تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 30



Haneen
2013-04-16, 11:43 AM
المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان

اخبار

ويكليكس : عرفات هدد باغتيال الملك حسين

فراس برس 9/4/2013

كشفت الوثائق الاخيرة التي نشرها موقع "ويكيليكس" ان سفير الولايات المتحدة في تونس تالوت سيلسي بعث في احدى البرقيات ان الرئيس التونسي حبيب بورقيبه قال للرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات ان لديه معلومات بان الملك الاردن امر بقتل بورقيبه.

ياتي ذلك بعد ان كشف "ويكيلكس" من خلال وثائق دبلوماسية سرية امريكية تعود الى فترة السبعينات عن وجود علاقة بين عرفات وبورقيبه والملك الاردني حسين بن طلال.

وكان "ويكيلكس" اعلن عن نشر 1.7 مليون وثيقة دبلوماسية سرية امريكية تعود الى الفترة الممتدة بين 1973 حتى 1976 بعد ان رفعت الحكومة الامريكية رسميا صفة السرية.

وتتضمن هذه البرقيات التي أرسلها أو تلقاها وزير الخارجية الأمريكي آنذاك هنري كيسنجر، محادثات بين السيناتور الأميركي هوارد بيكر مع رئيس حكومة الاحتلال في حينه، إسحاق رابين، ووزير خارجيته شمعون بيريز، حول امتلاك إسرائيل أسلحة نووية.



وأوضح أن قرار ملك الأردن جاء في أعقاب تصريحات بورقيبة بأن الأردن يجب أن تكون وطنا للفلسطينيين، فرد عليه عرفات الذي أكد هذه المعلومات بالقول: إذا قتل ملك الأردن بورقيبة "فسوف أأمر الفدائيين بقتله. "

كما كشفت الوثائق أن السيناتور الأميركي بيكر، طرح سؤالا على رابين حول امتلاك إسرائيل أسلحة نووية فأجاب رابين بالقول"لقد أعطيناكم وعدا بألا نكون أول من يدخل السلاح النووي إلى منطقة الشرق الأوسط ووفينا بهذا الوعد".

وتابع "في حال امتلاك إسرائيل أسلحة نووية، فإن روسيا لن تتوانى عن تسليح العرب بالأسلحة النووية" ووافقه الرأي وزير خارجيته آنذاك شمعون بيرز الذي قال إن "نشر معلومات حول امتلاك إسرائيل أسلحة نووية سوف يؤدي لأزمة مع الأمريكيين"، فرد عليهما بيكر متسائلًا "إذا كيف توضح التقارير حول بنائكم مفاعلا نوويا"، فلم يتلق أي إجابة من رابين أو بيريز، حسبما نشرته الوثائق.

وكشفت وثائق أخرى عن محادثات بين السيناتور الأمريكي تشارلي متياس، مع وزير خارجية الاحتلال آنذاك إيغال الون في نفس الموضوع، لكن رد الأخير كان مختلفًا تماما حسب الوثيقة، حيث قال "لدى إسرائيل القدرة على إنتاج سلاح نووي.. لا تمتلكه الآن ولا توجد نية لإنتاجه مستقبلًا".

موضوع السلاح النووي ليس كل ما كشفته الوثائق، إذ كشفت تصريحات مثيرة لوزير الجيش الإسرائيلي في تلك الفترة موشيه ديان، قال فيها: أعتقد أنه يجب منح سكان رام الله وبيت لحم المواطنة الإسرائيلية، والمستوطنات يجب ألا تكون داخل المدن العربية باستثناء القدس ومحيطها.


مقــــــــــــــــــــــــــــ الات


ماهي السياسات المعيبة والمريبة لسلطتي الانقسام في رام الله وغزة..؟

محمد دحلان

الكرامة برس 9/4/2013
كتب:النائب محمد دحلان

بالحزن والغضب نتذكر اليوم مذبحة دير ياسين.. تلك الجريمة التي تجسدت في الوعي الفلسطيني جرحا نازفا بالذكرى المحفزة للصمود ومقاومة الإجرام المتواصل ضد شعبنا. وغدا تحل ذكرى استشهاد القادة الثلاثة، كمال عدوان وكمال ناصر ومحمد يوسف النجار برصاص الغدر والحقد الذي يطارد شعبنا ومناضليه في الوطن وفي الشتات.
هذه المجازر والجرائم التي استهدفت إرهابنا وإحباطنا وكسر عزيمتنا لم تحقق إلا الفشل الذريع أمام إصرار شعبنا الصامد الصابر على المضي في مقاومة الاحتلال والتصدي لجرائمه بالمزيد من المقاومة ، ومواصلة النضال الوطني حتى تحقيق الحرية والاستقلال.
منذ عقود وشعبنا الصامد يتعرض لأبشع الجرائم الوحشية الممنهجة التي تستهدف إخراجه من أرضه وثنيه عن التمسك بحقوقه الوطنية والسياسية والتاريخية، وما تزال هذه الجرائم مستمرة تحت غطاء الدعم الأمريكي والصمت الدولي والسياسات المعيبة والمريبة لسلطتي الانقسام في رام الله وغزة، اللتين ترفضان الاعتراف بالشعب وسلطته وسيادته


وتصران على رفض العودة إلى الشعب لتجديد الشرعيات وإنهاء الانقسام، بل إنهما تمارسان التنكيل بالشعب لتكريس حكمهما بإجراءات قمعية تعسفية تهدف لإضعاف الإنسان الفلسطيني وإغراقه بالمشكلات الحياتية وجعله أسيرا للهموم المعيشية اليومية.
من هذه الإجراءات التعسفية قطع الرواتب بشكل غير قانوني وبدون سابق إنذار عن الآلاف من أبناء شعبنا في غزة الذين شردهم الانقسام والتردد والقرارات الخاطئة والملاحقات والمضايقات والتنكيل والاهانات التي تلحق بمن يعبر عن قناعته بجملة على الانترنت أو من لا يعجب مظهره الخارجي البوليس الديني في غزة.
كل هذه الإجراءات التعسفية تأتي في سياق التضييق على شعبنا وكسر معنوياته حتى يتسنى لسلطتي الانقسام تثبيت حكمهما وتمرير أجنداتهما الشخصية الضيقة ومؤامراتهما التي تحاك في الخفاء.
شعبنا الفلسطيني في غزة الذي احتشد في مليونية الاحتفال بذكرى انطلاقة حركة فتح ليعبر عن وحدة الشعب والهدف والقضية لا يستحق منكم هذا التعسف والتنكيل، بل يتوجب عليكم الخضوع له والانحناء لإرادته فهو صاحب السلطة والمصدر الأول والأخير للشرعية، وهو صاحب السيادة الحقيقية.


غربال كيري المشدود

نبيل عمرو

الكرامة برس 9/4/2013
كتب نبيل عمرو

تتدخل الجدّات أحيانا في التحليل السياسي، وذلك من خلال تزويدنا بمصطلحات تبسيطية إلا أنها غزيرة البلاغة.. ومضمونة الفهم.. ومن هذه المصطلحات ' لكل غربال جديد شدّة' وبما إننا في صدد السيد جون كيري، فلا مناص من تذكر هذا المثل ووضعه في عنوان هذه المقالة.السيد جون كيري احد الساسة المخضرمين على مستوى قمة العالم، وكاد أن يصبح رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية بفارق ضئيل من الأصوات مع منافسه الجمهوري..إلا انه جديد تماما في وزارة الخارجية ، وقد اظهر شدّة غرباله في أكثر من مناسبة .. أهمها مداخلته في الكونجرس خلال جلسة الاستماع التي تقرر بعدها اعتماده رئيسا للدبلوماسية الأمريكية ، ثم زياراته المتكررة للمنطقة وآخرها الزيارة الحالية ، ورسالته في كل مناسبة، التي تفيد بأنه سيعمل على حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي خلال ولاية اوباما ، وهذا ما لم يقله أي وزير خارجية أمريكي في باكورة عمله اي ' شدة غرباله'لن نجادل رئيس الدبلوماسية الأمريكية من زاوية هل يستطيع أو لا يستطيع ، ولن نستبق زياراته المكوكية بين عواصم التأثير في أمر الحل السياسي ـ فالرجل يعمل على مسرح مكشوف، ويؤدي دورا سبقه كثيرون إليه بعضهم نجح واحدث اختراقا رغم كل التوقعات السلبية وبعضهم فشل وأغلق الأبواب وراءه رغم كل المشجعات الايجابية.

الآن يأتي كيري وستتكرر زياراته ولعله صار واضحا لكل من يتابع .. إن الرجل وضع أولوية أساسية لتحركه وهو إعادة الصلة المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين ، والمتاح أمامه هو إما عودة المفاوضات تحت الأغطية الضرورية التي يحفظ ماء وجه الجانبين ، وإما رسم خط جديد يمكن أن نسميه كالعادة بالمحادثات الاستطلاعية بعد أن أغلقنا باب الاستكشافية في الأردن، أو نسمية اتصالات أو حتى مفاوضات غير مباشرة ، وفي هذه الحالة لن تكون التسمية ذات شأن إذا ما اثبت الوزير كيري انه لا يسعى إلى مجرد ملء الفراغ أو إدارة الأزمة .. ذلك أن جدية التحرك والتصميم على بلوغ نتائج مقنعة ربما تكون أقوى من كل الاشتراطات المسبقة، خصوصا إذا ما توفر الإخراج المتقن.

وأخال رئيس الدبلوماسية الأمريكية مع جيش المتعاونين معه عربا وغير عرب بإمكانهم إيجاد صيغة لتجاوز العقبات القديمة.ولعل ما ينبغي ان يكون عاملا إضافيا لجدية كيري في العمل وتوقع مزيد من المثابرة، هو الاحتقان الخطر الذي يفرض نفسه على الدائرة الفلسطينية الإسرائيلية ، هذا الاحتقان الذي ينذر بانفجارات وتداعيات تضاف إلى الانفجارات المتعاظمة في أهم دول المنطقة ، والتي لا تستطيع أي دبلوماسية على وجه الأرض تفادي تأثيرها السلبي على المصالح الأمريكية والغربية عموما .. ذلك أن هذه التداعيات والانفجارات تتواصل في الشرق الأوسط الذي لن يفقد أهميته الدولية وتأثيره على إسرائيل وأمريكا وأوروبا بصورة مباشرة.إن السيد كيري يدرك المعلومات الكافية ، وبحكم خبرته في العمل


الدولي، بان الوضع في الشرق الأوسط بات بحاجة إلى معالجات فورية وفعالة ذلك أن الاكتفاء بإدارة الأزمات ودبلوماسية ملء الفراغ لا أكثر ، أشعلت حرائق كانت جذواتها نائمة تحت السطح. وإذا كان لكل حريق شرق أوسطي سبب مختلف عن الآخر إلا أن الحرائق اشتعلت أخيرا وهيهات أن تنطفئ من تلقاء نفسها وهيهات لأمريكا وأوروبا وحتى الدول الشرق أوسطية البعيدة عن النار أن لا تدفع أثمانا باهظة في حال تدهور الأوضاع إلى الأسوأ هنا وفي أي مكان آخر من آماكن الاشتعال.لقد أعلن البيت الأبيض وبالتزامن مع زيارة كيري جدول مواعيد لزعماء الشرق الأوسط الذين تسميهم أمريكا بالحلفاء ، سيكون التشاور كما أعلن بشأن سوريا أي الدولة المفصلية في كل شأن شرق أوسطي ، الدولة ذات التماس النادر مع بؤر التوتر القوية في المنطقة .. فلسطين إسرائيل لبنان العراق وإيران وتركيا، ومع المعالجة الأمريكية التي تبدو مجتزأة في شأن القضايا الملتهبة ألا أنها في النهاية لابد وان تبدأ من المفتاح التقليدي للحلول والتهدئة وتغيير المسارات، وهو المفتاح الفلسطيني الإسرائيلي الذي لن يبدأ في أمر التسوية من الصفر .. إلا انه أن لم يحرز تقدما فقد يعود إلى ما دون الصفران الاحتقان في الدائرة الفلسطينية الإسرائيلية والاشتعال المتعاظم في محيطه الشرق أوسطي يكفيان لأن تنهض دول العالم من سباتها وبالخصوص الولايات المتحدة وأوروبا ، فما هو صعب علاجه الآن سيبدو مستحيلا لو تأخر قليلا أو كثيرا.


رسائل فياض لحركة فتح والرئيس ابومازن وصلت من خلال قطع رواتب موظفين قطاع غزه

هشام ساق الله

الكرامة برس 9/4/2013
كتب هشام ساق الله

كل الحلول المقترحه تأتي لتأخير حل مشكلة الموظفين فالحل الأخير الذي دعا له الدكتور زكريا الأغا رئيس هيئة العمل الوطني – ومفوض مكتب التعبئة والتنظيم بتوجه كل الموظفين إلى مكتب الهيئة وتقديم طلباتهم لاستعادة رواتبهم خلال أسرع وقت على حد تصريح الدكتور زكريا في حين أن عدد من الموظفين الذين لديهم واسطات كبيره تقاضوا رواتبهم وانهوا مشاكلهم من بره بره .

ما بتروح إلا على الغلابا والي ما الهم واسطة والحل المقترح غير جدي لأنه سيحتاج إلى أيام من اجل أن يتم إعادة تلك الرواتب والناس مش ملاقيه تأكل الكل يطالبهم بإيجار البيت والديون المتراكمة عليهم كان أجدى أن يتم إعادة كل الرواتب وإعطاء الموظفين مهله من الأساس من اجل أن يحدثوا بياناتهم .

وكان قد اقترح الأخ عارف ابوجراد رئيس نقابة الموظفين الحكوميين في قطاع غزه بان يتم إعطاء الموظفين مهله حتى يتم تحديث بياناتهم وكل من لا يحدث بياناته يتم قطع راتبه وكذلك اقترح عضو المجلس التشريعي الدكتور احمد ابوهولي اقتراح مشابه لكان أجدر أن يتم التمسك بهذه الاقتراحات حتى يتم حل المشكلة.

من افتعل المشكلة ووضعها على السطح هم وزارة المالية ورئيس الوزراء الدكتور سلام فياض فموظفين قطاع غزه هم الشماعة التي يتم تعليق كل القضايا عليها ويتم توجيه الرسائل من خلال معاناتهم وآلامهم إلى الرئيس وحركة فتح .





الرسائل وصلت بإمكان أن يتم إظهار عجز وضعف حركة فتح وإحراجها مع أبنائها الموظفين في قطاع غزه وتدمير كل ما أنجزه مهرجان انطلاقة حركة فتح الـ 48 التي أقيمت في ساحة السرايا وكل ارتداداتها ونتائجها وتضيعها من خلال إثارة القضية تلو القضية وكلها قضايا تتعلق بقطاع غزه .

المطلوب أن يتم صرف رواتب بسرعة حتى يأكل الموظفين هم وأسرهم واعتماد تحديث البيانات التي حدثت الشهر الماضي وإمهال كل الموظفين إلى تحديث بياناتهم لمدة زمنيه محدده ووقف كل الإجراءات المفاجئة التي يتم اتخاذها لتوجيه رسائل للرئيس القائد محمود عباس وحركة فتح من قبل الدكتور فياض من خلال أوجاع موظفين قطاع غزه واتخاذ الإجراء تلو الإجراء بحقهم .

أنا أقول آن الأوان أن تثبت حركة فتح أنها حركة قويه وقادرة على أن تتخذ إجراءات مباشره وان تقوم بإسقاط موازنة الدكتور فياض المقترحة وان تحجب الثقة عنه لنرى ماذا سيفعل حزب الطريق الثالث وكل من يساند ويدعم الدكتور فياض خارج ثقة حركة فتح .

حركة فتح هي من تمنح الثقة والقوه والشرعية لفياض ولغيره ويجب ان يعرف الجميع هذا الأمر ويجب أن تقوم حركة فتح بخطوات بهذا الاتجاه ليعرف الجميع قدرتها وقوتها وحضورها بعيدا عن كل الخلافات الأخرى .

وكان قد دعا د. زكريا الأغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس هيئة العمل الوطني ومفوض مكتب التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية الإخوة المقطوعة رواتبهم في قطاع غزة بسبب الوكالات التوجه إلى مكتب هيئة العمل الوطني بمدينة غزة – شارع النصر عمارة بنك الأردن ، لتسليم الأوراق الثبوتية المطلوبة من وزارة المالية ليتسنى لنا إعداد الكشوف بأسماء هؤلاء الإخوة لوزارة المالية لإنهاء مشكلة حجز رواتبهم وصرفها لهم في أسرع وقت ممكن .

وتظاهر المئات من الموظفين من المقطوعة رواتبهم بمدينة غزة , صباح اليوم , أمام مكتب زكريا الأغا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح , مطالبين بوضع حد لمشكلة قطع رواتب 6 آلاف موظف من غزة الشهر الجاري.

المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان






الرقم الصعب في فتح .. رباح: الأجواء مهيئة لمصالحة فتحاوية
القيادي الفتحاوي النائب محمد دحلان يواصل نشاطه في غزة

فراس برس 10-04-2013

يستمر القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، النائب عنها في المجلس التشريعي، محمد دحلان، في نشاطاته في قطاع غزة في مجال العمل الإنساني والاجتماعي، وتسارعت مشاركات دحلان -عبر مقربين منه في مناسبات خيرية واجتماعية في القطاع الذي يشهد انقساما فتحاويا داخليا حول الرجل الذي يعد رقما صعبا في الحركة قبل أن يختلف مع الرئيس الفلسطيني وزعيم فتح محمود عباس.

ويُلاحظ خلال الفترة الأخيرة قيام بعض المقربين من دحلان بعدد من الأنشطة الاجتماعية والخيرية التي تستهدف الفقراء في جنوب القطاع، حيث يحظى دحلان بحضور بارز، وخاصة في مدينته الجنوبية خان يونس.

وآخر هذا النشاط كان زيارة زوجته جليلة دحلان إلى غزة بعد سنوات من الغياب عنها، وقيامها بزيارات لعوائل عناصر في فتح قتلوا في أحداث الانقسام الداخلي وكانوا مقربين أو تابعين لدحلان مباشرة.

وكان الخلاف بين دحلان وعباس قد بدأ شخصياً ثم تطور إلى خلاف تنظيمي، مما سبّب فصل دحلان من عضويته في اللجنة المركزية لحركة فتح، وأحدث انشقاقات وخلافات عصفت ولا تزال بالبيت الفتحاوي الداخلي، وخاصة في القطاع.
ولا يرى القيادي في حركة فتح بغزة يحيى رباح أن هذه النشاطات لدحلان "جديدة، وإنما قديمة وخاصة في مجالات العمل الإنساني".
وأوضح رباح أن الجديد هو أن هناك أجواء مصالحة فتحاوية داخلية على نحو واسع النطاق، وأن من مهام اللجنة القيادية الحالية إتمام المصالحة الداخلية، مؤكدا أن هذا التوجه موجود بقوة في قطاع غزة.

وعن هذا التوجه، قال رباح إن ذلك يعني أنه لن يكون هناك نوع من الإقصاء لأي فرد أو أحد من فتح في ظل هذه الأجواء، وذلك بإيعاز وبقرار مباشر من الرئيس عباس، في إشارة إلى إقصاء سابق لمقربين من دحلان بغزة.

وشدد رباح على أن المصالحة الداخلية ستجعل جميع أبناء فتح أمام فرص متكافئة في بناء وتطوير الحركة، لكنه رفض الإجابة صراحة عن سؤال حول تطور المصالحة الداخلية لمصالحة بين عباس ودحلان.



في تظاهرة قبالة مكتب زكريا الاغا
موظفو غزة يطالبون السلطة بدفع رواتبهم

فراس برس 10-04-2013

اعتصم المئات من موظفي السلطة الوطنية الفلسطينية ممن أوقفت وزارة المالية لدى السلطة صرف رواتبهم بسبب قيامهم بتوكيل آخرين لاستلام رواتبهم منذ عدة سنوات وبسبب سفر أعداد كبيرة منهم واقامتهم في الخارج لعدة سنوات.
وطالب الموظفون خلال تظاهرة أمس قبالة مكتب القيادي في حركة فتح زكريا الاغا احتجاجا على عدم صرف السلطة الفلسطينية رواتبهم مؤكدين أن البعض منهم أضطر للسفر لظروف معينة منها مرضية ما دفعهم لتوكيل آخرين لاستلام رواتبهم وبالتالي لدى عودتهم واثبات وجودهم في غزة ليس هناك ما يبرر استمرار وقف رواتبهم.
واتهموا وزارة المالية بالتهرب من الموظفين من خلال اعطاء الموظفين ارقام هواتف لا تعمل. من جهته دعا الاغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس هيئة العمل الوطني الموظفين المقطوعة رواتبهم في قطاع غزة بسبب الوكالات التوجه إلى مكتب هيئة العمل الوطني بمدينة غزة لتسليم الأوراق الثبوتية المطلوبة من وزارة المالية ليتسنى للهيئة اعداد الكشوف بأسمائهم وارسالها لوزارة المالية لإنهاء مشكلة حجز رواتبهم وصرفها لهم في أسرع وقت ممكن. وطالبت الهيئة القيادية العليا لحركة فتج وزارة المالية باتباع آلية أكثر دقة، وإعطاء تعليمات للبنوك بصرف راتب كل موظف يحضر بنفسه للبنك من أجل استلام راتبه، مع الأخذ بعين الاعتبار أن هناك حالات لا تستطيع الوصول للبنوك لأسباب خارجة عن إرادتها.
وأكدت على ضرورة عدم محاسبة الموظفين بأثر رجعي، والعمل على حل مشكلة صرف رواتب الموظفين المقيمين خارج قطاع غزة وخاصة في مصر والعريش، وذلك بأسرع وقت ممكن تخفيفاً للضائقة المالية التي يعيشونها.



فتح والرد العملي نحو "المصالحة"!

الكوفية برس / حسن عصفور 11-4-2013

نشرت وسائل اعلامية نقلا عن مصادر امريكية، ان من شروط "الدعم الاقتصادي" وتحقيق "تنمية اقتصادية" في الضفة الغربية، هو تعطيل عجلة المصالحة الوطنية الفلسطينية، وكي لا نعيش في حالة البحث عن حقيقة أو لا حقيقة تلك المعلومة التي تم تسريبها في توقيت خاص، نتطلع الى أن تقوم حركة "فتح" بتكذيب تلك المعلومة، اولا باصدار بيان سياسي لا يكتفي بنفي المعلومة فحسب، فهذه مسالة يمكن القيام بها دون أن تكلفة، بل الأهم هو أن ترفض "فتح" اي محاولة من أي طرف للتلاعب بالشأن الداخلي الفلسطيني، ثم تعلن أنها ذاهبة الى القاهرة ليس لاجراء لقاءا شكليا مع حماسن ينتهي بالاتفاق على موعد آخر، قد لا يرى النور بعد اشهر طويلة، بل أن تعلن فتح ومن خلال رئيسها محمود عباس أنها قررت البدء بخطوات عملية لتنفيذ ما وعد به الرئيس عباس..

بلا شك أن الأجواء في الآونة الأخيرة سادتها غيوم سوداء بين طرفي الأزمة، كان آخرها ذلك "التقرير" الذي نشرته صحيفة فلسطينية مملوكة لصندوق الاستثمار الفلسطيني، تقرير اثار غضبة حماس، وقبلها اقدمت حماس على تعزيز رؤيتها "الانفصالية" بالقطاع وتكريس خطفه الممتد منذ العام 2007 عبر قانون "أخونة التعليم والسلوك الاجتماعي"، خطوات من طرفي الانقسام لن تتوقف ابدا الا بكسر حاجزه بخطوات عملية، تتجه لتطويق الأطراف الانعزالية وذات النفوذ في الجهتين..

والخطوات الأولى التي ستحاصر تلك الأطراف، يجب أن تبدأ من مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله، فاليوم 10 ابريل – نيسان ستنتهي لجنة الانتخابات المركزية من عملها، وستقوم بتسليم "السجل الانتخابي" كاملا محدثا لكل من يحق المشاركة بالانتخابات، هذا السجل الذي كان شرطا قبل اي خطوة تالية، ولذا يمكن اعتباره "المفتاح السحري" الذي حصل عليه الرئيس عباس وحركة "فتح"، مفتاح الانطلاق لما سيلي وهو الاعلان الرسمي بفتح باب المشاورات لتشكيل "الحكومة التوافقية" التي ستتولى المسؤولية عن ادارة الشأن العام خلال المرحلة الانتقالية المتفق عليها في اتفاقات سابقة..وهذه الخطة لا تحتاج إذنا من حماس أو فتح، كما سبق أن اعلن الرئيس عباس في أكثر من مناسبة سابقة!

اليوم وبعد استلام "السجل الانتخابي"، تصبح الظروف مهيأة للاعلان البدء بالتشاور السياسي الخاص بالحكومة، وربما تحدد مهلته باسبوع أو ما لا يزيد عن اسبوعين، بحيث يتم اصدار مرسوم الانتخابات وتشكيل الحكومة المتزامن، كما اراد الرئيس، في النصف الثاني من الشهر الحالي – ابريل، خطوات لم يعد يقف أمامها اي "عائق وطني"، ولا يوجد ما يستدعي التأخير لتلك الخطوات، ما لم يكن هناك "عووائق أخرى"..

من هنا تبدأ حكاية الرد على التسريبات الأمريكية – الاسرائيلية، الامتحان لحركة "فتح" وليس لحركة "حماس" كي تثبت للشعب الفلسطيني أنها لن تستجيب لأي ضغط أو تهديد أو وسائل تعرقل المصالحة باعتبارها "مصلحة وطنية عليا" للشعب الفلسطيني، وأن استمرار الانقسام هو قاطرة الانفصال وخطف القضية الفلسطينية وتمرير مؤامرة "التقاسم الجغرافي الوظيفي" للوطن الفلسطيني ومصادرة المنجزات التاريخية للشعب، بل ومؤامرة على الممثل الشرعي والوحيد منظمة التحرير..

لم يعد هناك عقبات موضوعية يمكن الاختباء وراءها لتعطيل انطلاقة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، ولا يجب السماح للمناكفات السياسية اليومية، او اي ممارسة هنا أو هناك كي تقف عقبة أمام الانطلاق نحو العمل المنتظر منذ فترة طويلة، وهنا يمكن للرئيس عباس وحركة "فتح"، وبعد اعلانه مرسوم الانتخابات وتشكيل الحكومة التوافقية وتحديدها ضمن جدول زمني، أن يدعو الى عقد لقاء عربي في القاهرة، وبرعايتها ومشاركة كل فصائل العمل الوطني الفلسطيني أطراف الاتفاق، من أجل مباركة الانطلاقة التصالحية الفلسطينية، لتصبح قوة تأثير وشاهد على انطلاق الاتفاق، وعندها يكون تمكن من حشد عربي للخطوات التالية، ويصحح الخطوة القطرية الخبيثة..

المفتاح الآن بيد الرئيس عباس للسير نحو الأمام، وازالة كل ما علق من "شوائب" أمام تحقيق المصالحة الوطنية، فلم يعد هناك اي "ذريعة كبرى"، بعد انجاز السجل الانتخابي، ولذا ينتظر الشعب الفلسطيني يوم غد 11 ابريل قرارا رئاسيا لتحديد الخطوات التالية، ودون ذلك يصبح "التسريب الأمريكي" فعلا وليس قولا.. وبعده يكون الحديث عن المصالحة "لعب عيال"، وعلى المتضررين الاستعداد للانتفاض!

ملاحظة: تمر المناسبات الوطنية دون أن تجد فعلا رسميا تستحق.. بالأمس كانت ذكرى المجزرة وقبلها اسشتهاد عبدالقادر الحسيني وقبلها معركة الكرامة، واليوم سقوط الشهداء الثلاثة..هل هي سياسة التناسي أم النسيان!

تنويه خاص: "السلام الاقتصادي" قد يسبق "السلام السياسي" في بقايا الوطن"..اليس غريبا أن لا نسمع كلمة واحدة من "عشاق الكلام التفاوضي" عما قاله كيكي وبيبي بخصوص "الاقتصاد أولا"!.


هنا مخيم نهر البارد !!..

الكوفية برس / بشرى سويدان /11/04/2013


ألم النكبة والتشرد قسرا....معاناة اللجوء...بؤس وقمع ...وحرمان..........شعبنا العربي الفلسطيني منذ65عاما يعاني النكبة وأثارها......هنا مخيم نهر البارد يجاور بحر المتوسط وينام على حلم العودة على أجنحة النوارس......ليس بعيدا عنا يوم الخامس عشر من آيار؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ يوم النكبة، فجر 20آيار2007 كان قاتما اسودا، كسواد تشريدنا من مدننا، وقرانا، بياراتنا، كرومنا، بحرنا، نهرنا، جبالنا، سهولنا، بل من ارضنا التاريخية،

20آيار2007 فجر تنفيذ المشروع النكبوي الجديد لجزء من شعبنا العربي الفلسطيني من مخيم العودة، مخيم نهر البارد في عاصمة الشمال طرابلس لبنان، تدمير وتشريد، وتهجير والمسمى مجموعة اطلقت على نفسها

(فتح الاسلام)هاجمت الحواجز المنتشرة على أبواب المخيم الحالم بالعودة، هذه المجموعة كانت تتقلى الدعم والحماية من فريق سياسي، والهدف النيل من الجيش اللبناني أولا، وازاحة حلم العودة، وادامة الصراع مع العدو كخطوة اولى على طريق باقي مخيمات اللجوء في لبنان، شهداء للجيش، والكثير من شيب وشباب ونساءوأطفال المخيم، وتبدأ التغريبة الجديدة.

من ألم النكبة والتشرد من فلسطين، الى مخيمات البؤس والحرمان في مخيمات اللجوء... هذه هي معاناة الشعب الفلسطيني منذ 65 عاما.

في مشهد هو أشبه بمشهد التغريبة الفلسطينية عام 1948، وكأن النزوح هو قدر على الفلسطيني.

أحداث مخيم نهر البارد أثارت موجات من الاستياء والغضب لدى الفلسطينيين الذين باتت مآسيهم في لبنان تتعدى المعاناة اليومية، وقد وصلت الى حدود عالية من القرف والكفر بالاجراءات اللا انسانية المتخذة بحقهم، والتي طالما جعلت من وجودهم في لبنان محطة معاناة وألم، جراء استمرار العديد من الممارسات المهينة بحقهم والتي تمس كرامة الناس، كما تمس حياتهم العامة، معاناة أهالي مخيم نهرالبارد هي معاناة بشر ينامون ويحلمون بأن تشرق الشمس على واقع انساني لهم ولاطفالهم، لكن بينهم وبين الحلم مسافة تقف عند الحاجر الأمني الذي لا يعرف سوى القبضة الحديدية، وعند حاجز السياسة التي لا ترى في مجموعة البشر تلك أولوية... فالربيع العربي ليس بمتناول ايديهم.

الإعمار في مخيم نهر البارد يسير ببطىء، السكان يعترضون على طريقة البناء التي تفتقد للشروط الانسانية، الفلسطيني في لبنان مُهمل من سلطته، والسلطة اللبنانية تعامله كمتهم، لذلك نرى ان تداعيات النكبة ما زالت قائمة رغم مرور ست سنوات، وما زال أهلنا في المخيم وخارجه يعانون الأمرين...

بعد مرور ست سنوات على نكبة أهالي نهرالبارد، ما يزال اللاجئون الفلسطينيون من أهالي المخيم يعانون مرارة التشرد والحرمان، ومن الاجراءات الأمنية المشددة من قبل الجيش اللبناني الذي يحكم سيطرته على جميع مداخل المخيم ويخضع الداخلين والخارجين الى اجراءات أمنية دقيقة تعيق سهولة الحركة من والى المخيم.

بعد مرور ست سنوات على نكبة أهالي مخيم نهرالبارد، ما يزال الالاف منهم يعيش حياة بائسة في مساكن جاهزة لا تليق بآدمية الانسان، وفي بعض كراجات المباني ينظرون بشوق للعودة الى بيوتهم التي وُعدوا بإعادة اعمارها سواء من الحكومة اللبنانية، او من الاونروا، او من الدول المانحة، حيث تسير عملية الاعمار ببطىء شديد، ناهيك ان الجزء الذي تم اعماره يشوبه الكثير من الخلل من حيث تصميم المباني ومساحة المنازل والتأخير الغير واضح في الانجاز من قبل المقاولين الذين يستخدمون أعدادا قليلة من العمال بطريقة لا تتماشى مع حجم النكبة والمعاناة اليومية لسكان المخيم.

لطالما كان مخيم نهر البارد معنى المخيم "الهوية والمكانة" كانت نكبته الاولى يوم أُقتلع من فلسطين، وكان الضحية في نكبته الجديدة يوم استهدفت هذه المكانة وهذه الهوية بأيد سوداء تسللت من خارج نسيجه الاجتماعي..فلا بد من الاسراع في أعادة الاعمار واستعادة الحياة للمخيم، بوصفه ذلك الشاهد الحي على نكبة فلسطين وجريمة الاقتلاع، وبحضور هويته تبقى قضية اللاجئين حاضرة، واغتيال الشاهد هو خدمة لمشاريع التوطين والتهجير ولا يصب الا في خانة خدمة المخطط الصهيوني.

إن مخيم نهر البارد ليس بديلا عن فلسطين... ولكن من حق أبنائه العيش بكرامة.

عائدون وسنقاتل من اجل العودة الى فلسطين ولن نساوم على ثوابتنا الوطنية و حقوقنا التاريخية وهذه رسالتنا للقاصي والداني.


فوز شبيبة حركة فتح في جامعة بيرزيت أيام الزمن الجميل

الكوفية برس / هشام ساق الله 11/04/2013

مبروك فوز شبيبة حركة فتح في جامعة بيرزيت وحصولها على 23 مقعد من اصل 51 هذا الفوز بحاجة الى تحالف مع التنظيمات الفائزه الاخره من اجل تشكيل المجلس القادم لاتحاد الطلبه واللجان المختلفه والشبيبه كانت تحسم الانتخابات متحالفه مع قوى منظمة التحرير ايام الزمن الجميل قبل الانتفاضه الاولى وبعدها .

الانتخابات تلك الايام لا تجعل كل كتله طلابيه تخوض الانتخابات لوحدها بعيدا عن التحالفات الوطنيه والسياسيه والمصير المشترك فكل جهه تريد ان تعرف حجمها السياسي والنقابي وتعرف قاعدها فالنظام الانتخابي تغير واصبح لكل مقعد في المجلس الطلابي العام له وزنه وتاثيره .

رغم ان حركة فتح فازت باعلى الاصوات بالانتخابات الا انها وحدها لاتستيطع ان تحسم الانتخابات وتحتاج الى الاخرين من اجل تشكيل مجلس الطلاب والحصول على النصف + واحد حتى يتم الحصول على اللجان المهمه بالمجلس .

كان زمان المجلس يتم انتخابه كله وحسب الاشخاص المرشحين وكانت فتح دائما تخوض الانتخابات متوحده مع التنظيمات الفلسطينيه اليساريه اعضاء منظمة التحرير او مع عدد منهم حسب الاتفاق على البرنامج السياسي والنقابي .

يبدو ان جيل التنظيمات الفلسطينيه يعيش القطبيه الحزبيه ولايوجد هناك توجه لديهم جميعا بتجسيد الوحده الوطنيه وتعليم الاجيال القادمه معنى التحالف الوطني لحل كل مشاكل الحركه الطلابيه والاتفاق على كل شيء قبل الانتخابات والفوز وفقها لا ان يتم المراوغه وفرض الشروط والمصالح الحزبيه الضيقه .

يصبح الحائز على مقعد واحد بالانتخابات وفق هذه الطريقه الحاليه مدلل من كل التنظيمات الفلسطينيه ويمكن خطب وده وإغرائه بموقع هنا او هناك من اجل ان يتم تشكيل المجلس فلا غريب ان تتحالف التنظيمات اليساريه مع حماس اذا ما اعطتها ماتريد من مواقع وكراسي تريدها والاتفاق على برنامج الحد الادنى .

ايام الزمن الجميل قبل الانتفاضه كان يتم الاتفاق على كل شيء سواء برنامج نقابي او سياسي وكان للسياسي الدور الاكبر والمهم وكان التحالف يتم من الخارج اكثر من الداخل وفرضه على الحركه الطلابيه في بعض الاحيان واذكر انه قبل الاتفاق على اتفاق عدن الجزائر تم التحالف بين حركة الشبيبه وكتلة الوحده التابعه للجبهه الديمقراطيه قبل ساعات من اغلاق باب الترشيح وكانت في حينه حركة فتح والشبيبه قد اهلت قاعدتها التنظيميه لخوض الانتخابات لوحدها وايامها فازت فتح والديمقراطيه برئاسة القائد الاسير المعتقل مروان البرغوثي .

ايام الزمن الجميل كان يقود الحركه الطلابيه قاده كبار ومعتقلين تحرروا من سجون الاحتلال يمكنهم الان ان يقودوا كل التنظيمات الفلسطينيه وبعضهم على راس تنظيمات فلسطينيه كبيره مثل حزب الشعب الفلسطيني فالامين العام بسام الصالحي له كان احد كوادر الحركة الطلابيه .

نستذكر اليوم والله يمسيهم بالخير او يصبحهم بالخير القاده الكبار الذين قادوا مجلس طلبة جامعة بيرزيت قيادات حركة فتح الاخوه مفيد عبد ربه ونايف سويطات وسمير صبيحات ومروان البرغوثي وابراهيم خريشه وجمال السلقاني واخرين كثر من هؤلاء القيادات الذين مازال بعضهم في المستويات التنظيميه المختلفه واخرين لانعرف اخبارهم ومصيرهم واين هم فللاسف حركة فتح لاتقدر هؤلاء القاده وابعد عدد كبير منهم عدم اجراء انتخابات داخل الحركه .

وكانت قد فازت كتلة الشهيد ياسر عرفات التابعة لحركة فتح اليوم بـ 23 مقعدا وبفارق ثلاثة مقاعد عن كتلة الوفاء التابعة لحركة حماس في انتخابات مجلس طلبة جامعة بيرزيت.

فيما حصل القطب الطلابي الديمقراطي على 7 مقاعد، وكتلة فلسطين للجميع على مقعد واحد، بينما لم تصل 3 كتل نسبة الحسم.

وجاء تقدم الشبيبة عن الكتلة الإسلامية بفارق 365 صوتاً حيث حصلت كتلة الشهيد عرفات على 2506 صوتاً، فيما حصلت الكتلة الإسلامية 2141 صوتاً.

أما القطب الطلابي الديمقراطي التقدمي الذراع الطلابية للجبهة الشعبية فحصلت على 703، وحصلت كتلة فلسطين للجميع تحالف جبهة النضال الشعبي والمبادرة الوطنية على 131 صوتاً، وكتلة الوحدة الطلابية الذراع الطلابي للجبهة الديمقراطية فنالت 108 صوتاً، أما كتلة اتحاد الطلبة التقدمية الذراع الطلابية لحزب الشعب فحصلت على 92 صوتاً، وجمعت كتلة الاستقلال الذراع الطلابية لحزب فدا 45 صوتا.

جميل ان تدرس التنظيمات الفلسطينيه نتيجة ماحدث من تصويت في جامعة بيرزيت من اجل الاتفاق على برنامج الحد الادنى الفلسطيني وحماية المشروع الوطني الفلسطيني وعدم التعنت من اجل مصالح تنظيميه ضيقه والاتفاق مستقبلا على كتله موحده تضم كل فصائل منظمة التحرير الفلسطينيه في الانتخابات المصيريه القادمه للمجلس التشريعي والرئاسه .




الموظف وحقل التجارب

الكوفية برس / أسامة الفرا 11/04/2013

بمجرد وصول رواتب موظفي قطاع غزة إلى الصراف الآلي والتي عادة ما تكون صالحة في ساعات المساء، تنشط الحركة الاقتصادية ومعها تزدحم الشوارع بالمارة وتتعطل حركة المرور في الطرق المحيطة بالبنوك، وكون الراتب هو مصدر الدخل الوحيد لغالبية الأسر في القطاع، فمن الطبيعي أن ينتظر ولي الأمر ومعه أفراد أسرته وصول صاحب السعادة سواء كان مكتملاً أو منقوصاً بفعل العواصف السياسية، ويفعل الشيء ذاته أصحاب المحال التجارية عل ما يصل إليهم منها يوسع قليلاً من شراين العجز المالي لديهم.

على مدار الأشهر السابقة كان اللغز يتعلق بتاريخ وصول الراتب للصراف الآلي، ومدى المرونة التي يتمتع بها الصراف في الاستجابة لحق الموظف المالي، بعد أن عاش الموظف لأشهر سلفت هاجس قطع الراتب بداعي تقرير عادة ما يحمل الصفة الكيدية، لكن المشكلة التي طلت على موظفي قطاع غزة مؤخراً حملت عنوان «المتهم متهم حتى يثبت براءته»، والتهمة هنا جاءت بفعل الوكالة، فكل من حرر وكالة لشخص ما لتسلم الراتب نيابة عنه تم اعتباره خارج الوطن، وعليه لم يتم تحويل راتبه الأخير إلى البنك في انتظار أن يثبت الموظف غير ذلك، دون أن تأخذ وزارة المالية في عين الاعتبار أن الاستعانة بالوكالة تفرضها أحيانا ظروف مرضية أو سطوة من الزوجة على تلابيب الراتب، وكانت وزارة المالية قد طالبت البنوك الشهر الماضي أن يتسلم الموظف «المشكوك في محل إقامته» راتبه شخصيا دون وسطاء، وعندما اتضح أن معظم المشكوك في أمرهم تسلموا رواتبهم، شككت وزارة المالية في مدى التزام البنوك بتعاليمها، فتفتقت قريحتها عن آلية يثبت من خلالها الموظف بأنه حي يرزق في قطاع غزة، وهذا يتطلب أن يرسل الموظف صورة عن جواز سفره «من الجلدة للجلدة» عبر رقم «فاكس» تم تحديده لهذا الغرض، والرقم المعنون لذلك إما أنه خارج الخدمة أو تعطل عن العمل بفعل ارتفاع حاد في درجة حرارته وقشعريرة أصابت محبرته نتيجة لعشرات آلاف الأوراق المطلوب منه استقبالها في أيام قليلة.

ما يعني وزارة المالية من هذا الإجراء هو إلزام الموظف بالوجود في قطاع غزة، دون النظر إن كان الموظف على رأس عمله أو رغماً عن أنفه جليس البيت، دول العالم الغنية منها والفقيرة بوصلتها الناتج القومي، ولا يفتر عضدها في البحث عن زيادة قدرتها الإنتاجية، فيما الحال لدينا جد مختلف، فحكومة رام الله طالبت الموظفين في السابق بعدم التوجه لعملهم، وحكومة غزة اليوم تمنعهم من الالتحاق بعملهم، ولاحقت من تجرأ منهم أن يطرق العمل الخاص للتغلب على «القعدة».

الأساس أن يكون الموظف على رأس عمله وجزءاً من الطاقة الإنتاجية للوطن، وبالتالي كان الأولى العمل الجاد لإعادة الموظفين إلى عملهم كي نختصر كل هذا المسلسل الهزلي، على قاعدة أن عودتهم لعملهم من الخطوات التمهيدية الضرورية لإنهاء الانقسام، لكن ما تفتقت عنه قريحة وزارة المالية يفاقم من معاناة الموظفين ويدخلهم في أتون هاجس تعطل وصول الراتب، والذي حمل على مدار السنوات السابقة عناوين مختلفة، وقرار وزارة المالية المتعلق بالمشكوك في محل إقامته وضع الجميع في خانة واحدة، فهل يمكن لنا مساواة من سافر لتطوير تحصيله العلمي بمن ذهب بحثاً عن هجرة أو عمل في هذه الدولة أول تلك؟، والأهم من ذلك أن من بين قائمة «المشكوك في أمرهم» من لم يغادر الوطن وأن الوكالة التي حررها مضى عليها سنوات طويلة، والمضحك المبكي أن البعض منهم لم يفكر في السفر البتة وبالتالي لم يستخرج جواز سفر، فكيف يمكن لهؤلاء التحلل من تهمة التواجد خارج الوطن؟.

على مدار السنوات السابقة خضع الموظفون في قطاع غزة لقرارات أقل ما يمكن وصفها بالقرارات الارتجالية غير المدروسة، ناهيك عن التعدي على حقوقهم المنصوص عليها في الأنظمة واللوائح، وجاء قرار وزارة المالية الأخير ليتلاعب بما تبقى من أعصاب الموظف، فهل بات الشغل الشاغل لحكومة فياض استخدام موظفي قطاع غزة حقل تجارب لقراراتها الارتجالية؟.









إستقالة رئيس تحريرصحيفة 'الحياة' احتجاجا على تقرير ضد 'حماس'

الكرامة برس / الخميس 11/4/2013م


كشف مصدر مطلع أن رئيس تحرير صحيفة الحياة الجديدة المحلية الصحفي عارف حجاوي قدَّم استقالته من منصبه لرئيس مجلس إدارة الصحيفة يحيى يخلف، بسبب التدخلات الخارجية في مهام عمله والتي كان آخرها نشر تقرير حول صراعات بين قطر وإيران لاحتواء حركة حماس.

ورجح المصدر أن يتم تكليف عضو الهيئة القيادية العليا في المحافظات الجنوبية يحيى رباح لتولي المهام والذي يتواجد في رام الله منذ أسابيع.

وأوضح المصدر أن حجاوي قدّم استقالته قبل عدة أشهر من منصبه إلا أن ضغوطاً مُورست عليه جعلته يعدل عن قرار استقالته السابقة إلى أن جاء نشر تقرير خلافات حماس الداخلية دون إرادته، ما دفعه لتقديم الاستقالة مرة أخرى مؤكداً أنه لا مجال للتراجع عن الاستقالة.

جدير بالذكر أن حجاوي تولى المهام خلفاً لرئيس التحرير السابق حافظ البرغوثي قبل عدة أشهر بعد أن تم إقالته لأسباب لها علاقة باتهامه بالفساد من قبل الرقابة العامة.

وأضاف المصدر أن مكتب الرئيس محمود عباس سيعرض على القيادي في حركة فتح يحيى رباح تولي المهام خلفاً لحجاوي.

ويشغل رباح حاليا منصب مفوض اللجنة الثقافية في حركة فتح في المحافظات الجنوبية، وكان مفوضا لدائرة الإعلام في الدائرة السابقة.. ويكتب مقالاً رئيسياً يومياً في صحيفة الحياة الجديدة، وشغل منصب سفير فلسطين في اليمن سابقاً.



رسالة شاعر مقطوع الراتب

الكرامة برس الخميس 11/4/2013م


أخي العزيز الدكتور سلام فياض
رئيس الوزراء ووزير المالية المحترم

كل التحية والتقدير،

أنا الشاعر الفلسطيني باسم النبريص، لي أحد عشر كتاباً وأمارس الكتابة والنشر منذ العام 1977. ومترجَم إلى ثماني لغات. أعمل في وزارة الثقافة الفلسطينية بدرجة مدير.

بعد انقلاب حماس بيومين ألقوا على بيتي قنبلتين، بسبب مقالاتي الكثيرة ضد منحاهم الآيديولوجي العقائدي، وعدم اهتمامهم بل تغييبهم للجانب الوطني من صراعنا. مقالات كنت دأبت على كتابتها ونشرها [منذ سنوات في موقع إيلاف] قبل وصول حماس للحكومة وأثناء وجودها.. إلى أن جاء الانقلاب الأسود واغتالوا الشاعر المناضل نصر أبو شاور بدم بارد، فرددت عليهم بمقال، أعادت نشره صحيفةُ “الحياة الجديدة” التي كنت أكتب فيها منذ تأسيسها، ووصلت الجريدة لغزة، ففعلوا فعلتهم دون أن يرفّ لهم جفن، في نفس اليوم عصراً. ولولا معجزة لقُتلت أمي وابنتي في الحادث المروّع. فقد حمتهما شجرة برتقال في فناء البيت من الموت لكنهما أُصيبتا بالشظايا. وماتت أمي وهي تعاني من تلك الشظايا. أما أنا فأصبت في عيني وعوفيت بعد سنة.

لقد كتب عن الحادث العديد من الإخوة الكتاب. وحين علم بقصتي أحد الأدباء العرب قدَّمَ اسمي لنادي القلم الدولي بفروعه السبعة عشر في العالم [وهو النادي الذي أسسه كبار أدباء الإنسانية وبعضهم حاصل على نوبل للآداب مثل خوسيه ساراماغو وول شوينكا. ومهمته استضافة الأدباء المضطهدين وتوفير الفرص الآمنة لهم بغية التعريف بكتاباتهم وآداب شعوبهم في الدول المستضِيفة]. وكنت انتظرت أعواماً طويلة حتى اتصلوا وأعلنوا ترحيبهم بي في مدينة برشلونة.

قبل السفر حاولت مراراً لمدة شهر الاتصال بوزارتي وزارة الثقافة، دون جدوى. وأرسلت لهم الدعوة من نادي القلم الإسباني ورسالة توضيح بما سوف أفعله هناك. بهدف الخروج بشكل رسمي وشرعي في مهمة انتداب. [لأني لست تاجراً ولا نهّاز فرص وإنما كاتب له رسالة] ولما يئست من ردّهم مجرد رد، سافرت لبرشلونة.

لي الآن ثمانية شهور أو أكثر هنا. أجاهد كي يعرف الإسبان والأوروبيون أدبنا وثقافتنا الفلسطينية. أعمل محاضرات وندوات وأمسيات في عموم أقاليم إسبانيا وجامعاتها والدول التي أُدعى لزيارتها في أوروبا، لوضع الثقافة الفلسطينية موضعَ الاهتمام. حيث اكتشفت للأسف انها منسية تماماً [لا يعرفون من أدبنا إلا قصائد قليلة لمحمود درويش لا تليق بمكانة محمود، ورواية المتشائل لإميل حبيبي. بينما قرّاؤهم يعرفون الأدباء الإسرائيليين من نحمان بيالك ويهودا عميحاي حتى شعر أحدث شاعر وروائي لديهم].

أخي العزيز الدكتور سلام

أعمل 16 ساعة يومياً من أجل هذا الهدف: ترجمة أكبر كم مستطاع من الأدب الفلسطيني. كتابة مقالات في الصحف الإسبانية وملاحقها الثقافية عن هذا الأدب وأهم مُنتجيه الأحياء والأموات. إلى جانب الندوات والأمسيات.

وقد أعددت مع نادي القلم فرع إسبانيا [وهو الفرع الوحيد للنادي في المملكة] خطة لترجمة 12 شاعراً و5 روائيين فلسطينيين. وهم في الحق لم يقصّروا رغم الأزمة المالية الطاحنة التي تمرّ بها بلادهم. فشكراً من القلب لهم.

إنني لا أغفل لحظة - يشهد الله - عن اعتبار نفسي سفيراً للثقافة الوطنية في هذه البلاد. وأنني جئت لأكون جسراً يربط بين الثقافتيْن العريقتيْن.

من هذا المنطلق أعمل وأكدّ. سعيداً بأنّ الفرصة جاءت أخيراً في شخصي الفقير، لأخدم ثقافتي ووطني في تربة بكر لم يحرثها أحد من قبل. ومطمئناً أنّ راتبي في بلادي يُعيل أسرتي ويكفيها، لأتفرّغ أنا لعملي على خير وجه.

إلى أن فوجئت باتصال من زوجتي يفيد بقطع الراتب. تابعت الصحف والمواقع الفلسطينية وسررت في دخيلتي بهذه الخطوة من لدنكم، بل واعتبرتها متأخرة.

وعليه عدت لغزة فوراً رغم إرباكي لهم في نادي القلم. وحدّثت بياناتي وخلال الزيارة أرسلت الأوراق التي كنت أرسلتها قبل سفري بتواريخها القديمة للسيدة عائشة مديرة مكتب الأخت سهام البرغوثي وزيرة الثقافة.

آملاً من السيدة الفاضلة سهام أن تغطي ما تبقّى من وقتي وهو سنة وثلاثة شهور، حتى أرجع.

الأخ الفاضل الدكتور سلام فياض.

لا أطلب استثناءً ولكنّ الظروف وضعتني بالفعل في مهمة استثنائية ثقافية هنا. يعرفها ويتابعها نخبةُ المثقفين من إسبان وكتلان وفلسطينيين وعرب مقيمين في المملكة. وأعمل ما بوسعي لأكون على مستوى آلام وآمال شعبي.

أرجو أن تضعوا ما سبق في الاعتبار. لكنني أنادي فيكم ضميركم الوطني ألا توقفوا العربة في منتصف الطريق. لأنّ هذه فرصة ثمينة أُتيحت لثقافتنا المغيّبة في أوروبا وأمريكا اللاتينية. فرصة هيهات أن تُعوّض. فليس قليلاً أن يُترجَمَ أدباؤنا ويُقرأون في لغة يتكلمها ما يزيد عن 450 مليوناً من البشر. والرأي لكم من قبل ومن بعد. مع خالص الاحترام.

المفاوضات في ظل الرعاية الأميركية

الكرامة برس / حمادة فراعنة الخميس 11/4/2013م


ليست المرة الأولى التي تتدخل فيها الولايات المتحدة الأميركية بين طرفي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، في محاولة التوصل إلى تسوية بشأن قضايا المرحلة النهائية، وليست المرة الأولى التي أخفقت فيها الولايات المتحدة في تحقيق نتائج ملموسة على طريق إنهاء الصراع، فها هي زيارة الرئيس أوباما، وزيارات وزير خارجيته وجهود رجالات الإدارة الأميركية تصطدم بحائط الصد الإسرائيلي الفلسطيني، الإسرائيليون متمسكون ببقاء الاحتلال، والفلسطينيون متمسكون بنيل الاستقلال.

ومنذ توقيع اتفاق أوسلو في حديقة الورود أمام البيت الأبيض، والمحاولات الأميركية لم تتوقف، وإخفاقاتها كذلك، بدءاً من محاولة الرئيس كلينتون، جمع الرئيس الراحل ياسر عرفات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود براك، في كامب ديفيد في تموز 2000، مع طاقميهما، لمدة أسبوعين، ولكنه فشل في التوصل إلى حلول واقعية لعناوين المرحلة النهائية، وخاصة بشأن القدس واللاجئين، وسجل الأميركيون فشلاً ذريعاً لأنفسهم وعدم قدرتهم على استنباط حلول وفرضها على طرفي الصراع.

وكان التدخل الثاني في عهد بوش في شهر تشرين الثاني 2007 في مفاوضات أنابوليس بين الرئيس أبو مازن ورئيس الوزراء يهود أولمرت، ورغم أنهما قطعا شوطاً، ولكنهما أخفقا في مواصلة التفاوض في ظل الرعاية الأميركية.

وكان التدخل الثالث من قبل الرئيس أوباما نفسه، منذ أن تسلم سلطاته الدستورية، وحاول فرض معادلة جديدة أكثر إنصافاً للشعب الفلسطيني، بدون المساس بمكانة إسرائيل وحرص واشنطن عليها، وتحالفها معها، فطالب بوقف الاستيطان، بناء على توصيات مستشاره جورج ميتشل، ولكنه فشل في دفع إسرائيل بوقف الاستيطان، مثلما فشل في فرض استمرارية المفاوضات المتعثرة، لأنها لم تتجاوب مع المصالح الوطنية الفلسطينية، ولم تلب تطلعات منظمة التحرير وحقوق الشعب الفلسطيني، فرفض الرئيس الفلسطيني المفاوضات، وأعلن شروطه لقبوله بها والجلوس على طاولتها، ولهذا توقفت المفاوضات في شهر تشرين الاول 2010، ولا تزال، في ظل إعلان إسرائيلي كاذب يطالب بمفاوضات غير مشروطة، مع بقاء تهويد القدس، والسيطرة على الغور، وتوسيع المستوطنات في قلب الضفة، وذلك ضمن سياسة إسرائيلية يقودها نتنياهو تقوم على ثلاث مرتكزات هي:

1- استمرار الاحتلال بدون ثمن تدفعه إسرائيل.

2- بقاء السلطة الفلسطينية بدون قدرة على ممارسة السلطة لشعبها، وبدون برنامج عمل يمكن تنفيذه، وبلا قاعدة تفاوضية متفق عليها تصل إلى قيام الدولة المستقلة.

3- دفع قطاع غزة إلى مزيد من الاستقلالية ليكون عنواناً لفلسطين بديلاً عن الضفة والقدس، ومحصوراً بالسقف الأمني المصري الإخواني، وتحت رعايته ووصايته، والمفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس، و' تفاهمات القاهرة ' بينهما، والالتزام بها، ومراعاتها تشكل المقدمات الضرورية لهذا التوجه على قاعدة ' الامن مقابل السلام'، وهي معادلة متبادلة، توجه تحرك الطرفين بهذا الاتجاه.

بعد انتصار منظمة التحرير يوم 29/11/2012، في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وحصول فلسطين على مكانة دولة عضو مراقب، لم تنقطع الاتصالات الفلسطينية الأميركية، رغم رفض واشنطن لسياسة منظمة التحرير، وضغوطها لعدم اللجوء إلى الأمم المتحدة وتصويتها ضد قبول فلسطين دولة مراقبا، فقد استقبل الرئيس الفلسطيني باراك أوباما في رام الله يوم 21 آذار، وفي بيت لحم يوم 22 آذار، والتقى وزير الخارجية جون كيري في 4 آذار في الرياض، وفي عمان يوم 23 آذار، والتقى ديفيد هيل المبعوث الأميركي لعملية السلام أكثر من مرة وكذلك القنصل الأميركي مايكل راتني، وبعث وفداً فلسطينياً، إلى واشنطن، يومي 21 و 22 شباط، للقاء وزير الخارجية جون كيري وعدد من المسؤولين الأميركيين.

ويمكن تلخيص الموقف الأميركي اعتماداً على تقارير دائرة شؤون المفاوضات الداخلية في منظمة التحرير كما يلي :

1-الولايات المتحدة الأميركية ملتزمة بمبدأ الدولتين على حدود 1967، ولكن هذا لن يتحقق من خلال الأمم المتحدة، ولكن عبر المفاوضات الثنائية، وستعمل لتحقيق ذلك من خلال الدبلوماسية الهادئة.

2-معارضة الإدارة الأميركية الشديدة لانضمام فلسطين لأي من المنظمات والبروتوكولات والمواثيق والاتفاقيات الدولية، والتأكيد على أن القيام بذلك سيؤدي إلى التأثير سلباً على العلاقات الثنائية وإلى قيام الكونغرس بقطع كل المساعدات عن السلطة الفلسطينية.

3-الرئيس أوباما لن يطرح في الفترة الحالية أي مشاريع للسلام، وسوف يكتفي بقيام وزير خارجيته ببذل كل جهد ممكن لاستئناف المفاوضات بين الجانبين.

4-حاولت الإدارة الأميركية إدخال تعديلات على مبادرة السلام العربية ولكن الرئيس عباس ومعه بعض العرب رفضوا ذلك. ولم يتحدث الرئيس أوباما عن حدود 1967 عندما ذكر الدولتين في كل خطاباته العلنية أثناء زيارته الاخيرة لفلسطين والأردن وإسرائيل.

5-سأل أكثر من مسؤول أميركي عن إمكانية استئناف المفاوضات بوقف جزئي للاستيطان، مع استمراره فيما يسمى بالكتل الاستيطانية، ورفض الرئيس أبو مازن هذا الطرح جملةً وتفصيلاً.

6-استأنفت إدارة الرئيس أوباما في ولايته الثانية تقديم المساعدات للسلطة الفلسطينية بعد أن كانت أوقفت جزءاً كبيرا منها كعقاب على رفع مكانة فلسطين إلى دولة غير عضو.

7-في اختلاف واضح مع رئيس الوزراء نتنياهو، أكد الرئيس أوباما في خطاباته العلنية أن السلام هو الذي يجلب الأمن، وأن الأمن لا يتحقق بالمستوطنات والجدران وإخضاع شعب آخر.

أما الموقف الفلسطيني فيمكن تلخيصه وفق صائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات، على النحو التالي :

1-حرص الجانب الفلسطيني على عدم الصدام مع أميركا أو التعرض لمصالحها.

2-أكد أن رفع مكانة فلسطين على حدود 1967 وبعاصمتها القدس الشرقية إلى دولة غير عضو يعتبر تعزيزاً وحفاظاً على مبدأ الدولتين على حدود 1967.

3-شدد الرئيس عباس على حق دولة فلسطين الانضمام إلى المنظمات والاتفاقيات والبروتوكولات والمواثيق الدولية، مؤكداً أن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية هي صاحبة الحق في تحديد التوقيت لعضوية دولة فلسطين وانضمامها إلى هذه المنظمات والاتفاقات الدولية.

4-أوضح الرئيس أبو مازن أن من يخشى المحاكم الدولية عليه أن يكف عن ارتكاب الجرائم.

(قُدمت وثائق للجانب الأميركي حول الجرائم التي ترتكب من قبل المستوطنين، والنشاطات الاستيطانية وتهجير السكان وهدم البيوت، وخاصة في مدينة القدس الشرقية وما حولها، وكذلك الالتزامات التي لم تنفذها إسرائيل من الاتفاقات الموقعة وخارطة الطريق إضافة الى رسالة من أهالي الأسرى الفلسطينيين).

وأصر الرئيس الفلسطيني على وجوب تنفيذ الالتزامات المترتبة على الجانب الإسرائيلي، مُشيراً أن ذلك لا يعتبر حسن نوايا أو إجراءات ثقة وإنما تنفيذاً للالتزامات.

5-أعاد الرئيس عباس التأكيد على ان قبول إسرائيل بمبدأ الدولتين على حدود 1967، ووقف كافة النشاطات الاستيطانية وبما يشمل القدس الشرقية المحتلة، والإفراج عن الأسرى، يعتبر المدخل لاستئناف المفاوضات، موضحاً أن هذه التزامات ترتبت على الحكومة الإسرائيلية وليست شروطاً فلسطينية كما تصفها الحكومة الإسرائيلية.



احتباس الرواتب: سطورنا وبجوارها رسالة شاعر

الكرامة برس / عدلي صادق الخميس 11/4/2013م

الخطوة المفاجئة، التي أقدمت عليها وزارة المالية، بوقف تحويل رواتب من لا يثبتون وجودهم الراهن حصراً أمام موظفي المصارف؛ دلت على تدني مستوى الإدارة الحكومية بشكل عام، إذ شملت أعداداً كبيرة، من الموظفين المستنكفين عن العمل، وتعاملت مع غيابهم المؤقت، ومع حضورهم المترافق مع توكيلات، باعتباره استنكافاً عن الاستنكاف، دونما استعداد لموازنة الأمور والأسباب. وبالطبع، كان انقطاع صلة الوزارات والأجهزة، بموظفيها في غزة؛ سبباً رئيساً في رعونة الخطوة، إذ تم الضرب على رواتب الموظفين الغائبين على “الغمّيض”. فلا بيانات، لدى الوزارة أو الجهاز الشرطي أو الأمني، توضح حسب الأصول وكما هو مفترض، موقف الموظف، من خلال متابعة حركته، ومنحه الإجازة إن كان راغباً في تحسين مستوى تحصيله العلمي، طالما أنه بلا مهام عمل، أو إن كان مسافراً لتأدية عمل في سياق التزامه الوطني!

عندما كتبت هذه النقاط، توقعت من رئيس الحكومة، الذي أعرف أنه متابع جيّد للصحافة؛ أن يتلافى هذه الرعونة التي تجلب له غضب الناس باعتبارها تصيبهم في أرزاقهم. غير أن الذي حدث، هو العكس، إذ ازدادت الخطوة رعونة وجفاءً، ليس أبشع منهما سوى تبريرها الصادر في بيان عن وزارة المالية. ولكي لا نكون ممن يطلقون التوصيفات جزافاً، سأضع في عجالة بعض الأمثلة. فقد استندت المالية في خطوتها، الى توكيلات الموظفين لأعضاء من أسرهم لقبض الرواتب، وهي توكيلات محدودة في الزمن، وبعضها كان لمرة واحدة، مثل توكيل موظف لأحد أشقائه باستلام الراتب وتسليمه الى أسرته، عندما سافر لثلاثة أسابيع لزيارة شقيقته في بلد آخر. إن مجرد وجود التوكيل، ولو لمرة واحدة، كان سبباً في احتباس فجائي لراتبه. وقد هاتفني موظف، كان هو وزوجته المعلمة، قد تبادلا التوكيلات، لكي لا يزج الاثنان نفسيهما معاً في زحمة المصرف، إذ يكفي أحدهما لكي يقبض الراتبين!

كان المنطق، أن تتحمل الوزارات والأجهزة مسؤولياتها، فتأمرها رئاسة الحكومة، بعمل مسح لموظفيها الذين طلبت منهم الاستنكاف عن العمل، وتحديد من هم الذين غادروا نهائياً وارتبطوا بأعمال أخرى ومن هم الذين خرجوا مؤقتاً لأسباب وجيهة. وإن كان هذا المسح صعباً، فلتقم وزارة المالية بالإعلان عن فترة ثلاثة أشهر لتحديث البيانات، وتسوية الأوضاع، بحيث يسوي الغائب لأغراض التأهيل الأعلى أو التدرب على مهارات أو بسبب تهديد يتعرض له؛ فيحصل على تغطية الوزارة أو الجهاز. أما قطع الراتب فجأة، فإنه عمل استبدادي يتسم بالاستعلاء، فيه نزوع الى الضغط على الناس من أمعائهم، ويعكس مزاج التذمر من صرف الرواتب أصلاً، ولا يراعي اجتماعاً ولا اقتصاداً ولا مناخاً نفسياً وطنياً. بل إن أحد المغرمين بشخصنة الأمور، ممن يركزون على فياض، قال لي إن الرجل يعاقب غزة، لأنها أعادت الروح لحركة “فتح” في ذكرى الانطلاقة، وجددت ثقة الشارع الفلسطيني بها!

نحن نتحدث بصراحة. وعلى قدر ما كتبنا وما يمكن أن نكتب، عن الحكومة وعن “الفياضية”؛ فإن المقاصد لم ولن تكون كيدية ولا فئوية. فلطالما تناولنا بالنقد، حكومات فتحاوية ونوّهنا الى أخطاء ومفاسد، دون أن يكون هناك فياض ولا “فياضيّة”!

* * *

الآن سأضع في مساحة مجاورة، رسالة من شاعر فلسطيني، بعث بها اليّ، وطلب أن أضعها بين يدي رئيس الحكومة. فقد نقلتها الى المساحة المجاورة، دونما تدخل تحريري يعبث بلغة شاعر، على الرغم من اعتراضي على نبرة استجداء لفياض. فلا أحد، مهما علا شأنه، عندنا أو عند المتصدقين، يمتلك حق تجويع أسرة فلسطينية، ولا أن يستعلي على الحيثيات الإنسانية والاجتماعية لخلق الله!