المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشان الاسرائيلي 286



Aburas
2013-02-27, 10:57 AM
<tbody>





























file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age002.gif























file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age003.gif



</tbody>












ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
"بعد صبرا وشاتيلا شارون خاف أن يتهم بإبادة شعب"

صحيفة هآرتس العبرية
ترجمة مركز الإعلام

file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age005.jpgنشر إرشيف الدولة صباح اليوم وثائق متنوعة من الجلسات التي دارت في الحكومة آنذاك، والتي تتعلق بلجنة كوهين التي شكلت في أعقاب مجزرة صبرا وشاتيلا في حرب لبنان الأولى، حيث أن شارون الذي طلبت منه اللجنة تقديم استقالته كوزير للدفاع، رد عليها بأنه لا يريد الاستقالة وأوصى وزراء الحكومة بعدم تبني توصيات اللجنة، وقد كان رئيس الحكومة آنذاك خائف من تبني توصيات اللجنة، وذلك لأن هذا التبني سوف يقود إلى إدانة إسرائيل "بإبادة شعب"، ففي 10 شباط/فبراير من عام 1983 قام وزير الدفاع أرائيل شارون ومناحيم بيغن وعدد من الوزراء بنقاش توصيات لجنة كوهين، والتي نشرت تقريرها قبل هذه الجلسة بثلاثة أيام، وكان من توصيات هذه اللجنة استقالة شارون من منصبه كوزير للدفاع.
وخلال جلسة وزراء الحكومة قال رئيس الحكومة أن أرائيل شارون سوف يتأخر نصف ساعة، ولكن الجلسة استمرت دون أن يأتي شارون، وقال أحد الوزراء "يوسف بورغ" إنه لا يمكن أن تقول أنه بالطريق". قبل وجود الهواتف الذكية كان من الصعب في تلك الفترة معرفة أين هو شارون. "هو اتصل بي، تقريبا الساعة الخامسة وقال إنه سوف يتأخر نصف ساعة، وقال يريد التحقق من مزرعته وذلك لأن حركة السلام الآن أقاموا مظاهرة، لذلك سوف يكون هناك ويبدو أنه لم يستطع القدوم.. هذا ما قاله بيغن.
file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age007.jpgفي النهاية هو وصل؟ سألت إيلي، سأل بيغن ببراءة، وقام بإلقاء خطاب تطرق فيه إلى تقرير لجنة كوهين. وقال "أنا لا أتعامل مع نتائج شخصية والبحث عن ضحايا وفدية، أنا أردت أن أدرس التقرير بشكل أساسي، فأنا أعتقد أن فيه بعض الأجزاء التي يمكن تبنيها، ولكن وجدت فيه أجزاء أخرى لا يمكن تبنيها".
لقد توصلت إلى استخلاصات خطيرة فيما يتعلق ببعض الأجزاء وأنا لا أستطيع أن أتبنى، ولكنني أقترح على الحكومة أن ترفضها"، وأضاف أيضا "هناك بعض الأشياء، نحن كيهود وكمواطنو دولة إسرائيل، وكوزراء في الحكومة لا نستطيع تبنيها".
شارون هاجم قرار تشكيل اللجنة، لأن الكثير من قادة إسرائيل والجيش أغفلوا الخطر من وراء المجزرة "ويقال أن الموضوع بعيد كل البعد عن سؤال شخصي، فيه يدوسون، أو برغبون في الدوس، إذا ذهب شارون، أو لم يذهب؟ قال شارون "أغفلوا عن قصد، وهذا يشملنا جميعا، كل من هو موجود هنا، أنت، ورئيس الحكومة، وكل واحد من هؤلاء ممن ظهروا أمام اللجنة، وقد جاءت اللجنة وقالت أن خطر المجزرة لم يكن فقط موجود، وإنما كانت معروفه لأعضاء برلمان وغضوا البصر عنها".
رئيس الحكومة أخبر شارون أن اللجنة لم يرد فيها مصطلح "أغفلوا بقصد"، ورد شارون بشدة " اسمح لي، المستشار






القانوني، أنا لا أدقق على المصطلحات القضائية، فأنا كنت في السابق تلميذك والآن بذلت الكثير من الجهد لأتذكر".
شارون كان خائفا أن تقوم الحكومة بتبني توصيات اللجنة وخصوصا فيما يتعلق بمعرفة الحكومة عن خطر المجزرة، فسوف تكون عرضة للدعاوى القضائية والتعويض بتهمة إبادة شعب "فإذا تبنينا هذا التقرير حسب ما هو عليه، فسوف يأتي أعداؤنا ويدعون أننا قمنا بإبادة شعب، وقد سمعت شيئا كهذا، وحسب القانون الإسرائيلي حول منع إبادة شعب 1950، وهو الإجرام الأكبر في كتاب قانون إسرائيل، وقد سمعت إدعاء كهذا قاله رشاد الشوا والذي كان رئيس بلدية غزة، وقال إنه يمكن الآن رفع دعوى تعويضات، فهو عاد لفرضية إبادة شعب وتوقع هذا".
file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age009.jpgوقد قرأ شارون على الوزراء القانون 1950، وحذرهم من تفاصيله وقال سوف يتورط الجميع، حيث سيصبح الجميع "مشتركون" في المجزرة في صبرا وشاتيلا، وحسب محددات القانون "كل من ساعد وسمح ومكّن، وكان موجودا ولم يثر المعارضة أو أمن تنفيذ أي عمل للكتائب في المخيمات فهو مشترك في الجريمة (وأريد أن أكون حذرا في هذا الموضوع)، وهذه ستكون مخالفة وجريمة إبادة شعب.
ومن أجل التوضيح لهم قام شارون بتفصيل القانون وخصوصا بما يتعلق "بالمشتركين في الجريمة"، كل واحد حاول وساعد، نحن توجهنا لهم كي يدخلوا وساعدنا وأعطينا التعليمات، وساعدنا في نقل المصابين وكنا موجودين في المكان، ومعروف أننا كنا في المكان والمنطقة من أجل "ردع المقاومة"، وطبعا لم نعزل هذه المنطقة عن مناطق أخرى؟ بالطبع عملنا هذا .. وقد كان لنا قوات في المكان وقوات قريبة من المكان، وذلك لنتأكد من التنفيذ في حال فشلت القوات التي جلبت للمكان، أو في حال كان هنالك حاجة إلى الضغط عليهم".
على ضوء هذه التفاصيل، قال شارون للوزراء بعدم تبني هذا الجزء من التقرير، ويشار إلى أن "اللجنة لم تتردد في المقارنة بين إسرائيل والمشاركين غير المباشرين في تنفيذ المذابح"، والذبن ارتكبوا مجازر ضد الشعب الإسرائيلي، وقال شارون أنني أرفض هذا الترميز في هذه التهمة.
وقال أيضا "أنا أرفض هذا الاستخلاص، لأنه خطر جاري في إراقة دم الكتائب، فهذا شيء أساسي مقبول علينا جميعا، أنه خلال حملة سلام الجليل، لقد عملنا معهم وقد كانوا ضمن الصف".
وأكد شارون أيضا أنه لايوجد أي شخص قدّر إلى أين سيذهب الوضع "أنا لا أدعى، الموساد لم يقدر الوضع، أيضا لم يقدر "أمان" الأحداث، لا أحد قدر أن هذا ما سيحصل، كل خبراء أمان والموساد وقيادة الجيش أيضا لم يتوقعوا خطرا بما يخص هذه القضية.
شارون لام الوزراء وقال "هل أنتم مستعجلون؟ إلى أين تركضون؟ سأله الوزير بورغ، لماذا تلومنا؟ قال شارون "أنا لا ألوم، أنا مستمتع صدقوني".
وحسب الادعاءات التي قدمتها اللجنة ضد شارون حول أنه لا يعرف أنه أخطأ، وأنه حاول حماية أرواح جنود الجيش، قال "أنا أريد أن أقول عدة كلمات حول هذا، الخطأ الذي نسب إلي هو، أنني لم أفكر في الوقت الذي دخلت فيه الكتائب إلى المخيمات، أنه سوف تحدث مصيبة، ولكن اللجنة حاولت الدخول في تفسير ذلك، والتفسير الوحيد هو أن أفضلية دخول الكتائب هو لتوفير عدد الفتلى من جانب الجيش الإسرائيلي، وأنا أقول لك سيادة رئيس الحكومة أنني ما قمت به هو ليس خطأ، وخصوصا عندما يكون السبب هو حماية حياة جنودنا.
وعندما ناتي ونقول أن مقياس حياة جنودنا هو ليس مقياس، فأنا مستعد لأقف أمامكم جميعا قبل أن تقطعوا رأسي، إن المقياس الأساسي هو أن نحمي حياة جنودنا، وأضاف شارون أريد أن أرى شخصا عاقلا، وآخذه لمواجهات إطلاق نار وبعد ذلك سوف أرى كيف سيقدرون الأمور".
وقد رفض شارون توصية اللجنة بتقديم الإستقالة "وقال أقول بوضوح- أنا لا أعتقد أنني سوف أقدم استقالتي".
وقد قال شارون للوزراء أن يقيلوه إذا أرادوا ذلك، ولكن لن يكون هذا من مبادرته، أنزلوا رأسي بالطريقة التي تريدون، ويوجد عندكم الكثير من الطرق والوسائل، صدقوني لن تسمعوا مني كلمة واحدة عندما تنزلوا رأسي، ولكنكم تريدون أن تجبروني على عمل ذلك؟.
وقد أنهى شارون حديثه بطريقة حادة ولاذعة "أنا جاهز لأن أتطوع وأذهب للقتال وأن أذهب للدفاع عن اليهود في أي مكان في العالم، ولكن لا تطلبوا مني أن أتطوع لأنتحر، أنتم تستطيعون أن تقطعوا رأسي بأيديكم، واستمتعوا بالفطائر غدا صباحا، من السبانخ كانت او من الجبنة، أنتم ستكونون هنا الأسبوع القادم، أنا لا، سوف أعمل في المزرعة.




وفي نهاية المطاف وخلافا لرأي شارون، قامت الحكومة بتبني تقرير لجنة كوهين وأقيل شارون من منصبه كوزير للدفاع، وبعد عقدين انتخب شارون كرئيس للحكومة.