Aburas
2013-02-27, 11:02 AM
<tbody>
الاحد 24/02/2013
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (59 )
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هذا الملــــــف :
الجبهة الشعبية ترفض رئاسة العريض للحكومة
مشاورات بتونس لائتلاف حكومي جديد
الغنوشي: فرنسا الأقل فهما للإسلام والتونسيين
وزير داخلية تونس يعلن عن اعتقالات في جريمة اغتيال بلعيد ... نفى وجود جهاز أمن موازٍ لأجهزة الدولة.. وتعهّد بالكشف لاحقاً عن التفاصيل
الآلاف يتظاهرون في تونس للمطالبة باعتقال قتلة بلعيد.... الاحتجاجات تتزامن وبدء علي العريض مشاورات لتشكيل الحكومة الجديدة
الجبهة الشعبية ترفض رئاسة العريض للحكومة
المصدر: تونس اليوم
أعلنت الجبهة الشعبية فى بيان لها : " رفضها القاطع تسمية القيادي فى حركة النهضة السيد على العريض رئيسا للحكومة معتبرة أنه أحد عناوين الفشل الذريع للحكومة السابقة والمسؤول المباشر عما آلت اليه الاوضاع الأمنية فى البلاد من انتشار السلاح واستفحال ظاهرة العنف السياسي المنظم " بحسب نص البيان.
وجاء في البيان:" إنّ تكليف علي العريّض برئاسة الحكومة هو إعادة صياغة حكومة الالتفاف على الثورة بوجوه جديدة، لكن بنفس الخيارات التي لن تواصل إلاّ الفشل الذي انتهت إليه الحكومة السّابقة، فضلا عن مواصلة التعاطي مع الحكم بمنطق المحاصصة والغنيمة على حساب مصالح الشّعب والبلاد " . وورد في البيان رفض الجبهة الشعبية المطلق للمسار الذي اتخذته حركة النهضة و الذي لا يخدم مصلحة البلاد في هذا الظّرف الدّقيق من المرحلة الانتقاليّة محملة رئيس الجمهوريّة المؤقت مسؤوليّته في عدم البحث عن مخرج جدّي للأزمة بتخلّيه عن اعتماد الفصل 19 من الدستور الصّغير،و مساهما بذلك في استمرار منطق المحاصصة الحزبيّة وفق نص البيان. وجددت الجبهة الشعبية في بيانها مطلبها الداعي بضرورة عقد مؤتمر وطني للإنقاذ يحدّد برنامج ما تبقّى من المرحلة المقبلة توافقيّا ويختار فريقا حكوميّا محدود العدد يتشكّل من كفاءات وطنيّة بعيدا عن الانتماءات الحزبيّة مع ضرورة التراجع عن التسميات الإداريّة التي تمّت على أساس الولاء الحزبي، الى جانب الإسراع بالكشف عن المسؤولين أمراً وتنفيذاً على اغتيال الرفيق الشهيد شكري بلعيد.
مشاورات بتونس لائتلاف حكومي جديد
المصدر: الجزيرة
يتوقع أن يباشر رئيس الحكومة التونسية الجديد المكلف علي العرّيض مساء اليوم السبت المشاورات مع القوى السياسية لتشكيل ائتلاف حكومي جديد يفترض أن يضم ما لا يقل عن خمسة أحزاب وكتل برلمانية, وينتظر الإعلان عنه وسط الأسبوع القادم.
وكلف الرئيس منصف المرزوقي أمس رسميا العريّض -الذي يشغل حقيبة الداخلية في حكومة تصريف الأعمال الحالية- بتشكيل الحكومة الجديدة بعد امتناع رئيس الحكومة المستقيل حمادي الجبالي عن تولي المهمة مجددا عقب فشل مبادرته بتشكيل حكومة من المستقلين.
وكان العريّض قد قال عقب تسلمه خطاب التكليف أمس إنه سيبدأ المشاورات دون أن يحدد تاريخا لذلك.
بيد أن عماد الدايمي القيادي في حزب المؤتمر من أجل الجمهورية (وهو أحد الأحزاب الثلاثة في الحكومة المستقيلة مع النهضة والتكتل من أجل العمل والحريات) أشار إلى احتمال بدء المشاورات مساء اليوم.
وقال رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي في الأثناء إن "الثابت" أن الائتلاف الجديد سيكون خماسيا على الأقل. وبدا حتى الآن أن حركة وفاء, وكتلة الحرية والكرامة (تضم مستقلين قريبين من النهضة) ستنضمان إلى الائتلاف الجديد إلى جانب النهضة والمؤتمر والتكتل.
ولهذه الأحزاب والكتل مجتمعة ما يصل إلى 125 مقعدا في المجلس التأسيسي من مجموع 217 مقعدا, وهو ما يعني أن الحكومة الجديدة ستحصل بسهولة على الأغلبية المطلقة المطلوبة (109 أصوات).
وقبيل بدء المشاورات, قال حزب التكتل إنه سيعلن موقفه النهائي عندما يجتمع ممثلوه برئيس الحكومة الجديد, في حين قال حزب التحالف الديمقراطي إنه سيعلن موقفه غدا الأحد.
في المقابل, يفترض ألاّ ينضم الحزب الجمهوري المعارض إلى الائتلاف الجديد وفقا لبعض قيادييه, في حين أعلن رئيس حزب العريضة الشعبية بقيادة الهاشمي الحامدي أن نوابه لن يدعموا الحكومة الجديدة.
وتطالب أحزاب من داخل الائتلاف السابق ومن خارجه بتحييد وزارات السيادة التي يفترض أن تكون واحدة من النقاط المهمة في مشاورات تشكيل الحكومة.
وكان رئيس حركة النهضة قال أمس للجزيرة إن تلك الوزارات قد تُحيد كليا أو جزئيا, بينما قال النائب عن حركة النهضة وليد البناني اليوم إن النهضة ستحتفظ بحقيبة الداخلية في حين ستحيد وزاتي الخارجية والعدل التي يشغلها حاليا وزيران من النهضة.
وأكد مسؤولون من النهضة للجزيرة أن التشكيلة الحكومية ستكون جاهزة منتصف الأسبوع المقبل, وكان القيادي في حزب المؤتمر عماد الدايمي توقع قبل ذلك الإعلان عنها الأربعاء القادم. وفي مقابلة مع الجزيرة اليوم, قال رئيس حركة وفاء عبد الرؤوف العيادي إن حركته اشترطت للانضمام للحكومة الجديدة وضع برنامج يقوم على المحاسبة والإصلاح.
من جهة أخرى, تظاهر اليوم وسط العاصمة التونسية بضع مئات من معارضي حركة النهضة.
وتمت الدعوة إلى المظاهرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي, ولقيت دعما من أحزاب معارضة, لكنها جمعت عددا أقل بكثير مما توقعه الداعون إليها.
وردد المتظاهرون هتافات مناهضة لحركة النهضة ورئيسها راشد الغنوشي, وطالبوا بالكشف عن قتلة المنسق العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين المعارض شكري بلعيد الذي اغتاله مجهولون في السادس من هذا الشهر في العاصمة تونس.
وكان المحامي فوزي بن مراد المتحدث باسم هيئة الدفاع في قضية بلعيد قد تحدث أمس عن تسهيل "طرف سياسي تونسي" دخول ثلاثة جزائريين لتنفيذ الاغتيال ثم تمكينهم من الخروج بنفس الكيفية.
ورفضت الخارجية الجزائرية اليوم الزج بالجزائر في هذه القضية مشيرة إلى إدانة الجزائر عملية الاغتيال, في حين سحبت عائلة بلعيد وكالة الدفاع من المحامي فوزي بن مراد. وكان وزير الداخلية علي العريّض أكد توقيف مشتبه فيهم في هذه القضية.
الغنوشي: فرنسا الأقل فهما للإسلام والتونسيين
المصدر: الجزيرة
قال زعيم حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي إن فرنسا هي "أقل البلدان فهما للإسلام والتونسيين"، مؤكدا أن مواطنيه "يشعرون بالإهانة" بسبب تصريحات وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس عن "فاشية إسلامية".
وفي مقابلة مع صحيفة "جورنال دو ديمانش" الفرنسية، قال الغنوشي إن العلاقة بين تونس وفرنسا معقدة، موضحا أن "فرنسا بلد قريب جدا منا، رغم ذلك فرنسا هي البلد الأقل فهما للإسلام والتونسيين".
وأضاف الغنوشي "لقد وضع مانويل فالس الجميع في سلة واحدة.. حزب النهضة والإخوان المسلمين والقاعدة، وأظهر بذلك أنه لا يفهم شيئا من الإسلام، وعلى العكس ينجح الألمان والبريطانيون والأميركيون في ذلك ويعلمون أن الإسلام ليس موحدا ويضم متشددين ومعتدلين، ونحن على رأس المكونات المعتدلة".
وتابع "نعم، إننا نشعر بالإهانة، يكفي التنزه لملاحظة أن المسجد مفتوح وأن الحانات والشواطئ مفتوحة".
وتطرق الغنوشي في حواره للأوضاع السياسية الحالية في بلاده فقال إن رئيس الوزراء التونسي الجديد علي العريض "ناشط معروف باعتداله وعلاقاته الجيدة مع كل مكونات الطبقة السياسية، وأعتقد أن تونس دخلت منذ الجمعة في مرحلة جديدة لتحقيق أهداف الثورة".
وتوقع أن تتم خلال هذا العام صياغة قانون انتخابي جديد ودستور جديد، وانتخاب جمعية وطنية جديدة ورئيس جديد، ومن الممكن أن تجرى الانتخابات في الخريف المقبل.
وكان الوزير الفرنسي فالس حذر عقب اغتيال المعارض التونسي شكري بلعيد في السادس من فبراير/شباط الحالي من تنامي "فاشية إسلامية" في بلدان الربيع العربي (ليبيا وتونس ومصر).
يذكر أن الدعم الفرنسي لنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي مطلع 2011 خلف استياء في تونس، في حين أثارت تصريحات فالس استنكار أنصار النهضة الذين رددوا شعارات مناوئة لفرنسا خلال مظاهرات مؤيدة للإسلاميين شهدتها تونس مؤخرا.
وتتواصل الاتصالات هذه الأيام لتشكيل حكومة جديدة في تونس الغارقة في أزمة سياسية واجتماعية فاقمها اغتيال شكري بلعيد. وتم اختيار وزير الداخلية علي العريض الجمعة لتشكيل حكومة إثر استقالة حمادي الجبالي الذي رُفض اقتراحه تشكيل حكومة تكنوقراط مستقلة عن الأحزاب التونسية بما فيها حزب النهضة الذي ينتمي إليه.
وزير داخلية تونس يعلن عن اعتقالات في جريمة اغتيال بلعيد ... نفى وجود جهاز أمن موازٍ لأجهزة الدولة.. وتعهّد بالكشف لاحقاً عن التفاصيل
المصدر: العربية
أعلن علي العريض، وزير الداخلية والقيادي في حركة النهضة الإسلامية الحاكمة في تونس، الخميس، أن التحقيقات في اغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد الذي قتل بالرصاص في 6 شباط/فبراير الجاري، وصلت "مرحلة الإيقافات"، دون أن يذكر شيئاً عن مشتبه بهم مفترضين أو عددهم أو هوياتهم.
وقال الوزير للصحافيين، إثر لقاء جمعه برئيس الحكومة المستقبل حمادي الجبالي، إن "الفرق المختصة بالوزارة تقدمت أشواطاً كبيرة".
وأضاف أن التحقيقات لم تتوصل بعد إلى تحديد هوية "القاتل والجهة التي وراءه والأسباب والدواعي" لاغتيال بلعيد.
ورفض الوزير الإدلاء بمزيد من التفاصيل لأن "القضية تعهّد بها القضاء"، بحسب ما قال. لكنه وعد بأن يطلع، في وقت لاحق،"الرأي العام على جزء مهم" من ملابسات القضية.
ونفى علي العريض اتهامات بوجود جهاز أمن موازٍ لأجهزة الدولة، أشار بعض المعارضين إليه بأصابع الاتهام في اغتيال بلعيد. وقال: "لا وجود لجهاز أمن موازٍ، كل هذه أكاذيب وافتراءات".
وفي الحادي عشر من الشهر الجاري، استجوب القضاء التونسي، الصحافي زياد الهاني، عضو المكتب التنفيذي لنقابة الصحافيين التونسيين، بعد ادلائه بتصريحات لوسائل إعلام قال فيها إن مصدراً أمنياً لم يكشف عن هويته أبلغه بأن جهاز أمن موازياً دبّر عملية اغتيال شكري بلعيد.
وأفاد الهاني بأن هذا الجهاز يُشرف عليه محرز الزواري المدير العام للمصالح المختصة (المخابرات) بوزارة الداخلية، وقيادات في حركة النهضة.
وكانت عائلة بلعيد اتهمت حركة النهضة ورئيسها راشد الغنوشي بتدبير عملية الاغتيال، فيما اعتبرت الحركة هذه الاتهامات "كاذبة".
الآلاف يتظاهرون في تونس للمطالبة باعتقال قتلة بلعيد.... الاحتجاجات تتزامن وبدء علي العريض مشاورات لتشكيل الحكومة الجديدة
المصدر: العربية
تظاهر الآلاف في تونس، السبت، للمطالبة بالكشف عن قتلة السياسي المعارض شكري بلعيد.
وردد المتظاهرون الذين تجمعوا قرب مقر وزارة الداخلية شعارات معادية لحركة النهضة الإسلامية الحاكمة ولرئيسها راشد الغنوشي مثل "يا غنوشي يا سفاح.. يا قتال الأرواح"، و"وكلاء الاستعمار.. نهضاوي.. رجعي.. سمسار"، و"يسقط حزب الإخوان.. يسقط جلاد الشعب"، و"الشعب يريد إسقاط النظام"، و"الشعب يريد الثورة من جديد".
وخرج آلاف من أنصار المعارضة العلمانية في تونس إلى شارع الحبيب بورقيبة احتجاجاً على تعيين إسلامي أكثر تشدداً، في رأي أحزابهم، رئيساً للوزراء، وهو علي العريض وزير الداخلية في الحكومة المستقيلة، بديلاً عن حمادي الجبالي الذي قدم استقالته على خلفية فشل مشروعه لحل الأزمة السياسية العميقة التي تعيشها تونس حالياً.
المتظاهرون الذين غص بهم شارع بورقيبة طالبوا بالكشف عن هوية قتلة بلعيد، واعتبروا أن الحكم الحالي بقيادة الإسلاميين يقود تونس إلى المزيد من العنف والفوضى.
فيما أبدى بعض المتظاهرين خشيتهم على مستقبل مدنية الدولة التونسية، وعبّر متظاهرون آخرون عن غضبهم إزاء استخفاف حركة النهضة بموقف المعارضة.
وتزامنت التظاهرات أيضاً مع مباشرة العريض مشاوراته لتشكيل الحكومة الجديدة.
وكان العريض أعلن، الجمعة، البدء بالمشاورات لتشكيل الحكومة، مشيراً إلى أنها ستكون لكل التونسيين.
وجاء إعلان العريض عقب لقائه الرئيس التونسي، المنصف المرزوقي، الذي كلفه رسمياً بتشكيل الحكومة.
الاحد 24/02/2013
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (59 )
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هذا الملــــــف :
الجبهة الشعبية ترفض رئاسة العريض للحكومة
مشاورات بتونس لائتلاف حكومي جديد
الغنوشي: فرنسا الأقل فهما للإسلام والتونسيين
وزير داخلية تونس يعلن عن اعتقالات في جريمة اغتيال بلعيد ... نفى وجود جهاز أمن موازٍ لأجهزة الدولة.. وتعهّد بالكشف لاحقاً عن التفاصيل
الآلاف يتظاهرون في تونس للمطالبة باعتقال قتلة بلعيد.... الاحتجاجات تتزامن وبدء علي العريض مشاورات لتشكيل الحكومة الجديدة
الجبهة الشعبية ترفض رئاسة العريض للحكومة
المصدر: تونس اليوم
أعلنت الجبهة الشعبية فى بيان لها : " رفضها القاطع تسمية القيادي فى حركة النهضة السيد على العريض رئيسا للحكومة معتبرة أنه أحد عناوين الفشل الذريع للحكومة السابقة والمسؤول المباشر عما آلت اليه الاوضاع الأمنية فى البلاد من انتشار السلاح واستفحال ظاهرة العنف السياسي المنظم " بحسب نص البيان.
وجاء في البيان:" إنّ تكليف علي العريّض برئاسة الحكومة هو إعادة صياغة حكومة الالتفاف على الثورة بوجوه جديدة، لكن بنفس الخيارات التي لن تواصل إلاّ الفشل الذي انتهت إليه الحكومة السّابقة، فضلا عن مواصلة التعاطي مع الحكم بمنطق المحاصصة والغنيمة على حساب مصالح الشّعب والبلاد " . وورد في البيان رفض الجبهة الشعبية المطلق للمسار الذي اتخذته حركة النهضة و الذي لا يخدم مصلحة البلاد في هذا الظّرف الدّقيق من المرحلة الانتقاليّة محملة رئيس الجمهوريّة المؤقت مسؤوليّته في عدم البحث عن مخرج جدّي للأزمة بتخلّيه عن اعتماد الفصل 19 من الدستور الصّغير،و مساهما بذلك في استمرار منطق المحاصصة الحزبيّة وفق نص البيان. وجددت الجبهة الشعبية في بيانها مطلبها الداعي بضرورة عقد مؤتمر وطني للإنقاذ يحدّد برنامج ما تبقّى من المرحلة المقبلة توافقيّا ويختار فريقا حكوميّا محدود العدد يتشكّل من كفاءات وطنيّة بعيدا عن الانتماءات الحزبيّة مع ضرورة التراجع عن التسميات الإداريّة التي تمّت على أساس الولاء الحزبي، الى جانب الإسراع بالكشف عن المسؤولين أمراً وتنفيذاً على اغتيال الرفيق الشهيد شكري بلعيد.
مشاورات بتونس لائتلاف حكومي جديد
المصدر: الجزيرة
يتوقع أن يباشر رئيس الحكومة التونسية الجديد المكلف علي العرّيض مساء اليوم السبت المشاورات مع القوى السياسية لتشكيل ائتلاف حكومي جديد يفترض أن يضم ما لا يقل عن خمسة أحزاب وكتل برلمانية, وينتظر الإعلان عنه وسط الأسبوع القادم.
وكلف الرئيس منصف المرزوقي أمس رسميا العريّض -الذي يشغل حقيبة الداخلية في حكومة تصريف الأعمال الحالية- بتشكيل الحكومة الجديدة بعد امتناع رئيس الحكومة المستقيل حمادي الجبالي عن تولي المهمة مجددا عقب فشل مبادرته بتشكيل حكومة من المستقلين.
وكان العريّض قد قال عقب تسلمه خطاب التكليف أمس إنه سيبدأ المشاورات دون أن يحدد تاريخا لذلك.
بيد أن عماد الدايمي القيادي في حزب المؤتمر من أجل الجمهورية (وهو أحد الأحزاب الثلاثة في الحكومة المستقيلة مع النهضة والتكتل من أجل العمل والحريات) أشار إلى احتمال بدء المشاورات مساء اليوم.
وقال رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي في الأثناء إن "الثابت" أن الائتلاف الجديد سيكون خماسيا على الأقل. وبدا حتى الآن أن حركة وفاء, وكتلة الحرية والكرامة (تضم مستقلين قريبين من النهضة) ستنضمان إلى الائتلاف الجديد إلى جانب النهضة والمؤتمر والتكتل.
ولهذه الأحزاب والكتل مجتمعة ما يصل إلى 125 مقعدا في المجلس التأسيسي من مجموع 217 مقعدا, وهو ما يعني أن الحكومة الجديدة ستحصل بسهولة على الأغلبية المطلقة المطلوبة (109 أصوات).
وقبيل بدء المشاورات, قال حزب التكتل إنه سيعلن موقفه النهائي عندما يجتمع ممثلوه برئيس الحكومة الجديد, في حين قال حزب التحالف الديمقراطي إنه سيعلن موقفه غدا الأحد.
في المقابل, يفترض ألاّ ينضم الحزب الجمهوري المعارض إلى الائتلاف الجديد وفقا لبعض قيادييه, في حين أعلن رئيس حزب العريضة الشعبية بقيادة الهاشمي الحامدي أن نوابه لن يدعموا الحكومة الجديدة.
وتطالب أحزاب من داخل الائتلاف السابق ومن خارجه بتحييد وزارات السيادة التي يفترض أن تكون واحدة من النقاط المهمة في مشاورات تشكيل الحكومة.
وكان رئيس حركة النهضة قال أمس للجزيرة إن تلك الوزارات قد تُحيد كليا أو جزئيا, بينما قال النائب عن حركة النهضة وليد البناني اليوم إن النهضة ستحتفظ بحقيبة الداخلية في حين ستحيد وزاتي الخارجية والعدل التي يشغلها حاليا وزيران من النهضة.
وأكد مسؤولون من النهضة للجزيرة أن التشكيلة الحكومية ستكون جاهزة منتصف الأسبوع المقبل, وكان القيادي في حزب المؤتمر عماد الدايمي توقع قبل ذلك الإعلان عنها الأربعاء القادم. وفي مقابلة مع الجزيرة اليوم, قال رئيس حركة وفاء عبد الرؤوف العيادي إن حركته اشترطت للانضمام للحكومة الجديدة وضع برنامج يقوم على المحاسبة والإصلاح.
من جهة أخرى, تظاهر اليوم وسط العاصمة التونسية بضع مئات من معارضي حركة النهضة.
وتمت الدعوة إلى المظاهرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي, ولقيت دعما من أحزاب معارضة, لكنها جمعت عددا أقل بكثير مما توقعه الداعون إليها.
وردد المتظاهرون هتافات مناهضة لحركة النهضة ورئيسها راشد الغنوشي, وطالبوا بالكشف عن قتلة المنسق العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين المعارض شكري بلعيد الذي اغتاله مجهولون في السادس من هذا الشهر في العاصمة تونس.
وكان المحامي فوزي بن مراد المتحدث باسم هيئة الدفاع في قضية بلعيد قد تحدث أمس عن تسهيل "طرف سياسي تونسي" دخول ثلاثة جزائريين لتنفيذ الاغتيال ثم تمكينهم من الخروج بنفس الكيفية.
ورفضت الخارجية الجزائرية اليوم الزج بالجزائر في هذه القضية مشيرة إلى إدانة الجزائر عملية الاغتيال, في حين سحبت عائلة بلعيد وكالة الدفاع من المحامي فوزي بن مراد. وكان وزير الداخلية علي العريّض أكد توقيف مشتبه فيهم في هذه القضية.
الغنوشي: فرنسا الأقل فهما للإسلام والتونسيين
المصدر: الجزيرة
قال زعيم حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي إن فرنسا هي "أقل البلدان فهما للإسلام والتونسيين"، مؤكدا أن مواطنيه "يشعرون بالإهانة" بسبب تصريحات وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس عن "فاشية إسلامية".
وفي مقابلة مع صحيفة "جورنال دو ديمانش" الفرنسية، قال الغنوشي إن العلاقة بين تونس وفرنسا معقدة، موضحا أن "فرنسا بلد قريب جدا منا، رغم ذلك فرنسا هي البلد الأقل فهما للإسلام والتونسيين".
وأضاف الغنوشي "لقد وضع مانويل فالس الجميع في سلة واحدة.. حزب النهضة والإخوان المسلمين والقاعدة، وأظهر بذلك أنه لا يفهم شيئا من الإسلام، وعلى العكس ينجح الألمان والبريطانيون والأميركيون في ذلك ويعلمون أن الإسلام ليس موحدا ويضم متشددين ومعتدلين، ونحن على رأس المكونات المعتدلة".
وتابع "نعم، إننا نشعر بالإهانة، يكفي التنزه لملاحظة أن المسجد مفتوح وأن الحانات والشواطئ مفتوحة".
وتطرق الغنوشي في حواره للأوضاع السياسية الحالية في بلاده فقال إن رئيس الوزراء التونسي الجديد علي العريض "ناشط معروف باعتداله وعلاقاته الجيدة مع كل مكونات الطبقة السياسية، وأعتقد أن تونس دخلت منذ الجمعة في مرحلة جديدة لتحقيق أهداف الثورة".
وتوقع أن تتم خلال هذا العام صياغة قانون انتخابي جديد ودستور جديد، وانتخاب جمعية وطنية جديدة ورئيس جديد، ومن الممكن أن تجرى الانتخابات في الخريف المقبل.
وكان الوزير الفرنسي فالس حذر عقب اغتيال المعارض التونسي شكري بلعيد في السادس من فبراير/شباط الحالي من تنامي "فاشية إسلامية" في بلدان الربيع العربي (ليبيا وتونس ومصر).
يذكر أن الدعم الفرنسي لنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي مطلع 2011 خلف استياء في تونس، في حين أثارت تصريحات فالس استنكار أنصار النهضة الذين رددوا شعارات مناوئة لفرنسا خلال مظاهرات مؤيدة للإسلاميين شهدتها تونس مؤخرا.
وتتواصل الاتصالات هذه الأيام لتشكيل حكومة جديدة في تونس الغارقة في أزمة سياسية واجتماعية فاقمها اغتيال شكري بلعيد. وتم اختيار وزير الداخلية علي العريض الجمعة لتشكيل حكومة إثر استقالة حمادي الجبالي الذي رُفض اقتراحه تشكيل حكومة تكنوقراط مستقلة عن الأحزاب التونسية بما فيها حزب النهضة الذي ينتمي إليه.
وزير داخلية تونس يعلن عن اعتقالات في جريمة اغتيال بلعيد ... نفى وجود جهاز أمن موازٍ لأجهزة الدولة.. وتعهّد بالكشف لاحقاً عن التفاصيل
المصدر: العربية
أعلن علي العريض، وزير الداخلية والقيادي في حركة النهضة الإسلامية الحاكمة في تونس، الخميس، أن التحقيقات في اغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد الذي قتل بالرصاص في 6 شباط/فبراير الجاري، وصلت "مرحلة الإيقافات"، دون أن يذكر شيئاً عن مشتبه بهم مفترضين أو عددهم أو هوياتهم.
وقال الوزير للصحافيين، إثر لقاء جمعه برئيس الحكومة المستقبل حمادي الجبالي، إن "الفرق المختصة بالوزارة تقدمت أشواطاً كبيرة".
وأضاف أن التحقيقات لم تتوصل بعد إلى تحديد هوية "القاتل والجهة التي وراءه والأسباب والدواعي" لاغتيال بلعيد.
ورفض الوزير الإدلاء بمزيد من التفاصيل لأن "القضية تعهّد بها القضاء"، بحسب ما قال. لكنه وعد بأن يطلع، في وقت لاحق،"الرأي العام على جزء مهم" من ملابسات القضية.
ونفى علي العريض اتهامات بوجود جهاز أمن موازٍ لأجهزة الدولة، أشار بعض المعارضين إليه بأصابع الاتهام في اغتيال بلعيد. وقال: "لا وجود لجهاز أمن موازٍ، كل هذه أكاذيب وافتراءات".
وفي الحادي عشر من الشهر الجاري، استجوب القضاء التونسي، الصحافي زياد الهاني، عضو المكتب التنفيذي لنقابة الصحافيين التونسيين، بعد ادلائه بتصريحات لوسائل إعلام قال فيها إن مصدراً أمنياً لم يكشف عن هويته أبلغه بأن جهاز أمن موازياً دبّر عملية اغتيال شكري بلعيد.
وأفاد الهاني بأن هذا الجهاز يُشرف عليه محرز الزواري المدير العام للمصالح المختصة (المخابرات) بوزارة الداخلية، وقيادات في حركة النهضة.
وكانت عائلة بلعيد اتهمت حركة النهضة ورئيسها راشد الغنوشي بتدبير عملية الاغتيال، فيما اعتبرت الحركة هذه الاتهامات "كاذبة".
الآلاف يتظاهرون في تونس للمطالبة باعتقال قتلة بلعيد.... الاحتجاجات تتزامن وبدء علي العريض مشاورات لتشكيل الحكومة الجديدة
المصدر: العربية
تظاهر الآلاف في تونس، السبت، للمطالبة بالكشف عن قتلة السياسي المعارض شكري بلعيد.
وردد المتظاهرون الذين تجمعوا قرب مقر وزارة الداخلية شعارات معادية لحركة النهضة الإسلامية الحاكمة ولرئيسها راشد الغنوشي مثل "يا غنوشي يا سفاح.. يا قتال الأرواح"، و"وكلاء الاستعمار.. نهضاوي.. رجعي.. سمسار"، و"يسقط حزب الإخوان.. يسقط جلاد الشعب"، و"الشعب يريد إسقاط النظام"، و"الشعب يريد الثورة من جديد".
وخرج آلاف من أنصار المعارضة العلمانية في تونس إلى شارع الحبيب بورقيبة احتجاجاً على تعيين إسلامي أكثر تشدداً، في رأي أحزابهم، رئيساً للوزراء، وهو علي العريض وزير الداخلية في الحكومة المستقيلة، بديلاً عن حمادي الجبالي الذي قدم استقالته على خلفية فشل مشروعه لحل الأزمة السياسية العميقة التي تعيشها تونس حالياً.
المتظاهرون الذين غص بهم شارع بورقيبة طالبوا بالكشف عن هوية قتلة بلعيد، واعتبروا أن الحكم الحالي بقيادة الإسلاميين يقود تونس إلى المزيد من العنف والفوضى.
فيما أبدى بعض المتظاهرين خشيتهم على مستقبل مدنية الدولة التونسية، وعبّر متظاهرون آخرون عن غضبهم إزاء استخفاف حركة النهضة بموقف المعارضة.
وتزامنت التظاهرات أيضاً مع مباشرة العريض مشاوراته لتشكيل الحكومة الجديدة.
وكان العريض أعلن، الجمعة، البدء بالمشاورات لتشكيل الحكومة، مشيراً إلى أنها ستكون لكل التونسيين.
وجاء إعلان العريض عقب لقائه الرئيس التونسي، المنصف المرزوقي، الذي كلفه رسمياً بتشكيل الحكومة.