Aburas
2012-09-06, 08:18 AM
أقلام وآراء (154){nl} {nl}الفلسطينيون على طريق المصريين{nl}د. فايز أبو شمالة{nl}المركز الفلسطيني للاعلام{nl}إسرائيل وجدت لتزول{nl}د. عبد الستار قاسم{nl}المركز الفلسطيني للاعلام{nl}حرق النفس حتى الموت انتحار{nl}مصطفى الصواف{nl}فلسطين الان{nl}تقرير دقيق ومرعب ولكنه سلبي{nl}د. يوسف رزقة{nl}فلسطين اون لاين{nl}مستوطنون ولا نفير!{nl}لمى خاطر{nl}فلسطين اون لاين{nl}ارتباك أمريكي ورعب إسرائيلي والسبب إيراني!{nl}فلسطين اون لاين{nl}الفلسطينيون على طريق المصريين{nl}د. فايز أبو شمالة{nl}المركز الفلسطيني للاعلام{nl}عندما يثور الناس في الضفة الغربية ضد نظام حكم محمود عباس، فمعنى ذلك أن رهان الجنرال الأمريكي "دايتون" لتخنيث رجال الضفة الغربية، وخصي قدرتهم على المقاومة قد باءت بالفشل، وعندما يثور شباب الضفة الغربية، فذلك معناه الرفض الكامل لنظام حكم عباس السياسي والأمني قبل الرفض الاقتصادي والحياتي، وعندما يأمر محمود عباس وزير ماليته بصرف رواتب الموظفين يوم الأحد، فمعنى ذلك أن محمود عباس أدرك حجم الغضب الساطع في نفوس سكان الضفة الغربية، وأكد أنه يعلم علم اليقين أن لدى خزائن السلطة مالاً يكفي الرواتب، بل ويفيض، وأن الأزمة المالية التي ترهق الموظفين وعائلاتهم، هي أزمة مفتعلة، وتهدف إلى حرف أنظار الفلسطينيين من الاهتمام السياسي إلى الاهتمام المعيشي. {nl}إن أسباب ثور الفلسطينيين على نظام حكم محمود عباس تتشابه كثيراً مع أسباب ثورة المصريين على نظام حكم حسني مبارك، فالحكومة الفلسطينية في رام الله تشبه كثيراً الحكومة المصرية عشية ثورة يناير 2011، والرئيس محمود عباس نفسه لا يختلف كثيراً عن صديقه حسني مبارك، ومرجعية نظام الحكم في رام الله هي نفسها مرجعية نظام الحكم المصري المنهار، والنفوذ الإسرائيلي طاغي التأثير على سلطة رام الله هو نفسه النفوذ الإسرائيلي الذي سيطر على النظام المصري قبل ثورة يناير، والأرض الفلسطينية المحتلة مباشرة من الصهاينة لا تختلف كثيراً عن الأرض المصرية التي كانت محتلة بشكل غير مباشر من الصهاينة، حتى أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية التي تمارس التنسيق الأمني مع المخابرات الإسرائيلية، تتشابه مع الأجهزة الأمنية المصرية التي كانت تقوم بالتنسيق مع المخابرات الإسرائيلية قبل ثورة يناير. {nl}الفرق الوحيد بين نظام مبارك ونظام عباس يتعلق برواتب الموظفين آخر الشهر، ففي الوقت الذي كان فيه نظام مبارك يصرف رواتب الموظفين مطلع كل شهر، ودفعة واحدة، فإن نظام محمود عباس يؤجل الصرف، ويصرف الرواتب بالتقسيط، وفي الوقت الذي كان فيه نظام مبارك يصرف الرواتب من خزينة الدولة المصرية المنهوبة، فإن نظام عباس يصرف الرواتب من خزائن المانحين وعطايا المتفضلين، وتصدق المحسنين، ومما تجود فيه المالية الإسرائيلية. {nl}للتأكيد على المشابهة بين نظام عباس ونظام مبارك، سأضرب مثلاً حياً يوجع الفلسطينيين والمصريين معاً؛ فقد قالت الدكتورة "ميرفت التلاوي" وزيرة الشئون الاجتماعية الأسبق: "إن نظام مبارك وضع يده على أموال التأمين والمعاشات بواسطة وزير المالية بطرس غالي ولم يعلم أحد أين ذهبت فلوس صندوق التأمين والمعاشات، وحتى الآن لم يتم التحقيق"! {nl}ويقول رئيس هيئة التقاعد الفلسطينية "صندوق التأمين والمعاشات في فلسطين" يقول: إن نظام محمود عباس قد وضع يده على أموال هيئة التقاعد "صندوق التأمين والمعاشات" بواسطة وزير المالية سلام فياض، وحتى الآن لم يتم التحقيق"!. {nl}طالما كانت المشابهة دقيقة إلى هذا الحد بين نظام محمود عباس ونظام حسني مبارك، فإن منطق العدالة يقول: إن الشعب الفلسطيني يسير بثورته على طريق الشعب المصري، وإذا تفاخر المصريون برئيسهم العربي المسلم الدكتور محمد مرسي، واجتازت رؤؤسهم الهضاب، فإن الفلسطينيون يسيرون على نفس الطريق. وقريباً ستعانق هاماتهم السحاب.{nl}إسرائيل وجدت لتزول{nl}د. عبد الستار قاسم{nl}المركز الفلسطيني للاعلام{nl}قال السيد أبو مازن رئيس السلطة الفلسطينية أمام متدينين يهود إن إسرائيل وجدت لتبقى، هذا علما أنه يحمل دكتوراة في العلوم السياسية، ومن المتوقع أن يكون قادرا على ربط الظاهرة السياسية بالظاهرة التاريخية، والخروج باستنتاجات بناء على ربط العلاقات الجدلية. {nl}ربما اطلع السيد أبو مازن على ما يقوله أهل الطب حول لفظ الجسم البشري للأجسام الغريبة، وإن الطبيب الناجح هو الذي يبحث عن أعضاء بشرية تتناسب مع الجسد الذي سيستقبلها للزراعة. وإذا لم يكن العضو مناسبا فإن الجسم سيلفظه، وسيتعرض المريض إلى مزيد من المتاعب. لا تختلف إسرائيل في وجودها في المنطقة العربية الإسلامية عن هذه القاعدة الطبية. إسرائيل كيان مصطنع في بيئة لا تقبلها مهما بذلت من جهود لإقناع الجمهور العربي والإسلامي، ونهايتها اللفظ. {nl}هناك من يقول إن اليهود أذكياء في أنهم استطاعوا إقامة دولة بسهولة، وهزموا العرب مرارا، وثبتوا أنفسهم سادة في المنطقة العربية الإسلامية. اليهود لم ينجزوا هذا لأنهم أذكياء وإنما لأن قادة العرب ضعفاء أو خونة أو مستهترين أو جواسيس. اليهود ليسوا أذكياء، بل أن قادة اليهود قد ورطوا جمهور اليهود في وضع قد ينتهي بهم إلى مجزرة مرعبة. بالتأكيد لن تستطيع إسرائيل الصمود عبر الزمن، والتاريخ في حركة مستمرة، وعندها لن يكون اليهود إلا تحت رحمة العرب والمسلمين. فإذا اتسعت قلوب القادة، نجا اليهود بأنفسهم وفُتحت لهم الطريق للعودة من حيث أتوا، لكن مصيرهم سيكون أسودا إن ضاقت القلوب. {nl}إسرائيل قوية بضعف العرب، ولا تملك أي بعد استراتيجي مادي للبقاء. من الناحية الجغرافية، إسرائيل صغيرة المساحة ولا تتحمل قوة نارية ضخمة تهاجمها، وهي قليلة عدد السكان، ومن السهل حشرهم في زاوية لا يخرجون منها. أما من الناحية الاقتصادية، فهي تبقى صغيرة غير قادرة اقتصاديا، وحجمها سيتقلص كثيرا إذا توقف الفلسطينيون والعرب عن شراء بضائعها. أما من زاوية الدعم الخارجي، فأمريكا وأوروبا تهتمان بمصالحهما، وسيديران ظهريهما لإسرائيل مع أول موقف عربي وإسلامي جاد لضرب مصالحهما الاقتصادية. إسرائيل لا تملك مقومات البقاء، وواهم من يظن أن قوتها العسكرية ستحميها. قوة العسكر بحاجة لقوة الجغرافيا والديموغرافيا والاقتصاد والأخلاق ومعسكر الأصدقاء. أصدقاء إسرائيل في الوطن العربي هم بعض القادة المتهاوين، وزمرة قليلة من المثقفين التحرريين. {nl}القوة العسكرية المادية لا تكفي لبقاء دولة، بل من الوارد جدا أن تنهار إن لم تكن الدولة قد حصنت نفسها بمقومات أخرى مثل القوة الأخلاقية والعلاقات الطيبة مع الآخرين والتقدم العلمي والتقني. بالإضافة إلى كل عناصر القوة، على إسرائيل أن تقنع العرب والمسلمين بمبررات وجودها، الأمر الذي لن تقدر عليه لأن الإقناع بحد ذاته يحمل في داخله أسباب زوالها. وبما أن الأمر كذلك فستبقى إسرائيل فاقدة للقوة الأخلاقية في تعاملها مع المحيط غير الملائم لوجودها، وفاقدة بالتالي لقدرتها على صناعة علاقات طيبة. أي أن إسرائيل وجدت في جو لا يقبلها، ولا يوجد احتمال لقبولها على نطاق واسع يضمن لها استيعابها من قبل محيطها ومن ثم بقاءها. أي أن قيام إسرائيل عبارة عن مغامرة خطيرة يضع اليهود أمام مستقبل مرعب. {nl}ولهذا أتمنى على السيد أبو مازن مراجعة حساباته، وإذا كان يرى في كلامه ما يدغدغ مشاعر المتدينين اليهود فيؤيدون إقامة كيان فلسطيني هزيل فإن هؤلاء لا مشاعر لديهم تجاه الفلسطينيين سوى أنهم دنس ونجس ويجب التخلص منهم إرضاء لربهم. وعلى من يقول إنه يقود شعب فلسطين أن يفكر مرارا وتكرارا قبل أن ينطق الكلمة.{nl}حرق النفس حتى الموت انتحار{nl}مصطفى الصواف{nl}فلسطين الان{nl}حبيبي الشاب الفلسطيني قف وفكر قبل أن تقدم على أي خطوة واعرض ما تقوم به على دين الله، ولا تجرد نفسك من العقل والمنطق والحكمة مهما كانت الأسباب؛ لأنه لا يوجد ما يمكن أن يبرر ما يقوم به البعض من تقليد أعمي لعمل منافٍ للدين وللعادات والأخلاق والعقل السوي كحرق النفس المفضي إلى الموت. {nl}إن ظاهرة إحراق النفس هو عمل انتحاري، والانتحار حرام شرعا ولا يجوز مهما كانت المبررات وهو عند الله عظيم، يقول الله تعالى "ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً" وقال النبي صلى الله عليه وسلم. فيما رواه الشيخان بروايات مختلفة. عن ثابت بن الضحاك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "... ومن قتل نفسه بحديدةٍ عذب بها في نار جنهم".، "، والرسول عليه الصلاة والسلام يقول "لأن تهدم الكعبة حجرًا حجرًا أهون على الله من أن يراق دم امرئ مسلم"، ويقول عليه الصلاة والسلام "لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم" وعن ابن عمر رضي الله عنهما وهو ينظر إلى الكعبة قال ( ما أعظمك وأعظم حرمتك والمؤمن أعظم حرمة عند الله منك ) إذا كان هذا في قتل النفس على يد أخرى، فكيف بمن يقتل نفسه بنفسه أليس ذلك أعظم؟!. {nl}يا من تعتقدوا أن إحراق النفس حتى الموت أو دون ذلك يمكن أن يصنع لكم صنيعا حسنا أو مجداً، أو أن يخلد لكم ذكرى، أو يمكن أن يمنحكم مكاناً، أنتم واهمون، وبإقدامكم على مثل هذا الفعل أنتم ترتكبون معصية ومعصية كبيرة وعقابها أكبر. {nl}وسؤالنا لماذا الانتحار كتعبير على رفض أمر ما مهما كان هذا الأمر، هل إقدامك على الانتحار سيحل المشكلة؟!، وهل الموت وسيلة لحل مشكلة عاطفية أو مالية أو سياسية؟!، وهب أنك أشعلت النار في نفسك دون أن تقصد قتلها، وبقيت على قيد الحياة، ولكن حدثت لك تشوهات خطيرة وجعلت منك شخصا مشوها، وإن جاملك الناس فهم في قرارة أنفسهم ينكرون عليك فعلك ولا يرغبون في الجلوس معك، أو الحديث إليك كما تحب وترضى، وتعيش ما بقي من عمرك وأنت تجني الحسرة والندامة. {nl}والسؤال هل هناك شيء يمكن أن يساوي حجم الجريمة ونتائج الفعلة التي ترتكبها، إن كان سبب حرقك لنفسك حبيبة أو خطيبة أو زوجة أو مشكلة مع والدك، فهم جميعا لن يصيبهم ألم إلا في لحظة الحزن عند انتحارك، أو بعد أن تشعل النار بك وتشوه خلق الله الذي خلقك فأحسن خلقك، ما الذي سيجبر الحبيبة والخطيبة أن تبقى على حبها، فهي تريد أن تعيش مع إنسان سوي تفخر به ويفخر به أولاده، أمن أجل رزق أو مال تُقدم على إحراق نفسك وقتلها؟، فهذا أمر ينم عن ضعف إيمان؛ لأن نصيبك في الدنيا من الغنى أو الفقر مقدر من عند الله ومؤقت في الصرف وفق مشيئة الله، وستنال رزقك كاملاً في الحياة الدنيا وإن بقي لك شيء سيدخره الله لأبنائك أو أحفادك، ألم تقرأ قول الله تعالى في سورة الكهف ( وكان أبوهما صالحا) فقد قال بعض المفسرين أن أبوهما كان المقصود به جدهما السابع، والشاهد أن هذا رزقك أنت ولورثتك سيحفظه الله لهم ولو بعد حين. {nl}إن ازدياد عمليات إحراق النفس تعبيراً عن احتجاج ما هو ما دعاني لما كتبت، فهنا في غزة أكثر من حالة وفي الضفة كذلك، وكأن المسألة تقليد أعمي أو محاولة لتسليط الأضواء على وهم، ليس هكذا يتم التخلص من المشاكل وكم من الشباب يعاني أزمة مالية، وكم هم الخريجون الذين لا يعملون وإن عملوا لا يعملون فيما تخصصوا ؟، وكم من الشباب فشل في حب أو زواج أو خطوبة والشابات كذلك، فهل هذا الفشل هو نهاية الدنيا؟. {nl}لا ترموا بأنفسكم إلى التهلكة ولا تُدخلوا أنفسكم النار بأنفسكم، لأنه لا جزاء لقتل النفس ( الانتحار ) إلا النار، والصبر لا جزاء له إلا الجنة، والجنة والنار تتوقف على قرار إما الانتحار فيكون المصير النار أو الصبر فتكون الجنة وشتان بين الجنة والنار.{nl}تقرير دقيق ومرعب ولكنه سلبي{nl}د. يوسف رزقة{nl}فلسطين اون لاين{nl}(غزة منطقة غير قابلة للحياة في عام 2020م) هو عنوان وملخص الدراسة والتقرير الذي قدمته ممثلية الأمم المتحدة في الشرق الأوسط (روبرت سرى). التقرير توصل إلى هذه النتيجة المرعبة حقًا بعد دراسته العميقة والدقيقة لأزمة المياه، وأزمة الصرف الصحي، وأزمة تلوث البيئة، والتنامي المطرد لعدد السكان الذي سيصل في 2020م إلى (2.1 مليون نسمة) وإلى ضيق المساحة الجغرافية لقطاع غزة، وشح الموارد، وتآكل البنى التحتية.{nl}التقرير جيد، وعلمي، ودقيق في أرقامه، وممتاز لأن جهة دولية معتبرة أعدته وأصدرته، وعلقت جرس الخطر على المستوى المحلي أمام الحكومة، ومؤسسات المجتمع المدني، والجامعات، والرأي العام، والنخب، بصفتهم مجتمعين يتحملون المسئولية الذاتية الداخلية، وعليهم واجبات محددة أمام الخطر القادم، والذي نعاني من مقدماته اليوم ونحن في عام 2012م.{nl}وعلقت جرس الخطر على المستوى الإقليمي، الذي يمكن أن يكون جزءا من الحل، وليس جزءًا من المشكلة والحصار، وتأجيل الحلول وترحيلها لسنوات قادمات، وعلقت جرس الخطر على المستوى الدولي باعتبار أن الأمم المتحدة هي المشرفة على اللاجئين الفلسطينيين الذي طردوا من ديارهم في عام 1948م، وأقاموا على هذه البقعة الجغرافية الصغيرة التي تسمى قطاع غزة، والتي تحتضن أعلى كثافة سكانية في العالم. وعلقت جرس الخطر أمام الدول المانحة التي سحبت تمويلها لمشاريع تحلية مياه البحر في غزة، ومشاريع تأهيل البنية التحتية.{nl}الأسباب سياسية هي فوز حماس في الانتخابات، ورحلت المشاكل التي أشار إليها التقرير إلى عشر سنوات، ولم يتمكن قادة هذه الدول من الفصل بين ما هو سياسي، وما هو إنساني، مما فاقم المشاكل التي أشار إليها التقرير، وجعلنا في غزة على حافة الخطر، ونفاد الزمن المتبقي للمعالجة.{nl}ومما يؤخذ على التقرير على أهميته في تنبيه الأطراف الثلاثة المشار إليها ، أنه أولاً لم يشر إلى مسئولية الاحتلال الإسرائيلي عن هذه المشاكل، وأن غزة هي جزء من فلسطين المحتلة، وأن لها حقوقا مائية لا في مياه غزة الجوفية فحسب بل في مياه فلسطين المحتلة بشكل عام، وخاصة في بحيرة طبرية.{nl}الاحتلال أفسد حياة الشعب في غزة، ودمر بنيتها التحتية مرات عديدة، واستنزف مياهها، وحرمها من الإفادة من المناطق الشرقية المحاذية للحدود.{nl}وهو ثانيًا توقف عند توصيف المشكلة، أو مجموعة المشاكل التي ربما تعصف بالحياة في غزة في الزمن المذكور، ولم يقدم أي حلول ممكنة للخروج من الأزمة والعاصفة، وكأن الأمم المتحدة جهة بحثية وليست جهة مسئولة عن الأراضي المحتلة بحسب القانون الدولي، وفي الوقت الذي تعلم فيه الأمم المتحدة أن السبب الرئيس للمشاكل المذكورة هو الاحتلال نفسه، إضافة إلى الحصار الظالم الذي لم يرد له ذكر في التقرير للأسف. وفي الختام نقول: التقرير جيد وعلمي ودقيق وإن أغفل القدر إضافة لما تقدم ذكره، لذا فإن عنوان التقرير يفتقر إلى الدقة، وإن تمتع المضمون بالدقة العلمية.{nl}مستوطنون ولا نفير!{nl}لمى خاطر{nl}فلسطين اون لاين{nl}مواضيع متعلقةالاحتلال يعتقل مصليا في الاقصى مخاوف من تحويل أحد مصليات الأقصى لـ"كنيس يهودي" "القدس الدولية": مخطط إسرائيلي جاد لتقسيم الأقصى{nl}لا أكاد أصدّق أن هذه هي الضفة الغربية، وأن شوارعها وحاراتها هي هي، وأن لكنتها العتيقة مازالت تترجم إفرازات روحها المواجهة، وتستحضر تاريخها غير البعيد، يوم كانت تفرض على قطعان المستوطنين لزوم بيوتهم والتحصن خلف جدرها، والهروب إلى الطرق الالتفافية التي ما كانت بدورها تستجلب لهم الأمان أو تضمن وصولهم (سالمين) إلى مقاصدهم.{nl}لا أكاد أدرك سرّ هذا الانزياح السريع لبنادقها عن أهداف ثورتها، وأنا أسمع كل بضعة أيام أخبار اعتداءات ساكني المستوطنات التي تطوق جيد (السيادة) على الأرض، وتخطّ (خارطة طريق) جديدة لا متسع فيها إلا لتجرّع اعتداء الاحتلال حتى لو كان علقمًا، وحتى لو كانت مواجهته (المحظورة) بالحجارة هي أوجب الأعمال وأضعف درجات الإيمان الوطني في أيامنا.{nl}لكنه زمن اليباس، إذ أكل الصبار من نضارة أرضنا كما اقتات على بقية التمرّد في جباهنا وهو يشقّ دروبه لاستيطان أجمل الهضاب، واحتلال مداخل مدننا وحاراتنا، وحجب الشمس وراء الجدار، ومعها انتباهنا لحاجتنا للرفض، وافتقارنا لوخز ندائه.{nl}لا يجرؤ المستوطنون الموزعون في المغتصبات المنثورة كما الندوب السرطانية على جسد الضفة الغربية، لا يجرؤون على افتعال التوتّر عبر مسهم اليومي بأهالي القرى والمدن المتاخمة لوجودهم، إلا لأنهم أمنوا عقوبة الرصاص وحتى الحجارة، فأسرفوا في غيّهم واستطابوا العربدة، بعد أن تمعّنوا في وجوه معتمري لباس (الكاكي) الفلسطيني فإذا بها تبشّ في وجوههم، وتلعن أعداءهم، وإذا بالغضب من الاحتلال في شرعها جنحة، ومسالمته فرض عين.{nl}سيسجّل التاريخ أن شعبًا ناجزَ غاصبي حقّه عقودًا من الزمن حتى أمال جناحه نفر من بني جلدته فأكرهوه على المسالمة، وقيّدوا وثبة روحه، وأقعدوا همته، وبثوا كساح الآمال في عروقه، وحوّلوا أنظاره باتجاه لقمة خبزه حتى ينسوه أمر عدوّه، ويقنعوه بوهم الدولة وخرافات بنائها، في حين كان البنيان لا يعدو أن يكون تشكيلًا رثًا لحكم ذاتي أزاح عن صدر الاحتلال أعباء احتلاله، ورماها في حجر من صدّقوا أنهم على مرمى حجر من الحلم، وأن مقتضياته الأولى كسر ذراع المقاومة، والحجر على رصاصها، وحبس أنفاس روّادها، وتجريم رأيهم، وشيطنة أي فكر رافض للانحناء.{nl}لكننا والحال كذلك، لم نفقد إيماننا بأن الضفة تتوق لرائحة النفير، ولشذى غبار المعارك، ولأيامها الخوالي، حتى وهي تجتثّ من تاريخها، وترغم على مجاراة مرحلة الزيف والبلادة. ونؤمن أن الابتلاء سنة لابد منها؛ حتى يميز الله الخبيث من الطيب، وحتى ينجلي سواد الطغيان عن فجر يناضل حتى يقيم بين ظهراني وطن مكبّل بالاستيطان والأسر، وانحطاط المارقين من الوفاء.{nl}وما كان للمطوّقين بحراب المحتل ومستوطنيه أن ينشغلوا بهجائه وحسب، وأن يغدو أقصى ما يمكن أن يجودوا به دموعًا يسفحونها لبكاء الحال وذمّ تقصير أبناء العروبة، فللأمة جراحاتها كما لفلسطين جرحها، لكن الأخيرة ما كانت لترضى أن تلوذ بالعويل حتى والأمة من حولها غافية على هوانها، بل كانت تقدم على معاركها الصغيرة والكبيرة غير آبهة بانكشاف ظهرها، فكيف بها اليوم والعرب من حولها أيقظوا عزائمهم، وفتحوا صدورهم للرصاص، وعادت عيونهم تحلّق حول فلسطين حتى وهم في كرب وشدّة؟!.{nl}لا مزيد من الأعذار للاستكانة اليوم، أو للركون لتبريرات قلّة الحيلة، وإن كانت اليد (الفلسطينية) التي تبطش بالمقاومة نافذة وصلبة، فهي لن تتجاوز كونها أداة واهية لمحتل غاصب، أما السبيل إلى مقارعة المحتل فمازال قابلًا لأن تخطو عليه وثبات الثائرين.{nl}ارتباك أمريكي ورعب إسرائيلي والسبب إيراني!{nl}فلسطين اون لاين{nl}من يتابع الإعلام الإسرائيلي هذه الأيام يلمس وجود حالة من الرعب تسود الأوساط الشعبية، وأخرى من الارتباك في دوائر صنّاع القرار، ونحن نتحدث هنا عن المجلس الوزاري المصغّر، صاحب الكلمة الأخيرة في مجالي الحرب والسلام.{nl}الرعب الذي نشير إليه متشعب الأسباب، فهناك عملية التغيير التي تتسارع في مصر بعد سقوط نظام الرئيس مبارك، الصديق الصدوق لتل أبيب، وهناك غموض يتعمّق على الجبهة السورية، بعد ترجيح معظم الآراء أن الصراع المسلح فيها سيطول ربما لأشهر أو حتى سنوات، أما الاستقرار في لبنان فقد بات على كف عفريت، والوضع فيه مهدد بالانفجار في أي لحظة.{nl}التهديدات الإسرائيلية بقصف المنشآت النووية الإيرانية بدأت حدتها تخف يوما بعد آخر، وبات بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي ملأ الدنيا جعجعة طوال الأشهر الأخيرة، يبحث عن سلم للنزول عن الشجرة العالية التي صعد إليها في هذا المضمار.{nl}الجنرال ديمبسي رئيس هيئة أركان الجيوش الأمريكية صدم الإسرائيليين الذين يقرعون طبول الحرب ضد إيران عندما قال في تصريحات أدلى بها أثناء توقفه في لندن، إن بلاده لا تريد أن تكون جزءا من أي هجوم إسرائيلي على إيران 'في الوقت الحالي'، وتزامنت هذه التصريحات مع تسريبات صحافية تتحدث عن رسالة بعثت بها إدارة اوباما إلى إيران، عبر طرف ثالث، تؤكد عدم المشاركة الأمريكية في الهجوم وتطلب عدم ضرب قواعدها العسكرية في منطقة الخليج العربي.{nl}السلم الذي يريده نتنياهو حاليا للنزول عن شجرته هو تحديد الإدارة الأمريكية خطوطاً حمراء واضحة لإيران: إما أن تمتنعوا عن تخصيب اليورانيوم، أو تواجهوا هجوماً عسكرياً ساحقاً، وتحديد سقف زمني لهذا الإنذار.{nl}الإدارة الأمريكية تدرس احتمال الرضوخ لهذا الابتزاز الإسرائيلي، وقبل اللقاء المتوقع بين نتنياهو والرئيس الأمريكي باراك اوباما، على هامش دورة انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في النصف الثاني من الشهر الحالي.{nl}هناك نظرية رائجة في الغرب تقول إن الأمريكان والإسرائيليين يتبادلون الأدوار، وانه لا خلافات بينهم، أو أن هذه الخلافات هي بمثابة قنابل دخان مصطنعة، هدفها التضليل وتهيئة الأجواء لإنجاح عنصر المفاجأة في حال تقرر الهجوم.{nl}الرئيس اوباما لا يريد حروبا جديدة، وهو الذي وجد نفسه في تركة ثقيلة تورطت فيها بلاده في كل من أفغانستان والعراق، وهذا ما يفسر تردده في التدخل عسكريا في سورية استجابة لضغوط حلفائه الأتراك والعرب، ومشاركته على استحياء في قصف طائرات الناتو في ليبيا التي لعبت الدور الأكبر في إسقاط نظام العقيد معمر القذافي.{nl}من استمع بالأمس إلى أقوال السيد حسن نصر الله زعيم حزب الله، التي وردت في مقابلته مع قناة الميادين الفضائية، وجرى بثها مؤخراً، يستطيع أن يتفهم أسباب هذا التردد الأمريكي، وحالة الرعب الإسرائيلية.{nl}السيد نصر الله قال بالحرف الواحـــــد، وهو رجل لم نعهد عليه الكذب، انه يعلم علم اليقـــين أن القيادة الإيرانية اتخـــذت قرارا بضرب جمـــيع القواعد العسكرية الأمريكية في منطقـــة الخليــج العربي في حال تعرض إيران لهجوم إسرائيلي لتدمير منشآتها النووية. وأضاف أن أمريكا تتحمل مسؤولية مثل هذا العدوان، لأن (إسرائيل) لا يمكن أن تقــدم عليه دون موافقة أمريكية.{nl}وما لفت النظر أيضا في هذه المقابلة تأكيد السيد نصر الله أن صواريخ الحزب ستصل إلى كل نقطة في (إسرائيل)، في حال شنها أي عدوان على لبنان، ولم يستبعد دخول قواته منطقة الجليل الشمالية، وهذا كلام غير مسبوق، ولم يرد على لسانه أو لسان أي مسؤول عربي من قبل.{nl}أمريكا تأخذ هذه التهديدات على محمل الجد، ومياه الخليج ستشهد في الأيام القليلة القادمة مناورات بحرية أمريكية ضخمة، تشارك فيها سفن حربية وغواصات وحاملات طائرات، تتركز حول نقطة أساسية وهي كيفية التعاطي مع أي خطوة لإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي في فم الخليج حيث يمر 17 مليون برميل من النفط إلى العالم.{nl}ولا نعتقد أن الإيرانيين لا يدركون حجم التفوق العسكري الإسرائيلي، والقدرة التدميرية الأمريكية الهائلة، وقد تحدث حليفهم الأقوى في المنطقة السيد نصر الله عن هذه النقطة بوضوح عندما قال إن هناك استعدادا لامتصاص الضربة الأولى سواء في لبنان أو في إيران، والرد بعد ذلك بالقدر نفسه أو أكثر من القوة.{nl}مؤسف أن يقف العرب متفرجين، وينتظرون مصيرهم المظلم مثل شهود الزور، أو الزوج المخدوع. فأي حرب ستنفجر سيكونون وقودها، وأي اتفاق لتجنبها سيدفعون ثمنه غاليا من أمنهم وسيادتهم وجيوبهم.{nl}جميل أن تقلق (إسرائيل)، وان ترتبك واشنطن، نتيجة فقدانها لهيمنتها على المنطقة ومقدرات العالم بعد صعود نجم قوى استراتيجية عظمى توقفها عند حدها، وتلغي احتكارها لمنظمة الأمم المتحدة ومجلس أمنها، وتعيش عملية إذلال اللجوء إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، تماما مثلما كان يفعل العرب والروس أثناء الحرب الباردة هرباً من الفيتو الأمريكي ـ الأوروبي المنحاز والحامي ل(إسرائيل).{nl}مللنا من إذلال هذا التحالف الإسرائيلي ـ الأمريكي المسلط سيفه على رقابنا منذ ستين عاماً، ولعل الحرب لو انفجرت تكون الكي الذي هو آخر العلاج.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/09-2012/حماس-154.doc)