تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اللبناني 60



Aburas
2013-03-31, 09:48 AM
<tbody>
الســبت - 23/3/2013



</tbody>

<tbody>
ملف رقم (60 )



</tbody>

<tbody>





</tbody>
في هذا الملف:


نجيب ميقاتي يستقيل من رئاسة الحكومة اللبنانية
أمين الجميل: الحكومة مجموعة تناقضات ونتعجب كيف طال بقاؤها حتى اليوم
السنيورة: وصلنا الى مرحلة أصبح فيها متعذراً الإلتزام بموعد الانتخابات
جنبلاط : يتحمل مسؤولية استقالة ميقاتي من لم يترك له مجالا لتعيين موظف
جعجع ثمّن استقالة ميقاتي:لتحديد موعد الاستشارات النيابية بأسرع ما يمكن.
هل يستطيع الأمن اللبناني السيطرة على تداعيات الصراع السوري؟
الهيئات الإسلامية في الشمال: ميقاتي استقال لاداركه المؤامرة على البلد.
خبراء: اللجوء السوري الى لبنان تحول الى كارثة والمطلوب اقامة مخيمات تضبط وضعهم
الأمم المتحدة: الاسفنجة اللبنانية لا تتحمل المزيد من النزوح.
مصادر للواء:استقالة ميقاتي تعزز الاعتقاد بأن الانتخابات أصبحت بخبر كان.
الاخبار: حزب الله قال لميقاتي قبل الاستقالة "افعل ما تراه مناسبا"

نجيب ميقاتي يستقيل من رئاسة الحكومة اللبنانية

راديو سوا
أعلن رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي استقالته من رئاسة الحكومة، ودعا إلى تشكيل حكومة إنقاذ إثر نشوب أزمة في حكومته بسبب الاستعدادات للانتخابات البرلمانية ونزاع بشأن تمديد عمل مسؤول أمني كبير.
وقال ميقاتي في كلمة نقلتها مباشرة شاشات التلفزيون "إني أعلن استقالة الحكومة علها بإذن الله تشكل مدخلا وحيدا لتتحمل الكتل السياسية الأساسية في لبنان مسؤوليتها وتعود إلى التلاقي من اجل إخراج لبنان من النفق المجهول".
وكان ميقاتي قد عـُيّن رئيسا للوزراء في 2011 بعد أن أسقط حزب الله الشيعي وحلفاؤه حكومة الوحدة الوطنية التي كان يقودها سعد الحريري.
وسعى ميقاتي لإبعاد لبنان عن الحرب الأهلية في سوريا التي عمقت التوتر الطائفي في لبنان وأدت إلى سقوط قتلى في اشتباكات طائفية في مدينة طرابلس الشمالية.
كما تسببت الحرب في سوريا وتدفق اللاجئين منها على لبنان، والاضطراب الداخلي الذي يعانيه في الأصل، في تباطؤ حاد للاقتصاد اللبناني وزيادة عجز الميزانية بنسبة 67 في المئة.

أمين الجميل: الحكومة مجموعة تناقضات ونتعجب كيف طال بقاؤها حتى اليوم

النشرة
رأى رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" امين الجميل ان "الحكومة من الاساس مجموعة تناقضات ونحن نتعجب كيف طال بقاؤها حتى اليوم"، مؤكدا انه "لدينا كل الثقة بالقيادات اللبنانية وهناك دور اساسي لرئيس الجمهورية ليقوم بمبادرة لدرء المخاطر المحدقة بنا"، معربا عن ثقته "بأن رئيس الجمهورية سيتحمل المسؤولية لدرء المخاطر".
واعتبر الجميل في حديث تلفزيوني ان "على القيادات اللبنانية ان تستخلص العبر، والمطلوب في هذه المرحلة ان يكون هناك القدر الكافي من الحس الوطني من كل القيادات لكي تتعاون مع رئيس الجمهورية لايجاد حل بأسرع وقت لهذه اللازمة".
كما شدد على ان "المطلوب الالتفاف حول الجيش والقوى الامنية لحفظ الاستقرار فلا يمكن ابداً التفريط به".

السنيورة: وصلنا الى مرحلة أصبح فيها متعذراً الإلتزام بموعد الانتخابات
النشرة
رأى رئيس كتلة "المستقبل" النائب فؤاد السنيورة انه كان على الحكومة ان تستقيل منذ فترة طويلة لاصلاح الخلل الذي تسببت به، لافتاً الى ان "هناك فريقا حقيقيا في لبنان كان يتمنع عن الوصول الى نقطة يمكن فيها الاتفاق على قانون انتخابي جديد وهو بقي مصرا على موقفه وهذ الفريق يتمثل بالتيار الوطني الحر وحزب الله وهما كانا مصرين على السير بالاقتراح الارثوذكسي الذي يشرذم البلاد ويدخلها في متاهات"، مشيرا الى انه "كانت هناك محاولات عديدة من افرقاء 14 آذار الذين تقدموا بعدة محاولات وخاصة تيار المستقبل لتقديم افكار جديدة من اجل اجراء الانتخابات في موعدها".
واعتبر السنيورة في حديث تلفزيوني "اننا وصلنا الى مرحلة اصبح متعذرا الالتزام بالموعد الدستوري للانتخابات النيابية وبالتالي استقالة الحكومة تفتح الجهة لعودة الحوار وتشكيل حكومة جديدة".
واستبعد السنيورة "أن يكون هناك تأثير لاستقالة الحكومة على الوضع الأمني ومن يفجر الأوضاع الأمنية هم حملة السلاح المعروفون وليس في ذلك مصلحة لأي فريق".
ولفت الى ان "لبنان يتأثر بما يجري في سوريا وكان موقفنا اننا نريد فعليا تنفيذ سياسة النأي بالنفس، والمشكلة بالحكومة انها طبقت سياسة النأي بالنفس بطريقة انتقائية وكان آخرها تصرف وزير الخارجية خلافات للتعليمات المعطاة له".

جنبلاط : يتحمل مسؤولية استقالة ميقاتي من لم يترك له مجالا لتعيين موظف
اللواء
علق رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط على استقالة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي قائلا "القضية ليست قضية المدير العام لقوى الامن الداخلي اشرف ريفي بل حماية جهاز امن قام بعمل جبار"، لافتا إلى انه "اذا كان ميقاتي لا يستطيع ان يحافظ على هذا الجهاز فهو استقال".
وأكد جنبلاط في حديث تلفزيوني أنه "ليس هناك فخا واذا كان الموضوع يتعلق بالمحكمة الدولية نقول انه صدر بالقرار الاتهامي ان بعضا من "حزب الله" من المتهمين قد يكونوا مذنبين وقد لا يكونوا وليتفضلوا ويذهبوا الى المحكمة الدولية ليدافعوا عن انفسهم".
وقال: "لست أملي اوامر على ميقاتي ونحن واياه سرنا بهذا المركب منذ انعطافة كانون الثاني 2011 من اجل الاستقرار ولكن في الائتلاف الذي شلكناه مع "التيار الوطني الحر" و"حزب الله" لم يترك له المجال حتى تعيين بالوكالة"، مشددا على انه "نريد الابقاء على فرع المعلومات لا الغاءه والقضية هي قضية دولة وليس طائفة".
وشدد جنبلاط على ان "من يتحمل مسؤولية استقالة ميقاتي هو من لم يترك له مجالا لتعيين موظف"، مؤكدا اننا "في السفينة نفسها مع ميقاتي، وهو طرح امكانية قيام حكومة وحدة وطنية ونحن نعمل لصالح البلاد ويجب ان لا تأخذ امور الاستقالة ابعادا دراماتيكية".
وقال: "سنرى وفق الاصول الدستورية اي حكومة يريدها الشعب اللبناني"، لافتا إلى انه "اذا ما اتفقنا على قانون غير الستين عندها نستبدله بقانون آخر ولا تستطيع الحكومة ان تشرّع بل التشريع يأتي من مجلس النواب"، مؤكدا انه "سيترشح للانتخابات وفق قانون الستين".
واعتبر من جهة أخرى ان "توتير طرابلس ليس بالصدفة"، مشددا على انه "ليس من مصلحة اللبنانيين الا والتأكيد على مبدأ اساسي وهو النأي بالنفس عمليا لا نظريا".

جعجع ثمّن استقالة ميقاتي:لتحديد موعد الاستشارات النيابية بأسرع ما يمكن
النشرة

ثمّن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في بيان موقف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بالاستقالة "خصوصاً ان هذه الاستقالة، جاءت على اثر رفض فريق 8 آذار التمديد لقادة الاجهزة الامنية والعسكرية واصراره على ادخال البلاد في مزيد من الفراغ الخطير والقاتل".
وتمنى في هذه المناسبة على رئيس الجمهورية ميشال سليمان، "ان يبادر بأسرع ما يمكن الى تحديد مواعيد الاستشارات النيابية لتسمية رئيس حكومة جديد، يعمل على تشكيل حكومة تحمي الشعب والدستور، تحقق الاستحقاقات في مواعيدها، وتنقذ لبنان من المآزق السياسية والاقتصادية والامنية التي زجت الاكثرية الحكومية المغادرة البلاد فيها".

هل يستطيع الأمن اللبناني السيطرة على تداعيات الصراع السوري؟
راديو سوا
تلقي الأزمة السورية بظلالها على لبنان الذي يعاني انقساما واضحا بين مجموعات تساند المعارضة السورية المسلحة وأخرى تدعم النظام، رغم التزام الحكومة اللبنانية "الهش" بسياسة النأي بالنفس.
وخلال هذا الأسبوع، تعرض لبنان لهزة ناجمة عن تداعيات النزاع السوري الذي دخل عامه الثالث الأسبوع الماضي.
فقد نفذ الطيران الحربي السوري أول غارة جوية له على منطقة عرسال في البقاع الشمالي على الحدود اللبنانية السورية لجهة الشرق. جدير ذكره أن عرسال تقطنها أغلبية سنية مؤيدة للمسلحين المعارضين الذين يقاتلون للإطاحة بنظام الرئيس السوري بشار الأسد.
لبنان استطاع بعد مرور عامين على النزاع في سورية البقاء خارج إطار العنف
غارة سورية غير مسبوقة

وأطلقت الطائرات السورية أربعة صواريخ على منطقة غير مأهولة بعد أيام من تحذير دمشق من أنها قد تضرب مسلحين سوريين عبروا هذه الحدود، داعية الحكومة اللبنانية إلى اتخاذ التدابير اللازمة.

وفي ظل التخوف من انتقال الصراع العسكري في سورية إلى لبنان، تبرز التساؤلات حول دور الجيش والقوات الأمنية اللبنانية لدرء هذا الخطر.

وكان رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي قد بحث مع قائد الجيش العماد جان قهوجي التدابير التي يتخذها الجيش على الحدود مع سورية لمنع تسلل المسلحين وعمليات تهريب الأسلحة"، مشيرا إلى أن "الحكومة اللبنانية تولي الوضع على الحدود اللبنانية السورية العناية القصوى".
ووصفت واشنطن هذه الغارة بأنها "انتهاك كبير للسيادة اللبنانية تتحمل سورية مسؤوليتها".
وبسبب تداعيات الأزمة السورية على الأوضاع الأمنية والاستقرار في لبنان، حذر قائد الجيش من أن لبنان يمر "بأخطر استحقاق أمني منذ ثماني سنوات"، مناشدا السياسيين ورجال الدين اللبنانيين أن يتحملوا مسؤولياتهم من أجل وضع حد لكل من يساهم بالتحريض ضد الآخر في لبنان.
الحديث عن السياسة الدفاعية اللبنانية وكيفية تطبيق الجيش والقوى الأمنية لإستراتيجية تحد من تزايد حظوظ انتقال الصراع من سورية إلى لبنان، هي مثار جدل داخلي لبناني، بحسب الباحث أرام نيرغيزيان من مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، الذي أكد أن أزمة دمشق سرّعت النقاش في موضوع الأمن القومي في لبنان.

وقال نيرغيزيان، في مداخلة في معهد "أسبن" في العاصمة الأميركية واشنطن، إن لبنان استطاع بعد مرور عامين على بدء حركة الاحتجاجات في سورية البقاء خارج إطار العنف، رغم وجود مساحتين جغرافيتين غير ممسوكتين أمنيا في الجنوب والشمال.
وقال نيرغيزيان إن الحدود الشمالية للبنان هي بمثابة "فتح لاند 2.0"، لافتا بذلك إلى مصطلح استخدم للإشارة إلى الأراضي التي كانت تسيطر عليها حركة فتح الفلسطينية في جنوب لبنان قبل عام 1982 والتي كانت خارجة عن سيطرة الدولة اللبنانية، ودعيت "فتح لاند".
ولفت نيرغيزيان إلى أن انتشار الجيش على الأراضي اللبنانية هو دائما موضوع جدال وصراع داخلي بأبعاد إقليمية.

اللاعبون الآخرون
فالجيش اللبناني ليس القوة الوحيدة في لبنان، بل هو يتساكن مع حزب الله ذو النفوذ السياسي والعسكري الكبير على الساحة المحلية.
لم يعد حزب الله الفريق المسلح الوحيد الخارج عن سيطرة الدولة.. بل هناك لاعبين آخرين في لبنان
وبحسب نيرغيزيان، لم يعد حزب الله الفريق المسلح الوحيد الخارج عن سيطرة الدولة.. بل هناك لاعبين آخرين في شمال لبنان منطقة البقاع الشمالي المعروفة بمنطقة الهرمل "حيث يوجد صراع جلي سني شيعي للسيطرة على هذه المنطقة".
وشدد نيرغيزيان على أن منطقة البقاع الشمالي مرشحة لتكون مركزا للتوتر وعدم الاستقرار بسبب إمكانية التنافس السنية الشيعية فيها، إضافة إلى قربها من الحدود مع سورية ما يعكس تأثيرها على الصراع السوري.

مركز استراتيجي
يصعب التقليل من درجة تأثير التغييرات في المنطقة عموما وسورية خصوصا على توازن القوى والاستقرار في لبنان، بحسب ما لفت إليه الباحث كولن كال من مركز الأمن الأميركي الجديد وأستاذ الدراسات الأمنية في جامعة جورجتاون.
وقال كال إن دور سورية الإقليمي المحوري بالنسبة إلى حزب الله وتأثير تداعيات تغيير النظام على وضعه في لبنان كبير، مشيرا إلى أن دمشق كانت على مدى سنوات مركزا استراتيجيا موثوقا للمال والسلاح الإيراني العابر إلى الحزب.
وتوقع كال أن يشعر حزب الله مستقبلا بالضعف، وقال "نحن لا نعرف ما هو اتجاه المستقبل ولكن ما من شك في أن قياديي حزب الله يشعرون بقلق من الأحداث في سورية، لذلك تتزايد التقارير حول إرسال المقاتلين للقتال إلى جانب قوات النظام".
وتأثير الأزمة السورية على لبنان لا ينحصر بحزب الله والعامل السني، بل يتعداه إلى موضوع تدفق اللاجئين السوريين إلى هذا البلد.
وقد حذر كال من أن موضوع تدفق أكثر من "300 ألف لاجئ إلى بلد يبلغ عدد سكانه حولي أربعة ملايين نسمة"، والسكن في مدن وبلدات "هشة مقسومة طائفيا"، ما هي إلا مسألة وقت قبل أن يرخي بظلاله الوضع المحلي.

بناء الجيش
هذه الأحداث التي يعيشها لبنان تنعكس مباشرة على الوضع السياسي والأمني فيه، "في ظل عدم قدرة الجيش اللبناني على بسط سيادته على كامل البلاد، رغم المساعدات اللوجيستية التي تلقاه لاسيما من الولايات المتحدة"، بحسب كال.
إن تأثير تداعيات تغيير النظام السوري، في حال حصوله، على وضع حزب الله في لبنان كبير
ولفت كال إلى أن واحدة من التحديات الكبيرة التي واجهتها واشنطن خلال مساعدتها في بناء الجيش اللبناني كمؤسسة وطنية هي أن بناء قوة الجيش كانت تسير بموازاة مضاعفة حزب الله لقوته.
ودعا كال واشنطن، التي تركز سياستها على الوضع في سورية وإيران، إلى ألا تنسى أهمية لبنان "لأن ذلك سيؤدي إلى مشاكل كبيرة".
وثمّن كال دور الجيش اللبناني الناشط على جبهة مكافحة الإرهاب، لافتا إلى أن أحد تأثيرات حرب سورية تكمن في "احتمال تشكيل مجموعات جهادية في لبنان، ليست بالضرورة تابعة لتنظيم القاعدة ولكنها تتشارك مع هذا التنظيم فكريا".

تماسك الجيش
ولكن ما المطلوب من المؤسسة العسكرية اللبنانية؟
قال كال إنه لا بد من التأكد من أن الجيش اللبناني لا يزال يقوم بدوره كقوة تهدئة على الصعيد الداخلي، خصوصا عند وقوع اشتباكات بين "السنة والشيعة" كي لا يخرج الأمر عن السيطرة، مشددا على أن الجيش اللبناني يجب أن يكون كرجل الإطفاء الذي يندفع في كل اتجاه لوأد الفتن الطائفية وتهدئة الوضع في البلاد.
بدوره، اعتبر نيرغيزيان أن الجيش اللبناني بفضل المساعدات الأميركية أصبحت لديه قوات خاصة ووحدات من النخبة ذات مستوى إقليمي، غير أنه دعا الطبقة السياسية اللبنانية إلى تحديد المصالح الوطنية بوضوح.
ولفت إلى أن انقسام النقاش حول سياسة لبنان الخارجية، دفع الجيش والقوات الأمنية اللبنانية إلى انتهاج "سياسة تقول: لا تفعل أي شيء لتفاقم الوضع، لكن حافظ على سلامة الأراضي اللبنانية".

استحقاقات إدارية

وفي وقت ليس للقوى العسكرية اللبنانية مكان على طاولة الحوار السياسي، تواجه هذه القوى تحديات من نوع آخر تتعلق بقياداتها. إذ مع بدء شهر أبريل/نيسان المقبل، يواجه السلك العسكري استحقاقا يتمثل بتقاعد عدد كبير من قادته.
وبحسب نيرغيزيان، فإن مغادرة هؤلاء القادة سيحدث تغييرا كبيرا في إستراتيجية القوات المسلحة اللبنانية، مشيرا إلى أن البعض يطرح حل التمديد لهؤلاء.
ورغم أن "التمديد لجيل من الضباط، يمكن أن يكون مفيدا في بعض النواحي"، كما قال نيرغيزيان، إلا أنه يمكن أيضا أن "يكون جزءا من المشكلة، لجهة عدم ترفيع عناصر جديدة تعطي دفعا جديدا للمؤسسة".
ولكن ما هي إلا مسألة وقت قبل أن تؤثر كل هذه الأحداث المركبة على الوضع المحلي، السياسي والعسكري، في لبنان، حسبما يرى مراقبون.





الهيئات الإسلامية في الشمال: ميقاتي استقال لاداركه المؤامرة على البلد
اللواء

اعلنت الهيئات الإسلامية في طرابلس والشمال، بعد اجتماع لها في مكتب الشيخ سالم الرافعي، انها "تتفهم دوافع استقاله رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والتي تبين ان ما حمله على ذلك إدراكه المؤامرة الكبيرة التي تستهدف بلادنا وساحتها".
ودعت القوى السياسية والأمنية لتحمل مسؤولية الأمن كاملة، كما طالبت ابناء طرابلس والشمال بالتحلي بالهدوء.
وتوجهت الهيئات بدعوة جميع الفرقاء السياسية في مدينة طرابلس الى التكاتف والتشاور لتحصين البلد من الفتن والمؤمرات.

خبراء: اللجوء السوري الى لبنان تحول الى كارثة والمطلوب اقامة مخيمات تضبط وضعهم
النشـــرة
لا يزال ملف اقامة مخيمات للاجئين السوريين في لبنان محط جدل واسع بين مكونات الحكومة اللبنانية كما ما بين الأحزاب بشكل عام، مع تمسك فريق برفض الفكرة باعتبارها تؤسس لبقائهم الدائم في لبنان على غرار ما حصل مع الفلسطينيين، وتأكيد الفريق الآخر على أنّ المخيم سيكون قادرا على احتواء الآثار السلبية لتواجد مئات الآلاف من السوريين على الأراضي اللبنانية، ان كان على الصعيد الأمني أو الاجتماعي والانساني.
وتتجنب المنظمات الدولية المعنية بالملف وعلى رأسها مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين الدخول بسجال مع الحكومة اللبنانية بهذا الصدد، وتقول مسؤولة أممية: "القرار بهذا الشأن أبعد من كونه انسانيا فهو قرار سياسي لبناني على الحكومة اللبنانية البت فيه نظرا للآثار التي قد يتركها وحجم تداعياته، ولا شك انّها كبيرة لدرجة تجعلنا نفضل أن نترك القرار بشأنها للبنان الدولة".
ولا تتردد المسؤولة الأممية التي فضلت عدم الكشف عن اسمها في وصف حالة التواجد السوري في لبنان بـ"الكارثية"، متحدثة عن تحديات هائلة لم يعد لبنان قادرا على التعامل معها. وتقول: "لا شك ان لقيام المخيمات حسنات وسيئات ونحن حتى الساعة لا نزال قادرين على تأمين مساكن لآلاف الوافدين ولا شك اننا سنصل قريبا لا بل قريبا جدا لمرحلة لا تتوفر فيها المساكن أيا كان شكلها وسيحين عندها وقت البت نهائيا بملف المخيمات".
وعن امكانية ان يتم ترحيل عدد من النازحين السوريين المتواجدين في لبنان الى بلدان عربية أخرى او حتى الى دول أوروبية، تقول المسؤولة الأممية: "في الحقيقة نحن لم نسمع رغبة مماثلة من أي من هذه الدول وفي حال حصل يمكن البحث بالموضوع اذا قبل به اللاجئون".
ويؤيد الدكتور جبران قرنعوني، المتخصص في ادارة الازمات والكوارث، فكرة اقامة المخيمات للاجئين السوريين، مشددا على ان ايجابيات هذا الخيار اكثر بكثير من سلبياته، ويقول: "هناك حاليا حوالي مليون لاجئ سوري مسجلون وأنا أعتقد أن هناك مليون غيرهم غير مسجلين وبالتالي نحن نتحدث عن كارثة من حيث عدد السكان وما يمكن ان يترتب عن ذلك من كوارث أخرى".
ويشّدد قرنعوني على ان حصر اللاجئين السوريين في مخيمات محددة سيمكن الدولة اللبنانية من معرفة أعدادهم الحقيقية، وحصر الأمراض والأوباء التي قد يحملونها معهم كما والأهم ضبط الوضع الأمني. ويضيف: "الكوارث عادة ما تكون طبيعية أو بيئية ولكن الكوارث التي تنتج خلال الحروب وبعدها هي من أكبر الكوارث التي يصعب معالجتها نظرا لصعوبة اتخاذ احتياطات مسبقة بشأنها".
ويتناول قرنعوني حجم الكارثة الاجتماعية التي يعيشها لبنان حاليا باعتبار ان اللاجئين الذين يفتقرون لحد أدنى من مقومات العيش الكريم وبغياب الاحاطة الاجتماعية اللازمة بالملف، قد يلتفتون الى السرقة لاطعام أولادهم أو حتى لارتكاب الجرائم، ويضيف:"هذا ان لم نتحدث عن منافسة اليد العاملة السورية للعامل اللبناني وخاصة أصحاب المهن الصغيرة ما يفاقم عدد الكوارث التي يشهدها لبنان حاليا جراء الأزمة السورية".
أما عن اقفال الحدود بين البلدين، فيشدد قرنعوني على انه ومن الناحية الانسانية الأمر لا يجوز وبالتالي المطلوب ضبط وتنظيم دخول السوريين وليس اقفال البوابات الحدودية في وجههم.

الأمم المتحدة: الاسفنجة اللبنانية لا تتحمل المزيد من النزوح
السفير اللبنانية
تستمر أزمة نزوح المواطنين الهاربين من أتون المعارك الدائرة في سوريا بالتصاعد، إلا أنها في الوقت ذاته لا تلقى الاهتمام الدولي الذي يرقى الى مستوى هذه المأساة الإنسانية، وذلك عبر العمل على معالجتها وفق طرق تحفظ حياة هؤلاء النازحين وكرامتهم وتحمي البلدان التي يتدفقون اليها، أمنيا واجتماعيا واقتصاديا.
ويعتبر لبنان من أكثر الدول تأثرا بهذه الأزمة التي دخلت عامها الثالث، لأسباب عدة، أبرزها الترابط الاجتماعي والعائلي بين شعبي البلدين والتداخل الجغرافي والانقسام السياسي اللبناني حيال ما تشهده سوريا من تطورات دراماتيكية.
وبرغم الحركة الديبلوماسية المكثّفة التي يقوم بها لبنان دوليا وإقليميا، حيث بادر رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى دقّ ناقوس الخطر أكثر من مرة، وتحديدا في مؤتمر الكويت لمساعدة النازحين السوريين، تشي الوقائع بأن لبنان متروك وحده في مواجهة الأعباء المختلفة التي تثقل كاهله اجتماعيا واقتصاديا وماليا وأمنيا.
وتقول أوساط أميركية في نيويورك لـ«السفير» إن «أي حالة لجوء أو نزوح في العالم يجب أن تحظى بمتابعة دؤوبة على كل المستويات الدولية، وفي طليعتها الأمم المتحدة عبر هيئاتها المتخصصة، مع الحرص على عدم إدخال حالات إنسانية كهذه في الصراعات السياسية داخل الدول أو في ما بينها، انطلاقا من مبدأ أن الأولوية الإنسانية تتقدم على ما عداها من أولويات».
وتوضح الاوساط ان هناك «من يعتقد أن للولايات المتحدة الاميركية القدرة على عزل لبنان عن الكارثة الجارية في سوريا، والحقيقة انه ليس لأميركا القدرة على فعل ذلك، والسؤال المطروح: ماذا بإمكان أميركا ان تقوم به وتلكأت عن واجبها حياله؟ وهل للبنانيين أن يحترموا أي خطوة أميركية تندرج في سياق محاولة عزل لبنان عن التداعيات السلبية المدمّرة الآتية من سوريا؟» وتشير الى انه ليس هناك من إجابة جازمة وواضحة.
وتسأل الأوساط نفسها: «هل المطلوب نشر قوّة عالمية (أي متعددة الجنسيات) على الحدود بين لبنان وسوريا لمنع تدفق النازحين، وهل المطلوب قوات حفظ سلام تتواجد في ملاجئ حدودية لحراسة مناطق التوتر بين البلدين؟».
وترى الاوساط ان الحل يكمن في أن تبادر الامم المتحدة والدول الكبرى ومن ضمنها كندا ودول الاتحاد الاوروبي على توفير الاغاثة الجدية للنازحين، مع التشديد على أهمية ان يكون للحكومة اللبنانية رؤيتها للسبل الكفيلة بالحد من التأثيرات السلبية للأزمة السورية على لبنان».
وأشارت الأوساط الى انه في مؤتمر الكويت للنازحين، توافر نظريا نحو مليار ونصف المليار دولار لمساعدة النازحين، وبعد شهرين من المؤتمر المذكور وصلت نسبة عشرين في المئة من هذا المال معظمه من دولة الكويت، والملاحظ أن كل الدول تتسابق في إعطاء الوعود، ولكن في النهاية المال يوضع في الميزانيات السنوية المقبلة والتي تكون في الأغلب مؤجلة لسنتين أو ثلاث، ولا يتم تسييله فورا عبر مساعدات وفق احتياجات النازحين، وهنا تكمن المشكلة الحقيقية، اذ ان الدول لا تسدد ما تعهدت به، وحتى الالتزامات المالية للامم المتحدة لا تسدد في موعدها».
هذا الجو المتشائم، يبرز بوضوح في أروقة الامم المتحدة، التي تحاول ان تجد طريقا ثابتا في معالجة هذه الازمة، «وهي أمام تحدي إثبات قدرتها عبر الشركاء الدوليين والاقليميين، على رعاية وإيواء النازحين ريثما تستقر الاوضاع في بلادهم كي يعودوا اليها».
ويقول مسؤول في الامانة العامة للامم المتحدة لـ«السفير» إن «الامين العام للامم المتحدة بان كي مون وكبار المسؤولين في نيويورك كانوا واضحين جدا في تحديد حجم الأعباء الملقاة على بلدان مجاورة لسوريا، وقالوا صراحة إن هناك ثلاث دول تتحمل العبء الأكبر من النازحين السوريين، وهي تركيا والاردن ولبنان، وكانت زيارات ومناشدات للدول التي لديها المال لحثها على تقديم المساعدات اللازمة لإعانة النازحين وخاصة أولئك الذين نزحوا وينزحون الى لبنان، لأننا على دراية بالوضع السياسي الصعب والحساس في لبنان».
وشدد المسؤول نفسه على ان «لبنان لا يستطيع ان يتحمل المزيد من أعداد النازحين لأن قدرة الاسفنجة اللبنانية على الامتصاص أصبحت معدومة وهذه الاسفنجة امتلأت وفاضت، وهذه رسالة كررها الامين العام بان كي مون في محاولة منه لتخفيف الضغط على لبنان».

مصادر للواء:استقالة ميقاتي تعزز الاعتقاد بأن الانتخابات أصبحت بخبر كان
النشرة

اعربت مصادر مطلعة لـ"اللواء"، عن "اعتقادها أن استقالة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي تُعزّز الاعتقاد بأن الانتخابات النيابية أصبحت في خبر كان، وأن التمديد للمجلس النيابي بات أكثر واقعية، خصوصاً وأن المجلس يستطيع أن يمدّد لنفسه باعتباره سيّد نفسه، ولا يحتاج إلى موافقة من مجلس الوزراء، الذي قد لا يتشكل في هذه المرحلة الصعبة والحساسة جداً".

الاخبار: حزب الله قال لميقاتي قبل الاستقالة "افعل ما تراه مناسبا"
النشرة
ذكرت "الاخبار" ان "عنصر المفاجأة البارز كان في أن "حزب الله" رد بعبارة وصلت إلى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي قبل دقائق من إذاعته بيان الاستقالة: "افعل ما تراه مناسباً!".
واوضحت انه "حالما همّ رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بالخروج من قصر بعبدا ليتوجه إلى السراي أمس، اقترب منه الوزير علي حسن خليل سائلاً: "هل فكّرتَ جيداً؟"، رد ميقاتي بالقول: "انا فكرت جيداً. المهم ان تكونوا انتم قد فكّرتم".
اضافت ان ميقاتي قصد السراي. بعث برسالتين إلى قيادة حزب الله، عبر قناتين مختلفتين: "قولوا للسيد إني سأعلن استقالتي عند السابعة والنصف إذا لم يجرِ التمديد لأشرف ريفي". سريعاً أتاه الجواب: "السيد يقول فليفعل ميقاتي ما يريحه".