المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 223



Aburas
2012-09-05, 08:44 AM
ترجمات{nl}(223){nl}ـــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت قناة "فوكس نيوز" الإخبارية الناطقة بالإنجليزية على موقعها الإلكتروني تقريرا بعنوان "أحد أقرباء زعيم حماس إسماعيل هنية يحصل على المساعدات الطبية الإسرائيلية، ولا مشكلة في تفجير الدولة اليهودية". وقال الكاتب بول إلستر إن "رئيس وزراء" حكومة غزة إسماعيل هنية ليس لديه مشكلة في الدعوة إلى تدمير إسرائيل ولكن عندما يتعلق الأمر بعملية جراحية لأحد أقربائه فإن الأطباء الإسرائيليين وحدهم من ينجحوا. مضى الكاتب متحدثا عن زوج أخت إسماعيل هنية الذي كان يعاني من مشاكل في القلب، حيث انتقل وزوجته سهيلة (وهي أخت إسماعيل هنية) إلى مستشفى بيليسون في "بتاح تكفا" لتلقي العلاج ومن ثم عادا إلى غزة. أكد مسؤول إسرائيلي لقناة فوكس نيوز هذا الأمر وقال إنه على الرغم من عدم وجود علاقات دبلوماسية بين حماس وإسرائيل، إلا أن هنالك بعض الاتصالات التي يتم خلالها تقديم طلبات لزيارات علاج في إسرائيل. {nl} نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا للكاتب تسيفي بارئيل بعنوان "غزة حرة"، ودعا فيه القيادة الإسرائيلية إلى رفع الحصار عن غزة ليتمكن شعب القطاع من العيش بحرية وكرامة، كما ودعاها إلى التعامل مع غزة ككيان له قيادته، والتعامل مع حكام غزة من حماس باعتبارها قياديين ومسئولين عن الشعب هناك، بالإضافة إلى المحافظة على علاقات طبيعية مع حماس. مضى الكاتب في مقاله داعيا نتنياهو إلى السماح للدول الأجنبية والغربية بالاستثمار بحرية في غزة، بهدف تحسين الاقتصاد في القطاع، "تماما كما تفعل إسرائيل مع الضفة الغربية" – حسبما يقول.{nl} شن د. يوسف رزقه هجوما عنيفا على السيد الرئيس محمود عباس في مقال نشره باللغة التركية على موقع "المركز الفلسطيني للإعلام" الناطق بالتركية، وقد حمل المقال عنوان "عباس! قول الحق أو أصمت!". يقول الكاتب في مقاله: "لا يا سيد محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية! لقد أهملت التاريخ بجميع أنواع الشعور التي تمتلكها، وأهملت المستقبل قائلا لا لتدمير إسرائيل، باعتبارها تأسست من أجل البقاء كدولة أدت إلى زيادة قمعنا" – على حد تعبيره.... "يا سيد عباس: يجب أن يقول هذه الكلمات بنيامين نتنياهو في الذكرى السنوية للاحتلال، هذه الأقوال تناسبه هو، وتعطيني المزيد من الحزن والألم، لأن القادة الصهاينة بذلوا الجهد من أجل ذلك". من الممكن القول أن الصهاينة عملوا سراً وعلناً على إنشاء هذه الدولة لتبقى، ولكن القومية الفلسطينية تقول أنها لا ينبغي أن تقال، وليست مقبولة من أي مسلم أو عربي، فكيف يمكن للرئيس الفلسطيني تقبل ذلك؟ هذه العبارة فقط توصف فيها إسرائيل.... "السيد محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية هذه العبارة لا تناسبك، ليست صحيحة بالنسبة لك، بل يجب عليك أن تترك إيران وتصبح عضوا في الكنيست الإسرائيلي للدفاع عن مستقبل الاحتلال"، أخي أصمت أنت! لا تقد نفسك ولا شعبك إلى الحرب. عزيزي الرئيس من الوجهة الدينية والفلسطينية بدأت حرب غير موفقة، لقد وضعت نفسك مكان نتنياهو وبن غوريون، ونحن في هذا الموضع لسنا راضين عنك... "السيد الرئيس: ليبرمان وصفك بالإرهابي، ويقوم الآن بتدمير شرعيتك الخاصة، فلم يتقدم أي زعيم أو قائد صهيوني بالاقتراب لك أو قول أي كلمة تمسح دموعك". إسرائيل وضعت لتنتهي، هذا كلام اليهود، لأن الاحتلال قام باغتصاب الحقوق الفلسطينية، فمن الطبيعي أن يزول الاحتلال، وإسرائيل على مدى السنوات الماضية تحاول القضاء على الشعب الفلسطيني، ولم يقم أحد من زعمائهم بالتقرب لك ولشعبك بترجمة مشاعره، فهذه السياسة لا قيمة لها.{nl} قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إنها أجرت مقابلة خاصة مع وزير الخارجية النرويجي، حيث قال فيها إنه يتوجب "على المجتمع الدولي أن يعيد النظر في موقفه من استيراد البضائع والمنتجات الإسرائيلية من المستوطنات التي تعتبر خرقا للقانون الدولي". وتابعت الصحيفة قائلة إن الوزير النرويجي يونس ستور، عشية زيارته لإسرائيل ورام الله، صراح بأن بلاده تدرس احتمالات مختلفة لتطبيق السياسة التي تعارض توسيع المستوطنات. ومن المقرر أن يصل الوزير النرويجي إلى إسرائيل اليوم، الأربعاء، في إطار التحضيرات الجارية لمؤتمر الدول المانحة الذي سيعقد الشهر القادم في نيويورك. وسيكون أحد المواضيع الرئيسية المطروحة على جدول أعمال المؤتمر سياسة إسرائيل في المنطقة "سي" من أراضي السلطة الفلسطينية. وبحسب الصحيفة انتقد الوزير النرويجي في المقابلة التي أجريت معه في مكتبه في أوسلو، بشدة سياسة إسرائيل في الأراضي المحتلة. وقال إن حكومة بلاده تتابع عن كثب الضغوط التي تمارسها إسرائيل على الفلسطينيين في المنطقة "سي"، وخاصة في منطقة الخليل، مشيرا إلى أن ترسيم المنطقة "سي" كان جزءا من محاولة (ضمن اتفاق المبادئ في أوسلو) للحل المرحلي ولم تكن هناك نية لمنح إسرائيل فرصة لتوسيع المستوطنات في هذه المناطق التي تشكل مساحتها 60% من أراضي الضفة الغربية على حساب الفلسطينيين". ولفت الوزير النرويجي إلى أنه عندما وافقت النرويج على ضم إسرائيل إلى منظمة الدول المتطورة " OECD" فقد أوضحت أن ذلك لا يعني ضم المناطق والمستوطنات في الضفة الغربية لإسرائيل إذ قال: "أعرف أن حكومتكم تقول إن هذه الأراضي مناطق مختلف عليها، ولكن نحن نعتقد أن هذه المناطق وفقا للقانون الدولي هي أراض محتلة". وقال الوزير النرويجي ردا على سؤال حول موقف بلاده من المسألة الإيرانية، إن النرويج تدرك المخاوف العميقة في إسرائيل، وتؤيد فرض العقوبات الاقتصادية على إيران لكنها تعارض أي عملية عسكرية.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "بيبي وأوباما، لقد خسرا" بقلم إيتان جلبوع، يُشير الكاتب إلى أن التوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل يُضر بالحملة ضد البرنامج النووي الإيراني. يتصرف أوباما وكأن الحرب الأكثر أهمية يجب أن تُشن ضد نتنياهو وليس ضد إيران. غضب أوباما من نتنياهو لما يقدمه من دعم لرومني وهذه ليست طريقة لإيقاف البرنامج النووي الإيراني. الجنرال ديمبسي يقول بأن الولايات المتحدة لن تشارك في أي ضربة إسرائيلية موجهة لإيران مما يعني تردد استخدام أوباما للقوة حتى بعد إجراء الانتخابات في الولايات المتحدة. في الوقت نفسه، نفى المتحدث باسم البيت الأبيض تعرض العلاقات الأمريكية- الإسرائيلية لأزمة وقال أنه لا يزال وقتا للدبلوماسية مع إيران. ما يجب أن نفعله الآن هو وقف الحرب الكلامية من خلال الصحافة لأنها فقط تخدم المصالح الإيرانية ولا بد من الاجتماع مع أوباما للتوصل إلى اتفاق حول الظروف التي من شأنها أن تمنح إسرائيل المزيد من الوقت وتمنح الولايات المتحدة والمجتمع الدولي فرصة أخيرة من أجل منع إيران من دون استخدام القوة. إسرائيل لا تستطيع المهاجمة وحدها و"القدس" ليست على يقين إذا ما كانت الولايات المتحدة ستستخدم القوة ومن الواضح أن العقوبات الدولية لن توقف البرنامج النووي الإيراني. {nl} نشرت صحيفة (إسرائيل اليوم) مقال بعنوان "مواقف أوباما مقابل مواقف رومني اتجاه إسرائيل" بقلم دانييل بايبس، الهجمات الجمهورية حول علاقات أوباما مع إسرائيل لها آثار هامة عديدة للسياسة الخارجية للولايات المتحدة حيث أن قضايا الشرق الأوسط ذات صلة بإسرائيل، وإسرائيل لها دورا هاما في السياسة الأمريكية الانتخابية. المواقف اتجاه إسرائيل بمثابة وكيل لآراء اتجاه القضايا الأخرى في الشرق الأوسط وانتقادات الجمهوريين لأوباما تُشير إلى تغيير جذري ويحدد المواقف اتجاه إسرائيل. كقاعدة عامة يشعر المحافظون بمزيد من الحرارة اتجاه إسرائيل والليبراليون هم أكثر برودة. تظهر استطلاعات الرأي أن الجمهوريين المحافظين هم أشد حماسا للصهيونية يليهم الجمهوريون بشكل عام ثم الحزب الديمقراطي وأخيرا الديمقراطيون الليبراليون. من المتوقع أن رومني وبول ريان سوف يترأسان إدارة أكثر حرارة اتجاه إسرائيل من أي وقت مضى متجاوزين بذلك إدارة كل من بيل كلينتون وجورج دبليو بوش وإدارة أوباما التي تعتبر الأكثر برودة اتجاه إسرائيل. {nl} نقلت صحيفة (يديعوت أحرونوت) عن مسؤول سياسي إسرائيلي رفيع المستوى، قوله إن "نتنياهو تسبب بأضرار جسيمة بالعلاقات مع الولايات المتحدة". وأضاف أنه في حال فوز أوباما بولاية ثانية في الانتخابات التي ستجري في بداية تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، فإنه "سيحاسب نتنياهو.. وينبغي الاستعداد لفترة صعبة بالعلاقات مع الولايات المتحدة التي قد تدير ظهرها لإسرائيل". وتابع المسؤول الإسرائيلي أنه "ينبغي توقع أن تتوقف الولايات المتحدة عن سياسة استخدام الفيتو بشكل أوتوماتيكي على قرارات تنديد ضد إسرائيل في الهيئات الدولية وخاصة في الأمم المتحدة ومجلس الأمن". وأردف أنه "بكل ما يتعلق بالاستيطان، فإنه بإمكان إسرائيل أن تنسى الفيتو الأمريكي"، لكنه رأى أن أوباما لن يعمل بقوة من أجل تسوية الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني خلال ولايته الثانية المحتملة، وذلك بسبب عدم وجود احتمالات للاتفاق بين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس. وأوضح المسؤول الإسرائيلي أنه حتى لو توصلت الولايات المتحدة وإسرائيل إلى تفاهمات بشأن إيران، فإن "دماً فاسداً" يسري بين أوباما ونتنياهو. وشدد المسؤول على أن "غضباً كبيراً تراكم لدى الإدارة الأمريكية على نتنياهو ووزير الدفاع ايهود باراك بسبب طريقة معالجتهما للتهديد الإيراني"، وأن الإدارة الأمريكية غاضبة على كشفهما معلومات استخبارية سرية تتعلق بإيران خلال محادثات مع مسؤولين محليين وأجانب. وأضاف أن الأمريكيين غضبوا بشكل خاص من أقوال صادرة عن مقربين من نتنياهو وباراك أن أوباما لا يعتزم مهاجمة إيران قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية ولا بعدها، وأن الإدارة الأمريكية رأت بذلك محاولة من جانب نتنياهو لتكبيل أوباما وجره إلى هجوم في إيران خلال حملته الانتخابية. وخلص المسؤول الإسرائيلي إلى أن الأمريكيين غضبوا على تدخل نتنياهو في الشؤون السياسية الأمريكية الداخلية وأنه "يفعل كل شيء من أجل أن يفوز صديقه المرشح الجمهور ميت رومني". في هذه الإثناء هون مسؤولون إسرائيليون من شأن تقرير نشر يوم الاثنين يتهم واشنطن بالتفاوض سرا مع طهران لإبقاء الولايات المتحدة بعيدة عن اي حرب مستقبلية بين إيران وإسرائيل. وذكر تقرير نشر في إسرائيل أمس أن واشنطن تواصلت مع طهران عن طريق دولتين أوروبيتين لم تذكرهما لتوصيل رسالة مفادها أن الولايات المتحدة لن تنجر إلى الأعمال القتالية إذا هاجمت إسرائيل إيران بسبب برنامجها النووي. وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة أبلغت إيران أنها تتوقع في المقابل أن تمتنع طهران عن الرد باستهداف المصالح الأمريكية بما في ذلك جيشها في الخليج. ولم يكشف التقرير عن اي مصدر لمعلوماته. وكان التقرير موضوع جدل بالأوساط الرسمية والإعلامية في تل أبيب، وصف مسؤول إسرائيلي طلب عدم نشر اسمه التقرير بأنه غير منطقي. وقال المسؤول '(التقرير) لا معنى له. لن تكون هناك حاجة لتقديم مثل هذا الوعد للإيرانيين لأنهم يدركون أن آخر شيء يحتاجونه هو مهاجمة أهداف أمريكية وإثارة غارات أمريكية واسعة.' ونفى البيت الأبيض التقرير الذي نشرته الصحيفة. وقال جاي كارني المتحدث باسم البيت الأبيض أثناء مرافقته للرئيس باراك أوباما في زيارة ضمن حملته الانتخابية في اوهايو 'إنه غير صحيح بالمرة. التقرير زائف ونحن لا نتحدث بشأن افتراضات.' ورغم النفي الأمريكي إلا أن محلل الشؤون السياسية، الصحافي المخضرم، شيمعون شيفر، في صحيفة 'يديعوت أحرونوت' أكد الاثنين العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والدولة العبرية بأنها تدهورت جداً في الفترة الأخيرة، ونقل عن مسؤولين إسرائيليين وصفهم بأنهم على اطلاع بما يدور خلف الكواليس بين واشنطن وتل أبيب قولهم إن العلاقات وصلت إلى الدرك الأسفل.{nl} أبرزت الصحيفة الإسرائيلية "إسرائيل اليوم" تصريحات وزير خارجية إسرائيل المتطرف افيغدور ليبرمان، التي ألقى بها أمام أعضاء حزبه (إسرائيل بيتنا) خلال مراسم رفع الكئوس احتفالاً بقرب رأس السنة العبرية، والتي بعث فيها رسالة للخارجية المصرية فحواها أن إسرائيل ليست عاهرة الشرق الأوسط التي يتمتع بها الجميع ولكنهم غير مستعدين للاعتراف بعلاقاتهم بها. وكشف ليبرمان أن وزارته أرسلت لوزارة الخارجية المصرية طلباً بإجراء حوار على مستوى مدراء عموم وزارتي الخارجية المصرية والإسرائيلية إلا أن الخارجية المصرية لم ترد على طلبه حتى الآن. وأشارت الصحيفة إلى أن الوزير ليبرمان امتدح القيادة المصرية لأنها أرسلت سفيراً جديداً لمصر لدى إسرائيل، إلا أن ليبرمان دس السم في مديحه قائلاً: "هذا التصرف إيجابي لكنه ليس كافياً، عندما نتحدث عن السلام وعن العلاقات الدبلوماسية، حتى لو كانت دون أواصر صداقة، من الأهمية بمكان أن يكون هناك تصرفات طبيعية. ومع كل الاحترام للدبلوماسية السرية، إلا أن هذا ليس كافيًا. إسرائيل لا يمكن أن تستمر في لعب دور عاهرة الشرق الأوسط التي يتمتع بها الجميع لكنهم ليس لديهم استعداد للاعتراف بعلاقاتهم معها، فإسرائيل لن تقبل هذا النوع من الدبلوماسية".{nl} قالت صحيفة ذي ناشيونال الناطقة بالإنجليزية إن البيت الأبيض يخطط لفرض مجموعة جديدة من العقوبات لزيادة الضغوطات على إيران بشأن برنامجها النووي المثير للجدل في محاولة لتهدئة واسترضاء إسرائيل ومنعها من إطلاق هجمات عسكرية على المنشآت النووية في طهران. وأوضحت الصحيفة أن تلك التدابير تهدف أيضًا إلى إجبار طهران على التفاوض بجدية أكثر حول برنامجها النووي وتقديم بديل ذي مصداقية لإسرائيل التي تنوي توجيه ضربة عسكرية على الجمهورية الإسلامية، وفقا لما ذكرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية. وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة الأمريكية وأكثر من 25 دولة أخرى سوف تعقد هذا الشهر أكبر عملية شاملة لكسح الألغام الموجودة في الخليج العربي، فيما ينظر إليه على أنه محاولة لمنع إيران من منع صادرات النفط من خلال مضيق هرمز الذي تسيطر عليه، فضلًا عن أن واشنطن بصدد الانتهاء من نظام رادار جديد في قطر والتي من شأنها أن تتحد مع الرادارات الإسرائيلية والتركية لتشكيل قوس واسع من التغطية المضادة للصواريخ. وذكرت الصحيفة نقلًا عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران ضاعفت قدراتها على تخصيب اليورانيوم في منشأة "فوردو" الموجودة تحت الأرض برغم من قرارات مجلس الأمن والعقوبات المفروضة عليها والكواليس عن عمل عسكري بضرب إيران التي يعتقد أنها بدأت بالفعل في تطوير سلاح نووي والعالم يقف مكتوف الأيدي. واختتمت الصحيفة مقالها بالإعراب عن أمل إدارة الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" في أن تعمل الإجراءات المشددة الجديدة ضد طهران كوسيلة فعالة لتتراجع إسرائيل عن العمل العسكري الذي قد يطلق العنان لصراع كارثي في المنطقة، بعد أن اتهم "بنيامين نتنياهو" رئيس الوزراء الإسرائيلي المجتمع الدولي بفشله الذريع في وضع خط أحمر لوقف البرنامج النووي الإيراني.{nl}الشأن العربي{nl} نشر موقع "الأخبار" الناطق بالإنجليزية مقالا بعنوان "أزمة حقيقية في سوريا" بقلم إبراهيم الأمين، ويُشير الكاتب إلى أنه يجب على المرء أن يكون قادرا على تلخيص وجهة نظر كاملة من أزمة متعددة الأوجه. الحقيقة الوحيدة التي لا نستطيع أن نؤكدها بأن الولايات المتحدة وإسرائيل والدول الغربية هم الأعداء الحقيقيين للشعب السوري وهذه القوى أقنعت الشعب بأن العدو واحد منا. هناك مشكلة حقيقة في سوريا وهي محلية حيث يعيش الناس في ظل نظام قمعي وتفاقم الأمور السياسية والاقتصادية وإبقاء الغنائم في يد زمرة من الموالين وتعرض المعارضة للقمع والاضطهاد. الأزمة لديها أيضا وجه إقليمي يتعلق بالموقف السياسي الذي اتخذته سوريا على مدى العقود الأربعة الماضية. وهناك وجه آخر للأزمة يتعلق بالصراع مع إسرائيل حيث أدت سوريا إلى نجاح حركة المقاومة في لبنان وفلسطين ولعبت دورا في طرد الاحتلال الأمريكي من العراق مما يجعل سوريا هدفا للعدوان الإسرائيلي المستمر. هذا أدى إلى محاصرة سوريا وعزلها إلى أكبر حد ممكن دبلوماسيا وسياسيا واقتصاديا وطرق أخرى. الانتفاضة في سوريا لن تكون على غرار تونس ومصر واليمن وليبيا والبحرين لأن النظام السوري يختلف كثيرا حيث الانقسامات الطائفية والأقليات ولأن النفوذ الأجنبي في سوريا مقيد ولهذا السبب سارع الغرب وحلفائه العرب وإخضاع سوريا لاعتبارات أخرى غير اعتبارات الشعب السوري.{nl} نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية تقريرا بعنوان "إيران تزود سوريا عسكريا عبر الأجواء العراقية" بقلم ميشيل غوردن، استأنفت إيران معدات الشحن العسكرية إلى سوريا عبر المجال الجوي العراقي في محاولة جديدة لدعم الحكومة المحاصرة وفقا لمسئولين أمريكيين كبار. لقد ضغطت إدارة أوباما على العراق من أجل إغلاق ممر جوي كانت تستخدمه إيران في وقت سابق من هذا العام ورفعت القضية لنوري المالكي. يضيف المقال بأن خبراء عسكريين يقولون بأن الرحلات الجوية مكنت إيران من توفير الإمدادات للحكومة السورية على الرغم من جهود المتمردين للاستيلاء على العديد من المعابر الحدودية. قال هشام جابر، رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات "الإيرانيين ليس لديهم مشاكل في المجال الجوي وسوريا لا تزال تسيطر على المطار". إذا كانت الولايات المتحدة مترددة بتقديم مساعدات للجيش الحر فإن إيران لا تردد بتقديم المساعدات من أجل الحفاظ على بقاء نظام الأسد والمالكي يستخدم المجال الجوي العراقي على الرغم من الدور الأمريكي في إسقاط صدام حسين، لذا يبدو أن النفوذ الأمريكي محدود في العراق. المالكي ينظر إلى تحسين علاقاته مع طهران وينظر إلى أن سقوط الأسد من شأنه أن يعزز منافسيه من السنة والأكراد في المنطقة. {nl} قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن جهود كل من الرئيس المصري محمد مرسى والإدارة الأمريكية وصندوق النقد الدولي بشأن مسألة أفضل السبل لإنعاش اقتصاد البلاد جاءت متأخرة كثيرا، إلا أنها وبعد أن باتت تتجلى مؤخرا ستتطلب التزاما مستمرا في الوقت الذي تناضل فيه مصر في ظل العملية الانتقالية إلى الحكم الديمقراطي. واعتبرت الصحيفة، في سياق مقال افتتاحية بثت اليوم على موقعها الإلكتروني، أن مشاكل مصر من وجود فجوة ضخمة في الميزانية، وانخفاض احتياطي العملات المحفوف بالمخاطر، والحاجة إلى الآلاف من فرص العمل الجديدة تتطلب مساعدة دولية، وهو الأمر الذي اعترف به مرسى عندما طلب خلال الشهر الماضي قرضا يبلغ قيمته 4.8 مليار دولار من صندوق النقد الدولي من المتوقع أن يتم الاتفاق بشأنه بحلول نهاية العام. وأشارت إلى إعلان إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما الاثنين الماضي باقترابها من التوصل إلى اتفاق مع الحكومة المصرية، لشطب نحو مليار دولار من ديون القاهرة، والتي يبلغ حجمها (2.3 مليار دولار) بوصفه أحدث الأخبار التي تشهدها مصر. وأكدت أن الجانبين (المصري والأمريكي) لا تزال المفاوضات مستمرة بينهما بشأن شروط الاتفاق، مرجحة أن تتخذ هذه الحزمة من المساعدات شكل التحويلات النقدية المباشرة إلى الخزانة المصرية. كما لفتت إلى أن أوباما قدم أيضا 375 مليون دولار في شكل تمويل وضمانات قروض للشركات الأمريكية والبنوك التي تستثمر في مصر، إضافة إلى 60 مليون دولار من صندوق الاستثمار للمساعدة في تأسيس مثل هذه الشركات من خلال صندوق التمويل “المصري – الأمريكي”، كجزء من حزمة المساعدات الأمريكية والدولية الرامية لتعزيز انتقال مصر إلى الديمقراطية.{nl} تساءلت صحيفة )كريستيان ساينس مونيتور( في مقال تحليلي يتعلق بخطاب الرئيس المصري محمد مرسي في قمة "عدم الانحياز" بطهران عن الأزمة السورية، قائلة "هل يمكن للقوة الأخلاقية التي تميز بها مرسى في خطابه أن تغير الأحداث العالمية؟" عندما يتعلق الأمر بإنهاء المجازر في سوريا وتحرير شعبها من القمع والاستبداد والديكتاتورية. وقالت الصحيفة إن المنطقة العربية أصبحت كوكبًا لامعًا عندما اعتلاه نجم سياسي جديد هو الرئيس المصري محمد مرسي الذي بزغ من أكبر دولة عربية في المنطقة ليتحدث في قلب إيران عن حاجة العالم لمساعدة الشعب السوري الحر، متسائلة "هل يمكن لتلك المواقف الأخلاقية أن تجني نتائج حقيقية ملموسة على أرض الواقع؟"، ومجيبة في استنكار "نأمل ذلك". وأكدت الصحيفة أن القوة الأخلاقية لن تبدي نفعًا حين رد النظام السوري بتكثيف عمليات القمع والقصف تجاه المتمردين والمدنين بعد فعاليات القمة الإيرانية، بالرغم من مساندة الرئيس المصري "مرسي" لنضال الشعب السوري ضد النظام القمعي بقيادة الرئيس السوري "بشار الأسد" حين قال "إن الوقوف بجانب الشعب السوري واجب أخلاقي على العالم كله وقلوبنا تنزف من أجل الأزمة المندلعة في سوريا وعلينا أن نكون على علم انه لن يتم وقف سفك الدماء إلا إذا تدخنا بفاعلية في الأمر." وأوضحت الصحيفة أن الرئيس مرسي لم يكن وحده في تحدٍ لحركة عدم الانحياز، حيث طالب رئيس الوزراء الهندي "مانموهان سينغ" جمعية القادة باتخاذ موقف حاسم بشأن سوريا على أساس المبادئ المقبولة عالميًا. ولفتت الصحيفة إلى أن مصر وتركيا تقفان الآن كاثنتين من أهم العوامل المعنوية في المنطقة لإنهاء الحرب الأهلية في سوريا وتشكيل حكومة لفترة انتقالية مقبلة، فالبلدان يضعان كل الخلافات الإستراتيجية السابقة وراء ظهرهما ويعملان على خلق ديمقراطية سورية حقيقية. واستطردت الصحيفة إلى أن "مرسي" لديه بعض النفوذ لإقناع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للعمل سريعًا على إسقاط الأسد، ومن جانبها تسعى تركيا إلى مساعدة الأمم المتحدة من خلال إنشاء منطقة حظر طيران في سوريا لحماية آلاف اللاجئين الفارين من العنف.{nl} نشرت وكالة جيهان الإخبارية التركية خبرا بعنوان "استمرار التعزيزات العسكرية التركية على الحدود مع سوريا"، وجاء في الخبر أن الحكومة التركية تواصل تعزيز وجودها العسكري في المدن الحدودية المتاخمة للحدود السورية، حيث أرسلت يوم الثلاثاء الماضي شاحنة جديدة محملة بالعديد من الدبابات والمركبات العسكرية من اللواء مدرع 20 الكائن في مدينة "شانلي أورفا" التركية إلى البلدات الحدودية. وتفيد أيضا أن الدبابات والمركبات العسكرية ستتمركز في بلدة "سروج" التي تقع مقابل مدينة حلب، ما يدل على أن تركيا تسعى إلى الحيلولة دون عمليات تسلل العناصر الإرهابية إلى تركيا عبر الحدود السورية.{nl} نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية مقالا للكاتب الصحفي روبرت فيسك يعلق فيه على أوضاع السجناء داخل السجون العسكرية السورية، يأتي المقال تحت عنوان "طريق سوريا بداية نضال ونهاية السجن". وقال فيسك، عندما سمح لي بلقاء المساجين داخل السجون العسكرية أخبروني بأنهم ساعدوا الجيش السوري الحر المعارض للرئيس السوري بشار الأسد، وكان من بينهم جنسيات متعددة، واستطرد فيسك في وصف الأجانب الموجودين داخل السجون فقال إنه كان أحدهم فرنسي من أصل جزائري يبلغ الأربعينيات من عمره ولدية لحية طويلة، وهناك أيضا مواطن تركي قد أخبر فيسك أنة تلقي تدريبات في معسكر تابع لحركة طالبان على الحدود الباكستانية الأفغانية، كما شاهد أيضا سجين سوري أخبر فيسك أنه قام بمساعدة بعض المسلحين المعارضين في تفجير قنبلة ثقيلة بقلب العاصمة السورية دمشق وأيضا كان هناك مفتى اخبر فيسك بأنة بذل قصار جهده لتوحيد قوى المعارضة السورية المختلفة ضد بشار الأسد وحكومته. وقال فيسك إن هناك دلالات تشير إلى تعرض هؤلاء السجناء لمعاملة وحشية بعد اعتقالهم وهو نفس الشيء الذي أشار إلية السجناء في لمحات خاطفة دون الحديث عن تفاصيل المعاملة التي يتلقونها. وقال فيسك إن حواره مع هؤلاء المعتقلين داخل السجون العسكرية قد استمر لمدة أربع ساعات ونصف. ويعد فيسك أول صحفي غربي يسمح له بزيارة السجون العسكرية، وقال إنه طلب من مدير السجن أن يسمح بمد فترة الزيارة لعائلات المساجين، ولكن رد علية بابتسامة ساخرة، قائلا إن هذا الأمر خارج إرادته بل يرجع إلى أوامر سلطات عليا في الدولة . {nl} قالت صحيفة الغارديان البريطانية إن الاضطلاع بمهمة "شبه مستحيلة" لا يمثل تحديا روتينيا إلى الأخضر الإبراهيمي مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية الجديد للأزمة السورية، الذي عالج نزاعات مستعصية على مدى نصف قرن. وقالت الصحيفة - في سياق تقرير أوردته على موقعها الالكتروني - إن الإبراهيمي الذي خلف المبعوث السابق كوفي عنان أكد أنه يشعر "بالعبء الثقيل" لتعيينه في هذا المنصب، قائلة "إن الإبراهيمي على خلاف عنان لم يقل صراحة إن الرئيس السوري بشار الأسد ينبغي أن يتنحى عن الحكم، لكن أسوة بعنان، سيكون عليه المناورة وسط انقسامات عميقة يشهدها مجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في سوريا والهوة التي لا سبيل إلى بناؤها بين الحكومة السورية والمعارضة عقب 18 شهرا من سفك الدماء وقتل نحو 20 ألف شخص" . ونقلت الصحيفة عن الإبراهيمي قوله "أعرف كم هي مهمة صعبة وكم هي شبه مستحيلة، ولكن لا يمكنني أن أقول إنها مستحيلة ولكنها شبه مستحيلة، ونحن لم نفعل الكثير لحلها". واستعرضت الصحيفة مسيرة الإبراهيمي المهنية التي بدأت عندما عين ممثلا لجبهة التحرير الوطني الجزائرية في المفاوضات التي أجرتها مع فرنسا خلال كفاحها من أجل الاستقلال، ثم عين بعد عام 1962 سفيرا لدي مصر وبريطانيا، كما عين نائبا للأمين العام للجامعة العربية ومبعوثا لها إلى لبنان مع قرب نهاية حربه الأهلية التي دامت 15 عاما إذ كان عليه أن يتعامل مع "شخصيات سيئة"، وأصبح ما بين عامي 1991 و1993 وزيرا لخارجية الجزائر. وفى عام 2001 عين ممثلا خاصا للأمم المتحدة بشأن أفغانستان وترأس مؤتمر بون الذي سعى لحل الأزمة الأفغانية. وأوضحت الصحيفة أن مندوب بريطانيا لدي نيويورك، السير جريمي جرينستوك وصف الإبراهيمي قائلا "إنه يحظى باحترام كبير في منظومة الأمم المتحدة بفضل خبرته وحصافته السياسية والدبلوماسية ودهائه في التعامل مع موضوع شديد الصعوبة". ونوهت الصحيفة إلى أن كوفي عنان عندما كان أمينا عاما للأمم المتحدة أرسل الإبراهيمي إلى العراق للإشراف على المرحلة الانتقالية التي شهدت التحول من مجلس الحكم الذي أسسه الأمريكيون إلى تشكيل حكومة انتقالية.{nl} علقت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية على المفاوضات التي أجراها مسئولون أمريكيون بالقاهرة مع الرئيس المصري "محمد مرسى" بشأن المفاوضات حول إمكانية إلغاء الديون المصرية. وقالت فيه إن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما أعلنت أنه في وقت سابق كانت هناك نية لإسقاط ما يقرب من مليار دولار، وهذا ما أكده الوفد الأمريكي الذي زار القاهرة الأسبوع الماضي، ومن المتوقع أن يعلن نسبة إسقاط الديون من قبل الإدارة الأمريكية في الأيام القليلة القادمة. وذكرت الصحيفة أن التوتر الذي شهدته مصر في الآونة الأخيرة قد أبطأ المساعدات الأمريكية، وهى نفس الفترة التي كانت مصر تواجه فيها العديد من المصاعب الاقتصادية. منذ اندلاع ثورة يناير التي أطاحت بالرئيس السابق "محمد حسنى مبارك ". وقالت الصحيفة إن مصر تعاني من فقر شديد وتضخم متزايد في البطالة، وزيادة في عدد الشباب الذين يحتاجون إلى وظائف في الأعوام المقبلة، مشيرة إلى أن احتياطيات العملة الأجنبية نفذت بعد أن تم استخدامها في دعم الاقتصاد. وأشارت الصحيفة إلى أن المسئولين الأمريكيين كانوا حذرين بشأن كيفية مساعدة الانتقال السياسي المتقلب في مصر وفى أوقات كانت فيها حذرة بشأن التحدث عن الأموال الأمريكية. كما أن الرئيس محمد مرسي لديه أولويات قصوى تتمثل في إنعاش الاقتصاد، وقد رحب بتلقي المساعدات من الولايات المتحدة وصندوق النقد الدولي اللذان يتسببان في إثارة الجدل بمصر. وقد التزمت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في وقت سابق بتخفيف مليار دولار من الدين البالغة قيمته 2,3 مليار دولار على مصر للولايات المتحدة برغم أن مصر سعت إلى إلغائه كليا. ومن المقرر أن يصل وفدا أمريكيا نهاية الأسبوع مع ممثلين عن أكثر من 40 شركة أمريكية تدرس إمكانية إجراء استثمارات أجنبية في البلاد.{nl} نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تحقيقات أجرتها "بى بى سى" حول ثروة الرئيس المصري السابق "محمد حسنى مبارك"، وقالت الصحيفة إن التحقيقات التي أجريت، كانت تهدف إلى الكشف عن أصول وممتلكات لمبارك وأقاربه لم تدرج في قائمة الأصول المجمدة لرموز النظام السابق في مصر. وقد سمحت بريطانيا لرموز النظام السابق بالاحتفاظ بثرواتهم التي تضمنت أصول وممتلكات وشركات تجارية لم تتعرض للعقوبات، وفي ذلك انتهاك محتمل للاتفاق الذي وافقت عليه بريطانيا مع دول الاتحاد الأوروبي لمساعدة مصر على استعادة أموالها المسروقة. كما أن هذا الوضع يلقى الكثير من الشكوك حول بعض الوزراء في الحكومة البريطانية، الذين فضلوا الاستحواذ على بعض الأموال، بدلا من تنفيذ القانون وتحقيق العدالة داخل بلادهم. وقالت الصحيفة إن التحقيقات التي أجريت قد أثبتت بالفعل أن هناك أصول وممتلكات لمبارك وعائلته لم تجمد أو تتعرض للمصادرة، كما زعم الكثيرون بأن هناك تواطؤ من بعض الوزراء في بريطانيا، لعرقلة استعادة مصر لجميع أموالها المنهوبة في بريطانيا. وتتضمن هذه الأصول شققا ومنازل فاخرة في أحياء راقية بلندن، و شركات تجارية مازالت تمارس نشاطها حتى مع صدور قرارات تجميد ضد مالكيها منذ عدة أشهر . وقد صرحت وزارة الخارجية البريطانية أنها ستعمل بشكل فعال مع المسؤولين في مصر لملاحقة أصول نظام مبارك. جاء ذلك ردا على نتائج التحقيقات التي أجريت. وقالت الصحيفة إن هذه النتائج جاءت محرجة بشكل كبير لوزراء بريطانيا الذين أعربوا في السابق عن دعمهم لثورات الربيع العربي وتعهدوا بكل إصرار على مساعدة مصر في استرداد أموالها المنهوبة.{nl}الشأن الدولي{nl} قالت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية إن إيران والولايات المتحدة دخلتا في مرحلة جديدة من حرب إعلامية نفسية واسعة النطاق. فقد أعلنت إيران أنها تسعى لوضع سفنها الحربية في المياه الدولية قبالة سواحل الولايات المتحدة "في السنوات القليلة المقبلة"، وقال قائد البحرية الإيرانية الأدميرال "حبيب الله سياري" في تصريح للتليفزيون الحكومي إن هذا الإجراء جزء من رد إيران على وجود تعزيزات تابعة للبحرية الأمريكية في الخليج الفارسي. وتوقعت الصحيفة اشتعال حرب التصريحات بين إيران وأمريكا في الأيام المقبلة، مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية تزايد الجدل في إسرائيل بشأن ضرب المنشآت النووية الإيرانية، فقد أعلنت الولايات المتحدة عن إجراء مناورات بحرية واسعة في الخليج الفارسي في وقت لاحق هذا الشهر، كما قامت الولايات المتحدة بتعزيز قطع الأسطول الأمريكي الخامس المتواجد في البحرين بالقرب من إيران. وأوضحت الصحيفة أن إيران سبق أن هددت بمزاعم مماثلة في الماضي بأن سفنها يمكن أن تبحر بشكل عاجل في المياه الدولية قبالة سواحل الولايات المتحدة. وتسعى الإدارة الأمريكية في الآونة الأخيرة لزيادة الضغط على إيران، عبر العقوبات الاقتصادية والتهديدات غير المباشرة بالعمل العسكري، وذلك في محاولة لتهدئة الموقف الإسرائيلي المتشدد والمطالب بضرب المنشآت النووية الإيرانية، كما أنها تهدف أيضا إلى الضغط على طهران فيما يخص الأزمة السورية.{nl} قال موقع "دبكا" الإسرائيلي إن الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر لله، وفي حديثه المتلفز أمس، قطع الطريق على المناقشات الجارية بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل حول رسم "خطوط حمراء" لا تستطيع إيران تجاوزها، حيث أكد أن إيران ستضرب القواعد العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط رداً على أي هجوم تشنه إسرائيل ضد المنشآت النووية الإيرانية حتى لو لم تشارك الولايات المتحدة في الهجوم. وبحسب الموقع، نقل السيد نصر الله 3 رسائل من إيران إلى الولايات المتحدة وإسرائيل: 1-تعتقد إيران أن إسرائيل ستقوم بهجوم ضد المنشآت الإيرانية قبل موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية في 6 تشرين الثاني. 2-تعتمد طهران على ردع قوي لأي هجوم على منشآتها النووية، وهذا ما نقله الأمين العام لحزب الله بتحميل الولايات المتحدة مسؤولية اي هجوم والرد عليه. 3-المرشد الأعلى للثورة الإيرانية السيد علي خامنئي، وبجعل السيد نصر الله المتحدث الأول باسم إيران، يشير إلى أن حزب الله سيلعب دوراً فاعلاً في الصراع المقبل.{nl} علقت صحيفة التايمز البريطانية على الملف السوري في إحدى مقالاتها التي جاءت تحت عنوان "دمشق متهمة بتصعيد العنف في المناطق الكردية في تركيا". حيث قالت إن دمشق متهمة بمحاولاتها تصعيد عمليات العنف لزعزعة الاستقرار في المناطق الكردية بتركيا، لكي تنتقم منها بسبب دعمها للمعارضة السورية المسلحة. وفى تصريح لوزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو الشهر الماضي عقب أحد الهجمات التي تعرضت لها تركيا قال إن الأسد مد المتمردين بالسلاح. وقالت الصحيفة أن المتمردين قد شنوا هجوما على قاعدة عسكرية تركية راح ضحيتها 30 شخصا ومن ضمنهم عشرة جنود أتراك. ويأتي الهجوم في ظل تصعيد حزب العمال الكردستاني هجماته على القوات التركية منذ أكثر من عقد، وهذا دفع تركيا إلى اتهام نظام الأسد بتزويد المتمردين بالأسلحة والمؤن. وقد أخلت القوات السورية مناطق واسعة كان يسكنها الأكراد وسلمتها إلى ميليشيات موالية لحزب العمال الكردستاني، وهذه الخطوة ساقت تركيا إلى التهديد بالتدخل في حال تحولت المنطقة إلى قاعدة لشن هجمات عليها.{nl} ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أجرت في بكين أمس الثلاثاء مباحثات مع مسئولين صينيين بشأن نزاعها مع اليابان بسبب الجزر الغنية بالطاقة بشكل كبير في بحر الصين الشرقي، كما وستجري المزيد من المحادثات مع المسؤولين اليوم الأربعاء. وأضافت الصحيفة نقلا عن مسئولين أمريكيين وصينيين على موقعها الإليكتروني وقولهم إن كلينتون ستبحث أيضا نزاع الصين مع الفلبين بسبب جزيرة قامت بكين باعتراض السفن الفلبينية عندها بشكل فعال. وتابعت الصحيفة :"كجزء من رحلة مدتها عشرة أيام في ست دول خلال آسيا والتي قد تتضمن آخر زيارة لها للصين كوزيرة للخارجية، قالت كلينتون وكبار مساعديها إن الولايات المتحدة ستحث الصين على الدخول في مناقشات مع جيرانها حول الادعاءات المتضاربة بالحق في أراض ببحر الصين الجنوبي. وأشارت إلى أن الصينيين قاوموا بعقد محادثات مع التكتل الإقليمي، رابطة دول جنوب شرق آسيا، وأنه منذ زيارة كلينتون الأخيرة إلى بكين في شهر مايو الماضي، تحرك الصينيون بجرأة أكثر في النزاعات البحرية. ولفتت إلى أن كلينتون تلقت دعما من وزير الخارجية الإندونيسي مارتي ناتاليجاوا الذي واجه مصاعب في الأسابيع الأخيرة في طريقه لتشكيل موقف موحد بين أعضاء الرابطة لخلق نظام يهدف لتفادى الصراعات بسبب الادعاءات المتنوعة بالحق في الأراضي. وأشارت إلى أنه ليس من الواضح أن الصين مهتمة بأي من مثل هذه الأنظمة حيث تبنى الإعلام الرسمي فى الصين نغمة واثقة بشكل أكثر فى نزاعات بحر الصين الجنوبي وحذر من ألا تحاول الولايات المتحدة الاستفادة من نزاعات الأراضي هناك وفى بحر الصين الشرقي حيث اشتعل نزاع طويل الأمد حول جزر بالقرب من حقول النفط والغاز الغنية مجددا بين الصين واليابان. وأوضحت أنه في خطوة تم تفسيرها على أنها نصر للصين أرسل رئيس الوزراء الياباني يوشيهيكو نودا برسالة الأسبوع الماضي إلى الرئيس الصيني هو جينتاو يطالب فيها بتناول هادئ من قبل كلا الجانبين للقضية.{nl}الإخوان هم من تكيّفوا مع مصر، وليس العكس{nl}هآرتس الإسرائيلي – هيئة التحرير{nl}مصر لم تتكيف مع حركة الإخوان المسلمين ولكن الإخوان المسلمين هم الذين كيفوا أنفسهم مع مصر المعروفة بأنها "أم الدنيا".{nl}إن مصر لم تتلون باللون الأسود مع أن الإخوان المسلمين يحكمون البلاد، بل إن رئيس مصر الدكتور محمد مرسي أعلن على رؤوس الأشهاد في قمة طهران أن مصر دولة ديمقراطية دستورية حديثة ولم يقل دولة إسلامية. الرئيس مرسي بعد انتخابه أعلن عن استقالته من حركة الإخوان المسلمين، إلا أن الصحفيين المصريين من شدة وقاحتهم –على حد زعم الكاتب- انهالوا بالهجوم على القصر الرئاسي متعقبين أي شيء يحدث بداخله، بحيث أن رياح الديمقراطية بدأت تهب في مصر، والدليل هو برنامج "زمن الإخوان" الذي كان يعرض في رمضان والذي اشتمل على انتقادات للرئيس وحركة الإخوان المسلمين.{nl}اليوم تلو الآخر يتضح أن الديمقراطية تحسن للعرب، فالحياة السياسية في تونس باتت نشطة والتليفزيون صار ممتلئاً بالمضامين العلمانية في ظل زمن الإخوان، وفي ليبيا جرت انتخابات ديمقراطية، وفي اليمن جرى استفتاء شعبي وامتلأت الميادين التي تحولت بمثابة برلمان كبير، وفي المغرب يعمل العاهل المغربي على تلبية طموحات المعارضة، وفي سوريا لازال نظام القمع مستمراً بسبب عدم تدخل العالم، وفي السعودية جرت مظاهرات حاشدة لا تحظى بتغطية إعلامية لسبب أو لآخر.{nl}رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو يردد دائماً شعار أن "العرب هم نفس العرب" وبعض المستشرقين الإسرائيليين يعتبرون الدول العربية بمثابة "الغرب المشاكس" على طريقة "الكاوبوي الأمريكي"، ولشديد المفارقة الشعب العربي، شأنه شأن سائر الشعوب، ليس شعب المخربين الانتحاريين، وأن الإخوان المسلمين الذين كانوا يلونون الشاشات باعتبارهم رداً طبيعياً للنظم الشمولية، أصبحت الشاشات تلون الآن بالعديد من الألوان في الوقت ذاته وأصبح المجتمع العربي أكثر تعددية.{nl}إذا قلنا إن الديمقراطية تحسن للعرب فإن العرب أيضاً يحسنون للديمقراطية، فإسرائيل التي عاشت بالمنطقة 64 سنة لم تفهم حتى الآن العربية ولم تعرف التاريخ والحضارة العربية، ونظرة خاطفة إلى محطات التليفزيون المصري يمكنها أن تفوح بعبق الربيع العربي والذي يؤكد للجميع أن زمن الزعامة الفاسدة وحلفاء الغرب المتلونين قد مضى وانقضى، ولقد حان الآن وقت الشعوب العربية.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/09-2012/ترجمات-223.doc)