المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 224



Aburas
2012-09-06, 08:46 AM
ترجمات{nl}(224){nl}ـــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} عقد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي ونظيره الإيطالي مؤتمرا صحفيا بثته قنوات فضائية إخبارية، وقد قال المالكي إننا "سنذهب إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في نهاية هذا الشهر للحصول على دولة غير عضو في المنظمة الدولية". وأكمل قائلا: تمت مناقشة ما حدث في القمة العربية أمس في القاهرة؛ تشاور سيادة الرئيس مع الدول العربية وحصل على دعمهم لمثل هذه الخطوة. يوضح المالكي أنه قام بشرح الوضع على أرض الواقع لنظيره الإيطالي وما يحدث فعلا، وعبر عن آمال الشعب الخائبة والقلق بسبب تدهور الوضع خصوصا أعمال العنف التي يقوم بها المستوطنون ليس فقط اتجاه المناطق الفلسطينية وإنما تجاه المواقع الدينية سواء كانت كنائس أو مساجد. تمت مناقشة العلاقة الثنائية بين الدولتين والطريقة التي تتحرك فيها العلاقة بين الدولتين والخطوات التي سيتم اتخاذها في الأسابيع والأشهر القادمة، والخطوات التي سيتم اتخاذها من قبل الحكومة الإيطالية لتحسين العلاقة بين فلسطين وإيطاليا، وكيف ستؤثر مثل هذه الخطوات على الطابع الإيجابي بين البلدين للتحرك والمشاركة، ليس فقط على المستوى السياسي وإنما تجاوز المستوى السياسي ليمس قطاعات أخرى. أما نظيره الإيطالي فقد قال: شكرا لك سيد مالكي وإنني مسرور جدا لأن أكون هنا في رام الله وإنني أقدر حقا المحادثات التي تمت والتواصل رفيع المستوى؛ فما تم هو جزء من الجهد المتزايد لتقوية علاقاتنا السياسية. تمت الإشارة إلى انعقاد يوم تعريفي عن فلسطين وحث رجال الأعمال الإيطاليين الاستثمار في فلسطين. وقد تم الحديث عن العوامل التي تؤثر في عملية السلام وما يجري في الدول المجاورة وكذلك الأزمة السورية جميعها، وقال "أعتقد أنها مهمة للسلطة الفلسطينية". أضاف الضيف الإيطالي قائلا "استمعت بحرص للشرح الذي قدمه المالكي حول أهمية توجه السلطة الفلسطينية للأمم المتحدة في أواخر الشهر الحالي للحصول على دولة غير عضو. هنالك حاجة إلى خلق بيئة أفضل في الأراضي الفلسطينية لإعطاء مزيد من الثقة للناس والاقتصاد. تمت مناقشة الأزمات في المنطقة ومنها الأزمة السورية ووجود مخيمات فلسطينية هناك والعنف الوحشي الذي يتم استخدامه من قبل النظام السوري. وفي نهاية تصريح الضيف الإيطالي قال: نحن شريك مهم في التعاون من أجل التنمية (الحديث عن دعم إيطاليا للفلسطينيين).{nl} نشر موقع راديو إيران الناطق باللغة التركية مقالا بعنوان "القرارات التي أتخذها وزراء الخارجية العرب بشأن فلسطين" للكاتب لوبيت جوادي، يقول الكاتب في مقاله إن رئيس الجمهورية المصري محمد مرسي أكد على دعم الشعب الفلسطيني خلال الكلمة التي ألقاها أمام وزراء الخارجية العرب، مؤكدا أن القضية الفلسطينية هي مشكلة العالم الإسلامي والأمة الإسلامية الأساسية، وذلك بمشاركة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. وقد تطرق مرسي أيضا إلى الأزمة السورية؛ رافضا قيام أي تدخل عسكري خارجي على سوريا. يشير الكاتب في مقاله إلى أنه سيدعم النضال التحريري للشعب الفلسطيني ضد الصهيونية، لافتا أن هنالك بعض الدول العربية تتعاون سراً وعلناً مع النظام الصهيوني، وبالتالي يقومون بخيانة القضية الفلسطينية، ويعملون على إعاقة النصر الفلسطيني. ويضيف الكاتب في مقاله إن الشعب الفلسطيني منذ زمن بعيد يناضل من أجل الحصول على الحرية، فمن حق الشعب الفلسطيني الحصول على دولة مستقلة. ومن الجدير بالذكر أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يعمل على تجهيز الملف للذهاب إلى مجلس الأمم المتحدة للمطالبة بدولة مستقلة. القاعدة الأولى والأساسية لحل القضية الفلسطينية هي؛ ضمان الوحدة والتضامن بين جميع الفصائل الفلسطينية. {nl} نشرت صحيفة (يني شفك) التركية مقالا بعنوان "الاعتداءات على الفلسطينيين، طائفية وقومية" للكاتب حير الدين كارامان، يقول الكاتب في مقاله إن الشعب الفلسطيني منذ سنوات عدة وهو يشتكي من ظلم الاحتلال الإسرائيلي، حيث تقوم إسرائيل بخطوة بعد خطوة في ابتلاع أراضي فلسطين، وفي المقابل يقوم بعض المجاهدون في غزة بمنع إسرائيل من ابتلاع غزة. ويشير الكاتب في مقاله إلى أن سوريا تقوم بدعم القضية الفلسطينية وتعمل على منع إسرائيل، ولو كان لها القدرة العسكرية الكافية لاسترجعت هضبة الجولان. ولكن بعد زوال النظام السوري الظالم؛ من الممكن أن يأتي حزب سني مثل الإخوان يعمل على إدارة سوريا، فهل من الممكن أن يقوم هذا الحزب بخيانة القضية الفلسطينية والتعاون مع إسرائيل؟ يقول الكاتب في مقاله إن سبب هذا السؤال هي التصريحات التي أدلى بها الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله؛ بعد إعلانه الدعم الكامل للنظام السوري الظالم؛ بأن النظام السوري لا يزال ثابت على مواقفه ضد الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، ويضيف الكاتب في مقاله أن الجبهة الشيعية هي العائق أمام المقاومة في سوريا والمنطقة. {nl}الشأن الإسرائيلي{nl} قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن فوز الرئيس الأمريكي باراك أوباما بانتخابات الرئاسة الأمريكية المقرر إجراؤها في نوفمبر المقبل، وبفترة ولاية ثانية، يصب في مصلحة إسرائيل ومستقبلها، نظرا لحرصه الشديد على اتخاذ خطوات ملموسة من أجل الحفاظ على أمن إسرائيل. ولفتت الصحيفة الأمريكية - في سياق مقال نشرته أمس الأربعاء وأوردته على موقعها الإلكتروني - الانتباه إلى أن المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية ميت رومني كان قد اتهم أوباما في سياق حملته بأنه "ألقى بإسرائيل تحت عجلات الحافلة وتخلى عنها"، بالرغم من أن أوباما وصف التزامه تجاه إسرائيل بأنه "غير قابل للجدال". وأوضحت الصحيفة أن أوباما عمل على توفير التمويل الكامل والمساعدة التقنية لدعم برنامج القبة الحديدية للدفاع الجوي الإسرائيلي .. مشيرة إلى أن هذا النظام مخصص لصد الصواريخ قصيرة المدى ويعد من أفضل أنظمة الحماية لإسرائيل من الصواريخ القصيرة والطويلة المدى التي تستهدفها، الأمر الذي أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تقديره الشديد له. وأشارت (نيويورك تايمز) إلى أن مسئولين إسرائيليين شددوا على أن العلاقات الاستراتيجية الأمريكية -الإسرائيلية لم تكن أبدا بمثل هذه القوة قبل عهد الرئيس أوباما. وذكرت الصحيفة أن عهد أوباما شهد العديد من الأحداث التي كانت ولا تزال تصب في مصلحة إسرائيل، ومنها عندما أقنع أوباما كلا من روسيا والصين بتأييد فرض عقوبات قاسية على إيران، فضلا عن حظر التأمين الأوروبي على شحنات النفط الخام الإيرانية، وهي العقوبات التي وصفها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بأنها العقوبات الأشد صرامة من أي وقت مضى على بلاده.{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "كل شيء متقلب" بقلم ياريف أوبين هيمر، يُشير رئيس حركة السلام إلى أن الدافع لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي يفوق ثمن إجلاء المستوطنين. لقد شهدت الأشهر القليلة الماضية تشكيل تحالف غريب بين بعض الممثلين والشخصيات اليسارية الرائدة التي تقوم على أساس عدم وجود الإيمان بـنموذج "دولتين لشعبين". عدد المستوطنين الذين يعيشون في المستوطنات المعزولة والتي سيتعين على إسرائيل إخلائها كجزء من أي اتفاق دائم وعدد المستوطنين يتزايد في بشكل رئيسي في المستوطنات المتشددة مثل موديعين عيليت وبيتار عيليت وهذه المستوطنات القريبة من الخط الأخضر. عدد المستوطنين الذين سوف تضطر إسرائيل إلى إجلائهم في إطار أي اتفاق للسلام يبلغ حوالي 100000 أي ما يقارب 1.5% من سكان إسرائيل. إخلاء المستوطنين هو عامل مهم في تقييم جدوى أي اتفاق ودافع للجمهور الإسرائيلي لإنهاء الصراع يفوق أي عدد من المستوطنين. من الممكن أن الفرصة التالية من التغيير الحقيقي سوف تأتي بعد جولة أخرى من العنف المؤلم مع الفلسطينيين سواء أحببنا ذلك أم لا لكن الاستسلام للمستوطنين يعني التخلي عن هوية إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية تعيش في سلام مع جيرانها.{nl} نشرت صحيفة رديكال التركية مقالا بعنوان "رئيس وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ضغط على إسرائيل، وتل أبيب سوف تقوم بتقديم الاعتذار" للكاتب أيوب جان، يقول الكاتب في مقاله إن رئيس المخابرات الأمريكية ذهب إلى تركيا وناقش المواضيع السياسية بهدوء كامل، وقد أشارت جميع وكالات الإعلام إلى أن هدف الزيارة هو مناقشة آخر تطورات الأزمة السورية، ولكن بالفعل كان هناك سبب آخر للزيارة، وما يؤكد ذلك هو المحطة التالية الذي توجه إليها؛ وهي تل أبيب، لافتا بأن العلاقات الإسرائيلية-التركية القائمة الآن تزعج الولايات المتحدة الأمريكية، فالسبب الرئيسي لزيارته هي إعادة العلاقات بين إسرائيل وتركيا لتصبح على ما يرام. في الواقع قام بالضغط على إسرائيل لتقديم الاعتذار لتركيا لما قامت به ضد أسطول الحرية، بسبب التطورات السريعة التي تجري في المنطقة، فمن المتوقع أن تقوم إسرائيل هذه المرة بتقديم الاعتذار الرسمي إلى تركيا.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة رديكال التركية مقالا بعنوان "من الممكن إخراج أسلحة من تحت التراب بعد سقوط الأسد" للكاتبة إيزغي باشاران، تطرقت الكاتبة في مقالها إلى الأهمية التي تقدمها صحيفة الإندبندنت البريطانية بخصوص الأزمة السورية خلال الأسبوعين الماضيين، حيث أجرت مع أحد مراسليها مقابلة تحدثت بها معه حول الأزمة السورية، وقالت أن هنالك قلق متزايد لما سوف يحدث بعد سقوط النظام السوري، نظرا لوجود الكم الهائل من غير السوريين داخل الجيش السوري الحر، وتزايد الإدعاءات التي تشير إلى أن الجيش السوري الحر يقوم بدفن أسلحة ثقيلة تحت الأرض؛ استعدادا لمرحلة ما بعد الأسد. وتضيف الكاتبة أن هنالك مخاوف كبيرة من نشوب حرب جديدة بعد سقوط الأسد.{nl} أبرزت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية الانتقادات المصرية والتركية للنظام السوري التي وجهت لسوريا أمس الأربعاء. ونوهت الصحيفة في سياق تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني - بكلمة الرئيس مرسي التي أشار فيها إلى مصير الأنظمة الاستبدادية السابقة في تونس مصر وليبيا واليمن والتي تم الاطاحة بها في ثورات الربيع العربي... محذرا رئيس النظام السوري من أنه فات الأوان عن الحديث عن الإصلاح وأنه حان وقت التغيير. وقالت الصحيفة أن كلمة مرسي اليوم خلال اجتماع لجامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب في القاهرة جاءت قوية وتتسق مع كلمته التي القاها الشهر الماضي خلال اجتماع قمة حركة عدم الانحياز في العاصمة الإيرانية طهران حيث طالب المجتمع الدولي بدعم الشعب السوري. وأضافت الصحيفة إن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان انتقد أيضا حكومة الرئيس السوري بشار الأسد... وإن "سوريا تمر الآن بملحمة إنسانية ضخمة، وللأسف كالعادة فإن المجتمع الدولي يتابع المذابح التي يقوم بها النظام السوري دون التحرك لفعل شيء". وأردفت الصحيفة أن تركيا أصبحت واحدة من أقوى منتقدي نظام الأسد وتقوم باستضافة المعارضة السورية، وعدد كبير من اللاجئين السوريين والتي يصل عددهم الى حوالى 80 الف لأجى سوري .{nl}الشأن الدولي{nl} نشر موقع "الأخبار" الناطق بالإنجليزية مقالا بعنوان "النساء الإيرانيات: ضحايا الإجهاد الاقتصادي" يُشير المقال إلى أن حقوق المرأة في جميع أنحاء العالم في موضع خلافات سياسية شديدة. في الولايات المتحدة والدول الغربية يدور النقاش حول قضايا مثل الحقوق الإنجابية والعنف الجنسي أما في إيران فتدور حول الفرص التعليمية حيث تواجه المرأة صعوبات بالالتحاق في مجالات الأدب واللغات والعمل الاجتماعي. هناك حالات من الحظر الأكاديمي وهناك أيضا مشاكل اقتصادية توفر نظرة ثاقبة حول عداء الحكومة لبعض الناشطات الإيرانيات. ومع صعود حكومة جديدة في عام 2005، فقدت الجامعات تدريجيا سلطتها على مجموعة متنوعة من المسائل الداخلية بما في ذلك اختيار كليات جديدة وفحص المتقدمين للدكتوراة، بالإضافة إلى القيود المفروضة على المرأة والتي تم تنفيذها من قبل الجامعات الحكومية الإيرانية وهي جزء من التدخل الحكومي في الشؤون الأكاديمية. ومثلها مثل دول الشرق الأوسط، فإن إيران تعاني من ارتفاع نسبة البطالة والشباب بين سن (15-29) متأثرين بشكل كبير نظرا إلى قلة فرص العمل. إن العقوبات الأخيرة وسوء الإدارة الاقتصادية أدت إلى تفاقم أزمة العمالة في إيران وهناك 50% من الشباب الإيرانيين الذين تتراوح أعمارهم بين (25-29) يعيشون مع آبائهم وهم غير قادرين ماليا على الزواج. النساء الإيرانيات يعانين من ارتفاع معدل البطالة وخاصة في المجالات ذات الصلة بالعلوم. وفي نهاية المقال تتم الاشارة إلى أن الاقتصاد الإيراني في وضع الانهيار. {nl} سلطت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية الضوء على تقرير صدر مؤخرا عن منظمة هيومن رايتس ووتش تضمن وصفا تفصيليا لوقائع لم يتم الكشف عنها من قبل تفيد استخدام محققي جهاز الاستخبارات الأمريكية المركزية سي آي إيه لأساليب تعذيب (الإغراق بالماء) خلال تحقيقاتهم منذ بدء الحرب على أفغانستان قبل 9 أعوام. وأوضحت الصحيفة - في سياق تحليل إخباري أوردته على موقعها الإلكتروني- أن التقرير يروي شهادات لـ 14 معتقلا ليبيا سابقا ، تم ترحيلهم إلى ليبيا عام 2004 بعد موافقة العقيد الليبي السابق معمر القذافي التخلي عن طموحات بلاده النووية والمساعدة في محاربة ما وصفته الصحيفة بالإرهاب الإسلامي. وأشارت إلى أن التحقيقات التي أجرتها منظمة (هيومن رايتس ووتش) في هذا الشأن تعود في الأساس إلى وثائق دفينة تختص بهؤلاء المعتقلين السابقين، وأصبحت متاحة بعد الثورة التي قامت ضد حكم القذافي العام الماضي" . ونوهت الصحيفة إلى أن الباحثين القائمين على إنجاز ذلك التقرير استخدموا أسماء بعينها على الملفات التي عثروا عليها كجزء من جهود أوسع ترمي إلى تعقب المعتقلين السابقين -الذين تم نقلهم ليكونوا تحت الوصاية الليبية - لإجراء حوارات شخصية معهم ومن ثم فتح نافذة "استثنائية" على طرق الاحتجاز والتحقيق وعمليات الترحيل التي تتبعها الولايات المتحدة خلال العقد الماضي. وأفاد التقرير بأن خمسة على الأقل من هؤلاء الليبيين تم اعتقالهم داخل أفغانستان من قبل جهاز (سي آي إيه) قبل أن يتم ترحيلهم إلى ليبيا. وأشارت الصحيفة إلى "أن معظم هؤلاء المعتقلين كانوا مقاتلين ينتمون إلى الجماعة الليبية الإسلامية، وكرسوا نشاطهم في سبيل الإطاحة بنظام القذافي، حيث ذهب العديد منهم إلى أفغانستان قبل هجمات 11 سبتمبر عام 2001 وطوروا اتصالاتهم وعلاقاتهم مع تنظيم القاعدة هناك" .{nl} ذكرت صحيفة الإندبندنت البريطانية أن اليابان زادت من مخاطر النزاع على الأراض طويل الأمد مع الصين أمس الأربعاء عندما اتفقت بحسب تقارير على شراء ثلاث من جزر سينكاكو المتنازع عليها والواقعة إلى الجنوب الغربى من أوكيناوا من الملاك اليابانيين المنتمين للقطاع الخاص مقابل 26 مليون دولار. وقالت الصحيفة - فى سياق تقرير بثته اليوم الخميس على موقعها الإلكترونى - إن الجزر، التى يطلق عليها الصينيون دياويو والتى تعد جزءا من سلسلة من الكتل الصخرية غير المأهولة بالسكان جنوب الصين، اكتسبت أهمية برغم حجمها البسيط ومظهرها غير الجذاب فى ظل صراع الصين والولايات المتحدة على النفوذ بالمنطقة. وأضافت الصحيفة أن الادعاءات بالحق فى الأراض والادعاءات المضادة خيمت على زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون إلى الصين والتى انتهت أمس باعتراف الجانبين بوجود خلافات بينهما بصراحة غير اعتيادية. وأوضحت الصحيفة أن مخاطر النزاع أكبر من ذلك بكثير وترتبط فى بعض الحالات بكميات هائلة من النفط والغاز غير المستغلين وفى المجمل تتعلق بالسيطرة على الممرات المائية المحيطة، لافتة إلى أنه فى أى مكان تغذى مثل هذه النزاعات مزاج وطنى متشدد فى جميع أنحاء المنطقة. ونوهت الصحيفة إلى أن اتفاق يوم أمس من جانب الحكومة اليابانية لشراء ثلاث من الجزر أثار رد فعل صينى فورى وغاضب حيث قال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية "فى ضرب بعرض الحائط لتفسيرات الصين الرسمية ومعارضتها القوية، دفعت اليابان من تلقاء نفسها قدما باتجاه عملية شراء أضرت بشدة بسيادة الصين على أراضيها وتسببت فى إيذاء مشاعر الشعب الصينى"، متسائلا إلى أى طريق تريد اليابان أن تقود العلاقات الصينية اليابانية؟ ورأت الصحيفة أن الخلاف ترك كلينتون فى موقف غاية فى الصعوبة فى نهاية زيارة لبكين هيمنت عليها توترات مماثلة بسبب مواقع صغيرة أخرى فى المحيط.{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "إيران لن تحقق الهيمنة" بقلم ريكاردو داغلين، يُشير الكاتب إلى أن الجمهورية الإسلامية لا تتطابق أهدافها مع الحقائق على أرض الواقع. منذ عام 1979، وضعت إيران شكلا من أشكال الحكم على أساس وجود نية واضحة لتصدير علاماتها التجارية من المذاهب الإسلامية الثورية. الرئيس أحمدي نجاد طور الهدف بسرعة إلى محرك فعال للهيمنة الإقليمية من حيث البرنامج النووي إلى توسيع قدرات الدولة السياسة والعسكرية من خلال إقامة تحالفات دولية. ليس فقط إيران تريد أن تضع نفسها لاعبا في الشرق الأوسط وإنما تريد الاستثمار بالوكالة من العراق إلى لبنان إلى سوريا وأفغانستان وهدفهم هو توسيع المذاهب الثورية من خلال الهيمنة الثقافية اقترانا بالهيمنة السياسة والعسكرية ولكنها لن تحقق ما تطمح به لفرض هيمنتها على المنطقة. الشرق الأدنى والخليج ليس لديهم قبول لهذه الفكرة وإيران ليس لديها قدرة على هيمنة نفسها بطريقة ثقافية قابلة للحياة وإيران ليس لديها قدرة على منافسة دول الخليج. {nl} نشرت صحيفة أكشام التركية مقالا بعنوان ماذا يقولون عن العملاء الإيرانيين؟ للكاتبة دينيز أريبوان، تقول الكاتبة في مقالها إنه عندما يتم الحديث عن موضوع الأسلحة في أي مكان في العالم، يجب على الجميع أن يدرك أن هنالك تسابق بين الأجهزة الاستخبارية، وعندما تتدخل الأجهزة الاستخبارية تتفجر القنابل، وتتزايد الفضائح السياسية، ويتم مناقشة موضوع الاغتيالات. وتضيف الكاتبة أنه في هذه الأوقات تتزايد نسبة التوتر في المنطقة، وتزداد معها نسبة النيران؛ التي من الممكن أن تنتشر حتى تصل إلى تركيا، وذلك عن طرق إحدى الدول التالية: روسيا، إسرائيل، سوريا، إيران، الولايات المتحدة الأمريكية، بريطانيا، وذلك بالإشارة إلى المعلومات الاستخبارية التي تم تسريبها إلى وكالات الإعلام بخصوص إلقاء القبض على العملاء الإيرانيين. وعلى ما يبدو فإن هدف تركيا من هذه التسريبات هو: 1-إنهاء العلاقة التركية-الإيرانية بشكل كامل، 2-إظهار مدى ضعف المعلومات السرية لدى حزب العمال الكردستاني، وبأن المخابرات التركية تعرف جميع الأمور المتعلقة بالحزب، 3-زيادة النقاش حول المواضيع الاستخبارية لدى المخابرات التركية. {nl} قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون غلبت عليها الفلسفة أمس الأربعاء عندما استعرضت المأزق الذى تمر به الولايات المتحدة والصين بشأن مجموعة من القضايا المخيفة، مشيرة إلى أن هذا يؤكد على حساسية العلاقة بين البلدين. ولفتت الصحيفة - في سياق مقال افتتاحى بثته اليوم الخميس، على موقعها الإلكترونى - إلى أن كلينتون قالت "إن دولتينا تحاولان أن تقومان بشيء لم يحدث فى التاريخ، ألا وهو كتابة رد جديد على سؤال بشأن ما يحدث عندما تلتقى قوة ثابتة بقوة صاعدة". ورأت الصحيفة أنه فى ضوء ما تبين من الرحلة الخامسة لوزيرة الخارجية إلى الصين، فإن ذلك يشير إلى عملية معقدة. وأوضحت الصحيفة أن كلينتون والمسئولين الصينيين فشلوا فى الاتفاق بشأن بندين كبيرين على جدول أعمالها ألا وهما نزع فتيل التوترات فى بحر الصين الجنوبى وإنهاء أعمال العنف التى يرتكبها نظام الرئيس بشار الأسد فى سوريا. وقالت الصحيفة "إن النتيجة كانت محبطة لكنها متوقعة عندما يكون لكل دولة من الدولتين أشياء أخرى يفكرون بها"، لافتة إلى أن قادة الصين مشغولون بانتقال للقيادة لا يحدث إلا مرة كل عقد وكذلك فضائح سياسية فى الحزب الشيوعى بينما تنشغل الولايات المتحدة بحملة رئاسية. وأكدت الصحيفة أنه يتعين على الصين أن تعطى أهمية للبحث عن سبل لضمان الاستقرار الإقليمى لكنه لديها أيضا مخاوف بشأن تواجد أكثر عدوانية لإدارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما فى آسيا بما فى ذلك تقوية العلاقات العسكرية مع استراليا والفلبين. وقالت الصحيفة إن ذلك أحد الأسباب التى تجعل من الضرورى على الولايات المتحدة تحقيق توازن فى قوتها تجاه الصين باستعداد للعمل معا. وأضافت الصحيفة أن رفض الصين لدعم عقوبات شديدة لمجلس الأمن على الأسد أمر لا أخلاقى، مشيرة إلى ما يقوله المسئولون الصينيون من التزام بمبدأ عدم التدخل فى شئون الدول الأخرى متجاهلين أن عنادهم ساعد فى إطالة أمد النزاع الذى قتل فيه أكثر من 20 ألف سورى. ونوهت الصحيفة إلى أنه فى تكرار لكلمات كلينتون قال وزير الخارجية الصينى يانج جيتشى إن بكين ستعمل مع واشنطن لبناء نوع جديد من علاقة دولية أقوى، معتبرة أن الدولتين بذلك على الأقل تضعان الأمور فى نصابها الصحيح.{nl} نشرت صحيفة مليت التركية مقالا بعنوان "هل من الممكن تطبيق "تعديل طفيف" من أجل سوريا"، للكاتب سامي كوهين، يقول الكاتب في مقاله إن السياسة التركية حصدت بعد النتائج السلبية خلال متابعتها للأزمة السورية، لذا يجب على الحكومة التركية التفكير جيدا وإجراء بعض التعديلات لإيجاد فرصة قد تؤدي إلى خروج تركيا من هذه المأزق. ويضيف الكاتب أن هذه الأزمة ليس مصدرها سوريا فقط وإنما هنالك دول أخرى جرّت تركيا للدخول في موقف صعب. من المتوقع أن تكون أنقرة توقعت سقوط الأسد بسرعة ولم تكن تتوقع بقائه إلى حد الآن، وليس هنالك مؤشرات أيضا تشير إلى متى سوف يبقى، الأمر الذي يزيد الأزمات والتهديدات لتركيا. فيجب على الحكومة التركية اتخاذ بعض الإجراءات حيال الأزمة السورية؛ لتمكنها من الخروج من الأزمة السياسة الخارجية. {nl} نشرت صحيفة مليت التركية مقالا بعنوان "ما هي الخطة البديلة لدى الحكومة التركية بخصوص سوريا؟" للكاتب سميح إيديز، يقول الكاتب في مقاله إنه تكونت خيبة أمل كبيرة لدى وزير الخارجية التركي بعد عدم تحرك مجلس الأمن بتطبيق اقتراح إنشاء منطقة عازلة في سوريا لحماية اللاجئين السوريين، وعدم تطبيق أي اقتراح آخر بخصوص المسألة السورية، حيث أدى ذلك إلى وقوف تركيا لوحدها في المنطقة. ويضيف الكاتب في مقاله أن روسيا والصين هما العاملان الأساسيان اللذان يقفان عقبة أمام تنفيذ هذه القرارات، لافتا إلى أنه من الصعب تطبيق أي من القرارات لا من الدول الغربية ولا حتى الشرقية المتمثله بالسعودية وقطر، الأمر الذي سوف يؤثر سلبيا على تركيا مع مرور الوقت؛ لأن الأزمة السورية تنمو بشكل كبير، فهل للإدارة التركية خطة للتصدي لما هو قادم؟ إذا كانت هنالك خطة لذلك فما هي؟ لأن الجميع يتساءل عن ذلك، بسبب القلق المتصاعد لدى المواطن التركي بعد فشل خطة "أ"، الأمر الذي يشير إلى احتمالية فشل خطة "ب" المقبلة. {nl} نشرت صحيفة ملي التركية مقالا بعنوان "ماذا يحدث للاتحاد الأوروبي؟" للكاتب البروفسور أتا أتون، يشير الكاتب في مقاله إلى التهديدات التي وجهتها الولايات المتحدة الأمريكية للدول الغربية بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، والتي كان مفادها التخلي عن المعارك والحروب، وإلا سوف تقوم اإيقاف دعمها لها. ففي عام 1951 تم لقاء بين كل من فرنسا وألمانيا وهولندا وإيطاليا وبلجيكيا ولوكسمبورغ، لتطوير التعاون المشترك بينها، ولكن مع مرور الوقت يتضح التغير الكبير التي تشهده دول الاتحاد الأوروبي، ويشير الكاتب في مقاله إلى أن التفكك والانهيار لدى هذه الدول قد بدأ فعلا، وبرأيي فإن دول الاتحاد في طريقها إلى الهبوط، ومن الصعب العودة إلى ما كانت عليه. {nl} نشرت صحيفة أكشام التركية مقالا بعنوان "زيارة بترايوس" للكاتبة تشيدام توكار. وتشير الكاتبة في مقالها إلى سبب الزيارة التي قام رئيس الوكالة المركزية الأمريكية الـ سي أي إي ديفيد بترايوس إلى تركيا؛ في ضل استمرار أعمال القتل ضد المدنيين في سوريا، والهجمات المستمرة على تركيا من قبل عناصر حزب العمال الكردستاني، وهذه الزيارة هي الثانية من نوعها الذي يقوم بها بترايوس خلال ثمانية أشهر الماضية إلى تركيا. وتشير الكاتبة في مقالها إلى أن الحكومة التركية تناولت قضية التعاون الاستخباري المشترك بين البلدين بخصوص محاربة الإرهاب؛ وبالتحديد بعد الانفجار الذي وقع في مدينة غازي أنتاب وراح ضحيته العديد من المدنيين الأتراك. تضيف الكاتبة إن النقاش بين الطرفين اشتمل على مسألة ما إذا كانت الحكومة السورية تمتلك أسلحة كيماوية ولوجستية أم لا، وما هي الخطوات التي سوف يتم اتباعها فيما إذا ثبت امتلاك الحكومة السورية لهذه الأسلحة. وتضيف الكاتبة أيضا أنه تم بحث موضوع انتقال الأسلحة ما بين إيران وسوريا والعراق{nl}وجهتا نظر في مصر حول السياسة الأمريكية{nl}واشنطن انستيتوت الأمريكية – منتدى فكرة{nl}أمين عبيد{nl}تُعرَف أمريكا بأنها منارة الديمقراطية والمدافعة عن القيم وبانية جسور التواصل بين الشعوب والأمم، فضلاً عن كونها نموذجاً يقتدي به العالم بأسره. بيد أن هذه الصورة للولايات المتحدة في الشرق الأوسط تفقد مكانتها في قلوب محبي الديمقراطية وصُناع السلام في هذه المنطقة المنكوبة. ففي أوائل عام 2011، ذكر المراقبون السياسيون أن إدارة أوباما بدأت تعكس مشاعر انعدام الثقة والعداء تجاه جماعة الإخوان المسلمين التي استمرت على مدار عقود. وهذا التبدل جاء رغم المعرفة الكاملة بأن سياسة الإخوان تدعوا إلى فرض الشريعة الإسلامية على المسيحيين والمسلمين الليبراليين الذين يرفضون هذه السياسة ويعتبرونها استبدادية. كما أن عقيدتهم التنظيمية تبين ذلك على أتم وجه: "الله غايتنا، والرسول قدوتنا، والقرآن دستورنا، والجهاد سبيلنا، والموت في سبيل الله أسمى أمانينا". بل يتضح أن شعار جماعة الإخوان يشجع على الجهاد العسكري، حيث يتألف من سيفين والقرآن الكريم. ويرجح أن يكون هذا مقبولاً لمجتمع مسلم متجانس كما في المملكة العربية السعودية، لكن الوضع ليس كذلك بالتأكيد في مصر ولبنان وسوريا والأردن.{nl}وسيكون من المغري أن نسأل قادة الإدارة الأمريكية الحالية: هل مبدأ التعديل الأول للدستور الأمريكي الذي يفصل ما هو مقدس (الكنيسة) عما هو علماني مناسب تماماً لدولة كمصر؟ أم أن هناك دافع خفي وراء سياسة أوباما الجديدة تجاه الإخوان؟ يبدو أن الإدارة الحالية ليس لديها أي مشكلات في استخدام مجموعتين من القواعد يمكن أن تستغلها أو تسيء استغلالها لتحقيق منافعها الفورية، ولكن ليس بالتأكيد لتحقيق منافع الأشخاص الذين سوف يعانون من اختيارهم الجديد. من المهم أن نتذكر في هذه المرحلة أن جماعة الإخوان ليست منظمة دينية تدعوا إلى حماية الأقليات المضطهدة (الدينية أو غيرها)، كما أنها ليست جمعية خيرية ترسل المتطوعين للخدمة في المستوطنات التي تفتك بها الأوبئة، كما لا يُعرف عنها أنها تُعلم أعضاءها الذكور النظر إلى المرأة من منظور نقي خالي من الشهوة عندما يكون من الأيسر بكثير تغطيتهن بطبقات كثيفة من الحجاب. والواقع أن الهدف الأول للجماعة هو تطبيق الشريعة باعتبارها القانون الذي يحكم بصفة أساسية شؤون الدولة والمجتمع. والهدف الثاني للجماعة هو العمل نحو توحيد البلدان الإسلامية، لا سيما الدول العربية. وليس من باب المصادفة أن جماعة الإخوان المسلمين تأسست عام 1929، بعد أربعة أعوام فقط من سقوط الخلافة التركية. ومع بزوغ خلافة جديد يأمل الإسلاميون في إعادة توحيد كل المسلمين من إندونيسيا وحتى المغرب.{nl}جدير بالذكر أن جماعة الإخوان المسلمين منظمة بشكل جيد وتستطيع العمل بفعالية كبيرة من أجل وحدة المسلمين حول العالم. وعلاوة على ذلك، ومثلما ذكر المحلل السياسي إيجور إجناتشينكو، فإن جماعة الإخوان المسلمين عبارة عن منظمة إسلامية تشكل هيكلا شبكيًا له مكاتب تمثل المنظمة في 30 دولة. كما أثبتت الجماعة فعاليتها مؤخراً بالمساعدة في الإطاحة بالقذافي في ليبيا والفوز بالانتخابات في مصر وفلسطين، حيث تُعرف باسم حركة حماس. فلماذا غيرت الولايات المتحدة (خلال الإدارة الحالية) سياستها بشكل درامي باتجاه تأييد جماعة الإخوان؟ كيف يمكن انتهاج هذه السياسة من قبل قادة دولة قامت على مبادئ الفصل الصارم بين الكنيسة والدولة؟ إنني في حيرة من أمري للإجابة على هذا السؤال، وينتابني قلق بشأن الأخلاقيات السياسية الكامنة وراء سياسة فريق أوباما/كلينتون. هل نسي السيد أوباما والسيدة كلينتون الآثار المدمرة التي أعقبت دعم حرب المجاهدين الإسلاميين الراديكاليين ضد الاتحاد السوفيتي في أفغانستان وكيف ترتب عليها زعزعة استقرار الشرق الأوسط والعالم بأسره؟ هل نسيا أيضاً مدى سهولة زعزعة استقرار إيران عن طريق دعم آية الله؟{nl}لو أن هذا التغير السياسي الكامل والمفاجئ هو من أجل التحكم بشكل أفضل في شرق أوسط ضعيف ومتزعزع، فإن الواقع يقول إنه سيكون من المجدي أكثر بالنسبة للولايات المتحدة أن تستخدم مساعيها من أجل تشجيع ومساعدة مصر والبلدان العربية الأخرى على التمتع بالديمقراطية الحقيقية المنفتحة على قيم الفصل بين ما هو مقدس وما هو علماني. وعلاوة على ذلك، يجب على الولايات المتحدة أن تعزز التقدم الصناعي والزراعي والاقتصادي والعلمي من أجل جعل تلك الدول آمنة ومزدهرة ومن ثم أقل عرضة لاستخدام العنف في حل المشكلات. إن الفصل بين الكنيسة والدولة أمر جوهري للدستور الأمريكي، وهو هام جداً بحيث تم إدراجه في التعديل الأول للدستور الذي يقول: "يجب ألا يسن الكونجرس أي قوانين فيما يخص إقامة دين أو حظر ممارسته بحرية". ولهذا السبب لا يوجد في أمريكا ديانة رسمية مثلما هو الحال في المملكة العربية السعودية ومصر. كما أن هذا الدستور يحظر على الولايات المتحدة الدخول في حرب لأسباب دينية.{nl}بيد أنه يجب أن نعلم أن السياسة الأمريكية الجديدة تجاه الإخوان المسلمين لم تضمن لها الفوز بالدعم طويل الأجل من الإسلاميين، رغم محاولة إدارة أوباما المخزية استرضاء أعداء الديمقراطية على حساب التخلي عن أصدقائها الليبراليين التقليديين. لقد تأذى المسيحيون والليبراليون في الشرق الأوسط أيما تأذي جراء التبدل الحالي في السياسة الأمريكية ويأملون أن تعود الولايات المتحدة إلى رشدها مع وصول إدارة جديدة تكون أكثر حكمة وفطنة. وفيما يتعلق بالإسلاميين الراديكاليين، فإن كراهيتهم للولايات المتحدة لن تخبت أبداً وذلك بسبب رفضهم للعديد من القيم الأمريكية التي يسود اعتقاد بأنها غير ملائمة للإسلاميين الراديكاليين. الدكتور أمين مكرم عبيد، زميل كلية الجراحين الملكية، وزميل كلية الجراحين الأمريكية. الآن النظام المصري مستقرا لكنه هش. كان الرئيس المصري الجديد محمد مرسي يواجه صعوبات جمة تضع علامات استفهام على قدرته على قيادة البلاد إلى أن وقع الحادث الإرهابي الذي راح ضحيته 16 من جنود حرس الحدود المصريين بمدينة رفح على الحدود الإسرائيلية، عندها تغير كل شيء. استغل الرئيس الحادث لتبرير قراراته بإقالة كبار قادة المجلس العسكري والمخابرات العامة الذين كانوا يتحكمون في شئون البلاد. وبعد أن كان هناك شكوك في صلاحيات الرئيس الجديد أصبح ينظر له على أنه فرعونا جديدا يمتلك صلاحيات لم يمتلكها الرئيس السابق حسني مبارك، خاصة بعد أن ألغي الإعلان الدستوري المكمل وأصدر إعلانا جديدا، دون الرجوع للشعب، منح فيه لنفسه حق التشريع.{nl}ذهب البعض إلى أن قرارات مرسي جاءت في إطار الصراع بين المجلس العسكري والرئيس الإخواني على حكم البلاد، لكن في اعتقادي أن الصراع كان في الأساس داخل مؤسسات الجيش التي كان بعضها يدعم وصول الفريق أحمد شفيق للرئاسة بينما كان البعض الآخر يدعم وصول الإخوان لنزع فتيل الاحتجاجات الشعبية المحتملة في حالة وصول عسكري للحكم، وهو ما كان من الممكن أن يعيد الثورة لمسارها الصحيح بعد أن تمكن العسكريين من الالتفاف حوله، ويهدد بمحاكمة قادة المجلس العسكري. وقد كان الإخوان مجرد رأس حربه في هذا الصراع. كانت تصريحات اللواء مراد؟؟ منير موافي، مدير المخابرات العامة، عقب الحادث مؤشرا على هذا الصراع فقد صرح بأنه اطلع السلطات المختصة في الجيش على المعلومات التي كانت متوافرة بوجود مخطط لتنفيذ هجوم إرهابي، وهو اتهام مبطن لها بالتقاعس عن القيام بدورها، وبالرغم من ذلك أصدر مرسي قرارا بإحالته للتقاعد. تلاه بقرار آخر في 12 أغسطس بإحالة عدد من كبار قادة المجلس العسكري للتقاعد، وعلى رأسهم المشير طنطاوي، وزير الدفاع، والفريق سامي عنان، رئيس الأركان، لكن بعد تكريمهم ومنحهم وظائف مدنية. وبالرغم من المؤشرات على وجود صراع داخل مؤسسات النظام إلا أن قرار إزاحة كبار قادة المجلس العسكري كان ضروريا لغلق صفحة المرحلة الانتقالية العشوائية التي شهدتها البلاد، وكان بقائهم سيؤدي إلى تذكير المصريين بالتلاعب الذي حدث لثورتهم والمذابح التي ارتكبت على يد هؤلاء القادة. عقب "ثورة" يناير كان هناك اتجاه شعبي رافض لتولي رئيس عسكري حكم البلاد. كانت المعضلة التي تواجه حكام البلاد من العسكريين تتمثل في كيفية الحفاظ على مصالحهم في ظل وجود رئيس مدني منتخب. ابدت جماعة الإخوان المسلمين مرونة مع العسكريين وساعدتهم على اجهاض مطالب القوة الثورية المدنية التي كانت تضمن تحول ديمقراطي حقيقي يحقق تغييرا في موازين القوة، بداية برفض اقتراح المجلس الرئاسي، ثم دعم التعديلات الدستورية واجراء الانتخابات قبل وضع الدستور، ومن جانبه غض المجلس العسكري الطرف عن تقنين وضع الجماعة ومن ثم اخضاع مصادر تمويلها للرقابة، كما غض الطرف عن استخدامها لشعارات دينية مجرمة بحكم الدستور خلال الانتخابات.{nl}هناك احتمالين لما حدث، الأول، هو أن الجماعة انقلبت على المجلس العسكري وانفردت بالحكم، والثاني هو أن التغيرات تمت بالتنسيق ما بين المؤسسة العسكرية وجماعة الإخوان المسلمين لتجديد دماء الحكم، وإضفاء شرعية على حكم الرئيس الجديد، وفي نفس الوقت تستمر مصالح ونفوذ الجيش المتغلغل في حكم البلاد مع إدخال تعديلات شكلية لاقتسام السلطة بين الطرفيين، وعودة العسكريين للعب من خلف الستار. أنا أرجح الاحتمال الثاني، ولا أتوقع حدوث تغيرات جوهرية في الخطوط العريضة لسياسات النظام المصري سواء على المستوى الداخلي، أو على المستوى الخارجي، وخاصة في علاقة التبعية مع الولايات المتحدة، وأري أن توجه مرسي للتقارب مع إيران والصين هو مجرد غسيل وجه للجماعة، ولا استبعد أن تتبعه بسياسات شعبوية أخرى لكن مع بقاء التعاون الاستراتيجي مع الولايات المتحدة، والالتزام بمعاهدة السلام مع اسرائيل.{nl}التصريحات التي تلت قرارات مرسي تؤكد الاحتمال الثاني، وأن هناك عملية ترتيب أوراق جرى الاتفاق عليها بين الأطراف الفاعلة في شكل تآمري، فالقادة المُحالين للتقاعد لم يكن لديهم علم بالقرارات، كما صرح اللواء مهاب مميش، قائد البحرية المحال إلى التقاعد. في حين صرح أحد أعضاء المجلس العسكري الذي تربطه علاقة وثيقة بالولايات المتحدة، وهو اللواء محمد العصار، إن قرارات إحالة القادة للتقاعد تمت بالتشاور مع المجلس العسكري، وهو ما يعني أن بعض أعضاء المجلس كانوا على علم بالقرارات، وإذا أضفنا إلى ذلك أن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون كانت على اطلاع بالتغيرات المزمع إجرائها خلال زيارتها لمصر في وقت سابق، كما صرحت المتحدثه باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند، فإننا نكون ازاء مؤامرة اشترك فيها بعض أعضاء المجلس العسكري، والإدارة الأمريكية، وأن هذه المشاورات كانت الضوء الأخضر لمرسي لاتخاذ تلك القرارات. قبل ثلاث أسابيع من قرار الرئيس بإقالة عدد من كبار قادة المجلس العسكري كتبت مقالا بعنوان: "متى ينقلب الإخوان على المجلس ألعسكري توقعت فيه أن يتم هذا الأمر، وقلت أن الصيغة الحاكمة للبلاد بوجود رأسين متناطحين لا يمكن أن تستمر هكذا طويلا، فاستمرار مصالح الطرفين يتوجب احداث تغيرات.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/09-2012/ترجمات-224.doc)