المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 34



Haidar
2012-01-23, 10:42 AM
ترجمات{nl}(34){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشر موقع جويف الإسرائيلي الناطق باللغة الفرنسية مقالا بعنوان إنهاء حق العودة للفلسطينيين" للكاتب دانيل بيبس، يتحدث فيه الكاتب عن نسبة الفلسطينيين الذين عادوا إلى إسرائيل في السنوات السابقة وذلك من خلال الزواج من عرب إسرائيل، ويقول الكاتب أن أعدادهم أصبحت تتزايد بشكل كبير، وهذا ما دفع المحكمة العليا الإسرائيلية للموافقة على عدم إعطائهم الجنسية، وقد لخص الكاتب سببين لمنع إعطاء الجنسية، أولهما: الخوف من الهجرة غير المنظمة والتي تشكل خطرا أمنيا على إسرائيل، وثانيهما: هي بمثابة دليل مقنع على حق العودة للفلسطينيين وبالتالي تقويض الطابع اليهودي لدولة إسرائيل، وكما يقول الكاتب فإنهم سيشكلون عبئا على دولة إسرائيل، ولن يشاركوا في تطوير الدولة اليهودية، وفي نهاية المقال يقول الكاتب إن عددا قليلا جدا من عرب إسرائيل ذهبوا للعيش في الضفة وقطاع غزة على الرغم من عدم وجود أية عوائق، وهذا دليل على أن الحياة في الضفة الغربية وقطاع غزة تشكل خطرا على حياتهم وأن إسرائيل لدى مواطنيها كامل الحرية في الحياة والتعبير والحقوق وتوفير الأمن. {nl} نشرت صحيفة عرب واشنطن مقالا للكاتب دوان ليرمان بعنوان "الدولة الفلسطينية تحمينا جميعا من الكوارث" يشير الكاتب إلى ضرورة حصول الفلسطينيين على دولة مستقلة، ويقول أن مصلحة الجميع تتطلب حدوث ذلك، حيث أن الدولة الفلسطينية ستحمي أجيالا من الفلسطينيين والإسرائيليين من دوامة العنف، كما ويتطرق الكاتب إلى الصراع في العالم ويقول أن الدولة الفلسطينية ستحل مشاكل كثيرة وتمنع حروبا عالمية، لأن الدولة الفلسطينية هي إرضاء لكثير من الأطراف مثل تركيا وإيران وكذلك مصر مؤخرا، ويشير الكاتب في نهاية مقاله إلى أن الدولة الفلسطينية قد تمنع حربا نووية أصبحت وشيكة. {nl} نشرت صحيفة بانكوك التايلاندية مقالا بعنوان "الترحيب بدعم الفلسطينيين"، وتتحدث الصحيفة في المقال عن اعتراف تايلاند رسميا بالدولة الفلسطينية، وتقول إن المجتمع المسلم رحب بأكمله باعتراف تايلاند بالدولة الفلسطينية، وتضيف الصحيفة أن تايلاند أرادات القيام بالعمل الصحيح والوقوف إلى جانب العدالة، وأن تايلاند لها دورها الكبير واحترامها بين دول العالم، وهو الأمر الذي سيجعل اعترافها بالدولة الفلسطينية أمرا مهما ومؤثرا، نشرت مجلة فلسطين كرونيكال مقالا بعنوان "النضال الطويل من أجل العدالة" كتبته المحامية فيليتسيا لانغر، تقول فيه أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس منح في 17 يناير/كانون الثاني عام 2012، المحامية الألمانية الإسرائيلية لحقوق الإنسان فيليشيا لانجر "ميدالية التميز" في فندق أدلون، في برلين، على الرغم من أنها تنتمي إلى أوائل النقاد لاتفاقات اوسلو التي يفاوض بها عباس، بأنها غير صالحة للشعب الفلسطيني. كانت لانجر لفترة طويلة الإسرائيلية الأولى التي حشدت الشجاعة ليس فقط للدفاع عن الفلسطينيين أمام المحاكم الإسرائيلية العسكرية( الكنغر)، ولكن أيضا الاسرائيليين المعارضين أمام المحاكم العادية في اسرائيل. طوال حياتها المهنية كانت إلى جانب المظلومين. لعملها الدؤوب نيابة عن حقوق الناس الخاضعين للاستعمار والمضطهدين والمحرومين بوحشية، منحها الرئيس عباس هذه الجائزة. إنها تسعى طوال حياتها القانونية والسياسية لتحقيق سلام عادل بين الفلسطينيين {nl}والإسرائيليين. ولهذا الجهد النبيل والشجاع، شهر بها أهل بلدها. ولكن من يدري؟ ربما سيكون هناك بعض الإسرائيليين الذين سيرشحونها لنيل الجائزة الإسرائيلية القادمة. وتنهي الصحيفة مقالها بالقول أن تايلاند تدعم مشروع حل الدولتين وكذلك عملية السلام في الشرق الأوسط.{nl} نشر صوت روسيا مقالأ بعنوان "حارس العقيدة الأرثوذكسية في الشرق الأوسط" للكاتبة ميلينا فاوستوفا: تحدثت الكاتبة فيه عن الجائزة التي منحت لرئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس، والتي تسلمها من بطريرك موسكو وعموم روسيا كريل الأول، الجائزة الروسية التي تحمل اسم الراحل الكسي الثاني، وتضيف أيضاً أن الجائزة منحت للرئيس الفلسطيني تكريما لجهوده المتميزه لتعزيز وحدة الشعب الأرثوذكسي وتعزيزاً لدفع القيم المسيحية في الحياة الاجتماعية، ولذلك فإن محمود عباس يدعى حارس العقيدة الأرثوذكسية في الشرق الأوسط، وتضيف الكاتبة أن التعاون الإنساني والثقافي بين روسيا والسلطة الوطنية الفلسطينية وصل اليوم إلى مستوى جديد، بسبب الجهود التي يبذلها محمود عباس. ويقول فاليري ألكسيف رئيس الصندوق الدولي لوحدة الشعوب الأرثوذكسية في مقابلة مع صوت روسيا إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يلعب دورا مهما وكبيرا في الشرق الأوسط، وهو الحماية والدفاع عن القيم المسيحيه، وهو يكرس الكثير من الوقت لتشجيع الحوار المسيحي الإسلامي، ويساعد على تطوير الحج الأرثوذكسي إلى الأرض المقدسة، وكذلك يؤيد توسيع وجود الأرثوذكس في المنطقه، ويساهم مساهمة كبيرة في التسوية السلمية للقضية الفلسطينية، ويضيف الكسيف أن روسيا تساعد الفلسطينيين في إقامة دولتهم وهي تفعل الكثير لحل هذة المسألة المعقدة، مع أنه تم حلها بشكل إيجابي لصالح الشعب الفلسطيني بالدعم الروحي والثقافي لفلسطين، التي هي مهد الكنائس والمعتقدات الدينية، وهذا يلعب دورا مهما في حفظ السلام، ليس فقط في المنطقة بل في جميع أنحاء العالم.{nl} نشر موقع مفتاح باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "الدعم الدولي لفلسطين يزداد والاعتداءات والاعتقالات الإسرائيلية تزداد"، فقد قامت القوات الإسرائيلية باعتقال رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز دويك عند نقطة تفتيش بالقرب من رام الله، ثم قامت بمداهمة بيت عضو في المجلس التشريعي الفلسطيني في بيت لحم، ووفقا لمتحدث عسكري إسرائيلي فقد اعتقالهم "للاشتباه بتورطهم مع الإرهابيين"، وبذلك يرتفع أعضاء المجلس التشريعي المعتقلين من قبل إسرائيل إلى 25. لقد أدانت السلطة الفلسطينية اعتقال دويك وقالت أنها ستشن حملة لإطلاق سراحه، وقالت حماس أن اعتقال دويك هو محاولة لتقويض المصالحة مع فتح. دعا إسماعيل هنية الرئيس الفلسطيني محمود عباس لوقف اللقاءات مع ممثلين إسرائيليين في الأردن. ولم يتوقف الأمر على الاعتقالات، لقد قامت القوات الإسرائيلية بقتل شخصين وإصابة ثلاثة على الأقل عندما فتحت النار على مواطنين في شمال قطاع غزة. في ظل ذلك واصل الرئيس محمود عباس زياراته إلى ألمانيا والمملكة المتحدة وروسيا، وهذايثبت عزم الفلسطينيين على مواصلة الجهود لنيل العضوية في الأمم المتحدة وفقا لمسؤول في فتح. لقد التقى عباس بالمستشارة أنجيلا ميركل وأكد على الدور الذي تلعبه ألمانيا في عملية السلام قائلا إن ألمانيا صديقة لكل من فلسطين وإسرائيل. وفي زيارة محمود عباس إلى روسيا، حيث سيقيم هناك لستة أيام وستتم مناقشة القضايا السياسية المتعلقة بعملية السلام، على اعتبار أن روسيا عضو في اللجنة الرباعية الدولية التي ترعى محادثات لإعادة بدء المفاوضات مع إسرائيل. لقد التقى عباس في وقت سابق رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، ويذكر أن بريطانيا أدانت المستوطنات الإسرائيلية ووصفتها بأنها "تخريب متعمد" للجهود الرامية لإقامة الدولة الفلسطينية. وقال كليج للصحفيين إنه "عمل من أعمال التخريب المتعمد". {nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا للكاتب جدعون ليفي بعنوان "إسرائيل تدين بالكثير لصحيفة هآرتس" يقول فيه جدعون ليفي إن نتنياهو يعتبر صحيفة هآرتس من ألد أعدائه إضافة إلى نيويورك تايمز الأمريكية، ويقول الكاتب أن هآرتس هي صوت الأقلية في إسرائيل، وبدونها ستكون إسرائيل دولة أخرى بعيدة عن الديمقراطية، كما ويشير الكاتب إلى أن هناك الكثيرون يعتقدون أن هآرتس هي إسرائيل، ولكن لسوء الحظ هي ليست كذلك، ويختم الكاتب مقاله بالإشارة إلى أن هآرتس تمثل الديمقراطية في إسرائيل وأنه فخور بكونه ينتمي للصحيفة ويكتب فيها.{nl} نشر موقع انتفاضة صوت فلسطين مقالا بعنوان "خطة الهجرة الإسرائيلية لتأسيس دولة بنكر "النقية عرقيا" للكاتب جوناثان كوك، يقول فيه إن الكنيست الإسرائيلي تبنى الأسبوع الماضي قانونا عمره 59 عاما، يعمل على منع مئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين من العودة إلى الأرض التي طردوا منها عند ما تم تأسيس إسرائيل. كان {nl}الغرض من قانون 1954 الصارم لمنع التسلل حبس أي فلسطيني يتمكن من التسلل عبرحراسة القناصة لحدود الدولة الجديدة. وعلى ما يبدو، فإن نية إسرائيل هي وضع أكبر عدد من هؤلاء اللاجئين وراء القضبان قدر الأمكان، وردع غيرهم من اتباع خطواتهم. وبالتالي، وافق المسؤولون على بناء معسكر اعتقال هائل تديره مصلحة السجون الإسرائيلية، لاحتواء 10.000 من هؤلاء الوافدين غير المرغوب فيهم. قانون التسلل الجديد هو الأحدث في مجموعة من سياسات تحصين وضع إسرائيل باعتبارها الأولى في العالم "دولة بنكر" -- دولة مصممة لتكون نقية عرقيا قدر الإمكان. وتم الإعراب عن هذا المفهوم علنيا من قبل رئيس الوزراء السابق، إيهود باراك، الذي سمى إسرائيل "فيلا في الغابة"، وأحالت جيرانها إلى حالة الحيوانات البرية. لقد كان السيد باراك وخلفائه يحولون هذا التعبير المجازي إلى واقع مادي، ويبحرون بدولتهم ببطء بعيدا عن بقية دول المنطقة بتكلفة فلكية، والكثير منها مدعوم من قبل دافعي الضرائب الأميركيين. {nl} نشرت صحيفة الغارديان تقريرا خاصا بعنوان "الأطفال الفلسطينيون - وحيدون ومذهولون - في سجن الجلمة الإسرائيلي" أعده هاريت شيرود، يقول الكاتب فيه إن النظام القضائي العسكري الإسرائيلي متهم بسوء معاملة الأطفال الفلسطينيين المعتقلين بسبب رمي الحجارة. ففي الزنزانة ( 36) يتم حبس الأطفال في الحبس الانفرادي في سجن الجلمة الإسرائيلي شمال إسرائيل. وهذه الزنزانة هي واحدة من عدد قليل من الزنازين التي يتم فيها عزل الأطفال الفلسطينيين في الحبس الانفرادي لعدة أيام أو حتى أسابيع. فعلى سبيل المثال، اعتقل محمد الشبراوي من بلدة طولكرم بالضفة الغربية في كانون الثاني الماضي، البالغ من العمر 16 عاما. اقتيد إلى زنزانة 36 وأمضى 17 يوما في الحبس الانفرادي. وأيضا عز الدين علي القاضي من رام الله، الذي كان يبلغ 17 عاما عندما ألقي القبض عليه في كانون الثاني الماضي، ويقول أيضا انه قد وضع في الحبس الانفرادي في الجلمة لمدة 17 يوما في الزنازين 36 و 37 و 38. كان المهرب الوحيد هو إلى غرفة الاستجواب، حيث يتم تقييد الأطفال من أيديهم وأرجلهم بالكرسي، بينما يتم استجوابهم، وأحيانا لساعات. يتم اتهام العديد منهم برمي الحجارة على الجنود أو المستوطنيين، البعض، يرمون قنابل المولوتوف؛ عدد قليل من المخالفات الأكثر خطورة مثل الارتباط بالمنظمات المسلحة أو استخدام أسلحة. يتم احتجاز ما بين 500 إلى 700 فلسطيني على أيدي الجنود الإسرائيليين كل سنة، ومعظمهم متهمون برمي الحجارة. منذ عام 2008، جمعت الحركة العالمية للدفاع عن حقوق الأطفال شهادات من حوالي 426 قاصر معتقلين لدى النظام القضائي العسكري الإسرائيلي. {nl}الشأن العربي{nl} نشر موقع جويف الإسرائيلي الناطق باللغة الفرنسية مقالا بعنوان "انتهاء الملف النووي المصري" للكاتب دانيل بيبس، يتحدث فيه الكاتب عن الطموحات النووية لمصر في عهد الرئيس السبق حسني مبارك، حيث أن الثورة المصرية التي أطاحت بنظام حسني مبارك قد تسببت بكثير من الخسائر التي لم يدركها الشارع المصري بعد، ويقول الكاتب أن محطة نووية غرب الإسكندرية أصبحت خرابا بسبب النهب والسلب ويقول أنها كلفت 83 مليون دولارا، {nl}حيث لا أحد يهتم بحراستها في إشارة إلى عدم المساءلة بمواضيع خطيرة كهذه، كما تحدث الكاتب أيضا عن الأضرار البيئية جراء ذلك، وفي نهاية المقال يقول الكاتب أن الإسلاميين في مصر لن يعودوا بالبلاد حتى للأيام التي كانت في عصر حسني مبارك في إشارة إلى تحذير من تردي الأوضاع يوما بعد يوم في مصر على حد تعبير الكاتب. {nl} نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "الشعب التونسي لم يخن المثل العليا لثورته" للكاتبة هيلي بيجي، تحدثت الكاتبة عن الثورة التي قام بها الشعب التونسي ضد الظلم والفساد دون أية شعارات سياسية أو تعصب لأطراف دينية، وتقول إنه لم يكن هناك أي تمييز بين مسلم ومسيحي ويهودي، لكن الكاتبة تقول في الأشهر الأخيرة شاهدنا على الساحة التونسية شعارات ونداءات لم تكن من ضمن الشعارات التي نادت بها الثورة، حيث تحدثت عن الزيارة التي قام بها إسماعيل هنية إلى تونس في الأيام الماضية حيث أطلقت شعارات تنادي بالتخلص من اليهود وقتلهم وغيرها من الشعارات المعادية ضد اليهود، كما أن الكاتبة أشارت إلى أن هذه الشعارات مسيئة للقضية الفلسطينية، وفي نهاية المقال تحدثت الكاتبة عن معاناة اليهود على مدار العصور الماضية، وأشارت إلى أن هناك فئة في تونس متعصبة جاءت بشعارات لا تمت للشعب التونسي بصلة.{nl} نشرت صحيفة لونوفيل أوبسرفاتور الفرنسية مقالا بعنوان "المنطقة العربية المشتعلة" للكاتب جان مارسل بوجورو، يتحدث فيه الكاتب عن ثلاثة محاور تشير إلى أن المنطقة العربية في مواجهة تغيرات كبيرة، وقد تصحبها أثار كارثية على حد وصف الكاتب، أولا: الربيع العربي الذي أطاح بعدد من الأنظمة العربية وجاء بالإسلاميين، حيث {nl}يرى البعض صعوبة في التعامل معهم في كثير من القضايا المهمة والحساسة رغم بعض التصريحات التي تبعث على الطمأنينة، ثانيا: الملف النووي الإيراني الذي يرجح بعض المحللين أنه سيتسبب بحرب في المنطقة، وأن النظام الإيراني له جيوب في العالم العربي قد تشارك في الحرب المحتملة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران وحلفائها من جهة ثانية، ثالثا: القضية الفلسطينية الإسرائيلية التي تعاني الجمود السياسي، والكثير من المحللين السياسيين متخوفين من من الأيام القادمة، وعلى الصعيد الداخلي الفلسطيني تحدث الكاتب عن أجواء المصالحة الملغومة من قبل الإسلاميين "حركة حماس" على حد تعبير الكاتب.{nl} نشر موقع قناة اروتز شيفع الإسرائيلية مقالا بعنوان "الحكاية في سوريا، لا تحبس أنفاسك" يشير المقال إلى أن بشار الأسد أشبه ما يكون بـ "مصارع الثيران" في تعامله مع شعبه، وينتقد بعثة الجامعة العربية التي "لم تطأ قدم أحدهم خارج الفندق"، ويتحدث المقال عن صمود نظام الأسد وعدم التدخل الأجنبي معزيا السبب في عدم سقوط الأسد إلى أن إيران لم تتخل عنه، وروسيا أعلنت مؤخرا أن أي هجوم على إيران هو هجوم عليها، ويضيف المقال أن " الأسد ليس وحيدا"، وهناك أصدقاء آخرين له مثل الصين وحزب الله، وهذا هو سبب عدم سقوط نظام الأسد حسب الموقع، ويختم المقال بالقول إن سوريا في طريقها لحرب أهلية من الممكن أن تستمر لفترة طويلة.{nl} نشر صوت روسيا تحليلاً سياسيا للخبير سيرجي ديميدينكو في معهد التقييمات والتحليلات الإستراتيجية بموسكو: يقول ديميدينكو إن الرئيس على عبد الله صالح مستعد للتحالف مع أية قوة سياسية من شأنها أن تحفظ له السلطة في اليمن، وليس من المستبعد أن يكون ذلك التحالف مع الإسلاميين، وأن صالح يستطيع أن يتحالف مؤقتاً سواء مع الإسلاميين أو مع غيرهم، وذلك بهدف تقسيم المعارضة التي تقوم فكرتها على الإطاحة التامة بنظام الرئيس اليمني، وأضاف الخبير أن صالح ما زال يحتفظ بالسلطة وهو متمسك بها، بالرغم من أن السلطة لم تبقى معه عملياً، وإن حالة عدم الاستقرار السياسي في اليمن ناجمة عن كون سكان اليمن مقسمين إلى عدة طوائف منها: الشيعة التابعة لإيران والسنة التابعة للسعودية، وفي حال انقسام الدولة إلى إمارات صغيرة فإنها ستدخل في قتال مع بعضها البعض مما سيؤدي أزمة سياسية واسعة النطاق وتكرار السيناريو العراقي في اليمن.{nl} نشرت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية مقالا بعنوان "سقوط الأسد من الممكن أن يحل لغز الأسلحة العراقية" بقلم روان سكاربورو، يُشير الكاتب في المقال إلى أن سقوط النظام السوري سيجعل الولايات المتحدة في وضع أفضل للإجابة على إذا ما كانت أسلحة الدمار الشامل العراقية قد دخلت سوريا قبل غزو الولايات المتحدة للعراق في عام 2003، تشتبه المخابرات الأمريكية والإسرائيلية بأن نظام الأسد في سوريا يمتلك أسلحة هامة بالإضافة إلى أن أقمار التجسس تتبعت عددا كبيرا من الشاحنات التي عبرت من العراق إلى سوريا في الأسابيع التي سبقت الغزو في عام 2003، وخلال الغزو الأمريكي لم يتم العثور على أسلحة الدمار الشامل في العراق. قال زهدي جاسر طبيب سوري -أمريكي، شارك في تأسيس "حفظ سوريا الآن"، بأنه "يجب التخلص من الأسلحة الكيماوية في سوريا، ويجب أن تكون جزءا من عملية الانتقال" وتضيف مجموعات بحثية أن الأسد يحافظ على مخزون كبير من الأسلحة الكيماوية، وقد اكتسبت سوريا ترسانة من الأسلحة الكيماوية، ويمكن أن تكون مهتمة في الحصول على قدرات من الأسلحة النووية. ويضيف الكاتب أن تشارلز دولفر، الذي ترأس مجموعة مسح العراق، قدم تقريرا شاملا في عام 2005 مفاده هو العثور على أدلة حول تحول مواد أسلحة الدمار الشامل من العراق إلى سوريا. قال مايكل لوهان، المتحدث باسم منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بأن المفتشين سيتمكنوا من دخول سوريا "إذا انضم النظام الجديد إلى اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، مما يجعل سوريا دولة عضو في المنظمة وتخضع قانونيا لتدابير التحقيق لدينا."{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة ذا ديبلومات مقالا بعنوان "إيران: بين الولايات المتحدة و المكان الصعب"، للكاتب مير جيفنداف، يقول فيه "إن خامنئي كان قد بنى معظم شرعيته على أساس إدانة الولايات المتحدة الأمريكية، فما الذي سيقدمه في محدثاته مع أمريكا؟"، ويرى الكاتب بأن الطريقة الوحيدة لتلافي الحرب تكمن في عقد محادثات ثنائية، حيث اقترحت تركيا استضافة كلا الجانبين، إلا أن الكاتب يقر بأن اتخاذ مثل هذه الخطوة ليس بالأمر الهين، فإذا ما تمت سيتم إزالة العقوبات المفروضة على إيران، وفي المقابل سيتوجب على إيران الإجابة عن جميع الأسئلة والاستفسارات المتعلقة {nl}ببرنامجها النووي، وهنا لن يبدي خامنئي ذلك الحجم من التعاون المطلوب والمتوقع على الرغم من الضغوط الكبيرة التي يتعرض لها سواء كانت من الدول الخارجية أم من أفراد الشعب الإيراني ذاته. وينهي الكاتب بالقول إن شعبية وسلطة خامنئي في تراجع؛ حيث أنه أصبح في وضع مضعضع، فهو الآن عالق بين حكومة أوباما ومكان صعب، حيث لا مجال للمناورة بينهما. {nl} نشرت صحيفة واشنطن تايمز مقالا بعنوان "شعارات لحملة أوباما الانتخابية" حيث يتحدث فيه الكاتب باترك هربي عن الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة، ويقترح عدة شعارات من الممكن أن يرفعها أوباما لمساعدته في حملة إعادة انتخابه رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، وهذه الشعارات هي (أولا: كان من الممكن أن يكون الوضع أسوأ من ذلك – في إشارة إلى الوضع الاقتصادي في الولايات المتحدة، ثانيا: نعم أستطيع، في إشارة على أن أوباما قادر على التغيير، ثالثا: أتتذكرون أسامة بن لادن؟ إنه ميت في إشارة إلى الإنجاز الذي أنجزته إدارة أوباما، رابعا: أنا لست اشتراكيا، وذلك لكسب أصوات من لا يريدون الاشتراكيين).{nl} نشر موقع ديبكا فايل تقريرا حصريا بعنوان "إيران النووية تجاوزت نقطة اللاعودة وفرض العقوبات الاقتصادية لا تزال على الورق"، يُشير التقرير إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نصح رئيس هيئة الأركان {nl}الأمريكية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي بأنه حان الوقت المناسب لاتخاذ إجراءات ضد إيران لسببين: الأول، أن إيران اجتازت نقطة اللاعودة لتطوير سلاح نووي. والثاني، احتمالات تقليص الحظر الذي تقوده الولايات المتحدة على النفط الإيراني قبل فوات الأوان. تصر إدارة أوباما على أنه لا زال هناك وقتا لفرض عقوبات صارمة لتشل الاقتصاد الإيراني ووقف إيران قبل أن تصل إلى نقطة اللاعودة في جهودها للحصول على سلاح نووي. أما إسرائيل فتصر على أن إيران وصلت إلى هذه النقطة المحورية منذ أربع سنوات منذ عام 2008. وقال رئيس الاستخبارات الإسرائيلي السابق آشر يدلين "إن حكومات الولايات المتحدة وإسرائيل تواطأت في الترويج لافتراض زائف بأن إيران لم تصل إلى قدرة سلاح نووي منذ أربع سنوات. "وتقديم مشكلة الحظر النفطي في عام 2012 من أجل الحد من قدرة إيران النووية هو وهم. ووفقا لمصادر ديبكا فايل، أبلغ نتنياهو أوباما أنه لم يصدق تلك العقوبات وأنها أداة فقط تحجم إسرائيل في توجيه ضربة لإيران. لا يوجد دليل على أن الصين واليابان وكوريا الجنوبية والهند وتركيا والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي التي تشتري 85% من صادرات إيران ألغت أي جزء من الأوامر. لقد أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ديمبسي أنه لا يستطيع أن يرى أية طريقة لإعطاء إدارة أوباما المزيد من الوقت وشدد على أن البرنامج النووي الإيراني وصل إلى نقطة حرجة. {nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالا بعنوان "واشنطن تقنع إسرائيل بعدم ضرب إيران" للكاتب يوري بانيف: يقول الكاتب إن الولايات المتحدة وأوروبا يشددون العقوبات على إيران بهدف إجبارها على وقف تخصيب اليورانيوم، وأن إيران تعرب عن استعدادها للتفاوض مع الوكالة الدولية والدول الست بخصوص برنامجها النووي، ويضيف الكاتب أن إيران تصر على أن برنامجها النووي المخصص لأغراض سلمية، وإسرائيل ودول الغرب يعتقدون أن طهران تعمل على تطوير أسلحة نووية يمكن أن تهدد وجود الدولة اليهودية، وفي حال عدم تطبيق العقوبات ضد إيران فإن إسرائيل ستلجأ إلى العمل العسكري واستخدام القوة، ولهذا السبب فأن زيارة مارتن ديمبسي إلى إسرائيل تهدف إقناع إسرائيل بعدم مهاجمة إيران<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/01-2012/ترجمات-34.doc)