Aburas
2013-04-21, 10:28 AM
file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age002.jpg
file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age003.gif مــلف خـــــــــــــــاص
المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان
محمد دحلان
دحلان:الوقوف مع الأسرى يتجلى بالعمل على تحريرهم وليس بالبيانات
الكوفية برس 17/4/2013
تتجدد ذكرى يوم الأسير الفلسطيني وما يزال آلاف الأسرى الفلسطينيون يعيشون ظروفاً مأساوية في سجون الاحتلال الإسرائيلي ويواجهون عنصرية المحتل وبطش سجانيه بصمودهم وبايمانهم بعدالة قضية شعبهم ونضاله الوطني لتحقيق الحرية والاستقلال.
ولعل ما تجترحه الحركة الأسيرة من وسائل التحدي لسياسة الاحتلال وإجراءاته القمعية يكشف بعض أشكال المعاناة التي يواجهونها في ظل ظروف اعتقال غاية في القسوة والإذلال والتعذيب، فمن مسلسل التفتيش العاري إلى القمع المتواصل إلى العزل الإنفرادي والمنع من الزيارات والحرمان من زيارات المحامين إلى الاهمال الطبي المتعمد والقتل البطيء الذي يعاني منه أسرانا البواسل الذين يدفعون من أعمارهم ثمن حرية شعبهم وكرامته وعزته.
وتتواصل نضالات أسرانا المريرة وتضحياتهم الجسام عبر مسيرة طويلة خاضتها الحركة الوطنية الأسيرة، وعبر قافلة طويلة من الشهداء الأبرار الذين قضوا في مواجهة السجان، مسيرة بدأت بالشهداء عبد القادر أبو الفحم وراسم حلاوة وأسعد الشوا وعمر القاسم، ولن تنتهي عند الأسير الشهيد ميسرة حمدية، كل هذه التضحيات لم تشفع عند المحتل لهؤلاء الأسرى الذين يواجهون كل يوم الموت الذي ينتظرهم في ظل صمت مريب وغريب من دول العالم ومنظماته الإنسانية التي لم تحرك ساكنا لوقف هذه الجرائم الاحتلالية ولم تعر انتباها لصمود الأسير سامر العيساوي ورفاقه المضربين عن الطعام.
إن يوم الأسير الفلسطيني هو دافع لنا جميعاً للعمل من أجل تحرير أسرانا، فلا يجوز أن يكون الهم الوطني منصبا على تشكيل الحكومات وتكريس مبدأ الهيمنة من أجل الابتزاز السياسي مقابل المال فيما يدفع أسرانا ثمن كل ما نحن فيه اليوم،
كما أن المؤسسات الدولية مدعوة هي الأخرى للوقوف أمام مسؤولياتها تجاه أسرى فلسطين في سجون الاحتلال، وهي مطالبة بالضغط على إسرائيل من أجل تطبيق بنود اتفاقية جنيف الخاصة بمعاملة أسرى الحرب.
يجب أن يفهم القادة السياسيون أن التضامن مع الأسرى لا يكون فقط ببيانات النعي التي يرسلونها في جنازات شهداء الحركة الأسيرة، ولا الدعوات الخطابية ذات الطابع الشعاراتي التي تنادي بحريتهم، إنها قضية عادلة تتطلب أعلى درجات اليقظة والجهد والضغط الدولي ونقل ملف الأسرى لمحكمة الجنايات الدولية، وواجبنا تجاه أسرانا أن ننهض بهذا الملف ونسير به إلى غايته في حريتهم وحقهم في مشاركة شعبهم في بناء دولته المستقلة".
دحلان يطالب القيادة الفلسطينية بالتوجه لمحكمة الجنايات الدولية
الكوفية برس 17/4/2013
دعا القيادي الفلسطيني محمد دحلان المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان في العالم إلى الضغط على اسرائيل والزامها بتطبيق اتفاقيات جنيف الخاصة بمعاملة أسرى الحرب ووقف جرائمها ضد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي.
وانتقد عضو المجلس التشريعي الفلسطيني في بيان أصدره بمناسبة "يوم الأسير" تجاهل المؤسسات الدولية لمعاناة الأسرى الفلسطينيين مؤكدا ضرورة قيامها بمسؤولياتها في هذا المجال.
كما انتقد دحلان أداء القيادة السياسية الفلسطينية في تعاملها مع ملف الأسرى واختصار موقفها في البيانات والخطابات والشعارات مؤكدا ضرورة قيامها بواجبها تجاه الأسرى باتخاذ خطوات واجراءات عملية ضاغطة على اسرائيل مثل الذهاب لمحكمة الجنايات الدولية لوقف معاناة الاسرى في سجون الاحتلال وتمكينهم من الحرية.
يوجه نقده لنظامي الحكم في رام الله وغزة
دحلان: رجال الأمس عملوا من أجل فلسطين
الكوفية برس 17/4/2013
انتقد القائد الفلسطيني وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني محمد دحلان نظام الحكم في كل من رام الله وغزة، واكد ان رجال الامس عملوا من اجل فلسطين واحدة بينما اليوم يعملون من اجل حكومتين.
وقال دحلان في تعليق على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك بمناسبة ذكرى استشهاد القائد الفلسطيني خليل الوزير ابو جهاد التي صادفت الثلاثاء الماضي ان "مشروع الحلم الذي بناه رجالات الأمس تحوّل إلى نظام فاسد مترهل في رام الله، وإلى إمارة رجعية في غزة.. فأين الثرى من الثريا؟". واضاف انه "وبينما كان رجال الأمس يؤمنون بفلسطين واحدة، وعاصمة واحدة، وبيت واحد، صار فلسطينيو اليوم يعملون لأجل حكومتين، كلّ منهما إساءة أكبر من الأخرى لصورة فلسطين العظيمة التي رُسمت جداريتها بالدم والعرق والنضال والكدح والحب، فلسطين التي غدت قِبْلَة كل الحالمين بالحرية والغد الأفضل".
واكد القائد الفلسطيني محمد دحلان ان ذكرى صانع الانتفاضة الأولى وقائدها تعود هذه السنة "في وقت يدعو إلى البكاء على أحوال الأمس، ورجال الأمس، فالمثير للأسى أن الراحلين، وعلى رأسهم القائد الأسطورة (خليل الوزير)، رهنوا أنفسهم وحياتهم وسعادتهم لأجل فلسطين، بينما رجال اليوم في سلطتي الانقسام يرهنون فلسطين لأنفسهم وحيواتهم وسعادتهم على حساب شعبنا الجريح وأرضنا المنكوبة".
واستشهد عضو المجلس التشريعي ببيت شعر لابي فراس الحمداني «سيذكرني قومي إذا جدَّ جدُّهمُ وفي الليلة الظلماء يُفتقد البدرُ».. وقال "كأنما بيت أبي فراس الحمداني الشهير مكتوب خصيصاً لهذه الذكرى، ذكرى استشهاد الأخ القائد الكبير خليل الوزير (أبو جهاد) في 16/ 4/ 1988 التي تعود إلينا في ليلة حالكة الظلمة، أكثر ما نفتقده فيها هو الضوء، ضوء الرجال الكبار، رفاق الدرب، الذين عاهدوا الله وفلسطين والشعب وصدقوا الوعد".
واعتبر دحلان ان خليل الوزير لا يحتاج إلى تعريف فصدهق ودمه وانجازاته الوطنية يعرفون عنه قائلا "فهو من هو، دمُهُ تعريفه، صدقه هويته، إنجازه الوطني بصمتهُ.. ولعله أكثر من يشبه فلسطين فينا، فالرجل الذي عاش لأجل القضية واستُشهد لأجلها وهو قابض على الزناد، هو الدرس الذي يعرفه الفلسطيني والعربي، ونهجه الوطني التحرري هو نهج كل الأحرار".
وختم دحلان تعليقه بهذه المناسبة على صفحته الرسمية على فيسبوك مؤكدا انه في هذه الذكرى ان الفلسطينيون يستعيدون وهج فلسطين الواحدة دون تفريط بحقوقهم الثابته، معتبرا ان الارض التي انجبت او جهاد ارض ولادة للقادة والبمبدعين. وقال "في ذكرى خليل الوزير نستعيد وهجَ فلسطيننا الواحدة، وجذوةَ حقوقنا الوطنية الثابتة التي لا تقبل التفريط، ونعلي اسم القدس عاصمةً لشعبنا الذي يستحق الحياة، والذي سيتحدّى كل هذا الخراب، ويعيد الأمور إلى نصابها، فالأرض التي أنجبت خليل الوزير ما كفّت أرضاً ولاّدةً للقادة والمبدعين والجمال".
جدير بالذكر ان القائد الفلسطيني خليل الوزير "أبو جهاد"، اغتالته عناصر من الموساد الإسرائيلي في منزله بتونس بتاريخ 16/4/1988، وكان قائد هذه العملية وزير الجيش الاحتلال الاسرائيلي السابق ايهود باراك.
جمهورية صربيا تمنح القيادي محمد دحلان ارفع اوسمتها
فراس برس 17/4/2013
منحت جمهورية صربيا القيادي الفلسطيني محمد دحلان ارفع اوسمتها، وقام رئيس جمهورية صربيا توميسلاف نيكوليتش بتقليد دحلان الوسام وسط احتفال رسمي كبير كان مخصصا لهذه الغاية.
مقــــــــــــــــــــالات
في ذكرى أول الرصاص وأول الحجارة !! أين نحن
سمير المشهراوى
فراس برس 16/4/2013
كتب / سمير المشهراوى
مهما قيل في أمير الشهداء خليل الوزير (الأخ أبو جهاد)، ، لن يوفيه حقه، ،
وإن أردنا حقاً الوفاء للشهداء جميعاً، ، فعلينا الوفاء لميراثهم والإستمرار بثورتهم وتحقيق أحلامهم وأهدافهم التى قضوا من أجلها. فهل نحن نفعل ؟؟
قيل في أبوجهاد أنه أول الرصاص وأول الحجارة، ، وكان له صولات وجولات في ميادين الشرف وساحات الوغى، ، وسجل ورفاقه انتصارات مشرّفة عبر عمليات فدائية نوعية في الداخل والخارج أوجعت العدو وأبهرت العالم وأشرقت أملا في فضاء الإحباط والهزائم التي خلفتها الجيوش العربية، ، وأكسبت فتح إحترام شعبها والعالم، ، وحفرت مكانتها بجدارةالتنظيم القائد والرائد والواعد في الساحة الفلسطينية..
فهل نحن اليوم كذلك !!
هل نحن على خطى أبو عمار وأبو جهاد وأبو على إياد والعمالقة الذين رحلوا !؟ وهل نحن على ذات الطريق الثوري الأصيل
أم أن هناك من أسقط البندقية وحقَّرها، ، وحرفنا بعيداً عن مبادئ الحركة ومنهجها الثوري الذي قضى على دربه مئات الآلاف من الشهداء والجرحى والأسرى !!؟؟
لقد إستمرت البندقية الفتحاوية مشرعة بعد ياسر عرفات بإرادة قاعدية وليس بقرار قيادي، ، والمئات الذين رفعوها وحملوا ميراث الشهداء في حدقات عيونهم، وحفظوا العهود والوعود وأكملوا مسيرة العاصفة عبر تشكيلات كفاحية آخرها كتائب شهداء الأقصي، ، أولئك الفرسان المغاوير الذين إستحقوا الشكر والعرفان لم يقابَلوا سوى بالجحود والتنكر والعقاب ومؤامرات الشرذمة والإضعاف فراحوا شيعاً وأحزاباً إلا من رحم ربي !!
فهل هكذا تورد الإبل !؟
كان أبو جهاد زعيماً مفعماً بالحب والمودة( مدرسة المحبة ) لشعبه ورفاقة ومقاتليه، ، ولم يكُ حقوداً !!
كان مسلحاً بالأخلاق والثقة،
كان كبيراً !!
فهل لدينا اليوم كذلك !!
هل لدينا اليوم قيادة مفعمة بالحب ومسلحة بالأخلاق، ، تؤمن بالمباديء الثورية وتحترم البندقية !!!
كان أبو جهاد قائداً ثورياً مثابراً، ، ومقاتلاً متواضعاً، ، ومتابعاً دقيقاً لأدق التفاصيل، ، يقرأ رسائل الأسرى السرية والمهربة من السجون والمكتوبة بعناية وبخط صغير جداً تراه بصعوبةعلى ورق شفاف ملفوفة بدقة متناهية بالنايلون والمسماة حسب وصف الأسرى ( كبسولات )، ،
كان أمير الشهداء يقرأها ويرى ويدرك من خلالها معاناة الأسرى وأفكارهم وآرائهم، ، كان يحس بنبضهم، ، يهتم لمشكلاتهم، ، يتابع عائلاتهم ويحرص على وصول الدعم لهم، ، وهكذا مع المقاتلين يتفقدهم في الخنادق، ، ويسأل عن حال عائلاتهم وأطفالهم !!
كان سنداً منيعاً وذخراً وافراً لرفاقه وعلى رأسهم الزعيم الراحل أبو عمار، ، وربما لا تخلو صورة للختيار من وجود أبو جهاد على يمينه خاصة في الخنادق وبين المقاتلين وأثناء المعارك.
كان وفياً صادقاً لرفاقه، ، ولم يكُ غداراً شقيا !!!
كان أبو جهاد وطنياً وحدوياً رائعاً، ساهم بعقل القائد وقلب المناضل الرحب في صياغة وتصليب الوحدة الوطنية وحمايتها من العبث والإنقسام، ، وآمن أن أي إنتصار فلسطيني لأي مقاتل من أي فصيل هو نصر لفلسطين.
فأين نحن اليوم من ذلك !!!
كان أبو جهاد مناضلا عربياً يصون الأمن القومي العربي، ،
وثائراً أممياً ينسج العلاقات البناءة مع كافة حركات التحرر في العالم يفيد ويستفيد بما يدعم نضالنا الوطني والقضايا العادلة لشعوب العالم في مواجهة قوى البغي والظلم والإستعمار !!!
فأين تراجعنا وإنحسرنا اليوم !!؟
كان أبو جهاد إنساناً مرهفاً يتسم بالنزاهة والشفافية، ، بسيطاً متواضعاً، ، ولم يسمح لأبناءه وعائلته بالفجور والتطاول والإستعلاء.
كان أبا جهاد، ، ، الفارس والقائد والأخ والنموذج الذي نحب ونفتقد!
فليتغمده الباري بواسع رحمته، ،
مع الشهداء والصديقين، وحَسُنَ أولئك رفيقا . . .
التعديلات الوزارية في الضفة وغزه شغل ضراير لإطالة أمد الانقسام
هشام ساق الله
الكرامة برس 17/4/2013
كتب هشام ساق الله
ما حدث في الضفة الغربية من تقديم الدكتور سلام فياض لاستقالة حكومته ووضعها أمام الرئيس محمود عباس أصابت حكومة غزه بالحمه والغيرة وممارسة تعديل حكومي آخر رغم أن رئيس وزراء حكومة غزه إسماعيل هنيه أوكل صلاحياته الكاملة لنائبه والتفرغ لقيادة حركة حماس في الأراضي المحتلة .
طرفا الخلاف يمارسوا تعزيز الانقسام وإطالة عمره وتعزيزه من اجل الاستفادة منه أكثر وأكثر لذلك كل طرف منهم يعزز جانبه بدل من استغلال ماحدث والاتفاق على اجتماع لاطار منظمة التحرير الفلسطينية حسب اتفاقية المصالحة الفلسطينية والاتفاق على حكومة وحدة وطنيه وتحديد موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية .
هناك من يمارس الهبل القانوني والتفسيرات الغير مرتبطة باي حال من الأحوال بالنظام الأساسي للسلطة ويصر على استمرار الانقسام بكل أشكاله فهذا يعزز رغبات ذاتيه وكامنه في داخل امراء الانقسام في كلا الجانبين . ولعل الاشكاليه التي حدثت اليوم في مهرجان الأسرى بين عناصر من حزب الشعب وحركة حماس حين طالب طلعت الصفدي عضو المكتب السياسي قال فيها ” بعد أن استقال سلام فياض من رئاسة الحكومة، مطلوب الآن الاستفادة من هذه الخطوة كمقدمة لإنهاء الانقسام، وتشكيل حكومة الوفاق الوطني، وهذا يتطلب من الرئيس أبو مازن دعوة اللجنة العليا لمنظمة التحرير،للانعقاد وبدأ مشاورات تشكيل حكومة الوفاق الوطني وتحديد موعد الانتخابات .
المؤكد ان مايحدث غيرة بين الضراير من اجل تعزيز كل واحده لمكانتها ودورها والمجلس التشريعي بفرعيه بغزه والضفة هو شاهد الزور على مايحدث والي ضايع بين الرجلين هو الشعب الفلسطيني كله وخاصه والمواطن الغلبان الذي لايجد قوت يومه .
شدي حيلك يابلد جايكي ايام زي قرن الخروب والمصالحة بعيده المنال ولن تتحقق في خلال الأشهر القادمة وسيتم فتح باب التسجيل مره ومره للجنة الانتخابات وستتأجل المصالحة مره تلو الأخرى تلو الاخرى فما يحدث يرضي ويزغزع مشاعل الكيان الصهيوني ويريحه كثيرا في ظل احتفاله خلال الأيام الحالية بعيد استقلاله حسب التقويم العبري . وأضاف الصفدي في كلمته “كما يتطلب من الأخوة في حركة حماس التقدم خطوة في هذا الاتجاه من أجل إنهاء الانقسام، وتشكيل حكومة الوفاق الوطني دعماً لقضية الأسرى ومواجهة التحديات”.
وقال مسؤولون فلسطينيون إن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ستبحث في اجتماع لها غدا الخميس برئاسة الرئيس محمود عباس مرحلة ما بعد قبول استقالة رئيس الوزراء.سلام فياض، الذي بدوره دعا للتوجه إلى الانتخابات وقال مسؤول فلسطيني لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء “سنستمع إلى ما لدى الرئيس عباس عن الخطوة التالية وثمة 3 خيارات مطروحة وهي أولا، الاتفاق مع حركة حماس على التوجه إلى حكومة توافق وطني برئاسة الرئيس كي تعد للانتخابات”.
وأضاف “ثانيا، أن يتم الإبقاء الوضع على ما هو عليه بحيث تبقى الحكومة الحالية حكومة تسيير أعمال لحين الاتفاق على حكومة جديدة، وثالثا، تكليف شخصية مستقلة دون استبعاد فياض نفسه، أو شخصية من مركزية فتح لتشكيل الحكومة الجديدة” وقال مصدر مطلع في حركة حماس ، أن اسماعيل هنية رئيس حكومة غزة يستعد خلال الأسابيع المقبلة لإجراء تعديل على أعضاء مجلسه ؛ بغرض إشغال عدد من الاماكن التي كان يديرها قيادي في الحركة بالاضافة الى مناصب أخرى كانت مسئوليته الاساسية. وتوقع إدخال شخصيات جديدة لتستلم مهام ، العمل والشئون الاجتماعية.
file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age003.gif مــلف خـــــــــــــــاص
المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان
محمد دحلان
دحلان:الوقوف مع الأسرى يتجلى بالعمل على تحريرهم وليس بالبيانات
الكوفية برس 17/4/2013
تتجدد ذكرى يوم الأسير الفلسطيني وما يزال آلاف الأسرى الفلسطينيون يعيشون ظروفاً مأساوية في سجون الاحتلال الإسرائيلي ويواجهون عنصرية المحتل وبطش سجانيه بصمودهم وبايمانهم بعدالة قضية شعبهم ونضاله الوطني لتحقيق الحرية والاستقلال.
ولعل ما تجترحه الحركة الأسيرة من وسائل التحدي لسياسة الاحتلال وإجراءاته القمعية يكشف بعض أشكال المعاناة التي يواجهونها في ظل ظروف اعتقال غاية في القسوة والإذلال والتعذيب، فمن مسلسل التفتيش العاري إلى القمع المتواصل إلى العزل الإنفرادي والمنع من الزيارات والحرمان من زيارات المحامين إلى الاهمال الطبي المتعمد والقتل البطيء الذي يعاني منه أسرانا البواسل الذين يدفعون من أعمارهم ثمن حرية شعبهم وكرامته وعزته.
وتتواصل نضالات أسرانا المريرة وتضحياتهم الجسام عبر مسيرة طويلة خاضتها الحركة الوطنية الأسيرة، وعبر قافلة طويلة من الشهداء الأبرار الذين قضوا في مواجهة السجان، مسيرة بدأت بالشهداء عبد القادر أبو الفحم وراسم حلاوة وأسعد الشوا وعمر القاسم، ولن تنتهي عند الأسير الشهيد ميسرة حمدية، كل هذه التضحيات لم تشفع عند المحتل لهؤلاء الأسرى الذين يواجهون كل يوم الموت الذي ينتظرهم في ظل صمت مريب وغريب من دول العالم ومنظماته الإنسانية التي لم تحرك ساكنا لوقف هذه الجرائم الاحتلالية ولم تعر انتباها لصمود الأسير سامر العيساوي ورفاقه المضربين عن الطعام.
إن يوم الأسير الفلسطيني هو دافع لنا جميعاً للعمل من أجل تحرير أسرانا، فلا يجوز أن يكون الهم الوطني منصبا على تشكيل الحكومات وتكريس مبدأ الهيمنة من أجل الابتزاز السياسي مقابل المال فيما يدفع أسرانا ثمن كل ما نحن فيه اليوم،
كما أن المؤسسات الدولية مدعوة هي الأخرى للوقوف أمام مسؤولياتها تجاه أسرى فلسطين في سجون الاحتلال، وهي مطالبة بالضغط على إسرائيل من أجل تطبيق بنود اتفاقية جنيف الخاصة بمعاملة أسرى الحرب.
يجب أن يفهم القادة السياسيون أن التضامن مع الأسرى لا يكون فقط ببيانات النعي التي يرسلونها في جنازات شهداء الحركة الأسيرة، ولا الدعوات الخطابية ذات الطابع الشعاراتي التي تنادي بحريتهم، إنها قضية عادلة تتطلب أعلى درجات اليقظة والجهد والضغط الدولي ونقل ملف الأسرى لمحكمة الجنايات الدولية، وواجبنا تجاه أسرانا أن ننهض بهذا الملف ونسير به إلى غايته في حريتهم وحقهم في مشاركة شعبهم في بناء دولته المستقلة".
دحلان يطالب القيادة الفلسطينية بالتوجه لمحكمة الجنايات الدولية
الكوفية برس 17/4/2013
دعا القيادي الفلسطيني محمد دحلان المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان في العالم إلى الضغط على اسرائيل والزامها بتطبيق اتفاقيات جنيف الخاصة بمعاملة أسرى الحرب ووقف جرائمها ضد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي.
وانتقد عضو المجلس التشريعي الفلسطيني في بيان أصدره بمناسبة "يوم الأسير" تجاهل المؤسسات الدولية لمعاناة الأسرى الفلسطينيين مؤكدا ضرورة قيامها بمسؤولياتها في هذا المجال.
كما انتقد دحلان أداء القيادة السياسية الفلسطينية في تعاملها مع ملف الأسرى واختصار موقفها في البيانات والخطابات والشعارات مؤكدا ضرورة قيامها بواجبها تجاه الأسرى باتخاذ خطوات واجراءات عملية ضاغطة على اسرائيل مثل الذهاب لمحكمة الجنايات الدولية لوقف معاناة الاسرى في سجون الاحتلال وتمكينهم من الحرية.
يوجه نقده لنظامي الحكم في رام الله وغزة
دحلان: رجال الأمس عملوا من أجل فلسطين
الكوفية برس 17/4/2013
انتقد القائد الفلسطيني وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني محمد دحلان نظام الحكم في كل من رام الله وغزة، واكد ان رجال الامس عملوا من اجل فلسطين واحدة بينما اليوم يعملون من اجل حكومتين.
وقال دحلان في تعليق على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك بمناسبة ذكرى استشهاد القائد الفلسطيني خليل الوزير ابو جهاد التي صادفت الثلاثاء الماضي ان "مشروع الحلم الذي بناه رجالات الأمس تحوّل إلى نظام فاسد مترهل في رام الله، وإلى إمارة رجعية في غزة.. فأين الثرى من الثريا؟". واضاف انه "وبينما كان رجال الأمس يؤمنون بفلسطين واحدة، وعاصمة واحدة، وبيت واحد، صار فلسطينيو اليوم يعملون لأجل حكومتين، كلّ منهما إساءة أكبر من الأخرى لصورة فلسطين العظيمة التي رُسمت جداريتها بالدم والعرق والنضال والكدح والحب، فلسطين التي غدت قِبْلَة كل الحالمين بالحرية والغد الأفضل".
واكد القائد الفلسطيني محمد دحلان ان ذكرى صانع الانتفاضة الأولى وقائدها تعود هذه السنة "في وقت يدعو إلى البكاء على أحوال الأمس، ورجال الأمس، فالمثير للأسى أن الراحلين، وعلى رأسهم القائد الأسطورة (خليل الوزير)، رهنوا أنفسهم وحياتهم وسعادتهم لأجل فلسطين، بينما رجال اليوم في سلطتي الانقسام يرهنون فلسطين لأنفسهم وحيواتهم وسعادتهم على حساب شعبنا الجريح وأرضنا المنكوبة".
واستشهد عضو المجلس التشريعي ببيت شعر لابي فراس الحمداني «سيذكرني قومي إذا جدَّ جدُّهمُ وفي الليلة الظلماء يُفتقد البدرُ».. وقال "كأنما بيت أبي فراس الحمداني الشهير مكتوب خصيصاً لهذه الذكرى، ذكرى استشهاد الأخ القائد الكبير خليل الوزير (أبو جهاد) في 16/ 4/ 1988 التي تعود إلينا في ليلة حالكة الظلمة، أكثر ما نفتقده فيها هو الضوء، ضوء الرجال الكبار، رفاق الدرب، الذين عاهدوا الله وفلسطين والشعب وصدقوا الوعد".
واعتبر دحلان ان خليل الوزير لا يحتاج إلى تعريف فصدهق ودمه وانجازاته الوطنية يعرفون عنه قائلا "فهو من هو، دمُهُ تعريفه، صدقه هويته، إنجازه الوطني بصمتهُ.. ولعله أكثر من يشبه فلسطين فينا، فالرجل الذي عاش لأجل القضية واستُشهد لأجلها وهو قابض على الزناد، هو الدرس الذي يعرفه الفلسطيني والعربي، ونهجه الوطني التحرري هو نهج كل الأحرار".
وختم دحلان تعليقه بهذه المناسبة على صفحته الرسمية على فيسبوك مؤكدا انه في هذه الذكرى ان الفلسطينيون يستعيدون وهج فلسطين الواحدة دون تفريط بحقوقهم الثابته، معتبرا ان الارض التي انجبت او جهاد ارض ولادة للقادة والبمبدعين. وقال "في ذكرى خليل الوزير نستعيد وهجَ فلسطيننا الواحدة، وجذوةَ حقوقنا الوطنية الثابتة التي لا تقبل التفريط، ونعلي اسم القدس عاصمةً لشعبنا الذي يستحق الحياة، والذي سيتحدّى كل هذا الخراب، ويعيد الأمور إلى نصابها، فالأرض التي أنجبت خليل الوزير ما كفّت أرضاً ولاّدةً للقادة والمبدعين والجمال".
جدير بالذكر ان القائد الفلسطيني خليل الوزير "أبو جهاد"، اغتالته عناصر من الموساد الإسرائيلي في منزله بتونس بتاريخ 16/4/1988، وكان قائد هذه العملية وزير الجيش الاحتلال الاسرائيلي السابق ايهود باراك.
جمهورية صربيا تمنح القيادي محمد دحلان ارفع اوسمتها
فراس برس 17/4/2013
منحت جمهورية صربيا القيادي الفلسطيني محمد دحلان ارفع اوسمتها، وقام رئيس جمهورية صربيا توميسلاف نيكوليتش بتقليد دحلان الوسام وسط احتفال رسمي كبير كان مخصصا لهذه الغاية.
مقــــــــــــــــــــالات
في ذكرى أول الرصاص وأول الحجارة !! أين نحن
سمير المشهراوى
فراس برس 16/4/2013
كتب / سمير المشهراوى
مهما قيل في أمير الشهداء خليل الوزير (الأخ أبو جهاد)، ، لن يوفيه حقه، ،
وإن أردنا حقاً الوفاء للشهداء جميعاً، ، فعلينا الوفاء لميراثهم والإستمرار بثورتهم وتحقيق أحلامهم وأهدافهم التى قضوا من أجلها. فهل نحن نفعل ؟؟
قيل في أبوجهاد أنه أول الرصاص وأول الحجارة، ، وكان له صولات وجولات في ميادين الشرف وساحات الوغى، ، وسجل ورفاقه انتصارات مشرّفة عبر عمليات فدائية نوعية في الداخل والخارج أوجعت العدو وأبهرت العالم وأشرقت أملا في فضاء الإحباط والهزائم التي خلفتها الجيوش العربية، ، وأكسبت فتح إحترام شعبها والعالم، ، وحفرت مكانتها بجدارةالتنظيم القائد والرائد والواعد في الساحة الفلسطينية..
فهل نحن اليوم كذلك !!
هل نحن على خطى أبو عمار وأبو جهاد وأبو على إياد والعمالقة الذين رحلوا !؟ وهل نحن على ذات الطريق الثوري الأصيل
أم أن هناك من أسقط البندقية وحقَّرها، ، وحرفنا بعيداً عن مبادئ الحركة ومنهجها الثوري الذي قضى على دربه مئات الآلاف من الشهداء والجرحى والأسرى !!؟؟
لقد إستمرت البندقية الفتحاوية مشرعة بعد ياسر عرفات بإرادة قاعدية وليس بقرار قيادي، ، والمئات الذين رفعوها وحملوا ميراث الشهداء في حدقات عيونهم، وحفظوا العهود والوعود وأكملوا مسيرة العاصفة عبر تشكيلات كفاحية آخرها كتائب شهداء الأقصي، ، أولئك الفرسان المغاوير الذين إستحقوا الشكر والعرفان لم يقابَلوا سوى بالجحود والتنكر والعقاب ومؤامرات الشرذمة والإضعاف فراحوا شيعاً وأحزاباً إلا من رحم ربي !!
فهل هكذا تورد الإبل !؟
كان أبو جهاد زعيماً مفعماً بالحب والمودة( مدرسة المحبة ) لشعبه ورفاقة ومقاتليه، ، ولم يكُ حقوداً !!
كان مسلحاً بالأخلاق والثقة،
كان كبيراً !!
فهل لدينا اليوم كذلك !!
هل لدينا اليوم قيادة مفعمة بالحب ومسلحة بالأخلاق، ، تؤمن بالمباديء الثورية وتحترم البندقية !!!
كان أبو جهاد قائداً ثورياً مثابراً، ، ومقاتلاً متواضعاً، ، ومتابعاً دقيقاً لأدق التفاصيل، ، يقرأ رسائل الأسرى السرية والمهربة من السجون والمكتوبة بعناية وبخط صغير جداً تراه بصعوبةعلى ورق شفاف ملفوفة بدقة متناهية بالنايلون والمسماة حسب وصف الأسرى ( كبسولات )، ،
كان أمير الشهداء يقرأها ويرى ويدرك من خلالها معاناة الأسرى وأفكارهم وآرائهم، ، كان يحس بنبضهم، ، يهتم لمشكلاتهم، ، يتابع عائلاتهم ويحرص على وصول الدعم لهم، ، وهكذا مع المقاتلين يتفقدهم في الخنادق، ، ويسأل عن حال عائلاتهم وأطفالهم !!
كان سنداً منيعاً وذخراً وافراً لرفاقه وعلى رأسهم الزعيم الراحل أبو عمار، ، وربما لا تخلو صورة للختيار من وجود أبو جهاد على يمينه خاصة في الخنادق وبين المقاتلين وأثناء المعارك.
كان وفياً صادقاً لرفاقه، ، ولم يكُ غداراً شقيا !!!
كان أبو جهاد وطنياً وحدوياً رائعاً، ساهم بعقل القائد وقلب المناضل الرحب في صياغة وتصليب الوحدة الوطنية وحمايتها من العبث والإنقسام، ، وآمن أن أي إنتصار فلسطيني لأي مقاتل من أي فصيل هو نصر لفلسطين.
فأين نحن اليوم من ذلك !!!
كان أبو جهاد مناضلا عربياً يصون الأمن القومي العربي، ،
وثائراً أممياً ينسج العلاقات البناءة مع كافة حركات التحرر في العالم يفيد ويستفيد بما يدعم نضالنا الوطني والقضايا العادلة لشعوب العالم في مواجهة قوى البغي والظلم والإستعمار !!!
فأين تراجعنا وإنحسرنا اليوم !!؟
كان أبو جهاد إنساناً مرهفاً يتسم بالنزاهة والشفافية، ، بسيطاً متواضعاً، ، ولم يسمح لأبناءه وعائلته بالفجور والتطاول والإستعلاء.
كان أبا جهاد، ، ، الفارس والقائد والأخ والنموذج الذي نحب ونفتقد!
فليتغمده الباري بواسع رحمته، ،
مع الشهداء والصديقين، وحَسُنَ أولئك رفيقا . . .
التعديلات الوزارية في الضفة وغزه شغل ضراير لإطالة أمد الانقسام
هشام ساق الله
الكرامة برس 17/4/2013
كتب هشام ساق الله
ما حدث في الضفة الغربية من تقديم الدكتور سلام فياض لاستقالة حكومته ووضعها أمام الرئيس محمود عباس أصابت حكومة غزه بالحمه والغيرة وممارسة تعديل حكومي آخر رغم أن رئيس وزراء حكومة غزه إسماعيل هنيه أوكل صلاحياته الكاملة لنائبه والتفرغ لقيادة حركة حماس في الأراضي المحتلة .
طرفا الخلاف يمارسوا تعزيز الانقسام وإطالة عمره وتعزيزه من اجل الاستفادة منه أكثر وأكثر لذلك كل طرف منهم يعزز جانبه بدل من استغلال ماحدث والاتفاق على اجتماع لاطار منظمة التحرير الفلسطينية حسب اتفاقية المصالحة الفلسطينية والاتفاق على حكومة وحدة وطنيه وتحديد موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية .
هناك من يمارس الهبل القانوني والتفسيرات الغير مرتبطة باي حال من الأحوال بالنظام الأساسي للسلطة ويصر على استمرار الانقسام بكل أشكاله فهذا يعزز رغبات ذاتيه وكامنه في داخل امراء الانقسام في كلا الجانبين . ولعل الاشكاليه التي حدثت اليوم في مهرجان الأسرى بين عناصر من حزب الشعب وحركة حماس حين طالب طلعت الصفدي عضو المكتب السياسي قال فيها ” بعد أن استقال سلام فياض من رئاسة الحكومة، مطلوب الآن الاستفادة من هذه الخطوة كمقدمة لإنهاء الانقسام، وتشكيل حكومة الوفاق الوطني، وهذا يتطلب من الرئيس أبو مازن دعوة اللجنة العليا لمنظمة التحرير،للانعقاد وبدأ مشاورات تشكيل حكومة الوفاق الوطني وتحديد موعد الانتخابات .
المؤكد ان مايحدث غيرة بين الضراير من اجل تعزيز كل واحده لمكانتها ودورها والمجلس التشريعي بفرعيه بغزه والضفة هو شاهد الزور على مايحدث والي ضايع بين الرجلين هو الشعب الفلسطيني كله وخاصه والمواطن الغلبان الذي لايجد قوت يومه .
شدي حيلك يابلد جايكي ايام زي قرن الخروب والمصالحة بعيده المنال ولن تتحقق في خلال الأشهر القادمة وسيتم فتح باب التسجيل مره ومره للجنة الانتخابات وستتأجل المصالحة مره تلو الأخرى تلو الاخرى فما يحدث يرضي ويزغزع مشاعل الكيان الصهيوني ويريحه كثيرا في ظل احتفاله خلال الأيام الحالية بعيد استقلاله حسب التقويم العبري . وأضاف الصفدي في كلمته “كما يتطلب من الأخوة في حركة حماس التقدم خطوة في هذا الاتجاه من أجل إنهاء الانقسام، وتشكيل حكومة الوفاق الوطني دعماً لقضية الأسرى ومواجهة التحديات”.
وقال مسؤولون فلسطينيون إن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ستبحث في اجتماع لها غدا الخميس برئاسة الرئيس محمود عباس مرحلة ما بعد قبول استقالة رئيس الوزراء.سلام فياض، الذي بدوره دعا للتوجه إلى الانتخابات وقال مسؤول فلسطيني لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء “سنستمع إلى ما لدى الرئيس عباس عن الخطوة التالية وثمة 3 خيارات مطروحة وهي أولا، الاتفاق مع حركة حماس على التوجه إلى حكومة توافق وطني برئاسة الرئيس كي تعد للانتخابات”.
وأضاف “ثانيا، أن يتم الإبقاء الوضع على ما هو عليه بحيث تبقى الحكومة الحالية حكومة تسيير أعمال لحين الاتفاق على حكومة جديدة، وثالثا، تكليف شخصية مستقلة دون استبعاد فياض نفسه، أو شخصية من مركزية فتح لتشكيل الحكومة الجديدة” وقال مصدر مطلع في حركة حماس ، أن اسماعيل هنية رئيس حكومة غزة يستعد خلال الأسابيع المقبلة لإجراء تعديل على أعضاء مجلسه ؛ بغرض إشغال عدد من الاماكن التي كان يديرها قيادي في الحركة بالاضافة الى مناصب أخرى كانت مسئوليته الاساسية. وتوقع إدخال شخصيات جديدة لتستلم مهام ، العمل والشئون الاجتماعية.