المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشأن الاسرائيلي 184



Haneen
2012-08-29, 09:41 AM
الشان الاسرائيلي 184{nl}التغيرات المتسارعة في الشرق الأوسط تربك الدولة العبرية{nl}إن وتيرة الأحداث المتلاحقة في المنطقة تجعل من الصعب علي الجانب الاسرائيلي، بناء استراتيجيات محددة في مواجهة هذه الزلازل المتلاحقة، ما ان تستكين لبناء مخططاتها حتي تنهار تلك المخططات مع كل إشراقه شمس فقد جاء في صحيفة التقديرات الإستخبارية التي حملت توقيع قائد قسم الاستخبارات في الجيش الجنرال" افيف كوخافي" أن اسرائيل ستواجه خلال العام القادم حالة من عدم الاستقرار في المنطقة التي يتوقع أن تواصل توترها ووضعا يميل نحو الاتجاه الإسلامي ما سيخلق سلسلة من الأزمات الإقليمية والداخلية وتزيد من حساسية اللاعبين الأساسيين في المنطقة ما قد يؤدي إلى اندلاع مواجهات غير مخطط لها سلفاً .{nl}وأشار رئيس الاستخبارات المعروف اسرائيلياً باسم " المتوقع القومي" للتهديدات المركزية إضافة للفرص التي قد تلوح من أجواء التغيرات مركزا حديثه حول محور الشر المتمثل بإيران ، سوريا، حزب الله وحماس وفقا لما قاله موقع " والله " العبري.{nl}"الأحداث في مصر تسير بشكل غريب وغير متوقع ومتسارع، وصول الإسلاميين لسدة الحكم بصلاحيات محدودة وبين ليلة وضحاها يمتلكون كل الصلاحيات وكل دوائر صنع القرار، إيران الهاجس النووي وسيره إلى المجهول بالنسبة إلى اسرائيل وحليفها الأول في حزب الله وما يمتلك من ترسانة صاروخية تهدد امن اسرائيل، الأوضاع غير السوية في سوريا والخوف من انهيار المؤسسة العسكرية ووقوع الترسانة العسكرية بيد المتطرفين الإسلاميين من القاعدة وغيرهم، وغزة العدو الأزلي والخفي الذي يعمل بصمت وعيونه ترتقب وتتأمل وتشخص من بعيد لعودة الأرض والمقدسات، ولا ننسى الأردن فهي الجمر تحت الرماد وأطول حدود تطل علي اسرائيل فلو سقطت ستنكشف اسرائيل لكل من يحلم بالمقاومة والتحرير وسيكون من الصعب تأمين 360 كم من التسلل والعبور لداخل فلسطين المحتلة.{nl}إنها معضلات جسام على اسرائيل تحتاج منها التفكير العميق قبل اتخاذ أي قرار لان التسرع سيؤدى بها إلى نتائج غير محمودة عقباها فهي تحتاج إلى التدبر في الأمور التالية:{nl}أولا : إلى أين تسير هذه التغيرات في الشرق الأوسط والي أين ستصل بعد من الدول.{nl}ثانيا : من هم حلفائها الجدد ومن هم أعدائها الذين يتربصون بها.{nl}ثالثا : مع من ستكون الحرب القادمة ومن سيشارك فيها ومن سيستنكر ويترقب عن بعد.{nl}رابعاً: ما هي اسلم الطرق في مواجهة هذه التغيرات المتسارعة.{nl}أسئلة مبهمة تقض مضجع اسرائيل وتجعله يقف في خضم هذا البحر اللجي من الأحداث يقدم قدم ويؤخر أخرى خوفا من الانحدار إلى المجهول، دون أن تخوض غمار المجازفة لان ما سيكسر لن يعود ليلتئم من جديد وعندها لن ينفع الندم."<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/08-2012/الشأن-الاسرائيلي-184.doc)