المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اعلام حماس 23/3/2013



Haneen
2013-03-27, 11:42 AM
23/3/2013
تقرير اعلام حماس اليومي


<tbody>
شان داخلي


</tbody>
إعتقلت أجهزة امن حماس الليلة الماضية اثنين من اعضاء مجلس شورى المجاهدين وهو تنظيم سلفي كان قد تبنى عملية إطلاق عدة قذائف صاروخية على منطقة سديروت بالنقب صباح أول امس. (الدستور)

نددت حكومة حماس بتشديد سلطات الاحتلال الإسرائيلي الحصار المفروض على قطاع غزة وتقليص مساحة الصيد وإغلاق معبر كرم أبو سالم وهو المنفذ الوحيد لإدخال البضائع إلى القطاع، وقال طاهر طاهر النونو "نؤكد على ضرورة الالتزام بما تم الاتفاق عليه وسيتم التواصل مع الأشقاء المصريين لبحث هذه المواضيع". (فلسطين اون لاين)

أكد وزير الأشغال العامة والإسكان في حكومة حماس يوسف الغريز أن دخول آليات ومعدات ثقيلة لقطاع غزة عبر معبر رفح، يعد خطوة مهمة في كسر الحصار المفروض عن غزة، كونه لم يسبق دخول مثل هذه المعدات منذ ست سنوات. (الرأي)
أصدرت وزارة النقل والمواصلات في حكومة حماس قراراً يقضي بعدم تحويل أي مركبة تقل سنة أنتاجها عن 2005 للعمل كعمومي داخلي، في حين أكدت أن المركبات التي سبق تحويلها لا مانع من تجديد بطاقة السير الخاصة بها. (الرأي)
ترأس وزير الأوقاف والشئون الدينية في حكومة حماس إسماعيل رضوان وفداً من وزارته خلال زيارته الأسير المحرر أيمن الشراونة في مستشفى الخدمة العامة بغزة للاطمئنان على حالته وتهنئته بتحرره من سجون الاحتلال. (الرأي)


<tbody>
شأن خارجي



</tbody>


أقام الدكتور سمير صبري المحامي بالنقض والدستورية العليا دعوى مستعجلة أمام محكمة القضاء الإداري يطلب الحكم وبصفة مستعجلة بإلغاء القرار السلبي بامتناع محمد مرسي بإصدار قرار يمنع عناصر حركة حماس من دخول الأراضي المصرية أو الخروج منها لحين انتهاء التحقيقات في العمل الإجرامي الذي أدى إلي استشهاد 16 من جنود وضباط القوات المسلحة المصرية بنقطة رفح الحدودية خلال شهر رمضان الماضي. (محيط)
نفى الفريق سامى عنان، رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية السابق، الاخبار التي نشرتها صحف ومواقع الكترونية مصرية عن طلب حركة حماس وساطته مع قيادة الجيش المصري والفريق أول عبد الفتاح السيسي، بعد اخبار بينت تورط حماس في عملية رفح التي نشرتها صحف مصرية معارضة. (فلسطين اون لاين)

طالبت حركتا "حماس"، والجهاد الإسلامي جمهورية مصر العربية، بصفتها الراعية لاتفاق التهدئة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، بإلزام الأخير بتطبيق بنود الاتفاق الذي أنهى ثمانية أيام من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في نوفمبر 2012. (فلسطين اون لاين)
تلقى خالد مشعل اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء التركي أردوغان أطلعه خلاله على اعتذار الاحتلال الاسرائيلي لتركيا عن المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال بحق سفينة مرمرة التركية التي كانت متجهة لكسر الحصار عن غزة، والتي راح ضحيتها تسعة من المتضامنين الأتراك. )معا، الرسالة نت)
قال اسماعيل هنية ان رئيس الوزراء التركي اردوغان سيقوم بزيارة الى قطاع غزة قريبا، واضاف هنية ان اردوغان ابلغ مشعل بان اسرائيل التزمت بالشروط الثلاثة التي فرضتها تركيا لاجل اعادة العلاقات معها وهي الاعتذار والتعويض ورفع الحصار عن غزة. (سما الاخباري،الرأي)
قال محمود الزهار: "إن الاعتذار الإسرائيلي لتركيا يكشف عن "خوفها من التغيرات الإقليمية الحالية". (الاناضول)
قال صلاح البردويل: "نحن نقدر الموقف التركي المتعاطف مع الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة، ونعتبر أن شرط رفع الحصار الذي وضعته تركيا لاعادة المياه إلى مجاريها مع إسرائيل هو شرط يساعد الفلسطينيين بغزة على تجاوز بعض المشاكل التي يعاني منها مثل الحصار". (الوفد)
هنأ عزت الرشق دولة تركيا بمناسبة اعتذار "إسرائيل" لها عن جريمة سفينة مرمرة التركية. (فلسطين الان)
أشار عزيز الدويك إلى ان "الاعتذار الإسرائيلي لتركيا يمثل إنجازاً حقيقياً جديداً وعظيماً حققه أردوغان ويمثل هزيمة للكيان الإسرائيلي"، معتبراً أن "الموقف التركي الصامد أجبر إسرائيل على أن تخر راكعة أمام صلابة الإرادة". (الأناضول، الرسالة، النشرة)
قال الناطق باسم حكومة حماس طاهر النونو "إن اعتذار الكيان الإسرائيلي لتركيا عن حادثة أسطول الحرية وقتل 9 أتراك في صيف 2010 متأخر ويتطلب إنهاء الحصار فوراً عن قطاع غزة". (الرأي)
أكد النائب عن حماس جمال الخضري أن اعتذار دولة الاحتلال لتركيا عن مهاجمة سفينة مرمرة التضامنية مع غزة وقتل تسعة أتراك إنجاز كبير للدبلوماسية والشروط والمطالب التركية خاصة فيما يتعلق برفع الحصار عن القطاع. (المركز الفلسطيني للاعلام)
اعتبرت حكومة حماس، أن اعتذار رئيس الوزراء الإسرائيلى نتانياهو لنظيره التركى أردوغان، ناتج عن التغيرات الإقليمية المرتبطة بالربيع العربى، ودعت حكومة حماس إلى فك الحصار عن قطاع غزة. ( فرانس برس، اليوم السابع)
هنأت حماس تركيا على الانتصار والإنجاز الكبير ونجاحها في فرض شروطها على الكيان الإسرائيلي وإرغامه على الرضوخ والإذعان، وقالت إنها من المرات القليلة التي يضطر فيها الكيان الصهيوني للاعتذار عن جريمته".(الرأي)
تقدّمت حماس بالتعازي الخالصة إلى علماء سورية وشعبها وعائلة البوطي لوفاة الشيخ محمّد سعيد رمضان البوطي الذي وافته المنيّة إثر حادث تفجير يوم الخميس الماضي. (الرأي)


<tbody>
مزاعم وتحريض



</tbody>


ادعى اعلام حماس: "أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما طلب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس عدم التوجه الى محكمة الجنايات الدولية ضد اسرائيل في لاهاي لأي سبب كان بما في ذلك قضية الاستيطان في الاراضي الفلسطينية ". (شهاب)

نشر اعلام حماس: " وثيقة زعم انها تعود لجهاز المخابرات العامة الفلسطينية، وتتحدث الوثيقة عن خطة إعلامية من إعداد الجهاز ضد حركة حماس وجماعة الإخوان المسلمين بالتعاون مع وسائل إعلام مصرية تابعة "للتيار العلماني". (فلسطين الان)

ادعى اعلام حماس: "ان مركز الشؤون الفلسطينية وبعد حصوله من مصادر داخل جهاز المخابرات العامة الفلسطينية على تقرير للجنة تحقيق شُكّلت العام الماضي طالب بضرورة فتح تحقيق مستقل وتشكيل لجنة من الخبراء لتقصي حقيقة ما ورد من اتهامات وادعاءات في تقرير حول بعض الممارسات والتجاوزات، في السفارة الفلسطينية في هولندا. (فلسطين الان)

ادعى اعلام حماس: "ان هيئة المتابعة لتجمع لجان المقاومة الشعبية الفلسطينية هاجمت رئيس الحكومة في رام الله سلام فياض، واتهمته بـ "العبث بجهودها وإتباع سياسة احتواء بعض نشطاء المقاومة الشعبية"، مطالبة النائب العام الفلسطيني بالتحقيق معه "حول صرف مبالغ مالية باهظة تحت مسميات المقاومة الشعبية".(فلسطين اون لاين)

ادعى اعلام حماس: "ان المسافرون عبر معبر "الكرامة" يصفونه بأنه درب من دروب العذاب والجحيم، لما يواجهونه من عثرات ومعيقات من قبل أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، وأجهزة مخابرات الاحتلال الإسرائيلي". (فلسطين اون لاين)

ادعى النائب عن حماس نزار رمضان قائلا: "إن السلطة تقول إن هناك أمنًا، ونحن نشعر أنه يتركز في الاتجاه السياسي، إذ تلاحق السياسيين، علمًا بأن المهمة الرئيسة لهذا الأمن أو لهذه الشرطة وأجهزتها ينبغي أن تكون في إطار ملاحقة المجرمين واللصوص والمهربين، الذين يعتدون على حرمات الناس". (فلسطين اون لاين)

ادعى اعلام حماس: "ان أجهزة أمن السلطة صعدت من حملات الاعتقال والاستدعاء ضد نشطاء حماس والمواطنين، حيث اعتقلت 12 في الخليل ورام الله، فيما واصلت اعتقال عدداً من المحررين في طولكرم وبيت لحم". (المركز الفلسطيني للاعلام)

ادعى اعلام حماس: "ان مخابرات فتح في مدينة الخليل اختطفت الشاب "أحمد الهور" أثناء مسيره في الشارع في منطقة واد عزاز ليلة أمس، وقال شهود عيان إن أجهزة السلطة قامت بمداهمة منزل والديه في بلدة صوريف". (اجناد)


<tbody>
تقارير مرفقة




</tbody>






هويدي: (إسرائيل) تسعى لإبعاد تركيا عن العرب. (الرأي)
همام سعيد: "الانتفاضة في الضفة قادمة لتزيل الاحتلال وأذنابه". (المركز الفلسطيني للاعلام)
تحليل: أموال واشنطن للسلطة لتسهيل العودة للمفاوضات. (فلسطين الان)
باستثناء فتح.. الفصائل الفلسطينية ترد على أوباما. (فلسطين الان)
موازنة حكومة رام الله لعام 2013: 13 مليار و223 مليون شيقل. (فلسطين الان)
تحليل: المصالحة التركية الإسرائيلية كانت متوقعة. (فلسطين اون لاين)
"عصابات مُنظمة" تستغل انشغال أمن السلطة بملاحقة المقاومة. (فلسطين اون لاين)


نتنياهو مستعد للمفاوضات ويرحب بموقف أوباما من إيران. (شهاب)


<tbody>
مقال اليوم




</tbody>

أوباما يدفع عباس إلى الانتحار السياسي
نقولا ناصر / المركز الفلسطيني للاعلام

بانتظار أن يظهر إلى العلن ما قيل وراء الكواليس المغلقة بين الرئيسين الفلسطيني محمود عباس والأميركي باراك أوباما في رام الله يوم الخميس الماضي، يظل على عباس وحده أن يفسر كيف كانت محادثاتهما "جيدة ومفيدة" على حد وصفه، في ضوء تصريحات ضيفه المعلنة بعدها بأن "الطريق الوحيد" الذي يدفع أوباما عباس إلى السير فيه هو طريق "المفاوضات المباشرة" الثنائية مع حكومة دولة الاحتلال الإسرائيلي من دون أي تدخل أميركي يتجاوز "المساعدة" في ذلك كما أعلن أوباما في مؤتمرهما الصحفي المشترك.

ولأن كليهما يعرف بأن هذا الطريق مسدود منذ زمن أمام طموحات الحد الأدنى الفلسطينية، فإنه لا يوجد أي تفسير لإصرار أوباما على دفع عباس إلى السير فيه سوى ما يرقى إلى خطة أميركية مكشوفة بالكاد لا يمكن وصفها بالتآمر العلني لدفع الرئاسة الفلسطينية إلى الانتحار السياسي بين خيارين أحلاهما مر: إما الاستمرار في الوضع الراهن أو الاستسلام لاستئناف المفاوضات الثنائية المباشرة بالشروط الإسرائيلية – الأميركية المعروفة.
وحتى يحدث ذلك لا بد من وضع صاحب القرار الفلسطيني في حالة يأس كامل، وفي بيت لحم يوم الخميس الماضي بعث أوباما برسالة تيئيس أميركية واضحة بقوله إن "(إسرائيل) هي الدولة الأقوى في المنطقة ولديها دعم أقوى دولة في العالم"، أي الولايات المتحدة، لذلك "على الفلسطينيين أن يعترفوا بإسرائيل كدولة يهودية"، وقد "حان الوقت كي تطبع الدول العربية علاقاتها مع (إسرائيل)"، المقامة على "الأرض التاريخية لليهود"، لأن "أمنها من أمن الولايات المتحدة" ولأن "التحالف" بينهما "أبدي"، وهو لم يبد متعجلا لإحلال سلام "رسمي" إذ "من أجل تحقيق سلام دائم، فإن العلاقات الشعبية أهم من العلاقات الحكومية".
وهذه باختصار دعوة أميركية صريحة إلى الاستسلام الفلسطيني والعربي، خصوصا وأنها لم تقترن بأي دعوة في المقابل لدولة الاحتلال كي تعترف بدولة فلسطين، وتوقف استعمارها الاستيطاني في الضفة الغربية، ولا بتذكير مماثل بأن "الوقت قد حان" لإنهاء الاحتلال المستمر الذي وقع عام 1967 على الأراضي العربية في فلسطين وسوريا ولبنان وإنهاء آثار هذا الاحتلال الذي لا يزال ينتقص من السيادة المصرية في شبه جزيرة سيناء.
ولتأكيد "رسالة التيئيس" التي بعث بها بخل أوباما على الرئاسة الفلسطينية حتى بمنحها الأمل في مخرج منظور من مأزقها الراهن، وهو مأزق يعود الفضل الأول والأخير فيه إلى الولايات المتحدة التي يرأسها، فلا يوجد "طريق قصير نحو الحل الدائم" كما قال، وكأنما يكاد يقول إن على الرئاسة الفلسطينية أن تقبل بالحل المؤقت طويل المدى الذي تدعو له دولة الاحتلال، وهو يشكك في كون "السلام" الذي ترعى بلاده عمليته العقيمة منذ حوالي عقدين من الزمن مضمونا بقوله: "أنا لا أقول إن السلام مضمون، لكنني أقول إنه ممكن".
فإنهاء الاحتلال ليس هو القضية بالنسبة لأوباما كما يستدل من تصريحاته خلال زيارته، فالاحتلال وآثاره مثل "استمرار الاستيطان واحتجاز الأسرى وعدم الوصول إلى القدس للصلاة"، كما نسب لعباس قوله له، هي في رأيه مجرد "معيقات" وهو "يتفهمها"، بل القضية هي "ضرورة عدم الاستسلام لحالة الإحباط" الفلسطيني الناجمة عنها التي "يتفهمها" بدورها، والقضية في رأيه هي "ضرورة تجاوز كافة المعيقات التي تعترض سبيل العودة للمفاوضات" الثنائية المباشرة، والقضية كذلك هي "السلام الذي يضمن الأمن" لدولة الاحتلال و"لجميع الإسرائيليين" كما قال أوباما في خطابه لطلاب جامعات دولة الاحتلال في القدس المحتلة مساء الخميس الماضي.
والقضية المباشرة في المدى المنظور كما قال هي "البحث عن السبل التي من خلالها نصل إلى بناء الثقة" لاستئناف المفاوضات، ومن "المعيقات" لذلك التي ذكرها "حركة حماس ... ورفضها التخلي عن العنف"، وليس الاستعمار الاستيطاني التهويدي المتسارع في الضفة الغربية حيث حماس مطاردة، وحيث يوجد فقط الرئيس عباس الذي لا يكل عن تكرار مناهضته للعنف ورفضه لمقاومة الاحتلال ب"الكفاح المسلح" وهو المسؤول وليس حماس فقط عن رفض الضغوط الأميركية لاستئناف المفاوضات قبل "تجميد" الاستيطان الذي تراجع أوباما عن مواقف إدارات أميركية سابقة كانت تعلنه "غير شرعي" ليعده الآن "ليس بناء أو مناسبا أو يساهم في تقدم قضية السلام" كما قال إنه أبلغ رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال زيارته الحالية.

لا بل إنه أعلن مسوغات لدولة الاحتلال لعدم وقف مشروعها الاستيطاني، فالعمل السياسي فيها "معقد" يجعل من الصعب اتخاذ قرار حكومي بهذا الشأن، معتبرا أن "هذه القضية لن تحل بين ليلة وضحاها" فيها، وتجاهل قول عباس له إن وقف الاستيطان "ليس مطلبا فلسطينيا فقط، بل هو مطلب دولي" وتذكيره له بوجود أكثر من (13) قرارا من مجلس أمن الأمم المتحدة ضد الاستيطان لا تزال تنتظر "تجميد" استخدام حق النقض "الفيتو" الأميركي ضد تنفيذها، لذلك لم يكن مستغربا أن يتجاهل أوباما إعلان وزير مالية الاحتلال يائير لبيد، الوجه الجديد في حكومة نتنياهو الجديدة، عن خطة بناء (16) ألف وحدة استيطانية جديدة مع تسهيلات مالية لشرائها عشية زيارته.
وفي دعوته عباس لاستئناف المفاوضات مع هذه الحكومة بدا أوباما إسرائيليا أكثر من الإسرائيليين، ففي تصريح صحفي أصدرته منظمة "غوش شالوم" في (18) الشهر الجاري قالت: "اليوم قامت في (إسرائيل) حكومة يمينية متطرفة يشغل المستوطنون وحلفاؤهم فيها كل المناصب الرئيسية" ما يجعلها بحكم تكوينها "عاجزة عن إجراء أي مفاوضات".
ويبدو أن وصف حركة حماس لزيارة الرئيس الأميركي وبرنامجها وما قاله خلالها يظل أقرب إلى الدقة من وصف عباس لمحادثاته مع أوباما فيها بأنها كانت "جيدة ومفيدة"، فأوباما في رام الله كان "يتملص من الإجابات الحاسمة ولم يلتزم للفلسطينيين بأية استحقاقات قطعها على نفسه سابقا" كما قال القيادي في الحركة د. صلاح البردويل، وذلك لن يقود إلى "أي اختراق يغير المعادلة السياسية على الأرض" كما جاء في بيان مكتوب لرئيس وزراء الحكومة التي تقودها الحركة في قطاع غزة إسماعيل هنية.
أما وصف هنية في بيانه ل"السياسة الأميركية" الجديدة – القديمة بأنها "تكريس الاحتلال وتشريع الاستيطان والاستسلام تحت شعار السلام"، وتعقيب الحركة في تصريح صحفي يوم الأربعاء الماضي على "الزيارة المحتملة" لأوباما إلى "المسجد الأقصى المبارك بحماية الاحتلال الصهيوني" بالتحذير من "خطورتها وخرقها للمواثيق الدولية بإضفاء الشرعية" على الاحتلال، فإنه وصف يمثل قاسما مشتركا يتجاوز أي انقسام فلسطيني ويرى في الولايات المتحدة شريكا فعليا في الاحتلال عن قناعة تتعزز يوميا، مع كل زيارة جديدة لأي مسؤول أميركي وبعدها، في وجود سوء نية أميركية يظهر للشعب الفلسطيني مبيتا لتسليم فلسطين كاملة للحركة الصهيونية على طبق أميركي.