Aburas
2012-09-08, 08:19 AM
فلنستعد الضفة من محتليها{nl}فلسطين أون لاين،،، محمد فايز الإفرنجي{nl} وما "فياض" إلا موظفٌ عند عباس{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. فايز أبو شمالة{nl} فلترحل الحكومة.. ولكن مع سياساتها{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، خالد منصور{nl} حديث الغلاء و الاحتجاج{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، صلاح حميدة{nl} لميس العلمي والشجاعة الأدبية{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، محمد الطل{nl} "بوعزيزي" فلسطين: لا ثَورَة سَتَقوم بِمَوتِك{nl}فلسطين الآن ،،، مجدولين حسونة{nl} عن احتجاجات الضفة الغربية{nl}فلسطين الآن،،، ابراهيم حمامي{nl} لا لباريس.. لا للتهجير{nl}فلسطين الآن ،،، يوسف رزقة.{nl} {nl}فلنستعد الضفة من محتليها{nl}فلسطين أون لاين،،، محمد فايز الإفرنجي{nl}كنت أتمنى أن أستمع للرئيس الفلسطيني محمود عباس وهو يصدح بها, فلنستعد الضفة من محتليها, هذا ما كان يتمناه كل فلسطيني بالضفة الغربية وقطاع غزة والشتات في مخيمات اللجوء ولكن الرئيس الفلسطيني يأبى إلا أن يكرس الانقسام والفرقة ويعلن عن نواياه تجاه غزة وشعبها . إن غزة تريد من رئيسها أن يرد إليها عافيتها بعد حصار مرير مستمر إلى يومنا هذا, و بعد حرب ضروس ما أبقت حجرا على آخر, وخلفت دمارًا يحتاج إلى جهود مضنية لإعادة إعمارها. تركت جرحى ومعاقين.. تركت أسر شهداء وبيوتا مهدمة, تركت آثارا نفسية عنيفة يعاني منها العديد من أطفال غزة, تركت مآسي تسجل بكتب التاريخ وتروى بقصص العذابات.{nl}نعم سيادة الرئيس, كنا ننتظر منك أن تقول سأعيد إعمار غزة .. سأدعمها حتى ترد عافيتها لها, سأعمل على التحرك وسط المنابر الدولية لإنهاء حصار غزة الظالم, وسأطرق الأبواب الحقوقية للمؤسسات الدولية, لمحاكمة الاحتلال على جرائمه ضد غزة التي لا تزال محاصرة إلى يومنا هذا.{nl}إن الأجدر بك سيادة الرئيس تخليص الضفة من محتليها وتحرير القدس والأقصى, إن رئاسة فلسطينية تخضع للمحتل ولا تستطيع التحرك في مدن وقرى الضفة الفلسطينية إلا بتصريح منه لا يمكنها الحديث عن غزة التي تحررت من الاحتلال وما أبقت جنديا أو مستوطنا بأرضها.{nl}مستوطنون يعيثون فسادا كل يوم في القدس وفي الخليل وفي مناطق عديدة في الضفة المحتلة, أقصى يهود وقدس تسلب أراضيها حتى وصل الأمر لمصادرة أراضي مقبرة الرحمة التاريخية ، حيث بات يحرم أبناء القدس من دفن موتاهم فيها تمهيدًا لإزالة مقابرها القديمة التي لها أصول أموية .{nl}فعن أي خطف بعد هذا سيادة الرئيس تتحدث؟!!!{nl}إن غزة تعيش بكنف مقاوميها الذين دافعوا عنها وردوا عدوان الاحتلال في نحره , وهم أنفسهم الذين يعاندون الحصار فيحطمونه على مسمع ومرأى الاحتلال دون أن يستطيع الوقوف في وجوههم .{nl}غزة سيادة الرئيس ضمدت جراحها وبدأت بعيدا عنك معافاة تستعيد مجدها ورفعتها وحريتها, حقا كنا نتأمل منك سيادة الرئيس إدارة السلطة الفلسطينية التي ترأسها من مكان محرر من جنود الاحتلال ومستوطنيه والسعي لتحرير باقي الأراضي الفلسطينية وعلى رأسها القدس والأقصى والضفة المحتلة .{nl}حديثك عن استعادة غزة من خاطفيها أثار استياء مواطني قطاع غزة الصامد وجعل من دعوتك مسار استهزاء وجدل حتى أنها باتت نكتة يتداولها الغزيون في ليالي سمرهم.{nl}غزة ستبقى سيادة الرئيس في ظل حكومتها صامدة بوجه أعدائها محطمة كيدهم ورد كيد أصحاب النفوس الضعيفة التي تسعى دوما لاتخاذها شماعة تعلق عليها فشلهم السياسي والاقتصادي وفساد إدارتهم التي ما استطاعت أن ترقى بقضيتنا الفلسطينية إلى مراتبها الحقيقية وأسلمت نفسها ووضعت كل أوهامها بيد الاحتلال يعصف بها وبمقدراتها حتى باتت وكيلة له في حماية أمنه من خلال اتفاقيات أمنية تتجاوز أمن الفلسطيني لتكون حارسا أمينا لجيش الاحتلال وقطعان مستوطنيه .{nl}إن غزة سيادة الرئيس وجدت لتبقى بيد أبنائها المخلصين أبنائها المقاومين الذين سيبقون حلقة في حلق أعاديها من محتل غاصب أو ممن يساند أعداءها.{nl}وما "فياض" إلا موظفٌ عند عباس{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. فايز أبو شمالة{nl}هل انحصرت مشاكل الفلسطينيين في سوء تخطيط الحكومة التي يرئسها "سلام فياض"؟ وهل انكمش الهمُّ الفلسطيني حتى صار فشلاً إدارياً لحكومة "سلام فياض"؟ ومتى كان رئيس أي حكومة هو صاحب القرار السياسي والاقتصادي والأمني؟ أليس الأصل في كل المآسي الفلسطينية هو القرار السياسي المسقوف بالأفق الإسرائيلي؟ وهل كان فياض هو المسئول عن التوقيع على الاتفاقيات السياسية والأمنية والاقتصادية التي استثمرها الصهاينة حتى النهاية؟. {nl}لا نبرئ سلام فياض من المسئولية، بل نحمله هو وحكوماته المتعاقبة جزء من مسئولية خداع المواطن الفلسطيني، وتوريد الأوهام له مقابل صمته على زحف المستوطنين، واغتصابهم لأرضه، لا نبرئ سلام فياض، ونحمله مسئولية قتل المقاومين بدم بارد، ونحمله مسئولية جريمة إغراق المقاومين بمياه الصرف الصحي في قلقيلية، وتسهيل مهمة الجيش الإسرائيلي لتصفية المقاومين في نابلس، وإلقاء القبض عليهم في الخليل، وتعذيبهم في سجون الضفة الغربية، ومع ذلك لا يجوز أن نلقي على كاهل "سلام فياض" بكامل المسئولية، ليتم تبرئة المسئول الأول "محمود عباس"، ولا يصير مهاجمة فياض للدفاع عن رئيسه، ولا يصح حرق فياض كي يخضر عود "عباس" ليعاود النمو والتمدد، والتوسع في التنسيق الأمني مع المخابرات الإسرائيلية. {nl}لا نبرئ شخص سلام فياض، ولكن الغباء أن يكون فياض هو الكبش الذي يذبح على عتبة المعبد التفاوضي، وإذا كان على الشعب الفلسطيني أن يتهم ويدين فالأولى بالمسائلة هو المسئول عن سلام فياض، الذي كلفه برئاسة الوزراء، وأعطاه كل تلك السنوات من عمر القضية الفلسطينية، كي يفعل بعقل الشعب ووجدانه ما يشاء. {nl}قبل اثني عشر عاماً، في أيلول سنة 2000، كان الفلسطينيون يمتلئون حقداً وكراهية ومقتاً واحتقاراً للسلطة الفلسطينية التي أهانت مستقبلهم، وصغرت شأنهم، وسخفت حقوقهم، وسفّهت قضيتهم، وأضاعت مصريهم، وكان الوضع على وشك الانفجار في وجه القيادة التي خذلت الشعب، في ذلك الوقت من سنة 2000، جاءت زيارة "شارون" للمسجد الأقصى خشبة الخلاص؛ التي ركبتها السلطة لتحرف الانتفاضة باتجاه إسرائيل. {nl}ماتت الانتفاضة بعد أن ذبحت بيد القيادة الفلسطينية الحالية، وتم استبدال شخص نافذ في السلطة اسمه "خالد سلام" بشخص آخر صار أكثر نفوذاً اسمه "سلام فياض. {nl}فهل ستنجح القيادة ذاتها في حرف سهم الغضب الفلسطيني المنطلق اليوم إلى رأسها، لتوجهه إلى صدر شخص اسمه "سلام فياض"!؟ وهل سيخرج النهج السياسي بريئاً، ليصير تحميل شخص "سلام فياض" مسئولية الانهيار التام والشامل والعام في كافة مجالات الحياة؟! وهل سيتم استبدال شخص "سلام فياض" بشخص آخر قد يكون اسمه "فياض سلام"؟!{nl}فلترحل الحكومة.. ولكن مع سياساتها{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، خالد منصور{nl}مع تصاعد الانتفاضة الشعبية ضد الغلاء وضد مجمل سياسات الحكومة الفلسطينية الاقتصادية والاجتماعية، التي زادت الأعباء على كاهل المواطن الفلسطيني بدلا من تعزيز صموده، ولم تنجح في مواجهة الفقر والحد من البطالة، وساهمت باستفحال الغلاء من خلال قرارها برفع ضريبة القيمة المضافة، وجعلت من جباية الضرائب مدخلها لحل الأزمة الاقتصادية التي تمر بها السلطة الوطنية، دون النظر في عدم قدرة المواطن على دفع تلك الضرائب، ورفضت أي تخفيض لتلك الضرائب على السلع الرئيسية-- وهو التخفيض الذي يسمح بتخفيض أسعار السلع ويجعل المواطن قادرا على الوصول إليها-- وفي ظل تآكل الرواتب وعدم انتظام دفعها، وارتفاع قيمة سلة المشتريات إلى مستويات قياسية، وارتفاع خط الفقر، إضافة إلى تلكؤ الحكومة بوضع حد أدنى للأجور ... {nl}ومع إدراكنا الكامل بان الاحتلال يتحمل المسئولية الأولى والكبرى عن سوء أوضاعنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية-- لأنه المتحكم برقابنا والجاثم على صدورنا ( شعبا وقيادة )- والذي يفرض علينا قيودا والتزامات لا قبل لنا بها.. ومع إيماننا بان الانقسام الجغرافي والسياسي القائم يتحمل مسئولية عظمى في تردي أوضاعنا.. ومع قناعتنا بان سياسات وأداء سلطتنا الوطنية الفلسطينية وأداتها التنفيذية ( حكومتها ) يتحمل مسئولية كبيرة في تفاقم الأزمة، وفي خلق الظروف لاندلاع انتفاضة شعبية ضد الغلاء وضد مجمل السياسات الاقتصادية والاجتماعية التي تنفذها-- وهي الانتفاضة التي كان من الممكن ان تكون ضد الاحتلال-- لكننا موقنين بان تحسن أوضاع الجماهير والتخفيف عن كاهلهم سيحسن من ظروف تفجر انتفاضة شعبية عارمة ضد الاحتلال عدونا الأول . {nl}وفي ظل هذه الأوضاع العصيبة يصبح مطلب رحيل الحكومة مطلبا محقا للجماهير، لأنها ( أي الحكومة ) تنفذ سياسات أوصلت الوضع إلى درجة كبيرة من السوء تراجعت فيه مقومات الصمود وانشغل فيه الشعب الفلسطيني بلقمة العيش بدلا من مقاومة المحتل.. وهنا يجد كل فلسطيني حر أن موقعه الصحيح هو إلى جانب الاحتجاجات، وان عليه أن يشارك بها في كل يوم بل وان يعمل على تصعيدها لتشديد الضغط على الحكومة كي تستجيب لمطالب الجماهير. {nl}وكفلسطيني ابن لهذا الشعب ومتضرر من سياسات الحكومة.. أجد أن من واجبي المشاركة في هذه الانتفاضة، والمساهمة بتصعيدها وتوجيهها بالاتجاه الصحيح حتى تصل إلى أهدافها.. فانا مع الجماهير المطالبة بحقوقها، بل مع الدعوة إلى إعلان إضراب عام كجزء من فعالياتها.. لكنني أبدا لا أؤيد أعمال الفوضى التي تقوم بها قلة محدودة من الفتية .. وأطالب جميع القيادات المخلصة والتي تحظى بثقة الجماهير للنزول إلى الشوارع، لإعطاء الحركة زخما اكبر ولضبط التصرفات اللا مسئولة التي تحصل أحيانا فيها .. وفي نفس الوقت أطالب وأدعو الأجهزة الأمنية إلى الاستمرار بضبط النفس وعدم القيام بأي تصرف عنيف.. كما وإنني أقف بوضوح ضد شخصنه الموضوع .. وضد تخوين الآخرين .. {nl}صحيح أننا نختلف مع الدكتور فياض لكننا لا نخونه.. نحن نختلف مع سياساته وليس مع شخصه.. نحن يجب أن نركز دوما على السياسات.. وعلينا أن نقرن مطالبتنا تغيير الشخوص بتغيير السياسات... وأنا مع رفع شعار ( لترحل هذه الحكومة بسياساتها ).. وأضيف إلى ذلك أننا يجب أن لا نقبل بأي حكومة جديدة تحمل نفس سياسات هذه الحكومة-- لأنها حتما ستعيد إنتاج عوامل تفجر الأزمة.. {nl}كما أنني أرى وفي المقام الأول ضرورة مطالبة الرئيس أبو مازن للتدخل-- لان هذه الحكومة حكومته كما قال هو-- وهو صاحب القرار الأعلى فيها .. {nl}• فليصدر الرئيس قرارا بإلغاء قرار الحكومة رفع ضريبة القيمة المضافة .. {nl}• فليصدر الرئيس قرارا بتخفيض الضرائب المفروضة على السلع الرئيسية.. {nl}• فليصدر الرئيس قرارا بوقف الالتزام باتفاقية باريس..{nl}حديث الغلاء و الاحتجاج{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، صلاح حميدة{nl}موجة الغلاء تجتاح العالم، وتخرج الشّعوب للاحتجاج على هذا الواقع السّيّء، وبالطّبع يعود سبب هذا الغلاء لإدارات غير موفّقة وفاسدة في أغلب الأحيان، بل إدارات يحكمها الجشع والطّمع وغياب العدالة في توزيع الموارد والمداخيل العامّة، إدارات داست على جموع النّاس والفقراء. {nl}في فلسطين المحتلة، وفي قطاع غزّة يعيش الفلسطينيون الفقر نتيجة الحصار من قبل الاحتلال الاسرائيلي منذ سنوات، وفي الضّفّة الغربيّة يعيش الفلسطينيون حالة من الغلاء الفاحش في كل شيء، فالأسعار ترتفع مثلها مثل تلك في دولة الاحتلال، كنتاج طبيعي لاتفاقيّة باريس التي ربطتنا مع الاحتلال، بينما دخل الفرد عندنا أقل بكثير من دخل الفرد في دولة الاحتلال، ففي دولة الاحتلال الحد الأدنى للأجور ألف وماية دولار تقريباً، بينما عندنا مايتا دولار تقريباً؟!! وللقارىء أن يتخيّل كيف يعيش المواطن الفلسطيني بهذا الراتب أو راتب أكثر منه قليلاً، بينما في دولة الاحتلال يعيش الفقير بمبلغ يعتبر ثروة بالنّسبة لنا، بل تعيش منه أربع عائلات فلسطينيّة؟!!. {nl}وُعدنا بالعيش في سنغافورة ورغد العيش، ولكن هذا لم يتحقّق إلا لقلّة قليلة من الأغنياء، تخدعنا مظاهر المقاهي والمطاعم الفاخرة في رام الله التي لا يدخلها إلا الأغنياء والأجانب وعلية القوم، بينما يعيش بقيّة الشّعب في فقر مدقع، وأغلب النّاس يعيشون على الدّين ويصرفون أكثر من دخلهم، فالفواتير تأتي بداية كل شهر وتلتهم أغلب الدّخل، والخضار وصلت أسعارها لدرجة الجنون، فحبّة البندورة وصل سعرها لما يقارب ربع دولار، فإذا كان اللحم لا يشترى، والخضار لا تشترى، وهناك توجّه لتصدير البيض وارتفاع سعره محلّيّاً، وبالتّالي لن يشترى أيضاً، وحبّتي الفلافل بربع دولار، وساندويش الفلافل بدولار ونصف إلى دولار، فكيف سيعيش النّاس؟. {nl}هبّة الاحتجاجات على الأسعار وعلى اتفاقيّة باريس لم تحدث من فراغ، فالشّعب الفلسطيني وصل إلى حد لم يستطع فيه أن يعيش، والعيش هنا يعني الحد الأدنى من العيش، وسخط الناس يتوجّه لسلام فيّاض بعد اتفاقيّة باريس، ولكن لا بدّ من القول أنّ سلام فيّاض لم يوقّع اتفاقيّة باريس، ولكنّه سعى لترسيخها، ومنذ أتى لرئاسة الوزارة زادت الضّرائب والأسعار وبلغت الرّوح الحلقوم، ولم يعد من مفر أمام النّاس، فلا قدرة لهم على الحياة بكرامة وبغير كرامة، ولم يعد هناك رواتب، والتي كانت أهم عوامل تسويق سلام فيّاض شعبيّاً، فهو من سيجلب الرّواتب والرّخاء للشّعب، ووصلنا إلى مرحلة لم نعد فيها نحصل علىيهما معاً. {nl}مأساتنا بدأت منذ توقيع اتفاقيّة أوسلو واتفاقية باريس فيما بعد، وإن استقال سلام فياض من منصبه فلن تحل المشكلة، فالمشكلة في أوسلو وما أفرزته من اتفاقيّات وأوضاع وأفخاخ أوصلتنا إلى طريق مسدود سياسيّاً واقتصاديّا، وانقسام داخلي، فما حاجتنا باتفاقيّة أفقرتنا، وأفقدتنا حقوقنا، وأدّت لانقسامنا داخليّاً، وفرّغتنا من الكثير من سمات الصّمود والتّحدّي والتّمسّك بالحقوق الثّابتة بالعودة والقدس وتحرير كل وطننا؟. {nl}وجّه الشّعب الفلسطيني اصطدم بحائط واقع الاحتلال وفشل اتفاقيّة أوسلو، وزالت مساحيق تجميل أوسلو وما نتج عنها، فحتّى حكم ذاتي لم نحصل عليه، فأكراد العراق يعيشون في حكم ذاتي جلب لهم الرّفاه أفضل من باقي مواطني العراق، وأصبحوا مواطنين درجة أولى في وطنهم. {nl}الحل لكل مشاكل الشّعب الفلسطيني أن يجتمعوا بقلوب صافية، وأن يتفقوا على خروج آمن من اتفاقيّة أوسلو المشأومة، فما دمنا لم نحصد إلا العلقم من هذه الاتفاقيّة ومن هذه السلطة، فإكرام الميت دفنه، ولتعد العلاقة بين الشّعب الفلسطيني والاحتلال إلى حالتها الطّبيعيّة، وليتحمّل الاحتلال مسؤوليّاته الدّوليّة والقانونيّة، لأنّ الوضع المعلّق هذا والاستمرار في إعادة تدوير اتفاقيّة أوسلو بات غير مقنع لقطاعات واسعة من الشّعب الفلسطيني، وقد يقود هذا الوضع إلى انفجار داخلي لا سمح الله.{nl}لميس العلمي والشجاعة الأدبية{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، محمد الطل{nl}كنائب في المجلس التشريعي الفلسطيني,وكغيري من النواب,وردت إلى مكتبي على مدار الأعوام الماضية شكاوى لمعلمين وموظفين كثر,فصلوا من وظائفهم,وقطعت أرزاقهم,بحجة الخلفية الأمنية والانتماء السياسي,وقد لاحظت أن معظم كتب الفصل التي بحوزتهم,إن لم يكن جميعها قد زينت بتوقيع الوزيرة لميس العلمي,التي كانت وما زالت تشغل هذا المنصب المهم في حكومة الدكتور سلام فياض. {nl}كنت أتمنى في السنوات الماضية أن التقي الوزيرة,وان اسألها وجها لوجه عن قناعتها بهذا الفصل لهذا العدد من الموظفين, وان استوضح منها إن كانت قد وضعت بصمتها على تلك الكتب عنوة أم عن قناعة ,والأمر مختلف تماما فان كانت مرغمة فهذا أمر مخجل ومؤسف,وإن كانت قناعة فانا أتوقع من الوزيرة الاستقالة الآن في ضوء القرار القضائي بإعادة المفصولين إلى إعمالهم ,واعتبار فصلهم أمرا غير قانوني لا يستند إلى أي قانون أو حجة,أما أن تسير هذه المتناقضات بوجود نفس المسئول, فهذا أمر شاذ, لا يعبر إلا عن شخصية لا سيادة لها ولا رأي, ولا هم لها إلا الاحتفاظ بهذا المنصب, والاستئثار بهذا الكرسي البراق. {nl}أنها قضية ليست بسيطة,ينبغي أن يدور حولها نقاش إذ لا يجوز أبدا أن تكون شخصية الفرد تابعة تقاد بيسر,ويعدم رأيها ببساطة, فكيف أن كانت هذه من الشخصيات التي تحتل مركزا مهما وتنفيذيا متقدما لدى شعبا يتشبث بالحياة ويسعى إلى انتزاع حريته المسلوبة ,ويقدم في سبيل ذلك الغالي والنفيس. {nl}الأستاذة لميس العلمي :عليك أن تتحلي بالشجاعة الأدبية وان توضحي موقفك,وان تجلي الحقيقة وان تقولي لهذا الموظف- الذي وضعتي ختمك على كتاب فصله,وقطعت رزقه ورزق عياله,وألقيت به على قارعة الطريق يشكو الفقر والعوز والحاجة-عليك أن تقولي له حقيقة ما جرى,عليك أن تقولي لكثير من المفصولين وأبنائهم-الذين لم يتمكنوا من الدراسة أو العلاج أو الزواج,بسبب قلة ذات اليد,التي نتجت عن فصلهم من أعمالهم-كيف سيتم معالجة الآثار المترتبة على تلك الإجراءات الجائرة. {nl}حضرة الوزيرة عليك أن تتخذي من الإجراءات ما يلزم لتصحيح تلك الأخطاء الجسيمة التي ارتكبتها في هذه الأعوام الطويلة,وان تكون المعالجة حقيقية,تراعي الإبعاد النفسية والأخلاقية والمادية لهذا الملف الهام ولهذه القضية المؤسفة,وإلا فان اقل ما يمكن أن تفعليه,هو أن تحزمي حقائبك وان تعودي إلى بيتك,وان لا تسمحي لنفسك بالعودة إلى هذه المواقع التي تحتاج إلى قوة شخصية,والى استقلال إرادة,والى رغبة حقيقية في خدمة هذا الوطن والمواطن مهما كان شكله أو انتماؤه أو فكره.{nl}"بوعزيزي" فلسطين: لا ثَورَة سَتَقوم بِمَوتِك{nl}فلسطين الآن ،،، مجدولين حسونة{nl}إن لم تكن فلسطين وضياعها السبب الرئيسي لقيام ثورة تُخلص الشعب من هذه الحكومة، إن تهمشت الثوابت في أول إرتفاع لسعر البنزين وإنخفاض لكرامتنا، إن أصبح سعر كيلو البندورة أهم من حياة أسير مع علمنا المُسبق أنه لا معنى للتروي والوقت في ضيافة الموت، إن حصل كل هذا " وهو الواقع " فلا أعتقد أن قائمة ستقوم لهذا الشعب الذي هب لجوعه ولم يهب لكرامته.{nl}لن أسمح أن يعتقد من يقرأ هذا المقال أن الكاتبة لا تعيش في هذا الوطن ولا ترى الفقراء، وأعلم جيدا أن البعض سيتحدث عن الأولويات، لذلك قبل كل شيء، أنا أشكر ناجي العلي الذي قال عبارة كتبتها على باب قلبي وستبقى معي ما حييت " يتهمونني بالإنحياز، وهي تهمة لا أنفيها عن نفسي، نعم أنا منحازة لمن هم (تَحت) ".{nl}بِتنا في كل يوم نسمع عن فلسطيني ينوي حرق نفسه، مِنَ غزة إلى الخليل إلى رام الله، وكل ذلك بسبب "غلاء المعيشة"، لا شك أن الأمر يستحق الغضب من حكومة الضفة الغربية، ومن سلام فياض ذلك الذي لم يعرف معنى الجوع وزحمة المواصلات وأقساط الجامعات والمصاريف، فهو يعيش برعاية أمريكية إسرائيلية، لكن أن يُقدِم كل فلسطيني شَعَرَ بالغلاء على حرق نفسه فهو أمر سخيف، لا لإستخفافي بالوضع الإقتصادي المتدهور، بل لأنه إن كان هناك مَن يستحق الحرق فهي الحكومة بمن فيها، ولا أقصد فقط حكومة سلام فياض، بل الحكومة التي وضعت سلام فياض وتحاول الآن التخلص منه بتوجيه غضب الشعب نحوه.{nl}هل هذا الغلاء سياسة! ومن يستطيع أن يقول لا ونحن نأكل ونشرب سياسة!{nl}سلام فياض بات شخصية غير مرغوب فيها لا من الشعب ولا من الرئاسة ولا من فتح، وأوامر الرئيس بعدم التعرض للمظاهرات المنددة بالغلاء تدل على أنه يريد توجيه غضب الشعب نحو فياض، وما يؤكد ذلك، هذا القمع الذي شاهدناه للمظاهرات التي خرجت منددة بزيارة موفاز إلى رام الله، وإتهام مَن فيها بأنهم "طابور خامس" مع أن سبب خروجهم يستحق الغضب !! وهذه مفارقة لا يجب أن تفوتنا.{nl}ومع هذه المظاهرات، وإنشغال الناس بهمومها اليومية الزائلة يأتي حاكمنا المُبجل ليأخذ راحته بالتصريحات ويقول ليُرضى الحاخامات " إسرائيل وجدت لتبقى ".{nl}ألا تستحق هذه العبارة أن يثور الشعب ضد قائلها !{nl}وحدها ال80 بالمئة من فلسطين التي تنازلوا عنها مقابل رغيف خبز وراتب ثابت تستحق الثورة.{nl}نأتي للأهم، الشعب على مشارف الجوع، والأسرى على حافة الموت، من الأهم يا ترى مع العلم أن "لا أحد سيموت من الجوع" ؟{nl}هذا التسطيح للثوابت، وتجاهل أهم قضية للشعب الفلسطيني وهي قضية الأسرى يثير التساؤل، فكل هذا يُهمش الخطر الحقيقي الذي يحيط بالقضية الفلسطينية، حالة الأسرى المضربين عن الطعام التي دخلت مرحلة الخطر، تهويد القدس، توسع المستوطنات، إعتداءات المستوطنات، معادلات السلام والمفاوضات التي لا ناتج لها سوى الصفر، كل هذا وذاك لم يعد يثير غضب الفلسطيني مثل "غلاء المعيشة"، ويدل ذلك على أن الشعب الذي لا يثور لأجل كرامته سيبقى تحت إحتلال معدته، خاصة أن السياسة المرسومة تسعى لتجويع الشعب الفلسطيني وتدويخه وحصر تفكيره في لقمة العيش، وتلقائيا لن يكون هناك وقت للمقاومة ولا للتفكير بالتحرر، وسيظل الخضوع واجب "لتمشاية الحال".{nl}عندما يشارف أسير على الموت لا نجد أي تحرك من المؤسسات الحكومية، كنا نستجدي إدارة الجامعات كي يسمحوا بتنظيم فعاليات مناصرة للأسرى، لكن الرفض كان حليفا لمطالبنا، وأحيانا تتدخل الأجهزة الأمنية وتعتقل كل من يجرؤ على التفكير بعمل أي تحرك، لكن الآن ولأن الحياة "الزائلة" أهم من كرامتنا التي سيكتبها التاريخ ونورثها للأجيال القادمة، بدأت مجالس اتحاد النقابات في الجامعات والمعاهد بالتهديد في القيام بخطوات تصعيدية احتجاجا على "عدم التزام وزارة التعليم العالي بتحقيق علاوة غلاء المعيشة للعاملين فيها، الأمر الذي سيؤدي إلى القيام بمسيرات جماهيرية ميدانية تنطلق من المؤسسات ".{nl}بالله عليكم متى كان الشعب الفلسطيني فوق خط الفقر وتحت خط الكرامة ؟{nl}سبب ما نحنُ فيه من بلاء وغلاء هي حكومة "التنسيق الأمني" وهذا ما يؤكدهُ البروفسور عبد الستار قاسم حين كتب في إحدى مقالاتهِ قائلا :" تم ربط صرف أموال الدول المانحة بالتنسيق الأمني مع إسرائيل، وإذا توقفت السلطة الفلسطينية عن التنسيق الأمني أو قصرت بالقيام به أو ترددت فإن تدفق الأموال سيتوقف".{nl}"لقد اشترى الغرب من الفلسطينيين (السلطة) أنفسهم بالمال، وهم قبلوا مقايضة الوطن بلقمة خبز مهددة".{nl}"المأساة الحقيقية أن الحقوق الفلسطينية قد تقلصت عمليا إلى راتب وسيارة ومتع لصاحب السلطان، أما الشعب فعليه أن يبقى تحت مطارق الصديق والعدو".{nl}ما أردت قوله لكل فلسطيني يُقدم على حرق نفسة:" بوعزيزي فلسطين: لا ثَورَة سَتَقوم بِمَوتِك، الحكومة أولى أن تُحرق، فكل فاسد فيها لا يساوي شعرة من جسدكَ الفقير" وهذا يعني أن الثورة إن لم تقوم ضد كل فاسد ولشيء يستحق، خاصة أننا كشعب فلسطيني لدينا العديد من الأسباب للغضب، فإنها ستكون كما يقول المثل الشعبي " مِثل الطبل الفارغ، لا يوجد فيه إلا الصوت"، والأولى أن تَعرف يا عزيزي "المُحتَرِق بنار الغلاء" من أجلِ ماذا يجب أن تقوم ثورة الفلسطيني!{nl}نَسينا أنّ نمضِي نَحوَ الكَرامَة، تَركناها مَوروث جَميل لِلعَجائِز، وإنشَغلنا بِكروِشِنا التَي تَقدَمَت على عُقولِنا، ورَبطات عُنقنا التِي ضَيقَت رؤيتنا لِلحرية، فَقد إعتادت رِقابنا على الإختِناق بِها ولِأجلِها.{nl}أحيانا أتمنى أن يكون للأسير خيط عصب مرتبط بمعدة المواطن، كلما تألم الأول وضاق ذرعا، ضج الثاني وخرج ليحرق نفسه.{nl}لو كان كذلك لتحررنا، ولكن التحرر باتَ بالضبط كهذا الخيال.{nl}فقط الآن أستطيع أن أجزم أننا أصبحنا تحت خط الكرامة.{nl}عن احتجاجات الضفة الغربية{nl}فلسطين الآن،،، ابراهيم حمامي{nl}شهد يوم الخميس 06/09/2012 أكثر من 20 فعالية احتجاجية في مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة ازدواجياً ضد سياسات السلطة الهادفة لتجويع وتركيع الشعب الفلسطيني هناك، وتميزت بارتفاع سقف وحدة الهتافات ضد فيّاض تحديداً وضد أوسلو واتفاقية باريس الاقتصادية وغيرها من الأمور التي صب أبناء الضفة الغربية غضبهم عليها، لكن في ذات الوقت تفادوا الزج بمحمود عبّاس بشكل مباشر.{nl}الأمر ليس غريباً كما سنوضح، حتى في ظل محاولات عبّاس للتذاكي بتصريحه الاربعاء أن ربيع فلسطين قد بدأ وأنه يقف مع المطالب المحقة للمحتجين، وكذلك تصريحه الذي يعلن فيه مسؤوليته عما يجري ليقول الخميس في القاهرة وبالحرف الواحد "ان الحكومة الفلسطينية هي حكومتنا، وتلتزم بقراراتنا وبتعليماتنا، ولذلك لا يوجد فصل هنا بين الحكومة والسلطة او رئيسها، فنحن واحد الحكومة أنا من يعينها وأنا من يوجهها، وبالتالي أي مسؤولية تقع على عاتقي وليس على عاتق أي شخص آخر".{nl}لماذا لا تثور الضفة في وجهه ولماذا يتصرف بهذا الصلف؟{nl}نوضح ما يلي:{nl}1) أوضاع الضفة الغربية تراقبها أجهزة مخابرات لأكثر من دولة ترصد فيها كل شيء، ومما لا شك فيه أنه تم رصد حالة احتقان وغليان حقيقية بين أبناء الشعب الفلسطيني هناك.{nl}2) الغضب ليس من أجل لقمة العيش فقط لكن أيضاً من حالة الارتهان المشينة التي تضع فيها السلطة قضية الشعب، مفاوضات فاشلة، تنسيق أمني، تهويد مستمر، قمع للحريات، إضافة للغلاء المعيشي.{nl}3) في الضفة التظاهر ممنوع لأي سبب، والتجمع ممنوع حتى ولو كان للاحتفال بيوم المرأة كما حدث لفعاليات حزب الشعب اليساري يوماً، بل أن احتفالات فتح بذكرى انطلاقتها كانت في قاعة مغلقة حتى لا تخرج الأمور عن السيطرة.{nl}4) وللتنفيس عن حالة الغضب والاحتقان، وفي ظل دعوات الاحتجاج التي أخذت زخماً جماهيرياً، وربما نزولاً عن نصائح بعض الأجهزة المتابعة، سُمح باحتجاجات محدودة، وفي اتجاه واحد فقط، أي سلام فيّاض.{nl}5) بتوجيه اللوم لسلام فيّاض يكون عبّاس قد استفاد بالتخلص من شخص مفروض عليه بالقوة لا يستطيع أن يغير وزيراً في حكومته، وكذلك الظهور بمظهر المنقذ عبر إلغاء بعض قرارات زيادة الأسعار لاحقاً – هكذا ظن على الأقل.{nl}6) كما أن التظاهرات الأخيرة ضد لقاء عباس بموفاز قبل أسابيع وقمعها بالوحشية التي تم توثيقها، تسببت في إحراج إعلامي كبير كان لا بد معه من اعتذار من قبل فيّاض وعدنان الضميري وتشكيل لجنة للتحقيق فيما جرى، وعبّاس وسلطته ليسوا بحاجة لمزيد من التغطية السلبية.{nl}7) هذا ما يُفسر ركوب المحسوبين على عبّاس داخل فتح موجة الاحتجاجات وقيادتها بداية على الأقل، وتسخير بعض الأبواق الاعلامية كإذاعة الحرية مثلاً المعروفة التوجهات لتظهر وكأنها تقود وتوجه الاحتجاجات.{nl}8) ظن عبّاس أنه بالسماح ببعض الاحتجاجات هنا أو هناك سيمتص النقمة وتنتهي القصة في يوم أو يزيد قليلاً.{nl}9) المحتجون يدركون تماماً أن التظاهر ممنوع، لكنهم استغلوا المساحة الضيقة للتحرك التي أتاحها عبّاس ضد فيّاض ليزيدوا من حجم وقوة ومستوى احتجاجاتهم، ناهيك عن توسعها الجغرافي.{nl}10) يبدو أن ضغوطات أدت لتصريح عبّاس الأخير واعترافه بمسؤليته عما تقوم به حكومة فيّاض، خاصة في ظل رفض الأخير العلني للتنحي وهو ما أكده في تصريحات سبقت تصريحات عبّاس.{nl}11) الاحتجاجات تطورت والشعارات باتت تطالب باسقاط أوسلو، ووصل بعضها ولو القليل لعبّاس نفسه.{nl}12) إن كان ظاهر الأمور الغلاء وزيادة الأسعار والأعباء الحياتية إلا أن السيل قد بلغ الزبى في الضفة الغربية ولأسباب أخرى.{nl}13) الاحتجاجات الأخيرة ليست الأولى فقد سبقها حملة "مش رايح" ضد الاستدعاءات الأمنية، وإضراب المختطفين في معتقلات السلطة عن الطعام، واعتصامات الطلاب في الجامعات، والمظاهرات ضد لقاء عبّاس بموفاز، فمن الظلم الربط بين ما يجري في الضفة ولقمة العيش فقط.{nl}14) لهذا تصرف أبناء الضفة الغربية بذكاء منقطع النظير أفشلوا فيه تذاكي عبّاس، حين حصروا مطالبهم وشعاراتهم بداية بما سُمح لهم به، أي فيّاض.{nl}15) تورّط عبّاس وأجهزته الأمنية بعد السماح لاحتجاجات ظنوها محدودة لم تهتف بداية ضده، وتطورها اليوم ومطالبه ضده غداً سيجعلهم في موقف حرج، بعد أن حاولوا الظهور بمظهر الديمقراطي الذي يسمح بحرية الرأي، تذاكي من نوع آخر.{nl}16) نتوقع اتساع رقعة الاحتجاجات وتطورها وخروجها عن السيطرة المعتمدة حتى اللحظة، حتى وإن خبت لبعض الوقت، فقد وصلت الأمور نقطة اللاعودة.{nl}17) ما يؤكد ما سبق هو انضمام طبقات وفئات ومجموعات جديدة للاحتجاجات التي أخذت الخميس صورة دعوات الاضراب، سائق سيارات الأجرة، اساتذة الجامعات وغيرهم.{nl}18) لا ننسى في خضم هذه التطورات ما يمارسه بعض "الصغار" من ربط دائم ومتعمد بين أي حديث عن مخازي السلطة في الضفة، وبين قطاع غزة، الذي يزوجون به في كل حديث وتعليق، كسياسة "مخرج" من أزمتهم، لكن تذاكيهم وسياسة "الصغار" المكشوفة ما عادت تنطلي على أحد.{nl}نقول لعباّس وطغمته:{nl}- نعم هناك ربيع فلسطين بدأ لكنه ليس ما تتمناه{nl}- يمكنك التذاكي وركوب الموجة والقول أنك مع المطالب، سبقك القذافي حين قال أنه سينزل مع المحتجين ويشاركهم احتجاجاتهم، تذكر مصيره يا عبّاس يوم حاول خداع الناس{nl}- ربما سيقول عبّاس الضفة ليست تونس ولا مصر ولا اليمن ولا ليبيا ولا سوريا، لا نستغرب فمن الواضح أن الطغاة لا يتعلمون ولا يعتبرون.{nl}- سبق وان قلت إذا خرج اثنان ضدي سأستقيل، واليوم تقول أن الحكومة تنفذ برنامجك وسياستك وأنك المسؤول، وقد خرج الآلاف ضد هذا البرنامج وهذه السياسة، فهل لديك ذرة كرامة أو رجولة واحدة لتنفذ ما تعهدت به وترحل غير مأسوف عليك؟{nl}- قد تستطيع أن تخدع بعض الناس بعض الوقت، لكن لن تستطيع أن تخدع كل الناس كل الوقت.{nl}وقد حان الوقت!{nl}لا نامت أعين الجبناء {nl}لا لباريس.. لا للتهجير{nl}فلسطين الآن ،،، يوسف رزقة.{nl}مخططات لبناء مئات الوحدات الاستيطانية المجلس العسكري وحكومة قنديل في مواجهة الفلتان الأمني تبادل لإطلاق النار أمام مقر حكومة رام الله (خلونا نعيش بكرامتنا).{nl}هذا واحد من الشعارات العديدة التي رفعها المواطنون في مظاهراتهم التي عمت أرجاء الضفة الغربية ضد حكومة سلام فياض وسياساته الاقتصادية والأمنية، التي عمقت الفقر ووسعت شريحة الطبقة المعوزة إذ تجاوزت 25% من عدد سكان الضفة.{nl}إنه يجدر بنا الوقوف عند الشعارات المحمولة على أكتاف المحتجين في رام الله والبيرة والخليل ونابلس وبيت لحم وغيرها من مدن وقرى الضفة المحتلة. {nl}وقد أوردت بعض وكالات الأنباء نماذج منها مثل (يا فياض لسنا دجاج بياض) في إشارة للمعاملة من ناحية وللضريبة التي يدفعها المواطن من ناحية أخرى وتستفيد منها الشريحة المتنفذة. {nl}ومنها (معيش بنزين أعبيها خليها لفياض أولى فيها). في إشارة إلى ارتفاع أسعار البنزين والسولار حيث يترك المواطن سيارته لفياض لأنه لا يستطيع تعبئتها بالبنزين. {nl}ومنها (إلى متى سنبقى ندفع فواتيركم). وفيها إشارة إلى الفساد الإداري والمالي وغياب العدالة الاجتماعية وإلى التنديد بالطبقة المتنفذة ومن هذه الشعارات أيضًا (كنا ندور على فلسطين سرنا ندور على شوال طحين)، وهنا تدخل الشعارات على مقاربة الفساد السياسي الذي هو أساس ومصدر لهذه الحالة الاجتماعية البائسة التي وصل إليها أهلنا في الضفة. لقد تقزم هدف المواطن ومطلبه فبدل فلسطين صار كيس طحين.{nl}لا يمكن أن تكون هناك احتجاجات اجتماعية بمعزل عن السياسة والحكم، لأن السياسة والحكم هما الأب والأم للمولود غير الشرعي الذي يسمى (الفقر والبطالة والعدالة الاجتماعية الغائبة والفساد المالي والطبقي) وخذ شاهدًا على ذلك شعار المتظاهرين التالي الذي يقول (لا لحكومة ذل وتجويع) وشعار (لا لسياسة التهجير) وشعار (لا لاتفاقية باريس) في إشارة إلى ما صنعته اتفاقية باريس التابعة لاتفاقية أوسلو وخذ شعار ايضاً (عيش.. حرية.. كرامة اجتماعية).{nl}إن أخطر ما في هذه الشعارات أن يحس المواطن أن الحكومة تعمل على إذلاله ولا تعمل على خدمته وتوفير لقمة العيش له. إن هذه السياسة ربما تكون مبرمجة على قاعدة تشجيع الهجرة من الأراضي المحتلة إلى الخارج لأن هذا الاتهام يعني أن أطرافًا تخطط لهذه المعاناة وتتعاون مع الأجنبي وتساهم في إيجاد هذه الحالة الصعبة من الحياة.{nl}إن المسألة في ما يبدو تتجاوز الفشل الإداري أو الفساد المالي لحكومة فياض وتتجاوز أيضًا الأزمة العالمية المالية وتأثيراتها. إن تفريغ البلاد من شبابها المنتج هو في مصلحة المحتل الذي ربما برمج مع الآخرين للوصول إلى هذه الحالة.{nl}اتفاقية باريس سيئة السمعة، قال فيها الخبراء ما لم يقله الفقهاء في الخمر ومع ذلك يتمسك فيها فياض وغيره. الشعب الفلسطيني منذ سنين يصرخ لإلغائها لأنها تخدم المحتل ولا تخدم المواطن ولا الوطن. {nl}يزعم فياض أنه بنى مؤسسات الدولة وأنها جاهزة والسؤال الذي يؤرقه هو القائل إذن لماذا هذه المظاهرات، وما تحليله لهذه الشعارات؟! وهل سيبحث هو وغيره عن كبش فداء كحماس مثلاً أو الانقسام مثلاً أم سيكون صريحًا وعفيفًا يلوم نفسه وسياساته ثم يلوم الاحتلال ويغادر موقعه ويستجيب لمطالب الشعب؟!<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/09-2012/حماس-155.doc)