Haneen
2013-05-27, 11:37 AM
المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 45
فراس برس
هل سيفعلها الرئيس ويزور القائد (أبوعلى شاهين)؟!!!
داليا العفيفي
16/5/2013
كتبت داليا العفيفي
يلتقي الرئيس محمود عباس بالرئيس المصري يوم غد الخميس 16-5-2013 للبحث في ملف المصالحة الفلسطينية و التشاور في العديد من القضايا الاخرى ذات الاهتمام المشترك بين الجانبين وفي مقدمتها الجهود المبذولة لإحياء العملية التفاوضية مع إسرائيل، غير أن موضوع المصالحة الداخلية تحتل الاولوية الاولي .
تأتى هذه الزيارة الهامة في نفس الوقت الذي يرقد فيه القيادى المخضرم في حركة فتح ( المناضل أبو علي شاهين) على سرير المرض في مستشفي وادي النيل في حدائق القبة منذ حوالي أسبوع بغرض العلاج بعد تدهور صحته وعدم وجود علاج له في قطاع غزة مما إستدعى نقله على عجل إلى القاهرة .
(أبوعلى شاهين) الرجل الذى علم كل الأجيال من الثوار والمناضلين منذ إنطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، ولم يكن من الطلائع الاولى في حركة فتح فقط بل من المتميزين بالعطاء والتضحية طيلة مسيرته النضالية التى لم تتوقف للحظة واحدة حتى وهو على فراش المرض، فهو نموذج المناضل الصلب صاحب الارادة الفولاذية وقدوة المناضلين الذين استوعبهم لا بل احتضنهم وعاش طيلة حياته بينهم ومعهم على إختلاف وتنوع ساحات الاشتباك والمواجهة وهو ينبش في فأسه يزرع بذور الانتماء الحقيقي لفلسطين والإيمان المقدس بعظمة الفكرة الفتحاوية والقناعة المطلقة بالتضحية من أجل تحقيق أهدافها السامية، فقد حمل بندقيته ولم يتأخر في خوض غمار العمل الفدائي المسلح في ساحة الصراع الرئيسية خلف خطوط
العدو والمشاركة مع جيل الطلائع المقاتلة في الدوريات العسكرية التى جعلت العدو الصهيونى يعيش في كابوس أمنى مستمر جراء العمليات النوعية لرجال العاصفة، نعم (أبوعلى شاهين) نذر حياته للثورة حتى عندما وقع في الاسر الصهيونى وفقد حريته واعتقل أثناء إحدى المهمات النضالية، ليتحول إلى رمز نضالي للحركة
الوطنية الاسيرة في السجون والمعتقلات، عبر صموده الاسطوري وفعله القيادى وفكره الثوري العظيم وتضحياته الكبيرة، لا نريد إستعراض المحطات الكثيرة في المسيرة النضالية للقائد التاريخى المناضل (أبو على شاهين) فهي جزء أصيل في سفر التاريخ الفلسطينى يعرفها ويحفظها خصومه قبل أحبائه والأجيال التى تربت على يديه وعلى هدى أفكاره العظيمة .
نعم من شدة حب الناس وتقديرهم له لا تخلو غرفته في المستشفي التى يرقد فيها من وفود الزوار والمحبين من كل الشرائح الاجتماعية والمثقفين والكتاب لدرجة استياء بعض من الطاقم الطبي من كثافة الأعداد المترددة عليه باستمرار وعلى مدار الساعة لعيادته والاطمئنان عليه، لم يكن (أبو علي شاهين) مجرد رجل عابر في حياة القضية الفلسطينية بل إنه عاش كل المراحل النضالية وكان دوما في المقدمة القائد الطليعى، يحمل الكثير من الأسرار والملفات منها المدون التى قد يخشى منها البعض اذا كشفت أو تم النبش بها فهو الصندوق الأسود المتبقى لنا بعد رحيل الرئيس الشهيد ((أبو عمار)). في هذه الحقبة العصيبة التى لم نشهد فيها سوى الدمار والتراجع والتشرذم المتزايد والفصل والانفصال والانقسام على الأرض و الانقلاب الاسود على إرادة الشعب، كان (أبو على شاهين) صاحب المواقف في المنعطفات التاريخية له وجهة نظر لا يخفيها بل يناضل من أجلها ويدافع عنها ويبشر بها على رؤوس الاشهاد في إطار الفهم التنظيمى والحركى والوطنى لمعادلات الصراع الرئيسية والثانوية و استحقاقاتها وما ترتب على ذلك من اختلاف الاراء ووجهات النظر بين القيادي ( أبو علي شاهين ) والرئيس "محمود عباس"،
مما جعله في بؤرة الاستهداف والتحريض من قبل المحيطين بالرئيس وبطانته من الفاسدين والمنافقين، لذلك هلت اللعنات العباسية عليه بشتى الصور ولكنه ظل ثابتا على موقفه بالرغم من تواصل القصف المكثف من الاساءات والتشويه من بطانة السوء التى ظلت تنهش في القيمة والقامة والقمة النضالية للمناضل المخضرم (أبو على شاهين) على أمل نيل رضى الباب العالي !!!
مر ( أبو علي شاهين ) خلال الشهور الماضية بحالة مرضية سيئة للغاية منذ تواجده في الضفة الغربية "رام الله" ورحلة علاجه إلى ألمانيا مرورا بعودته إلي الوطن حتى وصل مؤخرا جمهورية مصر العربية، ولازلت لا أفهم أن الخلاف في الرأي يستحق كل هذه الحرب الشعواء والعداء ضد المناضل ( أبو على شاهين ) من بطانة الرئيس مهما كان السبب، فهذا في عرف المناضلين !!!،
أم أنه حقد مدفون وخرج متأخرا ؟!! فما يدور في ذهني طيلة الأيام الماضية هو سؤال واحد هل سيفعلها الرئيس عباس ويقوم بزيارة المناضل (أبو علي شاهين) في مشفاه على سرير المرض ؟!!! زيارة إسماعيل هنية رمز سلطة الانقلاب في غزة لهذا المناضل والاعتراف بفضله وقيمته النضالية الوطنية و ما يمثل في الوجدان الفلسطينى، ألم تحرك فيكم إحساسا بالخجل والتقصير ؟!!! أم أن الحقد الأعمي سيعمى البصر والبصيرة ؟!!! إن اختلاف الاراء ووجهات النظر وتقبلها بروح رياضية هو أساس مدرسة المحبة الثورية في حركة فتح على مدار وجودها وهي التى جعلتنا أصحاب الريادة الطليعية والنضالية على الساحة الفلسطينية، فمن أين جاءت كل المفاهيم الدخيلة على ثقافتنا وتربيتنا ووعينا الحركى والوطنى ياسيادة الرئيس
لاشك لا يستوى الامر بين القائد والحاقد هكذا تعلمنا في مدرسة الأولين من الشهداء والقادة الاوائل، فلم يعلمنا الياسر ((أبو عمار)) يوما أن نشن الحرب على من يخالفنا الرأي، لاتقل لنا إن زيارتك لنتنياهو للتفاوض أقرب من زيارة المناضل أبو
على شاهين في المستشفى !! إن زيارتك للقيادى (( أبو علي شاهين )) لن تُنتقص منك شيئا بل على العكس من ذلك تضيف لك وتزيدك ودا واحتراما وتقديرا من قبل أبناء شعبك خاصة من جعلتهم في موضع الخصومة والعداء .
سيدي الرئيس أطمئنك بكل جدارة أن ( أبا علي شاهين ) باق بإصراره وتحديه للمرض بأعلى معانى الارادة الثورية الخلاقة وهو مغروس فينا أبد الدهر منارة للأجيال، كما بقي الياسر الجاسر في أعماق كل مواطن حر شريف ( ياسر عرفات ) خالدا فينا رمزا ومعلما وملهما لا ننساه، وأننا على يقين تام وقناعة مطلقة بقيمة وعظمة هذا الرجل المناضل والإنسان والمفكر الذي لا ننسى ماقدمه لنا من فكر حركى وثقافة تنظيمية ووعي وطنى حقيقي بنفس القدر الذي سجله من تضحيات وصفحات نضالية مضيئة هي فخر لكل فلسطينى .
رسالة .../ لا تدع ياسيدي الرئيس الحقد يسيطر عليك بين يدك فرصة لإعادة المياه إلى مجراها والقيام بواجبك الوطنى والأخلاقي إتجاه رمز فلسطينى حفر أسمه في صدر التاريخ وعمق الذاكرة الوطنية الفلسطينية، فلتكن بداية لنية خالصة صافية طاهرة وفتح صفحة جديدة نحو لم الشمل الفتحاوى بعيدا عن شياطين التحريض والتأليب وإفساد كل ماهو إيجابي في حياتنا من جوقة المنافقين وبطانة السوء !!! هل سيفعلها الرئيس ويزور القائد (أبوعلى شاهين)؟!!!
الكرامة برس
الكرامة برس تنشر نص الإتفاق الموقع بين فتح وحماس
16/5/2013
للمطالعة فقط ننشر نص الاتفاق الموقع من حركتي فتح وحماس بالقاهرة ، والذي نتج عن مباحثات الحركتين خلال تواجد الرئيس عباس وقادة الفصيلين بالقاهرة .
وهذا الاتفاق جزء من سلسلة إتفاقات وقعت من الجانبين وبقيت طي الأدراج ولم يتم تنفيذ أي منها ، سوى تحديث سجل الناخبين في غزة .وبقيت باقي بنود الاتفاقات معلقة وغير مطبقة.
نص الأتفاق الموقع قبل قليل في القاهرة بين حماس وفتـــح
عقدت حركتا فتح وحماس اجتماعا بالقاهرة يوم 14-5-2013 تم خلاله استعرض كافة قضايا المصالحة الوطنية الفلسطينية العالقة وسبل تذليل العقبات التي تواجه إنهاء الانقسام الفلسطيني، حيث اتفق الطرفان على أن تكون اجتماعاتهما في حالة انعقاد دائم اعتبارا من تاريخ وحتى تشكيل حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني الجديدة وتحديد موعد الانتخابات وفقا للجدول الزمني التالي:-
أ- التنسيق مع رئيس المجلس الوطني الفلسطيني لدعوة لجنة إعداد قانون انتخابات المجلس الوطني للانعقاد خلال أسبوع من تاريخه لمناقشة النقاط العالقة في القانون وتقديم الصيغة النهائية بعد التوافق عليها إلى اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لإقرارها خلال أسبوع.
ب- إصدار رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية مرسوما بتشكل لجنة انتخابات المجلس الوطني بالخارج بالاتفاق مع كافة الفصائل خلال أسبوع من إقرار اللجنة التنفيذية لقانون الانتخابات على أن تباشر هذه اللجنة عملها فور تشكيلها.
ت- تشكيل محكمة انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني بنفس آلية تشكيل محكمة انتخابات المجلس التشريعي على أن يصدر رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية مرسوما بذلك.
ث- اتفاق الطرفين على التشاور لتشكيل حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية برئاسة الرئيس/ أبو مازن بعد شهر من تاريخه وفقا لاتفاق القاهرة وإعلان الدوحة على أن يتم الانتهاء من تشكيلها خلال فترة ثلاثة أشهر من تاريخه .
ج- قيام الرئيس / أبو مازن بإصدار مرسوم تشكيل حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية ومرسوم تحديد موعد إجراء الانتخابات بعد ثلاثة أشهر من تاريخه.
الكرامة برس
ماهو دور الجبالي في قضية النائب محمد دحلان؟ كيف عاد غازي الجبالي إلى الضفة ؟!!
داليا عفيفي
19/5/2013
كتبت داليا عفيفي
نشرت منذ شهور بعض المواقع الالكترونية مستندات خطية تكشف عن قيام قائد جهاز الشرطة الفلسطينية السابق / اللواء غازي الجبالي ' بإرسال تقارير كيدية إلى الرئيس محمود عباس يتحدث بها عن جرائم منسوبة للنائب (محمد دحلان) أثناء حكم السلطة الفلسطينية لقطاع غزة ! وبناء عليه تم الاستناد على هذه التقارير في اتخاذ القرار الرئاسي الفاقد للشرعية والمسوغات القانونية برفع الحصانة البرلمانية عن عضو المجلس التشريعي دحلان!.
بعد إنكشاف أمره وفضح دوره في فبركة تلك الاتهامات السخيفة، وبعد أن تقدم ممثل النيابة العامة بتقارير مصدرها الجبالي كبينات إستند عليها لرفع الحصانة البرلمانية عن (دحلان) أمام المحكمة، سارع المذكور بإرسال رسائل خطية إلى الرئيس 'محمود عباس' في 17-3-2013 يستجدى فيها ويلح عليه المساعدة في نقل مقر إقامته من جمهورية مصر العربية إلى الأردن أو الضفة الغربية خوفا على حياته وإمكانية تعرضه لأى خطر قد يستهدفه نتيجة للكشف عن التقارير المغرضة التى قدمها ضد (دحلان)، وخصوصا بعدما طلب محامى الدفاع عن دحلان تسليمه نسخا من التقارير المقدمة للمحكمة وحصل عليها .
لم تكن هذه التقارير من الناحية القانونية تساوى الحبر الذى كتبت به، لكنها إستخدمت للتغطية على الجريمة المركبة والمتشابكة على أكثر من صعيد لإتخاذ سلسلة من الاجراءات الانتقامية والعقابية ضد القيادى والنائب (دحلان) من قبل الرئيس أبو مازن، لكن اليوم وبعدما أكدت الحقائق نفسها بعد عودة غازى الجبالى إلى رام الله في يوم الخميس الموافق 16-5-2013 على كفالة الرئيس عباس وبتعليمات منه بالرغم من كل الاتهامات الثابتة والجرائم المؤكدة التى ارتكبها
الجبالي' فترة عمله بالشرطة الفلسطينية والتى دعت السلطة بمختلف مؤسساتها القانونية والقضائية تستعين بكل الجهات الدولية وفي مقدمتها البوليس الدولي ( الانتربول ) للقبض على الجبالي وتسليمه للقضاء الفلسطينى لمحاكمته على جملة الجرائم المنسوبة له بالفساد والاختلاس واستغلال النفوذ للكسب غير المشروع، وفجأة يصبح هذا المجرم صاحب حظوة
لدى الرئاسة الفلسطينية ويتم وقف كل أشكال الملاحقة القانونية والقضائية له، ويتم إنزاله وإستضافته على حساب السلطة الوطنية في أهم وأشهر الفنادق خمس نجوم فى رام الله، بعد استقباله أثناء عودته عبر جسر الأردن استقبالا باهرا يليق بقيادى عاد من انتصار في معركة عظمى ! كل ذلك يولد سؤال كبير في ذهني هل فعلا صدقت التقارير المسربة بحصول صفقة بين الرئيس 'ابومازن' لإغلاق ملف الجبالي مقابل إستخدامه ضمن ما تم استخدامه من أدوات في التخلص من الغول (دحلان) ؟!!!
من الوهلة الاولى عبر إستقراء مسلسل الاحداث المتلاحقة فى هذا الملف يتأكد القارئ أن الصفقة نجحت بجدارة حتى الان على الاقل في وجهة نظر أصحابها، فما حدث من رفع الحصانة عن قيادى في حركة فتح وعضو لجنة مركزية ونائب فى المجلس التشريعي من خلال تقارير كيدية لا يمكن التأكد من صحتها على الاطلاق والنبش في الملفات القديمة وتزوير وتحريف الحقائق بالعافية، يوصلنا إلا أن ما حدث لـ(دحلان) ما هو سوى مخطط غير نزيه وغير قانوني الغرض منه اقصاءه والتخلص منه بشتى الطرق حتى لو بالتحايل على القانون وتطويعه لتنفيذ المؤامرة .
سؤال وجيه للرئيس أبو مازن والقضاء الفلسطينى .... لماذا لم يعاقب الجبالي الذى يعتبر بشكل أساسى مطلوب للقضاء الفلسطيني بتهم الفساد المالي والاختلاس وطُلب ملاحقته من قبل الانتربول بناء على قرار السلطة السابق فكيف تم اسقاط هذا القرار والتراجع عليه وما هى الصفقة التى تمت من أجل وقف وسحب قرار ملاحقته قضائيا وقانونيا، ، !!!
إن أشعة الشمس يصعب أن نغطيها بغربال' فلا يمكن لنا اليوم انكار ما ورد فى الصحف الالكترونية من مستندات تثبت حقيقة الصفقة التى جرت تفاصيلها مع غازى الجبالي للنيل من دحلان لأن عودة الجبالى إلى رام الله هى بمثابة مكافئته بلا شك!!! وإلا كيف عاد الجبالي إلى رام الله وهو ملاحق من قبل الانتربول ومطلوب للقضاء الفلسطينى !!!
انجاز عظيم تحققه السلطة الفلسطينية فعندما تعتمد وتستند المحكمة على تقارير خطية آتية من ( متهم أو مجرم ) أو مطلوب للعدالة تعترف السلطة بحد ذاتها بذلك لا يبقى للعدالة مكان فى وطننا على الاطلاق !! ونستطيع أن نقول أن أبواب القضاء الفلسطينى مفتوحة شكليا أما قراراتها محتكرة
ملاحظة / عندما تتداخل سلطات الدولة ويصبح القضاء الفلسطينى قراره في جيب السلطة التنفيذية ويفقد القانون سيادته وإحترامه ويصبح سوط الحاكم في تحقيق أهدافه بصورة إنتقائية وإنتقامية ضد خصومه أو من يختلف معه، بكل تأكيد ستكون هذه النتيجة ولا يبقى سوى ننتظر الاعلان عن تطبيق قانون ( سكسونيا )....!
الكرامة برس
استكمالا لمسلسل العار الجبالي..... في رام الله يستقبل استقبال الفاتحين
عبلة سامي
19/5/2013
كتبت عبلة سامي
لا نعلم إلي أي مكان نحن ذاهبين في زمن يكرم فيه اللئيم ويهان الكريم غازي الجبالي صاحب الاسم الكريه الذي ارتبط في ذاكرة كل فلسطيني مقرون بالفساد والعربدة ومثل حي على استخدام النفوذ واستغلال السلطة لخدمة رغباته الدنيئة هذا الرجل الذي لم يستطع إخفاء جرائمه بحق شعبنا والمكانة التي اؤتمن عليها لكثرة ما مارسه من فساد بين أثناء وجوده على رأس الشرطة الفلسطينية يعود هذا الرجل إلى رام الله .
عذرا ابن وطني لم يعود الجبالي كي يقتص منه لما أقدم عليه من مخالفات للقانون ورذائل بحق شعبنا ولن يقدم للمحاكمة على جرائمه وجناياته رغم انه مطلوب للعدالة الفلسطينية ولن تستطيع السلطة استرداد مال الشعب الذي هرب به الجبالي حسبما أخبرتنا به مذكرة ضبط الجبالي التي أعلنت سابقا ولكن الجبالي يعود إلى رام الله ويستقبل استقبال الأبطال الفاتحين وبموافقة الرئيس ومباركة النائب العام والاتفاق مع أبو شاكر النتشة .
كيف عاد الجبالي إلى رام الله ؟وما هي الصفقة التي أبرمت معه ؟ولم استقبل كبطل ؟وما هو الثمن الذي قدمه الجبالي كي يعود إلى رام الله ؟ وهل هذا الثمن كافي لإسقاط جرائمه بحق الشعب الفلسطيني ؟وما هي الجريمة الجديدة المطلوب أن ينفذها الجبالي إرضاء لمن قاموا بإسقاط جرائمه ؟وهل يملك احد إسقاط جرائمه بحق شعبنا ؟وكيف وافق النائب العام و أبو شاكر النتشة على عودته ؟
مرة أخرى حركة فتح ومؤسسات السلطة في اختبار جديد أمام هذا الاعتداء الصارخ على القانون الفلسطيني ومشاعر المواطنين الذين أهانهم الجبالي واعتدى عليهم وعلى حرماتهم والآن يعود إلى فلسطين ويستقبل فيها فقط كي يستخدم لتصفية حسابات شخصية .
أيها الجاثمين على رقابنا لم تعد عقولنا تحتمل هذا الكم الكبير من الاستخفاف بنا فانتم تخطيتم كافة الخطوط الحمر لتمرير رغباتكم الذاتية دون الاهتمام بأثر تصرفاتكم المكشوفة على حركة فتح بل على المشروع الوطني برمته .
ترى ماذا سيكون موقف مدعين النزاهة والشفافية من عودة الجبالي الفار من وجه العدالة الفلسطينية وهل هناك وجود لهذه العدالة أم أنها إحدى الشكليات فقط وارتضت هذه العدالة العوجاء أن تتلقى الاملاءات من أعلى دون أي اعتبار للقانون والنظام في الوطن ويا ترى كيف سيبرر وجود الجبالي أم انه لم يعد هناك حاجة للتبرير لان الشعب الفلسطيني أصبح لا قيمة له بنظر صاحب السلطان !!
يا صاحب السلطان إن الشعب الفلسطيني ليس ضعيف وليس غبي فلا تفسر صمته على انه رضا أو اقتناع ولكنه صبر على الخطوب .
على من يدعي النزاهة والشفافية ويعاقب الناس على صورة نشرت على صفحات التواصل الاجتماعي ويدعي أن محاكمة شخصيات في فتح على خلفية مخالفات أقدموا عليها أن يفسر لنا قضية العفو وعودة الجبالي أم أن الجبالي سيقدم قربان الطاعة والولاء بالعودة لاستهداف الأعداء الحقيقيين للوطن حسب تصنيفاتكم العودة لاستهداف أبناء غزة الذين لم يرضخوا لتهديداتكم رغم المحاكمات الكاذبة والرصاص والإشاعات التي نشرتموها في كل مكان على من نسى مراجعة ملفات ديوان الرقابة .
فراس برس
هل سيفعلها الرئيس ويزور القائد (أبوعلى شاهين)؟!!!
داليا العفيفي
16/5/2013
كتبت داليا العفيفي
يلتقي الرئيس محمود عباس بالرئيس المصري يوم غد الخميس 16-5-2013 للبحث في ملف المصالحة الفلسطينية و التشاور في العديد من القضايا الاخرى ذات الاهتمام المشترك بين الجانبين وفي مقدمتها الجهود المبذولة لإحياء العملية التفاوضية مع إسرائيل، غير أن موضوع المصالحة الداخلية تحتل الاولوية الاولي .
تأتى هذه الزيارة الهامة في نفس الوقت الذي يرقد فيه القيادى المخضرم في حركة فتح ( المناضل أبو علي شاهين) على سرير المرض في مستشفي وادي النيل في حدائق القبة منذ حوالي أسبوع بغرض العلاج بعد تدهور صحته وعدم وجود علاج له في قطاع غزة مما إستدعى نقله على عجل إلى القاهرة .
(أبوعلى شاهين) الرجل الذى علم كل الأجيال من الثوار والمناضلين منذ إنطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، ولم يكن من الطلائع الاولى في حركة فتح فقط بل من المتميزين بالعطاء والتضحية طيلة مسيرته النضالية التى لم تتوقف للحظة واحدة حتى وهو على فراش المرض، فهو نموذج المناضل الصلب صاحب الارادة الفولاذية وقدوة المناضلين الذين استوعبهم لا بل احتضنهم وعاش طيلة حياته بينهم ومعهم على إختلاف وتنوع ساحات الاشتباك والمواجهة وهو ينبش في فأسه يزرع بذور الانتماء الحقيقي لفلسطين والإيمان المقدس بعظمة الفكرة الفتحاوية والقناعة المطلقة بالتضحية من أجل تحقيق أهدافها السامية، فقد حمل بندقيته ولم يتأخر في خوض غمار العمل الفدائي المسلح في ساحة الصراع الرئيسية خلف خطوط
العدو والمشاركة مع جيل الطلائع المقاتلة في الدوريات العسكرية التى جعلت العدو الصهيونى يعيش في كابوس أمنى مستمر جراء العمليات النوعية لرجال العاصفة، نعم (أبوعلى شاهين) نذر حياته للثورة حتى عندما وقع في الاسر الصهيونى وفقد حريته واعتقل أثناء إحدى المهمات النضالية، ليتحول إلى رمز نضالي للحركة
الوطنية الاسيرة في السجون والمعتقلات، عبر صموده الاسطوري وفعله القيادى وفكره الثوري العظيم وتضحياته الكبيرة، لا نريد إستعراض المحطات الكثيرة في المسيرة النضالية للقائد التاريخى المناضل (أبو على شاهين) فهي جزء أصيل في سفر التاريخ الفلسطينى يعرفها ويحفظها خصومه قبل أحبائه والأجيال التى تربت على يديه وعلى هدى أفكاره العظيمة .
نعم من شدة حب الناس وتقديرهم له لا تخلو غرفته في المستشفي التى يرقد فيها من وفود الزوار والمحبين من كل الشرائح الاجتماعية والمثقفين والكتاب لدرجة استياء بعض من الطاقم الطبي من كثافة الأعداد المترددة عليه باستمرار وعلى مدار الساعة لعيادته والاطمئنان عليه، لم يكن (أبو علي شاهين) مجرد رجل عابر في حياة القضية الفلسطينية بل إنه عاش كل المراحل النضالية وكان دوما في المقدمة القائد الطليعى، يحمل الكثير من الأسرار والملفات منها المدون التى قد يخشى منها البعض اذا كشفت أو تم النبش بها فهو الصندوق الأسود المتبقى لنا بعد رحيل الرئيس الشهيد ((أبو عمار)). في هذه الحقبة العصيبة التى لم نشهد فيها سوى الدمار والتراجع والتشرذم المتزايد والفصل والانفصال والانقسام على الأرض و الانقلاب الاسود على إرادة الشعب، كان (أبو على شاهين) صاحب المواقف في المنعطفات التاريخية له وجهة نظر لا يخفيها بل يناضل من أجلها ويدافع عنها ويبشر بها على رؤوس الاشهاد في إطار الفهم التنظيمى والحركى والوطنى لمعادلات الصراع الرئيسية والثانوية و استحقاقاتها وما ترتب على ذلك من اختلاف الاراء ووجهات النظر بين القيادي ( أبو علي شاهين ) والرئيس "محمود عباس"،
مما جعله في بؤرة الاستهداف والتحريض من قبل المحيطين بالرئيس وبطانته من الفاسدين والمنافقين، لذلك هلت اللعنات العباسية عليه بشتى الصور ولكنه ظل ثابتا على موقفه بالرغم من تواصل القصف المكثف من الاساءات والتشويه من بطانة السوء التى ظلت تنهش في القيمة والقامة والقمة النضالية للمناضل المخضرم (أبو على شاهين) على أمل نيل رضى الباب العالي !!!
مر ( أبو علي شاهين ) خلال الشهور الماضية بحالة مرضية سيئة للغاية منذ تواجده في الضفة الغربية "رام الله" ورحلة علاجه إلى ألمانيا مرورا بعودته إلي الوطن حتى وصل مؤخرا جمهورية مصر العربية، ولازلت لا أفهم أن الخلاف في الرأي يستحق كل هذه الحرب الشعواء والعداء ضد المناضل ( أبو على شاهين ) من بطانة الرئيس مهما كان السبب، فهذا في عرف المناضلين !!!،
أم أنه حقد مدفون وخرج متأخرا ؟!! فما يدور في ذهني طيلة الأيام الماضية هو سؤال واحد هل سيفعلها الرئيس عباس ويقوم بزيارة المناضل (أبو علي شاهين) في مشفاه على سرير المرض ؟!!! زيارة إسماعيل هنية رمز سلطة الانقلاب في غزة لهذا المناضل والاعتراف بفضله وقيمته النضالية الوطنية و ما يمثل في الوجدان الفلسطينى، ألم تحرك فيكم إحساسا بالخجل والتقصير ؟!!! أم أن الحقد الأعمي سيعمى البصر والبصيرة ؟!!! إن اختلاف الاراء ووجهات النظر وتقبلها بروح رياضية هو أساس مدرسة المحبة الثورية في حركة فتح على مدار وجودها وهي التى جعلتنا أصحاب الريادة الطليعية والنضالية على الساحة الفلسطينية، فمن أين جاءت كل المفاهيم الدخيلة على ثقافتنا وتربيتنا ووعينا الحركى والوطنى ياسيادة الرئيس
لاشك لا يستوى الامر بين القائد والحاقد هكذا تعلمنا في مدرسة الأولين من الشهداء والقادة الاوائل، فلم يعلمنا الياسر ((أبو عمار)) يوما أن نشن الحرب على من يخالفنا الرأي، لاتقل لنا إن زيارتك لنتنياهو للتفاوض أقرب من زيارة المناضل أبو
على شاهين في المستشفى !! إن زيارتك للقيادى (( أبو علي شاهين )) لن تُنتقص منك شيئا بل على العكس من ذلك تضيف لك وتزيدك ودا واحتراما وتقديرا من قبل أبناء شعبك خاصة من جعلتهم في موضع الخصومة والعداء .
سيدي الرئيس أطمئنك بكل جدارة أن ( أبا علي شاهين ) باق بإصراره وتحديه للمرض بأعلى معانى الارادة الثورية الخلاقة وهو مغروس فينا أبد الدهر منارة للأجيال، كما بقي الياسر الجاسر في أعماق كل مواطن حر شريف ( ياسر عرفات ) خالدا فينا رمزا ومعلما وملهما لا ننساه، وأننا على يقين تام وقناعة مطلقة بقيمة وعظمة هذا الرجل المناضل والإنسان والمفكر الذي لا ننسى ماقدمه لنا من فكر حركى وثقافة تنظيمية ووعي وطنى حقيقي بنفس القدر الذي سجله من تضحيات وصفحات نضالية مضيئة هي فخر لكل فلسطينى .
رسالة .../ لا تدع ياسيدي الرئيس الحقد يسيطر عليك بين يدك فرصة لإعادة المياه إلى مجراها والقيام بواجبك الوطنى والأخلاقي إتجاه رمز فلسطينى حفر أسمه في صدر التاريخ وعمق الذاكرة الوطنية الفلسطينية، فلتكن بداية لنية خالصة صافية طاهرة وفتح صفحة جديدة نحو لم الشمل الفتحاوى بعيدا عن شياطين التحريض والتأليب وإفساد كل ماهو إيجابي في حياتنا من جوقة المنافقين وبطانة السوء !!! هل سيفعلها الرئيس ويزور القائد (أبوعلى شاهين)؟!!!
الكرامة برس
الكرامة برس تنشر نص الإتفاق الموقع بين فتح وحماس
16/5/2013
للمطالعة فقط ننشر نص الاتفاق الموقع من حركتي فتح وحماس بالقاهرة ، والذي نتج عن مباحثات الحركتين خلال تواجد الرئيس عباس وقادة الفصيلين بالقاهرة .
وهذا الاتفاق جزء من سلسلة إتفاقات وقعت من الجانبين وبقيت طي الأدراج ولم يتم تنفيذ أي منها ، سوى تحديث سجل الناخبين في غزة .وبقيت باقي بنود الاتفاقات معلقة وغير مطبقة.
نص الأتفاق الموقع قبل قليل في القاهرة بين حماس وفتـــح
عقدت حركتا فتح وحماس اجتماعا بالقاهرة يوم 14-5-2013 تم خلاله استعرض كافة قضايا المصالحة الوطنية الفلسطينية العالقة وسبل تذليل العقبات التي تواجه إنهاء الانقسام الفلسطيني، حيث اتفق الطرفان على أن تكون اجتماعاتهما في حالة انعقاد دائم اعتبارا من تاريخ وحتى تشكيل حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني الجديدة وتحديد موعد الانتخابات وفقا للجدول الزمني التالي:-
أ- التنسيق مع رئيس المجلس الوطني الفلسطيني لدعوة لجنة إعداد قانون انتخابات المجلس الوطني للانعقاد خلال أسبوع من تاريخه لمناقشة النقاط العالقة في القانون وتقديم الصيغة النهائية بعد التوافق عليها إلى اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لإقرارها خلال أسبوع.
ب- إصدار رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية مرسوما بتشكل لجنة انتخابات المجلس الوطني بالخارج بالاتفاق مع كافة الفصائل خلال أسبوع من إقرار اللجنة التنفيذية لقانون الانتخابات على أن تباشر هذه اللجنة عملها فور تشكيلها.
ت- تشكيل محكمة انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني بنفس آلية تشكيل محكمة انتخابات المجلس التشريعي على أن يصدر رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية مرسوما بذلك.
ث- اتفاق الطرفين على التشاور لتشكيل حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية برئاسة الرئيس/ أبو مازن بعد شهر من تاريخه وفقا لاتفاق القاهرة وإعلان الدوحة على أن يتم الانتهاء من تشكيلها خلال فترة ثلاثة أشهر من تاريخه .
ج- قيام الرئيس / أبو مازن بإصدار مرسوم تشكيل حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية ومرسوم تحديد موعد إجراء الانتخابات بعد ثلاثة أشهر من تاريخه.
الكرامة برس
ماهو دور الجبالي في قضية النائب محمد دحلان؟ كيف عاد غازي الجبالي إلى الضفة ؟!!
داليا عفيفي
19/5/2013
كتبت داليا عفيفي
نشرت منذ شهور بعض المواقع الالكترونية مستندات خطية تكشف عن قيام قائد جهاز الشرطة الفلسطينية السابق / اللواء غازي الجبالي ' بإرسال تقارير كيدية إلى الرئيس محمود عباس يتحدث بها عن جرائم منسوبة للنائب (محمد دحلان) أثناء حكم السلطة الفلسطينية لقطاع غزة ! وبناء عليه تم الاستناد على هذه التقارير في اتخاذ القرار الرئاسي الفاقد للشرعية والمسوغات القانونية برفع الحصانة البرلمانية عن عضو المجلس التشريعي دحلان!.
بعد إنكشاف أمره وفضح دوره في فبركة تلك الاتهامات السخيفة، وبعد أن تقدم ممثل النيابة العامة بتقارير مصدرها الجبالي كبينات إستند عليها لرفع الحصانة البرلمانية عن (دحلان) أمام المحكمة، سارع المذكور بإرسال رسائل خطية إلى الرئيس 'محمود عباس' في 17-3-2013 يستجدى فيها ويلح عليه المساعدة في نقل مقر إقامته من جمهورية مصر العربية إلى الأردن أو الضفة الغربية خوفا على حياته وإمكانية تعرضه لأى خطر قد يستهدفه نتيجة للكشف عن التقارير المغرضة التى قدمها ضد (دحلان)، وخصوصا بعدما طلب محامى الدفاع عن دحلان تسليمه نسخا من التقارير المقدمة للمحكمة وحصل عليها .
لم تكن هذه التقارير من الناحية القانونية تساوى الحبر الذى كتبت به، لكنها إستخدمت للتغطية على الجريمة المركبة والمتشابكة على أكثر من صعيد لإتخاذ سلسلة من الاجراءات الانتقامية والعقابية ضد القيادى والنائب (دحلان) من قبل الرئيس أبو مازن، لكن اليوم وبعدما أكدت الحقائق نفسها بعد عودة غازى الجبالى إلى رام الله في يوم الخميس الموافق 16-5-2013 على كفالة الرئيس عباس وبتعليمات منه بالرغم من كل الاتهامات الثابتة والجرائم المؤكدة التى ارتكبها
الجبالي' فترة عمله بالشرطة الفلسطينية والتى دعت السلطة بمختلف مؤسساتها القانونية والقضائية تستعين بكل الجهات الدولية وفي مقدمتها البوليس الدولي ( الانتربول ) للقبض على الجبالي وتسليمه للقضاء الفلسطينى لمحاكمته على جملة الجرائم المنسوبة له بالفساد والاختلاس واستغلال النفوذ للكسب غير المشروع، وفجأة يصبح هذا المجرم صاحب حظوة
لدى الرئاسة الفلسطينية ويتم وقف كل أشكال الملاحقة القانونية والقضائية له، ويتم إنزاله وإستضافته على حساب السلطة الوطنية في أهم وأشهر الفنادق خمس نجوم فى رام الله، بعد استقباله أثناء عودته عبر جسر الأردن استقبالا باهرا يليق بقيادى عاد من انتصار في معركة عظمى ! كل ذلك يولد سؤال كبير في ذهني هل فعلا صدقت التقارير المسربة بحصول صفقة بين الرئيس 'ابومازن' لإغلاق ملف الجبالي مقابل إستخدامه ضمن ما تم استخدامه من أدوات في التخلص من الغول (دحلان) ؟!!!
من الوهلة الاولى عبر إستقراء مسلسل الاحداث المتلاحقة فى هذا الملف يتأكد القارئ أن الصفقة نجحت بجدارة حتى الان على الاقل في وجهة نظر أصحابها، فما حدث من رفع الحصانة عن قيادى في حركة فتح وعضو لجنة مركزية ونائب فى المجلس التشريعي من خلال تقارير كيدية لا يمكن التأكد من صحتها على الاطلاق والنبش في الملفات القديمة وتزوير وتحريف الحقائق بالعافية، يوصلنا إلا أن ما حدث لـ(دحلان) ما هو سوى مخطط غير نزيه وغير قانوني الغرض منه اقصاءه والتخلص منه بشتى الطرق حتى لو بالتحايل على القانون وتطويعه لتنفيذ المؤامرة .
سؤال وجيه للرئيس أبو مازن والقضاء الفلسطينى .... لماذا لم يعاقب الجبالي الذى يعتبر بشكل أساسى مطلوب للقضاء الفلسطيني بتهم الفساد المالي والاختلاس وطُلب ملاحقته من قبل الانتربول بناء على قرار السلطة السابق فكيف تم اسقاط هذا القرار والتراجع عليه وما هى الصفقة التى تمت من أجل وقف وسحب قرار ملاحقته قضائيا وقانونيا، ، !!!
إن أشعة الشمس يصعب أن نغطيها بغربال' فلا يمكن لنا اليوم انكار ما ورد فى الصحف الالكترونية من مستندات تثبت حقيقة الصفقة التى جرت تفاصيلها مع غازى الجبالي للنيل من دحلان لأن عودة الجبالى إلى رام الله هى بمثابة مكافئته بلا شك!!! وإلا كيف عاد الجبالي إلى رام الله وهو ملاحق من قبل الانتربول ومطلوب للقضاء الفلسطينى !!!
انجاز عظيم تحققه السلطة الفلسطينية فعندما تعتمد وتستند المحكمة على تقارير خطية آتية من ( متهم أو مجرم ) أو مطلوب للعدالة تعترف السلطة بحد ذاتها بذلك لا يبقى للعدالة مكان فى وطننا على الاطلاق !! ونستطيع أن نقول أن أبواب القضاء الفلسطينى مفتوحة شكليا أما قراراتها محتكرة
ملاحظة / عندما تتداخل سلطات الدولة ويصبح القضاء الفلسطينى قراره في جيب السلطة التنفيذية ويفقد القانون سيادته وإحترامه ويصبح سوط الحاكم في تحقيق أهدافه بصورة إنتقائية وإنتقامية ضد خصومه أو من يختلف معه، بكل تأكيد ستكون هذه النتيجة ولا يبقى سوى ننتظر الاعلان عن تطبيق قانون ( سكسونيا )....!
الكرامة برس
استكمالا لمسلسل العار الجبالي..... في رام الله يستقبل استقبال الفاتحين
عبلة سامي
19/5/2013
كتبت عبلة سامي
لا نعلم إلي أي مكان نحن ذاهبين في زمن يكرم فيه اللئيم ويهان الكريم غازي الجبالي صاحب الاسم الكريه الذي ارتبط في ذاكرة كل فلسطيني مقرون بالفساد والعربدة ومثل حي على استخدام النفوذ واستغلال السلطة لخدمة رغباته الدنيئة هذا الرجل الذي لم يستطع إخفاء جرائمه بحق شعبنا والمكانة التي اؤتمن عليها لكثرة ما مارسه من فساد بين أثناء وجوده على رأس الشرطة الفلسطينية يعود هذا الرجل إلى رام الله .
عذرا ابن وطني لم يعود الجبالي كي يقتص منه لما أقدم عليه من مخالفات للقانون ورذائل بحق شعبنا ولن يقدم للمحاكمة على جرائمه وجناياته رغم انه مطلوب للعدالة الفلسطينية ولن تستطيع السلطة استرداد مال الشعب الذي هرب به الجبالي حسبما أخبرتنا به مذكرة ضبط الجبالي التي أعلنت سابقا ولكن الجبالي يعود إلى رام الله ويستقبل استقبال الأبطال الفاتحين وبموافقة الرئيس ومباركة النائب العام والاتفاق مع أبو شاكر النتشة .
كيف عاد الجبالي إلى رام الله ؟وما هي الصفقة التي أبرمت معه ؟ولم استقبل كبطل ؟وما هو الثمن الذي قدمه الجبالي كي يعود إلى رام الله ؟ وهل هذا الثمن كافي لإسقاط جرائمه بحق الشعب الفلسطيني ؟وما هي الجريمة الجديدة المطلوب أن ينفذها الجبالي إرضاء لمن قاموا بإسقاط جرائمه ؟وهل يملك احد إسقاط جرائمه بحق شعبنا ؟وكيف وافق النائب العام و أبو شاكر النتشة على عودته ؟
مرة أخرى حركة فتح ومؤسسات السلطة في اختبار جديد أمام هذا الاعتداء الصارخ على القانون الفلسطيني ومشاعر المواطنين الذين أهانهم الجبالي واعتدى عليهم وعلى حرماتهم والآن يعود إلى فلسطين ويستقبل فيها فقط كي يستخدم لتصفية حسابات شخصية .
أيها الجاثمين على رقابنا لم تعد عقولنا تحتمل هذا الكم الكبير من الاستخفاف بنا فانتم تخطيتم كافة الخطوط الحمر لتمرير رغباتكم الذاتية دون الاهتمام بأثر تصرفاتكم المكشوفة على حركة فتح بل على المشروع الوطني برمته .
ترى ماذا سيكون موقف مدعين النزاهة والشفافية من عودة الجبالي الفار من وجه العدالة الفلسطينية وهل هناك وجود لهذه العدالة أم أنها إحدى الشكليات فقط وارتضت هذه العدالة العوجاء أن تتلقى الاملاءات من أعلى دون أي اعتبار للقانون والنظام في الوطن ويا ترى كيف سيبرر وجود الجبالي أم انه لم يعد هناك حاجة للتبرير لان الشعب الفلسطيني أصبح لا قيمة له بنظر صاحب السلطان !!
يا صاحب السلطان إن الشعب الفلسطيني ليس ضعيف وليس غبي فلا تفسر صمته على انه رضا أو اقتناع ولكنه صبر على الخطوب .
على من يدعي النزاهة والشفافية ويعاقب الناس على صورة نشرت على صفحات التواصل الاجتماعي ويدعي أن محاكمة شخصيات في فتح على خلفية مخالفات أقدموا عليها أن يفسر لنا قضية العفو وعودة الجبالي أم أن الجبالي سيقدم قربان الطاعة والولاء بالعودة لاستهداف الأعداء الحقيقيين للوطن حسب تصنيفاتكم العودة لاستهداف أبناء غزة الذين لم يرضخوا لتهديداتكم رغم المحاكمات الكاذبة والرصاص والإشاعات التي نشرتموها في كل مكان على من نسى مراجعة ملفات ديوان الرقابة .