Aburas
2012-09-09, 08:14 AM
أقلام وآراء{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ{nl}فُتات معارضة في سورية{nl}بقلم: آفي يسسخروف عن هآرتس {nl}نجح الجيش السوري الحر في تحقيق سيطرة في معظم أجزاء حلب، المدينة الثانية في حجمها في سوريا والعاصمة الاقتصادية في الدولة. ممثلو المعارضة السورية الذين بشروا بذلك يوم الثلاثاء من هذا الاسبوع، اضافوا بان في حلب لم يعد هناك تواجد بري للجيش السوري النظامي، ولكن القصف من الجو مستمر. وبالفعل، في الغداة نقلت تقارير عن عشرات القتلى في حلب جراء قصف سلاح الجو السوري. اذا كانت الادعاءات بشأن السيطرة على حلب صحيحة، فان المعارضة السورية تكون حققت انجازا غير مسبوق في المعركة ضد بشار الاسد ومؤيديه. معارضو الحاكم، في قوات مشتركة وفي ظل بعض التعاون بينهم، نجحوا في دفع الجيش السوري الى الانسحاب من احدى النقاط الاكثر اهمية لحكم الاسد، بعد العاصمة دمشق مباشرة. {nl}وتعتبر السيطرة على حلب مؤشرا هاما على تفتت حكم بشار الاسد والضعف المتواصل للجيش النظامي، الذي لا يزال عدد جنوده أكبر بعدة اضعاف الجيش السوري الحر. وظاهرا على الاقل يعد هذا الانجاز الاكبر حتى من تصفية القيادة العسكرية للدولة في 18 تموز، في انفجار عبوة ناسفة كبيرة في مبنى مجلس الامن القومي في دمشق. وبينما كان قتل مقربي الاسد عملية عصابات كلاسيكية (الرئيس السوري اسماها عملية ارهابية)، فان المعركة على حلب كانت معركة عسكرية بكل معنى الكلمة. يبدو وكأن النصر الذي حققته قوات المعارضة هناك يقصر طريقها نحو دمشق. {nl}ولكن المشاهد الخارجي، الذي يحاول أن يفهم ما الذي يجري حقا في سوريا، يجد صعوبة في أن يعرف من يصدق. فالمعارضة تتشكل من مجموعات عديدة جدا، كل واحدة منها تعمل باسم فكرة خاصة بها او تحقق مصلحة مميزة. مرات عديدة جدا، كانت بلاغات نشرت باسم مجموعة واحدة في مدينة معينة، أسمت نفسها 'الجيش السوري الحر' لم تتطابق وادعاءات عصبة مسلحة اخرى، عملت في ذات المدينة بل وفي ذات الحي وعرفت نفسها بذات الاسم. {nl}اضافة الى ذلك، لا يمكن التصديق حتى ولا لهيئة واحدة من جملة هيئات المعارضة. فعدد لا يحصى من المرات نشرت المعارضة تقارير بعد وقت قصير تبين انها كانت غير صحيحة، على أقل تقدير. ولكن النظام في دمشق ايضا لا يمكن تصديقه. فبينما الاسد يحاول اقناع الاسرة الدولية ورعاياه بان أكثر من 25 الف شخص قتلوا بقوة عليا، وليس بنار جنوده، تجتهد المعارضة للايضاح لماذا يوشك الحكم على الانهيار بعد لحظة حقا. {nl}يوم الاثنين، مثلا، ادعى جنرال في الجيش السوري النظام بانه في غضون عشرة ايام سيستعيد النظام السيطرة في حلب. يبدو ان في هذا السياق يقترب معارضو الاسد من الحقيقة أكثر. في كل لحظة يمكن لسيارة متفجرة او اغتيال ما ان يضع حدا لحياة الرئيس السوري، أو على الاقل يقرب نهاية حكمه. بالمقابل، طالما لم تقع حادثة كهذه، يبدو أنه سيواصل ذبح أبناء شعبه. جيش الاسد لا يبدي مؤشرات انهيار. في أقصى الاحوال يشهد تفتتا بطيئا وطويلا. {nl}بلا غطاء{nl}أحد قادة جيش المعارضة، الجنرال مصطفى الشيخ، قال هذا الاسبوع في مقابلة مع فضائية عربية ان معارضي النظام داخل سوريا يتحدون، بينما في أوساط اولئك العاملين من خارج الدولة يشتد الانقسام. وعلى حد قوله فان كل مجموعة تعمل من خارج سوريا تحث اجندة مختلفة. وبالمقابل، فان قوات المعارضة داخل سوريا آخذة في الاتحاد خلف رؤيا وطنية متجسدة. {nl}ووصف الشيخ نفسه في المقابلة بانه قائد الجيش السوري الحر. وحتى قبل بضعة اشهر كان يعتبر منافسا للعقيد رياض الاسعد، الذي يحمل هو ايضا لقب قائد الجيش السوري الحر. {nl}قبل بضعة أشهر كان يخيل أنه تحقق اتحاد تاريخي بين الرجلين. ولكن سرعان ما تبين بان الخلاف في موضوع قيادة الجيش السوري الحر بقي على حاله. وقد سبق للشيخ أن اثبت في الماضي بانه يجب التعاطي بحذر مع تصريحاته وتحليلاته. في بداية شباط من هذا العام قدر في مقابلة مع 'الديلي تلغراف' البريطانية بان الجيش النظامي سينهار في غضون شهر. ولكن الجيش النظامي بقي لعدة اشهر اخرى. كما أن الانقسام بين الميليشيات التي تقاتل ضد بشار الاسد بقي على حاله. {nl}قبل يوم من المقابلة مع الشيخ أعلن العقيد فاتح حسون، عضو الجيش السوري الحر بانه تشكل في حمص مجلس عسكري ثوري. وعلى حد قوله، فان الهيئة الجديدة ستعمل على توحيد كل الالوية العاملة في المدينة تحت اسم الجيش السوري الحر. اعضاء في الجيش السوري الحر سبق ان نشروا في الشهر الماضي بيانا عن اقامة المجلس الثوري الانتقالي في حلب. وكان يفترض بالمجلس ان يوحد نشاط كل الهيئات المسلحة في المدينة. ولكن التوحيد لم يتم في حلب ومشكوك أن يكون ممكنا اخراجه الى حيز التنفيذ في حمص.{nl}في محاولة لمواجهة الانقسام في صفوفها أعلنت المعارضة أول أمس عن اقامة هيئة جديدة الجيش الوطني السوري الذي يفترض أن يوحد كل الجماعات المسلحة العامة ضد الاسد. ولرئاسة الجيش الجديد للمعارضة عين الجنرال محمد حسين الحاج علي. الذي اصبح عمليا 'رئيس أركان' معارضي الاسد. في مقابلة نشرت أمس قال الحاج علي لصحيفة 'الشرق الاوسط' ان توحيد المعارضة السورية المسلحة في الخارج وفي داخل الدولة تحت قيادة قائد واحد يستهدف منع الحرب الاهلية او الحرب الطائفية، التي يوجد تخوف من أن تقع بعد سقوط النظام. {nl}تحييد متبادل{nl}ولكن الانقسام داخل المعارضة اكبر بكثير مما يبلغ المراقبون في وسائل الاعلام. فعضو كبير في المعارضة السورية، يسكن في اوروبا قال لـ 'هآرتس' ان الخصومة بين جملة الجماعات في اوساط معارضي الاسد تمنع المعارضة من احداث اسقاط اسرع للرئيس. 'اسباب ذلك عديدة. في الصراع في سوريا تختلط الكثير جدا من المصالح الاجنبية للدول التي تؤثر على المعارضة. خذ فرنسا مثلا. ليس واضحا اذا كانت باريس تؤيد المعارضة المسلحة أم ضدها. توجد دول تؤيد الجيش السوري الحر. واخرى تقاطعه. 'ومع ذلك، فاني أعدك بان الشعب السوري سينتصر. الثورة آتية آتية، حتى لو كان الثمن ان يصبح كل الشعب عاجزا وتكون الاعدامات جماعية اكثر'.{nl}وكان لرجل المعارضة، الذي تحدث مع 'هآرتس' هاتفيا قبل وقت غير بعيد علاقات وثيقة مع العقيد رياض الاسعد. وعلى حد قوله فان الجدال بين الاسعد والمجلس السوري الوطني، الهيئة السياسية التي تقود المعارضة ظاهرا، حيد العقيد. 'اليوم لم يعد للاسعد قدرة حقيقية على التأثير. فقد عمل المجلس الوطني السوري ضده منذ اللحظة الاولى. فهم لم يستطيبوا فكرة المعارضة المسلحة ووقفوا ضده واتهموه، بل واتهموني أنا ايضا بالخيانة. بعد ذلك انزلوا بالمظلة الشيخ، كيف يضعف الاسعد. كان لهذا تأثير دراماتيكي على قدرة الجيش السوري الحر. خذ مثلا الوضع في حمص. توجد هناك على الاقل أربع كتائب، كل واحدة تعمل على حده ولا توجد مظلة قيادة واحدة يستظل تحتها الجميع'. {nl}ويضيف المصدر المعارض بان برهان غليون، الذي كان على رأس المجلس الوطني، يواصل السيطرة عليه. 'لديه اليوم عشرين مقعدا في قيادة المجلس ولكل باقي المجموعات يوجد 20 مقعد. وهو لا يمثل احدا غير نفسه. وبالتالي فليس للمجلس الوطني ايضا اي قدرة على التأثير'. {nl}لجملة الخصومات بين فصائل المعارضة ينبغي أن يضاف عنصر انضم الى معارضي الاسد في الاشهر الاخيرة: الاسلاميون المتطرفون من مدرسة القاعدة. الالاف منهم يعملون اليوم في سوريا ويقاتلون ضد الجيش النظامي. بعضهم يعمل بالتنسيق مع كتائب معينة في الجيش السوري الحر. مجرد وجودهم يثير التوتر الشديد في اوساط معارضي النظام، الذين جزء منهم على الاقل يرفض فكرة دمج رجال القاعدة في المعارك ضد رجال الاسد.{nl}وعندما يطلب اليه قول رأي في موقف اسرائيل من التطورات في سوريا، يفضل الكبير في المعارضة أخذ جانب الحذر. 'موقفكم ليس واضحا. عليكم أن تقرروا اذا كنتم مع نشطاء حقوق الانسان في سوريا وفي كل مكان آخر أم انكم مع الطغاة'، يقول. 'ليس للشعب السوري أي مشكلة للعيش بسلام مع اسرائيل اذا اعدتم الجولان. نحن لا نبحث عن حرب وعليه فيمكن الوصول الى اتفاق سلام. نحن نفهم جيدا كيف استغل الدكتاتوريون والحكام في المنطقة النزاع مع اسرائيل لمواصلة السيطرة والمس بحقوق الشعب. ولكن في نهاية الامر عليكم أن تحترمونا وتحترموا احتياجاتنا'. {nl}لا يقلون خطرا عن القاعدة{nl}بقلم:يوئيل ماركوس عن هآرتس{nl}1- ماذا كان 'الحُسن' في قصف المفاعلين الذريين في العراق وفي سوريا؟ كان في ان حكومتي اسرائيل اتخذتا القرارين بسرية مطلقة، وقد لا يكون هذا فقط بل ايضا حقيقة ان العالم المستنير تفهم بواعثنا وسوغها. تم قصف المفاعل الذري في العراق في الحقيقة عشية الانتخابات، لكن لا يمكن ان نشك في مناحيم بيغن انه قرر ما قرر ليُنتخب مرة ثانية. اذا كان قد وُجد خلاف ما في الرأي في هاتين العمليتين فقد تم بحثه في منتديات مضيقة، وتلقى العالم العمليتين بتفهم، ويرجع غير قليل من ذلك الى اقامة الزعماء الذين كانوا مُطلعين على سر القرارين لفرائض وحسن أدب.{nl}لكن النقاش العام في شأن ايران أصبح شيئا ما قبيحا ومخيفا، فهو تصاحبه أنصاف تسريبات وتخويف من رد ايراني محتمل. ويقول باراك ان الحديث عن 500 قتيل في الجبهة الداخلية. فطوبى للعبقري الذي يعلم بالضبط كم سيُقتلون. وهناك من يقولون ان كل ما أردناه هو ان نثير الرأي العام العالمي، لكن الرأي العام قد ثار لغير مصلحتنا بالضبط، فليس العالم كله يعتقد مثلنا ان الوضع خطير جدا. وإن خبر انه يوجد اختلافات في الرأي عندنا ايضا يُضعف ثقة اسرائيل بحكومتها. والاستنتاجات هي التالية: أ- سيروا مع العالم بربكم. و ب- مع كل الاحترام لأنفسنا فليس من المؤكد ان الحل الذي اخترناه ليس أكبر منا كثيرا.{nl}2- أُصبت بقشعريرة حينما شبه شخص ما ما حدث في الدير في اللطرون بـ 'ليلة البلور' حينما سار نازيون متحمسون في شوارع برلين وحطموا واجهات وكتبوا شعارات معادية للسامية. قال أب الدير والدموع في عينيه ان هذه أول مرة حدث فيها هذا الشيء طوال سني الدير الـ 122. ولا حاجة لأن تكون مسيحيا كي تُزعزعك كتابة 'يسوع قرد'. وكي لا يكون عدم فهم برز ايضا توقيع 'شارة ثمن لميغرون'. قال رجال الدير ان على اسرائيل ان تجهد في التربية على قيم تمنع جرائم الكراهية. ما الذي يتحدث عنه هذا الشخص الذي تحدث بأدب حتى مع الزعزعة التي كان مصابا بها. ما هي التربية؟ ومن يُربى؟ ان أذرع تطبيق القانون في الدولة تعلم بالضبط من الذين يفعلون ومن أين يأتون.{nl}ان من علم كيف يصل الى مغنية في دمشق يعلم ايضا كيف يصل الى هؤلاء الزعران. يوجد هنا أولا عجز فظيع للجهاز، وهم ثانيا لا يقلون خطرا عن القاعدة. اذا كانت تبدو هذه الكتابات أولا على أنها صورة من صور تحرير المستوطنين الغاضبين أنفسهم من كبتهم فيجب الآن ان نفترض أن من يبلغ الى الدير يستطيع ايضا ان يبلغ الى الأقصى ويُشعل حريقا في العالم الاسلامي. لا يُحتاج الى التربية هنا بل الى القوة، وليس الحديث عن كابوس بل عن خطر ملموس مباشر ينبغي علاجه قبل ان يصبح ذلك متأخرا.{nl}3- في الوقت الذي بلغ التوتر فيه بيننا وبين ادارة براك اوباما ذروته وأصبح يبدو في ظاهر الامر أننا نأمل اسقاطه في الانتخابات القريبة، يثور سؤال هل العلاقات بين الدولتين أبدية. ألا يمكن ان تحين اللحظة التي تقول فيها امريكا: أُغربوا عنا، مع كل الاحترام. فأنتم تنسون من هي القوة العظمى ومن الذي يحتاج الى مساعدتها. سيقول المتشائمون ان هذا محتمل. وسيقول المتفائلون انه لن يحدث ما بقي خمسة ملايين يهودي في الولايات المتحدة. لكن هؤلاء واولئك مخطئون. فالتأييد الأساسي لاسرائيل ينبع من القيم الديمقراطية المتشابهة في الدولتين. من المحكمة العليا وحرية التعبير وحرية الانتخاب. أو كما يقولون بلغة مبتذلة: الديمقراطية الوحيدة في الشرق الاوسط. لكن هنا وهناك يصعد البول الى رؤوسنا ونتدخل أكثر مما ينبغي في الانتخابات في امريكا. وليس هذا فظيعا، فهم ايضا قد عرفوا التدخل في سياستنا. انهم يستطيعون من جهة أساسية الاعتماد علينا ونحن الاعتماد عليهم. فالقيم المشتركة أهم من المصالح السياسية. ان الأبد أمر غير محدد. ويمكن ان تبقى الولايات المتحدة ألفي سنة اخرى من غير مساعدة اسرائيل، أما عكس ذلك فغير مؤكد. ان التواضع لم يضر قط بوجود دولة.{nl}4- هذا سؤال من ضيف امريكي جليل في اسرائيل وهو: يقولون لي ان امريكا هي هنا. فكيف اذا يُرسل المتنافسان في رئاسة الولايات المتحدة زوجتيهما أمامهما لتخطبا الخطبتين الافتتاحيتين في مؤتمري حزبيهما، أما بيبي فيُخبيء سارة في البيت؟.{nl}من صدام لايران: دروس الارشيف العراقي{nl}بقلم:دوري غولد عن اسرائيل اليوم{nl}في حين تحصر اسرائيل عنايتها بصورة طبيعية في التأثيرات المتوقعة من ايران الذرية، يوجد مثال آخر على حصول على القدرة الذرية يحظى بالفحص عنه من جديد في السنة الاخيرة وهو عراق صدام حسين. وينبع ذلك من ان جيش الولايات المتحدة وضع يده في خلال حرب العراق في 2003 على وثائق وعلى أشرطة مسجلة لآلاف الساعات من المباحثات السرية للقيادة العراقية تباحثوا فيها في معنى السلاح الذري وتعلق ذلك بالصراع مع اسرائيل.{nl}أصبحت الوثائق والأشرطة المسجلة متاحة لنظر الباحثين الذين بدأوا ينشرون كتبا ومقالات اكاديمية عن مضمونها. وفي السنة الماضية نشر باحثان هما هيل براندس وديفيد فالكي بحثا لجامعة الامن القومي في الولايات المتحدة (ان.دي.يو) اعتمد على هذه المادة. وتبين للباحثين ان صدام حسين نفسه أكثر من الحديث من سنة 1978 الى الهجوم الاسرائيلي على المفاعل الذري أوزيراك في 1981 عن أهمية السلاح الذري في الاستراتيجية العراقية.{nl}تُظهر الوثائق ان صدام كف بعد الهجوم كما يبدو عن شغل نفسه بهذا الموضوع حتى نهاية ثمانينيات القرن الماضي على الأقل، ويرى براندس وفالكي ان الزمان الذي كسبته اسرائيل هو بمنزلة تسويغ لقرار رئيس الوزراء آنذاك مناحيم بيغن على تدمير المفاعل الذري العراقي.{nl}كيف رأى صدام حسين فائدة امتلاك سلاح ذري في صراع مع اسرائيل في المستقبل؟ يذكر براندس وفالكي ان الوثائق العراقية تشير بيقين الى أنه كان لنظام صدام حسين أهداف عدوانية بخلاف نظريات خبراء امريكيين كثيرين بالعلاقات الدولية يزعمون ان الدول تريد احراز السلاح الذري من اجل الدفاع والردع فقط. هذه الاستنتاجات شديدة الصلة بأيامنا. نشر البروفيسور كينث وولتس في عدد تموز آب من المجلة الامريكية 'فورين أفيرز' مقالة عنوانها: 'لماذا تحتاج ايران الى احراز القنبلة الذرية؟'، وزعم فيها ان قنبلة ذرية ايرانية ستعادل ما عند اسرائيل وستفضي بسبب ذلك 'الى النتيجة المحتملة الأفضل وهي ذات الاحتمال الأعلى لاعادة الاستقرار في الشرق الاوسط'.{nl}يؤمن براندس وفالكي أن هذا التفكير خطأ تماما. ويذكران لقاءا للمجلس الثوري العراقي في السابع والعشرين من آذار 1979 عرض فيه صدام الذي كان حاكم العراق الفعلي قبل ان يصبح رئيسا بوقت قليل، عرض فيه نهجه الاستراتيجي.{nl}أوضح صدام ان السلاح الذري العراقي سيُفشل ما يعتقد كثيرون انه قدرة اسرائيل الذرية، وهكذا سيتمكن العراق من ان يحاربها حربا تقليدية.{nl}وففي فرصة اخرى توقع صدام نشوء حلف حربي عربي يهاجم اسرائيل تتقدمه عشر فرق عراقية وقوات من سوريا وربما من الاردن ايضا. وقد تغير الكثير منذ تلك الايام وتغيرت اليوم التهديدات التي تواجهها دولة اسرائيل، لكن سيكون من الخطأ ان نظن ان هذه السيناريوهات قد اختفت كليا. ومن المعلوم ان الكثير سيكون متعلقا بمسألة هل يصبح العراق ذراعا ايرانية تُستعمل معبرا لقواتها في المستقبل.{nl}ان ربط صدام حسين بين السلاح الذري وحرب تقليدية مهم لسبب آخر ايضا، ففي التباحث في حدود اسرائيل المستقبلية في الضفة الغربية شاع زعم ان التضاريس والارض والعمق الاستراتيجي ما عادت ذات صلة في عصر الصواريخ ولا سيما اذا كانت تحمل سلاحا للابادة الجماعية، وعلى ذلك تستطيع اسرائيل ان تتخلى عنها في تسويات سلمية في المستقبل.{nl}اذا كان هدف السلاح الذري عند أعداء اسرائيل هو اعادة عصر الحروب التقليدية فيجب على اسرائيل ان تهتم بألا تحتاج الى التخلي عن أملاكها الحيوية جدا من المناطق من اجل أمنها.{nl}ضاقوا ذرعا بالقيادة الاسرائيلية التي تظهر قدرا كبيرا من الوقاحة ونكران الجميل{nl}الامريكيون لا يريدون تحديد خطوط حمراء لايران{nl}بقلم:سيما كدمون عن يديعوت{nl}1- تجاوزنا الحد{nl}إننا نقول ان نتنياهو على حق، فالمجلس الوزاري المصغر لا يُبنى على هذا النحو ولا يمكن البحث في الموضوعات الأشد حساسية مع خشية تسرب الكلام. لكن من كان يظن انه يمكن الحديث في شؤون حساسة في ناد يضم 14 عضوا من اعضاء المجلس الوزاري المصغر وخمسة مراقبين وعدد مساوٍ من الضباط من جهاز الامن ثم يتوقع ألا يتسرب شيء، فانه يعيش في فِلم. حينما يُدخَل في غرفة واحدة الكثير جدا من الناس فان هذا يشبه ارسال كل واحد منهم الى الخارج مع قصاصة ورق تقول 'سرِّب من فضلك'.{nl}والى ذلك، متى لم يُسربوا؟ ان نتنياهو نفسه ليس بريئا من التسريب حتى من غير ان نأخذ في الحسبان انه هو وباراك اللذان بدءا كل الجدل الاعلامي في الشأن الذري الايراني. لكن هذا الغضب المعلن، وتفريق المجلس الوزاري المصغر ونية ارسال كل واحد من الحضور ليُفحص عنه بجهاز كشف الكذب، فرصة ذهبية لنتنياهو لاظهار الزعامة وليقرر من هنا يُدبر الامور وهو في الأساس ذريعة الى التخلص من النادي المثقل غير المجدي هذا الذي زاد ضخامة في فترة نتنياهو الى ان بدا ان كل حكومته الضخمة ستُحشر بعد قليل في الكراسي. وهذا سبب لعدم جمع المجلس الوزاري المصغر الذي لم يعد يجتمع تقريبا أصلا.{nl}لأن نتنياهو يعلم أنهم لا يُسربون من المجلس الوزاري المصغر أمورا سرية حقا. فالذي يتم تسريبه من هناك امور فيها جوانب سياسية، وعدم اتفاق تخدم جهات بصورة سياسية وليست هي أمورا مصيرية. واذا أردنا ان نتهم أحدا فيجب على نتنياهو ان يتهم نفسه قبل الجميع: فحينما تبدأ السفينة الابحار بصورة معوجة تكون المشكلة هي الرُبان لا الملاحين. فلو أنه وُجدت هيبة لما سربوا الامور.{nl}يزعم البعض قول نتنياهو ان رئيس الوزراء يرى اشكالية في المستوى المبدئي، انه يرى هذا النقاش الداخلي أداة عمل أساسية لاتخاذ القرارات، ولا يمكن ان تتفشى أمور عنه بعد النقاش. ويزعمون من جهة انه توجد حاجة الى منتديات واسعة ومن جهة ثانية حينما توجد مثل هذه المنتديات يُسربون.{nl}هناك من يزعمون ان نتنياهو يبحث عن ذريعة للتخلص من المجلس الوزاري المصغر كي يقرر حينما يحين الوقت الهجوم هو نفسه من غير موافقة المجلس الوزاري المصغر. لكن هذه النظرية بدت أقل ملاءمة في هذا الاسبوع خاصة: فلم يكن من الصعب ان نلاحظ نزولا عن السُلم أو إقلال رئيس الوزراء التعنت في كل ما يتعلق بالهجوم على ايران. وقد أحسن وصف هذا النزول شخص يعرف هذا الشأن جيدا.{nl}قال ان لبيبي عادات نزول ثابتة عن الشجرة. فهو يجد كليشيه ما يعلقه على الجدار ويصبح موطئا لقدمه. هذا ما كان حينما أبلغ شارون انه سيؤيد الانفصال اذا وجد فقط اقتراح قانون خاص لاستفتاء الشعب وعلم ان هذا لن يحدث، ومثله كليشيهه الحالي الذي يُسمى 'خطوطا حمراء'. ما هي الخطوط الحمراء. وما هو معنى طلب نتنياهو من اوباما ان يحدد خطا أحمر؟.{nl}يزعم ذلك الشخص نفسه مرة اخرى ان نتنياهو يأخذ ما يشبه وتدا خياليا يدوسه بحذر وبعد ذلك يقول انه أفضى الى انجاز تاريخي، لكن اذا التقى نتنياهو مع اوباما في آخر الشهر فليس للحديث بينهما أي معنى قبل الانتخابات في الولايات المتحدة. فالمواقف الامريكية جامدة وغير مرنة ولن يوافق اوباما على أي شيء قبل تشرين الثاني. يعتقد ذلك الشخص مثل عاملين سياسيين آخرين ان اللعبة التي تمت هنا في الاشهر الاخيرة سببت ضررا عظيما لعلاقاتنا مع الامريكيين كانت ذروته ذلك التوجيه في وزارة الدفاع الامريكية لرئيس هيئة الاركان العامة، مارتن دامبسي، ووزير الدفاع الامريكي ليون بانيتا، حيث قيل على التقريب: نحن الذين ننتج التقنية ونعطي الطائرات ونُدرب الطيارين، ونحن نعلم ان اسرائيل غير قادرة على تدمير البرنامج الذري الايراني. ومنذ نشأت الدولة لم يحدث ضرر أعظم للردع الاسرائيلي مما حدث في هذه الحال وبخاصة من قبل امريكا. أو ذلك النبأ المُسرب الذي نشره هذا الاسبوع شمعون شيفر في 'يديعوت احرونوت' وفحواه ان الامريكيين نقلوا الى الايرانيين رسالة تقول أنهم ليسوا في اللعبة.{nl}كيف بلغنا الى هذا الوضع؟ يبدو ان الامريكيين قد ضاقوا بنا ذرعا وأن هناك في واشنطن ادراكا يقول إننا تجاوزنا الحد وأن عند اسرائيل قدرا لا يُستهان به من الوقاحة وإنكار الجميل. كان من المعلوم ذات مرة انه لا يوجد بين اسرائيل والامريكيين حتى صدع يستطيع الضوء النفاذ منه وكانت العلاقات مُحكمة لا ينفذ اليها شيء من الخارج، أما الوضع اليوم فمختلف تماما. فهناك اصوات كثيرة في الادارة تعتقد انه يجب توثيق العلاقات مع الدول العربية على حساب اسرائيل. وكل ذلك يحدث في وقت لا يوجد فيه قناة فعالة نشيطة بين ديوان رئيس الوزراء والبيت الابيض. بين دوبي فايسغلاس الذي كان يسافر كل اسبوع تقريبا الى البيت الابيض. وأين الاحاديث اليومية بين اولمرت وبوش وأين الرسائل الالكترونية والمكالمات الهاتفية بين الديوانين.{nl}يزعم شخص مطلع على العلاقات بين الدولتين ان هذه ليست ازمة بين الولايات المتحدة واسرائيل بل هي ازمة بين نتنياهو واوباما. فالعلاقات بين باراك وبانيتا سليمة وكذلك هي بين غانتس ودامبسي بل بين ليبرمان وكلينتون. أما عدم الثقة والنفور فموجهان على نتنياهو. فالامريكيون يزعمون انه يحاول ان يجر الولايات المتحدة الى حرب وأنه لا يطلب خطوطا حمراء لأنه ينوي الهجوم بل ليقول مرة بعد اخرى ان ذلك غير كافٍ. لكن الولايات المتحدة لا تعمل عنده. فما هي كل هذه السلع المستقبلية هل يتوقعون من اوباما ان يلتزم بخط أحمر يُشتق منه هجوم عسكري بعد سنة؟.{nl}انهم في واشنطن على يقين من ان نتنياهو يريد ان يُدخل الشأن الايراني في معركتهم الانتخابية وانه يريد عشية الانتخابات ان يكشف عن نقاط ضعف اوباما. وهذا التدخل السياسي يُخرجهم عن أطوارهم. لا يوجد ما يفترض ان يُبحث في لقاءات منظمة بين فرقاء عمل من الاسرائيليين والامريكيين في سلسلة لقاءات سرية تقوم على الثقة والأمانة. وليست لنتنياهو أية قناة شخصية مع اوباما، فقد تم القضاء على هذه القناة.{nl}لا امكانية لتفسير مسألة الخطوط الحمراء التي يطلبها نتنياهو إلا باعتبارها بحثا عن سبيل للنزول عن الشجرة. والآن واوباما ما يزال يحتاج اليه قبل الانتخابات، يريد ان يستخرج منه أكبر قدر من التصديق ان سياسته أفضت الى انجازات سياسية وكان هذا صحيحا حتى مرحلة ما وان يعلن أننا في تنسيق مع الولايات المتحدة وسنهاجم معا اذا احتاج الأمر.{nl}يقولون حول نتنياهو انه كلما كانت الخطوط الحمراء أوضح فان احتمال الاحتكاك أقل. افتتح نتنياهو في يوم الاحد جلسة الحكومة بالحاجة الى تحديد خطوط حمراء. وورد في صحيفة 'نيويورك تايمز' في يوم الاثنين انه يوجد امكان تحديد خطوط حمراء بحسب ما تقول جهات في البيت الابيض.{nl}سألت اولئك الاشخاص حول نتنياهو كيف ستساعد هذه الخطوط، مهما تكن حمراء، اسرائيل عمليا.{nl}قالوا هناك ان هذا قد يجعل الايرانيين يتقهقرون. فالخط الاحمر المحدد قد يجعلهم يفكرون مرة اخرى.{nl}زعم شخص في ديوان رئيس الوزراء ان ليس الجميع اعتقدوا ان كلام نتنياهو هو نزول عن الشجرة، فقد كان هناك من اعتقدوا انه تشدد وتحديد للموقف الاسرائيلي الذي يقول ان ايران لا يمكن ان تصبح ذرية وانه يجب على المجتمع الدولي ان يكون أكثر صرامة في ردوده. لكنه يعترف ايضا انه لا يوجد الآن توقع ان يعود نتنياهو مع خط أحمر كهذا من سفره القريب الى الولايات المتحدة. سيكون السفر قصيرا أقل من ستين ساعة على ارض الولايات المتحدة، وسيكون للقاءات هناك 36 ساعة من خروج يوم الغفران الى خروج السبت كي يستطيع الهبوط هنا قبل دخول عيد العرش. وستكون الخطبة في الامم المتحدة يوم الخميس، ولم يُحدد في البرنامج الزمني الى الآن أي شيء آخر حتى ولا لقاء مع اوباما. ففي اللحظة التي استقر فيها الرأي على السفر بدأت الحوارات مع الجهات الرسمية. يقولون حول نتنياهو انه يوجد وقت، فثلاثة اسابيع هي زمان كثير وستحدث امور بعد.{nl}قد تحدث هذه الامور، لكن يوجد شيء واحد لن يحدث قبل سفر رئيس الوزراء وهو الهجوم على ايران.{nl}2- مُحقون لا حُكماء{nl}ان علاجنا للـ 21 اريتيريا المحبوسين بين الأسلاك الشائكة الاسرائيلية والمصرية يميز كثيرا طريقة مجابهة حكومة اسرائيل للازمات: فالجميع يُحسنون الكلام على عدل الفعل ولا يفكر أحد في حكمته.{nl}أحسن ايلي يشاي أمس بيان المنطق في التخلي عن هؤلاء اللاجئين وراء الحدود. فقد زعم أننا اذا أحدثنا سابقة وأدخلناهم الى اسرائيل فسيوجد هنا مليون لاجيء يتعلقون بالجدران. وقال انه يجب علينا ان نعمل بصرامة، وحينما سُئل ماذا سيحدث لاولئك اللاجئين الذين يمكثون الآن في الحرارة الخانقة قرب الحدود، اقترح ان تعتني بهم دول افريقية.{nl}من غير ان ندخل في ذرائع يشاي العادلة والمعضلات التي قد تُحدثها سابقة كهذه يحسن ان تحسب اسرائيل خطوة واحدة اخرى الى الأمام حينما يموت واحد أو اثنان من اللاجئين في الحرارة الخانقة على الحدود الجنوبية لدولة اسرائيل. فكروا في الصور التي ستصاحب هذا المشهد وفي الردود في العالم وفي المقارنات المُلحة.{nl}حرص يشاي أمس على تسمية هؤلاء الناس مهاجري عمل لا لاجئين. لكن حينما تقع الكارثة الحتمية تقريبا لن يكون هناك معنى هل الميت لاجيء أو مهاجر. ولن تضطر اسرائيل آنذاك الى ادخال جثته فقط بل الى ادخال سائر أصحابه الى داخل الدولة. فلماذا أفعل هذا حينما يصبح متأخرا جدا حتى بالنسبة للاجئين، لكن بالنسبة لاسرائيل ايضا. لماذا الاصرار على ان نكون عادلين حينما لا يوجد خيار احيانا سوى ان نكون حُكماء.{nl}3- ليس كما كان{nl}يقولون في الجهاز السياسي ان بيبي وباراك لم يعودا كما كانا في الاسابيع الاخيرة. انهما ليسا الزوجين اللذين كان يمكن ان يُقال فيهما انهما متصاحبان دائما. يزعمون في الليكود ان باراك يدرك أنه لن يحصل على تعيين في الليكود ويحاول بازاء تقدير ان تُجرى انتخابات قريبا، أن ينشيء تمايزا بينه وبين نتنياهو. ويعتقد آخرون ان التغيير ليس في صعيد واحد فقط.{nl}يقول شخص مقرب من باراك ان عدم تأثر باراك بنتنياهو قد أخذ يزداد. فهو يكشف عن اسوأ ما في نتنياهو، فهو يشعر بالمطاردة والضغط وهو متردد. وباراك نفسه أشد قلقا بسبب عدم الفعل في الشأن الفلسطيني أكثر من قلقه من الشأن الايراني. فهو يعتقد انه في حين ان مشكلة ايران قابلة للحل ومحدودة فان المشكلة الفلسطينية هي مرض مزمن أخذ يشتد. وهو يتابع بقلق الغليان في السلطة الفلسطينية وحقيقة ان الصراع أخذ يصبح الشأن المركزي في برنامج عمل مصر وتركيا. أما في الشأن الايراني فباراك لا يؤمن بأنه سيكون من الممكن ان يُفرض على الولايات المتحدة اجراءات تخالف ارادتها، وليس هو مستعدا للتضحية بالعلاقات بحليفتنا الوحيدة مقابل احباط التهديد الايراني.{nl}يقول ذلك الشخص ان الوضع اليوم هو أنهم في الولايات المتحدة لا يتحدثون سوى مع باراك. ولا توجد أية قناة اتصال اخرى للامريكيين بنا، لا بوزارة الخارجية ولا بديوان رئيس الوزراء.{nl}ويوجد كما قلنا آنفا الشأن السياسي: لأنه لما لم يكن لباراك تعيين في الليكود فان البديل عنده هو ان ينافس أو ان يستقيل. وتمايزه عن نتنياهو وعن الليكود يرمي الى حشد اربعة نواب أو خمسة من مصوتي حزب العمل. ان احدى طرق تمايزه هي خفض النغمة في شأن القنبلة الذرية في ايران. وقد وجد موقفه من الجامعة في اريئيل الذي يختلف عن موقف الليكود طريقه الى وسائل الاعلام هذا الاسبوع.{nl}يُنكرون حول باراك هذا الامر، فهم يقولون انه لا توجد أية مشكلة بين رئيس الوزراء ووزير الدفاع، أو على الأقل لا توجد بحسب الساعات التي يقضيانها معا في بيت رئيس الوزراء وفي ديوانه. يوجد فقط ناس يريدون ان نعتقد كذلك. لم يكونا متفقين دائما على الامور كلها. فقد اعتقد باراك دائما انه يجب على اسرائيل ان تستعد وان تحتفظ لنفسها بالحق في العمل على مواجهة ايران حينما تجد ذلك صوابا، يقولون هناك. وهو عالم بأن لامريكا ولاسرائيل ساعتين مختلفتين. ان الصورة الاستخبارية عند الدولتين هي نفس الصورة تقريبا، لكن في حين تستطيع اسرائيل ان تفعل شيئا ما في مدة ما سيحتاج الامريكيون الى بضعة اشهر اخرى ليستطيعوا فعل ذلك.{nl}ويقولون ان باراك باعتباره ينشيء صلة دائمة ومستقرة مع الامريكيين يعلم انه يجب خفض التوتر مع الامريكيين وخفض نغمة الكلام والامتناع عن الاحتكاك اذا لم يُصادم ذلك المصلحة الاسرائيلية.{nl}ويقولون هناك ايضا ان باراك قال في شأن الجامعة في اريئيل ما كان ينبغي قوله، وانه يجب انتظار قضاء المحكمة العليا في شأن استئناف الجامعات. ويواصل باراك ايضا الحديث عن الحاجة الى التحرك في التفاوض السياسي والخروج من الجمود وزعم دائما انه سيكون من الصعب التقدم مع تركيبة الحكومة الحالية. وهذا هو السبب الذي جعله يدعو لفني الى الانضمام الى الحكومة برغم امتعاض نتنياهو وليبرمان. فاذا لم يُسمى هذا برودا فماذا يكون؟!.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/09-2012/اسرائيلي-158.doc)