Haneen
2012-09-09, 10:06 AM
الحصاد الاسبوعي 62{nl}الشأن الفلسطيني{nl}انهى السيد الرئيس زيارته الى الاراضي المصريه حيث اجتمع مع الرئيس المصري محمد مرسي وعدد من القاده المصريين بحث معهم عدة ملفات ابرزها التوجه الفلسطيني الى الامم المتحده، والازمة المالية التي تمربها السلطه الوطنية وملف المصالحة الفلسطينية، بالاضافة الى ملفات عربية واقليمية، من جانب اخر بحث سيادته الاسبوع الماضي مع ملك الاردن عبدالله الثاني في عمان ايضا العلاقات الثنائية بين البلدين والاعتداءات الاسرائيلية المتكرره والتوجه الفلسطيني الى الامم المتحده، وبعض الملفات العربية الاخرى.{nl} من جانب اخر يبدأ السيد الرئيس بعد غد الثلاثاء، زيارة رسمية إلى الهند، يلتقي خلالها مع الرئيس الهندي براناب موخرجي، كما سيجري خلال الزيارة محادثات على مستوى الوفود مع رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ، ونائب رئيس الجمهورية حامد الأنصاري، ووزير الشؤون الخارجية س. م. كريشنا.{nl}موجة الغلاء في الاراضي الفلسطينية... اسباب واهداف :{nl}تمر الاراضي الفلسطينية بموجه غلاء في الاسعار لم تشهدها من قبل الامر الذي فجر صمت المواطنين ودفعهم للتعبير عن رفضهم لحالة الغلاء، فيما تستمر التظاهرات في جميع انحاء الوطن مطالبتا القياده الفلسطينية بالانتباه الى معاناتهم، من جانبه اكد السيد الرئيس تفهمه لتلك الاحتجاجات مطالبا الدول المانحه بالايفاء بالتزاماتها اتجاه الشعب الفلسطيني وتحويل ما قطعته على نفسها من مساعدات، ونستطيع القول هنا ان الازمه التي تمر به السلطه الفلسطينية يراد منها الكثير....{nl}علينا ان ندرك جيدا مواطنين وقاده ان القياده الفلسطينية ليست بامكانيات القياده الصينية ولا غيرها، سواء الامكانيات السياديه او المالية او غيرها، فالشعب الفلسطيني يرزح تحت نير الإحتلال الذي يحاول جاهدا كسر ارادته وتركيعة سواء بالتجويع او بغير ذلك، فالمواطن الفلسطيني يدرك اننا نعتاش من المساعدات الخارجيه التي تقدمها لنا الدول الصديقه ليس لاننا عجزة او كسله، بل لاننا فقط تحت الاحتلال، اذ يحاول المحتل ان يكسر ارادة القياده الفلسطينية من اجل عدولها عن قرار التوجه الى الامم المتحده، ومن اجل الضغط عليها للعوده الى المفاوضات في ظل استمرار الاستيطان، حيث قال السيد الرئيس في هذا الامر 'نحن نعمل ما نستطيع لكي نسيطر على الأسعار، ولكن هذا الموضوع ليس بأيدينا.. وليس بأيدينا أن نتأخر في دفع الرواتب، ولكن السبب هو عدم توفر أي موارد لنا، وأيضا بسبب الوضع العربي والعالمي، ومع ذلك نحن مع الشعب أيا كانت هذه المطالب.{nl}نتنياهو :'الأزمة المالية التي تعاني منها السلطة سببها عدم العودة للمفاوضات'{nl}في محاولة اسرائيلية لاضعاف مواقف القياده الفلسطينية قال رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو معلقاً على موجة الاحتجاحات التي شهدتها الاراضي الفلسطينية ضد الغلاء قال نتنياهو إن 'الأزمة المالية التي تعاني منها السلطة الفلسطينية سببها عدم العودة للمفاوضات'، لكن بالواقع سبب الازمة الاقتصاديه هو جراء وجود العقوبات الإسرائيلية التي تحول دون انتعاش الاقتصاد الفلسطينئ، ورد الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة على تلك التصريح قائلا "إن شعبنا الفلسطيني يدفع ثمن الموقف الوطني الذي يرفض الشروط الإسرائيلية للعودة إلى المفاوضات، وأوضح أن موقف السيد الرئيس مستند على الموقف الوطني الذي يؤيده شعبنا الفلسطيني بأن لا مفاوضات مع الاستيطان، وان ذهابنا إلى الأمم المتحدة لنيل عضوية فلسطين حق مقدس، وان إجراءات الحكومة الإســــرائيلية والمعيقات التي تضعها هي نتيجة لهذا الموقف الوطني الســـليم.{nl}التوجة الى الامم المتحدة حق فلسطيني مقدس:{nl}تستند القياده الفلسطينية في قراراها بالتوجه الى الامم المتحده الى دعم شعبي فلسطيني ودعم عربي ودولي، فهناك اكثر من ثلثي دول العالم يؤيدون التوجه الى الامم المتحده من اجل الحصول على اعتراف دولي بدوله فلسطينية على اراضي عام 1967 غير عضو، حيث اعلن السيد الرئيس، مطلع الاسبوع، اعتزامه التوجه للجمعية العامة للأمم المتحدة في 27 من شهر سبتمبر الجاري للتشاور حول مشروع القرار بطلب عضوية فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، واكد سيادته أن السلطة الوطنية تتعرض لضغوط هائلة للعدول عن نيتها التوجه للأمم المتحدة، لكنها مصممة على المضي في هذه الخطوة.{nl}المصالحة الفلســطينية معطله بقرار من حماس{nl}يقال"فاقد الشيء لا يعطيه"، حيث ان حماس تفقد الاراده الصادقه في هذا الامر، وتحسن القاء التهم للقياده الفلسطينية بانه هي السبب في تعطيل المصالحة، حسب زعمها، الامر الذي يثير تعجب المتابع لافعال حماس على الارض والتي كان ابرز تلك الافعال منع لجنة الانتخابات المركزيه في القطاع من اتمام عملها من اجل اجراء انتخابات شامله تخرج الشعب الفلسطيني من حالة الانقسام التي شوّهت تاريخ النضال الفلسطيني العريق.{nl}رغم كل الاتهامات التي تتحدث عنها حماس الا ان الشعب الفلسطيني مدرك تماماً وهو على وعي كامل في هذه القضيه حيث يتابع المواطن ملف المصالحة مترقب ان تنجز بصدق وبعيده عن المصالح الحزبية التي تهدف اليه حركة حماس الامر الذي يبعدها عن المصالحه الفلسطينية العامه، اذ اصبح هناك قناعه لدى المواطن ان حركة حماس اتت بانقلاب عسكري على الشرعية، وحل قضيه الانقسام تستوعب صدق النوايا وتطبيق ما اتفت عليه حماس سواء في القاهرة او في الدوحة، من جهة اخرى طالبت القياده الفلسطينية حركة حماس بالعدول عن قرارها بتعطيل لجنة الانتخابات والسماح للجنه بممارسة عملها وصولا الى انتخابات شامله تنقذ قضية الشعب الفلسطيني من فك المتربصين. {nl}أكد السيد الرئيس أن المصالحة هي الانتخابات ولا عودة إلى الحوار إلا بعودة لجنة الانتخابات للعمل في قطاع غزة، وقال إن المصالحة الوطنية تعنى إجراء الانتخابات أولا وقبل أى شىء آخر.{nl}الإعتداءات الإســـرائيلية، مباركة من قبل القياده الإسرائيلية{nl}لم تتخلى دوله الاحتلال عن ثقافة الانتهاك والخروقات ضد الفلسطينين، حيث يكاد ان لا تمر ليله الا وقد حصل اعتداء من قبل قوات الاحتلال او قطعان المستوطنين ضد ابناء الشعب الفلسطيني ومتلكاته، حيث اقتحمت قوات الاحتلال خلال الاسبوع الماضي جميع المدن الفلسطينية سواء بالليل او بالنهار، بحجة اعتقال مطلوبين لتلك القوات الاحتلالية، واستمرت تلك القوات ايضا باتباع اسلوب التضيق على المواطنيين للنيل من ارادتهم، ولن تكن قطعان المستوطنيين بمنأى من تلك الاعتداءات، حيث اعتدت تلك القطعان على المواطنين وممتلكاتهم جنوبي الخليل في خربة سوسيا، ورشقت ايضا تلك القطعان السيارات الفلسطينية بالحجاره على الشارع الواصل بين مدينة نابلس ورام الله، الامر الذي الحق اضرارا ماديه بممتلكات المواطنين، فيما تستمر الهجمة الاحتلالية ضد مدينة القدس ومواطنيها الفلسطينين، لتهجيرهم من ارضهم واطفاء الطابع اليهودي عليها.{nl}الاعتداءات الاسرائيلية على القطاع:{nl}يبقى المواطن الفلسطيني الخاسر أولا وأخيراً من أي اعتداء اسرائيلي على قطاع غزة، حيث تحاول حماس ان تثبث للخارج وامام الراي العام الفلسطيني انها صاحبه الكلمه الاولى في القطاع من خلال التهدئة المزعومة مع الاحتلال او من خلال حكمها للقطاع بالنار، اذ انها تسمح احيانا لعناصرها باطلاق عدة صواريخ اتجاه دوله الاحتلال الامر الذي تستغله سلطات الاحتلال وتقصف المواطنيين الامنين في بيوتهم، حيث شهد الاسبوع الماضي تصعيدا ضد المواطنيين من قبل قوات الاحتلال الامر الذي اسقط عدة شهداء، من جانب اخر استنكر الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، الخميس الماضي، التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة الذي أدى إلى استشهاد اكثر من تسعة مواطنين وإصابة العديد بجروح خطيرة، وطالب أبو ردنية، بوقف هذا التصعيد الذي يخلق مناخات مدمرة والذي لا يؤدي سوا إلا المزيد من العنف. ودعا المجتمع الدولي إلى وقف الاعتداءات الإسرائيلية حتى لا يكون قطاع غزة ضحية.{nl}الشأن الاسرائيلي{nl}جدلية ضرب ايران...{nl} تواصل الجدل في اسرائيل بين مؤيدي توجيه ضربة اسرائيلية لمفاعلات ايران النووية وبين معارضي توجيه هذه الضربة، في الإطار نفسه؛ شن نتنياهو هجوما لاذعا على الدول الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الامريكية لعدم سعيها الجدي لوقف البرنامج النووي الايراني، بدوره؛ قال الوزير السابق تساحي هنغبي انه تبين خلال الايام الأخيرة أن الولايات المتحدة لن تعمل ضد ايران لصالح اسرائيل وبالتالي يتعين على اسرائيل ان تعتمد على نفسها فقط، كما أرسل ثمانية أعضاء من حزب الليكود رسالة إلى "نتنياهو"، يعربون فيها عن تأيدهم له في شن هجمة على المنشآت النووية الإيرانية.{nl}من ناحية أخرى؛ أكد زعيم المعارضة الإسرائيلي رئيس حزب كاديما شاؤول موفاز، ضرورة الانتظار ورؤية كيفية تطور الأمور بشأن إيران، كما حذر القاضي المتقاعد "إلياهو فينوغراد"، من خطورة ضرب إيران دون مشاركة الولايات المتحدة، وأيضا؛ حذر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، من ان ضربة عسكرية اسرائيلية لإيران سيكون ضررها اكثر من نفعها وستظهر ايران كضحية.{nl}وفي تطور خطير آخر؛ أعلن نتنياهو عن فض جلسة المجلس الوزاري المصغر الأسبوع الماضي للاستماع لتقديرات أجهزة الاستخبارات العسكرية حول العديد من الملفات الدولية بما فيها الملف الإيراني، بسبب تسريب معلومات وصفها بالخطيرة.{nl}العلاقات الاسرامريكية تتأرجح بسبب ايران...{nl}رأت وسائل إعلام إسرائيلية، أن نتنياهو ألحق أضرارا استراتيجية جسيمة بالعلاقات الإسرائيلية - الأميركية حول إيران، وأنه في حال فوز أوباما بولاية ثانية، فإن الولايات المتحدة ستمتنع عن استخدام الفيتو في مجلس الأمن الدولي لإسقاط قرارات ضد إسرائيل، بدوره؛ اعتبر نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي سيلفان شالوم أن الخلاف الوحيد بين إسرائيل والولايات المتحدة هو حول توقيت مهاجمة إيران، فيما رفض مسؤولون امنيون اسرائيليون كبار تفسير تخفيض المناورات بين الولايات المتحدة واسرائيل، على انها تخفيضا في العلاقات، وايضا؛ قال الوزير الاسرائيلي دان مريدور المسؤول عن شؤون الاستخبارات إنه لا يشعر بأن هناك شقاقاً في العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة.{nl}من جهة أخرى؛ من المقرر ان تعقد الكنيست الاسبوع الحالي جلسة استثنائية بادرت اليها كتل المعارضة، وتخصص الجلسة لمناقشة تدهور العلاقات مع الولايات المتحدة.{nl}مصر واسرائيل... الى اين؟؟؟{nl}قررت القيادة المصرية تعيين سفير مصري جديد في اسرائيل وهو في طريقه الى تل ابيب، ومن المقرر ان يقدم سفير مصر الجديد لدى اسرائيل عاطف سالم سيد الأهل اوراق اعتماده الى رئيس دولة الاحتلال شمعون بيرس في السابع عشر من الشهر القادم، في الإطار؛ أعرب ليبرمان عن ارتياحه من إرسال مصر سفير جديد لها في إسرائيل، داعياً القاهرة لتكثيف الحوار الثنائي بين الجانبين واغتنام هذه الفرصة في تعزيز الحوار مع الحكومة المصرية.{nl}من ناحية أخرى؛ عبرت مصادر عسكرية اسرائيلية عن رضاها الواسع من مستوى التعاون الامني والاستخباري بين تل ابيب والقاهرة في عهد الرئيس المصري محمد مرسي، فيما قال الحاخام اليهودي المتشدد شموئيل شموئيلى إن الرئيس المصري محمد مرسى يريد احتلال القدس وطرد اليهود منها. {nl}قضية الافارقة المتسللين من جديد...{nl}قرر نتنياهو تعيين "حجاي هداس" أحد المسئولين الكبار السابقين في الموساد لمعالجة قضية المتسللين غير الشرعيين والعمل على عودتهم إلى بلادهم الأصلية، كما أَكَّدَ وزيرُ الداخلية الإسرائيلية ايلي يشاي عزمَهُ على مواصلةِ العمل، مِنْ أجلِ إِبعادِ المتسلِّلينَ الأفارقة من اسرائيل، فيما أكد المستشار القانوني للحكومة الاسرائيلية يهودا فاينشتاين انه ليس لاسرائيل واجب قانوني يلزمها بادخال المهاجرين من اريتريا الى اسرائيل.{nl}في الصدد؛ قال الاعلام الاسرائيلي أن انخفاضا ملحوظا طرأ على عدد الأشخاص الذين تسللوا إلى اسرائيل خلال الشهر الماضي، واعتقلت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية خلال هذه الفترة 199 متسللاً بينما أعتقل حوالي ألفي متسلل في الشهر الذي سبقه.{nl}مواضيع اخرى...{nl} رحب نتنياهو باستكمال اخلاء النقطة الاستيطانية ميغرون بهدوء مؤكدا ان الحكومة برئاسته ملتزمة باحترام قرارات المحكمة وهي تقوم في نفس الوقت بتعزيز النشاط الاستيطاني.{nl} دان نتانياهو حادث اضرام النار في بوابة دير اللطرون، ووصف هذا الاعتداء باجرامي مطالبا بالقاء القبض على مرتكبيه ومعاقبتهم.{nl} شيمعون بيريس: لايتعين التقليل من شأن التهديدات الجديدة في الشرق الاوسط ولكن لايتعين ايضا الشعور بالذعر حيالها.{nl} وصف وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ، الهجوم على رياضيين اسرائيليين في أولمبياد ميونيخ عام 1972 بـ "العمل الشيطاني".{nl} كشفت صحيفة إسرائيلية عن تفاصيل خطط عسكرية إسرائيلية كان يجري إعدادها لاغتيال الرئيس العراقي السابق صدام حسين.{nl} طالب أيهود باراك رئيس حكومته نتنياهو بإرجاء الإعلان عن كلية "أريئيل" الإستيطانية جامعة رسمية.{nl} هاجم ليبرمان، باراك، على خلفية تصريحاته الأخيرة التي أكد فيها على ضرورة عدم الإسراع في تحويل كلية أرئيل إلى جامعة.{nl} تقرر إجراء محاكمات شعبية رمزية لكبار مسؤولي وزارة البناء والإسكان ومديري شركة (عميدار) المسؤولة عن مشاريع السكن العام في اسرائيل.{nl} ابدى الرئيس الروسى بوتين اهتمامه بالغاز الإسرائيلى لدرجة استعداده التخلي عن دعم إيران مقابل الحصول على الغاز الإسرائيلي.{nl} طلب ممثل الادعاء في محاكمة أيهود اولمرت من المحكمة المركزية فرض عقوبة الاعمال لفائدة المصلحة العامة لمدة 6 أشهر عليه اثر ادانته في قضية مركز الاستثمارات.{nl} نفت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن تكون إسرائيل تعاني من عزلة دولية بفعل سياسة ليبرمان.{nl} توقف 8 جنود عن صيانة الدبابات في احدى القواعد العسكرية بالقرب من القدس بعد ان تقدموا بالعديد من الشكاوي بسبب النقص في الطعام ولم تتم الاستجابة الى شكاويهم".{nl} تظاهر نحو 200 اسرائيلي من نشطاء الحراك الاجتماعي الأسبوع الماضي أمام المنزل الرسمي لنتنياهو في القدس.{nl} شارك مئات الاشخاص في اجتماع جماهيري كبير عقد في وسط استكوهولم تاييدا لاسرائيل.{nl}شؤون حماس{nl}حماس تستعرض قوة اجهزتها في غزة{nl}في ظل حرب حماس على التنظيمات الاسلامية والوطنية وابرزها حربها الحالية على السلفية ، قامت الحركة باستعراض عسكري لاجهزتها الامنية باعثة بذلك رسائل داخلية ، وربما خارجية انها قوة موجودة على الارض ولها كينونتها وانها ستضرب جميع اعدائها بعمق ، رسالة الى السلفيين والى فتح والى مصر والى جميع من ينافسها ، ربما المنطق الذي يحكم هذه الحركة هو القوة واظهار القوة الزائدة بل واستخدامها ضد الجميع ، الفكر الحمساوي الدموي المتطرف ينمو ويزداد وقاحة في ظل حكمهم الذي يتجذر في غزة.{nl}تعديل داخل الوزارات بعد التعديل الوزاري في المقالة{nl}امتداداً للسيطرة الامنية والعسكرية المحكمة على غزة ، وفي اسلوب لتجذير الحكم الحمساوي في غزة فقد اعلن مطلع الاسوع المنصرم عن تعديل داخل الوزارات من وكلاء الوزارات والمدراء العامون ومفاصل الوزارات وحسب اسماعيل الاشقر فانها لتجديد الدماء داخل الوزارات وهي حجة واهية حيث ان الهدف يكون السيطرة الفعلية على مفاصل الحياة المدنية والعسكرية ، وخاصة بعد المطالبات الشعبية بحل حقيقي للمشاكل التي تواجه سكان القطاع بعد ان فشلت حكومات حماس المتعاقبة على حلها .{nl}التعديل الوزاري بين الخلاف الداخلي واثاره على المصالحة{nl}لا شك ان التعديل الحكومي في المقالة لا يؤثر بشكل مباشر على المصالحة المتوقفة اصلا ً ، ولكن يعطي اشارات بان حماس ماضية في حكم غزة بعيداً ن الكل الفلسطيبني والشرعية الفلسطينية ، وما دأب المفوهون بإسم حماس على ترديده بأنه لن يؤثر على المصالحة ولكن لماذا عندما اقر سيادة الرئيس محمود عباس قبل اشهر حكومته الشرعية انطلق كل مفوه من حماس لينتقدها ويعتبرها هدماً للمصالحة والان تعديل الحكومة المقالة لا يؤثر !! فبأي منطق يتكلمون ؟ {nl}الواضح ان خلافاً داخلياً وصراعاً على النفوذ والسلطة داخل حماس هو ما جعل اسماعيل هنية وبعض من لف لفيفه الاعلان عن تعديل الحكومة وخاصة ان لاقانون معين يحكمهم سوى قانون المصالح .{nl}من يحرض على من؟؟{nl}في تصريحات صحفية لسيادة الرئيس انتقد فيها بعض التصرفات والاعمال التي تقوم بها حركة حماس ، ذاكراً بذلك حقائق مؤكدة ، غير محرض عليها او مسيء لها بل ذكر عيوباً موجودة ، وما ان انتهى سيادته من هذه المقابلة حتى اقامت حماس الدنيا ولم تقعدها متهمةً سيادته بالتحريض عليها والنيل منها وهنا يجب التوقف للتدقيق في هذه الاتهامات التي ساقتها حركة حماس لسيادة الرئيس متناسين حملة التحريض ضد شخصه منذ سنوات عديدة والتي قابلها الرئيس طول تلك المدة بالحلم وعدم الانسياق وراء ترهاتهم ، بل ان المتابع للخبر في الساحة الفلسطينية لما يهيء له ان ليبرمان وناطقي حماس هم تلامذة لشيخ واحد في نمط الهجوم على شخص سيادة الرئيس ،ولكن وكما قال المثل العربي " ان لم تستحي ففعل ما شئت".{nl}السلك الدبلوماسي لحماس{nl}بعد ان تم استقبال اسماعيل هنية كرئيس وزراء فلسطيني في اكثر من دولة من دول الربيع العربي ، وبعد السيطرة المطلقة لهنية على حماس في غزة وعلى غزة ايضاً حيث ان هنية رئيس حكومة حماس في غزة ورئيس مكتبها السياسي ، فيبدو انه اصبح ينظر الى نفسه كرئيس او امير لغزة منفصلاً عن الواقع الحقيقي الذي لا يمنحه اي شرعية ، ولكن يبدو ان بعض دول الربيع حاولت تزين الحكم لهنية وزمرته ليأتو الى المفاوضات مع اسرائيل بمعزل عن الشرعية الفلسطينية ، وعلى هذا تسعى حماس لإنشاء سلك دبلوماسي موازي للسلك الدبلوماسي الفلسطيني الرسمي ، رغم ان العديد من قادة حماس نفوا هذا الامر الا انه سيكون امراً واقعاً في النهاية.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/09-2012/الحصاد-الاسبوعي-62.doc)