المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اعلام حماس 25/3/2013



Haneen
2013-03-27, 11:44 AM
25/3/2013
تقرير اعلام حماس اليومي
<tbody>
شأن داخلي



</tbody>
أكد إسماعيل هنية جاهزية المقالة لأي تعاون يكشف المتورطين في جريمة قتل الجنود المصريين في رفح وتقديمهم للعدالة وقال إن شهداء الجيش المصري في رفح هم شهداء فلسطين وشدد على أن حماس هي حركة تحرر وطني وخيارها. (فلسطين الان)
حذر طاهر النونو الاحتلال من التمادي في التنصل من اتفاق التهدئة، مؤكدًا على ضرورة استئناف التعامل فيما بين الطرفين طبقاً لتفاهمات التهدئة وشدد على ضرورة الالتزام بكافة بنود الاتفاق، وخاصة فيما يتعلق بالمسافة البحرية التي يسمح لصيادي القطاع بممارسة مهنتهم فيها، وإعادة فتح المعابر مع القطاع لإدخال كافة الاحتياجات اللازمة لسكان القطاع. (فلسطين اون لاين)
رفضت محكمة اسرائيلية الاستئناف الذي تقدّم به محامى النائب عن حماس باسم الزعارير من الخليل ، وابقته على اعتقاله الإداري مدة ستة أشهر. (اجناد)
استنكر مركز الميزان لحقوق الإنسان منع أجهزة حماس في قطاع غزة، لمواطنين من السفر خارج القطاع، مشددا على أن القانون الأساسي الفلسطيني ينظم ويحمي حق المواطنين في الحركة والتنقل والسفر دون قيود، باستثناء تلك التي نظمها القانون والمحصورة في صدور أمر قضائي، وأي إجراء يتعارض مع ذلك يشكل تجاوزاً للقانون الفلسطيني. (فلسطين برس)
أعلن التجمع الصحفي الديمقراطي رفضه لمشروع “قانون الإعلام” الذي أعدّت الحكومة المقالة مسودة له بغية إقراره وقال التجمع “نعلن رفضنا لهذا المشروع، ومساعي إقراره، وإنفاذ العمل به”، مؤكدًا أنّ المجلس التشريعي الفلسطيني هو صاحب الصلاحية الوحيدة في ما يتعلق بتشريع القوانين. (العرب) ،،،(مرفق)
اعتقل أمن حماس الصحفي بسام الوحيدي في مدينة غزة بعد استدعائه إلى مجمع أنصار دون معرفة الأسباب.(شاشة)



<tbody>
شأن خارجي



</tbody>

وصف صلاح البردويل بعض وسائل الإعلام المصرية بـ"المنغمسة في وحل الهجمة الشيطانية" على حركة حماس، معبراً عن أسفه الشديد للأعمال التشويهية والشيطانية ضد حركته وأوضح البردويل أن الهجمة الإعلامية المصرية طالت حركة الإخوان في مصر على اعتبار أن هناك علاقة وثيقة بين التنظيمين. (وكالة الراي) ،،،(مرفق)


<tbody>
حماس والمصالحة



</tbody>
طالب احمد بحر حركة فتح والسيد الرئيس إلى ضرورة المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام، مستنكراً زيارة أوباما إلى الضفة الغربية والتي اعطي الولاء للإسرائيليين وطالب بحر القمة العربية المنعقدة بالدوحة إلى أخذ قرارات صادقة ومصارمة تجاه الاحتلال الإسرائيلي ونصرة القضية الفلسطينية. (وكالة الراي)
استهجن أحمد بحر مهاجمة الرئيس الأمريكي لحركة حماس قائلاً إن حماس هي الرقم الصعب في المعادلة الدولية والأمريكية، كما دعا السيد الرئيس العمل سريعاً وبكل جدية لإنجاح المصالحة الفلسطينية. (فلسطين الان)



<tbody>
مزاعم وتحريضات




</tbody>


زعم اعلام حماس ان الاجهزة الامنية الفلسطينية اعتقلت ثمانية من نشطاء حماس في الخليل ورام الله ونابلس.(المركز الفلسطيني للاعلام)
زعم اعلام حماس ان مصادر خاصة من مكتب السيد الرئيس كشفت أن سيادته أمر بتشكيل لجنة تحقيق رسمية؛ لمعرفة ملابسات تسريب وثيقة أرسلت لمكتبه من جهاز المخابرات العامة زعمت دعم السلطة وسائل إعلام مصرية لتشويه صورة حماس. (الرسالة نت)
زعم يوسف رزقة أن الهدف من حملة التشويه ضد حركته هو تفكيك الحاضنة الشعبية المصرية للمقاومة الفلسطينية والإساءة للرئيس المصري وحركة الإخوان المسلمين واتهم رزقه المخابرات العامة الفلسطينية و محمد دحلان، بالمسئولية عن حملة التشويه التي مورست من قِبل وسائل إعلام مصرية ضد حركة حماس. (فلسطين اون لاين) ،،،(مرفق)



<tbody>
تقارير




</tbody>

الأسير أحمد الخفش.. اعتقالات متتالية وتعطيل مسيرته الجامعية (المركز الفلسطيني للاعلام) ،،،(مرفق)
غضب بالضفة من تفاقم مشكلة فقدان الإسمنت من الأسواق (المركز الفلسطيني للاعلام) ،،،(مرفق)
التخابر مع الاحتلال "كفر بواح"



<tbody>
مقال اليوم




</tbody>


عودة إلى قضية حماس

بقلم عبد الحليم قنديل عن سما
حسنا فعلت حركة حماس بالاستجابة الجزئية ـ إلى الآن ـ لمضمون مقالنا المعنون (تحذير لحركة حماس)، فقد بدأت في توسيع نطاق اتصالاتها بجهات وتيارات سياسية وصحافية مصرية متنوعة، وكسر أحادية اتصالاتها وتفضيلاتها لحزب الإخوان الحاكم افتراضيا في مصر الآن.
ولا أحد يناقش أو يجادل في طبيعة أيديولوجيا حركة حماس، فمن حقها أن تفكر كما تشاء، ومن حقها أن تعتنق فكر الإخوان المسلمين أو غيرهم، لكن بطاقة تقديم حركة حماس إلى الشارع لا يصح أن تبقى حبيسة 'إخوانيتها'، بل قد لا يميزها ذلك في شيء عند الناس خارج فلسطين المحتلة، فجماعات الإخوان منتشرة في أقطار العالم العربى وفي خارجه، وليست كلها شيئا واحدا، حتى وإن بدت العباءة واحدة، فجماعة الإخوان في العراق ـ مثلا ـ شاركت في حكومات الاحتلال الأمريكى، لكن حماس ـ في فلسطين ـ بدت عند الموقف العكسي بالضبط، وتوارى المعنى الإخواني فيها مقابل بروز المعنى المقاوم، وبدت حماس كحركة تحرير وطني فلسطيني بامتياز، وبالذات بعد أن ضعفت وترهلت حركة فتح، وسيطرت 'جماعة إسرائيل' على كثير من مفاصلها ومواضع القرار فيها، وبصورة جعلت 'فتح' تعتزل مبدأ المقاومة المسلحة، وفي الوقت الذي تسللت فيه أمارات الضعف إلى حركة 'فتح'، برزت حركة حماس مع انتفاضة 1987، ولدت في غزة تماما حيث ولدت حركة فتح، ولكن بروح عفية شابة مقابل شيخوخة آلت إليها حركة 'فتح'، وهو ما يفسر الظهور التنافسي لفتح وحماس في حوادث الانتفاضة الأولى، بينما بدت حماس ـ بعدها ـ صاحبة الثقل الأكبر في حوادث الانتفاضة الثانية التي اشتعلت أواخر العام 2000، وبين الانتفاضتين، كانت حماس تبرز كرقم صعب في المعادلة الفلسطينية، وتتزايد شعبيتها في اطراد بالتوازي مع عبقرية عملياتها الاستشهادية، وبتقديم أخلاقية جديدة لحركة المقاومة الفلسطينية مقابل فساد استشرى بين قادة فتح، وبتقديم مثال رفيع لعمل اجتماعي وسياسي مبدئي الطابع، يسنده تنظيم صارم وديناميكى يحصر همه في المعنى الفلسطيني الجامع، ويوسع في دوائر تحالفاته وصداقاته، ويطور الوضع القتالي لجناحه المسلح، خاصة بعد أن أثمرت الانتفاضة الثانية جلاء للمحتل الإسرائيلي عن غزة، وتفكيك المستوطنات فيها، وهو ما أتاح لحركة المقاومة الفلسطينية المسلحة موطئ قدم ثابت داخل الأراضى المقدسة ذاتها، مكن حماس من الصمود البطولي في حرب 2008 ـ 2009 وحرب 2012، واكتسبت حماس قبل الحرب الثانية سنداهائلا مع تغيرات درامية في البيئة المحيطة بتدافع الثورات العربية، وخاصة ثورة مصر التي خلعت مبارك 'أعظم كنز استراتيجي لإسرائيل'.
غير أن القصة بدا لها وجه آخر، فالثورات العربية الجديدة ذات طبيعة خاصة، وولدت بلا قيادة مطابقة لحشودها الجماهيرية المليونية، وتتدافع موجاتها في إصرار، ولم تستقر بعد على مشهد ختام صالح للاستقرار، وبالذات في مصر، والتي كانت ـ ولا تزال ـ في وضع المستعمرة الأمريكية بامتياز، ولم تتحرر بعد من قيود فرضت بمعاهدة السلام المذل، وبالمعونة الأمريكية الضامنة للهوان، وبوجود ثلاثين ألف خبير أمريكي في كافة أجهزة الدولة المصرية، وبوجود سفارة أمريكية متضخمة الحجم، تمارس دور 'المندوب السامي'، وكلها مشاهد احتلال سياسى لم تمسها جماعة الإخوان الحاكمة، والتي تعيد استنساخ اختيارات وسيرة جماعة مبارك، وبفارق وحيد، هو أن جماعة الإخوان أكثر سلاسة في التواصل مع حركة حماس بدواعي الأيديولوجيا المشتركة، وهو مايجري توظيفه أمريكيا لدفع الإخوان إلى ممارسة ضغط أكبر على حماس، ولجم تصرفاتها المسلحة إزاء إسرائيل، وتدجين المعنى المقاوم لحماس، وهذا وجه من وجوه الخلل في مابدا من تفضيل حماس للتواصل مع الإخوان وحدهم، وفي لحظة مصرية مضطربة، تحاول فيها واشنطن احتواء الثورة المصرية عبر حكم الإخوان، وتمارس عملية 'خض ورج' للسلطة الافتراضية الجديدة، وبمزيج من ضغوط الاقتصاد وإغراءات السياسة، وحصار القوى الثورية الساعية لاستعادة الاستقلال الوطني، وتقليص النفوذ الأمريكي، واستعادة السيطرة العسكرية الكاملة على سيناء، والاستغناء عن المعونة الأمريكية، وتفكيك أجهزتها، وكل ذلك مما لا يجرؤ عليه حكم الإخوان الملتزم بمصالح 'رأسمالية المحاسيب'، وهو ما تظهر معه حركة حماس، وبتفضيلاتها للرفاق الإخوان، وربما بدون قصد واع، وكأنها ـ دون أن تقصد ـ ضد هدف تحرير مصر، بينما الشعور الوطني المصري ـ تاريخيا ـ مع تحرير فلسطين، وتحرير مصر مقدمة جوهرية لاستئناف عملية تحرير فلسطين، وهو ما قد يصح معه أن تنفتح حماس ـ وكافة فصائل فلسطين المقاومة ـ على التيارات الوطنية الأكثر جذرية في مصر، وبين الأخيرة وحكم الإخوان صدام سياسي واجتماعي واسع في مصر الآن، وقد لايكون مرغوبا أن تتدخل حماس في الصدام الجاري، ولا أن تدلي برأيها فيه علنا، ولا أن تعطى إيحاء بدعم سياسي لنهج الإخوان، وهنا يظهر جوهر الخلل في الإيحاءات الحماسية التي تبدو مفضلة للتواصل مع الإخوان، ولحكمهم الذي يواجه غضبا متصاعدا، وتنخفض شعبيتهم فى اطراد، وتزول عنهم صفة الالتزام بالإسلام والشريعة، وفي مقابل تأكيد صفة 'جماعة البيزنس' الراعية لاختيار الرأسمالية المتوحشة، والاستمرار في خصخصة وبيع أصول مصر على طريقة مبارك ذاتها، وبصكوك تعيد سيرة صكوك محمود محي الدين رجل جمال مبارك، أضف إلى ذلك إعادة حكم الإخوان لسيرة مبارك ذاتها في القتل الهمجي للثائرين والمتظاهرين، والانتهاك الواسع لحقوق الإنسان، وهذه كلها ـ مع غيرها ـ من خطايا الإخوان التي لا دور لحماس فيها، وإن بدت حماس مشاركة بالإيحاء بسبب 'التوأمة المخصوصة' مع جماعة الإخوان.
وقد لايصح ـ مع ذلك ـ تجاهل دور ملموس لجهات بعينها في تسويد صورة حركة حماس داخل مصر، ومحو التعاطف الشعبي معها، وتصويرها كعدو للشعب المصري، وإشاعة روح الكراهية بين المصريين والفلسطينيين، وشيطنة حماس والفلسطينيين جميعا، ولأن الحياة لا تعرف الفراغ، ولأن كل فراغ تتركه خلفك يملأه غيرك، فإن شيطنة الفلسطينيين قد يحل محلها غض الطرف أو تجاهل أولوية مواجهة جرائم الإسرائيليين، وهذه كارثة مفزعة قد يصح التحذير منها قبل وقوعها، وتعيق جهد القوى الوطنية الساعية لتحرير مصر من الهيمنة الأمريكية الراعية لمصالح إسرائيل، ولا نريد لحماس أن تتورط بدون قصد في جهد الإعاقة، بل نريدها أن تكون في موضعها الصحيح على الجانب الآخر، وربما قد يصح أن ننصح الإخوة في حماس بطرق أخرى للتصرف، أولها: إعلان أن شهداء الجيش المصري في حادث رفح هم شهداء فلسطين، والتعهد الأمني بتسليم أي عنصر فلسطيني تكشف التحقيقات تورطه في المجزرة، وثانيها: أن تعلن حماس وتؤكد نيتها عدم التدخل في شؤون مصر الداخلية، وثالثها: أن يدخل قادة حماس إلى مصر من بابها الوطني الواسع، وليس من شباك الإخوان الضيق، وأن يحصروا قضيتهم فى طلب النصرة لفلسطين وحدها.