المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المواقع الالكترونية التابعة لتيار الدحلان 43



Haneen
2013-05-27, 11:35 AM
المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 43

عبدربّه عقد 11 لقاءً سرياً مع نتانياهو ومستشاره

فراس برس 14-05-2013

ذكرت تقارير إخبارية إسرائيلية أن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبدربّه كشف أخيراً عن لقاءات سرية عقدها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ومستشاره إسحاق مولخو في نهاية 2010 وبداية العام 2011، لكن اللقاءات توقفت بقرار من نتانياهو دون أن تسفر عن اتفاقات أو تفاهمات.

وبحسب ما نقل موقع «واللا» الإخباري الإسرائيلي وصحيفة «تايمز اوف اسرائيل»، فإن عبدربه قال إن النقاشات التي تكللت باجتماع بينه وبين نتانياهو في منزل مولخو، عكست استعداد رئيس وزراء إسرائيل لتجديد المفاوضات في إطار دولتين على أساس حدود الرابع من يونيو1967، ولكن نتانياهو تراجع وأوقفت قناة التفاوض السرية.

وأضاف عبدربه إن «الاجتماع مع نتانياهو الذي عقد في أواسط فبراير 2011 تناول جميع قضايا الحل النهائي بما يشمل الحدود والقدس واللاجئين، دون إحراز تقدم في المفاوضات»، مشيراً إلى أنه «لم يجرِ أي اتصال بين الطرفين منذ ذلك الاجتماع».

ونقلت صحيفة «تايمز أوف اسرائيل» عن عبدربه قوله إن «اللقاء مع نتانياهو عقد في أواسط فبراير، اعتقد يوم الخامس عشر من الشهر، وقد عقد في منزل مولخو في قيسارية والأشخاص الأربعة الذين تواجدوا في الاجتماع هم: بيبي (نتانياهو)، أنا، مولخو وزوجته... لكن سبق هذا اللقاء سلسلة اجتماعات، ربما 10، بيني وبين مبعوث رئيس الوزراء الإسرائيلي» لافتاً إلى أنّ الاجتماعات عقدت في القدس وفي منزل مولخو.

واستدرك قائلاً اللقاءات ناقشت «جميع القضايا» وأنّه طالب «في هذه الاجتماعات بأن تقدم إسرائيل خارطتها لحل الدولتين وان تعلن رسميا استعدادها لقبول حدود 1967 كإطار للاجتماعات».

وأوضح عبدربه انه «تم إبقاء هذه اللقاءات سرية حتى الآن، وعلم بها فقط الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض أما كبير المفاوضين صائب عريقات فلم يكن» على علم بها.


هل من وزارة لِغَزة في رام الله ؟

امد / حسام الوحيدي

إن لأي اقليم متمرد على الشرعية المركزية في أي دولة من دول العالم ، يكون لهذا الاقليم عادة اهتمام خاص ، إن لاقليم غزة في وضعنا الفلسطيني خصوصية مهمة، فهو ليس إقليماً متمرداً ، بل هو فصيل متمرد انقلب على الشرعية المركزية واستحوذ على الحكم واتخذ شعبنا الفلسطيني رهينةً له في المحافظات الجنوبية وشكل حكومة وكابينت رئاسة وزراء ، ليس هذا فحسب بل إنقلبت حماس على نسيج منظمة التحرير الفلسطينية المتمثل بالفصائل الفسطينية . فشعبنا الفلسطيني في غزة يئن تحت مطرقة حماس وسندان الانقسام . وصرف شعبنا الفلسطيني زمناً طويلاً يترقب المصالحة ، وعلى الارض لا يبدوا ان هناك مصالحة او حتى أُفق للمصالحة ، وفد قادم ووفد ذاهب ، أجندة ودراسات وخطط حول المصالحة ، مقابلات صحفية وتصريحات إعلامية حول المصالحة ، إستشارات ومرجعيات هنا وهناك ، كل هذا وذاك جعلته حماس يتبخر في الهواء ، كل هذا وذاك جعلته حماس قعقعة بلا طحين ، لم تستجب حماس وحكومتها حتى على اعادة اعمار غزة ضمن الملف الدولي ، آخرها كان تصريحاً واضحاً للزهار معتبراً الحركة المكوكية الدبلوماسية في اتجاه المصالحة وانهاء الانقسام هي عبارة عن جاهات محطماً في تصريحه هذا جهود المصالحة ، وصرحت آمال حمد بانه من ينظر الى ما تقوم به حماس على الارض يقتنع بأنه لا توجد مصالحة ، ومن يتابع استطلاعات الرأي منذ مؤتمر مكة حتى الآن يقتنع بانه لا توجد في الافق مصالحة،

منذ الانقسام ، شكلت حكومة حماس في غزة وزارات خاصة بها وكابينت رئاسة وزراء ، وشكلت اجهزة امنية وشرطية كذلك خاصة بها ، واصبح ابناء الشرعية الفلسطينية ، الموظفين سواء كانوا مدنيين او عسكريين الذين بنوا بسواعدهم تلك الاجهزة والمقرات والوزارات في بيوتهم ، لم تدمجهم حماس في اجهزتها ووزاراتها ، لماذا ؟ لانهم كما تسميهم حماس ’ تابعين لحكومة رام الله ‘ ، تدفع الخزينة المركزية في رام الله ما يقارب ١٣٠ مليون دولار شهرياً ولا يعود منها شيئاً كجباية ضرائب ، بل ان دافعي الضرائب والمقاصة في غزة تصب في خزينة حكومة حماس فقط .

منذ الانقسام ، تشكيلة الحكومة المركزية في رام الله هي حكومة تسيير أعمال برئاسة الدكتور سلام فياض ، واستقالت حكومة الدكتور فياض مؤخراً لتشكيل حكومة توافق وطني او حكومة وحدة وطنية تضم طرفي الوطن مع ان هذا مستبعد بسبب تلكؤ ورفض حكومة حماس بل ان هذا مستحيلاً ، هذا هو الواقع رغم مرارته .

اذاً نحن امام حكومة تسيير اعمال جديدة ، فالتشكيلة الحكومية القادمة يجب ان يكون ضمن وزاراتها وزارة لغزة ، سمها ما شئت ، وزارة خدمات غزة مقرها رام الله ، لماذا ؟ تنتهي وتتفكك هذه الوزارة في حال حدثت المصالحة وتم تشكيل حكومة وحدة وطنية .

شعبنا الفلسطيني عامة في المحافظات الجنوبية وابناء الشرعية الفلسطينية في نفس المكان يحتاجون خدمات ومراجعات ضخمة في رام الله ، وكان هذا الشيء واضحاً جلياً في قطع رواتب الوكالات ، بعضهم مرضى سرطانات يرقد في المستشفى في حالة غيبوبة ، الى هذه اللحظة لم يحصلوا على رواتبهم ، ووقعوا هؤلاء الناس في حيص بيص ، من يراجعوا ، بعضهم استدان ليجري مكالمات مع رام الله ، وهذا يحوله هنا وهذا يحوله هناك ، سعيد من كان له صديق او قريب في رام الله ، السؤال يطرح نفسه ، لو يوجد وزارة في رام الله لرعاية مصالح وخدمات شعبنا في غزة ؟؟


الشامي يحذر من وجود جهات مشبوهة تسعى لزرع بذور الفتنة

فراس برس 13-05-2013

قال النائب في لمجلس التشريعي عن كتلة فتح البرلمانية شامي الشامي إن ما جرى من عملية اطلاق نار جبانة على سيارة النائب ماجد أبو شمالة فجر اليوم أثناء وقوفها أمام منزله في رام الله قد جاء ترجمة لمسلسل التهديدات التي تعرض لها مؤخراً النائب أبو شمالة وقام بإبلاغ كتلة فتح البرلمانية بفحواها، ولا يستحق سوى الإدانة والإستنكار من كل شرفاء الوطن.

كما حذر النائب الشامي بقوة من وجود جهات مشبوهة تسعى لزرع بذور الفتنة بين أبناء الوطن الواحد تحت شعارات زائفة تهدف للنيل من وحدتنا الوطنية والإساءة لحركة فتح ومناضليها، ودعى كل الأحرار والشرفاء إلى تحمل مسؤولياتهم في التصدي لهذا المخطط الإجرامي وكشف ذيوله من المأجورين والمرتزقة وتقديمهم للعدالة .

وطالب الشامي الأجهزة الأمنية بالقيام بواجبها في هذا الإتجاه وسرعة إماطة اللثام عن المجرمين الحقيقيين من المحرضين ومروجي أفكار الفتنة الملعونة .

وتجدر الإشارة إلى أن النائب الشامي قد تعرض لمحاولة اغتيال في مدينة جنين منذ عدة أشهر وقد صيب بطلق ناري دون أن تحرك الأجهزة الأمنية ساكنا في حماية نواب المجلس التشريعي الفلسطيني.



طمليه : ممارسات جبانة لمأجورين لن تنال من عزيمة الشرفاء

فراس برس 13-05-2013

أكد النائب الفتحاوي جهاد طملية على أن الاعتداء الجبان الذي استهدف سيارة النائب ماجد أبو شمالة فجر اليوم يشكل حلقة جديدة من محاولات زرع بذور الفرقة وإذاكاء نار الفتنة بين صفوف أبناء شعبنا، وأكد بكل النائب طملية على أن مثل هذه الممارسات الجبانة للمندسين والمأجورين لن تنال من عزيمة الشرفاء، وأضاف :'من هنا فإننا نطالب الجهات المعنية بسرعة الكشف عن خيوط هذه الجريمة النكراء وتقديم مرتكبيها للقضاء لينالوا الجزاء العادل كما نحذر بشدة من تداعيات هذه الأعمال الإجرامية ونطالب السلطة الوطنية بتحمل مسؤولياتها الوطنية في ردع هذه الفئة الضالة من المحرضين والمنفذين على حد سواء قبل فوات الأوان والتي تأتى لحرف نضالنا الوطنى وبوصلته الكفاحية في الوقت الذي تستباح فيه أرضنا و تنتهك مقدساتنا .أمام سمع وبصر العالم أجمع'.

وبين طملية آسفاً أنه بينما نحن في أشد الحاجة للوحدة الوطنية وصلابة الجبهة الداخلية في حركة فتح للأسف ينحاز هؤلاء المجرمون لخدمة المخططات المعادية والسعي من أجل تنفيذ مخططاتهم الدنيئة والمكشوفة سلفا، وأكد أن ما حصل هو لعب بالنار وتجاوز للخطوط الحمراء ولا زال حادث اغتيال المناضل الرخ ومحاولة اغتيال النائب شامى الشامى ماثلة أمام الجميع.


النائب نعيمة الشيخ الاعتداء على سيارة النائب ابو شمالة

فراس برس 13-05-2013


بيان صحفي صادر عن النائب نعيمة الشيخ علي –عضو المجلس التشريعي الفلسطيني – كتلة فتح البرلمانية
النائب نعيمة الشيخ علي تستنكر بشدة الاعتداء الجبان على سيارة النائب أبو شمالة.

تستنكر النائب نعيمة الشيخ علي عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة فتح البرلمانية الاعتداء الجبان وإطلاق النار فجر اليوم الاثنين برام الله على سيارة النائب ماجد أبو شمالة من قبل فئة مأجورة خارجة عن أخلاقيات شعبنا الفلسطيني .

واعتبرت النائب نعيمة الشيخ علي ان هذه الحادثة تشكل انتهاكا واضحا وصريحا للحصانة البرلمانية للأخ النائب ماجد أبو شمالة كونه نائبا منتخبا من قبل الشعب ليمثله في المجلس التشريعي الفلسطيني .

واعتبرت النائب نعيمة الشيخ علي ان منفذي الاعتداء الجبان والآثم سعوا من خلاله الى شق الصف الوطني وخلق حالة من البلبلة والتوتر بين أبناء شعبنا خاصة في هذه المرحلة الحرجة مما يزيد من حالة الإرباك والتعقيد في الوضع الداخلي الفلسطيني .

ودعت الناب نعيمة الشيخ علي الجهات المختصة في السلطة الوطنية ممثلة بالنائب العام والأجهزة الأمنية للضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه العبث بأمننا الداخلي ونسيجنا الاجتماعي عبر إثارة الفوضى والفلتان وضرب الاستقرار الأمني والاجتماعي والسياسي للمجتمع الفلسطيني .



في ذكرى النكبة الفلسطينييون إلى أين ؟؟؟

امد / 14-5-2013 سميح خلف

في مثل هذا الوقت وفي هذا التاريخ تتحرك كثير من الأقلام لتعبر بأقلامها عن النكبة ومسبباتها ومؤثراتها على الشعب الفلسطيني .

في حين أن النكبة أصبحت نكبات وتعددت واستمرت النكبات من نكبة إلى أخرى يتعرض لها الشعب الفلسطيني أينما وجد على سطح الكرة الأرضية عامة وعلى أرض الوطن العربي بشكل خاص .

أصبحت كلمة النكبة كلمة لا تعطي حق لا معنوي ولا سلوكي للانسان الفلسطيني ، فالنكبة أقل ما يوصف وأبسط ما يوصف لما تعرض له الشعب الفلسطيني من ويلات منذ خروجه قصرا ً من أرضه ومن أملاكه ومن تدمير مؤسساته على أرضه ، فالنكبات توالت ومازالت النكبات تتوالى ، وإذا كانت قصة الهليكوست التي مورست أو تدعي الصهيونية أنها مورست بحق اليهود من النازية ووقف العالم قدم على قدم وساعد على ساعد لينقذ اليهود من مآساة أحلت بهم ، فإن الشعب الفلسطيني تعرض لآلام ولجروج ولقتل أكثر مما مورس من قبل النازية ، الشعب الفلسطيني الذي لم يطمح يوما ً ولم يعمل يوما ً على اسبدال أرضه بأرض الغير ولم يعمل إلا صادقا ً في عمله وفي توجهاته من أجل رقي الأمة ومن أجل استرداد الحقوق ومن هنا فشلت جميع النظريات التي حاولت انتزاع الشخصية الفلسطينية من جسمها المادي .

ربما كان هناك بريق أمل في انطلاق الثورة الفلسطينية لتحقق فعل ووحدة الثقافة الفلسطينية الموحدة قبل البندقية ولم تكن البندقية هي الكافية يوما ً لاقتلاع المشروع الصهيوني المتعدد الجوانب والمتعمق في كثير من الساحات العربية والدولية ، ولكن صلابة الشعب الفلسطيني وبدعم القوى الحية في الشعوب العربية أحبطت أكثر من مشروع لتوطين الفلسطينيين وأحبطت أكثر من مشروع لنظرية الوطن البديل .ولكن عجز البرنامج الفلسطيني في توحيد وحدة الشعب الفلسطيني ، وعجز بل فشل في تحقيق النتائج الايجابية بناء على ما اتفق عليه الجميع وهو ميثاق منظمة التحرير الفلسطينية ، والانحراف المعاكس عن برنامج المقاومة واهدافها ومبادئها ومنطلقاتها، هوة واسعة بين النظرية والتطبيق ، ومضاف لذلك برنامج تدميري للبنية النضالية والاجتماعية والثقافية مارستها قوى فلسطينية وعربية في الساحة الفلسطينية والعربية بغية تحقيق برنامجها والتي مازالت تعمل عليه حتى العام الستين لذكرى النكبة الكبرى على الشعب الفلسطيني

النكبة متواصلة ومستمرة تأخذ أشكال متعددة من النزوح القصري ومن نزوح النزوح القصري أيضا ً كما حدث للفلسطينيين في العراق وكما حدث للفلسطينيين في نهر البارد وما تعرض له الشعب الفلسطيني من سفك دماءه في عام 1970 وما حدث للفلسطينيين في السبعينات والثمانينات من سفك دماءه من قبل عصابات مرتبطة ومبرمجة بالمشروع الصهيوني في الساحة اللبنانية ، نكبات متواصلة ومن أجل ماذا؟؟؟ فالشعب الفلسطيني يقف كالجبل الذي لا يتزحزح عن ثقافته وعن تاريخه وعن حقوقه ولذلك تشتد النكبات بمقدار صمود الشعب الفلسطيني أمام كل الحملات التي تستهدف النيل من حقوقه الثابتة ومن تاريخه ومن تراثه .

ولكن أين يتجه الشعب الفلسطيني في تلك الذكرى وفي هذه الايام نقول دائما ً : لا غبار ولا ملاحظات ولا اخفاقات لحركات الشعوب ونضالها وصحة توجهاتها ، ولذلك الشعب الفلسطيني لم يخطئ في توجهه في مقاومة كل المشاريع التسووية التفريطية التي تستهدف تحليل بنيته الوطنية والاجتماعية والثقافية ولكن من الذي الذي أخطأ ومن الذي يسير بالشعب الفلسطيني إلى الهاوية ، انهم فئة الانتهازيين الثوريين وهم فئة ورؤوس الاختراقات في البرنامج الوطني الفلسطيني الذي بلور عن نفسه وعن طموحاته في كسر برنامج الثورة واطروحاتها منذ بدايات السبعينات ، فهذه أيضا ً نكبة تعزز نكبة وتعزز أغراضها .

النكبة ليست فقط مما مارسه العدو الصهيوني وعصاباته أرجون وشتيرن والهاجانا من قتل في دير ياسين وفي قبية وكفر قاسم وما مارسه تلامذة هؤلاء العصابات بالتحالف مع القوى العميلة في الساحة اللبنانية في صبرى وشاتيلا ،بل هناك نكبات معززة فأوسلو والتنازل عن الحقوق التاريخية كان بمثابة نكبة بل مأساة ، البرنامج السياسي لمنظمة التحرير واعلان الجزائر كان بمثابة نكبة أيضا ً للشعب الفلسطيني أن توصف المقاومة بالإرهاب من قبل برنامج سياسي فلسطيني أيضا ً تدخل نكبة وفي عوامل نجاحها ومؤثراتها على الشعب الفلسطيني ، التفاوض من أجل التفاوض في أجواء من الصداقة والتفهم يعتبر نكبة من النكبات المعنوية والمادية على الشعب الفلسطيني ، أن تجير قوى الأمن من أطراف فلسطينية لملاحقة رجال المقاومة نكبة أحلت بالقيمة المادية والمعنوية لمشروع المقاومة ، 11 ألف أسير في سجون ومعتقلات إسرائيل نكبة أيضا ُ وبالمقابل تقوم عناصر فلسطينية أمنية كلما ألاحت الظروف لخطف أو أسر أحد المغتصبين الصهاينة تقوم تلك الجهات بالإفراج عنهم وتسليمهم وحفظ سلامتهم ، نكبة كبرى حين أن يوفر سقف حماية للجواسيس التي في رقابهم كثير من أرواح الشهداء والقيادات بدأ من عدنان ياسين إلى أخر جاسوس يوفر المعلومات لقتل واستهداف المقاتلين الفلسطينيين في غزة والضفة .

مهزلة من مهازل وتفرعات النكبات الفلسطينية قبل ثلاث أيام حكمت المحكمة على جاسوس بالإعدام وقامت السلطات الفلسطينية بتخفيف الحكم إلى سبع سنوات ، خمسة وخمسين ملف تجسسي أحيلت إلى المفتي العام بأمر الرئيس لتصديق الحكم بالإعدام عليهم وفيما بعد حفظ الملف إنها من مهازل النكبات .

وإذا كان الشعب الفلسطيني عند نزوحه قصرا ً من فلسطين نتيجة عوامل مركبة عربية ودولية فإن الشعب الفلسطيني بانقسامه السياسي والأمني الحالي يوفر عنصرا ً هاما ً لنجاح السيناريو الدموي على الشعب الفلسطيني ويهدد ضياع حقوقه .

نكبة أن لا تستطيع فئة الحكم في رام الله أن تتنازل عن برنامجها التفريطي لصالح برنامج المقاومة ، أن يهان ويقتل الفلسطينيين في العراق ويشردوا على الحدود العراقية السورية والعراقية الاردنية لمدة أربعة سنوات عامل من عوامل النكبة في ظل عدم اصغاء من حكام البلاد العربية ، حينما ينزح الفلسطينيين من تلك المخيمات البائسة على الحدود العربية إلى أقاصي الأرض في توافق لعملية التفريغ والتوطين في ظل الصمط العربي حيث ضاقت الأرض العربية بالفلسطينيين تلك الأرض ً التي تتسع لملايين الآسياويين .

نكبة يتعرض لها الشعب الفلسطيني في مخيمات لبنان في أرزاقه وفي حياته وفي بلاد عربية أخرى في حين لا يخفى على أحد أن الفلسطينيين يملاون مواقعهم بجدارة وهم صناع انجازات وليسوا صناع تخريب .

في ظل المفاهيم المتعددة لمعاني النكبة والتي يضاف لها الاقامات في الدول العربية وتأشيرات الخورج والعودة نقول :

إذا كان هناك خطأ وعدم مبالاة أمام التحديات والمشاكل التي يتعرض لها الانسان الفلسطيني في الدول العربية فإن هناك مأساة أعظم وهي انهيار منظمة التحرير كمرجعية وسقف حماية للشعب الفلسطيني فالإنسان الفلسطيني يعيش وحيدا ً بدون مرجعية عندما دمرت مؤسساته وتنظيماته الشعبية خارج الوطن ولا نريد هنا أن ندخل في المسببات التي دعت إلى تدمير هذه المؤسسات والتنظيمات كمقدمة لانهيار الأداء والبرامج لحركة تحرر وطني لا نريد هنا وفي هذا المقام ان نقلب الجراح والآلام فالجرح الأكبر هو أين تذهب الكينونة الفلسطينية الآن في ظل غطرسة سياسية بلباس وطني تمارس تهتك في البيت الفلسطيني وتمارس كل ألوان المواجهة مع المشروع المقاوم على المستوى المادي والأمني والعسكري والاعلامي هذه هي المآساة الكبرى أين يتجه الشعب الفلسطيني وغزة تقف وحيدة أمام مشروع كبير اقليمي دولي لانهاء القضية الفلسطينية وتذويب الشعب الفلسطيني وفرض واقع الكنتونات عليه داخل الوطن أين يذهب الشعب الفلسطيني في ظل وضعه في شباك التمويل المشروط أين يذهب الشعب الفلسطيني وفي هذه الذكرى التي يجب أن نتعظ من تكرارها ، فكيف للشعب الفلسطيني أن يستمر وكل أشرار الأرض وعملائهم وصبيانهم يتآمرون على مشروع المقاومة ومشروع الصمود وأخيرا أين يتجه الشعب الفلسطيني الذي يدفع كم متواصل من الشهداء يوميا ً في ظل سياسة احباطية تمارسها أطراف فلسطينية وعربية وفي وضح النهار تمارس اسرائيل العنجهية وتهود وتهود في تواصل لمشروع ومفهوم النكبة على الشعب الفلسطيني فالقدس لم يبقى فيها إلا الشيء القليل للصبغة العربية والمستوطنات أكلت الأرض الفلسطينية والحكم العربي أن تزود إسرائيل بالغاز والبترول العربي عن طريق إسرائيل لخنق غزة .

هل كلمة نكبة تكفي لوصف ما يتعرض له الشعب الفلسطيني داخل الوطن وخارجه الاجابة عند القارئ .


إرحموا شعبكم ... واتفقوا فالقادم أسوأ!!

الكرامة برس / الثلاثاء 14/5/2013م


مرة أخرى تتكرر لقاءات المصالحة ويلتقي في القاهرة اليوم عزام الأحمد مسؤول ملف المصالحة في حركة 'فتح' وموسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي في حركة حماس، وسيكون الحوار، كما قيل، عن تبادل الرأي حول أسماء حكومة التوافق وإجراء الانتخابات، برعاية مصرية كما هي العادة في اغلب الحالات.

ودون الدخول في تفاصيل الخلافات ومواقف كل طرف ومن هو المحق ومن هو المخطئ، يرى الناس أن المرحلة اكبر من أية خلافات وان الاتفاق مصلحة وطنية اكبر من أي وجهات نظر خاصة أو فئوية، ولابد من الاتفاق وتجاوز كل العوائق.

لقد عقدت لقاءات كثيرة، ووقعت اتفاقات متعددة ولا يتوقف الطرفان عن الإعلان عن الرغبة في تحقيق المصالحة، ورغم كل لك لم تتحقق هذه الأمنية الوطنية، وبقينا ندور في حلقات الحوار المفرغة والتي لم تؤد إلى أية نتيجة حقيقية ملموسة حتى الآن.

إن وضع شعبنا ووضع أرضنا واضح ومؤلم ومخيف أيضا. ووضع أرضنا ووطننا وعاصمتنا القدس الشريف مهدد بالتهويد والاستيطان والتهجير، وهذه حقائق نعرفها جميعا كما تعرفها جيدا القيادات في فتح وحماس، كذلك، والقادم أسوأ ولا تبدو في الأفق بادرة أمل صحيحة تبشر بقرب انفراج الأوضاع أو التوصل إلى السلام المنشود.

على ضوء كل ذلك فان الناس يتساءلون لماذا لا يتم الاتفاق فورا وتوحيد الكلمة والموقف لمواجهة هذه التحديات المصيرية التي تهددنا أرضا وشعبا ؟ لقد تعب شعبنا من التصريحات والبيانات، وأنهكته حالة الانقسام وزادت من معاناته، فارحموا هذا الشعب الصامد الصابر واتفقوا وتجاوزوا المصالح الضيقة الفئوية وصولا إلى المصلحة الوطنية الواسعة.


الاعتداء على أبو شمالة لن يكون الأخير

الكرامة برس / 14-5-2013 داليا العفيفي

فجر الاثنين في تمام الساعة الثانية وعشرون دقيقة صباحا ، قام عدد من المجهولين بإطلاق خمسة عشر رصاصة على سيارة النائب ( ماجد ابو شمالة ) عضو المجلس التشريعي من كتلة فتح البرلمانية في رام الله ،حيث كان النائب أبو شمالة بهذا الوقت يتواجد في جمهورية مصر العربية بغرض حضور ورشة عمل ،وسبق هذه الحادثة منذ شهور بفارق النوع والشكل والمضمون حيث خرجت مجموعة من الملثمين وقاموا باستهداف النائب ( شامي الشامي ) وإصابته في ساقه بالرصاص الحى .

ان هذا النوع من الجرائم الشنيعة التي تستهدف قيادات معروفة بحركة فتح ما هو إلا سلوك اجرامي غير قانوني يدلل على وجود حالة من الانفلات الأمنى وغياب الاستقرار في الضفة الغربية الذي ينكشف بين الحين والاخر بتكرار مثل هذه الفعلة النجسة لتؤكد ما نقوله ونلمسه من إستقرار وهمى وخادع يسقط أمام أقل هزة أمنية.

إن حالة الغرابة والإستهجان تكمن لدينا عندما نري حجم انتشار الأمن والشرطة الفلسطينية في الضفة الغربية بكثافة لكننا لا نعلم كيف يجرؤ هؤلاء المجرمون على ارتكاب مثل هذه التصرفات الهمجية ؟!! وأين هو الأمن تحديدا من ملاحقة الجرائم النكراء ولماذا هذا التعامى عن بعض الشخوص الاجرامية التى يجرى توظيفها وإستخدامها لتحقيق أغراض وأهداف لحساب المتنفذين من مختطفي الحركة والسلطة والمشروع الوطنى برمته ؟!!!

حقيقة ان من يتم الاعتداء عليهم هم من ذوى المناصب القيادية الكبيرة في السلطة وحركة فتح تستدعى وتوجب الوقوف عند هذه الجرائم البشعة لنطرح سؤلا ...إذا وصل الأمر حد الاعتداء الوقح على مثل هؤلاء القادة فماذا يقول المواطن العادى ، في ظل سلطة تعلن إفلاسها في مواجهة الاحتلال وإفرازاته الاستيطانية وتفشل في حماية المواطن ومممتلكاته من مسلسل الاعتداءات الوحشية للمستوطنين؟!!! ، والسؤال هنا إذا إلتمسنا العذر لأجهزة الأمن بعدم قدرتها على مواجهة المستوطنين والمحتلين بالرغم من كونه واجبها الوطنى الرئيسي في حماية شعبها ، فهل من المعقول أن تفشل في حماية الأمن الداخلي وصون السلم الأهلى والمجتمعي ، بل تصبح في بعض الحالات جزء من حالة الانفلات الأمنى لحسابات أخري ... ؟!!!!

وهل اصبحت الأرواح الفلسطينية والقيادات الفتحاوية رخيصة لهذه الدرجة وحُولت الضفة الغربية إلى حلبة تصفيات اشخاص قيادية كما حدث في السابق في قطاع غزة؟!! لربما ان التحقيقات السابقة والتي وقعت في ملف الاعتداء على النائب شامي ا وتم التكتم عليها على الرغم من ان الشعب له الحق في معرفة ما يدور وماحدث ، هو من دفعنا لطرح العديد من الاستفسارات والتساؤلات ،حيث أننا على يقين تام أن اذا لم يكن هناك عقاب شديد لمن يقومون بمثل هذه التصرفات سيتم تكرار السيناريو مرارا وتكرارا حتى نستيقظ يوما ونفقد أحدهم وهذا ما لانتمناه على الإطلاق / ...(من قال لفرعون ماا فرعتك قال لم اجد من يردني)

وبلاشك أن هذا التخاذل والصمت من قبل قيادتنا الفلسطينية اتجاه ما يحدث من عمليات تصفية واعتداءات مباشرة على بعض القيادات ما هو إلا وسيلة لتسهيل مهما المجرمين وإتاحة الحبل لهم لتكرار هذه الجرائم الحقيرة واللعينة ولا نعلم ما الغرض من هذا وما هو السر في الصمت الدائم وعدم حتى الخروج باستنكار كلامي أثناء الاعتداء على بعض القيادات ، كأن قيادتنا الفلسطينية يعمل بعضها في مؤسسات ودول أخري ولا يجدر بنا الحفاظ على سلامة حياتهم وليس من حقهم أن تخرج سلطتنا العريقة لشجب وإدانة الحادثة ؟!!!

إن ما تقوم به سلطتنا الفلسطينية وبعض قياداتنا في اللجنة المركزية يدفع الشعب الفلسطيني إلى التجول في مخيلته وطرح العديد من الأسئلة التى تضعهم في محل شك كبير وتحديدا بعدما دفعوا الشارع إلى المقارنة بين زمن الشهيد الرئيس ياسر عرفات وزمن الرئيس محمود عباس الذى لم نكن يوما نسمع مثل هذه الجرائم وإن كانت كان العقاب الشديد أمام الجميع .

لم يسعنا سوى أن نقول رحمة الله عليك ياشيخ الشهداء كم كنت عظيما وكم كانت حقبتك أشد عظمة مما نعيشه اليوم وكم كنا نشعر بالأمن والأمان وكنت تُقدر معنى قيادى ومسئول وتعلم مدى قيمة الناس والبشر .



الزهار يرأس وفد حماس رُغم كل مواقفه 'كيف' ستسير المصالحة..؟
سؤال واقعي..ماذا لو رأس دحلان وفد حركة فتح في لقاءات القاهرة

الكرامة برس / الثلاثاء 14/5/2013م


مكتوب حماس تجاه المصالحة يظهر من عنوانه , المكتوب على جبين الوفد الذي أرسلته للقاهرة للقاء نظيره , وفد فتح , حيث ينعقد اللقاء , اليوم الثلاثاء , في ظل مستجد ومتغير سياسيين مهمين , ولهما علاقة بهذا الملف بالتحديد , أما المستجد , فهو تكليف الرئيس محمود عباس نفسه برئاسة الحكومة , بعد قبوله استقالة الدكتور سلام فياض , تنفيذا وانسجاما مع نصوص اتفاقية القاهرة والدوحة بين الطرفين , قبل أكثر من عام , اما المتغير فهو التشكيل القيادي الجديد لحركة حماس , بعد اعلان مكتبها السياسي الجديد , الذي شهد تعاظم نفوذ الانفصاليين في غزة .

ورغم أن حماس ' أبقت ' على موسى أبو مرزوق , الذي كانت قد عزلته من منصب نائب رئيس الحركة , رئيسا للوفد , إلا أنه , على ما يبدو لن يكون أكثر من مجرد عنوان للوفد , تماما كما بات حال زميله خالد مشعل رئيس المكتب السياسي , فيما يكون قرار الوفد بين يدي محمود الزهار , رئيس الوفد من غزة .

كل مواطن فلسطيني يعرف الزهار ومواقفه المتشددة تجاه المصالحة , بل ودوره في تدهور الأمور في المرحلة السابقة , والتي كان من شأنها إجهاض مشروع الشراكة السياسية , والذهاب إلى الاقتتال ومن ثم إلى الأنقسام , ولنا أن نتخيل لو أن فتح أرسلت بالمقابل وفدها برئاسة محمد دحلان , مما يعني أن طريق المصالحة , قد بات مثل طريق نزار قباني في قارئة الفنجان , مسدودا , مسدودا ,, يا ولدي !

وعن لقاء القاهرة قال المحلل السياسي رجب أبو سرية : إن حماس التي تفاجأت _ كما قال غازي حمد _ بقرار الرئيس بتكليف نفسه واختياره خيار حكومة الوحدة الوطنية , بعد قبوله أستقالة فياض , وكانت تحضر لتعديل في حكومة الأنفصال بغزة , تأكيدا على إبقائها والحفاظ عليها , كانت تظن أن ملف المصالحة بات وراء ظهرها , خاصة بعد أن تعززت قوة الأنفصاليين في قيادة الحركة , بعد إعلان مكتبها السياسي الجديد , لكن قرار الرئيس أبو مازن اسقط في يدها , كذلك فإن ما واجهت به أغلبية الشعب الفلسطيني زيارة القرضاوي التي شدت على يد الأنفصال , من رفض , الأسبوع الماضي لغزة , وإقدام ' رئيس حكومة الانفصال ' على منحه جواز سفر فلسطيني , وكأنه رئيس كيان مستقل , بما أستفز جدا مشاعر المواطنين الفلسطينيين , أضعف موقف الحركة وأجبرها على الذهاب للقاهرة .

وأضاف أن حماس تذهب للقاهرة أذا من باب تبرئة العتب , ومن زاوية , احتواء الضغط الناجم عن هجوم الوحدة الذي ما زال الرئيس أبو مازن يقوم به عليها , لذا كان أختيارها الزهار , من أجل أن يمر اللقاء دون أن يحقق شيئا , فالزهار نفسه , وعشية ذهابه للقاهرة , واصل الادعاء بأن السلطة برئاسة أبو مازن هي ' من يعطل المصالحة , مدعيا أن موقف السلطة بهذا الشأن مرتبط بالموقف الأمريكي الرافض لإنهاء الانقسام , متجاهلا أن السلطة تخوض المعركة السياسية , منذ عامين مع واشنطن وتل أبيب في الأمم المتحدة وأن معركة كسر العظم مع الإسرائيليين انما هي على القدس والضفة والغربية , وليس مطلوبا من غزة سوى أن تخرج من معادلة الصراع التاريخي , وهذا ما تفعله حماس , التي بات لا يهمها سوى , تظهير غزة ككيان , والإبقاء على الانقسام , الذي يحرم الضفة الغربية من المقاومة الشعبية . ثم يتجاهل أيضا أن السلطة والرئيس أبو مازن قد ضربا عرض الحائط بالموقف الأمريكي الذي أوحى برفض أستقالة فياض , ثم أن الرئيس قد خطا الخطوة العملية , بعدم تكليفه شخصية أخرى للحكومة الجديدة , وان حماس بالمقابل لا تفعل شيئا , سوى الكلام والادعاء , وهي بذلك تبحث عن أعذار , لم تعد تقنع أحدا , بعدم الأستجابة للبحث في تشكيل هذه الحكومة .

وقال 'إن الرئيس من جهته ليست لديه أوهام كبيرة , ويعرف حقيقة حماس , فأنه يذهب غدا للقاهرة , ممارسا الضغط الأخلاقي على مرسي , عساه يقنع حلفاءه الأخوانيين , بفتح الطريق إلى المصالحة والموافقة على تشكيل حكومة الوحدة والذهاب للانتخابات , وجعل اللقاء بين الوفدين بحثا في التشكيل الحكومي بين الوفدين , ومن ثم الخروج بإعلان الحكومة وإعلان موعد الانتخابات .

وحيث أن المرجح هو, أن يمر لقاء عزام الأحمد / موسى أبو مرزوق , واجتماع وفدي الحركتين كما كان حال عشرات اللقاءات السابقة , كما أن مرسي غارق في مشاكله الداخلية , وقطر في أسوأ حالتها , بعد التوافق الأمريكي / الروسي , على الحل السياسي في سوريا , أي أن منافذ الضغط الخارجي على حماس تكاد تكون مغلقة , لذا فأنه ليس أمام الفلسطينيين إلا أن يتظاهروا اليوم وغدا في الشوارع مؤيدين لحكومة الوحدة برئاسة أبو مازن , كما أن الرئيس وخلال الفترة القانونية ومدتها نحو شهر , عليه أن يشكل فعلا هذه الحكومة , وأن لا يعود _ بعد الرفض المتوقع من حماس _ لتكليف فياض أو أية شخصية مستقلة أخرى , وأن يمضي قدما في تنفيذ هذا الخيار , وعلى كل الفصائل والقوى أن تعلن تأييدها لحكومة برئاسة الرئيس , بعد أن يكون الرئيس قد بدأ مشاوراته معها , ويكون الأمر أفضل لو أن حكومة الوحدة , حتى لو لم تشارك فيها حماس ضمت أعضاء ممن يقيمون في غزة , خاصة من فصائل مثل : الشعبية , الديمقراطية , فدا , حزب الشعب , لأنه على الأقل , لن يتم النظر لاحقا إلى أن للانقسام عنوانان وحكومتان , واحدة في غزة والثانية في الضفة , بل هناك سلطة شرعية وهناك انفصال , عنوانه حكومة غزة بقيادة حماس , وان الكل الوطني في جانب ووحدها حماس على الجانب الآخر , وهنا لابد من موقف تاريخي ومسئول من كل الفصائل , وفي مقدمتها كل من الجبهة الشعبية والجهاد الإسلامي حتى لو أنهما لم يشاركا في تلك الحكومة .


فتح اقليم غرب خان يونس تدين وتتوعد بالضرب بيد من حديد رسائل مشبوهة تنادي بمقاطعة وطرد قيادات حركة فتح

الكرامة برس الاحد 12/5/2013م

في سابقة خطيرة اعتبرت حركة فتح اقليم غرب خان يونس تطاول بعض النفر ممن يدعون الوطنية والسعي إلى إحقاق الحق وزهق الباطل على إخوتنا وقادتنا في اللجنة القيادية العليا بآليات ووسائل حقيرة اتبعتها سابقا أفراد ونفر مشبوهة .. في محاولة منها إلى التحييد عن هدف اللجنة القيادية التي وافقت على تسييرها لأمور القطاع الحبيب الذي أغرقته عقول مشبوهة ببحر من الصراعات والمحاور .

وقالت الحركة، في بيانا لها وصل موقع الكرامة برس اليوم ،' عندما حلت اللجنة القيادية بدئت تلك الخيوط تنسج الفتن وتحلل ما حرمته على الغير وتحاول ان تنال من عزيمة إخوتنا وقياداتنا الذين انتخبنا كلنا الجزء الأكبر منهم في مؤتمرنا السادس والذي جاء بعد غياب للديمقراطية استمرت أكثر من ثلاث عقود بالحركة .

وأوضحت أن هذه الفئات الضالة وزعت رسائل مشبوهة تنادي بمقاطعة وطرد قيادات لنا طالما حاول الأعداء النيل منهم ومن عزيمتهم ولكن هذه المرة بأيدي تدعي الوطنية وعنوان التحرك نحو التصحيح بمعاول الهدم .

وأكد البيان أن قيادتنا في قطاع غزة وعلى رأسها الدكتور زكريا الاغا واللجنة القيادية بأمانة سر الأخ إبراهيم أبو النجا هي المرجعية العليا للقطاع وأي أجسام أخرى هي أجسام مشبوهة ولا بد من بترها .

وقال البيان ' إننا سنضرب بيد من حديد كل من يظن نفسه واليا على هذا الجسم الفتحاوي الصلب وهذه الجماهير التي تأبى إلا أن تحل الديمقراطية بدل أساليب العربدة وترفض كافة الأفكار والوسائل البالية من اجل التصليح والتصحيح .

وقال البيان ' إن صناديق الاقتراع هي وحدها التي ستحدد من سيقود هذه الجماهير الفتحاوية العريقة نحو النجاح والعلو.

وأعلن البيان أن أي جسم خارج عن الإطار التنظيمي والحركي هو جسم منشق ولا يمت للحركة بأي صلة وسوف يتم محاسبة وإقصاء كل من سار على دربهم أو وقع في شباكهم .

وأكد البيان أن أبناء فتح لا يعلنون العداء لأحد مهما كان ، ولكننا لن نرضي لأي كان أن ينصب نفسه حاكما على جماهيرنا الحرة النقية المجاهدة .