تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء حماس 156



Aburas
2012-09-09, 08:20 AM
أقلام وآراء (156){nl} الفلسطينيون أيضًا يستحقون{nl}فلسطين الآن،،، فهمي هويدي{nl} قراءة في خطاب عباس المأزوم{nl}فلسطين الآن،،، مصطفى الصواف{nl} رئيس فلسطيني، أم أراجوز؟{nl}فلسطين الآن،،، فايز أبو شمالة{nl} همسات ناعمة في أذن محمود عباس{nl}فلسطين الآن،،، فايز أبو شمالة{nl} {nl}الفلسطينيون أيضًا يستحقون{nl}فلسطين الآن،،، فهمي هويدي{nl}حين قرر الرئيس محمد مرسى أن يعامل الطلاب السوريون الذين وفدوا مع عائلاتهم معاملة الطلاب المصريين فى المدارس والجامعات فإنه أعاد إلى مصر بعضا من قسمات وجهها التى محاها النظام السابق ومنذ اختار أن يكون كنزا استراتيجيا لإسرائيل متخليا عن دورها التقليدى كقبلة وبيت للعرب وكنز استراتيجى لهم. أدرى أنه ربما كان مبكرا فتح ذلك الملف الآن لأن النهوض بمسئولياته مرهون باستعادة مصر لعافيتها، الأمر الذى تسعى إليه جاهدة فى الوقت الراهن. وأفهم أن محنة الشعب السورى الطارئة هى التى فرضت اتخاذ هذه الخطوة، ألا أننى أفهم أيضا أنه إذا لم يكن بمقدور مصر أن تقدم مبادرات عربية تستعيد بها دورها المفترض فلا أقل من أن تكون لها سياسة عربية واضحة المعالم.{nl}وقد شممنا تلك الرائحة فى اقتراح تشكيل المجموعة الرباعية للتعامل مع الأزمة السورية (تضم إلى جانب مصر كلا من إيران وتركيا والمملكة السعودية). شممناها أيضا فى الاجتماعات التنسيقية التى تمت أخيرا بين وزراء خارجية مصر وتونس وليبيا. وهى خطوات طيبة تستحق التشجيع والحفاوة، وأزعم أنها يجب أن تصنف ضمن ما وصفته بالروائح الذكية التى صارت تهب علينا فى الآونة الأخيرة، وشممنا بعضا منها فى زيارة الرئىس المصرى للصين وإيران.{nl}أردت بهذه الخلفية أن أذكر بأمرين، أولهما عام يتعلق بالتنبيه إلى أن عودة مصر إلى موقعها بين العرب أمر ليس ميسورا، وليس مرحبا به من جانب الأطراف التى سعت إلى عزلها عن محيطها، ومن ثم تقزيمها سواء للاستفراد بها أو بالعالم العربى. وهى الأطراف التى تدرك جيدا معنى أن تكون مصر بيتا للعرب، كما تدرك تداعيات غيبة مصر عن الساحة العربية. لذلك فلست أشك فى أن هذه النقلة ستعترضها الألغام والعراقيل التى أرجو أن تفشل فى تحقيق مرادها. وللعلم فإن القادة الإسرائيليين الذين اعتبروا توقيع السادات لمعاهدة السلام فى عام 1979 بمثابة الميلاد الثانى للدولة العبرية لم يطلقوا تلك المقولة فقط لأن مصر اعترفت بإسرائيل وأنهت خصومتها معها، ولكن أيضا لأنها خرجت أيضا من الصف العربى وتخلت عن موقعها فى قيادة الأمة. وحين فعلت ذلك فإن العالم العربى أصبح سفينة بلا ربان وجسما بلا رأس. والباقى بعد ذلك معروف.{nl}الأمر الثانى يخص الطلبة الفلسطينيين الذين يدرسون فى مصر، وكانوا دئما، منذ الستينيات، مرحبا بهم ومشجعا لهم، حيث ظلوا يعاملون معاملة الطلاب المصريين فى الجامعات والمعاهد. ليست فقط لأن ثمة «بروتوكولا» يقضى ذلك تم التوقيع عليه من جانب الجامعة العربية فى عام 1964، ولكن أيضا لأن مصر فى تلك المرحلة كانت تعتز بانتمائها العربى وتمارس دورها القيادى الذى دفعها لأن تفتح أبوابها وأذرعها للأشقاء سواء فى شوقهم إلى التحرير أو فى سعيهم إلى التعليم أو فى بحثهم عن ملاذ آمن يحميهم من الملاحقات التى يتعرض لها المناضلون. ولم تنفتح أبواب مصر للعرب وحدهم ولكنها أيضا اتسعت لأبناء العالم الإسلامى الذين كانت مدينة البعوث الإسلامية والأزهر الشريف بيتا وقبلة لهم.{nl}مصر العفية هذه انطفأت أنوارها بالتدريج فى المرحلة الساداتية، التى شهدت انقلابا على السياسة الناصرية لاحت بوادره منذ قرر السادات أن يلتحق بالغرب وأعلن أن 99٪ من أوراق اللعبة بيد الولايات المتحدة، الذى كان بمثابة إشهار للإفلاس السياسى ورفعا لراية التسليم البيضاء.{nl}إلى جانب ذلك فإن السادات صب جام غضبه على الفلسطينيين بعدما قتلت مجموعة فلسطينية السيد يوسف السباعى فى قبرص سنة 1978 (كنت قد أخطأت فى ذكرى التاريخ فى وقت سابق وقلت إن ذلك حدث فى عام 1987 ــ وقد تبهتى أحد القراء إلى ذلك فأشكره واعتذر). وكان السباعى من رجال السادات الذين رافقوه فى زيارته الشهيرة والمثيرة لإسرائيل. وفى رده على الواقعة فإن السادات شن حملة تشهير وانتقام من الفلسطينيين، كان من بينها معاقبة كل المقيمين منهم فى مصر، وحرمانهم من كل ما قدمته لهم القاهرة من رعاية وعون. سواء فى الإقامة أو العمل أو التعليم.{nl}قرار الرئيس مرسى شجعنى على أن أدعوه إلى إعادة النظر فى تلك العقوبات التى أوقعها السادات بالفلسطينيين، بالأخص طلابهم الذين حرموا من المساواة مع الطلاب المصريين فى المدارس والجامعات، الأمر الذى أصبح يحملهم بأعباء مالية باهظة، خصوصا أبناء غزة الذين انقطعت مواردهم المالية بعد الحصار والاجتياح الإسرائيلى. وهو ما أدى إلى تراجع أعداء الدارسين منهم فى مصر (كانوا 20 ألفا فأصبحوا عشرة آلاف فقط) ناهيك عن أن الذين اضطروا منهم للبقاء بمصر تعرضوا لصور عديدة من البطالة الدراسية والتشرد والإذلال والإهانة، حتى أن بعضهم كانوا يطردون من لجان الامتحانات بسبب عدم دفعم للمصروفات. فى حين كانت تحجب نتائج البعض الآخر لذات السبب. وقد قيل لى إن الفلسطينيين المقيمين بالقاهرة بصدد إعداد مذكرة تدعو إلى رفع العقوبات التى فرضها عليهم السادات واستمرأها خلفه، أرجو أن تجد أذنا صاغية وقلبا مفتوحا من قيادة مصر الجديدة.{nl}قراءة في خطاب عباس المأزوم{nl}فلسطين الآن،،، مصطفى الصواف{nl}كان واضحا حجم التوتر على محمود عباس وهو يلقي خطابة اليوم ويمكن أن نطلق على خطابه بخطاب مأزوم ويعبر بشكل كبير على حالة التوتر التي يعيشها محمود عباس وسلطته في رام الله سواء على الصعيد السياسي أو الداخلي أو العلاقة مع الاحتلال الصهيوني.{nl}في خطابه استعرض أبو مازن الحالة الفلسطينية بشكل دقيق وغير خفي على المواطن الفلسطيني الذي يعرف تفاصيل أكثر مما تحدث به عباس، وكان خطابا هروبيا لم يقدم فيه أي حلول يمكن أن تعالج الأزمات القائمة وهذا إن دل فهو يدل على أن الرجل فقد كل الأوراق ولم يعد لديه أي خيار.{nl}فعلى الصعيد السياسي هناك انغلاق في الأفق السياسي ومشروع التسوية مع الاحتلال ولم يجد عباس حلا للهروب إلا اللجوء إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لنيل عضوية غير كاملة وهي نفس الصفة التي تتمتع بها فلسطين من خلال المنظمة بصفة مراقب ، وفي أي من الحالتين لن يزيد ذلك على الجانب الفلسطيني جديد ولن يقدم ذلك كثيرا من تغيير في الموقف الدولي.{nl}على صعيد الأوضاع الداخلية والتظاهرات والاحتجاجات على الغلاء والفساد والتعاون الأمني وحالة الفلتان التي تشهدها الضفة الغربية أكد عباس أن الاحتجاجات مشروعة على أن تكون سلمية دون تعدي على الأموال العامة أو الخاصة وهنا اتفق معه في ذلك لأن هذه الأموال وهذه المصالح والمؤسسات هي ملك للشعب وليست لفياض أو عباس يجب الحفاظ عليها لا تدميرها وفي المقابل كان المفترض أن يقدم عباس حلول للأزمة بل حمل المواطن جزء من الأزمة وزاد الطين بله عندما أكد أن السلطة لن تصرف هذا الشهر رواتب كاملة.{nl}ما قام به عباس من استعراض للوضع الفلسطيني هو تشخيص كان فيه عباس كأي مراقب للوضع وليس كمسئول عن سلطة لأنه لم يقدم حلول للمشاكل ووزع المسئوليات والأحمال تارة على المجتمع الدولي وأخرى على المواطن الفلسطيني التاجر منه وغير التاجر وأخرى على الدول العربية .{nl}كان واضحا من خطاب عباس أن العلاقة مع الرئيس المصري محمد مرسي على غير ما يرام وإن لم يكن بشكل مباشر، فعندما قال أن هناك مواقف عربية تقول أنها على مسافة واحدة من الفلسطينيين وهو هنا يعني فتح وحماس واعتبر ذلك مساواة بين الطرفين وهذه المساواة مرفوضة من قبله، كما أنه تحدث بلهجة تهكمية أيضا على موقف الرئيس المصري من الانقسام والذي يؤكد على أن الفلسطينيين يجب أن يتوافقوا أولا مع بعضهم البعض، لأن محمود عباس يريد من مصر الثورة أن تكون على نفس المنهج الذي كانت عليه في زمن مبارك وهو الانحياز لعباس والعداء مع حماس وان تتبع فرض سياسة الاملاءات والتهديدات والضغوطات وهذا ترفضه حكومة مرسي.{nl}أما موضوع المصالحة فيبدو أن القرار لدى عباس هو إغلاق باب المصالحة لأن من يعتبر أن المصالحة هي الانتخابات فهو يسد باب الحديث عن المصالحة ويضرب بعرض الحائط اتفاقي الدوحة والقاهرة التي اعتبرت الاتفاق هو اتفاق رزمة وغير قابل للانتقائية، والسؤال الأهم هل هناك انتخابات في ظل بيئة سياسية قمعية وحالة إرهاب فكري واعتقالات واستدعاءات؟، كيف يستقيم أمر الانتخابات والكل ملاحق لا يحق له أن يمارس أي نشاط سياسي، مقموع .. مطارد مهدد بالاعتقال أو الملاحقة سواء من أجهزة السلطة أو الاحتلال.{nl}عباس تظاهر بعدم معرفته لبعض المصطلحات حول ما جرى من أحداث هل هي حسم عسكري أو سياسي وأكد أنها انقلاب وتحدث عن جملة أمور متعلقة بغزة مغلوطة وغير دقيقة وخاصة ما يتعلق بالمقاصة والتي سلمت كلها إلى الحكومة في رام الله منذ فترة طويلة وهذا يوضح أن الهدف هو التشويه المتعمد خاصة عندما قال أن أموال المقاصة التي لا تسلم من الحكومة في غزة لحكومة رام تذهب إلى الجيش الإسرائيلي.{nl}ثم تطرق عباس إلى الشرعيات ، وعندما تحدث عن التمثيل الفلسطيني رافضا أن يقسم هذا التمثيل مؤكدا على أن حكومة هنية غير شرعية في مخالفة للقانون الفلسطيني الذي يعتبر أن الحكومة المقالة تنتهي ولايتها عندما تنال الحكومة المعينة ثقة المجلس التشريعي وطالما أن حكومة فياض لم تنل ثقة المجلس تبقى حكومة هنية هي حكومة تصريف أعمال وتكسب شرعيتها من القانون الفلسطيني، وإذا اعتبرنا أن حكومة هنية فاقدة للشرعية فهل محمود عباس له شرعية بعد أن انتهت فترة ولايته ولا يوجد في القانون الفلسطيني ما يمنحه شرعية على غرار شرعية هنية.{nl}عباس وقع في مغالطة عندما قال لا نسمح أن توجه دعوات إلى هنية بصفته رئيسا للوزراء ، وأن استقباله بهذه الصفة يزيد الانقسام ويبدو أن الانتقاد كان موجها إلى مصر التي استقبلت هنية كرئيس للوزراء ، والمغالطة أن عباس يريد أن يُستأذن من قبل الرئيس المصري لتحديد الصفة التي يُستقبل بها هنية في قصر الرئاسة المصرية وهذه أيضا قضية يبدو أنها من نقاط الخلاف مع الرئيس المصري خلال لقائه الأخير بمحمود عباس في القاهرة.{nl}صحيح أن الاحتلال مسئول بشكل كبير عن الأزمة المالية في السلطة ولكن في نفس الوقت أدارة المال المقدم للسلطة من أمريكا والعالم إدارة فاسدة كما أن حجم الفساد المستشري في السلطة كبير وهو ما اثر على الوضع الاقتصادي المتردي إلى جانب انتشار الفوضى الأمنية ونهج تصفية الحسابات الذي أخذ يستشري في الضفة الغربية والتي كان آخرها مقتل نائب رئيس جهاز الأمن الوقائي في الضفة.{nl}كما أن عباس مارس تحريضا على قطاع غزة من خلال الحديث عن الأنفاق هذا التحريض ممزوج بمعلومات مغلوطة عن أصحاب الملايين في إشارة إلى حركة حماس من خلال الغمز على لجنة الإنفاق في الحكومة ، وكأن الأمر نوع من حسد المعيشة حيث أن أزمة قطاع غزة اخف بكثير من أزمة الضفة نتيجة الإبداع الذي أوجدته الحكومة وكذلك نظافة اليد وقلة الفساد المالي وان كان هناك شيء من سوء الإدارة بشكل عام.{nl}أتمنى على حماس والحكومة الفلسطينية أن لا تنجر خلف التراشق الإعلامي وأن تربأ بنفسها من الخوض في جدل عقيم وتراشق إعلامي يضر خاصة أن ما تحدث به عباس لم يكن جديدا بل ربما حاول أن يكون مأدبا في بعض عباراته عندما تحدث عن حماس التي حملها جزء كبير من الأزمة وتحميل الانقسام الأزمة المالية .{nl}رئيس فلسطيني، أم أراجوز؟{nl}فلسطين الآن،،، فايز أبو شمالة{nl}تمالكت نفسي، وكظمت غيظي، واستمعت لخطاب محمود عباس الاستفزازي، لقد شاهدت حركات الرجل، وكأنه أراجوز، يمارس حركات بهلوانية، وكأن لا علاقة له بمأساة فلسطين، ولا دراية له بوجع انحباس الراتب، ولا يعرف شيئاً عن ألاف الأسرى، ولم يشعر بحرارة دم الشهداء، وبراءة دمعة أمهاتهم، رجل يستخف بالشعب الفلسطيني إلى أبعد مدى، ويسخر ممن حوله، لينطبق عليه قوله تعالي: فاستخف قومه فأطاعوه.{nl}تتناثر الكلمات من فم عباس هنا وهناك، فإذا جاء على ذكر أمريكا، صلى عليها وسلم، وعدل من جلسته، وإذا جاء على ذكر إسرائيل، تلفت يميناً وشمالاً، وابتسم وهو يقول: السيد نتانياهو والسيد ليبرمان، بينما إذا جاء على ذكر الفلسطينيين من حركة حماس، قطب من جبينه، وراح يهدد ويتوعد وهو يقول: إسماعيل هنية ليس رئيس وزراء منتخب، ولا هو رئيس وزارة مقالة، إسماعيل هنية لا يمثل شيئاً، ولا أسمح له بأن يمثل شيئاً!.{nl}لو استمع أيكم إلى خطاب السيد خالد مشعل في تونس، أو لخطاب السيد إسماعيل هنية، في أي مناسبة وطنية، لو استمع لتأكد لديه الفارق الكبير بين رجل يتحدث عن شعب له وطن مغتصب، ورجل يتحدث عن شعب ليس له وطن، بعد أن اعترف بحق اليهود في أرض فلسطين. {nl}لو قارن أحدكم بين خطيب له مبادئ، وخطيب له مصالح، لأدرك الفرق بين قيادي يتحدث من قلبه وروحه وعقله، ولا تغيب عن خاطره معاناة شعبه، وبين رجل يتحدث بهدف تجاوز مرحلة، وتمرير فكرة يرتبها في الخفاء، يتحايل فيها على القضية الفلسطينية.{nl}في خطابه، يشكو محمود عباس من أطماع الإسرائيليين، ويتحدث عن تواصل الاعتداءات الإسرائيلية على حياة الناس، وعن توسع الاستيطان، وعن أطماع الصهاينة في كل أرض فلسطين. لقد شجع هذا الكلام الشفوي عن العدوان الإسرائيلي أحد الصحفيين ليطرح سؤالاً عن التنسيق الأمني، وإلى متى سيظل قائماً، طالما كان هذا هو حال الوطن!.{nl}لقد جانب عباس الحقيقية، وخدع الناس حين أجاب قائلاً: إن التنسيق الأمني يخدم الفلسطينيين كما يخدم الإسرائيليين، ونحاول أن نبقي على هذا الوضع، فالتنسيق الأمني ليس مصلحة منفردة لإسرائيل، إنه العلاقات اليومية بيننا وبينهم".{nl}ولم يقل محمود عباس: إن التنسيق الأمني هو تبادل المعلومات الأمنية، والتجسس على المقاومة، واعتقال المقاومين، وإطلاق النار عليهم، وأن التنسيق الأمني هو الترتيب السري لاقتحام الجيش الإسرائيلي للمدن الفلسطينية.{nl}كانت قمة المأساة في خطاب عباس، حين اشترط عودة لجنة الانتخابات للعمل في قطاع غزة، قبل البدء بأي حوار مع حركة حماس، ليوجه عباس مع هذا الشرط ضربة قاصمة للمصالحة، ولاسيما حين استخف برئيس الوزراء الفلسطيني المنتخب إسماعيل هنية، لقد شطبه عباس عن الخارطة السياسية، وهو يرى في نفسه منزهاً عن الخطايا، ويحسب أن الشك لا يرقى إلى سياسته وتفكيره وسلوكه، ويظن نفسه فوق كل اعتبار فلسطيني وعربي.{nl}استمعت على مضض، وبكيت فلسطين التي تستحق رئيساً بمستوى الشهداء. {nl}همسات ناعمة في أذن محمود عباس{nl}فلسطين الآن،،، فايز أبو شمالة{nl}يا قيادتنا الأزلية، ألستم من قال بعظمة لسانه: إن الدولة الفلسطينية قائمة لا محالة في غضون عامين، وموعدها أيلول 2011، لقد جاء أيلول المشئوم، ولم تقم الدولة، ونحن اليوم في أيلول 2012،ولم تقم الدولة، ويجزم كل عاقل في هذا الوطن أن الدولة الفلسطينية التي كان موعدها 1999لن تقوم أبداً؟ فماذا ستقول للشعب!؟{nl}ويا قيادتنا الأزلية، ألستم من قال: إن بناء المؤسسات هي الأهم على طريق بناء الدولة، وأنك منشغل مع رئيس وزرائك سلام فياض في بناء مؤسسات الدولة، رغم أنف الإسرائيليين؛ الذين انشغلوا في بناء المستوطنات، فلماذا نجحوا في بناء المستوطنات بينما فشلتم أنتم في بناء المؤسسات، وذلك وفق تقرير البنك الدولي، الذي قال: إن اقتصاد السلطة الفلسطينية غير مستقر بشكل كافٍ من اجل تأييد السلطة الفلسطينية لتصبح دولة فلسطينية.{nl}ويا قيادتنا الأزلية، ألستم من قال: إنك وسلام فياض ستؤسسان لاقتصاد فلسطيني يعتمد على نفسه، لأن الاستقلال الاقتصادي هو بداية الاستقلال السياسي، فما الذي جرى؟ ولماذا صارت مديونية البنوك على السلطة الفلسطينية مليارات الدولارات، رغم أنكم تقبضون من الدول المانحة، وتقبضون من الدول العربية، وتقبضون مقابل الضرائب من دولة الكيان، ليأتي آخر الشهر، ولا يجد الموظفون رواتبهم، ليتأكد بذلك صحة البحث أجراه البنك الدولي، والقائل: إن السلطة الفلسطينية ترتكز في نموها الاقتصادي على الدعم والمنح الدولية وهذا الدعم يبلغ المليارات من الدولارات، و لكنه لا يكفي لضمان تطور اقتصاد السلطة الفلسطينية!{nl}ويا قيادتنا الأزلية، أيكما المسئول شخصياً عن مأساتنا؟ أيكما الأصدق، الذي سيقف أمام الشعب ليقول: وعدتكم وخذلتكم، لقد فشلت وأفشلتكم، لقد زهقت وأرهقتكم، وأنا المسئول عن خراب بيتكم، وأنا الذي محقت أجيالكم، وترككم بلا وطن، وبلا مال، وبلا آمال، وبلا كرامة، تلوكون الندامة، بعد أن ماتت قضيتكم السياسية التي كانت تشغل الرأي العام العالمي، فصارت قضيتكم الأكثر تهميشاً!.{nl}الشعب الذي خرج ثائراً في الضفة الغربية لن يكتفي باعتراف رئيس حكومة رام الله سلام فياض لصحيفة الأندبندنت" البريطانية، حين قال: إن الفلسطينيين لم يكونوا أكثر تهميشاً من قبل عما هم عليه الآن!{nl}والشعب الفلسطيني لن يصدق سلام فياض حين يقول: إن التهميش أصبح الآن العائق الأكبر أمام التقدم نحو إنشاء دولة فلسطينية، وهو التحدي الأكبر أمام الفلسطينيين! لأن في هذا التصريح نهاية حلم دولة المؤسسات، والتأكيد على أن قضيتنا السياسية حقل تجارب، وأن صاحبها هو الحاضر الغائب. وإذا كان التهميش هو العائق الأكبر لقيام الدولة، فمن الذي جعل الفلسطينيين هامشيين يا سلام فياض؟ ومن الذي جعل من الفلسطينيين شعباً لا يساوي لدي المستوطنين أكثر من بعضة شواقل إسرائيلية ؟ أليس التهميش نتاج سياستكم أنت ومحمود عباس؟ ألستما المسئولين عن السياسة الفلسطينية التي أوصلت قضيتنا إلى هذا التهميش المهين؟{nl}بماذا سترد القيادة الأزلية على همساتي الناعمة؟ هل ستتحمل المسئولية، ويقدمون استقالاتهم، أم سيخرج من يدافع عن الفشل، وينادي محمود عباس رئيساً للشعب الفلسطيني إلى أبد الآبدين؟<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/09-2012/حماس-156.doc)