تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 226



Aburas
2012-09-08, 08:48 AM
ترجمات{nl}(226){nl}ـــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالا بعنوان "هل سيكون هناك ربيع فلسطيني؟" للكاتب أحمد مجدوبة. ويقول إن احتمالية حدوث ربيع فلسطيني تبدو بعيدة عن الواقع، ولكن ربما تكون هي الطريقة الوحيدة للخروج من الأزمة الراهنة التي يعيشها الفلسطينيون، وبالطبع فإن سبب تعثر المفاوضات هو إصرار إسرائيل على عدم تقديم أي شيئ من أجل السير قدما نحو تحقيق السلام، وتدرك إسرائيل ان مصلحتها إبقاء الوضع الراهن على حاله كي تحافظ على سيطرتها وتحكمها بالأراضي الفلسطينية، وحتى تسيطر على مزيد من الأرض والملكيات. وليس هناك أية ضغوطات اليوم على إسرائيل، لأن العرب مشغولين بثوراتهم ومشاكلهم والولايات المتحدة مشغولة بالانتخابات، والأوروبيون مشغولون بسوريا والأزمة هناك، والأهم من ذلك أن الفلسطينيين أنفسهم منقسمون بين الضفة وغزة، مما جعل إسرائيل تقف جانبا متفرجة بعد أن أصبح هناك صراع بين غزة والضفة، يبدو أنه تم إهمال الصراع الأساسي للفلسطينيين مع الاحتلال، مما جعل إسرائيل تدير ظهرها لمفاوضات السلام بكل سهولة، لقد منع هذا الانقسام أي تحرك أو ثورة ضد إسرائيل، ذلك التحرك الذي من شأنه أن يدفع إسرائيل لطاولة المفاوضات. وبسبب ذلك فإن إسرائيل مسرورة بالوضع الحالي وليست على عجلة من أمرها فيما يخص مفاوضات السلام، وفي نفس الوقت فإن الفلسطينيين في وضع لا يحسدون عليه حيث الاحتلال من ناحية وانقسام قيادتهم من ناحية أخرى، وقد خلق الانقسام بين القيادة الفلسطينية حالة من القلق والخيبة ربما قد تفوق ما سببه الاحتلال، وفي ظل هذا الوضع ماذا سيفعل الفلسطينيون؟ لن يجدوا أمامهم إلا أن يثورا في وجه الأنانية والقيادة التي لا تستحق ثقتهم كما أصبحوا يرون، وفي حال لم تقم القيادة الفلسطينية في الضفة والقطاع بتطبيق المصالحة وتوحيد سياساتها في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي فإن المسألة مسألة وقت لثورة الشعب على حكومته كما حدث ولا زال يحدث في الدول العربية، وإذا ما حدث ذلك فإن الانقسام سيكون السبب وليس أي سبب آخر.{nl} نشر موقع القناة السابعة الإسرائيلي مقالا بعنوان "صراع العرب الفلسطينيين داخل إسرائيل : انقسام كبير" للكاتب ديفيد سينجر. ويقول أنه على الفلسطينيين قبول بعضهم البعض قبل أن يتحدثوا عن إسرائيل ويلقوا اللوم عليها حول تعثر عملية السلام، ولا يتوقف الصراع بين فتح وحماس من اجل السيطرة على عقول وأذهان عرب 1948، لقد أصبح الانقسام الفلسطيني بين فتح وحماس أكبر عقبة للمحافظة على اتفاقية أوسلو وتطبيق خارطة الطريق، وقد أصبح لكل حركة منهم أرضه الخاصة التي يمنع الطرف الآخر من الاقتراب منها وفرص المصالحة تبدو بعيدة جدا في ظل هذا الوضع، وكلا الجانبين حماس وفتح يواصلان مسلسل المفاوضات التي لا تفضي إلى أي نتيجة تذكر بل على عكس تؤكد مدى الإنقسام الفلسطيني. وهناك تباين كبير في آراء عرب 1948 الذين يعيشون داخل إسرائيل، ولكن الواضح انهم لا يميلون إلى أي من الأطراف فتح أو حماس، بل يفضلون البقاء في إسرائيل والحفاظ على حقهم في المواطنة لأنهم غير مقتنعين بما يجري على الساحة الفلسطينية في الضفة الغربية.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالا بعنوان "فسحة من الأفق أمام العمى الإسرائيلي" للكاتب دومينيك مويسي. ويقول أن العثور على أمل لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أصبح صعبا إن لم يكن مستحيلا. حيث أن معظم الإسرائيليين أصبحوا على قناعة بأن الحل السلمي لن يأتي على يد هذا الجيل، وبالنسبة للفلسطينيين فهم تائهون ولا يعلمون في أي اتجاه يسيرون. والعديدون يرون أن الوقت في صالح الفلسطينيين على الرغم من الضعف الذي وصلوا إليه، وأكثر المعتدلين الفلسطينيين يرفضون اليوم المساعدة التي تقدمها لهم جماعات حقوق الإنسان في إسرائيل ضد اعتداءات المستوطنين، وقد وصل الحوار السياسي بين المعتدلين من كلا الجانبين إلى طريق مسدود. ووصل الطرفان إلى مرحلة لا يطيق فيها أحدهم رؤية الآخر. وإضافة إلى ذلك فإن المواطنين اليهود أصبحوا يتجاهلون المواطنين العرب في ظل نجاح إسرائيل وازدهارها، ويمكنك رؤية هذا التمايز في كل مكان في إسرائيل، إلا في مكان واحد هو المستشفيات كما يقول الكاتب : "حيث كنت في مستشفى هداسا ورأيت كيف يعالج الأطباء اليهود الفلسطينيين وكيف ان هناك عدد من الأطباء الفلسطينيين يعالجون المرضى اليهود، ورأيت أيضا عجوزا يهوديا يلاعب أحد الأطفال الفلسطينيين، لقد رأيت في مستشفى هداسا ما لم أره في الشوارع الإسرائيلية، واستنتجت ان العرب واليهود يتعاملون مع بعضهم البعض بمساواة عندما يكونوا في وضع يجعلهم بحاجة لفعل ذلك، ولكن بعد خروجي من المستشفى بيومين متوجها إلى القدس رأيت التمايز والإنقسام الحقيقي ولكن صور ما كان في المستشفى بقيت راسخة في قلبي أكثر من عقلي، عندما لا يكون أمام الناس خيار سوى الثقة ببعضهم البعض، سيتمكنون من فعل ذلك وسيشعرون بإحساس أجمل بفعل ذلك"، ويختم بالقول :"هل يمكن لما يحدث في المستشفى أن يطبق خارجه؟".{nl} نشر موقع القناة السابعة تقريرا بعنوان "الاتحاد الأوروبي (مرة ثانية) يحارب المستوطنات"، أعده نير هار زهاف، جاء فيه أن ممثلي دول أوروبية يجرون محادثات في هذه الأيام، ويدرسون إمكانية إيقاف استيراد منتوجات تنتج خارج الخط الأخضر. ففي لقاء أجري مع صحفيين إسرائيليين وفلسطينيين في أثينا، على هامش دعوة جنيف، قال ديبلوماسي يوناني إن دول الاتحاد الأوروبي تجري نقاشات في هذا الموضوع، ومن بين الخطوات التي تتم دراستها إمكانية وضع علامات خاصة على منتوجات المستوطنات، وكذلك إيقاف استيرادها. في الشهر الماضي أعلن الاتحاد الأوروبي عن قائمة مستوطنات لا يتم تعريف منتوجاتها كـ منتوجات إسرائيلية، وبالتالي لا تتمتع بتخفيض الجمارك بدخولها إلى دول الاتحاد الأوروبي، ومن بين المستوطنات التي شملت للمرة الأولى مدينة موديعين ومكابيم وراعوت. ومن سفارات الاتحاد الأوروبي في إسرائيل أفيد بأن الاتحاد الأوروبي لا يعترف بالمنطقة المسماة "المنطقة الحرام"، كجزء من إسرائيل، وبناء عليه، أجزاء من موديعين ومكابيم وراعوت، وردت في قائمة المناطق التي لا يعترف بها كإسرائيلية من اجل التعرفة الجمركية كما ورد في الاتفاقية التجارية بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي. وقبل أسبوعين أعلنت حكومة جنوب إفريقيا عن قرارها بوضع علامة على المنتوجات التي تنتج خارج الخط الأخضر، وبهذا تحولت جنوب إفريقيا إلى الدولة الأولى في التاريخ التي تتخذ خطوة كهذه. وفي وزارة الخارجية الإسرائيلية، ردوا بغضب كبير على هذا القرار، فقد أطلق نائب وزير الخارجية داني أيالون على جنوب إفريقيا اسم "دولة الأبارتهايد"، وقال إنه " للأسف اتضح أن التغيير في جنوب إفريقيا على مدى السنوات لم يقدم أي تغيير جوهري في الدولة، والآن تعود سياسة الفصل العنصري لجنوب إفريقيا إلى إسرائيل". {nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "موسكو تسمي شروط التسوية في سوريا" للكاتب نيكولاي سوركوف، يقول فيه الكاتب إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يشير إلى أن الغرب يطبق سياسة خطيرة وقصيرة النظر ضد سوريا محاولا استخدام مسلحي القاعدة وغيرها من الجماعات الإسلامية الراديكالية لتحقيق أهدافه في هذه البلاد، وحذر من عواقب وخيمة. ويؤكد بوتين أن روسيا لا تنوي إعادة النظر بشأن موقفها من الأزمة السورية. ويقول الرئيس الروسي خلال مقابلة صحيفة مع التلفزيون الروسي: نحن ندرك بشكل جيد أننا نحتاج إلى تغييرات في سوريا، لكن ذلك لا يعني أن التغيران يجب أن تكون دموية، وأن روسيا لا تريد أن تغوص في الصراعات الداخلية الإسلامية والمشاركة في توضيح العلاقات بين السنه والشيعة والعلويين، وموقفنا هو خلق بيئة مناسبة لتطوير الأوضاع الإيجابية لسنوات عديدة. ويرى بوتين أن السبب الرئيسي لتصاعد العنف في البلاد هو عدم رغبة {nl}المعارضة في تطبيق قرار جنيف وأن العديد من المشاركين في هذه المحادثات رفض دعمها وسمى شرطين أساسين لتسوية الأزمة، اولاً وقف توريد الأسلحة إلى منطقة الصراع، وثانياً عدم فرض أحد الأطراف للحلول غير المقبولة، وأهم شيء اليوم يعتبر وقف العنف وإجبار جميع جهات الصراع على الجلوس على طاولة المفاوضات وتحديد المستقبل وضمان الأمن لجميع المشاركين في العلمية السياسية الداخلية وبعد ذلك من الخطوات يتم الانتقال إلى التركيبة الداخلية للدولة.{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "بان كي مون يدعو إلى وقف توريد الأسلحة إلى سوريا" للكاتب نيكولاي سوركوف، أشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن الوضع في سوريا تدهور بشكل حاد ودعا اللاعبين الخارجيين إلى وقف المساعدة عن أطراف الصراع، وحذر بأن العنف يمكن أن ينتقل إلى الدول المجاورة، وعلى هذه الخلفية اتهمت الولايات المتحدة إيران بتوريد الأسلحة لنظام بشار الأسد وطلبت واشنطن من بغداد إغلاق الممرات الجوية العراقية أمام طائرات الشحن الإيرانية التي تنقل خبراء عسكريين وشحنات عسكرية إلى دمشق، وهناك شكوكا في أن إيران تستخدم طائرات الشحن التجارية لنقل الأسلحة والذخائر. ويضيف الكاتب وفقاً لبان كي مون أنه كلما طال الصراع في سوريا كلما صعب وقف سفك الدماء وصعب إيجاد حل سياسي لتسوية الأزمة السورية. المسؤولون الأمريكيون يعترفون بأنهم لا يعلمون طبيعة الشحنات التي تنتقل إلى سوريا، لكن نوع الطائرات وعدم رغبة إيران بالتوقف من أجل التفتيش في العراق تشير إلى أن الشحنات ذات طبيعة عسكرية. يلاحظ الكثير من المراقبين أن العراق غير راغب بسقوط نظام بشار الأسد، لأن سقوط العلويين سيؤدي إلى تعزيز نفوذ السنه والأكراد داخل سوريا وذلك سيؤدي إلى مساعدة منافسي رئيس الوزراء نوري المالكي، وإضافة إلى ذلك إن سقوط الأسد هو انتصار للسعودية وقطر وتركيا، وهؤلاء هم الخصوم الرئيسيين للقيادة الشيعية في العراق. الولايات المتحدة ليست قلقة بشأن الشحنات العسكرية فقط، حيت إن وزير الدفاع الامريكي بينيتا اتهم طهران بتشكيل وحدات عسكرية غير نظامية للقتال إلى جانب الأسد وهذه الاتهامات أكدتها أطراف إيرانية معارضة.{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "حزب الله يعتزم الدفاع عن إيران" للكاتب أرتور بلينوف، يقول فيه الكاتب أن ردة فعل إيران على استهداف منشآتها النووية من جهة إسرائيل ستكون عنيفة ومتعددة الجوانب، مشيرا إلى أن الرد سيكون ليس فقط على إسرائيل وإنما كذلك على القواعد العسكرية الامريكية في الشرق الأوسط، وأكد نصر الله أن حزب الله سيشارك بدورة في توجيه ضربة للبنية التحتية الإسرائيلية بما في ذلك المنشآت النووية. حزب الله مستعد لحرب جديدة ولدية الأسلحة الكافية لضرب أي هدف في أي مكان في إسرائيل وكذلك تحويل حياة المئات من الإسرائيليين إلى جحيم، لن يستخدم الأسلحة الكيميائية علماً انه لا يوجد لدى حزب الله هذا النوع من الأسلحة التي لا يمكن أن يستخدمها على الإطلاق، ووفقاً لنصر الله فإن لدى إسرائيل نقاط ضعيفة: اقتصادية وصناعية وكهربائية وكيميائية والمنشآت النووية، وحتى لو قامت إسرائيل بشن ضربه على لبنان وتدمير الجزء الكبير من الترسانة فإن لدى حزب الله قوة تكفي للرد على ذلك وبشكل قوي. يقول الخبير فيكتور أفيركوف أن ما يقال بشأن ذلك يعتبر جزءا من الحرب الكلامية، فتل أبيب لن تقدم على أي خطوة من ذلك القبيل دون مشاركة الولايات المتحدة الأمريكية، ويشير التقرير إلى أن الضربة العسكرية يجب أن تشمل حوالي 120 موقعاً إيرانياً وفي مدة لا تتجاوز 24 ساعة، أما ما يتعلق بتهديدات حسن نصر الله باستهداف المواقع النووية الإسرائيلية فإن المعلومات المتوفرة تفيد أن حزب الله لا يمتلك في الوقت الراهن صواريخ عالية الدقة، لكن مثل هذه الصواريخ يمكن أن يحصل عليها في حال تدهور الأوضاع في سوريا بشكل أكبر.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة لو فيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "مساعي إيران في العالم العربي" للكاتب جورج مالبرونوت، يتحدث الكاتب في بداية المقال عن جهود إيران من أجل ان تصبح دولة نووية ذات قوة عالمية مسيطرة، حيث يقول إن النفوذ القوي لطهران في العالم العربي يثير القلق ليس على المستوى العربي بل العالمي والغربي بالذات، حيث ستكون طران صاحبة القرار في الدول التي تسيطر عليها ومثال ذلك سوريا حسب وصف الكاتب، طهران ومن خلال ما تمارسة من تدخلات في العالم العربي بداية بالعراق والبحرين وسوريا ولبنان يدل على توسع شيعي في المنطقة بهدف السيطرة، وتحاول طهران فعل ذلك بطرق عدة بعيدا عن القوة والتدخل المباشر، حيث أن دورها في سوريا ولبنان واضح وبرضى البلدين، ولكن معضلة إيران في العالم العربي هي في مصر والسعودية، حيث لا يوجد أقلية شيعية ولا جماعات تابعة لطهران، ويشير الكاتب إلى الدعم الذي يقوي طهران من قبل موسكو وبكين في مواجهة {nl}الضغوط الغربية، وفي نهاية المقال يتحدث الكاتب عن دور الربيع العربي في التغيير في العالم العربي وكذلك دور إيران الذي أصبح واضحا في سوريا، والكل يعلم ما تقوم به طهران في سوريا. {nl} نشر موقع جويف الإسرائيلي الناطق باللغة الفرنسية مقالا بعنوان "دور الرئيس الأمريكي باراك أوباما في الشرق الأوسط" للكاتب دانيل بيبيس، يتحدث الكاتب في بداية المقال عن الفترة التي أمضاها باراك أوباما في رئاسة الولايات المتحدة، حيث أشرفت الفترة الأولى على الانتهاء، دون تحقيق ما هو كبير في العلاقات والشؤون الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية، إذ أنه ركز كل اهتمامه على الوضع الاقتصادي الداخلي بسبب الأزمة الاقتصادية التي ضربت الولايات المتحدة مع دخول باراك أوباما للحكم، ويقول الكاتب إن السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية لم تكن في المستوى المعهود، وإن ما يجري في الشرق الأوسط من تداعيات وتغيرات كبيرة لم تتدخل به الولايات المتحدة ولن تتعامل بالطريقة التي كانت قبل غياب الدور الأمريكي، متحدثا عن الملف النووي الإيراني ومساعي طهران لامتلاك السلاح النووي، وبرأي الكاتب أن أوباما في طريقه نحو الفشل في التعامل مع إيران التي ستكون على ما يبدو من الدول النووية عما قريب، أما بالنسبة للربيع العربي فالأزمة السورية تدل على عجز كبير، ليس لإدارة بارك أوباما فقط بل للغرب كله في ظل التدخل من قبل موسكو وبكين، حيث تقف الولايات المتحدة عاجزة من خلال محاولات لم تصل إلى المستوى الذي يجب أن تكون عليه، ويشير الكاتب إلى الدور الذي لعبه باراك أوباما في إسرائيل والأراضي الفلسطينية حيث وصف بدور المتابع لما يجري دون الحديث عن دعم أو مبادرة أو حل لعملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وفي نهاية المقال يشير الكاتب إلى أنه في حال فوز باراك أوباما في فترة ثانية في الانتخابات الرئاسية الأمريكية سيكون دور الإدارة الأمريكية في غاية التعقيد في قضايا الشرق الأوسط، وذلك بسبب الدور الروسي الصيني في المنطقة وأيضا بسبب ارتفاع نبرة إيران النووية وقوتها العسكرية، أما بالنسبة لعملية السلام بين الجانب الإسرائيلي والفلسطيني فهي في حالة الموت السريري. {nl}-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}مراوغة الطائرات بدون طيار: كيف رد المسلحون على حملة الولايات المتحدة السرية؟{nl}هارون ي. زيلين - فورن بولسي{nl}شنت الولايات المتحدة هجمات جوية بدو طيار عبر العقد المنصرم أسفرت عن مقتل ما بين 1800 و3100 شخص في باكستان، إلى جانب المئات الذين قتلوا في هجمات الطائرات بدون طيار على اليمن والصومال، ضمن جهود الولايات المتحدة في حربها ضد القاعدة وفروعها، وقد أدت زيادة الهجمات منذ بداية عمل إدارة أوباما وكذلك ارتفاع صدى الأسئلة المثارة حول الفعالية القانونية والأخلاقية والعملية لهذا البرنامج إلى جدل حاد بين المحللين، ولا شك أن هذا الجدل له ما له من الأهمية، لكن يلزم أن نفهم الكيفية التي أثر بها برنامج الهجمات الجوية عن طريق الطائرات بدون طيار على الجهاديين وكيف وظف هؤلاء هذه المسألة في أعمال الدعاية التي يقومون بها، وهذا جانب ضروري على طريق اكتسابنا فهم أوسع عما إذا كن هذا البرنامج محاولة تستحق العناء.{nl}المحير في الأمر أن المرء لا يسمع الكثير من النقاشات حول هجمات الطائرات بدون طيار من قبل تنظيم القاعدة المركزي (AQC) أو طالبان (مع أنه من المحتمل أن تجد أعضاء هذه المجموعات يتناقشون بشكل أكثر حول هذا الأمر وجهًا لوجه وليس على الإنترنت)، وعلى الجانب الآخر تجد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب قد استثمر مسألة هجمات الطائرات بدون طيار على نحو واسع في الرسالة الإخبارية التي جاءت على لسان الجماعة الممثلة لهم وهي جماعة أنصار الشريعة، وترتب على ذلك أن تكررت إثارة التساؤلات في العام الماضي عما إذا كانت هجمات الطائرات بدون طيار تدفع بعدد أكبر من الأشخاص بين أحضان تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.{nl}جاء في الوثائق التي جمعتها فرقة السيلز البحرية أثناء الحملة على مخبأ بن لادن في أبوت آباد - في باكستان، مايو/أيار الماضي – أن بن لادن أطلق على المناطق القبلية في باكستان اسم "دائرة الجاسوسية" وذلك بسبب وجود شبكة الجواسيس التي تساعد في تحديد الأهداف ووضع أجهزة التعقب التي تستخدم في شن الهجمات، حتى إن مسألة الجواسيس أصبحت منتشرة بقدر كبير مما جعل أبو يحيى الليبي يؤلف كتابًا في 2009 يعنى بأحكام التعامل معهم وإعدامهم فور القبض عليهم.{nl}خلق الخوف من المتسللين جوًا من الارتياب والشك بين الحركات الجهادية ودفع الكثير من أعضاء القاعدة في المناطق القبلية الباكستانية للانتقال إلى مناطق أكثر حضرية مثل كاراتشي، وجاء في وثائق بن لادن في أبوت آباد عنه أنه نصح "الأخوة" الذين "لهم ظهور إعلامي" أن ينتقلوا "هربًا من التصوير بالطائرات والقصف". واقترح بن لادن كذلك أن يفر {nl}الأفراد إلى ولاية كونار الأفغانية، حيث اعتقد أنهم قد يكونوا أكثر أمنًا من شبكات الجواسيس التي كانت داعمة لحملة الطائرات بدون طيار.{nl}اقترح بن لادن في نفس الوثيقة على رفاقه أن ينتقلوا، حتى إنه حذر المتواجدين في مكان آمن أن يعوا لترصد الجواسيس، بل إن خطر الطائرات بدون طيار أجبر طالبان على التفكير بدل المرة مرتين بشأن اختيار الصحفيين الذين يقابلونهم، تجد أحد قادة طالبان المحليين ينوه إلى الصحفي الباكستاني بير زبير شاه: "أصبح المرء لا يفرق بين من هو صحفي ومن هو جاسوس"، لكنه حتى لو كانت هجمات الطائرات بدون طيار ترفع مستوى عدم الثقة في الدخلاء (الذي هو صفة عادية في حد ذاته لدى المجموعات الإرهابية أو المتمردة) فلا يتراءى لنا أنها قوضت قدرة طالبان على استعراض قوتها في أفغانستان عبر الأعوام القليلة المنصرمة، ولا يخفى لجوء الكثير من الأفراد إلى محاكم الظل الشرعية لطالبان ودور تلك المحاكم في تسوية النزاعات، هذا فضلاً عن جمع طالبان للضرائب على المستوى المحلي.{nl}قوضت كذلك هجمات الطائرات بدون طيار المتكررة في شمال غرب باكستان من قدرة القاعدة على تدريب الأفراد على مدى فترات زمنية مطولة. كان تنظيم القاعدة المركزي يستطيع في الماضي قضاء شهر (إن لم يكن أطول) في تدريب عميل على طريقة صنع القنابل، أما الآن فقد أصبح ذلك التدريب لا يستمر سوى بضعة أيام في بعض الحالات، ومن المعلوم أن اختصار فترة التدريب ينقص من الفاعلية. تلقى فيصل شاه زاد الذي فشل في تفجير ميدان التايمز تدريبًا لمدة خمسة أيام في المناطق القبلية مع حركة "تحريك طالبان باكستان" التابعة لتنظيم القاعدة المركزي، وقد كان نقص التدريب عاملاً حاسمًا عندما تعطلت قنبلة شاه زاد وتم توقيفه لتصرفاته المشبوهة.{nl}وبالمثل، أجبر تنظيم القاعدة في جزيرة العرب على تغيير مواقع معسكرات التدريب، فانتقال تنظيم القاعدة في جزيرة العرب إلى مناطق ذات تضاريس جبلية وعرة مثل محافظتي إب والضالع جاء نتيجة لتعرض التنظيم لهجمات جوية خلال تدربهم في محافظة رداع، ولا زال حال تنظيم القاعدة في جزيرة العرب مشابهاً لحال طالبان، حيث كان بوسعه التخطيط لعمليات كبرى ضد الغرب – حتى لو فشلت تلك العمليات – إلى جانب الاستيلاء على البلدان المحلية، وبالرغم من عدم وجود دراسات أكاديمية شاملة بشأن الآثار الكبرى التي أحدثتها هجمات الطائرات بدون طيار في اليمن، إلا أن باتريك بي جونستون وأنوب سارباهي قد خلصا في ورقة عمل إلى أن غارات الطائرات بدون طيار في باكستان أدت بالفعل إلى تقليل الهجمات الانتحارية في البلاد.{nl}على الرغم من وقوع تنظيم القاعدة المركزي وطالبان تحت ضغط الغارات الجوية الحاد طيلة السنوات العديدة الماضية؛ إلا أنهم لم يتحدثوا كثيراً عن هذه الهجمات في مواد الدعاية التي يطلقونها، فقد وصف مصطفى أبو اليزيد الغارات وهو يمتدح أبو الليث الليبي في 2008 عقب مقتلة إثر هجمة جوية بأنها هجمة الجبناء، حيث لم تواجهه الولايات المتحدة في ساحة القتال بل سلكت سبيل "الخيانة والغدر"، وفي الآونة الأخيرة، وجه أيمن الظواهري رسالة إلى الباكستانيين في مارس/آذار يدعوهم فيها إلى الثورة على الحكومة وإجبارها "على وقف هجمات الطائرات بدون طيار".{nl}لم يشهد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب هجمات جوية متكررة مثل تنظيم القاعدة المركزي وحركة طالبان إلا منذ عام ونصف، لكن التنظيم استثمر المسألة في عمله الإعلامي. (ينبغي أن نورد هنا أيضًا أن الولايات المتحدة قد استخدمت صواريخ الكروز في مهاجمتها لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب ونشطاء حركة الشباب، وهناك ادعاءات بأن ما قيل إنه هجمات جوية يمنية كان في الحقيقة هجمات لطائرات بدون طيار والعكس)، وقد سلط تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الضوء بشكل خاص على إنجازاته في مجابهة شبكات التجسس، ففي فبراير/شباط 2012، أصدر تنظيم القاعدة في جزيرة العرب حكمًا بالإعدام على ثلاثة جواسيس – يمنيين وسعودي – في إحدى محاكم الشريعة في جعار، حيث تضمنت الادعاءات ضدهم أنهم كانوا يثبتون أجهزة تعقب على السيارات حتى تستهدفها الطائرات بدون طيار، فقتل واحد منهم في عزان صلبًا وضرب آخر بالنار من مدى قريب في شبوة بينما تحتفل مجموعة من الرجال تجمعوا في شكل دائرة، وتم عرض تنفيذ الحكم في مقطع فيديو كجزء من سلسلة أنصار الشريعة بعنوان "عين على الحدث"، ولم يكن هذا رسالة إلى السكان المحليين فقط لردعهم عن أن يصبحوا جواسيس، ولكنها طريقة يظهر بها تنظيم القاعدة في جزيرة العرب للولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية أنهم يجرونهم إلى آتون الحرب مرة أخرى.{nl}استخدم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب التحليل النقدي لبرنامج الطائرات بدون طيار من جانب أشخاص في الغرب بالإضافة إلى تسليط الضوء على الكوارث التي حلت بالمدنيين وإظهار صور جثث الأطفال حتى يكسبوا التعاطف في المحنة التي ألمت بهم، وفي الإصدار التاسع عشر لرسالة أنصار الشريعة الإخبارية كتبوا تقديمًا عن حملة أوباما "الصليبية"، وجاء فيها إشارة أنصار الشريعة إلى سياسة "المهاجمة بمجرد الاشتباه" التي سمحت للولايات المتحدة أن تستهدف الأشخاص بناء على أنماطهم السلوكية دون التحقق من هويتهم، "جحيم الصواريخ... يتأجج في سماء اليمن ليقتل... بدم بارد دون مساءلة، كالمعتاد". في السابق، أوضح جريجوري جونسن الخبير بالشئون اليمنية أن الهجمات بمجرد الاشتباه يترتب عليها أخطار استهداف وقتل أشخاص ليسوا أعضاء في تنظيم القاعدة في جزيرة العرب أو على صلة به، في الإصدار الثالث من الرسالة الإخبارية، تعجب أنصار الشريعة من التزام الولايات المتحدة بحكم القانون في سياق قتل أنور العولقي وولده عبد الرحمن في إحدى الهجمات الجوية الأمريكية "دون اتهامهما [أنور وابنه] بجريمة واحدة".{nl}يرى بعض المحللين أن ثمة مردود عكسي قد يحدث جراء برنامج الطائرات بدون طيار من قبل تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، حيث قد يتشجع التنظيم على التخطيط لهجمات انتقامية ضد الولايات المتحدة، وقد ألمح تنظيم القاعدة في جزيرة العرب إلى هذا عند تأبين فهد القصع الذي قتل في إحدى الهجمات الجوية في مايو/أيار هذا العام، "الحرب بيننا لم تنته والأيام حبلى [و] سوف تتمخض على أيدينا بأمر جديد"{nl}وبينما يظل رد المسلحين على هجمات الطائرات بدون طيار في اليمن غير معلوم حتى الآن، إلا أن هناك دليل غير كاف بأن تلك الهجمات قد دفعت تنظيم القاعدة المركزي إلى القيام بهجمات ردًا عليها. فبعد فشل خطة فيصل شاه زاد لتفجير ميدان التايمز، أخبر المحققين أن الدافع الأول لديه كان ارتفاع وتيرة هجمات الطائرات بدون طيار في الحزام القبلي في باكستان، وقد تردد أيضًا أن زعيم القاعدة إلياس كشميري أصيب بالإحباط جراء هجمات الطائرات بدون طيار على المناطق القبلية مما دفعه إلى التخطيط لهجوم على الرئيس التنفيذي لشركة لوكهيد مارتن، جاء هذا في شهادة زميل سابق له يدعى دافيد هيدلي وهو أحد العملاء الأساسيين في هجمات مومباي 2008، لكن هجمات الطائرات بدون طيار بين هجوم شاه زاد الذي فشل وبين خطة كشميري الطموحة لا تبدوا لنا أنها السبب الأول وراء تخطيط تنظيم القاعدة وفروعه وتابعيه للمؤامرات التي تستهدف الولايات المتحدة.{nl}أثناء إدارة أوباما، قتلت هجمات الطائرات بدون طيار العديد من قادة تنظيم القاعدة المركزي وقادة طالبان وأودت بحياة المئات من المسلحين من المستويات الوسطى، وقد دفع حجم الخسائر هذه الجماعات المسلحة إلى تكوين شبكات لمكافحة التجسس إلى جانب تعزيز أمنها العملياتي، وقد تقلصت قدرة تنظيم القاعدة المركزي على العمل في باكستان لأبعد الحدود، وفي نفس الوقت، لا يبدو لهجمات الطائرات بدون طيار أثر كبير على تنظيم القاعدة في جزيرة العرب أو على طالبان - فكلاهما لا يزال يظهر قدرة على تخطيط هجمات ضد الولايات المتحدة (سواء في أفغانستان بالنسبة لطالبان أو ضد الوطن الأمريكي بالنسبة لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب) ولا يزال لهما تأثير في مناطق العمليات المحلية. إن هزيمة هذه الجماعات عن طريق هجمات الطائرات بدون طيار أمر غير وارد، لكن تلك الهجمات قد أزعجت المسلحين على الأقل، وكذلك منعت أعمالاً عسكرية عدوانية كانت ستحدث إن لم تشن تلك الهجمات. لا تزال هناك أسئلة تطرح حول ما إذا كانت هجمات الطائرات بدون طيار قد لعبت دوراً كبيراً في تكوين جيل جديد من المسلحين المتطرفين، لكن فهم الطريقة التي تؤثر بها الهجمات الجوية على هذه الجماعات وتحدث تغييرات بها يمكن أن يقدم منظورًا جديدًا بشأن هذا التحدي الصعب.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/09-2012/ترجمات-226.doc)