Aburas
2012-09-04, 10:44 AM
ترجمات{nl}(222){nl}ـــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشر موقع (جيت ستون) الحقوقي الناطق بالإنجليزية تقريرا بعنوان "كم عدد الأثرياء في غزة؟" للكاتب خالد أبو طعمة. ويقول فيه أنه لو قامت مصر بتدمير الأنفاق التي تستخدم للتهريب من غزة إلى مصر فإننا سنكون على موعد مع سقوط مدوي لحكومة حماس في القطاع، ولكن إذا ما منع الرئيس الجديد مرسي الجيش من القيام بذلك فإن حماس ستقوى أكثر وأكثر. يعتقد العالم أن قطاع غزة الذي يعيش فيه حوالي مليون ونصف فلسطيني هو أكثر البقع فقرا على وجه الأرض، وقد صرح محمد دحلان في وقت سابق أن حماس هي نفسها من تفرض الحصار على قطاع غزة وليست إسرائيل من تفعل ذلك. لقد جمع الأثرياء الفلسطينيون ثروتهم في القطاع من خلال طريق واحد وهو الأنفاق والتهريب لكل شيء يمكن أن يخطر على بال الإنسان من مواد غذائية وأدوات كهربائية وحتى سيارات وغيرها الكثير من الأشياء التي تأتي من مصر عبر الأنفاق لتستقر في القطاع، ويقدر أن 25% من ميزانية حكومة حماس تأتي من الضرائب المفروضة على الأنفاق. وعلى سبيل المثال فرضت حماس 2000 شيقل على كل سيارة يتم تهريبها من مصر إلى غزة، وكذلك فرضت ضريبة قيمتها 15% على كل طن من الأسمنت يدخل القطاع. وفي حال قام الجيش المصري بتدمير هذه الأنفاق فسيكون ذلك بسبب الاعتقاد بأن هذه الأنفاق لا تستخدم فقط من أجل تهريب البضائع بلل تسلل الأشخاص والإرهابيين. وفي حال قام الجيش المصري بتدمير هذه الأنفاق فإن ذلك يعني نهاية حماس وانهيارها.{nl} نشرت صحيفة (نورشنج أوبسيكيورتي) الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "حماس تقبض ثمن تعاسة غزة" للكاتب جينس هايهام. ويتحدث بشكل مشابه عن استغلال حماس للأنفاق من أجل تهريب البضائع وكسب الأموال على حساب معاناة سكان القطاع، حيث أصبح هناك العديد من الأثرياء بسبب التهريب عبر الأنفاق. ويضيف أنه عندما تريد حماس أن تكسب الأموال ما عليها ألا أن تقوم بهجوم إرهابي على الحدود مع إسرائيل لتقوم الحكومة الإسرائيلية بتشديد الإجراءات وفرض القيود الأمر الذي يرفع أسهم الأنفاق والتهريب من خلالها لكسب أموال طائلة خلال فترة قصيرة. إنها حماس من لم تكترث لمواطنيها، إنها حماس التي وضعت منصات إطلاق الصواريخ في المناطق السكنية، حماس هي التي لا زالت تستخدم مواطنيها لاستجداء المساعدات والشفقة من الغرب بينما يتمتع قادتها بالثروات والرفاه. {nl} نشرت مجلة جيوش برس) اليهودية الأمريكية مقالا بعنوان "السلطة الفلسطينية لا زالت تعلم الأطفال الفلسطينيين كره اليهود" للكاتبة انا سيلفرمان. وتقول أنه مع بداية العام الدراسي قامت حماس بإدخال مادة وكتاب جديد تحت عنوان "اعرف عدوك" وهو مساق في اللغة العبرية لتدريسه لطلبة المدارس في القطاع. وهذه ستكون المرة الأولى التي يتم فيها تدريس الطلاب في غزة اللغة العبرية منذ 20 عاما وفي حال نجحت التجربة ستقوم جميع مدارس حماس في غزة بتدريسها. وقد صرح باردو الداد وهو باحث بارز في معهد السلام والتسامح الثقافي في التعليم المدرسي بأن كره إسرائيل هو مادة أساسية تدرسها السلطة الفلسطينية للأطفال الفلسطينيين. حيث أضاف باردو بأن السلطة تعلم الأطفال الفلسطينيين بأن اليهود لا ينتمون إلى هذه الأرض بل إلى أوروبا، ولا يتم الإشارة إلى المناطق المقدسة اليهودية بل تجاهلها أو القول بأنها للفلسطينيين، وأن اليهود هم من سرقوها لأنهم لصوص ومجرمون. وأشار باردو أيضا إلى أن الكتب المدرسية لا تشجع على السلام حتى أنه ليست هناك أية خارطة تظهر تل أبيب أو أي مدينة إسرائيلية أخرى. وهذه الأمور معاكسة لما يوجد في المناهج الإسرائيلية التي تحترم العرب والمسلمين حيث أن الدراسات العربية إجبارية من الصف السابع للتاسع في المدارس الإسرائيلية، واللغة العربية هي اللغة الرسمية الثانية في إسرائيل . وقد صرح الرئيس السابق لمركز الدراسات العربية في وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية شلومو ألون أن دراسة اللغة العربية ستشجع على التسامح والقبول بين الطرفين، نعم هذا هو الفرق، وهو أن إسرائيل تعتبر نفسها جزءا من الشرق الأوسط وتريد أن تصلح فيه وتحسن أوضاعه على عكس العرب والفلسطينيين الذين لا يقبلون بفكرة وجود الدولة اليهودية.{nl} نشرت القناة الإسرائيلية السابعة تقريرا بعنوان "إلداد: لتعويض ديون السلطة الفلسطينية من أموال الضرائب"، كتبه أورنيت عاتصر، وقال فيه إن السلطة الفلسطينية لا تنسى دفه الأموال للـ"إرهابيين"، لذا طالب عضو الكنيست "إلداد" رئيس الحكومة بتعويض ديون السلطة الفلسطينية لشركة الكهرباء من أموال الضرائب التي تجمعها إسرائيل. عضو الكنيست أرييه إلداد (من الاتحاد الوطني) وجه هذا الصباح رسالة إلى رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، في أعقاب الأخبار بأن السلطة الفلسطينية مدانة بمبلغ 700 مليون شيكل لشركة الكهرباء، يطالبه فيها باستخدام الضرائب التي تستحقها السلطة لاسترداد ديون شركة الكهرباء؛ ذلك أن السلطة تستمر بدفع رواتب كل "الإرهابيين" في السجون الإسرائيلية ولأبناء عائلات الإرهابيين الانتحاريين. وفي رسالته دعا عضو الكنيست إلداد رئيس الحكومة إلى تعويض فوري للديون والرواتب من أموال الضرائب التي تجمعها إسرائيل للسلطة الفلسطينية وتنقلها لهم كل شهر. "لنداو أشار في رسالته إلى أنه وفقا لتقارير شركة الكهرباء، فإن إجمالي الديون المتراكمة على السلطة الفلسطينية للشركة، تبلغ أكثر من 700 مليون شيكل، وقال الوزير لنداو إن شركة الكهرباء بوضعها المالي المعقد، الناجم عن عواقب عدة ومنها النقص في الغاز الطبيعي، لا تستطيع ولا ينبغي أن تتحمل عبء تمويل هذه الديون. وأوضح أيضا الوزير: "بطبيعة الحال، وفي ظل هذه الظروف، من غير المعقول رفع تعرفة الكهرباء للمستهلكين الإسرائيليين، بسبب الديون المتراكمة على المستهلكين في السلطة الفلسطينية". وختم لنداو رسالته ببيان جاء فيه: "إذا لم تتخذوا فورا خطوات تؤدي لتسديد فوري لهذه الديون، وترتيب مستقبلي للدفعات، وتوجيه شركة الكهرباء لاتخاذ التدابير اللازمة من أجل جمع هذه الديون، ستكون هناك آثار كبيرة جدا".{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت القناة الإسرائيلية السابعة تقريرا تقول فيه إن وزارة الخارجية الإسرائيلية تنظم حملة جديدة على الإنترنت تحمل عنوان "أنا لاجئ". وزارة الخارجية الإسرائيلية تسوق هذا الأسبوع لحملة جديدة بثلاث لغات لإثارة قضية اللاجئين اليهود في الدول العربية. وزارة الخارجية الإسرائيلية، بقيادة نائب وزير الخارجية "داني ايالون"، تطلق حملة دولية جديدة هذا الأسبوع بثلاث لغات (العربية والعبرية والانجليزية ) تحت عنوان "أنا لاجئ"، وهدفها هو تعزيز الاعتراف الدولي بمسألة اليهود المهاجرين من الدول العربية كلاجئين. أشاروا في وزارة الخارجية إلى أن العديد من اليهود في الدول العربية طردوا من بيوتهم، وجزء منهم هربوا بسبب معاداة السامية والمذابح التي وقعت في الدول العربية عقب إعلان قيام إسرائيل، من عام 1948 – 1952، حيث هاجر حوالي 856 ألف لاجئ يهودي من الدول العربية. هذه الحملة الفريدة من نوعها منتشرة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" تحت عنوان "أنا لاجئ"، حيث تظهر للمستخدمين عبر تحميل الأخبار الشخصية التي سجلها فريق خاص من وزارة الخارجية، لإسرائيليين من مواليد الدول العربية، ليروا قصص لجوئهم وكيف "تم طردهم"، باعتبارهم محرومين حُرموا من كل حقوقهم من قبل جميع القادة العرب. وقال نائب وزير الخارجية: "آن الأوان لتصحيح الظلم التاريخي المتواصل لنصف سكان إسرائيل"، وأضاف أيضا: " بدأنا متأخرين قبل 64 عام، ولكن الأوان لم يفت بعد، ومن أجل مصالحة حقيقية مع جيراننا الفلسطينيين، يجب حل مشكلة اللاجئين اليهود". الحملة تنظم بقيادة نائب وزير الخارجية داني ايالون"، وقد أثارت عاصفة كبيرة في العالم العربي. نائب وزير الخارجية – داني ايالون – دعا كل اللاجئين وذريتهم إلى أخذ دورهم بهذه الحملة وكتابة القصص الشخصية لهم على موقع فيسبوك بواسطة تسجيل فيديو أو قصة مكتوبة أو وثائق وصور. وقال لهم "أسمعوا العالم قصصكم الشخصية، والتي هي جزء لا يتجزأ من قصة الشعب اليهودي وقصة إقامة دولة إسرائيل". وسيعقد على هامش مؤتمر الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في وقت لاحق في نهاية هذا الشهر اجتماع تُعرض فيه القصص الشخصية التي سيطرحها مستخدمو موقع فيسبوك.{nl} نشرت صحيفة جيروزليم بوست تقريرا بعنوان "الانتحار في الجيش الإسرائيلي" بقلم كاميلو أجاسم بيريرا. وقال فيه الكاتب إنه حتى في يومنا هذا، الجيش الإسرائيلي لا يُدرك الفرق بين الأزمات النفسية والاضطرابات النفسية المؤقتة. واحد من ألمع وأشجع الجنود في الجيش الإسرائيلي انتحر، وهناك جندي آخر اسمه ريكاردو وولف انتحر أيضا، وكذلك البرازيلي ريسيفي فعل الشيء ذاته. الضباط يقومون بمعاقبة الجنود بطريقة قاسية تشمل عدم السماح لهم بالخروج، ومنعهم من مكالمة ذويهم كعقوبة سخيفة. إن قليلا من العطف من الممكن أن يقطع شوطا طويلا لتجنب مثل هذه المشاعر لدى الشبان. يجب على الجيش الإسرائيلي إنشاء خطوط هاتفية سرية ووضع أخصائي نفسي في ساحة المعركة ووحدات التدريب وزيادة الاستثمار في البحوث التي تتناول المخاطر الصحية العقلية لحل هذه المشكلة.{nl} نشرت صحيفة يديعوت احرنوت مقالا بعنوان "لا أريد أن أكون زوجة لبطل حرب" لكاتبة مجهولة وهي زوجة أحد طياري سلاح الجو الإسرائيلي. حيث تعبر عن دهشتها من العريضة التي صوت عليها الكنيست وكانت لصالح شن هجوم على إيران. هناك الكثير من الزوجات يمضين الوقت وحيدات بسبب جلسات التدريب المكثفة التي يقوم بها أزواجهن، وما يدهشها هو تصريحات أعضاء الكنيست ودفعهم نحو هجوم ضد إيران، وهي لا تعتقد أنهم سيكونون موجودين إلى جانبنا عندما تصبح أما وحيدة بلا زوج. يقول التقرير أيضا: تأمل بأن تجري نقاشات حقيقية وموضوعية داخل مكتب رئيس الوزراء حول ضرب إيران، وأن يكون القرار الذي يخرجون به واقعيا وبعيد عن اعتبارات أي شخص من الأشخاص فالقرار صعب جدا لأنها مغامرة خطيرة على الرغم من قدرات الجيش الإسرائيلي العسكرية، وفي أي حال إذا كان القرار هو بشن الحرب على إيران فإن زوجها سيكون على أهبة الاستعداد للقيام بمهمته على أكمل وجه. ولكنها في نفس الوقت لا تريد أن تكون زوجة لبطل حرب بغض النظر عن أي نجاح يحققه، وتختم قائلة : "لذلك قبل أن تقودونا إلى الهاوية بنقاشاتكم حول ما إذا كان على إسرائيل أن تضرب إيران أم لا، أريد منكم أن توفروا حماسكم واحتفالاتكم حتى يعود طيارونا سالمين".{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا بعنوان "الأخضر الإبراهيمي: صانع السلام الصبور" بقلم أوليفر مايل، ويُشير الكاتب إلى أن الإبراهيمي ساعد في إنهاء الحرب الأهلية اللبنانية التي استمرت 15 عاما ويمكن أن يكون أفضل أمل لسوريا. الأمم المتحدة تقول بأن الإبراهيمي يقف في طريق مسدود في سوريا وهو خائف من ثقل المسؤولية الملقاة عليه حيث قال لقناة الـ " BBCإن الناس تموت ولا نفعل الكثير". الإبراهيمي هو أفضل رجل لهذه المهمة ولديه خبرة في الشؤون الدولية بشكل غير عادي وعمل سفيرا لبلاده (الجزائر) لمدة 16 عاما بينها 8 سنوات في لندن حيث كان ناجحا جدا. كان ممثل الأمم المتحدة في العراق في عام 2004 بعد الغزو الأمريكي وعينته الأمم المتحدة من أجل صنع السلام في جنوب إفريقيا وهايتي وبوروندي وأفغانستان. الحرب الأهلية اللبنانية استمرت منذ عام 1975 حتى عام 1990 ولبنان جار لسوريا ولديهما العديد من القواسم المشتركة على الرغم من أن لبنان كان قصة مختلفة تماما. داخليا أصبح المتمردون والحكومة السورية يدركون أن النصر العسكري ليس في متناول اليد، وخارجيا، اقترح محمد مرسي مجموعة اتصالات مكونة من مصر وتركيا وإيران والمملكة العربية السورية وهذا يعني أن مصر مستعدة لاستئناف دورها كقوة إقليمية مهمة، حيث يبين ذلك أن العداء بين السنة والشيعة هو مفهوم زائف ولكن النتائج لن تكون سريعة. من المشين أن الغرب من جهة، وروسيا والصين من جهة أخرى، يتهمون بعضهم البعض بتسليح الطرفين في سوريا بدلا من التركيز معا من أجل منع دخول السلاح لكلا الجانبين. {nl} نشرت صحيفة (يني مساج) التركية مقالا بعنوان "مشروع الشرق الأوسط الكبير، الربيع العربي، الربيع السني = فيضان" للكاتب الدكتور أحمد كيبيكتشي، يقول الكاتب في مقاله إن الدول الإمبريالية أصبحت منزعجة مما يحدث داخل سوريا، حيث أنهم يدّعون بأن ما يجري في سوريا ليس له أي صلة بمشروع الشرق الأوسط الكبير، ولكن في الواقع هو مخطط لتقسيم لا يمكن للولايات المتحدة الأمريكية التراجع عنه، حيث قامت قبل ذلك في كل من العراق وأفغانستان ويستمر مخططها الآن في سوريا. ويضيف الكاتب في مقاله أن الولايات المتحدة الأمريكية تعمل على خلق حرب طائفية بين السنة والشيعة لتمتد إلى عدة دول في المنطقة. يعتبر حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم من أبرز الحكومات التي تلعب دورا في تحقيق مشروع الشرق الأوسط الكبير بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن لا يمكن التنبؤ بما سيحدث في المستقبل على تركيا نتيجة خروجها مع الولايات المتحدة الأمريكية في هذا الطريق.{nl} نشرت صحيفة (إسرائيل هيوم) مقالا بعنوان "خطاب مرسي المزيف أمام التلفزيون الإيراني" للكاتب رؤوفين بيركو. ويقول إن الدور الذي منحته إيران لمرسي إضافة إلى الوفود الأخرى هو دور (زخرفي) لتحدي الغرب وإثبات أن إيران ليست في عزلة، ولكن المثير في الأمر أن بعض المشاركين كانوا (عملاء مزدوجين) أي أنهم يعتمدون على الغرب أيضا من أجل كسب قوتهم، وظاهريا لعب مرسي دورا في التمثيلية الإيرانية من أجل أن يثبت أنه ليس تحت سيطرة الولايات المتحدة والغرب، ولكن المفاجأة هي أن مرسي فشل في إلقاء الخطاب الذي كانت تتوقعه إيران، بل وقوّض برنامج إيران للقمة الذي كان يهدف إلى إعادة التحالف بين طهران ومصر ضد الغرب. وعندما ذكر مرسي دعم مصر لنضال الفلسطينيين والسوريين لم يقصد الفلسطينيين بالتحديد ولكنه قصد سوريا بشكل خاص عندما وصف النظام السوري بأنه غير شرعي وتحدث عن جرائمه، لقد كانت صدمة لإيران والوفد السوري الذي حمل حقائبه وانسحب من القمة، وإيران لا تريد الحديث عن هذا وتفضل الحديث عن البحرين حيث أنها تريد أن تجعلها طريقا ممهدة لها إلى دول الخليج في المستقبل. وإيران تناقض نفسها بنفسها عندما تدعم ديكتاتورا في سوريا وتطالب بإسقاط رئيس ونظام دولة أخرى، وهذا يؤكد أن إيران كذبت ولا تزال تكذب حول برنامجها النووي وطبيعته وأهدافه التي تدعي أنها سلمية. وفي نهاية المقال يقول بأن تخبط الولايات المتحدة وسياساتها الفاشلة ستدفع الأنظمة العربية إلى البحث عن حلفاء جدد.{nl}الشأن الدولي{nl} نشر موقع جويف الإسرائيلي الناطق باللغة الفرنسية مقالا بعنوان "الإيرانيون يخشون الحرب مع إسرائيل" للكاتب دانييل بيبيس. قال الكاتب في بداية المقال إن الشعب الإيراني متخوف من الحرب على بلاده بسبب البرنامج النووي، والتي قد تشنها إسرائيل، حيث يرى الإيرانيون أنها لا تتهاون في مجال الدفاع عن نفسها، وكذلك في دفاعها عن وجودها والتهديدات التي تتمثل في مساعي إيران النووية. وتحدث الكاتب عن التوتر بين أطياف المجتمع الإيراني، حيث أنهم يعيشون في ترقب دائما وكأن الحرب ستبدأ في أية لحظة. وبرأي الكاتب فإن أية حرب ضد إيران لن تكون بسيطة من حيث الحشد الدولي لها وكذلك تحمل المسؤولية عن الرد الأولي لطهران في الدفاع والقدرات الهجومية، ويضيف قائلا أن إن أحد لا يريد هذه الحرب ولكن إسرائيل لن تسمح بتوصل إيران إلى السلاح النووي. وفي نهاية المقال يقول الكاتب إن الولايات المتحدة لا تريد من إسرائيل توجيه ضربة ضد منشآت إيران النووية بشكل واضح في هذا الفترة الحالية؛ فعلى ما يبدو لن يحدث ذلك بسبب التخوف من السلاح الدفاعي المنتشر في إيران والذي من الصعب تقدير حجمه وقوة تأثيره في حال حدوث حرب.{nl} نشرت صحيفة فطن التركية مقابلة أجرتها مع الكاتب والخبير الأمني والمتخصص بالعلاقات الدولية سادات لاجينر بعنوان "تركيا تقاوم حربا مع أربعة دول داعمة للعمال الكردستاني". شدد الكاتب في مقابلته على أن تركيا لا تخوض حربا ضد منظمة حزب العمال الكردستاني فحسب، بل هي تحارب عدة دول تقف جنبا إلى جنب مع العمال الكردستاني من وراء الستار. وأضاف بأن هنالك أربع دول شرق أوسطية متناقضة ومتباينة تقف خلف العمال الكردستاني وتقدم له الدعم المادي واللوجستي والعسكري: وهي إيران وسوريا والعراق وإسرائيل، مؤكدا بأن بعض هذه الدول تؤمن لعناصر الحزب حرية التنقل في إيران وسوريا بكل أمان واطمئنان، حتى أن إيران قامت بتسليم الحزب بعض المهام في المخافر الحدودية؛ الأمر الذي بات يشكل تهديدا للأمن القومي التركي. وأشار الكاتب إلى أن سوريا وبالتعاون مع إيران تعملان على تلقين عناصر الحزب تدريبات عسكرية، لافتا إلى أن ما حصل من تدفق رهيب للأسلحة بشكل غير شرعي إلى الأراضي التركية عبر الأراضي العراقية قد يكون منبعه من إيران، وقد تكون سوريا، وقد تكون من دول أخرى، ويضيف أن الهدف واضح والغاية واحدة؛ وهي أن الجميع مصمم على تقسيم تركيا والكل يتجه نحو هذا الاتجاه.{nl} نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا بعنوان "في خطوة حاسمة سنرى توني بلير في لاهاي" بقلم جورج مونبويت، يُشير الكاتب إلى أن هنالك ثلاثة مبررات من الناحية القانونية لحرب "الدفاع عن النفس، والتدخل الإنساني أو تفويض من مجلس الأمن". وفي حرب العراق الحالة الأولى والثانية ليس لها صلة وبلير فشل في الحصول على المبرر الثالث. الهجوم على العراق كان عملا من أعمال القتل الجماعي ودون مبرر وحصلت فيها أكبر الجرائم في العالم على الإطلاق. أخبر وزير الخارجية جاك سترو بلير بأنه حتى تكون الحرب شرعية يجب توفر ثلاثة شروط: يجب أن يكون هناك هجوم مسلح على الدولة أو أن يكون هناك هجوما وشيكا، ويجب أن يكون استخدام القوة ضروريا والوسائل الأخرى غير متوافرة وأخيرا يجب أن تكون الأفعال دفاعا عن النفس ولكن لم تتوافر أي من هذه الشروط الثلاث في الحرب. وفي يناير 2003، ذكر النائب العام للأمم المتحدة أن "القرار 1441 لا يجيز استخدام القوة دون قرار آخر من مجلس الأمن" وقال بلير أن هناك مبرر آخر وهي قضية أخلاقية لتبرير غزو العراق ولكن القضية الأخلاقية لا توفر أسسا قانونية ولم تكن دافعا وراء الهجوم والغرض كان "الحفاظ على تفوق الجيش الأمريكي". القضية المرفوعة ضد بلير قوية لكن الوسائل ضعيفة واحتمال الملاحقة القضائية ضعيفا و بعيدا. {nl} نشرت صحيفة جمهورية التركية مقالا بعنوان "العزلة في الربيع العربي" للكاتب سيردار كيزيك، يقول الكاتب في مقاله إن دول المنطقة وتركيا تنجرف نحو دوامة فوضى الحروب والإرهاب، حيث أدت السياسة الخارجية التي تنفذها الإدارة التركية إلى العزلة تقريبا، وبالتحديد في سياستها الخارجية حيال سوريا، وتبين ذلك حينما طالب وزير الخارجية داود أوغلو في قمة الأمم المتحدة الأخيرة إنشاء منطقة عازلة داخل الأراضي السورية؛ والتي عارضتها كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وألمانيا. ويشير الكاتب في مقاله إلى أن أردوغان من أبرز من وضعوا أيديهم في جحيم سوريا، لأن تركيا هي من تحمل عبء التوتر الواقع في المنطقة. ويضيف الكاتب أن تركيا في سياستها الخارجية تنجر نحو العزلة؛ الأمر الذي يتيح لحزب العمال الكردستاني استغلال الفرصة لتغير الاستراتيجية داخل الأراضي التركية؛ متخذا تكتيك الضرب والفرار، ومستفيدا من الدعم الذي يتلقاه من دول عدة مناهضة لسياسة تركيا الخارجية.{nl} نشرت صحيفة زمان التركية مقالا بعنوان "العملاء الإيرانيون" للكاتب عبد الحميد بيليجي، يتحدث الكاتب في مقاله عن النقاش الذي وقع قبل عدة أيام بخصوص العملاء الإيرانيين الذي تم إلقاء القبض عليهم وتحويلهم إلى المحكمة، ويضيف أن المعلومات والدلائل التي تم الحصول عليها بعد إلقاء القبض عليهم ذات أهمية واسعة، حيث توضح هذه الصور والمعلومات بيانات خاصة بدوائر حكومية تركية ذات أهمية حيوية. وقد تم تسليم بعض هذه المعلومات إلى عناصر حزب العمال الكردستاني لتنفيذ هجمات على هذه المؤسسات، وتم إلقاء القبض على مواطنين أتراك يعملون مع العملاء الإيرانيين، وأيضا تم عقد لقاءات مشتركة مع عناصر من حزب العمال الكردستاني. والمعلومات الأخيرة تشير إلى أنه كان الهدف من العملية إقامة ثورة في المنطقة، وجمع معلومات عن المعارضة السورية القائمة داخل الأراضي التركية. لافتا إلى أن هذه القضية سوف تؤدي إلى تعزيز التوتر في العلاقات الثنائية بين كل من طهران وأنقرة.{nl} نشرت صحيفة رديكال التركية مقالا بعنوان "لماذا ذهب رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الـ سي أي إي إلى تركيا؟" للكاتب مراد يتكين، يشير الكاتب في مقاله إلى أن الزيارة التي قام بها رئيس السي آي إيه إلى تركيا جاءت بالتزامن مع زيادة الهجمات من قبل حزب العمال الكردستاني وزيادة نزيف الدماء في الأراضي التركية. سيتم عقد لقاءات مع كل من الرئيس عبد الله غول ورئيس الوزراء أردوغان، ولكنه في الواقع الحكومة التركية هي من طلبت حضوره إلى تركيا، لمناقشة الأزمة السورية والآليات التي سوف يتم اتخاذها بعد سقوط نظام الأسد. ويتساءل الكاتب في مقاله ماذا عن حزب العمال الكردستاني؟ وماذا عن الهجمات الأخيرة المتصاعدة في تركيا؟ من المتوقع أن التعاون الاستخباري بين الولايات المتحدة الأمريكية وحزب العمال الكردستاني ما زال مستمرا، الأمر الذي يبين عدم التطرق للمسألة الكردية في اللقاءات التي عقدت مع الرؤساء الأتراك، بل تم التطرق إلى التعاون السري المشترك بين كل من إيران وسوريا. فما هي المواضيع التي تمت مناقشتها في اللقاءات التي عقدها رئيس المخابرات التركية مع نظيره الأمريكي؟ من الواقع أنه تمت مناقشة الحدود التركية-السورية، ولكن مع مرور الوقت سوف نعلم ما هي أهم المواضيع التي تمت مناقشتها.{nl} نشرت صحيفة (يني مساج) التركية مقالا بعنوان "تركيا رفضت مرة أخرى" للكاتب البروف. الدكتور حيدر باش، يقول الكاتب في مقاله إن تركيا قامت بتجديد طلب إنشاء منطقة عازلة في سوريا، ولكن الولايات المتحدة الأمريكية رفضت الطلب، وتأتي زيارة رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية إلى تركيا نتيجة طلب تركيا إقامة المنطقة العازلة، وتم رفض الطلب بسبب عدم قدرة حلف الناتو على تحمل مسألة إقامتها. ويضيف الكاتب في مقاله أن إسرائيل هي المستفيد الأول من تحركات تركيا في المنطقة، فعلما ما يبدو أن إسرائيل هي من قامت برفض الطلب؛ لعدم إعطاء تركيا أية فرصة لفرض سيطرتها على المنطقة، حيث تقوم بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية لدفع تركيا نحو الأزمة السورية، متخذة الأزمة السورية من طرف والأزمة العراقية - الإيرانية من طرف آخر، بحجة مشروع دولة كردستان الكبرى، لافتا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تعمل على دفع تركيا وبعض دول المنطقة إلى دوامة العنف السورية.{nl} نشرت صحيفة جيروزليم بوست مقالا بعنوان "لا يمكن تجاهل إيران" بقلم كينيث باندلر. العديد من الدول لا تولي اهتماما كاملا للمخاطر الوشيكة للبرنامج النووي الإيراني. لا يمكن تجاهل ما يقوله أحمدي نجاد وخامنئي وغيرهم من كبار المسؤولين الإيرانيين. في الواقع، الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وغيرهما من الدول المعنية بشأن البرنامج النووي لم تتجاهل طهران على الإطلاق. هناك تشديد في العقوبات والتزاما لفظيا من البيت الأبيض بأن "كافة الخيارات مطروحة على الطاولة" لمنع إيران من صنع سلاح نووي. استضافة قمة عدم الانحياز يعتبر انجازا دبلوماسيا مثيرا وإيران تنتظر بصبر رئاسة عدم الانحياز ولكن قادة الدول العربية قلقون بشأن طموحات إيرانية النووية ومع ذلك حضرت دول الخليج القمة. إيران تدعم بشار الأسد ولكن إيران أكثر وضوحا من سوريا وتُشير إلى الولايات المتحدة وإسرائيل باعتبارهما الجناة. لسوء الحظ بالنسبة للشعب السوري فإن وضعهم لن يرتفع إلى مستوى الاهتمام العالمي، حيث بُذلت جهود لا تحصى من جانب الأمم المتحدة والوكالة الدولية للتعامل مع إيران. الولايات المتحدة جنبا إلى جنب مع دول كاملة العضوية في مجلس الأمن منحت طهران الاحترام من خلال الجلوس مع قادة إيران على نفس الطاولة. ينهي الكاتب مقاله بالشارة إلى أن إيران لا يتم تجاهلها بل الدول لا تولي اهتماما كاملا للمخاطر الوشيكة التي تنطوي على البرنامج النووي الإيراني. {nl}نهاية اتفاق أضنة للسلام{nl}حريت ديلي نيوز – سونر جاغايتاي{nl}من بين النتائج غير المقصودة للربيع العربي ظهور "حزب العمال الكردستاني" مرة أخرى كطرف فاعل في العلاقات بين إيران وسوريا وتركيا. ورغم أن تركيا ليست دولة عربية، إلا أن الربيع العربي يشكل الشؤون التركية من جوانب هامة. فلقد أنهت التغيرات السياسية في الدول المجاورة حالة التوازن بين سوريا وتركيا وإيران بشأن "حزب العمال الكردستاني"، وهي الجماعة التي شنت حملة عنيفة ضد تركيا على مدار عقود. وقد كان معنى ذلك إنهاء اتفاق أضنة للسلام الذي حقق توازناً إقليمياً كان من سماته تعهد سوريا وإيران بعدم دعم "حزب العمال الكردستاني".{nl}ففي عام 1998 وقعت دمشق على بروتوكول مع أنقرة في مدينة أضنة التركية الجنوبية تعهدت فيه بالتوقف عن دعم "حزب العمال الكردستاني". وانضمت إيران إلى ذلك الإجماع في عام 2003. والآن عاد الدعم السوري والإيراني ل"حزب العمال الكردستاني" إلى بؤرة الأحداث مع تفكك سوريا وتسبب المنافسة بين تركيا وإيران في تقويض ركائز الوضع السابق. لقد شهدت تركيا ذلك المسار من قبل. ففي ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي دعمت إيران "حزب العمال الكردستاني" من أجل تقويض النظام السياسي الديمقراطي العلماني لتركيا – النقيض الإقليمي للنمط السلطوي للجمهورية الإسلامية القائم على الحكومة الدينية. وقد رأت سوريا هي الأخرى فائدة في "حزب العمال الكردستاني". وبالنسبة لحافظ الأسد، كان "حزب العمال الكردستاني" أداة سهلة للمساعدة في تسوية الحسابات القديمة بشأن إقليم هاتاي – وبشكل أكثر مباشرة – تقييد يد تركيا حول الاختلافات بشأن مشاركة المياه من نهر دجلة والفرات.{nl}وبحلول أواخر التسعينيات من القرن الماضي، نفد صبر أنقرة تجاه سوريا. ودقت تركيا طبول الحرب من خلال إجراء تمرينات مع الناتو في المنطقة وكذا القيام بعمليات تعبئة مستقلة على الحدود مع سوريا. وفي سبيل مواجهة تهديدات أنقرة، وقّعت سوريا بروتوكول أضنة في أكتوبر/تشرين الأول 1998، وأغلقت قواعد "حزب العمال الكردستاني" على أراضيها، وسجنت مئات من مقاتلي الحزب فضلاً عن نفي زعيم الحزب عبد الله أوجلان من سوريا، مما أدى إلى اعتقاله في عام 1999. وقد التزمت دمشق بهذا الاتفاق على مدار سنوات طويلة. بل إن أحد المحللين الاستخباراتيين الأتراك أشار إلى أن أنقرة لو أرادت من سوريا تسليم أحد أعضاء "حزب العمال الكردستاني" المشتبه بهم، "كان الأسد يقوم بتسليم جميع أقاربه أيضاً وليس ذلك الشخص وحده".{nl}وقد ضمن هذا الاتفاق نمطاً جديداً من علاقات الود مع سوريا – وانضمت إيران إلى الاتفاق في عام 2007 – مما أثبت أن نيل استحسان تركيا يجب أن يكون جزءً من استراتيجية إقليمية أوسع نطاقاً. وقد جاء هذا التغير رداً على الغزو الأمريكي للعراق، الذي دفع طهران إلى تقرير أنها بحاجة إلى كسب رضا جارتها تركيا لموازنة تهديد الولايات المتحدة الذي يطوق إيران. ومن ثم قطعت طهران علاقاتها بـ "حزب العمال الكردستاني" في اليوم الذي هبطت فيه القوات الأمريكية في العراق. وقد كانت هذه التطورات إيذاناً ببدء عهد اتفاق أضنة للسلام. لكن "حزب العمال الكردستاني" لم يختف، لكن تم على الأقل منعه من أن يكون مصدر إزعاج للاستقرار في العلاقات الإقليمية.{nl}ومع قدوم الربيع العربي، انتهى هذا العهد فجأة: فالانفجار الداخلي في سوريا وضع إيران وتركيا في وضع معادٍ على نحو لا يدع مجالاً للشك حيث تقود تركيا المعسكر المناهض للأسد فيما تلتزم إيران بدعم الحليف الإقليمي الأساسي الذي تراه متمثلاً في نظام الأسد. وبناءً عليه، فإن لدى طهران حافز لإعادة بطاقة "حزب العمال الكردستاني" إلى الساحة بغية دفع تركيا للتعامل مع مخاوفها بجدية. وفي العام الماضي، ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية شبه الرسمية – بريس تي في – أن إيران ألقت القبض على نائب قائد "حزب العمال الكردستاني" مراد كاراييلان. إن جو الغموض الذي أحاطت به إيران الاعتقال المزعوم أعطى انطباعاً واضحاً بأن إيران تلوح لتركيا بنفوذها على "حزب العمال الكردستاني". ومؤخراً اتهم نائب رئيس الوزراء التركي بولينت أرينك بأن "حزب العمال الكردستاني" ينقل بعضاً من قواعده من العراق إلى الحدود التركية الإيرانية. واتفق مع هذه الاتهامات سفير الولايات المتحدة إلى تركيا – فرانسيس ريكياردون – عندما ادعى أن دمشق تزود "حزب العمال الكردستاني" بالأسلحة الإيرانية.{nl}هذا ويرى "حزب العمال الكردستاني" أن وفاة اتفاق أضنة للسلام يمثل فرصة جديدة. ومع هذا الاحتكاك الجديد في سوريا وإيران شن "حزب العمال الكردستاني" مؤخراً حملة عنف جديدة ضد تركيا. إن الثورات قد تؤذن بحدوث تغيرات غير متوقعة. ومن بين النتائج غير المقصودة للربيع العربي انتهاء اتفاق أضنة للسلام ومعاودة ظهور "حزب العمال الكردستاني" كطرف فاعل في السياسات الإقليمية بين إيران وسوريا وتركيا.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/09-2012/ترجمات-222.doc)