المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اعلام حماس 6/5/2013



Haneen
2013-05-07, 10:01 AM
تقرير اعلام حماس اليومي
6/5/2013
<tbody>




</tbody>

<tbody>
شأن داخلي



</tbody>
أكد موسى أبو مرزوق عدم امتلاك أحد لشرعية التنازل عن شبر من أرض فلسطين ولا إلغاء حق العودة ورأى تحركات كيري خطيرة، مؤكداً أن استراتيجيته مدمرة للحق الفلسطيني. ( الرأي)
أكد محمود د.الزهار أن الثوابت الفلسطينية لا تتغير ولا تتبدل ولا تخضع للمكان والزمان، وهي راسخة أقوى من رسوخ جبال فلسطين وعميقة بعمق عقيدتها وأصالة الإنسان الفلسطيني. ( سما)
قال صلاح البردويل ان شد الرحال إلى الأقصى "جهادًا" مثله مثل القتال ضد العدو في الميدان، واعتبر وقوف النساء من حفظة القرآن في وجه الاستيطان في الأقصى أمراً مخجلاً للأمة المتخاذلة في نصرة الأقصى. ( المركز الفلسطيني للاعلام)
حذرت حركة حماس الاحتلال والمتطرفين اليهود من مغبّة اقتحام المسجد الأقصى المبارك، محمّلة إياه المسؤولية الكاملة عن التداعيات الخطيرة لهذا التصعيد المتواصل ضد الأقصى والمقدسات. ( المركز الفلسطيني للاعلام)
أعلن أمين عام مجلس الوزراء المقال عبد السلام صيام اليوم عن رعاية الحكومة المقالة للمؤتمر الاقتصادي التركي العربي المزمع عقده في قطاع غزة موضحاً أن حوالي 200 شخصية اقتصادية ستشارك في هذا المؤتمر، دون أن يفصح عن موعد تنظيم المؤتمر. ( الرأي)
أعلنت وزارة الأشغال العامة المقالة إغلاق باب التسجيل للاستفادة من شقق مدينة حمد السكنية حيث قارب عدد المسجلين 17000 مواطنا. ( الرأي)
أكد إسماعيل رضوان أن قرعة الحج للموسم الحالي سيتم إجراؤها الأسبوع القادم مؤكداً إن وزارة الأوقاف المقالة أنهت استعداداتها لإجراء القرعة، وأنهت الترتيبات الخاصة بموسم الحج من حيث الحجوزات في الديار الحجازية المقدسة. ( الرأي)
أعلنت دائرة شئون اللاجئين في حركة حماس أنها ستنظم يوم الاثنين المقبل مهرجانا لإحياء الذكرى 65 للنكبة مدينة غزة تحت عنوان "متحدون لأجل العودة". ( الرسالة نت)



<tbody>
شأن خارجي



</tbody>

قال فوزي برهوم إن حماس ترفض رفضاً قاطعاً أي عدوان أو استهداف اسرائيلي لسوريا تحت أي مبررات وأي ذرائع يسوقها الاحتلال لارتكاب جرائمه، ويجب على جامعة الدول العربية أن تتخذ موقفاً حازماً وموحداً للجم هذا العدوان الإسرائيلي المتكرر ووضع حداً له. ( المركز الفلسطيني للاعلام)
استنكرت حركة حماس العدوان الاسرائيلي المتكرر على الأراضي السورية، مؤكدة أنه مرفوض رفضًا قاطعًا ودعت اطراف النزاع إلى وقف نزيف الدم في سورية، وتمكين الشعب السوري من تحقيق آماله وتطلعاته الوطنية في الحرية. ( المركز الفلسطيني للاعلام)
أكد أمين عام مجلس الوزراء المقال عبد السلام صيام، أن الرئيس السوداني السابق المشير عبد الرحمن محمد حسن سوار الذهب سيزور غزة منتصف الشهر الجاري، ويتقلد الذهب حالياً منصب رئيس مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية. ( الرأي)
كشفت مصادر أمنية مصرية وشهود عيان عن قيام عناصر من كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، باختطاف فلسطيني يعيش في رفح المصرية، وقالت المصادر إن عناصر «حماس» اخترقوا الحدود وخطفوا الفلسطيني موسى أبوسمرة، قبل ثلاثة أيام. ( فلسطين برس)
أكد اللواء شوقى الشاذلى، وكيل سجون المنطقة المركزية وقت الثورة، ضلوع عناصر من حركة حماس فى اقتحام السجون ليلة جمعة الغضب وما بعدها، وأن مجموعات من البدو ساعدت هذه العناصر، مقابل تهريب ذويهم المحبوسين على ذمة قضايا مخدرات. ( المصري اليوم)


<tbody>
حماس والمصالحة




</tbody>


قلل صلاح البردويل من الرهان على الجهود المبذولة من أجل إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة، وأرجع ذلك إلى استمرار التعويل على إطلاق المفاوضات بين السلطة والاحتلال معتبراً المصالحة والمفاوضات خطان لا يلتقيان ، والسيد الرئيس لا يمكن أن يجري مصالحة في ظل هذا الوضع. ( المركز الفلسطيني للاعلام)
أكد رجل الأعمال الفلسطيني ورئيس وفد الشخصيات المستقلة للمصالحة الفلسطينية منيب المصري أن إسماعيل هنية أيّد عملية تشكيل حكومة الوفاق الوطني بأسرع وقت لطي صفحة الانقسام. ( فلسطين الان)
قال غازي حمد ان الولايات المتحده فشلت في اقناع القياده الفلسطينية في العودة الى المفاوضات مع اسرائيل الامر الذي جعلها تلتف على الفلسطينين من خلال البوابة العربية و يجب علينا إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية واعادة صياغة المشروع الوطني الفلسطيني حتى الموقف الفلسطيني يكون قوياً. ( بي بي سي)



<tbody>
مزاعم وتحريض




</tbody>

زعم اعلام حماس بأن ألاجهزة الامنية الفلسطينية كثفت من حملات المداهمة والاقتحام والتفتيش في الخليل كما أبقت على أكثر من ثمانية معتقلين في سجونها ، في حين تنتشر دوريات مشتركة للمخابرات العامة والأمن الوقائي في عدة أحياء وتنصب الحواجز الأمنية. ( المركز الفلسطيني للاعلام)
زعم اعلام حماس بأن أهالي مخيم العين في نابلس قاموا مساء أمس برشق جيبات الوقائي بالحجارة والزجاجات الفارغة، لمحاولة قوة من جهاز الأمن الوقائي اعتقال والدة الأسير وفا أحمد الداموني ،الأمر الذي اضطرهم للانسحاب دون اعتقال احد. ( اجناد)
زعم اعلام حماس بأن جهاز الامن الوقائي كثف نشاطاته ضد عناصر وانصار حماس حيث استدعى للمقابلة شابين في قلقيلية ورام الله، واقتحم منزلاً لمحرر في الخليل. ( اجناد)
زعم اعلام حماس بأن عشرات الصحفيين اعتصموا ظهر اليوم ، أمام مبنى وزارة الداخلية في رام الله، تضامناً مع الصحفي محمد عوض المعتقل لدى الاجهزة الأمنية منذ ما يزيد عن الشهرين. ( اجناد)




<tbody>
تقارير




</tbody>

الحكومة الانتقالية بعد عودة عباس من الصين (الرسالة نت) ،،،(مرفق)



<tbody>
مقال اليوم




</tbody>


كلنا سلفيون

بقلم مصطفى الصواف عن المركز الفلسطيني للاعلام
محاولات التشويه التي تجري عبر وسائل الإعلام للحكومة الفلسطينية في قطاع غزة لم تنته بعد وكلما خبت نار أوقدوا أخرى بهدف النيل من الحكومة وحركة حماس، ولعل القارئ المتابع ليس اليوم؛ بل منذ تولي الحكومة مسئوليتها وزاد الأمر بعد ما أسمته هذه الوسائل الإعلامية "الانقلاب على الحكومة الشرعية" والذي عرف بالحسم العسكري وجرى الحديث ولازال عن إمارة إسلامية، وطلبنة نسبة إلى طالبان أفغانستان، فرض النظام الإسلامي أو اسلمة غزة، تضييق على الحريات العامة، السلفيون، سلسلة لا تنتهي طالما أن هناك عملا يخالف البعض ولا يتفق مع هواه أو معتقداته الفكرية أو ميوله السياسية فيعمل على تضخيم الأمور وتسليط بؤرة المجهر عليها وتشكيل مجموعات ردح عبر الإعلام سواء المحلي أو الغربي أو العربي أو من خلال شبكات التواصل الاجتماعي بهدف خلق حالة رأي عام من خلال التضخيم والتهويل الذي لا يخلو من الكذب.
الشعب الفلسطيني شعب مسلم سني سلفي محافظ في غالبيته وهذا لا ينفي وجود فرق ومذاهب داخل المجتمع تخالف المجموع العام أي ما يطلق عليه الأغلبية بالمفهوم الدارج، والمشكلة أن هذه الأقلية تعتبر أن أي عمل للحفاظ على هوية الشعب الفلسطيني وتركيبته العقدية أو الأخلاقية أو هويته الثقافية هو تعد على الحريات العامة علما بأن كثيرا مما يجري يكاد يكون مطلبا جماهيريا وإن شاب التنفيذ بعض الأخطاء والقرارات العشوائية، فعلى الرغم من أن الهدف نبيل وأخلاقي إلا أن طريقة المعالجة لم تكن سليمة والتي كان آخرها البنطال الساحل وغيرها من الأخلاقيات والسلوكيات التي ظهرت في القطاع والتي لم تتوافق مع أخلاق وثقافة شعبنا وتجاوزت حدود الفهم للذوق العام.
اليوم يجري الحديث عن السلفية الجهادية وإن كانت تسمية غير دقيقة لأن الشعب الفلسطيني في جله مجاهد وجهادي، وليكن اللفظ كما هو السلفية الجهادية أسوة أو تشبها بما يطلق من وصف على بعض المجموعات الإسلامية التي تعمل في الساحة الدولية وإن كان هناك اختلاف بين سلفية فلسطين والسلفية التي تتواجد خارج فلسطين وهنا يأتي الخلط، ويستغل الأمر في تصوير الحالة كأنها صراع قائم بين حماس السلفية وحكومتها وبين السلفيين في قطاع غزة والتي شاب العلاقة فيها بعض التوترات والخلافات.
اليوم هناك محاولات من قبل وسائل الإعلام مرة أخرى لإثارة نعرات هي غريبة عن قطاع غزة ومحاولة تضخيم قضية السلفية الجهادية في محاولة لدق الأسافين أو التصيد في حالة الخلاف أو الاختلاف، وربما ما سمعته اليوم عبر ما نشر على ألسنة السلفية الجهادية إن صحت التسمية من إمكانية جسر هوة الخلافات بين الحكومة وحماس وبين هذه المجموعات عبر الحوار، علما أن حماس لم تغلق باب الحوار وكذلك الحكومة والشهود على ذلك كثر.
الحوار سيد الموقف والإقناع الفكري باب يجب ألا يغلق والتوافق على كيفية ترتيب البيت المقاوم مسألة في غاية الأهمية وهذا يحتاج إلى أن نسأل الإخوة فيما يسمى بالسلفية الجهادية كم فريقا انتم؟ هذه الفرق هل هي موحدة في الفكر وفي الهدف ويمكن أن تجمع نفسها في إطار موحد تحت نفس المسمى الذي يروق لهم تسمية أنفسهم به ( السلفية الجهادية) لو كان الأمر كذلك لا اعتقد أن الحكومة وحماس لن تتحاور مع هذه التوليفة من أجل مصلحة الدين أولا والوطن ثانيا والشعب ثالثا، على أن يكون هذا الحوار بعقلية متفتحة تحسن تقدير المصلحة العامة.
أدعو الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة وحركة حماس أن تستجيب لهذه الدعوة الجديدة من قبل من يطلقون على أنفسهم سلفية جهادية وان تجلس معهم وان تحاورهم وان تطرح كافة الأوراق على طاولة النقاش والبحث ليس بهدف الاستقطاب أو الاحتواء ولكن بهدف التوافق على كيفية إدارة المقاومة، والتوافق على كيفية إدارة ومعالجة القضايا المجتمعية بما يحقق مصلحة الوطن والمواطن من خلال الحوار المعمق والحر والمنفتح، وعلى أساس أننا جميعا مسلمون وأن الدين الإسلام دين وسطي لا غلو فيه وان العقل والحوار سيد الموقف لأننا أصحاب مشروع تحرر ولأن أمامنا عدوا يجب أن نتوحد من اجل مواجهته.
مطلوب من الإخوة في السلفية الجهادية إعادة تقييم التجربة وترشيد الفكر والدخول في حوار معمق بعيدا عن التشدد أو المغالاة في الدين على قاعدة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلاَّ غَلَبَهُ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا، وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وشيء مِنَ الدُّلْجَةِ)