Haneen
2013-02-21, 01:55 PM
8/2/2013
نشرة اعلام حماس الخاصة
<tbody>
</tbody>
مواقع الكترونية لحماس
ابرز ما نشر على مواقع حماس
عى محمود الزهار في جلسة مغلقة بقطاع غزة مؤخرا بحضور قادة من حماس بانه سيقطع يده اذا ما تحققت المصالحة في ظل وجود الرئيس الفلسطيني محمود عباس و "زلم رام الله " على حد قوله.(القدس العربي)
قال عزت الرشق :"أن الحكومة الفلسطينية المزمع تشكيلها ستكون حكومة كفاءات وطنية، وليس هنالك أي تغيير بشأنها".(المركز الفلسطيني للإعلام)
تعقد قيادات الفصائل الفلسطينية اليوم الجمعة في العاصمة المصرية القاهرة، لقاء موسعا من أجل تفعيل منظمة التحرير وتنفيذ المصالحة، حيث يلتقي الإطار القيادي الفلسطيني المؤقت برئاسة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، لبحث تفعيل منظمة التحرير وتنفيذ استحقاقات اتفاق المصالحة الفلسطينية، وخاصة موضوع تشكيل الحكومة والانتخابات.(المركز الفلسطيني للإعلام)
دعا اسماعيل هنية المواطنين في قطاع غزة والضفة الغربية إلى التوجه لمراكز التسجيل لتحديث سجلاتهم الانتخابية.وقال هنية إن حكومته توفر كل الأجواء الملائمة لإتمام عملية التحديث بنجاحٍ كخطوةٍ على طريق إنهاء الانقسام.حسب ادعائه (فلسطين اون لاين)
أكد صلاح البردويل ، أن المصالحة الوطنية هي السبيل لرفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني وإزالتها.وأشار إلى أن الحركة لن تسمح بعرقلة الجهود الساعية لإنهاء الانقسام، لاسيما وأنها سمحت للجنة الانتخابات المركزية بالعمل بحرية في القطاع مع توفير الدعم الكامل لها.(الرسالة نت)
زعمت مواقع حماس ان القيادي في حركة فتح نبيل عمرو توقع فوز حماس بانتخابات المجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية حال إجرائها، شريطة أن تكون نزيهة وحرّة.(فلسطين اون لاين)
ادعت النائب عن حماس سميره الحلايقة أن التنيسق الأمني هو وجه من وجوه الاحتلال، وأضافت "أعجب من السلطة الفلسطينية وهي تمارس الدور الأمني المشبوه مع الاحتلال، ولا تحرك ساكنا لمنعه من الاعتقالات، خاصة أن التنسيق الأمني لا يتوقف حتى في أكثر الحملات الصهيونية شراسة ضد أبناء الشعب الفلسطيني"حسب وصفها.(فلسطين الان)
زعم اعلام حماس ( ان حسن خاطر رئيس مركز القدس الدولي ادان قيام "حسين الاعرج" رئيس ديوان الرئاسة باستقبال وفد يهودي من رجال الدين المتطرفين بهدف تأمين زيارة المستوطنين لقبر يوسف في نابلس ومقامات اسلامية أخرى بحراسة فلسطينية )!.(اجناد)
هاتف إسماعيل هنية، الأسيرة المحررة رانيا السقة من الضفة الغربية ووعدها بمساعدتها على العلاج من السرطان.بعد ان ناشدته مساعدتها في العلاج من مرض السرطان الذي أصيبت به أثناء اعتقالها.(المركز الفلسطيني للإعلام)
ادعت مواقع حماس ان قوات كبيرة من أجهزة الامن، اقتحمت فجر اليوم مخيم قلنديا جنوبي رام الله واشتبكت مع الأهالي الذين رشقوها بالحجارة، وذلك لإعادة سيارة إسرائيلية.(فلسطين الان)
أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في حكومة حماس صباح اليوم عن وفاة الموقوف محروس فتحي نصار (37 عامًا) ويسكن قرب بركة الشيخ رضوان بغزة إثر إصابته بمرض التهاب السحايا.حسب ادعائهم. (فلسطين الان)
ادعت حماس ان أجهزة الأمن استدعت صحفياً في الخليل، ودهمت منزل صحفي آخر في رام الله، فيما مدّدت اعتقال عدد من المعتقلين السياسيين في نابلس ورام الله.(الرسالة نت)
ادعت مواقع حماس (ان المواطن "أحمد زيد" من مدينة قلقيلية، عن غضبه الشديد من مواصلة "مخابرات فتح " رفض إرجاع مصاغه الذهبي الذي سرقته قبل عدة أشهر أثناء تواجده في مدينة نابلس حيث قام جهاز المخابرات بإختطافه وسرقة المصاغ الذهبي منه وتحويله الى القضاء وتلفيق تهمة عدم وجود أختام على الذهب). (اجناد)
ناشدت عائلة اللوح القاطنة بجوار وادي غزة بالمساعدة العاجلة في المعضلة الكبيرة التي حلت عليها بعد هجوم أمن حماس على مسكان وأراضي العائلة بجوار الوادي.(شبكة فلسطين للانباء)
تقرير : هل يُطل رأس الفلتان من جديد ؟! (الرسالة نت) ،،،مرفق
تقرير : أنس عواد .. هكذا اعتقلوه.. عذبوه .. حاكموه !!(اجناد) ،،، مرفق
تقرير: الفساد وتضخم موازنة الأمن من أهم أسباب الأزمة المالية للسلطة الفلسطينية.(اجناد) ،،،مرفق
المركز الفلسطيني للاعلام
الرشق: الحكومة المزمع تشكيلها ستكون حكومة كفاءات وطنية
أوضح عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عزت الرشق أن الحكومة الفلسطينية المزمع تشكيلها ستكون حكومة كفاءات وطنية، وليس هنالك أي تغيير بشأنها.
وشدد الرشق في تصريحات خاصة –بحسب "قدس برس"- أن حكومة الكفاءات الوطنية هي ما تم التوافق بشأنه في اتفاقات المصالحة، وقال: "ليس هناك تغيير على الموقف، ويبدو أن مقابلة ال بي بي سي مع الأخ خالد مشعل وما نشر من ترجمات غير دقيقة لها عملت بعض التشويش واللبس"، على حد تعبيره.
هذا وتحتضن العاصمة المصرية القاهرة اليوم الجمعة (8|2) لقاء الإطار القيادي في منظمة التحرير الفلسطينية لبحث سبل تنفيذ اتفاقات المصالحة.
ومن المرتقب أن تبدأ الاثنين المقبل مشاورات تشكيل الحكومة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس بالتزامن مع انطلاق أعمال لجنة الانتخابات في قطاع غزة.
قيادات الفصائل تبحث بالقاهرة "المنظمة" و "المصالحة"
تعقد قيادات الفصائل الفلسطينية اليوم الجمعة (8-2) في العاصمة المصرية القاهرة، لقاء موسعا من أجل تفعيل منظمة التحرير وتنفيذ المصالحة، حيث يلتقي الإطار القيادي الفلسطيني المؤقت برئاسة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، لبحث تفعيل منظمة التحرير وتنفيذ استحقاقات اتفاق المصالحة الفلسطينية، وخاصة موضوع تشكيل الحكومة والانتخابات.
ويلتئم الإطار القيادي بحضور الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، بالإضافة إلى قيادتي حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، وكافة أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس المجلس الوطني، فضلا عن من الشخصيات الوطنية المستقلة.
وقد وصل خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" للقاهرة أمس الخميس لحضور اللقاء، كما بحث الرئيس محمود عباس، فى إطار التحضير للاجتماع بمقر إقامته في القاهرة، مساء الخميس، مع رئيس جهاز المخابرات الوزير رأفت شحاته، ووكيل الجهاز اللواء محمد إبراهيم، ومدير الملف الفلسطيني بالجهاز اللواء نادر الأعصر، تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية خاصة المشاورات المستمرة لتنفيذ اتفاق المصالحة.
و بحث عباس مع أمين عام حركة "الجهاد الإسلامي" رمضان شلح، الجهود المبذولة لتنفيذ أتفاق القاهرة للمصالحة الفلسطينية وسبل تذليل الصعوبات التي تعترض تطبيق الاتفاق على الأرض.
وكانت حركتا "فتح" و "حماس" قد اتفقتا يوم حرك 17 كانون ثاني (يناير) المنصرم، على الجدول الزمني والتوقيتات لبدء تنفيذ اتفاق القاهرة للمصالحة، الذي وقع في الرابع من أيار (مايو) عام 2011 وعلى جميع القضايا المتعلقة بالمصالحة على أن تبدأ عمليات التطبيق حتى تاريخ أقصاه 30 كانون ثاني (يناير) المنتهي، وبذلك يكون لقاء اليوم متأخرا أسبوعا كاملا عما تم الاتفاق عليه.
القمة الإسلامية تؤكد على مركزية القضية الفلسطينية للأمة
اختتمت في العاصمة المصرية القاهرة يوم الخميس أعمال الدورة الـ12 للقمة الإسلامية برئاسة الرئيس المصري محمد مرسي واستمرت يومين بمشاركة 56 دولة تحت شعار"العالم الإسلامي تحديات جديدة وفرصة متنامية".
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية دعا البيان الختامي للقمة الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي إلى تشكيل شبكة أمان مالية إسلامية لمساعدة فلسطين، وتكلف الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي باتخاذ الإجراءات العملية لمتابعة تنفيذ ذلك.
وأكد البيان الختامي مجددا على الطابع المركزي لقضية فلسطين والقدس الشريف بالنسبة للأمة الإسلامية جمعاء، وضرورة قيام الأمة الإسلامية بالدفاع عن الأماكن الإسلامية والمسيحية المقدسة بكل طاقاتها، وبكافة الوسائل والأساليب المشروعة.
كما جدد البيان الإدانة الشديدة للكيان الصهيوني "القوة القائمة بالاحتلال" للاعتداءات المستمرة والمتصاعدة على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف .. محذرا من تلك الاعتداءات ومن تهويد القدس من خلال طمس هويتها العربية الإسلامية والاستخفاف بمكانة القدس الشريف لدى الأمة الإسلامية.
وأكد أن القدس الشريف جزء لايتجزأ من الأرض المحتلة عام 1967 لدولة فلسطين، وذلك انسجاما مع القرارات الدولية في هذا الشأن .. مرحبا باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار رقم 19/67 في نوفمبر الماضي بشأن منح فلسطين صفة مراقب غير عضو بالأمم المتحدة مدينا في الوقت نفسه رد فعل إسرائيل على هذا القرار.
ودان البيان العدوان الصهيوني الهمجي على قطاع غزة الذي وقع في شهر نوفمبر الماضي ومواصلة فرض سلطة الاحتلال عقابا جماعيا على أبناء الشعب الفلسطيني، لاسيما الحصار غير الإنساني والمخالف للقانون الدولي المفروض على قطاع غزة الذي له أثر خطير على الظروف الإنسانية والمعيشية لسكان القطاع.
وطالب البيان سلطات الاحتلال بالوقف الفوري التام للحصار الذي تفرضه على قطاع غزة .. داعيا إلى اتخاذ إجراء عاجل للمضي قدما في إعادة إعمار قطاع غزة إثر الدمار الهائل الذي خلفه العدوان "الإسرائيلي" المستنكر الذي وقع في ديسمبر2008 ويناير 2009 وكذلك الذي وقع في نوفمبر 2012.
وفي هذا الصدد طالب البيان مجددا باتخاذ تدابير متابعة جدية لضمان المساءلة والعدالة في الجرائم التي اقترفتها قوات الاحتلال وقوة الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين العزل في قطاع غزة وإلى توفير الحماية للشعب الفلسطيني .. مشددا على أن "التسوية العادلة والسلمية والشاملة للصراع في الشرق الأوسط يجب أن تستند إلى أحكام القانون الدولي وإلى قرارات مجلس الأمن الدولي".
ودعا البيان الختامي للقمة الإسلامية الثانية عشرة جميع الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي إلى ضرورة التعامل مع القضية الفلسطينية والقدس الشريف باعتبارها قضية رئيسة يجب على الدول الأعضاء أن تعتمد بشأنها موقفا موحدا في المحافل الدولية، وتكليف منظمة التعاون الإسلامي ومؤسساتها باتخاذ ما يلزم من تدابير بهذا الخصوص، وذلك من أجل ضمان تحقيق المواقف المشتركة للمنظمة في الهيئات الدولية حماية لمصالح العالم الإسلامي.
وناشد البيان الختامي الأطراف الفلسطينية كافة توحيد جهودهم تحت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، وشدد على أن الفرصة سانحة لنجاح المصالحة الفلسطينية وتوحيد الهياكل الفلسطينية لتضم كافة الفصائل الفلسطينية، وتوازيها مع مسار الإعداد لإجراء الانتخابات التشريعية الجديدة في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشريف.
ودعا مجلس الأمن الدولي ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو) إلى اتخاذ التدابير اللازمة لحمل الاحتلال على احترام القانون الدولي ووقف جميع الأعمال غير المشروعة وغير القانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس وما حولها، بما في ذلك محاولاتها هدم التراث الطبيعي والثقافي في الجزء الجنوبي الغربي من المدينة.
كما ندد البيان وبشدة استمرار الحفريات والأشغال الأثرية "الإسرائيلية" في القدس القديمة وعدم تزويد سلطات الاحتلال مركز التراث العالمي بالمعلومات اللازمة والمستفيضة حول أنشطتها في مجال الآثار .. وحث الدول الأعضاء التي لم تنضم بعد إلى صندوقي القدس والأقصى للقيام بذلك وتقديم المساهمة المالية لها وفقا لأحكام القرار رقم 6/ 39 الذي اعتمده مجلس وزراء الخارجية في دورته التاسعة والثلاثين.
جلسة للتشريعي حول الانتهاكات الصهيونية بالقدس
عقد المجلس التشريعي الفلسطيني جلسة خاصة امس الخميس (7-2) لتسليط الضوء على انتهاكات الاحتلال الصهيوني في مدينة القدس خلال العام الماضي 2012.
ووجه الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس، في كلمته تحية للأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام، على رأسهم الأسير أيمن الشراونة، وتقدم بالتهنئة للأسير أكرم الريخاوي الذي أفرج عنه اليوم بعد إضرابه عن الطعام لما يزيد عن 120 يوماً.
وطالب بحر القمة الإسلامية الثانية عشرة المنعقدة في القاهرة، بترجمة الكلام الذي تم الالتزام به خلال اليومين السابقين في القمة إلى أفعال، ودعم القضية الفلسطينية والقدس بكافة السبل الممكنة.
وقد استعرض النائب أحمد أبو حلبية تقرير لجنة القدس والأقصى حول انتهاكات الاحتلال في مدينة القدس خلال العام الماضي، وتحدث فيه عن الانتهاكات الصهيونية بحق المسجد الاقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية، والاعتداءات في مدينة القدس من هدم منازل ومنشآت واستيلاء عليها وتجريف أراضٍ، وتكثيف النشاط الاستيطاني، إضافة إلى الاعتقالات والمحاكمات والاعتداءات بالضرب وإغلاق المؤسسات، وسن قوانين صهيونية عنصرية.
وقد خلص التقرير إلى عدد من التوصيات شملت مطالبة الحكومة الفلسطينية بضرورة بذل الجهود الحثيثة لدعم مشاريع صمود الشعب الفلسطيني المرابط في القدس بتفعيل قانون الصندوق الوطني لدعم القدس، كما أكد على ضرورة تفعيل البعد القانوني والقضائي بخصوص القدس المحتلة.
كما طالب التقرير العرب والمسلمين بنصرة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك بتقديم الدعم المادي والإعلامي والمعنوي والقانوني والقضائي لمشاريع صمود أهلنا في القدس.
مواجهات في العيسوية عقب هدم خيمة التضامن مع الأسرى
هدمت قوات الاحتلال الصهيوني خيمة الاعتصام التضامنية مع الأسير المضرب سامر العيساوي وبقية الأسرى المضربين عن الطعام، في قرية العيسوية شمال القدس المحتلة.
وقالت مصادرمحلية إن قوات الاحتلال داهمت منطقة الخيمة وسط البلدة عند مسجد الأربعين، وهدمت الخيمة المُقامة هناك للمرة الـ19، كما صادرت محتوياتها، ومنعت التواجد فيها من قبل المتضامنين مساء أمس.
وأضافت المصادر أن الشبان تصدوا لقوة الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة وسط أجواء ما زالت متوترة .
أحكام قاسية بحق فتية مقدسيين تصدوا لعربدات المستوطنين
قالت لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين أن ما تسمى "المحكمة المركزية" الصهيونية في القدس المحتلة أصدرت أحكاما قاسية بحق عدد من الفتية الأطفال.
وأضافت في بيان لها أن المحكمة حكمت كلا من: الفتى محمد عماد الزعتري 17 عاماً، بالسجن الفعلي 22 شهراً، احمد الحنيطي (20 شهراً)، شادي محمد خويص (19 شهرا)، محمد خالد ابو الهوى (18 شهرا)، كما حكمت على الشاب يوسف إسحق ابو الهوى بالسجن (16 شهرا)، وذلك بتهمة إلقاء الزجاجات حارقة نحو المستوطنين والتصدي لقوات الإحتلال الصهيوني.
ولفتت إلى أن سلطات الإحتلال تستهدف الأطفال المقدسيين بشكل خاص، مشيرة إلى أن "هناك 20 طفلا مقدسيا لم تتجاوز أعمارهم 18 عاما يقبعون في سجون الاحتلال بتهم أمنية مختلفة، إضافة الى فرض الاقامة الجبرية على عدد آخر من الأطفال وفرض غرامات مالية باهظة على عائلاتهم".
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال تعمد إلى "اعتقال الأطفال بأسلوب إستعراضي، يهدف إلى بث الخوف والهلع في نفس الطفل المعتقل، عادة ما يصاحب ذلك تكسير الأثاث والصراخ، وضرب الطفل وجره أمام أعين والديه".
"القدس الدولية" تدعو لإستراتيجية لدعم المقدسيين ومواجهة التهويد
أطلقت مؤسسة القدس الدولية تقريرها السنوي "حال القدس 2012: قراءة في الأحداث والمآلات"، وذلك في إطار متابعتها وتوثيقها للانتهاكات الصهيونية المتكررة في القدس، ودعمها للقدس وللمقدسيين في وجه الحملة التهويدية المتصاعدة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته المؤسسة اليوم الخميس (7|2)، في العاصمة اللبنانية بيروت، حيث أكد بشارة مرهج نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية، أن "العدو الصهيوني الذي يهيمن على الأراضي المقدسة بدعم من واشنطن وقوى الاستبداد، يواصل خططه لتهويد بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، فيسرق الموارد، يغلق المدارس، يهدم البيوت، يشوه الآثار، يزيف المعالم، يسجن المناضلين، يحاصر المتاجر، يصادر المزارع، يقتل الأطفال".
وانتقد مرهج "تقصير العرب والمسلمين في نصرة القدس"، مشيرًا إلى أنهم "لا يقدمون لها سوى النزر اليسير وكأن المال موقوفٌ للدور والقصور والسياحة والسفر والأسواق والنفاق وممنوع أن يصل إلى المستشفيات ورياض الأطفال وبيوت المسنّين. وممنوع أن يصل لمن يحمي السور العتيق بصدره، ويذود عن القدس بقلبه".
وقال "لن نناشد بعد اليوم المجتمع الدولي الشاهد على القرارات المتراكمة والساكت على الحقوق المهدورة. لن نناشد بعد اليوم الذين نهبوا خيراتنا وقسموا أوطاننا ودعموا أعداءنا. بل نناشد الأطفال والأجيال الجديدة أن تصدق انتماءها وتشهر إيمانها وتحمي شرفها وتنهض لاستعادة القدس من أيدي العتاة والطغاة وشذاذ الآفاق. فالقدس عاصمة فلسطين الأبدية تحب من أحبها وتلعن من خذلها".
من جانبه؛ عرض ياسين حمُّود المدير العام لمؤسسة القدس الدولية أبرز ما تضمنه التقرير، وأوضح أن القدس "شهدت معركة تهويد متقدمة خلال عام 2012 كان أبرز معالمها محاولات الانقضاض على الحصرية الإسلامية للمسجد الأقصى عبر طرح التقسيم الزمني للمسجد بين اليهود والمسلمين، بالإضافة إلى التقدم على صعيد الحفريات والأنفاق تحت الأقصى وبناء الكنس حوله وتصاعد فكرة "المعبد" على المستويين الرسمي والشعبي".
وتابع القول: "أما في القدس بشكل عام، فقد استمرت سياسات الإفقار والحواجز والتضييق على المقدسات المسيحية والإسلامية والاعتداء على المقدسيين، وطردهم من منازلهم لمصلحة اختراق المستوطنين للأحياء العربية. وبموازاة ذلك، فإن مشروع الاستيطان تعاظم خلال العام المنصرم مترافقًا مع إصرار سلطات الاحتلال على تعزيزه والاستمرار فيه وقد شهد عام 2012 بالعموم طرح مناقصات لبناء 2386 وحدة سكنية مقابل معدل 726 وحدة للسنوات الأخيرة، بالإضافة إلى إقرار 6932 وحدة أخرى أحيلت إلى الإجراءات التنفيذية، وإزاء ذلك كله، فقد راوحت المواقف العربية والإسلامية والدولية في خانة الاستنكار والتشجيع المستتر لسياسات الاحتلال".
وأوصت مؤسسة القدس الدولية في تقريرها، بناء على "التطورات وتراكم الممارسات الاحتلالية وحجم المخاطر التي ستواجهها القدس في المرحلة القادمة، لا سيما تزايد الاستيطان وتقسيم المسجد الأقصى، بضرورة تضافر الجهود للتصدي للمشروع التهويدي ولحماية القدس والمقدسات وتبني استراتيجية واضحة لدعم صمود المقدسيين".
وشدد المتحدثون في المؤتمر الصحفي على ضرورة "تفعيل التحركات الشبابية وإطلاق مبادرات تصل أهل القدس بأهلهم في الخارج، وذلك من خلال تنبي ودعم صناعاتهم ومنتجاتهم"، كما دعوا إلى مخاطبة وزراء التربية والتعليم في الدول العربية لجعل القدس جزءًا من المناهج الدراسية الرسمية، وأكدوا على أهمية "المقاومة كخيار استراتيجي وثابت لتحرير القدس من براثن الاحتلال"
هنية يهاتف المحررة السقا ويعدها بمساعدتها في علاجها
هاتف رئيس الوزراء إسماعيل هنية، الأسيرة المحررة رانيا السقة من الضفة الغربية ووعدها بمساعدتها على العلاج من السرطان.
وقال مكتب رئيس الوزراء في بيانٍ تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" إن هنية هاتف الأسيرة المحررة رانيا السقا من الضفة الغربية التي ناشدته مساعدتها في العلاج من مرض السرطان الذي أصيبت به أثناء اعتقالها.
ووعد هنية السقا بمساعدتها في علاجها حتى تبرأ بإذن الله.
فلسطين الان
التميمي يدعوا للمصالحة ويشيد بصمود غزة
دعا رئيس هيئة علماء فلسطين في الخارج الشيخ عبد الغني التميمي جميع المجاهدين في الفصائل الفلسطينية للتصالح والتصافح والوقوف في خندق واحد في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
وقال التميمي خلال خطبة الجمعة بالمسجد الغربي بمخيم الشاطئ غرب غزة إنّ وفد علماء فلسطين، يتشرف بزيارة غزة التي تعلم من أهلها كيف يكون الجهاد والمقاومة وكيف تكون الدعوة بالأفعال لا بالأقوال والشعارات.
وتابع: " نتباهى بكم وبصمودكم، فأنتم علمتم الدنيا كيف ترفع القامة ولمن يكون الركوع والسجود".
وأكدّ أنّ الأمة كلها تقف مع شعب فلسطين، "فأنتم من رفعتم رأس الأمة وكشفتم عورة العدو الجبان الذي زرع الإعلام العربي في قلوبنا أنّه أسطورة وجيش لا يقهر، وإذا به يتسابق إلى الملاجئ كتسابق الفئران إلى جحورها".
وتابع: "كشفتم في دروس الجهاد والمقاومة أنّ الأمة عزيزة وقوية، وفيها طاقات لا تقهر، وإذا صدقت وأحسنت التعامل مع الظروف التي تمر بها، فإنها قوية وشجاعة، (..) نعتز بالأمة والتي يوجد بها نماذج من الحكام ممن ندعو أن يكونوا عونا للجهاد والجاهدين".
ولفت إلى أنّ غزة هزّت العالم وأرعبت الاحتلال المتغطرس الذي كان يظن أنه المسيطر على العالم، "وكل ذلك كان بتوفيق الله ونصرته لكم".
وأشار إلى أنّ كرامة الجهاد والمقاومة في فلسطين، "تُلقي عليكم مسؤولية كبيرة بأن تكونوا كعهدنا بكم كبارا دائما، خاصة في أوقات النزاعات والاختلافات".
من جانبه، رحب إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني عقب الخطبة بوفد علماء فلسطين القادم من المملكة العربية السعودية واليمن ودول أخرى ، مؤكدًا أنّهم يرسخون الترابط والتلاحم بين أبناء الشعب والأمة الواحدة.
وأوضح: "أنّ الوفد يُشكل مع علماء فلسطين داخل الأراضي المحتلة، الحاضنة لفلسطيني الداخل والخارج، ويؤكدون على الثوابت الفلسطينية، "ونأمل أن يحرضوا الأمة على تحمل مسؤولياتها تجاه القدس والأقصى وفلسطين".
اجتماع مشعل وعباس بالقاهرة اليوم لتفعيل المصالحة
يجتمع ممثلون عن الفصائل الفلسطينية في القاهرة الجمعة 8/2/2013م,بحضور رئيس السلطة محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس خالد مشعل لبحث آلية تفعيل المصالحة الفلسطينية.
وقد شهدت العاصمة المصرية مساء أمس اجتماعا ثنائيا بين حركتي حماس والتحرير الوطني الفلسطيني فتح بحضور مسؤولين مصريين لتقييم التفاهمات التي تمت مؤخرا لتنفيذ اتفاق المصالحة.
وضم اجتماع مساء الخميس رئيسا وفدي حركة حماس وفتح للحوار، وهما نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق وعزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح.
وأشار أبو مرزوق في تصريحات للصحفيين إلى أن الاجتماع جاء لتقييم نتائج التفاهمات التي حصلت مؤخرا لتنفيذ اتفاق المصالحة "رزمة واحدة وبالتزامن"، إضافة لمعرفة المعوقات التي تقف أمام تسريع تنفيذ الاتفاق، وبحث جدول أعمال اجتماع الإطار القيادي الموحد لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي دعا إليه الرئيس الفلسطيني.
وعن مسألة تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة أوضح أبو مرزوق أن اللقاء المخصص لبحث تشكيل الحكومة سيكون الأحد القادم كما تم الاتفاق عليه الشهر الماضي، مشيرا إلى أن التأخير كان بناء على رغبة من حركة فتح بأن يتزامن اللقاء مع انطلاق عمل لجنة الانتخابات المركزية في غزة.
وأشار أيضا إلى أن الملف الأمني في المصالحة الفلسطينية لا يزال مؤجلا حتى الآن لحساسية تفاصيله، مؤكدا أن المسؤولين المصريين هم من سيتولون مناقشة هذا الملف بعد إنجاز بقية ملفات المصالحة.
من جانبه قال عزام الأحمد إنه اتفق مع أبو مرزوق على استحداث لجنة للمتابعة بعضويته وعضوية أبو مرزوق والمسؤولين المصريين، للاجتماع بصفة دورية من أجل تقييم ما نفذ، كما ستعمل هذه اللجنة على تذليل العقبات أمام أي مشكلة تعوق تنفيذ الاتفاق على الأرض.
وأوضح أن الاجتماع القيادي لمنظمة التحرير سيعقد في مقر إقامة عباس في القاهرة وستسبق الاجتماع الشامل اجتماعات ثنائية ومشاورات مع أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية وعدد من القيادات المستقلة وحركتي حماس والجهاد الإسلامي من أجل الخروج بنتائج محددة تشكل القواسم المشتركة بين كل الفصائل يمكن البناء عليها في إطار تحقيق المصالحة الفلسطينية.
مهمة الاجتماع
وعن مهمة هذا الاجتماع الأساسية أوضح أنها تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، وإعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني، وفق ما جاء في إعلان القاهرة عام 2005، والعمل على دخول بقية الفصائل للمنظمة بما يعزز مكانتها ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني.
وأوضح أن الاجتماع سيبحث أيضا طريقة انتخاب مجلس وطني جديد وفق مبدأ التمثيل النسبي الكامل وبقانون يجري إعداده بالتوافق مع جميع القوى في المواقع التي يتعذر فيها إجراء الانتخابات، على أن تنتهي انتخابات المجلس الوطني بشكل متزامن مع انتخابات المجلس التشريعي، "وسيظل هذا الإطار يعمل لحين انتخاب المجلس الوطني الجديد (مع التأكيد على صلاحيات اللجنة التنفيذية وسائر مؤسسات المنظمة)".
وبشأن تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة قال الأحمد "اتفقنا على تشكيل حكومة توافق وطني انتقالية مؤقتة تنتهي ولايتها بانتهاء ولاية المجلس التشريعي الحالي وإجراء الانتخابات وتشكيل الحكومة الجديدة من أجل متابعة إجراءات إعادة بناء الأجهزة الأمنية والإعداد للانتخابات الرئاسية والتشريعية وإعادة إعمار قطاع غزة ومعالجة كل القضايا الإدارية والمدنية الناجمة عن الانقسام بين الضفة الغربية والقطاع".
وكان رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات قال للجزيرة على هامش قمة التعاون الإسلامي إن المصالحة ماضية وإن كل الأطراف باتت على قناعة بأهميتها لمواجهة التهديدات الإسرائيلية التي تطول الجميع.
وقد صل إلى القاهرة الخميس كل من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبد الله شلح في زيارة لمصر تستغرق عدة أيام.
وقالت مصادر إنه من المقرر أن يشارك مشعل في اجتماع مع الرئيسين المصري محمد مرسي والفلسطيني محمود عباس لتذليل العقبات أمام المصالحة الفلسطينية، وذلك قبل اجتماع حركتي فتح وحماس الأحد المقبل لمتابعة الملفات الخمسة لإنجاز المصالحة الفلسطينية، وهى تشكيل الحكومة وإجراء الانتخابات وهيكلة منظمة.
حلايقة:الاحتلال مصمم على استئصال حماس
أكدت النائب في المجلس التشريعي عن كتلة التغيير والإصلاح سميرة الحلايقة أن الاحتلال الإسرائيلي عاقد العزم على مواصلة حملته بحق حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية، ضاربا بعرض الحائط كافة القوانين والأعراف الدولية، ومخترقا للحصانة التي يتمتع بها النواب المنتخبين أسوة بزملائهم في جميع أنحاء العالم.
وفي مقابلة خاصة بـ"فلسطين الآن"، عابت الحلايقة على السلطة الفلسطينية استمرارها في التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي، ومساهمة أجهزة الضفة الفاعلة في ملاحقة حماس وأبناء المقاومة بشكل عام وتسهيل اعتقالهم والزج بهم في سجون"إسرائيل".
لكن النائب الحلايقة عادت وأكدت أن أكثر ما يغيظ العدو الإسرائيلي أن يرى أبناء الشعب الفلسطيني موحدين، وهو يسعى للتخريب على المصالحة بشتى الطرق، لذا لا يجب علينا كقيادة وشعب أن نوفر له الغطاء لتحقيق أهداف الخبيثة.
الحملة ضد حماس
وتؤكد النائب الحلايقة أن "الحملة التي قامت بها سلطات الاحتلال جاءت ضمن خطة ممنهجة لاستئصال حركة حماس واستمرارا لتعطيل المجلس التشريعي وإمعانا في اقصاء النواب عن دورهم وتغيبهم عن المشاركة في صنع القرارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وزيادة الهوة بين أبناء الشعب الفلسطيني، وذلك بتعطيل المصالحة الفلسطينية".
ولفتت الحلايقة إلى أن حكومة الاحتلال الإسرائيلية في حربها المستمرة ضد قيادة الشعب الفلسطيني وخاصة حركات المقاومة، لا تبحث عن مبررات لها في قتل وإقصاء واعتقال وتشريد وهدم منازل واقتلاع ومصادرة أراض".
وتابعت "كما أنها لا تحترم وجود قيادات السلطة، ولا تهتم لمواقف المؤسسات الإنسانية والدولية.. الاحتلال يعمل وفق ما تقتضيه مصلحة وأمن ما يسمى "إسرائيل"، لذلك نحاول نحن كفلسطينين في كل مرة أن نقنع أنفسنا بالأسباب التي تدفع الاحتلال لقمعنا، ونحن في حقيقة الأمر نبرر تقصيرنا فقط في مواجهة مخططاته، ونبرهن المرة تلو المرة أننا عاجزون عن صد هذا العدوان المتكرر بحق النواب وقادة العمل الوطني والإسلامي.
واستدركت قائلة: "أما بخصوص خشية الاحتلال من المصالحة، نعم هو يخشى الوحدة.. لأن من أخلاق هذا العدو القاعدة الشهيرة (فرق تسد).
التنسيق الأمني
وشددت النائب الحلايقة على أن التنيسق الأمني هو وجه من وجوه الاحتلال، وأضافت "أعجب من السلطة الفلسطينية وهي تمارس الدور الأمني المشبوه مع الاحتلال، ولا تحرك ساكنا لمنعه من الاعتقالات، خاصة أن التنسيق الأمني لا يتوقف حتى في أكثر الحملات الصهيونية شراسة ضد أبناء الشعب الفلسطيني".
ولا تعلق النائب الحلايقة آمالا ترجى على السلطة في هذا الجانب، "لأنه لا حول لها ولا قوة، ولكن بالرغم من ذلك، فهي مطالبة بموقف واضح ضد ما يجري لنواب الشرعية وقيادة الشعب الفلسطيني"، على حد تعبيرها.
لكن هنا يطرح تساؤل، فيما إذا كان موقف الأجهزة الأمنية هو ذاته موقف فتح والسلطة،، فإذا كانت فتح والسلطة تريدان المصالحة كما تقولان، لماذا لا يوقفان هذا الملف، أم أن للأجهزة الامنية أجندتها الخاصة!!.
تعلق الحلايقة قائلة "للأسف أجهزة الضفة هي أدوات السلطة التي تقوم بدور آخر وهو الاعتقال السياسي الذي أدخل آلاف الفلسطينيين في دوامة الباب الدوار.. "لا أفصل بين السلطة وفتح والأجهزة الأمنية، لأن أدوات السلطة في الضفة لا زالت في أيدي هذا الثالوث... وما يؤسف له حقا أن نشاهد الأجهزة الأمنية تعتقل ضمن أجندات غير قانونية أصلا وتحتجز أبناء حماس تحت حجة أنها حركة محظورة ولا تنفذ قرارات محاكم السلطة بشكل فوري، علما أن كل هذه التجاوزات تنفذ بعيدا عن القانون".
الرد المتوقع
ولكن كيف يمكن التصدي لهذه الحملة؟ وهل ستؤثر في قوة وتواجد الحركة على الأرض؟.. ترد النائب الحلايقة على هذا السؤال بقولها: "باعتقادي أن السلطة الفلسطينية لو أوقفت التنسيق الأمني لكان هناك أثر واضح في إيقاف هذه الحملة حتى من الاحتلال.. والكل الفلسطيني مطالب بوقفة وطنية صادقة من أجل فضح سياسة الاحتلال ولأنهم معتقلون في سجون الاحتلال يجب أن تشملهم الحملات التضامنية والاعتصامات والفعاليات داخل الوطن وخارجه".
وتتابع "مطلوب أيضا من البرلمانات الدولية موقف حازم ضد ما يجري في فلسطين من انتهاك لقوانين البرلمانات في العالم.. وأعود وأكرر أن السلطة الفلسطينة مطالبة في هذا الوقت بالذات باستغلال كون فلسطين عضو غير مراقب في الأمم المتحدة وتفعيل قضية النواب وقيادات الشعب الفلسطيني في سجون الاحتلال".
وختمت بقولها "أهم رد على عنجهية وغطرسة الاحتلال هو تنفيذ بنود المصالحة وتمرير هذا المشروع لتدمير مخططات الاحتلال في زرع الفرقة بين أبناء الشعب الواحد".
أجهزة الضفة تقتحم مخيم قلنديا
اقتحمت قوات كبيرة من أجهزة الضفة، فجر الجمعة 8/2/2013م، مخيم قلنديا جنوبي رام الله واشتبكت مع الأهالي الذين رشقوها بالحجارة، وذلك لإعادة سيارة إسرائيلية.
شهود عيان في المخيم أكدوا لــ "فلسطين الآن:،أن أجهزة الضفة اقتحمت أزقة المخيم رافقها جرافة كبيرة ، وشرعت بالبحث عن سيارة تحمل لوحة إسرائيلية، وقيل إنها لوزير إسرائيلي، تم سرقتها وإدخالها إلى المخيم.
وأوضح الشهود، أن مواجهات عنيفة دارت بين أهالي المخيم الذين رشقوها بالحجارة، وأجهزة الضفة التي أطلقت النار بشكل كثيف.مشيرين بأن السلطة تمكنت من العثور على السيارة، وتم نقلها بواسطة شاحنة، قبل أن تنسحب من المخيم، دون الحديث عن أي إصابات.
وفاة موقوف بغزة اثر اصابته بالسحايا
أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني صباح الجمعة8/2/2013م, عن وفاة الموقوف محروس فتحي نصار (37 عامًا) ويسكن قرب بركة الشيخ رضوان بغزة إثر إصابته بمرض التهاب السحايا.
وقال مدير عام العلاقات العامة والإعلام في الوزارة إبراهيم صلاح: إن "المواطن نصار أصيب بقيء وسخونة نقل على إثرها لمستشفى الشفاء الساعة العاشرة من ليلة أمس حيث أدخل إلى قسم الباطنة ثم العناية المركزة".
وأكد صلاح أن أسباب الوفاة نتيجة إصابته بمرض التهاب السحايا ونقص المناعة ، موضحة أن المتوفى لم يكن يشتكي من شيء عند مرور الطبيب على الموقوفين نهار أمس الخميس .
وذكرت الداخلية أن الموقوف نصار تم توقيفه بتاريخ 31 يناير الماضي لمدة 15 يوماً بأمر من المحكمة.
الضفة.. لا موعد لصرف رواتب شهر يناير
عقد وزير المالية بحكومة رام الله نبيل قسيس أمس الخميس 7/2/2013م,اجتماعا مع ممثلي وسائل الاعلام المحلية قال خلاله إن الحكومة بصدد نقاش مجموعة من الإجراءات لضغط النفقات لســــد العجز في موازنة العام 2013، وتعمل على فتح حوار واســـع حولها مع كافة فئات المجتمع من أجل أن تلقى قبولا.
وأضاف قسيس أن الوضع المالي الصعب ليس بالجديد لكن النقاش المثار حوله صار أوسع، وأنه غير فاقد للأمل، ويحاول الوصول إلى مجابهة هذا التحدي بشراكة وبوعي للاحتمالات. معتقدا أن الوضع المالي لن يكون أسوأ من العام الماضي. وبيّن وزير المالية في اللقاء أنه لا يملك إجابات تخص راتب شهر يناير، وعزى ذلك لأن "إسرائيل" لم تحول أموال المقاصة عن الشهر الجاري، وتصرفت بأموال المقاصة عن شهر تشرين الثاني، ولا معلومات عن أي تحويل خارجي للموازنة.
وأوضح أن تصريحات سلام فياض حول انتهاء الأزمة بداية شباط الجاري فهمت خطأ، وهي تعني أن بداية شباط ستشهد بداية تحسن في موضوع الرواتب. وبين قسيس أن المطلوب من وزارة المالية إعداد الموازنة العامة، وقامت بوضع موازنة تشغيلية مضغوطة لتغطية العجز في موازنة العام 2013 والمقدر بـ1.375 مليار دولار.
وقال: نعمل على تضييق الفجوة بين النفقات والواردات، وإن الإجراءات المطروحة من قبل وزارة المالية لنقاشها وإقرارها من قبل مجلس الوزراء تستهدف توفير 375 مليون دولار سنويا. وأضاف: هناك أفكار مطروحة للنقاش كتجميد العلاوة الدورية، وعلاوة غلاء المعيشة، والتوظيف وضغطه في وزارة الصحة والتعليم للحد الأدنى، وأيضا العودة لنقاش مقترح سابق للحكومة بالتقاعد المبكر، وهو أمر بحاجة لنقاش واسع حوله.
وتابع: ومن الإجراءات المطروحة للنقاش أيضا، النظر في وضع الموظفين الذين ليسوا على رأس عملهم، وعدم صرف الواصلات لمن لا يصل لعمله، وتخفيض صافي الإقراض عن استهلاك الكهرباء والمياه وغيره من فواتير والتي يتم خصمها من المقاصة والتي لا تحول إلا بعد خصمها رغم رفضنا لهذا الإجراء.
نتنياهو:لاحديث عن تجميد للاستيطان
قال ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلي إنه لا تغيير على موقف بنيامين نتنياهو من مسألة البناء في المستوطنات، مؤكداً أن إمكانية تجميد البناء ليست واردة بالحسبان في هذه المرحلة.
وذكر الديوان أن هذا التأكيد جاء بعد الانتقادات التي وجهها رئيس مجلس الأمن القومي يعقوب عميدرور المعروف بمواقفه اليمينية إلى مشاريع البناء في المستوطنات، مؤكداً عن اعتقاده بأن هذه المشاريع تلحق الضرر السياسي بـ"إسرائيل" وتجعلها تفقد دعم صديقاتها في العالم.
ونقلت إذاعة الاحتلال عن الوزير المنتهية ولايته دان مريدور أن البناء خارج الكتل الاستيطانية والقدس المحتلة يسيء إلى صورة "إسرائيل" في العالم.
وتصر حكومة نتنياهو على الاستمرار في البناء الإستيطاني في الضفة الغربية والقدس المحتلة على الرغم من المعارضة الدولية لهذه السياسة.
ويواصل نتنياهو مشاوراته لتشكيل حكومة وحدة وطنية تحظى بقاعدة برلمانية واسعة قدر الإمكان.
وكان نتنياهو كلف برئاسة الحكومة من قبل الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس السبت الماضي بعد حصوله على أكبر عدد من المقاعد في الانتخابات العامة التي جرت أواخر الشهر الماضي.
حملة للتضامن مع المتهم بـ"إطالة اللسان"على عباس
بعد صدور حكم بحقه بالسجن لعام بتهمة "إطالة اللسان"، أطلق ناشطون عبر صفحات التواصل الاجتماعي "فيسبوك" حملةً الكترونيةً للتضامن مع الشاب أنس عواد، تعبيرا عن رفضهم للحكم الصادر بحقهم، عقابا له على تعليق كتبه عام 2009.
الصفحة التضامنية مع عواد -وهو من بلدة عورتا قرب نابلس- تحت عنوان "كلنا أنس عواد"، ويمكن زيارتها وإبداء التضامن معه عبر الرابط http://www.facebook.com/kolna.anas
وكانت محكمة الصلح في مدينة نابلس حكمت الثلاثاء الماضي بالسجن على الشاب أنس عواد (26 عاما) من قرية عورتا، لمدة عام كامل، بتهمة "تفريق جمع الأمة وإطالة اللسان على مقامات السلطة العليا".
وبيّن والد أنس أن القضية المرفوعة على ابنه هي الثالثة من طرف الأجهزة الأمنية، وقد بدأت في شهر رمضان عام 2011، وهي "إطالة اللسان على مقامات عليا"، على خلفية قيامة بالتعليق على موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" على صورة لرئيس السلطة محمود عباس أثناء زيارته لنادي برشلونة الاسباني.
وأوضح أن نجله تعرض للاعتقال عدة مرات أولها كان عام 2007، لدى جهاز الوقائي، حيث حكمت عليه محكمة الجنايات بالسجن لمدة شهر، بتهمة "الانقلاب"، مع غرامة مالية قيمتها 3 ألاف دينار أردني.
يذكر أن أنس يبلغ من العمر 26 عاما، وهو خريج أساليب تدريس من جامعة القدس المفتوحة، وينتظر قرار تعيين في وزارة التربية والتعليم، حيث يخشى والده أن يتم عرقلة توظيفه، بسبب سياسة المسح الأمني، والتوظيف السياسي.
عباس سيعفو عنه
وكان المستشار القانوني لرئيس السلطة حسن العوري أكد أن الحكم على عواد ليس نهائيا وخاضع للاستئناف، وعندما يصبح الحكم قطعي الرئيس سيعفو عنه.
ونقل عنه قوله: "الرئيس أبدى انزعاجه عندما علم بالأمر"، موضحا أن الرئيس لم يقدم أي شكوى ضده، وأن ممثلي الحق العام هم الذين اشتكوا على الشاب.
وتابع "حينما يصبح الحكم قطعيا سيمارس الرئيس صلاحياته ويعفو عن الشاب، قائلا: "الرئيس سيعفو عنه عندما يصبح هناك صلاحيه للرئيس والصلاحية تأتي بعد أن يصبح هناك حكما قطعيا من المحكمة".
القيادي عصفور.. عودة سريعة لجحيم الإعتقال
لم يهنأ الأسير عدنان عاهد عصفور "49 عاماً" من مدينة نابلس سوى بثمانية شهور من الحرية والإفراج عنه من سجون الاحتلال ليجد نفسه مرة أخرى أمام دوامة متجددة وحلقة جديدة من مسلسل الاعتقال الإداري الذي يستخدمه الاحتلال الإسرائيلي ضد الناشطين الفلسطينيين والأسرى المحررين.
زوجته "أم صايل" أوضحت أن القيادي عصفور اعتقل فجر الاثنين 4/2/2013، من منزلهم، بعد تفتيش وتخريب في غرف المنزل، وبعد تحقيق ميداني أجراه الجنود معه، ليعود جرح الفراق والألم من جديد.
الزوجة الصابرة وأولادها الأربعة عانوا من مرارة الاعتقال والإداري على وجه الخصوص، فقد أمضى أبو صايل فيه أربعين شهراً، بتهمة الانتماء لحركة حماس، وبحجة أنه خطير على أمن المنطقة كما تدعي إسرائيل.
وحول الاعتقالات السابقة للأسير عصفور، قالت "أم صايل": إن "زوجها لم يستقر في البيت بقدر ما اعتقل، فلا تكاد تمر فترة يخرج فيها من السجن، حتى يعاود الاحتلال ويعتقله من جديد، وبلغت السنوات التي قضاها في الأسر 10 أعوام".
أما عن الوضع الصحي للأسير، فذكرت الزوجة، أن "هذا هو أكثر ما يخيفهم، كونه يعاني من الربو، ومن الشقيقة الحادة، التي تلازمه في كثير من الأوقات ويطول ألمها لساعات، وهي تحتاج لعلاج دائم ومراقبة مستمرة". موجهةً رسالة لأصحاب الضمائر والمؤسسات الحقوقية لإنهاء معاناة زوجها المريض الذي يحتاج لرعاية ومتابعة صحية خاصة لا يمكن أن تتوفر وهو داخل السجن.
من جهته، قال مدير مركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش أن عصفور أفرج عنه آخر مرة بتاريخ 15/7/2012، بعد رحلة طويلة مع الاعتقال الإداري استمرت لمدة ثلاثة سنوات أمضاها من تمديد لأخر.
وذكر الخفش أن "عائلة القيادي عصفور تعاني من وقت طويل من غياب الأب وكثرة اعتقالاته، الأمر الذي جعل الأبناء دائمي القلق والخوف على مصير والدهم وهم لا يشعرون بالاستقرار، ويتحدثون دائماً عن تنغيص الاحتلال لفرحتهم من خلال إعادة اعتقال والدهم ويتمنون لو أنه يبقى بجانبهم دائماً".
اطلاق حملة "إخجل" لمقاطعة البضائع الإسرائيلية
دشن عشرات النشطاء في مجال مقاطعة المنتجات الإسرائيلية حملة جديدية تحت شعار "إخجل"، حيث جاب العشرات منهم شوارع مدينة نابلس، وهم يحملون اللافتات والأعلام الوطنية، ويرددون الشعارات تحريضا للجمهور الفلسطيني على مقاطعة البضائع الإسرائيلية، باعتبارها منتجات المحتل الذي يغتصب الحقوق الفلسطينية وينهب الأرض ويهودها، ويقتل الأطفال والنساء ويعتقل في زنازينه آلاف الأسرى.
وأوضح القائمون على الحملة أن العائد من بيع البضائع الإسرائيلية (المقدر بـ 4 مليارات دولار) في الأسواق الفلسطينية يذهب لخزينة دولة الاحتلال، ويستخدم في الحرب ضد الشعب الفلسطيني.
ورفع النشطاء شعار "إخجل"، في وجه كل فلسطيني يرفض مقاطعة البضائع الإسرائيلية سواء كان مشتريا أم بائعا، كما طالبوا القيادة الفلسطينية بإلغاء اتفاقية باريس، باعتبارها مجحفة وظالمة، وتسمح بإغراق الأسواق الفلسطينية بالسلع الإسرائيلية، كما وجهوا نداءً لحكومة الضفة الغربية لإتخاذ الإجراءات اللازمة لمقاطعة كافة منتجات الاحتلال، التزاما بما كانت قد صرحت به قبل بضعة أسابيع.
وأحرق النشطاء صورة كبيرة لرجل الأعمال الإسرائيلي "رامي ليفي" الذي انشأ مراكز تسوق كبيرة في المستوطنات على جوانب الطرق الرئيسية، مطالبين كافة الفلسطينيين عدم التسوق من تلك المراكز، واصفين كل من يرتادها بأنه يخدم مصالح المحتلين ويساهم في إطالة عمر الاحتلال.
وصرح خالد منصور عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، أن هذا النشاط جزء من حملة الحزب المتواصلة لمقاطعة البضائع الإسرائيلية، وأن شعار "إخجل" تحريض لكل المترددين في مقاطعة بضائع المحتل، وأن حرق صورة "ليفي" أمرا رمزيا لتحريض الناس على مقاطعة مراكزه التجارية.
فلسطين اون لاين
هنية يدعو مواطني الضفة وغزة لتحديث سجلاتهم الانتخابية
دعا رئيس الوزراء في غزة اسماعيل هنية المواطنين في قطاع غزة والضفة الغربية إلى التوجه لمراكز التسجيل لتحديث سجلاتهم الانتخابية.
وقال هنية في بيانٍ صحفي، اليوم الجمعة، إن حكومته توفر كل الأجواء الملائمة لإتمام عملية التحديث بنجاحٍ كخطوةٍ على طريق إنهاء الانقسام.
ومن المقرر بحسب ما اتفقت لجنة الانتخابات الفلسطينية بعد زيارة قطاع غزة ولقاء هنية أن تشرع في فتح عملية تحديث سجل الناخبين الاثنين المقبل، على أن تنتهي في الـ 18 من هذا الشهر.
وتعد عملية تحديث سجل الناخبين من الملفات التي تعطلت بسبب الانقسام السياسي بين حركتي فتح وحماس، ومن المقرر أن يجتمع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير برئاسة الرئيس محمود عباس ومشاركة أعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة، والأمناء العامين للفصائل، بما فيهم زعماء حماس والجهاد الإسلامي، اليوم في القاهرة لبحث آخر تطورات المصالحة.
جذور الأقصى تواجه "أنياب" العنصرية
ليست مصادفة أن تشن حملة بهذه الضخامة على أولى القبلتين من قبل أذرع الاحتلال المختلفة، ففي كل يوم تقتحم باحاته من المستوطنين والجنود ويمنع من دخولها رواده، وفي كل زاوية له تحكى قصة تهويد ممنهجة تقودها عنصرية الاحتلال كي تزيل أركانه لصالح "الهيكل" المزعوم.
وفي أروقة بلدية الاحتلال "المتطرفة" في القدس تحاك ليلا ونهارا مخططات التهويد المتسارعة، وكان آخرها هدم آثار إسلامية لا تبعد سوى أمتار عن الأقصى المبارك لإقامة مرافق للمستوطنين تخدم تواجدهم الدائم في محيطه.
ولا شك أن تلك المعاول الهادمة التي تواصل العمل في وضح النهار تمهد لإقامة مشاريع استيطانية ضخمة تحوّل المنطقة إلى مزار للمستوطنين وتطرد الفلسطينيين رويدا رويدا عن مقدساتهم ومسجدهم المبارك.
ويقول المنسق الإعلامي لمؤسسة الأقصى للوقف والتراث محمود أبو عطا لـ"فلسطين" : إن هدم الآثار يكشف عن مخطط كامل وشامل لتهويدها، حيث سيقام خلال الفترة القادمة ويحتوي على أربعة أو خمسة مبان كبيرة جدا في محيط الأقصى تحت عنوان "مرافق الهيكل".
ويؤكد أبو عطا أن الحفريات وصلت إلى أساسات المسجد الأقصى واخترقت أسفله، وأن كل القرائن تشير إلى تفريغات ترابية بالحفر العادي ضمن الأنفاق وتذويب للصخور بمواد كيماوية باعتراف مختصين من "اليونسكو"، وهذه الحفريات بشكل أساسي تؤثر على الأقصى وبالذات من الجهة الغربية والجنوبية.
ويضيف: "رصدنا تشققات وانهيارات في سور المسجد وأبنية الأقصى في نواحٍ متفرقة، وليس معنى ذلك أنه يمكن أن يحدث انهيار شامل وكامل ولكنه بحاجة إلى فحص لجنة مختصة يمنع الاحتلال وصولها إلى أركان وأساسات المسجد".
ويحاول الاحتلال أن يوهم العالم بأن آثارا عبرية موجودة في محيط الأقصى ومدفونة أسفله ليروي من خلالها رواية تلمودية موهومة عن "الهيكل المزعوم".
وتتزامن تلك الحفريات وأعمال الهدم مع استباحة حرمة المسجد الأقصى من خلال الاقتحامات اليومية والتي تتم عبر دعوات تنشر في أوساط المستوطنين المتطرفين، ولعل أبرزها اقتحام عضو الكنيست الإسرائيلي "موشيه فيجلين" لباحات المسجد تحت حراسة مشددة من شرطة الاحتلال في محاولة للتأكيد على "يهودية" المكان.
بداية النهاية
وعلى صعيد آخر يرى كثيرون بأن تصعيد الممارسات الإسرائيلية بحق المقدسات الإسلامية في فلسطين وعلى رأسها المسجد الأقصى ستكون بداية نهاية للاحتلال.
ويرى النائب المقدسي المبعد عن مدينته محمد أبو طير أن الاعتداءات والاقتحامات والانتهاكات التي ينفذها الاحتلال بأذرعه المختلفة بحق الأقصى ليست جديدة وتهدف إلى إيجاد موطئ قدم للمستوطنين في الأقصى مكانيا أو زمانيا، معتبرا أن كل ذلك يعجل في زوال الاحتلال.
ويوضح أبو طير لـ"فلسطين" بأن ساحة البراق كانت عامرة بالسكان والبنايات والمدارس ولكن الاحتلال طمس كل معالمها عبر سنوات طويلة، لافتا إلى أن الصليبيين انتهكوا حرمة المقدسات أيضا في مرحلة ما ثم اندثروا وخرجوا من فلسطين كلها، مؤكدا على أن هذا ما سيحدث للاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف: "الخطوات والممارسات التي يقوم بها الاحتلال للاستيلاء والتضييق على الأقصى أو تجزئته يتم تبنيها من قبل الحكومة المتطرفة ولكن كل ذلك يعجل في زوال الدولة المعتدية المغتصبة".
وعن أساليب نصرة المسجد يبين النائب بأن الشعب الفلسطيني دفع دماء غالية للدفاع عنه، وأن هناك دعوات على مستوى العالم العربي والإسلامي لنصرة الأقصى والوقوف إلى جانب الفلسطينيين في الدفاع عنه وعن القدس، معربا عن تفاؤله في أن تمارس الأمة دورا فاعلا يكف يد الاحتلال عن الأقصى ويعيد له مكانته بين المسلمين.
من جانبه، طالب إسماعيل التلاوي أمين عام اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم ، المنظمات الدولية والإسلامية والعربية (يونسكو، أيسيسكو، ألكسو) بالتدخل العاجل والفوري للضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي، للكف عن جرائمه واعتداءاته المستمرة على التراث الثقافي والأماكن التاريخية والحضارية في مدينة القدس، مما سيثير المزيد من الغضب والكراهية والمس بمشاعر أكثر من مليار مسلم.
وناشد التلاوي الأمة العربية والإسلامية والمجتمع الدولي بضرورة توجيه الدعم لمدينة القدس ومؤسساتها التربوية والثقافية والعلمية، في ظل ما تتعرض له من "خراب ودمار وطمس للحقائق التاريخية وتشويه لمعالمها الأثرية والحضارية".
فياض: زيارة أوباما للمنطقة لن تعزز فرص السلام
قال رئيس حكومة رام الله سلام فياض، إنه لايرى فرصة لنجاح عملية السلام بين السلطة الفلسطينية والإسرائيليين"، خلال الزيارة المرتقبة للرئيس الأميركي باراك أوباما إلى منطقة الشرق الأوسط.
وأكد فياض في تصريحات لقناة سكاي نيوز عربية، أن المجتمع الدولي ورعاة عملية السلام غير قادرين على الوفاء بالالتزامات والتعهدات، وأقلها تقديم المساعدات المالية.
وقال: إن "نجاح عملية السلام مرتبط بمدى التزام الولايات المتحدة وحلفائها من رعاة السلام، بالاستثمار في هذه العملية وقيام دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة على الأراضي التي احتلتها (إسرائيل) عام 1967".
عباس يبحث مع شلح جهود المصالحة الفلسطينية
التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في مقر إقامته بالقاهرة مساء اليوم الخميس، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي د. رمضان شلح، يرافقه نائبه زياد النخالة.
وتناول اللقاء الجهود المبذولة لتنفيذ المصالحة الفلسطينية وتطبيق إعلان الدوحة، وتنفيذ اتفاق القاهرة الموقع في الرابع من أيار من العام الماضي، وسبل تذليل بعض الصعوبات التي تعترض تطبيق الاتفاق على الأرض.
كما تطرق اللقاء إلى المواضيع التي سيبحثها اجتماع الفصائل مساء غد الجمعة، برئاسة الرئيس، وبمشاركة الأمناء العامين للفصائل، وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس المجلس الوطني سليم الزعنون.
وحضر اللقاء عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، ومفوض العلاقات الوطنية في اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد، ووزير الأوقاف والشؤون الدينية في حكومة رام الله محمود الهباش، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، وسفير فلسطين بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية بركات الفرا.
عمرو: حماس ستفوز بانتخابات منظمة التحرير
توقّع القيادي في حركة فتح نبيل عمرو، فوز حماس بانتخابات المجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية حال إجرائها، شريطة أن تكون نزيهة وحرّة.
وقال عمرو في حوار مع صحيفة "الرسالة" المحلية أمس الخميس، إن أي انتخابات ستُجرى لاختيار أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني، فإن "حركة حماس ستفوز فيها بأغلبية ساحقة دون شك".
وأضاف أن انتخابات منظمة التحرير ستظهر نسبة التمثيل الحقيقي لكل الفصائل الفلسطينية، قائلاً: "بعضها لا زال يعيش على أطلال الماضي، وليس لها أي حضور حقيقي في الوقت الراهن".
وفيما يتعلق بانتخابات المجلس الوطني في الخارج، استبعد عمرو اجراءها "دون ضغط حقيقي وقرارات عربية مسئولة، تتعهد بإجرائها بطريقة مباشرة تضمن سيرها بنزاهة وحرية".
وطالب القيادي في فتح، ما وصفها بـ "شبكة تعهدات عربية ودولية"، باحترام نتائج الانتخابات المقبلة لمنظمة التحرير، حال فوز حماس والحركات الإسلامية، على غرار تعاملها مع دول الربيع العربي.
وأقرَّ عمرو بأن "حماس لم تمنح فرصة في الإنتخابات التشريعية الماضية عام 2006"، متهماً أطرافاً داخلية وخارجية بإفشال تجربتها، والتآمر عليها قبل خوض الانتخابات".
ودعا إلى ضرورة إنهاء ما وصفها بـ" ديكتاتورية الماضي" في قيادة منظمة التحرير، قائلاً: "إن المنظمة كانت رهن مجموعة من الفصائل عملت على تعطيل مؤسساتها وتدمير تمثيلها الحقيقي في الشارع الفلسطيني".
وأكد أن هناك من استفاد من تدمير منظمة التحرير خلال الفترة الماضية؛ بهدف تحقيق مصالحهم الشخصية. وفق قوله، متوقعاً –في الوقت ذاته- بروز قوى وفصائل جديدة على الساحة السياسية، كبديل عن تلك التي لم يعد لها أي ظهور.
وعن برنامج منظمة التحرير السياسي، رأى عمرو أن حماس سترسم خطاً قوياً للبرنامج السياسي الخاص بالمنظمة، وقال "إنها (حماس) لديها ما تقوله أمام المجتمع الدولي، في ظل تمتعها بالمرونة السياسية".
الإسلاميون ضحية
وعن ملف المصالحة الذي شهد تحركاً خلال الفترة الأخيرة، أبدى عمرو تخوفه "من تمرير أي قرار في حوارات القاهرة من شأنه الهروب عن إجراء الانتخابات؛ لإرضاء أطراف أخرى".
وحذّر عمرو من الوصول إلى أي نتيجة حقيقية، دون الخروج بقرارات فعلية حاسمة تنهي الإنقسام وتتعهد باحترام نتائج الانتخابات المقبلة، كشرط يضمن عدم العودة لمربع التجربة الماضية، ومحاصرة أي فصيل سياسي سيفوز فيها.
وعلى صعيد الربيع العربي، أكد عمرو أن اعتراضاً قد وضع على حكم الإسلاميين من أطراف عدة في دول الربيع العربي؛ لإفشال تجربتهم، مشيراً إلى أنهم تحملوا المسؤولية خلال مرحلة حرجة عاشتها بعض الشعوب العربية.
وأعرب عمرو عن رفضه لعملية التشويه التي تتعرض لها التجربة الإسلامية، قائلاً " لكي نحكم على الربيع العربي وما يخرج به، لا بد أن ننتظر قليلاً؛ لنستطيع الحكم على الحركات الإسلامية العربية".
وتمنّى -القيادي الفتحاوي الذي سيزور غزة مطلع الأسبوع المقبل- نجاح الحركة الإسلامية في تجاوز الأزمات السياسية والاقتصادية التي تواجهها في الحكم.
الاحتلال يهدم خيمة الاعتصام في العيسوية للمرة الـ19
هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، خيمة الاعتصام التضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام، في قرية العيسوية شمال القدس المحتلة.
وقال عضو لجنة المتابعة في العيسوية محمد أبو الحمص، إن قوات الاحتلال داهمت وسط القرية عند مسجد الأربعين، وهدمت الخيمة المُقامة هناك للمرة الـ19، كما صادرت محتوياتها؛ الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال.
ولفت أبو الحمص إلى أن قرية العيسوية تشهد مواجهات شبه يومية مع قوات الاحتلال، نتيجة الهجمة الشرسة التي تشنها على سكانها، ويتخللها عمليات دهم للمنازل واعتقالات، وتحرير مخالفات جماعية للتضييق على السكان وقمع الفعاليات التضامنية مع ابن القرية الأسير سامر العيساوي، المضرب عن الطعام منذ الأول من شهر آب العام الماضي.
من جانب آخر، أصيب عدد من الشبان بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، مساء اليوم الخميس، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في قرية بدرس غرب رام الله.
وقال عضو اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في القرية نعيم مرار إن عددا من الشبان تمكنوا من تدمير مقطع من السياج الذي أقامته قوات الاحتلال على أراضي القرية، وأقاموا مباراة لكرة القدم على الأراضي الواقعة خلف السياج، قبل أن تهاجمهم قوات الاحتلال بقنابل الغاز المسيل للدموع ما أوقع عددا من الإصابات في صفوفهم.
وأوضح مرار أن السياج الفاصل يمتد على طول أراضي القرية من الجهة الغربية، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال صادرت 75% من أراضي القرية عام 1948.
الرسالة نت
هل يُطل رأس الفلتان من جديد ؟!
على الرغم من حالة الاستقرار الأمني التي شهدها قطاع غزة خلال السنوات الماضية، إلا أن العام المنصرم شهد العديد من الحوادث التي استخدم فيها السلاح والتي حظي فيها الشجار العائلي بنصيب الأسد في أعداد الضحايا، في حين سُجلت العديد من الاختراقات في عدد من المناسبات التي شهدها قطاع غزة في ذات العام كفوز الرئيس المصري، وانتصار حجارة السجيل.
"الرسالة" دقت ناقوس الخطر بعد ارتفاع مؤشر فوضى السلاح، والتي قد تؤثر على حالة الوضع الأمني المستقر الذي ميز الحكومة الفلسطينية في غزة.
حوادث عدة
السلاح كان لغة التفاهم بين عائلتين في منطقة جباليا النزلة بعد شجار وقع بين أطفال من العائلتين.
الحادثة جرت منتصف ديسمبر الماضي حيث فتح شاب النار تجاه عدد من الموطنين خلال شجار عائلي وقع بين الجيران في محافظة شمال غزة.
الحداثة تسببت بمقتل أحد المواطنين وإصابة سبعة آخرين من بينهم طفلتان وسيدة، غالبيتهم أصيبوا بأعيرة نارية أو شظاياها.
إحصائيات صادرة عن مركز الميزان لحقوق الانسان ذكرت أن عدد حوادث استخدام السلاح غير الشرعي خلال العام 2012م بلغت 89 حادثة نتج عنها 22 قتيل من بينهم اربعة أطفال وامرأتين فيما بلغ عدد الجرحى 128 من بينهم 20 طفل وخمسة نساء.
الحقوقي سمير زقوت من مركز الميزان قال "للرسالة" أن عدد القتلى بشكل عام قل خلال العام 2012م بسبب نقصان الضحايا خلال التدريب العسكري والصواريخ المحلية "، مشيرا إلى أن أعداد الضحايا جراء استخدام السلاح زادت خلال العديد من الحوادث كفوز الرئيس المصري، وبعد انتهاء العدوان الأخير.
وبين أن السلاح استخدم في العديد من المشكلات العائلية خلال العام المنصرم، منوها إلا أن شهر يناير شهد عدة حوادث استخدام خلال إحداها سلاح رجال الشرطة.
ودعا إلى ضرورة ايجاد ضوابط لاستخدام السلاح حتى من قبل عناصر الشرطة، منوها إلى وجود تدابير جديدة من قبل الحكومة في اتخاذ تدابير في حالات التدريب بينن السكان.
وبحسب زقوت فإن قطاع غزة يعيش حالة من الاستقرار الأمني، إلا أن هناك بعض الحوادث عكرت صفوها إطلاق نار في عدد من المناسبات نتج عنها عدد من الإصابات.
وذكر أن أداء الشرطة تطور بشكل عام إلا أن هناك عدد من التجاوزات في مجال سيادة القانون والفصل بين السلطات، مشيرا إلى أن المجتمع يحتاج مزيدا من تفعيل أدوات الرقابة كالمجلس التشريعي.
وطالب زقوت باحترام القانون وبمعاملة المواطنين بدون تفرقة، مشيرا إلى بعض القصور في محاسبة ومساءلة الوزراء في الحكومة من التشريعي.
الشرطة تحذر
وفي استمرار لمسلسل الفلتان الأمني شهد قطاع غزة إطلاق نار في عدد من المناسبات تركزت غالبيتها في المنطقة الوسطى كذكرى انطلاقة فتح وحماس، وفوز الرئيس المصري محمد مرسي.
وتشير احصائيات الميزان للشهر الاخير من عام 2012 ان عدد حالات إطلاق النار بلغت ثلاثة حالات قتل خلالها مواطن واصيب عشرة من بينهم طفلان وامرأة.
فيما أصيب المواطن حامد أبو الحصين، (33 عاماً) من سكان بلدة النصر شمال مدينة رفح، بعيار ناري سطحي في كفه الأيمن، خلال شجار عائلي تخلله إطلاق نار، وقامت الشرطة بتوقيف المشتبه به على ذمة القضية.
من جانبه قال المقدم أيمن البطنيجي الناطق باسم الشرطة الفلسطينية "للرسالة" إن الشرطة لا تتهاون في قضايا الفلتان الأمني وتسحب أي سلاح يستخدم بشكل غير شرعي حتى ولو كان لأي من الفصائل.
وحذر من استخدام السلاح سواء كان سلاح تنظيم أو سلاحا تخفيه العائلة، خلال المشاجرات العائلية التي قد تحدث بصورة عفوية وسريعة قبل أن تتمكن الشرطة من التدخل ووقف الشجار".
وأكد البطنيجي على ملاحقة الشرطة لأي شخص يستخدم السلاح، مشيرا الى أن من يفعل ذلك يتم اعتقاله ومصادرة سلاحه وثم يتم تحويله الى القضاء لاتخاذ أقصى العقوبات بحقه.
وبين أن الشرطة لا تتهاون بحق الفصائل في حين استخدمت السلاح بشكل غير قانوني أيا كان الفصيل، مشيرا إلى أن القانون في كثير من الحالات غير رادع بكونه لا يحدد سوى سحب السلاح دون فرض غرامات رادعة.
وتشير الإحصائيات الرسمية الصادرة عن الشرطة إلى أن عدد الاختراقات في مجال استخدام السلاح بلغ 188 حالة منها 37 حادثة في مدينة غزة، و33 في منطقة الشمال، و79 حالة في المنطقة الوسطى، و25 في مدينة خانيونس، بينما بلغ عدد الحالات في رفح 14 حالة.
فلسطيني يحصد جائزة "أفضل عالم بمرض السكري"
حصد الدكتور الفلسطيني جلال تنيرة جائزة أفضل عالم شاب في علم مرض السكري على مستوى الدول الاسكندنافية (السويد، النرويج، الدنمارك، أيسلندا وفنلندا)
ومنحت مؤسسة المجتمعات الاسكندنافية لدراسات مرض السكري الجائزة للدكتور تنيرة الباحث في جامعة لوند جنوب مملكة السويد، وستجرى مراسم منحه الجائزة في العاصمة الفنلندية هلسنكي في السابع عشر من أيار المقبل.
يشار إلى أن العالم الفلسطيني جلال تنيرة هو أحد مؤسسي تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا وعضو الهيئة الإدارية للتجمع في فرع السويد، وهو من مواليد مخيم خان يونس للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة، وقد جاء إلى السويد للدراسة في عام 1998 كطالب ماجستير في جامعة لوند جنوب السويد.
وقد تمكن الباحث الرئيس لفريق بحث من مركز السكر والغدد الصماء، قسم العلوم الإكلينيكية بجامعة لند بالسويد وعضو الهيئة الإدارية لفرع التجمع في السويد، من اكتشاف 5 جينات جديدة مسببة لمرض السكري من النوع الثاني وفق ما جاء في مجلة Cell Metabolism Journal العلمية في عددها الأخير.
واستخدم تنيرة على مدى 3 سنوات - هي فترة البحث - المجموعة الأفضل والأكبر من جزر لانجر هانس التي تفرز الأنسولين في البنكرياس البشري من أشخاص متبرعين بعد وفاتهم.
وتمكن مع فريقه المساعد من بناء شبكة جينات وبروتينات ترتبط بشكل كبير بإفراز الأنسولين ونسبة السكر التراكمي في الهيموغلوبين، كما درس الفريق الفرق بين الجينات والتي يبلغ عددها 24 ألف جين عند الإنسان بين الجزر من البنكرياس السليم والبنكرياس (السكري) فوجد أن عدداً من الجينات تختلف في هذا التحليل حيث أمكن التوصل في نهاية المطاف إلى اكتشاف أن 20 جينا فقط يمكن أن تعطي تفسيرا للتغير في معدل السكر التراكمي في الهيموغلوبين.
كما أجريت التجارب على هذه الجينات العشرين في المختبر بتدمير كل جين على حده لمعرفة ما إذا كان ذلك سيؤثر على إفراز الأنسولين وهكذا أمكن اكتشاف 5 جينات جديدة من مسببات الإصابة بالمرض.
وذكر د. تنيرة أن الخطوة المقبلة في البحث تهدف إلى إمكانية استخدام الكشف الهام الجديد للتوصل إلى علاج جذري لهذا المرض الوبائي.
إصابة العشرات بقمع مسيرة كفر قدوم الأسبوعية
أصيب الفتى أحمد زاهي برهم 13 عاما بكسر في يده، والفتى خالد مراد برهم برضوض مختلفة في أنحاء جسمه، جراء قمع الاحتلال لمسيرة كفر قدوم الاسبوعية.
وكان الفتى برهم قد أصيب بعد ملاحقة مجموعة من الجنود للمشاركين في المسيرة بهدف اعتقالهم، مما أدى إلى وقوعه واصابته بكسر نقل على أثره الى مستشفى درويش نزال في قلقيلية.
وانطلقت المسيرة بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لاستشهاد عبد الباسط جمعة في نفس المكان الذي تتواجد عليه البوابة التي تغلق الشارع الرئيسي، بمشاركة المئات من سكان القرية ومتضامنين من منظمة التضامن الدولي، رددوا خلالها الشعارات الوطنية ورفعوا الاعلام الفلسطينية، مؤكدين استمرار المقاومة حتى رحيل الاحتلال.
ولدى وصول المواطنين المشاركين في المسيرة البوابة التي تغلق الشارع، أطلق عشرات الجنود المتواجدين هناك عدداً كبيراً من قنابل الصوت والغاز، مما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق واغماء عالجتها طواقم الهلال الأحمر ميدانياً.
بدوره، أكد مراد اشتيوي المنسق الاعلامي لمسيرة كفر قدوم الأسبوعية، أن قرار المقاومة الشعبية في قرية كفر قدوم الذي تم اتخاذه منذ حوالي سنة ونصف، لا عودة عنه حتى رحيل الاحتلال.
الوقائي يستدعي صحفي ويدهم منزل آخر
استدعت أجهزة أمن السلطة صحفياً في الخليل، ودهمت منزل صحفي آخر في رام الله، فيما مدّدت اعتقال عدد من المعتقلين السياسيين في نابلس ورام الله.
ففي محافظة الخليل، استدعى جهاز الأمن الوقائي الصحفي علاء الطيطي من مخيم العروب.
واقتحمت قوة من ذات الجهاز في مدينة رام الله، منزل الصحفي محمد عوض في قرية بدرس، في محاولة لاعتقاله إلا أنه لم يكن متواجداً في المنزل.
وفي شأن متصل، مدّدت المحكمة في المدينة اعتقال الأسير المحرر محمد بهجت حرب من قرية سكاكا لمدة 12 يوماً، والمعتقل لدى جهاز الوقائي منذ عدة أيام.
وفي محافظة نابلس، مددّت المحكمة اعتقال الأشقاء الثلاثة محمد وأنور ورائد السخل لـ 15 يوماً، وثلاثتهم أعلنوا إضراباً عن الطعام، وهم أشقاء الأسير المحرر إلى غزة نائل السخل، كما مددت ذات المحكمة اعتقال الأسير المحرر وائل العامودي من المدينة لـ 15 يوماً إضافياً.
النقابة بغزة تستنكر تمديد اعتقال صحفي
استنكرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين إقدام قوات الاحتلال على تمديد اعتقال الصحفي عامر أبو عرفة، من مدينة الخليل بالضفة المحتلة، للمرة الرابعة على التوالي.
وطالبت النقابة في بيان وصل "الرسالة نت" نسخة عنه، أمس الخميس، بالإفراج الفوري عن الصحفي أبو عرفة، والصحفيين الذين تواصل قوات الاحتلال اعتقالهم في سجونها.
وأكدت أن قوات الاحتلال تواصل سياستها ونهجها المتواصل في التعتيم على جرائمها اليومية بحق المواطنين الفلسطينيين، من خلال استمرار اعتقال الصحفيين واحتجازهم وملاحقتهم.
وأشارت النقابة إلى أن اعتقال الصحفيين يأتي في سياق حملة منظمة تستهدفهم ومؤسساتهم بالتشويش والاستهداف والملاحقة كذلك.
وقالت إن "هذا الاستهتار الإسرائيلي واستمرار اعتقال الصحفيين وقمع الحريات والعمل الإعلامي، ما هي إلاّ نتاج الحصانة التي يشعر بها الاحتلال في ظل الصمت المتواصل من قبل المجتمع الدولي".
وجددت النقابة مطالبتها لكل المؤسسات الدولية المعنية بالدفاع عن الصحفيين والإعلاميين، بضرورة التدخل السريع والعاجل للضغط على الاحتلال في سبيل الإفراج عن الصحفي "أبو عرفة" وزملائه.
وكانت محكمة الاحتلال (الإسرائيلي) قد مددت، أمس الخميس، الاعتقال الاداري للصحفي أبو عرفة البالغ من العمر 29 عاماً، من مدينة الخليل للمرة الرابعة على التوالي.
ويعمل أبو عرفة مراسلاً لوكالة شهاب الإخبارية، واعتقل بتاريخ 21/8/2011، ووضع منذ ذلك التاريخ رهن الاعتقال الإداري، الذي يتجدد له كل ستة أشهر، علماً أنه كان من المقرر الإفراج عنه في 19/2/2013م.
حماس: المصالحة ستزيل معاناة الفلسطينيين
أكد د. صلاح البردويل القيادي في حركة المقاومة الاسلامية حماس، أن المصالحة الوطنية هي السبيل لرفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني وإزالتها.
وأشار إلى أن الحركة لن تسمح بعرقلة الجهود الساعية لإنهاء الانقسام، لاسيما وأنها سمحت للجنة الانتخابات المركزية بالعمل بحرية في القطاع مع توفير الدعم الكامل لها.
وقال البردويل خلال ندوة سياسية نظمتها الحركة، مساء الخميس، "لن يُستثنى أي فلسطيني يحق له الانتخاب في الشتات للمشاركة في الانتخابات، وهذا بموجب ما جرى الاتفاق عليه".
وأوضح أن الشعب الفلسطيني متشوق لمصالحة تضمن له حقوقه، وتؤكد مشروعية مقاومة الاحتلال، مشدداً أن الشعب مع خيار المقاومة.
أجناد
إدانة لموقف السلطة من قبر يوسف وتسهيل دخول المستوطنين له
ادان الدكتور حسن خاطر رئيس مركز القدس الدولي قيام "حسين الاعرج" رئيس ديوان الرئاسة باستقبال وفد يهودي من رجال الدين المتطرفين بهدف تأمين زيارة المستوطنين لقبر يوسف في نابلس ومقامات اسلامية أخرى بحراسة فلسطينية !
وقال في تصريح صحفي مكتوب ان هذه سابقة خطيرة تفتح الباب على مصراعيه لتمكين المستوطنين من مقاماتنا ومقدساتنا ، مؤكدا ان مثل هذه الخطوة "غير المسؤولة" تعدّ تاييدا لمزاعم واكاذيب المستوطنين وتتجاهل الحقيقة التاريخية التي تنفي نفيا باتا أن يكون "قبر يوسف" (ع) موجودا في فلسطين ، حيث ان نبي الله يوسف (ع) عاش ومات في مصر .
ونبه الدكتور خاطر الى أن تنفيذ هذه الخطوة يشكل خطرا داهما ليس فقط على "قبر يوسف" وانما أيضا على سائر " المقدسات والمقامات الاسلامية " في فلسطين ، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك الذي تفوق اطماعهم فيه كل التصورات ، وكذلك "مقام النبي موسى" و "مقام النبي داود" و"مقام النبي ذو الكفل" و"مقام سلمان الفارسي "الذي يسمونه "قبر راحيل" وعشرات أخرى من الاماكن والمقامات والمقدسات التي أعلن المستوطنون عن اطماعهم فيها وروجوا حولها الكثير من الاكاذيب والاباطيل التي لا علاقة لها بالحقيقة ، وانما هي "سياسة" مكشوفة لاضفاء "صبغة دينية" على آخر احتلال استعماري في هذا العصر !!
وأكد الدكتور خاطر ان قيام الأهالي في محيط "قبر يوسف " ليلة أمس بالتصدي لقطعان المستوطنين خلال اقتحامهم المكان هو التعبير الشعبي والموقف الوطني الحقيقي من هذه الاعتداءات ، وطالب بضرورة التراجع عن هذه الخطوة الخطيرة واستشارة اصحاب الاختصاص قبل السقوط في هذه المطبات!
مخابرات فتح تسرق مصاغ ذهبي من المواطن "أحمد زيد" وترفض إرجاعه
عبّر المواطن "أحمد زيد" الملقب بالسنيفة من مدينة قلقيلية، عن غضبه الشديد من مواصلة "مخابرات فتح " رفض إرجاع مصاغه الذهبي الذي سرقته قبل عدة أشهر أثناء تواجده في مدينة نابلس.
ويعمل المواطن زيد في تجارة الذهب وضمن تجارته في الذهب توجه الى مدينة نابلس يحمل كغم من الذهب من أجل التجارة، حيث قام جهاز المخابرات بإختطافه وسرقة المصاغ الذهبي منه وتحويله الى القضاء وتلفيق تهمة عدم وجود أختام على الذهب.
وشرح "السنيفة" معناته عبر صفحته على الفيس بوك بالقول منذ عدة أشهر قام ما يسمى بجهاز المخابرات ( الجنيد) بمصادره كيلو ذهب شخصي وتحويله للنيابه العامه والنيابه لحد الان لم تحوله للقضاء من اجل سرقته بالمعنى الأصح.
وتساءل السنيفة "مش فاهم هو لازم اذا الشخص حماس معناها لازم يكون فقير وما معاه شيقل والمصاري ربنا كتبها للسلطة؟"
وأضاف " طيب صادرتو الذهب حولوه للقضاء واعطوني اي تهمه ملفقه يا حراميه على كل حال والله بطلت تفرق وتشحوطنا ظلم مليون مره بحب اقولكم وبالصوت العالي" حسب ما قال .
وفي تفاصيل قصة سرقة المصاغ الذهبي منه قال" فوجئت أثناء وجودي في محافظة نابلس باعتقالي من قِبل (عناصر تابعة لجهاز المخابرات العامة) واقتيادي إلى ( سجن الجنيد) والبدء بالتحقيق معي بعد مصادرة كل ما كان بحوزتي حينها والتي كان من ضمنها (سبيكة ذهب تزن حوالي كيلوا جراما).
وأضاف "وبعد 26 يوما من التوقيف و التحقيقات وتحويل المصاغ إلى النائب العام أُلصقت بي تهمة (تحويل مصاغ ذهبي واخفاء دمغه خلاف للمادة 26من القانون الفلسطيني)."والتي من المعروف أنه في حالة وقوعها يتم معاقبة المتهم بغرامة مالية لا مصادرة المصاغ.
وبحسب المواطن زيد "أنه من البديهي لصائغ الذهب عند شرائه ذه بيقوم بصهره وتحويله لسبيكة وبيعها للمشاغل لإعادة تصنيعها وتشكيلها ومن ثم دمغها مجددا، أي أن الإخفاء للدمغ لا يصح الصهر إلا به."
وأوضح المواطن "أحمد زيد" السنيفة أسباب الإعتقال والمصادرة الحقيقية بالقول" بعد الإفراج عني وردتني معلومات على ان السبب الحقيقي ما حدث كان بناءا على خلاف شخصي بيني وبين أحد التجار المعروفين والذي تجمعه صلات قوية مع جهاز المخابرات والتي استغلها ضدي بعد أن اتفق مع المخابرات على مصادرة المصاغ الذي بحوزتي كتصعيد للخلاف الذي بيني وبينه.
و تساءل المواطن زيد عن دور جهاز المخابرات وتورطه في خلافات مالية بين التجار بالقول" لا أعلم كيف يكون جهازا عريقا يسمى بالمخابرات الفلسطينية أداة في أيدي أصحاب المال والنفوذ ويُستخدم في حفظ مطامعهم الشخصية، وكيف يأمن المواطن على ماله ونفسه إذا كانت الجهات التي ترعى مصالحه أو المفترض ان تكون كذلك تتحكم بها الأهواء والصلات الشخصية؟!
وواصل المواطن "زيد" تساؤلاته كيف نثق بالعدالة والنزاهة إذا كانت التُهم تُلفق وتُلقى جزافا وتُلصق بالأبرياء؟ أي أمن ذاك الذي تحفظه هذه الأجهزة؟ أهو أمن مصالحهم الشخصية ومصالح من تربطه بهم العلاقات؟! ام هو امن المواطنين جميعا دون تفرقة أو محاباة؟!!
وأشار المواطن" زيد "صرنا لا نرى إلا أسس التفرقة بين فصيل وآخر وانتماء وغيره هي التي تتحكم في قرارات جهاز المخابرات وكأنه نشأ ليحمي فئة دون أخرى لا أن يحفظ الأمن وسيادة القانون على الجميع".
وعبّر عن غضبه من سلوك مخابرات فتح بالقول "فضلا على أنه يشوه أي وعود أو طموح يأملها الشعب الفلسطيني في حياة مستقرة وكريمة وإلا فكيف يصادر أموال والشباب لصالح كبار التجار؟ هل هذا هو بديل الدعم المادي والمعنوي الذي يتوجب عليه أن يقدمه للمواطنين؟!!
وأضاف"كنت اظن بان دور جهاز المخابرات قد انتهى بظلم شباب حماس ولم اتوقع بان يكون ضباطه عبارة عن اداة بيد فلان وعلنتان من اجل مصالح شخصية !!بدلا من ان تقومو يااصحاب الدولة بمساندة ميزانية الشباب .. تقوموا بمصادرة اموالهم؟؟؟"
حين اُعتقلت كنت أظن للوهلة الاولى ان الامر كسابقه له علاقة بامور سياسية كالعادة ولم أتخيل أبدا أن يكون الأمر بهذا الوضع المزري..
وعبّر السنيفة عن تمنياته بالقول " كنت اتمنى ان يكون جهاز هذه الدولة التي تتغنون بها هو مخابرات من اجل حماية المصلحة وحماية الشعب وليس جهاز الاضرار بالناس وبمصالحهم.
وختم المواطن زيد شرح قضيته بالقول " انا بشكواي هذه لا اطالبكم يااصحاب الدولة بمال لفتح مشاريع لي او لغيري من الشباب ولكن اطلب ارجاع حقوقي ومالي المسلوب الذي سلبته مني الايدي النافذة في الدولة ارضاءا للبعض، وأعلم أن هذا سيعرضني للكثير من الأذى والمشاكل ولكني لن اكون شيطان اخرس بسكوتي عن حقي الذي كان ثمرة عملي وتعبي منذ سنوات وأنا أولى وأجدر الناس به".
أنس عواد .. هكذا اعتقلوه.. عذبوه .. حاكموه !!
هي الحكاية نفسها التي تتكرر منذ 2007 في كل مكان بالضفة فـ"أنس عواد" ليس استثناءً ، فالاعتقالات والتعذيب والتهديد والمحاكمات طالته كغيره من اخوانه بقرار استراتيجي وممنهج من اعلى المستويات تحت مسمى الاجتثاث والاقتلاع من الجذور ولم يكن الحكم الصادر ضد أنس قبل أيام من محكمة السلطة بسجنه لمدة عاما كاملا الا فصلاً جديداً وليس اخيرا من سياسة الاجتثاث المطبقة منذ بداية الانقسام والمستمرة حتى الان ...
لم تكن هذه القضية الاولى ولن تكون الاخيرة بل هي ليست أكثر من صفحة في كتاب المعاناة والتي كتبت سطورها بظلم ذوي القربى.
القصة كانت في العشر الاوائل من شهر رمضان من عام 2011 مع صوت طرقات باب منزل أنس بعد الثانية عشرة ليلا والتي كانت لأحد ضباط جهاز المخابرات الفلسطينية الذي أحضر له استدعاءً لمراجعة جهاز الامن وبعد مشادة كلامية كادت أن تتطور غادر المكان بعد أن ترك له الاستدعاء للحضور.
في اليوم التالي تقدم انس بشكوى للقضاء العسكري ضد هذا الضابط بسبب وقت احضار التبليغ المتأخر جدا وتقدم بشكوى لمكتب محافظ نابلس ايضا أما بخصوص التبليغ فقد أعلن أنس رفضه للحضور بناء على موقف سابق كان اتخذه بعدم الامتثال للحضور لاي مقر أمني مهما كان منذ اعتقاله الاول في 2007 وبعد أن ذاق صنوف التعذيب.
لم تمر ايام قليلة حتى تم اعتقاله من جديد بعد محاصرة منزله بقوة أمنية كبيرة وتم نقله مباشرة الى سجن الجنيد ومنذ لحظات وصوله الاولى بدء التحقيق معه وبقسوة تخللها الضرب الشديد والتعنيف والشبح المتواصل والحرمان من النوم في محاولة منهم لانتزاع اقرار منه ولو حتى رغما عنه لتهم ملفقة تتمحور حول علاقته بحركة حماس والعتاد العسكري الخاص بها والاسلحة والاموال الخاصة بها والهيكلية الخاصة بحماس في منطقته وما زال أنس يذكر كلمتهم له (ليس امامك سوى الاعتراف ولو كذبا أو الموت هنا ولن تنفعك خبرتك الماضية في الصمود في التحقيق لأن اساليبنا كثيرة ولا يمكن حصرها وأنت كشاب ضعيف لا يمكن ان تقوى عليها أو تتحملها ) .
مع كل هذا العذاب الا أن أنس كان مصمما أن يواصل حتى النهاية وصرخ بها مرات ومرات في وجوههم ( لن أكذب على نفسي واعترف بأشياء لم اقم بها حتى لو مت هنا أو اصبت بالشلل ).
أيام وتم تحويله الى النيابة المدنية والتي وجهت له اتهامات مشابهة لتلك التي يحاولون تلفيقها له لكن رفضه التعاطي معها بأي شكل ورفضه حتى الحديث الى النيابة أو اجابة اي سؤال مهما كان ورفض توقيع أي ورقة من أوراق النيابة جعلهم يقررون اعادته الى سجن الجنيد والتحقيق الشديد من جديد وفيها طالت فترات الحرمان من النوم لتمتد اياما وصلت 4 ايام نام خلالها ساعه واحدة او اثنتيين فقط واشتد الضرب والاهانة والشبح المتواصل والاعتداء عليه لفظيا وجسديا وتم تحويله للنيابة مجددا والتي وجهت له تهمة تفريق جمع الامة وتعكير صفو المصالحة واطالة اللسان على المقامات العليا للسلطة وعلى رئيس السلطة مستنديين على قيامه بوضع صورة لرئيس السلطة أثناء زيارته الى نادي ريال مدريد وكتبت فوقها (الرئيس بيلعب بريال مدريد هجوم ).
اعتبروها اهانة للرئيس واطالة للسان عليه وتفريق لجمع الامة , رفضت التعاطي مع النيابة وأثرت الصمت رغم اساءة النيابة الي بقوله
( انته شكلك بتترباش هاي المرة بدنا نربيك ) ...!!
تمت اعادته الى سجن الجنيد من جديد الى التحقيق وهذه المرة لم يسأله أحدا من المحققين حول هذه التهمة ولا حتى مرة واحدة
استمرت معاناة أنس مدة قاربت الشهرين او اقل حتى افرجت عنه المحكمة بكفالة ألف دينار اردني ...
انطلق أنس بعدها الى مسلسل المحاكمات والتي وصلت جلساتها ل 12 عشر جلسة أو أكثر بقليل في الجلسة الاولى سأله القاضي بعد ان تلى علهي التهم هل أنت مذنب !؟
أجاب أنس بحزم لا أنا غير مذنب ......
واستمرت المحاكمات بعدها حتى صدر حكما بحق أنس في 5/2/2013 بالحكم لمدة عام كامل دون ان يرى القاضي في الجلسات الاخيرة بسبب أن المحكمة كانت تؤجل الجلسة كل مرة عبر المحامية قبل ان يدخل انس لقاعة المحكمة.
تقرير: الفساد وتضخم موازنة الأمن من أهم أسباب الأزمة المالية للسلطة الفلسطينية
قال تقرير اقتصادي إن الأزمة المالية التي عصفت بالسلطة خلال الفترة الأخيرة "شكلت جرس إنذار بالغ الخطورة، وضع كيان السلطة ومستقبلها على المحك، وزج بها في دوامة لا حصر لها من الإشكاليات والتجاذبات الداخلية في ضوء بلوغها حافة الإفلاس التام".
ولفت التقرير الصادر عن "مركز الدراسات العالمية"، الذي يتخذ من بلغاريا مقرًا رئيسًا له، بعنوان "الأزمة المالية للسلطة: اتفاقيات مجحفة.. إدارة خاطئة.. وحلول غائبة" ، الأنظار إلى أن "الأرقام والإحصائيات التي تعرضها السلطة حول أزمتها المالية تحمل تجليات فشلها التام على الصعيد المالي، وعدم استعدادها لتحمل مسؤولية الأخطاء التاريخية التي اقترفتها بعيدا عن البعد الوطني واستشارة القوى والمرجعيات الوطنية والمؤسساتية الفاعلة لدى الشعب الفلسطيني"، كما قال.
خطيئة سياسية ووطنية
وأكد التقرير أن التوقيع على بروتوكول باريس الاقتصادي "شكّل خطيئة سياسية ووطنية بكل معنى الكلمة تركت أسوأ الآثار والانعكاسات على الاقتصاد الفلسطيني الناشئ وعلى مجمل الحياة الوطنية الفلسطينية"، مشيرًا إلى أن هذه الاتفاقية ألحقت الاقتصاد الفلسطيني بالاقتصاد الإسرائيلي، وجعلته رهينة المشيئة والقرار الإسرائيلي، وحرمت السلطة الفلسطينية من حق إنفاذ المعاملات الجمركية الخاصة بالبضائع الواردة إلى أراضيها، ومنحته طوعا للاحتلال.
ولفت الانتباه إلى أن "السلطة الفلسطينية كانت حتى وقت قريب غارقة في بحر العسل ولم تكتشف الآثار الكارثية والنتائج المدمرة لبروتوكول باريس الاقتصادي إلا منذ فترة زمنية قريبة حين تكالبت عليها الأزمات المالية والاقتصادية، ووضعتها أمام أسوأ الخيارات التي لم تشهد السلطة لها نظيرا منذ لحظة النشأة والتأسيس وحتى اليوم".
الارتهان للدول المانحة
وأوضح التقرير أن السلطة "تجاهلت أو تغافلت عن حقيقة الدور السياسي الذي تلعبه الدول المانحة إزاء الوضع الفلسطيني والقضية الفلسطينية، كما تغافلت عن الأجندة الخاصة المرتبطة بالمال الذي تقدمه الدول المانحة، وحقيقة كونه مالا سياسيا مسموما يهدف إلى تحقيق أغراض محددة وأهداف خاصة على الساحة الفلسطينية".
وذكر أن "علاقة السلطة بالدول المانحة حكمتها سمة الاستجداء المذل على العموم، إذ لم تحاول السلطة رفع رأسها يوما في وجه الدول المانحة واشتراطاتها وأجنداتها المختلفة، ولم تفكر في ترسيم علاقة قائمة على الندية مع المانحين انطلاقا من حاجة الدول المانحة للسلطة وإدراكهم لأهمية وحساسية دورها الوظيفي في حماية الأمن الإسرائيلي"، بحسب التقرير.
إدارة مالية خاطئة
واستعرض التقرير أبرز ما أسماه "مظاهر الإهدار المالي، الذي ولغت فيه السلطة من حيث انعدام الرقابة على أوجه الصرف والإنفاق، وانعدام الشفافية، والفساد المالي، وتضخم موازنة الأجهزة الأمنية، والإسراف في نثريات كبار المسئولين، والتوسع في التعيينات والترقيات".
وبين التقرير أن مزاعم رئيس الحكومة الفلسطينية في رام الله سلام فياض حول استلامه خزينة السلطة مثقلة بالديون "لا تبرئ ذمته المالية أو تخلي مسئوليته الإدارية بأي حال من الأحوال"، مضيفا أن "فياض تسلم وزارة المال بديون مسبقة، وراكم عليها مزيدا من الديون من خلال تكرار الاستدانة من البنوك في مرحلة ما بعد توليه رئاسة الحكومة، ولم يتول إيقاف مسيرة الديون التي استمرت بوتيرة متسارعة حتى اليوم".
وأشار إلى أن استشهاد فياض ببعض الدول ومن بينها الولايات المتحدة الأمريكية لتبرير سياسة إدمان استقبال المنح والديون يشكل استخفافا بعقل ووعي المواطن الفلسطيني، مؤكدا أن مزاعمه حول تقليص الاعتماد على المانحين بنسبة النصف تبدو متهافتة إلى حد كبير في ظل العجز المالي الكبير الذي تعيشه السلطة، واستجدائها الدول المانحة لإعادة ضخ الأموال إلى خزينة السلطة التي تكاد توشك على الانهيار حسب تحذيرات قادتها.
وأكد التقرير أن "الإدارة المالية لفياض أشبه ما تكون بالغريق الذي يتعلق بقشة وسط البحر، وهي إدارة أثبتت فشلها التام وعجزها الكامل خلال المرحلة الماضية، ما يستوجب على فياض التراجع عن معزوفة الخداع والتضليل التي ينتهجها في تبرير الأزمة المالية، ووضع نقاط الصواب على حروف الأزمة، والاعتراف بأصول وحقائق المشكلة بدلا من الالتفاف عليها وتسويق روايات بائسة لا تسمن ولا تغني من جوع".
حلول
واستعرض التقرير الحلول المطروحة للأزمة المالية للسلطة متمثلة في "تعديل بروتوكول باريس الاقتصادي تمهيداً لاستبداله ببروتوكول آخر، والاعتماد على الهبات العربية والإسلامية غير المشروطة بعيدًا عن الارتهان الكامل للدول المانحة، وإعادة توزيع الحصص والمقدرات المالية على مجالات الصرف والإنفاق المختلف، واستثمار الموارد المالية والاقتصادية المتاحة بشكل سليم، واعتماد سياسة تقشفية سليمة بعيدا عن البذخ والإسراف، ومحاكمة الفاسدين واسترداد الأموال المنهوب، والتزام الشفافية التامة، وتفعيل النظم الرقابية الجادة".
وختم التقرير بالتشديد على مطالبة السلطة بإنقاذ ما يمكن إنقاذه في إطار إنفاذ برنامج إغاثي مرحلي، يعتمد الرؤى والحلول المطروحة لمعالجة أصل الأزمة المالية، وذلك بين يدي البرنامج الشامل الذي يتولى معالجة أصل الأزمة الوطنية الفلسطينية في ضوء متطلبات مسيرة التحرر الوطني مستقبلاً.
يذكر أن "مركز الدراسات العالمية" هو مركز علمي مستقل وغير حكومي ولا يتبع لأي جهة أو جماعة، ولا يقبل أي معونات مالية مشروطة تؤثر سلباً على رسالة المركز وأهدافه، بحسب تعريفه لنفسه.
فضائيات واذاعات حماس
قناة الاقصى
تعرضت عدة احياء في مخيم اليرموك مساء امس لقصف مدفعي عنيف ادى الى تدمير عدد من المنازل في شارع الثلاثين وشارع الخمسة عشر.
رحب الناطق باسم الحكومة الفلسطينية "طاهر النونو" بزيارة اي زعيم عربي او اسلامي او دولي الى قطاع غزة في اطار دعم الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده، مؤكداً ان ابواب غزة مشرعة ومفتوحة باستقبال قادة ورموز الامة ونفى النونو بتصريح صحفي وجود اي ترتيبات رسمية او مواعيد لزيارة رئيس الوزراء اللبناني نجيب مقاتي الى قطاع غزة.
اعلن الاسير المحرر اكرم الريخاوي من مدينة رفح انتصاره على السجان الصهيوني في معركة الامعاء الخاوية التي خاض خلالها الاضراب عن الطعام لنحو 120 يوم احتجاجاً على اعتقاله وسياسة الاهمال الطبي بحق الاسرى.
يجتمع الاطار القيادي لمنظمة التحرير اليوم في القاهرة بحضور خالد مشعل ومحمود عباس لحسم التفاصيل المتعلقة بانتخابات المجلس الوطني، ومن المقرر ان يقر الاجتماع اليوم قانون انتخابات المجلس الوطني.
قناة القدس
قال واصل ابو يوسف، عضو اللجنة التنفيذيه في منظمة التحرير الفلسطينية، خلال حديثه حول إجتماع الامناء العامين للفصائل الفلسطينيه اليوم لبحث ملف المصالحة في القاهره:
إن اجتماع اليوم هو إجتماع عام على المستوى القيادي لمنظمة التحرير، حيث سيرأس السيد الرئيس مساء هذا اليوم الاجتماع للامناء العامين لفصائل الفلسطينيه،
سيناقش الإجتماع مسألتين رأيسيتين، وهما الوضع السياسي الراهن، وثانياً هو موضوع المصالحة الداخلية، وانهاء الانقسام.
نظمت مؤسسة شاهد لحقوق الإنسان ندوه في بيروت للتضامن مع الاسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال، وطالب المشاركون في الندوه من الفصائل الفلسطينية المجتمعه في القاهره بوضع إستراتيجيه لتحرير الأسرى.
نفى رئيس حكومة الإحتلال "نتنياهو"، اي توجه لتجميد الإستيطان او تغير سياسته بشأنه، وفي بيان صادر عن مكتب رئاسه الحكومة أشار نتنياهو إلى ان امكانيه تجميد البناء في المستوطنات ليست وارده بالحسبان في هذه المرحله، على حد تعبير
قناة فلسطين اليوم
اكدت المحاميه "شرين العيساوي" شقيقه الاسير الفلسطيني سامر العيساوي، المضرب عن الطعام منذ 200، نقله من سجن الرمله إلى مستشفى "اسافاروفيه"، من جانب اخر، قال القيادي في الجهاد الإسلامي الشيخ خضر عدنان، إن الاسير المضرب جعفر عز الدين فقد وعيه اثناء زيارة محاميه.
افادت مؤسسه التضامن لحقوق الإنسان ان 16 اسيراً فلسطينياً في سجون الاحتلال يقيمون بشكل دائم في مستشفى معتقل الرمله ويعانون اهمالً طبياً متعمداً من قبل اداره مصلحة السجون الإسرائيليه.
يعقد الإيطار القيادي بمنظمة التحرير الفلسطينية اجتماعً اليوم في العاصمة المصريه القاهره برئاسه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ويجري الاجتماع بمشاركة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبد الله شلح، والامناء العامين للفصائل واعضاء اللجنة التنفيذيه للمنظمة ورئيس المجلس الوطني سليم الزعنون.
اكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزة الرشق، ان اجتماع قادم سوف يعقد بين حركتي فتح وحماس الاحد المقبل في القاهره للتوافق على تشكيل الحكومة.
اعلنت مؤسسه الأقصى للوقف والتراث اقتحام اكثر من 100 ضابط في جيش الاحتلال المسجد الاقصى المبارك من جهه باب المغاربه وسط حراسه مشدده، وذلك في اعقاب تنفيذ الإحتلال عمليات هدم في الجهه الشماليه من ساحة البراق.
مرفقات
الزهار يرفض الحديث عن المصالحة ويعد بقطع يده اذا تحققت في ظل وجود عباس و"زلم رام الله"
القدس العربي
يسود الشارع الفلسطيني حالة من التشاؤم حول امكانية تنفيذ اتفاق المصالحة وانهاء الانقسام الداخلي المتواصل منذ منتصف عام 2007 ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
وفيما توجه اعضاء اللجنة التنفيذية وممثلي الفصائل الفلسطينية بما فيها حماس والجهاد الاسلامي لمصر للمشاركة في اجتماع الاطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية المقرر مساء اليوم الجمعة بالقاهرة، لم يبد المواطن الفلسطيني اي اهتمام بشأن ذلك الاجتماع حيث عبر معظم الذين التقتهم "القدس العربي" الخميس وسألتهم عن رأيهم في امكانية نجاح المصالحة عن شكوكهم بذلك.
ويعتبر التشاؤم السمة الابرز في اراء المواطنين عن سؤالهم حول امكانية نجاح المسؤولين الفلسطينيين وممثلي الفصائل في انهاء الانقسام، وذلك في ظل اعتقاد سائد بان لكل فصل سواء فتح او حماس "امتيازات لا يريدون التنازل عنها" لتنفيذ اتفاق المصالحة.
وفي الوقت الذي تمنى المواطنين الذين استطلعت "القدس العربي" اراءهم بأن "يصابوا هذه المرة بخبية أمل وينفذ اتفاق المصالحة عكس المرات السابقة" تمنوا ان لا تكون الاموال التي تدفع للفنادق وتذاكر الطائرات من اجل الحوارات واللقاءات هي من اموال الشعب الفلسطيني، كونها لا تخدمهم بأي شيء "سوى سياحة المسؤولين الفلسطينيين على ظهر الشعب المسكين"على حد قول احد المواطنين الذي كان يتجول في رام الله لشراء بعض احتياجات عائلته.
ومن جهتها قالت المواطنة فهيمة البرغوثي من قرى رام الله "والله يا اخوي ما نستفيد اشي وهؤلاء يذهبوا كل سنة ويقولوا في اتفاق، وبدنا نتصالح وما بنشوف احنا اي مصالحة، وهذه المرة مثل ما راحوا سيعودوا... وتيتي تيتي مثل ما روحتي جيتي" في اشارة الى ان اللقاءات التي تتم بين فتح وحماس في القاهرة واجتماع الاطار القيادي للمنظمة اليوم لن تحقق المصالحة وتنفيذها على ارض الواقع.
وكان استطلاع للراي اجرته وكالة "سما" الاخبارية المحلية على موقعها الالكتروني مؤخرا اظهر ان غالبية الفلسطينيين لا تعتقد بامكانية تحقيق المصالحة خلال الجولات الحالية من الحوار بين فتح وحماس.
وشارك في الاستطلاع الذي استمر اسبوعا على موقع الوكالة 1430 مصوتا قال 448 منهم يمثلون ما نسبته 31.3 بالمئة من العدد الكلي للمشاركين في التصويت بانهم يعتقدون بامكانية تحقيق المصالحة خلال الجولات الحالية من الحوار، فيما قال 927 مصوتا يمثلون ما نسبته 64.8 بالمئة من العدد الكلي للمشاركين في التصويت بانهم لا يعتقدون بامكانية تحقيق المصالحة واجاب 55 مصوتا يمثلون ما نسبته 3.8 بالمئة من العدد الكلي للمصوتين بـ "لا ادري".
ويأتي التشاؤم الشعبي في الضفة الغربية او قطاع غزة من امكانية تنفيذ اتفاق المصالحة الذي ترعاه مصر ووقعته جميع الفصائل منسجما مع موقف الدكتور محمود الزهار القيادي البارز في حماس الذي يُتهم من قبل فتح وبعض اوساط حماس بان تصريحاته المشككة في امكانية تحقيق المصالحة تعكر الاجواء، الامر الذي دفعه مؤخرا بان يتعهد في احد مجالسه بان لا يتحدث حول المصالحة نهائيا وانه سينتظر كاي مواطن فلسطيني حتى يرى النتائج.
وفيما يرفض الزهار الحديث او اعطاء اية تصريحات حول وجهة نظره من امكانية تحقيق المصالحة علمت "القدس العربي" بأن الزهار قال في جلسة مغلقة بقطاع غزة مؤخرا بحضور قادة من حماس بانه سيقطع يده اذا ما تحققت المصالحة في ظل وجود الرئيس الفلسطيني محمود عباس و "زلم رام الله " على حد قوله.
وقال احد الذين كانوا بتلك الجلسة لـ"القدس العربي" بأن الزهار لديه شكوك كبيرة بشأن امكانية جدية عباس في تنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية كما وقع في القاهرة، مشيرا الى ان رئيس السلطة غير قادر على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه وخاصة في المجال الامني، الامر الذي دفعه للقول "سأقطع يدي اذا جماعة رام الله بدهم مصالحة ، لانهم ما بقدروا على تنفيذها" ، مضيفا "بدي اقطع ايدي اذا صار مصالحة وعباس وزلمه في رام الله".
ويأتي تشاؤم الزهار منسجما مع الحالة السائدة في صفوف المواطنين الفلسطينيين الذين اصيبوا في المرات السابقة بخيبات أمل من امكانية تحقيق المصالحة بسبب فشل تنفيذ حركتي فتح وحماس اية تفاهمات التي كانوا يتوصلوا اليها سابقا.
ومن المقرر ان يعقد اجتماع للاطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية مساء اليوم الجمعة بالقاهرة برئاسة الرئيس عباس كرئيس للجنة التنفيذية للمنظمة وبحضور اعضائها ومشاركة الامناء العامون للفصائل الفلسطينية بما فيها حركتا حماس والجهاد الاسلامي.
وكانت حركتا فتح وحماس ممثلتين بعزام الاحمد وموسى ابو مرزوق الذين اجتماعا على رأس وفدين مساء الاربعاء بالقاهرة اتفقتا على عقد اجتماع الاطار القيادي للمنظمة.
وفي ذلك الاتجاه اكد الاحمد رئيس وفد حركة فتح للحوار، على وضع جدول أعمال إجتماع الإطار القيادي الفلسطيني، الذي سيعقد مساء اليوم برئاسة عباس بصفته رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، مضيفا انه "تم الاتفاق على استحداث لجنة للمتابعة بعضويته وعضوية الدكتور موسى أبو مرزوق وعضوية المسؤولين المصريين، حيث ستجتمع بصفة دورية من أجل تقييم ما تم تنفيذه ـ من اتفاق المصالحة-، كما ستعمل على تذليل العقبات أمام أي مشكلة تعوق تنفيذ الإتفاق على الأرض".
وقال ان أعضاء منظمة التحرير وعددا من القيادات المستقلة وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس والدكتور رمضان شلح أمين عام حركة الجهاد الإسلامي سيعقدون لقاءات ثنائية مع المسؤولين المصريين ، لكن الجانب المصري لن يشارك في إجتماعات الإطار القيادي.
ومن جهته اعلن ابو مرزوق أن الملف الأمني في المصالحة الفلسطينية لا يزال مؤجلًا حتى الآن لحساسية تفاصيله، مشيرًا إلى أن المسؤولين المصريين هم من سيتولون مناقشة هذا الملف بعد إنجاز بقية ملفات المصالحة.
وشدد على أن العائق الوحيد لإتمام ملف المصالحة المجتمعية هو عدم توفر الأموال لدفع الديات والتعويضات لإنهاء الخصومات بين أفراد الشعب، مشيرا إلى أن الحركة طالبت بأموال الإعمار المودعة لدى الجامعة العربية لإتمام ملف المصالحة المجتمعية.
أمن حماس يهاجم مساكن وأراضي عائلة اللوح بجوار وادي غزة
شبكة فلسطين للانباء
ناشدت عائلة اللوح القاطنة بجوار وادي غزة بالمساعدة العاجلة في المعضلة الكبيرة التي حلت عليها بعد هجوم أمن الإدارة المدنية لحماس على مسكان وأراضي العائلة بجوار الوادي .
وحسب بيان العائلة فإن أمن حماس هاجم عائلة اللوح في منطقة وادي غزة ومعهم مافيا الأراضي نبيل صيدم ومروان العمصي وأكثر من 100 بلطجي وبالاشتراك والمعوانة من قسم الأمن الاقتصادي التابع لحماس والقوة الخاصة والمباحث العامة ويقومون باعتقال الرجال والنساء .
وأفادت مصادر أنه تم اعتقال أكثر من 7 أشخاص من عائلة اللوح وأربع نساء بعد الضرب المبرح من قبل المهاجمين.
نشرة اعلام حماس الخاصة
<tbody>
</tbody>
مواقع الكترونية لحماس
ابرز ما نشر على مواقع حماس
عى محمود الزهار في جلسة مغلقة بقطاع غزة مؤخرا بحضور قادة من حماس بانه سيقطع يده اذا ما تحققت المصالحة في ظل وجود الرئيس الفلسطيني محمود عباس و "زلم رام الله " على حد قوله.(القدس العربي)
قال عزت الرشق :"أن الحكومة الفلسطينية المزمع تشكيلها ستكون حكومة كفاءات وطنية، وليس هنالك أي تغيير بشأنها".(المركز الفلسطيني للإعلام)
تعقد قيادات الفصائل الفلسطينية اليوم الجمعة في العاصمة المصرية القاهرة، لقاء موسعا من أجل تفعيل منظمة التحرير وتنفيذ المصالحة، حيث يلتقي الإطار القيادي الفلسطيني المؤقت برئاسة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، لبحث تفعيل منظمة التحرير وتنفيذ استحقاقات اتفاق المصالحة الفلسطينية، وخاصة موضوع تشكيل الحكومة والانتخابات.(المركز الفلسطيني للإعلام)
دعا اسماعيل هنية المواطنين في قطاع غزة والضفة الغربية إلى التوجه لمراكز التسجيل لتحديث سجلاتهم الانتخابية.وقال هنية إن حكومته توفر كل الأجواء الملائمة لإتمام عملية التحديث بنجاحٍ كخطوةٍ على طريق إنهاء الانقسام.حسب ادعائه (فلسطين اون لاين)
أكد صلاح البردويل ، أن المصالحة الوطنية هي السبيل لرفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني وإزالتها.وأشار إلى أن الحركة لن تسمح بعرقلة الجهود الساعية لإنهاء الانقسام، لاسيما وأنها سمحت للجنة الانتخابات المركزية بالعمل بحرية في القطاع مع توفير الدعم الكامل لها.(الرسالة نت)
زعمت مواقع حماس ان القيادي في حركة فتح نبيل عمرو توقع فوز حماس بانتخابات المجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية حال إجرائها، شريطة أن تكون نزيهة وحرّة.(فلسطين اون لاين)
ادعت النائب عن حماس سميره الحلايقة أن التنيسق الأمني هو وجه من وجوه الاحتلال، وأضافت "أعجب من السلطة الفلسطينية وهي تمارس الدور الأمني المشبوه مع الاحتلال، ولا تحرك ساكنا لمنعه من الاعتقالات، خاصة أن التنسيق الأمني لا يتوقف حتى في أكثر الحملات الصهيونية شراسة ضد أبناء الشعب الفلسطيني"حسب وصفها.(فلسطين الان)
زعم اعلام حماس ( ان حسن خاطر رئيس مركز القدس الدولي ادان قيام "حسين الاعرج" رئيس ديوان الرئاسة باستقبال وفد يهودي من رجال الدين المتطرفين بهدف تأمين زيارة المستوطنين لقبر يوسف في نابلس ومقامات اسلامية أخرى بحراسة فلسطينية )!.(اجناد)
هاتف إسماعيل هنية، الأسيرة المحررة رانيا السقة من الضفة الغربية ووعدها بمساعدتها على العلاج من السرطان.بعد ان ناشدته مساعدتها في العلاج من مرض السرطان الذي أصيبت به أثناء اعتقالها.(المركز الفلسطيني للإعلام)
ادعت مواقع حماس ان قوات كبيرة من أجهزة الامن، اقتحمت فجر اليوم مخيم قلنديا جنوبي رام الله واشتبكت مع الأهالي الذين رشقوها بالحجارة، وذلك لإعادة سيارة إسرائيلية.(فلسطين الان)
أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في حكومة حماس صباح اليوم عن وفاة الموقوف محروس فتحي نصار (37 عامًا) ويسكن قرب بركة الشيخ رضوان بغزة إثر إصابته بمرض التهاب السحايا.حسب ادعائهم. (فلسطين الان)
ادعت حماس ان أجهزة الأمن استدعت صحفياً في الخليل، ودهمت منزل صحفي آخر في رام الله، فيما مدّدت اعتقال عدد من المعتقلين السياسيين في نابلس ورام الله.(الرسالة نت)
ادعت مواقع حماس (ان المواطن "أحمد زيد" من مدينة قلقيلية، عن غضبه الشديد من مواصلة "مخابرات فتح " رفض إرجاع مصاغه الذهبي الذي سرقته قبل عدة أشهر أثناء تواجده في مدينة نابلس حيث قام جهاز المخابرات بإختطافه وسرقة المصاغ الذهبي منه وتحويله الى القضاء وتلفيق تهمة عدم وجود أختام على الذهب). (اجناد)
ناشدت عائلة اللوح القاطنة بجوار وادي غزة بالمساعدة العاجلة في المعضلة الكبيرة التي حلت عليها بعد هجوم أمن حماس على مسكان وأراضي العائلة بجوار الوادي.(شبكة فلسطين للانباء)
تقرير : هل يُطل رأس الفلتان من جديد ؟! (الرسالة نت) ،،،مرفق
تقرير : أنس عواد .. هكذا اعتقلوه.. عذبوه .. حاكموه !!(اجناد) ،،، مرفق
تقرير: الفساد وتضخم موازنة الأمن من أهم أسباب الأزمة المالية للسلطة الفلسطينية.(اجناد) ،،،مرفق
المركز الفلسطيني للاعلام
الرشق: الحكومة المزمع تشكيلها ستكون حكومة كفاءات وطنية
أوضح عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عزت الرشق أن الحكومة الفلسطينية المزمع تشكيلها ستكون حكومة كفاءات وطنية، وليس هنالك أي تغيير بشأنها.
وشدد الرشق في تصريحات خاصة –بحسب "قدس برس"- أن حكومة الكفاءات الوطنية هي ما تم التوافق بشأنه في اتفاقات المصالحة، وقال: "ليس هناك تغيير على الموقف، ويبدو أن مقابلة ال بي بي سي مع الأخ خالد مشعل وما نشر من ترجمات غير دقيقة لها عملت بعض التشويش واللبس"، على حد تعبيره.
هذا وتحتضن العاصمة المصرية القاهرة اليوم الجمعة (8|2) لقاء الإطار القيادي في منظمة التحرير الفلسطينية لبحث سبل تنفيذ اتفاقات المصالحة.
ومن المرتقب أن تبدأ الاثنين المقبل مشاورات تشكيل الحكومة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس بالتزامن مع انطلاق أعمال لجنة الانتخابات في قطاع غزة.
قيادات الفصائل تبحث بالقاهرة "المنظمة" و "المصالحة"
تعقد قيادات الفصائل الفلسطينية اليوم الجمعة (8-2) في العاصمة المصرية القاهرة، لقاء موسعا من أجل تفعيل منظمة التحرير وتنفيذ المصالحة، حيث يلتقي الإطار القيادي الفلسطيني المؤقت برئاسة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، لبحث تفعيل منظمة التحرير وتنفيذ استحقاقات اتفاق المصالحة الفلسطينية، وخاصة موضوع تشكيل الحكومة والانتخابات.
ويلتئم الإطار القيادي بحضور الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، بالإضافة إلى قيادتي حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، وكافة أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس المجلس الوطني، فضلا عن من الشخصيات الوطنية المستقلة.
وقد وصل خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" للقاهرة أمس الخميس لحضور اللقاء، كما بحث الرئيس محمود عباس، فى إطار التحضير للاجتماع بمقر إقامته في القاهرة، مساء الخميس، مع رئيس جهاز المخابرات الوزير رأفت شحاته، ووكيل الجهاز اللواء محمد إبراهيم، ومدير الملف الفلسطيني بالجهاز اللواء نادر الأعصر، تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية خاصة المشاورات المستمرة لتنفيذ اتفاق المصالحة.
و بحث عباس مع أمين عام حركة "الجهاد الإسلامي" رمضان شلح، الجهود المبذولة لتنفيذ أتفاق القاهرة للمصالحة الفلسطينية وسبل تذليل الصعوبات التي تعترض تطبيق الاتفاق على الأرض.
وكانت حركتا "فتح" و "حماس" قد اتفقتا يوم حرك 17 كانون ثاني (يناير) المنصرم، على الجدول الزمني والتوقيتات لبدء تنفيذ اتفاق القاهرة للمصالحة، الذي وقع في الرابع من أيار (مايو) عام 2011 وعلى جميع القضايا المتعلقة بالمصالحة على أن تبدأ عمليات التطبيق حتى تاريخ أقصاه 30 كانون ثاني (يناير) المنتهي، وبذلك يكون لقاء اليوم متأخرا أسبوعا كاملا عما تم الاتفاق عليه.
القمة الإسلامية تؤكد على مركزية القضية الفلسطينية للأمة
اختتمت في العاصمة المصرية القاهرة يوم الخميس أعمال الدورة الـ12 للقمة الإسلامية برئاسة الرئيس المصري محمد مرسي واستمرت يومين بمشاركة 56 دولة تحت شعار"العالم الإسلامي تحديات جديدة وفرصة متنامية".
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية دعا البيان الختامي للقمة الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي إلى تشكيل شبكة أمان مالية إسلامية لمساعدة فلسطين، وتكلف الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي باتخاذ الإجراءات العملية لمتابعة تنفيذ ذلك.
وأكد البيان الختامي مجددا على الطابع المركزي لقضية فلسطين والقدس الشريف بالنسبة للأمة الإسلامية جمعاء، وضرورة قيام الأمة الإسلامية بالدفاع عن الأماكن الإسلامية والمسيحية المقدسة بكل طاقاتها، وبكافة الوسائل والأساليب المشروعة.
كما جدد البيان الإدانة الشديدة للكيان الصهيوني "القوة القائمة بالاحتلال" للاعتداءات المستمرة والمتصاعدة على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف .. محذرا من تلك الاعتداءات ومن تهويد القدس من خلال طمس هويتها العربية الإسلامية والاستخفاف بمكانة القدس الشريف لدى الأمة الإسلامية.
وأكد أن القدس الشريف جزء لايتجزأ من الأرض المحتلة عام 1967 لدولة فلسطين، وذلك انسجاما مع القرارات الدولية في هذا الشأن .. مرحبا باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار رقم 19/67 في نوفمبر الماضي بشأن منح فلسطين صفة مراقب غير عضو بالأمم المتحدة مدينا في الوقت نفسه رد فعل إسرائيل على هذا القرار.
ودان البيان العدوان الصهيوني الهمجي على قطاع غزة الذي وقع في شهر نوفمبر الماضي ومواصلة فرض سلطة الاحتلال عقابا جماعيا على أبناء الشعب الفلسطيني، لاسيما الحصار غير الإنساني والمخالف للقانون الدولي المفروض على قطاع غزة الذي له أثر خطير على الظروف الإنسانية والمعيشية لسكان القطاع.
وطالب البيان سلطات الاحتلال بالوقف الفوري التام للحصار الذي تفرضه على قطاع غزة .. داعيا إلى اتخاذ إجراء عاجل للمضي قدما في إعادة إعمار قطاع غزة إثر الدمار الهائل الذي خلفه العدوان "الإسرائيلي" المستنكر الذي وقع في ديسمبر2008 ويناير 2009 وكذلك الذي وقع في نوفمبر 2012.
وفي هذا الصدد طالب البيان مجددا باتخاذ تدابير متابعة جدية لضمان المساءلة والعدالة في الجرائم التي اقترفتها قوات الاحتلال وقوة الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين العزل في قطاع غزة وإلى توفير الحماية للشعب الفلسطيني .. مشددا على أن "التسوية العادلة والسلمية والشاملة للصراع في الشرق الأوسط يجب أن تستند إلى أحكام القانون الدولي وإلى قرارات مجلس الأمن الدولي".
ودعا البيان الختامي للقمة الإسلامية الثانية عشرة جميع الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي إلى ضرورة التعامل مع القضية الفلسطينية والقدس الشريف باعتبارها قضية رئيسة يجب على الدول الأعضاء أن تعتمد بشأنها موقفا موحدا في المحافل الدولية، وتكليف منظمة التعاون الإسلامي ومؤسساتها باتخاذ ما يلزم من تدابير بهذا الخصوص، وذلك من أجل ضمان تحقيق المواقف المشتركة للمنظمة في الهيئات الدولية حماية لمصالح العالم الإسلامي.
وناشد البيان الختامي الأطراف الفلسطينية كافة توحيد جهودهم تحت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، وشدد على أن الفرصة سانحة لنجاح المصالحة الفلسطينية وتوحيد الهياكل الفلسطينية لتضم كافة الفصائل الفلسطينية، وتوازيها مع مسار الإعداد لإجراء الانتخابات التشريعية الجديدة في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشريف.
ودعا مجلس الأمن الدولي ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو) إلى اتخاذ التدابير اللازمة لحمل الاحتلال على احترام القانون الدولي ووقف جميع الأعمال غير المشروعة وغير القانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس وما حولها، بما في ذلك محاولاتها هدم التراث الطبيعي والثقافي في الجزء الجنوبي الغربي من المدينة.
كما ندد البيان وبشدة استمرار الحفريات والأشغال الأثرية "الإسرائيلية" في القدس القديمة وعدم تزويد سلطات الاحتلال مركز التراث العالمي بالمعلومات اللازمة والمستفيضة حول أنشطتها في مجال الآثار .. وحث الدول الأعضاء التي لم تنضم بعد إلى صندوقي القدس والأقصى للقيام بذلك وتقديم المساهمة المالية لها وفقا لأحكام القرار رقم 6/ 39 الذي اعتمده مجلس وزراء الخارجية في دورته التاسعة والثلاثين.
جلسة للتشريعي حول الانتهاكات الصهيونية بالقدس
عقد المجلس التشريعي الفلسطيني جلسة خاصة امس الخميس (7-2) لتسليط الضوء على انتهاكات الاحتلال الصهيوني في مدينة القدس خلال العام الماضي 2012.
ووجه الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس، في كلمته تحية للأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام، على رأسهم الأسير أيمن الشراونة، وتقدم بالتهنئة للأسير أكرم الريخاوي الذي أفرج عنه اليوم بعد إضرابه عن الطعام لما يزيد عن 120 يوماً.
وطالب بحر القمة الإسلامية الثانية عشرة المنعقدة في القاهرة، بترجمة الكلام الذي تم الالتزام به خلال اليومين السابقين في القمة إلى أفعال، ودعم القضية الفلسطينية والقدس بكافة السبل الممكنة.
وقد استعرض النائب أحمد أبو حلبية تقرير لجنة القدس والأقصى حول انتهاكات الاحتلال في مدينة القدس خلال العام الماضي، وتحدث فيه عن الانتهاكات الصهيونية بحق المسجد الاقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية، والاعتداءات في مدينة القدس من هدم منازل ومنشآت واستيلاء عليها وتجريف أراضٍ، وتكثيف النشاط الاستيطاني، إضافة إلى الاعتقالات والمحاكمات والاعتداءات بالضرب وإغلاق المؤسسات، وسن قوانين صهيونية عنصرية.
وقد خلص التقرير إلى عدد من التوصيات شملت مطالبة الحكومة الفلسطينية بضرورة بذل الجهود الحثيثة لدعم مشاريع صمود الشعب الفلسطيني المرابط في القدس بتفعيل قانون الصندوق الوطني لدعم القدس، كما أكد على ضرورة تفعيل البعد القانوني والقضائي بخصوص القدس المحتلة.
كما طالب التقرير العرب والمسلمين بنصرة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك بتقديم الدعم المادي والإعلامي والمعنوي والقانوني والقضائي لمشاريع صمود أهلنا في القدس.
مواجهات في العيسوية عقب هدم خيمة التضامن مع الأسرى
هدمت قوات الاحتلال الصهيوني خيمة الاعتصام التضامنية مع الأسير المضرب سامر العيساوي وبقية الأسرى المضربين عن الطعام، في قرية العيسوية شمال القدس المحتلة.
وقالت مصادرمحلية إن قوات الاحتلال داهمت منطقة الخيمة وسط البلدة عند مسجد الأربعين، وهدمت الخيمة المُقامة هناك للمرة الـ19، كما صادرت محتوياتها، ومنعت التواجد فيها من قبل المتضامنين مساء أمس.
وأضافت المصادر أن الشبان تصدوا لقوة الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة وسط أجواء ما زالت متوترة .
أحكام قاسية بحق فتية مقدسيين تصدوا لعربدات المستوطنين
قالت لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين أن ما تسمى "المحكمة المركزية" الصهيونية في القدس المحتلة أصدرت أحكاما قاسية بحق عدد من الفتية الأطفال.
وأضافت في بيان لها أن المحكمة حكمت كلا من: الفتى محمد عماد الزعتري 17 عاماً، بالسجن الفعلي 22 شهراً، احمد الحنيطي (20 شهراً)، شادي محمد خويص (19 شهرا)، محمد خالد ابو الهوى (18 شهرا)، كما حكمت على الشاب يوسف إسحق ابو الهوى بالسجن (16 شهرا)، وذلك بتهمة إلقاء الزجاجات حارقة نحو المستوطنين والتصدي لقوات الإحتلال الصهيوني.
ولفتت إلى أن سلطات الإحتلال تستهدف الأطفال المقدسيين بشكل خاص، مشيرة إلى أن "هناك 20 طفلا مقدسيا لم تتجاوز أعمارهم 18 عاما يقبعون في سجون الاحتلال بتهم أمنية مختلفة، إضافة الى فرض الاقامة الجبرية على عدد آخر من الأطفال وفرض غرامات مالية باهظة على عائلاتهم".
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال تعمد إلى "اعتقال الأطفال بأسلوب إستعراضي، يهدف إلى بث الخوف والهلع في نفس الطفل المعتقل، عادة ما يصاحب ذلك تكسير الأثاث والصراخ، وضرب الطفل وجره أمام أعين والديه".
"القدس الدولية" تدعو لإستراتيجية لدعم المقدسيين ومواجهة التهويد
أطلقت مؤسسة القدس الدولية تقريرها السنوي "حال القدس 2012: قراءة في الأحداث والمآلات"، وذلك في إطار متابعتها وتوثيقها للانتهاكات الصهيونية المتكررة في القدس، ودعمها للقدس وللمقدسيين في وجه الحملة التهويدية المتصاعدة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته المؤسسة اليوم الخميس (7|2)، في العاصمة اللبنانية بيروت، حيث أكد بشارة مرهج نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية، أن "العدو الصهيوني الذي يهيمن على الأراضي المقدسة بدعم من واشنطن وقوى الاستبداد، يواصل خططه لتهويد بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، فيسرق الموارد، يغلق المدارس، يهدم البيوت، يشوه الآثار، يزيف المعالم، يسجن المناضلين، يحاصر المتاجر، يصادر المزارع، يقتل الأطفال".
وانتقد مرهج "تقصير العرب والمسلمين في نصرة القدس"، مشيرًا إلى أنهم "لا يقدمون لها سوى النزر اليسير وكأن المال موقوفٌ للدور والقصور والسياحة والسفر والأسواق والنفاق وممنوع أن يصل إلى المستشفيات ورياض الأطفال وبيوت المسنّين. وممنوع أن يصل لمن يحمي السور العتيق بصدره، ويذود عن القدس بقلبه".
وقال "لن نناشد بعد اليوم المجتمع الدولي الشاهد على القرارات المتراكمة والساكت على الحقوق المهدورة. لن نناشد بعد اليوم الذين نهبوا خيراتنا وقسموا أوطاننا ودعموا أعداءنا. بل نناشد الأطفال والأجيال الجديدة أن تصدق انتماءها وتشهر إيمانها وتحمي شرفها وتنهض لاستعادة القدس من أيدي العتاة والطغاة وشذاذ الآفاق. فالقدس عاصمة فلسطين الأبدية تحب من أحبها وتلعن من خذلها".
من جانبه؛ عرض ياسين حمُّود المدير العام لمؤسسة القدس الدولية أبرز ما تضمنه التقرير، وأوضح أن القدس "شهدت معركة تهويد متقدمة خلال عام 2012 كان أبرز معالمها محاولات الانقضاض على الحصرية الإسلامية للمسجد الأقصى عبر طرح التقسيم الزمني للمسجد بين اليهود والمسلمين، بالإضافة إلى التقدم على صعيد الحفريات والأنفاق تحت الأقصى وبناء الكنس حوله وتصاعد فكرة "المعبد" على المستويين الرسمي والشعبي".
وتابع القول: "أما في القدس بشكل عام، فقد استمرت سياسات الإفقار والحواجز والتضييق على المقدسات المسيحية والإسلامية والاعتداء على المقدسيين، وطردهم من منازلهم لمصلحة اختراق المستوطنين للأحياء العربية. وبموازاة ذلك، فإن مشروع الاستيطان تعاظم خلال العام المنصرم مترافقًا مع إصرار سلطات الاحتلال على تعزيزه والاستمرار فيه وقد شهد عام 2012 بالعموم طرح مناقصات لبناء 2386 وحدة سكنية مقابل معدل 726 وحدة للسنوات الأخيرة، بالإضافة إلى إقرار 6932 وحدة أخرى أحيلت إلى الإجراءات التنفيذية، وإزاء ذلك كله، فقد راوحت المواقف العربية والإسلامية والدولية في خانة الاستنكار والتشجيع المستتر لسياسات الاحتلال".
وأوصت مؤسسة القدس الدولية في تقريرها، بناء على "التطورات وتراكم الممارسات الاحتلالية وحجم المخاطر التي ستواجهها القدس في المرحلة القادمة، لا سيما تزايد الاستيطان وتقسيم المسجد الأقصى، بضرورة تضافر الجهود للتصدي للمشروع التهويدي ولحماية القدس والمقدسات وتبني استراتيجية واضحة لدعم صمود المقدسيين".
وشدد المتحدثون في المؤتمر الصحفي على ضرورة "تفعيل التحركات الشبابية وإطلاق مبادرات تصل أهل القدس بأهلهم في الخارج، وذلك من خلال تنبي ودعم صناعاتهم ومنتجاتهم"، كما دعوا إلى مخاطبة وزراء التربية والتعليم في الدول العربية لجعل القدس جزءًا من المناهج الدراسية الرسمية، وأكدوا على أهمية "المقاومة كخيار استراتيجي وثابت لتحرير القدس من براثن الاحتلال"
هنية يهاتف المحررة السقا ويعدها بمساعدتها في علاجها
هاتف رئيس الوزراء إسماعيل هنية، الأسيرة المحررة رانيا السقة من الضفة الغربية ووعدها بمساعدتها على العلاج من السرطان.
وقال مكتب رئيس الوزراء في بيانٍ تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" إن هنية هاتف الأسيرة المحررة رانيا السقا من الضفة الغربية التي ناشدته مساعدتها في العلاج من مرض السرطان الذي أصيبت به أثناء اعتقالها.
ووعد هنية السقا بمساعدتها في علاجها حتى تبرأ بإذن الله.
فلسطين الان
التميمي يدعوا للمصالحة ويشيد بصمود غزة
دعا رئيس هيئة علماء فلسطين في الخارج الشيخ عبد الغني التميمي جميع المجاهدين في الفصائل الفلسطينية للتصالح والتصافح والوقوف في خندق واحد في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
وقال التميمي خلال خطبة الجمعة بالمسجد الغربي بمخيم الشاطئ غرب غزة إنّ وفد علماء فلسطين، يتشرف بزيارة غزة التي تعلم من أهلها كيف يكون الجهاد والمقاومة وكيف تكون الدعوة بالأفعال لا بالأقوال والشعارات.
وتابع: " نتباهى بكم وبصمودكم، فأنتم علمتم الدنيا كيف ترفع القامة ولمن يكون الركوع والسجود".
وأكدّ أنّ الأمة كلها تقف مع شعب فلسطين، "فأنتم من رفعتم رأس الأمة وكشفتم عورة العدو الجبان الذي زرع الإعلام العربي في قلوبنا أنّه أسطورة وجيش لا يقهر، وإذا به يتسابق إلى الملاجئ كتسابق الفئران إلى جحورها".
وتابع: "كشفتم في دروس الجهاد والمقاومة أنّ الأمة عزيزة وقوية، وفيها طاقات لا تقهر، وإذا صدقت وأحسنت التعامل مع الظروف التي تمر بها، فإنها قوية وشجاعة، (..) نعتز بالأمة والتي يوجد بها نماذج من الحكام ممن ندعو أن يكونوا عونا للجهاد والجاهدين".
ولفت إلى أنّ غزة هزّت العالم وأرعبت الاحتلال المتغطرس الذي كان يظن أنه المسيطر على العالم، "وكل ذلك كان بتوفيق الله ونصرته لكم".
وأشار إلى أنّ كرامة الجهاد والمقاومة في فلسطين، "تُلقي عليكم مسؤولية كبيرة بأن تكونوا كعهدنا بكم كبارا دائما، خاصة في أوقات النزاعات والاختلافات".
من جانبه، رحب إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني عقب الخطبة بوفد علماء فلسطين القادم من المملكة العربية السعودية واليمن ودول أخرى ، مؤكدًا أنّهم يرسخون الترابط والتلاحم بين أبناء الشعب والأمة الواحدة.
وأوضح: "أنّ الوفد يُشكل مع علماء فلسطين داخل الأراضي المحتلة، الحاضنة لفلسطيني الداخل والخارج، ويؤكدون على الثوابت الفلسطينية، "ونأمل أن يحرضوا الأمة على تحمل مسؤولياتها تجاه القدس والأقصى وفلسطين".
اجتماع مشعل وعباس بالقاهرة اليوم لتفعيل المصالحة
يجتمع ممثلون عن الفصائل الفلسطينية في القاهرة الجمعة 8/2/2013م,بحضور رئيس السلطة محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس خالد مشعل لبحث آلية تفعيل المصالحة الفلسطينية.
وقد شهدت العاصمة المصرية مساء أمس اجتماعا ثنائيا بين حركتي حماس والتحرير الوطني الفلسطيني فتح بحضور مسؤولين مصريين لتقييم التفاهمات التي تمت مؤخرا لتنفيذ اتفاق المصالحة.
وضم اجتماع مساء الخميس رئيسا وفدي حركة حماس وفتح للحوار، وهما نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق وعزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح.
وأشار أبو مرزوق في تصريحات للصحفيين إلى أن الاجتماع جاء لتقييم نتائج التفاهمات التي حصلت مؤخرا لتنفيذ اتفاق المصالحة "رزمة واحدة وبالتزامن"، إضافة لمعرفة المعوقات التي تقف أمام تسريع تنفيذ الاتفاق، وبحث جدول أعمال اجتماع الإطار القيادي الموحد لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي دعا إليه الرئيس الفلسطيني.
وعن مسألة تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة أوضح أبو مرزوق أن اللقاء المخصص لبحث تشكيل الحكومة سيكون الأحد القادم كما تم الاتفاق عليه الشهر الماضي، مشيرا إلى أن التأخير كان بناء على رغبة من حركة فتح بأن يتزامن اللقاء مع انطلاق عمل لجنة الانتخابات المركزية في غزة.
وأشار أيضا إلى أن الملف الأمني في المصالحة الفلسطينية لا يزال مؤجلا حتى الآن لحساسية تفاصيله، مؤكدا أن المسؤولين المصريين هم من سيتولون مناقشة هذا الملف بعد إنجاز بقية ملفات المصالحة.
من جانبه قال عزام الأحمد إنه اتفق مع أبو مرزوق على استحداث لجنة للمتابعة بعضويته وعضوية أبو مرزوق والمسؤولين المصريين، للاجتماع بصفة دورية من أجل تقييم ما نفذ، كما ستعمل هذه اللجنة على تذليل العقبات أمام أي مشكلة تعوق تنفيذ الاتفاق على الأرض.
وأوضح أن الاجتماع القيادي لمنظمة التحرير سيعقد في مقر إقامة عباس في القاهرة وستسبق الاجتماع الشامل اجتماعات ثنائية ومشاورات مع أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية وعدد من القيادات المستقلة وحركتي حماس والجهاد الإسلامي من أجل الخروج بنتائج محددة تشكل القواسم المشتركة بين كل الفصائل يمكن البناء عليها في إطار تحقيق المصالحة الفلسطينية.
مهمة الاجتماع
وعن مهمة هذا الاجتماع الأساسية أوضح أنها تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، وإعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني، وفق ما جاء في إعلان القاهرة عام 2005، والعمل على دخول بقية الفصائل للمنظمة بما يعزز مكانتها ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني.
وأوضح أن الاجتماع سيبحث أيضا طريقة انتخاب مجلس وطني جديد وفق مبدأ التمثيل النسبي الكامل وبقانون يجري إعداده بالتوافق مع جميع القوى في المواقع التي يتعذر فيها إجراء الانتخابات، على أن تنتهي انتخابات المجلس الوطني بشكل متزامن مع انتخابات المجلس التشريعي، "وسيظل هذا الإطار يعمل لحين انتخاب المجلس الوطني الجديد (مع التأكيد على صلاحيات اللجنة التنفيذية وسائر مؤسسات المنظمة)".
وبشأن تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة قال الأحمد "اتفقنا على تشكيل حكومة توافق وطني انتقالية مؤقتة تنتهي ولايتها بانتهاء ولاية المجلس التشريعي الحالي وإجراء الانتخابات وتشكيل الحكومة الجديدة من أجل متابعة إجراءات إعادة بناء الأجهزة الأمنية والإعداد للانتخابات الرئاسية والتشريعية وإعادة إعمار قطاع غزة ومعالجة كل القضايا الإدارية والمدنية الناجمة عن الانقسام بين الضفة الغربية والقطاع".
وكان رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات قال للجزيرة على هامش قمة التعاون الإسلامي إن المصالحة ماضية وإن كل الأطراف باتت على قناعة بأهميتها لمواجهة التهديدات الإسرائيلية التي تطول الجميع.
وقد صل إلى القاهرة الخميس كل من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبد الله شلح في زيارة لمصر تستغرق عدة أيام.
وقالت مصادر إنه من المقرر أن يشارك مشعل في اجتماع مع الرئيسين المصري محمد مرسي والفلسطيني محمود عباس لتذليل العقبات أمام المصالحة الفلسطينية، وذلك قبل اجتماع حركتي فتح وحماس الأحد المقبل لمتابعة الملفات الخمسة لإنجاز المصالحة الفلسطينية، وهى تشكيل الحكومة وإجراء الانتخابات وهيكلة منظمة.
حلايقة:الاحتلال مصمم على استئصال حماس
أكدت النائب في المجلس التشريعي عن كتلة التغيير والإصلاح سميرة الحلايقة أن الاحتلال الإسرائيلي عاقد العزم على مواصلة حملته بحق حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية، ضاربا بعرض الحائط كافة القوانين والأعراف الدولية، ومخترقا للحصانة التي يتمتع بها النواب المنتخبين أسوة بزملائهم في جميع أنحاء العالم.
وفي مقابلة خاصة بـ"فلسطين الآن"، عابت الحلايقة على السلطة الفلسطينية استمرارها في التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي، ومساهمة أجهزة الضفة الفاعلة في ملاحقة حماس وأبناء المقاومة بشكل عام وتسهيل اعتقالهم والزج بهم في سجون"إسرائيل".
لكن النائب الحلايقة عادت وأكدت أن أكثر ما يغيظ العدو الإسرائيلي أن يرى أبناء الشعب الفلسطيني موحدين، وهو يسعى للتخريب على المصالحة بشتى الطرق، لذا لا يجب علينا كقيادة وشعب أن نوفر له الغطاء لتحقيق أهداف الخبيثة.
الحملة ضد حماس
وتؤكد النائب الحلايقة أن "الحملة التي قامت بها سلطات الاحتلال جاءت ضمن خطة ممنهجة لاستئصال حركة حماس واستمرارا لتعطيل المجلس التشريعي وإمعانا في اقصاء النواب عن دورهم وتغيبهم عن المشاركة في صنع القرارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وزيادة الهوة بين أبناء الشعب الفلسطيني، وذلك بتعطيل المصالحة الفلسطينية".
ولفتت الحلايقة إلى أن حكومة الاحتلال الإسرائيلية في حربها المستمرة ضد قيادة الشعب الفلسطيني وخاصة حركات المقاومة، لا تبحث عن مبررات لها في قتل وإقصاء واعتقال وتشريد وهدم منازل واقتلاع ومصادرة أراض".
وتابعت "كما أنها لا تحترم وجود قيادات السلطة، ولا تهتم لمواقف المؤسسات الإنسانية والدولية.. الاحتلال يعمل وفق ما تقتضيه مصلحة وأمن ما يسمى "إسرائيل"، لذلك نحاول نحن كفلسطينين في كل مرة أن نقنع أنفسنا بالأسباب التي تدفع الاحتلال لقمعنا، ونحن في حقيقة الأمر نبرر تقصيرنا فقط في مواجهة مخططاته، ونبرهن المرة تلو المرة أننا عاجزون عن صد هذا العدوان المتكرر بحق النواب وقادة العمل الوطني والإسلامي.
واستدركت قائلة: "أما بخصوص خشية الاحتلال من المصالحة، نعم هو يخشى الوحدة.. لأن من أخلاق هذا العدو القاعدة الشهيرة (فرق تسد).
التنسيق الأمني
وشددت النائب الحلايقة على أن التنيسق الأمني هو وجه من وجوه الاحتلال، وأضافت "أعجب من السلطة الفلسطينية وهي تمارس الدور الأمني المشبوه مع الاحتلال، ولا تحرك ساكنا لمنعه من الاعتقالات، خاصة أن التنسيق الأمني لا يتوقف حتى في أكثر الحملات الصهيونية شراسة ضد أبناء الشعب الفلسطيني".
ولا تعلق النائب الحلايقة آمالا ترجى على السلطة في هذا الجانب، "لأنه لا حول لها ولا قوة، ولكن بالرغم من ذلك، فهي مطالبة بموقف واضح ضد ما يجري لنواب الشرعية وقيادة الشعب الفلسطيني"، على حد تعبيرها.
لكن هنا يطرح تساؤل، فيما إذا كان موقف الأجهزة الأمنية هو ذاته موقف فتح والسلطة،، فإذا كانت فتح والسلطة تريدان المصالحة كما تقولان، لماذا لا يوقفان هذا الملف، أم أن للأجهزة الامنية أجندتها الخاصة!!.
تعلق الحلايقة قائلة "للأسف أجهزة الضفة هي أدوات السلطة التي تقوم بدور آخر وهو الاعتقال السياسي الذي أدخل آلاف الفلسطينيين في دوامة الباب الدوار.. "لا أفصل بين السلطة وفتح والأجهزة الأمنية، لأن أدوات السلطة في الضفة لا زالت في أيدي هذا الثالوث... وما يؤسف له حقا أن نشاهد الأجهزة الأمنية تعتقل ضمن أجندات غير قانونية أصلا وتحتجز أبناء حماس تحت حجة أنها حركة محظورة ولا تنفذ قرارات محاكم السلطة بشكل فوري، علما أن كل هذه التجاوزات تنفذ بعيدا عن القانون".
الرد المتوقع
ولكن كيف يمكن التصدي لهذه الحملة؟ وهل ستؤثر في قوة وتواجد الحركة على الأرض؟.. ترد النائب الحلايقة على هذا السؤال بقولها: "باعتقادي أن السلطة الفلسطينية لو أوقفت التنسيق الأمني لكان هناك أثر واضح في إيقاف هذه الحملة حتى من الاحتلال.. والكل الفلسطيني مطالب بوقفة وطنية صادقة من أجل فضح سياسة الاحتلال ولأنهم معتقلون في سجون الاحتلال يجب أن تشملهم الحملات التضامنية والاعتصامات والفعاليات داخل الوطن وخارجه".
وتتابع "مطلوب أيضا من البرلمانات الدولية موقف حازم ضد ما يجري في فلسطين من انتهاك لقوانين البرلمانات في العالم.. وأعود وأكرر أن السلطة الفلسطينة مطالبة في هذا الوقت بالذات باستغلال كون فلسطين عضو غير مراقب في الأمم المتحدة وتفعيل قضية النواب وقيادات الشعب الفلسطيني في سجون الاحتلال".
وختمت بقولها "أهم رد على عنجهية وغطرسة الاحتلال هو تنفيذ بنود المصالحة وتمرير هذا المشروع لتدمير مخططات الاحتلال في زرع الفرقة بين أبناء الشعب الواحد".
أجهزة الضفة تقتحم مخيم قلنديا
اقتحمت قوات كبيرة من أجهزة الضفة، فجر الجمعة 8/2/2013م، مخيم قلنديا جنوبي رام الله واشتبكت مع الأهالي الذين رشقوها بالحجارة، وذلك لإعادة سيارة إسرائيلية.
شهود عيان في المخيم أكدوا لــ "فلسطين الآن:،أن أجهزة الضفة اقتحمت أزقة المخيم رافقها جرافة كبيرة ، وشرعت بالبحث عن سيارة تحمل لوحة إسرائيلية، وقيل إنها لوزير إسرائيلي، تم سرقتها وإدخالها إلى المخيم.
وأوضح الشهود، أن مواجهات عنيفة دارت بين أهالي المخيم الذين رشقوها بالحجارة، وأجهزة الضفة التي أطلقت النار بشكل كثيف.مشيرين بأن السلطة تمكنت من العثور على السيارة، وتم نقلها بواسطة شاحنة، قبل أن تنسحب من المخيم، دون الحديث عن أي إصابات.
وفاة موقوف بغزة اثر اصابته بالسحايا
أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني صباح الجمعة8/2/2013م, عن وفاة الموقوف محروس فتحي نصار (37 عامًا) ويسكن قرب بركة الشيخ رضوان بغزة إثر إصابته بمرض التهاب السحايا.
وقال مدير عام العلاقات العامة والإعلام في الوزارة إبراهيم صلاح: إن "المواطن نصار أصيب بقيء وسخونة نقل على إثرها لمستشفى الشفاء الساعة العاشرة من ليلة أمس حيث أدخل إلى قسم الباطنة ثم العناية المركزة".
وأكد صلاح أن أسباب الوفاة نتيجة إصابته بمرض التهاب السحايا ونقص المناعة ، موضحة أن المتوفى لم يكن يشتكي من شيء عند مرور الطبيب على الموقوفين نهار أمس الخميس .
وذكرت الداخلية أن الموقوف نصار تم توقيفه بتاريخ 31 يناير الماضي لمدة 15 يوماً بأمر من المحكمة.
الضفة.. لا موعد لصرف رواتب شهر يناير
عقد وزير المالية بحكومة رام الله نبيل قسيس أمس الخميس 7/2/2013م,اجتماعا مع ممثلي وسائل الاعلام المحلية قال خلاله إن الحكومة بصدد نقاش مجموعة من الإجراءات لضغط النفقات لســــد العجز في موازنة العام 2013، وتعمل على فتح حوار واســـع حولها مع كافة فئات المجتمع من أجل أن تلقى قبولا.
وأضاف قسيس أن الوضع المالي الصعب ليس بالجديد لكن النقاش المثار حوله صار أوسع، وأنه غير فاقد للأمل، ويحاول الوصول إلى مجابهة هذا التحدي بشراكة وبوعي للاحتمالات. معتقدا أن الوضع المالي لن يكون أسوأ من العام الماضي. وبيّن وزير المالية في اللقاء أنه لا يملك إجابات تخص راتب شهر يناير، وعزى ذلك لأن "إسرائيل" لم تحول أموال المقاصة عن الشهر الجاري، وتصرفت بأموال المقاصة عن شهر تشرين الثاني، ولا معلومات عن أي تحويل خارجي للموازنة.
وأوضح أن تصريحات سلام فياض حول انتهاء الأزمة بداية شباط الجاري فهمت خطأ، وهي تعني أن بداية شباط ستشهد بداية تحسن في موضوع الرواتب. وبين قسيس أن المطلوب من وزارة المالية إعداد الموازنة العامة، وقامت بوضع موازنة تشغيلية مضغوطة لتغطية العجز في موازنة العام 2013 والمقدر بـ1.375 مليار دولار.
وقال: نعمل على تضييق الفجوة بين النفقات والواردات، وإن الإجراءات المطروحة من قبل وزارة المالية لنقاشها وإقرارها من قبل مجلس الوزراء تستهدف توفير 375 مليون دولار سنويا. وأضاف: هناك أفكار مطروحة للنقاش كتجميد العلاوة الدورية، وعلاوة غلاء المعيشة، والتوظيف وضغطه في وزارة الصحة والتعليم للحد الأدنى، وأيضا العودة لنقاش مقترح سابق للحكومة بالتقاعد المبكر، وهو أمر بحاجة لنقاش واسع حوله.
وتابع: ومن الإجراءات المطروحة للنقاش أيضا، النظر في وضع الموظفين الذين ليسوا على رأس عملهم، وعدم صرف الواصلات لمن لا يصل لعمله، وتخفيض صافي الإقراض عن استهلاك الكهرباء والمياه وغيره من فواتير والتي يتم خصمها من المقاصة والتي لا تحول إلا بعد خصمها رغم رفضنا لهذا الإجراء.
نتنياهو:لاحديث عن تجميد للاستيطان
قال ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلي إنه لا تغيير على موقف بنيامين نتنياهو من مسألة البناء في المستوطنات، مؤكداً أن إمكانية تجميد البناء ليست واردة بالحسبان في هذه المرحلة.
وذكر الديوان أن هذا التأكيد جاء بعد الانتقادات التي وجهها رئيس مجلس الأمن القومي يعقوب عميدرور المعروف بمواقفه اليمينية إلى مشاريع البناء في المستوطنات، مؤكداً عن اعتقاده بأن هذه المشاريع تلحق الضرر السياسي بـ"إسرائيل" وتجعلها تفقد دعم صديقاتها في العالم.
ونقلت إذاعة الاحتلال عن الوزير المنتهية ولايته دان مريدور أن البناء خارج الكتل الاستيطانية والقدس المحتلة يسيء إلى صورة "إسرائيل" في العالم.
وتصر حكومة نتنياهو على الاستمرار في البناء الإستيطاني في الضفة الغربية والقدس المحتلة على الرغم من المعارضة الدولية لهذه السياسة.
ويواصل نتنياهو مشاوراته لتشكيل حكومة وحدة وطنية تحظى بقاعدة برلمانية واسعة قدر الإمكان.
وكان نتنياهو كلف برئاسة الحكومة من قبل الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس السبت الماضي بعد حصوله على أكبر عدد من المقاعد في الانتخابات العامة التي جرت أواخر الشهر الماضي.
حملة للتضامن مع المتهم بـ"إطالة اللسان"على عباس
بعد صدور حكم بحقه بالسجن لعام بتهمة "إطالة اللسان"، أطلق ناشطون عبر صفحات التواصل الاجتماعي "فيسبوك" حملةً الكترونيةً للتضامن مع الشاب أنس عواد، تعبيرا عن رفضهم للحكم الصادر بحقهم، عقابا له على تعليق كتبه عام 2009.
الصفحة التضامنية مع عواد -وهو من بلدة عورتا قرب نابلس- تحت عنوان "كلنا أنس عواد"، ويمكن زيارتها وإبداء التضامن معه عبر الرابط http://www.facebook.com/kolna.anas
وكانت محكمة الصلح في مدينة نابلس حكمت الثلاثاء الماضي بالسجن على الشاب أنس عواد (26 عاما) من قرية عورتا، لمدة عام كامل، بتهمة "تفريق جمع الأمة وإطالة اللسان على مقامات السلطة العليا".
وبيّن والد أنس أن القضية المرفوعة على ابنه هي الثالثة من طرف الأجهزة الأمنية، وقد بدأت في شهر رمضان عام 2011، وهي "إطالة اللسان على مقامات عليا"، على خلفية قيامة بالتعليق على موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" على صورة لرئيس السلطة محمود عباس أثناء زيارته لنادي برشلونة الاسباني.
وأوضح أن نجله تعرض للاعتقال عدة مرات أولها كان عام 2007، لدى جهاز الوقائي، حيث حكمت عليه محكمة الجنايات بالسجن لمدة شهر، بتهمة "الانقلاب"، مع غرامة مالية قيمتها 3 ألاف دينار أردني.
يذكر أن أنس يبلغ من العمر 26 عاما، وهو خريج أساليب تدريس من جامعة القدس المفتوحة، وينتظر قرار تعيين في وزارة التربية والتعليم، حيث يخشى والده أن يتم عرقلة توظيفه، بسبب سياسة المسح الأمني، والتوظيف السياسي.
عباس سيعفو عنه
وكان المستشار القانوني لرئيس السلطة حسن العوري أكد أن الحكم على عواد ليس نهائيا وخاضع للاستئناف، وعندما يصبح الحكم قطعي الرئيس سيعفو عنه.
ونقل عنه قوله: "الرئيس أبدى انزعاجه عندما علم بالأمر"، موضحا أن الرئيس لم يقدم أي شكوى ضده، وأن ممثلي الحق العام هم الذين اشتكوا على الشاب.
وتابع "حينما يصبح الحكم قطعيا سيمارس الرئيس صلاحياته ويعفو عن الشاب، قائلا: "الرئيس سيعفو عنه عندما يصبح هناك صلاحيه للرئيس والصلاحية تأتي بعد أن يصبح هناك حكما قطعيا من المحكمة".
القيادي عصفور.. عودة سريعة لجحيم الإعتقال
لم يهنأ الأسير عدنان عاهد عصفور "49 عاماً" من مدينة نابلس سوى بثمانية شهور من الحرية والإفراج عنه من سجون الاحتلال ليجد نفسه مرة أخرى أمام دوامة متجددة وحلقة جديدة من مسلسل الاعتقال الإداري الذي يستخدمه الاحتلال الإسرائيلي ضد الناشطين الفلسطينيين والأسرى المحررين.
زوجته "أم صايل" أوضحت أن القيادي عصفور اعتقل فجر الاثنين 4/2/2013، من منزلهم، بعد تفتيش وتخريب في غرف المنزل، وبعد تحقيق ميداني أجراه الجنود معه، ليعود جرح الفراق والألم من جديد.
الزوجة الصابرة وأولادها الأربعة عانوا من مرارة الاعتقال والإداري على وجه الخصوص، فقد أمضى أبو صايل فيه أربعين شهراً، بتهمة الانتماء لحركة حماس، وبحجة أنه خطير على أمن المنطقة كما تدعي إسرائيل.
وحول الاعتقالات السابقة للأسير عصفور، قالت "أم صايل": إن "زوجها لم يستقر في البيت بقدر ما اعتقل، فلا تكاد تمر فترة يخرج فيها من السجن، حتى يعاود الاحتلال ويعتقله من جديد، وبلغت السنوات التي قضاها في الأسر 10 أعوام".
أما عن الوضع الصحي للأسير، فذكرت الزوجة، أن "هذا هو أكثر ما يخيفهم، كونه يعاني من الربو، ومن الشقيقة الحادة، التي تلازمه في كثير من الأوقات ويطول ألمها لساعات، وهي تحتاج لعلاج دائم ومراقبة مستمرة". موجهةً رسالة لأصحاب الضمائر والمؤسسات الحقوقية لإنهاء معاناة زوجها المريض الذي يحتاج لرعاية ومتابعة صحية خاصة لا يمكن أن تتوفر وهو داخل السجن.
من جهته، قال مدير مركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش أن عصفور أفرج عنه آخر مرة بتاريخ 15/7/2012، بعد رحلة طويلة مع الاعتقال الإداري استمرت لمدة ثلاثة سنوات أمضاها من تمديد لأخر.
وذكر الخفش أن "عائلة القيادي عصفور تعاني من وقت طويل من غياب الأب وكثرة اعتقالاته، الأمر الذي جعل الأبناء دائمي القلق والخوف على مصير والدهم وهم لا يشعرون بالاستقرار، ويتحدثون دائماً عن تنغيص الاحتلال لفرحتهم من خلال إعادة اعتقال والدهم ويتمنون لو أنه يبقى بجانبهم دائماً".
اطلاق حملة "إخجل" لمقاطعة البضائع الإسرائيلية
دشن عشرات النشطاء في مجال مقاطعة المنتجات الإسرائيلية حملة جديدية تحت شعار "إخجل"، حيث جاب العشرات منهم شوارع مدينة نابلس، وهم يحملون اللافتات والأعلام الوطنية، ويرددون الشعارات تحريضا للجمهور الفلسطيني على مقاطعة البضائع الإسرائيلية، باعتبارها منتجات المحتل الذي يغتصب الحقوق الفلسطينية وينهب الأرض ويهودها، ويقتل الأطفال والنساء ويعتقل في زنازينه آلاف الأسرى.
وأوضح القائمون على الحملة أن العائد من بيع البضائع الإسرائيلية (المقدر بـ 4 مليارات دولار) في الأسواق الفلسطينية يذهب لخزينة دولة الاحتلال، ويستخدم في الحرب ضد الشعب الفلسطيني.
ورفع النشطاء شعار "إخجل"، في وجه كل فلسطيني يرفض مقاطعة البضائع الإسرائيلية سواء كان مشتريا أم بائعا، كما طالبوا القيادة الفلسطينية بإلغاء اتفاقية باريس، باعتبارها مجحفة وظالمة، وتسمح بإغراق الأسواق الفلسطينية بالسلع الإسرائيلية، كما وجهوا نداءً لحكومة الضفة الغربية لإتخاذ الإجراءات اللازمة لمقاطعة كافة منتجات الاحتلال، التزاما بما كانت قد صرحت به قبل بضعة أسابيع.
وأحرق النشطاء صورة كبيرة لرجل الأعمال الإسرائيلي "رامي ليفي" الذي انشأ مراكز تسوق كبيرة في المستوطنات على جوانب الطرق الرئيسية، مطالبين كافة الفلسطينيين عدم التسوق من تلك المراكز، واصفين كل من يرتادها بأنه يخدم مصالح المحتلين ويساهم في إطالة عمر الاحتلال.
وصرح خالد منصور عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، أن هذا النشاط جزء من حملة الحزب المتواصلة لمقاطعة البضائع الإسرائيلية، وأن شعار "إخجل" تحريض لكل المترددين في مقاطعة بضائع المحتل، وأن حرق صورة "ليفي" أمرا رمزيا لتحريض الناس على مقاطعة مراكزه التجارية.
فلسطين اون لاين
هنية يدعو مواطني الضفة وغزة لتحديث سجلاتهم الانتخابية
دعا رئيس الوزراء في غزة اسماعيل هنية المواطنين في قطاع غزة والضفة الغربية إلى التوجه لمراكز التسجيل لتحديث سجلاتهم الانتخابية.
وقال هنية في بيانٍ صحفي، اليوم الجمعة، إن حكومته توفر كل الأجواء الملائمة لإتمام عملية التحديث بنجاحٍ كخطوةٍ على طريق إنهاء الانقسام.
ومن المقرر بحسب ما اتفقت لجنة الانتخابات الفلسطينية بعد زيارة قطاع غزة ولقاء هنية أن تشرع في فتح عملية تحديث سجل الناخبين الاثنين المقبل، على أن تنتهي في الـ 18 من هذا الشهر.
وتعد عملية تحديث سجل الناخبين من الملفات التي تعطلت بسبب الانقسام السياسي بين حركتي فتح وحماس، ومن المقرر أن يجتمع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير برئاسة الرئيس محمود عباس ومشاركة أعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة، والأمناء العامين للفصائل، بما فيهم زعماء حماس والجهاد الإسلامي، اليوم في القاهرة لبحث آخر تطورات المصالحة.
جذور الأقصى تواجه "أنياب" العنصرية
ليست مصادفة أن تشن حملة بهذه الضخامة على أولى القبلتين من قبل أذرع الاحتلال المختلفة، ففي كل يوم تقتحم باحاته من المستوطنين والجنود ويمنع من دخولها رواده، وفي كل زاوية له تحكى قصة تهويد ممنهجة تقودها عنصرية الاحتلال كي تزيل أركانه لصالح "الهيكل" المزعوم.
وفي أروقة بلدية الاحتلال "المتطرفة" في القدس تحاك ليلا ونهارا مخططات التهويد المتسارعة، وكان آخرها هدم آثار إسلامية لا تبعد سوى أمتار عن الأقصى المبارك لإقامة مرافق للمستوطنين تخدم تواجدهم الدائم في محيطه.
ولا شك أن تلك المعاول الهادمة التي تواصل العمل في وضح النهار تمهد لإقامة مشاريع استيطانية ضخمة تحوّل المنطقة إلى مزار للمستوطنين وتطرد الفلسطينيين رويدا رويدا عن مقدساتهم ومسجدهم المبارك.
ويقول المنسق الإعلامي لمؤسسة الأقصى للوقف والتراث محمود أبو عطا لـ"فلسطين" : إن هدم الآثار يكشف عن مخطط كامل وشامل لتهويدها، حيث سيقام خلال الفترة القادمة ويحتوي على أربعة أو خمسة مبان كبيرة جدا في محيط الأقصى تحت عنوان "مرافق الهيكل".
ويؤكد أبو عطا أن الحفريات وصلت إلى أساسات المسجد الأقصى واخترقت أسفله، وأن كل القرائن تشير إلى تفريغات ترابية بالحفر العادي ضمن الأنفاق وتذويب للصخور بمواد كيماوية باعتراف مختصين من "اليونسكو"، وهذه الحفريات بشكل أساسي تؤثر على الأقصى وبالذات من الجهة الغربية والجنوبية.
ويضيف: "رصدنا تشققات وانهيارات في سور المسجد وأبنية الأقصى في نواحٍ متفرقة، وليس معنى ذلك أنه يمكن أن يحدث انهيار شامل وكامل ولكنه بحاجة إلى فحص لجنة مختصة يمنع الاحتلال وصولها إلى أركان وأساسات المسجد".
ويحاول الاحتلال أن يوهم العالم بأن آثارا عبرية موجودة في محيط الأقصى ومدفونة أسفله ليروي من خلالها رواية تلمودية موهومة عن "الهيكل المزعوم".
وتتزامن تلك الحفريات وأعمال الهدم مع استباحة حرمة المسجد الأقصى من خلال الاقتحامات اليومية والتي تتم عبر دعوات تنشر في أوساط المستوطنين المتطرفين، ولعل أبرزها اقتحام عضو الكنيست الإسرائيلي "موشيه فيجلين" لباحات المسجد تحت حراسة مشددة من شرطة الاحتلال في محاولة للتأكيد على "يهودية" المكان.
بداية النهاية
وعلى صعيد آخر يرى كثيرون بأن تصعيد الممارسات الإسرائيلية بحق المقدسات الإسلامية في فلسطين وعلى رأسها المسجد الأقصى ستكون بداية نهاية للاحتلال.
ويرى النائب المقدسي المبعد عن مدينته محمد أبو طير أن الاعتداءات والاقتحامات والانتهاكات التي ينفذها الاحتلال بأذرعه المختلفة بحق الأقصى ليست جديدة وتهدف إلى إيجاد موطئ قدم للمستوطنين في الأقصى مكانيا أو زمانيا، معتبرا أن كل ذلك يعجل في زوال الاحتلال.
ويوضح أبو طير لـ"فلسطين" بأن ساحة البراق كانت عامرة بالسكان والبنايات والمدارس ولكن الاحتلال طمس كل معالمها عبر سنوات طويلة، لافتا إلى أن الصليبيين انتهكوا حرمة المقدسات أيضا في مرحلة ما ثم اندثروا وخرجوا من فلسطين كلها، مؤكدا على أن هذا ما سيحدث للاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف: "الخطوات والممارسات التي يقوم بها الاحتلال للاستيلاء والتضييق على الأقصى أو تجزئته يتم تبنيها من قبل الحكومة المتطرفة ولكن كل ذلك يعجل في زوال الدولة المعتدية المغتصبة".
وعن أساليب نصرة المسجد يبين النائب بأن الشعب الفلسطيني دفع دماء غالية للدفاع عنه، وأن هناك دعوات على مستوى العالم العربي والإسلامي لنصرة الأقصى والوقوف إلى جانب الفلسطينيين في الدفاع عنه وعن القدس، معربا عن تفاؤله في أن تمارس الأمة دورا فاعلا يكف يد الاحتلال عن الأقصى ويعيد له مكانته بين المسلمين.
من جانبه، طالب إسماعيل التلاوي أمين عام اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم ، المنظمات الدولية والإسلامية والعربية (يونسكو، أيسيسكو، ألكسو) بالتدخل العاجل والفوري للضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي، للكف عن جرائمه واعتداءاته المستمرة على التراث الثقافي والأماكن التاريخية والحضارية في مدينة القدس، مما سيثير المزيد من الغضب والكراهية والمس بمشاعر أكثر من مليار مسلم.
وناشد التلاوي الأمة العربية والإسلامية والمجتمع الدولي بضرورة توجيه الدعم لمدينة القدس ومؤسساتها التربوية والثقافية والعلمية، في ظل ما تتعرض له من "خراب ودمار وطمس للحقائق التاريخية وتشويه لمعالمها الأثرية والحضارية".
فياض: زيارة أوباما للمنطقة لن تعزز فرص السلام
قال رئيس حكومة رام الله سلام فياض، إنه لايرى فرصة لنجاح عملية السلام بين السلطة الفلسطينية والإسرائيليين"، خلال الزيارة المرتقبة للرئيس الأميركي باراك أوباما إلى منطقة الشرق الأوسط.
وأكد فياض في تصريحات لقناة سكاي نيوز عربية، أن المجتمع الدولي ورعاة عملية السلام غير قادرين على الوفاء بالالتزامات والتعهدات، وأقلها تقديم المساعدات المالية.
وقال: إن "نجاح عملية السلام مرتبط بمدى التزام الولايات المتحدة وحلفائها من رعاة السلام، بالاستثمار في هذه العملية وقيام دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة على الأراضي التي احتلتها (إسرائيل) عام 1967".
عباس يبحث مع شلح جهود المصالحة الفلسطينية
التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في مقر إقامته بالقاهرة مساء اليوم الخميس، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي د. رمضان شلح، يرافقه نائبه زياد النخالة.
وتناول اللقاء الجهود المبذولة لتنفيذ المصالحة الفلسطينية وتطبيق إعلان الدوحة، وتنفيذ اتفاق القاهرة الموقع في الرابع من أيار من العام الماضي، وسبل تذليل بعض الصعوبات التي تعترض تطبيق الاتفاق على الأرض.
كما تطرق اللقاء إلى المواضيع التي سيبحثها اجتماع الفصائل مساء غد الجمعة، برئاسة الرئيس، وبمشاركة الأمناء العامين للفصائل، وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس المجلس الوطني سليم الزعنون.
وحضر اللقاء عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، ومفوض العلاقات الوطنية في اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد، ووزير الأوقاف والشؤون الدينية في حكومة رام الله محمود الهباش، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، وسفير فلسطين بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية بركات الفرا.
عمرو: حماس ستفوز بانتخابات منظمة التحرير
توقّع القيادي في حركة فتح نبيل عمرو، فوز حماس بانتخابات المجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية حال إجرائها، شريطة أن تكون نزيهة وحرّة.
وقال عمرو في حوار مع صحيفة "الرسالة" المحلية أمس الخميس، إن أي انتخابات ستُجرى لاختيار أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني، فإن "حركة حماس ستفوز فيها بأغلبية ساحقة دون شك".
وأضاف أن انتخابات منظمة التحرير ستظهر نسبة التمثيل الحقيقي لكل الفصائل الفلسطينية، قائلاً: "بعضها لا زال يعيش على أطلال الماضي، وليس لها أي حضور حقيقي في الوقت الراهن".
وفيما يتعلق بانتخابات المجلس الوطني في الخارج، استبعد عمرو اجراءها "دون ضغط حقيقي وقرارات عربية مسئولة، تتعهد بإجرائها بطريقة مباشرة تضمن سيرها بنزاهة وحرية".
وطالب القيادي في فتح، ما وصفها بـ "شبكة تعهدات عربية ودولية"، باحترام نتائج الانتخابات المقبلة لمنظمة التحرير، حال فوز حماس والحركات الإسلامية، على غرار تعاملها مع دول الربيع العربي.
وأقرَّ عمرو بأن "حماس لم تمنح فرصة في الإنتخابات التشريعية الماضية عام 2006"، متهماً أطرافاً داخلية وخارجية بإفشال تجربتها، والتآمر عليها قبل خوض الانتخابات".
ودعا إلى ضرورة إنهاء ما وصفها بـ" ديكتاتورية الماضي" في قيادة منظمة التحرير، قائلاً: "إن المنظمة كانت رهن مجموعة من الفصائل عملت على تعطيل مؤسساتها وتدمير تمثيلها الحقيقي في الشارع الفلسطيني".
وأكد أن هناك من استفاد من تدمير منظمة التحرير خلال الفترة الماضية؛ بهدف تحقيق مصالحهم الشخصية. وفق قوله، متوقعاً –في الوقت ذاته- بروز قوى وفصائل جديدة على الساحة السياسية، كبديل عن تلك التي لم يعد لها أي ظهور.
وعن برنامج منظمة التحرير السياسي، رأى عمرو أن حماس سترسم خطاً قوياً للبرنامج السياسي الخاص بالمنظمة، وقال "إنها (حماس) لديها ما تقوله أمام المجتمع الدولي، في ظل تمتعها بالمرونة السياسية".
الإسلاميون ضحية
وعن ملف المصالحة الذي شهد تحركاً خلال الفترة الأخيرة، أبدى عمرو تخوفه "من تمرير أي قرار في حوارات القاهرة من شأنه الهروب عن إجراء الانتخابات؛ لإرضاء أطراف أخرى".
وحذّر عمرو من الوصول إلى أي نتيجة حقيقية، دون الخروج بقرارات فعلية حاسمة تنهي الإنقسام وتتعهد باحترام نتائج الانتخابات المقبلة، كشرط يضمن عدم العودة لمربع التجربة الماضية، ومحاصرة أي فصيل سياسي سيفوز فيها.
وعلى صعيد الربيع العربي، أكد عمرو أن اعتراضاً قد وضع على حكم الإسلاميين من أطراف عدة في دول الربيع العربي؛ لإفشال تجربتهم، مشيراً إلى أنهم تحملوا المسؤولية خلال مرحلة حرجة عاشتها بعض الشعوب العربية.
وأعرب عمرو عن رفضه لعملية التشويه التي تتعرض لها التجربة الإسلامية، قائلاً " لكي نحكم على الربيع العربي وما يخرج به، لا بد أن ننتظر قليلاً؛ لنستطيع الحكم على الحركات الإسلامية العربية".
وتمنّى -القيادي الفتحاوي الذي سيزور غزة مطلع الأسبوع المقبل- نجاح الحركة الإسلامية في تجاوز الأزمات السياسية والاقتصادية التي تواجهها في الحكم.
الاحتلال يهدم خيمة الاعتصام في العيسوية للمرة الـ19
هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، خيمة الاعتصام التضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام، في قرية العيسوية شمال القدس المحتلة.
وقال عضو لجنة المتابعة في العيسوية محمد أبو الحمص، إن قوات الاحتلال داهمت وسط القرية عند مسجد الأربعين، وهدمت الخيمة المُقامة هناك للمرة الـ19، كما صادرت محتوياتها؛ الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال.
ولفت أبو الحمص إلى أن قرية العيسوية تشهد مواجهات شبه يومية مع قوات الاحتلال، نتيجة الهجمة الشرسة التي تشنها على سكانها، ويتخللها عمليات دهم للمنازل واعتقالات، وتحرير مخالفات جماعية للتضييق على السكان وقمع الفعاليات التضامنية مع ابن القرية الأسير سامر العيساوي، المضرب عن الطعام منذ الأول من شهر آب العام الماضي.
من جانب آخر، أصيب عدد من الشبان بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، مساء اليوم الخميس، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في قرية بدرس غرب رام الله.
وقال عضو اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في القرية نعيم مرار إن عددا من الشبان تمكنوا من تدمير مقطع من السياج الذي أقامته قوات الاحتلال على أراضي القرية، وأقاموا مباراة لكرة القدم على الأراضي الواقعة خلف السياج، قبل أن تهاجمهم قوات الاحتلال بقنابل الغاز المسيل للدموع ما أوقع عددا من الإصابات في صفوفهم.
وأوضح مرار أن السياج الفاصل يمتد على طول أراضي القرية من الجهة الغربية، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال صادرت 75% من أراضي القرية عام 1948.
الرسالة نت
هل يُطل رأس الفلتان من جديد ؟!
على الرغم من حالة الاستقرار الأمني التي شهدها قطاع غزة خلال السنوات الماضية، إلا أن العام المنصرم شهد العديد من الحوادث التي استخدم فيها السلاح والتي حظي فيها الشجار العائلي بنصيب الأسد في أعداد الضحايا، في حين سُجلت العديد من الاختراقات في عدد من المناسبات التي شهدها قطاع غزة في ذات العام كفوز الرئيس المصري، وانتصار حجارة السجيل.
"الرسالة" دقت ناقوس الخطر بعد ارتفاع مؤشر فوضى السلاح، والتي قد تؤثر على حالة الوضع الأمني المستقر الذي ميز الحكومة الفلسطينية في غزة.
حوادث عدة
السلاح كان لغة التفاهم بين عائلتين في منطقة جباليا النزلة بعد شجار وقع بين أطفال من العائلتين.
الحادثة جرت منتصف ديسمبر الماضي حيث فتح شاب النار تجاه عدد من الموطنين خلال شجار عائلي وقع بين الجيران في محافظة شمال غزة.
الحداثة تسببت بمقتل أحد المواطنين وإصابة سبعة آخرين من بينهم طفلتان وسيدة، غالبيتهم أصيبوا بأعيرة نارية أو شظاياها.
إحصائيات صادرة عن مركز الميزان لحقوق الانسان ذكرت أن عدد حوادث استخدام السلاح غير الشرعي خلال العام 2012م بلغت 89 حادثة نتج عنها 22 قتيل من بينهم اربعة أطفال وامرأتين فيما بلغ عدد الجرحى 128 من بينهم 20 طفل وخمسة نساء.
الحقوقي سمير زقوت من مركز الميزان قال "للرسالة" أن عدد القتلى بشكل عام قل خلال العام 2012م بسبب نقصان الضحايا خلال التدريب العسكري والصواريخ المحلية "، مشيرا إلى أن أعداد الضحايا جراء استخدام السلاح زادت خلال العديد من الحوادث كفوز الرئيس المصري، وبعد انتهاء العدوان الأخير.
وبين أن السلاح استخدم في العديد من المشكلات العائلية خلال العام المنصرم، منوها إلا أن شهر يناير شهد عدة حوادث استخدام خلال إحداها سلاح رجال الشرطة.
ودعا إلى ضرورة ايجاد ضوابط لاستخدام السلاح حتى من قبل عناصر الشرطة، منوها إلى وجود تدابير جديدة من قبل الحكومة في اتخاذ تدابير في حالات التدريب بينن السكان.
وبحسب زقوت فإن قطاع غزة يعيش حالة من الاستقرار الأمني، إلا أن هناك بعض الحوادث عكرت صفوها إطلاق نار في عدد من المناسبات نتج عنها عدد من الإصابات.
وذكر أن أداء الشرطة تطور بشكل عام إلا أن هناك عدد من التجاوزات في مجال سيادة القانون والفصل بين السلطات، مشيرا إلى أن المجتمع يحتاج مزيدا من تفعيل أدوات الرقابة كالمجلس التشريعي.
وطالب زقوت باحترام القانون وبمعاملة المواطنين بدون تفرقة، مشيرا إلى بعض القصور في محاسبة ومساءلة الوزراء في الحكومة من التشريعي.
الشرطة تحذر
وفي استمرار لمسلسل الفلتان الأمني شهد قطاع غزة إطلاق نار في عدد من المناسبات تركزت غالبيتها في المنطقة الوسطى كذكرى انطلاقة فتح وحماس، وفوز الرئيس المصري محمد مرسي.
وتشير احصائيات الميزان للشهر الاخير من عام 2012 ان عدد حالات إطلاق النار بلغت ثلاثة حالات قتل خلالها مواطن واصيب عشرة من بينهم طفلان وامرأة.
فيما أصيب المواطن حامد أبو الحصين، (33 عاماً) من سكان بلدة النصر شمال مدينة رفح، بعيار ناري سطحي في كفه الأيمن، خلال شجار عائلي تخلله إطلاق نار، وقامت الشرطة بتوقيف المشتبه به على ذمة القضية.
من جانبه قال المقدم أيمن البطنيجي الناطق باسم الشرطة الفلسطينية "للرسالة" إن الشرطة لا تتهاون في قضايا الفلتان الأمني وتسحب أي سلاح يستخدم بشكل غير شرعي حتى ولو كان لأي من الفصائل.
وحذر من استخدام السلاح سواء كان سلاح تنظيم أو سلاحا تخفيه العائلة، خلال المشاجرات العائلية التي قد تحدث بصورة عفوية وسريعة قبل أن تتمكن الشرطة من التدخل ووقف الشجار".
وأكد البطنيجي على ملاحقة الشرطة لأي شخص يستخدم السلاح، مشيرا الى أن من يفعل ذلك يتم اعتقاله ومصادرة سلاحه وثم يتم تحويله الى القضاء لاتخاذ أقصى العقوبات بحقه.
وبين أن الشرطة لا تتهاون بحق الفصائل في حين استخدمت السلاح بشكل غير قانوني أيا كان الفصيل، مشيرا إلى أن القانون في كثير من الحالات غير رادع بكونه لا يحدد سوى سحب السلاح دون فرض غرامات رادعة.
وتشير الإحصائيات الرسمية الصادرة عن الشرطة إلى أن عدد الاختراقات في مجال استخدام السلاح بلغ 188 حالة منها 37 حادثة في مدينة غزة، و33 في منطقة الشمال، و79 حالة في المنطقة الوسطى، و25 في مدينة خانيونس، بينما بلغ عدد الحالات في رفح 14 حالة.
فلسطيني يحصد جائزة "أفضل عالم بمرض السكري"
حصد الدكتور الفلسطيني جلال تنيرة جائزة أفضل عالم شاب في علم مرض السكري على مستوى الدول الاسكندنافية (السويد، النرويج، الدنمارك، أيسلندا وفنلندا)
ومنحت مؤسسة المجتمعات الاسكندنافية لدراسات مرض السكري الجائزة للدكتور تنيرة الباحث في جامعة لوند جنوب مملكة السويد، وستجرى مراسم منحه الجائزة في العاصمة الفنلندية هلسنكي في السابع عشر من أيار المقبل.
يشار إلى أن العالم الفلسطيني جلال تنيرة هو أحد مؤسسي تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا وعضو الهيئة الإدارية للتجمع في فرع السويد، وهو من مواليد مخيم خان يونس للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة، وقد جاء إلى السويد للدراسة في عام 1998 كطالب ماجستير في جامعة لوند جنوب السويد.
وقد تمكن الباحث الرئيس لفريق بحث من مركز السكر والغدد الصماء، قسم العلوم الإكلينيكية بجامعة لند بالسويد وعضو الهيئة الإدارية لفرع التجمع في السويد، من اكتشاف 5 جينات جديدة مسببة لمرض السكري من النوع الثاني وفق ما جاء في مجلة Cell Metabolism Journal العلمية في عددها الأخير.
واستخدم تنيرة على مدى 3 سنوات - هي فترة البحث - المجموعة الأفضل والأكبر من جزر لانجر هانس التي تفرز الأنسولين في البنكرياس البشري من أشخاص متبرعين بعد وفاتهم.
وتمكن مع فريقه المساعد من بناء شبكة جينات وبروتينات ترتبط بشكل كبير بإفراز الأنسولين ونسبة السكر التراكمي في الهيموغلوبين، كما درس الفريق الفرق بين الجينات والتي يبلغ عددها 24 ألف جين عند الإنسان بين الجزر من البنكرياس السليم والبنكرياس (السكري) فوجد أن عدداً من الجينات تختلف في هذا التحليل حيث أمكن التوصل في نهاية المطاف إلى اكتشاف أن 20 جينا فقط يمكن أن تعطي تفسيرا للتغير في معدل السكر التراكمي في الهيموغلوبين.
كما أجريت التجارب على هذه الجينات العشرين في المختبر بتدمير كل جين على حده لمعرفة ما إذا كان ذلك سيؤثر على إفراز الأنسولين وهكذا أمكن اكتشاف 5 جينات جديدة من مسببات الإصابة بالمرض.
وذكر د. تنيرة أن الخطوة المقبلة في البحث تهدف إلى إمكانية استخدام الكشف الهام الجديد للتوصل إلى علاج جذري لهذا المرض الوبائي.
إصابة العشرات بقمع مسيرة كفر قدوم الأسبوعية
أصيب الفتى أحمد زاهي برهم 13 عاما بكسر في يده، والفتى خالد مراد برهم برضوض مختلفة في أنحاء جسمه، جراء قمع الاحتلال لمسيرة كفر قدوم الاسبوعية.
وكان الفتى برهم قد أصيب بعد ملاحقة مجموعة من الجنود للمشاركين في المسيرة بهدف اعتقالهم، مما أدى إلى وقوعه واصابته بكسر نقل على أثره الى مستشفى درويش نزال في قلقيلية.
وانطلقت المسيرة بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لاستشهاد عبد الباسط جمعة في نفس المكان الذي تتواجد عليه البوابة التي تغلق الشارع الرئيسي، بمشاركة المئات من سكان القرية ومتضامنين من منظمة التضامن الدولي، رددوا خلالها الشعارات الوطنية ورفعوا الاعلام الفلسطينية، مؤكدين استمرار المقاومة حتى رحيل الاحتلال.
ولدى وصول المواطنين المشاركين في المسيرة البوابة التي تغلق الشارع، أطلق عشرات الجنود المتواجدين هناك عدداً كبيراً من قنابل الصوت والغاز، مما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق واغماء عالجتها طواقم الهلال الأحمر ميدانياً.
بدوره، أكد مراد اشتيوي المنسق الاعلامي لمسيرة كفر قدوم الأسبوعية، أن قرار المقاومة الشعبية في قرية كفر قدوم الذي تم اتخاذه منذ حوالي سنة ونصف، لا عودة عنه حتى رحيل الاحتلال.
الوقائي يستدعي صحفي ويدهم منزل آخر
استدعت أجهزة أمن السلطة صحفياً في الخليل، ودهمت منزل صحفي آخر في رام الله، فيما مدّدت اعتقال عدد من المعتقلين السياسيين في نابلس ورام الله.
ففي محافظة الخليل، استدعى جهاز الأمن الوقائي الصحفي علاء الطيطي من مخيم العروب.
واقتحمت قوة من ذات الجهاز في مدينة رام الله، منزل الصحفي محمد عوض في قرية بدرس، في محاولة لاعتقاله إلا أنه لم يكن متواجداً في المنزل.
وفي شأن متصل، مدّدت المحكمة في المدينة اعتقال الأسير المحرر محمد بهجت حرب من قرية سكاكا لمدة 12 يوماً، والمعتقل لدى جهاز الوقائي منذ عدة أيام.
وفي محافظة نابلس، مددّت المحكمة اعتقال الأشقاء الثلاثة محمد وأنور ورائد السخل لـ 15 يوماً، وثلاثتهم أعلنوا إضراباً عن الطعام، وهم أشقاء الأسير المحرر إلى غزة نائل السخل، كما مددت ذات المحكمة اعتقال الأسير المحرر وائل العامودي من المدينة لـ 15 يوماً إضافياً.
النقابة بغزة تستنكر تمديد اعتقال صحفي
استنكرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين إقدام قوات الاحتلال على تمديد اعتقال الصحفي عامر أبو عرفة، من مدينة الخليل بالضفة المحتلة، للمرة الرابعة على التوالي.
وطالبت النقابة في بيان وصل "الرسالة نت" نسخة عنه، أمس الخميس، بالإفراج الفوري عن الصحفي أبو عرفة، والصحفيين الذين تواصل قوات الاحتلال اعتقالهم في سجونها.
وأكدت أن قوات الاحتلال تواصل سياستها ونهجها المتواصل في التعتيم على جرائمها اليومية بحق المواطنين الفلسطينيين، من خلال استمرار اعتقال الصحفيين واحتجازهم وملاحقتهم.
وأشارت النقابة إلى أن اعتقال الصحفيين يأتي في سياق حملة منظمة تستهدفهم ومؤسساتهم بالتشويش والاستهداف والملاحقة كذلك.
وقالت إن "هذا الاستهتار الإسرائيلي واستمرار اعتقال الصحفيين وقمع الحريات والعمل الإعلامي، ما هي إلاّ نتاج الحصانة التي يشعر بها الاحتلال في ظل الصمت المتواصل من قبل المجتمع الدولي".
وجددت النقابة مطالبتها لكل المؤسسات الدولية المعنية بالدفاع عن الصحفيين والإعلاميين، بضرورة التدخل السريع والعاجل للضغط على الاحتلال في سبيل الإفراج عن الصحفي "أبو عرفة" وزملائه.
وكانت محكمة الاحتلال (الإسرائيلي) قد مددت، أمس الخميس، الاعتقال الاداري للصحفي أبو عرفة البالغ من العمر 29 عاماً، من مدينة الخليل للمرة الرابعة على التوالي.
ويعمل أبو عرفة مراسلاً لوكالة شهاب الإخبارية، واعتقل بتاريخ 21/8/2011، ووضع منذ ذلك التاريخ رهن الاعتقال الإداري، الذي يتجدد له كل ستة أشهر، علماً أنه كان من المقرر الإفراج عنه في 19/2/2013م.
حماس: المصالحة ستزيل معاناة الفلسطينيين
أكد د. صلاح البردويل القيادي في حركة المقاومة الاسلامية حماس، أن المصالحة الوطنية هي السبيل لرفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني وإزالتها.
وأشار إلى أن الحركة لن تسمح بعرقلة الجهود الساعية لإنهاء الانقسام، لاسيما وأنها سمحت للجنة الانتخابات المركزية بالعمل بحرية في القطاع مع توفير الدعم الكامل لها.
وقال البردويل خلال ندوة سياسية نظمتها الحركة، مساء الخميس، "لن يُستثنى أي فلسطيني يحق له الانتخاب في الشتات للمشاركة في الانتخابات، وهذا بموجب ما جرى الاتفاق عليه".
وأوضح أن الشعب الفلسطيني متشوق لمصالحة تضمن له حقوقه، وتؤكد مشروعية مقاومة الاحتلال، مشدداً أن الشعب مع خيار المقاومة.
أجناد
إدانة لموقف السلطة من قبر يوسف وتسهيل دخول المستوطنين له
ادان الدكتور حسن خاطر رئيس مركز القدس الدولي قيام "حسين الاعرج" رئيس ديوان الرئاسة باستقبال وفد يهودي من رجال الدين المتطرفين بهدف تأمين زيارة المستوطنين لقبر يوسف في نابلس ومقامات اسلامية أخرى بحراسة فلسطينية !
وقال في تصريح صحفي مكتوب ان هذه سابقة خطيرة تفتح الباب على مصراعيه لتمكين المستوطنين من مقاماتنا ومقدساتنا ، مؤكدا ان مثل هذه الخطوة "غير المسؤولة" تعدّ تاييدا لمزاعم واكاذيب المستوطنين وتتجاهل الحقيقة التاريخية التي تنفي نفيا باتا أن يكون "قبر يوسف" (ع) موجودا في فلسطين ، حيث ان نبي الله يوسف (ع) عاش ومات في مصر .
ونبه الدكتور خاطر الى أن تنفيذ هذه الخطوة يشكل خطرا داهما ليس فقط على "قبر يوسف" وانما أيضا على سائر " المقدسات والمقامات الاسلامية " في فلسطين ، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك الذي تفوق اطماعهم فيه كل التصورات ، وكذلك "مقام النبي موسى" و "مقام النبي داود" و"مقام النبي ذو الكفل" و"مقام سلمان الفارسي "الذي يسمونه "قبر راحيل" وعشرات أخرى من الاماكن والمقامات والمقدسات التي أعلن المستوطنون عن اطماعهم فيها وروجوا حولها الكثير من الاكاذيب والاباطيل التي لا علاقة لها بالحقيقة ، وانما هي "سياسة" مكشوفة لاضفاء "صبغة دينية" على آخر احتلال استعماري في هذا العصر !!
وأكد الدكتور خاطر ان قيام الأهالي في محيط "قبر يوسف " ليلة أمس بالتصدي لقطعان المستوطنين خلال اقتحامهم المكان هو التعبير الشعبي والموقف الوطني الحقيقي من هذه الاعتداءات ، وطالب بضرورة التراجع عن هذه الخطوة الخطيرة واستشارة اصحاب الاختصاص قبل السقوط في هذه المطبات!
مخابرات فتح تسرق مصاغ ذهبي من المواطن "أحمد زيد" وترفض إرجاعه
عبّر المواطن "أحمد زيد" الملقب بالسنيفة من مدينة قلقيلية، عن غضبه الشديد من مواصلة "مخابرات فتح " رفض إرجاع مصاغه الذهبي الذي سرقته قبل عدة أشهر أثناء تواجده في مدينة نابلس.
ويعمل المواطن زيد في تجارة الذهب وضمن تجارته في الذهب توجه الى مدينة نابلس يحمل كغم من الذهب من أجل التجارة، حيث قام جهاز المخابرات بإختطافه وسرقة المصاغ الذهبي منه وتحويله الى القضاء وتلفيق تهمة عدم وجود أختام على الذهب.
وشرح "السنيفة" معناته عبر صفحته على الفيس بوك بالقول منذ عدة أشهر قام ما يسمى بجهاز المخابرات ( الجنيد) بمصادره كيلو ذهب شخصي وتحويله للنيابه العامه والنيابه لحد الان لم تحوله للقضاء من اجل سرقته بالمعنى الأصح.
وتساءل السنيفة "مش فاهم هو لازم اذا الشخص حماس معناها لازم يكون فقير وما معاه شيقل والمصاري ربنا كتبها للسلطة؟"
وأضاف " طيب صادرتو الذهب حولوه للقضاء واعطوني اي تهمه ملفقه يا حراميه على كل حال والله بطلت تفرق وتشحوطنا ظلم مليون مره بحب اقولكم وبالصوت العالي" حسب ما قال .
وفي تفاصيل قصة سرقة المصاغ الذهبي منه قال" فوجئت أثناء وجودي في محافظة نابلس باعتقالي من قِبل (عناصر تابعة لجهاز المخابرات العامة) واقتيادي إلى ( سجن الجنيد) والبدء بالتحقيق معي بعد مصادرة كل ما كان بحوزتي حينها والتي كان من ضمنها (سبيكة ذهب تزن حوالي كيلوا جراما).
وأضاف "وبعد 26 يوما من التوقيف و التحقيقات وتحويل المصاغ إلى النائب العام أُلصقت بي تهمة (تحويل مصاغ ذهبي واخفاء دمغه خلاف للمادة 26من القانون الفلسطيني)."والتي من المعروف أنه في حالة وقوعها يتم معاقبة المتهم بغرامة مالية لا مصادرة المصاغ.
وبحسب المواطن زيد "أنه من البديهي لصائغ الذهب عند شرائه ذه بيقوم بصهره وتحويله لسبيكة وبيعها للمشاغل لإعادة تصنيعها وتشكيلها ومن ثم دمغها مجددا، أي أن الإخفاء للدمغ لا يصح الصهر إلا به."
وأوضح المواطن "أحمد زيد" السنيفة أسباب الإعتقال والمصادرة الحقيقية بالقول" بعد الإفراج عني وردتني معلومات على ان السبب الحقيقي ما حدث كان بناءا على خلاف شخصي بيني وبين أحد التجار المعروفين والذي تجمعه صلات قوية مع جهاز المخابرات والتي استغلها ضدي بعد أن اتفق مع المخابرات على مصادرة المصاغ الذي بحوزتي كتصعيد للخلاف الذي بيني وبينه.
و تساءل المواطن زيد عن دور جهاز المخابرات وتورطه في خلافات مالية بين التجار بالقول" لا أعلم كيف يكون جهازا عريقا يسمى بالمخابرات الفلسطينية أداة في أيدي أصحاب المال والنفوذ ويُستخدم في حفظ مطامعهم الشخصية، وكيف يأمن المواطن على ماله ونفسه إذا كانت الجهات التي ترعى مصالحه أو المفترض ان تكون كذلك تتحكم بها الأهواء والصلات الشخصية؟!
وواصل المواطن "زيد" تساؤلاته كيف نثق بالعدالة والنزاهة إذا كانت التُهم تُلفق وتُلقى جزافا وتُلصق بالأبرياء؟ أي أمن ذاك الذي تحفظه هذه الأجهزة؟ أهو أمن مصالحهم الشخصية ومصالح من تربطه بهم العلاقات؟! ام هو امن المواطنين جميعا دون تفرقة أو محاباة؟!!
وأشار المواطن" زيد "صرنا لا نرى إلا أسس التفرقة بين فصيل وآخر وانتماء وغيره هي التي تتحكم في قرارات جهاز المخابرات وكأنه نشأ ليحمي فئة دون أخرى لا أن يحفظ الأمن وسيادة القانون على الجميع".
وعبّر عن غضبه من سلوك مخابرات فتح بالقول "فضلا على أنه يشوه أي وعود أو طموح يأملها الشعب الفلسطيني في حياة مستقرة وكريمة وإلا فكيف يصادر أموال والشباب لصالح كبار التجار؟ هل هذا هو بديل الدعم المادي والمعنوي الذي يتوجب عليه أن يقدمه للمواطنين؟!!
وأضاف"كنت اظن بان دور جهاز المخابرات قد انتهى بظلم شباب حماس ولم اتوقع بان يكون ضباطه عبارة عن اداة بيد فلان وعلنتان من اجل مصالح شخصية !!بدلا من ان تقومو يااصحاب الدولة بمساندة ميزانية الشباب .. تقوموا بمصادرة اموالهم؟؟؟"
حين اُعتقلت كنت أظن للوهلة الاولى ان الامر كسابقه له علاقة بامور سياسية كالعادة ولم أتخيل أبدا أن يكون الأمر بهذا الوضع المزري..
وعبّر السنيفة عن تمنياته بالقول " كنت اتمنى ان يكون جهاز هذه الدولة التي تتغنون بها هو مخابرات من اجل حماية المصلحة وحماية الشعب وليس جهاز الاضرار بالناس وبمصالحهم.
وختم المواطن زيد شرح قضيته بالقول " انا بشكواي هذه لا اطالبكم يااصحاب الدولة بمال لفتح مشاريع لي او لغيري من الشباب ولكن اطلب ارجاع حقوقي ومالي المسلوب الذي سلبته مني الايدي النافذة في الدولة ارضاءا للبعض، وأعلم أن هذا سيعرضني للكثير من الأذى والمشاكل ولكني لن اكون شيطان اخرس بسكوتي عن حقي الذي كان ثمرة عملي وتعبي منذ سنوات وأنا أولى وأجدر الناس به".
أنس عواد .. هكذا اعتقلوه.. عذبوه .. حاكموه !!
هي الحكاية نفسها التي تتكرر منذ 2007 في كل مكان بالضفة فـ"أنس عواد" ليس استثناءً ، فالاعتقالات والتعذيب والتهديد والمحاكمات طالته كغيره من اخوانه بقرار استراتيجي وممنهج من اعلى المستويات تحت مسمى الاجتثاث والاقتلاع من الجذور ولم يكن الحكم الصادر ضد أنس قبل أيام من محكمة السلطة بسجنه لمدة عاما كاملا الا فصلاً جديداً وليس اخيرا من سياسة الاجتثاث المطبقة منذ بداية الانقسام والمستمرة حتى الان ...
لم تكن هذه القضية الاولى ولن تكون الاخيرة بل هي ليست أكثر من صفحة في كتاب المعاناة والتي كتبت سطورها بظلم ذوي القربى.
القصة كانت في العشر الاوائل من شهر رمضان من عام 2011 مع صوت طرقات باب منزل أنس بعد الثانية عشرة ليلا والتي كانت لأحد ضباط جهاز المخابرات الفلسطينية الذي أحضر له استدعاءً لمراجعة جهاز الامن وبعد مشادة كلامية كادت أن تتطور غادر المكان بعد أن ترك له الاستدعاء للحضور.
في اليوم التالي تقدم انس بشكوى للقضاء العسكري ضد هذا الضابط بسبب وقت احضار التبليغ المتأخر جدا وتقدم بشكوى لمكتب محافظ نابلس ايضا أما بخصوص التبليغ فقد أعلن أنس رفضه للحضور بناء على موقف سابق كان اتخذه بعدم الامتثال للحضور لاي مقر أمني مهما كان منذ اعتقاله الاول في 2007 وبعد أن ذاق صنوف التعذيب.
لم تمر ايام قليلة حتى تم اعتقاله من جديد بعد محاصرة منزله بقوة أمنية كبيرة وتم نقله مباشرة الى سجن الجنيد ومنذ لحظات وصوله الاولى بدء التحقيق معه وبقسوة تخللها الضرب الشديد والتعنيف والشبح المتواصل والحرمان من النوم في محاولة منهم لانتزاع اقرار منه ولو حتى رغما عنه لتهم ملفقة تتمحور حول علاقته بحركة حماس والعتاد العسكري الخاص بها والاسلحة والاموال الخاصة بها والهيكلية الخاصة بحماس في منطقته وما زال أنس يذكر كلمتهم له (ليس امامك سوى الاعتراف ولو كذبا أو الموت هنا ولن تنفعك خبرتك الماضية في الصمود في التحقيق لأن اساليبنا كثيرة ولا يمكن حصرها وأنت كشاب ضعيف لا يمكن ان تقوى عليها أو تتحملها ) .
مع كل هذا العذاب الا أن أنس كان مصمما أن يواصل حتى النهاية وصرخ بها مرات ومرات في وجوههم ( لن أكذب على نفسي واعترف بأشياء لم اقم بها حتى لو مت هنا أو اصبت بالشلل ).
أيام وتم تحويله الى النيابة المدنية والتي وجهت له اتهامات مشابهة لتلك التي يحاولون تلفيقها له لكن رفضه التعاطي معها بأي شكل ورفضه حتى الحديث الى النيابة أو اجابة اي سؤال مهما كان ورفض توقيع أي ورقة من أوراق النيابة جعلهم يقررون اعادته الى سجن الجنيد والتحقيق الشديد من جديد وفيها طالت فترات الحرمان من النوم لتمتد اياما وصلت 4 ايام نام خلالها ساعه واحدة او اثنتيين فقط واشتد الضرب والاهانة والشبح المتواصل والاعتداء عليه لفظيا وجسديا وتم تحويله للنيابة مجددا والتي وجهت له تهمة تفريق جمع الامة وتعكير صفو المصالحة واطالة اللسان على المقامات العليا للسلطة وعلى رئيس السلطة مستنديين على قيامه بوضع صورة لرئيس السلطة أثناء زيارته الى نادي ريال مدريد وكتبت فوقها (الرئيس بيلعب بريال مدريد هجوم ).
اعتبروها اهانة للرئيس واطالة للسان عليه وتفريق لجمع الامة , رفضت التعاطي مع النيابة وأثرت الصمت رغم اساءة النيابة الي بقوله
( انته شكلك بتترباش هاي المرة بدنا نربيك ) ...!!
تمت اعادته الى سجن الجنيد من جديد الى التحقيق وهذه المرة لم يسأله أحدا من المحققين حول هذه التهمة ولا حتى مرة واحدة
استمرت معاناة أنس مدة قاربت الشهرين او اقل حتى افرجت عنه المحكمة بكفالة ألف دينار اردني ...
انطلق أنس بعدها الى مسلسل المحاكمات والتي وصلت جلساتها ل 12 عشر جلسة أو أكثر بقليل في الجلسة الاولى سأله القاضي بعد ان تلى علهي التهم هل أنت مذنب !؟
أجاب أنس بحزم لا أنا غير مذنب ......
واستمرت المحاكمات بعدها حتى صدر حكما بحق أنس في 5/2/2013 بالحكم لمدة عام كامل دون ان يرى القاضي في الجلسات الاخيرة بسبب أن المحكمة كانت تؤجل الجلسة كل مرة عبر المحامية قبل ان يدخل انس لقاعة المحكمة.
تقرير: الفساد وتضخم موازنة الأمن من أهم أسباب الأزمة المالية للسلطة الفلسطينية
قال تقرير اقتصادي إن الأزمة المالية التي عصفت بالسلطة خلال الفترة الأخيرة "شكلت جرس إنذار بالغ الخطورة، وضع كيان السلطة ومستقبلها على المحك، وزج بها في دوامة لا حصر لها من الإشكاليات والتجاذبات الداخلية في ضوء بلوغها حافة الإفلاس التام".
ولفت التقرير الصادر عن "مركز الدراسات العالمية"، الذي يتخذ من بلغاريا مقرًا رئيسًا له، بعنوان "الأزمة المالية للسلطة: اتفاقيات مجحفة.. إدارة خاطئة.. وحلول غائبة" ، الأنظار إلى أن "الأرقام والإحصائيات التي تعرضها السلطة حول أزمتها المالية تحمل تجليات فشلها التام على الصعيد المالي، وعدم استعدادها لتحمل مسؤولية الأخطاء التاريخية التي اقترفتها بعيدا عن البعد الوطني واستشارة القوى والمرجعيات الوطنية والمؤسساتية الفاعلة لدى الشعب الفلسطيني"، كما قال.
خطيئة سياسية ووطنية
وأكد التقرير أن التوقيع على بروتوكول باريس الاقتصادي "شكّل خطيئة سياسية ووطنية بكل معنى الكلمة تركت أسوأ الآثار والانعكاسات على الاقتصاد الفلسطيني الناشئ وعلى مجمل الحياة الوطنية الفلسطينية"، مشيرًا إلى أن هذه الاتفاقية ألحقت الاقتصاد الفلسطيني بالاقتصاد الإسرائيلي، وجعلته رهينة المشيئة والقرار الإسرائيلي، وحرمت السلطة الفلسطينية من حق إنفاذ المعاملات الجمركية الخاصة بالبضائع الواردة إلى أراضيها، ومنحته طوعا للاحتلال.
ولفت الانتباه إلى أن "السلطة الفلسطينية كانت حتى وقت قريب غارقة في بحر العسل ولم تكتشف الآثار الكارثية والنتائج المدمرة لبروتوكول باريس الاقتصادي إلا منذ فترة زمنية قريبة حين تكالبت عليها الأزمات المالية والاقتصادية، ووضعتها أمام أسوأ الخيارات التي لم تشهد السلطة لها نظيرا منذ لحظة النشأة والتأسيس وحتى اليوم".
الارتهان للدول المانحة
وأوضح التقرير أن السلطة "تجاهلت أو تغافلت عن حقيقة الدور السياسي الذي تلعبه الدول المانحة إزاء الوضع الفلسطيني والقضية الفلسطينية، كما تغافلت عن الأجندة الخاصة المرتبطة بالمال الذي تقدمه الدول المانحة، وحقيقة كونه مالا سياسيا مسموما يهدف إلى تحقيق أغراض محددة وأهداف خاصة على الساحة الفلسطينية".
وذكر أن "علاقة السلطة بالدول المانحة حكمتها سمة الاستجداء المذل على العموم، إذ لم تحاول السلطة رفع رأسها يوما في وجه الدول المانحة واشتراطاتها وأجنداتها المختلفة، ولم تفكر في ترسيم علاقة قائمة على الندية مع المانحين انطلاقا من حاجة الدول المانحة للسلطة وإدراكهم لأهمية وحساسية دورها الوظيفي في حماية الأمن الإسرائيلي"، بحسب التقرير.
إدارة مالية خاطئة
واستعرض التقرير أبرز ما أسماه "مظاهر الإهدار المالي، الذي ولغت فيه السلطة من حيث انعدام الرقابة على أوجه الصرف والإنفاق، وانعدام الشفافية، والفساد المالي، وتضخم موازنة الأجهزة الأمنية، والإسراف في نثريات كبار المسئولين، والتوسع في التعيينات والترقيات".
وبين التقرير أن مزاعم رئيس الحكومة الفلسطينية في رام الله سلام فياض حول استلامه خزينة السلطة مثقلة بالديون "لا تبرئ ذمته المالية أو تخلي مسئوليته الإدارية بأي حال من الأحوال"، مضيفا أن "فياض تسلم وزارة المال بديون مسبقة، وراكم عليها مزيدا من الديون من خلال تكرار الاستدانة من البنوك في مرحلة ما بعد توليه رئاسة الحكومة، ولم يتول إيقاف مسيرة الديون التي استمرت بوتيرة متسارعة حتى اليوم".
وأشار إلى أن استشهاد فياض ببعض الدول ومن بينها الولايات المتحدة الأمريكية لتبرير سياسة إدمان استقبال المنح والديون يشكل استخفافا بعقل ووعي المواطن الفلسطيني، مؤكدا أن مزاعمه حول تقليص الاعتماد على المانحين بنسبة النصف تبدو متهافتة إلى حد كبير في ظل العجز المالي الكبير الذي تعيشه السلطة، واستجدائها الدول المانحة لإعادة ضخ الأموال إلى خزينة السلطة التي تكاد توشك على الانهيار حسب تحذيرات قادتها.
وأكد التقرير أن "الإدارة المالية لفياض أشبه ما تكون بالغريق الذي يتعلق بقشة وسط البحر، وهي إدارة أثبتت فشلها التام وعجزها الكامل خلال المرحلة الماضية، ما يستوجب على فياض التراجع عن معزوفة الخداع والتضليل التي ينتهجها في تبرير الأزمة المالية، ووضع نقاط الصواب على حروف الأزمة، والاعتراف بأصول وحقائق المشكلة بدلا من الالتفاف عليها وتسويق روايات بائسة لا تسمن ولا تغني من جوع".
حلول
واستعرض التقرير الحلول المطروحة للأزمة المالية للسلطة متمثلة في "تعديل بروتوكول باريس الاقتصادي تمهيداً لاستبداله ببروتوكول آخر، والاعتماد على الهبات العربية والإسلامية غير المشروطة بعيدًا عن الارتهان الكامل للدول المانحة، وإعادة توزيع الحصص والمقدرات المالية على مجالات الصرف والإنفاق المختلف، واستثمار الموارد المالية والاقتصادية المتاحة بشكل سليم، واعتماد سياسة تقشفية سليمة بعيدا عن البذخ والإسراف، ومحاكمة الفاسدين واسترداد الأموال المنهوب، والتزام الشفافية التامة، وتفعيل النظم الرقابية الجادة".
وختم التقرير بالتشديد على مطالبة السلطة بإنقاذ ما يمكن إنقاذه في إطار إنفاذ برنامج إغاثي مرحلي، يعتمد الرؤى والحلول المطروحة لمعالجة أصل الأزمة المالية، وذلك بين يدي البرنامج الشامل الذي يتولى معالجة أصل الأزمة الوطنية الفلسطينية في ضوء متطلبات مسيرة التحرر الوطني مستقبلاً.
يذكر أن "مركز الدراسات العالمية" هو مركز علمي مستقل وغير حكومي ولا يتبع لأي جهة أو جماعة، ولا يقبل أي معونات مالية مشروطة تؤثر سلباً على رسالة المركز وأهدافه، بحسب تعريفه لنفسه.
فضائيات واذاعات حماس
قناة الاقصى
تعرضت عدة احياء في مخيم اليرموك مساء امس لقصف مدفعي عنيف ادى الى تدمير عدد من المنازل في شارع الثلاثين وشارع الخمسة عشر.
رحب الناطق باسم الحكومة الفلسطينية "طاهر النونو" بزيارة اي زعيم عربي او اسلامي او دولي الى قطاع غزة في اطار دعم الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده، مؤكداً ان ابواب غزة مشرعة ومفتوحة باستقبال قادة ورموز الامة ونفى النونو بتصريح صحفي وجود اي ترتيبات رسمية او مواعيد لزيارة رئيس الوزراء اللبناني نجيب مقاتي الى قطاع غزة.
اعلن الاسير المحرر اكرم الريخاوي من مدينة رفح انتصاره على السجان الصهيوني في معركة الامعاء الخاوية التي خاض خلالها الاضراب عن الطعام لنحو 120 يوم احتجاجاً على اعتقاله وسياسة الاهمال الطبي بحق الاسرى.
يجتمع الاطار القيادي لمنظمة التحرير اليوم في القاهرة بحضور خالد مشعل ومحمود عباس لحسم التفاصيل المتعلقة بانتخابات المجلس الوطني، ومن المقرر ان يقر الاجتماع اليوم قانون انتخابات المجلس الوطني.
قناة القدس
قال واصل ابو يوسف، عضو اللجنة التنفيذيه في منظمة التحرير الفلسطينية، خلال حديثه حول إجتماع الامناء العامين للفصائل الفلسطينيه اليوم لبحث ملف المصالحة في القاهره:
إن اجتماع اليوم هو إجتماع عام على المستوى القيادي لمنظمة التحرير، حيث سيرأس السيد الرئيس مساء هذا اليوم الاجتماع للامناء العامين لفصائل الفلسطينيه،
سيناقش الإجتماع مسألتين رأيسيتين، وهما الوضع السياسي الراهن، وثانياً هو موضوع المصالحة الداخلية، وانهاء الانقسام.
نظمت مؤسسة شاهد لحقوق الإنسان ندوه في بيروت للتضامن مع الاسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال، وطالب المشاركون في الندوه من الفصائل الفلسطينية المجتمعه في القاهره بوضع إستراتيجيه لتحرير الأسرى.
نفى رئيس حكومة الإحتلال "نتنياهو"، اي توجه لتجميد الإستيطان او تغير سياسته بشأنه، وفي بيان صادر عن مكتب رئاسه الحكومة أشار نتنياهو إلى ان امكانيه تجميد البناء في المستوطنات ليست وارده بالحسبان في هذه المرحله، على حد تعبير
قناة فلسطين اليوم
اكدت المحاميه "شرين العيساوي" شقيقه الاسير الفلسطيني سامر العيساوي، المضرب عن الطعام منذ 200، نقله من سجن الرمله إلى مستشفى "اسافاروفيه"، من جانب اخر، قال القيادي في الجهاد الإسلامي الشيخ خضر عدنان، إن الاسير المضرب جعفر عز الدين فقد وعيه اثناء زيارة محاميه.
افادت مؤسسه التضامن لحقوق الإنسان ان 16 اسيراً فلسطينياً في سجون الاحتلال يقيمون بشكل دائم في مستشفى معتقل الرمله ويعانون اهمالً طبياً متعمداً من قبل اداره مصلحة السجون الإسرائيليه.
يعقد الإيطار القيادي بمنظمة التحرير الفلسطينية اجتماعً اليوم في العاصمة المصريه القاهره برئاسه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ويجري الاجتماع بمشاركة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبد الله شلح، والامناء العامين للفصائل واعضاء اللجنة التنفيذيه للمنظمة ورئيس المجلس الوطني سليم الزعنون.
اكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزة الرشق، ان اجتماع قادم سوف يعقد بين حركتي فتح وحماس الاحد المقبل في القاهره للتوافق على تشكيل الحكومة.
اعلنت مؤسسه الأقصى للوقف والتراث اقتحام اكثر من 100 ضابط في جيش الاحتلال المسجد الاقصى المبارك من جهه باب المغاربه وسط حراسه مشدده، وذلك في اعقاب تنفيذ الإحتلال عمليات هدم في الجهه الشماليه من ساحة البراق.
مرفقات
الزهار يرفض الحديث عن المصالحة ويعد بقطع يده اذا تحققت في ظل وجود عباس و"زلم رام الله"
القدس العربي
يسود الشارع الفلسطيني حالة من التشاؤم حول امكانية تنفيذ اتفاق المصالحة وانهاء الانقسام الداخلي المتواصل منذ منتصف عام 2007 ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
وفيما توجه اعضاء اللجنة التنفيذية وممثلي الفصائل الفلسطينية بما فيها حماس والجهاد الاسلامي لمصر للمشاركة في اجتماع الاطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية المقرر مساء اليوم الجمعة بالقاهرة، لم يبد المواطن الفلسطيني اي اهتمام بشأن ذلك الاجتماع حيث عبر معظم الذين التقتهم "القدس العربي" الخميس وسألتهم عن رأيهم في امكانية نجاح المصالحة عن شكوكهم بذلك.
ويعتبر التشاؤم السمة الابرز في اراء المواطنين عن سؤالهم حول امكانية نجاح المسؤولين الفلسطينيين وممثلي الفصائل في انهاء الانقسام، وذلك في ظل اعتقاد سائد بان لكل فصل سواء فتح او حماس "امتيازات لا يريدون التنازل عنها" لتنفيذ اتفاق المصالحة.
وفي الوقت الذي تمنى المواطنين الذين استطلعت "القدس العربي" اراءهم بأن "يصابوا هذه المرة بخبية أمل وينفذ اتفاق المصالحة عكس المرات السابقة" تمنوا ان لا تكون الاموال التي تدفع للفنادق وتذاكر الطائرات من اجل الحوارات واللقاءات هي من اموال الشعب الفلسطيني، كونها لا تخدمهم بأي شيء "سوى سياحة المسؤولين الفلسطينيين على ظهر الشعب المسكين"على حد قول احد المواطنين الذي كان يتجول في رام الله لشراء بعض احتياجات عائلته.
ومن جهتها قالت المواطنة فهيمة البرغوثي من قرى رام الله "والله يا اخوي ما نستفيد اشي وهؤلاء يذهبوا كل سنة ويقولوا في اتفاق، وبدنا نتصالح وما بنشوف احنا اي مصالحة، وهذه المرة مثل ما راحوا سيعودوا... وتيتي تيتي مثل ما روحتي جيتي" في اشارة الى ان اللقاءات التي تتم بين فتح وحماس في القاهرة واجتماع الاطار القيادي للمنظمة اليوم لن تحقق المصالحة وتنفيذها على ارض الواقع.
وكان استطلاع للراي اجرته وكالة "سما" الاخبارية المحلية على موقعها الالكتروني مؤخرا اظهر ان غالبية الفلسطينيين لا تعتقد بامكانية تحقيق المصالحة خلال الجولات الحالية من الحوار بين فتح وحماس.
وشارك في الاستطلاع الذي استمر اسبوعا على موقع الوكالة 1430 مصوتا قال 448 منهم يمثلون ما نسبته 31.3 بالمئة من العدد الكلي للمشاركين في التصويت بانهم يعتقدون بامكانية تحقيق المصالحة خلال الجولات الحالية من الحوار، فيما قال 927 مصوتا يمثلون ما نسبته 64.8 بالمئة من العدد الكلي للمشاركين في التصويت بانهم لا يعتقدون بامكانية تحقيق المصالحة واجاب 55 مصوتا يمثلون ما نسبته 3.8 بالمئة من العدد الكلي للمصوتين بـ "لا ادري".
ويأتي التشاؤم الشعبي في الضفة الغربية او قطاع غزة من امكانية تنفيذ اتفاق المصالحة الذي ترعاه مصر ووقعته جميع الفصائل منسجما مع موقف الدكتور محمود الزهار القيادي البارز في حماس الذي يُتهم من قبل فتح وبعض اوساط حماس بان تصريحاته المشككة في امكانية تحقيق المصالحة تعكر الاجواء، الامر الذي دفعه مؤخرا بان يتعهد في احد مجالسه بان لا يتحدث حول المصالحة نهائيا وانه سينتظر كاي مواطن فلسطيني حتى يرى النتائج.
وفيما يرفض الزهار الحديث او اعطاء اية تصريحات حول وجهة نظره من امكانية تحقيق المصالحة علمت "القدس العربي" بأن الزهار قال في جلسة مغلقة بقطاع غزة مؤخرا بحضور قادة من حماس بانه سيقطع يده اذا ما تحققت المصالحة في ظل وجود الرئيس الفلسطيني محمود عباس و "زلم رام الله " على حد قوله.
وقال احد الذين كانوا بتلك الجلسة لـ"القدس العربي" بأن الزهار لديه شكوك كبيرة بشأن امكانية جدية عباس في تنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية كما وقع في القاهرة، مشيرا الى ان رئيس السلطة غير قادر على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه وخاصة في المجال الامني، الامر الذي دفعه للقول "سأقطع يدي اذا جماعة رام الله بدهم مصالحة ، لانهم ما بقدروا على تنفيذها" ، مضيفا "بدي اقطع ايدي اذا صار مصالحة وعباس وزلمه في رام الله".
ويأتي تشاؤم الزهار منسجما مع الحالة السائدة في صفوف المواطنين الفلسطينيين الذين اصيبوا في المرات السابقة بخيبات أمل من امكانية تحقيق المصالحة بسبب فشل تنفيذ حركتي فتح وحماس اية تفاهمات التي كانوا يتوصلوا اليها سابقا.
ومن المقرر ان يعقد اجتماع للاطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية مساء اليوم الجمعة بالقاهرة برئاسة الرئيس عباس كرئيس للجنة التنفيذية للمنظمة وبحضور اعضائها ومشاركة الامناء العامون للفصائل الفلسطينية بما فيها حركتا حماس والجهاد الاسلامي.
وكانت حركتا فتح وحماس ممثلتين بعزام الاحمد وموسى ابو مرزوق الذين اجتماعا على رأس وفدين مساء الاربعاء بالقاهرة اتفقتا على عقد اجتماع الاطار القيادي للمنظمة.
وفي ذلك الاتجاه اكد الاحمد رئيس وفد حركة فتح للحوار، على وضع جدول أعمال إجتماع الإطار القيادي الفلسطيني، الذي سيعقد مساء اليوم برئاسة عباس بصفته رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، مضيفا انه "تم الاتفاق على استحداث لجنة للمتابعة بعضويته وعضوية الدكتور موسى أبو مرزوق وعضوية المسؤولين المصريين، حيث ستجتمع بصفة دورية من أجل تقييم ما تم تنفيذه ـ من اتفاق المصالحة-، كما ستعمل على تذليل العقبات أمام أي مشكلة تعوق تنفيذ الإتفاق على الأرض".
وقال ان أعضاء منظمة التحرير وعددا من القيادات المستقلة وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس والدكتور رمضان شلح أمين عام حركة الجهاد الإسلامي سيعقدون لقاءات ثنائية مع المسؤولين المصريين ، لكن الجانب المصري لن يشارك في إجتماعات الإطار القيادي.
ومن جهته اعلن ابو مرزوق أن الملف الأمني في المصالحة الفلسطينية لا يزال مؤجلًا حتى الآن لحساسية تفاصيله، مشيرًا إلى أن المسؤولين المصريين هم من سيتولون مناقشة هذا الملف بعد إنجاز بقية ملفات المصالحة.
وشدد على أن العائق الوحيد لإتمام ملف المصالحة المجتمعية هو عدم توفر الأموال لدفع الديات والتعويضات لإنهاء الخصومات بين أفراد الشعب، مشيرا إلى أن الحركة طالبت بأموال الإعمار المودعة لدى الجامعة العربية لإتمام ملف المصالحة المجتمعية.
أمن حماس يهاجم مساكن وأراضي عائلة اللوح بجوار وادي غزة
شبكة فلسطين للانباء
ناشدت عائلة اللوح القاطنة بجوار وادي غزة بالمساعدة العاجلة في المعضلة الكبيرة التي حلت عليها بعد هجوم أمن الإدارة المدنية لحماس على مسكان وأراضي العائلة بجوار الوادي .
وحسب بيان العائلة فإن أمن حماس هاجم عائلة اللوح في منطقة وادي غزة ومعهم مافيا الأراضي نبيل صيدم ومروان العمصي وأكثر من 100 بلطجي وبالاشتراك والمعوانة من قسم الأمن الاقتصادي التابع لحماس والقوة الخاصة والمباحث العامة ويقومون باعتقال الرجال والنساء .
وأفادت مصادر أنه تم اعتقال أكثر من 7 أشخاص من عائلة اللوح وأربع نساء بعد الضرب المبرح من قبل المهاجمين.