تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الشان الاسرائيلي 308



Haneen
2013-03-19, 01:49 PM
16/3/2013
الشان الاسرائيلي 308

نتنياهو يتوصل الى تشكيل ائتلاف حكومي

المصدر:عكا أون لاين

قال مسؤولون إن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، توصل إلى اتفاق لتشكيل ائتلاف حكومي.وتتألف الحكومة القادمة من قائمة "الليكود بيتنا" وحزبين من تيار الوسط هما (يوجد مستقبل) و(الحركة)، بالإضافة إلى حزب (البيت اليهودي) اليميني المتطرف.

وبذلك، يتخلى نتنياهو عن تحالفه مع حزب (شاس) واتحاد التوراة اليهودية المتشددين، ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن نوغا كاتز، المتحدثة باسم الليكود، قولها "هناك حكومة".

وقال يائير لبيد، زعيم حزب (يوجد مستقبل)، بصفحته على موقع فيسبوك إن اتفاق الائتلاف سيتم توقيعه "الليلة على الأرجح".

ويمثل الائتلاف إجمالا 68 مقعداً في الكنيست، وستتألف المعارضة من حزبي (العمل) و(كاديما) بالإضافة إلى الأحزاب اليهودية المتشددة والعربية.

وأفادت الاذاعة العامة الاسرائيلية "ريشيت بيت" إن مباحثات الليلة أفضت عن التوصل إلى اتفاق ائتلافي بين حزبيْ الليكود بيتنا و(البيت اليهودي) على أن يتم توقيع الاتفاق نهائياً ظهر اليوم الجمعة.

وكان (البيت اليهودي) قد قطع اتصالاته مع الليكود احتجاجاً على قرار نتنياهو إلغاء منصب نائب رئيس الوزراء في الحكومة المقبلة.

وتجدر الإشارة إلى أن مهلة الأسبوعين التي قدمها الرئيس الاسرائيلي لـ نتنياهو لتشكيل حكومته ستنقضي مساء اليوم السبت.



نتنياهو يعرض اليوم التشكيل الحكومي الجديد على الرئيس الإسرائيلي

المصدر:عكا أون لاين

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه من المتوقع أن يصل رئيس الوزراء المكلف بنيامين نتنياهو مساء اليوم –السبت- إلى "مقر رؤساء اسرائيل" ليبلغ الرئيس "شمعون بيرس" بإنجاز عملية تشكيل الائتلاف الحكومي الجديد برئاسته, وعرضه عليه, قبل عرضها على الكنيست يوم الاثنين المقبل.

وتتسم حكومة نتنياهو الجديدة بمزيد من التطرف مع تولي موشيه يعالون حقيبة الدفاع, ونفتالي بينت ملف القدس, وأوري أرئيل حقيبة الإسكان, ولا يتوقع محللون أن تعمر هذه الحكومة طويلا, بسبب وجود معسكر قوي "بينت لابيد" يواجه نتنياهو داخل الحكومة وقد اضطر الأخير إلى تقديم عدة تنازلات أمام شريكيه الجديدين واذا استمرت حالة الجذب والشد فإنها حتما ستقود إلى أزمة تنفجر في أي وقت, وذلك إلى جانب احتمالات تعرض ليبرمان للمحاكمة وعدم قدرته على تولي منصب مهم في الحكومة وهذا يجعله أقل تمسكا بالحكومة, واستبعاد الحريديم.

وكان نتنياهو قد أشاد بالاتفاقات الائتلافية التي تم التوصل إليها بين الليكود وحزبي "هناك مستقبل" و"البيت اليهودي" وقال إن الحكومة الجديدة ستعمل من أجل جميع "مواطني إسرائيل". وحصل حزب ييش عاتيد على 5 حقائب وزارية بينها وزارة المالية التي ستسند إلى رئيس الحزب يائير لابيد. كما أسندت إلى هذا الحزب رئاسة لجنة شؤون استيعاب القادمين الجدد البرلمانية ولجنة الكنيست للنهوض بمكانة المرأة واللجنة الخاصة بمراجعات الجمهور. كما سيتم تعيين أحد نواب الحزب نائباً لوزير الرفاه.

وجاء في الاتفاقات الائتلافية أنه سيتم إلغاء وزارة الشؤون الإعلامية. وتم إسناد 3 حقائب وزارية إلى حزب البيت اليهودي وسيعين رئيسه نفتالي بينيت وزيراً للاقتصاد والتجارة كما سيرأس اللجنة الوزارية لشؤون غلاء المعيشة وتخفيف المركزية في المرافق الإقتصادية وتشجيع التنافسية. كما سيتم تعيين عضوين للحزب في منصبي نائب وزير الشؤون الدينية ونائب وزير التربية والتعليم. كما سيتولى الحزب رئاسة لجنة المالية البرلمانية.

ومن بين البنود التي تنص عليها الاتفاقات الائتلافية الجديدة وضع قيود على عدد أعضاء مجلس الوزراء لكي لا يتجاوز الثمانية عشر في الانتخابات المقبلة وذلك علاوة على رئيس الوزراء. كما لن يتم تعيين وزراء دولة ولن يتم تعيين أكثر من 4 نواب وزراء. وسيكون من الممكن تعديل هذا البند بعد الحصول على تأييد 70 نائباً في الكنيست فقط. وسيتم حجب الثقة عن الحكومة بأغلبية 65 عضواً في الكنيست فقط.

كما تقرر زيادة نسبة الحسم في الانتخابات إلى 4 بالمائة. وفي مجال التعليم تقرر أن يقوم وزير التربية والتعليم خلال فترة أقصاها 6 أشهر من تشكيل الحكومة الجديدة ببلورة منهج تعليمي للمواد الأساسية ينطبق على جميع التلاميذ في إسرائيل.


الطيبي:على الفلسطينيين ان لا يعلقوا أي امال على امكانية حدوث انطلاقة في العملية السياسية



المصدر: سما

اكد الدكتور احمد الطيبي العضو العربي في الكنيست الاسرائيلي بان التشكيلة الحكومية الاسرائيلية المرتقب الاعلان عنها في غضون الايام القادمة بشكل نهائي لا تبشر بخير للفلسطينيين ولا بامكانية حدوث انطلاقة في العملية السياسية بالمنطقة.

واضاف الطيبي لصحيفة القدس المحتلة 'انا ارى في هذه الحكومة، يمينا سياسيا ويمينا اقتصاديا، واليمين السياسي هو ان رئيس الوزراء بقي بنيامين نتنياهو، ووزارة الدفاع يتبوأها موشي يعلون من حزب الليكود، والخارجية بقية مخصصة لافيغدر ليبرمان، وهناك اغلبية لوزراء الليكود في الحكومة، أي ان القرار السياسي سيبقى في يد نتنياهو وهذا يبشر باستمرار حالة الجمود واستمرار الوضع القائم واستمرار الاستيطان'.


وبشأن اذا ما توحي تركيبة حكومة نتنياهو الجديد بانها حكومة حرب قال الطيبي 'فيما يتعلق بالحرب لا ارى ان احدا معني بالمبادرة لحرب ولكن لا شيء غريبا على الحكومات الاسرائيلية، فحكومة اولمرت التي كانت توصف بانها حكومة المعتدلين خرجت في حربين. واما فيما يتعلق بالمسار السياسي على صعيد الفلسطيني الاسرائيلي، فانا لا ارى أي بشائر لامكانية انطلاقة سياسية او عمل جدي فيه تغيير لمسار الحكومة السابقة، فنتنياهو هو نفسه نتنياهو وربما يكون هناك تغيير في النغمة وفي الجو ولكن الجوهر يبقى ليكوديا يمينيا واستيطانيا'.

وحول زيارة الرئيس الامريكي باراك اوباما للمنطقة الاسبوع القادم وامكانية ان تحدث اختراق على صعيد العملية السياسية بالمنطقة قال الطيبي 'اوباما يغازل نتنياهو، ولا ارى ان زيارة الرئيس الامريكي قد تؤدي لتغيير جذري في الوضع، فهو يقوم بهذه الزيارة ربما نظرا لاحتياجات الحزب الديمقراطي الامريكي لتقوية علاقاته مع اسرائيل، هذا اولا، وثانيا هناك ملفات عديدة مثل الملف الايراني والسوري وكذلك الفلسطيني'، مضيفا 'لا اعلق على هذه الزيارة امالا عريضة'.

وفي ظل خلو جعبة اوباما من أي شيء ملموس سيقدمه للفلسطينيين في حين عاد نتنياهو رئيسا للحكومة الاسرائيلية الجديدة، قال الطيبي 'هناك ضرورة للتمسك بالسياسة الفلسطينية التي كانت خلال العام الماضي والقائمة على الرفض للمفاوضات دون ان يكون هناك جدول زمني لاقامة دولة فلسطينية على اساس حدود عام 1967 وتجميد الاستيطان، خاصة انني لا ارى الظروف قد تغيرت، الا اذا قدمت الادارة الامريكية واسرائيل شيئا مخالفا لما عهدناه، وانا اشك في ذلك، خاصة وان هناك في تركيبة الحكومة الاسرائيلية الجديدة نفتالي بينت وهو رئيس البيت اليهودي للاستيطان وهو حزب المستوطنين، واعلن انه لن يسمح بتجميد الاستيطان، وهو حزب أئتلافي مهم، ولذلك المطلوب انا اعتقد بانه على العرب والفلسطينيين ان لا يعلقوا أي امال على امكانية حدوث انطلاقة في العملية السياسية، والقيادة الفلسطينية لديها قراءة دقيقة لهذا الواقع، وكل ما رشح من الاعلام الاسرائيلي لعقد اجتماعات ولقاءات وقمم رباعية او ثنائية هي غير صحيحة على الاطلاق'، وذلك في اشارة الى ما اثاره الاعلام الاسرائيلي خلال الاسابيع الماضية حول امكانية ان يعمل اوباما خلال زيارته المرتقبة على عقد قمة تجمعه بالرئيس الفلسطيني محمود عباس ونتنياهو، بحضور الملك الاردني عبد الله الثاني، بعد انتهاء رئيس وزراء اسرائيل من تشكيل حكومته الجديدة.


الليكود بيتنا والبيت اليهودي يتفقان على إقرار قانون تطوير لليهود فقط


المصدر: وفا

ذكر موقع صحيفة هآرتس اليوم السبت، أن حزبي البيت اليهودي والليكود بيتنا، التزما في اتفاق الائتلاف للحكومي بالعمل على تعديل قانون أساسي يتم بموجبه تغيير التوازن فيما يتعلق بإسرائيل كدولة 'يهودية ديمقراطية' واعتبارها دولة للقومية اليهودية، ولا تلتزم بتطوير أو البناء لمن ينتمون إلى قوميات أخرى.

وجاء في موقع هآرتس أنه وحسب اقتراح القانون كما قدمه الوزير السابق، آفي ديختر، في الكنيست السابقة فإن الحكومة تستثمر في تطوير البناء لليهود فقط لكنها لا تلتزم بالبناء لمواطنين من قوميات أخرى. وأضاف ديختر: إن اللغة العربية لا تعد لغة رسمية في الدولة، لكن تخصص لها قيمة ومكانة خاصة.

يذكر أن تسيبي ليفني، عندما كانت زعيمة حزب كديما أحبطت إقرار القانون، وليفني اليوم حسب الائتلاف الجديد هي وزيرة القضاء ورئيسة اللجنة الوزارية لإقرار القوانين، وبإمكانها منع إقرار القانون على الرغم من اتفاق الليكود بيتنا والبيت اليهودي.