تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الملف التونسي 68



Aburas
2013-05-27, 11:28 AM
<tbody>
الاثنين 20/05/2013



</tbody>

<tbody>
ملف رقم ( 68)



</tbody>

<tbody>





</tbody>

في هــــــــــــذا الملف:



رئيس الوزراء التونسي: تنظيم أنصار الشريعة السلفي ضالع في الارهاب
فابيوس يعرب عن تضامنه مع السلطات والشعب التونسي بعد أعمال عنف
مقتل محتج اسلامي في اشتباكات مع الشرطة في تونس
قتيل وجرحى وتوتر في تونس
مواجهات بتونس بين الأمن و(أنصار الشريعة)
أنصار الشريعة بتونس يغيرون مكان مؤتمرهم







رئيس الوزراء التونسي: تنظيم أنصار الشريعة السلفي ضالع في الارهاب
القدس العربي
قال رئيس الوزراء التونسي علي العريض ان تنظيم “انصار الشريعة” الذي دخل انصاره الأحد في مواجهات مع قوات الأمن التونسية “ضالع في الارهاب”، مستخدما للمرة الاولى هذا التعبير لوصف هذه المجموعة التي تعتبر قريبة من تنظيم القاعدة.
واكد العريض في تصريح للتلفزيون الرسمي التونسي على هامش زيارة لقطر ان انصار الشريعة “تنظيم غير قانوني يتطاول على الدولة ويتحداها”.
واضاف رئيس الوزراء وهو قيادي في حزب النهضة الاسلامي الحاكم ان تنظيم انصار الشريعة “له علاقة بالارهاب وضالع فيه”.
وشهدت الضاحية الغربية من العاصمة التونسية الاحد مواجهات عنيفة بين انصار هذا التنظيم وقوات الامن. وقتل متظاهر واصيب 15 شخصا اغلبهم من عناصر الشرطة، بحسب حصيلة لوزارة الداخلية.
وقد حاول التنظيم السلفي المتطرف تنظيم مؤتمر في حي التضامن الشعبي غرب العاصمة بعد ان منعته السلطات من عقد مؤتمره في القيروان التي تقع على بعد 150 كلم جنوب العاصمة، بسبب عدم تقدمه بترخيص.
وازاء تنامي التطرف الاسلامي وظهور مجموعات تابعة لتنظيم القاعدة، شددت السلطات موقفها تجاه السلفيين بعد ان ظلت لفترة طويلة متهمة بالتراخي في التعاطي معهم.

فابيوس يعرب عن تضامنه مع السلطات والشعب التونسي بعد أعمال عنف
UPI
أعرب وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس اليوم الاثنين عن تضامنه مع السلطات والشعب التونسي إثر اشتباكات بين عناصر الأمن وتنظيم "أنصار الشريعة" السلفي في العاصمة تونس.
وأصدر فابيوس بياناً قال فيه "بعد أعمال العنف التي وقعت أمس في ضاحية من تونس، أعرب عن ثقتي بقدرة قوى الديمقراطية على التفوق على التطرف وعن تضامني تجاه السلطات والشعب التونسي".
وأسفرت المواجهات التي دارت أمس الأحد، بين قوات الأمن التونسية ومجموعات من أتباع تنظيم "أنصار الشريعة" السلفي "الجهادي" الذين تجمعوا في حي التضامن غرب تونس العاصمة، عن إصابة 14 شخصاً من الجانبين.

مقتل محتج اسلامي في اشتباكات مع الشرطة في تونس
رويترز
قتل محتج واصيب اخرون حين تحدى اسلاميون تونسيون حظرا على عقد ملتقى سنوي لهم واشتبكوا مع الشرطة يوم الاحد.
وذكرت وكالة الانباء الرسمية ان شابا في السابعة والعشرين من العمر قتل في احداث العنف في العاصمة تونس والتي امتدت الى المساء. ورأى شاهد من رويترز عدة جرحى في الاشتباكات بين الشرطة ومؤيدي جماعة انصار الشريعة.
وفي مدينة القيروان بوسط البلاد حيث كان من المتوقع ان يجتذب الملتقى السنوي عشرات الآلاف من اعضاء جماعة انصار الشريعة اليوم رشق مؤيدو الجماعة الشرطة بالحجارة وردت عليهم باطلاق الغاز المسيل للدموع.
وتعتبر جماعة أنصار الشريعة التي تعلن تأييدها لتنظيم القاعدة من أكثر الجماعات الإسلامية التي ظهرت في تونس منذ الانتفاضة الشعبية عام 2011 تشددا وتمثل اختبارا لسلطة الحكومة الاسلامية المعتدلة.
وفي حين هدأ الوضع في القيروان بحلول مساء يوم الأحد استمرت الاشتباكات في في العاصمة حيث القت الشرطة القبض على عشرات الناس في حي التضامن حيث هتف اسلاميون "يسقط حكم الطاغوت".
وأطلقت الشرطة هناك الغاز المسيل للدموع والأعيرة النارية في الهواء لتفريق نحو 500 محتج كانوا يرشقون أفرادها بالحجارة. واحرق بعضهم سيارات وأنزلوا العلم التونسي ووضعوا الراية السوداء المميزة لتنظيم القاعدة. وقالت وكالة الانباء الرسمية ان الشاب القتيل يدعى معز الدهماني لكن لم توضح كيف لقي حتفه. وتوقفت الحافلات وعربات المترو عن العمل وأغلقت المحلات في المنطقة وحلقت طائرات عسكرية في الاجواء. وامتدت الاشتباكات الى احياء مجاورة في العاصمة مثل حيي التحرير والانطلاقة.

قتيل وجرحى وتوتر في تونس
الجزيرة
سقط قتيل وأصيب أكثر من 10 بجروح في الاشتباكات التي اندلعت في تونس بين قوات الأمن ومؤيدي جماعة أنصار الشريعة السلفية، على خلفية منع مؤتمر لها في القيروان (150 كيلومترا جنوب العاصمة) وقرارها في آخر لحظة دعوة أتباعها لعقده في أحد الأحياء الشعبية بالعاصمة.

وأفاد مصدر بوزارة الداخلية بأن شابا ينتمي إلى حركة أنصار الشريعة قتل في حي التضامن أثناء المواجهات مع قوات الأمن التي لجأت أحيانا إلى إطلاق أعيرة نارية في الهواء وقنابل مدمعة لتفريق أتباع التيار السلفي المصرّين على تنظيم مؤتمرهم السنوي رغم الحظر الحكومي.
كما أفادت وزارة الداخلية بأن 11 شرطيا أصيبوا بجروح جراء إقدام أتباع التيار السلفي على إحراق مراكز أمنية في خضم المواجهات وحالة الكر والفر بين الشرطة والسلفيين. كما قام المتظاهرون برشق قوات الأمن بالحجارة.

وعاينت الجزيرة نت في حي التضامن انتشارا مكثفا لقوات الشرطة والحرس (الدرك) حيث تسود حالة من الهدوء الحذر والذعر بين أهالي الحي ذي الكثافة السكانية العالية، فيما لا تزال آثار المواجهات موجودة في الشوارع التي امتلأت بالحجارة والعجلات المطاطية المحروقة.

الوضع بالقيروان

وفي مدينة القيروان، حيث كان مقررا إقامة الملتقى السنوي الثالث لأنصار الشريعة، أفاد مصدر صحفي بأن الهدوء عاد للمدينة، الملقبة بعاصمة الأغالبة التي تضمّ عشرات المساجد المحيطة بجامع عقبة بن نافع أول جامع يبنى بشمال أفريقيا.
وعادت حركة السير إلى طبيعتها بعد مصادمات عنيفة بين رجال الأمن الذين أطلقوا غازات مدمعة لتفريق أنصار الشريعة الذين حاولوا نصب خيمهم الدعوية قرب جامع عقبة، فيما رشق السلفيون الشرطة بالحجارة.

وقد اعتقلت قوات الأمن في المدينة عشرات السلفيين، من بينهم المتحدث باسم أنصار الشريعة سيف الدين الرايس. ولا يزال عدد كبير من رجال الأمن يطوقون مداخل المدينة ويمشطون المدينة بالكلاب والعربات، بينما لا يزال مئات السلفيين قابعين داخل المساجد.
موقف الحكومة
وقبل اندلاع المواجهات صرّح رئيس الحكومة علي العريض لقناة الجزيرة اليوم الأحد أثناء زيارته إلى الدوحة بأنّ بلاده ستمنع انعقاد ملتقى أنصار الشريعة لأنه "يهدد" النظام العام.
ويشار إلى أن أحد شيوخ أنصار الشريعة في تونس الملقب أبا عياض التونسي لا تزال تطلبه السلطات التونسية بتهمة التورط في حادثة اقتحام السفارة الأميركية بتونس في سبتمبر/أيلول الماضي.
وكان أبو عياض حذّر بإشهار الحرب ضدّ الائتلاف الحاكم الذي يقوده حزب حركة النهضة الإسلامي في حال استهدف أنصار الشريعة، وهو ما أثار استنكارا كبيرا في صفوف الأحزاب السياسية ومكونات المجتمع المدني.
ودعا رئيس حزب حركة النهضة راشد الغنوشي منذ أيام أنصار التيار السلفي إلى الالتزام بقوانين الدولة أثناء عقد اجتماعاتهم وأنشطتهم الدعوية في الساحات العامّة في ظلّ شكاوى من الأحزاب ورجال الأمن أنفسهم من تصاعد خطابات تحريضية تدعو إلى الجهاد والعنف.
استنكار
واستنكر أنصار التيار السلفي بشدة قرار الحكومة منع ملتقاهم الثالث بعد الثورة. وقال الشاب السلفي نور الدين في حديث للجزيرة نت إنّ الحكومة تجاوزت "الخطوط الحمراء" بمنعها لنشاط أنصار الشريعة الداعي إلى طريق الهداية، حسب تعبيره.
وتساءل "لماذا يسمحون لليهود بالحج ويقمعون دعوة أنصار الشريعة للإسلام؟ أليس هذا الكفر بعينه؟"، في إشارة إلى إقامة حج اليهود سنويا في أبريل/نيسان بكنيس الغريبة بجزيرة جربة في ظلّ إجراءات مشددة.
وتعيش تونس في الآونة الأخيرة على وقع أحداث أمنية متوترة انطلاقا من جبال الشعانبي حيث انفجرت أربعة ألغام تسببت في إصابات خطيرة لقوات الحرس والجيش وصولا إلى هذه الاشتباكات مع السلفيين.

مواجهات بتونس بين الأمن و(أنصار الشريعة)
الجزيرة
اشتبكت قوات الأمن التونسية اليوم مع المئات من مؤيدي جماعة أنصار الشريعة السلفية التي حاولت عقد مؤتمرها السنوي في العاصمة رغم الحظر الحكومي.
واستخدمت قوات الأمن القنابل المسيلة للدموع وأطلقت اعيرة نارية في الهواء لتفريق أنصار الجماعة التي قررت في آخر لحظة تغيير مكان عقد مؤتمرها السنوي الذي كان مقررا في القيروان (وسط غرب) إلى حي التضامن الشعبي وسط العاصمة.

وتجمع نحو 500 شخص من أعضاء جماعة أنصار الشريعة لحضور المؤتمر ورشقوا أفراد الشرطة بالحجارة، فيما كانت هناك طائرات عسكرية تحلق فوق المنطقة.
وأفاد مراسل الجزيرة في تونس محمد البقالي بأن حالة من التوتر تسود في حي التضامي، وهو حي شعبي ذو كثافة سكانية عالية، وأن الحديث عن تنظيم مؤتمر أنصار الشريعة بات غير ممكن بسبب الظروف الأمنية المتدهورة في الحي.
وأضاف المراسل أن الحي يشهد مواجهات متقطعة بين أنصار التيار السلفي وقوات الأمن، مشيرا إلى أن قوات الأمن تواجه صعوبات في جهودها لاحتواء الموقف، وذلك بسبب الكثافة السكانية للحي، مما جعل الموقف يتطور إلى عمليات كر وفر بين الطرفين.
وأوضح المراسل أن جانبا من احتجاجات مؤيدي أنصار الشريعة أصبح قائما ضد دعوة أطلقها في وقت سابق بعض قادة الجماعة من أجل تأجيل المؤتمر.
نقل المؤتمر
وتأتي هذه التطورات السريعة بعد أن أعلنت جماعة أنصار الشريعة في آخر لحظة على صفحتها الرسمية في فيسبوك بأنه تقرر نقل الملتقى السنوي الثالث من مدينة القيروان إلى حي التضامن بالعاصمة.
ودعت الجماعة منتسبيها لعدم التوجه إلى القيروان، وجاء في البيان "إلى الإخوة القادمين إلى القيروان من جميع الولايات خاصة من حي التضامن وحي الانطلاقة ضمن مجموعة حافلات: نحيطكم علما بأن قيادة أنصار الشريعة تعلمكم بضرورة إلغاء جميع الرحلات لخطورة الوضع الأمني عليهم".
وكانت أنصار الشريعة قد أعلنت في وقت سابق أنها تتمسك بعقد المؤتمر، محمّلة السلطات تبعات قرار المنع، الذي جاء عقب دعوات سياسية رسمية ومعارضة بحظر نشاط كل تيار يدعو إلى العنف ويرفض الامتثال للقانون.
واستباقا لتنظيم ملتقى السلفيين قررت قوات الأمن والجيش إغلاق مداخل مدينة القيروان. وقال مراسل الجزيرة حافظ مريبح في وقت سابق إن الوضع بالقيروان يتسم بالهدوء، مشيرا إلى أن قوات الأمن تطوق المكان بشكل كثيف، وأضاف أن أنصار الشريعة ردوا الفعل بعقد مؤتمرهم في العاصمة تونس.
في غضون ذلك أفادت مصادر من جماعة أنصار الشريعة للجزيرة بأن قوات الأمن أوقفت المتحدث باسم التنظيم سيف الدين الرايس قبل انتقاله إلى مدينة القيروان.
وتأتي هذه التطورات رغم دعوة عدد من شيوخ السلفية في تونس شباب أنصار الشريعة إلى تأجيل مؤتمرهم السنوي، وذلك استجابة لما قالوا إنها وعود حكومية بانعقاد هذا اللقاء بصفة رسمية.
واعتبر رئيس الحكومة التونسية علي العريض أن "تنظيم أنصار الشريعة على صلة بالإرهاب وغير قانوني". وقال العريض في حوار لقناة الجزيرة يُبث لاحقا إن الدولة لن تسمح بعقد هذا المؤتمر.
ويُذكر أن أنصار الشريعة تأسست بعد الثورة التي أطاحت في 14 يناير/كانون الثاني 2011 بالرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.

أنصار الشريعة بتونس يغيرون مكان مؤتمرهم
الجزيرة
أطلقت قوات الأمن التونسي اليوم الأحد الغاز المدمع لتفريق مؤيدي جماعة أنصار الشريعة في العاصمة تونس، بعد أن أعلنت الجماعة تغيير مكان عقد مؤتمرها السنوي المقرر اليوم في القيروان (وسط غرب) إلى حي التضامن الشعبي وسط العاصمة رغم الحظر حكومي.
وقالت الجماعة على صفحتها الرسمية في فيسبوك "الآن الملتقى السنوي الثالث لأنصار الشريعة بتونس، حي التضامن بالعاصمة، ندعو إخواننا للحضور بكثافة" بينما طالبت أنصارها بعدم التوجه إلى القيروان لـ"خطورة الوضع الأمني".
وتأتي هذه التطورات عقب إغلاق قوات الأمن والجيش مداخل مدينة القيروان لمنع جماعة "أنصار الشريعة" من عقد مؤتمرها السنوي بهذه المدينة التاريخية.

وقال مراسل الجزيرة حافظ مريبح إن الوضع بالقيروان يتسم بالهدوء، مشيرا إلى أن قوات الأمن تطوق المكان بشكل كثيف، وأضاف أن أنصار الشريعة ردوا الفعل بعقد مؤتمرهم في حي التضامن بالعاصمة تونس، لافتا إلى أن هذه الخطوة تفند ما تردد بشأن إلغاء عقد المؤتمر السنوي.

بينما ذكرت مصادر من جماعة أنصار الشريعة للجزيرة أن قوات الأمن أوقفت المتحدث باسم التنظيم سيف الدين الرايس قبل انتقاله إلى مدينة القيروان.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع دعوة عدد من شيوخ السلفية في تونس شباب أنصار الشريعة إلى تأجيل مؤتمرهم السنوي، وذلك استجابة لما قالوا إنها وعود حكومية بانعقاد هذا اللقاء بصفة رسمية.

في حين اعتبر رئيس الحكومة التونسية علي العريض أن "تنظيم أنصار الشريعة على صلة بالإرهاب وغير قانوني".

وقال العريض إن الدولة لن تسمح بعقد هذا المؤتمر المقرر اليوم بمدينة القيروان, وذلك في حوار لقناة الجزيرة يُبث لاحقا.

تعزيزات أمنية
ونشرت السلطات منذ أمس السبت تعزيزات أمنية كبيرة على الطرقات المؤدية إلى القيروان (150 كلم جنوب العاصمة) لمنع المنتسبين إلى "أنصار الشريعة" من الوصول إلى المدينة، حيث يقوم عناصر الأمن خصوصا بتفتيش سيارات الأجرة الجماعية التي تربط بين المدن.

كما حلقت مروحيات عسكرية في أجواء مدينة القيروان بينما أقامت الشرطة حواجز في مدخل المدينة لتفتيش السيارات.

وأمام جامع عقبة بن نافع، وهو أول جامع يبنى بشمال أفريقيا، حيث يعتزم السلفيون إقامة مؤتمرهم بعد صلاة المغرب (الثالثة ظهرا بتوقيت غرينتش) نشرت وحدات خاصة من قوات الأمن.
ودعت الجماعة على موقعها الإلكتروني اليوم منتسبيها لعدم التوجه إلى القيروان، وجاء في البيان "إلى الأخوة القادمين إلى القيروان من جميع الولايات وخاصة من حي التضامن وحي الانطلاقة ضمن مجموعة حافلات: نحيطكم علما بأن قيادة أنصار الشريعة تعلمكم بضرورة إلغاء جميع الرحلات لخطورة الوضع الأمني عليهم". إلا أنها لم تعلن إلغاء المؤتمر، وفقا لما نشرته وكالة الصحافة الفرنسية.
وكانت أنصار الشريعة قد أعلنت في وقت سابق أنها تتمسك بعقد المؤتمر، محمّلة السلطات تبعات قرار المنع، الذي جاء عقب دعوات سياسية رسمية ومعارضة بحظر نشاط كل تيار يدعو إلى العنف ويرفض الامتثال إلى القانون.

يُذكر أن أنصار الشريعة تأسست بعد الثورة التي أطاحت في 14 يناير/كانون الثاني 2011 بالرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.