Aburas
2012-09-10, 08:50 AM
ترجمات{nl}(228){nl}ـــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشر موقع جويف الإسرائيلي الناطق باللغة الفرنسية مقالا بعنوان "الأراضي الفلسطينية في حالة عدم استقرار" للكاتب دانيل بيبيس، يتحدث الكاتب فيه عن أعمال الاحتجاج التي تجري في مناطق السلطة الفلسطينة بسبب الوضع المالي للسلطة وبسبب الارتفاع على الاسعار بالنسبة للسلع الأساسية، برأي الكاتب إن العلاقات الاقتصادية بين السلطة وإسرائيل فيها مصلحة كبيرة للسلطة في الضفة الغربية، ويعتبر أن طلب الرئيس الفلسطيني فتح اتفاقية باريس يدل على أن ما يجري قد يتسبب بأزمة أشد على السلطة في الظروف التي تمر بها الضفة الغربية، وفي نهاية المقال يقول الكاتب إنه على السلطة التعامل بالطريقة المناسبة مع الاحتجاجات وخروج المواطنيين محذرا من الدخول في حالة عدم استقرار أمني في مناطق السلطة.{nl} نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقال بعنوان "خالدي: الولايات المتحدة بينت لنا الطرف الذي تقف إلى جانبه" للكاتب راشد الخالدي. ويقول لأن إسرائيل تعلم ذلك، وكذلك الفلسطينيين ولم يعد سرا، فالعالم بأكمله يعلم في أي جانب تقف الولايات المتحدة بالنسبة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وفي الواقع فإن الولايات المتحدة ستبقى وسيطا مغرضا إلى الأبد. الإدراة عند كلا الطرفين أدركت أن الولايات المتحدة لا تستحق أن تكون "الوسيط النزيه"، فقد وصل الأمر هذه الأيام إلى الانحياز التام مع إسرائيل على حساب الفلسطينيين، لقد أصبح الأمر واجبا يوميا لجميع أعضاء الإدارة الأمريكية، ولا أحد ينكر ذلك إلا من ينكرون الحقيقة والواقع. أوباما منح إسرائيل طائرات إف 35 وغيرها من أنواع الأسلحة في انحياز واضح إلى الجانب الإسرائيلي، وقد كان كريما مع الفلسطينين فقد هددهم بالفيتو في الأمم المتحدة مرارا وتكرارا واستخدمه في كثير من الأحيان ضد أي مشروع قرار ضد إسرائيل أو لصالح الفلسطينيين. أما بالنسبة لمنافسه رومني فقد صرح فيما يتعلق بسياسته الخارجية وتعامله مع الصراع بأنه في حال نجاحه سيتصل بصديقه نتنياهو ليقول له: "ماذا تريد مني أن أفعل؟". كلا المرشحين يتسابقان للحديث عن الدفاع عن إسرائيل مهما كان الثمن، ويختم بالقول إنه بعد كل ما تقوم به الولايات المتحدة فهي لا تستحق أن تكون وسيطا "عادلا" يدير الصراع ويحاول تحقيق التقارب بين الأطراف.{nl} نشرت مجبة موندويس مقالا بعنوان "إيران/فلسطين: أبقوا أعينكم على الكرة" للكاتبة آني روبينس. وتقول إن تهديد إسرائيل بأنها ستضرب إيران والحديث عن المخاوف منها يحقق الكثير من الفائدة لإسرائيل على أكثر من صعيد، وهناك أمل قليل بأن هجوم إسرائيل على إيران سيكون ناجحا عسكريا، ولكن على الأغلب فأن النتيجة ستكون كارثية على إسرائيل، لذلك يبدو أن ما تتحدث عنه إسرائيل لا يتجاوز التهديدات، إذا فإسرائيل لها هدف آخر من توجيه أنظار العالم نحو إيران وبرنامجها النووي، وهو إبعاد أعين العالم عن ما يحدث في الأراضي المحتلة، وقيامها بذلك يوفر لها غطاء من أجل الإبقاء على الأراضي الفلسطينية تحت سيطرتها لأطول فترة ممكنه، وكذلك يمكنها من التحكم بحياة الفلسطينيين ومصادرهم الطبيعية، ومواصلة البناء والتوسع الاستيطاني من أجل تغيير الحقائق على الأرض، بينما يعيش الفلسطينيون أسوأ ظروف التشتت والانقسام.{nl} نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "غزة: إنذار مبكر لكارثة" بقلم روبرت تيلنر، يقول فيه إن رفع الحصار هو سبب كاف لتجنب كارثة وشيكة في غزة. بحلول عام 2020 سيزيد عدد سكان غزة نصف مليون، فهم بحاجة إلى طعام ومأوى وتعليم، نصف السكان سيكونوا دون سن الـ 18 عاما. وعدم وجود مياه صالحة للشرب هو الشاغل الأكثر إلحاحا في غزة اليوم وسوف يزداد سوءا في الأيام القادمة. طبقة المياه الجوفية الساحلية هي المصدر الرئيسي للمياه و 90% من المياه ليست صالحة للشرب دون علاج. وبحلول عام 2016، ستصبح المياه الجوفية غير صالحة للاستعمال والطلب على المياه سيصل إلى 260 مليون متر مكعب سنويا في عام 2020. أما بالنسبة للصرف الصحي يتم تفريغ مياهه في البحر المتوسط. ومحطات المعالجة تحتاج إلى توسيع وتحسين. أما بالنسبة للقطاع الصحي فإن الأونروا ستحتاج إلى خمسة عيادات صحية إضافية في القطاع. وفي قطاع التعليم، 93% من مدارس القطاع تخدم نظام الفترتين الصباحي والمسائي. وبالنسبة للنظام الغذائي، توزع الأونروا المواد الغذائية على 900000 لاجئ وهناك 44% لا يزالون يعانون من انعدام الأمن الغذائي بسبب نقص الوظائف. والوصفة لتفادي هذه الكارثة التي تلوح في الأفق هي رفع الحصار.{nl} نشر موقع ديبكافايل تقريرا بعنوان "وفد حماس يفشل في استعادة أفضليته في طهران" ووفقا لتقارير الموقع فإن الزمن الذي كان يلقى فيه محمود الزهار استقبالا حافلا من إيران قد ولى، فقد وصل إلى طهران يوم السبت الماضي ليجد استقبالا بسيطا غير اعتيادي على الرغم من أن وفده كان معززا بقيادات حماس البارزة، وكان الهدف من الزيارة أن تؤكد حماس لإيران بأنها ستكون جاهزة للانتقام والرد الفوري في حال قامت إسرائيل بهجوم على إيران ومنشآتها النووية، ووفقا لمصادر ديبكافايل فإن الزهار التقى بالرئيس الإيراني وعدد من كبار القادة الإيرانيين محاولا توضيح أن الانقسام بين قادة حماس سببه ميول بعضهم إلى فك الارتباط مع سوريا وإيران من أجل المحافظة على علاقاتهم مع دول الخليج، ما أكد عليه الزهار في لقائه مع القادة الإيرانيين هو التزام حماس وحزب الله وإيران بالوقوف سويا كقوى إسلامية ضد إسرائيل، وكان الزهار يحاول أيضا أن يقنع إيران بأن ابتعادها عن النظام السوري لا يعني أنها غيرت موقفها فيما يخص إسرائيل بل هي لا تزال ملتزمة بمحاربتها. وقد قدم الزهار عيسى -نائب القائد العام للجناح العسكري لكتائب عز الدين القسام على أنه الرجل الذي سينسق التحركات العسكرية مع إيران للتأكيد على أن حماس لن تسكت في حال قامت إسرائيل بضرب إيران. ووفقا للمراسلين فإن وعودات الزهار لاقت قبولا لدى القيادة الإيرانية ولكن تخللها بعض الشكوك. وفشل مهمة الزهار سيفضي إلى ثلاث مشاكل كبيرة بالنسبة لقادة حماس في غزة وهي: تراجع وتدهو العلاقات بين حماس من جهة وإيران وحزب الله من جهة أخرى، وتراجع الدعم الذي تقدمه إيران لحماس وتحوله إلى قوة أخرى تزاحم حماس في القطاع وهي الجهاد الإسلامي، وثالثا فإن حكومة طهران قد تجعل حماس في موقف صعب أمام منافسها السلطة الفلسطينية.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "عام رائع للمستوطنين" للكاتب هاجي سيجال. ويقول إن اليسار الإسرائيلي فرح بإخلاء مستوطنة ميجرون، ولكنهم يعلمون أن اليمين هو من فاز في معركة الضفة الغربية، ويضيف أن الإخلاء الأخير لمستوطنة ميجرون لم يزعجه كثيرا، وقد كان يوما حزينا بالنسبة لأولئك الذين يؤيدون المشروع الاستيطاني، وربما أي إسرائيلي كان يشعر بالشفقة عليهم، وهذا الأمر ليس كارثيا مقارنة باقتلاع مستوطنة ياميت أو الانسحاب من غزة، تلك الخطوات التي كانت ولا زالت مثيرة للسخرية، وأولئك الذي يعترضون على المشروع الاستيطاني يدركون أن إخلاء ميجرون هو مثال كلاسيكي على خسارة معركة والانتصار في الحرب وانتصار لليمين في النهاية. وبالنسبة لحل الدولتين فحتى يكون ممكنا يجب أن توقع إسرائيل معاهدة سلام مع سوريا ومصر أيضا في أقرب وقت، ويرى عدد من المحللين السياسيين الإسرائيليين أن الخط الأخضر أصبح مفهوما عفا عليه الزمن، ويضيف: "وهل ما حدث في ميجرون يستحق الاحتفال؟ ربما ولكن لا أنصح بذلك، لأن الحراك كان يستهدف اليسار وهزيمته أيضا"، وهذا الصراع بين اليمين واليسار هو ما منع الإسرائيليين طوال الأعوام السابقة من تقديم مبادرات حقيقية للفلسطينيين، وعلى أية حال فليس هناك مخاوف من الفلسطينيين وأعدادهم لأن معدل المواليد عندهم في تناقص، وأصبح يقترب من معدل المواليد عند الغرب، لذلك لن يصبح الفلسطينيون أغلبية هنا، وفي الوقت الحالي ليس على اليسار أن يقلق من الدولة الفلسطينية التي لا تستطيع أن تمثل نفسها، وحقيقة النوافذ التي تفتح لها من هنا وهناك هي مجرد أحلام لا أكثر. ويختم بالقول إن الفلسطينيين لم يظهروا أي رغبة في مفاوضات السلام لذلك علينا أن نركز على المفاوضات بين اليسار واليمين.{nl} نشرت صحيفة إسرائيل هيوم مقالا بعنوان "إسرائيل والولايات المتحدة على علاقة" للكاتب زلمان شوفال. ويقول إن صحيفة نيويورك تايمز طرحت مؤخرا سؤالا بعنوان "هل أثر دعم الولايات المتحدة لإسرائيل على مصداقيتها"، وتتساءل الصحيفة أيضا فيما إذا كان لا يزال بإمكان الولايات المتحدة أن تلعب دورها الأساسي في عملية السلام في ظل الارتباط بين الكونجرس الأمريكي وإسرائيل، وقامت الصحيفة بتوجيه هذا السؤال إلى 8 من كبار المحللين والسياسيين من شتى الأطياف، وكانت إجابة البروفيسور في جامعة كولومبيا راشد الخالدي: "لطالما كانت الولايات المتحدة منحازة إلى جانب الإسرائيليين على حساب الفلسطينيين، ولا اعتقد أنه ستأتي حكومة أمريكية في يوم ما تتعامل مع الطرفين بنفس الطريقة"، ويشير الخالدي أيضا إلى أن الولايات المتحدة "ملتزمة" في سياستها الخارجية مع إسرائيل وأنها قد شوهت صورتها في العالم العربي والإسلامي بسبب موقفها هذا. ويرى ديلان ويليامز مستشار في الشؤون الحكومية أن الولايات المتحدة ستتمكن من زيادة الضغط على إيران في حال قامت بتبني مشروع تسوية حقيقي وسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. ويرى آرون ديفيد ميلر مستشار أمريكي في المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين رأيا مخالفا لما يراه الخالدي، لأنه يعتقد أن المجتمع الأمريكي نفسه هو الملتزم نحو إسرائيل وليست الحكومة، لذلك حتى لو تغيرت الحكومات فإن موقف الولايات المتحدة سيبقى ثابتا. ويعتقد دانيال جوردس نائب رئيس مركز شاليم في القدس أن الطرفين يتشاركان في العديد من القيم ويتمنى أن يرى هذه القيم على جدول أعمال الولايات المتحدة. {nl} نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "سيناريوهات ضرب إسرائيل للمنشآت النووية الإيرانية" للكاتبة إيزابيل لاسار، تقول الكاتبة في بداية المقال إن قرار ضرب إيران لن تحسمه إسرائيل في الوقت الحالي، حيث هناك مجموعة من الجنرالات والقادة العسكريين وبعض الأصوات تحذر من نتائج هذا العمل والعواقب المترتبة عليه، وبرأي الكاتب إن كل يوم يقربنا أكثر من هذا الاحتمال، وذلك بسبب التعثر في المفاوضات بين الوكالة الدولية وإيران والدول الكبرى حول تخصيب اليورانيوم الذي أصبح يخصب بنسبة عالية مع مرور الوقت بحسب تقارير في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتحذر إسرائيل التي أصبح يراودها كثير من الشكوك والمخاوف حول اقتراب طهران من امتلاك السلاح النووي، وتقول الكاتبة إن السيناريو الأكثر شيوعا في إسرائيل حول ضرب المنشآت النووية الإيرانية على غرار ما جرى في العراق وسوريا بضربة واحدة غير مرئية وسريعة تدمر كافة المفاعلات بطريقة لا تثير الفعل ورد الفعل، وهنا تشير الكاتبة إلى أن البرنامج النووي الإيراني يختلف عن العراق وسوريا بالحجم وكثرة الأماكن، وكذلك اتساع مساحة إيران جغرافيا له تأثير كبير على العملية، وتتحدث الكاتبة عن الدور الأمريكي في الضغط على إسرائيل لمنعها من الهجوم على طهران، وذلك بسبب الانتخابات الرئاسية التي باتت قريبة، وكذلك الازمة الاقتصادية التي تمر بها الولايات المتحدة والدول الغربية في هذا الأثناء، وفي نهاية المقال تتحدث الكاتبة عن ثلاثة سيناريوهات محتملة وغير معروفة قد يحدث إحداها في حال ضرب طهران، الأول كأن شيئا لم يحدث كما حصل في سوريا حبن قصفت الطائرات الإسرائيلية ودمرت، ولم تدن الجامعة العربية ما قامت به إسرائيل، الثاني رد معتدل من قبل طهران وحلفائها حزب الله وحماس باستخدام بعض الصواريخ وعشرات من القتلى ومحاولة السيطرة وإغلاق مضيق هرمز، الثالث انفجار إقليمي حيث رد قوي ومذهل لجميع المنطقة بسيل من الصواريخ ضد إسرائيل ومصالحها في المنطقة كذلك ضد الولايات المتحدة من خلال ضرب قواعدها العسكرية في الدول العربية بالإضافة إلى إغلاق مضيق هرمز واحتمال الوصول إلى مضيق باب المندب وقناة السويس، وهنا سيكون الحديث عن أعداد القتلى مفجع لإسرائيل.{nl} نشرت صحيفة غونش التركية مقالا بعنوان "ليبرمان سيلعق ما بصق" للكاتب ميميش هوجا، يقول الكاتب في مقاله إن تركيا وإسرائيل هما من أكثر الحلفاء للولايات المتحدة الأمريكية، والتوتر الحاصل بين تركيا وإسرائيل يؤثر بشكل جدي على المخططات والتطورات الحاصلة في المنطقة. والسلوك الهمجي الذي تقوم به إسرائيل ضد الفلسطينيين؛ علامة على أن التوتر مع تركيا سوف يستمر إلى فترة طويلة، والتي كان أخرها مسألة الهجوم الذي وقع على أسطول الحرية، والسلوك اللاإنساني من قبل الحكومة الإسرائيلية وبعده الموقف المتعجرف أديا إلى قطع العلاقات بين الطرفين. ويشير الكاتب إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تريد إنهاء هذا التوتر القائم بين البلدين في أية لحظة، حيث سيقوم ليبرمان بتقديم الاعتذار كما فعلت الولايات المتحدة الأمريكية في الباكستان، لافتا بأن ليبرمان قد صرح بأنه لن يقوم بتقديم الاعتذار لتركيا؛ الأمر الذي يشير إلى أن ليبرمان سيقوم بلعق ما بصق. وبذلك تكون إسرائيل قد تخلت عن المواقف التي كانت قد أصرت بأنها ستبقى ثابته عليها.{nl} نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "الولايات المتحدة أكثر أهمية" بقلم هيئة التحرير، على الرغم من القوة الانتخابية المحدودة لباراك أوباما إلا أنه يلعب دورا بالغا في القيادة السياسية في القدس. في الأيام القليلة الماضية كانت هناك دلائل على أن إيهود باراك خفف إلى حد ما من موقفه فيما يتعلق بضربة إسرائيلية على إيران في المدى القريب. وقال باراك بأن تركيز القوات الأمريكية في الخليج يجعل العمل العسكري الإسرائيلي لا لزوم له. ويضيف {nl}وزير الدفاع الإسرائيلي أنه على الرغم من الاختلافات بين وجهات النظر الإسرائيلية – الأمريكية على التهديد الإيراني وعلى الرغم من حق إسرائيل في الدفاع عن ذاتها، إلا أنه يعزى أهمية كبرى للتعاون الاستخباراتي والأمني بين الولايات المتحدة وإسرائيل. وفي نهاية المقال يُشير الكاتب إلى أن تقويض العلاقات مع القوة الأعظم في العالم أكثر خطورة من البرنامج النووي الإيراني.{nl} نشر موقع راديو فرنسا العالمي على موقعه الإلكتروني مقالا بعنوان "إسرائيل في ظل التغيرات العربية وتصاعد الدور الروسي والصيني في المنطقة العربية" للكاتب نيكولاس فاليز، يتحدث الكاتب في البداية عن الربيع العربي الذي خلق أجواء جديدة في المنطقة، بداية بتونس، وليبيا، واليمن ومصر، والآن في سوريا التي تعاني أزمة حقيقية حسب رأي الكاتب، ويقول إن إسرائيل في الوقت الحالي تبحث عن السيطرة على زمام الأمور في العالم العربي وخصوصا مصر التي تعتبر محركا أساسيا في المنطقة، وسيطرة الإخوان عليها يعني الدخول في مواجهة إما إيجابية من خلال خلق علاقات جيدة أو سلبية بالتصادم وإعادة النظر في كل العلاقات القديمة بين البلدين، ويشير الكاتب إلى الازمة السورية المحتدمة في الوقت الراهن، حيث يقول إن الجميع يعلم أن دور كل من بكين وموسكو هو السبب الرئيسي في الحفاظ على النظام في البلاد، بالإضافة إلى دور إيران في العالم العربي، كما يتحدث الكاتب عن الأهداف التي تسعى إليها كل من الصين وروسيا في الشرق الأوسط والعالم العربي بالذات، حيث تعتبر سوريا أخر القواعد لدى ورسيا وآخر موطئ قدم لها في العالم العربي، بعكس الغرب الذي يسيطر ويمتلك علاقات مميزة مع باقي دول العالم العربي، الصين تبحث عن النفوذ في العالم العربي وتحاول الصعود إلى جانب روسيا في وجه الهيمنة الأمريكية في المنطقة التي تشهد الأحداث الأبرز عالميا، وفي نهاية المقال يرى الكاتب أن إسرائيل تحاول أن تقف على الحياد بشأن ما تقوم به روسيا والصين بهدف الحفاظ على العلاقات مع هذين البلدين اللتين أصبحتا ذات تأثير في العالم.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة سباه التركية مقالا بعنوان "الانتخابات الأمريكية وسوريا" للكاتب عمر تاش بينار، يقول الكاتب في مقاله إن سياسة الولايات المتحدة الأمريكية الخارجية حيال المسألة السورية أصبحت فضفاضة بشكل كبير مع مرور الوقت، وعدم تحرك واشنطن إلى الآن مرتبط بالانتخابات الأمريكية التي ستعقد هذا العام، حيث يتساءل الكاتب في مقاله قائلا: لو لم تكن الانتخابات الأمريكية قريبة؛ هل ستقول "نعم" لعملية عسكرية ضد سوريا؟ هل جميع الحسابات السورية واردة على الجدول الزمني للانتخابات الأمريكية؟ يمكن القول أن الحسابات مرتبطة مع الانتخابات؛ ولكن من الأساس إدارة أوباما لا تريد تدخل عسكري في سوريا، لأن الشعب الأمريكي أصبح ينزعج من قضايا الشرق الأوسط، كما حصل في العراق، والذي أدى إلى استمرار زيادة الأزمة الاقتصادية في الولايات المتحدة الأمريكية. ويضيف الكاتب في مقاله أن الإدارة الأمريكية تقوم بتقليل سياستها الخارجية في المنطقة منذ فترة طويلة، لأن ذلك سوف يؤثر بشكل سلبي على الاقتصاد الأمريكي، لافتا إلى الموقف المعارض الذي تقوم به الولايات المتحدة الأمريكية ضد إسرائيل بخصوص المسألة الإيرانية؛ والذي يؤدي إلى زعزعة العلاقات بين البلدين، لهذا من الصعب أن تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بشن هجوم عسكري على سوريا ولو نجحت إدارة أوباما في الانتخابات القادمة.{nl} نشرت صحيفة زمان التركية مقالا بعنوان "لن تتخلى روسيا عن النظام السوري بسهولة" للكاتب فكرت إيرتان، يقول الكاتب في مقاله إن العديد من الدول بما فيها تركيا تحاول إقناع روسيا بالتخلي عن موقفها الثابت في الدفاع عن النظام السوري، ولكن روسيا تقوم بعكس ذلك؛ من خلال إصرارها على موقفها حيال النظام السوري، والتصريحات التي أدلى بها الرئيس الروسي بوتين على الإذاعة الروسية قبل عدة أيام تثبت ذلك، ويشير الكاتب إلى تصريحات بوتين التي قال فيها بأنه لا يجب التدخل عسكريا في سوريا، وبأن الشعب السوري هو صاحب القرار ويجب حل الأزمة عن طريق الدبلوماسية، ولكن الأمر الخطير هو أنه مع مرور الوقت يقتل العديد من المدنيين من قبل الطرفين. ويضيف الكاتب في مقاله بأن بوتين في تصريحاته قد حذر الإدارة الأمريكية من دعم العناصر المقاتلة في سوريا؛ الأمر الذي يشير إلى دعم روسيا للمقاتلين الأفغان ضد الجيش الأمريكي، بهذه الكلمات تدل على أن بوتين سيستمر في الدفاع عن النظام السوري؛ وأنه لن يتخلى عنه بسهولة. لافتا بأن روسيا من خلال دعمها للنظام السوري تحقق أرباحا وفيرة في سوريا.{nl} نشرت صحيفة جويش برس مقالا بعنوان "ليبيا ستتحول سريعا إلى عراق جديد" بقلم دانيل غرينفيلد، يُشير المقال إلى أن سقوط القذافي كسقوط صدام. بنغازي لديها تمرد خاص وتبقى نقطة اشتعال للحرب الأهلية التي تلوح في الأفق. ويضيف الكاتب أن انفجار سيارة مفخخة استهدفت مسؤولين في المخابرات الليبية وأنها ليست أول سيارة تضرب ليبيا منذ سقوط القذافي. الجنود الأمريكيين لا يقومون بدوريات في شوارع بنغازي كما فعلوا في بغداد وسقوط القذافي سيطلق التوترات القبلية والطائفية. ومن الأشياء القليلة المتفق عليها هو استخدام الشريعة الإسلامية لملئ الفراغ الذي تركه القذافي. أما فيما يتعلق بالسلفيين، لقد وقفت قوات الأمن الليبية جنبا إلى جنب مع السلفيين لمساعدتهم ليفعلوا ما فعلته طالبان في أفغانستان. العنف السياسي القبلي يصل إلى نقطة الغليان لكن من المسؤول عن ذلك.{nl} نشرت صحيفة زمان التركية تقريرا بعنوان "أنقرة ترفض إعادة الهاشمي إلى بغداد على وجه الإطلاق"، جاء في التقرير الحكم الذي أصدرته المحكمة العليا العراقية بحق نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي بالإعدام غيابيا، والمنتمي إلى الطائفة السنية، وسبب الحكم هو "إنشاء فرق اغتيال ضد قوات الأمن والطائفة الشيعية في البلاد، وتضيف الصحيفة أن الهاشمي المقيم في تركيا منذ بدء محاكمته توجه من اسطنبول إلى أنقره، وذلك للاجتماع مع وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو عقب صدور القرار. هذا وقد صرحت السلطات التركية بأنها لن تعيد الهاشمي إلى العراق إطلاقا، لا اليوم ولا بعد انتهاء مهمته، ووصفها بـ"عملية سياسية" يديرها رئيس الوزراء العراقي المنتمي للطائفة الشيعية نوري المالكي، لافتتا إلى أنه من المتوقع أن يثير القرار هزة جديدة في التوازنات السياسية والاجتماعية الدقيقة والهشة بين الطوائف السنية والشيعية والكردية في العراق، وذلك نتيجة العمليات التفجيرية التي وقعت أمس بالتزامن مع الإعلان عن قرار الإعدام بحق الهاشمي. بالإضافة إلى أن الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي متهمة بإبعاد الطوائف الدينية منذ انسحاب القوات الأمريكية من العراق، مضيفة أيضا بأنها تعتبر حليفة لكل من إيران وسوريا في المنطقة. {nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "روسيا والولايات المتحدة عالقتان في الأزمة السورية" للكاتب نيكولاي سوركوف، يقول فيه الكاتب إنه وفقاً لوزير الخارجية الروسية لافروف فإن روسيا لن توافق بشكل جذري على الطرق التي تستخدمها الولايات المتحدة لحل الأزمة السورية، وهيلاري كلينتون في المقام الأول تعتقد أن المواجهات بين روسيا والولايات المتحدة بشأن هذه القضية ستبقى، ويضيف الكاتب أنه وفقاً لكلينتون لا يوجد سبب لاتخاذ قرار في مجلس الأمن الدولي لأن بشار الأسد سوف يتجاهل ذلك، والعنف ضد المدنيين لن يتوقف. أصبحت القضية السورية الموضوع الرئيسي للمحادثات بين هيلاري كلينتون والرئيس الروسي وكذلك وزير الخارجية الروسي لافروف، وذلك خلال قمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي، ومع ذلك لم يتمكن الطرفان من تقليص الفارق في نهجهما بشأن سوريا. ويشير الخبراء إلى أن محاولة تحويل بيان جنيف إلى قرار في مجلس الأمن الدولي من المرجح أن لن ينجح، لأن الولايات المتحدة وروسيا تفهمان نص البيان بشكل مختلف، ففي المقام الأول فيما يتعلق بتنحي بشار الأسد، تصر واشنطن على أن ذلك يجب أن يحدث قبل الحوار السياسي أما موسكو فتصر على حل القضية من خلال المحادثات. وينهي الكاتب المقال قائلاً إن الدول لم تجد استراتيجية موحدة وينتظرون تطور الأحداث في البلاد، والولايات المتحدة وحلفاؤها يستمرون في دعم المعارضة السورية من أجل الإطاحة بالنظام، وكاثرين أشتون تتعهد بأن يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة ضد دمشق في القريب العاجل.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة ملي التركية مقالا بعنوان "إيران والعملية غير المغطاة" للكاتب مهمت إيرول، يشير الكاتب في مقاله إلى العلاقات المتوترة بين تركيا وإيران في الأونة الأخيرة، وأن الهدف من ذلك واضح، وهو محاربة البلدين لبعضهما البعض، وذلك بتخطيط من قبل بعض الدول المعنية لتحقيق هذا الهدف، وتسمى هذه العملية "بالمغطاة" أو "غير المغطاة"، ويضيف الكاتب في مقاله أن هنالك بعض الدول تخطط من وراء الستار لتنفيذ هذا المخطط، وعلى ما يبدو أن الهدف من ذلك هو تصفية حسابات فيما بينهم، ولكن مع الأسف العقلية غير السليمة للسياسة الخارجية التركية المتشبثة بدول الغرب سوف تؤدي إلى تحقيق ذلك، لافتا إلى أن الدول الغربية سوف تزيد من ضغوطها على إيران بعد الانتهاء من المسألة السورية، الأمر الذي سيؤدي إلى دخول تركيا في هذا المأزق، لأن كلاهما مرتبطان بالأزمة السورية، والأمر الذي يدل على ذلك تسارع الهجمات التي يقوم بها حزب العمال الكردستاني داخل الأراضي {nl}التركية، مضيفا أنه تم تقسيم المنطقة إلى خطين؛ إيران-سوريا-العراق، تركيا-السعودية-مصر، والمستفيد الأكبر من ذلك تبقى إسرائيل. {nl} نشرت صحيفة جمهورية التركية مقالا بعنوان "الأهمية لتركيا وروسيا وإيران" للكاتب إيرول مانيسالي، يقول الكاتب في مقاله إن كلا من تركيا وروسيا وإيران من الدول الخطيرة في المنطقة التي تصارع الدول الغربية في فرض قوتها العالمية في آسيا، وإذا قامت هذه الدول الثلاث بفرض قوتها في آسيا سوف يسبب عائقا أمام الدول الغربية ويفقدها أيضا هيمنتها العالمية، وسيتوقف مخطط الشرق الأوسط الكبير الذي تسعى الدول الغربية إلى تحقيقه، ويضيف الكاتب في مقاله أنه إذا سقطت سوريا سوف يؤثر ذلك سلبيا على روسيا وإيران؛ وتصبح كلا الدولتين ضعيفتين وبلا أي دور فعال في المنطقة. قامت الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية بحل مشكلة الجانب التركي؛ من خلال تنصيبه المساعد الأول في السياسة الخارجية والإستراتيجية للولايات المتحدة الأمريكية، وتقوم كل من أميركا وإسرائيل والدول الغربية بإدخال تركيا في علاقات مشتركة مع تلك الدول، حيث تصبح تركيا هي المسؤول الأول عن الحروب الداخلية والطائفية في المنطقة، وبذلك قد تم تأسيس تعاون مشترك يقوم على تغيير السياسة والثقافة التركية. {nl} نشرت صحيفة (يني شفك) التركية مقالا بعنوان "لو أن إيران تصرفت بشكل مختلف بخصوص المسألة السورية؟" للكاتب ياسين أكتاي، يشير الكاتب في مقاله إلى التصريحات التي أدلى بها المجلس الوطني السوري بأن المعارضة والجيش الحر ليسا ضد الشيعة وإنما ضد النظام البعثي الديكتاتوري. حيث يمكن القول أن هنالك مواجهات طائفية في سوريا ولو بشكل خفيف، كما يحصل في تركيا من قبل حزب العمال الكردستاني، ويضيف الكاتب في مقاله أن هناك في الواقع سياسة إيرانية للشيعة في كل من سوريا والعراق، وتقوم باستثمار المذهب الشيعي في سوريا عن طريق نظام الأسد مستغلة الصحوة العربية، لافتا بأن الحرب بين الفلسطينيين واليهود يتم دعمها من قبل السنة، وتقوم إيران بدعم أذربيجان ضد أرمينيا؛ لأن أذربيجان فيها 70% من السكان هم من الشيعة، ولو أن النظام السوري لم يكن شيعيا لكان موقف إيران مغايرا تماما، حيث أصبحت الحروب في المنطقة حروبا طائفية، وكل طائفة تقوم بدعم الطائفة التي تتبعها على حساب الطوائف الأخرى. {nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "روسيا تريد ان تغلق القضايا الخلافية مع طوكيو" للكاتب فلاديمير سكوسيريف، يقول فيه إن دول المحيط الهادي وفي الجلسة الختامية لقمة التعاون الاقتصادي في فلاديفوستوك تعهدوا بتسريع نمو الاقتصاد في بلادهم وحماية الاقتصاد الدولي من آثار أزمة اليورو والاضطرابات في الأسواق المالية. وتشير الصحف الغربية إلى أن عقد القمة في جزيرة روسية يعكس رغبة موسكو في تحويل فلاديفوستوك إلى بوابه للنقل من خلال طرق آسيا إلى الأسواق الأوروبية، وتأكيد هذه النوايا هو عقد اتفاقية بين "غازبروم" واليابان حول بناء محطة للغاز الطبيعي على ساحل المحيط الهادئ من روسيا وتقدر الصفة حوالي 7 مليار دولار. عقد على هامش قمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ عدة لقاءات ثنائية مهمة بين قادة الدول: لقاء الرئيس الروسي مع هيلاري كلينتون، حيث قال بوتين إن اللقاء كان بناء لكن لم يتم اتخاذ أي قرار، ووفقاً لصحيفة نيويورك تايمز فإن كلينتون تعهدت بأن تلغي الولايات المتحدة العقوبات التجارية ضد روسيا، والتي فرضت أثناء الحرب الباردة. ناقش بوتين العلاقات الثنائية مع رئيس الوزراء الياباني يوشيهيكو نودا قائلاً أن اليابان تعتبر حليفا رئيسياً لروسيا في المنطقة ونحن نريد أن نغلق القضايا الخلافية مع اليابان، وسيزور نودا روسيا لمناقشة القضايا الخلافية بالت{nl}المتاعب التي يسببها الجيش السوري الحر لتركيا{nl}أكين أونفر – ذا ديلي ستار{nl}في 20 أغسطس/آب، أدى انفجار سيارة ملغومة في محافظة غازي عنتاب الواقعة جنوب تركيا قرب الحدود السورية إلى مقتل تسعة مدنين من بينهم أربعة أطفال. وألقت الحكومة التركية رسميًا اللوم على حزب العمال الكردستاني الانفصالي (PKK) واتهمته بتنفيذ هذا الهجوم. ومن المؤكد أن هذه ليست المرة الأولى التي يهاجم فيها حزب العمال الكردستاني مناطق مدنية ويقتل أناسًا غير مسلحين، وقد أدت شدة العنف في إقليم غازي عنتاب إلى إثارة ردود فعل متسلسلة ترتب عليها انتقادات داخلية لسياسة تركيا الخارجية في سوريا وبالأخص دعمها للجيش السوري الحر (FSA).{nl}ففي فبراير/شباط 2011، أنهى حزب العمال الكردستاني وقف إطلاق النار وكثف هجماته على أهداف عسكرية تركية واضعًا لنفسه خطة جديدة تتماشى مع انتفاضات "الربيع العربي". ولهذه الغاية أعلن حزب العمال الكردستاني عودته مرة أخرى إلى استراتيجيته في تسعينيات القرن العشرين التي كانت تقوم على "العمليات الثورية" وهي سلسلة من الهجمات وعمليات الخطف الضخمة والمؤثرة التي من شأنها أن تمكن المنظمة من تعزيز نفسها كحركة قومية شعبية مسلحة تستقطب شباب {nl}الأكراد وجمهور الناخبين في جنوب شرق تركيا. ولقد أصبحت الهجمات على الأهداف العسكرية حدثًا شبه يومي تقريبًا، وفي 12 أغسطس/آب اختطف حزب العمال الكردستاني نائب حزب الشعب الجمهوري - حسين أيجون – مما أدى إلى جذب المزيد من انتباه الرأي العام.{nl}بيد أن التفجير الذي وقع في غازي عنتاب كان هجوماً من نوع مختلف، حيث كانت الجماعة تتجنب عادة الاعتراف بتنفيذ الهجمات التي أسفرت عن أضرار مدنية متعمدة أو تبعية. غير أنه في غازي عنتاب ثبت تورط حزب العمال الكردستاني في عمليات إجرامية عندما أوقعت تحقيقات الشرطة بمراد فيليز – عميل في القيادة المتوسطة بحزب العمال الكردستاني – بالإضافة إلى كشفها للعلاقة التي كانت تربطه بفهمان حسين (الشهير بـ باهوز إردال) عميل في القيادة العليا بحزب العمال الكردستاني في سوريا والذي قالت الشرطة عنه أنه المخطط الرئيسي لهذه العملية. وكان الغرض من هذه الاستراتيجية الجديدة هو إدراج المحافظات "غير النشطة" (البعيدة عن إغراءات حزب العمال الكردستاني) الواقعة على الحدود التركية السورية بهدف استقطاب شباب الأكراد عبر الهجمات العنيفة ذائعة الصيت. كما أن هذه الاستراتيجية قد تعيق حرية عمليات الجيش السوري الحر في شمال سوريا مع العمل في الوقت نفسه على صرف انتباه تركيا عن الأسد.{nl}وقد اتهم مسؤولون في الحكومة التركية سوريا وإيران بالوقوف وراء هذا التفجير مدعية أن حزب العمال الكردستاني لا يمكنه القيام بمثل هذه العمليات دون مساعدة ودعم من أجهزة استخبارات الدول المجاورة (أو وعد طويل المدى من تلك الدول) ومع توارد المزيد من الأدلة الملموسة أصبح التأثير الإيراني في تصاعد عنف حزب العمال الكردستاني أكثر وضوحًا. ففي 10 أغسطس/آب كانت جريدة زمان التركية قد نشرت تقريرًا يفيد بأن قادة حزب العمال الكردستاني يعيدون تمركزهم في معسكر شهيدان في إيران بهدف إنشاء قواعد دعم ومساندة، حيث إن شبكة جبل قنديل الرئيسية أكثر عرضة للاستهداف الجوي. وبالإضافة إلى ذلك، وعقب تفجير غازي عنتاب في 20 أغسطس/آب، أشار المتحدث باسم لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية الإيراني حسين ناغاوي في تصريح أغضب الأتراك إلى ضرورة أن تبتعد تركيا عن سوريا نظراً لعدم قدرتها على التعامل مع مشكلاتها الداخلية. ومؤخراً، تخلصت الاستخبارات التركية من شبكة جواسيس إيرانية في مدينة أغادير على الحدود الإيرانية، حيث كشفت عن أن سبعة من بين التسعة أشخاص المحتجزين كانوا متورطين بشكل مباشر في عمليات جاسوسية ضد مواقع الجيش التركي وعتاده لصالح وزارة الاستخبارات والأمن الداخلي الإيرانية، فيما أظهرت العديد من مقاطع الفيديو المصادرة عملاء الوزارة وهم يبلغون عن المقاتلين التابعين لحزب العمال الكردستاني.{nl}وقد أدت هذه الأحداث إلى تعامل الرأي العام التركي مع الارتفاع الأخير في العنف من جانب حزب العمال الكردستاني من زاوية مختلفة. وفي حين كان الغضب موجهاً في السابق إلى حزب العمال الكردستاني والقومية الكردية بشكل منفصل، إلا أن الأحداث الأخيرة أفضت إلى قراءة أكثر حيطة وحذراً للصورة الأشمل: حيث تقوم وجهة النظر الحالية على أن تركيا لم تعد تتعامل مع منظمة قومية مقاتلة محدودة، لكنها تتعرض كذلك لضربات انتقامية من إيران وكذا من الأسد إلى حد ما من خلال حزب العمال الكردستاني، وذلك رداً على دعم تركيا للجيش السوري الحر.{nl}وهذا يشير إلى العودة إلى السياسة الخارجية التي كانت معهودة لتركيا تجاه سوريا وإيران خلال الفترة من 1984 وحتى 1999، حيث كانت الدولتان تدعمان حزب العمال الكردستاني بقوة. ففي الوقت الذي اشتدت فيه الثورة في سوريا، انتهجت تركيا سياسة مزدوجة تمثلت في إنشاء معسكرات للاجئين في هتاي بالتزامن مع تنظيم المعارضة السورية المسلحة. وقد لمع نجم الجيش السوري الحر الذي تولد تدريجيًا من المبادرات التركية بين جماعات المعارضة المسلحة، وهو يشن هجمات عبر الحدود ضد أهداف للجيش السوري النظامي، فما كان من سوريا وإيران إلا أن عادا إلى دعمهما السابق لحزب العمال الكردستاني كما كان عليه الحال قبل 1998.{nl}وبينما يستمر اتساع نطاق وحدة عمليات حزب العمال الكردستاني، تنتشر في تركيا على نطاق واسع وجهة النظر القائلة بأن هذه الحدة جاءت نتيجة لسياسة حزب العدالة والتنمية الداعمة للجيش السوري الحر. وقد أدى هذا إلى نقد متزايد من أحزاب المعارضة التركية، وهي التي ترى أن صعود حزب العمال الكردستاني جاء نتيجة للسياسة الخارجية المغامرة. ولذا أصبح الرأي العام التركي أكثر انتقاداً لتواجد قيادة الجيش السوري الحر في تركيا، وزادت حدة الانتقاد عندما نشرت صحيفة برافدا الروسية مقابلة مع أحد قادة الجيش السوري الحر وهو مالك الكردي ادعى خلالها أن الجيش السوري الحر يتم تسليحه وتدريبه من معسكر خاص باللاجئين في هتاي يسمى "أبايدين"، وعقب نشر هذه المقابلة قام كثيرون من أعضاء حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض بزيارة لاقت تغطية إعلامية واسعة النطاق إلى معسكر "أبايدين" الذي انتشرت ادعاءات بأنه مركز قيادة قوات الجيش السوري الحر حيث يجري تدريبهم وتنظيمهم.{nl}وقد تم منع نواب حزب الشعب الجمهوري من دخول المعسكر، مما أشعل القضية بشكل أكبر وأثار العديد من المسائل القانونية الخطيرة بشأن المعسكر. وقد زاد حزب الشعب الجمهوري من الضغط في هذه القضية بالإشارة إلى أن أي معسكر للاجئين يضم قادة وجنودًا مسلحين يعتبر في الحقيقة معسكرًا حربيًا لجيش أجنبي يدير عملياته من على التراب التركي، وذلك يجعل تركيا طرفًا متحاربًا في صراع مسلح فعلي دون مناقشة البرلمان للقرار بشأن الدخول في هذا النزاع كما هو منصوص عليه في المادة 92 من الدستور التي تشترط عدم تمركز أي عنصر مسلح أجنبي على التراب التركي بدون الحصول على موافقة البرلمان. ولقد أصبح الجيش السوري الحر أكثر إثارة للجدل بعد إدراج موقعه الإلكتروني الرئيسي أنطاكيا (هتاي) في تركيا باعتبارها قاعدة عملياته وإدراج رقم اتصال هاتفي تركي وهذا يكشف العلاقة المثيرة للجدل بينه وبين الحكومة التركية. وقد {nl}رد الجيش السوري الحر بشكل غير مقنع في اليوم التالي بتغيير المكان المذكور بالموقع الإلكتروني، لكن من غير المحتمل أن يتراجع التركيز على معسكرات اللاجئين السوريين عما قريب.{nl}وتلخيصًا لما ذكر، تقترب تركيا من إدراك أن قرارها بشأن لعب دور فعال في سوريا من خلال المراهنة على الجيش السوري الحر سوف يجلب عليها تكاليف غير متوقعه ولا يمكن تحملها:{nl}1- قرار الحكومة التركية بتسليح وتنظيم الجيش السوري الحر جعلها طرفاً متحارباً في حرب بالوكالة وهدفاً للعمليات الاستخباراتية الإيرانية من خلال حزب العمال الكردستاني، وهذا يمكنه أن يشتت تركيز الجيش التركي على طول الحدود السورية ويؤثر على قدرة تركيا في حماية معسكرات اللاجئين.{nl}2- دور تركيا في تسليح المعارضة السورية وجعل نفسها طرفًا في حرب لم يقرها البرلمان التركي يتسبب في مشكلة قانونية جسيمة على الساحة السياسة الداخلية في تركيا. ونظراً لعدم قدرة حزب العدالة والتنمية على التعامل مع الانتقادات المتزايدة فقد استسلم لتأسيس بعثة برلمانية لتقصي الحقائق بشأن حقوق الإنسان في الأسبوع الماضي والتي زارت بدورها معسكر أبايدين في الرابع من سبتمبر/أيلول، وإذا اشتدت التحقيقات القانونية حول حقيقة العلاقة السرية بين الحكومة والجيش السوري الحر فسوف يواجه الجيش السوري الحر وبقية معسكرات اللاجئين السوريين الأخرى خطر الترحيل.{nl}لعبت تركيا ببطاقة قوتها الناعمة في سياستها بالشرق الأوسط لبعض الوقت وحققت بعض النتائج الواعدة. إلا أن تركيا لعبت ببطاقة القوة المادية في سوريا بنفس حسابات وإمكانيات سياسة القوة الناعمة، لذا كشفت الأحداث في سوريا حدود قدرات القوة الناعمة التركية والخلل الموجود في قوتها المادية على حد سواء. وربما تكون تركيا قد ورطت نفسها فعليًا في حرب ضروس بالوكالة دون عمل الحسابات واتخاذ الإعدادات الضرورية للنجاح في هذا الصراع، وترتب على ذلك أن واجهت تهديدات القوة المادية لحزب العمال الكردستاني وإيران وسوريا في آن واحد، بينما تقوم هي بالكفاح من أجل إعادة ترتيب علاقتها مع الجيش السوري الحر مع استمرار تصاعد الصراع.{nl}إن المتاعب التي يسببها الجيش السوري الحر والأعمال الانتقامية المرتبطة به قد تدفع تركيا إلى طلب تدخل قوات الناتو في الشهور القادمة، وكما حدث عقب حرب الخليج 1991 فإن إنشاء منطقة عازلة للاجئين قد يحدد الطبيعة العامة لعلاقة تركيا مع الحكومة الأمريكية عقب الانتخابات.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/09-2012/ترجمات-228.doc)