Haneen
2013-03-11, 10:38 AM
<tbody>
تقرير اعلام حماس
</tbody>
<tbody>
4/03/2013
</tbody>
<tbody>
شأن داخلي
</tbody>
كشف صوت اسرائيل عن ان قوات الاحتلال الاسرائيلية اكتشفت في مدينة الخليل في الاونة الاخيرة بنى تحتية عسكرية لحركة حماس و خلية مسلحة ، حيث قام احد نشطاء حماس المبعدين الى غزة باسل الهيموني بتشغيل الخلية التي كانت تخطط للقيام باعمال ضد الاحتلال ، وكان معظم اعضاء الخلية نشطاء في خلايا محلية تابعة لحماس في الخليل. (راديو اسرائيل)
استقبل القيادي في حماس اسماعيل هنية وفدا تونسيا يزور قطاع غزة حيث أشاد هنية بالمواقف التونسية الرسمية والشعبية اتجاه القضية الفلسطينية. (ق . الاقصى)
دعا إسماعيل هنية ماليزيا إلى بذل مزيد من الجهود مع الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي لحماية المدينة المقدسة والمسجد الأقصى من مخططات الاحتلال وتوفير الدعم للشعب الفلسطيني كي يصمد على الأرض. (المركز الفلسطيني للاعلام) ،،،(مرفق)
حمّل إسماعيل رضوان ان إسرائيل مسؤولية التداعيات المترتبة على ما وصفها بـالإستفزازت والأعمال الإجرامية المتكررة التي تستهدف المقدسات الإسلامية في القدس واستنكر رضوان محاولة القيادي في حزب الليكود موشي فيغلين، اقتحام مسجد قبة الصخرة في القدس، محذراً من خطورة هذه المحاولات المتكررة. (UPI)
كشف مسؤول فلسطيني صباح اليوم عن منع الحكومة المقالة شركة النقل الخاصة العاملة في معبر كرم أبو سالم التجاري من العمل مقررة استبدالها بشركات أخرى تتبع لها ، من أجل توفير الأرباح إلى خزينتها في الوقت الذي تفرض فيه حماس الضرائب الكاملة على شركة شحيبر. (بال برس) ،،،(مرفق)
قال وكيل وزارة الاقتصاد المقالة حاتم عويضة إن قرار الاحتلال إغلاق معبر كرم أبو سالم اليوم، يعود لعدم قبوله بتخفيض تكاليف النقل داخل المعبر، وأضاف عويضة نحاول إيجاد حل لمشكلة ارتفاع تكاليف النقل منذ أكث من 5 سنوات نظراً لعدم واقعيتها. (وكالة الرأي) ،،،(مرفق)
أكد اسماعيل رضوان أن الوقفات التضامنية مع الأسرى ستكون مستمرة على مدار شهور متتابعة حتى تحرير أخر أسير من سجون الاحتلال وحمَّل رضوان الأمم المتحدة والمجتمع الدولي المسئولية الكاملة عن استمرار معاناتهم، مطالباً الأمين العام للأمم المتحدة بعدم الانحياز لقوات الاحتلال والانحياز للأسرى الفلسطينيين ومعاناتهم. (وكالة الرأي)
استنكر عطا الله أبو السبح الحكم الصادر بحق الأسيرة المقدسية انتصار الصياد وعدّ أبو السبح، في تصريح صحفي اليوم الاثنين، الحكم الصادر بحق الأسيرة الصياد حكماً جائراً بكل ما تحمله الكلمة، لافتاً إلى أن هذا الحكم يهدف إلى النيل من صمود وعزيمة الأسيرة. (وكالة الرأي)
قال خميس النجار رئيس لجنة وحدات القدس والأقصى في وزارات المقالة إن جريمة اقتحام عضو الكنيست مسجد قبة الصخرة تؤكد على النوايا الإسرائيلية الخبيثة تجاه القدس والمسجد الأقصى المبارك ودعا إلى ضرورة التصدي وبقوة للجرائم الإسرائيلية في القدس و استنكر قيام عدد من جنود الاحتلال ، صباح أمس بالاعتداء على طالبات مصاطب العلم في المسجد . (وكالة الرأي)
قالت وزارة النقل والمواصلات المقالة إن نسبة الحوادث المرورية انخفضت بشكل كبير جدا خلال شهر فبراير وأكدت الوزارة أن الانخفاض يعود إلى الجهود الجبارة التي بذلتها الوزارة بالتعاون مع شرطة المرور في ضبط الحالة المرورية وملاحقة المخالفين، وخصوصا أصحاب الدراجات النارية. (وكالة الرأي)
قالت وزارة الزراعة المقالة ان وزارة الزراعة في مصر استطاعت القضاء على نسبة 95% من اسراب الجراد كيميائياً، ةطمأنت المواطنين انها مستعدة وعلى أتم الجاهزية في حال ظهور أي مشكلة بيئية أو زراعية أو أي وباء بالتعاون مع المؤسسات المعنية والمجتمع المدني. (وكالة الرأي)
أعلنت هيئة تشجيع الاستثمار بغزة عن تمويل(37) مشروعاً، بينها (23) لبناء وتشطيب وحدات سكنية للموظفين الحكوميين، و(14) مشروعاً إنتاجياً لغير الموظفين، بقيمة بلغت (246.5) ألف دولار خلال شهر فبراير الماضي. (وكالة الرأي)
انتخبت حركة الاحرار الفلسطينية، خالد أبو هلال أميناً عاماً للمرة الثانية على التوالي بحصوله على 29 عضواً، وامتناع عضوين عن التصويت في الانتخابات التي جرت بمشاركة 31 عضواً. (وكالة الرأي)
قالت الحكومة المقالة انها قللت من عدد المتخابرين مع قوات الاحتلال من خلال فك شيفرات الشاباك للتواصل مع العملاء في قطاع غزة وإطلاق حملات لمكافحة الظاهرة فضلا عن فتح باب التوبة. (معا) ،،،(مرفق)
<tbody>
شأن خارجي
</tbody>
كشفت مصادر مطلعة لـ«اليوم السابع» عن أن حركة المقاومة الإسلامية «حماس» فى قطاع غزة، رفضت استلام دفعة صواريخ كانت مهربة إليها من ليبيا عبر صحراء سيناء، بعد أن تبين أنها تحتوى على أجهزة تجسس ومراقبة تمكن إسرائيل من تحديد مواقع الصواريخ والمتعاملين معها. (اليوم السابع) ،،،(مرفق)
تسربت وثيقة صادرة عن كتائب عز الدين القسام بخصوص مستجدات الأوضاع لعناصر الحركة المتواجدين على أرض مصروتؤكد الوثيقة المرسلة من مسؤول جهاز الأمن الخاص إلى مسؤول جهاز الدعوة وجود عناصر لحماس في مصر وأن عدد منهم تم اعتقاله وآخرين أصيبوا نتيجة الحملة الأمنية المصرية ضد العناصر الدخيلة في سيناء والمدن المصرية الأخرى التي تشهد اضطرابات وأعمال عنف. (بال برس) ،،،(مرفق)
<tbody>
حماس والمصالحة
</tbody>
زعم صلاح البردويل ان المصالحة مجمدة بقرار سياسي من السيد الرئيس متهماً سيادته بأنه تخلى عن المصالحة مقابل لقاء أوباما، ولم يرِد أن يكون له أي ارتباط مع حماس قبل اللقاء وأضاف أن المصالحة لم تعد قضية الفلسطينيين بل معادلة تشارك فيها أميركا وإسرائيل والإتحاد الأوروبي ، وسيادته لن يغامر بهذه العلاقات لمجرد ما يراه مصالحة مع حماس. (UPI) ،،،(مرفق)
<tbody>
التحريض
</tbody>
زعم اعلام حماس ان الاجهزة الامنية الفلسطينية اعتقلت اثنين من عناصر حماس في الخليل وجنين، واستدعت أربعة من عائلة الخضور في يطا. (المركز الفلسطيني للاعلام) ،،،(مرفق)
زعم موقع اجناد ان الاسير والقيادي في فتح مروان البرغوثي قال ان الرهان على استئناف المفاوضات هو رهان خاسر ومضلل ومأساوي مضيفاً أنها لم تحصد سوى أوهام وسراب ومزيد من الاستيطان والتهويد، والحكومة القادمة ستكون اسوأ واكثر تطرفاً من الحالية – وذلك نقلا ً عن صفحة زعم انها للبرغوثي على الفي سبوك. (اجناد)
"العربية لحقوق الإنسان": السلطة تعتقل العشرات وتمارس التعذيب (المركز الفلسطيني للاعلام) ،،،(مرفق)
حلقة جديدة من مسلسل التنسيق الأمني بطلها ياسر عبد ربه (اجناد) ،،،(مرفق)
<tbody>
تقارير
</tbody>
المصالحة تعود لـ"الموت السريري" من جديد! (الرسالة نت) ،،،(مرفق)
قطع الرواتب عن أسر الجرحى.. الأسباب والتداعيات! (فلسطين اون لاين) ،،،(مرفق)
بعد أن أطاحت "الأزمة المالية" بـ"قسيس".. أين الحل؟ (فلسطين اون لاين) ،،،(مرفق)
10 الاف وظيفة وهمية دفعت قسيس للإستقالة (فلسطين اون لاين) ،،،(مرفق)
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
الفلسطيني في سورية شاهد جديد على حقيقة راسخة!
بقلم ساري عرابي عن المركز الفلسطيني للاعلام
تميز اللاجئون في سورية بعدد من السمات التي جعلت حضورهم في البلد "المضيف" مختلفاً عن شركائهم في محنة اللجوء في بلاد عربية أخرى، رغم الثقل الكبير لسورية في المعادلات الإقليمية، بما في ذلك الموضوع الفلسطيني، وخلافها التاريخي مع قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، والتيار الرئيسي في الحركة الوطنية الفلسطينية الذي مثلته حركة فتح في حقبة ماضية، والذي وصل إلى حد الاصطدام بعد دخول القوات السورية لبنان عام (1976)، ودعم الانشقاق الكبير في حركة فتح وحصار عرفات في طرابلس من قبل فصائل فلسطينية محسوبة على سورية، وهو ما انتهى بالقطيعة بعد إخراج عرفات من سورية عام (1983)، وهي القطيعة التي أخذت مداها بعد توقيع اتفاق أوسلو عام (1993).
ربما كانت ثمة مجموعة من الأسباب الجوهرية التي حالت دون اصطدام المخيمات الفلسطينية بالمجتمع السوري، حكومات أو شعباً. منها غياب النزعة العنصرية لمصلحة النزعة الوحدوية عند الشعب السوري، الذي اتسم بالعروبة الفطرية، ومنح الفلسطينيين حقوقهم الكاملة، عدا الجنسية وما يترتب عليها من حقوق سياسية، وهو الأمر الذي تحصل منذ قبل حكم البعث، وبقي مستقراً في ما تلا ذلك من تحولات سياسية في سورية، وهو ما سهل من اندماج الفلسطينيين بالمجتمع السوري الدافئ والمضياف، مع تراكم بعض الإجراءات التمييزية من طرف الحكومة السورية، كتعقيد عملية تملك الفلسطيني للسكن، أو الحيلولة دون وصول الفلسطيني إلى رتب وظيفية عالية، وهذا بخلاف ما كان في الماضي، بيد أن هذه الإجراءات لم تجرح في أصل الاحتضان المميز الذي لقيه الفلسطينيون في سورية.
على المستوى الفلسطيني، لم يتمدد الحضور الفلسطيني سياسياً أو عسكرياً خارج المخيمات، ولم يتخذ شكل التسيب المسلح، حتى في زمن عنفوان الثورة الفلسطينية، لاندماج مجتمع المخيمات داخل سوق العمل السوري، الأمر الذي جعل فلسطينيي سورية أقل اعتماداً على موارد منظمة التحرير، والفصائل الفلسطينية الأخرى، هذا فضلاً عن قوة الدولة السورية وأجهزتها الأمنية، التي تمكنت من ضبط وجود الفلسطينيين في سورية، وتحديد صيغ عملهم السياسي من خلال الفصائل الفلسطينية الموالية لسورية، ومنع حركة فتح من العمل الرسمي داخل سورية لفترة طويلة من الزمن.
في هذا الواقع، تشكلت حالة فلسطينية خاصة؛ فثمة لجوء فلسطيني لم يصطدم بالدولة أو بالشعب في البلد المضيف، ولم يعانِ التمييز العنصري، ويعيش في بلد لا تزال بعض أراضيه محتلة من قبل العدو الصهيوني، ويمتاز بسياسات خارجية اختلفت عن سياسات مجمل الإقليم العربي، وخاصة في دعم المقاومة العربية للعدو الصهيوني (الفلسطينية واللبنانية)، وهو وجود لم يملك أية تمثلات سياسية طاغية على مستوى الساحة السورية، بخلاف ما حصل في الأردن ولبنان، لكنه لا يملك حق المواطنة، وراقب بقلق على مدار فترة طويلة توترات العلاقات السورية - الفلسطينية الرسمية، ما جعله متمسكاً بهويته الوطنية الفلسطينية، مع استقلالية واضحة عن مجمل الحركة الوطنية الفلسطينية.
فمجتمع اللجوء في سورية، وإن تعاطف مع حركة فتح بصفتها ممثلة الهوية الوطنية الفلسطينية، فإنه اختلف مع الخط السياسي لهذه الحركة، وخاصة بعد انقلابها على خطها السياسي الأصيل، وانتقالها بثقل الحركة الوطنية الفلسطينية إلى الضفة الغربية وقطاع غزة على حساب قضية اللاجئين الذين صاروا هامشاً في السياسة الرسمية لقيادة حركة فتح التي هي ذاتها قيادة منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، وهو في المقابل لم يتعاطف مع الفصائل الموالية للنظام السوري، التي لم يعد لها أي فعل نضالي حقيقي، وارتبط وجودها بتبعيتها للنظام السوري، بحيث إنها لا تملك أي عناصر تحمي وجودها، إن فكت ارتباطها بهذا النظام، وخاصة أنها لا يوجد لها امتداد تنظيمي في داخل فلسطين، بينما فصائل اليسار الفلسطيني الأقل ارتباطاً بالنظام السوري، كالجبهتين الشعبية والديموقراطية، لا تملكان من الحظوة الشعبية، أو الموارد الكافية، أو العلاقات الإقليمية، ما يجعلهما فاعلتين قادرتين في أي شأن، بما في ذلك داخل مجتمع اللاجئين الفلسطينيين في سورية.
أما حركة حماس، التي تمتعت بعلاقات قوية مع النظام السوري، وخاصة بعد خروج قيادة مكتبها السياسي من الأردن في عام (1999)، وتوافرت على إمكانات جيدة للعمل، وموارد مالية مهمة، فإنها لم تعمل على بناء جسم تنظيمي لها بين اللاجئين الفلسطينيين في سورية، فلم يتجاوز جسم الحركة في سورية القيادة، والأجهزة التنظيمية، والمؤسسات المتنوعة، وهذا في كل الأحوال دون الجسم التنظيمي بكثير.
ربما كانت ثمة أسباب دفعت حماس إلى احترام حساسيات الدولة المضيفة تجاه تنظيم إسلامي ذي مرجعية إخوانية، فامتنعت عن بناء جسم تنظيمي لها في سورية، فضلاً عن الأسباب التاريخية المتعلقة بنشوء الحركة داخل فلسطين المحتلة بالأساس، واهتمام قيادتها في الخارج بتوفير سبل أشكال الدعم والإسناد والتمكين المتنوعة لجسمها المركزي في الضفة والقطاع، وهو الأمر الذي تعزز بعد فوز الحركة في الانتخابات التشريعية في عام (2006) وما نتج منه من تطورات أفضت إلى حكم حماس لقطاع غزة، وتكريسها مواردها التنظيمية لهذه المنطقة الجغرافية من الوطن.
في كل الأحوال، ثمة خصوصية ناشئة عن علاقة جدلية بين ظروف ذاتية للاجئين الفلسطينيين في سورية، وطبيعة علاقة المجتمع السوري بهم دولة ومجتمعاً، طبعت الحضور الفلسطيني في سورية؛ فعلى عكس ما حصل في الأردن ولبنان، حالت هذه الخصوصية دون أي صدام بين المخيمات الفلسطينية والبلد المضيف، ومنعت أن يدفع اللاجئون الفلسطينيون ثمن مواقف القيادة الفلسطينية الرسمية، على خلاف حالة الكويت المريرة، كما حالت هذه الخصوصية دون معاناة الكراهية والعنصرية التي عانها الفلسطينيون في لبنان، أو في العراق بعد الاحتلال الأميركي.
بيد أن الفلسطيني، كما فلسطين الباقية وحيدة من زمن الحقبة الاستعمارية المباشرة، ولا يزال يدفع ثمن سايكس بيكو، وتردي الحالة العربية، وضعف الحركة الوطنية الفلسطينية، لن يكون مختلفاً تمام الاختلاف في سورية، فسيُنظَر إليه كحلقة ضعيفة في معادلة له وجود فيها، وإن كان قهرياً بغير اختيار منه. ومن ثم ستظهر النزعات الأنانية المؤسسة على سايكس بيكو، والمتنكرة لشعارات الإسلام أو العروبة، حينما تهتم الأطراف باستغلال الفلسطيني في النزاع السوري دون مراعاة ظروفه ومتطلبات قضيته، وليس أدل على ذلك من تحميل الفلسطينيين مسؤولية الأحداث في بداياتها من قبل رسميين سوريين وإعلاميين مرتبطين بالنظام السوري!
ولا يختلف الأمر كثيراً حينما تسعى الأطراف المختلفة، إلى انتزاع موقف بالانحياز من القوى الفلسطينية المؤثرة، وذات الصدقية العالية، والفعل النضالي الكبير، بقدر مفرط من المن والأذى، كما حصل مع حركة حماس التي طالبها أكثر من طرف في النزاع السوري باتخاذ موقف، وهو ما من شأنه أن ينعكس بشكل أو بآخر على قضية اللاجئين، وأن يفتح الباب في المستقبل لدفع الفلسطينيين إلى اتخاذ مواقف في بلاد عربية أخرى.
تجلى إقحام الفلسطينيين في الأزمة، بتسليط النظام السوري بعض الفصائل الفلسطينية الموالية له على المخيمات الفلسطينية، في سياق جهده السياسي والأمني والعسكري لقمع الثورة السورية، بينما لم تراع بعض المجموعات المسلحة المعارضة للنظام خصوصية المخيمات الفلسطينية، ومن ثم تعرضت هذه المخيمات للقصف كما هو شأن بقية المدن والبلدات السورية.
وهذا لا يعني بالضرورة أن يحجم الفلسطينيون في المخيمات عن إغاثة وإسعاف ومد إخوانهم السوريين بما يمكن من عون إنساني، بل هذا واجب الأخوة والجيرة، وما حصل بالفعل، ولا يعني أنه يمكن منع الفلسطينيين بشكل فردي من الانخراط في الأحداث، لكن الحديث عن إقحام (الكتلة الفلسطينية) بمخيماتها في هذه الأحداث.
فلسطينياً، كانت القيادة الفلسطينية، سواء تلك التي تمثلها حركة فتح، أو التي تمثلها حركة حماس، عاجزة عن فعل أي شيء للاجئين الفلسطينيين في سورية، والحيلولة دون ازدياد معاناتهم، تماماً كما لم تفعل شيئًا ذا قيمة للاجئين الفلسطينيين الذين طردوا من العراق، أو لسكان مخيم نهر البارد الذين لا يزالون في العراء.
قد تكون الفصائل، والقيادات الفلسطينية، عاملاً ضعيفاً في الصراعات الجارية في الإقليم، وحسابات الدول العربية المختلفة، لكن هذا لا يعني أنها استنفدت كل ما يمكن فعله، وهذا لا يعني الكف عن تذكيرها بضعف موقع اللاجئين عموماً في سياساتها، وضرورة إعادة النظر في تمركز الحركة الوطنية في الداخل، وتحول فصيليها الأساسيين إلى سلطتين ترعيان حصراً سكان الضفة الغربية وقطاع غزة.
والآن، نلاحظ كيف جاء الدور على اللاجئ الفلسطيني في سورية، كي يؤكد أنه ليس ثمة استثناء فلسطيني؛ فالمعاناة قدره حيث كان، وسايكس بيكو يلاحقه بلا رحمة، بينما حركته الوطنية مستمرة في عجزها، خاضعة لقهر حسابات عربية تستخدم الفلسطيني أكثر مما تخدمه، وهي التي كانت سبباً أساسياً في نشوء قضيته واستمرار معاناته، بيد أن الأمل، أن يكون هذا الشاهد السوري أهون الشواهد ضرراً وأذى، وعلى أمل ألا تتبعه شواهد أخرى!
تقرير اعلام حماس
</tbody>
<tbody>
4/03/2013
</tbody>
<tbody>
شأن داخلي
</tbody>
كشف صوت اسرائيل عن ان قوات الاحتلال الاسرائيلية اكتشفت في مدينة الخليل في الاونة الاخيرة بنى تحتية عسكرية لحركة حماس و خلية مسلحة ، حيث قام احد نشطاء حماس المبعدين الى غزة باسل الهيموني بتشغيل الخلية التي كانت تخطط للقيام باعمال ضد الاحتلال ، وكان معظم اعضاء الخلية نشطاء في خلايا محلية تابعة لحماس في الخليل. (راديو اسرائيل)
استقبل القيادي في حماس اسماعيل هنية وفدا تونسيا يزور قطاع غزة حيث أشاد هنية بالمواقف التونسية الرسمية والشعبية اتجاه القضية الفلسطينية. (ق . الاقصى)
دعا إسماعيل هنية ماليزيا إلى بذل مزيد من الجهود مع الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي لحماية المدينة المقدسة والمسجد الأقصى من مخططات الاحتلال وتوفير الدعم للشعب الفلسطيني كي يصمد على الأرض. (المركز الفلسطيني للاعلام) ،،،(مرفق)
حمّل إسماعيل رضوان ان إسرائيل مسؤولية التداعيات المترتبة على ما وصفها بـالإستفزازت والأعمال الإجرامية المتكررة التي تستهدف المقدسات الإسلامية في القدس واستنكر رضوان محاولة القيادي في حزب الليكود موشي فيغلين، اقتحام مسجد قبة الصخرة في القدس، محذراً من خطورة هذه المحاولات المتكررة. (UPI)
كشف مسؤول فلسطيني صباح اليوم عن منع الحكومة المقالة شركة النقل الخاصة العاملة في معبر كرم أبو سالم التجاري من العمل مقررة استبدالها بشركات أخرى تتبع لها ، من أجل توفير الأرباح إلى خزينتها في الوقت الذي تفرض فيه حماس الضرائب الكاملة على شركة شحيبر. (بال برس) ،،،(مرفق)
قال وكيل وزارة الاقتصاد المقالة حاتم عويضة إن قرار الاحتلال إغلاق معبر كرم أبو سالم اليوم، يعود لعدم قبوله بتخفيض تكاليف النقل داخل المعبر، وأضاف عويضة نحاول إيجاد حل لمشكلة ارتفاع تكاليف النقل منذ أكث من 5 سنوات نظراً لعدم واقعيتها. (وكالة الرأي) ،،،(مرفق)
أكد اسماعيل رضوان أن الوقفات التضامنية مع الأسرى ستكون مستمرة على مدار شهور متتابعة حتى تحرير أخر أسير من سجون الاحتلال وحمَّل رضوان الأمم المتحدة والمجتمع الدولي المسئولية الكاملة عن استمرار معاناتهم، مطالباً الأمين العام للأمم المتحدة بعدم الانحياز لقوات الاحتلال والانحياز للأسرى الفلسطينيين ومعاناتهم. (وكالة الرأي)
استنكر عطا الله أبو السبح الحكم الصادر بحق الأسيرة المقدسية انتصار الصياد وعدّ أبو السبح، في تصريح صحفي اليوم الاثنين، الحكم الصادر بحق الأسيرة الصياد حكماً جائراً بكل ما تحمله الكلمة، لافتاً إلى أن هذا الحكم يهدف إلى النيل من صمود وعزيمة الأسيرة. (وكالة الرأي)
قال خميس النجار رئيس لجنة وحدات القدس والأقصى في وزارات المقالة إن جريمة اقتحام عضو الكنيست مسجد قبة الصخرة تؤكد على النوايا الإسرائيلية الخبيثة تجاه القدس والمسجد الأقصى المبارك ودعا إلى ضرورة التصدي وبقوة للجرائم الإسرائيلية في القدس و استنكر قيام عدد من جنود الاحتلال ، صباح أمس بالاعتداء على طالبات مصاطب العلم في المسجد . (وكالة الرأي)
قالت وزارة النقل والمواصلات المقالة إن نسبة الحوادث المرورية انخفضت بشكل كبير جدا خلال شهر فبراير وأكدت الوزارة أن الانخفاض يعود إلى الجهود الجبارة التي بذلتها الوزارة بالتعاون مع شرطة المرور في ضبط الحالة المرورية وملاحقة المخالفين، وخصوصا أصحاب الدراجات النارية. (وكالة الرأي)
قالت وزارة الزراعة المقالة ان وزارة الزراعة في مصر استطاعت القضاء على نسبة 95% من اسراب الجراد كيميائياً، ةطمأنت المواطنين انها مستعدة وعلى أتم الجاهزية في حال ظهور أي مشكلة بيئية أو زراعية أو أي وباء بالتعاون مع المؤسسات المعنية والمجتمع المدني. (وكالة الرأي)
أعلنت هيئة تشجيع الاستثمار بغزة عن تمويل(37) مشروعاً، بينها (23) لبناء وتشطيب وحدات سكنية للموظفين الحكوميين، و(14) مشروعاً إنتاجياً لغير الموظفين، بقيمة بلغت (246.5) ألف دولار خلال شهر فبراير الماضي. (وكالة الرأي)
انتخبت حركة الاحرار الفلسطينية، خالد أبو هلال أميناً عاماً للمرة الثانية على التوالي بحصوله على 29 عضواً، وامتناع عضوين عن التصويت في الانتخابات التي جرت بمشاركة 31 عضواً. (وكالة الرأي)
قالت الحكومة المقالة انها قللت من عدد المتخابرين مع قوات الاحتلال من خلال فك شيفرات الشاباك للتواصل مع العملاء في قطاع غزة وإطلاق حملات لمكافحة الظاهرة فضلا عن فتح باب التوبة. (معا) ،،،(مرفق)
<tbody>
شأن خارجي
</tbody>
كشفت مصادر مطلعة لـ«اليوم السابع» عن أن حركة المقاومة الإسلامية «حماس» فى قطاع غزة، رفضت استلام دفعة صواريخ كانت مهربة إليها من ليبيا عبر صحراء سيناء، بعد أن تبين أنها تحتوى على أجهزة تجسس ومراقبة تمكن إسرائيل من تحديد مواقع الصواريخ والمتعاملين معها. (اليوم السابع) ،،،(مرفق)
تسربت وثيقة صادرة عن كتائب عز الدين القسام بخصوص مستجدات الأوضاع لعناصر الحركة المتواجدين على أرض مصروتؤكد الوثيقة المرسلة من مسؤول جهاز الأمن الخاص إلى مسؤول جهاز الدعوة وجود عناصر لحماس في مصر وأن عدد منهم تم اعتقاله وآخرين أصيبوا نتيجة الحملة الأمنية المصرية ضد العناصر الدخيلة في سيناء والمدن المصرية الأخرى التي تشهد اضطرابات وأعمال عنف. (بال برس) ،،،(مرفق)
<tbody>
حماس والمصالحة
</tbody>
زعم صلاح البردويل ان المصالحة مجمدة بقرار سياسي من السيد الرئيس متهماً سيادته بأنه تخلى عن المصالحة مقابل لقاء أوباما، ولم يرِد أن يكون له أي ارتباط مع حماس قبل اللقاء وأضاف أن المصالحة لم تعد قضية الفلسطينيين بل معادلة تشارك فيها أميركا وإسرائيل والإتحاد الأوروبي ، وسيادته لن يغامر بهذه العلاقات لمجرد ما يراه مصالحة مع حماس. (UPI) ،،،(مرفق)
<tbody>
التحريض
</tbody>
زعم اعلام حماس ان الاجهزة الامنية الفلسطينية اعتقلت اثنين من عناصر حماس في الخليل وجنين، واستدعت أربعة من عائلة الخضور في يطا. (المركز الفلسطيني للاعلام) ،،،(مرفق)
زعم موقع اجناد ان الاسير والقيادي في فتح مروان البرغوثي قال ان الرهان على استئناف المفاوضات هو رهان خاسر ومضلل ومأساوي مضيفاً أنها لم تحصد سوى أوهام وسراب ومزيد من الاستيطان والتهويد، والحكومة القادمة ستكون اسوأ واكثر تطرفاً من الحالية – وذلك نقلا ً عن صفحة زعم انها للبرغوثي على الفي سبوك. (اجناد)
"العربية لحقوق الإنسان": السلطة تعتقل العشرات وتمارس التعذيب (المركز الفلسطيني للاعلام) ،،،(مرفق)
حلقة جديدة من مسلسل التنسيق الأمني بطلها ياسر عبد ربه (اجناد) ،،،(مرفق)
<tbody>
تقارير
</tbody>
المصالحة تعود لـ"الموت السريري" من جديد! (الرسالة نت) ،،،(مرفق)
قطع الرواتب عن أسر الجرحى.. الأسباب والتداعيات! (فلسطين اون لاين) ،،،(مرفق)
بعد أن أطاحت "الأزمة المالية" بـ"قسيس".. أين الحل؟ (فلسطين اون لاين) ،،،(مرفق)
10 الاف وظيفة وهمية دفعت قسيس للإستقالة (فلسطين اون لاين) ،،،(مرفق)
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
الفلسطيني في سورية شاهد جديد على حقيقة راسخة!
بقلم ساري عرابي عن المركز الفلسطيني للاعلام
تميز اللاجئون في سورية بعدد من السمات التي جعلت حضورهم في البلد "المضيف" مختلفاً عن شركائهم في محنة اللجوء في بلاد عربية أخرى، رغم الثقل الكبير لسورية في المعادلات الإقليمية، بما في ذلك الموضوع الفلسطيني، وخلافها التاريخي مع قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، والتيار الرئيسي في الحركة الوطنية الفلسطينية الذي مثلته حركة فتح في حقبة ماضية، والذي وصل إلى حد الاصطدام بعد دخول القوات السورية لبنان عام (1976)، ودعم الانشقاق الكبير في حركة فتح وحصار عرفات في طرابلس من قبل فصائل فلسطينية محسوبة على سورية، وهو ما انتهى بالقطيعة بعد إخراج عرفات من سورية عام (1983)، وهي القطيعة التي أخذت مداها بعد توقيع اتفاق أوسلو عام (1993).
ربما كانت ثمة مجموعة من الأسباب الجوهرية التي حالت دون اصطدام المخيمات الفلسطينية بالمجتمع السوري، حكومات أو شعباً. منها غياب النزعة العنصرية لمصلحة النزعة الوحدوية عند الشعب السوري، الذي اتسم بالعروبة الفطرية، ومنح الفلسطينيين حقوقهم الكاملة، عدا الجنسية وما يترتب عليها من حقوق سياسية، وهو الأمر الذي تحصل منذ قبل حكم البعث، وبقي مستقراً في ما تلا ذلك من تحولات سياسية في سورية، وهو ما سهل من اندماج الفلسطينيين بالمجتمع السوري الدافئ والمضياف، مع تراكم بعض الإجراءات التمييزية من طرف الحكومة السورية، كتعقيد عملية تملك الفلسطيني للسكن، أو الحيلولة دون وصول الفلسطيني إلى رتب وظيفية عالية، وهذا بخلاف ما كان في الماضي، بيد أن هذه الإجراءات لم تجرح في أصل الاحتضان المميز الذي لقيه الفلسطينيون في سورية.
على المستوى الفلسطيني، لم يتمدد الحضور الفلسطيني سياسياً أو عسكرياً خارج المخيمات، ولم يتخذ شكل التسيب المسلح، حتى في زمن عنفوان الثورة الفلسطينية، لاندماج مجتمع المخيمات داخل سوق العمل السوري، الأمر الذي جعل فلسطينيي سورية أقل اعتماداً على موارد منظمة التحرير، والفصائل الفلسطينية الأخرى، هذا فضلاً عن قوة الدولة السورية وأجهزتها الأمنية، التي تمكنت من ضبط وجود الفلسطينيين في سورية، وتحديد صيغ عملهم السياسي من خلال الفصائل الفلسطينية الموالية لسورية، ومنع حركة فتح من العمل الرسمي داخل سورية لفترة طويلة من الزمن.
في هذا الواقع، تشكلت حالة فلسطينية خاصة؛ فثمة لجوء فلسطيني لم يصطدم بالدولة أو بالشعب في البلد المضيف، ولم يعانِ التمييز العنصري، ويعيش في بلد لا تزال بعض أراضيه محتلة من قبل العدو الصهيوني، ويمتاز بسياسات خارجية اختلفت عن سياسات مجمل الإقليم العربي، وخاصة في دعم المقاومة العربية للعدو الصهيوني (الفلسطينية واللبنانية)، وهو وجود لم يملك أية تمثلات سياسية طاغية على مستوى الساحة السورية، بخلاف ما حصل في الأردن ولبنان، لكنه لا يملك حق المواطنة، وراقب بقلق على مدار فترة طويلة توترات العلاقات السورية - الفلسطينية الرسمية، ما جعله متمسكاً بهويته الوطنية الفلسطينية، مع استقلالية واضحة عن مجمل الحركة الوطنية الفلسطينية.
فمجتمع اللجوء في سورية، وإن تعاطف مع حركة فتح بصفتها ممثلة الهوية الوطنية الفلسطينية، فإنه اختلف مع الخط السياسي لهذه الحركة، وخاصة بعد انقلابها على خطها السياسي الأصيل، وانتقالها بثقل الحركة الوطنية الفلسطينية إلى الضفة الغربية وقطاع غزة على حساب قضية اللاجئين الذين صاروا هامشاً في السياسة الرسمية لقيادة حركة فتح التي هي ذاتها قيادة منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، وهو في المقابل لم يتعاطف مع الفصائل الموالية للنظام السوري، التي لم يعد لها أي فعل نضالي حقيقي، وارتبط وجودها بتبعيتها للنظام السوري، بحيث إنها لا تملك أي عناصر تحمي وجودها، إن فكت ارتباطها بهذا النظام، وخاصة أنها لا يوجد لها امتداد تنظيمي في داخل فلسطين، بينما فصائل اليسار الفلسطيني الأقل ارتباطاً بالنظام السوري، كالجبهتين الشعبية والديموقراطية، لا تملكان من الحظوة الشعبية، أو الموارد الكافية، أو العلاقات الإقليمية، ما يجعلهما فاعلتين قادرتين في أي شأن، بما في ذلك داخل مجتمع اللاجئين الفلسطينيين في سورية.
أما حركة حماس، التي تمتعت بعلاقات قوية مع النظام السوري، وخاصة بعد خروج قيادة مكتبها السياسي من الأردن في عام (1999)، وتوافرت على إمكانات جيدة للعمل، وموارد مالية مهمة، فإنها لم تعمل على بناء جسم تنظيمي لها بين اللاجئين الفلسطينيين في سورية، فلم يتجاوز جسم الحركة في سورية القيادة، والأجهزة التنظيمية، والمؤسسات المتنوعة، وهذا في كل الأحوال دون الجسم التنظيمي بكثير.
ربما كانت ثمة أسباب دفعت حماس إلى احترام حساسيات الدولة المضيفة تجاه تنظيم إسلامي ذي مرجعية إخوانية، فامتنعت عن بناء جسم تنظيمي لها في سورية، فضلاً عن الأسباب التاريخية المتعلقة بنشوء الحركة داخل فلسطين المحتلة بالأساس، واهتمام قيادتها في الخارج بتوفير سبل أشكال الدعم والإسناد والتمكين المتنوعة لجسمها المركزي في الضفة والقطاع، وهو الأمر الذي تعزز بعد فوز الحركة في الانتخابات التشريعية في عام (2006) وما نتج منه من تطورات أفضت إلى حكم حماس لقطاع غزة، وتكريسها مواردها التنظيمية لهذه المنطقة الجغرافية من الوطن.
في كل الأحوال، ثمة خصوصية ناشئة عن علاقة جدلية بين ظروف ذاتية للاجئين الفلسطينيين في سورية، وطبيعة علاقة المجتمع السوري بهم دولة ومجتمعاً، طبعت الحضور الفلسطيني في سورية؛ فعلى عكس ما حصل في الأردن ولبنان، حالت هذه الخصوصية دون أي صدام بين المخيمات الفلسطينية والبلد المضيف، ومنعت أن يدفع اللاجئون الفلسطينيون ثمن مواقف القيادة الفلسطينية الرسمية، على خلاف حالة الكويت المريرة، كما حالت هذه الخصوصية دون معاناة الكراهية والعنصرية التي عانها الفلسطينيون في لبنان، أو في العراق بعد الاحتلال الأميركي.
بيد أن الفلسطيني، كما فلسطين الباقية وحيدة من زمن الحقبة الاستعمارية المباشرة، ولا يزال يدفع ثمن سايكس بيكو، وتردي الحالة العربية، وضعف الحركة الوطنية الفلسطينية، لن يكون مختلفاً تمام الاختلاف في سورية، فسيُنظَر إليه كحلقة ضعيفة في معادلة له وجود فيها، وإن كان قهرياً بغير اختيار منه. ومن ثم ستظهر النزعات الأنانية المؤسسة على سايكس بيكو، والمتنكرة لشعارات الإسلام أو العروبة، حينما تهتم الأطراف باستغلال الفلسطيني في النزاع السوري دون مراعاة ظروفه ومتطلبات قضيته، وليس أدل على ذلك من تحميل الفلسطينيين مسؤولية الأحداث في بداياتها من قبل رسميين سوريين وإعلاميين مرتبطين بالنظام السوري!
ولا يختلف الأمر كثيراً حينما تسعى الأطراف المختلفة، إلى انتزاع موقف بالانحياز من القوى الفلسطينية المؤثرة، وذات الصدقية العالية، والفعل النضالي الكبير، بقدر مفرط من المن والأذى، كما حصل مع حركة حماس التي طالبها أكثر من طرف في النزاع السوري باتخاذ موقف، وهو ما من شأنه أن ينعكس بشكل أو بآخر على قضية اللاجئين، وأن يفتح الباب في المستقبل لدفع الفلسطينيين إلى اتخاذ مواقف في بلاد عربية أخرى.
تجلى إقحام الفلسطينيين في الأزمة، بتسليط النظام السوري بعض الفصائل الفلسطينية الموالية له على المخيمات الفلسطينية، في سياق جهده السياسي والأمني والعسكري لقمع الثورة السورية، بينما لم تراع بعض المجموعات المسلحة المعارضة للنظام خصوصية المخيمات الفلسطينية، ومن ثم تعرضت هذه المخيمات للقصف كما هو شأن بقية المدن والبلدات السورية.
وهذا لا يعني بالضرورة أن يحجم الفلسطينيون في المخيمات عن إغاثة وإسعاف ومد إخوانهم السوريين بما يمكن من عون إنساني، بل هذا واجب الأخوة والجيرة، وما حصل بالفعل، ولا يعني أنه يمكن منع الفلسطينيين بشكل فردي من الانخراط في الأحداث، لكن الحديث عن إقحام (الكتلة الفلسطينية) بمخيماتها في هذه الأحداث.
فلسطينياً، كانت القيادة الفلسطينية، سواء تلك التي تمثلها حركة فتح، أو التي تمثلها حركة حماس، عاجزة عن فعل أي شيء للاجئين الفلسطينيين في سورية، والحيلولة دون ازدياد معاناتهم، تماماً كما لم تفعل شيئًا ذا قيمة للاجئين الفلسطينيين الذين طردوا من العراق، أو لسكان مخيم نهر البارد الذين لا يزالون في العراء.
قد تكون الفصائل، والقيادات الفلسطينية، عاملاً ضعيفاً في الصراعات الجارية في الإقليم، وحسابات الدول العربية المختلفة، لكن هذا لا يعني أنها استنفدت كل ما يمكن فعله، وهذا لا يعني الكف عن تذكيرها بضعف موقع اللاجئين عموماً في سياساتها، وضرورة إعادة النظر في تمركز الحركة الوطنية في الداخل، وتحول فصيليها الأساسيين إلى سلطتين ترعيان حصراً سكان الضفة الغربية وقطاع غزة.
والآن، نلاحظ كيف جاء الدور على اللاجئ الفلسطيني في سورية، كي يؤكد أنه ليس ثمة استثناء فلسطيني؛ فالمعاناة قدره حيث كان، وسايكس بيكو يلاحقه بلا رحمة، بينما حركته الوطنية مستمرة في عجزها، خاضعة لقهر حسابات عربية تستخدم الفلسطيني أكثر مما تخدمه، وهي التي كانت سبباً أساسياً في نشوء قضيته واستمرار معاناته، بيد أن الأمل، أن يكون هذا الشاهد السوري أهون الشواهد ضرراً وأذى، وعلى أمل ألا تتبعه شواهد أخرى!