تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 227



Aburas
2012-09-07, 08:49 AM
ترجمات{nl}(227){nl}ـــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت مجلة بالستاين كرونكل مقالا بعنوان "ضائعون بين فتح وحماس" للكاتب موسى كيلاني. ويقول إن حماس قد شكلت حكومة جديدة في المجلس التشريعي في غزة، وقد بقي هنية رئيسا للوزراء ولكن تمت بعض التغييرات في الوزراء، وقبل ذلك بيوم فتحت أبواب التسجيل للانتخابات المحلية في الضفة الغربية، ولم يكن هذا الخبر مفاجئا للفلسطينيين الذين كانوا يشككون في المصالحة التي تم التوصل إليها بعد معاناة وجهد كبير، لقد كانت هذه التحركات بمثابة مسرحية هزلية لكلا الطرفين تعمق الصدع بينهما وتقلل من إمكانية تطبيق المصالحة على أرض الواقع، وهذا دليل أن كلا الطرفين لا يريد الانتخابات ويماطل فيها قدر الإمكان، وكان لتمسك كل طرف بشروطه نتائج سيئة وويلات على حياة المواطن الفلسطيني العادي الذي وجد نفسه بين نارين، والانقسام الفلسطيني في طريقه ليتسع، حيث أن حماس تحاول تحقيق الانفصال التام عن الضفة في كل شيء وكذلك السلطة تنأى بنفسها بعيدا عن القطاع ومشاكله، وكانت هناك مساعي وتحركات شبابية من أجل إعادة التقارب والمصالحة بين الطرفين من خلال المظاهرات التي نظمتها بعض الكوادر الشبابية، لكن سرعان ما قمعت حكومة غزة المتظاهرين ودعتهم للاستجواب في مبنى الأمن الداخلي. لقد أضعف الانقسام الفلسطيني قدرة الشعب الفلسطيني على التصدي للاحتلال والوقوف في وجهه وأمام غطرسته، ويختم بالقول إن الفلسطينيين فقدوا ثقتهم في حكومة غزة وحكومة الضفة أيضا.{nl} نشرت مجلة بالستاين كرونكل مقالا بعنوان "الاحتجاجات الفلسطينية وأشباح الماضي" للكاتب باتريك ستريكلاند. ويقول أنه في بداية أيلول / سبتمبر ظن الجميع أن الاحتجاجات الفلسطينية في الشوارع هي احتجاجات طبيعية وروتينية بسبب الواقع الصعب الذي يعيشه المواطنون الفلسطينيون، وكان غضب هذه المظاهرات يصب على الاحتلال الإسرائيلي، ولكن بعد ذلك ومن خلال المظاهرات الأخيرة يبدو أن الفلسطينيين أيقنوا أن الاحتلال ليس هو الطرف الوحيد المسئول عن تعاستهم، بل حكوماتهم في الضفة والقطاع لها دور كبير فيما يعانونه من حالة معيشية سيئة. لقد وصل الفلسطينيون إلى مرحلة لا يحسدون عليها حيث لم تنجح المقاومة المسلحة كما فشلت أيضا المفاوضات مع إسرائيل، وذهبت كل محاولات فياض لبناء المؤسسات والاقتصاد الفلسطيني سدى بعد أن أتت بنتائج عكسية كما نرى اليوم، لقد كانت الأمور تسوء تدريجيا بالنسبة للمواطنين الفلسطينيين حتى وصلوا لهذه المرحلة التي أصبحوا فيها لا يثقون بقيادتهم ويطالبونها بالرحيل، وبعضهم أحرق نفسه ليؤكد لهم أن عليهم الرحيل، سواء في غزة أو الضفة، لم يعد الفلسطينيون قادرين على احتمال انقسامهم وتفرقهم بعد أن كانوا في مواجهة الاحتلال حتى أصبح لديهم هم آخر، وهو توحيد صفوفهم الأمر الذي يبدو في غاية الصعوبة، ويختم بالقول أن الربيع الفلسطيني قادم لا محالة.{nl} نشر موقع الأخبار الإنجليزية مقالا بعنوان "سياسة فياض الاقتصادية تدعم الاحتلال الإسرائيلي"، بقلم باتريك أوستريكلاند، يقول فيه إنه بدلا من المضي قدما في النضال من أجل تقرير المصير للفلسطينيين، ساعد النهج الاقتصادي تحت إشراف السلطة الفلسطينية ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض في استمرار الاستعمار {nl}الإسرائيلي للضفة الغربية. في عام 2007 وفي أعقاب الانتخابات البرلمانية التي هيمنت عليها حماس رفض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس رئيس الوزراء اسماعيل هنية الذي تم اختياره ديمقراطيا، وتحت ضغط هائل من إسرائيل والدول الغربية تم تعيين سلام فياض وهو اقتصادي سابق في البنك الدولي مع صلاته الواسعة بسياسيين غربيين. كان دافع تعيينه التهديدات الأمريكية والأوروبية بقطع شريان الحياة المالي عن السلطة الفلسطينية. "الفياضية" تسلط الضوء على أن خطة فياض هي إقامة دولة اقتصادية مستقلة من خلال نهج السلام الاقتصادي ومن خلال التصنيع المتسارع والتركيز على القطاع الخاص، سعى فياض للوصول إلى مستوى من الاستقلال الاقتصادي الذي من شأنه أن يجعل إسرائيل غير قادرة على حرمان الفلسطينيين من دولة مستقلة في الضفة الغربية (ظاهريا، ترك غزة إلى وقت لاحق) وشملت استراتيجيته تطهير السلطة الفلسطينية من الفساد وتشجيع النضال اللاعنفي ضد الاحتلال الإسرائيلي. النتيجة هي اتساع الفجوة المالية بين المواطنين في الضفة الغربية بشكل كبير وخلق عقبة اقتصادية لتشكل حاجزا أمام الوحدة الشعبية الحقيقية، وأدى الضغط الاقتصادي الساحق إلى توجه العديد من الفلسطينيين الذين يسعون جاهدين للعمل للهجرة إلى رام الله على نطاق واسع. يجري تطبيق السياسات الاقتصادية الغادرة للدول الغربية في فلسطين وهي تركيز الثروة في يد نخبة صغيرة. الاقتصاد الفلسطيني لن يزدهر وإسرائيل تسيطر على تدفق جميع الصادرات والواردات وتجمع الضرائب والتحويلات. ويُشير الكاتب في نهاية المقال إلى أنه ليس هناك ذرة من المصداقية لفكرة أن التنمية ستجبر إسرائيل على الانسحاب. {nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة هآرتس مقالا افتتاحيا بعنوان "الولايات المتحدة أهم"، جاء فيه أنه ظهرت في الآونة الأخيرة مؤشرات مشجعة تفيد بأن وزير الدفاع إيهود باراك خفف بقدر واضح من حدة موقفه من هجوم إسرائيلي على إيران في المدى القريب. وفي أعقاب لقاء مع نائب رئيس الأركان الأمريكي، الأدميرال جيمز وينفلد، قال باراك إنه يحتمل أن يكون حشد القوات الأمريكية في الخليج سيجعل من عملية عسكرية إسرائيلية ضد إيران أمرا لا داعي له. في مؤتمر لحزب الاستقلال في نهاية الأسبوع قال وزير الدفاع إنه رغم الفوارق بين الرؤية الإسرائيلية والرؤية الأمريكية للتهديد الإيراني، وعلى الرغم من أن لإسرائيل الحق في اتخاذ القرارات المتعلقة بمستقبلها وأمنها – فإنه يولي أهمية عليا للتعاون الاستخباري والإسناد الأمني الذي تتلقاه إسرائيل من واشنطن. وفي الوقت الذي يحذر فيه باراك من خلط المسألة الإيرانية بالمعركة الانتخابية في الولايات المتحدة، أضيفت أول أمس شهادة إضافية على الجهود التي يبذلها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتأكيد ادعاء المرشح الجمهوري، ميت رومني، بأن الرئيس أوباما "القى بإسرائيل تحت عجلات الحافلة". فرئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الامريكي، عضو الكونغرس الجمهوري مايك روجرز، أكد في مقابلة صحفية أنه في لقائه مع نتنياهو قبل نحو أسبوعين، وجه رئيس الوزراء انتقادا حادا لسياسة أوباما بالنسبة لإيران. كما كان يمكن أن نتوقع، فلم يوفر السياسي الجمهوري عن جمهور الناخبين الأمريكيين سياسة نتنياهو والتي تقول إن "الإسرائيليين محبطون بسبب انعدام جدية الإدارة بالنسبة للتهديد الإيراني". ورغم قوته الانتخابية المحدودة، فإن باراك، الذي هو رجل الاتصال الإسرائيلي الكبير بقيادة الإدارة الأمريكية، يؤدي مؤخرا دور الكبير المسؤول في القيادة السياسية. وعلى افتراض أن خطواته ليست جزءا من مناورة تضليل، يجدر بنتنياهو أن ينصت لأقواله ولتقدير قيادة الاستخبارات بالنسبة للأهمية الاستراتيجية للتعاون مع الولايات المتحدة وقوة الردع الناتجة عن علاقات الثقة بين الدولتين. فضعضعة العلاقات مع القوة العظمى الاقوى في العالم هو أمر خطير أكثر بكثير من البرنامج النووي الإيراني.{nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت تقريرا بعنوان "عدم الاستقرار السياسي يمس بالحصانة الاقتصادية لإسرائيل"، أعده الصحفي: رونان مدزيني، جاء فيه أن وكالة التصنيف الائتماني "موديس" ذكرت في تقريرها للتصنيف الائتماني السنوي عن الاقتصاد الإسرائيلي أن ما يميز إسرائيل عن الدول الأخرى ذات مستوى التصنيف أ هو عدم الاستقرار السياسي والفساد، وهذه الأمور قد تمس في نهاية المطاف بالحصانة الاقتصادية لإسرائيل. وتحذر "موديس" من أنه فوق التصنيف العالي نسبيا لإسرائيل تحوم تحديات اجتماعية وسياسية داخلية، وهي تعرب عن التحذير من تأجيل المداولات في الميزانية للسنة القادمة، المرة تلو الأخرى في أعقاب حل حكومة وحدة الليكود وكديما وإمكانية أن تجرى انتخابات قريبة. وتنتقد "موديس" ما يجري في الساحة السياسة الداخلية في إسرائيل والتقلبات المتكررة التي تحدث تغييرات في الميزانية. وجاء في التقرير أن التهديد الإيراني والمجريات في سوريا {nl}وفي مصر أجبرت حكومة إسرائيل على الإبقاء على ميزانية عالية لجهاز الأمن حيث جعل ذلك من الصعب على اسرائيل تقليص هذه الميزانية. ويضيف التقرير أن هناك تحديات سياسية وأمنية تخلق مصاعب في الميزانية وبالذات "الربيع العربي" الذي خلق بشكل باعث على المفارقة مشاكل لإسرائيل وحاجة إلى اتخاذ خطوات مختلفة، ويبدو أن المقصود هو ضمن أمور أخرى التوتر على الحدود مع مصر والنفقات العالية لبناء الجدار الحدودي بين إسرائيل وشبه جزيرة سيناء. وأشارت يديعوت إلى أن شركة موديس للتصنيف هي واحدة من الشركات الثلاثة الأهم في العالم تؤثر في تصنيفها على قرارات المستثمرين للاستثمار في الدول المختلفة وعلى قرارات الهيئات المالية لمنح القروض بفوائد مريحة (أو أقل راحة) حسب تصنيف الدول.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "إيران: سيناريوهات اثنين للرد على غارات غربية" للكاتب جورج مالبرونوت، يتحدث الكاتب في بداية المقال عن قطع العلاقات الدبلوماسية الكندية مع طهران وطرد الدبلوماسيين الإيرانيين من كندا، حيث يقول أن أوتاوا من المؤيدين لإسرائيل ضد ما تقوم به إيران وترى أن على العالم معاقبة إيران سياسيا واقتصاديا لمنعها من المضي قدما في برنامجها النووي نحو امتلاك أسلحة الدمار الشامل، ويقول الكاتب أن إيران تعرف أن إسرائيل لن تقدم على ضرب المنشآت النووية وهذا يريح طهران، ويشير الكاتب إلى السيناريو الأول هو محاولة طهران عزل إسرائيل عن حلفائها الغرب في حال شن هجوم، ولكن برأي الكاتب ضربة من قبل تل أبيب سترد عليها طهران مع وجود حزب الله وحركة حماس حلفاء إيران وهذا سيدفع الولايات المتحدة للتدخل بجانب إسرائيل وكل هذا في النهاية سيصل إلى مصالح وقواعد الولايات المتحدة الأمريكية في الخليج العربي بوجه الخصوص، والسيناريو الأخير إسرائيل تعتبر عدو بالنسبة لكثير من الدول العربية بما فيها دول الخليج، ودخول إسرائيل في الحرب مع طهران سيكون في النهاية إشراك الخليج العربي بسبب القواعد الأمريكية وهذا سيدخل الخليج العربي في حالة من العداء المزدوج بين طهران وإسرائيل، مما يمكن أن يتسبب هذا السيناريو في العالم العربي والمنطقة بالتورط في حرب وأكثر من ذلك..{nl} نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية مقابله صحيفة بعنوان "إيران: جميع العرب –جبناء" حيث أعرب عن ذلك الجنرال يحيى رحيم صفوى المستشار العسكري الأعلى لآية الله خامئني. في مقابلة صحيفة مع وكالة الأنباء الإيرانية قال إذا حاول النظام الصهيوني مهاجمة إيران فإن جماعة المقاومة "حزب الله"سترد وبسهولة يمكن أن تسبب الضرر الكبير لإسرائيل، ويضيف صفوى أن لبنان وسوريا توسعان منطقة المناورة الإيرانية الاستراتيجية، وأن البلاد التي لا تخشى أن يصبح أناسها شهداء لا يمكن احتلالها. وقرر صفوى إهانة جميع الشعوب العربية قائلاً "لو كان لدى العرب شجاعة فإن فلسطين لم تكن لتقع تحت الاحتلال ولن يستطيع أحد احتلالها أبداً. إيران تحمي فلسطين على أساس مصالح استراتيجية.{nl} نشرت إذاعة صوت روسيا مقالاً بعنوان "الإبراهيمي يحاول هدم العقبات في طريقة إلى سوريا" للكاتب قنسطنطين غاريبوف، يقول فيه الكاتب أن الإبراهيمي يعتزم زيارة دمشق في الأيام المقبلة، ومن أجل نجاح مهمته دعا المجتمع الدولي إلى الوحدة بشأن القضية السورية. يقول الخبير في معهد الدراسات الشرقية بريس دولغوف: بعثة الإبراهيمي معقدة وغامضة، السبب الرئيسي لمواصلة الأزمة في سوريا هو الدعم الخارجي للمجموعات المسلحة ضد الحكومة، ويشير غاريبوف إلى أنه كانت هناك بيانات لوزارة الخارجية الروسية وأن تصريحات هذه المجموعات المسلحة بشأن قصف الطائرات المدنية- هي نفس الجرائم التي ترتكبها القاعدة، واستمرار الدعم الخارجي للمجموعات المسلحة لا يمكنه تسوية الازمة السورية ويجب المحاولة لإقناع المعارضة والسلطات السورية بالجلوس على طاولة المحادثات. ويقول يفغيني ساتانوفسكي رئيس معهد الشرق الأوسط في موسكو: منع تقسيم سوريا إلى مجتمعات عرقية ودينية لم ينجح، وكل ما ألقي إلى الأراضي السورية من الأموال الضخمة والأسلحة والمسلحين والدعم السياسي لحركة المعارضة والتي ترعا هذه الحركة- قطر وتركيا والسعودية والكتل الغربية يمنع جهود الحكومة في قمع النزعة الانفصالية والإرهاب، وكذلك المعارضة لا تستيطع أن تقمع الحكومة ولا الإستيلاء على السلطة، لأن معظم السكان اليوم وبشكل واضح يعارضون هذا النوع من السيناريو لأن ذلك يعني إنهاء سوريا كدولة.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالا بعنوان " كيف تريد إسرائيل السياسة الأمريكية" للكاتب موسى كيلاني. ويقول إن كلا من الديمقراطيين والجمهوريين يتسابقون في إعطاء الوعود لليهود، وانتقد الجمهوريون الديمقراطيين الذين لم يتطرقوا لوضع القدس، ولكن سرعان ما رد عليهم الديمقراطيون بالتصريح أن القدس كانت ولا زالت عاصمة إسرائيل، والدعوة لحل قضية القدس من خلال محادثات التسوية النهائية، وأوضح الديمقراطيون أن هذا الأمر يعكس رؤية الرئيس أوباما، وانتقد الديمقراطيون الجمهوريين بسبب إصرارهم على إجبار الديمقراطيين على الحديث عن إسرائيل والتزامات الولايات المتحدة اتجاهها، ومع ذلك لا تزال إسرائيل غير راضية عن تصريح الديمقراطيين لأنه لم يؤكد أن القدس عاصمة إسرائيل وحدها وغير قابلة للتجزئة. ويقول محللون إسرائيليون أن كلا الطرفين خففا من لهجتهما فيما يخص السيادة التامة لإسرائيل على القدس، وكان الديمقراطيون قد أعلنوا في عام 2008 ضمن برنامجهم السياسي أن القدس غير قابلة للتقسيم وهي عاصمة إسرائيل ويجب نقل السفارة لهذه العاصمة. ولكن برنامج الديمقراطيين لعام 2012 لم يشمل القدس عاصمة (غير قابلة للتقسيم) لإسرائيل. وتظهر استطلاعات الرأي أن رومني متساو تقريبا في نسب التصويت مع أوباما، ويبدو أن تجنب الديمقراطيين تضمين القدس في برنامجهم لهذا العام قد عاد بالفائدة عليهم، حيث أنهم حصلوا على تأييد الكثير من الأمريكيين العاديين الذين لا يكترثون بالسياسة ويهتمون بالرفاه الاقتصادي بشكل أكبر. {nl} نشر موقع الجزيرة مقالا بعنوان "هل لا يزال أوباما أسودا؟" بقلم هارفي سونغ، يُشير الكاتب إلى أن الرئيس الأمريكي موجود في كل مكان وصورته التي تظهر في الصحف الكبرى والمجلات ووسائل الإعلام كل يوم في جميع انحاء العالم. قبل أربع سنوات كان أوباما شخصا غريبا عندما سافر إلى أوروبا في محاولة لتقديم نفسه، وكان أول مرشح أسود للرئاسة في الولايات المتحدة الأمريكية، وقد كان مضطرا لإلقاء محاضرة عن العرق ومخاطر النقد العنصري اللاذع. أصبح بعد ذلك المرشح الأسود الرئيس. وبعد مرور أربع سنوات نادرا ما يتم التعليق على ذلك في حملته وهذا ينبع من النسيان الناجم عن الألفة. في الدورة الانتخابية الحالية، أولئك الذين صمموا على إعادة انتخاب الرئيس لا يذكرون "السواد" كعامل في قراراتهم. تجاوزت الولايات المتحدة العلاقة التاريخية المتعلقة بالعرق والعنصرية.{nl} نشرت صحيفة جيروزاليم بوست مقالا بعنوان "القدس والسياسة الخارجية الأمريكية" بقلم كارولين غليك، يُشير الكاتب إلى أن أوباما وزملائة الديمقراطيين يُثيرون غضب الروح الأمريكية عن طريق إزالة القدس من على المنصة. منذ بداية فترة رئاسته وأوباما وأنصاره ينتقدون إسرائيل. مناصرو أوباما يردون على انتقادهم ويقولون أن أوباما منح إسرائيل مليارات الدولارات من المساعدات العسكرية وفرض عقوبات قاسية على إيران وسعى للتنسيق العسكري بين المخابرات الإسرائيلية والأمريكية. منتقدو أوباما ردوا بأن الزيادة في المساعدات ونظام القبة الحديدية هي مجرد إنجاز لما تعهد به سلفه جورج بوش، وأن ما تم فرضه من عقوبات على إيران له تأثير على البرنامج النووي الإيراني. ونظرا لقيام أوباما باسترضاء إيران فإن إيران تتمتع بأعظم انتصار دبلوماسي منذ عام 1979 حيث تم إرسال أكثر من 100 ممثل إلى مؤتمر قمة عدم الانحياز في طهران. أوباما قام بإهانات متكررة لرئيس الوزراء الإسرائيلي واشتباكات متعددة بشأن السيادة الإسرائيلية على القدس. ومن اللافت أن أوباما فشل في إنهاء الجدل حول موقفه من إسرائيل. الأمريكيون لا يريدون أن يسمعوا كيف أن روسيا والصين تنظران بازدراء للولايات المتحدة وتتحديان مصالحها الاقتصادية والاستراتيجية كل يوم، ولا يريدون أن يسمعوا كيف لعب أوباما دورا رئيسيا في إسقاط رئيس أكبر حليف عربي للولايات المتحدة حسني مبارك. إنهم لا يريدون أن يروا آثار دعم الولايات المتحدة للإخوان المسلمين في مصر. منصة هذا العام تختلف عن منصة الديمقراطيين عام 2008 لسببين أولا أنه لم يتم ذكر "الله" أبدا وثانيا أنه لم يُشر إلى القدس عاصمة إسرائيل. {nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "ليس أوباما نفسه" بقلم يتزهاك بينهورن، يُشير الكاتب إلى أن خطاب أوباما في المؤتمر الوطني الديمقراطي أفضل من أي وقت مضى. أثبت أوباما مرة أخرى أنه خطيب عظيم، لقد اعترف بارتكاب الأخطاء ولكنه ادعى أنه أنقذ الاقتصاد. أوباما مدرك لشعبيته المنخفضة ويريد تحويل الانتخابات القادمة إلى خيار بين وجهتي نظر متقابلتين بدلا من استفتاء على رئاسته كما أنه استخدم كلمة "يختار" {nl}و"الاختيار" مرات عديدة. اليسار دعا خطاب أوباما بـ "الملهم" بينما وصفه اليمين بأنه "وعد فارغ". في الواقع، حاول أوباما استقطاب الناخبين المترددين وخاصة الشباب من ذوي الأصول الإسبانية الذين فقدوا الثقة في "التغيير". لقد تحدث أوباما بقدر من التواضع وذكر الشباب الأمريكيين الذين دعموه أنهم لا يستطيعون التخلي عن السفينة في هذا الوقت العصيب. المناظرات الثلاث المتلفزة في الثالث من تشرين الأول / أكتوبر ستحدد نتيجة الانتخابات الرئاسية الأمريكية.{nl}-------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}الشعب اليهودي ينمو أقل كثير من باقي السكان{nl}معاريف – اليكس دورون{nl}13.7 مليون يهودي يعيشون في العالم، ربما ان معدل الولادة اقل للمنتصف بالنسبة للشعوب الاخرى، احد الاسباب:هناك نسبة عالية من الاستيعاب في الشتات.{nl} احدى البشائر التي تلقاها الشعب اليهودي بمناسبة راس السنة القريب سيكون ان عدد جمهوره سيصل الى 13.75 مليون نسمة، بنمو مقداره 88300 نسمة مقارنة بالعام الماضي.{nl}مقارنة مع نمو السكان العالمي، فان هذا هو الانجاز العظيم: على الرغم من مجموع سكان العالم نمى بالعام الماضي بـ 1.26% وعددها تعدى خط الـ 7 مليار، معدل النمو السنوي للشعب اليهودي يصل تقريبا لنصف هذا، 0.65%، وبيان اخر: واحد من ما مجموعه 514 شخص في العالم هو يهودي.{nl}هذه التفاصيل ترفع من معدل الانتشار اليهودي في العالم في عام 2012، هذه المعلومات، جمع وتحليل ديموغرافي، من قبل البروفيسور سيرجي دي لا بروغولا من الجامعة العبرية.{nl}التقرير الكامل له سينشر بعد راس السنة العبرية في التقرير السنوي اليهودي الامريكي.{nl}في عام 1954، بعد انتهاء الحرب اعالمية الثانية، اشار كاتب التقرير، ان عدد السكان اليهود في العلم يصل الى 11 مليون نسمة، ( نصف مليون منهم يسكنون في اسرائيل ).{nl}ازدياد الاستيعاب:{nl}وفقا لدائرة الاحصاء المركزية، فانه يعيش اليوم في اسرائيل حوالي 5.97 مليون يهودي والذين يشكلون نسبة 43% من مجمل يهود العالم، ومركز كبير اخر لليهود يتواجد في الولايات المتحدة يصل الى حوالي 39% ( حوالي 5.46 مليون ) وفي جميع اوروبا يعيش حوالي 1.43 مليون يهودي.{nl}ويعرض التقرير انه منذ بداية عام 1970، بدا يتقلص يهود الشتات، وفي الوقت نفسه زيادة ثابتة في حجم السكان اليهود في اسرائيل.{nl}في العام الاخير فقط، على سبيل المثال، انخفض عدد يهود الشتات لاكثر من 10 الاف نسمة، واحد الاسباب الرئيسية لهذا هو الهجرة لاسرائيل، التي كان يعيش بها سابقا اكثر من 3 مليون يهودي، والان يوجد ما يقارب الـ 276 الف يهودي فقط، {nl}وسبب اخر هو زيادة الاستيعاب، ومعدل الزواج بين اليهود لغير اليهود في الولايات المتحدة تعدى حافة الـ 50%، وفي روسيا، مقارنة بذلك، حوالي 70% من النساء و80% من الرجال متزوجون من غير اليهود.{nl}مراكز التجمعات اليهودية الكبرى في العالم:{nl}اسرائيل – 5.97 مليون = 43%.{nl}نيويورك – 2.099 مليون = 15.3%.{nl}لوس انجلوس – 688600 = 5%.{nl}سان فرانسيسكو – 345700 = 2.5%.{nl}واشنطن = 2.4%.{nl}بوسطن – 295700 = 2.2%.{nl}شيكاغو – 295700 = 2.1%.{nl}باريس – 284000 = 2.1%.{nl}فيلادلفيا – 280000 = 2%.{nl}لندن – 195000 = 1.4%.{nl}تورنتو – 180000 = 1.3%.{nl}النسبة المئوية: نسبة الى مجموع اليهود في العالم.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/09-2012/ترجمات-227.doc)