تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء اسرائيلي 155



Aburas
2012-09-05, 08:11 AM
لا تخطئوا: اوباما لا يؤمن بالهجوم على ايران{nl}بقلم:بوعز بسموت عن اسرائيل اليوم {nl}صهيونية فلسطينية{nl}بقلم:نير حسون عن هآرتس{nl}المصلحة الاقتصادية تبعد حماس عن المصالحة{nl}بقلم:آفي يسسخروف عن هآرتس{nl}خطوة واحدة ابعد مما ينبغي{nl}بقلم:عوفر شيلح عن معاريف{nl}ماذا ينتظرون؟{nl}بقلم:سيفر بلوتسكر عن يديعوت{nl}الشرَك الايراني{nl}بقلم:تسفي سيفر عن هآرتس{nl}اوباما سيصفي حسابه مع نتنياهو{nl}بقلم:عاموس هرئيل عن هآرتس{nl}لا تخطئوا: اوباما لا يؤمن بالهجوم على ايران{nl}بقلم:بوعز بسموت عن اسرائيل اليوم {nl}ذكر ميت رومني، المرشح الجمهوري لرئاسة الولايات المتحدة، في خطبته يوم الخميس الماضي في مؤتمر حزبه في تامبا حقيقة ان آلات الطرد المركزي في ايران ما تزال تدور في نوبة حراسة اوباما. ويعلن رومني والجمهوريون بصوت جهير أنهم غير مستعدين لقبول ان تكون ايران ذرية.{nl}قال نائب رئيس الولايات المتحدة، جو بايدن، أول أمس في اثناء حملة دعائية انتخابية في بنسلفانيا ان رومني يشير في خطبه الى انه مستعد للخروج بحرب في ايران (وفي سوريا ايضا والعياذ بالله). وهذا سبب آخر بالنسبة لبايدن يُبين لماذا يجب عدم التصويت لرومني. ربما لا يريد اوباما والديمقراطيون قنبلة ذرية عند نظام آيات الله لكنهم ليسوا مستعدين اليوم لعمل عسكري على ايران.{nl}ان المعركة الانتخابية الامريكية لا تبحث في الاقتصاد فقط وفي اصلاح القانون الصحي وفي انشاء اماكن عمل، فقد أصبحت القضية الذرية الايرانية ايضا موضوع صدام بين الديمقراطيين والجمهوريين، ولم ينضم الحزبان فقط الى النقاش بل وسائل الاعلام ايضا، فقد أبرزت صحيفة 'نيو يوركر' هذا الاسبوع اولئك الذين لا يريدون الهجوم في اسرائيل. وأوضح جون بالتون في مدونته التي نشرت في صحيفة 'واشنطن تايمز' لماذا يجب على اسرائيل العمل لأن الخلاص لن يأتي من الادارة الحالية. ان 'الثرثرة' الايرانية قد أصبحت مرضا مُعديا.{nl}لكن السؤال الأكبر هو ماذا سيكون في اليوم الذي يلي السادس من تشرين الثاني وهو يوم انتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة. ليس واضحا كيف سيتصرف رومني وليس من المؤكد ألبتة ان يفوز، لكن أسهل من ذلك ان نتنبأ كيف سيتصرف الرئيس اوباما في اليوم التالي.{nl}ان اوباما، كما زعمت أمس صحيفة 'نيويورك تايمز'، ينوي ان يعرض خطوطا حمراء على ايران كي 'يُسكّن جأش' اسرائيل ويُنزلها عن الشجرة العالية. ومن المؤسف ان اوباما يبحث عن سبل 'لتسكين جأش' اسرائيل لأن الذرة الايرانية يفترض ان تصيب الولايات المتحدة بضغط.{nl}للرئيس اوباما في الولاية الاولى والثانية مصالح وترتيب أفضليات يختلفان شيئا ما عما لدى حكومة اسرائيل، وقد فهموا هذا في طهران منذ زمن.{nl}كان اوباما يستطيع ان يحل منذ زمن كل هذا الامر بأسهل طريقة: فلو أنه عرض على الايرانيين إنذارا قبل رسم خطوط حمراء، حتى لو كان متأخرا عن السادس من تشرين الثاني، لسكّن جأش اسرائيل ولأوحى للايرانيين بالصرامة ولأظهر تصميم رئيس القوة العظمى الاولى في العالم نحو المقترع الامريكي كما يتوقع منه.{nl}لكن اوباما لم يفعل ذلك الى الآن لا لأنه لا يستطيع بل لأنه لا يريد ببساطة. يمكن ان توجه الدعاوى على الرئيس الامريكي لاشياء كثيرة لكن لا يمكن ان توجه عليه الدعاوى لشيء واحد وهو استقامته. فالرئيس العقائدي لا يؤمن بالهجوم العسكري لا اليوم ولا غدا ايضا.{nl}كم هو مؤسف فقط ان الرئيس الامريكي الذي كشف في نيسان 2009 في براغ عن حلمه بعالم نقي من السلاح الذري قد يكون اذا فاز في الانتخابات هو الرئيس الامريكي الذي تتحول ايران الى قوة ذرية في نوبة حراسته.{nl}صهيونية فلسطينية{nl}بقلم:نير حسون عن هآرتس{nl}دخل مستوطنون من ممثلي ارفين موسكوفيتش أمس غرفة في بيت عائلة حمد الله في رأس العمود في شرقي القدس، ويتمتع رُسل موسكوفيتش كما هي الحال في الحالات الاخرى بميزة ليست لسكان القدس العرب وهي ان يستردوا أملاكا تُركت في 1948. ان الغرفة ومساحتها 15 مترا مربعا تضيف لبنة صغيرة الى نظرية 'عدم العكس' التي تستولي على الخطاب. وأساس النظرية هو انه لم يعد ممكنا ان يُبحث في جدية تقاسم البلاد واخلاء المستوطنات لأن قرارات الحكومة والجمود السياسي ونشاط المستوطنين بتت الامر لمصلحة حل دولة واحدة ثنائية القومية. ولم يُحسم بعد فقط طابع الدولة، بين الفصل العنصري والاتحاد الفيدرالي.{nl}ان من شاء ان يرى ما هو 'عدم العكس' يحسن ان يأتي الى القدس. في الاسبوع الماضي نشرت صحيفة 'هآرتس' تقريرا صحفيا تناول طموح الشباب الفلسطينيين من شرقي القدس الذي أخذ يزداد الى تربية 'اسرائيلية'. فلم تعد تكفيهم شهادة الثانوية العامة الفلسطينية التي تسد أمامهم اماكن العمل ولا يريدون الوقوف في صف الانتظار في الحاجز في الطريق الى المؤسسات الاكاديمية الفلسطينية. فهم يفضلون شهادة الثانوية العامة الاسرائيلية (البغروت) والجامعة العبرية.{nl}ان اغلاق السور والتمييز الواقع على المؤسسات الفلسطينية يدفعان الشباب نحو الغرب. ويضاف هذا الامر الى علامات اخرى لـ 'الأسرلة' عند الجمهور الفلسطيني في شرقي القدس حيث أصبح يوجد انخفاض في خصب العائلة الفلسطينية، وزيادة في مشاركة النساء في القوة العاملة، وانتقال الى أحياء اسرائيلية وشيء آخر لا يقل أهمية وهو حضور أخذ يزداد في الفضاء 'اليهودي' في القدس في: حديقة ساكر والمجمع التجاري في المالحة وشارع يافا وغيرها.{nl}وتُبين استطلاعات الرأي ايضا زيادة تزداد في رغبة الفلسطينيين في ان تكون القدس تحت حكم اسرائيلي. وينبغي ان نقول في فضل بلدية القدس تحت حكم نير بركات ان استطلاعات الرأي تُبين ايضا زيادة في الرضى عن خدمات البلدية في شرقي القدس. ويبدو ان الهجمات العنيفة والعنصرية ايضا مثل عمل التنكيل قبل اسبوعين ورمي الفلسطينيين بالحجارة في السبت الماضي في حي شعفاط لا تقهر المسير الذي يشجع التقارب بين فئتي السكان في المدينة.{nl}توجد عدة تفسيرات للسلوك الفلسطيني، يقول أحدها ان الحديث عن مسار 'أسرلة' واندماج يشبه ما جرى على عرب اسرائيل منذ خمسينيات القرن الماضي. ويقول توجه آخر ان الحديث عن تدبيرات حفظ بقاء وسلوك هو نتاج اهمال سياسي للجيل الشاب الذي يبحث لنفسه فقط عن طريقة للعيش في كرامة تحت الاحتلال. وتتحدث نظرية ثالثة عن نشوء هوية فلسطينية جديدة تختلف عن هوية الضفة الغربية وغزة وعرب اسرائيل.{nl}اذا كانت نظرية 'الأسرلة' صحيحة حقا فان المرحلة المطلوبة القادمة هي دخول فلسطينيي القدس الى السياسة المحلية. فقد اختار الفلسطينيون الى اليوم إظهار هويتهم المخالفة بعدم المشاركة في الانتخابات البلدية. وعدم تمثيلهم قد سهّل تمييزهم بمخصصات بلدية وحكومية. ومنذ عدة سنين يقول ممثلون عن الجمهور الفلسطيني انه قد حان الوقت لكسر الحظر على الانتخابات وللمشاركة فيها. فاذا وُجد مثل هذا القرار واستجاب الجمهور الفلسطيني الى الدعوة فسيكون ذلك قفزة ضخمة نحو الدولة الثنائية القومية.{nl}تستطيع قائمة فلسطينية موحدة (اذا وُجدت) بحسب نسبتهم من السكان ان تنال ما بين 10 الى 13 مقعدا من بين 31 مقعدا من مقاعد المجلس البلدي. وهناك من يؤمنون ايضا بوجود سيناريو ضعيف يقول انه اذا استمر المعسكر اليهودي في الفصل بين العلمانيين والحريديين ونجح الفلسطينيون في الحفاظ على الوحدة فسيكون رئيس البلدية القادم لعاصمة اسرائيل فلسطينيا من شرقي المدينة. وآنئذ سيتم بصورة ساخرة نصر موسكوفيتش وناسه. ان بيت عائلة حمد الله لن يُقسم مرة اخرى سواء أكان ذلك حسنا أم سيئا وكذلك القدس وكذلك ارض اسرائيل كلها ايضا.{nl}المصلحة الاقتصادية تبعد حماس عن المصالحة{nl}بقلم:آفي يسسخروف عن هآرتس{nl}صباح أمس أقسمت اليمين القانونية في مبنى البرلمان الفلسطيني في غزة حكومة حماس الجديدة، التي يقف على رأسها، مثلما في الماضي، اسماعيل هنية، ولكن مع تغيير بعض وزرائها (ضمن آخرين وزير الصحة الذي تعرض لوابل من الانتقاد في ضوء أداء الجهاز الصحي الغزي). ومجرد أداء حكومة جديدة اليمين القانونية لا يشكل تغييرا حقيقيا، بل تعديلا تجميليا فقط. ويكاد يكون غنيا عن الاشارة الى أنه لن يكون في الحكومة الجديدة رجال فتح، وهذه ايضا رسالة من حماس: المصالحة الفلسطينية لا تبدو في الافق. {nl}السلطة الفلسطينية، من جهتها، نقلت رسالة خاصة بها: أمس إبتدأ في الضفة التسجيل للانتخابات المحلية، التي يفترض أن تجرى في 23 تشرين الاول. وهذه ليست المرة الاولى التي تقرر فيها السلطة موعد الانتخابات المحلية. فقبل ستة اشهر فقط تأجل اجراؤها بسبب الاستعداد غير المناسب من جانب السلطة وربما الخوف من خسارة فتح. ومع ذلك، فمجرد بدء التسجيل، دون أن تشارك حماس في الانتخابات، توجد رسالة من جانب السلطة المصالحة ستضطر الى الانتظار. {nl}هذان الكيانان، الضفة (فتح لاند) وقطاع غزة (حماستان) يواصلان رقصهما الغريب. أحاديث لا نهاية لها عن الحاجة الى الوحدة، صفر افعال او نتائج وواقع يجسد فقط كم واسع الصدع الفلسطيني الداخلي. ولكن، رغم أن المصالحة تبدو الان كخيال مغرق، فان الحكمين، حكم حماس وحكم فتح، ينجحان في الحفاظ على استقرار مثير للانطباع واستثنائي في منطقتنا. {nl}لشدة المفارقة، بالذات الضفة وغزة اصبحتا جزيرتي هدوء في داخل عاصفة 'الربيع العربي'. {nl}ومع انه لا توجد ديمقراطية فلسطينية حقيقية في المكانين، ولكن حاليا يبدو الجمهور الفلسطيني على الاقل غير مبالٍ ومهتم اكثر بتحسين أوضاعه الاقتصادية. {nl}منذ وقت غير بعيد بدأت تصدر مجلة اقتصادية جديدة Palestine Buisness Focus. في موقعها على الانترنت، تصف المجلة فظاعة الاحتلال الاسرائيلي والحصار الشديد. وفوق الافتتاحية تدور آخر معطيات البورصة الفلسطينية من أسفلها تقارير عن الارتفاع في انتاج الصناعة المحلية ومقابلة مع مدير عام الوطنية 'الشركة الخلوية الفلسطينية'. وتلقي هذه التقارير بضوء سخيف جدا على الوصف الذي يظهر في الصفحة الاساس عن 'الاحتلال'. {nl}غير أنه لا ينبغي التأثر الكبير بصدور مجلة اقتصادية في الضفة. ففي نهاية المطاف، شهد الاقتصاد الفلسطيني ابطاء في النمو في الضفة، مع ارتفاع في معدل البطالة وانخفاض في الجداول الاقتصادية المركزة. {nl}ومع ان النمو يقدر بنحو 5 في المائة، الا انه في ضوء الازمة المالية الخطيرة التي تشهدها السلطة الفلسطينية، فان هذه المعطيات من شأنها ان تواصل الانخفاض. وبالتوازي، يغلق اقتصاد غزة الفوارق. صحيح أن الناتج القومي الخام في الضفة ضعفه في غزة ومعدل البطالة اكبر (28.4 في المائة في غزة مقابل 17.1 في المائة في الضفة في الربع الثاني من العام 2012)، الا انه بينما يظهر الوضع في القطاع مؤشرات تحسن، تمر الضفة بعملية معاكسة.{nl}الفروع الجديدة لـ Pizza Hut و KFC في شارع الارسال في رام الله، يمكن أن تضلل ولا تعرض الصورة الاكثر تعقيدا، مثل معدل البطالة في اوساط الشباب المتعلمين. كما أن المشاريع الاقتصادية التي يفترض بالاسرة الدولية أن تحثها في أرجاء الضفة عالقة ومن الصعب ملاحظة مستثمرين خاصين في الافق. {nl}في غزة الوضع الاقتصادي بعيد عن أن يكون افضل، ولكنه بالتأكيد يظهر مؤشرات مشجعة. فالحصار الاقتصادي لم يعد قائما، والنشاط في الانفاق يجري، مرة اخرى بلا عراقيل تقريبا وليس هناك عمليا نقص في المنتجات أو البضائع. وغير قليل من السكان في القطاع يبدون مع ذلك قلقين، بالذات في ضوء النقص في عمال البناء. فغزة تشهد زخما عقاريا، وفي أرجاء القطاع ظهرت في السنتين الاخيرتين عشرات المباني من 12 13 طابقا. المشكلة في أنه لا يوجد ما يكفي من الايدي العاملة، في هذا الفرع، ضمن امور اخرى كون الكثير من عمال البناء وجدوا وظائف جديدة (كالموظفين الحكوميين) في تلك السنوات التي لم يكن فيها ممكنا البناء في غزة (بسبب النقص في مواد البناء). حاولت حكومة حماس مواجهة النقص من خلال التأهيل المركز لعمال البناء، ولكن حتى هذه الدورات لم تحل أزمة عمال البناء. {nl}ينبغي القول ان قيادة حماس قد تكون تتحدث عن المصالحة، ولكنها تبدو راضية بما يكفي للحفاظ على الوضع الحالي: الفارق بين الضفة وغزة يغلق رويدا رويدا، قطر تقترح عليها تبرعات بنحو ربع مليار دولار ويبدو أن العلاقات مع مصر، حتى بعد العملية في سيناء، تلعب في صالح حماس وليس في صالح فتح. {nl}الواقع الذي خلقته حماس على الارض، المداخيل الهائلة من الضرائب على البضائع في الانفاق، عدم دفع الحكومة فواتير الكهرباء، الى جانب حقيقة أن السلطة تواصل بشكل مشوه الحرص على رفاهية غزة (دفع رواتب لنحو 60 ألف موظف سلطة سابق يسكنون في غزة وعمليا يجلسون في بيوتهم دون عمل شيء) تعزز فقط أكثر فأكثر رغبة المنظمة في الحفاظ على الانقسام. بتعبير آخر، المصالحة الوطنية معناها من ناحية حماس خسارة مئات ملايين الدولارات في السنة Its the economy stupid. قال الشعار الانتخابي لبيل كلينتون في 1992، ويبدو أنه كان محقا.{nl}خطوة واحدة ابعد مما ينبغي{nl}بقلم:عوفر شيلح عن معاريف{nl}المؤشرات الاولى ظهرت في نهاية الاسبوع، وبلا مفاجأة جاءت من جهة ايهود باراك. فيوم الجمعة كتبت هنا إن باراك، الذي أطلق في الشهرين الاخيرين بثبات حججا فهم منها وكأن على اسرائيل أن تهاجم الان في ايران رغم معارضة الولايات المتحدة ولكنه لم يقل أبدا بصراحة انه يؤيد مثل هذا الهجوم، هو الذي ينبغي أن يكون الرجل الذي يقدم لرئيس الوزراء السلم. بنيامين نتنياهو، حسب كل المؤشرات، مقتنع بالفعل بان الهجوم يجب أن يحصل قبل الانتخابات في الولايات المتحدة في 6 تشرين الثاني. ولكن في الايام الاخيرة تبين له من الداخل ومن الخارج بان خطابه في هذا الشأن سار شوطا أبعد مما ينبغي. {nl}باراك قال في نهاية الاسبوع لاحد محادثيه إنه اذا ساعدت الولايات المتحدة اسرائيل في تحسين قدراتها، فسيكون ممكنا تأجيل القرار في الهجوم. وكان هذا هو سبيله لان يتراجع اخيرا عن تعبير 'مجال الحصانة' الذي خطه هو نفسه. أحد في جهاز الامن لم يشتريه، والان حان وقته لان يختفي. وكان هذا مجرد مثال واحد على أن وزير الدفاع، الذي خلافا لرئيس الوزراء أحد غير مستعد لان يتعهد بنواياه الحقيقية، يبحث عن مسار بديل. {nl}قيل عن باراك انه الشخص الوحيد القادر على أن يسافر في نفس الوقت على الطريق وعلى طريق التفافي. وفي نهاية الاسبوع كان هناك من رأى اشارة الغمز، التي على أي حال شك الكثيرون بان باراك يبحث عنها وليس عن دواسة الوقود. {nl}لقد فهم نتنياهو بانه سار بعيدا. خطابه الذي ربط امكانية الهجوم بموعد الانتخابات في الولايات المتحدة بدعوى أنه اذا انتخب اوباما فستقيد ايدي اسرائيل، غاب عنه المنطق الداخلي واجتاز حدود التدخل في الحملة الانتخابية في الولايات المتحدة في آن معا. في موضوع ايران تجده يدفع نحو الخطوة التي تعتبر في نظر اوباما هدامة بل وبحجة أن الرئيس لن يسمح بها اذا ما انتخب مجددا. وما كان يمكن للرئيس أن يفسر ذلك الا بالتدخل الفظ لدولة مدعومة ضد انتخابه من جديد. {nl}عضو كبير في المجلس الوزاري قال في الايام الاخيرة انه حتى لو فكر نتنياهو على هذا النحو فليس واضحا اين الحكمة في قول ذلك في الاستعراضات التي كان واضحا أن صداها سيصل الى وسائل الاعلام. لقد فهم رئيس الوزراء ايضا بانه رغم كل الاحاديث عن أنه هو المسؤول وهو المقرر، والاستعارات التاريخية غير الدقيقة من عهد بيغن، فانه لم يخرج اي زعيم على الاطلاق الى حرب بخلاف مع كل القيادة المهنية لديه. أما الأقوال الحادة من واشنطن فقد فعلت كل ما تبقى. {nl}تبقى فقط ان نرى ما الذي سيوافق عليه الرئيس الامريكي الذي رغم ذلك لا يريد أن يتخذ صورة كمن 'يلقي باسرائيل تحت الباص'، على حد قول رومني، ان يعطي كي ينزل نتنياهو الى الارض برقة نسبية. معقول الافتراض بان يتحدث في صالح تعزيز آخر للعقوبات ويكرر الاعلان بان الولايات المتحدة ستمنع قنبلة ايرانية، دون أن يتعهد بعملية عسكرية. وستكون هذه على ما يبدو نهاية الجولة الحالية، دون أن تشمل الضرر بالعلاقات بين القدس وواشنطن، بمكانتنا حيال دول هامة اخرى، والاعصاب الواهنة في اسرائيل نفسها. الجولة التالية ستنتظر على ما يبدو الى ما بعد الانتخابات في امريكا.{nl}ماذا ينتظرون؟{nl}بقلم:سيفر بلوتسكر عن يديعوت{nl}اذا كانت اسرائيل لم تخرج أمس ايضا في عملية عسكرية على المنشآت الذرية في ايران فلماذا لم يحدث هذا؟ انه مع افتراض ان رئيس الوزراء ووزير الدفاع قد بتا الأمر مؤيدين ذلك، ومع افتراض (قوي) ان اسرائيل أنهت استعداداتها العسكرية والتقنية والسياسية للهجوم، فما الذي يؤخرها الآن؟ وماذا ينتظرون؟ انهم لا ينتظرون موافقة، بيقين. ان كل يوم انتظار يكشف عن معارض اسرائيل وامريكي آخر للهجوم. كان ما يزال قادة الجهاز العسكري الامريكي يتحدثون في بدء الصيف في تصميم كبير عن خيار عسكري موجه على طهران. وهم الآن يوسعون الحديث المعلن عن أضرار الهجوم ويتحفظون منه بلغة مشحوذة.{nl}فكرت في عدة اسباب ممكنة للامتناع عن الهجوم وهي:{nl}رئيس الوزراء لم ينوِ قط تحقيق الخيار العسكري على ايران. فالهمسات والتحذيرات والتسريبات الصحفية والاستعدادات والتدريبات موجهة الى آذان متخذي القرارات في الغرب بعامة وفي الولايات المتحدة بخاصة. فاسرائيل تُسرب أسرارا (في ظاهر الامر) عن استعدادات محمومة للحرب (في ظاهر الامر) كي تضع امريكا أمام ايران 'خطوطا حمراء'، أي إنذارا: فاما ان توقفوا تخصيب اليورانيوم وإما ان تُضربوا. وقول نتنياهو 'أنا ألعب البوكر في مواجهة العالم كله' يفسر اجراءاته. ويأمل نتنياهو من غير ان يكشف عن أوراق اللعب التي في يده ان يرفع الرهان في لعبة الدبلوماسية الدولية الى مستوى يضطر حكام ايران الى اعتزاله. وهذا البوكر الذي لم تُحسم نتيجته بعد وفيه لحظات مد وجزر قد يستمر شهورا كثيرة اخرى.{nl}غير وزير الدفاع موقفه ولم يعد يؤيد عملا عسكريا على ايران. لا يكشف باراك الحقيقة عن الخفي في أعماق تفكيره التحليلي لكن الفحص عن الأداء وادارة المخاطرة يؤديان به الى استنتاج انه يمكن احراز 90 في المائة من الأهداف من غير استعمال السلاح ومن غير التضحية بشيء. فالتأثير النفسي في ايران قد تم احرازه (فالايرانيون في ذعر وحيرة)، والتأثير الاقتصادي قد تم احرازه (فالاقتصاد الايراني في تدهور وثبت ان سلاح النفط غير مجدٍ)، والتأثير السياسي قد تم احرازه (حتى إن روسيا قد تراجعت عن تأييد أعمى)، والتأثير العسكري قد تم احرازه: فللتقدم نحو قنبلة واحدة تخلت طهران عن كل استثمار عسكري آخر واضطرت الى التوقف عن تصدير الثورة الاسلامية.{nl}يتحدث كل رفاق باراك تقريبا من الجيش ومن الاعمال والجامعة معارضين الهجوم وتأثيرهم فيه لا يُستهان به. وباراك متصل ومُصغ ايضا للادارة الامريكية وللقيادة العليا الامنية الامريكية. وليس مما يميزه ان يعمل بالرغم منهم. وقد يكون نتنياهو قد فقد شريكا حاسما في القرار الحاسم، والأكثرية الضئيلة التي كانت للهجوم في المجلس الوزاري الامني المصغر.{nl}ليست الامور كما تبدو. ان افكارا كثيرة تُطلق في الهواء. يقول بعضها ان الولايات المتحدة واسرائيل تبحثان معا عن نقطة المفاجأة المطلقة لايران ولهذا تستعملان كل واحدة على حدة وكلتاهما معا، اعمال تضليل وتعمية. هل يعارض قادة الجيش الاسرائيلي الهجوم؟ هل يرفض قادة الجيش الامريكي مشاركتهم فيه علنا؟ هل يوجد اختلاف في الرأي هستيري بين اوباما وبيبي؟ ان كل ذلك ايهام وأستار دخان تنسق من ورائها الولايات المتحدة واسرائيل عملا عسكريا مشتركا، وستُستخدم في العملية تقنيات حديثة تبلغ حد العلم الخيالي. وسترون بعد ذلك.{nl}يتم اعداد صفقة عامة بواسطة رئيس مصر. ستعلن واشنطن وطهران قبل الانتخابات في الولايات المتحدة وقف المشروع الذري العسكري الايراني، ونقل أكثر اليورانيوم الايراني المخصب الى دولة ثالثة وتحسينا للعلاقات بين الولايات المتحدة وايران. وسيُبعد احمدي نجاد عن الرئاسة وتهدأ النفوس.{nl}كل هذه بالطبع خواطر فقط. وربما حينما تصل هذه الصحيفة الى قُرائها يكون قرار الهجوم قد أُنفذ وتُحل الاسئلة من تلقاء نفسها وربما لا يكون ذلك. وفي الاثناء فان الجمهور في البلاد يهاجمه الخوف، والكلفة الاقتصادية للانتظار تزداد، والذعر يزحف الى الخطاب اليومي وتُدفع شؤون مهمة الى أسفل برنامج العمل.{nl}الشرَك الايراني{nl}بقلم:تسفي سيفر عن هآرتس{nl}يجب ان نرى اليوم العلاقات بين ايران واسرائيل أنها علاقات بين واضع شرك وواقع فيه. فايران معنية بصوغ امبراطورية مسلمة تسيطر على أكثر العالم القديم. والشيعة هم نحو من 15 في المائة من العالم الاسلامي ويبدو ان ايران الواقعة في قلب المنطقة الشيعية قد تولت مهمة تغيير هذه النسبة بمحاولة التوصل الى قلوب السنيين واقناعهم بالتحول الى التشيع. ان هذه المهمة مؤلفة من اجراءات كثيرة منها توحيد الشيعة وقيادتهم من جهة واستيعاب شيعة جدد من جهة اخرى، ويمكن احراز هذين الهدفين اذا نالت ايران لنفسها مكانة تلك التي تخدم كل المسلمين في العالم بعرضها مثلا على أنها تحارب أعداء الاسلام، ولمحاربة أعداء الاسلام ينبغي أن يُعرفوا بأنهم كذلك وقد فعل هذا قادة ايران حينما عرضوا الولايات المتحدة على أنها الشيطان الأكبر واسرائيل على أنها الشيطان الأصغر.{nl}بعد ان عرض الايرانيون اسرائيل على أنها عدو قدّروا بيقين السبل الملائمة لمحاربتها ويبدو أنهم اختاروا اثنتين رئيستين وهما: المساعدة على بلورة كيانات مسلمة صغيرة في حدود دولة اسرائيل (حماس في القطاع وحزب الله في جنوب لبنان وغيرهما)، وتطوير طُعم للشرك وهو سلاح لا تستطيع اسرائيل ان تكف نفسها عن محاولة مهاجمته أنظروا مثلا الى صور آلات الطرد المركزي التي تُنشر على الملأ صبح مساء كما لم تثبت لطُعمي المفاعل الذري في العراق والمفاعل الذري في سوريا.{nl}ان ايران هي أكثر الدول تقدما في العالم في كل ما يتعلق بتطوير الثروة البشرية. فليست فقط تحدد مواقع جميع الموهوبين والعباقرة في داخلها وتُقدمهم بل تختار منهم الـ 600 المتميزين ليكونوا نخبة خادمة وموردا قوميا. وهم يحظون بظروف مُحسنة خاصة ويُجندون آخر الامر مثل جسم واحد للبحث والتطوير العسكريين ولا يوجد لهذا نظير في العالم كله. ومعنى ما يطوره هؤلاء الشباب هو القدرة الذرية العسكرية ولهذا يكشفون عنها. فمهمتها اذا ان تجذب المُغرى الى طُعم الاغراء.{nl}ان المُغرى هو الذي يغريه الطُعم ويدخل في الشرك. وقد قرنت اسرائيل نفسها بهذه المهمة في حماسة وأصبح يوجد فيها في الاشهر الاخيرة نقاش مكشوف في الموعد الذي يجب علينا فيه ان نجتاز منفذ الشرك وننقض على طُعم الاغراء. وماذا عن اليوم التالي؟.{nl}ان اليوم التالي سيفاجئنا. فايران لن تطلق النار علينا. ولن تطلق النار كما يبدو ايضا الكيانات المسلمة التي ساعدت على انشائها على حدودنا، ربما يسود هدوء متوتر وبعد نحو من اسبوع فقط يقرر الشركاء المسلمون وغيرهم نظام الرد وخصائصه. ويبدو انه سيشتمل على القائمة التالية: سيُسقط جيراننا قذائف صاروخية وصواريخ على تجمعات السكان في كل أنحاء اسرائيل الى ان تنفد عندهم مستودعات السلاح وهذه الفترة ستستمر نحوا من شهرين أو ثلاثة، وآنذاك ستنضم ايران وتُسقط علينا عددا من الصواريخ البدائية، وهي قطع حديد على هيئة صواريخ سكاد العراقية وتطويراتها، عدة مرات في الاسبوع مدة ثماني سنين وأكثر (أنظروا الى حرب ثماني السنين بينها وبين العراق).{nl}لن يُخرب هذا الرد اسرائيل لكنه سيدمر اقتصادها، فلا يمكن ان يقوم اقتصاد منظم حينما يفر الاغنياء الكبار الى قارات اخرى لاقامة اعمالهم وينتقل سائر السكان من الجنوب الى الشمال والمركز بحثا عن ملجأ. وفي واقع الامر فان سلاح الرد السري الايراني هو السلاح الذي هُزمت متسادا به ألا وهو الحصار. وسينتهي الحصار حينما تنفد موارد اسرائيل ولا تستطيع الاستمرار في إطعام سكانها.{nl}' بروفيسور عضو في جامعة انديان بوليس في انديانا في الولايات المتحدة ومشارك في مشروعات في مجال التربية في اسرائيل{nl}اوباما سيصفي حسابه مع نتنياهو{nl}بقلم:عاموس هرئيل عن هآرتس{nl}في أروقة الحكم في القدس، هناك أُناس تبنوا لانفسهم مؤخرا عادة جديدة، قراءة موجهة في أعداد 'اسرائيل اليوم' . ولما كانت الصحيفة تعتبر الذراع الطويل لمكتب رئيس الوزراء، فان اولئك الاشخاص يفترضون بان متابعة اختيار العناوين الرئيسة في صفحتها الاولى يمكن أن تدل على الخط الحالي للمكتب، ولا سيما في المسألة المركزية: امكانية هجوم اسرائيلي في ايران. {nl}في الاسابيع الاخيرة، قصفت اسرائيل اليوم بأشكال مقلقة عن تقدم البرنامج النووي الايراني وقصورات الادارة الامريكية في معالجته. ولكن في الايام الاخيرة يحدث هناك شيء مثير للاهتمام: يوم الجمعة الماضي أُبرز بالذات قول رئيس الاركان الامريكي، مارتين دامبسي بان بلاده لا ترغب في أن تكون جزءً من هجوم اسرائيلي في التوقيت الحالي. التقرير المقلق للوكالة الدولية للطاقة الذرية عن النووي الايراني دحر الى الاولوية الثانية. {nl}يوم الاحد، التغطية الايرانية في اسرائيل اليوم دحرت في معظمها الى صفحة داخلية. وأمس عادت ايران الى العنوان الرئيس ولكن فقط كقول عمومي على لسان رئيس الاركان، بيني غانتس، عن قدرة الجيش الاسرائيلي على العمل 'في كل مكان، في كل زمان'. والاستنتاج: الصحيفة التي قرعت لاسابيع على الهجوم القريب تخفض مستوى الاهتمام. فهل هذا يدل في شيء على اتجاه ميل رئيس الوزراء؟ لعل نتنياهو يبحث عن سلم للنزول عن الشجرة؟{nl}أكثر مما يدل هذا التحليل على 'اسرائيل اليوم' فانه يشهد على ما يبدو على مستوى الازمة في قسم من المكاتب في القدس. عدد الاعلانات والتسريبات الاسرائيلية في مسألة النووي كبير جدا، والتحليلات عن النوايا الحقيقية لبنيامين نتنياهو وايهود باراك متضاربة جدا. بحيث أن هناك حاجة الى التمسك احيانا بالذات بالنشر العلني، في محاولة للتعرف على وجهة سير الامور. {nl}بشكل اقل تخميني، يمكن أن نعرض التقدير التالي: في لعبة القمار الايرانية، الجارية أساسا ضد الادارة الامريكية، رفع نتنياهو وباراك مبلغ الرهان قبل بضعة أسابيع. المقابلة مع 'متخذ القرارات' في 'هآرتس'، عواميد التحليل في الصحف الاخرى، تسريب معلومات استخبارية سرية عن الحوار مع الولايات المتحدة كل هذه خلقت معا أثرا مبالغا فيه. باراك ونتنياهو أدارا البرغي لدورة واحدة أكثر مما ينبغي.{nl}وكانت النتيجة رد فعل زائد الامريكيون ردوا بموجة تصريحات وتسريبات من جانبهم: إعلان دامبسي، النشر في مجلة 'تايم' الذي ضخم آثار تقليص المناورة العسكرية المشتركة في تشرين الاول، مع أن اسرائيل تلقت بلاغا عن ذلك من الولايات المتحدة منذ ايار؛ المنشورات المتواترة بشأن الغضب الامريكي من نتنياهو، ورغبة الولايات المتحدة في ابعاد نفسها عن نتائج الهجوم الاسرائيلي. {nl}الرد على التشدد الامريكي هو هدوء معين من الجانب الاسرائيلي، ينعكس في التقديرات بشأن الاعتدال في موقف باراك بالنسبة للهجوم. وهو ينعكس ايضا في الاحساس في الاروقة بان الهجوم ليس على هذا القدر من الحتمية مثلما وصف. {nl}ولكن في هذه الاثناء تدور هنا مسيرة مزدوجة: الاجواء بين القدس وواشنطن في الخلاف على ايران بات متوترا أكثر فأكثر، اذا كان الامر ممكنا ومسألة الدعم لاسرائيل (ولا سيما على خلفية معالجة ايران) وموقف اليهود في الولايات المتحدة وضعت في مكان مركزي في الحملة الانتخابية للرئاسة. {nl}يمكن ظاهرا تنفس الصعداء من ذلك، ولكن على المدى البعيد من شأن هذا أن يكون خطأ جسيما. في السيناريو الايجابي، الذي سرب امس كامكانية لـ 'نيويورك تايمز'، اوباما يسارع الى ان يحدد علنا خطا أحمر والتعهد بالهجوم على ايران اذا ما تجرأت على اجتيازه. وفي السيناريو السلبي، يكتفي اوباما بقول عمومي غامض عن ايران، ولكنه يتذكر بتصفية الحساب مع نتنياهو عن احداث الاشهر الاخيرة، فور انتصاره في الانتخابات (اذا انتصر). مهما يكن من أمر، من الصعب التقليل من حجم الضرر الذي لحق في هذه الايام بشبكة العلاقات الاستراتيجية مع الامريكيين بسبب طوفان التصريحات الاسرائيلية.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/09-2012/اسرائيلي-155.doc)