سجلات الناخبين واضاف ان ملف الحريات يعيق أي تقدم حقيقي في المصالحة. (ق. الاقصى) ،،،(مرفق)
قال طاهر النونو إن الاعتقاد بأن الخارطة السياسية التي صنعتها ثورات الربيع العربي يمكن أن تتبدل بمظاهرات وأعمال عنف، وانتظار ذلك هو نوع من المراهقة السياسية، واضاف إن رهن المصالحة بالمتغير التفاوضي المتوقع بزيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى المنطقة هو رهان فاشل على أوهام لن تتحقق. (فلسطين الان)


<tbody>
التحريض



</tbody>

زعم اعلام حماس ان السيد الرئيس طالب الرئيس الايراني أحمدي نجاد عدم الاستمرار في تصريحاته بشأن ابادة اسرائيل " خلال اللقاء الذي جمعمها على هامش القمة الإسلامية لان تلك التصريحات تستغلها اسرائيل بشكل بشع ، لشن حرب ضد القضية الفلسطينية. (اجناد)
زعم اعلام حماس ان الاجهزة الامنية الفلسطينية اعتقلت ثلاثة من أنصار حماس، بينهم أسيران محرران ونجل شهيد، كما شنّت حملة مداهمات وتفتيش واسعة في قريتي رنتيس وبدرس في رام الله. (المركز الفلسطيني للاعلام) ،،،(مرفق)
زعم اعلام حماس إن أكثر من 20 سيارة تابعة لجهازي الوقائي والأمن الوطني اقتحمت القرية وشنت حملة مداهمات لعدة منازل، وعرف منها منازل صهيب الشيخ، وصائب أبو سليم، وزهدي دنون، ومحمد أحمد التركي المعتقلين لدى الجهاز منذ أيام . (فلسطين الان) ،،،(مرفق)
زعم اعلام حماس ان الاجهزة الامنية الفلسطينية إعتقلت الشاب صهيب مصطفى من بلدة قبلان القريبة من نابلس وإقتحمت قوة من جهاز المخابرات العامة منزل الشاب أحمد زيد في قلقيلة وأخبرت عائلته بضرورة الحضور للمقابلة. (ق. الاقصى)


<tbody>
تقارير




</tbody>


الأسير محمد خريوش.. من الإصابة للمطاردة للاعتقال (المركز الفلسطيني للاعلام) ،،،(مرفق)
الكشف عن أكبر مجموعة إجرامية في غزة! (الرسالة نت) ،،،(مرفق)
القدس العربي تكذب والزهار ينفي ويهدد بمقاضاتها (فلسطين الان) ،،،(مرفق)
تراجع أمريكي عن تأييد المصالحة..ما يجري بالقاهرة محاولات لإدارة الانقسام (فلسطين الان) ،،،(مرفق)
حصريا.. "شهاب" تكشف الأسباب الحقيقية لتعطيل المصالحة(شهاب) ،،،(مرفق)



<tbody>
مقال اليوم




</tbody>

مجدداً.. حرث فلسطيني في البحر الأميركي
بقلم نقولا ناصر عن المركز الفلسطيني للاعلام
أعلن البيت الأبيض الأميركي يوم الثلاثاء الماضي أن الرئيس باراك أوباما قد اختار دولة الاحتلال الإسرائيلي لأول زيارة خارجية يقوم بها في ولايته الثانية، وستكون هذه أول زيارة رئاسية رسمية لدولة الاحتلال خلال ولايتيه الأولى والثانية، وكما يقول المثل الشعبي العربي فإن "المكتوب يقرأ من عنوانه"، لذلك سوف تكون رام الله وعمان، الأكثر اهتماما في المنطقة باستئناف "عملية السلام" الفلسطينية – الإسرائيلية، مجرد محطتي "توقف" على "هامش" زيارته بينما لن تكون هذه العملية في رأس القضايا "العاجلة" التي سوف تأتي به إلى المنطقة، فـ"نحن نتوقع أن تكون إيران وسورية هي القضايا الرئيسية" لما وصف ب"زيارة عمل" لأوباما لن ترافقه فيها أسرته كما قال الناطق باسمه جاي كارني.
وذكرت تقارير إخبارية أن زيارة أوباما سوف تشمل أيضا مصر والعربية السعودية وتركيا، لكن كارني لم يؤكد إلا زيارته لدولة الاحتلال و"توقفين" له مع الرئاسة الفلسطينية وفي العاصمة الأردنية.
ويبدد قرار أوباما بأن تكون دولة الاحتلال أول بلد يزوره في مستهل ولايته الثانية كل الأوهام العربية التي بنيت على الأنباء التي راجت سابقا عن خلافات بينه وبين رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ليتحول لقاء الرجلين المرتقب عمليا، في حال صحت تلك الأنباء، إلى اجتماع "مصالحة" سوف يعززها ما سوف يتفق عليه الرجلان حيال "القضايا العاجلة" في إيران وسورية.
قالت مصادر فلسطينية لصحيفة الايندبندنت البريطانية يوم الثلاثاء الماضي إن "اجتماعات أسبوعية" تجري بين كبير مفاوضي منظمة التحرير صائب عريقات ونظيره الإسرائيلي اسحق مولخو، ربما تمهيدا لقمة ثلاثية يستضيفها أوباما أثناء زيارته مع نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس، على ذمة نائب وزير خارجية دولة الاحتلال داني ايالون الذي اضاف لإذاعة جيش الاحتلال أنه "متأكد" من أن "جهودا تبذل الآن لترتيب اجتماع كهذا".
وقالت القناة العاشرة الإسرائيلية إن الولايات المتحدة كانت "تضغط" من أجل استئناف المحادثات الثنائية "من دون شروط". وقال نائب نتنياهو سيلفان شالوم إن زيارة أوباما سوف تركز على أولويتين "الأولى" منهما "استئناف عملية السلام" والثانية "بناء "ائتلاف اقليمي ضد إيران وشركائها".
وتبدو هذه التوقعات الإسرائيلية متناقضة في الظاهر مع الموقف الأميركي المعلن بخصوص الزيارة، فالمتحدث باسم البيت الأبيض كارني قال إن زيارة أوباما "لن تركز على مقترحات محددة لعملية السلام في الشرق الأوسط"، لأن "ذلك ليس هدف هذه الزيارة"، ونفى أن يكون أوباما يحمل معه "خطة سلام جديدة"، بينما خفض السفير الأميركي لدى دولة الاحتلال دان شابيرو من سقف أي توقعات فلسطينية بهذا الشأن بقوله: "لا يوجد أي شك في أن تجديد المفاوضات لا يزال هدفا، لكن ليس من المحتمل أن يحدث أثناء زيارة واحدة"، وأضاف أن أوباما "لن يتقدم بأي طلبات محددة خلال زيارته المقبلة"، مضيفا ان أوباما "يأتي للتشاور" مع نتنياهو وعباس "ولم تقدم لا شروط ولا مطالب".
وإذا صدقت التوقعات الإسرائيلية بانعقاد قمة ثلاثية، فإن انعقادها لن يعدو كونه مناورة علاقات عامة تحسن صورة أوباما أمام الرأي العام الأميركي وغير الأميركي الذي سجل عليه فشله الذريع في الوفاء بوعوده التي أعلنها بشأن "عملية السلام" في مستهل ولايته الأولى، ولن يتمخض عنها على الأرجح ما "تأمله" قيادة منظمة التحرير الفلسطينية منها، ربما باستثناء رشوتها بمساهمة أميركية في حل أزمة ميزانية السلطة للسنة المالية 2013 كثمن للقاء عباس – نتنياهو برعاية أوباما.
وبالرغم من الموقف الأميركي المعلن بشأن مكانة "عملية السلام" على جدول أعمال زيارة أوباما، أعرب المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية عن "الأمل" في أن تكون زيارته للمنطقة "بداية سياسة أميركية جديدة" تقود إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، وأعربت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي عن "أمل" مماثل في أن تكون الزيارة "مؤشرا إلى جدية النية" الأميركية في "الانخراط" بطريقة "ايجابية وبناءة" من أجل "إنهاء الاحتلال الإسرائيلي"، وهو ما يرقى إلى بيع الشعب الفلسطيني آمالا خادعة توهمه بوجود ما يدعو إلى التفاؤل ب"توقف" أوباما للقاء الرئيس عباس، ويرقى إلى التضليل الإعلامي بغض النظر عن حسن النوايا وما تقتضيه اللغة الدبلوماسية.
فكلاهما وغيرهما من قيادات منظمة التحرير يتجاهلون أن كلمات "إنهاء الاحتلال الإسرائيلي" لا وجود لها في القاموس الأميركي، ولم ترد في قاموس إدارة أوباما الأولى والثانية، ولم ترد كذلك أبدا في تصريحات كبار مسؤولي إدارة أوباما عن زيارته المرتقبة وزيارة وزير خارجيته الجديد جون كيري خلال أسبوعين، للإعداد لزيارة رئيسه، فبالنسبة لصانع القرار الأميركي المصاب بالاسهال في الحديث عن "السلام" العربي مع دولة الاحتلال يوجد انفصام كامل بين "السلام" وبين "إنهاء الاحتلال"، لكن "مجاراة" منظمة التحرير وقياداتها لهذه المعادلة الأميركية شجعت الإدارات الأميركية المتعاقبة على الاعتقاد بأنها هي المعادلة الفلسطينية أيضا.
ومع ذلك تستعد الرئاسة الفلسطينية لاستقبال أوباما في إصرار مستهجن على الاستمرار في "الحرث في البحر" الأميركي، متناسية عدم دعوة ممثل الرئيس عباس لحفل تنصيب أوباما الشهر الماضي بحجة "خطأ بروتوكولي"، ومتجاهلة معارضته لاعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين، ورفضه الاعتراف بهذه الدولة، والعقوبات التي فرضتها إدارته على السلطة الفلسطينية لأنها طلبت ذلك الاعتراف، ناهيك عن تجاهل حقيقة أن الدعم الأميركي للاحتلال ودولته في المقابل قد حول الولايات المتحدة عمليا إلى شريك للاحتلال الإسرائيلي.
ومن الواضح أنه ليس في جعبة أوباما ولا في جعبة مضيفيه في دولة الاحتلال ما يلبي الحد الأدنى من "الآمال" السلمية للرئاسة الفلسطينية، وبالتالي فإنه لا جدوى لا في استقبال أوباما ولا في قمة ثلاثية تنعقد برعايته مع نتنياهو، خصوصا وأن إنشغال الرئاسة وقيادة منظمة التحرير في التحضير لزيارته وقبل ذلك في استقبال وزير خارجيته والإعداد لاستقبالهما مع "الفرق الأمنية" الأميركية الموجودة الآن في الضفة الغربية للتحضير للزيارتين لن يترك لهما أي وقت لمتابعة ما هو أكثر جدوى من استحقاقات تنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية، وهو ما يرجح تأجيل تنفيذ هذا الاتفاق إلى ما بعد الزيارتين!
قد لا يكون من الواقعية ولا من الدبلوماسية رفض استقبال أوباما، في الأقل لأنه زعيم القوة التي كانت إلى ما قبل فترة وجيزة هي القوة الأعظم الوحيدة المنفردة بصنع القرار الدولي، ولأن مفاوض منظمة التحرير لا يمكن مقارنته كذلك بقيادة هوشي منه للثورة الفيتنامية التي حطمت كل ما هو متعارف عليه من مفاهيم "الواقعية" وتصدت للقوة الأميركية وهزمتها، غير أنه سيكون من الواقعي والدبلوماسي تماما رفض الاستجابة لأي طلب أميركي بعقد أي لقاء ثلاثي أم ثنائي مع نتنياهو وحكومته ودولته وبأي استئناف للمفاوضات معهم "من دون شروط"، فمثل هذا النهج كان هو المسؤول الأول، قبل نتنياهو، عن إجهاض حلم قيادة منظمة التحرير في "حل الدولتين" الذي حولته إلى "المشروع الوطني الفلسطيني".